مظاهر عودة الحياة لبغداد   
الجمعة 15/4/1425 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:36 (مكة المكرمة)، 4:36 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

فيروز زياني

تاريخ الحلقة:

19/04/2003

فيروز زياني: أهلا بكم إلى لقاء جديد من برنامج (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية للحديث عن تطورات الوضع في العراق.

نظَّم آلاف العراقيين مظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة في المنطقة المحيطة بمسجد الإمام أبو حنيفة النعمان في بغداد ضد الاحتلال الأجنبي.

وشدَّد المتظاهرون على الوحدة بين السنة والشيعة في العراق، ونبذ الخلافات الطائفية.

إلى جانب ذلك بدأت عدة أحزاب سياسية عراقية كانت تتخذ من المنفى مقراً لها، بدأت العودة إلى بغداد، وعقد ندوات سياسية ومهرجانات خطابية لتعريف العراقيين بأدبياتها وبرامجها السياسية.

وقد تعددت مظاهر عودة الحياة في بغداد إلى شكلها الطبيعي، لكن بصورة بطيئة وسط استمرار معاناة السكان من انقطاع التيار الكهربائي، ونقص مياه الشرب، وكذلك تزايد الإشاعات والأسئلة المحيرِّة حول مصير القيادة العراقية.

هذه التساؤلات وغيرها نطرحها في البرنامج، وللمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية الهاتف: 9744888873، الفاكس: 9744890865 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني لـ(الجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ في تلقي أول مكالمة، وهي من الأخ محمد الأمين من ألمانيا. مساء الخير الأخ محمد.

محمد الأمين: السلام عليكم.

فيروز زياني: يبدو أن.

محمد الأمين: أولاً.. السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام، مَن معنا رجاءً؟

محمد الأمين: أنا أولاً.. أولاً: أسأل الله أن يتقبل الشهيد طارق أيوب في منزلة الشهداء، وأنا أتحدث باسم العشرات من أبناء المسلمين في ألمانيا الذين يتألمون لما يحدث للأطفال في العراق مثل هذا الطفل علي الذي قُطِّعت يده وحُرِّقت بطنه، واستشهد أبوه وأمه وأخوه، وأتمنى أن يأتي هنا إلى ألمانيا للعلاج، ولو نجمع له من أطفال المسلمين في ألمانيا، وأتمنى أن تخصصوا يوماً للأطفال، وشكراً والسلام عليكم.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك محمد الأمين، الطفل الذي تحدث إلينا من ألمانيا.

الآن إلى سليمان عيسى في اليمن. سليمان، مساء الخير.

سليمان عيسى: مساء الخير.

فيروز زياني: نعم، سليمان تفضل.

سليمان عيسى: أُعلِّق أولاً على ما.. على ما حصل في العراق بأن ما ظفر به الشعب العراقي كان في البداية فجاء على (..)، إنما انقلب فيما بعد ليحكي رواية متجددة في خيانة (أحكمت) لجزء من هذا الشعب، وللأسف أنا أقول هذا الكلام التاريخ بيعيد نفسه وستكرر الأسطوانة بعد (..)، فللأسف هو بهذا الشكل أهان نفسه قبل أن يهين أي آخر.. أي شخص آخر.

أما فيما يتعلق بالحكومات المجاورة فنحن نأمل دائماً من دمشق الأبية أن تظل صامدة، كما.. كما أن هناك بوادر حقيقة تلوح في الأفق توحي بانهيار مبدئي لبعض دويلات الأعراب، متجسدة بادئ ذي بدء بانهيار المملكة العربية (اليهودية)، وسوف تتلوها حكومات أخرى.. مع أنا أقول هذا الأمر مع الأسف نحن لا نأمل ذلك، ولكن هذا ما سوف يحصل، كما إنني أنوِّه إلى أن الشعب العراقي سوف يشكو مستقبلاً من تناحرات فظيعة وكبيرة بين الشيعة والسنة، ذلك لأن لو غفر السنة ما غفروا لن يغفر لهم الشيعة.

فيروز زياني: نعم، سليمان، لكن هناك اليوم كانت في العاصمة العراقية بغداد وفي مختلف المدن العراقية تظاهرات دعا من خلالها علماء الدين من سنة وشيعة إلى نبذ هذه الطائفية وتوحيد الصفوف، وقد لاقت استجابة كبيرة من الشعب العراقي

سليمان عيسى: يا سيدتي، الشعب العراقي شعب أقرب للعشوائية غير مثقف، هذا ما تبدى لنا في.. في التليفزيونات، أما فيما يخص العلماء فقد تبدى لنا أيضاً -حسب ما أعتقد- أنهم أناس يسعون إلى مناصب ويعني ويغلب عليهم الدجل أكثر مما يغلب تغلب عليهم المصداقية..

فيروز زياني: سليمان..

سليمان عيسى: وأنا فوجئت اليوم بخطاب للشيخ -الله يحفظه- أحمد الكبيسي يا اللي فوجئت حقيقة بالكثير مما يقوله..

فيروز زياني: نعم، سليمان عيسى.. سليمان عيسى من اليمن، وجهة نظرك وصلت طبعاً، وننتظر طبعاً وجهات نظر من المشاهدين للتعقيب ربما عليها.. معنا محمد عبد المجيد من فرنسا. محمد عبد المجيد، مساء الخير.

محمد عبد المجيد: أهلاً مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

محمد عبد المجيد: كيفك أخت فيروز؟

فيروز زياني: الحمد لله.

محمد عبد المجيد: نعم، أنا رجائي قبل من.. ما أدلو بدلوي أن تخصصي حلقة أو جزء من الحلقة للعلماء في العراق، لأنه ها المشكلة هاي مشكلة كبيرة جداً، وهي ليس مصير العلماء فقط في العراق، إنما مصير العلماء في الوطن العربي، أصبح العلماء في خطر، حتى العالم أصبح في خطر، والموساد أصبح في العراق، الموساد الإسرائيلي أصبح -صحِّ النوم يا عرب- الموساد أصبح في العراق، وبدأ يعالج هذه المشكلة.

نعم، فيما يخص المظاهرات، يعني هذا المظاهرات أعتقد عبارة عن يعني ظاهرة صحية في العراق، المظاهرات بدأت الآن تطالب بخروج الأميركان وبدأت الشعارات شيئاً فشيئاً، وأنا أتوقع أن هذه الشعارات سوف تكون أعنف بالتدريج، ربما في المستقبل نشهد شعارات بالمقاومة أو حتى بحمل السلاح -إن شاء الله- عن طريق المساجد، هذه ظاهرة صحية، أما في التصريح اللي قال فيه أحمد الجلبي بأن الدور يكون قيادي للأميركيين، وأن ربما تكون المرحلة الانتقالية عبارة عن سنتين، فهذا عبارة عن خيانة لـ.. طبعاً خيانة كبيرة جداً، وخاصةً بأن الأميركيون أتوا إلى العراق على دماء العراقيين، لقد قُتل الكثير من العراقيين وأحمد الجلبي لم يقل كلمة، هذا السارق الذي سرق أموال في.. في الأردن، وأيضاً الحضارة القديمة والحضارة الإسلامية دُمِّرت، وهذا أكبر من أرواح العراقيين، الأميركيون بيقولون بأن أرواح العراقيين في.. في العراق الذين قُتلوا ليس كثير، الحضارة الإسلامية والقديمة دُمرِّت في العراق، هذه جريمة كبيرة جداً لبوش وبلير، هذه جريمة حرب يجب (اليونسكو) أن تقول عن هذه الجريمة، أما فيما يخص محمد..

فيروز زياني[مقاطعة]: محمد عبد المجيد من فرنسا، شكراً جزيلاً لك، نتيح الفرصة للعديد من المشاهدين الذين ينتظرون، ومنهم عماد الخطيب من فلسطين. عماد، ما رأيك فيما ذكره محمد من فرنسا من أن الأميركيين جاءوا على دم العراقيين؟

عماد الخطيب: يا سيدتي، أولاً: مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

عماد الخطيب: أنا لن أعقِّب بما.. بسؤالك، فقط لي عتب، وأتمنى ألا تقاطعيني، فأنا لن أهاجم ملكاً ولا حاكماً، فقط ليَّ عتب على قناتكم بأنكم بالله عليكم كفاكم ترديد مقولة شيعي، سني، آشوري، كلداني، فالشعب العراقي يعاني الآن من.. من الاحتلال، وأنتِ كما تعلمين أنا فلسطيني وعانيت من الاحتلال ومازالت أعاني، فأنا لا ألوم السيد الذي تكلم من اليمن قبل قليل السيد عيسى سليمان أو سليمان عيسى، حيث أنه وصف الشعب العراقي بأبشع الصفات.. بأبشع الصفات، هذا كله يا سيدتي بفضل قناتكم التي تعرض أبشع الصور لهذا الشعب، الذي.. الذي هو العمق الحضاري لهذه الأمة، ولي أيضاً ملاحظة بسيطة بالنسبة للإخوة الذين يتحدثون من الكويت، يعني أيضاً يصفون الشعب العراقي بأبشع الصفات، ماذا أنجزتم أنتم؟ العراق أخذ علماء وحضارة ذات قيم، ماذا.. قمتم باستيراد بضائع سيارات (الكاديلاك) وعطور Cartier ونظارات والـLevise وإلى ما ذلك، وشكراً لك سيدتي.

فيروز زياني: شكراً أخ عماد، طبعاً الكلام الذي ذكرته، والفرقة أو الفتنة التي ذكرت طبعاً تأتي على لسان المشاهدين مثلك الذين يتصلون بـ(منبر الجزيرة) والذين نتيح لهم الفرصة دون تجريح في كل مرة، ونحاول مقاطعتهم في ذلك الآن إلى عادل سيف الدين من السعودية مساء الخير عادل.

عادل سيف الدين: مساء الخير أخت فيروز آلو.

فيروز زياني: نعم. تفضل أخ عادل.

عادل سيف الدين: أنا عندي مداخلة صغيرة حابب أوجه سؤال بس للزعماء العرب: هل اتضحت الصورة الآن؟ هل ظهرت النوايا الأميركية؟ هل ظهرت أسلحة الدمار الشامل التي حاربت من أجلها أميركا؟ هل.. هل يسعنا أن نُآمن للصهاينة الأميركان؟

كمان حابب أوجه نداء للشعوب.. للشعب العراقي العظيم، الذي وقف وقفة مشهودة يشهد لها العالم كله، إن بعد العسر يسراً، ربنا -عز وجل- قال في القرآن الكريم (وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) والله بعد هذه المحنة لابد أن يكون هناك انتصار للإسلام، مهما طال الأمد، وبأحب أقول للزعماء العرب كمان مقولة: ربنا -عز وجل- قال في سورة التوبة في الآية 8 (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً) كيف.. يعني كيف تديهم العهد؟ نفس اللهجة اللي تعرضت لها العراق أيام حرب أفغانستان، نفس اللهجة اللي بتتعرض لها سوريا الآن، وكلنا ساكتون، كلنا ساكتون.

فيروز زياني: شكراً لعادل، وكنت معنا من السعودية، الآن إلى موريتانيا ومعنا من هناك يحيى ولد يعقوب، مساء الخير يحيى.

يحيى ولد يعقوب: مساء الخير الأخت فيروز. السلام عليكم.

فيروز زياني: عليكم السلام.

يحيى ولد يعقوب: بخصوص ما كان يُنتظر من العلماء هي الخطوة اليوم اللي صارت في بغداد صراحة، أما ما جاء من مجموعة السياسيين المعارضين اللي كانوا جاءوا على الدبابات الأميركية، وكانوا عايشين في الغرب، صراحة تبينت نواياهم في حب السلطة وحب فرض السيطرة قبل وقتها، هذا يعني عندما تخلوا عن مسؤولياتهم أمام شعوبهم بالمعارضة داخل الشعب.. داخل الوطن العراقي بطرح برامجهم، وتضحية.. الحرية لا تُنزع إلا بالتضحية، استغلوا وضع الشعب العراقي اللي كان تحت طاغية مثل صدام -حسب ما يقولوا هم- علينا عليه مأخذ، استغلوا هذا الوضع في الحصول على حياة كريمة في الغرب من يدفع.. دافع الضرائب الغربي ثمنها، عاشوا في حياة مرفهة بعد ما جاءوا على إيدين الأميركان، حصلنا هم اليوم هذا.. هذا الزبيدي كأنه حاكم العراق لأنه يصدر أوامره بفلان يمثل العراق بـok، استعجال الولايات المتحدة الأميركية على مراكز النفط ماذا يُفسر؟ هذا زيادة على كونهم ما حرسوا إلا وزارة النفط، هذا يدعم إنها أطماع، سرقوا.. جاءوا ليسرقوا الثروة العراقية ولم تكفهم، سرقوا التاريخ، سرقوا حضارة العراق، رغم إني عندي مأخذ، ليس الشعب العراقي هو من سرق ثقافته وحضارته، الشيء منظم.. هذا شيء منظم، ناس أتوا مع القوات الأميركية، ولهم.. عندهم حقد على التاريخ العراقي، عندهم حقد على حضارة العراق..

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً.. شكراً لك يا يحيى، معنا الآن من أميركا، وقد انتظر طويلاً، محمد سعيد، محمد.. مساء الخير بودي أن أسألك يعني كيف يواكب الرأي العام الأميركي ما يحدث في العراق، وخاصة مع بدء هذه المظاهرات التي ترفض الاحتلال الأجنبي؟

محمد سعيد: أخت فيروز، أولاً: شكراً وإذا سمحتي بس قبل ما أجاوب على سؤالك عندي مداخلة على غاية الأهمية.

فيروز زياني: تفضل.

محمد سعيد: أول شيء: أنا أتكلم بصفتي (رئيس اللجنة الأميركية ضد التدخل العسكري في الشرق الأوسط)، فأنا زرت العراق، والآن أنا بأؤلف في كتاب بعنوان "أم الحسابات الخاطئة" لأنه أنا حضرت الحرب الأولى، كنت في بغداد، وهاي الثانية. أنا زرت العراق في أكتوبر العام الماضي، وقدمت برنامج، واجتمعت مع.. مع أشخاص من طرف الرئيس صدام حسين، والبرنامج كان يتلخص بتنسيق أشياء في داخل أميركا لمنع الحرب، وتكاليف الحملة كانت هتكلف حوالي عشر ملايين دولار، على أساس نصرف في كل ولاية مائة ألف دولار، وبعدين الرسائل كتبتها أنا للرئيس صدام حسين، ووصلت إلى.. إلى نواب الرئيس، وأهم نقاط فيها إنه على أساس إنه الرئيس سيدعو إلى انتخابات رئاسية ولن يرشح نفسه في هذه الانتخابات، ولكن اللي حصل رجعت مرة في شهر (January) مرة أخرى إلى بغداد واجتمعت هناك واتصلت في الإخوان من الوزراء وبينما أنا كان بدي أنتظر حتى أقابل الرئيس، فإذا مدير المخابرات في ديوان الرئاسة وهو عميد وكان معطيني اسمه على أساس إنه محمد عبد الرحمن الفلُّوجي فإذا هو اسمه الحقيقي عرفته بس من أيام عديدة فقط إنه اسمه عبد الرحيم الفلوجي، جاء وطردني من بغداد على أساس إني أنا أربكت رجال الدولة، وإنه لازم أتصل عن طريقه، وإن طه ياسين وعزت إبراهيم وإلى آخره لا يحلوا ولا يربطوا، وإنما عن طريقه، بعدين رجعت مرة ثاني في يوم الوقفة ومرة ثانية اتصلت في رئيس القوات الشعبية، وجاء وأخذ شنطتي بالقوة هو وواحد من المخابرات وحطني بالسيارة وطلعني، وبدأ يتهمني وبيقول لي إنه بده يأخذني على السجن أنا اكتشفت يا أخت -مهم جداً- إنه الرئيس فعلاً أمر في صرف شحنة بترول من شان يغطي كل هاي الحملات، وأنا اكتشفت الآن إنه هؤلاء المجموعة فاسدين، وخانوا العراق، وخانوا الرئيس، وعندهم حتى موقع في الإنترنت وفي موقع (الويب سايت) web site على أساس يبيعوا هذا النفط عن هذا الطريق، وإن شاء الله خلال أيام عديدة جداً هأحصل على هاي المواقع وهأبلغ الجماعة المسؤولين، لأنه هذا شيء رهيب، مسكين صدام حسين والله لا يعرف هاي الأشياء، وأنا قلتها مراراً.. إنه هؤلاء.. هاي هذه المؤسسات..

فيروز زياني [مقاطعة]: محمد سعيد يا ريت لو تجيبنا على السؤال الذي طرحناه عن الرأي العام الأميركي.

محمد سعيد: تسمحي لي، الرأي العام الأميركي طبعاً مهم جداً، بدأت يعني يعرفوا أهم شيء إنه قضية سرق.. سرقة المتاحف والأشياء هاي أثرت كثير جداً، ولكن فيه تعتيم هنا على الإعلام، يعني ما يبين كثير بيجوز CNN جابت شوية عنها، ولكن إذاعة (FOX) هذه الإذاعة الكريهة هذه الإذاعة المجرمة اللي دائماً ضد الإسلام وضد العرب وضد العراق يسموها (Fox Broadcasting) هاي ما بتجيب شيء إلا تحاول تقلب الحقائق، لكن الشعب بدأ يصحى هنا، وإذا كان تحركنا عن طريق الولايات هاي نقطة مهمة جداً للـ(Catastrophe) اللي حصل، إنه كيف أميركا بتروح تحرس وزارة البترول ووزارة الدفاع، بينما 7 آلاف عام من الثقافة والحضارة تحاول تدمره.

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً..

محمد سعيد [مستأنفاً]: هاي أشياء ما ممكن نسكت عليها؟ وإن شاء الله هنبدأ في عمل -زي ما تقول- نرفع قضية على الأعضاء هؤلاء اللي عملوا هذا الشيء منهم (رامسفيلد) وإلى آخره..

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً لمحمد..

محمد سعيد: كمجرمين حرب.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك، الآن إلى فرحان العنزي من السعودية، تفضل فرحان.

فرحان العنزي: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام ورحمة الله.

فرحان العنزي: أختي، أنا أولاً كنت أبغى أشارك معكم في نفس الموضوع اللي كنتم تشاركون فيه، لكن الأخ اللي من اليمن اسمه عيسى، يعني دعاني أو أجبرني إني أرد كسعودي هنا، وهذا يذكرني حقيقة باللي كانوا يتصلوا من مبنى الاستخبارات في بغداد ويقولوا لنا أنهم بيتصلوا من السويد أو من ألمانيا، هو لا يتصل من اليمن، واضح من لهجته إنه غير يمني، وإنما لهجة عراقية، أو لهجة أخرى، أحب أقول إنه المملكة العربية السعودية، وليست اليهودية، مثل أشكالك، هذا أولاً.

ثانياً: بالنسبة للموضوع نفسه، إحنا راح نتكلم على إنه الكبيسي.. لما تكلم اليوم الشيخ الكبيسي، طلعت المظاهرات أنتو في (الجزيرة) وما طلَّعتوا أيش اللي قاله، خاصة إنه مس الأمير قطر، فمع هذا إحنا ما سمعنا المقابلة اللي صارت معه، أو الخطبة اللي قالها بالكامل على (الجزيرة)، وهذا حقيقة يدعونا إلى أنه (الجزيرة) بدت تفقد المصداقية حقتها، وشكراً لكم.

فيروز زياني: شكراً للأخ فرحان نحترم طبعاً رأيك، ومعنا الآن عبد الله العجمي من الكويت مساء الخير عبد الله.

عبد الله الشمَّري: عبد الله الشمرَّي، السلام عليكم.

فيروز زياني: عبد الله الشمرَّي، تفضل، وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد الله الشمرَّي: عفواً أنا أتمنى عليكم بالبرنامج ها تعطونا تمديد شوية، يومياً يعطى وقت كافي شوية، لأنه ساعة ما هي.. ما هي كافية للناس، بالنسبة لموضوع العراق، العراق هو غزو، احتلال، تدمير لشعب وأرض، وهذا يعتبر مؤامرة دولية، بما فيها دول عربية، لقتل هذا الشعب، واعتبر صدام على سوئه أحسن من غيره، لأنه وقف موقف الرجال، وقف موقف الرجال، والدليل إنه بعد سقوطه، يوم اللي أعلنوا أنه انضرب أو.. أو سقطت بغداد، طلع مسؤول إسرائيلي، قال الآن.. الآن بعد زوال الطاغية، ضمنَّا أمن.. أمن إسرائيل وإقامة إسرائيل الكبرى، ووصول إلى ضفاف الفرات، فآسف أنها مؤامرة دولية، بقيادة أميركا، بعمل صهيوني، يعني المحاربين أميركان، والمخططين والرغبة والتنفيذ، تنفيذ صهيوني ورغبة صهيونية، فالدليل على أنه تدمير الآثار والمتاحف العراقية، هذا يريد تدمير كل ما هو ثقافي وحضاري موروث في العراق، وجعل العراق دولة غير ثقافية، وغير حضارية، وغير.. وهذه المجموعات اللي جم من شتات أوروبا وأميركا، هؤلاء المارقين اللي بيحطوهم قيادات، هادول باعوا بلدهم، فمن باع بلده، لا.. لا يرجى منه صلاح لبلده، وبعدين..

فيروز زياني: عبد الله الشمري، شكراً لك، ننتقل الآن إلى محمد جاسم من السويد، محمد ألا تعتقد أن الوقت ربما حان للعراقيين للملمة جراحهم، ونبذ هذه الطائفية، التي لم يجنوا من ورائها شيئاً إيجابياً.

محمد الجاسم: نعم.. نعم.. سوف نتسامى على كل الجراح، سوف نضع يد بيد، وسوف نبني العراق، وسوف نتحدى كل التحديات التي وقفت أمامنا، ثقوا أن هؤلاء الناس الذين ترونهم أمامكم، هم ناس عابسون متألمون منتقمون مما حدث لهم، لا يعرفون ما يفعلون. إخوان، هنالك 250 ألف مفقود، كل 250 ألف يرتبط بعائلة أربع خمس أفراد، يفتش.. يفتشون عن هؤلاء المفقودين، لا يعرفون ماذا يفعلون، وكل الناس الذين يحاولون الآن على القنوات أن يسبون العراقيين، وينتقصون العراقيين، والله يا إخوان لا يحق لكم ذلك، لأن لا يجوز الاعتداء.

ثانياً: عملية السب الآن أمامكم سمعت على السيد الجلبي، الجلبي رجل مناضل، ومن الـ91 وهو يدافع عن القضية العراقية، وأفضل من الذين بدلوا انتماءهم، خلال 24 ساعة، وإحنا العراقيين لا يتصور أي واحد الآن في كل هذا العالم، وكل ما يحدث عندنا، لأول مرة تتكسر أسوار هذا السجن، لأول مرة نستطيع أن نخرج بمظاهرة، في كل العالم العربي، أتحدى دولة عربية أن يخرج فيها شعب، ويقول لا لفلان أو لا لفلان، وهذه من الصحوة، وهذه هي الثقافة الأميركية، وإني أقترح أن نقيم في العراق لكل جندي أميركي فقط، تمثال على أرض العراق، ونشكر بوش على تحرير العراق، وتحرير الشعب العراقي، وأنا ممنون جداً من أميركا، لأنها لأول مرة تصدق بما قالته، وبما التزمت، وستتحقق للعراق الحرية، وسيكون العراق البلد الأول في الوطن العربي، وأن كل هذه الأنظمة العفنة سوف تسقط، وسوف تتلاشى على الصخرة العراقية، العراق هو القلب، فقد صحا القلب، وباقي الجسد سوف يصحو، لابد من الصحوة، ستسقط كل الدول العميلة، والدول المجرمة التي قمعت شعوبها، والتي الآن تتشبث بالحرية، وبالصور وبالتماثيل، أدعو كل الدول أن تسقط من الآن الصور... قبل ما تسقط بالأحذية.

فيروز زياني: محمد.. شكراً.. شكراً لك محمد الآن ننتقل إلى الكويت ومعنا عبد الله العجمي، عبد الله هل تشاطر محمد الرأي بأن أحمد الجلبي هو الشخصية المناسبة، وأن أميركا آتت فعلاً بالديمقراطية للعراق؟

عبد الله العجمي: ما أعتقد والله، أنا.. أنا.. أنا أساساً.. على أساس نقطتين بس أن هي.. أنا أعتقد لو كل شخص رجع لتصريح الرئيس بوش أنه لا يوجد صداقة دائمة أو حلف دائم، فراح يجد الجواب الصحيح لما يجري في العراق، والنقطة الثانية: أن تصريح وزير الدفاع الأميركي كذلك، اللي قال فيه: لا تعتقدوا أنه راح نخرج بعد جيل أو أجيال من العراق، فأعتقد أن الأخ اللي اتصل من العراق، إذا يقبل الاستعمار على نفسه، وعلى بلده فهذا الشيء راجع له، ولكن أنا أعتقد أن الزعماء العرب، المفروض أنهم يقرءون ما طرح من الرئيس الأميركي ووزير الدفاع بشكل أفضل، ونحب نعرف هل العراق هيصبح مستعمرة أخرى؟ لدينا مستعمرة سابقة اللي هي فلسطين، وأخاف أنه تكون هذه المستعمرة الثانية، وشكراً جزيلاً.

فيروز زياني: شكراً لك عبد الله، الآن إلى تونس، ومعنا من هناك لطفي راشد، مساء الخير لطفي.

لطفي راشد: مساء الخير أخت فيروز، بربي نحب نثير أربع نقاط:

النقطة الأولى: نحب نبلغ الأخوة العراقيين أن جهنم صدام ولا جنة أميركا.

النقطة الثانية: هم العلماء جزء من ثروة العراق، لابد يطالبون بها، ويطالبون بالسعدي يسيبوه.

النقطة الثالثة: نقول للإخوان العراقيين خاطبوا القوم بما يفقهون، جادلهم ثم حاربهم، نمشي معاهم بطريقة غريبة، مفاوضات وبعد التالي العراق للعراقيين فقط.

النقطة الثالثة.. الرابعة والأخيرة: نحب نبلغ رسالة للكويتيين، ونقول لهم: العراق السابقون وأنتم اللاحقون إن شاء الله، لأنهم وصل الكلمة (قال بوش) قبل (قال الله)، وشكراً.

فيروز زياني: شكراً لك لطفي، وهذا رأيك طبعاً ولا يلزمنا فيه شيء، الآن ننتقل ربما لبعض المشاركات في الإنترنت ومعنا هذه المشاركة من نبيل الجلاد من السويد، نبيل يقول: إن مستقبل العراق يتوقف على العراقيين، وإصرارهم على تقرير مصيرهم بنفسهم، الولايات المتحدة تبحث عن مصالحها في المنطقة وليس حرية الشعب العراقي وكرامته، ويجب علينا في العالم العربي أن نتكل على أنفسنا.

هناك مشاركة أخرى من فواز درويش توزو من ألمانيا وهو يقول: أثناء تدمير العراق استخدم الغزاة الأراضي والأجواء العربية، وكانت بحجة.. حجة العرب أن هناك اتفاقيات تلزمهم بذلك، فلماذا إذن التوقيع على اتفاقيات الغرض منها تدمير الأشقاء؟

مشاركة أخرى -على عجل- من الدكتور محمد هاشم يقول: أتساءل بشغف أين يد العون العربية التي ما فتأت تتباهى بمواقفها القومية اليوم؟ أين هي اليوم من معاناة الشعب العراقي المسكين؟

وطلب آخر من الإخوة المراسلين في بغداد: لماذا لا يزورون مناطق الكرخ مثل العطيفية الأولى وباقي مناطق الكرخ لكي نطمئن على أهلنا هناك؟

هناك في الحقيقة العديد من هذه التساؤلات من المواطنين وطلبات منهم نقول فقط أن هناك برنامج (أصوات من العراق) بإمكانهم متابعته يومياً على قناة (الجزيرة)، وهذا البرنامج يعرض بعض النداءات من داخل العراق لبعض الأهالي الموجودين خارجه.

طبعاً أواصل هذه القراءات السريعة ربما، معنا أيضاً أبو راكان يقول: إلى متى أيها المصري، أيها السعودي، أيها المغربي، أيها الأردني، أيها الكويتي، أيها العربي في كل مكان تريد أن تبقى نائماً؟ لقد بقيت نائماً في الغزو الأميركي على عراقنا الشقيق، وها هي النتيجة احتلال أول.. أول دولة عربية بكل معنى الاحتلال، ولو أننا نعرف أن هناك دول عربية محتلة دون أن يكون العلم الأميركي مرفوع عليها، هل حان دور سوريا الآن؟ اصحى يا أخي قبل فوات الأوان.

مشاركة أخرى أيضاً من مساعدية مختار من الجزائر وهو يقول: في الحقيقة نحن في زمن انقلبت فيه كل الموازين، كيف لا ونحن نرى من كان يقبل يدي صدام بالأمس صار اليوم يضرب صورته بالنعل، كيف لهذا التغير الجذري أن يحدث بين يوم وليلة؟ إن المنطق منا يدعو كل حكام العرب أن يعيدوا النظر في طبيعة العلاقة مع شعوبهم.

مشاركة أخرى ربما من وليد ويقول فيها: لو أن الحكومة العراقية الجديدة عملت اتفاقية سلام مع الإسرائيليين هل سوف نستغرب لذلك؟ لأن مصر التي تعتبر المقود للأمة العربية قد سبقتها على مثل هذه الاتفاقية، أم أنه أمر طبيعي، وكما نلاحظ بأن حتى الشعوب العربية لا تتظاهر ولا تطالب بإلغاء هذه الاتفاقيات وكأنه أمر طبيعي.

مشاركة ربما أيضاً من المملكة العربية السعودية ومن الرياض من ناجي سيد حسين يقول: إن ما يدور حولنا الآن هو عبارة عن فيلم سينمائي عنوانه الصمت العربي العاجز قليل الحيلة، لقد تعودنا على الصمت ومازلنا صامتين، تتوالى.. وسوف تتوالى العواصم بعد بغداد، ولكن أريد أن أقول للعرب: إن لم يكن لكم مستقبل في بلادكم، فأولى لكم أن تغادروها من الآن قبل أن يخرجكم منها الأميركان.

ربما مشاركة أخيرة -قبل أن ننتقل إلى فاصل- وهي من أبو فيصل وهو سوري مقيم بالسعودية يقول: إنه عندما الحكام العرب يخشون الله قبل أميركا يكون وقتها بألف خير، وطالما الحكام العرب يخشون أميركا قبل الله للأسف ستكون لهم عواقب وخيمة. وكانت هذه المشاركة من أبو فيصل.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: ننتقل الآن إلى أنور أحمد من النرويج، أنور ما رأيك في عودة الحياة السياسية تدريجياً وربما بهذا الزخم في العاصمة العراقية بغداد وغيرها، أنور؟

عمر أحمد: آلو.

فيروز زياني: نعم أنور.

عمر أحمد: السلام عليكم.

فيروز زياني: نعم، عليكم السلام ورحمة الله.

عمر أحمد: يا أختي بالنسبة لي تعليق بسيط على قناة (الجزيرة)، يعني أنا أعتقد وأنا أكلمك وأنا عراقي إنه.. في الحقيقة إنه قناة (الجزيرة) حالياً تدعو إلى الطائفية من خلال يعني استلام كلمات وخاصة من بعض الإخوة العرب، المفروض من عندك كمذيعة إنه تقاطعين أي شخص يدعو إلى الطائفية، نحن في العراق عشنا في هذا البلد منذ أكثر من سبعة آلاف عام يعني بلد موحد، وأول بلد هو موحد وكانوا وكثير من الأقوام بعد دخول الإسلام و.. وأصبحنا مسلمين ولله الحمد، هنالك لدينا المسلمين السنة والشيعة وهم يعيشون إخوة، هذه نقطة.

النقطة يعني النقطة الأخرى بعض الإخوة العرب يتحدثون إنه هذا.. هذا غزو و(....) هو صحيح غزو، ولكننا تحررنا من طاغية العصر، هذه ناحية، ثم هل هنالك دولة عربية أخرى لم يوجد فيها جنود عرب، فأولى بالعرب أن يحرروا بلدانهم قبل أن يتدخلوا في ما ليس يعنيهم بالنسبة إلى بلدنا، يعني هذه نقطة، النقطة الأخرى لك يا.. يا سيدتي، الحقيقة أنك المكالمات الهاتفية التي تحصلين عليها أكثرها من.. من الإخوة من غير العراقيين، في حين المسألة مسألة عراقية، يعني ما.. ما.. ما.. يعني ما هذا السبب؟

فيروز زياني: ونحن نوجه الدعوة للإخوة العراقيين -أخي عمر- لكي يتصلوا بنا بكثرة، نحن نستلم المقابلات أو المكالمات التي تصلنا ولا نسعى أبداً لزرع الطائفية..

عمر أحمد: اسمعيني، يجب تقاطعيهم وهذا الركن الأول من..

فيروز زياني: بالعكس هناك دعوات كبيرة ومن العديد من المشاهدين نمررها لنبذ هذه الطائفية والدعوة لتوحيد الصفوف لكي يخرج العراق الشقيق من هذه المحنة سالماً غانماً.

معنا الآن هاني الحسيني من الدوحة تفضل هاني.

هاني الحسيني: آلو، مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

هاني الحسيني: كيف الصحة؟

فيروز زياني: الحمد لله، أخي هاني تفضل.

هاني الحسيني: أريد أنصح (غارنر) عندما تُفتح شهيتك على نفط وثروات العراق لا تنس شهية العراقيين عندما تفتح، فسوف تبتلع كل مغتصب. أما الطُفيليين أو المعارضة التي جاءت مع أسيادهم لبث الديمقراطية في العراق التي أرضعتهم لسنوات الحرية المزيفة، فأقول لهم: أيهما أحق بقيادة العراق: أنتم الذين عشتم حياتكم في رفاهية ونعيم، أم الذين عاشوا العذاب والموت يوماً بيوم وساعة بساعة؟ شاهدنا اليوم وعن طريق قناتكم قد فُتحت مكاتب للأحزاب السياسية..

فيروز زياني: هاني الحسيني من الدوحة شكراً جزيلاً لك. العديد من المشاركات كنت أتمنى أن تبقى معنا، لكن هناك العديد من المشاركات من المشاهدين، ونتمنى طبعاً أن تصل جميعها.

الآن ننتقل إلى حيدر عزيز من الإمارات، تفضل حيدر.

حيدر عزيز: آلو، السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

حيدر عزيز: شلون الصحة أختي؟

فيروز زياني: الحمد لله، تفضل أخ حيدر باختصار لو سمحت.

حيدر عزيز: بالنسبة لأحمد الجلبي وهو أكثر يريد يمثل الحكومة العراقية، هذا أغرب من صدام حسين، لأن صدام حسين لما إجا للحكم إجا بدافع قوة، وأحمد الجلبي لما وصل الناصرية وياه 700 رجل مع الأسف ما مخلي المسدس برصاصة واحدة، كان صدام حسين مخلي بالمسدس، زين بيجي حالاً لما يطب بغداد، أيش.. أيش راح ياخد قوة يطببها وياه، وين الديمقراطية؟ وين الحرية اللي راح يعملها أحمد الجلبي؟

وبالنسبة لدولة.. لدولة الكويت هذا أثر الشعب العراقي لن ينساه، يعني جرح وآلام لن ينساها الشعب العراقي أبداً من دولة الكويت، وسننتصر -إن شاء الله- بعون الله في يوم من الأيام سننتصر عليهم ونأخذ ثأرنا.

فيروز زياني: نعم، شكراً لك يا حيدر على هذه المشاركة. ننتقل إلى موريتانيا ومعنا من هناك أحمد فال، تفضل أحمد.

أحمد فال: الله يبارك فيك. السلام عليكم ورحمة الله -تعالى- وبركاته.

فيروز زياني: وعليكم السلام أحمد.

أحمد فال: جزاكم الله خير على تغطيتكم هذه (الجزيرة)، و.. وأطلب منكم تبلغوا مني السلام لكل مسلم تألم مما وقع في العراق، و.. و.. ولكن في.. في المقابل أشاطر الكويت وإسرائيل في.. في فيما وقع في العراق و.. والسبب، والسبب هو أن في الحقيقة أن المسلمين وخاصة العرب لا.. لا أمل لهم.. لا أمل فيهم في.. في النجاح، لأن كل.. كل العالم يستطيع لدولة إسلامية تحصل على سلاح نووي مثل.. مثل الهند، بل باكستان، وممكن دولة أخرى غير إسلامية تحصل على سلاح نووي، لكن عندما تبدأ دولة إسلامية تطبق الشريعة الإسلامية تتكالب عليها الدول العربية كيف تفعلي هذا؟ وعندما تبدأ مثل ما وقع في.. في العراق قوة تبدي قوة امتثالاً لقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)، فتتكالب عليها الدول العربية قبل الدول الغربية، لأن هذا في الحقيقة..

فيروز زياني[مقاطعة]: شكراً.. شكراً لك أحمد فال من موريتانيا، ننتقل إلى فرنسا ومعنا من هناك مختار عبد الرحمن، مساء الخير مختار.

المختار عبد الرحمن: مساء الخير، والله أنا أحب أوجه نداء لكل الزعماء العرب ولكل الأمة العربية وخاصة الزعماء طبعاً والحكومات إن اللي حصل في العراق دا مشكلة كبيرة ودا.. دا.. دا حاجات متخطط لها من زمان قوي يعني، لأن الأميركان لما بيحبوا يعملوا حاجة واليهود أصلاً الصهاينة -الله يلعنهم- بيخططوا لها لسنين، لكن إحنا العرب دايماً بنشوف تحت رجلينا، يعني ممكن أي حفرة على بُعد متر واحد بنقع بنطيح فيها، ولكن على الزعماء العرب إن هم يشركوا كل المعارضة عشان ما.. ما يخلوش فيه أي ذريعة لأميركا ولا للصهاينة إن هم يتدخلوا في حكوماتنا، يشركوا كل المعارضين، فيه ناس مثقفين كتير، ليه نكون ديكتاتوريين؟ ليه نفرض آراءنا على.. على شعوبنا؟ ليه شعوبنا هي.. مش هي اللي تفرض رأيها علينا، يعني يجب على الشعب إن هو اللي يفرض رأيه على الحاكم مش الحاكم هو اللي يفرض رأيه على الشعب.

يعني شخص واحد يفرض رأيه على.. على 100 مليون؟ مش ممكن، على ملايين مش ممكن، لازم الشعوب هي اللي تفرض رأيها على الحاكم وهي اللي تخلي الحاكم يمشي في الاتجاه اللي هم عاوزينه، وهو ده بس اللي أنا عاوز أقوله يعني، ودا السبب يمكن أحد الأسباب اللي خلى العراق يحصل فيها اللي بيحصل فيها، وبنشوف إخواننا وبنشوف دماءنا وأطفالنا ونساءنا وكله يعني بصراحة.. شكراً.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك مختار، ننتقل الآن إلى الدنمارك، ومعنا من هناك نبراس الأسدي، نبراس.. ما رأيك في عودة بعض الرموز السياسية والحزبية إلى العراق؟ يبدو أننا فقدنا الاتصال مع نبراس، ونحول ربما نفس هذا السؤال لعامر أبو الريش من فلسطين، ما رأيك في تفعيل الحياة السياسية في العراق عامر؟

عامر أبو الريش: السلام عليكم ورحمة الله.

فيروز زياني: وعليكم السلام ورحمة الله.

عامر أبو الريش: إذا سمحت لي أنا بأعتذر عن الإجابة عن هذا السؤال، لأنه أنا عندي رسالة أحب أن أوجهها للأمة الإسلامية بـ.. في كل مكان يعني في العراق وفي الكويت وفي السعودية وفي كل مكان..

فيروز زياني: تفضل لو سمحت باختصار.

عامر أبو الريش: إن شاء الله رب العالمين. إحنا كأمة إسلامية لم نترك منذ ثمانين عاماً أي خيار من الخيارات المطروحة أمامنا إلا وجربناها، جربنا الجمهوريات، وجربنا الملكيات، وجربنا الإمارات والمشيخات، لم نترك ولا نظام إلا وجربناه إلا نظام واحد فقدناه منذ ما يقارب ثمانين عام وهو نظام الخلافة الإسلامية، ولذلك أنا أوجه ندائي للأمة بكل فئاتها خاصة ضباط الجيوش الذين بيدهم القوة والمنعة، والذين يستند الحكام في وجودهم إلى قوتهم، نستحلفهم بالله ونناشدهم ونناشد العلماء إلى بيان حقيقة هؤلاء الحكام. الحقيقة أن أميركا لم يكن بإمكانها أن تصنع ما صنعت في العراق ولا قبل ذلك في أفغانستان، ولا يمكن لليهود أن يكونوا موجودين في فلسطين لولا تآمر حكام العرب والمسلمين كل هذه السنوات الطويلة على قضايا الأمة، ولذلك فلا حل لهذه الأمة إلا بالإطاحة بهؤلاء الحكام واستبدالهم بخليفة مسلم يمثل المسلمين بوصفهم مسلمين، لا يمثل العراقي لأنه عراقي، أو يمثل الفلسطيني لأنه فلسطيني، ولكن يمثل المسلم لأنه مسلم، وهذا لا يكون إلا إذا ما عمل ضباط الجيوش معنا نحن العاملين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة لإقامة خلافة، ومبايعة خليفة مسلم يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله، ومن ثم يوحد بلاد المسلمين، اسمحي لي..

فيروز زياني [مقاطعة]: عامر... نعم عامر أبو الريش من فلسطين شكراً جزيلاً لك، الآن معنا أمير جابر من هولندا، أمير تفضل، ومساء الخير.

أمير جابر: مساء الخير أختي. والله نحن -خاصة العراقيين- يعني نشعر بالأسى في هذه الظروف، خاصة.. وأريد أن أوجه كلمة للزعماء العرب الذين يرون من شاشات التلفزة بالصورة والصوت أهلنا هنالك حيث لا ماء ولا دواء ولا غذاء، وفقط بعض المنظمات الأوروبية التي توزع بعض المساعدات الزهيدة مع التبشير كما تظهرها القنوات الأوروبية الأناجيل وغيرها تبشر هنالك وهم يتفرجون خاصة الدول الكبرى، فقط دولة الكويت الهلال الأحمر الكويتي يقوم بإمكاناته المتواضعة بالذهاب إلى هذه المدن، أين هذه الدول العربية والزعماء العرب الذين يتباكون كذباً؟ وهذه حتى المظاهرات التي كانت تخرج وتقول: نحن نتعاطف مع الشعب العراقي، أين هم وهم يرون الشعب العراقي؟ الآن يا أختي نحن تأتينا أخبار من العراق.. كل المحافظات من بغداد فما دون تشرب الماء غير الصالح للشرب، هنالك حالات من الإسهال، وأعتقد في الأيام القادمة سوف يزداد الحر وحالات الكوليرا وغيرها، أين هذه الشعوب العربية التي طعنتنا من الخلف؟ لماذا كانوا يدفعون عندما كان صدام يحارب إيران كانوا يوصلون الموز للجبهات، والآن يرون الشعب العراقي يقتل، أين الملوك العرب الذين يجتمعون الآن ولا يستطيعون.. خاصة السعودية وهي قريبة من العراق؟ لماذا لا.. لا توفر الماء ومحطات الكهرباء حتى للمستشفيات؟ هذه نقطة.

نقطة ثانية مهمة يا أختي: هؤلاء الذين يثيرون الفتنة نحن نعرفهم بين الشيعة والسُّنة، هؤلاء بقايا المخابرات العراقية فأرجو ألا تسمحوا لهم، لا نسمح بأن يمزق نسيج مجتمعنا في هذه الفترة الحساسة.

نقطة ثالثة: كذلك عتب عليكم، وأنتم (الجزيرة) خاصة مراسليكم لم يذهبوا إلى الجنوب ويفتشوا خاصة هنالك أكثر من ربع مليون مختفي، لم يفتشوا عن جرائم صدام وإظهارها للعالم العربي، لماذا التركيز فقط على المتاحف؟ الإنسان أهم أم المتاحف أو.. أو.. أو الأمور الأخرى؟ إن الإنسان هنالك يباد، وقد تأتي الأيام وسوف تنقلون جثث الأطفال بعد.. الأيام القادمة القليلة، فأرجو التركيز على مأساة أطفالنا في العراق وعلى كيفية تنفيذ المواد الغذائية في هذه الفترة الحرجة لأهلنا في العراق.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك أمير، طبعاً وصلت هذه الملاحظات التي ذكرت، ننتقل الآن إلى أميركا ومعنا من هناك جمال العروسي، جمال تفضل.

جمال العروسي: أيوه والله أنا عايز أتكلم على موضوع اللي بيحصل في العراق وهو زي ما أنتم عارفين إن التخطيط كان مخطط من زمان. واللي أنا عايز أقول للدول العربية والإسلامية بأنحاء العالم مش الدول العربية فقط هو: المسلمين لازم يتحزموا عشان.. عشان يدافعوا على البشر الإسلامي والعربي في كل العالم، مش كلام العراق أو المغرب أو سوريا أو دي، هي حالة لا يُرثى لها للمسلمين كلهم في أنحاء العالم، ولازم التحزم واتحاد واتحاد، ولازم تكون قوة إسلامية، والسلام عليكم.

فيروز زياني: جمال، شكراً لك جمال على الاختصار، ومعنا الآن سامي سرحان من الدنمارك، مساء الخير سامي.

سامي سرحان: مرحبا أختي أهلاً. الحقيقة رداً على سؤالك عن الأحزاب اللي عادت وفتحت دكاكينها في العراق أقدر أعلق على الموضوع إنه.. إنه مثل ما يقول المثل: "الموضوع مبين من عنوانه"، تتصوري المؤتمر الوطني مثلاً اللي هو يعتبر هسة أكبر حركة مجرد دخل العراق استولى على مقر نادي المنصور احتله أو اغتصبه أو استولى عليه، يعني تصوري أول ما دخلوا وباعتبارهم ناس عايشين بالغرب فترة طويلة ويعرفون شنو حق الآخرين إيجوا واستولوا على نادي هو.. هو مكان عام للآخرين بدون أي اعتبار لاحترام رأي الآخرين، الأحزاب الكردية احتلت أماكن عامة للدولة بدون يعني هذا.. هذا.. يعني هذا.. يعني مبين اندفاعهم بأي طريقة راح يكون وبأي أسلوب راح يتعاملون والتيارات الدينية اللي.. اللي -إن شاء الله- ما يحدث أي شيء -إن شاء الله- يعني نتمنى إنه ما حد يحفر جواهم الآن و.. ويوقعهم، اللي نشوفه الآن أكو.. أكو توحد أو أكو.. أكو اتجاه جداً جميل ونتمنى يستمر، لكن ما ندري اللي راح يحدث من.. من تحتهم شو اللي.. اللي يدور، أميركا هاي، بريطانيا هذه كل تاريخها وكل.. كل الأساليب المعروفة عندهم بخبث ولؤم..

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك يا سامي. الآن إلى اسكتلندا ومعنا من هناك خالد الزروق تفضل خالد.

خالد الزروق: أهلاً وسهلاً بكم.

فيروز زياني: أهلاً.

خالد الزروق: بداية نشكركم على هذا البرنامج ولدي ملاحظة بسيطة للإخوة المشاهدين، نتمنى إن هم يكونوا يعني على المستوى المطلوب من ناحية اللياقة الأدبية بصراحة، في الأيام الماضية سمعنا كلام يعني بصراحة يفترض أن لا يكون، وبالنسبة لعملية ما يحدث في العراق الآن، هذا بالتأكيد هو عهد استعمار جديد وبدأ يعود فعلاً، ولكن هذه المرة بثوب جديد من قطعتين وهما أسلحة الدمار الشامل والديمقراطية الأميركية وعلى الطراز الأميركي بعد أن باد الثوب القديم وهو حقوق الإنسان، والذي أود أن أؤكد عليه بإن الولايات المتحدة جاءت هذه المرة إلى العراق لتبقى، وستبقى أكثر من مائة عام وهو العمر الافتراضي لاحتياطي نفط العراق ولتبدأ في مخططاتها الاستعمارية الجديدة مع حليفتها المدللة إسرائيل، ودعونا نقول (إسراميكا) في المستقبل.

الأسابيع القليلة القادمة ستثبت بما لا يدع مجال للشك صحة ما أقول وقد بدأت فعلاً ملامح الاستراتيجية الأميركية تظهر بجلاء للمتابع للشأن العراقي من خلال دعوة رئيس الولايات المتحدة والذي هو يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة (جورج بوش)، دعوته برفع العقوبات الجائرة على العراق، وهذه دعوة قد تواجه بجيوب مقاومة بسيطة وضعيفة من قِبل روسيا وربما من بعض الدول في الاتحاد الأوروبي، ولكن هذه المقاومة سوف لن تحول دون رفع هذه العقوبات إلى أعلى مستوى في السماح حتى لا يمكن..

فيروز زياني [مقاطعةً]: نعم، شكراً لك خالد، كان بودي أن أمنحك وقتاً أكثر، لكن يداهمنا الوقت ومعنا مشاركة أخيرة من أم هالة في الدنمارك لننتقل بعدها لبعض الإيميلات، تفضلي أهم هالة.

أم هالة: آلو، مرحبا الأخت فيروز.

فيروز زياني: أهلاً تفضلي.

أم هالة: عندي مداخلة وأترجاك بأن توصلي صوتي بقناة (الجزيرة) لكل العالم. عندنا سجناء من سنة الـ80 لهسة ما باين كل شيء عنهم، لأن هم تحت الأرض وأميركا تدري بهاي الشيء، وإحنا نطالب العرب من الداخل والخارج بأن يتحركون، لأنه إذا السجن ما قتلهم هسه الجوع راح يقتلهم، يعني هم شو ذنبهم؟ لأنه إحنا قلوبنا ممرمة إحنا أولادنا، يعني ساري أخويا وحمايا ويعني خال زوجي وكلهم.. كلهم بالسجن، يعني دولا شنو ذنبهم؟ يعني قناة (الجزيرة) قاعد تبين بس السنة والشيعة والترك، هذا كله ما بيفيدنا إحنا، إحنا أولادنا يعني تحت الأرض قاعد يقتلهم الجوع، إحنا يريد يعني صوتنا يوصل لكل العالم، بس ما نعرف شو نسوي، يعني أترجاك.. أترجاك..

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً لك أم هالة، فقط أذكر بأن هناك منبر آخر (للجزيرة) -إن صح التعبير- هو (أصوات من العراق) برنامج يبث يومياً يمكن جميع العراقيين الموجودون في الخارج من الطمأنة -إن صح التعبير- عن أهاليهم الموجودين داخل العراق.

ننتقل ربما لبعض الإيميلات والفاكسات التي وصلتنا ومعنا من أحمد العبيدي أو الدكتور أحمد العُبيدي وهو كاتب وشاعر عراقي مقيم في اليمن يقول: بالنسبة للمرحلة الحالية لم يعد أهمية لبقاء الأميركان أو رحيلهم خاصة وأنهم قد حققوا كافة الأهداف التي جاءوا من أجلها، وهي حل الجيش العراقي بهدف هيمنة إسرائيل على المنطقة، السيطرة على منابع النفط العراقي، ومحو تاريخ العراق الحضاري والثقافي.

محاولة أو مشاركة أخرى من.. من مشارك لم يذكر.. لم يذكر اسمه قال: أنا كردي من الشمال وكل ما نتمناه هو أن نعيش على أرض العراق بحرية ودون تفرقة ولا طائفية، هذا نداء طبعاً من عراقي كردي مقيم في الخارج.

أيضاً فيه هناك مشاركة من طارق يقول أعلم أن فرحة العراق وشعبه بتغييب صدام حسين وأركان حكمه هي فرحة لا يمكن وصفها، ومن هنا علينا جميعاً أن نقف معهم ونمد لهم يد العون والمساندة لتجاوز هذه الصعوبات والمحن التي تعترض طريقهم في تحقيقهم لحياتهم الحرة الكريمة التي يتوقون إليها، ولجميع أطياف مجتمعهم على تنوعها بدون استثناء.

هناك أيضاً مشاركة من ألمانيا لم يذكر هذا المشارك اسمه يقول: لقد بنينا العراق قبل الحرب وبعد حرب الخليج الثانية، ونحن قادرون على بنائه مرة ثانية. وتبدو هذه المشاركة من مواطن عراقي مقيم في ألمانيا.

هناك مشاركة أيضاً من ماري معراوي تقول: التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية والعراق كبيرة جداً يجب علينا جميعاً أن نوحد الصفوف العربية، يكفينا أن نقول: أن هذه الحرب هي حرب دينية، إن الحرب واضحة هي للسيطرة على النفط، وما الفرق بين مسلم ومسيحي، كفانا أن نُسهِّل للأميركيين ما يريدون أن نسوّق لهم من الدعايات الملفقة.

مشاركة أخرى من أحمد الحسامي ويقول: المتابع العادل لحال العراق يعلم أن الحكومات الغربية وأجهزة استخباراتها كانت تغض الطرف عن تلك المواد لصنع أسلحة الدمار الشامل، وهي تصدر إلى العراق، وقد أعطى بذلك ذريعة واهية لدول العدوان كي يقوموا بفعلتهم، ولكن كلي ثقة في أبناء الرافدين في دحر أعداء الأمة وإعادة هيبة وعظمة بلاد الرافدين كما كانت وأكثر، ولكن عليهم الابتعاد عن مواطن الفتنة والفرقة.

مشاركة أيضاً من سالم من الجزائر -ربما هي الأخيرة لأنه لم يعد لدينا وقت- يقول: للأسف العراق انتقل من تطرف النظام البائد البائس إلى تطرف الاحتلال الأجنبي، ما.. ما رأينا اليوم في بغداد من وحدة إسلامية والتآخي الذي حصل في الموصل بين العرب والأكراد أثلج صدورنا.

هذه كانت ربما آخر مشاركة وهي من سالم من الجزائر. حاولنا إيراد عدد كبير من المشاركات ومن المكالمات الهاتفية، نشكر لجميع من اتصل بنا وحاول الاتصال بنا، ونعتذر لمن تعذَّر علينا استقبال مكالمته. شكراً لكم، وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة