تنفيذ العمليات الفدائية من قبل النساء   
الأحد 1427/11/6 هـ - الموافق 26/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

- أسباب ودوافع إقدام فاطمة على تنفيذ عملية فدائية
- دلالات مشاركة النساء في العمليات الفدائية

خديجة بن قنة: أهلا بكم، في السابعة والخمسين من عمرها، أم لتسعة أبناء وجدة لواحد وأربعين حفيدا ومع ذلك نفذت عملية فدائية ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي بغزة في بادرة هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية لسيدة في هذا السن المتقدم، نتوقف في هذه الحلقة عند هذه العملية ونطرح تساؤلين اثنين؛ ما هي الأسباب التي يمكن أن تدفع سيدة في هذه السن وبهذه المعطيات الاجتماعية للإقدام على تفجير نفسها؟ وهل تحمل مشاركة النساء في مثل هذه العمليات أي دلالات خاصة ضمن السياق العام للمقاومة الفلسطينية؟

أسباب ودوافع إقدام فاطمة على تنفيذ عملية فدائية

خديجة بن قنة: إذاً في سياق تصعيد إسرائيليا استمر لخمسة أشهر متواصلة وحصد أكثر من ثلاثمائة فلسطيني جاءت العملية الفدائية التي نفذتها السيدة الفلسطينية فاطمة النجار وسط تجمع لجنود الاحتلال الإسرائيلية في منطقة جباليا بقطاع غزة، فاطمة النجار أول جدة فلسطينية تنفذ عملية من هذا النوع سجلت وصية مفصلة شرحت فيها دوافعها للإقدام على هذه الخطوة.

[شريط مسجل]

فاطمة النجار: أنا الشهيدة فاطمة عمر محمود النجار من جباليا البلد، أعمل في كتائب شهيد عز الدين القسام، أقدم نفسي فداء لله ثم للوطن ثم للأقصى وأسال الله عز وجل أن يتقبل مني هذا الأمل وأنا ثائرة من أجل الوطن ثم من أجل الشهداء والمعتقلين والمعتقلات وأسال الله عز وجل أن يفك أسرهم ويتقبل منا جميعا، هذه رسالتي إلى أهل الشهداء والمعتقلين ولإخواني ولأولادي وإلى أهلي وأسال الله عز وجل أن يوفقهم لما فيه من خير ويلزمهم الصبر والإيمان وبناتي أجمعين وأريد منكم ألا تصيحوا ولا تبكوا.

خديجة بن قنة: ومعنا في هذه الحلقة عفوا من عمان المناضلة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد ومعنا من رام الله أمل خريشة السياسية والناشطة في العمل النسائي ومعنا أيضا من غزة مريم فرحات عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس أهلا بكن جميعا، أبدأ معك سيدة ليلى خالد أنت جربتي طبعا العمل النضالي ومارستيه وقمت بأول عملية اختطاف طائرة نفذتيها أو نفذتها امرأة، كنت أول امرأة تنفذ هذا العمل عام 1969 بالأمس عمل نسائي آخر قامت به فاطمة النجار الحاجة أم محمد كما يسمونها الأم الجدة لعشرات الأحفاد الأم لتسعة أبناء، كيف برأيك سيدة ليلى خالد ينشأ التفكير يعني ما هي الظروف النفسية الذهنية لتنشأ القناعة ليصبح الإنسان مشروع عمل فدائي وتستوي بعقله هذه الفكرة وتستوي بعقله أيضا الحياة والموت ليضع حزاما ناسفا أو قنبلة ويقتل نفسه في عمل فدائي؟

ليلى خالد – الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: يعني في البداية أتوجه بتحية الإكبار والإجلال لكل الشهداء والشهيدات سواء في فلسطين في العراق في لبنان وفي العالم، الحقيقة ما تقوم به إسرائيل من بطش اجتياحات دائمة وبعدوان دائم بالقتل بسياسة الاغتيالات بسياسة المجازر والإرهاب للشعب كل يوم بالقصف المتواصل تدمير البيوت هذه السيدة دمر بيتها وبالتالي هي شاهدت مجزرة بيت حانون وقبلها شاهدت مجازر أخرى، هي من مواليد ما بعد النكبة وبالتالي هي عاشت كل ظروف الاحتلال القاسية مما جعلها تصل إلى مستوى أن تقول لاستشهد في سبيل هذا الوطن بقناعة تامة لأنها وجدت أن هذا العدو قلص المساحة ما بين الحياة والموت فذهبت راضية عما تقوم به وعن قناعة بأنها بهذا العمل إنما يعني تطلق صرخة كبيرة في وجه هذا العالم أنه ليس فقط الشباب الذين يضحون بأنفسهم وإنما أيضا الجدات لأنها وصلت إلى مرحلة وجدت أن الدم الذي ينزف على الأرض الفلسطينية يمزق الأطفال والنساء والشيوخ وبالتالي هي لم تجد أي وسيلة أخرى لتعبر عن موقفها إلا بهذا الشكل العنيف أيضا والذي من خلاله هي استشهدت ومن خلال رسالتها هي ذهبت من أجل أن تقول لهذا العالم أوقفوا هذا الوحش المتغول على شعبنا والذي لا يردعه رادع فلم تجد إلا جسدها لأن تستخدمه كقوة لردع هذا العدو.

خديجة بن قنة: طيب سيدة أمل خريشة هذه المبررات التي ذكرت الآن السيدة ليلى خالد مبررات كلها مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، برأيك هل هي مبررات قوية لتوفير هذه الحالة الذهنية والنفسية لتضع امرأة حدا لحياتها في لحظة مصيرية من عمرها وتنهي حياتها خدمة لقضية وطنية؟

"
ما جرى للسيدة فاطمة من هدم لبيتها ومن اعتقال لأبنائها دفع بها للقيام بالعملية الفدائية، وهناك إرادة سياسية لكتائب القسام ونهج لدى حركة حماس باستخدام الاستشهاديين كجزء من المقاومة
"
  أمل خريشة

أمل خريشة - سياسية وناشطة في العمل النسائي: بداية تحية إكبار لكل الشهداء والشهيدات، حقيقة لن يفرح أحدا بموت امرأة أو موت أي شخص قرر أن ينتحر أن يستشهد بأن يميت أعداءه من خلال موته ولكن حقيقة ما تعيشه المناطق المحتلة على مدار سبعة وخمسين عاما من بطش من عدوان متواصل من منهجية قتل وصلت إلى حد التطهير العرقي ما جرى في بيت حانون ما جرى للسيدة فاطمة في بداية التسعينات من هدم لبيتها من اعتقال أبنائها حقيقة دفع بها للقيام بهذه العملية ولكن هناك إرادة سياسية لكتائب القسام توجه ونهج لدى حركة حماس باستخدام الاستشهاديين كجزء من المقاومة حقيقة هي أول جدة ولكن في هذا الشهر في السادس من..

خديجة بن قنة [مقاطعةً]: لكن عفوا يعني الحركات الإسلامية ربما استخدمت المرأة في السنوات الأخيرة لكن الحركات ربما المجموعات الفلسطينية العلمانية أو اليسارية هي أول من بدأ باستعمال المرأة في العمل الفدائي؟

أمل خريشة: حقيقة صحيح ولكن في فترة الانتفاضة الحالية بدأ التركيز باستخدام العمليات الاستشهادية من قبل حركة حماس هناك أيضا من قبل الجهاد الإسلامي من قبل فتح ولكن دعيني أقول أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن دفع الشعب الفلسطيني لاستخدام هذه المنهجية ولكن هنا سؤال مشروع هل هذه المنهجية تأتي وفق نهج وخطاب سياسي مقاوم واضح الملامح يحظى بتأييد واحتضان جماهيري واسع؟ هل نتائجه السياسية تصب بالهدف العام التي يصبو الشعب الفلسطيني إلى تحقيقه من خلال نضال طويل من خلال ما قدمه الشعب الفلسطيني من آلاف الشهداء ومن آلاف الجرحى والمعاقين هذا هو السؤال، أعتقد بأن ما توصلت إليه..

خديجة بن قنة: طيب نتحول بهذا السؤال للسيدة مريم فرحات على اعتبارها عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس استمعت إلى السيدة أمل خريشة تقول أن هذه العمليات تتعارض مع النهج السياسي السائد حاليا في الأراضي الفلسطينية والمعارض للعمليات الفدائية والمركز أساسا على العمل السياسي ما رأيك؟

مريم فرحات - عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس: بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة جهادية شرسة مع العدو الصهيوني والاحتلال يمارس عليه في كل يوم بل في كل لحظة وكل ثانية من عمرنا وهو يمارس على الشعب الفلسطيني يعني أنواع شتى من العذاب بكل ما تعني الكلمة وليس غريبا على شعب يمارس فيه هذا الاعتداء الوحشي وهذه الهمجية الصهيونية أن يتقدم بأي وسيلة من وسائل الجهاد حتى لو كانت بالجسد، يعني عندنا مشروع جهادي كبير ضخم ويحتاج إلى كل الطاقات، إلى كل الجهود، إلى كل البطولات، إلى كل الوسائل المشروعة لنا في الدفاع عن أنفسنا، فهذه المرأة لا تملك أن ربما تملك أن تجيد السلاح أو أن يعني تحمل عبوة ناسفة وتفجرها ولكنها تملك جسدها، بهذه الإيمانية العالية ونحن يعني لسنا منهج النهج السياسي فقط ولا العسكري ولكن كل المناهج أمامنا والخيارات مفتوحة لأنها تستند إلى عقيدة هذا هو الأساس وهذا السبب الحقيقي والفيصل فيما نتكلم به عن معنى الجهاد ولغة الجهاد، أنها تستند إلى أمر عقيدي وإيماني وهذا هو الوازع الأكبر ويعني أكبر وازع هو تستطيع يعني المرأة أن ترجع إليه لتفجر جسدها راضية مختارة في سبيل الله، فيعني نحن أول حاجة النهج السياسي النهج العسكري النهج الاجتماعي أي نهج لا يقوم على العقيدة الإيمانية الحقيقية يعني ليس له فضل وليس يعني له أي قيمة في حد ذاته ولكن هذا هو المشروع الجهادي بكل ما تعني الكلمة نحن يعني لنا جميع الخيارات وكل الوسائل المشروعة في الشرع الإسلامي..

خديجة بن قنة: سنتحدث عن الخيارات وهل يمكن الحديث عن دلالة خاصة..

مريم فرحات: يعني لا يستطيع أحد أن يلومنا..

خديجة بن قنة: نعم وهل يمكن الحديث عن دلالة خاصة لمشاركة المرأة في العمليات الفدائية نتابع هذه المسألة بعد وقفة قصيرة فابقوا معنا.


[فاصل إعلاني]

دلالات مشاركة النساء في العمليات الفدائية

خديجة بن قنة: أهلا بكم من جديد فاطمة النجار إذاً ليست المرأة الأولى التي تقوم بتفجير نفسها لخدمة القضية الفلسطينية فقد سبقتها في ذلك نساء كثيرات، هذا التقرير يستعرض بعض النساء اللاتي سبق ونفذن عمليات فدائية أو على درجة عالية أو عمليات على درجة عالية من الخطورة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.

[تقرير مسجل]

إيمان رمضان: أخطأ من ظن أن المرأة كيان ضعيف هش، ففي كثير من الأحيان نجح هذا المخلوق ذو الطبيعة الرقيقة في تغيير بعض من ملامح هذا العالم، نساء كثيرات فضلن القيام بدور آخر يتنافى مع طبيعتهم فمشين في درب النضال لخدمة قضايا وإن كانت سياسية إلا أنها إنسانية بالدرجة الأولى وبدأن مشوارهن، عندما كانت القضية الفلسطينية قصة مجهولة التفاصيل والأحداث روت ليلى خالد الصفحة الأولى من هذه القصة عندما قامت بأول عملية اختطاف طائرة تنفذها امرأة عام 1969 وكانت طائرة (TWA) أميركية أعقبتها عملية مماثلة من تنفيذها أيضا لطائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية وتواصلت في هذه الحقبة مشاركة النساء في عمليات خطف الطائرات اعتراضا على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، غير أن دور النساء في عمليات النضال والمقاومة تغير بتغير الظرف السياسي مع بدء انتفاضة الأقصى، فقامت وفاء إدريس بتفجير نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة عام 2002 ولا شك أن هذه العملية الجديدة من نوعها على النساء شجعت أخريات على تنفيذ عمليات مماثلة وفي العام ذاته فجرت دارين أبو عيشة الطالبة في جامعة النجاح حينئذ نفسها في عملية تبنتها كتائب شهداء الأقصى ثم قامت الفتاة الشهيرة آيات الأخرس ذات الستة عشر عاما بحمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات واقتحمت مطعما في أحد شوارع القدس أيضا أما ميرفت مسعود فهي شابة لم تجد ردا مناسبا على تقتيل ستين شخصا وجرح المئات في بيت حانون سوى استهداف دورية إسرائيلية في بيت حانون وإن لم تسفر العملية سوى عن مقتل جندي واحد.

خديجة بن قنة: إذاً نريد أن نتحدث في مدلول استعمال المرأة في العمل الفدائي يعني ربما المفاجأة هذه المرة لم تكن في كونها امرأة لأنها ثامن امرأة تقوم بعملية كهذه لكن المفاجأة ربما أيضا كانت في العمر كونها أم وجدة، برأيك سيدة ليلى خالد هل ترسل المرأة أو هي تقوم من تلقاء نفسها بعملية فدائية لأن العقبات أمام الرجال أكثر تعقيدا منها أمام المرأة كالإفلات مثلا من الاحتياطيات الأمنية أمامها؟

"
المرأة لا تستخدم استخداماً في العمل النضالي وإنما هي جزء من هذه العملية التي يخوضها الشعب وهي تختار أن تكون في صفوف المقاتلين
"
  ليلى خالد

ليلى خالد: يعني هي المرأة لا تستخدم استخداماً في العمل النضالي إنما هي جزء من هذه العملية التي يخوضها الشعب وهي تختار أن تكون يعني في صفوف المقاتلين ولذلك يعني عندما يقرر أن تكون هناك عمليات فهذه المرأة أو تلك تكون جزء من هذا الجهاز الذي يكون مستعداً للقيام بأي مهمات يعني تناط بهم لكن بأعتقد يعني كثافة الوضع المأسوي الذي تعيشه يعني جماهيرنا في بيت حانون وفي قطاع غزة منذ سبعة أشهر وإسرائيل تهاجم هذا القطاع غير آبهة بأي نداءات من أجل أن تتوقف عن التوغل والقتل والتدمير إلى آخره فلذلك تجد نفسها المرأة كإنسان تحس بهذا الواقع المرير الذي تعيشه ويعيشه شعبها فتتقدم من أجل أن تقوم بعمل ما مهما كان هذا العمل، العديد من الفصائل أيضاً النساء المنضويات فيها تتقدم من أجل أن تقوم بعمليات استشهادية وليس فقط بعمل ربما زرع عبوة أو استخدام السلاح أو التوجه بالمظاهرات إلى آخره..

خديجة بن قنة: نعم لكن هذا العمل كان مرشحاً أكثر له الرجل سيدة مريم فرحات يعني دائماً كانت الأم ينظر إليها على أنها هي أم الشهداء هي من ينجب الشهداء، هي من ينجب رجال المقاومة وأنت أم لثلاثة شهداء، هل تلاحظين في مشاركة المرأة في هذه العمليات أنه أصبح هناك نوع يعني تغير ما في الأدوار أو توزيع الأدوار؟

"
المرأة لا تستعمل أو تستخدم في الجهاد ولكن باب الجهاد مفتوح للجميع الرجال والنساء على حد سواء والمرأة التي تقوم بعمل جهادي تقوم بعمل اختياري محض
"
مريم فرحات
مريم فرحات: أبداً يعني المرأة هي لا تستعمل أو تستخدم في الجهاد ولكن باب الجهاد مفتوح للجميع للرجال والنساء على حد سواء والمرأة التي يعني تقوم بالعمل الجهادي تقوم بعمل اختياري محض، يعني لا أحد يضغط عليها أو يجبرها على ذلك، فعندما كانت يعني أولاً يعني قامت بعمل ودور كبير جداً في الانتفاضتين وهذا العمل الجهادي الذي مارسته يعني عمل الحمد لله نرفع به رؤوسنا عالياً نحن الفلسطينيات وتميزت به المرأة الفلسطينية خاصة لما قام به العدو الصهيوني من ممارسات قمعية وظلم ويعني الهمجية التي قام بها لا نتجاهل أنها أحد الأسباب التي دفعت المرأة لأن تجاهد بكل ما تملك فقد صبرت على الشهداء واحتسبت ودعت الشهداء إلى تنفيذ عمليات في سابقة تاريخية قلما يجود الزمان بمثلها، قامت فدائيات الحصار وفي بيت حانون قمن بفك الحصار عن إخوانهن وأبنائهن وقد خرجت الواحدة منهن وهي يعني تقول في نفسها ربما لا ترجع إلى البيت أبداً وكان منهن الشهيدات والتي أصبن بجراح خطيرة وسابقة تفاجئ بها العالم جميعه بالأمس أنها قامت استشهادية بهذا الأمر..

خديجة بن قنة: نعم لكنه على ذكر العالم..

مريم فرحات: الذي لم نسمع..

خديجة بن قنة: نعم هل العالم ما زال ينظر إلى هذه العمليات كما كان ينظر إليها في الستينات والسبعينات والثمانينات سيدة أمل خريشة برام الله هل تخدم نفس الهدف الذي كانت تقوم به في عقود سابقة من الزمن؟

أمل خريشة: يعني حقيقة المرأة الفلسطينية تشارك في عمليات النضال الوطني الفلسطيني بأشكال مختلفة نتيجة قناعاتها ونتيجة رؤية واضحة لديها بضرورة إنهاء الاحتلال والعيش بكرامة، المرأة الفلسطينية بدأت نضالها منذ بدايات القرن التاسع عشر ضد أول موجة استيطان للعدو الإسرائيل الصهيوني في تلك الفترة بالتالي المرأة تشارك ولكنها تفتقد الشراكة لا تشارك في القرار قد يستقدم التنظيم وهذا مشروع التعبئة والتأثير من أجل إيصال المرأة لاتخاذ قرار بأن تقوم بعملية تفجيرية قد يكون هناك أسباب ذكرتها أنت قد يكون هناك سهولة الحركة، قد يكون هناك إمكانية المراوغة بشكل أو آخر..

خديجة بن قنة: وبالتالي كل هذه الأسباب ربما تؤهلها أكثر من الرجل عذراً لضيق الوقت بهذا نأتي طبعاً أشكر ضيفاتي من غزة ورام الله وعمان وبهذا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر بإشراف نزار ضو النعيم إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة