الانتهاكات الحقوقية بمصر، تداعيات جنيف 2   
الاثنين 10/12/1434 هـ - الموافق 14/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

تناولت حلقة الأحد 13/10/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئه الأول، إدانة بعض الحقوقيين للانتهاكات التي يتعرض لها معارضو الانقلاب في مصر، حيث يتم احتجازهم في أوضاع غير إنسانية، ويتعرضون للضرب، ويمنعون من حقوقهم الأساسية.

واستضافت الحلقة كلا من عضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري، وعضو ائتلاف شباب الثورة "سابقا" محمد عباس، وعضو مجلس الشعب عن مركز الخانكة سيد القاضي، إضافة إلى عضو مركز هشام مبارك للدفاع عن المعتقلين عمرو أمام.

وأكد القاضي أن مصر انقسمت إلى فريقين أحدهما محروم من الحرية تماما، واصفا تجربته الشخصية في السجن حيث حرم من أبسط الحقوق، وعدم وجود الرعاية الطبية، وعدم التفريق بين المعتقلين السياسيين والمحتجزين الجنائيين، والاستهانة بالآدمية، إضافة إلى انتقال النيابة إلى داخل المعتقل.

وبلا استثناء أشار إمام إلى انتهاك حقوق جميع المعتقلين، والتعامل معهم خارج إطار القانون، مشيرا إلى التحرش بالنساء واغتصاب الأطفال والتنكيل بشيوخ، مبينا أن البسطاء والفقراء المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين هم الذين يدفعون الثمن، حيث يتم التنكيل بهم واحتجازهم في أماكن غير آدمية، ولا يتم السماح لهم بالتواصل مع ذويهم، كما يتعرض محاموهم للإهانة.

من جهته أبان الهواري أنه لا يمكن تبرير أي تجاوز ضد المعتقلين المعارضين، ومن يخطئ يجب أن نقول له أخطأت ويجب أن يتم التحقيق في الأمر.

وأوضح عباس أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 قامت ضد فساد الداخلية، ولم تتم هيكلتها بشكل "مقنن" في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، لتعود نفس الآلة القمعية القديمة التي تقتل وتعتقل وتبطش بشهادة صحفيين أجانب تم اعتقالهم وتعذيبهم وقتل بعضهم.

فواز جرجس:
أنصح المجلس أو الائتلاف بعدم الذهاب إلى جنيف2 إذا كان هدفهم الإطاحة بالنظام السوري، لأن الوضع السياسي والعسكري ليس في صالحهم

جنيف2
وفي الجزء الثاني تناولت الحلقة رفض المجلس الوطني السوري المشاركة في جنيف2 بعد ما وصفها بـ"المجازر" التي ارتكبتها كتائب عراقية ولبنانية وإيرانية بحق المواطنين، وعدم وفاء المجتمع الدولي بوعوده بتسليح الشعب السوري واختزال معاناته في موضوع الأسلحة الكيميائية فقط.

وانضم إلى النقاش عضو الهيئة السياسية لائتلاف المعارضة فائز سارة، وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن فواز جرجس.

وأوضح سارة أن الهيئة ستجتمع قريبا لإعلان موقفها بشأن المشاركة في جنيف2، مبينا أن التوجه العام هو الذهاب وفق مسار معيّن للإيمان بأن ذلك يمثل إحدى الفرص السياسية التي يمكن أن توفر دماء السوريين، مع إيمانه بأن النظام لا يظهر أي بوادر لحسن النوايا، بل على العكس بدأ يصعد من هجماته على الشعب في الغوطتين، ولا يراعي مواقف الدول الداعية للسلام.

من جهته نصح جرجس المجلس أو الائتلاف بعدم الذهاب إلى جنيف2 إذا كان هدفهم الإطاحة بالنظام السوري، لأن الوضع السياسي والعسكري ليس في صالحهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة