محاولة الانقلاب على حكومة أردوغان بتركيا   
الخميس 1435/4/27 هـ - الموافق 27/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

اتهم نعمان كورتولموش نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أطرافا في أميركا وإسرائيل والعالم الإسلامي بالسعي لإحداث فوضى في تركيا، والوقوف عائقا أمام الحكومة التركية. 

وقال في حلقة 26/2/2014 من برنامج "بلا حدود"، إن المحاولة الانقلابية يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي لم تكن لعبة جماعة فتح الله غولن وحدها، بل شملت المحافظين الجدد في واشنطن ولوبي السلاح أيضا. 

وأضاف أن هذه الأطراف تسعى لزعزعة استقرار تركيا والوقوف عائقا أمام الحكومة التركية، مشيرا إلى أن وقوف الشعب بجانب رئيس الوزراء التركي حال دون نجاح المحاولة الانقلابية، لأنه أدرك أنها مؤامرة حيكت ضد الحكومة. 

ويعتقد أن نجاح الانقلاب العسكري في مصر قد يكون شجّع بعض الأطراف على محاولة تكرار السيناريو في تركيا.

وفي السياق، أوضح كورتولموش أن الحكومة تستمد شرعيتها من الشعب ولن تتنازل عن السلطة إلا عبر الانتخابات، التي أكد أنها ستكون مفصلية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة رجب طيب أردوغان.

من جهة أخرى، لفت نائب رئيس حزب العدالة والتنمية إلى أن الاقتصاد التركي تكبد خسائر مقدارها سبعون مليار دولار بسبب الأزمة الأخيرة التي شهدتها تركيا.

لكنه أوضح أن معظم الاستثمارات الأجنبية والعربية التي جلبتها الحكومة التركية خلال 11 عاما لم تغادر البلاد.

وتوقع كورتولموش سيناريوهات أسوأ مستقبلا قد تمتد إلى اغتيال مسؤولين كبار في الدولة، لكنه لم يُخف -في المقابل- تفاؤله بشأن حظوظ حزب العدالة والتنمية في الانتخابات العامة المقررة في مارس/آذار المقبل.

وقال إن الحزب سيفوز بمزيد من البلديات، وإنه واثق من أن شعبية الحزب والحكومة التركية لم تتراجع كما يحاول أن تسوق له أطراف داخلية وخارجية.

أما بخصوص ترشح رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان إلى منصب رئيس الجمهورية، فأوضح كورتولموش أن الرجل لم يحسم أمره بعد، وأن القرار الأخير يعود إلى الحزب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة