التصعيد بين العسكر ورافضي الانقلاب والمجازر   
السبت 18/10/1434 هـ - الموافق 24/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

ناقشت حلقة الجمعة من برنامج "حديث الثورة" التصعيد بين السلطات المصرية والمتظاهرين الرافضين للانقلاب، والمنددين بمجزرة رابعة العدوية، إثر المظاهرات التي عمّت مختلف المحافظات المصرية.

وتطرقت الحلقة لتأثير هذه المظاهرات المتواصلة على الحشد في الشارع، وقدرتها على المواصلة في غياب القيادات التي اعتقلت أو قتلت، وإمكانية أن يساعد طرف خارجي في حل الأزمة.

شارك في النقاش كلٌّ من القيادي في جماعة الإخوان المسلمين هاني الديب، ورئيس تحالف المصريين الأميركيين مختار كامل، والكاتب الصحفي محمد القدوسي، ورئيس جمعية مصريون أميركيون من أجل الحرية وحقوق الإنسان أكرم الزند.

الديب:
إن القضية اليوم هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى، لأن الخلاف السياسي يحل عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهة البندقية

مبارك
وأوضح القدوسي أن قيادات الإخوان أخطأت وهي تدفع الآن ثمن هذه الأخطاء، مؤكدا أن القتل لا يمكن أن يكون عقوبة ذلك، خصوصا أن بعض التقارير تشير إلى أن معدل القتل اليومي هو 170 قتيلا منذ 30 يونيو/حزيران وحتى الآن، و"من يقولون بأن عدد المتظاهرين قليل في الشوارع، أقول لهم ارفعوا الكمائن ونقاط التفتيش والحواجز لتروا حجم هذه الجموع الحقيقي".

ومن جانبه، أبرز الديب أن القضية اليوم هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى، لأن الخلاف السياسي يحل عبر صناديق الاقتراع، وليس عبر فوهة البندقية.

وعن أعداد المتظاهرين جزم أكرم الزند بأنهم أكثر من الذين خرجوا في 11 فبراير/شباط 2011، وخرجوا احتجاجا على خروج الرئيس المخلوع حسني مبارك من السجن، وعلى المجازر المستمرة، وستتواصل المطالب، لأنها نفس مطالب الثورة التي خرجت ضد مبارك، فالحكام اليوم انقلابيون والمنتخبون يقبعون في السجون.

وأضاف القدوسي أن الديمقراطية لا تُعلّم ولكنها تكتسب بالتجربة، وما جرى بعد 30 يونيو/حزيران هو تعيين لكوادر وقيادات من نظام مبارك في معظم الوظائف.

وفي السياق ذاته أكّد أن 30 يونيو/حزيران حدثت بعد أن استنفد الناس جميع وسائل الحل، ورفض الرئيس المعزول محمد مرسي جميع الدعوات التي قدمت له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة