المعتقلون في السجون الإسرائيلية   
السبت 1425/8/25 هـ - الموافق 9/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

23/08/2004

- معاناة الأسرى الفلسطينيين وذويهم ومطالبهم
- مدى جدوى الإضراب وشرعيته
- مطالبة بدور عربي وإسلامي ودولي
- جدوى اللجوء للأمم المتحدة لحل مشكلة الأسرى

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من منبر الجزيرة، نعم للجوع لا للركوع شعار رفعه المعتقلون الفلسطينيون بسجون الاحتلال في إضرابهم عن الطعام الذي دخل يومه التاسع احتجاجا سواء على أوضاعهم أو احتجاجا على سوء أوضاعهم في السجون، شعار ترددت أصدائه في مختلف المدن الفلسطينية المحتلة من خلال مظاهرات واعتصامات لأهالي المعتقلين كما في بعض المدن العربية الأخرى.

الحركة الأسيرة التي تنظم هذا الإضراب تقول إن هدفه ليس سياسيا لكن الواقع الحالي يقول إن للإضراب رسائل واضحة إلى جهات عدة لعل أقلها وضوحا كشف واقع المعتقل الفلسطيني وإماطة اللثام عن ممارسات السلطات الإسرائيلية حيال المعتقلين والتي تنتهك حقوق الإنسان المعتقل كما تنص عليها المواثيق والاتفاقيات الدولية فهل سيحقق إضراب المعتقلين الفلسطينيين أهدافه؟ وهل هو مجرد احتجاج على ظروف الاعتقال؟ وهل تنجح حركة الأسير أو حركة الإضراب والتضامن الفلسطيني الرسمي والشعبي الذي خلفته في تطبيع المشهد الفلسطيني بعد القلاقل الأخيرة؟ وهل كان رد الفعل العربي والدولي على مستوى الحدث؟ هذه بعض من محاور عدة نطرحها للنقاش في حلقة اليوم نحن في انتظار مشاركاتكم على رقم الهاتف رقم المفتاح الدولي لقطر 4888873 00974 وعلى الفاكس 4890865 00974 كذلك يمكنكم المشاركة على الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net دعنا نسمع المعنيين بالأمر نسمع أصواتهم من خلال أبو جهاد من داخل أحد السجون الإسرائيلية وهو أسير فلسطيني، أبو جهاد ما معنى مفهوم الإضراب المفتوح عن الطعام؟

معاناة الأسرى الفلسطينيين وذويهم ومطالبهم

أبو جهاد– الناطق باسم الحركة الأسيرة: أخي العزيز بداية أشكرك على هذا اللقاء وهذا التواصل، أخي العزيز هذا الإضراب هو إضراب مطلبي وليس إضراب سياسي بالمطلق فنحن كأسرى فلسطينيين وعرب داخل السجون وكحركة أسيرة لنا مطالب إنسانية بحتة نطالبها من إدارات السجون وتتمثل هذه المطالب بوقف سياسة التفتيش العاري المهين بالمطلق وإنهاء سياسة العزل والزنازين الانفرادية ووقف سياسة الضرب والتنكيل والإهانة وتكسير الأطراف والجمجمة والسماح للأسرى بزيارة أهلهم وذويهم وملامسة أطفالهم ووقف وإنهاء سياسة العقوبات المالية وفرض الغرامات المالية وقف الهجمة الشرسة والوحشية على أخواتنا الأسيرات والعمل على تجميعهن، العمل على علاج المرضى والتسريع بإجراء العمليات الجراحية، أخي العزيز هذه مطالب إنسانية كفلتها لنا الشرائع كافة الشرائع الدولية وبالأخص قرارات جنيف.

عبد الصمد ناصر: نعم يعني أبو جهاد كيف يمكن أن تصف لنا ظروف اعتقالكم؟


الأسير الفلسطيني يتعرض يوميا للضرب والتنكيل والإهانة من قبل سلطات السجون وهناك عزل انفرادي يطول إلى شهور

أسير فلسطيني

أبو جهاد: أخي العزيز هناك سياسة تصعيدية ووحشية تنتهجها إدارات السجون ومصلحة السجون بحقنا، سياسات بربرية وهمجية فلقد أصبحت السجون لا تطاق العيشة فيها، فقد أصبحت مظلمة نتيجة وجراء الممارسات الوحشية والبربرية التي تنتهجها إدارات السجون بحقنا كأسرى، إدارات السجون تتلقى تعليماتها من حكومة الحاقد شارون وبالتالي هي تنفذ سياسة صهيونية بحقنا كأسرى هناك سياسات تنتهجها منذ أربع سنوات لم تتوقف هذه السياسات وبناء على ذلك نحن كحركة أسيرة قررنا خوض هذا الإضراب المفتوح عن الطعام من أجل إنهاء هذه السياسات ومن أجل..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب أبو جهاد عفوا عن المقاطعة يعني تتكلموا الآن عن سياسات بشكل عام وغير واضحة نريد أن تحدثنا عن هذه الممارسات التي تعانون منها بشكل يومي في سجونكم في السجون؟

أبو جهاد: أخي العزيز سياسات إدارات السجون واضحة جدا..

عبد الصمد ناصر: يعني عفوا عن المقاطعة أبو جهاد نسمع عن تعسف جسدي تعذيب جسدي تعذيب نفسي معنوي ما هي أوجه هذه الممارسات الإسرائيلية بشكل واضح؟

أبو جهاد: أخي العزيز الأسير الفلسطيني يوميا يتعرض للضرب والتنكيل والإهانة من قبل سلطات السجون؛ هناك العزل الإنفرادي الذي يطول إلى شهور عديدة، هناك الغرامات المالية، هناك كثير من هذه الممارسات تقوم بها إدارات السجون ومن أبرز هذه الإجراءات والتي توجتها إدارة السجون خلال هذه الفترة فنحن في اليوم الثامن من إضرابنا إدارات السجون تقوم.. قامت بسحب كل شيء من عندنا حيث لم تبقِ لنا سوى الفرشة والحِرام والمخدة وقامت بمصادرة الملابس ولم تبقِ لنا سوى غيار واحد وهو الذي نلبسه، كما قامت بسحب السوائل والحليب ومصادرة الملح والذي نستخدمه بخلط الماء من أجل عدم تعفن معدنا خلال خوضنا الإضراب عن الطعام، كما أنها قامت وبسابقة خطيرة منعنا من أداء الشعائر الدينية والصلاة وتقوم بمنع علاج المرضى بالمطلق وعدم تقديم الدواء حيث تشترط بذلك فك الإضراب وكسره. أخي العزيز هناك عمليات قمع جماعية تقوم بها إدارات السجون حيث تقوم بنقلنا بين السجون وبين الغرف وبهذا باستمرار وهذا لإرهاقنا جسديا ونفسيا، فهي تعمل على خلط السجون بشكل مستمر كما أنها تقوم بقطع التيار الكهربائي لفترات طويلة جدا كما أنها تقوم بضربنا والتنكيل بناء أثناء خروجنا إلى المحاكم وهذا بشكل همجي وبربري.

عبد الصمد ناصر: أبو جهاد سمعنا في الآونة الأخيرة عن تدهور صحة بعض المضربين عن الطعام هل لديك معلومات عن هذا الموضوع؟

أبو جهاد: نعم أخي العزيز هناك حالات كثيرة من أسرانا المرضى والذين دخلوا الإضراب حالتهم الصحية في تدهور وهذا نتيجة رفض إدارات السجون ومصلحة السجون من تقديم العلاج لهم حيث أنها تشترط فك إضرابهم أو كسره مقابل أن تقوم بعلاجهم أو تقديم الدواء لها وهذا من ضمن سياساتها التصعيدية بحقنا.

عبد الصمد ناصر: طيب يعني كلمة أخيرة هل من رسالة تريد أن توجهها؟ ولمِن؟

أبو جهاد: أخي العزيز وعبر منبر الجزيرة نتوجه إلى قيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها الأخ القائد أبو عمار وإلى كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وإلى جماهير شعبنا كافة وإلى جماهيرنا العربية من المحيط إلى الخليج إلى رفع وتيرة التضامن والإسناد للأسرى وهذا ما تم تأكيده لنا على المستوى الفلسطيني، فاليوم أنهى الأخ القائد أبو عمار اجتماعا في مقره حيث أعطى تعليماته للجهات المختصة بالتحرك السريع على كافة المستويات حيث نحن ومن خلال ذلك ندعوا هذه الجهات التي تلقت تعليماتهم من الأخ القائد أبو عمار إلى التحرك السريع على المستوى الدولي وهذا من أجل تعرية السياسات الصهيونية بحقنا كأسرى حيث نطلب منهم طرح قضية الأسرى على الجمعية العمومية من أجل إدانة الكيان الصهيوني على غرار إدانته في جدار الفصل العنصري وعلى المستوى العربي من المحيط إلى الخليج ندعوا أشقاءنا العرب إلى رفع مستوى التضامن والإسناد للأسرى الفلسطينيين.

عبد الصمد ناصر: نعم أبو جهاد.

أبو جهاد: ورسالة خاصة إلى الإعلام العربي من أجل إعطاء المساحة الكافية للحديث عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين وعن إضرابهم وعن الممارسات الصهيونية القمعية التي تمارس ضد الأسرى الفلسطينيين.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أبو جهاد هو أسير فلسطيني في إحدى السجون الإسرائيلية ويقدم نفسه كناطق باسم الحركة الأسيرة لنأخذ بعض المداخلات الآن من السادة المشاهدين نبدأ بمحمد علي من السعودية، محمد سمعت ما قاله أبو جهاد وهو أسير فلسطيني ماذا يمكن أن تقول أنت؟

محمد علي: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير محمد.

محمد علي: يعني الوضع مؤلم جدا ولا نستطيع فعل أي شيء لأنه القضية الفلسطينية طويت فعليا منذ سنة 1974 منذ بداية الحرب اللبنانية الأهلية، فبقول لهم يعني يتوكلوا على الله إحنا قدمنا مبادرات للدولة العبرية كثيرة جدا واليوم جيبتوا على الأخبار أنه تم تفجير مطعم يبيع لحم كوشر ولحم الفلسطينيين ليه كوشر له سبعين عام ما حد سوى لهم ولا حاجة، بس فيه نقطة مهمة جدا هأخرج شوية عن الموضوع، قضية فلسطين انتهت بطفرة النفط المخيفة اللي سارت في دول الخليج سنة 1976 وتزامنت تباعا مع الحرب الأهلية اللبنانية اللي هي بدأت في شهر أغسطس سنة 1974 وأنا كنت موجود في لبنان فبدأت بوادر الحرب الأهلية عند ذلك بدأت أيضا بوادر انهيار الاتحاد السوفيتي جلية وواضحة كانت أميركا متفوقة على الاتحاد السوفيتي بأربع أجيال فيما يخص التسليح وكانت تخيف العالم بالاتحاد السوفيتي لتبرير ميزانية الدفاع الضخمة لدافعي الضرائب الأميركان عندئذ اشتغلت الـ (CIA) مع بعض الأنظمة العربية لفائض المال الكثير عوضا عن الذهاب لفلسطين والمشاركة مع أخوتنا الشيعة بقيادة حزب الله في تحرير فلسطين دفعت الأموال الطائلة وزُج بالشباب المُضلل بهم وأقولها وأشدد عليها أن ذهبوا لأفغانستان لقتال الروس والله سبحانه وتعالى قال في القرآن الكريم {وَالتِّينِ والزَّيْتُونِ} ويقصد فلسطين تحديدا ولم يقل وكابل وقندهار هذه نقطة النقطة الثانية تم هادول المجاهدين العرب اللي راحوا أو سميهم ما شئت..

عبد الصمد ناصر: محمد هذا موضوع آخر أخي لا نريد أن نغرق في جزئيات خارجة عن موضوع الليلة.

محمد علي: يعني لنفعل أي شيء لفلسطين وللأسرى اللي في فلسطين.

عبد الصمد ناصر: الفكرة واضحة أخ محمد الفكرة واضحة شكرا لك، دعني أسمع صوت أم أسير فلسطيني أم نمر الصفدي من فلسطين تفضلي أم نمر، أم نمر منذ متى لم ترِ ابنك؟

أم نمر الصفدي: إحنا زرناهم قبل أسبوعين ما على العافية.

عبد الصمد ناصر: يعني زرتوهم يعني كم واحد منهم؟

أم نمر الصفدي: زرناهم للأسرى قبل أسبوعين يُمّا ويا أضربوا إحنا في عسقلان بـ 18 في الشهر.

عبد الصمد ناصر: يعني كم واحد من أسرتك معتقل؟

أم نمر الصفدي: أنا ابني نمر محكوم واحد وعشرين سنة إله ستة عشر سنة وأخوي محمود الصفدي محكوم سبعة وعشرين سنة برضه له ستة عشر سنة بالسجن، أنا بأحب أوجه ندائي يا يما يُمّا للعالم كله أنه يعني كان عندي أمل بعد ما هدد وزير الأمن الداخلي قاله خليهم يموتوا وزير الصحة دايما يعني الصحة بيجوز وزير الأمن الداخلي نقول إنه إنسان مجرم وسفاح بس وزير صحة كمان يهدد إنه لو توجهوا إلى أي مستشفى هادول الأسرى مافيش لهم علاج يُمّا منعوا إنه ولا أي مستشفى يستقبلهم إذا نقلوهم لمستشفى وين العالم يعني كنت أتوقع بعد هذا التهديد أشوف كل المجتمع الفلسطيني والعالم الإسلامي والعربي يرد عليه بوقفة مساندة للأسرى يرد عليه إنه كل الشعب كل الناس مع الأسرى بنتمنى يٌمّا أنه يكون البث أربعة وعشرين ساعة يوحدوا البث إنه هذه قضية الأسرى تكون مدرجة يعني حديث الشارع في ناس بيجوز مش عارفين شو معنى الأسرى ومعاناتها الناس كلها تحس الأسرى.

عبد الصمد ناصر: نعم أم نمر يعني.

أم نمر الصفدي: تحية لكل الأسرى لكل الأسيرات نوجه نداء لكل العالم يساند أنه الأسرى يُمّا.

عبد الصمد ناصر: أم نمر يعني..

أم نمر الصفدي: أيوه يا أما.

عبد الصمد ناصر: كيف هي إجراءات ترتيب زيارات للمعتقلين؟ هل من السهل عليكم أن ترتبوا هذه الزيارات؟ ما هي الصعوبات التي تواجهونها في هذه المسألة؟

أم نمر الصفدي: يمّا إحنا بنعاني يمّا لما نروح على الزيارة، بنعاني بنتعرض للتفتيش المهان المذل، أسرانا بيتعرضوا للتفتيش المذل، عذاب قهر هذا مش قريبه هذا.. تصور إنه أم بعد ستة وعشرين سنة بيقولولها هذا مش ابنك، تصور يعني لوين زوجها بيقولولها هذا مش زوجك يعني بنشوف المعاناة بجميع أنواعها فيها صعوبة فيها معاناة لأطفالنا لنا لشيوخنا لكبارنا لأسرانا عند جد يعني بدها وقفة يما بدها وقفة حاسمة من كل العالم العربي والإسلامي ومن كل الناس مش بس على المستوى أهالي الأسرى اللي يكونوا بيعانوا وبس هم اللي متضامنين أهالي الأسرى دائما في المقدمة يُمّا بس إحنا بنطالب من كافة الأمة العربية والإسلامية الشعوب شعوب الأمة العربية والإسلامية وإحنا هون كل شعب فلسطين سواء على مستوى أطباء أو مؤسسات أو جمعيات أو أطر نسائية كل العالم يساندوا الأسرى وكل طفل كبير وصغير يعرف شو هي معاناة الأسرى وأهالي الأسرى مطالبهم الأسرى يُما مطالب إنسانية.

عبد الصمد ناصر: أم نمر شكرا لك أم نمر هي أم لأحد الأسرى وأخوها أيضا أسير، إلى محمد ظاهر من فرنسا محمد ظاهر سمعت أم نمر سمعت قبل قليل أبو جهاد يعني ما انطباعك حول ما سمعت؟

محمد ظاهر: ألو السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد ظاهر: نعم أحييك أخي عبد الصمد وأحيي أم نمر وأحيي أبو جهاد وأحيي كل أمهات الأسرى وأقول لهم صبرا آل فلسطين صبرا آل النضال صبرا آل الصمود ولعنة الله على آل التخاذل هذه أولا أنا أريد أخي عبد الصمد أن أركز في هذه المداخلة على سجين مناضل كبير هو..

عبد الصمد ناصر: مروان البرغوثي.

محمد ظاهر: الأستاذ مروان البرغوثي، فمروان البرغوثي قد اعتقل بظروف غامضة ويقال أن هناك رجال في السلطة الفلسطينية قاموا بوشاية لاعتقاله وأنا حقيقة أريد أن أوجه التحية للسيد ياسر عرفات قائد الثورة الفلسطينية وأقول له أن يعين السيد مروان البرغوثي نائبا لقائد الثورة لأن هذه الخطوة سوف تغلق الباب على إسرائيل وسوف تحرج إسرائيل وسوف تحرج الفلسطينيين الذين يتسيدون في البيت الفلسطيني ورغم أن السيد مروان البرغوثي موجود في السجن فهو يستطيع قيادة الثورة لأن أبو عمار أُذكره أنه موجود في رام الله وهو محاصر ومع ذلك يقود الثورة الفلسطينية، أنا أناشده وأناشد كل المنظمات الفلسطينية لهذه الخطوة هذه النقطة الأولى النقطة الثانية أقول بما يخص خطاب السيد ياسر عرفات لم يتطرق السيد ياسر عرفات إلى..

عبد الصمد ناصر: شكرا محمد، محمد دعنا في موضوع اليوم على كل حال شكرا لك، محمد عمارنه من استراليا محمد عمارنه كيف ترى رد الفعل الدولي والعربي والإسلامي بالخصوص حول مأساة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

محمد عمارنه: والله أول شيء أحييك أخ عبد الصمد وأحيي قناة الجزيرة.

عبد الصمد ناصر: تحية لك أيضا.

محمد عمارنه: أول شيء أحييك يا عبد الصمد وأحيي قناة الجزيرة التي فتحت منبرها للعالم وللعالم العربي والعالم الإسلامي ولولا هذه الجزيرة صدقني لكان العالم العربي والعالم الإسلامي لحد الآن بعده عايش في القرون الوسطى، فأول شيء بالنسبة للعالم العربي والعالم الإسلامي وين هم موجودين هادول هل موجودين في القمر يا عمي مافيشي حس مافيش.. انتهوا مافيش دم عندهم يطلعوا على هالمناظر يطلعوا على ها الفضائيات ويشوفوا هالبنات والعجائز والشبان وين راحوا هادول اختفوا تبخروا؟ شيء ما بيصدقوش البني آدم، البني آدم الحر ما بيصدق شو بيصير بفلسطين وبالعراق وحكام العرب نايمين في ثبات غميق يا للأسف لهذه الأمة العربية والإسلامية إذا كان الموجود منها شيء بعد.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا لك محمد عمارنه إلى محمد العروسي من السعودية تفضل.

محمد العروسي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد العروسي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام تفضل أخ محمد.

محمد العروسي: ألو.

عبد الصمد ناصر: نحن نسمعك أخ محمد تفضل أنت على الهواء.

محمد العروسي: حياك الله يا شيخ.

عبد الصمد ناصر: الله يبارك فيك.

محمد العروسي: يا أخ عبد الصمد ألو..

عبد الصمد ناصر: تفضل محمد العروسي.

محمد العروسي: يا أخ عبد الصمد أولا أحييك وأحيي جميع المشاهدين.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك.

محمد العروسي: أقول لك يا أخ عبد الصمد إن الأسرى.. ألو..

عبد الصمد ناصر: أنت على الهواء مباشرة محمد العروسي نحن نسمعك ويمكنك أن تسترسل في كلامك لا تتوقف.

مدى جدوى الإضراب وشرعيته

محمد العروسي: أولا أوصي أخواني الأسرى في السجون الإسرائيلية وأقول لهم أن الإضراب عن الطعام ليس حلا ليس حلا نهائيا يا أخ عبد الصمد ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم.

محمد العروسي: "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" أين الصبر {ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ} ألم تسمع إلى قول الله تعالى {ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ} عليهم بالدعاء والصبر والسلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك وأدعك تفتح الباب يا محمد، فقط أريد أن أقول بأن غدا ربما ستصدر فتوى عن قاضي قضاة فلسطين سيقول فيها بأن هؤلاء المضربين عن الطعام حتى وإن ماتوا وهم مضربون فهم شهداء هذا ردا على كلامك أخ محمد العروسي، إلى حمزة عبد الرحمن من فلسطين تفضل أخ حمزة.

حمزة عبد الرحمن: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


حركة الأسرى الفلسطينيين لا تلقى حركة داعمة شعبية عربية تتناسب مع خطورة الموقف

مشارك
حمزة عبد الرحمن: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان يا سيدي لقد ارتكبت الأمم المتحدة ضد العرب أكبر جريمة في تاريخ البشرية فمنذ عام 1948 حتى اليوم ولا تزال تمعن في غيها وتغاضيها عما يفعله جنود الشيطان في فلسطين وفي العراق وأفغانستان ولم يرف جفن في أي من هذه الدول المتحدة ضد العرب سواء أضرب أسرانا عن الطعام أم لا وليعلم كل عربي أن الثأر في عنقه أمانة وعنق أجيال من تأتي بعده أمانة إلى يوم الدين، الثأر بكل وسيلة مؤذية فتاكة إلى يوم الدين لن يشفي غل العرب ولن يداوي جراح الثكالة ولا آلام الأسرى ولن يعمر بيوتا دمرت ومزارع جرفت إلا أجيالا تنتقم من المعتدين وتهتك أعراضهم كما هُتكت أعراضنا وتُسلب أموالهم كما سلبت أموالنا، لا لشيء إلا لضعفنا وتفرقنا وسيطرة القذرين الأنذال علينا ليس بالإضراب عن الطعام يعود الحق لصاحبه وإنما بضرب المعتدين حيثما وُجدوا وأينما وُجدوا ولا إن طال الزمان من قبل الأحرار الشرفاء في هذا الوطن العربي والأمة الإسلامية والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك حمزة إلى يوسف الشبل من لبنان، يوسف هل تعتقد بأن فشل العرب في توصيف المقاومة الفلسطينية الصمود الفلسطيني النضال الفلسطيني بإصباغ الشرعية عليه مقابل نجاح إسرائيل في تسويق دولي بأن المقاومة الفلسطينية هي إرهاب ربما هي أحد أسباب أو وضع الفلسطينيين وعدم إضفاء الطابع الأسير على المعتقل الفلسطيني؟

يوسف الشبل: مساء الخير أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ يوسف.

يوسف الشبل: وبداية لابد لأن نقول ثقافة المقاومة عنوان هذه الأمة لأن فلسطين هي قضية هذه الأمة أي الأمة العربية والإسلامية من يصف العنوان الإرهابي نعم هذا الكيان هو إرهابي هذا الكيان الذي احتل فلسطين منذ عام 1948 وكان مشروعه لأن الشعب الفلسطيني يقود ملاحم النضال وعملا نضاليا منذ عام 1917، أخي عبد الصمد فمشروع المقاومة لا يوصف بالإرهاب أما بالنسبة للنظام العربي فنحن نقولها وبكل شجاعة وأنا كعضو في حركة فتح عندما انطلقت هذه الحركة في 1/1/1965 حددت الهدف الاستراتيجي هو تحرير فلسطين في عام 1948 أما هذا النظام العربي الذي اليوم يتآمر على القضية الفلسطينية ويعمل بالإطار الأميركي أما شعوب الأمة لا حول ولا قوة لها إلا بالله إحنا اليوم أقول لك وبكل شجاعة أن حركة الأسير الفلسطيني لا تلاقي حركة شعبية عربية في الشارع العربي وأنا في لبنان وبالأمس كانت هناك خيمة تضامن مع الأسير الفلسطيني وبهذه المناسبة أخي عبد الصمد توفت أم أسير لبناني وهو يحيي سكاف ابن المنية في طرابلس توفت واليوم وكان ثالثها فهذه الأم الذي لم ترَ أبنها منذ سبعة وعشرون عاما وابنها أسر في عملية دلال المغربي عام 1978 فليعلم هذا النظام العربي أن الشعب العربي هو مع فلسطين ومع الأسير الفلسطيني وإنني أقول لك يا أخي عبد الصمد عبر هذه القناة عبر الجزيرة أوجه ندائي لكل الفلسطينيين في العالم ليتظاهروا ويكونوا متضامنين مع أسرانا في الوطن المحتل ومن هنا من لبنان العربي المقاتل نحن معكم أيها الأسرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام حميد من المغرب حميد تفضل.

حميد الحجمي: نعم السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مطالبة بدور عربي وإسلامي ودولي


هناك هجمة شرسة على فلسطين ومذابح في العراق لكن ما يثير الاستغراب هو موقف كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة التي لا تحرك ساكنا إزاء كل ما يحدث

مشارك

حميد الحجمي: أود أطرح سؤال على.. تحية لك أخ عبد الصمد وتحية وتقديراتي للجزيرة على مواقفها السامية والتي تخدم القضايا العربية بشكل عام أخي عبد الصمد، أود أن أطرح وجهة نظري من حيث ما يجري في البلاد العربية خاصة في فلسطين والعراق فهناك هجمة شرسة على فلسطين كما تعلمون منذ أكثر من ما يناهز نصف قرن وهناك أيضا مذبحة في العراق تختلف عن مذبحة فلسطين، لكن الذي يثير الاشمئزاز ويثير الاستغراب هو موقف الجامعة العربية وموقف منظمة المؤتمر الإسلامي وموقف حكام العرب وبالتالي موقف الأمم المتحدة التي تتفرج على هذه المجازر دون أن تحرك ساكنا فكوفي عنان حيث ما حركته أميركا يتحرك وحيث ما أسكنته يسكن هكذا نلاحظ أن هناك مؤامرة عالمية فالكفر ملة واحدة هناك مؤامرة عالمية ضد العرب نلاحظ مثلا أن الأمم المتحدة تحركت بشكل مثير في دارفور وفخمت هذه القضية مما دلَّ أن أميركا هي التي أخذت الأمم المتحدة إلى دارفور بينما ما يجري الآن في فلسطين هناك مجازر يومية أصبحت مألوفة لدى الشارع العربي وأصبحت مألوفة حتى لدى الحاكم العربي بحيث أصبحنا نتفرج على مجازر ترتكب في حق الشعب الفلسطيني بأسلحة محرمة أحيانا دوليا ولا أحد حرك ساكنا هذه المنظمات الدولية والمنظمات الحقوقية وحتى ما يجري في فلسطين أصبح له شبيه في العراق اقتحام البيوت في فلسطين شبيه باقتحام البيوت في العراق ونلاحظ أن الرأي العالمي الذي تجتمع عليه أميركا يحاول أن يوجه الأنظار إلى وجهة أخرى دون وجهة فلسطين ووجهة العراق سؤالي الذي يمكن أن ينم عن..

عبد الصمد ناصر: باختصار حميد.

حميد الحجمي: حواسي ومشاعري هو أين هي الجامعة العربية؟ أين هي منظمة الأمم المتحدة؟ أين هي منظمة المؤتمر الإسلامي؟ وبالتالي أين هم الحكام العرب الذي كان بالإمكان على الأقل أن يُجمدوا عضويتهم بالأمم المتحدة أن يجمدوا عضويتهم..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك حميد هذا سؤال نطرحه تقريبا في كل الحلقات في كل المواضيع التي نطرقها، على كل حال سنواصل بعد هذا الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم في الفقرة الثانية من حلقتنا هذه الذي نخصصها لإضراب المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، معي من أحد السجون الإسرائيلية أبو مجاهد أسير فلسطيني، أبو مجاهد لك الكلمة أبو مجاهد.

أبو مجاهد- أسير فلسطيني: حياكم الله بسم الله الرحمن الرحيم استكمالا لما تحدث به الأخ أبو جهاد فرج الله كربه وكرب جميع الأسرى والمعتقلين نود أن نبين للعالم ونقول بأن الأسرى الآن دخلوا في يومهم الثامن انتهى اليوم الثامن والآن دخلوا في اليوم التاسع الآن أخي الكريم نناشد الآن العالم بأن ينتبه إلى هذه المصيبة التي تحدث الآن في داخل السجون، هناك مشكلة حقيقية تواجه الأسرى الآن الأسرى لا يأخذون السوائل يأخذون فقط الماء والملح قليل من الملح ومعظم الملح تم سحبه من داخل الغرف الآن أخي الكريم الأوضاع داخل السجون... السجون المضربة عن الطعام الآن أخي الكريم يعانون من أوضاع صحية مأساوية أنا أتحدث معك وأنا أرى كثيرا من أخواني وزملائي المضربين الآن يعني قد وصلوا إلى مرحلة خطيرة، نحن نناشد العالم نناشد المؤسسات الحقوقية الدولية نناشد الحركات الإسلامية والوطنية هناك نعرف أناس أخيار وهناك أناس طيبون وهناك أناس يشعرون بقيمة الأخوة الإسلامية، الآن مطلوب من الجميع أن يقفوا أمام مراكز الإعلام والمراكز الدولية ومراكز حقوق الإنسان في كل الدول وخاصة في مصر والأردن وفي جميع الدول العربية والإسلامية أن يقفوا أمام السفارات الأميركية والسفارات الإسرائيلية حتى ينقذوا ما يمكن إنقاذه من هؤلاء الأسرى الذين قد دخل وضعهم الصحي في حالة الخطر، إخواننا الكرام الأسرى مصممون على المواصلة وعلى الاستمرار في هذا الإضراب حتى النهاية ومعنوياتهم مرتفعة وهم مستعدون أن يقدموا كل ما يستطيعون من أجل أن يستكملوا مشوارهم النضالي والجهادي الذي بدؤوه في الخارج دفاعا عن الأقصى ودفاعا عن المقدسات ودفاعا عن شرف الأمة وعن أرضها وعن دينها هذه هؤلاء الأسرى الآن يعانون أولئك قد ضحوا بكل ما يملكون من أجل فلسطين من أجل القدس.

عبد الصمد ناصر: أبو مجاهد دعني أسألك أبو مجاهد قرأت في أحد التقارير لا أدري إن كان هذا صحيحا أريد أن تؤكد أن سلطات بعض السجون السلطات المشرفة على بعض السجون تقدم من باب الحرب النفسية لهؤلاء المضربين على الطعام على إقامة حفلات شواء تُستدعى إليها يستدعى إليها حراس السجون وتقام أمام زنازين المضربين حتى ربما في مسعى لكسر إرادتهم في الإضراب، هل هذا صحيح وهل هناك بعض نماذج التي تمت فيها من السجون التي تمت فيها ذلك.. تم فيها ذلك؟

أبو مجاهد: نعم أخي عبد الصمد أكون ما أسمعك صريحا هذا اليوم تطور هذا الموضوع تطور بشكل عجيب، اليوم فتحوا في كل الأقسام في السجون المضربة عن الطعام غرف خاصة بالأسرى اليهود الجنائيين المدنيين الآن هم يشوون اللحوم بجانبنا طوروا هذا الموضوع كنوع من الحرب النفسية حتى يحاول أن يؤثروا علينا وعلى معنوياتنا الآن أنا أتحدث معك وأشم رائحة الطبيخ والطعام في تلك الغرفة لأسرى مدنيين يهود حاقدين علينا أرجو أخي الكريم هذه إحدى الأساليب هناك أساليب كثيرة يوميا يتم اقتحام غرفنا وتفتيشها.

عبد الصمد ناصر: أبو مجاهد هل كسر أحدهم الإضراب من المضربين الفلسطينيين؟

أبو جهاد: أخي الكريم الأسرى أنا أطمئن الجميع هناك إصرار عجيب والله أخي الكريم هناك بعض المرضى نحن نحاول أن نجبرهم على ألا يدخلوا في هذا الإضراب لأن هناك خطورة حقيقية على صحتهم وخطورة حقيقية على وضعهم وبالتالي نحن نحرص عليهم ولكنهم مصرون على الاستمرار في هذا الإضراب، فكيف أن يفك إنسان إضرابه؟ كل الأسرى الآن مصممون تصميم عجيب أخي الكريم هذا الإصرار وهذا التصميم نابع من الظروف المأساوية التي عشناها خلال الأربع سنوات الماضية التفتيش العاري المهين..

عبد الصمد ناصر: شكرا أبو جهاد أبو مجاهد أسير فلسطيني من أحد سجون الاحتلال شكرا جزيلا لك قبل أن آخذ شيخ حسين من فلسطين فقط أستعرض بعض المشاركات حتى لا أهمل حقها في المشاركة أيضا عبر الإنترنت، راشد غالي الغالي يقول لا تنسوا أيضا السجن الحقيقي للفلسطينيين هو الجدار العازل ثم كانت رقم مشاركة رقم ثلاثة، ثم مشاركة رقم اثنين الخليل مصطفى من بلجيكا يقول على المنظمات العربية المدافعة عن حقوق الإنسان أن تلعب دورها وتفعل كل المنظمات الدولية المدافعة على حقوق الإنسان ذلك، ثم مشاركات أخرى لم تصلِ بعد الكمبيوتر غير جاهز الآن لاستيعابها، على كل حال آخذ الشيخ حسين من فلسطين شيخ حسين سمعت الكثير من المشاهدات من داخل السجون الإسرائيلية يعني هل أنت ترى في هذا الإضراب الآن وهو الإضراب رقم إحدى عشر منذ خمسة وثلاثين عام يخوضه المعتقلون الفلسطينيين الفلسطينيون تراه مغايرا عن الإضرابات الأخرى السابقة؟

الشيخ حسين: بسم الله الرحمن الرحيم بداية هو ليس مغاير ولكن وصل الحال عند الأسير أن يشعر نفسه بين العربدة بين الإسرائيلية والعجز الفلسطيني يوم كانت حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس تتنافس في توجيه الضربات لليهود تم اجتماع عربي طارئ في شرم الشيخ مارس 1996 من أجل وضع قانون دولي لمحاربة حركتي حماس والجهاد الإسلامي فيما يسمى محاربة الإرهاب، أما أن تحارب فلسطين برجالها وأبنيتها وشجرها وهوائها وماءها فلا يتحرك أحد، أولا وقع الأسير الفلسطيني فريسة منذ أن بدأت المفاوضات الفاشلة لم يتجرأ من يوقع على أي اتفاق أن يوضح للشعب الفلسطيني ما هو مصير الأسير إلا إذا كان على مستوى فصائلي اليوم عندما تكتظ السجون بالمساجين وهم سجنوا على مركزية الصراع الكوني على قضية فلسطين وبيت المقدس أشرف أنْزه قضية على مدار التاريخ عقيدة وأرض ووطن، لا يمكن أن نستمر في هذا السكوت في اليوم الثامن للعالم عندما يجتمعوا في مارس 1996 كلهم مجتمعين عشان دم اليهود ولا يجتمعون لدماء المساجين الآن ليس حفلات سواء في السجون هناك حفلات تعذيب بأنواع أخرى عبر اتصالاتنا السجون تجرى الآن في السجون من يتحرك لها؟ إذا كان نبيينا صلى الله عليه وسلم عندما وصلت إليه إشاعة اعتقال عثمان ابن عفان بايع الصحابة على بيعة الموت انتقام لعثمان، مَن مِن القيادة الفلسطينية يبايع ويطالب وينادي أن تخرج المجموعات لخطف اليهود من المستوطنات أو من المدن الإسرائيلية لمبادلة اليهود بالأسرى الفلسطينيين أيا كانت النتيجة نموت جميعا نُقتل جميعا نُقصف جميعا أيا كانت النتيجة لن نترك أسرانا في السجون بصفتى أحد أفراد حركة الجهاد الإسلامي أقول لا ولن ولم نسكت ولم نقبل أن يبقى أسرانا في السجون يموتون جوعا وغيرهم يسيروا في الطرقات آمنا إن المسألة تحتاج إلى وقفة عربية كاملة وأن تتجرأ القيادة الفلسطينية أن تغسل يديها من السلام مع اليهود هذا السلام..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك شيخ حسين شكرا لك قبل أن أخذ المتصل الموالي هناك فاكس من دكتور شكري الهزيل من ألمانيا يقول من المؤكد أن اتفاقية أوسلو لم تُجحف بحق الشعب الفلسطيني ككل بل إنها كانت مجحفة بشكل خاص بحق أهم ركائز النضال الفلسطيني وهم المناضلون والمناضلات من الأسرى الفلسطينيين الذي يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمفارقة لا تكمن في الممارسات الإسرائيلية المعادية للشعب الفلسطيني بل في فساد وعجز السلطة وإهمالها لملف الأسرى الفلسطينيين والسؤال المطروح، يقول هل يُعقل أن يتمتع أعضاء سلطة فلسطينية فاسدة وعاجزة بالحرية والرخاء بينما يقبع المناضلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي في هذه المفارقة يقول الدكتور شكري الهزيل من ألمانيا يكمن جزء لا بأس به من مأساة الأسرى وعائلاتهم. عيسى قراقع رئيس نادي الأسير سيد عيسى هل تعتقد أن هذا الإضراب قد يحقق أهدافه؟

عيسى قراقع- رئيس نادي الأسير الفلسطيني: نعم الأسرى الفلسطينيين في ثمانية عشر إضراب خاضوها من عام 1967 لم ينهزموا في أي إضراب، الأسرى مصممون واتخذوا قرار بإرادتهم بعد أن تردت أوضاعهم، الحركة الشعبية الجماهيرية الفلسطينية المتواصلة والدعم العربي والإسلامي ودعم المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية تستطيع أن تكون عاملا مساندا ومناصرا لتحقيق مطالب المعتقلين وهي مطالب إنسانية تتفق مع سياسة المواثيق الدولية ومن هنا عندما نقول هل الأسرى يستطيعون أن يحققوا مطالبهم أم لا هذا يعتمد عليهم يعتمد علينا كمؤسسات يعتمد علينا كشعوب يعتمد على كافة القرار وأصحاب الضمائر في العالم أن تقف وقفة جدية وقفة عملية وليس كلامية مع أبطالنا مع المناضلين المضربين عن الطعام لليوم الثامن على التوالي ومن هنا..

جدوى اللجوء للأمم المتحدة لحل مشكلة الأسرى

عبد الصمد ناصر: طيب سيد عيسى هل تعتقد بأن اللجوء إلى الأمم المتحدة التي قررت قررته الحكومة الفلسطينية بخصوص هذا الموضوع قد يكون له ربما نتيجة مثمرة كما كان اللجوء إلى محكمة العدل الدولية في مسألة الجدار؟

عيسى قراقع: نعم وهذا ضروري جدا في هذا الوقت بالتحديد يعني حان الوقت أن يُطرح ملف المعتقلين الفلسطينيين على طاولة الأمم المتحدة أولا لمحاسبة حكومة الاحتلال على جرائم حرب ارتكبت منذ عام 1967 داخل السجون وبأفظع الوسائل حتى يعرف العالم ماذا يجري في سجون الاحتلال الإسرائيلي من سوء حظ الأسرى الفلسطينيين أنه لا يوجد كاميرا داخل السجون تصور الفظائع من تعذيب ومن اغتصاب ومن انتهاكات تعسفية تتناقض مع القانون الدولي الإنساني، الجانب الآخر الأسرى الفلسطينيون بحاجة إلى حماية دولية بحاجة أن تلزم حكومة الاحتلال بالاعتراف بهم كأسرى حرب وفق اتفاقيات جنيف لا أن تبقى تتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين وتنتهك كرامتهم الإنسانية، المجتمع الدولي صامت والمجتمع الدولي متخاذل على مستوى المؤسسات القانونية في حماية الأسير الفلسطيني الذي يتعرض الآن لمخطط القتل، حكومة شارون عندما أصدر وزير أمنها الداخلي تصريحا ليضربوا حتى الموت هذا تشريع للقتل ودعوى للتشبب بموتى المعتقلين الفلسطينيين.

عبد الصمد ناصر: سيد عيسى لضيق الوقت عيسى على كل حال شكرا لك فارس محمد من السعودية تفضل.

فارس محمد: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخي.

فارس محمد: أقول يا دكتور عبد الصمد أن هذا الإضراب هو صرخة للسلطة الفلسطينية والأنظمة العربية والدول التي تنشئ الجمعيات بالرفق بالحيوان إلى أن هناك معسكرات تمارس فيها ممارسات نازية موجودة في فلسطين يعاني منها الشعب الفلسطيني، لعلها صرخة إلى الأنظمة العربية وإلى السلطة الفلسطينية إلى أن هناك معاناة يعانيها الأسير الفلسطيني ليس داخل السجن فحسب بل خارج السجن بفعل الأوضاع الاستيطانية في الأراضي المحتلة وبفعل الحرب على الإرهاب التي تدعي الولايات المتحدة وما أدى إلى ذلك من عمليات إيقاف لكثير من عمليات الدعم والتبرعات للشعب الفلسطيني مما جعل الأسير الفلسطيني لا يعاني فقط من داخل السجن ولكن يعاني حتى بالنسبة لظروف أسرته وأبسط حقوق الحياة الكريمة.


الشعب الفلسطيني بكليته أسير وليس فقط أولئك الرازحون خلف القضبان، وهذا الاعتصام رسالة موجهة إلى الحكام المأجورين وإلى السلطة الفلسطينية

مشارك

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أخ فارس عفوا للمقاطعة هناك مشاركات كثيرة تتوالى والوقت لم يبقَ كثيرا سبع دقائق فقط على نهاية البرنامج أو أقل، صلاح عبد الحي من الأردن وباختصار سيد صلاح.

صلاح عبد الحي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

صلاح عبد الحي: يجب أن نعرف أن جميع الشعب الفلسطيني هو أسير وليس فقط الذين هم في داخل السجون وأن هذا الاعتصام هو رسالة موجهة إلى هؤلاء الحكام المأجورين وإلى السلطة الفلسطينية التي تتشاغل وتنشغل بالمراكز وتقدم الولاءات لأسيادهم ولذلك يجب على المقاومة وعلى جميع الشعب الفلسطيني وعلى جميع المسلمين أن يعملوا لتخليص فلسطين كاملة من براثن اليهود وذلك لا يتم إلا بتغيير هؤلاء..

عبد الصمد ناصر: للأسف انقطع اتصال صلاح عبد الحي، محمد سعيد البوريني تفضل.

محمد سعيد البوريني: أخ عبد الباسط لدي نقطتين بسرعة النقطة الأولى أنا أستغرب عقدة الخوف الموجودة في البلاد العربية إنه يتحركوا ويتظاهروا فمع الأسف يعني مثلا هنا في داخل أميركا أعطوني ثمن دقائق لأوجه إلى الشعب في ولاية واشنطن والنقطة اللي ركزت عليها هي المعاملة السيئة التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين وقارنتها بالمعاملة التي أجداد أجدادهم ذاقوها على..

عبد الصمد ناصر: في إطار حملتك الانتخابية طبعا؟

محمد سعيد البوريني: لا ما إلى.. خليني أكمل إذا سمحت يعني، يعني بذكر على أساس إنه نفس المعاملة اللي لاقوها من حوالي أربع آلاف سنة في غشوا وفي الإصحاح القديم وحتى ذكرت الأسماء الموجودة والنقطة الأخرى نحن في أميركا وأنا أوجه للأميركان هنا وخاصة للفلسطينيين يا أخي يجب أن نتحرك ونكون على الساحة الأميركية ونضرب عن الطعام ونذهب إلى المناطق وخاصة إلى مناطق الإعلام زي (Fox) و(CNN) وإلى آخره وهناك نبين إلى إن إحنا نصوم نتضامن مع إخوانا في داخل فلسطين وهاي كلمة أوجهها إلى الإخوان العرب والمسلمين والفلسطيني في أميركا وإلى بدهم يتصلوا فيّ وبنحاول ننسق هذا الموضوع وفي أسرع وقت ممكن.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد سعيد البوريني من أميركا. فارس أبو حسن أريد أن أسمع منك تعليقا على ما يقول أحد المشاركين عبر الإنترنت، سيد فارس أبو حسن هو محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان يقول عبد العظيم فهمي المراغي من مصر إن إضراب المساجين أو السجناء الفلسطينيين ليس حلا لأن إسرائيل دولة قائمة على التمييز العنصري وليست صاحبة قلب رحيم فهي دولة ما زالت تهدم المنازل وتجرف الأرض وتقتل الأبرياء من شيوخ ونساء وأطفال سيد فارس ما تعليقك على هذا الكلام وهل تعتقد بأن هذا الإضراب يمكن أن يؤتي ثماره؟

فارس أبو الحسن– محامي مؤسسة التضامن الدولي: نعم أخي عبد الصمد طبيعي بعد ما تمادت الحكومة الإسرائيلية وبلغت أقصى درجات التبجح والعنجهية والقسوة في انتهاك أبسط قواعد حقوق الإنسان وخصوصا حقوق الأسرى ما تقوم به اليوم الحكومة الإسرائيلية ووزارة الأمن الداخلي وإدارة مصلحة السجون ضد الأسرى هو أبشع وأقصى مما تعرض له الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب فالذي يجري في سجون الاحتلال الإسرائيلي هو عملية ممنهجة ومدروسة تهدف ليس كما يدعي وزير الأمن الداخلي بالعمل على تحقيق الأمن للإسرائيليين الهدف من هذه الممارسات الإسرائيلية هو إذلال والحط من كرامة الأسرى وإهانتهم وتحطيم روحهم المعنوية فما الداعي اليوم من التفتيش العاري الاستفزازي في كل يوم أكثر من مرة واحدة وأمام الكاميرات في ردهات السجون الإسرائيلية الحكومة الإسرائيلية وأقولها اليوم وليسمع العالم الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين الإسرائيليين يتحملون اليوم المسؤولية عن حياة كل أسير فلسطيني هذا في كل القوانين الدولية الإنسانية نعم إنهم يرتكبون اليوم جريمة قتل ومجزرة جماعية بحق الأسرى أخي عبد الصمد يمنعون عندما يمنعون اليوم الأسرى من الشراب من الماء حتى من الملح من كل الموجودات لدى الأسرى سُحبت منهم اليوم لم يبقَ لهم حتى الزجاجات الفارغة يا أخ عبد الصمد هناك بعض الأسرى المرضى منع عنهم الطعام وكأنهم يجبرون على خوض الإضراب عن الطعام، الدواء ممنوع عنهم حتى يكسروا الإضراب حتى مواد التنظيف سحبت عنهم اليوم المطلوب أخ عبد الصمد من المؤسسات العربية الحقوقية أن تعمل في كل دولة عربية على رفع دعاوى ضد المسؤولين الإسرائيليين مسؤولي الحكومة الإسرائيلية رفع دعاوى ضدهم إذا تعرض أسير فلسطيني واحد لأي أذى هذا أولا بالنسبة للمؤسسات العربية، بالنسبة للمؤسسات الدولية عليها أن تفضح ممارسات الحكومة الإسرائيلية والسجانيين الإسرائيليين أمام المجتمع الدولي حتى يسمع الجميع ما يجري للأسير الفلسطيني..

عبد الصمد ناصر: طيب فارس يعني.

فارس أبو الحسن: بالنسبة أيضا لهذه المؤسسات الدولية حل برضه يعني اقتراح عملي أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم.

فارس أبو الحسن: إذا سمحت لي.

عبد الصمد ناصر: باختصار لأن هناك أسيرا حسب ما سمعت ينتظرنا على الخط ولم يبقَ إلا وقت قصير في البرنامج، للأسف انقطع الاتصال بالسيد فارس أبو الحسن شكرا لك سيد فارس على كل حال، أبو سرايا وهو أسير فلسطيني أبو سرايا لم يبقَ إلا أقل من دقيقة تفضل.

أبو سرايا – أسير فلسطيني: بسم الله الرحمن الرحيم لا تسقني بالعز.. لا تسقني في الذل كأسا.. لا تسقني في العز.. لا تسقني كأس الحياة بذلة.

عبد الصمد ناصر: بذلة.

أبو سرايا: بل فاسقني في العز كأس الحنظل.. بسم الله الرحمن الرحيم شكرا يا أخي نشكر الجزيرة على هذا البرنامج نشكركم جزيل الشكر ونأمل منكم بحق أن تجعلوا موضوع الأسرى في سلم أولويات الجزيرة..

عبد الصمد ناصر: ادخل في الموضوع أسير أبو سرايا لأن مفيش وقت.

أبو سرايا: نعم هاهي الحركة الأسيرة تدخل إضراب مفتوح عن الطعام في أشد معارك في أشرس المعارك وأشدها في تاريخ الحركة الأسيرة ونأمل من الجميع التجاوب معنا والتضامن مع قضيتنا والخروج الجماهيري العام، يا أخوة نحن نعاني كل أصناف العذاب وكل ألوان الاضطهاد وما جرى في سجن أبو غريب لا يقل ما يجري هنا عما جرى في سجن أبو غريب ولكنه لا يوجد تسريب نحن نعاني من التفتيش العاري باستمرار ومن الهجمة الشرسة من (كلمة غير مفهومة) ومن أقسام العزل ومن المعاناة الحقيقية التي تمارسها مديرية السجون في كافة أقسام الاعتقال وفي كافة السجون الاعتقال وبالتالي نأمل من الجميع أن يكونوا معنا من المحطات الفضائية والإخبارية أن تجعل موضوع الأسرى هو العنوان الأول وهو الموضوع الأول في نشرتها الإخبارية ونحن شاكرين لكم على هذا البرنامج وكونوا معنا يا أهلنا في فلسطين يا أهلنا..

عبد الصمد ناصر: الله معكم أبو سرايا على كل حال شكرا جزيلا لك كان هذا آخر مشارك أسير فلسطيني، على كل حال من أهم المختصر ما قيل قدر الفلسطيني أن يكون سجينا سواء أن كان داخل وطنه، سجينا في مدينته أو كان في الشتات سجين البلد الذي يقيم فيه فلا أوراقه تسمح له بحصوله على (Visa) توجه لدولة أخرى وهو أيضا سجين حصار ووضع مأساوي ولكن مع ذلك رغم هذا كله فقد سمعنا كلاما كثيرا من أسرى كثيرين شاركوا البرنامج ستبقى معنوياتهم مرتفعة ويشعرون بأنهم سيحققون هدفهم في الأخير، شكرا لكم وإلى اللقاء في حلقتنا القادمة بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة