العلمانيون العرب.. ديمقراطيون أم انقلابيون؟   
الجمعة 1434/5/4 هـ - الموافق 15/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:53 (مكة المكرمة)، 6:53 (غرينتش)

- مسارات غير ديمقراطية للعلمانية
- فوضى عارمة أشعلها العلمانيون في المنطقة

- مواجهة للإسلاميين أم للإسلام السياسي؟

- العلمانيون وعلاقتهم مع الأنظمة البائدة


فيصل القاسم
حماه الله ولد السالم
سيد ضياء الموسوي

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، ألم تفضح الثورات العلمانيين العرب وتكشف زيفهم ونفاقهم وفاشيتهم وعداءهم للديمقراطية؟ ألم يقدموا أنفسهم على أنهم تنويريون وتقدميون وديمقراطيون منذ عقود فإذ بهم مجرد جوقة من الفاسدين الطائفيين المتطرفين الاقصائيين الانقلابيين؟ لماذا عندما جرت انتخابات حرة لأول مرة في التاريخ العربي الحديث انقلبوا على الفائزين وراحوا يمارسون أسوأ أنواع التحريض وحتى العنف الرخيص ضد نظرائهم الإسلاميين؟ ألا يحاولون الانقلاب على رئيس منتخب في مصر؟ ألا يلجئون إلى أحقر الأساليب لإسقاط حكومة النهضة المنتخبة ديمقراطيا في تونس؟ ألم يصدعوا رؤوسنا بالديمقراطية وعندما اختارت الشعوب غيرهم راحوا يتهمون الشعوب بالجهل والتخلف؟ هل نستورد لهم أو نفصّل لهم شعوبا على مقاساتهم؟ أليس حريا بالعلمانيين احترام خيارات الشعوب حتى لو اختارت حزب الشنكليش الحنكليشي؟ أليس العلمانيون العرب مجرد أذيال وفلول مفضوحة للطواغيت الساقطين والمتساقطين؟ لكن في المقابل، أليس من حق العلمانيين أن يقفوا في وجه الأصولية الدينية التي قد تنقل بلدان الربيع العربي من الظلم إلى الظلام؟ ما العيب في أن يقفوا بالمرصاد للإسلاميين؟ أليس من الخطأ الاستخفاف بقوة العلمانيين في الشارع العربي؟ ألم يحصدوا حوالي نصف الأصوات في الانتخابات المصرية؟ ألا يشكلون قوة لا يستهان بها في تونس وغيرها؟ ألم يفوزوا في ليبيا؟ أليس من حقهم أن يقولوا للإسلاميين لا حرية لأعداء الحرية؟ لماذا نعتبر الحراك العلماني النشط في بلدان الربيع العربي انقلابا على الشرعية الديمقراطية؟ أليس فعلا ديمقراطيا مشروعة؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على المؤرخ والأستاذ الجامعي الدكتور حماه الله ولد السالم، وعلى رئيس حزب الإنسان الأستاذ سيد ضياء الموسوي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

مسارات غير ديمقراطية للعلمانية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن العلمانيين العرب بعيدون كل البعد عن الديمقراطية؟ 90.7% نعم و 9.3% لا، دكتور حماه الله لو بدأت معك بهذه النتيجة، ما الذي يجعل الشارع بهذه الأغلبية يعتقد بأن العلمانيين العرب على ضوء ما يراه الآن من تصرفاتهم بعد الثورات العربية بأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية لا من بعيد ولا من قريب؟

حماه الله ولد السالم: تحية لك أخي الكريم الدكتور فيصل وتحية للأخ المحاور ضيفك الكريم وللسادة المشاهدين، الشعوب دائما فطرتها سليمة، بوصلتها الحقيقية هي قلوبها وحدسها الذي لا يكذب، فحيث ما كانت الحقيقة تنقاد إليها بدون مقدمات وبدون رتوش، ومهما كانت طبيعة الدعاية الرخيصة ومهما كانت طبيعة الكذب ومهما كان القمع فإن دائما الشعوب تتجه ببوصلتها الحقيقية إلى الحقيقة، وبالتالي هي بطبيعتها وبفطرتها السليمة تعرف الكاذب من الصادق وتعرف المخادع من الإنسان الحقيقي الشريف، العلمانيون أخي صدّعوا رؤوس هذه الشعوب طيلة 50 سنة أو أكثر بالأكاذيب والشعارات الفارغة، صدّعوا رؤوسنا بالحديث عن الإنسان والإنسانية وبالديمقراطية وبالعلمانية وبالحداثة وأنهم يسار ويمين وأنهم ليبراليون واتضح أنهم لم يشموا رائحة للفكر الليبرالي والماركسي ولا يؤمنون به أصلا، ولا يؤمنون لا بالديمقراطية ولا بالانتخابات وإنما يؤمنون فقط بشهواتهم الشخصية وبشهواتهم الجماعية وبأكاذيبهم وبزورهم، اتضح أن هؤلاء مجرد مجموعة من الأفاقين والنمامين فغالبيتهم باستثناء القلة، الذين كانوا كالعلق يمتصون دماء الشعب التونسي والمصري مثلا إما مع النظام وإما بانتهازية تقوم بابتزاز النظام والحصول على المكاسب وبين هذا وذاك هم سواء، الربيع العربي أفقد هؤلاء توازنهم كانوا ينتظرون أن تصوّت هذه الشعوب لصالحهم، أن تنتخبهم لأنهم هم الحداثيون هم الديمقراطيون، هم الإنسانيون، هم العقلانيون هم يمثلون الأحزاب الإنسانية والقانون والمؤسسات، ظهر أن الشعوب رغم فقرها وقمعها فإن ذاكرتها لا زالت قوية، وبوصلتها دائما تتجه إلى الحقيقة، الحقيقة أنها تريد أناسا شرفاء تنتخبهم ولذلك اتجهت إلى الإسلاميين الذين كانوا معها في الحواري والشوارع الضيقة والأزقة عند الفقراء المهمشين، وكانوا يروهم يقمعون في المنافي ويقمعون داخل أوطانهم، دقيقة أختم لك..

فيصل القاسم: تفضل.

حماه الله ولد السالم: الآن سقط القناع عن الأقنعة الكاذبة الخاطئة عن هؤلاء الأفاقين والكذابين والنمامين والمزورين، ما الذي يجمع عمرو موسى والبرادعي لجهة بصباحي وبعاشور بسويرس بقنديل بهجرس، ببقية العصابة؟ رجال أعمال فاسدين، صحفيين كذّابين، سياسيين انتهازيين، أو موظفين هم كانوا عبارة عن دواليب في جهاز الاستخبارات والنميمة والفساد في عهد مبارك، يا أخي ما الذي يجعل عمرو موسى الذي كان غلام مبارك وبريده الشخصي الذي أفسد الجامعة العربية ولم يشم رائحة للحداثة والعقلانية والمنطق، هذا الرجل ليس له من المصداقية قليل ولا كثير يتقدم أمام الناس ويتكلم عن الديمقراطية، ما الذي جاء بالبرادعي المشبوه داخليا وخارجيا ليتكلم عن الديمقراطية والذي طلب من الجيش واستنكر حتى الكتاب الغربيون قالوا بأنها فضيحة، يطلب من الجيش المصري المحترم أن يتدخل للإطاحة بالشرعية، ما الذي يجمعه مع حمدين صباحي الذي كان ناصريا ويتكلم عن العروبة ويتكلم عن الحداثة وعن العدالة الاجتماعية؟ ما الذي يجمع كل هؤلاء؟ في مصر مثلا هؤلاء يجمعهم الحقد الأيديولوجي، ويجمعهم الكذب والزور ويجمعهم الانقلاب على الديمقراطية التي كانوا يرفعون شعاراتها.

فيصل القاسم: طيب.

حماه الله ولد السالم: دقيقة أختم لك.

فيصل القاسم: تفضل، العلمانيين.

حماه الله ولد السالم: أدونيس العلماني يا أخي والذي كان ينادي بالعلمانية والحداثة والديمقراطية والذي صدّع رؤوسنا بكتاب الثابت والمتحول والطالع والنازل وكان يقول، قال كلمة حق في الحقيقة هي الوحيدة التي ظهر أنها لم تتغير في ثقافته وهو مثال على هؤلاء العلمانيين ومنهم العلويون في سوريا الذين جنحوا إلى الطائفية، أدونيس قال في ذات يوم بأن الأفعى التي لا تغيّر جلدها ستموت، وقد غيّر الرجل جلوده الكثيرة بقي جلد واحد وهو جلده الذي بقي، وهو جلد النميمة والطائفية المقيتة ورجع إلى جحره الطائفي علنا وبصفاقة، ونضال العيسى والآخر الذي كان معك هنا نبيل فياض والله اعلم أو نبيلة فياض والله اعلم كما يقول بعض الناس والعياذ بالله.

فيصل القاسم: نبيلة؟ نبيل.

حماه الله ولد السالم: الله اعلم، بعض الناس يقول أنه نبيلة فياض.

فيصل القاسم: طيب بدون ما ندخل بالأمور الشخصية ما بدنا نشخصن.

حماه الله ولد السالم: بدي أختم بهذا، كانوا ينتظرون أن يصّوت لهم الشعب فلما لم يصوت لهم قاموا بعقاب جماعي للشعب المصري والتونسي وأمثاله، كانوا يريدون أن ينجحوا، أنا سأختم لك، أنا أقول لهؤلاء، إنكم تحرقون مصر وتخربون تونس.

فيصل القاسم: طيب خلص.

حماه الله ولد السالم: لكن ما دمتم اخترتم أن تكونوا مع الأجنبي، واخترتم أن تكونوا ضد الشعب، وضد هؤلاء.

فيصل القاسم: وقف شوي.

حماه الله ولد السالم: أقول لكم تبا لكم سائر الأيام والليالي والشهور والسنوات، والديمقراطية ستنتصر والربيع العربي ليس مؤامرة وعودوا إلى جحوركم أو اهربوا إلى هؤلاء الذين تتقون بهم، ختاما بكلمة واحدة، ظهرت حقيقة العلمانيين أنهم لا علمانيون، العلمانية تتبرأ منهم والحداثة تتبرأ منهم، انقلابيون نمامون متحالفون من اجل الإطاحة بالشرعية والديمقراطية.

فيصل القاسم: أشكرك، تفضل سيد ضياء الوقت لك.

سيد ضياء الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم، أتمنى تعطيني نفس الفرصة.

فيصل القاسم: نفس الوقت.

سيد ضياء الموسوي: طبعا 90% الشارع العربي ليس الشارع العربي وإنما هي نسبة معينة، هذا أولا بالنسبة للتصويت، ثاني شيء أنا لا أؤمن بالربيع العربي ليس لوصول الإسلاميين أنا شخص مسلم ليبرالي الأدوات، ولكن القضية الربيع العربي أنا اعبر عنه هو بعير عربي يمتطيه الغرب ويمتطيه أيضا النفعيون، هذا أولا، ثانيا يجب أن نناقش الفكرة ولا نناقش الأشخاص.

فيصل القاسم: جميل، وهو المطلوب ونحن ضد التجريح والشخصنة. 

سيد ضياء الموسوي: ونناقش بمنطق ابستملوجيا، معرفي فكري أعمل على أسلوب أيكرولوجي في حفر هذه الفكرة، أما الدخول، مخادع ، وكذاب، ونمّام، وخصوصا أنا أربأ بالدكتور العزيز وأنا أحترمه أن يقول مثلا نبيلة فياض وما شابه ذلك. 

حماه الله ولد السالم: هذا ما يقوله الناس، هذا مرفوض..

سيد ضياء الموسوي: حتى في الإسلام منطق شرعي وفقهي..

حماه الله ولد السالم: أنا سأجيبك عن هذا.

سيد ضياء الموسوي: معلش خليني أتكلم، من منطق شرعي ومن منطق فقهي من منطق تأصيلي من منطق إنساني، لا يجوز أن نرمي الآخرين.

فيصل القاسم: صحيح، مرفوض.

سيد ضياء الموسوي: أنا أناقش فكرة، هذا واحد، ثاني شيء، نحن ماذا تغير؟ أنا أقول أنا ضد الاستبداد السابق، استبداد أيام حسني مبارك، استبداد أيام بن علي، وإلى آخره ولكن نحن انتقلنا من استبداد سياسي إلى استبداد ديني، وهذه الإشكالية هم يقولون نحن اليوم هل تحول الربيع العربي في هذه الدول إلى حالة من الفردوسية؟ أبدا، نحن تحولت الدول العربية من تونس إلى ليبيا إلى مصر إلى ماذا؟ تحولت إلى سيارة إسعاف والشارع العربي تحول إلى طنجرة بخار، وأصبح دم العربي في هذه الدول أرخص من عصير البندورة عندما حكم الإسلاميون الذين يدعون أنهم الناطقون باسم الله، الوكلاء باسم الله، ظل الله في الأرض، وهذا ليس صحيح وعندما نرجع إلى كتب النفيسي في هذا الكتاب أو في هذه نتناقش في مسألة البنية الفكرية للإخوان المسلمين وغيرهم، دعني أكمل فأقول، نحن ضد خرافة الدولة الدينية ضد الدولة الثيروقراطية، ضد ترسيخ نظرية المرشد الوتد والشيخ الوتد، نحن اليوم للأسف الشديد في هذه البلدان أمام نسخة ولاية فقيه ولكن سنية، نخرج من زنزانة فردية أيديولوجية إلى زنزانة فردية أيديولوجية، هذا الفكر الكهنوتي لا يمكن إلا أن يقف ضد الإبداع ضد التغيير، ضد تحويل الحياة أيضا إلى ديمقراطية، هم يسبون يقولون العلمانيون، من الذي يساهم على تكريس الشخير العام في العالم العربي؟ هم عندما يريدون أن يحولوا السماء إلى حالة خاصة هم الوكلاء عن الله هم حراس العقيدة هم شرطة العقيدة، كل الناس كافرون إلا هم كل الناس عملاء لأميركا إلا هم كل الناس يستخدمون البراغماتية والميكافيلية وما شابه ذلك أما هم فملائكة من السماء، فصيل من فصائل الملائكة.

فيصل القاسم: بس جاوبني على كلامه على هجمته عليكم، أنتم الموضوع الآن، العلمانيون.

سيد ضياء الموسوي: أولا أنا لست علماني أنا رجل مسلم، ولكن أنا عندي العلمانيون يحكمون العالم العربي أفضل من الإسلاميين، لماذا؟ لأنهم يدخلون من زنزانة إلى زنزانة واحد، الشيء الثاني، من قال أنهم الإسلاميون، نسوا أنفسهم الإسلامويون لأن الإسلام براء من هذا الطرح لأن الإسلام لا يوجد به شيء اسمه إسلام سياسي، هم كانوا يقفون مع حسني مبارك، وقفوا مع السادات وأعطاهم صلاحيات كبيرة، وقفوا، الكثير من القضايا كانوا متورطين، الآن بدؤوا يوزعون علينا مفرزات التخوين، العناوين العريضة، بأنهم هم الملائكة وأنهم هم الذين ولدوا في قارورة عطر، أما غيرهم فلا، أنا أضرب لك مثال، لو نظرنا إلى ما كان في السابق، واليوم يتكلمون عن الفساد، انظر إلى الفساد الذي حدث في ليبيا..

فيصل القاسم: بس دقيقة، مش هذا موضوعي، بس ما نخرج عن الموضوع كثير لأنه نحن سيد ضياء لأننا نحن لا نعالج الآن تبعات الربيع العربي، نحن بصدد ظاهرة الذي يفعله الآن العلمانيون العرب المعادون أو التيار المعادي للإسلاميين..

سيد ضياء الموسوي: هم معادون لأنفسهم.

فيصل القاسم: بس دقيقة أنا أريد أن أسألك، هل تستطيع أن تنكر أن العلمانيين المزعومين هم ألد أعداء الديمقراطية؟ انظر ما يفعلون الآن في مصر، ماذا يفعلون في تونس؟ ماذا يفعلون..

سيد ضياء الموسوي: من الذي يفعل أنت تلبس العلمانيين التهمة وتقول من الآن..

فيصل القاسم: خليني أكمل لك السؤال، طيب من الذي كفر، ألا يقولون عن أنفسهم منذ سنوات بأنهم ديمقراطيون من الطراز الأول؟ لماذا لا يقبلون بنتائج صناديق الاقتراع، أليست صناديق الاقتراع؟ ألم يصدعوا رؤوسنا بأن الحكم الأول والأخير في الديمقراطيات صناديق الاقتراع؟ لماذا عندما أفرزت الإسلاميين وقفوا يشتمون الإسلاميين ويشتمون الشعوب ويرمونها بالتخلف والجهل وكل ذلك في مصر في تونس في ليبيا انظر ماذا يفعلون بالمقاتلين في سوريا بمجرد أنهم لهم لحى أصبحت اللحية كفرا طيب وما العيب بأن يقاتل، يعني عاوزهم أن يلبسوا لانفين lanvin المقاتلين في سوريا ويحطوا عطر غوتشي قبل أن يذهبوا إلى المعركة؟

سيد ضياء الموسوي: يا سيدي نحن لا ندخل في غوتشي Gucci مشى أو دولشي غابانا dolce-gabbana هذا كلام إنشائي أنا أتكلم عن الأرض، من المتسبب اليوم في هذا الأمن في هذا خراب الأمن في مصر من وراءه؟ هل وراءه..

فيصل القاسم: العلمانيون.

سيد ضياء الموسوي: العلمانيون..

فيصل القاسم: هم الذين يضعون العصي، هم الذين..

سيد ضياء الموسوي: ما هو الدليل يا سيدي الفاضل، القضية..

فيصل القاسم: بس دقيقة، ماشي..

سيد ضياء الموسوي: القضية، ماشي دعني أتكلم..

فيصل القاسم: تفضل.

سيد ضياء الموسوي: أنت سألتني سؤال..

فيصل القاسم: تفضل جاوبني عليه.

سيد ضياء الموسوي: من الذي جاب الإعلان الدستوري؟ هذا سبب أزمة كبيرة إلى الشارع، هل العلمانيون الذين يهتفون " يسقط يسقط المرشد" هل العلمانيون الذين قالوا بالمشروع الاقتصادي الجميل ثم تأتي لتخفيض سعر المانجو كما طرح السيد الرئيس، لا بد أن أكمل، أنت سألتني سؤال ولا بد أن أكمل، هل العلمانيون مسؤولون عن رشق الحجارة التي رشق بها الشيخ الغنوشي وأنا احترمه وأيضا رشق بها المرزوقي وما شابه ذلك، هل العلمانيون وراء اعتقال أو توقيف زوج أم بوعزيزي هذا الرجل الذي فجر الربيع العربي، هل العلمانيون وراء كل هذه الإشكالات، هل العلمانيون هم وراء سقوط القضاء المصري وهو يعتبر قلعة من القلاع، أنا أقول هم بثيوقراطيتهم باستئصالهم بمنطقهم لأن كل من يقف أمامهم هو خائن هو أميركي هو السبب في ضياع..

فيصل القاسم: رد عليه فورا..

سيد ضياء الموسوي: هل العلمانيون وراء هذا الذي حدث؟

فيصل القاسم: طيب جميل...

حماه الله ولد السالم: طب اسمعني.

سيد ضياء الموسوي: هل العلمانيون وراء قطع رأس أبو العلاء، هل العلمانيون وراء عملية محاولة أو الدعوة إلى هدم أبو الهول، هل العلمانيون وراء.. أين هو وجدي غنيم يا سيدي، الاستئصاليون الذين رفضوا هؤلاء، من الذي يسعى إلى حرق..

فيصل القاسم: وقف شوي.

سيد ضياء الموسوي: لا تقل لي علمانيون.

فيصل القاسم: تفضل تفضل..

حماه الله ولد السالم: هذا كلام متناقض، أولاً أنا لم أسب أحداً وإنما أعدت كلاماً يقوله المتابعون للشأن العام داخل مصر وخارجه عن هؤلاء أنهم يكذبون وإنهم نمامون، ما يقوله هم كتاب..

سيد ضياء الموسوي: ما هو الدليل، ما هو الدليل، الإنسان الشرعي لا بد أن يمتلك دليل لا يمكن أن نوزع اتهامات بالمجان..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة، أكمل.

حماه الله ولد السالم: لا يريدون الانتخابات ولا يحترمون إرادة الشعب، هذا كلام الكتاب الغربيين.

فيصل القاسم: مين الكتاب الغربيين؟

سيد ضياء الموسوي: ما أنت ما تقبل غربيين رحت تجيب لي الغربيين.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة، تفضل.

حماه الله ولد السالم: بشهادة الغربيين، ناشونال بوست الكندية تقول بأن الديمقراطية الوليدة في مصر تواجه خطراً كبيراً بسبب رفض العلمانيين والليبراليين الالتزام بقواعد الديمقراطية، وأضافت أن المعارضة في مصر رفضت الرضوخ لإرادة الأغلبية التي عبرت عنها صناديق الاقتراع، والانتظار حتى نتيجة الانتخابات، الديمقراطية عندما تأتي أنا هنا لا أدخل معاه في خلطبيطة لا أصل لها ينتقد الدولة الدينية الدولة المدنية الدولة البوذية ما ادخل معك في هذا النقاش، أنا معك في واحد زائد واحد، أنت تتكلم أمام الشعب العربي والإسلامي.

سيد ضياء الموسوي: واحد زائد واحد يساوي عشرة.

حماه الله ولد السالم: اسمع يا أخي الكريم، لا تقاطعني..

سيد ضياء الموسوي: لا تنفعل يا سيدي.

حماه الله ولد السالم: يا أخي أنت تقول بأنك صاحب عمامة أصبحت ليبرالياً إسلاميا..

سيد ضياء الموسوي: شو المشكل؟ يا سيد لا تدخل في قضية الزي، ناقش الفكرة ناقش..

فيصل القاسم: يا ضياء، يا ضياء..

سيد ضياء الموسوي: هو الذي دخل في مسائل..

فيصل القاسم: والله كنتم ماشيين كويس، كمل.

حماه الله ولد السالم: أنا أستاذ جامعي ومؤرخ وأعرف المناهج المعاصرة، إذن لا تتزايد علي، أولا أنا أتكلم أمام الشعب العربي والمصري...

فيصل القاسم: فوت بالموضوع.

فوضى عارمة أشعلها العلمانيون في المنطقة

حماه الله ولد السالم: هؤلاء أقلية ونخبة أصبحوا أمام أكثرية من الشعب المنتخبين، لماذا يرفضون الديمقراطية؟ لماذا يرفضون ما تأتي به صناديق الاقتراع، الإسلاميون جن ازرق يأتون الواق واق ما دخلك أنت، هؤلاء انتخبهم الشعب المصري، هؤلاء جاء بهم الشعب المصري، جاء بهم الشعب التونسي، الأمن الذي انفلت من عقاله هناك سببان أساسيان: أولا لم ينفلت من عقاله، تأتي حكاية بسيطة يقوم هؤلاء الذين يسيطرون على الإعلام وهم من الفلول ومن الشلول ومن أتباع هذه الأنظمة ومن هؤلاء الناقمين ومن الحاقدين إيديولوجيا، حمدي صباحي موقفه من الإسلاميين هو موقف حقدي إيديولوجي، موقف عمرو موسى والبرادعي موقفهما من الإسلاميين هو موقف حقدي نظامي سياسي، لا يريدون هؤلاء لأنهم خصوم سياسيون يريدون إصلاحا وشفافية وهؤلاء فاسدون وقذرون، إذن نحن أمام من يكره.. لماذا يقفون ضد إرادة الشعب المصري؟ لماذا يقفون ضد إرادة الشعب التونسي؟ لماذا لم يصوت عليكم الشعب التونسي؟ لماذا لم يصوت عليكم الشعب المصري؟ لماذا اختار المصريون الإسلاميين واختار التونسيون إسلاميين؟ وعندما تقول أن الإسلاميين في ليبيا ومش موضوعنا ولكنهم وصلوا عبر الانتخابات المستقلة كمستقلين هم ثلاثة أرباع المجلس، لماذا الإسلاميون وصلوا في الجزائر وتم استئصالهم؟ الإسلاميون في المغرب معتدلين، من قال أنهم غير ديمقراطيين، بن كيران وجماعته ديمقراطيين منفتحين يتحالفون مع اليمين والوسط ويتحالفون مع بعض اليسار، الإسلاميون في مصر انفتحوا على الشخصيات المستقلة من الأقباط ومن الإسلاميين ومن الوطنيين، الإسلاميون في تونس أعطوا الرئاسة للمرزوقي وهو علماني ديمقراطي وطني إنسان أصيل، الإسلاميون في تونس أعطوه بشراكة وليس مناً، أعطوا لرئيس مجلس التأسيسي وهو ديمقراطي، من هو صاحب نداء تونس في تونس الآن من هم زملائه؟ نداء تونس الآن هو القائد السبسي هو يجمع فلول التجمع الذين كانوا أزلاماً للمخابرات، مش كلامي، يعرفهم التوانسة فرداً فرداً وجماعة جماعة، كان النظام التونسي يملك الأراضي التونسية ما فوق الأرض وما تحتها عن طريق حزب التجمع الدستوري الذي هو الغطاء الإيديولوجي للمخابرات وكان الناس تعد أنفاسهم، الآن أنت في ربيع ديمقراطي فيه حرية، النظام المصري، من الذي يحرق مصر؟ من الذي يحرق النادي الرياضي؟ من الذي يعطل القناة التي هي شريان الحياة لمصر؟ من الذي يضع العصا في دولاب التنمية في تونس.

سيد ضياء الموسوي: من،  من علمني أنا ما أدري؟

حماه الله ولد السالم: انتم العلمانيون.

سيد ضياء الموسوي: وش دليلك، لا تخصصني كعلماني أنا شخص غير علماني، ما هو دليلك؟

حماه الله ولد السالم: سأقول لك مثال، من الذي يرفض الحوار؟ إذا قال لهم الحوار يقول نريد جلسات انتخابات في مصر يقولون نريد ضمانات يقولون تعالوا نتحاور على الضمانات يفرون على أعقابهم، المحكمة الدستورية من الذي عين ثلاثة أرباع قضاتها؟ مبارك والتي كانت فوق الشعب المصري وكانت فوق القضاء، من هو الزند هذا القاضي الذي خرب العالم بالكذب وإثارة القضاء؟ من الذي سيّس القضاء غير العلمانيين، من الذي كان يمسك ملف الثقافة في عهد مبارك إلا هؤلاء الذي يقول لك هذا الحراس يتكلمون باسم من الذي كان يتحدث باسم الحداثة، من كلن يتحدث باسم الديمقراطية، من هم هؤلاء الأزلام اللي يقول لك أنا إسلامي وأنا ليبرالي وأنا قانوني وأنا مش عارف ايش، هم منفصمون ومصابون بما يسمى تأثير الهزة الارتدادية للربيع العربي، لقد افقدهم الربيع العربي توازنهم، هذه هزة وثورة لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، ولم يقدرها إلا الغرب الذي يعرف قيمة الديمقراطية، في مصر يا أخي وفي تونس يجري إحراق مصر وتخريب تونس، لماذا لأن هؤلاء..

فيصل القاسم: العلمانيون يحرقون مصر!

حماه الله ولد السالم: يحرقون مصر ويخربون تونس، إنهم يحرقون بيوتهم بأيديهم، أنهم يتحالفون مع الفلول، أين سويرس؟ من الذي يتحالف مع سويرس، من الذي يتحالف مع البرادعي؟ من الذي يتحالف مع عمرو موسى، سآتيك بدليل أخير ومن أطرف ما يكون وهو من أغرب الغرائب الإنسان الذي نعرفه مسألة من أغرب الغرائب لا إنسان يتصورها، مصر البرادعي هذا كلام الجريدة الغربية اللي يقول تقول أن تدخل الجيش هذا كلامه هو القرار الصحيح لتحقيق الإصلاح، لو لم يكن لمرسي والإسلاميين في تونس والحداثيين الحقيقيين والعلمانيين الحقيقيين وليس هؤلاء الكذابين والنمامين لو لم يكن لهؤلاء من مزية إلا الإطاحة بهذه الأنظمة السلطوية العسكرية التي أكلت أعراف الدولة الوطنية، وقتلت الشرفاء ووضعتهم على المشانق، لكفاهم ذلك مزية، إن مصر الذي يتكلم عن اقتصادها، كيف يبني الرئيس مرسي اقتصاداً وهم ينزلون إلى الشوارع، الشباب الملثمين هل ينتمون إلى النظام المصري..

سيد ضياء الموسوي: دكتور أعطيني مجال، أنا أريد أن أتكلم..

حماه الله ولد السالم: كلمة أخيرة، الشباب الملثمون الذين ثاروا في بورسعيد هل هم من الإخوان؟

فيصل القاسم: جميل جداً.

حماه الله ولد السالم: هؤلاء الذين قتلوا شكري بلعيد هم من الإخوان، هم اليد الأجنبية التي تريد أن توقع بين..

فيصل القاسم: بنحكي عن شكري بلعيد بعد شوي، تفضل سيدي..

سيد ضياء الموسوي: أعطيني نفس المجال.

فيصل القاسم: نفس الشيء تفضل.

سيد ضياء الموسوي: أولاً من الذي سحل هذا المواطن الفقير المصري وعراه أمام الأرض، أليست وزارة الداخلية المصرية ومن هو رئيسها؟ الدولة..

فيصل القاسم:  الدولة العميقة، بتوع مبارك، الفلول.

سيد ضياء الموسوي: لا  لا مش الدولة العميقة، الآن أصبحت القضية كلها مبارك ومبارك ومبارك، أصبح شماعة، مبارك في السجن، اليوم العسكر كانوا سيقولون عن العسكر، العسكر أيضاً معزول..

فيصل القاسم: كي تكمل أنت بس بدي أسألك سؤال..

سيد ضياء الموسوي: أول شي أجاوب عليه..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

سيد ضياء الموسوي: هو يتكلم بالأمس دعني أقول لك هم يعانون من شيزوفرينيا حالة انفصام ما بين الطرح وما بين الأداء، الأستاذ الدكتور يتكلم عن الدولة الليبية وما شابه ذلك وهؤلاء هو بالأمس كان في برنامج الاتجاه المعاكس يدافع عن معمر القذافي..

حماه الله ولد السالم: لا لا..

سيد ضياء الموسوي: دافعت وقلت حمى اللغة العربية حمى الصراع بين..

حماه الله ولد السالم: لم أدافع، نعم، نعم، نعم، نعم..

سيد ضياء الموسوي: دعني أتكلم دكتور خليه يعطيني مجال..

حماه الله ولد السالم: قبل أن تكذب علي على الهواء اسمح لي، مجرد قول بالمناسبة لا يوجد حاكم ليست له حسنات، الرئيس السوري الظالم والفاشل له حسنات، القذافي كان مستبداً له حسنات ومبارك الظالم والفاشل له حسنات وعبد الناصر له حسنات، والقذافي حمى اللغة العربية وما زلت أعيدها هذا ليس عيباً.

سيد ضياء الموسوي: دافع عن العرب والمسلمين.

فيصل القاسم: تفضل.

حماه الله ولد السالم: ماذا قلت أيضا، كلمة فقط.

فيصل القاسم: لا لا لا يا دكتور..

حماه الله ولد السالم: ماذا قلت عن القذافي؟ قلت إنني لم أتلق أموالا ولست من اللجان الثورية ولا صلة لي بالقذافي ورجعت إلى ليبيا ومررت بها ولم يكلمني شخص، لا تكذب علي وأنا جالس، التسجيل موجود في الجزيرة.

فيصل القاسم: سيد ضياء أرجوك بدون ما تدخل بالشخصنة، ما بدنا شخصنة، إحنا ضد الشخصنة، خليك بالموضوع، يلا تفصل.

سيد ضياء الموسوي: دكتور أنا أتكلم عن انفصام في الخطاب والأداء، لا أتكلم عن الشخص ولم أقل يتلقى أموالا، أنا احترمه كشخص أكاديمي، أتكلم عندما يكون خطابك يجب أن يكون ليس هناك خطاب معلن وغير معلن، ليس بالأمس أنا مع معمر القذافي ومع صدام ومع البشير على أنه نظام وطني ومع علي عبد الله صالح على أنه رجل عظيم، اليوم أنا مع الأخوان وأنتم العلمانيين..

فيصل القاسم: لا أرجوك، تفضل.

سيد ضياء الموسوي: دكتور أنا ما بدي أتكلم..

فيصل القاسم: أرجوك توقف.

سيد ضياء الموسوي: أنا أعطيته مجال يتكلم..

فيصل القاسم: حماه الله مش دورك، تفضل، يا أخي أدخل غير لي هالنقطة هذه، غير لي هالنقطة، غير لي هالنقطة، تفضل.

سيد ضياء الموسوي: المهم، السياق، ماذا كان يطرح؟ يطرح نحن مع الدولة الوطنية والمستبدة ضد الأجنبي، من الذي حرر ليبيا، أليس الناتو؟

حماه الله ولد السالم: لا لم يحررها الناتو.

سيد ضياء الموسوي: ها  الناتو له دور.

حماه الله ولد السالم: لا حررها الليبيون بثورتهم، لا اسمح لي..

سيد ضياء الموسوي: لا كان للناتو دور هذا واحد، خليني أكمل.

فيصل القاسم: يا أخي خليه يكمل.

حماه الله ولد السالم: الناتو أنقذ بنغازي والثورة قام بها الليبيون لا تحتقر الليبيين يا أخي، لا تحتقر الليبيين.

فيصل القاسم: حماه الله سجل عندك النقطة وآخر مرة بتقاطع، آخر مرة تفضل، يا أخي ادخل.. أنت ليش عم بتروح على موضوع آخر أنا عم بسألك.

سيد ضياء الموسوي: انتم مشتتين بالدور..

فيصل القاسم: بس دقيقة، أنت اللي شتتنا يا ضياء أنا بدي أرجعك..

سيد ضياء الموسوي: يعني العلمانيين والليبراليين وكلهم عبارة عن شيطن مش صحيح يا سيدي.

فيصل القاسم: طيب أنا بدي أسألك، يا أخي هل تستطيع أن تنكر أن العلمانيين جثموا على صدور الشعوب منذ عشرات السنين، مبارك حكم باسم العلمانية، زين العابدين بن علي..

حماه الله ولد السالم: أنت ضد الثورة البحرينية.

مواجهة للإسلاميين أم للإسلام السياسي؟

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة، زين العابدين بن علي كان أوراق اعتماده الوحيدة محاربة الإسلاميين ورفع شعار العلمانية، بشار الأسد يقول نحن المعقل الأخير للعلمانية في الشرق الأوسط، طيب جربنا العلمانيين، داسونا خربونا حرقوا بلداننا لعنوا اللي جابنا وإلى ما هنالك، لماذا لا تعطى الفرصة لمن اختارتهم الشعوب؟ لماذا لا تحترموا الشعوب؟ هل نفصل لكم شعوباً على مقاسكم؟ هل نستورد لكم شعوباً على مقاسكم أيها العلمانيون الليبرالجيون القومجيون اليسارجيون كما يسمونكم..

سيد ضياء الموسوي: الإسلامجيون بعد.

فيصل القاسم: الإسلامجيون، جاوبني، جاوبني.

سيد ضياء الموسوي: ok أجاوبك، أجاوبك.

فيصل القاسم: تفضل.

سيد ضياء الموسوي: أجاوبك، هدوا أعصابكم، أولاً نحن نحترم الشعوب ونحترم صندوق الاقتراع وصندوق الاقتراع جاب هتلر بعد في نفس الوقت هذا أولا..

فيصل القاسم: بس يجيب هتلر ما عندكم غير هتلر، جاب بوش وجاب توني بلير وجاب كل الديمقراطيات الغربية، ما ظل عندي غير هتلر.

سيد ضياء الموسوي: خليني أتكلم، يا أخي تدري إني أنا أكثر شخص فرح لوصولهم للحكم، ليش حتى تسقط نظرية المقدسة..

حماه الله ولد السالم: من قالها؟

سيد ضياء الموسوي: دعني أتكلم، أنهم ملائكة، أنهم المتصلون بالسماء، أنهم يمتلكون كل الحلول، والحلول للشعوب من الفقر والجوع وإلى آخره، السؤال أين هم اليوم الانقلابيون؟ هم الانقلابيون، والشعوب هي التي ستنقلب عليهم ولذلك أنا أقول لك اطمح لسنة وحدة، حسني مبارك ظل 30 سنة من الاستبداد، هؤلاء سنة واحدة، أنا أتحداك اليوم قبل يومين فقط سقطت قلعة الاتحادية في الطلبة الاتحاديين في الانتخابات بالنسبة إلى مصر، وأين هم الإسلاميون؟ سقطوا ليش لأن الناس بدت تكتشف أن القضية ليست قضية شعارات براقة، شعارات أخاذة وإنما القضية قضية أداء برامج مشاريع إنمائية، وين هي المشاريع الإنمائية؟

حماه الله ولد السالم: في ظل الحرب والفوضى.

سيد ضياء الموسوي: الحرب والفوضى، الآن أيها أفضل الأمن في السابق في مصر وتونس، أيهما أفضل الثقافة بالأمس أو اليوم، اليوم انظر ماذا يحدث بالنسبة للمثقفين، بالنسبة للصحفيين.

فيصل القاسم: يا سيدي الصحفيين، هناك انفلات إعلامي في مصر وحرية زايدة أعطوها الإسلاميين.

سيد ضياء الموسوي: الله يا سلام، الحرية الزايدة أية حرية تتكلم..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي لا لا أعطيته وقتا أكثر..

سيد ضياء الموسوي: شي أخير، أمر السجون التي لا جدران لها، هذه الإشكالية متى هم عرفوا الديمقراطية، لا وأقول لك أكانوا سنة أو شيعة إذا حكموا باسم الدين فإنهم يخربون الدين، يحولونها إلى طائفية كما حدث في العراق، كما حدث في إيران، كما حدث اليوم في مصر، كما حدث في تونس، والحال فصل الدين عن السياسة، حتى لا نقع في الفوضى ولذلك..

فيصل القاسم: طيب ماشي أنا بدي أسألك بنفس الوقت، طيب أيضا أنت لماذا تحاول أن تصور الشارع العربي إن كان في مصر وفي تونس في سوريا في ليبيا في كل بلدان الربيع العربي على انه شارع إسلامي، لماذا لا نقول أن هناك نسبة هائلة لا يستهان بها من العلمانيين أو الذين لا يريدون الخط الإسلامي أي كان، في الحياة العامة في السياسة في الاقتصاد في كل شيء..

حماه الله ولد السالم: وهي المشكلة؟

فيصل القاسم: بس دقيقة، لا تستطيع أن تنكر أن العلمانيين أو تحالف العلمانيين واليساريين والقوميين وما بعرف سميهم حصلوا على نصف الأصوات تقريباً.

حماه الله ولد السالم: من قال أن هذا صحيح؟

فيصل القاسم: دقيقة، حصلوا على نصف الأصوات، في أماكن أخرى في تونس صحيح أن النهضة حصلت على 43% لكنه هم لو جمعتهم كلهم في بوتقة واحدة هناك تيار علماني كبير، لماذا تستهين به، لماذا تقولون أنه أقلية، لماذا تقولون انه انقلابي..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي لا لا..

فيصل القاسم: لا من حقه، بدي أسألك هم يقولون نحن لا نريد أن ننقل أوطاننا من الظلم، ظلم الطواغيت إلى ظلام الإسلاميين.

حماه الله ولد السالم: من أعطاهم الحق بالوصاية على عقول الناس، من أعطى الحق للعلمانيين وأشباه العلمانيين الكذابين هذا بين قوسين لأنهم يكذبون ليس من باب السب، معناه لما تقول كلاماً غير صحيح فمعناه شوف سأعطيك مثال عبد الحليم قنديل يقول بأن الرئيس المصري بأنه (مرمطون) وأنه (أبله) هذا كلام يقوله للرئيس.

سيد ضياء الموسوي: ومن قال لك أنا أتبنى هذا الكلام؟

حماه الله ولد السالم: أنت لست عشرة أشخاص، أنت مع النظام في البحرين، وأنت مع الثورة في البحرين، وأنت مع الليبرالية وأنت إسلامي وأنت ضد الحكم الإسلامي والديني وأنت شخص ضد حكاية المرشد وحكاية..

فيصل القاسم: كمل لي شو بدك؟

حماه الله ولد السالم: أنت 10 أشخاص في شخص واحد ولكن الثابت فقط يا أخي الكريم هو شكلك الثابت ورأيك المتحول، إذن يا دكتور من أعطى هؤلاء الوصاية على عقول الناس.

فيصل القاسم: على الشعوب.

حماه الله ولد السالم: على الشعوب، إذا صوتت الشعوب للإسلاميين صارت شعوباً بلهاء شعبوية شعوب بليدة، جاهلة متخلفة، وإذا صوتت لهؤلاء فمعنى قطاع الشعب المصري الذي صوت لهؤلاء رغباً أو رهباً حقاً أو باطلاً لهؤلاء العلمانيين وأشباههم هو شعار عقلاني شعب عقلاني متقدم ذكي، أما الذين يصوتون لصالح الإسلاميين والوطنيين المتحالفين معهم في تونس وفي مصر هؤلاء ناس جهلة متخلفين، سأعطيك مثالاً على أساس الثقافة العلمانية، أنا احترم من يحترم فكره ويكون إنسانا معتدلاً متوازناً، هذا يوسف زيدان، يوسف زيدان الذي كان مثقفاً ويقول أنه علماني وعقلاني وها هو في جريدة الشرق الأوسط بالأمس يقول مصير حكم الإسلاميين مريع، لقد تحول المتعلمنون والحداثيون وأشباه الحداثيين ومن لف لفهم إلى مجموعات قارئ الفنجان وإلى المنجمين، الإسلاميين سيسقطون، الإسلاميون سيفشلون، الإسلاميون مصيرهم.. هل تقرؤون الغيب؟ هل انتم أوصياء على الشعوب؟ هل تعرفون ما في قلوب الناس؟ يتحدثون عن الديمقراطية ويكفرون بها يتحدثون عن الانتخابات ويرمونها وراءهم ظهريا يتحدثون عن الحوار ويمتنعون عنه، يتحدثون الابستملوجيا والثقافة والحداثة ومنجزات الفكر الغربي ويتعاملون معها كما يتعاملون مع المسك الفرنسي الباريسي الذين لا يجيدون أسماءه يتحدثون عن الإنسان وهم كلهم حربائية غريبة مثلا مع احترامي لأخي الكريم وهو قال بأنني كنت مع القذافي وأنا لم أكن يوما..

سيد ضياء الموسوي: ما تزعل دكتور، ما تزعل والله كلامك دكتور..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي، هدأ نفسك أخي الكريم لك الحق أن تنتقدني في هذا لقد قلت بأنني عندما يكون الحاكم مستبدا وتأتي قوات أجنبية وليست هناك ثورة شعبية ولا مطالب ديمقراطية سنكون مع المواطنين دقيقة، أختم لك بالكلام الموضوع اللي عنده هو الآن موضوعنا ليس موضوع هل الإسلاميون عقلانيون غير عقلانيين، حداثيون عقلانيون وغير عقلانيين، نحن نتكلم في موضوع جدي وهو مصير أوطان وبلدان، يا جماعة، إما أن نكون مع الانتخابات ومع الديمقراطية ومع القانون ومع الأمن وإما لا نكون معهما، أنا أعتقد بأن جماعة الإنقاذ في مصر هي التي توفر الإطار السياسي الذي يعطي شرعية لأولئك الملثمين الذين يحرقون مؤسسات الجيش ومؤسسات الدولة وحتى بيوت..

فيصل القاسم: يعني إرهابيون صاروا العلمانيين، إرهابيون؟!

حماه الله ولد السالم: يمثلون الإطار النظري للإرهاب..

فيصل القاسم: العلمانيين؟

حماه الله ولد السالم: نعم، في تونس شكري بلعيد الذي قتله واكتشف أنه لم يقتل، أول من قال بأن النهضة قتلته هؤلاء قبل أن يحكم القضاء، هل تعلمون الغيب؟ تكشف الحال أنه شخص محسوب على السلفيين وليس سلفيا، وتكشف أنه كان في الخارج وأنه دفع..

فيصل القاسم: شو بلعيد؟

حماه الله ولد السالم: أقول لك، بلعيد كان يتحدث بوصفه ديمقراطيا وطنيا كان يتحالف مع من يدافع عن النظام السوري، العلمانيون التونسيون والمصريون وهؤلاء يتحالفون مع النظام السوري، هل هناك شخص يتكلم عن الديمقراطية لماذا تدافعون عن النظام السوري؟ لماذا تدافعون عن طاغية كان يدوس رؤوسكم بأقدامه؟ لماذا يتحالف الناصريون في مصر أو بعضهم على النظام السوري..

سيد ضياء الموسوي: بعضهم؟

حماه الله ولد السالم: بعضهم لا أعمم..

فيصل القاسم: كلهم، القومجيون كلهم.

حماه الله ولد السالم: لماذا يتحالف القوميون الناصريون؟ أرسلوا وفدا رسميا إلى النظام السوري لمبايعته، شكري بلعيد المقتول كان يدافع عن النظام السوري، وأقول هنا جهارا نهارا وهذه مسألة فاضحة يا أخي كيف يستدعي، يا أخي أنت..

فيصل القاسم: كمل كمل، يا أخي كمل.

حماه الله ولد السالم: اسمع اسمع قاطعتك..

فيصل القاسم: كمل الجملة.

حماه الله ولد السالم: أنت قرأت أصول الفقه وقرأت دون أن تعرف خبر التواتر أليس..

فيصل القاسم: كمل الفكرة، كمل بسرعة بدي أروح له، على شكري بلعيد.

حماه الله ولد السالم: شكري بلعيد، طالب القوات الفرنسية بأن تأتي لحمايته وحماية تونس من هؤلاء الإسلاميين..

فيصل القاسم: جيد، جيد..

حماه الله ولد السالم: وكان مع فرنسا في مالي التي قتلت إخواننا العرب أزواد في مدينة الخليل بإجرام قتلت السكان وقتلت العرب في مدينة تمبكتو أئمة المساجد والمدرسين، أنا أقول لك بخلاصة لهذا الكلام هؤلاء مصابون وقد فقدوا توازنهم وهم في حالة إنكار، في علم النفس في شيء يسمى حالة الإنكار، أنتم الآن في حالة الإنكار لا تصدقون وصول الإسلاميين لا تصدقون وصول..  

سيد ضياء الموسوي: نحن ننتظر وصولكم يا زلمة..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي مهما كان الخراب، مهما كان خرابكم وفسادكم واستقوائكم في الأجنبي ومهما كانت حربائيتكم ومهما كانت تلونكم فإن الشعوب عرفت طريقها تكبرون الحبة قبة مثلا عندما ثار..

سيد ضياء الموسوي: يا دكتور أعطيني مجال بصراحة، خليني أتكلم دكتور..  

حماه الله ولد السالم: عندما ثار مجموعة من الشباب..

فيصل القاسم: انتهى الوقت، انتهى الوقت، دقيقة، دقيقة بس..

حماه الله ولد السالم: عندما ثار الشباب في بريطانيا..

فيصل القاسم: بجملة.

حماه الله ولد السالم: في بريطانيا، عندما حدث حريق في بريطانيا والشباب الذين حرقوا هذا لم يتحول هذا إلى كارثة انهيار بريطانيا، هم يحولون أي حادث تافه في مصر هم سببه أو المؤثرون فيه إلى كارثة، إعلاميا يتحكمون في الإعلام..

فيصل القاسم: بس دقيقة للرجل، سيد ضياء أنا بدي أسألك مثلما ما سألته سؤال صغير وكمل خذ وقتك، طيب هل تستطيع أن تنكر أن كل العلمانيين ومعظمهم في الساحة العربية..

سيد ضياء الموسوي: بعضهم ولا الكل.

العلمانيون وعلاقتهم مع الأنظمة البائدة

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة، ماشي، ماشي، ماشي، في تونس في سوريا في مصر في كل الدول العربية هم عبارة عن لاعقي أحذية الطواغيت، هكذا يوصفونهم، دقيقة، يقول لك شكري بلعيد، شكري بلعيد العلماني واليساري الشهير..

سيد ضياء الموسوي: الله يرحمه.

فيصل القاسم: الله يرحمه يا سيدي..

سيد ضياء الموسوي: الله يرحمه.

فيصل القاسم: الذي نضال نضالا رائعا..

سيد ضياء الموسوي: ومحامي كان يحامي في المحكمة عن السلفيين أذكرها بعد، أذكرها..

فيصل القاسم: الذي هو وزملاؤه الذين ناضلوا نضالا مريراً ضد الطاغية زين العابدين بن علي الذي كان يدوس رؤوسهم، لماذا يتحالفون الآن مع بشار الأسد الذي يبدو زين العابدين بن علي معه حملاً وديعاً جاوبني؟ هذا سؤال وصلني 1000 مرة جاوبني؟

سيد ضياء الموسوي: في مجال أجاوب ما محصل مجال من بدايتي يا دكتور، أولاً أنا أتكلم عن شكري بلعيد أنا طالعت كل اليوتيوبات اللي عنه ما شفت يوتيوب يوم من الأيام يتكلم عن بشار الأسد واحد.

فيصل القاسم: تكلم امبلا قال مؤامرة كونية؟

سيد ضياء الموسوي: دقيقة عطني إياه عطني إياه إلى هنا هي واحد واحد هاي واحد الشيء الثاني أنت بتتكلم لي عن الأجنبي يا أخي هذه نظرية أنت تطرحها ok نناقش هناك نظرية تقول أيضاً أن الذين أدخلوا الإخوان في الحكم في تونس وفي ليبيا وفي مصر هم الأميركان..

حماه الله ولد السالم: لأن الشعب يستمع للأميركان!

فيصل القاسم: دقيقة.

سيد ضياء الموسوي: اسمح لي دعني أتكلم..

فيصل القاسم:خليه يكمل، خليه يكمل..

سيد ضياء الموسوي: هذا أولاً، إذاً نضع نحن أمامنا نظريتين تحتاج إلى توثيق أنا شخص أحترم..

فيصل القاسم: خليه يكمل، تفضل.

سيد ضياء الموسوي: سكته دكتور خلاص أحترم الفكر وأحترم الوثيقة وأحترم هذه أولا، الشيء الثاني الناس رشحتهم يا دكتور الناس رشحتهم ليس من أجل هذا الخناق ليس من أجل أن أسلم الناس وأعمل على أسلمتها..

حماه الله ولد السالم: لا لا لا.

سيد ضياء الموسوي: الناس هم مسلمون يا جماعة الناس رشحتكم من أجل أن تحلوا قضاياها.

فيصل القاسم: يا أخي، يا أخي..

سيد ضياء الموسوي: دعني أكمل دكتور..

فيصل القاسم: الغنوشي قال الحانة والشاطئ والمسجد كلها مفتوحةّ، مفتوحة..

سيد ضياء الموسوي: أنا شو دخلني في الحانة يا دكتور لا تختصر لي الفكر.

فيصل القاسم: بدكم سكس يا أخي موجود، بدكم جنس موجود، بدكم شرب موجود!

سيد ضياء الموسوي: يا أخي لا تختصر لي الفكر الليبرالي في جنس وما شئت..

فيصل القاسم: والله هذا هو ثلاث أرباع شغلتكم هذه..

سيد ضياء الموسوي: شغلة مين؟

فيصل القاسم: العلمانية ثلاث أرباعها بتقول لك بتدور وتلف بدها سكس كل يوم؟

سيد ضياء الموسوي: هذا منطق إقصائي يا دكتور، يا دكتور شو تكملني عن شرب اختصرت كل هذا الفكر في قضية شرب؟

فيصل القاسم: مش شايف أنا.

سيد ضياء الموسوي: أنت شايف بس يا أخي أنت عايش اليوم عن طريق هذه الأضواء عن طريق لولا الفكر التنويري الغربي لما ركبّت هذه الساعة أنا شخص أبحث عن كل شيء جميل هذا أولاً أنا أتناقش مع اثنين مش مع واحد يا دكتور.

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة دكتور أنا بدي أسأل..

سيد ضياء الموسوي: هذا واحد، الشيء الثاني هنالك كثير من المسلمين نؤمن بالإسلام ونؤمن بثوابت الإسلام لكن لا نؤمن بالأخطاء الغربية لا نؤمن بكل ما يأتي من الغرب خمر أو ما شابه من ذلك هذا واحد..

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي؟

سيد ضياء الموسوي: أنا أجاوبك وأنت عم تخلط لي الأمور بطريقة  خطابية بطريقة منمقة هذا مش صحيح يا دكتور..

فيصل القاسم: طيب تفضل ماشي.

سيد ضياء الموسوي: أنت شخص مثقف والأخ إنسان أكاديمي.

فيصل القاسم: ماشي ماشي.

سيد ضياء الموسوي: نحترم العقل يا أخي لولا أنتم تتكلموا عن الثورات يا أخي أين هي الثورة الفرنسية؟ أين هي الثورات الجميلة أين هو هذه؟ أين هي الفلسفة؟ أين هي الابستملوجيا تختصر لي العالم هذا واحد، الشيء الثاني من الذي يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة؟ الحقيقة المطلقة إما تقف معهم 180 درجة يا أخي أنا  أؤمن بشغلات كثير أؤمن بالثوابت الإسلامية لكن أؤمن أن هناك الأنثروبولوجيا أؤمن أن هناك منطق تكنولوجي أؤمن أن هناك فلاسفة نأخذ هذا ونأخذ هذا، الشيء الثاني..

فيصل القاسم: بس دقيقة في نقطة مش عم تجاوبني عليها طب هل تستطيع أن تنكر هل تستطيع أن تنكر بأنكم أنتم العلمانيين..

سيد ضياء الموسوي: أنا مو علماني.

فيصل القاسم: طيب يا سيدي هم فشلوا فشلاً ذريعاً في جذب الشارع طيب أليس حلالاً على الإسلاميين أن يجذبوا الشارع؟  احد..

سيد ضياء الموسوي: حلال عليهم.

فيصل القاسم: طب خليني كمل.

سيد ضياء الموسوي: خليهم يأخذوا الشارع، مبروك عليهم الربيع العربي في الفوضى في الخراب في ضياع الاقتصاد في ضياع الأمن في إقصاء الفن حلال عليكم يا أخي إحنا مو زعلانين والله!

فيصل القاسم: يا ضياء، يا ضياء كم الفترة الانتخابية بس بدي أسألك سؤال بس صغير، كم الفترة الانتخابية 4 سنوات طب يا سيدي دعوا الإسلاميين يحكمون لأربع سنوات وإذا الشعوب وجدتهم غير مناسبين سترميهم إلى الزبالة.

سيد ضياء الموسوي: وهذا أنا مع هذا المنطق من قال..

فيصل القاسم: لماذا تنقلبون عليهم الآن؟

سيد ضياء الموسوي: أنا لا أختلف معك في هذا الشيء يا سيدي الفاضل إذا كان هناك بعض العلمانيين متطرفين هذا لا يهمني، أنا أتكلم من منطق الابستملوجيا أقول خليهم يحكمون احرص يا دكتور سنة واحدة أنظر إلى هذا الخراب الجميل..

حماه الله ولد السالم: أي خراب ؟ من قال خراب؟! اسمح لي اسمح لي..

سيد ضياء الموسوي: إلى هذه الفوضى البناءة..

فيصل القاسم: خليه يكمل، خليه يكمل. 

سيد ضياء الموسوي:  ثم يتكلمون عن المحسوبيات أنا لا أدعي أن هناك حقيقة مطلقة لا عند العلمانيين ولا عند ولا الإسلاميين ولكن أقول أن اليوم بحكم بدمج الإسلام وبطرح إسلام سياسي..

حماه الله ولد السالم: اسمح لي اسمح لي.

سيد ضياء الموسوي: أنتم تخربون الإسلام.

حماه الله ولد السالم: يا دكتور اسمح لي.

سيد ضياء الموسوي: الإسلام شيء جميل الإسلام من أجل الشعوب.

حماه الله ولد السالم: اسمح لي يا دكتور أرد عليه..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

سيد ضياء الموسوي: الإسلام من أجل الحنطة، الإسلام يربي الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية عندما تأتي بالإسلام وتدمجه بالسياسة أنت تخرب الكثير من الحياة، ولذلك سؤال أخير أين هو الأمن في تونس؟ أين هي الثقافة؟ أين هو؟ الوحدة الوطنية في السابق كان في مصر..

حماه الله ولد السالم: يا أستاذ اسمح لي أرد عليه، يا ضياء اسمح لي..

سيد ضياء الموسوي: بين الأقباط والمسلمين.

حماه الله ولد السالم: اسمح لي يا أخي الكريم بالرد عليك.

سيد ضياء الموسوي: اليوم المسلمون في مصر مواطنين مع بعضهم البعض ما يكلموا بعض هذه بسبب مين؟ يا أخي من هو بالسلطة هذه الإشكالية التي يطرحونها.

حماه الله ولد السالم: يا أستاذ ضياء اسمح لي اسمح لي، كلامك..

سيد ضياء الموسوي: أنت ما أعطيتني مجال..

فيصل القاسم: تفضل.

حماه الله ولد السالم: أنت طرحت أفكار مهمة.

فيصل القاسم: دقائق، دقائق.

حماه الله ولد السالم: أفكار مهمة ولكنها مغلوطة تكلمت عن الثورة الفرنسية وأنا مؤرخ، الثورة الفرنسية بقيت عشرين سنة في كر وفر..

سيد ضياء الموسوي: بس في فرق؟

حماه الله ولد السالم: دقيقة لا اسمح لي خليك سأجاوب عن الفلسفة و...

سيد ضياء الموسوي: الثورة الفرنسية فصلت الدين عن السياسة أنتم دخلتم الدين عن السياسة..

حماه الله ولد السالم: ما دخلك أنت لا تكن اسمعني..

سيد ضياء الموسوي: لتكونوا وكلاء عن الله، ما أقدر أناقشكم ما أقدر أختلف معكم راح تودينا المقصلة تعتبرني كافر وإن كنت مسلماً هي الإشكالية..

فيصل القاسم: يا ضياء، يلا تفضل، دقائق بس دقائق بس..

حماه الله ولد السالم: أولا الثورة الفرنسية لم تحقق أهدافها بسرعة صح؟ ولا توجد ثورة تكتمل لقد استغلها هؤلاء المتعلمنون هذه الأوضاع وأفسدوه، الحقيقة المطلقة من الذي يمتلك الحقيقة المطلقة؟ هم هؤلاء حراس الحداثة وحراس العلمانية يا حبذا لو كنتم علمانيين يا حبذا لو كنتم حداثيين يا حبذا لو كنتم عقلانيين هل تزايدون على العلمانية الأميركية والبريطانية والفرنسية التي ينادي كتابها مثقفوها بأن هذا الربيع وأن هذه الديمقراطية.

سيد ضياء الموسوي: مؤامرة..

حماه الله ولد السالم: لا اسمح لي ليس مؤامرة محترمون ثانياً أين الفلسفة والتعليم في ظل الحريق الذي تحرقون به مصر وتونس؟

سيد ضياء الموسوي: من الذي يحرق؟

حماه الله ولد السالم: دقيقة الإسلام والعلمانية أين العلمانية لا علاقة لكم بالعلمانية وإن سألته عن العلمانية يقلك أنا لست علماني وإذا سألته إسلامي يقول إسلامي..

سيد ضياء الموسوي: أنا مع الفيلسوف الذي يبحث عن..

فيصل القاسم: مش موضوعنا.

سيد ضياء الموسوي: يبحث عن الحكمة أنا لست علماني أنصف من هو أمامي العلمانيون فيهم أشياء إيجابية، الإسلاميون فيهم أشياء إيجابية.

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

حماه الله ولد السالم: لا دقيقة الأمن يا أخي أين الأمن يا دكتور..

فيصل القاسم: تفضل.

حماه الله ولد السالم: لا أمن في تونس ما دام هؤلاء يثيرون الفتنة، لا أمن في مصر ما دام يثيرون الفتنة ويضلون الناس ويقلبون الحقائق عندما جاء داعية سعودي إلى تونس وقام بصورة مع بنات صغيرات في مسجد يعلمهن يضعن الحجاب قال أنهم يقلبون الحقائق، عندما قال متطرف من بعض المستنيرين الذي لا يمثل إلا نفسه بأنه سيضع بطانية على الهرم ولا شيء يخصه هو نكتة، هل منع الرئيس المصري الحالي شخصاً من أداء تدينهم؟ هل منعهم؟ من الذي كان يحرق الكنائس والمخابرات ووزارة الداخلية في عهد مبارك؟ من الذي أحرق الكنائس؟

سيد ضياء الموسوي: مبارك مو موجود..

فيصل القاسم: بس أخر سؤال أنا بدي أسألك دقيقة بس بدي أسألك يا أخي يا أخي اسمح لي دقيقة بدي أسألك لا بدي أسألك يا أخي خلص الوقت أنا بدي أسألك يا أخي..

حماه الله ولد السالم: الرئيس المصري زاد الرواتب تضاعف دخل قناة السويس..

سيد ضياء الموسوي: خفض سعر المانجو.

فيصل القاسم: يا أخي.

حماه الله ولد السالم: بسط السيطرة المصرية العسكرية على سيناء، إعفاء 41 ألف فلاح من ديون، زيادة معاش الضمان،

سيد ضياء الموسوي: حصن نفسه في الدستور.

حماه الله ولد السالم: إنهم مجموعة من المنكرين تنكروا الحقيقة..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك أخر سؤال،  في أخر سؤال بس دقيقة جاوبني بجملة واحدة طيب يا أخي لماذا لا نقول نحن الآن دخلنا في عصر الشعوب عصر الديمقراطيات ومن حق هؤلاء العلمانيين أن يقفوا بالمرصاد لخصومهم كي يضعوا النقاط على الحروف بجملة؟

حماه الله ولد السالم: بأي طريقة؟

فيصل القاسم: بما يفعلون الآن الحراك..

حماه الله ولد السالم: لا..

فيصل القاسم: الديمقراطي..

حماه الله ولد السالم: لا لا لا هناك فرق بين الحراك وبين المعارضة.

فيصل القاسم: خلاص وقف عندك وقف أنا بدي أسألك بأخر شي.

حماه الله ولد السالم: اسمح لي أستاذ هناك فرق بين الحراك وبين المعارضة، من يحرق..

فيصل القاسم: يا أخي يقول لك العلمانيون البعض يقول لك..

حماه الله ولد السالم: من يحرق..

فيصل القاسم: يا أخي..

حماه الله ولد السالم: من يحرق لا علاقة له بالديمقراطية.

سيد ضياء الموسوي: ضد العنف إحنا.

فيصل القاسم: في مصر الثورة..

حماه الله ولد السالم: أنت مع الثورة في البحرين؟

 فيصل القاسم:يا أخي خلص الوقت يا زلمة خليني أسأل سؤال في مصر الثورة..

سيد ضياء الموسوي: خليني جاوبه دكتور أنا فرحان بالسؤال..

حماه الله ولد السالم: مع الطغيان في البحرين..

فيصل القاسم: يا زلمة خليني أسأله ولوه، في مصر الثورة العلمانيون أبناء الدولة الحديثة يعملون على هدمها والإسلاميون الذين همشتهم الدولة طويلاً يحاولون منع سقوطها، الشيء الآخر البروفيسور الأميركي ماكس مارولينغ الباحث في دقيقة بقولك يصف أقول لك الجيل الرابع من الحروب هو حروب إفشال الدولة ومن يفشل الدولة في كل الدول العربية الآن هم العلمانيون وهذا كاتب أميركي الكلمة الأخيرة بنص دقيقة.

سيد ضياء الموسوي: لا لا أولاً إفشال الدولة ليس قضية، لا لا لحظة..

فيصل القاسم: انتهى الوقت، الوقت..

سيد ضياء الموسوي: تكلم عن البحرين أنا أقولك نحن مع جلالة الملك..

حماه الله ولد السالم: مع جلالة الملك أنت يا أخي هذا نفاق كيف تكون مع جلالة الملك، ضد الشعب البحريني..

سيد ضياء الموسوي: مش كل الشعب جزء من الشعب..

حماه الله ولد السالم: أنت ضد الشعب البحريني..

سيد ضياء الموسوي: مع الوحدة الوطنية  ضد الانقسام ضد الربيع العربي..

حماه الله ولد السالم: استحِ.

سيد ضياء الموسوي: نعم مع الفقراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة