مرض إنفلونزا الخنازير   
الجمعة 1430/10/20 هـ - الموافق 9/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

- حقيقة الفيروس ومخاطر التطعيمات المضادة له
- دلائل التواطؤ وأبعاد المؤامرة
- سبل الوقاية والبدائل الصحية الطبيعية

 

أحمد منصور
ليونارد هورويتز
أحمد منصور
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة هذا الأسبوع من الدوحة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. تسود العالم حالة من الخوف والذعر جراء التصعيد الصحي والإعلامي من مخاوف انتشار إنفلونزا الخنازير وتحولها إلى وباء يعصف بالبشر، ورغم أن التقارير الرسمية لمنظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الذين أصيبوا بالمرض منذ ظهوره وحتى الآن لا يتجاوز 343 ألفا و298 شخصا توفي منهم 4188 فقط في الوقت الذي تحصد فيه أمراض أخرى مثل الملاريا ثلاثة آلاف شخص كل يوم فإن الحديث عن إنفلونزا الخنازير يتصدر وسائل الإعلام العالمية وكأنه ليس هناك أمراض أخرى غيره. وفي حلقة اليوم نحاول فهم أبعاد وخفايا هذا الموضوع مع أحد أهم العلماء العالميين الأميركيين البارزين في مجال الأمراض الناشئة والصحة العامة الدكتور ليونارد هورويتز، تخرج من جامعة تافتس لطب الأسنان بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ومنح الزمالة في العلوم السلوكية من جامعة لوشيستر، حصل على الماجستير في الصحة العامة من جامعة هارفرد كما درس العوامل النفسية وتأثيرها على الصحة العامة والوقاية من الأمراض، حصل على الدكتوراه من جامعة تافتس وتخصص في الأمراض الناشئة والصحة العامة. أصدر 16 كتابا حققت ثلاثة منها أعلى الكتب مبيعا في الولايات المتحدة هي "الفيروسات الناشئة الإيدز والإيبولا هل هي طبيعية أم بالصدفة أم متعمدة؟"، أما الكتاب الثاني فهو "شفاء المشاهير" الذي يقدم فيه معلومات عملية ونصائح للوقاية من الأمراض في عصر الإرهاب الحيوي والجنون الطبي والطاعون الذي يسببه الإنسان، أما الكتاب الثالث فهو "الموت في الهواء، العولمة والإرهاب والحرب السامة". اختارته المنظمة العامة للصحة الطبيعية في العام 1999 مؤلف العام كما كرمته المنظمة الدولية للطب الطبيعي عام 2006 كمفكر عالمي رائد في الصحة العامة، عمل على مدى ثلاثين عاما على رصد الأمراض الناشئة ونشر الوعي بالصحة العامة حول العالم. ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على أرقام هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة 4888873 (974 +). دكتور هورويتز مرحبا بك.

ليونارد هورويتز: أشكرك جزيل الشكر، أشعر بسعادة لوجودي معكم هنا.

حقيقة الفيروس ومخاطر التطعيمات المضادة له

أحمد منصور: شكرا لك. تقول في أبحاثك ومقالاتك إن فيروس إنفلونزا الخنازير ليس طبيعيا وإنما تم تصنيعه في المختبرات، ما هي أدلتك على ذلك؟

ليونارد هورويتز: حسنا أولا هناك تاريخ لذلك ففي 1977 كان هناك آفة من إنفلونزا الخنازير صنعت في المخابر من مثل برادين وهناك علماء كتبوا ذلك وأيضا تم نشره في الصحافة الطبية ومصادره تثير الشكوك وكافة الأدلة تدل على أن تلك هي الحقيقة إذاً هو خلق في المختبر وهو عبارة عن فيروس مصنع مخبريا.

أحمد منصور: كيف تم تصنيعه؟

ليونارد هورويتز: حسنا، حقيقة الأمر أنه ليس هناك من جواب لذلك السؤال، لقد ناقشت الأمر مؤخرا مع الدكتور هايني مانن والذي هو يعتبر أحد أهم الإخصائيين في ذلك المجال وقد أجرينا مقابلات على الإنترنت على floss.com ويمكنك أن تقرأ أنه لا يمكن أن تميز ما إذا كان الفيروس طبيعيا أو أنه صنعه الإنسان لأنه يمكن أن يكون مزيجا بين الأمرين فهناك مسائل جينية في داخلهم وهي تمر بشكل طبيعي لكن إذا وضعتها في داخل حيوان أو قمت بعزله وتقوم باستنساخه وتقوم بإنتاجهم بشكل كبير للتلقيح وقتها يصبح الأمر صعبا إن لم يكن مستحيلا أن نقول بأن هذا الفيروس أتى من هذا المختبر.

أحمد منصور: بعض الدراسات ومنها دراسات لك تشير إلى أن الفيروس تم تصنيعه من جثة إنسان توفي في العام 1918 ومن فيروس إنفلونزا الطيور ومن فيروس إنفلونزا الخنازير يعني تم دمج ثلاثة فيروسات في بعضها حتى تم تخليق هذا الفيروس، ما صحة هذه المعلومات؟

ليونارد هورويتز: إن الأمر يكاد يكون صحيحا وهو مطروح بمصداقية أكثر من التخمينات التي تقول بأن هناك جمعا بين طيور من آسيا وخنازير من المكسيك وأيضا هناك هذا الجيل من هذا الفيروس الذي في عام 1918 أنه أتى من 1997 لأنه انقرض وقتها، وحقيقة الأمر كان هناك عملية سرية ذهبت إلى آلاسكا مع الدكتور ديفد سنسر و.. إلى ذلك الدكتور هيلمن الذي اكتشف ذلك وأعاد إحياء ذلك الفيروس من خلال جثة ميتة وتم تجميده في الثلج وفي نهاية المطاف إعادة إنتاجه جينيا وهذا هو كيف صار الأمر أن يظهر الآن على شكل Hin1 وأشكال منه ذات الصلة، إذاً الأمر مثير للشك.

أحمد منصور: لمصلحة من تم تصنيع هذا الفيروس ونشره بين البشر؟

ليونارد هورويتز: هذا سؤال رائع، هذا هو أهم سؤال وعندما نجيب عليه فإن كافة القضايا تتكشف وعلى أساس أنها عملية انتحارية، إن المستفيدين الأساسيين هم عائلة روكفلر في واقع الأمر هناك أدلة قوية تحث الدول عبر العالم أن توقف حملة التلقيح حتى يكون هناك عملية تحقيق تقوم بها المحاكم الدولية، ففي نيويورك قد وجدوا شركة يرأسها مردوك وبلاك فاين وروكفلر كل هؤلاء عبارة عن مصنعين رئيسيين وهم عبارة عن يسيطرون على الإعلام، توماس غلوسر أيضا وهو يملك شركة للأدوية وهو رئيس مجلس إدارتها وهو أيضا رئيس رويترز التي كشفت القصة بشأن H1in1 و H5in1 وهو أكبر أمر يتعلق بهذا الوضع، هم كشفوا تلك القصة إذاً هناك مصالح كبيرة متضاربة بين أولئك الذين يقودون الشراكة لمدينة نيويورك وأولئك الذين يحصلون على الأموال من التلقيحات.

أحمد منصور: هل تقصد أن هناك لوبي بين مؤسسات إعلامية وشركات أدوية؟ وأنت الآن تسمي أسماء لأشخاص ولعائلات ولشركات مستفيدة من وراء هذا الأمر.

ليونارد هورويتز: نعم، قد أسميه جمعية فهم يتعاملون مع عصابة للأدوية تقوم بالقتل تحت رعاية الصحة العامة ويقومون باستخدام العالم من خلال وسائل الإعلام ومن خلال أيضا الدعاية، إنها تعرف بأنها عملية مزورة، إذا نظرت في غوغل وبحثت في القواميس فهي عملية سرية أساسا لها أجندة سياسية واقتصادية.

أحمد منصور: دكتور ما هي أدلتك على هذه الاتهامات؟ وأما تخشى من أن يقاضيك هؤلاء؟

ليونارد هورويتز: لا، أنا لا أخاف حتى من أن يقتلوني، حقيقة الأمر هو أننا جميعا نحن إخوة وأخوات على هذه الأرض وعلينا أن نقوم بما في وسعنا لأن نقضي على الخطر الذي يصنعه الإنسان. أنا لست قلقا بشأن ذلك لأن الأمر يقوم على وثائق موثقة وقائم على العلم أيضا وفي واقع الأمر كله يأتي من عمل من داخل غوغل وأنا لست قلقا بذلك الشأن.

أحمد منصور: لكن منظمة الصحة العالمية أكدت على هذه المعلومات وتطالب الناس بأن يأخذوا التطعيم الذي أنتجته هذه الشركات.

ليونارد هورويتز: منظمة الصحة العالمية من ناحية تاريخية يتم التأثير عليها من عائلة روكفلر وقد فرضت سيطرة على الصحة العامة في أميركا وصناعة السرطان وكذلك فإن منظمة انتشار الأمراض التي تقوم عليها منظمة الصحة العالمية تم خلقها من طرف مؤسسة روكفلر وعائلته إذاً العلاقة والخطر الممكن يعود أساسا إلى سيطرة سياسية وجغرافية تسعى إلى تدمير الملايين من البشر وربما هناك إمكانية أنه إذا كان هذا التطعيم خطيرا كما هو واقع الحال وحسب اعتقادي أن مكونات مرتبطه سامة جدا حيث أن الكثير من الناس الذين اهتموا به يقولون مثلا إنه مسمم، وقتها يكون لدينا مشكلة كبيرة وأنا أحث المستمعين لئلا يتخذوا التطعيم بأي شيء حتى يكون هناك فهم واضح للمخاطر المرتبطة وكذلك المعلومات التي يتم التعتيم عليها في هذا الإطار.

أحمد منصور: في تصريحات صحفية لك نشرت خلال الأيام الماضية وصفت التطعيمات بأنها شيء همجي مرعب له مخاطر أسوأ بكثير من طفيليات الدم، هذا الوصف المرعب للتطعيمات على أي شيء بنيته بشكل علمي؟

ليونارد هورويتز: يمكنك أن تأخذ مثالا وهو المكونات النشطة والتي هي أدوات جينية غريبة وبروتينات من Hin1 فعندما تحقنها بجسم بشر فإنك تعرف كل ما هو ضروري لخلق أمراض ذات حصانة إنسانية وذات مقاومة وإذا أضفت إلى ذلك إمكانية حدوث سرطانات تتسبب فيها تغيرات جينية في الجسم ويتم خلقها، هذا يمثل خطرا آخر. إذا لم يكن هذا سيئا بما يكفي خذ المكونات غير النشطة والمعروفة بالإضافيات والتي هي تؤدي إلى المزيد من المقاومة أو ردات فعل حساسية للغاية، هذه سامة للغاية. وإذا نظرت إلى سكويلن والتي تم التحقيق بشأنها من طرف الكونغرس الأميركي وتمت إدانتها لتأثيرها في المحاربين القدامى في حرب الخليج، هؤلاء تم حقنهم من طرف التلقيح للجمرة الخبيثة وأدى إلى أن منظومة المناعة لديهم أن تفشل وفي نهاية المطاف أدى إلى تطوير أمراض ذات مقاومة. هذا مثال وهناك أمثلة كثيرة، هناك سمومية ميركوري لدينا كميات كبيرة منها والعلم ومعلوماته التي تم إخفاؤها، أنا تحدثت وأعطيت إفادتي أمام الكونغرس وقد تعتموا على حقيقة أن هذه الدراسات تظهر بشكل قاطع أن العلاقة بين ميركوري والسلوكات المضطربة العصبية لدى الأطفال. إذاً نرى العلم يتم التكتم عليه وذلك أمر مريع بالنسبة لشخص مثلي الذي أنا منخرط في العلم والتحريات الطبية والصحة العامة.

دلائل التواطؤ وأبعاد المؤامرة

أحمد منصور: رغم أنك أدليت بشهادتك أمام الكونغرس حول المخاطر التي تحويها هذه التطعيمات لا سيما على الأطفال فإن آن شوكات مساعدة مدير مركز المراقبة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة أعلنت في الثاني من أكتوبر الجاري -قبل خمسة أيام- أن ملايين التطعيمات أصبحت جاهزة قبل موعدها المقرر بأسبوعين، ومن المقرر أن تكون الولايات المتحدة بدأت أمس الثلاثاء التطعيم، وأعلنت شركة سانو في باستور وهي الفرع الخاص باللقاحات في الشركة الأم أن التجارب السريرية التي أجريت في الولايات المتحدة أثبتت فعالية اللقاح حتى لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما. هذا كلام مناقض تماما لما تقوله ولما أدليت به أمام الكونغرس.

ليونارد هورويتز: هو معارض تماما وهو يظهر لك بأن الكونغرس لم يكن مهتما بالأمر، في واقع الأمر أولا هناك مجموعة لوبيات وذوي المصالح الخاصة في الكونغرس يؤثرون على التشريعات هؤلاء هم صناع الأدوية وحاليا في الولايات المتحدة فإن مجلس الشيوخ هناك مشروع داخل هذا هناك مشروع للرعاية الصحية يقوده روكفلر، الأمر كان خلال القرن الماضي ولم يتغير فعائلة روكفلر تسيطر على الصحة في أميركا وما يحدث أيضا في الكونغرس.

أحمد منصور: هذا الذي تتحدث عنه من مخاطر مميتة ألست تستبق الأحداث في ظل وجود متطوعين أخذوا المصل أو التطعيم ولم تظهر عليهم أعراض حتى الآن؟

ليونارد هورويتز: ذلك أمر فعلا مضحك، عليك أن تفكر في هذا، كافة الإصابات من هذه التطعيمات تحدث أشهر وحتى سنوات عندما ينتهي التطعيم، عندما تتحدث عن التغييرات في جسم الإنسان نتيجة لحقن مواد جينية من بكتريا أو من فيروس في هذه الحالة فالأمر يتطلب سنوات ليظهر سرطان ويتخذ الأمر أيضا شهورا لتظهر عوارض. حقيقة الأمر أن هذه التطعيمات تمت المسارعة بها للحقن العام وتم تجميعها من طرف الحكومة والآن يوزعونها خلال ستة أسابيع للتجريب، لا يمكنك أن تقول بأن كافة الأمراض التي تحدث لمدة طويلة لا يمكنك أن تعرفها وهذا ليس علما هذا في المصلحة العامة، ما هو في المصلحة العامة هو دراسات على المدى الطويل وللأسف وحتى اليوم فإن آليات الرقابة للتعرف على المرضى والناس الذين أخذوا التطعيم وبعدها عانوا لمدة طويلة من هذه الأمراض، هذه الدراسات غير ممكنة إذاً البيانات التي يمكن عليها أن نحدد مزايا الخطر ليست موجودة هذه البيانات، إذاً هذا هو الركيزة الأساسية والمتطلب الأساسي لأي تشريع للصحة العامة والسياسة لتتحدد بشكل جيد أن هذا الأمر لا يقتل أو يجرح الناس وإنما يساعد على حمايتهم ونتيجة لغياب البيانات الأساسية بشأن المخاطر على المدى الطويل لهذه التطعيمات إننا لا نتعامل هنا مع العلم وما لم يكن صحيا 100% فليس علما وما دامت هناك مخاطر ومخاطر لا يتم التعبير عنها فإننا نتعامل أكثر بأجندة انتحارية اقتصادية أكثر من تعاملنا مع العلم الذي يخدم الصحة العامة.

أحمد منصور: دكتور هورويتز أنت تحدثت عن التطعيم الذي أخذه الجنود الأميركيون حينما شنوا الحملة الأولى في حرب الخليج الأولى في عام 1991 وأشرت إلى أثر هذا التطعيم الذي ذكرت مصادر كثيرة إلى أن عشرات الآلاف من الجنود أصيبوا أو ماتوا جراء هذا التطعيم كما نشر مركز دراسات اليورانيوم أبحاثا عنهم، هل معنى ذلك أنك تؤكد هنا أيضا أنه ينتظر على المدى البعيد أن يظهر التأثير على كل من سيأخذ التطعيم ربما بعد عام بعد اثنين بعد عشر سنوات على حسب قدرة كل جسم على المقاومة؟

ليونارد هورويتز: نعم هذا صحيح، ومجددا إنه لأمر لا يصدق بالنسبة لي كعالم فيزيائي يهتم بمجال الصحة ودربت الدكاترة والأطباء، فنحن نتعامل مع الحوامل مثلا كأناس أوائل يتعرضون لأكبر خطر وبحاجة أكبر إلى التطعيم، حقيقة الأمر أن هذه الدراسات وبشكل مذهل تم إنهاؤها وإكمالها الآن في أستراليا في مستشفيات عامة يتم إدارتها من طرف روبرت ميردوك والأم أليزابيت وسارة ميردوك وهي نسيبته، هذا من حيث الأطفال والأمهات الحوامل يتم تحريهم نتيجة مدة ستة أسابيع للقاح إنفلونزا الخنازير، إذاً هذا المفهوم القائل بأننا سنحقن الحوامل بالميركوري حيث أن النظام العصبي لهم يطورها ودرجة سمومية ميركوري1 هي الأكثر على وجه الأرض، الأمر بأن السماح بهذا يعني أنهم لا يتعاملون بأي شيء قائم على العلم الحقيقي وإن الأمر غريب بالنسبة لي أن هذا يتعارض تماما مع أي شيء نفهمه نحن كرجال في مجال العمل، في الماضي التلقيحات عندما كانت تقدم للحوامل كانت دائما انتقائية واختيارية، كافة الإجراءات للنساء إذا كانت اختيارية يجب تجنبها، الآن مع هذا الوباء نقوم بتلقيح الأمهات بالميركوري السام، بصراحة كافة الأطباء لا يفهمون ذلك ولذلك فإن نصف العملاء الذين تم التحدث لهم رفضوا تقديم هذا التطعيم ليس فقط لمرضاهم ولكن أيضا لعائلاتهم.

أحمد منصور: باختصار قل لي ما هو أثر هذا التطعيم على الأمهات الحوامل والأطفال؟

ليونارد هورويتز: الأمر متعلق بنوع التطعيم الذي يتلقونه ومحتواه، إن المشتقات لا يتم الكشف عنها وهي ليست في العلبة المقدمة إذاً علينا أن نذهب نتحرى بالأشكال فأحدها تحدثت عنه الشركات وهو ما يسمى الـ nanoxel9 وهو عبارة عن آلة تقتل الـ HIV وتقل أيضا الأمراض، ربما هم يحاولون قتل الإيدز لكن الدراسات تظهر أن هناك إجهاضات تلقائية وأيضا مسائل غير طبيعية في الجنين، هذا نتيجة لهذه المشتقات التي تعطى للأمهات الحوامل، هذه بعض من المخاطر التي لا يتم التحدث عنها في وسائل الإعلام الرسمية، رويتر لا تتحدث إليكم عن ذلك وشبكة Fox news وكذلك ABC news كل هذه الشركات الإعلامية يتم السيطرة عليها مباشرة من خلال شركات الأدوية وصانعي الأدوية وهناك مصالح متضاربة كبيرة وهي التي تشرح لماذا لا نحصل على كافة المعلومات الضرورية.

أحمد منصور: كأن هناك تواطؤا بين منظمة الصحة العالمية والعلماء الذين يعملون لدى شركات الأدوية ولوبي الأدوية ولوبي الإعلام الذي أصحاب شركات الأدوية أيضا هم شركاء أو مؤسسون فيه؟

ليونارد هورويتز: نعم هناك مؤامرة بالتأكيد، منظمة الصحة العالمية ليست أمرا خفيا مثل الأمم المتحدة فتمويلها من طرف مؤسسة روكفلر وعائلته ولديها انخراط كبير وهناك معرفة كبيرة لأجندة روكفلر في الكوكب الأرضي كله، منظمة الصحة العالمية تعمل من خلال منظمة بريطانية التي يديرها دكتور جيمس روبرتسون والذي اختار بشكل مباشر نوع الفيروس الذي يذهب في أي لقاح للإنفلونزا وبعدها بعثه إلى أميركا وفي CDC بعثه بعد ذلك إلى كافة مصنعي التطعيم في أميركا. إذاً هم إما أن منظمة الصحة العالمية تعمل معهم وتوصل الفيروس إلى مصنعيه في أميركا، هذه هي الطريقة التي يصير فيها الارتباط بين منظمة الصحة العالمية وأميركا والشركات التي تصنع التطعيم عبر العالم.

أحمد منصور: يعني أنت تتحدث عن فساد بين العلماء، تتحدث عن أسماء، تشن حربا على أنتوني فوسي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الآن تذكر أسماء علماء لهم أسماؤهم ومكانتهم كمخترعين للأمصال التي تطعم إلى الناس، يعني أين الحقيقة يا دكتور؟

ليونارد هورويتز: يمكنك الحصول عليها من خلال بحث بسيط في غوغل والآن مثلا إذا أخذت الدكتور فولدجي وهو أكبر سلطة في هذا المجال هو كان أول من يمارس الدعاية من أجل توزيع هذا التلقيح وهو كان على التلفزيون في آخر مرة، يمكنك أن تقوم ببحث في غوغل وتكتشف بأن الدكتور فولدجي تم اتهامه لقبوله المال للحصول على براءة مشتركة من خلال النظر في مكونات الآن يقال إنها مهمة للمشتقات تستخدم في التطعيم، إذاً هذا تضارب في المصالح لا أحدث يتحدث عنه وليس هناك متضرر في المصالح واحد فما أن تدرس هذا الأمر وتبدأ تكشفه فأنت تكتشف تضاربا في المصالح بعد تضارب المصالح بين هؤلاء الناس. يجب أيضا أن تعرف بأنني أنا من كتب كتبا بشأن الإيبولا وهو كان موضوعا لعدد من النشرات العلمية واحد من هذه النشرات يتحدث عن أصول الـ HIV الإيدز الذي تم إنتاجه وصناعته في مخبر في نيويورك وهو ذكر فولدجي ومنظمته وهو مؤسسة الأمراض الوطنية كانت واحدة من أربع منظمات، CDC والـ FDI وشركة ماركن والشركة الوطنية للأمراض، هذه الشركات هي هي التي خلقت هذه الأمصال في القرود المصابة إذاً القرود استخدمت لهذه الأمصال وقدمت للمثليين وذوي الشذوذ الجنسي في أميركا بين 1972 و1974، الآن دكتور فولدجي يعرف ذلك وهو يلتزم الصمت حيال ذلك. ذلك بالنسبة لي أمر مريع، وأهم من ذلك فمن الواضح أن هناك -هذا أمر ملح- فهناك أربعون مليون شخصا قتلوا عبر العالم من الإيدز وكما أقول لك هذا من خلال هذا المصل الذي تم حقنه بالـ HIV، هذا يعني أنه إذا كان هناك اهتمام وليس إهمالا إجراميا فإن الدكتور فولدجي وغيره في أميركا في المجتمع العلمي كان عليهم أن يهتموا بهذه الحقائق العلمية، بدلا من ذلك لدينا سكوت مطبق.

أحمد منصور: أنت تتحدث عن جريمة ضد الإنسانية وكأن هناك مؤامرة على الجنس البشري يتم فيها تواطؤ ويتم نشر هذه الأمراض، سبق أن قلت إن الإيدز والإيبولا هي أمراض صنعت في المعامل ونُشرت، ونَشرت هذا في كتاب كان الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة، الآن هل نحن أمام مؤامرة على الجنس البشري يقودها لوبي شركات الأدوية بالتواطؤ مع منظمة الصحة العالمية ووسائل إعلام وعلماء أيضا؟ أسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نناقش فيها إنفلونزا الخنازير مع العالم الأميركي ليونارد هورويتز الذي يقول إنها صنعت في المعامل في الولايات المتحدة وهناك تواطؤ عالمي بين لوبي يضم منظمة الصحة العالمية وشركات الأدوية وبعض العلماء الأميركيين ولوبي الإعلام الأميركي أيضا الذي تمتلكه شركات الأدوية أو تشارك فيه وكان سؤالي له قبل الفاصل حول هل هذه مؤامرة على البشرية؟

ليونارد هورويتز: نعم إنها مؤامرة في واقع الأمر فهي ربما أسوأ مثال وأسوأ كابوس في تاريخ الإنسانية وأفعالها ضد بعضها البعض، علينا أن ننظر ونتعمق في دواخلنا لنكتشف ما الذي أدى إلى هذا الأمر وأعتقد أنه علينا أن نقوم بذلك الآن، حسب الكثير من العلماء فإننا نمر على حافة الانقراض نحن أنفسنا كجنس بشري، علم البيولوجيا أي الأحياء يتم تسميمه بشكل خطر ومناخنا يتراجع من خلال شركات الأدوية هذه، وبالإضافة إلى تسميمنا وتسميم مناخنا هناك أيضا هم يبقوننا بعيدين من كافة هذه المواد الشافية التي يمكن أن تقدم لنا.


سبل الوقاية والبدائل الصحية الطبيعية

أحمد منصور: دكتور الآن عشرات الملايين أو مئات الملايين أو آلاف الملايين من البشر يعيشون حالة رعب وهلع، أسألك الآن باسم عشرات الملايين الذين يتابعون هذا البرنامج قلقين على أبنائهم خائفين من انتشار الفيروس في المدارس كما حُذروا، الدول العربية وغيرها الآن تعاقدت على شراء الفيروس من الشركات المنتجة وستقوم بحقن الطلاب في المدارس وستقوم بحقن الناس بالتطعيم، ماذا تقول لهؤلاء؟

ليونارد هورويتز: أنا أيضا قلق بهذا الشأن ولسوء الحظ أو بالأحرى لحسن الحظ أنا لا آخذ الأدوية التي تؤدي إلى أن يصبح جسدي وجسد أطفالي مناسبا لنمو الفيروسات، هناك قضايا بسيطة مثل الليمون الذي يوضع في الماء ونتيجة لأنه يحتوي على الكالسيوم فإنه سيؤدي إلى التأثير على الماء وأيضا يؤدي بعدها إلى التأثير على الجسم، هناك الكثير من المعلومات في الطب الطبيعي مثلا فيتامين C والذي تقدم بجرعات معينة هو مهم جدا ضد الفيروسات وتحمي الناس ضد الإنفلونزا وغيرها من الأمراض العديدة وفيتامين D أيضا هو مهم وأنا أحث الحكومات والشعوب الذين يمكنهم أن يحصلوا عليهم أن يهتموا بالماء المعدني الذي يمكنه أن يقضي على كافة الأمراض المعدية من على وجه الأرض وأن يستخدموا.. كافة التطعيمات يجعلها غير ضرورية، هذا تم تطويره بطلب علماء ناسا لرواد.. ركاب الفضاء، أنا أحثكم جميعا نحن الشعوب والحكومات، الحكومات التي تمثلنا أن نطور هذه التكنولوجيا وأن نقدمها إلى شعوبنا، إن تكلفتها منخفضة وليست بها مخاطر وهي ناجعة للغاية من أجل القضاء على الأمراض المعدية من على وجه الأرض.

أحمد منصور: معنى ذلك أنك تحذر من تناول التطعيم؟

ليونارد هورويتز: نعم أنا أحث من تناول التطعيم وأحثكم جميعا لا تستخدموا هذا التطعيم وأن تدعوا أحبتكم أصدقاءكم وعائلاتكم ألا يأخذوه، ذلك أنكم إذا أخذتم هذا التطعيم فهناك الكثير من القضايا التي لا تعرفونها التي لا يمكنكم أن تحصلوا أو أن تقوموا بخيار من شأنها، هذه إحدى القضايا المهمة في الطب مسألة الخيار العالم، من فضلكم عليكم أن تكترثوا قبل أن تأخذوا هذا التطعيم.

أحمد منصور: في عدد 27 أبريل الماضي من مجلة تايم الأميركية أشارت المجلة إلى ما يسمى بمهزلة التطعيم التي وقعت في الولايات المتحدة عام 1976 حينما انتشرت إنفلونزا المكسيك في بعض الأماكن في الولايات المتحدة حيث توفي آلاف من البشر بعد التطعيم، هل يمكن لهذه المهزلة أن تتكرر في ظل إقبال الملايين الآن على أن يأخذوا التطعيم؟

ليونارد هورويتز: نعم ذلك تماما هو قلقي الكبير لذلك أنا أصدرت التحذير الذي قلته للتو، إنه تحذير مسؤول وهو الأكثر مسؤولية، في واقع الأمر كافة الأطباء يقومون بنفس التحذير الآن، هم يقولون لمرضاهم ألا يستخدموا هذا التطعيم ونتيجة لذلك أنا أشعر بارتياح كبير أن أقول ذات الرسالة. حقيقة الأمر هو أنه في 1976 وتفشي إنفلونزا الخنازير وقتها في أميركا كانت تجربة عسكرية وفي السنة التي تلتها لأننا شاهدنا نفس الدعاية الإعلامية بهذا الخصوص، لقد كان لدينا برنامج تلقيح ضد إنفلونزا الخنازير وقتها والذي أدى إلى قتل وجرح عشرات الآلاف من الأشخاص، أمي كانت إحدى الضحايا ضحايا برنامج التلقيح ذلك، أمي أخذت إيمانها بالأطباء التي اعتقدت بأنهم.. أن هذا التلقيح في مصلحتها، إنهم لم يكونوا يدركون الحقيقة، أنا الآن أتقاسم معكم الحقيقة لأمنع ذلك النوع من الخلاصة والنتيجة المريعة.

أحمد منصور: بعض الأطباء نشروا دراسات خلال الأيام الماضية قالوا فيها إن تناول ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم أو الخميرة التي تستخدم في العجين للخبز مع كوب من الماء كاف بتحويل الدم إلى الوسط القلوي ومن ثم قتل الفيروسات التي لا تعيش إلا في الوسط الحمضي، بصفتك من أكبر خبراء العالم في الصحة العامة والأمراض الناشئة هل هذه المعلومات لديك ما يؤكدها؟

ليونارد هورويتز: نعم ذلك تماما هو ما أتحدث عنه، هناك الكثير من طرق غير مكلفة ومتاحة لدينا لتغيير آلية عمل الجسد لجعل مناعتنا تعمل بأقصى قدر، ما تتحدث عنه بيكربونات الصوديوم وما تحدثت عنه سابقا هناك ما يسمى PH أو مكونات هيدروجينية في الجسد التي إذا كيفتها فإن الميكروبات لا يمكنها أن تنمو وقتها، هذا تماما هو البحث والتثقيف الذي يحتاجه العموم ويجب أن يحصل عليه من الحكومة التي لا تسمح بحصول مثل هذه المعلومات وذلك إهمال مريع وإجرامي.

أحمد منصور: مجلة medical researcher الطبية الصينية نشرت دراسة مؤخرا قالت فيها إن تناول كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي كل صباح كفيل بالوقاية من إنفلونزا الخنازير، هل أيضا لديك علميا ما يؤكد هذا؟

ليونارد هورويتز: سأحث الجميع وبشكل جاد لأن يتخلوا في هذه المرحلة عن النظام الصحي الانتحاري غير المسؤول، ولأننا نعيش في عصر ملح جدا وأن يعودوا إلى الأطباء الطبيعيين أولئك الذين وبشكل تاريخي عبر العصور قدموا رعاية صحية مهمة، عندما تفهمون بأن الثقافات المتعددة والمناخات المتعددة تحتاج إلى ممارسات طبية متعددة وليس هناك أي تطعيم واحد يستجيب لحاجات البشر جميعها، ذلك لا معنى له. حقيقة الأمر هو أن كافة الأدوية الطبيعية تم تهميشها من طرف شركات الصناعة، من الناحية الأكاديمية الأطباء يتم غسل أدمغتهم وحتى تكون هناك صحوة أطباء ويجدون بدائل وبرامج صحية بديلة وأدلة بديلة وقتها، أنا شخصيا لا يمكنني أن أثق بهم وأحث الجميع على أن يهتم بكل ما تحدثت عنه أنت شخصيا وتغيير التغذية وكذلك الجفاف الضروري للجسد والضروري لأنه هو أحسن كما قال أحسن عالم أحياء فإن الميكروبات ليست شيئا إنما الجسد هو كل شيء، هناك بعض البكتيريا التي لا يمكنها أن تنمو في جسم يصبح قلويا أكثر، هذه حقيقة وهناك مرجعية كبيرة لها في الأدبيات العلمية.

أحمد منصور: دكتور هل الشركات التي اخترعت أو اللوبي الذي يقف وراء هذا يستطيع نشره في العالم؟ الآن لم يمت سوى أربعة آلاف شخص طوال عام كامل من الإنفلونزا مع التصعيد الضخم في هذا الموضوع، هل هناك مخاوف من أن يصبح.. يتفشى المرض ويصبح وباء؟ أم أن كل هذا من أجل جني الأموال من وراء التطعيم؟

ليونارد هورويتز: قلقي الكبير في هذه المرحلة هو أن عائلة روكفلر التي كانت تسعى إلى السيطرة على النمو الديموغرافي في الأرض فهناك مجلس سكان في مدينة نيويورك والذي هو ممول من طرف عائلة روكفلر، أنا أتكلم عن حقائق تاريخية، هذا هو ما سمح بوكالات السيطرة على الديموغرافيا وغيرها من المنظمات عبر العالم، هؤلاء هم الناس الذين يخبروننا بأن لدينا كثيرا من الأفواه لتغذيتها وعلينا أن نقلص الديموغرافيا بقرابة الثلثين، قلقي الكبير الآن هو أن هذه التهديدات هؤلاء الانتحاريون سيخسرون.. سيحررون H5in1 التي قتلت ستة من كل عشرة أشخاص وإضافة إلى ما ينتشر الآن وهو تحديدا ما تحدث عنه توماس ميرويتارز وهو القلق بنشر الخوف من هذا الوباء وذلك هو الأمر الأول الذي سيقومون به لجني المال من معاناة البشرية وأن يقلصوا الديموغرافيا البشرية.

أحمد منصور: باختصار شديد، باختصار شديد قل لي في جملة واحدة ما الذي توصي به المشاهدين لمقاومة هذه المؤامرة على الجنس البشري؟ في جملة.

ليونارد هورويتز: الصلاة وأيضا المناهج الطبيعية لحماية الجسد وأن يحرر مناعتك الشخصية.

أحمد منصور: شكرا جزيلا دكتور ليونارد هورويتز الخبير في الأمراض الناشئة والأوبئة والصحة العامة، شكرا جزيلا لك على ما تفضلت به. مشاهدينا الكرام أوضح الرجل لكم ما يعتقده هو وفريق كبير من العلماء المستقلين وأصبح الخيار في أيديكم إما أن تأخذوا التطعيم وإما أن تقووا أنفسكم بزيادة تقوية جهاز المناعة الخاص بكم. في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة