دلالات وصول المعارضة إلى الساحل السوري   
الأربعاء 1435/5/25 هـ - الموافق 26/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)

تطرقت حلقة الأربعاء 26/3/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" إلى سيطرة المعارضة السورية على مناطق في الساحل وريف اللاذقية، مستعرضة دلالات ذلك وتأثيره على مستقبل الأوضاع هناك.

ومن منطقة كسب أبان القائد الميداني في جبهة النصرة أبو عبد الرحمن النووي أن تكرار ما حدث في القصير أو يبرود هو أمر مستبعد تماما، مؤكدا امتلاكهم مضادات تصدّ سلاح الطيران الذي لن يكون سلاحا فاعلا لطبيعة المنطقة الجبلية.

وعن الدعم والتمويل، نفى النووي حصولهم على أي دعم خارجي، وفنّد الشائعات بشأن قيامهم بإبادة العائلات العلوية والمسيحية، ولكن الدخول للمنطقة كان بهدف طرد قوات الأسد فقط "وسمحنا للجميع بالخروج من المنطقة مع أنهم كانوا تحت مرمى نيران قواتنا".

وأشار إلى أن بعض النساء لقين مصارعهن، ولكنهن كن مقاتلات يحملن السلاح في وجه قوات المعارضة.

أبو عبد الرحمن النووي:
تكرار ما حدث في القصير أو يبرود أمر مستبعد تماما

وذكّر الخبير العسكري والإستراتيجي إلياس حنا بأن هذه المحاولة ليست الأولى، فقد حاولت المعارضة دخول هذه المنطقة في أغسطس/آب الماضي، متسائلا عن السرعة التي استطاعت بها المعارضة الوصول إلى هذه المناطق، مشيرا إلى أن الحرب في جبال القلمون قد ساهمت في تشتيت تركيز النظام.

وأكّد أن النظام السوري لن يسمح ببقاء هذه القوات بالمنطقة، ويبقى هناك تساؤل عن مقدرة قوات المعارضة على الصمود والبقاء في منطقة كسب لأن ذلك يتطلب تركيبة عسكرية معينة لا تتوفر لدى المعارضة.

واستبعد استخدام النظام للكيميائي لأنه تحت المراقبة الدولية، مؤكدا أن النظام سيستغرق حوالي أسبوع أو أكثر للتحضير للهجوم على المنطقة لأنه لا يمكن أن يتخلى عنها تحت أي ظرف.

في حين أبان رئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق الوطنية منذر خدام أن الذي جرى هو أن جبهة النصرة دخلت "كسب" من جهة الحدود التركية ولم تجد أي مقاومة تذكر، نافيا وجود أهمية إستراتيجية للمنطقة، محذرا من أن دخول هذه القوى "الإرهابية" سيتسبب في تدمير المنطقة من قبل قوات النظام التي ستطردهم بالتأكيد الأيام القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة