اجتماع بغداد ومحاولة تشكيل الحكومة العراقية   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:38 (مكة المكرمة)، 4:38 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

29/04/2003

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

العراق الذي لا يزال يعرف فراغاً سياسياً وأمنياً، فاليوم الاثنين لم يتمكن المشاركون في الاجتماع السياسي الذي نُظِّم في بغداد، لم يتمكنوا من تشكيل حكومة انتقالية، واكتفى الاجتماع الذي ترأسه ونظمه المسؤول الأميركي لإعادة الإعمار والخدمات الإنسانية بالعراق الجنرال السابق (جاي غارنر) اكتفى الاجتماع بالإعلان عن.. عن عقد مؤتمر وطني عام يلتئم خلال شهر لبحث الموضوع، موضوع تشكيل حكومة انتقالية طبعاً، كما ظهر من خلال تدخلات المشاركين الثلاثمائة أن هناك حاجة ماسة إلى تشكيل هيئة تمثيلية أو مجلس للاتفاق على الحكومة العراقية المرتقبة، ومن جديد يطرح السؤال: ما حظوظ قيام حكومة وطنية تمثل كل العراقيين؟

هذا هو السؤال، وهذا هو محور برنامجنا لهذه الليلة، للمشاركة يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية، الهاتف: 4888873 974، وعلى الفاكس: 4890865 974، و4865260 974، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني لـ (الجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ في استقبال مشاركات السادة المشاهدين، نبدأ بكاظم.. أو عواد كاظم من ألمانيا، عواد تفضل.

عواد كاظم: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

عواد كاظم: تحية إلى قناة (الجزيرة) وإلى المشاهدين العرب في كل مكان وكل المستمعين أو الناطقين بالعربية حتى لا نحصرها فقط على العرب، أولاً أقدم تعازي إلى شهداء العراق من بدء الحرب، وخاصة شهداء الزعفرانية.

أما إلى سؤالك، سيدي العزيز، لو ترك العراق أو ترك بدون تدخل (غارنر) وأعطانا فرصة بيكون هناك.. تسمعني عفواً عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: نعم أسمعك.

عواد كاظم: لو أعطونا فرصة.. الإدارة الأميركية أعطتنا فرصة، سيكون هناك حكومة وطنية ديمقراطية، وستكون هذه الحكومة وأتمنى ذلك كمواطن عراقي مسلم ألا تكون باسم الدين، ألا تكون باسم.. رأينا شعارات مثلاً أنا مسلم يعني حقيقة مسلم من عائلة شيعية أو شيعي يعني، لا أتمنى أن تكون تحت العمائم السوداء، أو.. أو عفواً أو الحوزة قادتنا أو كذا نعم تكون الحوزة قادتنا الروحية، ولكن لن تكون قادتنا السياسية، نحن نتمنى حكومة ديمقراطية، حتى وإن كانت ناشئة، حتى وإن كانت على مستوانا لا تكون كما موجودة في الدول الغربية التي أنا أتكلم (...) واحد منها الآن، نحن نتمنى حكومة.. ليست ذات قائد ديني، نحن مسلمين، بكل حال نحن مسلمين، لا يأتي أحد يزايد علينا، الحوزة العلمية أو الحزب الإسلامي الفلاني أو الحزب الكذا، وهناك سيدي العزيز عبد الصمد، لو تسمح لي دقيقة.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا أخي..

عواد كاظم: إحنا كثير من الناس الذين الآن يتبوءون الصدارة في الحوزة العلمية، مع احترامي وإجلالي لهم هم ليسوا عراقيين، حتى ألقابهم تنم عن ذلك، هم ناس إيرانيين الأصل والفصل والجنسية، ولكن يعيشون بيننا، ويتكلمون لغتنا العراقية، وأهلاً وسهلاً في السعة والرحب، ولكن نتمنى منهم رفع شعار الحوزة العلمية قائدنا، هذا سيسبب لنا حزازية كبيرة في المذاهب الأخرى أو الديانات الأخرى نحن عندنا ست ديانات في العراق سيدي عبد الصمد، والمشاهد الكريم، المسلمين والمسيح، والصابئة واليزيدية وهناك ديانات أخرى يمكن لا أذكرها أو لا أعرفها، ويسمحون لي اللي ما ذكرتها يعني ليس تجاهلاً إلهم، نحن لو.. لو يعني وأتمنى ذلك، ألا تفرض علينا حكومة أو لا يأتي أحد على الدبابة الأميركية، وسيلقى مصيره كما لقي مصير الذي أتوا إلى النجف على ظهر الدبابة الأميركية، نحن نريد قائد ديمقراطي وطني، كان كردياً أهلاً وسهلاً، كان مسيحياً أهلاً وسهلاً صابئياً، مسلماً من أي طائفة يحترم حقوقنا ويعطينا، ويعود بالعراق إلى مكانته الدبلوماسية كما كانت، وأول.. أول هدف.. أول هدف يقوم به يطلب من الإدارة الأميركية إخراج قواتها من العراق نحن بلد عظيم له حضارة وله تاريخ، نحن لا يأتي جاي غارنر ويقول: أنت تكون وأنت تكون، نحن لست في أدغال أوغندا أو في إفريقيا أو في بلد ما، لا أريد أذكر يعني مع احترامي إلى كل بلد، بخصوصيته، أنا كمواطن عراقي ألتقي يومياً مع جميع الجالية العراقية، ونحن هنا متنوعين الثقافات والديانات والمذاهب وما إلى هنالك، كلٌ منا يتمنى ويقول: نريد حاكم وطني ديمقراطي يبعد الدين عن الدولة، يترك الذي يريد.. الحسابات..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: كل منا، يعني تقصد العراقيين الذين يعيشون في الخارج؟

عواد كاظم: نعم، الخارج والداخل كذلك سيدي عبد الناصر، أنا أما في الداخل الذين يتظاهرون عفواً ملاحظة لأن أنا يمكن عندي اختصاص في شؤون مجتمعي عفواً، الذين يتظاهرون باسم حوزة أو ما هناك، مع احترامي للحوزة، أنا أحد أتباعها يعني، على أخالف السيد فضل الله على فكرة إنه رجل لبناني هذا الشيء قد هم ما ذاقوه من مرارة وظلم واحتقار وعدم تبوء أي مركز، مجرد ما يعرف إن اسمك أو ما إلى هنالك إنك تتمذهب بمذهب يتخالف مع مذهب الحكومة التي هي لا مذهب ولا دين لها -بين قوسين- أنت بتكون خارج قوس وعليك شبهات أو ما إلى هنالك.

عبد الصمد ناصر: يعني أخي عواد.

عواد كاظم: نحن ما نقول.

عبد الصمد ناصر: لو.. لو لخصنا كلامك هذا كله يعني أنت تعتقد بأن خير مخرج أو خير شكل يجب أن تكون عليه الدولة العراقية القادمة أو الحكم العراقي القادم، وهو أن تكون الدولة علمانية يلتئم فيها كل.. تلتئم فيها كل القوى العراقية.

عواد كاظم: يسلم حلقك مثل ما نقول بلهجتنا العراقية، وباللهجة المصرية يسلم بقك، أنت أصبت كبد الحقيقة، نحن نريد الحكومة السابقة الطاغية المهزوم الجبان الذي.. الذي جعلنا أضحوكة، أيضاً كان علمانياً، ولكن نريد علمانية في العقلانية وبعيدة عن الديكتاتورية يحكم الحاكم...

عبد الصمد ناصر: يلتزم بمبادئ الديمقراطية، فكرة واضحة أخي عواد لنفسح المجال لعمر من فلسطين عمر تفضل.

عمر أبو الريش: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

عمر أبو الريش: يعطيك العافية يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: الله يخليك.

عمر أبو الريش: والله أنا لا أرى أي حظ لإقامة حكومة في العراق تمثل العراقيين أو تمثل يعني مصالح الأمة بشكل عام، لا يمكن أن تقام حكومة في العراق إلا وتمثل مصالح أميركا ومصالح الاستعمار فقط.

أخي، إذا كانت الحكومات العربية الموجودة في بلاد العرب والمسلمين والتي يفترض أنها قامت بثورات، وكانت يعني ثمرة لمجهودات الشهداء والحركات الوطنية المزعومة التي كانت في بلاد المسلمين، فهذه الحكومات كلها تمثل مصالح الاستعمار فقط، ولا أدل على ذلك من مواقف هذه الحكومات في الحروب التي خاضتها الأمة، والتي كانت معارك مصطنعة عرفت نتيجتها مسبقاً من قبل الكافر المستعمر، ولذلك فما بالك بحكومة تبنى على عين بصيرة مجاهرةً بعمالتها لأميركا في العراق أو في غيره؟ لذلك لا يمكن أن تقوم حكومة في العراق إلا وتكون مخصصة لتنفيذ مصالح أميركا في هذه المنطقة على الإطلاق، أما الخديعة والكلام عن الديمقراطية والكلام عن العلمانية بأنها ستكون حل للمسلمين، فهذا لا يمكن أن يكون فيه حل لأي قضية من قضايا المسلمين، ولذلك فأنا أوجه كلامي للأمة الإسلامية في كل مكان، ثلاث نقاط أساسية لابد من التركيز عليها، أميركا لا يمكن لها أن تكون محرراً للمسلمين أو للعرب أو لأي شعب من الشعوب من الديكتاتوريات، وأكبر دليل على ذلك أن أميركا كانت ترعى ديكتاتورية في أميركا الجنوبية على سبيل المثال لعشرات السنين، ولا أدل على ذلك من الخمير الحمر الذين كانت تدعمهم أميركا، لذلك لا يمكن لأميركا أن تكون محررة، أميركا هي استعمار بعينه، بل هي رأس الاستعمار ورأس الكفر.

ثانياً: لا يجوز أن ننخدع بحكومات العرب الأخرى لا في سوريا ولا في مصر ولا في إيران ولا في أي بلد من بلاد المسلمين، تقوم فيه حكومة تعمل لمصلحة الأمة، ولكن كلها تخدم الاستعمار بكل إمكانياتها، ولذلك كلها أوجه لعملة واحدة، تخدم الاستعمار فقط.

النقطة الثالثة: أنه رغم إدراكنا بأن هؤلاء الحكام في حقيقة الأمر هم عملاء لأميركا فإنه لا يجوز الاستعانة بأميركا لتخليصنا منهم.. منهم وإنما يجب أن يكون تخليص الشعوب من هؤلاء الحكام هو بأيدي أبناء الأمة الإسلامية، ولذلك -أخي الكريم- فإننا ندعو الأمة جميعاً إلى أن تضم أيديها إلى أيدينا، لنعمل معاً كعلماء المسلمين وشباب المسلمين ورجال المسلمين وجيوش المسلمين من أجل تخليصنا من هؤلاء الحكام وإقامة دولة إسلامية يكون على رأسها خليفة مسلم يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ عمر أبو الريش يعني فكرتك وصلت، ونريد فقط من السادة المشاهدين أن يركزوا معنا على موضوع اليوم وهو الاجتماع الذي عقد في بغداد تحت رئاسة جاي غارنر ولم يخرج بأي نتيجة سوى اتفاق على الاجتماع مرة أخرى بعد حوالي شهر. في هذا الإطار مشاركة من مزيد من الكويت يقول: أود أن أبارك للشعب العراقي زوال نظامه الظالم الجاثم على صدر الإخوة بالعراق الشقيقة أما عن تسليم السلطة للشعب العراقي فهذا الموضوع كما يقول المثل الشعبي في المشمش مادام الإخوة المعارضون يتسابقون على جني الغنائم وليسوا منسجمين ومتوافقين، وهذه هي أمنية السيد شارون وأعوانه، كي يستمر الوجود الأميركي بالعراق، وهذا بحد ذاته خط دفاع للصهاينة ويتمنون أن يستمر الوجود الأميركي إلى أبد الآبدين، مشاركة كانت من مزيد من الكويت.

مشاركة عبر الإنترنت من إيهاب يقول: إن مجد المسلمين وكرامة المسلمين وعز المسلمين لا يعيده إلا عودتها تحت راية لا إله إلا الله في بغداد وفي فلسطين وغيرها من دول المسلمين، نعود لاستقبال مشاركات أو مساهمات السادة المشاهدين عبر الهاتف، زكريا من سوريا يعني زكريا كيف تابعت مؤتمر بغداد أو اجتماع بغداد هذا اليوم؟

زكريا قطاع: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

زكريا قطاع: روحي، أنا بس بدي احكي كلمة، ومن أول ما بدى (منبر الجزيرة) بعد الحرب وأنا بأتابعه وبأحاول أتصل.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا أخي.

زكريا قطاع: حتى بس أعبر عن وجهة نظري، يعني أنا بدي أحكي كلمتين وهما الخلاصة الزبدة يعني .. يعني اللي شافوا اللي شعب العراق اللي سواه في بلده.. في بلده، بيساوي نهار من اللي سواه صدام حسين بعد 36 سنة، هاي الشغلة كمان خلصنا منها.

الشغلة الثانية الشيء اللي سواه الأميركان بنهار واحد تساوى ها الشيء اللي سواه صدام حسين بها الحكم اللي حكمه كله.. هاي الشغلة كمان خلصنا منه الديمقراطية اللي عم بيحكي عنه الرئيس بوش هل شوفنا شيء من الديمقراطية بطوال.. بطوال عمر أميركا مع شعوب العالم؟ أنا هذا اللي بدي أوصله للشعب (.....) يعني..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت.. يعني لا.. أنت لا تأمل خيراً ولا أي شيء في أي اجتماعات يرأسها غارنر مع القوى العراقية.

زكريا قطاع: نهائياً إطلاقاً أنا ما أنا شايف غير الدمار للشعب العربي والشعب العربي (...)، والشعب العربي (...) على الدمار، قبل يومين.. قبل يومين بعد انتهاء الحرب قبل يومين 40 عراقي قتل، 40 عراقي قتل وميِّات ميِّات اجرحوا، خوفاً من قذيفة، أو خوفاً من RBJ، أو خوفاً من شيء فجروا فجروا.. فجروا المخزن ضمن الشعب شراك للشعب.. شراك للشعب، وشيء يدمر الشعب نهائياً.

عبد الصمد ناصر: نعم شكراً زكريا، إلى أم ألند من السويد. أم ألند تفضلي.

أم ألند: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أم ألند.

أم ألند: أنا عندي مداخلة قبل يومين اتصل بكم بعض الإخوان اسمه واحد أبو محمد والآخر الأندلسي والأخت المغربية وأخرى من تونس والأخت خديجة و..

عبد الصمد ناصر: على كل حال.. نعم.

أم ألند: (....) فأكو أشياء بقلبي ياريت أطلعها إلهم.

عبد الصمد ناصر: تفضلي.

أم ألند: السلام على من اتبع الهدى.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

أم ألند: وبسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم. والذي يسكت على الحق فهو شيطان أخرس.

يا أخي يا سعودي ويا كل الغافلين والحاقدين استيقظوا، بالله عليك يا سعودي كيف تتجرأ وتقارن بقائد عظيم وشريف ومحرر قدسكم وأرضكم صلاح الدين الأيوبي بقائد سفاح.

عبد الصمد ناصر: أم ألند عفواً أنا لا أقاطعك من أجل المقاطعة ولكن لا تخصصي أشخاصاً بعينهم ولا جنسيات بعينها لأن الخير موجود في كل مكان والشر موجود في كل مكان واختلافك مع هذا الشخص أو ذاك لا يعني أنك على صواب أو أنه على صواب.

أم ألند: نعم لأنهم.. لأنهم جرحونا.. لأنهم جرحونا في الصميم، نعم لأنهم جرحونا في الصميم، جرحونا في الصميم.. بخائن وسفاح بكل ما للكلمة من معنى ومجرم مثل صدام، والذي يتلذذ بسنين عسل في أحضان إسرائيل والأميركان كباقي إخوانه العرب من حكام العرب.

عبد الصمد ناصر: طيب أم ألند.

أم ألند: وكيف تعظمون بسفاح؟ أين عدالة السماء ولابد لعدالة السماء أن تنتصر على كل الخونة. وعندما كان يرش صدام الكيماوي على الأكراد ويقوم بعملية الأنفال كان حكام السعودية والكويت يرسلون برقيات التهنئة لصدام ويقولون له.. له مبارك لكم صيدكم، أي صيد؟ الأطفال والنساء والشيوخ؟!

عبد الصمد ناصر: أم ألند أشكرك مشاركتك خارج إطار الموضوع المخصص لليوم، ليس إلا، من أميركا معنا جينفا تفضلي.

جينفر توما: آلو.. آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضلي جينفا، نعم.

جينفر توما: نعم، أولاً أبدي قبل يومين كان برنامج عن يريد يجيبوا الملكية في العراق، أولاً الهاشميين مو عراقيين وما.. إذا بيريدوا يخلوهم ملوك خلي يروحوا على السعودية، لأن هم.. إيجوا من السعودية إحنا بالعراق فيه ناس عراقيين يحكموا العراق، أكو كلدانيين، إذا يروحوا بالتاريخ أكو كلدانيين، أكو أشوريين، أكو السنة، أكو كتير اللي يحكموا العراق، هادولا خلي يروحوا على السعودية، وبعدين أكو إشي تاني السعوديين والكويتيين اللي تنطوهم مجال بيخابروا بكل يوم يحكوا عن مشاكل العراق، خلو يروحوا يحلوا مشاكلهم وحكوماتهم العملاء.

عبد الصمد ناصر: طيب جنيفا أسألك أنت كمواطنة عراقية.

جينفر توما: وبعدين.. وبعدين الكويتي اللي عم بيحكي عن الجزر العراقية، العراقيين الـ 4 ملايين ما هاجروا من صدام، الهجرة بدأت من الستينات، الانقلابات كل يوم كان انقلاب كل.. كل 3 أشهر كان انقلاب، إلى أن إيجت حكومة البعثية بـ 69 اللي وقفت الانقلابات ووقفت ووقفت هادول الأكراد أريد..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: رجاءً رجاءً جينفا من الولايات المتحدة يعني لا أريد من.. من البرنامج أن يكون عبارة عن ردود أفعال من.. من مشاهد لمشاهد آخر، يعني أريد فقط آراء عفواً.

جينفر توما: وأنا بنرد عليهم لأنه هادولا ما يفهموا، الكويتي أيش اللي يفهم هذا الكويتي.

عبد الصمد ناصر: طيب عفواً أريد منك أن.. أن تعبري عن رأيك في إطار موضوعنا هذه الليلة وهو مخصص لاجتماع.. باعتبارك عراقية مقيمة في الولايات المتحدة، أنت كيف تابعت هذا الاجتماع الذي عقد اليوم لحوالي 300 من الشخصيات العراقية التي يقال: إنها تمثل الطيف السياسي في العراق برئاسة.. اجتماع برئاسة جاي غارنر، كيف نظرت إلى هذا الاجتماع، كيف تابعته؟ وهل ترتقبين من هذا الاجتماع أن يخرج بأي شكل من أشكال الحكومة التي تمثل كل العراقيين؟

جينفر توما: يعني، ما أعترف بكل ها.. ها اللي جايين من أميركا ومع غارنر وهذا، فيه عراقيين هم ينتخبوا حكومتهم وهم مثقفين، بعدين هي لو.. لو بعد يعني ما.. ما نقدر إحنا كل يوم نخابر ونحكي عن كل إشي، وبعدين أخ.. أنت.. بيقولوا عن صدام، صدام لأن جاء بالقانون وجاء بالنظام وجاء بالنظافة، فهذا قسم شعب العراق هذا بالنسبة إلهم جريمة، هذا شايف أيش لون؟ فالهجرة أنا ما أريد أحكي عن.. على الها اليوم شو اللي صار، أريد أحكي لكل يوم اللي بأسمعه من الشعب السعودي الكويتي هادولا اللي ما يفهموا، أنا بأحكي عن شو اللي صار في العراق، إحنا طلعنا من انقلابات.

عبد الصمد ناصر: شكراً جينفر، لا نريد أن نسيء إلى أحد في هذا البرنامج، شكراً لك إلى عائشة من المغرب، عائشة تفضلي.

عائشة المقريني: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

عائشة المقريني: أخي عبد الصمد، حتى لا نبتعد عن الموضوع الذي طرحتموه.

عبد الصمد ناصر: أشكرك.

عائشة المقريني: في هذا اللقاء أود أن أشارككم في هذا الموضوع وأقول أن أي اجتماعات التي سوف يعني تضم العراقيين.. الإخوة العراقيين وترأسهم أميركا.. الأميركان وخاصة جاي غارنر أظن أنها ستكون كلها فاشلة، لو يترك.. وهذا يعني أظن أنه لن يكون لو تترك الفرصة للإخوة الأشقاء العراقيين أظن أنهم سيخرجون بنتيجة إيجابية في.. في.. في هذا الموضوع أكيد، لأنه اجتماع أو رئاسة جاي غارنر لهذه الاجتماعات ومن لا يعرف العراقيين سيعرف جيداً أن.. أنه فعلاً ستؤدي إلى يعني فشل ولو كما قلت يترك المجال للعراقيين سيخرجون بنتيجة إيجابية يعني أكيد، لكن أظن أن هذه الفرصة لن يعني تترك ولن يعني تكون مسموحة، وهذا أكيد، إذن ستطول اجتماعات جاي غارنر مع الأشقاء العراقيين والنتائج دائماً ستكون سلبية أكيد، وللأسف الشديد هذا يعني سيتركنا ننتظر كثيراً إلى أن تتمخض يعني.. عن هذه اللقاءات حكومة، ربما حكومة كسيحة إن كانت في المستقبل، هذا شيء مؤسف.

عبد الصمد ناصر: شكراً، شكراً للأخت عائشة. ناصر من الكويت.

ناصر المطيري: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

ناصر المطيري: أخي العزيز، (.....) صوتي عليكم فما حالفني الحظ إني أكمل وإياكم، فاليوم ودي إني وأضح لكم كم رؤية، تكلمت يا أخوي أنت عن.. بالنسبة للمشردين في العراق، المساكين، 5 مليون أو 4 مليون عراقي إحصائيات الأخيرة، في العالم مشردة، يا أخي أي دولة في العالم.. شنو الدولة بالعالم الحين اللي 5 مليون منفي بره العراق، قول يا أخي مليون متبعين أي نظام سووه نظام صدام حسين، زين؟ 4 مليون عراقي في دول أوروبية في الدول العربية، أنا أبغي مراسل (الجزيرة) يطلع في عمان يشوف المساكين اللي مو قادرين يأكلون، يطلعوا لها بسوريا يشوفون الجماعة اللي هلكانين، فعلاً كلمة هلكان عليه بسيطة، يا جماعة حنا الحين بدال ما ننصر إخواننا العراقيين كل واحد يدق لي (مطرقة) ويقول لي صدام كيف فعل وصدام وسوىَّ، صدام حسين سوى جريمة في العالم ارتكب جريمة على 20 مليون مسكين عراقي داخل العراق، يا جماعة حنا ما عشنا ولا عشنا الظلم اللي عاشوه الشعب العراقي، 5 مليون يتشرد ليش؟ شنو يعني الـ..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب، ناصر الفكرة واضحة يعني موضوع اليوم حول اجتماع بغداد للقوى السياسية، يعني كيف تابعتهم هذا الموضوع في الكويت؟

ناصر المطيري: موضوع بغداد إن شاء الله بتوفيق من الله -سبحانه وتعالى- راح تتشكل حكومة، راح تصير دولة ديمقراطية، العراق راح ترجع دولة ديمقراطية، دولة اقتصادها عالي، ناس بيها يعيشون يأكلون يا جماعة الناس بدها تتستر، تبغي عيشة، أنا بأسألك سؤال واحد: ما أنه الدولة في العالم بناتها تغتصب من ابن الحاكم؟ بدال ما يصير.. يصير عليهم مثل أعلى، قُصي صدام حسين ينتهك أعراض البنات ينتهك أعراض البنات في سن.. ليش أقول لك؟ سن الثانوية 15، 16 سنة ينتهك عرضها، يا جماعة حنا ما عشنا الموقف هذا، لكن أبغي ناس تتقي الله في نفسها، يا أخي.. والله لا أحد في العالم على قصي صدام حسين يعتدي على أخته أو بنته أو أيًّا كان.

عبد الصمد ناصر: خلاص ناصر، الفكرة واضحة شكراً لك.

هناك مشاركة من حسن الكنعاني عبر البريد الإلكتروني يقول: أدعو الجنرال (غارنر) إلى تشكيل حكومة بأسرع وقت والخروج من العراق،وعندي سؤال إلى من اعتقلتهم القوات الأميركية من الوزراء: كيف سقطت بغداد وصدام موجود؟ وكما قال الأخ (أبو العلوج): مقبرة الغزاة عندما يدخلوا.. أو بغداد مقبرة للغزاة عندما يدخلوا. كانت هذه مشاركة من حسن الكنعاني.

مشاركة أخرى من زينة الزاوي أو سعاد من السويد تقول: إن الاحتلال الصدَّامي دام تقريباً 35 سنة، إن القوات الأميركية المحررة - كما تقول- لم تكمل إلا شهراً واحداً الآن في العراق، فلنعطِ وقتاً لها ومن ثم نحكم فإن الديمقراطية حكمة وعقل وليست لساناً طويلاً.

مشاركة من معاذ.. معاذ صالح مهدي، عراقي مقيم في اليمن، يقول: بعد أن دخلت القوات الأميركية إلى بغداد لأي سبب كان فأنا أتوقع أن العراقيين يستدرجون أميركا لتحقيق ما كانت تعدهم به ولو لم تفعل ذلك فسوف يستخدمون مالا تتوقعه أميركا ولن يوافقوا -كذلك- على أي شخص تحدده الولايات المتحدة لكونهم لم يرضوا بمن حدوده هم، فكيف يرضون بمن يحدده غيرهم؟ كانت هذه مشاركة لمعاذ صالح مهدي عراقي مقيم في اليمن.

الآن إلى أحد السادة المشاركين عبر الهاتف من سوريا، من معي من سوريا؟

عبدو السطو: أنا عبده السطو من سوريا.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ..

عبدو السطو: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

عبدو السطو: أخي عبد الصمد، يعني من خلال الاجتماعات وتعليمات أميركا لغارنر الحقيقة أميركا اليوم بحيرة شديدة، ليس من مصلحة أميركا أن يكون الحاكم شيعي بسبب حكومة جوار لإيران، ولا كردي بسبب تركيا، وطبعاً أميركا يعني من خلال هذه الاجتماعات ونتابعها من خلال شاشتكم يهمهم حكم الفوضى، يعني، إلى أجل غير مسمى، أخي عبد الصمد، هناك يعني مسألة وهي نسمع كل يوم بأن هناك اعتقالات مسؤولين عراقيين، هل تعجز أميركا أن تجعل لقاء أي معتقل سياسي عبر، يعني أي فضائية.. اعتقلوا طارق عزيز على سبيل المثال ولم يقدموا أي إثبات لا من خلالكم ولا من خلال أي يعني أي فضائية، اعتقلوا الزبيدي وكأن هذا الأمر هو مقاطعة، أخي عبد الصمد، يعني أكثر الآراء تقول: يجب أن يكون الحكم للعراقيين أنفسهم، من هم العراقيون؟ من هي الفئة التي تمثل العراقيين؟ من المسؤول عن معرفة هذه الفئة؟ شكراً لك أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ عبدو السطو على اختصارك، والفكرة واضحة، إلى محمد من موريتانيا، محمد ما رأيك في موضوع اليوم؟

محمد الحدراني: نعم، نعم.. السلام عليكم، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته. وعليكم السلام.

محمد الحدراني: (....) أحييكم وأحيي قناة (الجزيرة) على ما قدمته..

عبد الصمد ناصر: شكراً.

محمد الحدراني: على ما قدمته لنا..

عبد الصمد ناصر: تفضل في الموضوع يا أخي.

محمد الحدراني: أنت معاي يا عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: نعم، أسمعك جيداً.

محمد الحدراني: تسمعني؟

عبد الصمد ناصر: نعم.

محمد الحدراني: أحيي القائد البطل الهمام صدام حسين الذي لا يمكن لنا أن نحصر ما قدمه لنا من الخير، و أقول لك من موريتانيا من أرض موريتانيا وأقول لك: إن ما أقوله ينم عن جميع.. عن جميع فئات الشعب الموريتاني بكل أنواع أطيافه..

عبد الصمد ناصر: نعم محمد، انقطع الاتصال، انقطع الاتصال بالأخ محمد الحدراني.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: نواصل تلقي مشاركاتكم عبر الهاتف، معي من مصر علاء الدين، تفضل علاء الدين.

علاء الدين إبراهيم: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى- وبركاته.

علاء الدين إبراهيم: بالنسبة لموضوع تشكيل حكومة معتدلة في العراق، دا بأي شكل من الأشكال لا يمكن أن يتم، تشكيل حكومة معتدلة تمثل كافة الطوائف، فكيف تمثل مثل هذه الحكومة وهناك أمثال الشيخ حسن الصدر الذي ظهر أمس الاثنين عبر الشاشات ويقول: إن الكلمة الحرة الصادقة هي أن الشعب العراقي مدين لأميركا وبريطانيا بحريته! كيف يقول إنه مدين؟ فمن الذي يكون مدين العراق والعراقيون أم الأميركان والبريطانيون الذين قاموا بالاعتداء على العراق من أجل استنزاف ثرواته؟ ويبقى يقابلني مُثِّل هذا الشيخ حسن الصدر لو مثل في مثل أي حكومة سواء كانت حكومة علمانية أو حكومة معتدلة أو حكومة حتى بطيخية وتذكروا حديث لـ (جيمس بيكر) (وزير الخارجية الأسبق للولايات المتحدة) بعد انتهاء حرب العراق مع الكويت مع الرئيس الراحل حافظ الأسد بقوله: إن العراق لم يهزم وحده بل قد هُزم العرب جميعاً، لأن المشكلة ليست في الحكام فقط إذا كان الحكام.. فيه بعض الناس الحكام فسدة، فالمشكلة في الشعب نفسه أو الشعوب بمعنى أصح لو الشعوب صلحت لصلحت حكام، كيفما.. كيفما تكونوا يولى عليكم، (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ) والمرجع هنا هو العودة إلى الإسلام، تذكروا قول عمر رضي الله عنه: "نحن قوم أعزنا بالإسلام" فكيف يكون هناك مثل الشيخ الذي يقول إن العراق هو المدين للولايات المتحدة؟!

عبد الصمد ناصر: شكراً علاء الدين إبراهيم، انقطع الاتصال، بليغ من الأردن، بليغ تفضل.

بليغ: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

بليغ: أخ عبد الصمد أول شيء يعني أحب أقول لك يعني، بالنسبة لاجتماع اليوم اللي صار ببغداد هذا يا أخي هذا كمخدر هذا إبر بيعطوها للشعب العراقي حالياً وبعدين هذا إنه أبغي أقول لك إنه جاي غارنر والمعارضة هذه كلها إنها شيء يعني خلينا نقول إنه أفلام تمت بهوليود، وأحب أقول لك شيء ثاني: إن القوات الأميركية احتلت العراق بدلاً من الكيان الصهيوني وهذا الكيان الذي كان مرفوض دائماً من السيد الرئيس القائد صدام حسين وكانت كلمته (لا) شوك في عيونهم دائماً، أما بالنسبة للمرتزقة الذين دعوا المعارضة عراقية وهؤلاء قادمون لتنفيذ ما تمليه عليهم مخططات الصهيونية لخدمة الكيان الصهيوني، وأحب أقول لك أنهم ما كانوا ينوون لتشكيل أي حكومة داخل العراق، لكن تفاجأت بالموقف الشيعي في العراق، فسارعت بدعوة 150 شخص لمساعدة تشكيل حكومة خوفاً من الشيعة لكي لا تكون هناك دولة شيعية موالية لإيران، وأقول لك أخيراً: إن هذا احتلال باقي إلى ما لا نهاية، وحتى إن خرجت القوات الأميركية من العراق فهناك سلطة أميركية راح تكون سابقاً وإلى أبد الآبدين، والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: شكراً للأخ بليغ، وهناك رسالة نداء واستعطاف من أحد الإخوة العراقيين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، وهو يناشد أن أقرأ على.. هذه أو هذا الفاكس على الهواء مباشرة يقول: لم أجد من يوصل ندائي إلى مسامع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلا عن طريق قناتكم الحبيبة، وندائي هو أني مواطن عراقي أقيم بدولة الإمارات وأريد السفر إلى بلدي لمعرفة مصير عائلتي وأهلي وبيتي، ولكن لا يوجد عندي أي مبلغ وأطمع بمساعدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فأتمنى أن يسمع ندائي عن طريقكم ولكم الشكر والتقدير، محمود العراقي من الإمارات مقيم بأبو ظبي ورقم هاتفه مسجل بالفاكس.

هناك مشاركة أخرى من عصام حيش من سوريا يقول: إلى هؤلاء الذين يعرفون أنفسهم دون أن أسميهم، إلى كل من يضع رأسه في الرمال محاولاً الاختباء، إلى الذين لا يخافون في الله لومة لائم: أنصحكم أن تخرموا أمتعتكم وتغادروا قبل أن يغادر الغزاة، لأن العراق سيبقى ولن يرحل والشعب العراقي باقٍ إلى الأبد، وسيرحل الغزاة يوماً وإني لا أراه بعيداً وسيتركونكم لمصيركم المجهول كما فعل الصهاينة بعملائهم في جنوب لبنان لأن العميل رخيص عند سيده، منبوذ في قومه. إلى سليمان أبو دارة من ألمانيا.

سليمان أبو دارة: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.. مساء الخير سيدي.

سليمان أبو دارة: الحقيقة الموضوع يبدأ بهذا الكلام أنا أقول لكل العالم: العراقيين لا يحتاجون إلى نصائح ورسائل وخاصة من العرب، أين كانوا ولماذا لم ينصحوا النظام؟ كفى بالله عليكم يا عرب، انصحوا أنفسكم وانصحوا رؤساءكم واتركونا لحالنا نحن العراقيون لها، ولا تنسَ يا أخ عبد الصمد النظام كان يريد من الكردي أن يكون عربي ومن اليزيدي أن يكون عربي، ومن التركماني أن يكون عربي ومن العربي أن يكون عربي، هل العرب هم قليلون؟ وما انفك العرب... ألا هو نظام صدام، فأقول ساعدونا يا عرب، ساعدونا يا مسلمين، ولماذا العرب أيدت أميركا عندما حاربت في (كوسوفو)؟ قبل ما نحاسب أميركا خلينا نحاسب أنفسنا وسوف يكون العراق نموذجاً للدول العربية والتغيير قادم لا محالة لها، يا أخي، نتمنى أن يكون دائماً الناس اللي يتكلمون عن العراق أن يكونوا عراقيين ويعرفون ما حدث في العراق وما يكون العراق والمستقبل عليه.

عبد الصمد ناصر: شكراً سليمان أبو دارة، إيفان من السويد، إيفان من السويد، من السويد أيضاً هناك مشارك.. بسام.

بسام مدي: نعم، مرحباً.

عبد الصمد ناصر: تفضل بسام، مرحباً سيدي.

بسام مدي: صوتي واضح؟

عبد الصمد ناصر: نعم، تفضل أخي بسام.

بسام مدي: أريد بس أشارك..، وأنا..

عبد الصمد ناصر: تفضل أدلِ بدلوك في موضوع اليوم.

بسام مدي: أنا أتابع البرنامج بخصوص الحلقتين اللي فاتت، بس أريد يعني عندي رأي، ما أعتقد إن أميركا راح تجيب الديمقراطية للعراق أو حكم ديمقراطي، لأنه إذا.. إذا من أحد مبادئ الديمقراطية إنه حرية الشعب والشعب الأميركي قام وكثير ما قال إنه إحنا ضد الضربة الأميركية على العراق فإذا كانت أميركا نفسها ديمقراطية كانت تحترم رأي شعبها وعندي تداخل بسيط بالحلقة، قبل حلقتين فاتت: بعض الإخوان يسمون هذه الحملة بالحملة الصليبية، يا ريت نوضح.. نوضح ها الشيء: الحملة الصليبية لا تنطبق الاسم لا ينطبق على الحملة الأميركية على العراق وأنا مسيحي من العراق وأؤكد أنه حضرة البابا قد دان هذا العمل، وكثير من الشعوب الأوروبية الذين يتبعون المسيحية قاموا ضد هذه الحرب، وأطرح سؤال فقط للذي يسمي هذه الحملة بالحملة الصليبية، من أين انطلقت الطائرات والصواريخ لتضرب العراق؟ والعراق فيه مسيحيين كثيرين وقد ذاقوا (...) مثال إخواننا المسلمين، أقول إنه انطلقت من أراضي الكويت، والسعودية قبل 91 وانطلقت من تركيا وهادولا.. هؤلاء الدول، وقطر بالإضافة إلى القطر هادولا ليسوا بدولة مسيحية.

بس أوضح هذا إنه أن العرب شاركوا الأميركان بهذه الحملة ضد العراق.

عبد الصمد ناصر: شكراً.. شكراً بسام، الفكرة واضحة بسام.

بسام مدي: فأرجو من كل الإخوة الذين يسمون هذه الحملة بالحملة الصليبية أن يغيروا رأيهم لأنهم انطلقت من مناطق ودول إسلامية لضرب العراق.

عبد الصمد ناصر: بسام، شكراً لك، مرتضى من السويد.

مرتضى الربيعي: مرحباً يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مرحباً يا سيدي.

مرتضى الربيعي: لابد لنا أن نقول: ذهب الجلاد وجاء معلمه، فيا ترى المعلم أقوى أم الجلاد الذي علمه؟ فنرجو من الإخوان العرب المتصلين أن يسامحوا العراقيين على ما يصدر منهم هذه الأيام لأن هذه فرحتهم وبداخل بلادهم لأن هم بالضبط مثل واحد بده يعيش الحرية بحد ذاتها، فبالنسبة للمعارضين اللي داخل العراق اللي جاءوا من بره من خارج العراق ممكن الشعب أن ينتخبهم وممكن الشعب ما ينتخبهم، فقط ينطوهم الفرصة، فأكو... بالعراق وأكو ناس واصلين إلى مراحل دراسية أساتذة، فلذلك يمكن الانتخابات إذا كانت انتخابيات شرعية وواضحة خلي المعارضة اللي بالخارج والمعارضة اللي بالداخل على أساس انتخابات وعلى.. أن تجعل حكومة انتقالية من بعد سنتين أو سنة والأميركان ما راح يبقون صدقني، لأن العراق يمكن أنت عربي وغيرك عربي، الاستعمار ما بقى عندنا سنتين إحنا، شكراً لك عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ مرتضى، محمد من فرنسا تفضل يا أخ محمد.

محمد ظاهر: ألو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد ظاهر: نعم بصدد الحكومة المفروض تشكيلها في العراق اليوم كان فيه اجتماع، هذه الحكومة ستكون حكومة عميلة وطبعاً الولايات المتحدة الأميركية سوف تعمل عقود مع العراق عقود شركات لبناء العراق طبعاً ونهب البترول، وبالتالي هي بحاجة لحكومة تغطية لكي هذه الحكومة تجعل هذه العقود عقود شرعية، طبعاً بسِكُوت العرب.. العرب يتفرج، الجامعة العربية تتفرج، وأنا مستغرب من هذا الشيخ له عمامة، الحقيقة أنه شيخ وهو ليس بشيخ يقول: نحن مدينين لأميركا كيف هادول الصليبيين الذين يقتلون المسلمين في فلسطين هو مدين لهم؟ كيف هذا؟ يعني حتى الكافر حتى الشيوعي يأتي ضد أميركا، فكيف هذا الشيخ كيف هذا الشيخ يكون مع أميركا ويقول أنه مدين لأميركا؟!

هذا في الحقيقة هذا شيء من الهزل، أما بالنسبة للانتخابات، العراقيين يقولوا انتخابات، طيب إذا كان انتخابات إذن يجعلوا الشعب العراقي ينتخب حكومته، أنا متأكد أن الحكومة التي سوف تنتخب في العراق سوف تكون حكومة وطنية إذا انتخبها الشـ.. عفواً الشعب العراقي، وبالتالي فإن (رامسفيلد) عندما يقول لن نسمح بالشيعة أن يقوموا دولة في العراق فهذا طبعاً ضد.. ضد الديمقراطية.

ما للأكراد إن كانت حكومة شيعة أو حكومة أكراد أو حكومة عفاريت (اتركوا) الشعب العراقي أن ينتخب هذه الحكومة، من الأكراد؟ صلاح الدين الأيوبي أليس عربي؟ ألم يكن عربي صلاح الدين الأيوبي؟ أين المشكلة في العربية أين؟ أين المشكلة في العربية يقولون للعرب.. يقولون للعرب: لماذا لم تساعدونا في العراق، ما الشعوب العربية مكبلة من قبل أميركا صديقتكم يا أكراد، الشعوب العربية مكبلة من قبل الحكومة.. حكومات عربية مضغوط عليها من أميركا فكيف نساعدكم يا أكراد كيف.. كيف؟ لماذا..؟ هذا عبارة عن خيانة من الأكراد، الأكراد هم خاينين هم أكثر خونة في العالم.

عبد الصمد ناصر: شكراً محمد، نعم، محمد أشكرك، إلى حسن السويد قبل.. قبل أن آخذ مشاركة حسن أريد أن يشاركني كذلك الاستماع إلى هذه المشاركة الموجزة جداً لمأمون علي حميدي من سوريا يقول: دعوة غارنر لاجتماع العراقيين ما هي إلا دورة لتعليم فن الطبخ، طبعاً طبخ سياسي على الطريقة الأميركية. ما رأيك يا حسن فيما يقوله الأخ مأمون علي حميدي من سوريا؟

حسن أسد: مرحباً دكتور عبد الصمد أولاً.

عبد الصمد ناصر: مرحباً يا سيدي.

حسن أسد: أنا طبعاً أرد أقول: بدون غارنر أعتقد لا أحد من العراقيين يخرجون من القاعة أحياءً يقتل الآخر، ولكن المهم هو غارنر بيناتهم، وهسه أحب أقول مداخلتي: قد نعذر العرب الذين يتصلون بالبرامج الحوارية ويتهجمون على المعارضة ولا يريدون لها العودة إلى العراق لخدمة وطنها، لأنها أي العرب المرتزقة الذين منحهم صدام مواقع متميزة في كل الدوائر ومؤسسات العراق فخسروا تميزهم، ولكني لا أغفر لبعض الأصوات العراقية التي تمانع في تبوء المعارضة.. المعارضة مراكز متقدمة في داخل لخدمة الوطن بحجة أنهم كانوا في الخارج، هل وجودنا في الخارج لأسباب معروفة يسقط حقنا كعراقيين، هل تريدوننا أن ننسلخ من عراقيتنا؟ لا وألف لا، فنحن عراقيون ونبقى كذلك حتى أولادنا الذين ولدوا خارجه أرضعناهم حب العراق، أين إذن دعوة الأنظمة التي (تتوسل) من الأدمغة المغتربة للعودة للوطن؟...

عبد الصمد ناصر: شكراً حسن من السويد، محمد من سوريا تفضل.

محمد خلف: يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً سيدي، تفضل.

محمد خلف: أيش لونك؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله تفضل يا أخي.

محمد خلف: يا أخ، ما دام الوطن العربي مفتت.. مادام مفتت الوطن العربي، يعني ما فيه اعتماد كل واحد يعتمد على حاله مثل الجزائر، الجزائر ضحت بمليون شهيد، وعلى العراق أن يضحي كي.. كي يدحر هذا العدو، ويا أخي فيه تعتيم كثير بالإعلام، فيه تعتيم كتير بالإعلام بالنسبة..

عبد الصمد ناصر: أخ محمد، لو تسترسل بدون الاستماع إلى جهاز التليفزيون.

محمد خلف: آلو.

عبد الصمد ناصر: نعم نسمعك.

محمد خلف: فيه تعتيم كتير يا أخي بالإعلام، ما صوت ما عم بيسمع سوا.

عبد الصمد ناصر: نحن نسمعك يا سيدي محمد، يا ريت لو توطي صوت التليفزيون شوية.

محمد خلف: أيوه.. هؤلاء الأميركان يعني بتلاقيهم بيفصلوا على كيفهم، يعني الحاكم اللي بدهم إياه على كيفهم عم بيفصلوه، يعني وبيجي مثله ما بدهم معهم. ويعطيك العافية.

عبد الصمد ناصر: شكراً محمد، إلى علي من السويد، علي تفضل، علي من السويد. في انتظار..

علي سعد: معاك علي سعد من أميركا.

عبد الصمد ناصر: نعم؟

علي سعد: علي سعد من أميركا معاك.

عبد الصمد ناصر: علي سعيد من الولايات.. تفضل أخي سعد.

علي سعد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

علي سعد: أخي عبد الصمد، نحن كنا الأمة العربية والإسلامية نقاسي الأمرِّين من شارون واحد شارون فلسطين، بالحين معانا شارون فلسطين وشارون العراق، الآن بواشنطن بندرب عشرين شارون على أساس يكونوا معانا 22 شارون يجب علينا أن نستيقظ كأمة عربية إسلامية يجب علينا أن نستيقظ من الخطر الصهيوني القادم وأنا ضد كلمة الحملة الصليبية، هي مش حملة صليبية، هي حملة صهيونية ضد الوطن العربي والإسلامي بالذات.

على العموم يا سيدي أنا أنصح إخوانا الأكراد في شمال العراق الذين هم من أحفاد صلاح الدين الأيوبي، تاريخ صلاح الدين الأيوبي أرجو ألا يدفن باستقبالهم شوارين يعني في شمال العراق، أيضاً يا سيدي أنا أوضح للأمة العربية بشكل عام على أن الخطر قادم.. قادم.. قادم، يعني مش على العراق فقط معناته، قادم على الكل إذا لم يستيقظوا، فأتمنى أن تكون هذه اللحظة يعني لحظة التعاون والتعاضد، في الأخير يا سيدي العزيز هناك حصل يعني غزو على العراق باسم سلاح الدمار الشامل، أين سلاح الدمار الشامل حالياً؟ نحن كأميركا بنسأل: أين أسلحة الدمار الشامل؟ الاقتصاد تدهور والناس عاطلين عن الأعمال (وأصيبنا) الغزو هذا، وشكراً لك يا سيدي.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك، شكراً لك أخ علي سعد، هناك مشاركة عبارة عن بيان لحركة المناضلين الأحرار في الوطن العربية طويلة جداً، أجتزئ منها بعد أن أستسمح أصحابها فقرة فقط يقول هذا الجزء: العراق وشعب العراق يناديكم فهبوا جميعكم، فهبوا فالعراق يُحرق ويدمر على أيدي (هولاكو) الصهيون الأميركي اليهودي الذي استعمر...، الصهيوني الأميركي لم يأتِ الاحتلال العراق من أجل تحرير العراق وشعبه ولا من أجل تحرير الأسرى الكويتيين وغيرهم من أبناء الوطن العربي، وإنما جاء من أجل احتلال أرض الكويت والعراق والسعودية وجميع البلاد العربية وأسر شعوبها جميعها والسيطرة على خيرات الأمة العربية لينتعش اقتصاد أميركا وشعبها من الصهاينة الأميركان، إن الصهاينة الأميركان قد جاءوا لاحتلال العراق من أجل السيطرة على جميع منابع النفط في الخليج العربي والسعودية والعراق لا ليحرروا شعب العراق والأسرى الكويتيين. البيان طويل هذه فقرة فقط أخذناها؟ أهم فقرة منها، مبروك.. يقول عادل قسطل: مبروك لإخواننا العراقيين بالعهد الجديد، ضاع منكم الشوط الأول وتركتم صدام يتصرف في رقابكم كما يحلو له فلا تكرروا الخطأ هذه المرة مع غير صدام، لا تتركوا مصيركم بيد غيركم. مشاركة من عادل قسطل.

وأعتقد أخ عادل العراقيون ليسوا بحاجة إلى ذكر هذه النصائح فهم قادرون على التصرف بخصوص مستقبلهم بما يرونه مناسباً لهم. مشاركة من علي من السويد، علي تفضل.

علي سوراني: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

علي سوراني: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

علي سوراني: عفواً المحور (.....) هو أنا عندي كلام كثير، لأنه صار لي أكثر من سنوات أتابع قناتكم الموقرة المحترمة، بس كان عندي فرصة قليلة أن أشارك وإنما إذا تقدرون أن تعطوني الفرصة يمكن..

عبد الصمد ناصر: تفضل سيدي، لو بإيجاز..

علي سوراني: دقيقتين أكون شاكر. أولاً محور الموضوع الليلة كانت محور مستقبل العراق أو الحكومة الجديدة الملكية أو غير الملكية فأعتقد ذلك يعني، أنا بالنسبة إلي المشكلة ليس كامنة بوجود أميركا أو الحكومة الجمهورية أو الملكية أو الديمقراطية، المشكلة التي هسه يواجه العراقيين خصوصاً من الوسط والجنوب العراق، فأنا أقطع القسم الشمالي، لأنه القسم الشمالي من العراق كأكراد هم قادرون على بناء الإدارة أو ما تسمينه إقليم كردستان الشمالية، وهو دليل واضح على قدرة الأكراد على سيطرة وتمشية أمورهم بشكل ديمقراطي، إنما المشكلة بالوسط والجنوب هو مشكلة كامنة على الاضطهاد الوحشي من الصدام حسين خلال أكثر من عدة عقود، الذي سوَّى بالعراقيين بالتخلي المعارضة العراقية من الوسط والجنوب وعدم وجودهم كتنظيم وكقاعدة الذي يقدر الآن أن يتمكن من إيجاد السلطة البديلة، المشكلة الآن متكامنة من عدم المعارضة الكامنة بالوسط والجنوب حتى يكونوا بديلاً للنظام الوحشي الدموي الصدام حسين، وأرجو من السادة الكرام الذين يوجهون لنا التهم بالخيانة، على الأقل أن يوضحوا ما هو كلمة أو معنى الخيانة، إحنا لسنا خُنَّا وطننا أو قادتنا الموجودين والدليل على ذلك هو وجود الكيان الديمقراطي الشفافية فيها من الأخ المسعود البرزاني وأخ الجلال طلباني.

عبد الصمد ناصر: شكراً علي سوراني من السويد.

نأخذ مشاركة من الدكتور خالد عثمان، مصري مقيم بالسعودية، يقول وهو يتساءل في هذه المشاركة: أليس من العار على أمتنا العربية أن تستقبل وزير دفاع الاحتلال الأميركي؟ أليس هذا تواطؤ مع المحتل وإضفاء للشرعية العربية والدولية على الاحتلال؟ أعتقد أن عملية تدمير الأسلحة والذخيرة العراقية بواسطة الاحتلال الأميركي هي بغرض إعادة تسليح الجيش العراقي بالحجارة والسهام والنبال حتى لا يهدد أمن جيرانه وهذا التسليح أيضاً سوف يتم من أموال الشعب العراقي، نأخذ آخر مكالمة من العراق من (دلسوز) تفضل دلسوز.

دلسوز: آلو.

عبد الصمد ناصر: نعم.

دلسوز: مرحباً مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مرحباً سيدي.

دلسوز: صراحة بالنسبة لموضوع الحلقة اليوم يعني الاجتماع اللي تم في مدينة بغداد العاصمة العراقية هو بحد ذاته نقلة نوعية ودليل على تآخي شعوب العراق، يعني اجتماع 200 إلى 300 شخصية عراقية تمثل جميع ألوان الطيف السياسي في قلب عاصمة العراق بغداد اللي يعني تمثل عاصمة للوطن الكردي والوطن العربي جميعاً، هاي بحد ذاتها تكفي إلى إنه تؤكد إنه مرحلة ما بعد صدام حسين راح تكون مرحلة مبشرة جداً، راح يكون هناك تآخي بين جميع شعوب العراق: كرد عرب تركمان أيش ما كان، يعني كله راح يكون مثل بعض في هذا الوطن، بالنسبة لبرنامجكم هذا ناجح جداً، ولكن يلاحظ يعني للأسف، هناك عقلية صغيرة لدى المشاهد العربي، هناك تطرف واضح وتحايل على الشعب الكردي بالنسبة للعرب، أينما كانوا، سواء في الخليج، في فرنسا، في أي مكان، قبل قليل ظهر أحد الإخوان في فرنسا يتحدث عن الشعب الكردي ويحرك التاريخ الكردي ويسأل من هم الأكراد؟ نحن لسنا بصدد الإجابة عليه، الأكراد معروفون للجميع، ولكن أمثال هذا الأخ الذين.. الذين يقتاتون فتات الحاويات في باريس..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: عفواً.. عفواً، أخي...، لأ بدون إساءة دلسوز من فضلك.

دلسوز: لأ يا أستاذي، لأنه لما تأتي أنت أمام ملايين المشاهدين..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: طيب، دلسوز بقي حوالي 20 ثانية، أريد أن أسألك عن رأيك فيمن يقول بأن اجتماع المسؤولين الأميركيين وهي مشاركة من يسري ياسين من النمسا ما هو إلا فصل من فصول المسرحية الهزلية التي أخرجتها وزارة الإعلام الأميركية؟

دلسوز: ليس هناك مسرحيات وليس هناك شيء، هي فصل من فصول التحرر العراقي تحرر شعوب العراق من ديكتاتورية صدام حسين، من ديكتاتورية 35 عام الذي لم يخدم لا الإسلام ولا العروبة في شيء.

عبد الصمد ناصر: دلسوز، شكراً لك كان هذا آخر مشاركٍ لنا في حلقة اليوم من منبركم اليومي (منبر الجزيرة) شكراً لكم ونعتذر عن من.. ممن لم ندرج مشاركاتهم، شكراً، وإلى اللقاء غداً بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة