لبنان في دائرة الضوء   
الثلاثاء 1431/8/23 هـ - الموافق 3/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)

- تأثير التدخل الخارجي والطائفية في لبنان
- أسباب تحول لبنان ساحة للصراعات الدولية والإقليمية
- دوافع الأحزاب اللبنانية ودور السياسة الأميركية
- دور إسرائيل في تأجيج الصراع وتأثير وجود المقاومة

محمود مراد
محمود مراد:
صحيح أنه بلد صغير المساحة قليل السكان لكن الأمر لا يبدو على هذه الصورة إذا ما نظرنا إليه من زاوية الأهمية الإستراتيجية والسياسية ولذا لا تكاد الأمور تهدأ في لبنان حتى تتوتر من جديد والفاعل دائما مجهول، فلماذا قدر على هذا البلد أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟ هل يقع اللوم على الساسة اللبنانيين أم على إسرائيل أم على العرب؟ نستمع إلى آرائكم ومشاركاتكم وتجاربكم بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية، ولا تنسوا مشاهدينا الأعزاء إضافة رقم 4 قبل رقم هاتف البرنامج بعد مفتاح قطر

هاتف: 44888873 (974 +)

sharek.aljazeera.net

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء لا تنسوا مرة أخرى إضافة رقم 4 قبل رقم البرنامج وبعد مفتاح قطر ليصبح الرقم الخاص بالبرنامج كالتالي 00974 44888873. نبدأ مع ليث ناصر من الإمارات صديق البرنامج، برأيك من يبوء بإثم التوتر الحاصل في لبنان؟

تأثير التدخل الخارجي والطائفية في لبنان

ليث ناصر/ الإمارات: مساء الخير. في الحقيقة سؤال جريء وصريح أشكرك عليه ولكن للأسف لا أستطيع أن أجيب إجابة شافية قد ترضي غرور البعض ولكن سأحاول أن أختصر وأن أتكلم بشكل عقلاني ومنطقي، وأرجو ألا يفهم البعض أنني أحابي فريقا على آخر. إن قلت إن اللبنانيين أنفسهم يتحملون وزرا -انتبه لكلمة وزر- لأنني قصدتها فسأكون من وجهة نظري صادقا مع نفسي وإن قلت مع الأسف الشديد إن بعض -بين مزدوجتين- الأنظمة العربية الخانعة التابعة فسأكون صادقا. ولكن ما يهمني سيدي مسألة مهمة جدا، باعتباري مسيحي وبالتالي لا شك أنني أحب جميع الناس ولكن حرصي على مسيحيي لبنان له حسابه معي. يا سيدي مع الأسف الشديد هنالك بعض الأنظمة العربية استغلت المسيحيين تحديدا لتصفية حسابات ولإشعال الفتنة وسأكون معك صريحا، منذ السبعينيات فئة من الأنظمة العربية وسأقول لك إحدى الأنظمة الخليجية الكبرى في الجزيرة العربية استغلت لبنان لأمور كثيرة، هل من ذاتها هل لحساباتها الخاصة هل هو تبعا لأوامر من فوق وأعني من الغرب؟ لا أدري، ربما سيكون الأمر..

محمود مراد (مقاطعا): سيدي ليث هل تعتقد أن دولا كبرى كذلك النظام الخليجي الكبير الذي تصفه دون أن تصرح باسمه -ربما يعرفه الكثيرون- لكن هل تعتقد أن مثل هذه الدول العظمى الإقليمية من الإثم عليها أو من الخطأ بالنسبة لها أن تتدخل في دول أخرى مجاورة حفاظا على مصالحها، يعني يعاب دائما على إيران أنها تتدخل في العراق، هل هذا الأمر معيب بالنسبة للدول الكبرى إقليميا أن تحافظ على مصالحها حتى لو أدى ذلك إلى التدخل في دول مجاورة؟ ومثل العراق وإيران إنما هو مثل ضربته للتقريب.

ليث ناصر: شكرا سيد مراد، أشكرك على السؤال ولكن سيدي دعنا نتكلم بصراحة، لنقل السعودية لماذا تتدخل؟ إيران حينما تتدخل في العراق لاعتبارات دينية فالغالبية من الشعب العراقي طائفته تتفق مع..

محمود مراد (مقاطعا): أنا مرة أخرى قلت لك إنني ضربت مثل العراق وإيران للتقريب فقط ليس هذا موضوعنا إنما نتحدث عن مسألة أنت صرحت قلت السعودية تتدخل في لبنان، هل من الخطأ على بلد كبير مثل المملكة العربية السعودية له ثقله الإقليمي أن يتدخل في بلد كلبنان أو في أي بلد آخر في المحيط الإقليمي العربي للحفاظ على المصالح السعودية؟

ليث ناصر: أحسنت سيدي ولكن ما مصلحة.. إيران نتفهم مصلحتها الدينية والسياسية والاقتصادية والقرب والجوار والحدود المشتركة، لكن ما مصلحة النظام السعودي بتدخله في لبنان؟ إذا كان الكتاب المقدس يحظر ويجرم حامله في السعودية ونظرته للمسيحيين أصحاب الأرض في لبنان نظرة عدائية معروفة، فما هي مصلحته إلا إذا كانت تبعا لمصالح..

محمود مراد (مقاطعا): من قال إن المسيحيين هم أصحاب الأرض في لبنان؟ سيدي لا نريد أن تمر هذه العبارات على عواهنها هكذا دونما مناقشة، يعني من قال إن المسيحيين هم أصحاب الأرض في لبنان؟ لبنان للبنانيين كلهم.

ليث ناصر: أحسنت ولكن الوجود المسيحي من ألفي سنة يعني اسمح لي هم أصحاب الأرض ومذكورون حتى في الكتاب المقدس، قد لا تكون قرأت الكتاب المقدس فارجع إلى نصوصه، هذا ليس موضوعنا، ولكن أنا الذي أستغربه وأستهجنه بذات الوقت، ما علاقة النظام السعودي ليتدخل في لبنان وفي ذات الوقت يمنع الكنائس، يمنع الشعائر يمنع يمنع إلى آخره هذا الذي يجعلني..

محمود مراد: طيب يعني وجهة نظرك واضحة، ربما محمد الرفاعي من ليبيا لديه وجهة نظر مغايرة أو يتفق معك، نستمع إلى محمد الرفاعي.

محمد الرفاعي/ ليبيا: مرحبا أخي مراد. طبعا لبنان يمر بأوقات عصيبة ودقيقة وهو ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الخليجية، مشكلته يواجه الطائفية بكل تجلياتها السياسية والاقتصادية والثقافية وصلت إلى مستوى خطير يهدد وحدة لبنان، الطائفية بنية اقتصادية مستغلة وسياسية مراوغة منحطة، هي ثقافة شوفينية تدميرية، إفراغ الوجدان والعقل الذي ينتج وحدة تضامن، جعلت منه.. تجارب إقليمية ودولية وأصبح منقسما..

محمود مراد: طيب عظيم سيد محمد أنت تلقي باللائمة على الطائفية، هذه كلمة فضفاضة يعني من المتسبب في هذه الطائفية القبيحة التي وصفتها بكل هذه النعوت؟

محمد الرفاعي: لبنان داخل أتون صراع لا يعرف أحد عقباه، بعد قرار المحكمة الدولية مؤامرة هي مشروع فتنة لتفجير لبنان كما جعلت هذا القرار سيفا مسلطا على المقاومة لابتزازها وإسقاطها وإسقاط أيضا مقاومة حماس وإبعاد سوريا عن إيران، كلف آل سعود بالذهاب إلى دمشق وبيروت محملا بملفات لترويج بضاعة أميركية وإيجاد أرضية لابتزاز المقاومة ومحاولة كسب..

محمود مراد (مقاطعا): حسنا أنت إذاً ممن يؤيدون ما يسمى بالمقاومة في لبنان وتؤيد البقاء أو الإبقاء على العلاقات السورية الإيرانية على هذا النحو، من تقصد تحديدا بأصحاب المشروع الخارجي لتدمير المقاومة وإحداث هذه الفتنة في لبنان؟

محمد الرفاعي: هي أميركا وعملاؤها آل سعود هؤلاء يروجون إلى المشروع الانهزامي الاستسلامي وأيضا حسني مبارك، هؤلاء الذين مزقوا فلسطين ومزقوا لبنان وأصبحت لبنان وكر المخابرات العربية والأجنبية، الوضع العربي الراهن سيء والحكام هم تحركهم أيد غربية، بيادق، حكام العرب مكانتهم تدنت ومكانتهم أصبحت بأيدي أميركا، الواقع العربي مرآة عاكسة لهذا الواقع.

محمود مراد: أستاذ محمد يعني أنت اعتبرت أن الحكام العرب كما قلت أو هؤلاء الحكام بيادق تحركهم الولايات المتحدة، الولايات المتحدة دولة عظمى في العالم كله تحرك الكثير من البلدان تحرك السياسات في كثير من البلدان، هل العالم العربي بدع عندما يكون أو يخضع لتأثيرات أو نفوذ الولايات المتحدة بدرجة أو أخرى؟

محمد الرفاعي: أنا أريد من الحكام العرب أن يقوموا بجهود طيبة لمساعدة لبنان لخروجه من هذه المحنة لإيجاد تفاهم مشترك ونزع فتيل الأزمة، وأنا أشكر أمير قطر الأمير حمد بن خليفة آل ثاني صاحب اليد البيضاء الرجل القومي العربي الكبير ما تبقى لنا بعد رحيل عبد الناصر.

محمود مراد: طيب أشكرك شكرا جزيلا وأتحول إلى محمد حسن من القاهرة ربما لديه وجهة نظر أخرى غير هذه وتلك.

محمد حسن/ مصر: مساء الخير. يعني أنا بأسمع الأستاذ الرفاعي اللي كان بيتكلم من ليبيا يعني هو قبل ما أخش في الحديث بالنسبة للموضوع بتاع لبنان، هو دائما يفضل في أي مناقشات إنه إحنا ما نهاجمش أي أسماء عربية بشكلها الخاص لأن كل بلد له ظروفه وكل بلد بتبص لمصالحها من منظورها هي.

محمود مراد: تفضل يعني أسمعنا مشاركتك.

محمد حسن: أيوه فهو إذا كانت أميركا بتحرك، إذا كانت أميركا لها مصالح في كل الأنظمة العربية فكانت أولهم ليبيا يعني.

محمود مراد: لا. موضوع الحلقة اليوم حتى لا نبتعد كثيرا، عن التدخلات الخارجية في لبنان هل هي السبب في التوتر الذي يعني يهيمن على البيئة اللبنانية؟

محمد حسن: من وجهة نظري التدخلات الخارجية في لبنان هي إذا كانت السعودية بتتدخل في لبنان وإذا كان الملك عبد الله زار مصر وبعد كده طلع على سوريا وأخذ معه بشار الأسد وطلع مع على لبنان فأكيد المصلحة واحدة بس هي المنطقة أكيد مش ناقصها توتر يعني.

محمود مراد: يعني أنا لم أفهم وجهة نظرك تحديدا، نحن نتحدث عمن يبوء بإثم التوتر الحاصل في لبنان، هذه الزيارة ربما نظر إليها البعض على أنها نزعت فتيل توتر كان قائما كان يضع لبنان على حافة تجدد الحرب أو التوتر يتدهور أكثر مما هو عليه، والبعض الآخر ينظر إليه على أنه تدخل غير محمود في الشؤون اللبنانية كما قال ضيفنا الأول أو المشارك الأول ليث ناصر من الإمارات، أنت مع من؟

محمد حسن: ماشي هو كلامك صح، هو أنت قلت في بداية الحلقة إن لبنان بلد صغير وعدد سكان صغير وبالواقع فيه مجموعة من الأزمات الداخلية المتعددة اللي ممكن تهدد الاستقرار الإقليمي للمنطقة دي الشرق الأوسط، لكن إحنا لو جينا بصينا لمنطقة لبنان تحديدا فالمفروض هي كونها كون أي دولة في الشرق الأوسط زي مصر زي السعودية زي زي حتى لو عندهم شكل خارجي أنه هي دولة مؤسسات بتحكمها مؤسسة واحدة داخل البلد مش مؤسستين ما عندهمش دولة جوه دولة.

محمود مراد: أكمل محمد.

محمد حسن: آه، دولة جوه دولة اللي أنا بأعنيه أنه هو المفروض السلطات كلها والصلاحيات كلها بتتحط كلها في يد سلطة واحدة إذا كان هو الرئيس ميشيل عون أو رئيس الوزراء سعد الحريري ولكن هو طالما موجودة الآلة العسكرية بيد حزب الله مش حيحصل استقرار تماما تماما لدولة لبنان حتى لو كان في يوم من الأيام الآلة العسكرية دي قعدت في خروج..

محمود مراد (مقاطعا): طيب وجهة نظرك واضحة. عمر كوجوق من المغرب هل توافق على أن المشكلة تكمن في وجود السلاح لدى حزب الله دونما سائر الطوائف في لبنان؟

عمر كوجوق/ المغرب: مساء الخير. بالنسبة لموضوع لبنان، لبنان طول عمره معروف بمشاكله الطائفية والسياسية، السياسة اللبنانية عش دبابير، باللغة الإنجليزية can of worms علبة دود. في حل وحيد قد يكون غير منطقي لواء الإسكندرون نرده لسوريا، نجمع جماعة جنبلاط والطائفة النصيرية فيه ونقفل الموضوع، مسيحيو المشرق إحنا المسلمين سامحنا فيهم وهم رأسمالنا، نتكلم مع تركيا نرد لواء الإسكندرون نديه للدروز ونديه للطائفة النصيرية اللي هي العلوية يسموها ونقفل الموضوع مرة واحدة.

محمود مراد: هل هذا هو الحل بنظرك سيد عمر هل هذا هو الحل بنظرك أن تكون كل البلدان ذات طائفة واحدة؟ يعني معظم بلدان العالم المتحضرة تعيش الطوائف جنبا إلى جنب دونما نزاع ودونما توتر هل الحل برأيك أن نرحل كل طائفة..

عمر كوجوق: لحظة حبيبي لحظة لحظة.

محمود مراد: تفضل.

عمر كوجوق: أفتك آفة في أهلنا بفلسطين الدروز مو اليهود، يجمعوا الدروز في لواء إسكندرون ويزيدوهم العلويين حق تركيا ويدوهم دولة مستقلة..

محمود مراد: يعني ليس كل الناس يوافقونك على هذا الرأي، البعض يرى أن الدروز شأنهم..

عمر كوجوق: ما عندي، خلاص، أنا تركي إحنا الأتراك كده التفكير ديالنا كده، تركيا بتتحرك بسرعة مخيفة، نقفل الموضوع نديهم لواء الإسكندرون ونجمع ماركة جنبلاط كلها هناك وماركة حافظ الأسد كلها هناك ونقفّل الموضوع، مسيحيو لبنان الإنجيليون السريانيون على الرأس والعين مع السنة، على الرأس والعين، ويجمعوا الثانيين.. وليد جنبلاط.. الحين داخلنا الشك أن اللي اغتال الحريري جنبلاط، هذا الشك اللي راكبني 100% شكرا.

أسباب تحول لبنان ساحة للصراعات الدولية والإقليمية

محمود مراد: طيب يعني ربما معنا مشاركة أخرى من السيد أحمد محمد العابد من الدوحة في قطر، سيد أحمد هناك من يقول إن السلاح في أيدي حزب الله هو المشكلة والآخرون يقولون إن المشكلة تكمن في وجود الطائفة الدرزية في لبنان، ما المشكلة برأيك؟

أحمد محمد العابد/ قطر: السلام عليكم. يا أخي اللي عاش في لبنان وشاف القصف الإسرائيلي في لبنان ما رح يلوم حزب الله ولا رح.. طبعا حزب الله سلاح مقاومة ويدافع عن اللبنانيين واللي عملته إسرائيل ما أحد عمله قبلها يعني. فأنت تتكلم عن التدخل السعودي، التدخل السعودي إيش لمصلحة من؟ لمصلحة أميركا في لبنان.

محمود مراد: هذه هي المشكلة برأيك يعني؟

أحمد محمد العابد: إيه نعم هذه هي المشكلة، التدخل السعودي لمصلحة أميركا وتدعم جماعة الحريري وتيار المستقبل لمصلحة أميركا، ليس لمصلحة أحد.

محمود مراد: ولماذا لا تنظر إلى هذا الأمر على أنه دفاع من السعودية عن المشروع السني في لبنان مثلا أو رعاية للمشروع السني في لبنان، لماذا لا تنظر إلى المشاركة أو للتدخل..

أحمد محمد العابد: لماذا لا تدعم جميع اللبنانيين على التوافق ضد الاحتلال الصهيوني..

محمود مراد (مقاطعا): سيد أحمد استمع لي لو سمحت. لماذا لا تنظر إلى هذا التدخل السعودي على أنه رعاية للمشروع الوطني اللبناني الذي يضم كل الطوائف ولأنها على أن المملكة بثقلها هذا تسعى لرعاية المصالحة الوطنية في بلد كلبنان.

أحمد محمد العابد: طيب طيب، أميركا كانت ضد حزب الله في حرب 2006 وأميركا عفوا السعودية تدخل في العراق في تصريح من أميركا أنه لازم تدخل الأرض عبر التدخل في العراق منشان الحد من النفوذ الإيراني وهذا واضح أن السعودية تمشي بأمرة أميركا هذا ما في اثنين يختلفون عليه طبعا وهذا هو السبب، والسعودية ليست لمصلحة نفسها لمصلحة فقط رجال أعمال لا أكثر ولا أقل.

محمود مراد: أشكرك سيد أحمد محمد العابد من الدوحة. ومشاهدينا الأعزاء الآن موعدنا مع مشاركاتكم التي بعثتم بها إلينا عبر بريد البرنامج الإلكتروني من هذه المشاركة مشاركة من محمد أبو أيوب في المغرب.. أو بالأحرى هذه المشاركات على موقع البرنامج على الـ facebook

فهد السعيدين: الجزء الأكبر من المسؤولية يتحمله ساسة لبنان الذين تتشتت ولاءاتهم وأجنداتهم بين مختلف الأطراف الخارجية.

باسم مصطفى: الحق على السياسيين اللبنانيين لأنهم أفسحوا المجال لهذه التجاذبات وتصفية الحسابات الطائفية.

موسى محمد برغوثي: الحق على الشعب اللبناني الذي يلحق بهم ومستعد يقتل عشان قياداته معظمهم يلاحق القيادة من أجل.

عبده ماش: هم من أوقعوا أنفسهم لأنهم ممزقون ومنقسمون وكل منهم له أجندة خارجية لا تمت بصلة للمصلحة اللبنانية.

محمود أحمد: المشكلة في العرب لأن بعض الدول العربية تلعب أدوار سيئة في لبنان تحت زعم دعم المقاومة.

عبد المجيد مشارقة: أعتقد أنه حان الوقت لاعادة النظر في اتفاق الطائف لأنه لا يتماشى مع الوقت الحاضر.

محمود مراد: هذه إذاً مشاركاتكم التي بعثتم بها إلينا عبر البريد الإلكتروني للبرنامج، مشاركة من المغرب من محمد أبو غيور يقول "لأن لبنان نموذج متميز في السياسة والحكم والمقاومة وفي المستويات الراقية للفن والجمال والحرية لذلك فهو مستهدف دوما يتربص به الإسرائيليون الذين تطاردهم صواريخ المقاومة في كوابيسهم المخيفة"، نشوان عبده علي غانم من اليمن يقول "إن لبنان بات يدفع الثمن الباهظ وذلك لتنوع المناخ السياسي هناك وبروز أطراف جديدة تحاول الظهور على منبر هذا البلد وتحاول تلميع نفسها، الكل يتدخل لإبراز مهاراته وقدراته على الساحة اللبنانية وكأن العرب ليس لديهم أي أرض محتلة أو حدود مغتصبة غير لبنان، لماذا لبنان بالذات؟" يتساءل. وائل الزعبي "بالأمس القريب يقوم أحد الزعماء العرب بدور المبعوث الأميركي غيتس والوجهة لبنان وبصحبته زعيم عربي ثان تنصحه أميركا بالإصغاء للأول، لم يغد لبنان ساحة للصراعات والتدخلات وتصفية الحسابات فحسب بل أيضا مسرحا لسقوط الأقنعة عن قادة طالما روجوا للقيم والسياسات الأميركية والإسرائيلية"، محمد العطلاتي من لبنان يقول "لبنان ربما خلق ليكون على هذا النمط من الإدارة والتسيير بسبب تنوعه واختلاف طوائفه، أما واقع اعتبار لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية فهو أمر له إيجابياته رغم السلبيات بل هو ما يمنح هذا البلد مقومات الصمود والإبداع في معالجة قضاياه رغم ثقلها ورغم وجود موالين لمشروع الشرق الأوسط الكبير سواء داخل الطبقة الحاكمة أو غيرها من الطبقات ما يعني في المحصلة أن اللوم إذا دعت الضرورة له واقع بالضرورة على العرب لا غيرهم من الأمم". هذه كانت إذاً المشاركات التي جاءتنا عبر بريد البرنامج الإلكتروني، ولنستمع إلى أحد الضيوف من الجزائر يتحدث إلينا أحمد التطراوي.

أحمد التطراوي: السلام عليكم. والله أخي مراد أول ملاحظة نبديها على قضية لبنان أولا قضية فكرية دينية سياسية أخي مراد تتمثل في الطائفية والمذهبية، أخي مراد إن لبنان في الستينيات والسبعينيات غني بثقافته وإبداعه هو الذي نشأ فيه أبو ماضي وميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران، لكن لبنان عندما دخلت الطائفية والمذهبية والسياسية وأرباب المصالح تحول إلى قنبلة موقوتة، لو كانت أخي مراد ثقافة لبنان ثقافة صلبة قائمة على أيديولوجية واحدة وعلى تفكير منهجي واحد لكانت لبنان في دار الأمان لكن انظر عندما جاء حزب الله والذي له حساسيات من بعض الدول العربية خاصة إيران، مستحيل أخي مراد أن يكون لبنان في مسافة أمان إذا كان حزب الله ما زال موجودا في لبنان، وافهمني أخي مراد نحن لسنا ضد المقاومة ولكننا ضد حزب الله، إنما السياسة التي يتبعها حزب الله والمنهجية تفرض على الدول العربية أن يعادوا هذا النظام، كذلك إيران من جانب آخر لها أرباب ومصالح في هذا البلد، فعندما تعددت الأيديولوجيات وتعززت أرباب المصالح فبالتالي وقع لبنان ضحيتين، الضحية الأولى ضحية طائفية ومذهبية فكرية، القضية الثانية هي أرباب مصالح، النقطة..

محمود مراد (مقاطعا): يعني أنا لا أفهم سيد أحمد تعارض المصالح وتعارض الطوائف في بلدان أخرى كثيرة لا يتطلب بالضرورة حربا أهلية أو توترا سياسيا يعني يشل الواقع السياسي لهذا البلد أو ذاك لشهور طويلة كما يحدث في لبنان، فلماذا لا تتعايش هذه الطوائف وتلك الأفكار والأيديولوجيات جنبا إلى جنب في سلام في لبنان؟

أحمد التطراوي: والله أخي مراد هذه فكرة جيدة وطرح مقبول وأنا أبارك لك هذا الرأي، متى يكون لبنان دولة هادئة تنتج الأدب والفكر والفلسفة والفن؟ عندما تكون هناك الدولة الحديثة والنظام العلماني، النظام العلماني الذي يجمع المواطنة بدون قيد وبدون شرط، وهذا المجتمع المدني أخي مراد في ظل نظام علماني يجمع جميع القيود والطوائف فإن لبنان سيعود إلى ما كان عليه في الستينيات والسبعينيات. أما إذا تعددت الأيديولوجية وتعدد المنهج وتعددت الطائفية فإن لبنان لا يستقر خاصة من طرف الدول الغربية.

محمود مراد: جميل أستاذ أحمد التطراوي من الجزائر أنت لمست جرحا ربما كان نازفا في الكثير من البلدان العربية. يعني معنا أيضا السيد محمد إبراهيم من السعودية، السيد أحمد من الجزائر قال إن هناك مشكلة في النظام السياسي اللبناني وإن العلمانية هي الحل الذي يمثل بوتقة يمكن أن تنصهر فيها كل هذه الطوائف أو كل هذه الاتجاهات المتعارضة، هل توافق على هذا وأن النظام السياسي في لبنان هو المشكلة وليس تلك الطائفة أو ذاك؟

محمد إبراهيم/ السعودية: السلام عليكم. أخي الكريم بالنسبة للطوائف التي في لبنان أنا عشت في لبنان لفترة طويلة ولكن المشكلة في لبنان أن كل طائفة لها يعني اتجاه معين باتجاه دولة معينة وتنفذ أجندتها داخل لبنان، انتبه يعني بالوضع اللي داير حاليا، عندك جعجع وعندك بالنسبة لجنبلاط جماعة هوائيين يعني يمثلون الغرب والمصالح الغربية في لبنان، حتى لو الحين جنبلاط بالوقت هذا متفاهم مع سوريا متفاهم واعتذر وكذا وكذا ولكن هذا الرجل وجوده في لبنان أكبر خطر على لبنان وعلى الغرب أجمعين..

محمود مراد (مقاطعا): يا سيدي يعني الرجل لبناني الجنسية لبناني المولد ماذا تريد أن تفعل به إذا كان يمثل وجهة نظر مغايرة لوجهة نظرك أو لوجهة نظر كثيرين داخل لبنان، ما المفترض أن يفعلوا به؟

محمد إبراهيم: المشكلة ليست فيه كشخص إنما كطائفة كاملة ولو رجعت مثلا حاليا..

محمود مراد: يعني لو تخلصنا من كل الطوائف التي لا تعجبنا لصارت هناك مذابح لا أول لها ولا آخر.

محمد إبراهيم: ولكن هناك في شيء اسمه وطن، فلبنان بالنسبة له لولا وجود حزب الله في لبنان لكان لبنان غربيا بحتا..

محمود مراد: والبعض أيضا يقول إنه لولا وجود حزب الله في لبنان لكان لبنان واحة للسلام والديمقراطية والخيرات يعني هناك آراء متعارضة في هذا الأمر، أنا لست طرفا في هذا النقاش لكن إذا كانت القواعد السياسية في لبنان تسمح لهذا الحزب أو ذاك أن يتلون بهذه الصورة ما المشكلة في ذلك، هل المشكلة مشكلة الحزب أم مشكلة القوانين والنظام السياسي الذي يسمح له بهذا؟ هل الحل برأيك في تغيير النظام السياسي في لبنان بحيث تصبح أو يتخلى اللبنانيون عن ديمقراطية المحاصصة المعمول بها ويتحولوا إلى ديمقراطية علمانية على النمط الغربي أم ماذا؟

محمد إبراهيم: هذا هو الصح، وعدم تدخل الأحزاب الدينية حتى لو عندك البطريرك صفير..

محمود مراد (مقاطعا): طيب يا سيدي أنت تعتب على نصر الله صفير البطريرك الماروني وتقول إنه لا يجب تدخل الأحزاب الدينية ولكن حزب الله في النهاية في التحليل الأخير هو حزب ديني.

محمد إبراهيم: صحيح ولكن مهما كانت لو نعتبر لا يمكن لحزب الله أن يكون كاملا -والكمال لوجه الله- فيه بعض المساوئ، ولكن لو تحسب المساوئ اللي في حزب الله حتلاقيها بالنسبة لسيادة البطريرك صفير للمسيحيين في لبنان حتلاقيها نسبة ضئيلة جدا.

محمود مراد: طيب لنستمع إلى محمد عبد الستار من الأردن ربما لديه وجهة نظر مغايرة.. انقطع الاتصال بيننا وبين محمد عبد الستار، معنا مشاركة من علي المراني من اليمن أرسل لنا رأيه بالصوت والصورة لنشاهد ماذا قال.

علي المراني/ اليمن: سبب التوتر الدائم في لبنان هو الرغبة الإسرائيلية الأميركية ومن بعض الزعماء العرب وبعض الأطراف اللبنانية رغبة هؤلاء جميعا في إسكات الجبهة اللبنانية كما سكتت جميع الجبهات العربية ونزع سلاح المقاومة وإضعافها وسيكون دائما هناك استغلال لأي شيء في سبيل تحقيق مثل هذا الأمر كالمحكمة الدولية مثلا، الأمر الجيد أن القادة اللبنانيين باتوا يعرفون ذلك ويدركونه ومن ورائهم بعض الزعماء العرب.

محمود مراد: إذاً مشاهدينا الأعزاء فاصل قصير ونعود بعده لاستكمال مناقشاتنا حول المشكلات المتتالية في لبنان.

[فاصل إعلاني]

دوافع الأحزاب اللبنانية ودور السياسة الأميركية

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء مشاركاتكم عبر البريد الإلكتروني لا تنقطع، عثمان محمد يقول "أظن أن اللوم يقع وبطريق مباشرة على الساسة اللبنانيين وهم في صراع دائم من أجل السلطة والنفوذ ونسيان ما هو أهم من ذلك ألا هو الحفاظ على سيادة الدولة من الجشع الصهيوني، فدائما نسمع بتجاوزات من طرفهم على المناطق اللبنانية والمؤسف إن خمود ما يسمى بجامعة الدول العربية يمهد الطريق لهذه التجاوزات من اللبنانيين بحق بلدهم وإسرائيل وفي حق المنطقة بأسرها"، تواتي خليفة من الجزائر يقول "لبنان يمارس ديمقراطة لا مثيل لها حتى الدول الأخرى أضحت تتدخل في شؤونه الداخلية، كيف لا والأميركيون يملون سياساتهم ومواقفهم على ساسته وأجزم أن نصائح الأميركيين تصب في مصالح الكيان الإسرائيلي، وأتمنى من الشعب اللبناني أن يكون يدا واحدة وكلمة واحدة"، محمد الأمين بن مرزوق من موريتانيا يقول "أعتقد والله أن اللبنانيين هم المسؤولون، تركوا بلدهم عرضة للتدخلات الإقليمية والدولية وساحة حرب لبنان موصل عدد مهاجريه ضعف ساكنيه، صدعوا رؤوسنا بالكلام عن الديمقراطية وهم فيما بينهم فشلوا في تحقيقها، {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..}[الرعد:11]"، خالد النحال من مصر يقول "قدر على المنطقة العربية بأسرها أن تكون لعبة بيد الغرب وأن تكون فريسة سهلة بين فكي إسرائيل التي تقف خلف كل المصائب التي أصابت وما تزال تصيب العرب وبما في ذلك الاغتيالات والفتن، فإسرائيل لها أحلام وأهداف تسعى إلى تحقيقها بشتى الطرق القذرة ومنها ضم جنوب لبنان الذي تعتبره القيادة الإسرائيلية حدا من حدود دولة إسرائيل الآمنة، و الآن لا أستطيع أن ألقي اللوم على أحد بعينه فالكل في موضع الخطأ وما أستطيع أن أقوله إن أي عمليات عسكرية جديدة ستؤدي إلى اشتعال المنطقة بالكامل وربما تؤدي إلى نهايتها". معنا خضر ولد أحمد من أنغولا، خضر ما رأيك فيما تلوناه من الرسائل التي وردتنا عبر البريد الإلكتروني ما رأيك في وجهات النظر التي جاءت فيها؟

خضر ولد أحمد جدو/ أنغولا: أنا أعتقد أن المشكلة اللبنانية ليست ببعيدة عن المشاكل العربية الأخرى فالمنطقة العربية متوترة بالعملاء الأجانب فمشكلة العرب إجماعا هم عرقيات السعودية والمصرية والأردنية ومحمود عباس، لأنني لا أعتبره قائدا، هؤلاء هم مشكلة العرب وهم عملاء لإسرائيل وأميركا ولتطبيق أجندتها، فإذا لم يكن فلماذا يقف أوباما علنا أمام العالم ليقول إنه يجب على الرئيس الأسد أن يستمع لما يقوله الملك عبد الله، فهذا مخجل..

محمود مراد: فصل عنا خضر من أنغولا. معنا مازن عماد الدين من الإمارات ما رأيك فيما قيل وفيما تلوناه من الرسائل التي جاءتنا عبر بريد البرنامج الإلكتروني، من هذه الرسائل استوقفتني رسالة تشير إلى مسألة صراع الساسة اللبنانيين على الحكم في لبنان، هل توافق على ذلك؟

مازن عماد الدين/ الإمارات: السلام عليكم. معلش يعني هذا الكلام في ناس عم يطلعوا يحكوا كلام مش مظبوط ولا بالمنطق ولا حكي، عيب يسبوا طوائف وعيب يسبوا العالم، عرفت، فهلق لبنان مشكلته معروفة، كل العالم تعرفه، مشكلة لبنان هي اللبنانيون بحد ذاتهم لأنه هم مخلين العالم يتدخلوا فيهم، هم مدخلين العالم مثل اللي عم يطلع على الشاشة يتدخل في الطوائف تبعهم، فهم الغلطانين بحق نفسهم مش حد غلطان معهم.

محمود مراد: طيب يعني هذه التدخلات والنفوذ والضغوط تتعرض لها كل الدول صغيرها وكبيرها على السواء لكن هل تريد من لبنان أن يصطف إلى جانب دولة أو اتجاه سمه اتجاه الممانعة، سمه اتجاه الموالاة، كما تريد أن تسميه، هل تريد من لبنان أن يتخذ وجهة نظر معينة أو يتخذ جانبا معينا دون غيره بحيث لا تصبح هناك خلافات داخل لبنان مثلا، هل تريد من لبنان أن يسير في ركاب السياسة الأميركية منذ المبدأ إلى المنتهى؟

مازن عماد الدين: شو خص السياسة الأميركية يعني ليش عم يدخلوا العالم الخارجي بلبنان؟ إذا اللبناني بده يخلي العالم الأميركاني يتدخل فيه بيتدخل فيه، ما بده يخلي العالم الأميركاني يتدخل ما بيتدخل فيه، فهذه القصة ماشية،في مقاومة في لبنان وفي شعب، في نصف العالم مقاوم وفي نصفهم شعب بالنهاية العالم بدها تعيش في لبنان ما بدها تتهجر من لبنان، المقاومة آخر نهار المقاومة حق أكيد بس بالنهاية عالم نحن بدنا نعيش.

محمود مراد: طيب دعنا نستمع إلى معاوية حسن من السودان ربما لديه وجهة نظر أخرى.. ليس معنا معاوية حسن، إذا معنا خليل أحمد من الإمارات.

خليل أحمد/ الإمارات: تحية لك أخي مراد. أولا هناك عبارة صدرت منك من أروع ما يمكن لو أننا تخلصنا قلت لأحد الإخوة المتحدثين لو أننا تخلصنا من كل الطوائف من لبنان بما معناه لم يبق أحد.

محمود مراد: أشكرك على هذا الإطراء لكنها صدرت عفوا. تفضل.

خليل أحمد: والله يا أخي مراد لن تكون أبدا هناك مشكلة على الإطلاق في منطق الشرق الأوسط وأنا لا ألوم كثيرا ولكن أحترم آراء كل المتحدثين، والله لن توجد مشكلة في منطقة الشرق الأوسط إلا وسببها إسرائيل والدعم الأميركي فقط لا غير ولو لم يكن هناك احتلال في هذه المنطقة وسأعود إلى عام 1917 اللي هي وعد بلفور لو لم يتكون هذا الكيان لما كنا بحاجة لا لمقاومة ولا اختلاف آراء ولا ولا إلى آخره، ومتى برزت قضية الطوائف وإلى آخره إلا في مؤخرة هذا العصر للأسف، والله يا أخي يعني مع احترامي للكل أنا لست مؤيدا للشتائم على هذا الحاكم أو ذلك..

محمود مراد: أنا أسألك هل تريد من لبنان أن ينأى بنفسه..

خليل أحمد (متابعا): رحم الله كل زعماء العرب رحمهم الله بدءا بعبد الناصر والشيخ زايد وكثيرون رحم الله كمال جنبلاط، رحم الله، يا أخي لا يجوز الشتائم بهذا الشكل لأن المكسب الوحيد..

محمود مراد (مقاطعا): سيدي أنا لم ألحظ أحدا شتم أحدا في هذه الحلقة إنما الناس يبدون آراءهم في سياسات هذا الشخص أو ذاك، لم يشتم أحد أحدا.

خليل أحمد: أنا لن أصادر، لا أقتنع بمصادرة رأي أي إنسان على الإطلاق ولكن أتمنى على الجميع أن يعرف بأن مشكلة الشرق الأوسط والتي جاءت بالإلزام للمقاومة وجاءت بالإلزام يعني وكأنها تلزم الناس هذه البؤرة السيئة اللي اسمها الكيان الصهيوني هي التي تسبب في كل ما يذكر على لسان الإخوة من طوائف ومش عارف إيه، لا يجوز.

محمود مراد: طيب أشكرك سيد خليل أحمد من الإمارات. أبو القاسم طرابلسي من سوريا هل تعتقد أنت أيضا أن كل المشكلات التي تمر بها المنطقة ولبنان في القلب منها سببها إسرائيل؟

أبو القاسم طرابلسي/ سوريا: نعم يا أستاذي. المشكلة لا فرق ما بين مسيحي وشيعي ومسلم ودرزي، لا فرق ما بين الإخوان كلهم في لبنان، المشكلة الأساسية أن لبنان مركز center spy international فالمخابرات المصرية تشتغل في لبنان، المخابرت السعودية تشتغل في لبنان، الأردنية الفرنسية البريطانية كل مخابرات العالم لها شبكات في لبنان وهذه إسرائيل الموساد الإسرائيلي..

محمود مراد (مقاطعا): يا سيدي وكذلك العاصمة البريطانية لندن وكذلك العاصمة الفرنسية باريس وكذلك الإمارات، ربما شهدت ما حدث في عملية اغتيال محمود المبحوح.

أبو القاسم طرابلسي: والآن يا أستاذ هو المطلوب رأس المقاومة وبرأسها حزب الله بطريق المحكمة الدولية أو غير المحكمة الدولية كل السيناريوهات حتى يقضوا على المقاومة، وإن شاء الله هذه المقاومة مستمرة ولن ينالوا منها نهائيا على الإطلاق، وهذه دوامة دائمة على طول ما زال هذا الأمر..

محمود مراد (مقاطعا): طيب معنا صالح العنزي من السعودية، أستاذ صالح البعض قال إن المشكل في المشروع الإسرائيلي الأميركي وبعض المشاركين ألقوا باللائمة على السياسة السعودية وتدخلها في لبنان ويقولون إنها تنفذ أجندة أميركة لأنه لا مصلحة للمملكة العربية السعودية من التدخل في لبنان، هل لك أن ترد على هذا؟

صالح العنزي/ السعودية: السلام عليكم. أخي الكريم الموقف السعودي يقف من جميع الطوائف يعني علاقتهم واحدة، ولكن هناك مشكلة تملك يعني حزب الله السلاح وقوته يخدم إيران يعني هذه المشكلة الأساسية عندنا.

محمود مراد: طيب أنت تقول إن المشكلة الأساسية في أن حزب الله يخدم إيران، هناك من يقول أيضا إن المشكلة الأساسية في تيار 14 آذار أنه يخدم السياسة السعودية التي بدورها تخدم السياسة الأميركية، ما الفيصل في هذا الخلاف؟

صالح العنزي: صدقني دخول السعودية في جميع المشاريع الإصلاحية ما هي إلا مشاريع سلام، ما دخلت السعودية في منطقة أو مكان مضطرب إلا من أجل السلام مصلحة الشعوب، وتعي أبعاد بعض..

دور إسرائيل في تأجيج الصراع وتأثير وجود المقاومة

محمود مراد: انقطع الاتصال بيننا وبين صالح العنزي. هناك مشاركات مشاهدينا الأعزاء وردتنا على صفحة البرنامج في الـ facebook لنشاهد.

زايد أحمد: إسرائيل هي التي تريد خراب لبنان وهي وراء اغتيال رفيق الحريري ويجب على السياسيين اللبنانيين الاتحاد.

وائل عز الدين: إلى متى سنظل نلوم إسرائيل في كل شيء؟ مشكلة العرب في أنفسهم، لبنان ضحية سياسات داخلية وخارجية.

أمير الأحزان: هل يا ترى لو لم يكن هناك شيء اسمه حزب الله هل كان هنالك أحد سيتحدث عن صراعات داخل لبنان؟!

عزام السلمي: لا يمكن أن تخلو لبنان من الأزمات ما دامت الأحزاب السياسية فيها تعمل على تحقيق أهداف وأجندة أجنبية.

ناصر الخطري: عزيزي منبر الجزيرة ليس اللوم قائما على أحد بقدر ما هو قائم على اللبنانيين أنفسهم.

أمير من فولاذ: العيب على المواطن الذي ذهب وراء الشعارات وهو المتضرر لأن حب وطنه يسري في دمه.

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء الحسين حميد من مصر معنا على الهاتف يريد المشاركة. الحسين إذاً لو عدنا بالمشاركات إلى المربع رقم واحد، هناك مشروعان رئيسيان يتنازعان على الأراضي اللبنانية وكلاهما ليس لبنانيا، هناك المشروع الإيراني وهناك المشروع الأميركي ولكل من هذين المشروعين أنصاره من الدول الإقليمية، ما رأيك أنت؟

الحسين حميد/ مصر: أحييك أستاذ مراد وأحيي قناة الجزيرة والقائمين عليها وبعد، إنه لبنان الذي أحبه العرب كل على طريقته فجاءه أمير قطر بكرمه وناداه واليوم كانت بنت جبيل شاهدة على ما قدمت يداه، أما الآخرون فقتلوا لبنان وفرقوه ومزقوه، ومن الحب ما قتل! ولقد ثبت أن اللبنانيين أنفسهم هم المسؤولون عن لبنان وما وصل إليه، فلبنان هذا هو الذي أفرز المقاومة المجيدة بقيادة سيدها حسن نصر الله، ولبنان هذا..

محمود مراد (مقاطعا): طيب سيدي قبل أن نستمر أنت شخصت المشكلة في أن اللبنانيين أنفسهم هم من يحملون وزر ما يحدث في بلدهم، كيف هذا؟ من هم اللبنانيون هل هم كل متجانس، لبنان هل هو كتلة واحدة متجانسة أم هناك اتجاهات تتصارع داخل هذا البلد؟

الحسين حميد: هو كتل متجانسة متصارعة بها كثير من الأنانية..

محمود مراد (مقاطعا): لم أفهم اجتماع التجانس والتصارع في كتلة واحدة كيف هذا؟

الحسين حميد: غير متجانسة، هي كتل غير متجانسة وكتل متفرقة ولا تحسبها جميعا وتحسبها شتى كلها يا سيدي وهذه الكتل المتجانسة تسعى للاستئثار بالحكم ومنذ يعني إلى الذين يلومون المقاومة والمقاومة هي الوجهة الصحيحة التي يجب أن يلتف حولها الجميع فإن حزب نصر الله لم يكن أيام 1975 والحرب الأهلية بلبنان..

محمود مراد (مقاطعا): يا سيدي الحسين هذه الأحزاب أو الكتل التي تتصارع من أجل الهيمنة على الحكم هذه أيضا وجهة نظر وردت في مشاركة قبل ذلك ولم أعلق عليها، ولكن قل لي بربك أي البلاد الديمقراطية في العالم ليست فيها أحزاب تتصارع على الحكم؟ حتى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أعتى الدول الديمقراطية في العالم مهمة الحزب السياسي أن يسعى للسيطرة على الحكم، هل هذه مشكلة أو نقيصة لأن هذا الأمر تردده الكثير من الأنظمة الحاكمة في العالم العربي باعتباره مشكلة أو مسبة لمخالفيها أو معارضيها؟

الحسين حميد: لا ليس نقيصة أن يسعى الحزب إلى الحكم فهذا من أساسياته وإنما نحن العرب نختص بنقائص كثيرة فالسياسة في الوطن العربي لها وضع عام بحيث أضحى الوطن العربي في العالم هو المتخلف برذاياه..

محمود مراد (مقاطعا): طيب نظرا أنا يعني اعذرني للمقاطعة نظرا لضيق الوقت، هناك مشاركات وردت إلينا من الـ facebook وهناك اتصال آخر من علاء الدين محمد من السودان نعود إليه بعد هذه المشاركات من الـ facebook،

مصطفى موسى: اللوم يقع على إسرائيل وحدها أما العرب فقد رفع عنهم القلم فهم كالمجنون حتى يعقل.

مازن عمرو: اللوم أولا على اللبنانيين أنفسهم وثم على العرب أما الإسرائيليون فلولا أن أبواب العرب مشرعة لما دخلوا.

أشرف أبو بكر موسى: اليوم لا أحد يريد أن يقول أنا مخطئ فقد صمتنا من قبل وما كان الناتج دولة كاملة مسحت ووضعت أخرى مكانها.

خالد عايش: لبنان بلد يتكالب للسيطرة عليه الاستعمار الغربي المعاصر بثقافاته وتقاليده واقتصاده.

عابد عابد: نجعل من إسرائيل سببا لكل زلاتنا، لو لم تجد إسرائيل أرضية مناسبة وخصبة لما نمت مؤامراتها.

زلفى عبد الله رشيد: الموقع الجغرافي للبنان وحتى سوريا والعراق وفلسطين والسودان هي ما أدى إلى أن تكون ساحة لخطط الآخرين.

محمود مراد: علاء الدين من السودان مرحبا بك، ما مشاركتك؟

علاء الدين محمد/ السودان: مرحبا بكم أستاذ مراد. الحقيقة مشاركتي تتعلق حول موضوع لبنان أن لبنان قدره هو السبب الرئيسي لأنه جعل من الدول الوحيدة من دول المواجهة مع إسرائيل، أنها ما زالت مستمرة تحمل البندقية ولهذا السبب خلقوا لها مشاكل داخلية في داخل الطوائف اللبنانية وكذلك تدخلات خارجية فعملية حمل الراية راية الجهاد في لبنان وحملها في الوقت الحاضر طبعا حزب الله وهو يمثل طائفة الشيعة فيمكن في جهة واحدة من الأشياء جعلت الكثير من الدول العربية السنية يعني تغار، موضوع غيرة، يعني كيف الشيعة يحملون راية الجهاد في سبيل فلسطين وفي سبيل محاربة..

محمود مراد (مقاطعا): طيب أنا أشكرك شكرا جزيلا ولكن لم يبق في وقت البرنامج الكثير لدينا اتصال آخر من قاسم عبد الله من العراق.

قاسم عبد الله/ العراق: السلام عليكم. أخي مراد يعني الله يخليك يعني هسه شخص من السعودية أول ما يتهم إيران، اليوم أي بلد عربي هسه إذا يكون قوي إسرائيل ما تريده قوي من العرب، يعني أي  بلد عربي، بالنسبة للمقاومة إذا تكون بلبنان أو فلسطين المفروض العرب تسندهم مو تدينهم يعني المفروض تشجعهم يا أخي، يعني من العرب أنه يشجع العربي، وعلى طول نحن هو عدونا إيران وعدونا.. يعني! يا أخي والله يعجبك يعني يطلع شخص عربي يعني عربي يدين عربي! يعني هذا اللي يعذبك يعني، هسه أي بلد عربي خليه يكون قويا، ما يخلوه يكون قوي أنه أقوى من إسرائيل يا أخي.

محمود مراد: للأسف لم يبق سيد قاسم عبد الله من العراق لم يبق الكثير من الوقت لأناقشك الحجة في رأيك هذا. لكن مشاهدينا الأعزاء انتهى وقت البرنامج ونعتذر من كل هؤلاء الذين حاولوا الاتصال بنا عبر وسائلنا المختلفة ولم يسعفنا الوقت لذلك، هذه تحيات معد هذه الحلقة أحمد عاشور والمخرج وائل الزعبي وتحياتي محمود مراد، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة