متطلبات إعادة إعمار غزة   
الأحد 1430/2/6 هـ - الموافق 1/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:39 (مكة المكرمة)، 12:39 (غرينتش)

- القطاعات المتضررة والاحتياجات الأولية الضرورية
- سبل تنظيم الإغاثة وأولوية فتح المعابر

 

أحمد بشتو
محمد مسروجي
أحمد بشتو:
مشاهدينا طابت أوقاتكم وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس. على مدى 22 يوما صبت إسرائيل أطنانا من القنابل والقذائف على 360 كيلومترا مربعا هي كل مساحة غزة يعيش عليها مليون ونصف المليون إنسان، وبالإضافة لأكثر من 1300 شهيد ونحو 5400 جريح دمرت آلة الحرب الإسرائيلية مناطق بأكملها بحيث لم يبق فيها حجر على حجر، آلاف الأشخاص والعائلات فقدت المأوى بعد تدمير أكثر من أربعة آلاف منزل تدميرا كليا بالإضافة لـ 17 ألف منزل تضررت جزئيا، البنية التحتية المتهالكة أصلا من مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات تم استهدافها مباشرة، 26 منشأة طبية تم استهدافها بالنيران، المنشآت الحكومية والتعليمية تم قصفها وما زالت صور مدرسة الفاخورة بشهدائها الأربعين من الأطفال ماثلة أمام ضمير العالم، الطرق الرئيسية تشكلت فيها حفر وأخاديد جعلت القنابل الإسرائيلية استخدامها أمرا عسيرا. في حلقة اليوم سنحاول البحث عن نقطة النور لإعادة إعمار غزة حيث نتابع.

_ الحرب على غزة تركت خلفها مشاهد واسعة من الدمار في القطاع، دمار يستنفر جهودا مادية وبشرية كبيرة لإعادة الإعمار.

أحمد بشتو: حلقة تعتقد أن إعادة البناء تستلزم أولا إعمار ما دمر بين الفرقاء في فلسطين أنفسهم. وتابعونا.


القطاعات المتضررة والاحتياجات الأولية الضرورية

أحمد بشتو: عملية إعادة إعمار غزة تتراوح تقديراتها بين مليارين وثلاثة مليارات دولار فالأمر رهن برصد الواقع على الأرض، قطاع الزراعة وحده يحتاج لمائتي مليون دولار ففي الزراعة يعمل أربعون ألف غزاوي كما أنها توفر الغذاء لربع السكان، ومع بدايات العدوان تدفق إلى القطاع عبر معبر رفح وغيره آلاف الأطنان من المساعدات والإمدادات الطبية والغذائية والأغطية والخيام بجهود شعبية وحكومية عربية، تبرعت قطر بربع مليار دولار لإعادة إعمار غزة كما تبرعت السعودية بمليار دولار إضافة لتقديرات تشير إلى ربع مليار دولار أخرى تم جمعها بجهود شعبية عربية، كما أن مصر تسعى لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل. سمير أبو شمالة في التقرير التالي من قلب غزة ينقل جزءا من الصورة.

[تقرير مسجل]

سمير أبو شمالة: شلل تام أصاب الحياة الاقتصادية في قطاع غزة خلال أيام الحرب الإسرائيلية عليه فالتقديرات الأولية للخسائر الاقتصادية أشارت إلى أن أكثر من عشرين ألفا من منازل الفلسطينيين تعرضت لتدمير كلي أو جزئي فيما قدرت الخسائر الخاصة بالاقتصاد الفلسطيني بأشكاله المختلفة بأكثر من 85% من قيمة الإنتاج لكل نشاط اقتصادي، القطاع الصحي الذي تعرضت منشآته وطواقمه للقتل والاستهداف بات يعاني من النقص الشديد في احتياجاته رغم وصول بعض المساعدات الشعبية والأهلية إلى القطاع.

منير البرش/ رئيس لجنة الإغاثة في الحكومة المقالة: نحن نستخلص فقط في حدود 40% من 3500 طن من الأدوية كحاجاتنا الأساسية لوزارة الصحة الفلسطينية، بقية هذه الأمور نحن إن شاء الله نتعامل معها بشكل أو بآخر نتكلم عن أجهزة تخصصية خاصة في موضوع الجراحات التخصصية في التجميل وأيضا في جراحات العظام..

سمير أبو شمالة: قطاعات أخرى تعرضت للاستهداف وخاصة القطاع التعليمي والخدماتي فمدارس ومنشآت الأونروا تعرضت للقصف الإسرائيلي واحتراق محتويات مخازنها المخصصة لنحو 750 ألف لاجئ فلسطيني حرموا اليوم من هذه المعونات الإنسانية، الأونروا طالبت بفتح المعابر بشكل متواصل لتلبية احتياجات المواطنين والعمل على ترميم وبناء منازلهم المدمرة. قطاعات حيوية واسعة في القطاع طالتها الحرب الإسرائيلية، أمر زاد من فصول المعاناة الإنسانية والاقتصادية على حد سواء وهو ما يظهر مدى حاجة السكان هنا للدعم العاجل حتى تعود الحياة إلى طبيعتها من جديد. سمير أبو شمالة، الجزيرة، غزة، فلسطين.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: ومن رام الله نرحب بالسيد محمد المسروجي رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين. سيد مسروجي بداية ما تقييمكم لحجم الدمار في غزة؟

أكثر من 60% إلى 70% من المصانع تعطلت أثناء الحصار وجاء الهجوم الإسرائيلي فدمر ما بقي منها
محمد مسروجي:
بالنسبة للخسائر في قطاع غزة أولا الخسائر هي أنواع، الخسارة الأولى بدأت منذ الحصار عندما حرم الكثيرون من أعمالهم حرموا من مواردهم حرموا من إعطاء أية قيمة للمنتوج القومي الفلسطيني، أكثر من 60% إلى 70% من المصانع تعطلت أثناء الحصار وجاء الهجوم الإسرائيلي فدمر ما بقي من.. بعد الحصار، هذه الفرصة فرصة الحصار وإمكانية تحقيق وبناء الاقتصاد من خلال الحصار شكلت خسارة أيضا تقدر بمئات الملايين هذه واحدة، ثم الخسائر المباشرة التي كانت نتيجة للحصار والقصف في نفس الوقت لم يجر حتى الآن تقييم دقيق والتقديرات تشير من مليارين إلى ثلاثة مليارات دولار.

أحمد بشتو: أستاذ مسروجي هل تعتقد أن إسرائيل ركزت ربما على قطاع بعينه في القصف أم أن القصف طال كل القطاعات بالتساوي؟

محمد مسروجي: لا، هو القصف طال كل القطاعات من التعليم للصحة للصناعة للزراعة لم تبق الحقيقة الحرب ولم تزل وبالتالي جميع القطاعات متضررة أقول قبل الحصار كان الضرر حاصلا و60% إلى 70% من الصناعات أغلقت أبوابها قبل الحصار قبل الهجوم أثناء الحصار، الآن هجوم وحصار فتضررت جميع القطاعات والخسائر بالمليارات.

أحمد بشتو: نعم طيب اسمح لي سيد مسروجي أن أتوقف عند هذه النقطة، سأذهب إلى الناس في غزة ربما ليشرحوا بأنفسهم حال أنفسهم.

[شريط مسجل]

مشارك1: الشعب الفلسطيني الآن بحاجة ماسة إلى الغاز غاز الطهي خاصة أنه منقطع منذ ثلاثة شهور عن غزة وأيضا الإسمنت لا يوجد إسمنت في غزة لبناء ما دمره الاحتلال في الشعب الفلسطيني.

مشارك2: الوضع الاقتصادي صفر تحت الصفر هو الوضع الاقتصادي في غزة ما فيش وضع أنه وضع العالم ميتة من القلة عايشين ما فيش مصاري ما فيش شهريات لا عرب بيعطوك مصاري ولا يهود بيعطوك مصاري ولا أجانب بيعطوك مصاري الكل ميت هون.

مشارك3: الغذاء للشعب الفلسطيني، الشعب العربي اللي قاعد بيتسلط علينا وبيتفرج علينا يجي يطلع علينا فين هنن يتفرج بس الشعب الفلسطيني الأطفال كيف بيناموا في الشارع بيمشوا حافيين، بيأكلوا، بس بيتطلعوا لنا بحكم الله وحكمتهم.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: السيد مسروجي، كما تابعت هناك احتياجات كثيرة للشارع في غزة خاصة بعد القصف، علمنا أن الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة خصصت نحو 52 مليون يورو لإعادة بناء.. لتقديم المعونات للناس بشكل عام سيقدم منها أربعة آلاف دولار لكل من فقد منزله في هذا القصف وهناك أكثر من عشرين ألف منزل بين مهدم بالكامل ومهدم جزئيا. بداية نتحدث عن قطاع السكن وإعادة تعمير المساكن كيف ترى بدايتها؟

محمد مسروجي: أنا أعتقد بأن بادرة الإسعاف الأولي أو المعونات العاجلة هي ضروية جدا ومهمة جدا ولكن أعتقد أنها بحاجة إلى دعم قد يصل إلى مائتي مليون دولار أو يورو هذا أولا وهذه من الأهمية بمكان علينا أولا أن نأوي من فقدوا منازلهم علينا أن نوفر سبل الحياة لمن فقد هذه السبل علينا أن نبدأ بالإصلاحات السريعة الضرورية والهامة جدا وخاصة المدارس والمستشفيات وخلافه هذه إسعافات أولية وعلاجات ضرورية وعاجلة أما بالنسبة..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب سيد مسروجي أنت تتحدث الآن عن أولويات لإعادة الإعمار يعني أنت تضع السكن في المرتبة الأولى أم ماذا أيضا من القطاعات في المرتبة الأولى من حيث البداية في إعادة الإعمار؟

محمد مسروجي: السكن وبناء المستشفيات وبناء المدارس وإعادة تأهيل المستشفيات والمدارس هذه أولوية عاجلة ثم تأتي إمكانية الإعمار الشامل وهذه تحتاج إلى طبعا جهود وتنظيم دخول الأموال وتوفير المواد من أجل البناء.

أحمد بشتو: أيضا سيد مسروجي ربما الرعاية الصحية تتطلب جهدا عاجلا وطويل الأمد أيضا لأن هناك من الجرحى من سيحتاج علاجه إلى أوقات أطول من المعتاد لأن الجراح تبدو كثيرة والقنابل التي استخدمت آثارها حتى الآن غير معروفة.

محمد مسروجي: نعم هنالك ضرورة ملحة لمعالجة المصابين علينا أن نعمل بكل جهد من أجل توفير العلاج المناسب لكل جريح وعلى دول العالم أن تتبنى هذا العملية..

أحمد بشتو (مقاطعا): سيد مسروجي في هذا الإطار يعني قد تلاحظ أن آلاف الأطنان من الأدوية والأغذية دخلت يعني بعيد بداية الحرب على غزة وحتى الآن هناك جهود من أجل الإغاثة هل تعتقد أنها كافية حتى الآن؟

محمد مسروجي: أعتقد نحن بحاجة في غزة إلى المزيد ليس الموضوع ليس موضوع الأطنان الحقيقة لأن هنالك إمكانية لتكرار نوع معين من الدواء والمستشفيات أو البلد ليست بحاجة لهذه الأنواع هنالك حاجة ماسة لكثير من العلاجات علينا أن نطلب قوائم بالعلاجات المطلوبة وأن نؤمن هذه العلاجات وليس أن نرسل ما نراه نحن مناسبا فأنا بأرجو من الجهات التي تتبرع وخاصة بالأدوية أن يأخذوا قوائم لازمة وضرورية ثم هنالك المستلزمات الطبية disposals هذه مهمة جدا مثل القطن والشاش وخلافه ثم الأجهزة وقطع الغيار للأجهزة والمسعفين والأطباء يعني تأمين ما هو ضروري بموجب قوائم وبشكل عاجل.

أحمد بشتو: طيب اسمح لي سيد محمد المسروجي أن أذهب الآن إلى فاصل قصير سنواصل بعده مشاهدينا مع ضيفنا ومع الناس في غزة هذه الحلقة وتابعونا.


[فاصل إعلاني]

سبل تنظيم الإغاثة وأولوية فتح المعابر

أحمد بشتو: مشاهدينا أهلا بكم من جديد ومع ضيف الحلقة السيد محمد المسروجي رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين. سيد مسروجي قبل الفاصل تحدثنا عن جهود للإغاثة في القطاع الطبي، هل تعتقد أن جهود إعادة الإعمار حتى الآن تتم بشكل منظم أم أنه بشكل تلقائي؟

المفروض من الدول المانحة أن تبادر إلى تأسيس صندوق  بإدارة مشتركة بين الفلسطينيين وإخواننا العرب الذين تبرعوا وأن يكون هنالك ممثلون لمختلف فئات المجتمع المدني
محمد مسروجي:
لا، حتى الآن بشكل تلقائي لم يحدث تنظيم وهنالك ضرورة ملحة للتنظيم والاستعجال أيضا يعني المفروض أن الدول المانحة أو التي تبرعت الدول العربية التي تبرعت أن تبادر فورا إلى تأسيس صندوق وهذا الصندوق بإدارة مشتركة بين الفلسطينيين وبين أخواننا العرب الذين تبرعوا وأن يكون هنالك ممثلون لمختلف فئات المجتمع المدني وأن يصاغ criteria يعني طريقة صرف وعلى أي أسس وأن رأسا يباشر في..

أحمد بشتو (مقاطعا): يعني سيد محمد هذا الرأي قد لا يروق للسلطة الفلسطينية أو الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، هم يطالبون أن تكون الأموال تحت سيطرتهم أو عبر منظمات دولية كالأونروا.

محمد مسروجي: أنا سمعت مؤخرا بأنهم لا مانع لديهم من تشكيل لجان لهذه الغاية ثم أنه إذا بكون هنالك ناس محايدين يقومون برعاية وصرف هذه الأموال أعتقد أن لا أحد ممكن أن يعترض فمن الممكن أن يوكل محليا للقطاع الخاص أن يأخذ دور القطاع الخاص مع فئات من المجتمع المدني مشهود لها باستقامتها وأخلاقها وأن يشرف على كل ذلك الدول المانحة بمعنى التي تبرعت..

أحمد بشتو (مقاطعا): هل أنتم كاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين مستعدون لأخذ هذا الدور أو المشاركة في هذا الدور؟

محمد مسروجي: للمشاركة نعم وليس أخذه لأنها مسؤولية كبيرة ونحن نفضل دائما أن يكون هنالك مشاركة ثم من الممكن تأسيس بنك لهذه الغاية، أصلا هذه مليارات يعني ممكن تأسيس بنك بعشرين مليون بثلاثين مليون بخمسين مليون وأن يبقى هذا البنك وهذا الصندوق مخصص لدعم الصمود الفلسطيني أو لدعم الفلسطينيين وممكن أن يتطور...

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب وهذا اقتراح وجيه سيد المسروجي اسمح لي أيضا أن نتوقف الآن عند واقع ومتطلبات الناس في غزة.

[شريط مسجل]

مشارك1: في كثير بيوت انمسحت عن أرض الواقع يعني مش موجودة هذه فبيحكوا أنهم حيعطوهم فلوس، طيب لو يدوهم فلوس من وين حنجيب حديد؟ من وين نجيب إسمنت؟ يعني أنا لو انهد بيتي بيت عمي انهد بدهم يدونا فلوس من وين أنا أجيب إسمنت من وين أجيب حديد؟ إحنا بدنا معابر بدنا نتنفس لأن الفلوس مش كل شيء الفلوس بتمرق عبر الأنفاق.

مشارك2: ما فيش شغل ولا في عمل من وقت ما الحكاية والحصار وأنت شايف ويعني إيش بيساوي الواحد؟ الناس زي ما أنت شايف كلها عاطلة عن العمل بيتفرجوا على بعض ما فيش شغل.

مشارك3: لازم يفتحوا المعابر ويسهلوا شغل للناس يفتح طرق العمل يفتحوا المعابر لتدخل مواد البناء علشان يصلحوا الدمار اللي دمروه الدور المراكز المستشفيات تدخل الأدوية للمصابين يطلع المصابون من هنا الخطرين على بلاد بره يعالجوهم.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: يعني سيد مسروجي كما تابعت يعني هناك من تحدث كالمشارك الأول أن الأموال في حد ذاتها ليست الهدف إنما الهدف هو مواد البناء ربما التي لا تدخل بسهولة إلى القطاع، برأيك كيف يمكن ترجمة الأموال السائلة إلى مواد بناء وخدمات تقدم للناس بشكل فعلي؟

محمد مسروجي: أيضا هذا مهم جدا وقلت في البداية بأنه لا يمكن أن يتم البناء أو إعادة البناء إلا بإدخال المواد هذا لا شك فيه أبدا ويجب أن تكون هنالك تفاهمات دولية عربية ودولية ويجب أن تدخل هذه المواد لا يمكن يعني إما أن تدخل المواد إلى غزة وتشترى من غزة وهذا الأفضل طبعا يعني لأن هنالك حركة اقتصادية من وراء هذا الموضوع إذا بيدخل لقطاع غزة مليارين وثلاثة وهذه تعيد بناء ما تهدم والبنية التحتية وخلافه هذا يوفر عمل لمعظم العاملين في قطاع غزة ثم يجب فتح المعابر لا شك لا يمكن أن تستقيم الأمور والمعابر مغلقة..

أحمد بشتو (مقاطعا): سيد مسروجي في هذا الإطار هل تعتقد أن ما حدث في غزة سيعيد تحديد أطر ما قبل الحرب على غزة خاصة في فتح المعابر في دخول المواد الإنسانية الأساسية يعني هل سيتم تغيير ما على الأرض في هذا الشأن؟

محمد مسروجي: أنا بأعتقد بأنها يجب أن تتغير ولا يمكن أن تستقيم الأمور على هذه الحال مستحيل أن يكون هنالك حصار وأن يكون هنالك تهدئة وأصلا التهدئة انتهت بسبب وجود الحصار فيجب أن يكون هنالك فتح للمعابر ويجب أن يكون أن يرفع الحصار، لا شك أبدا.

أحمد بشتو: طيب سيد مسروجي مرة أخرى إلى الناس في غزة، واقعهم ومتطلباتهم.

[شريط مسجل]

مشارك1: غزة ناقصها كل شيء يعني ما فيش فيها حاجة يعني أنت بتشوف الناس والفواكه هذا كله عالفاضي هذا يعني لا مؤاخذة اليهود بيجيبوا لنا زبالتهم هنا.

مشارك2: قبل الحرب وبعد الحرب تحت الصفر بألف درجة ما فيش شغل وما فيش عمل ووضع ميت في البلد.

مشارك3: الكهرباء طبعا مقطوعة عنا التليفونات ما فيش تليفون شركة الجوال كلها انضربت عنا الاجتياح آه الجوال انضربت والكهرباء انضربت حتى المياه يا بتجينا كهرباء يا بتجينا المياه ما بيجيناش مع بعض.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: سيد مسروجي هذه متطلبات الناس في غزة باعتقادك إذا تم إقامة بالفعل مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في غزة برأيك ما الأولويات التي يجب أن تكون على أجندة هذا الاجتماع؟

الأولويات في الإعمار فتح المعابر ورفع الحصار
محمد مسروجي:
أولا هذه الشكاوى التي نسمعها من المواطنين هذه موجودة منذ بدء الحصار ثم أن ما هو متوفر وهو قليل جدا يدخل كبضائع إسرائيلية تمنع البضائع الصناعة الوطنية الفلسطينية وأيضا المستورد حتى ثم يفسح المجال للبضائع الإسرائيلية أن تدخل ويجبر الناس على استعمالها وتناولها إذا كانت أدوية. فالأولويات في الإعمار الحقيقة أولا إذا فتحت المعابر ورفع الحصار فكل شيء يكون متوفرا وممكن أن يكون الإعمار بشكل عام والذي هو كما ذكرت سابقا الاهتمامات القصوى أولا بالإنسان من حيث معالجة الجراحات وإسكان من فقد منزله والبنية التحتية وما تدمر من مستشفيات ومدارس وخلافه.

أحمد بشتو: طيب سيبد محمد أنت تحدثت في بداية الحلقة عن حوالي 70% من المنشآت الصناعية في غزة تم استهدافها بالتدمير وأنتم كرجال أعمال فلسطينيين هل لكم من مساهمة ربما برأس المال بالمعونة الفنية بالأجهزة لمساعدة الناس في غزة الذين تضررت منشآتهم الصناعية؟

محمد مسروجي: لا شك أبدا أن نحن جاهزون لكي ندعم ونساعد في أي عمل ممكن أن يسهل عملية تشغيل المصانع في قطاع غزة..

أحمد بشتو (مقاطعا): هل هناك من خطوات فعلية تتخذونها في هذا الشأن؟

محمد مسروجي: لم يحصل حتى الآن أي خطوات فعلية نحن حتى الآن لا نستطيع أن نجتمع بزملائنا من قطاع غزة والحصار المفروض لا يتيح لنا لا الذهاب ولا استقبال أخواننا وبالتالي الحاجة ملحة إلى رفع الحصار وحرية دخول البضاعة والأفراد ملحة جدا.

أحمد بشتو: نعم أشكرك جزيل الشكر من رام الله السيد محمد مسروجي رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين حدثنا من رام الله. سلاما على أرواح الشهداء وقلوبنا مع الجرحى الأبرياء ونرجو أن تتوقف العادة الإسرائيلية بالتلهي بالقتل والتدمير والتخريب معتمدة على أن الآخرين سيقومون بسداد الفواتير. تقبلوا أطيب التحية مني أحمد بشتو، طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة