عظام العربية في لبنان   
الاثنين 1433/2/14 هـ - الموافق 9/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)

عارف حجاوي

جاء عهد إحياء العربية النقية الفصيحة في مصر وفيها الصحف والمطابع فكان الزيات والمنفلوطي والعقاد وطه حسين يصولون ويجولون في كل العالم العربي الذي دخلته المدارس وبدأت الأمية فيه تتراجع. ولكن لبنان أحيا الفصحى وأعادها إلى الوجود قبل مصر بعقود كثيرة، ولمع فيه نجم ناصيف اليازجي وابنه إبراهيم، والشدياق، وبطرس البستاني، ومارون عبود.

وعندما انتشرت الصحف في مصر كان من بين الذين أنشأوها لبنانيون كثر. يكفي أنهم أنشأوا الأهرام والهلال.

هذا الوثائقي يحكي قصة الرجال العظام الذين أحيوا العربية في لبنان، ويحكي أيضاً كيف أن اللغة العربية تكاد تصبح في لبنان عظاماً بسبب التفرنج اللغوي الزائد. (عظام العربية في لبنان) عنوان له معنيان، ووثائقي له وجهان. وثائقي ينقلك من أول مطبعة في الشرق إلى قرية إلياس فرحات القائل: إن العروبة في لبنان سائدة / من أخمص البحر حتى قمة الجبل، إلى مرقد جبران في بشري، إلى بيت مارون عبود في عين كفاع، ويحكي قصة اللغة العربية التي كان اللبنانيون أول من أقامها من مرقدها بعد قرون من السبات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة