الشعب الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي ح48   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

19/05/2002

فيصل القاسم
د. فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهدي الكرام.

لماذا ينتقد البعض السلطة الوطنية الفلسطينية ويتهمها بالفساد والمساومات على مصير الشعب الفلسطيني؟

أليس في ذلك ظلم كبير، خاصةً وأن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال ويواجهون ظروفاً استثنائية بكل المقاييس؟

وهل الأنظمة العربية الأخرى أصلاً أقل فساداً ومساومات على مصير الشعب العربي؟

كلهم في الهوى سوى كما يرى البعض، لكن الكثير من الفلسطينيين يرفض هذه المقارنة مع الدول العربية، فالوضع في فلسطين برأيهم مختلف تماماً فلا يجوز أن تكون هناك مساومات على دم الشهداء ونضالاتهم، ولا فساد وسط الحصار والدمار والفقر والفاقه والمقاومة، كيف ينظر الشارع العربي إلى هذه الطروحات؟

للمشاركة في البرنامج يُرجى الاتصال بالرقم التالي: 4888873، وفاكس رقم: 4890865، وفاكس آخر رقم: 4865260.

وبإمكانكم المشاركة عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.aljazeera.net

نشرك أولاً الدكتور عبد الستار قاسم من فلسطين، تفضل يا سيدي.

عبد الستار قاسم: نعم، أخي الكريم أولاً: الفساد الموجود في فلسطين ليس طارئاً، وإنما له جذور امتدت منذ وجود منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وإلى انتقالها إلى تونس وتواجدها في البلاد العربية وإلى آخره، وللأسف أتت إلى هنا لتمارس ممارسات أعمق وأكثر تجذراً مما كان في السابق، لقد أتى الاحتلال على الكثير من الأوضاع في فلسطين وأثر علينا كثيراً وأتت السلطة ببرنامج اقتصادي وثقافي واجتماعي وفكري، وإلى آخره، دمر الكثير مما كان سبباً لقوتنا عبر السنوات، وبالتالي نحن لا نقارن حقيقة مع الدول العربية، أنت كما تفضلت أخي فيصل هناك فساد كثير في الدول العربية ومتجذر، لكن نحن هنا نواجه تحديات، والتحديات تحتاج إلى أخلاقيات رفيعة ومهذبة وقادرة على مواجهة كيد الاحتلال وآليته العسكرية وإلى آخره، للأسف نحن أُلحق بنا ضعف كبير في السنوات الأخيرة، والآن هؤلاء الذين يتحدثون عن الإصلاح هم الذين قادوا حركة الفساد، وهم المسؤولون عن هذا الفساد المرعب الذي حدث في فلسطين، وهم الذين يجب أن يُسألوا ويحاسبوا، لا يجوز أن يكون الشخص الفاسد هو الحكم وهو الذي يدعو إلى الإصلاح، ونحن كشعب فلسطيني نطالب..

د. فيصل القاسم: لكن.. لكن سيد.. دكتور قاسم.

عبد الستار قاسم: نعم.

د. فيصل القاسم: السلطة الفلسطينية يعني وعلى رأسها القيادة يعني هي التي تطالب بالإصلاح، هل تقصد هؤلاء يعني بهذا الكلام؟

عبد الستار قاسم: ولهذا أخي الكريم هؤلاء يطالبون بالإصلاح لذر الرماد في العيون، الذي يريد إصلاح.. لقد نبهنا كثيراً مراراً وتكراراً عبر سنوات وأنت تذكر عندما أصدرنا بيان العشرين قبل حوالي 5 سنوات، نحن وُضعنا في السجون، وبعد عدة أيام أيضاً من خروجي من السجن اعتُقلت مرة ثانية ووُضعت في السجن ستة شهور أخرى، السبب أننا تحدثنا عن الفساد، وكان هذا واضحاً للعيان وأمام الشعب الفلسطيني، وهم الآن يتحدثون عن الإصلاح، هذا رد.. هذا ذر الرماد في العيون، الفساد موجود، وهم يعرفون الآن أن الشعب الفلسطيني قد أصبح أكثر وعياً بما يجري على الأرض الفلسطينية، فيريدون امتصاص النقمة، هم لن يفلحوا، نحن نعرف تماماً أن هذه المحاولات الإصلاحية جرت في بيروت في السبعين، وجرت عام 1974، وجرت عام 1979 وإلى آخره، هي كانت محاولات فقط لامتصاص نقمة ومن أجل التذرع بما يُسمى بالوحدة الوطنية، ونحن إخوة ويجب أن نكون معاً في الشدائد وإلى آخره، وبعدما تنقشع الأمور تعود.. يعود الفساد كما كان.

نحن نقول: إن من يريد إصلاحاً يجب أن يقدم المسؤول عن الفساد إلى المساءلة، ومن ثَمَّ يتحمل المسؤولية، هذا هو الأصول، أما أن يقود الفساد ويقود الإصلاح، ونغير الوجوه ونغير الأقنعة، ونغير الطواقم على نمط مسرحية "غوار"، هذا لا نقبله.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي دكتور.

عبد الستار قاسم: وبالتالي كل واحد يجب يتحمل مسؤوليته.

د. فيصل القاسم: دكتور قاسم، أشكرك جزيل الشكر.

مشاركة رقم 4 من الإنترنت وجيه محمد كتَّانة يقول: على الرئيس الفلسطيني عرفات أن يُطلع شعبه الذي انتخبه على جوهر الإصلاحات المعلنة وأن يقنع الشارع الفلسطيني أنه لم يتحول كرزاي وفلسطين إلى أفغانستان. مين معنا لو تكرمت؟ أحمد الخطيب، أميركا، تفضل يا سيدي.

أحمد الخطيب: أخي، تحية طيبة للجميع، إليكم خصوصاً أخ فيصل أهل (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: يا هلا.

أحمد الخطيب: أنتوا تعبتوا معنا كثير أنتوا، جزاكم الله خير. بالنسبة للوضع في فلسطين، الحكومة أول ما بدأت الحكومة كعلمانية، هل فيه مجال للفلسطينيين كشعب في فلسطين وخارج فلسطين بينما هم يحاولوا يعملوا انتخابات بتغيير هذه الحكومة إلى حكومة إسلامية، بما إنها بلد إسلامية ومقدسات إسلامية فلابد مننا نحن كشعب فلسطيني في الخارج وداخل فلسطين نعطي الرأي بتاعنا والحكومة هاي بما أنها بتمثلنا نحن كفلسطينيين في الداخل والخارج، فإلنا الحق إنا نطالب فيها تكون بلد إسلامية.

د. فيصل القاسم: طيب سيد أحمد الخطيب.. بس سيد أحمد الخطيب يعني ابق معي شوي.

أحمد الخطيب: تفضل.

د. فيصل القاسم: يعني بما أنه يعني هذا نقاش مفتوح، يعني أنت تريد أن.. أن تكون هناك حكومة إسلامية، يعني هل أنت.. يعني حكومة.. أي حكومة إسلامية تتحدث عنها، وأنت تعرف أن الإسلاميين مطاردون الآن في كل أنحاء العالم وفي فلسطين رأسهم مطلوب قبل أي شيء آخر؟ يعني لا يسمعون لهم.. لا يسمحون لهم بالتنفس، فأنت تطلب أن يكونوا على رأس الحكم يا رجل، يعني.. يعني أحلام بس.. أحلام بس خلي حلمك على قد حاله يعني.

أحمد الخطيب: يا أخي، ما هي أحلام، (ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)، والله سبحانه وتعالى لما تمشي مع الله سبحانه وتعالى وتمشي على كتاب.. كتاب الله.. الله سبحانه وتعالى ينصرك على.. على كل الأعداء.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر. عبد الرحيم مرابط – المغرب، تفضل يا سيدي.

عبد الرحيم المرابط: السلام عليكم أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

عبد الرحيم المرابط: أخي الكريم فيصل، أرى بأن الإصلاح الذي تهدف إليه بعض القيادات الفلسطينية وعلى رأسها كما جاء في الخطاب الأخير للسيد.. للرئيس أبو عمار هو لمناسبة ذر للرماد في العيون، لأنه جاء فقط استجابة لضغوط خارجية، ما نريده ما تطمح إليه الشعوب العربية هو أن يكون هناك إصلاح نابع من الجماهير التي تحركت في الشوارع، ومنها من قدم حياته من أجل هذه القضية المركزية الفلسطينية.

د. فيصل القاسم: طب بس سيد مرابط.. سيد مرابط.. سيد مرابط، ومن يضغط على القيادة الفلسطينية؟ من يضغط من أجل هذه الإصلاحات؟ وهل تعتقد يعني أن الناس –العرب وغير العرب في الخارج- يعني مهتمون إلى هذا الحد كي يُحدثوا إصلاحات داخل الصف الفلسطيني وخاصة على الصعيد الديمقراطي؟

عبد الرحيم المرابط: صحيح أخي الكريم نريد من.. من مؤسسات المجتمع المدني أن.. أن تكون مسؤولة في.. انطلاقاً من هذا الحصار، أن تأخذ أن.. أن نستنتج ضغوطاً، وهي أن تُعيد النظر في برامجها التثقيفية والتوعوية بحيث أن تعمل على الرفع من مستوى الوعي الجماهيري بحيث تكون قادرة على اتخاذ القرار والضبط وإيصال صوتها بحزم إلى القيادات، سواء على مستوى الشعب الفلسطيني وعلى مستوى جميع الدول العربية، وشكراً جزيلاً لكم.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً. أحمد.. الأخ أحمد من الإمارات، تفضل يا سيدي.

سيد أحمد من الإمارات.... يبدو فقدنا الاتصال مع الأخ أحمد، علي جبار السعودية، تفضل يا سيدي.

علي جبار: أهلاً، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

علي جبار: مرحبة يا أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

علي جبار: أقول يا أخي فيصل، أولاً: كلنا حماس وكلنا جهاد إسلامي، فلتسقط المبادرات العربية، وأقول لك أخي فيصل: أخيك يُطرد من بلده لا لجرم ارتكبه، بل لأنه تقدم برنامج، لأنك تقدم برنامج اسمه صوت الشعب العربي الحر.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.. يا سيدي، هذا الموضوع ليس للقضايا الشخصية، خلينا بالموضوع العام لو تكرمت، تفضل.

علي جبار: موضوعنا إن المبادرات هذه كلها –أخرسي- ما بدنا إياها ولا.. ولا نعترف بيها إحنا كشعب عربي وكشعب سعودي، أولاً: أقول لك إن أخ.. أخت آيات هذه فتاة تعمل عملية انتحارية، ونرى على القنوات.. القنوات الفضائية ما هي مسخرة الفتيات على القنوات.

فيا آيات

آيات يا من صرختي في وجه الحكام الأموات

أنتِ من وقفتِ مع الكرامة وضد الإهانات

فجهادك حق ضد الطغاة

يا أخي قاسم.

د. فيصل القاسم: نعم يا سيدي.

علي جبار: نحن نقول للعرب: ثوروا يا عرب ضد الطغاة، واحذوا حذو.. حذو آيات وآل عبيات، يا أخي قاسم، أنا والله أتشرف إني أكون أول من يقوم بعملية استشهادية وأن أكون من.. من جماعة حماس أو الجهاد الإسلامي أو أي فصيل فلسطيني، فأرجو أن يفتحوا أي حدود أو يفتح أو يكون أي عربي يقدر يخش فلسطين يُسوي أي عملية.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر.

علي جبار: أرجوك يا أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: مشكور يا سيدي.

علي جبار: صوتك.. صوتك ها الحر، صوتك ها الحر انظر ماذا فعلوا الحكام الطغاة؟

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك يا سيدي أشكرك جزيل الشكر.

المشاركة 13 الباحثة عن الكرامة من السعودية تقول: أخي فيصل، أنا أبحث عن الكرامة العربية منذ ولادتي منذ ثمانية عشر عاماً ولم أجدها، فهل تساعدني في البحث لعلنا نجد بقايا الكرامة هنا أو هناك فنتشبث بها هذا إن وجدناها؟ والله ما بأعرف.

أحمد المعالي، تفضل يا سيدي، أحمد المعالي الإمارات.

طيب عبد الرحيم الكتاني – فلسطين، تفضل يا سيدي.

عبد الرحيم كتاني: مساء الخير دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

عبد الرحيم كتاني: أولاً: دكتور عبد الستار كفَّى ووفَّى.

اثنين: ما بديش أضيع وقت البرنامج، يعني الإصلاح مطروح الآن في الساحة الفلسطينية بكل قوة والكل بيتحدث عن الإصلاح، ولا داعي للتذكير بأن المطلب الأميركي الإسرائيلي من الإصلاح هو إحداث تغييرات وتعيينات تتناسب مع برنامج شارون في وقف الانتفاضة وملاحقة الشرفاء من أبناء الأمة، وهذا طبعاً مش استنتاجي، وإنما هذا ما يصرِّح به شارون ليل نهار، باختصار هناك رأيان في الساحة الفلسطينية اللي بيستحقوا إنه الواحد يعلق عليهم المطالبة بالتغيير، الرأي الأول يأتي من داخل السلطة، ونحن نعتقد أن الهدف منه هو إحداث بعض الرتوش والتغييرات الشكلية، وللتدليل على ذلك أن من يطالبون بالإصلاح الآن ومحاسبة المفسدين كما ذكر الدكتور عبد الستار هم من حرضوا الرئيس على اعتقالنا عندما وقعنا بيان العشرين، لأننا كنا نطالب بإصلاح الفساد الإداري والمالي في السلطة، ولذلك هم ليسوا أهل لإحداث هذا الإصلاح، لكن اللي بيريده الشعب الفلسطيني هو غير ذلك تماماً، لسان حال الشعب الفلسطيني يقول أن التغيير يجب أن يكون جذري، وأنا بدي أحكي يعني معلش، ما تؤاخذنيش بالبلدي يعني، يا أخي مفهوم عند كل البشر إنه إذا واحد عنده دكانه، ووقف واحد فيها يشتغل يبيع ويشتري بعد سنة بييجي يحاسبه إذا كانت الدكانة خسرانة ممكن يعطيه فرصة أو فرصتين بس مش ممكن يعطيه 34 فرصة، هذه القيادة موجودة ظلها 34 سنة، إحنا وعينا على الدنيا.. فتحنا عينينا على الدنيا وهذه القيادة موجودة، وراح نموت وهي هذه القيادة موجودة، معقول الشعب الفلسطيني يعني نساؤه عاقرة ما فيه حداً غير هاي الوجوه؟ مش معقول هذا الحكي وحتى يكون التغيير يجب أن يكون جذري، وحتى يكون جذري صحيح، المسألة مش مسألة المجلس التشريعي وإصلاح الهياكل الموجودة بالداخل، قضية الشعب الفلسطيني تمس الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ولا يحق بها المجلس التشريعي ولا للسلطة التشريعية السلطة التنفيذية الموجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن تتكلم باسم الشعب الفلسطيني كله، المسؤول عن الشعب الفلسطيني هي منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي إذا أريد أن يكون هناك تغيير جدي وحقيقي ومسؤول يرضي طموحات كل الشعب الفلسطيني يجب أن تكون التغييرات في منظمة التحرير الفلسطينية، وأولها انتخاب للمجلس الوطني الفلسطيني، اللي هو مسؤول عن وضع سياسة للشعب الفلسطيني كله، هو اللي بينتخب القيادة الفلسطينية، ولذلك الكلام عن يعني تغييرات شكلية هنا وهناك مسألة شكلية ومضيعة للوقت، وأنا بأتأمل.

د. فيصل القاسم: يعني.. يعني بعبارة أخرى، سيد كتاني، يعني لا تطمئن الشعب الفلسطيني بهذه الإصلاحات الموعودة.

عبد الرحيم كتاني: والله لا أطمئن، أرجو أن أكون مخطئ، لكنني لا أطمئن..

د. فيصل القاسم: طب لكن لماذا لا ننتظر؟ لماذا.. لماذا نستبق الأمور؟ لماذا لا ننتظر يعني؟ القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس ياسر عرفات يعني تحدثت عن إصلاحات واسعة وكبيرة جداً، والظروف تستدعيها إلى ما هنالك، لماذا أنتم متشائمون؟ يعني قبل ما.. يعني لا تقول فولة لتحط بالمكيول.

عبد الرحيم كتاني: يا سيدي، على.. الرئيس على رأسي، المشكلة مش هون، لما أنا بأسمع محمد رشيد في واشنطن يقول أنه اتفق مع الأميركان على خطوط وبرنامج الإصلاح، هل ممكن أنتظر خير وأتفاءل في.. في.. في الإصلاحات المطروحة؟ المطروح إصلاح جذري للشارع الفلسطيني، ومرة أخرى بأقول لك يمكن أن يحدث هذا الإصلاح إلا بانتخابات مجلس وطني فلسطيني تحت إشراف الأمم المتحدة، يا أخي فليكن هذا برنامج اعتراضي، فلنطرح هذه.. هذه المسألة كاعتراض على المشروع الأميركي الإسرائيل، الأميركان والإسرائيليين بيقول لك فيه خلل في السلطة، نعم فيه خلل في السلطة، لكن همَّ كلمة حق يراد بها باطل، هم لا يريدون، لو كانوا يريدون تغييرات وإصلاحات ما تدخلوا في شؤوننا الداخلية، وبيعرفوا إنه حساسية الشعب الفلسطيني، عندما يتدخل الإسرائيلي والأميركي لطرح شيء معين في الساحة الفلسطينية الشعب الفلسطيني يطلب النقيض.

د. فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر سيد كتاني، مشاركة 18 محمد الشوا من فلسطين، أيضاً متشائم يعني معظم المشاركات تبدي نوعاً من التشاؤم ولا أدري لماذا يعني لم يحدث الإصلاح حتى يتشائموا: وهذا الإصلاح ما هو إلا طعم، فدائماً وراء كل زينة مصيبة وتشتد مصيبتها بزيادة زينتها.

فهد السلمي من السعودية، تفضل يا سيدي، سيد فهد من السعودية تفضل يا سيدي، سيد فهد من السعودية تفضل يا سيدي، محمد عبد الرؤوف الإمارات تفضل يا سيدي.

محمد: السلام عليكم يا دكتور.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا هلا.

محمد عبد الرؤوف: طبعاً حضرتك بتقول بتقول إن فيه فساد في كل دول العالم، ولكن السلطة فساد واضح وظاهر، السلطة في أي دولة في العالم فيها 39 وزير وبعدين ما فيش دولة، 39 وزير على إيه؟ وبعدين (سوكارنو) قبل ما يموت وأنت تعلم هذا إنه واخد قرض من عرفات 380 مليون دولار، وراحوا على الشعب الفلسطيني، فين الفلوس دية، ومحمد دحلان إله فيلل وإله قصور وإله عمارات، وبعدين نبيل شعث إله إمبراطورية.

د. فيصل القاسم: طب.. يا سيدي.. يا سيدي، يا سيدي، لا نريد أن نجرح ونتكلم عن أشخاص بعينهم، لنتحدث عن الموضوع بشكل عام، لا نريد أن ننال من أحد شخصياً رجاءً.

محمد عبد الرءوف: الفساد مستأصل في السلطة الفلسطينية، قول لي أنت أي دولة في العالم فيها 39 وزير؟ أميركا فيها 12 وزير، أقوى دولة وأكبر دولة في العالم، هل مصر فيها 39 وزير؟ سوريا فيها 39 وزير؟ وزراء على إيه؟ هو فيه حكومة؟ طالما ما فيش حكومة فيه وزراء على إيه؟ هو يكفوا 2، 3 وزراء يصرفوا الأعمال، ولا وزراء.. ولا يحمل اسم وزير، لأنها ليس دولة، وليس دولة معترف بها في العالم، إزاي 39 وزير وكل واحد له حاشية وكل واحد له عشر.. له.. له حرس، وكل واحد له حساب في بنوك العالم، وإحنا هنا الشعوب العربية مضغوطة وبتدفع من دم قلبها في جميع الدول العربية، بيلموا للفلسطينيين، ويروح عرفات يديها (لسوهارتو) الحرامي، 380 مليون دولار، مليون دولار، يأخذها قرض قبل ما يموت!!

د. فيصل القاسم: طيب.. سيد.. سيد عبد الرءوف شكراً جزيلاً. أبو أحمد السعودية تفضل يا سيدي، أبو أحمد.

أبو أحمد: ألو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو أحمد: أيوه أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: اتفضل.

أبو أحمد: يعني والله أنا يعني المشكلة تقع بغياب البعد الديني في كل هذه النقاشات، البعد.. البعد الديني هو أصل.. هو أصل المشكلة ما بيننا وبين اليهود، وأنا أطرح سؤال: لماذا عندما يعني يكون هناك نقد للرئيس عرفات تحاول أنت أو غيرك لإنهاء الموضوع؟ يعني أبو بكر الصديق، وما أدراك ما أبو بكر الصديق؟ قال فيما معناه إن وجدتم فيّ أي خطأ فقوموني.

د. فيصل القاسم: صحيح.

أبو أحمد: فلماذا عندما ننتقد الرئيس عرفات تحاول إنهاء الموضوع؟ مثل ما يحصل مع الأخ جمال في برنامج (تحت الحصار) عندما انتقده أخوة من داخل فلسطين، فقام بإنهاء المكالمة وبتغيير الموضوع، أنا أقول يا أخي الكريم رأينا عرفات قبل أيام وهو.. وهو يزور كنيسة المهد، ورأيناه وهو يركع، صح، يركع لماذ؟ يركع لماذا يا أخي فيصل؟ أيركع للصليب؟ يعني إنسان يركع للصليب وهو مسلم، يعني ماذا تترجم هذا الشخص. (ياأيها الذين أمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)، كيف نتوخى من رجل مثل هذا ركع للصليب أن يقوم بإصلاحات؟ كيف يا أخي هذا.. هل يوجد حكم شرعي الآن لهذا الفعل؟ يجب أن يعني نرجع له لعلماء المسلمين، يكفينا هذا.. يكفينا الظاهر، ولا تنسوا البعد الديني، يعني حتى الأخوة الذي أنتم في برنامجك يا أخي وإلى آخره الثاني يعني يا ريت إنكم يعني تركزوا على البعد الديني.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

أبو أحمد: هو أساس المشكلة ما بيننا وبينهم.

د. فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر أبو أحمد من السعودية، شكراً جزيلاً، نشرك السيد بسام الشكعة من فلسطين، تفضل يا سيدي.

بسام الشكعة: أيوة، السؤال عن.. ممكن تصير لي السؤال يا حبيبي.

د. فيصل القاسم: أي سؤال يا سيدي، أنا لم.. لم أتصل كي أسألك سؤال يعني.

بسام الشكعة: هو كان حول

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر على كل حال، حارب محمود، حارب محمود، فلسطين تفضل يا سيدي.

حارب محمود: يا سيدي العزيز أنا أدعو السيد عرفات إقالة جميع الوزراء تابعينه هادولا، وانتخابات شعبية مراقبة من الأمم المتحدة، ومن أي.. من الدول العربية، يكفينا أخطاء، ويكفينا شعارات، عم بيذبح الشعب يا أخي، كفاية، أنا هذا رأيي، وهو هذا الصحيح وشكراً إلك.

د. فيصل القاسم: طيب، شكراً جزيلاً، سيد محمد من السعودية، تفضل يا سيدي.

محمد الجيوسي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد الجيوسي: كيفك يا أخي فيصل؟

د. فيصل القاسم: يا هلا.

محمد الجيوسي: الله يرضى عليك، أنا فيه نقطة بدي أبعدها عن الموضوع هذا، بس أنا كنت يعني انتظر الفرصة من زمان، بس ما إجي معايا الخط، وهي وصية مني يعني لأخواني في.. في فلسطين، يعني عملية دخول إسرائيل للمخيمات أو لطولكرم أو نابلس أول مرة وتطلع ثاني مرة.. ترجع ثالث مرة، وتعتقل شباب، أنا أتوقع.. أتوقع إنهم بيحطوا أجهزة تصنت في المناطق هاي، وبعدما يتصنتوا على كل مكالمات الشباب بيرجعوا ثاني مرة للأماكن هاي وبيعتقلوهم ثاني مرة، أتوقع ذلك يعني، فنرجو إنه يسمعونا حبايبنا وأهلنا في فلسطين ويتوعوا لهذه النقطة.

د. فيصل القاسم: طيب.

محمد الجيوسي: الله يخليك، والحاجة الثانية بدي أرد على الأخ كناني بالنسبة للسلطة، هي كانت في الخارج منظمة تحرير وفتح والجبهة الشعبية الديمقراطية، يعني وين هو كان من 34 سنة؟ OK أنا معاه في الإصلاح الآن، في طلب الإصلاح الآن، لكن لا.. لا يجوز أن يتكلم عن 34 سنة مضت في قتال وفي نضال، فنرجو إنه يعني يعدل من.. من أفكاره بهاي النقطة، وأنا شاكر جداً إلك.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، يعطيك العافية يا سيدي

محمد الجيوسي: شكراً

د. فيصل القاسم: مشاركة 27، عصام حلمي حماد من فلسطين يقول: إلى كافة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني نقول: إننا لا نريد أن يكون الإصلاح استغباءً للشعب الفلسطيني، عليكم قبل الانتخابات تأمين استقلال القضاء والصحافة، والباقي يأتي تلقائياً. مصطفى الجندي، مصر، تفضل يا سيدي.

مصطفى الجندي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

مصطفى الجندي: أنا بأرى إنه السلطة الوطنية الفلسطينية ليس لها مرجعية دينية أو حتى شرعية أو.. أو حتى مفتى يعني يفتي لهم في أي أمور سواء مثلاً بالنسبة للعمليات الاستشهادية، أنا أذكركم بتصريح شيخ الأزهر- الشيخ سيد طنطاوي -قال بالحرف الواحد إن من يفجر نفسه في إسرائيل شهيد شهيد شهيد، وليس طبعاً كلمة شهيد الديباجة بتاعة أبو عمار طبعاً، مالهاش صلة، المشكلة إنه.. إنه فعلاً مالهاش مفتي.. إن السلطة مالهاش مفتي، وإلا طبعاً يمكن (بوش) المفتي بتاعنا كلنا!! أتخيل إن هناك محاكمة الضحية فيها اسمه عمار والجاني إسرائيل والقاضي هو الجمهور العربي، وأتخيل إن شارون أو بوش بيقول للجمهور العربي: أبو عمار راضي وأنا راضي مالك أنت ومالنا يا قاضي.

النقطة الثالثة إنه تآمر كل دول العالم، نحن -بما فيها نحن- أقصد العالم الثالث ضد العمليات الاستشهادية لهو دليل على قوة تلك العمليات، حتى إننا لنبحث لإسرائيل عن مخرج من تلك الأزمة يكسر خاطر الغرب من أجل ألا يقطعوا عنا أي إمدادات أو أي مساعدات مادية أو اقتصادية، وهذا ما كنت أريد أقوله، وشكراً لك يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً.. مشاركة 71 من فوز عبد الرحمن محمد من.. معلمة، تقول: نحن نناشد حماس والجهاد أن يكثفوا العمليات الوحيدة التي بأيدينا أن نتحول إلى القنابل التي تؤثر في ميزان القوى. محمد حسين، مصر، تفضل يا سيدي.

محمد حسين: ألو مساء الخير دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

محمد حسين: أنا آسف و.. وأنا سعيد جداً بالمشاركة الجميلة دي.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

محمد حسين: طبعاً إحنا قناة (الجزيرة) بالنسبة لنا وشعارها الرأي والرأي الآخر، ودا المنجى الوحيدة فعلاً في.. في الأحداث. نفاجأ النهارده ببيان فلسطيني بيمنع تحدث المسؤولين الإسرائيليين، طبعاً أنا ضد البيان دا تماماً، لأن دا بيخالف الديمقراطية بكل مفهومه، وبيضيع مجهودات العاملين في.. في قناة (الجزيرة) طبعاً إحنا.. يعني أنا أُدين دا، وكل مصر اللي أنا بأتكلم منها بتدين دا تماماً، لازم يبقى فيه فعلاً رأي آخر. طيب دي حاجة.

النقطة الثانية: حضرتك إن المفروض إذا كنا دلوقتي في بحث عن خطاب سياسي واحد بيجمع الدول العربية، ودا صعب إن إحنا نوصل له، فنوصل الأول لوحدة داخلية في.. في فلسطين، نفسي في يوم أفتح التلفاز ألاقي السيد ياسر عرفات قاعد مع رئيس منظمة حماس، مع الجهاد، كلاً يداً واحدة على ترابيزة واحدة، لو شفت المنظر ده هأقول فعلاً في وحدة داخلية، إنما دا تصريح، وفجأة الأستاذة منتهى الرمحي تنتهي مع واحد الشيخ أحمد ياسين في تصريح لوحده، في قوة مفككة، لا يمكن يبقى فيه فعالية، دي نقطة ثانية.

النقطة الثالثة: لازم أية دولة قائمة على ثلاث سلطات، تشريعية، تنفيذية، قضائية، إذا حصل خلط بين التلات سلطات يبقى إحنا بصدد دولة ديكتاتورية، إذا.. إذا انفصلت الـ 3 سلطات عن بعضها يبقى فعلاً إحنا في دولة الديمقراطية، باين من الأوضاع أن الـ 3 سلطات للأسف مافيش بينهم انفصال، وكل سلطة داخلة في التانية، ودا للأسف وإحنا مش شايفين إن فيه ده. مخيم جنين اللي حصل فيه إن فيه 100 مسلح استخبوا في منطقة مدنية وبدأوا يتعاملوا بالنار مع القوات الإسرائيلية، المفروض أنا لما أكون في منطقة مدنية أخطر حاجة إن أنا أعلن حرب من منطقة مدنية، لأن أنا خايف على السكان المدنيين الأبرياء حتى لو هم طالبوا إن أنا أستمر في إطلاق النار على العدو، إنما خوفاً على حياتهم أنا قدامي حاجة من الاتنين، يا إما أخرج من المخيم وأتعامل مع العدو وأموت، يا إما أسلم نفسي وأخرج عشان أحمي المدنيين الأبرياء اللي معايا، عشان أحافظ عليهم.

د. فيصل القاسم: طيب، يا سيدي أشكرك جزيل الشكر، وأنت تحدثت عن الخلط بين يعني السلطات الثلاث في فلسطين، يعني يجب أن لا نظلم السلطة الفلسطينية، وهذا الخلط موجود للأسف الشديد في معظم الدول العربية، لا هناك لا سلطة تنفيذية ولا تشريعية ولا قضائية ولا من يحزنون، هناك سلطة واحدة تشرِّع وتنفِّذ وتقضي بإذن الله، وأنت تعرف يعني معظم الدول العربية، كي لا نظلم الفلسطينيين.

85 مصطفى سنبل يقول: إلى رجال حماس والجهاد أنتم رمز كرامتنا، لا إصلاح ولا غير، العمليات الاستشهادية هي الإصلاح الحقيقي لنيل الحقوق المغتصبة، كفانا كلاماً نريد أفعالاً.

هشام الشيخ، سوريا، تفضل يا سيدي.

هشام الشيخ: دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

هشام الشيخ: بداية بأحب أؤكد على كلام الأخوة اللي حكوا إنه فلسطين هي من البحر للنهر، وهذا إشي تاريخي يعني وما راح نتنازل عنه، فيه بس دكتور موضوع الإصلاح، يعني إحنا بنحسب الإصلاح سلطة، هي بالأساس قائمة على اتفاقيات أوسلو اللي نصت على إنه تكون هاي السلطة هي عبارة عن حارس لأمن الكيان الصهيوني، هاي السلطة يعني فرطت بضمن اتفاقيات أوسلو بـ 80% من أرض فلسطين إنه هاي أرض إسرائيل، و.. وجعلت 20% من أرض فلسطين هي عبارة عن أرض متنازع عليها، فأي إصلاح يعني وأي ما تمارسه بهاي السلطة؟ حتى إحنا نقدر نحقق أهدافنا الوطنية، يعني اليوم الانتفاضة بتعاني من إشي اللي هو عدم وجود قيادة وطنية أو مرجعية وطنية تحدد هدف سياسي واحد للانتفاضة حتى كل القوى تمشي عليه، يعني تحدد برنامج كفاحي، تحدد برنامج اقتصادي، تحدد برنامج اجتماعي، كل القوى تتآلف عليه لا حتى نقوم بتحرير.. يعني أنا مع المرحلية، لكن مش مرحلية التسوية، مع مرحلية التحرير.. اليوم فيه إمكانية لأنه نقوم.. نقوم بدحر وكنس وطرد الاحتلال من الضفة وقطاع غزة، طبعاً بنقدم لسه مئات، آلاف الشهداء يمكن لكن ما شيء ما فيه شيء بييجي برخيص يعني.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً هشام الشيخ.

مشاركة 85 من أحمد سفيان تامر، من ألمانيا، يقول: المشكلة الرئيسية لا تكمن في عجز أو عدم إرادة الأنظمة في مواجهة إسرائيل، بل إن هذه الأنظمة أصبحت تتوافق وتتقاطع مصالحها مع إسرائيل والإدارة الأميركية.

عبد الرحمن العمري، السعودية، تفضل يا سيدي.

عبد الرحمن العمري: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

عبد الرحمن العمري: بسم الله الرحمن الرحيم (الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون)، سورة الحجر، أخي فيصل تحية طيبة لك ولجميع العاملين، وأيضاً تحية للعاملين في قناة (المنار).

أخي فيصل لدي أدلة تثبت أن العرب أشد كفراً ونفاق وليس الغرب، أخي فيصل سأقدم كتاب بعنوان "لماذا باعوا دينهم وضمائرهم وأصبحوا منافقين؟". وأخيراً أقول ما أكثر المنافقين من العلماء والمثقفين والإعلاميين والصحفيين وأئمة المساجد والشعراء حين تعدهم في مجالس الطواغيت وعند كلمة الحق قليلون، وهذا من أجل الأموال والكراسي والمناصب التي تمنح لهم من قبل الطواغيت. يعلم المنافقون أن هؤلاء الطواغيت اللاغين باب الجهاد وفاتحين باب اللهو والخمور والفساد أنهم لا يمثلون الإسلام والمسلمين، وأيضاً يعلم المنافقون أن لا نصرة ولا عزة للإسلام والمسلمين بهؤلاء الطواغيت، وعلى هذا مستمرين في الترسيخ لهم بالبقاء على الشعوب والأدعية لهم، وتزيين صورهم عبر الإعلام بأنهم خير قادة وخير ولاة، ولا يوجد أفضل منهم على وجه الأرض –أكرر- وهذا من أجل الأموال والكراسي والمناصب التي تمنح لهم من قبل الطواغيت، هؤلاء المنافقين الفسقة وأسيادهم الطواغيت، تقول الآية عنهم في سورة المنافقين (سواءٌ عليهم استغرفت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم، إن الله لا يهدي القوم الفاسقين). وشكراً يا أخي فيصل، وأنت تسوى جميع هؤلاء المنافقين يعلم الله في نظري وفي نظر..

د. فيصل القاسم: يا أخ.. شكراً جزيلاً.

عبد الرحمن العمري: يا أخي أنت.. أنت صنعت لنفسك مجد، أما المنافقين فلا مجد لهم.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي، أشكرك جزيل الشكر، شكراً جزيلاً.

مشاركة 88 من حسام سيف عبد العزيز يقول: لِمَ كل هذا الهجوم على أبو عمار؟ وماذا يفعل الرجل بعد أن خذله الجميع وأولهم القادة العرب؟ كفاكم ضغوطاً عليه.

مشاركة 87 أحمد عبد القادر الخالد: هل فلسطين وحدها التي تحتاج إصلاحات، أم أن العالم العربي بأسره يحتاج إلى تغيير جذري يقوم على عدم أسسٍ واضحة مقبولة لدى كل إنسان عاقل؟

وهذا الكلام في الواقع ورد لدي بعض الأخوة يقولون يعني لماذا التركيز على الفساد وعلى الإصلاحات داخل فلسطين؟ يعني لماذا نستفرد بفلسطين؟ لماذا التركيز على فلسطين؟ يعني فلسطين لها وضعها الخاص والسلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية لها وضعها الخاص، فهي تعيش تحت الاحتلال، و.. وهي ليست حرة، وفيها الكثير من المتناقضات، هي في وضع غير عادي بأي حال من الأحوال، ولهذا الكثير من المتناقضات والمخالفات قد تحدث، أما الحق فيضع.. يقع على ما يسمى بالدول العربية المستقلة والوطنية التي تعج فساداً، وغير ذلك من الكلام، وهذا الكلام ليس لي، أخذه يعني من وحي الأخوة المشاركين.

أبو لؤي الإمارات، تفضل يا سيدي. يا هلا.

أبو لؤي: يا أخي فيصل بدي أسألك، هل البرامج هذه كلها بنتفرج عليها بنشوفها، والآراء اللي تطرح فيها، بدي.. بدي أسأل (الجزيرة) إنه في الآخر هل فيه عندكم مجموعة من الخبراء حتى تطلع بنتائج معينة من هذه المناقشات كلايتها؟ بعدين تطرح أو تناقش وحتى نقدر نستفيد منها بخط.. بخط معين، أو باتجاه معين؟

د. فيصل القاسم: طيب، ألا تعتقد أنك يمكن أن تستفيد منها بمجرد المتابعة يعني وتستخلص الدروس والعبر منها دون أن يضعها لك شخص يعني؟

أبو لؤي: صح.. صح كلامك، هذا الكلام.. هذا الكلام صحيح وبتاخده.. تاخده تستمع منهم رأيهم والرأي..

د. فيصل القاسم: صح.

أبو لؤي: كل الآراء اللي بتطرح أعمالها أو مع معارض أو.. أو ضد أو كذا، بس فيه.. فيه شغلات معينة تطرح بدراسة، هذه الشغلات اللي بتطرح يعني بعقلانية هي اللي.. اللي في الآخر خليني أسميه لب الموضوع اللي ممكن يستفيد منها الشعب الفلسطيني اللي هو البرنامج عشانه وبنفس الوقت الشعب العربي.

وشغلة تانية إنه الثورة الفلسطينية بالداخل إذا ما كان لهاش مرجعية شعبية عربية.. عربية في الخارج أنا ما بأشوفش إلها مستقبل يعني، لازم يا.. لأنه الثورة الفلسطينية لما كان.. لما كان فيه إلها مرجعية عربية في السابق يعني خلينا نقول الفلسطينيين ملتحمين مع الوطنيين العرب، الإخوان العرب في الخارج كان أدائهم أكتر وأبسط وأصلح، وبنفس الوقت حتى يكون لهم يعني الإخوان العرب في الخارج يعطوهم آراء، يشتركوا في الرأي، لأنه فلسطين هي قضية عربية، إذا قضية عربية كيف أنت بتروح بتقرر؟ بتروح.. يعني الرئيس بيقرر أو.. أو الفلسطينيين في الداخل بيقرروا، وبعدين إذا زي ما حصل في السبعين، وزي ما حصل في 82، وزي ما حصل الآن إنه لما نقع بنصير نصيح، فيجب أن..

د. فيصل القاسم: صحيح.. صحيح، إنه.. إنه للأسف الشديد يعني السياسات العربية بشكل عام كما تعلم حضرتك يعني، وهذا ليس سراً يعني لا نفشيه، إنه يعني نحن نعيش في السياسة وفي الاقتصاد وفي الاجتماع وفي الإعلام وفي كل شيء، على البركة يعني مثل ما بتعرف، لا..

أبو لؤي: أحب أقول، الفكرة.. الفكرة، بالضبط، إحنا بنقول على.. على.. على الأشخاص اللي كان ما بدناش نقول جهات رسمية، جهات شعبية، اللي.. طلعت في المظاهرات مثلاً هادول الجهات الشعبية.

د. فيصل القاسم: يا رجل أي جهات شعبية؟! أنت متفائل جداً، أي جهات شعبية؟! هل تعتقد أن الشعب العربي يستطيع أن يخرج؟ يا راجل هناك بعض الأشخاص شاركوا في مظاهرات خارج بلدانهم في أوروبا لا.. لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الآن لمجرد خرجوا في مظاهرة، يعني كمان نتقي الله بهذا الشعب العربي المسكين. أشكرك جزيل الشكر.

مشاركة 95 مصطفى كمال يقول: قلبي مع المقاومة الفلسطينية التي تُحاك لها المؤامرات العالمية ويتعرض أبطالها إلى ظلم بعد ظلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، طارق عبد الرحمن، ألمانيا، تفضل يا سيدي.

طارق عبد الرحمن: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

طارق عبد الرحمن: في البداية تحية إجلال وإكبار لشهداء فلسطين الأبرار، ولأطفال فلسطين الأبطال، وللأمهات الفلسطينيين الصابرات.

ثانياً: أقول أنا أرى أن العرب أقوى من السابق بكثير، بدليل إن الوعي العربي قد تقدم كثيراً، والإعلام قد تقدم كثيراً، ونحن الآن عرفنا اللعبة السياسية أكثر من السابق، وفي السنوات السابقة لم يحن للعرب أو لم تحن الفرصة للعرب أن.. أن يرون ما يحدث في فلسطين، أما الآن ففي كل يوم زي ما يحدث، وفي هذه البرامج التي نراها الآن فائدة كبيرة لنبقى على اتصال مباشر، ولنبقى على جاهزية لتقديم ما نستطيع.

وبخصوص موضوع الحلقة أرى بأن ما يحدث الآن في فلسطين هو لا يختلف كثيراً عن ما يحدث في بقية الدول العربية، أميركا لديها استراتيجية معروفة يريدون أن يعينون قيادات تابعة لهم بصورة عامة، ونحن نرى الآن الفلسطينيين يحاولون إيجاد قيادة شريفة، قيادة وطنية، لكنهم بالتأكيد يحاربون أميركا، وليس إسرائيل لوحدها.

سؤالنا للسلطة الحالية الفلسطينية: ماذا قدمت السلطة خلال العشر سنوات الأخيرة؟ كانوا يتبجحون بأن.. بأن فلسطين تحررت، أو على الأقل جزء بسيط من فلسطين تحرر، وفي ليلةٍ وضحاها عاد الوضع إلى ما هو عليه، وأعتقد بأن أي إنسان بسيط يعرف اللعبة، الإسرائيليون و.. والأميركان يعني أخدوا ما يريدون من السلطة باعترافهم بإسرائيل، ولم يحصل الفلسطينيين على شيء.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي، أشكرك جزيل الشكر، وتأكيد لكلام حضرتك هناك كلام يقول: كل زعيمٍ قال لأميركا لا، قال شعبه له نعم، وكل زعيمٍ قال لأميركا نعم قال له شعبه لا.

ولدي مشاركة 108 من إيهاب من سوريا يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، يجب على العلماء المسلمين تقديم استقالتهم، وعدم الإفتاء في أي قضية، يجب عليهم تسليم الفتاوى إلى (جورج بوش) و(رامسفيلد). عادل فلمبان السعودية، تفضل يا سيدي.

عادل فلمبان: السلام عليكم ورحمة الله.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام، يا هلا.

د. فيصل القاسم: مساك الله بالخير يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا والله.

عادل فلمبان: يا سيدي يقول الله سبحانه وتعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)، والسيد ياسر عرفات سبق وصرَّح قبل إنشاء الدولة بأنه إذا أقامت دولة فلسطينية لن يحكم بالقرآن والسنة، وأنه سيتحاكم إلى القوانين، وبالتالي فإن الله سبحانه وتعالى لن يحقق ذلك لنص الآية، فلابد من ضرورة استمرار الجهاد، سواءً من حماس أو جماعة الجهاد، لأن الله -سبحانه وتعالى- سن سنة في كونه ولابد أن تطبق هذه السنن حتى يرث الله الأرض ومن عليها، والله أعلم.

د. فيصل القاسم: طيب شكراً يا سيدي.

مشاركة 110 يقول يعني: من فضلكم.. من فضلكم لا تظلموا السيد ياسر عرفات، فقط ضعوا أنفسكم مكانة.

أحمد عرابي.. أحمد عمران – السعودية، تفضل يا سيدي.

أحمد عمران: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أحمد عمران: مساك الله بالخير يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا 100 هلا.

أحمد عمران: حبيبي وعزيزي الكريم، أنا أبغي أعرف السلطة الفلسطينية ممثلة بياسر عرفات أين الأسلحة التي قامت بها المقاومة الفلسطينية، والأسلحة اللي موجودة في رام الله؟ أين الأسلحة هذه؟ ماذا صار في نفس المقاومة التي حدثت فيها في جنين وفي الأراضي الفلسطينية؟ هذه سلطة ضحك على الدقون، هذه موجودة في فلسطين لدعم إسرائيل أمنياً وأميركاً. أنا أقول الأمة العربية بصفة عامة فقدت رجلين اثنين زعماء لا ينساهم التاريخ أبداً الأول جمال عبد الناصر، والثاني الملك فيصل بن عبد العزيز الذي وقَّف البترول عن أميركا، وقال لها: لا.. لا، فلسطين وسوف أصلي في القدس، هذا ما قاله الملك فيصل بن عبد العزيز –رحمة الله عليه- أين العرب الآن؟! تجد الآن المبادرات و.. وشرخ الشيخ الذي شرخ الأمة العربية بكاملها. يا رجل أنا الآن أشد في يدي بيد حماس والجهاد الإسلامي بالعمليات الاستشهادية، ولا يسمعوا كلام العرب، ولا يسمعوا كلام منظمة التحرير، أية منظمة تحرير هذه يا رجل؟! هذه منظمة الانهيار، أسمع كلام ياسر عبد ربه أيش يتكلم؟ ما هذه المهازل يا رجل؟! أمة المسلمين في فلسطين تذبح وتقتل وتسمع أنت العالم كلهم يقولوا لك مبادرات سلام ومش عارف أيه! يا رجل إلى متى الأمة العربية تكون بهذا الوضع. صدق الله العظيم لما قال بسم الله الرحمن الرحيم (لا يُغيِّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

د. فيصل القاسم: طيب سيد عمران أشكرك جزيل الشكر، للأسف الوقت يداهمنا. مهند الدنمارك، تفضل يا سيدي.

مهند عمر: مساء الخير.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

مهند عمر: رجائي إنه تمددون قناة (الجزيرة) ساعة أيضاً إضافية لهذا البرنامج، لأنه عم يعطي المجال للناس تتكلم، ولنظراً لضيق الوقت فأريد أين أتوجه إلكم، هذه مسرحية شهيق.. شهيق.. شهيق يجب أن تنتهي، وتبدأ عملية زفير.. زفير.. زفير، لقد أبقى الشعب العربي يا أخي وضاق، الشعب الفلسطيني يذبح، وهذه السلطة كما يقول المثل "السمكة تفسد من رأسها" السيد ياسر عرفات منذ وصوله إلى قيادة منظمة..

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

مهند عمر: التمرير والفساد مستمر، وعملية الاستسلام لهؤلاء الأقزام الفاسدين الذين يحيطون به، يا أخي هذا محمد رشيد يقبل (بيريز) في إيطاليا ويتبادل القبلات والتهاني، عرفات لم يترك فرصة من أعياد اليهود إلا ويهنئهم بها، شريكه (رابين) وسام نوبل، اليهود ولاد عمه، من إلينا؟ تحية إلى حماس، تحية إلى الجهاد، استمروا على طريق التحرير، هذا هو الطريق الصحيح، وأما الأنظمة فلنا جولةٌ معهم وسيرون، سيذبحون كما ذبحت النظام الملكي في العراق، هم وأطفالهم وكل رجالهم القذرين، والسلام عليكم.

د. فيصل القاسم: إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة