هل أصبح التدخل الخارجي في سوريا ضروريا   
الاثنين 1433/4/11 هـ - الموافق 5/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
فيصل القاسم
محمد محمود ولد محمد
محي الدين اللاذقاني

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، أليست القوات والاستخبارات الروسية والإيرانية والعراقية واللبنانية تعمل جنبا إلى جنب مع القوات السورية لسحق الثورة؟ يصيح معارض سوري، أليس معظم الذين يتصنتون على مكالمات الثوار ويرصدونهم إيرانيين؟ يتساءل آخر، أليست أجهزة الرصد والتنصت التي تستخدمها أجهزة الأمن السورية إيرانية وروسية؟ ألم يتهم البعض إيران حتى في التشويش على الفضائيات العربية التي تغطي الثورة السورية؟ ألا يقضي السفير الإيراني في دمشق معظم وقته في القصر الجمهوري لمساعدة القيادة في قمع الثورة على طريقة قمع الباسيج للانتفاضة الإيرانية الخضراء؟ يتساءل معارض آخر، ألا تحمي قوات حزب الله اللبنانية الحدود مع سوريا لخنق الثوار؟ ناهيك عن دعمها العسكري واللوجستي للقوات السورية على الأرض، أليست قطعان جيش المهدي العراق إيرانية متورطة في ذبح الثوار؟ يصيح ضيفنا، ألا يدعم العراق النظام السوري نفطيا وماليا؟ لماذا إذن حلال على النظام السوري الاستعانة بحلفائه على أبناء وطنه الثائرين بينما حرام على الثوار الحصول على سلاح يدافعون فيه عن أهلهم وذويهم؟ يتساءل آخر، هل يعقل أن يواجه الشعب السوري آلة القتل النظامي بصدور عارية حتى يفنى؟ لكن في المقابل هل كان للثوار والمتمردين أن يصمدوا كل هذا الوقت في وجه القوات السورية لولا الدعم الخارجي من جهات عدة؟ أليست الحدود السورية مفتوحة من أكثر من جهة كي يتدفق السلاح على الثائرين، ألم يعترف أحد أعضاء المجلس الوطني السوري بحيازة الثوار أسلحة فتاكة؟ ألم تعلن أكثر من جهة عن ضرورة دعم الثورة السورية بكل أنواع السلاح؟ أليس من حق الجيش السوري استعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد بينما لا يحق للمتمردين التسلح والعبث بأمنها؟ أليس من شأن التدخل الخارجي أن يدفع سوريا إلى أتون حرب أهلية ضروس؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على عضو المجلس الوطني السوري الدكتور محي الدين اللاذقاني، وعلى الإعلامي الموريتاني محمد ولد محمد أحمد الخبير في الشؤون العربية، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

ضرورات ومحظورات التدخل الخارجي في سوريا

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد التدخل الخارجي لصالح الثوار في سوريا؟ صوت على صفحة الاتجاه المعاكس 13542 شخصاً، 91.7% نعم والبقية تقول لا للتدخل، لو بدأت معك بهذه النتيجة محمد كيف تعلق على هذه النتيجة يعني أكثر من 90% من هذه الشريحة من الشارع العربي سمه ما شئت مع التدخل الخارجي، مع مساعدة الثوار في سوريا، على من نضع اللوم بربك؟ هل نضع اللوم على هؤلاء الذين يدعون الآن إلى التدخل الخارجي في سوريا؟ أم على الذين دفعوا الشعب والناس والشارع إلى الاستعانة حتى بالشياطين لمواجهة النار التي تسقط عليهم؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم، أولاً هذه فرصة لكي أحيي أرواح الشهداء في سوريا الحبيبة من جميع الأطراف وأدعو الله تبارك وتعالى أن يعود السلام والأمن والرخاء إلى هذا البلد العربي الأصيل.

فيصل القاسم: جميل، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ثانياً تفاجئت بهذه المقدمة التي تفضلتم بها والتي تدور أساساً حول التدخل الإيراني وتدخل حزب الله في سوريا في حين كنت أحضر لحلقة عن التدخل الخارجي بشكل عام وطبعاً سوريا كنموذج، أي ما هي محاسنه وما هي مساوئه؟ وأنا هنا لست طرفاً قد يفهمه البعض أنا هنا لست طرفاً..

فيصل القاسم: يا سيدي ادخل في الموضوع هلق جاييني من آخر الدنيا لتعمل لي هالمقدمة ادخل رجاءً في الموضوع..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لست طرفاً..

فيصل القاسم: ادخل في الموضوع يا أخي ادخل في الموضوع..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة يا دكتور لحظة، أنا هنا لست طرفا..

فيصل القاسم: هلق روحت لي الوقت ساعة بدي والسلام عليكم ادخل يا أخي ادخل، ادخل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا أريد أن أوضح هذه النقطة أنا هنا..

فيصل القاسم: استغفر الله العظيم..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لست في الدفاع عن النظام السوري..

فيصل القاسم: ما أنت جاي تدافع عن النظام السوري، ليش هربت، ليش هربت!

محمد محمود ولد محمد أحمد: مين قال لك بدي أدافع عن النظام السوري..

فيصل القاسم: لكان عن شو بدك تدافع؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: مين قال لك بدي أدافع عن النظام السوري؟

فيصل القاسم: ليش هربت، ليش هربت، جاي لي من آخر الدنيا عشان تقول لي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا هربت أنا أولاً جاي للدفاع عن الأمة العربية..

فيصل القاسم: طيب يلا دافع، تفضل ادخل، يلا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ولست هنا للدفاع عن النظام السوري أو نظام غيره..

فيصل القاسم: ادخل يلا، أنا بدي أسألك عن التدخل الخارجي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا يمكن أن تلصق علي على الهواء..

فيصل القاسم: هربت هلأ، ماشي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ولماذا لا تكون أنت الذي أشرت علي؟ آه؟ لماذا لا يتكون أنت اللي أشرت علي..

فيصل القاسم: سألتك سؤال؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: هل أنا قلت لك أنني سأدافع عن النظام السوري؟

فيصل القاسم: بدك تجاوب ولا أنتقل إلى؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: أقول أن التدخل الخارجي هو عبارة عن خيانة للبلاد والعباد وأنا هنا أؤكد لست هنا للدفاع عن النظام السوري أنا من الجمهورية الإسلامية الموريتانية وأتألم لما يحدث للشعب السوري الشقيق..

فيصل القاسم: طيب ماشي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ويحزنني أن هناك أصوات تدعو إلى التدخل الخارجي..

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لأنهم يدعون إلى الاستعمار بعد أن طرده آباءهم بالبنادق، يدعونه الآن ويضعون بلدهم على طبق من ذهب وخيراته والنماذج عندك للتدخل الخارجي، في أفغانستان وفي ليبيا وفي العراق، هل العراق الآن يعيش في الدمقسي؟ يرغد شعبه بالدمقسي والحرير؟ وهل الآن أفغانستان تحولت إلى جنة الله على الأرض؟ وهل الآن ليبيا تعيش بحبوحة من أمرها؟ ليبيا الآن التي تنتشر فيها فوضى السلاح والقتل على الهوية القبلية؟ آه؟

فيصل القاسم: رائع..

محمد محمود ولد محمد أحمد: إذن ليس هناك من امرئ عاقل أن يدعو للتدخل الخارجي في بلده مهما كان طموحه للوصول إلى الحكم، وهنا يجب أن أنبه أن معظم الذين يتاجرون بدماء بلدانهم هم الذين عاشوا في الخارج وليس في داخل بلدانهم والموجودين في الداخل مغلوبين على أمرهم وأحيي نضالهم وأحيي أنهم يقولون لا لأي حاكم كان، ولكنني لست مع الذين يأتون على الدبابات الأجنبية كرزايات جدد مثل كرزايات العراق وكرزايات أفغانستان الأمة العربية..

فيصل القاسم: من أجمل ما يكون..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة يا دكتور، الأمة العربية يجب عليها أن تصون كرامتها وأن تصون حدودها ولا ننسى وهنا سأستشهد بما كتبه الأستاذ محيي الدين اللاذقاني في صفحته على الفيسبوك بأن السوريين قال عنهم الملك عبد العزيز رحمه الله قال بأن سوريا لا ينقصها رجال فهم أهل همة، أليس كذلك يا دكتور؟

فيصل القاسم: جميل جداً..

محي الدين اللاذقاني: نعم..

فيصل القاسم: جميل جداً..

محمد محمود ولد محمد أحمد: معنى ذلك..

فيصل القاسم: خلص وصلت الفكرة، أنا بدي أدخل عاد..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وأرجع وأؤكد، وأرجع وأؤكد..

فيصل القاسم: يا أخي وصلت الفكرة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا دكتور أنني لم أقل لك أنني سأدافع عن النظام في سوريا..

فيصل القاسم: جميل، خلص وصلت الفكرة، خلينا بالتدخل الخارجي النقطة هذه هي موضوعنا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: خلينا بالتدخل الخارجي ولو طلعتوا عن الموضوع أنا رح أنسحب لأنه الموضوع خليه بهذا الموضوع..

فيصل القاسم: يا أخي هذا موضوعنا خلص هذا موضوعنا، دكتور كيف ترد لماذا تريدون أن تعودوا إلى بلادكم على ظهور الدبابات الأجنبية؟ لماذا تريدون إعادة الاستعمار مرة أخرى بعد أن طرده أجدادكم أليس عيباً عليكم أن تفعلوا ذلك؟

محي الدين اللاذقاني: نحن أولاً نعود لنحرر بلادنا من الاستعمار هذه بلاد محتلة ليس من قبل نظامها وأجهزته الأمنية فقط لكنها محتلة إيرانياً وروسياً وصينياً، أنت تتحدث عن بلاد فيها السفير الإيراني يقيم في القصر الجمهوري ولا يقيم في سفارته تتحدث عن بلاد يصلها كل أسبوع سفينة أسلحة روسية مع عشرات الطائرات، تتحدث عن بلاد تقدم لها روسيا كل الأسلحة التي منعتها عنها خلال الخمسين عاماً الماضية، تتحدث عن بلاد دعني أقول لك عدد الرحلات التي ترسلها إيران للنظام السوري وطريق سيرها إلى سوريا: عندك رحلات قادمة من إيران تبدأ من محافظة كرمنشاه إلى خانقين العراقية باتجاه بيجي ثم مدينة حديثة العراقية فالبوكمال، حين كان الأميركان في العراق كان الطائرات تصل إلى النجف ثم تنقل إلى سوريا، الآن أصبحت الحدود الإيرانية متصلة بالحدود السورية بمساعدة المالكي أصبحت قوافل السيارات هي التي تعبر وتنقل المئات إلى داخل سوريا، قطعان جيش المهدي تعيث فساداً في البلاد، معظم المؤسسات السورية الآن محروسة من قوات الحرس الثوري الإيراني، عندك الخياطين في سوريا الآن يقومون بالاستنفار مدة 24 ساعة ولا يسمح لهم بالنوم كي يخيطوا ثياب الجيش السوري للحرس الثوري الإيراني جماعة سليماني وجماعة ولايتي، هذا الكلام ليس كلامي أنا اسمع ما يقول لك عن ولايتي علي ولايتي وهو المستشار الأعلى لخامئني يقول لك التالي: الفيلق القدس، تجارب الأخوة في فيلق القدس ومنها تجربة القتال في الجبهات أثناء الحرب الإيرانية العراقية ولأنهم يخلصون للولي الفقيه ولتضحياتهم الجسام ساهم في تصحيح مسار أحداث البلاد العربية ولولا مساعدة هذه القوات لأخذت الأحداث مجرى آخر..

فيصل القاسم: وين؟ في سوريا؟

محي الدين اللاذقاني: نعم في سوريا، قاسم سليماني القائد فيلق القدس وهو أول من أدخل الأوروبيون والأميركان اسمه في قائمة العقوبات يقول لك بالحرف الواحد إن إيران لديها نفوذ في العراق ولبنان وسوريا وأن النظام الإيراني قادر على اختيار وتغيير الأنظمة هناك، هذا ما يقوله الإيرانيون ناهيك عن القواعد الروسية في طرطوس واللاذقية ناهيك عن القاعدة الإيرانية الجديدة الآن التي يريدون إقامتها في واللاذقية وسط مدمرتين إيرانيتين قبل أسبوعين تحمل المعدات الكاملة لإرساء هذه القاعدة، قواعد إيرانية حول دمشق، مئات من حزب الله يعبرون يومياً الحدود وأنا هنا الآن أتوجه إلى حزب الله إلى الجانب الأخلاقي إذا بقي هناك أخلاق الأسر السورية في حمص والزبداني هي التي استضافت عناصر حزب الله وأسرهم وآوتهم عدة شهور في سوريا، الآن الذين يموتون في حمص والزبداني والذي يحرس الحدود حراب حزب الله وتم حتى مع وصول المساعدات الإنسانية إلى هناك، نحن بلد تحت الاحتلال: احتلال محلي، احتلال إيراني، احتلال روسي والآن جاءنا الاحتلال الصيني، الصينيون الآن يضخون المليارات في خزينة الدولة السورية..

فيصل القاسم: سنأتي عليها هذه، سنأتي عليها.

محي الدين اللاذقاني: طيب..

فيصل القاسم: طيب إذن باختصار..

محي الدين اللاذقاني: باختصار دعني أن أقول أن الذين يدافعون عن النظام..

فيصل القاسم: الذين يتصدون للتدخل قصدك والذين يمنعون..

محي الدين اللاذقاني: الذين يريدون الدفاع عن نظام الأسد وعصبته هؤلاء ينسون شيئاً هاماً أن هذا ليس أسداً هذا (كلب) حراسة..

فيصل القاسم: لا، لا، رجاءً، رجاءً، رجاءً.

محي الدين اللاذقاني: (كلب) حراسة لصالح المصالح الإسرائيلية، أبوه قبله (كلب) حراسة للمصالح الأميركية والاثنان (كلبا) حراسة للمصالح الغربية طول الوقت.

فيصل القاسم: رجاءً بدون تجريح،لا، لا بدون تجريح..

محي الدين اللاذقاني: هذا ليس تجريحاً هذا رجل يبيد بلاده..

فيصل القاسم: بس خلينا بالسياسة بس بدون تجريح.

محي الدين اللاذقاني: هذا خائن ويجب أن تعلق مشنقته اليوم.

فيصل القاسم: رجاءً، طيب محمد كيف ترد على هذا الكلام لا أريد أن تدافع، طيب لكن كيف ترد على هذا الكلام؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: هو يقصد أن يدافع عن النظام السوري وأنا هنا لست للدفاع عن النظام السوري.

فيصل القاسم: طيب كيف ترد على هذا الكلام؟ إن الذين يرفضون التدخل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة..

فيصل القاسم: تفضل..

آفاق الحوار بين السلطة والمعارضة

محمد محمود ولد محمد أحمد: وصلني ما ذكرته يعني هو هنا يبرر لدعوات المجلس الوطني للتدخل في شؤون سوريا، أنا هنا كما أكدت لست للدفاع عن النظام في سوريا أنا هنا للدفاع عن الشعب السوري، الشعب السوري بما أنه شعب عربي مسلم أتمنى له الخير والسلام وأقول للمعارضين الذين يعارضون هذا النظام أن يذهبوا إلى الداخل ويتحاضروا ويجلسوا على طاولة الحوار وأن يحاولوا أن لا يدخلوا الأجنبي إلى بلادهم..

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: فليس مبررا أن يكون هناك تدخل سواء سياسي أو عسكري أو غيره من جانب إيران أو من جانب حزب الله أو من جانب الصين أن يكون مبرراً لاحتلال بلدكم، بيدكم وأنتم المثقفين والناس الواعيين والنخبة السياسية والثقافية الذي يجب أن تضطلع بحماية الحدود وحماية العقود وأنا أستغرب حقيقة الدكتور اللاذقاني وهو أحد المفكرين طبعاً الذين نحترمهم كتب فيما كتب بأن هتلر قال حسب ما كتبت حضرتك على صفحة الفيس بوك أن هتلر قال أعطني جندياً سورياً وسلاحاً ألمانياً أو روسياً لست هنا تحضرني الفكرة أعطني جندياً سورياً..

محي الدين اللاذقاني: قصدك سويسرياً..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا أنت كتبت سورياً..

محي الدين اللاذقاني: سويسرياً..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا أنت كتبت سورياً، لا أبداً، أبداً..

فيصل القاسم: طيب ماشي، ماشي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا، لا حبيبي، لا، لا، لا أبداً هذا ما كتبه والمشاهدون الآن بإمكانهم الدخول على صفحته على الفيس بوك..

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كتب محي الدين قال الملك عبد العزيز: سوريا لا تحتاج إلى رجال فرجالها أهل ثبات، وقال فيدال: الفرنسيون حمقى لأنهم احتلوا دولة شعبها لا يمل ولا يضعف، وقال صدام حسين والكلام هنا للضيف وقال صدام حسين: في كل نقطة دم سورية يولد مجاهد، وقال كيسنجر: لا يوجد ولن يوجد أشجع وأحد وأعند من رجال سوريا وقال هتلر: أعطني جندياً سورياً وسلاحاً ألمانياً وسوف أجعل أوروبا تزحف على أناملها هذا ما كتبته أنت على صفحة الفيسبوك.

فيصل القاسم: ماذا تريد أنت تقول على هذا الكلام؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: أريد أن أقول بأنه..

فيصل القاسم: بأن أهل سوريا أدرى بشعابها..

محمد محمود ولد محمد أحمد: بأن أهل سوريا أدرى بشعابها ورجالها أدرى بمصالحها وعليهم أن يحاولوا وأن يستفيدوا من هذه الحضارة الضاربة في التاريخ يا راجل، آلاف السنين والشعب السوري يتغلغل بالحضارة والتقدم، والغزاة قد مروا ورحلوا لماذا لا يستطيعون الوصول إلى حل سلمي دون أن يغرقوا بلادهم..

فيصل القاسم: جميل جدا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: بالدماء والدعوات إلى التدخل الخارجي وتسليح المعارضة وغيرها؟

فيصل القاسم: تسليح المعارضة دكتور.

محي الدين اللاذقاني: يعني أنا الآن أستغرب من هؤلاء الذين يستنكرون علينا الدعوة للدفاع عن أنفسنا، نحن الآن في وضع يقتل فيه يومياً أكثر من 100 سوري، تغتصب فيه نساء، يقتل فيه أطفال، من يستطيع أن يرى هذه الصور ويطلب من السوريين أن لا يدافعوا عن أنفسهم! من يرى بطولات كتائب الأسد ومرتزقة ماهر الأسد، من يرى ما تفعله القذائف الصينية والآر بي جي الروسي في بابا عمرو وحلفايا، من يرى المصائر التي يقاد إليها الجنين السوري قبل أن يكمل العام، من يرى هؤلاء الأطفال آه، ويطلب من السوريين أن لا يتسلحوا! نحن نطالب وبشكل واضح وصريح بتسليح الجيش السوري الحر، الجيش السوري الحر تسليحه وسيلة أولية لحماية عسكرة الثورة، هذا الجيش السوري الحر يستطيع أن يمنع عسكرة الثورة المدنية يقوم بحماية المدنيين يستطيع أن يؤمن مناطق آمنة وأنا أقول اليوم نحن لسنا بحاجة إلى مجلس الأمن كي نقيم منطقة عازلة في سوريا عندنا مناطق محررة كافية في درعا على حدود الأردن عندنا المناطق المحررة الكافية في الشمال في إدلب في جبل الزاوية على حدود تركيا، والجيش الحر الذين ينتسبون إليه اليوم بالآلاف، تسليح هؤلاء يمنع عسكرة الثورة المدنية بالدرجة الأولى يتيح حماية المدنيين ويسمح لهؤلاء السوريين أن يسمعوا للعالم صوتهم، نحن لا نريد مناظر من هذا النوع بعد اليوم في سوريا الآن، أطفالنا الآن الذين قتلوا أكثر من 500 طفل ناهيك عن النساء ناهيك عن كل ما يجري في سوريا من جرائم، من يرى كل هذه الجرائم ويقول للسوريين لا تتسلحوا؟

فيصل القاسم: كيف ترد؟ الرجل عم بيقول لك: لا نريد مجلس أمن نريد سلاح كيف ترد عليه؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: أولاَ رحمة الله على هؤلاء الضحايا الأبرياء الأطفال الذين شاهدنا صورهم الآن، وأترحم عليهم مثلما قلت في البداية وأنا هنا لا أبرر نهائياً قتل المدنيين..

محي الدين اللاذقاني: سأعطيك إياها هدية لكل القوميين..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وأنا أعتز بها..

محي الدين اللاذقاني: خذها لكل القوميين العرب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وأنا أعتز بها، وأعتبرهم مثل أبنائي لأنهم ضحايا وضحايا المتاجرين السياسيين من معارضين ومن سلطة تاجروا بدماء الشعب السوري وراح ضحيته هؤلاء الأبرياء وأنا أعرض الصور مرة أخرى وأقول بأن هؤلاء هم ضحايا الأجندات الخارجية وضحايا التدخل الخارجي..

فيصل القاسم: خليه يكمل، بدون مقاطعة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ضحايا الصراع على السلطة وهؤلاء حمى السجادة الحمراء من قبل المعارضين، الكرزايات الجدد الذين يحاولون أن يزيدوا عدد هؤلاء الضحايا بإدخال قوات الناتو وبإدخال القوات الأجنبية إلى سوريا وأقول بأنكم إذا أدخلتم الأجنبي إلى بلادكم فتوقعوا أن تروا دماراً مثل هذا مثل هذا الدمار الذي حدث في ليبيا، أن تروه، أن تروا هذا الدمار لبلدكم عندما تستنجدون بالأجنبي فأوروبا لا تفعل شيئاً لوجه الله وإنما تركض وراء مصالحها الضيقة انتظروا مثل هذا الدمار الذي حدث في العراق ومثل هذا الدمار الذي حدث في أفغانستان وهذا الدمار الذي حدث في ليبيا، أقول لكم حكموا العقل وارجعوا إلى أخلاقكم الشامية الأصيلة وتحاوروا فيما بينكم ودعوا عنكم دعوة الخارجي للتدخل في بلدكم، فسوريا حبيبة علينا كعرب سواء كنا في المغرب العربي أو في المشرق العربي لأنها أرض الحضارات ومهد الديانات السماوية وبالتالي لا تفسدوا علينا بلاد الشام التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل لكل أرض لها شام وذكرها الله سبحانه وتعالى بقرآنه الحكيم حين قال: {لإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2)}[قريش:1-2] حيث كانت رحلة الشتاء إلى اليمن والصيف إلى الشام فارجعوا إلى العقل ودعوا عنكم حب السلطة والتقاتل عليها وأنا هنا أقول لجميع المعارضين أن يتوبوا إلى الله ويعودوا إلى أوطانهم ويتركوا عنهم التدخل الأجنبي، لأنه ليس فيه فائدة والمثال قريب جدا منا، الآن ليبيا تقسم، جنوب ليبيا سيعلن كدولة وستكون عاصمتها سبها، والآن هناك الاقتتال القبلي والتصفيات، يعني أنت الآن هل تريد أن تقوموا بتصفيات تدعو الناتو إلى التدخل في بلدك ثم بعد ذلك تقوموا بتصفية خصومكم السياسيين؟

فيصل القاسم: طيب، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة، لحظة، لحظة، لحظة..

فيصل القاسم: تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ثانيا، هذه الدول التي تتشدق بالديمقراطية وتدعو إليها، هل هي ديمقراطية؟ هذه الدول التي، الدول العربية التي تمول المعارضة وتقف إلى جانبها، لماذا لا تمول المعارضة داخلها وتقوم بديمقراطية داخلها؟ على سبيل المثال، البحرين على سبيل المثال، ملك البحرين حضر مؤتمر باريس، أصدقاء ليبيا في باريس وكانت المظاهرات في ميدان اللؤلؤة لم يكترث إليها أحد وهو حاضر لنصرة الثورة في ليبيا، ثانيا..

فيصل القاسم: طيب، وصلت الفكرة، بس دقيقة، هناك الكثير من النقاط، هل تستطيع أن ترد عليه؟ الرجل ليس هناك كثير من المنطق بكلامه بس أنا بدي أسألك.

محي الدين اللاذقاني: نعم.

فيصل القاسم: كلينتون تقول مش محمد، وزيرة الخارجية الأميركية تقول.

محي الدين اللاذقاني: أعوذ بالله شو بدي فيها يا دكتور..

فيصل القاسم: طيب، تسليح المعارضة أو تسليح السوريين، سيؤدي إلى حرب أهلية.

محي الدين اللاذقاني: نعم.

فيصل القاسم: وهذا ما يقوله لك الرجل إلى حرب أهلية كيف ترد؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: تسليح عصابات، هناك طوائف يا دكتور.

فيصل القاسم: دقيقة، كيف ترد؟

محي الدين اللاذقاني: أولا، دعنا نتفق على إن الموقف الأميركي لن يتغير من شأن تغيير النظام قبل أن يتغير الموقف الإسرائيلي، هذا نظام تحميه إسرائيل، وإسرائيل تريد لبشار أن يستمر بعض الوقت حتى يدمر بقية الجيش السوري، حتى يدمر البنية التحتية للسوريين، وأنا كنت أتمنى الأخ طالما عنده صور هذا الخراب أن ينظر إلى الخراب الذي يحيط ببابا عمرو، أن ينظر إلى ثلث حلفايا اليوم وهي مهدمة.

فيصل القاسم: وين حلفايا؟

محي الدين اللاذقاني: حلفايا في حماة، في ريف حماة، أن ينظر إلى قرية كفر عويد التي أحرقوا نصفها، أن ينظر إلى بنش، أن ينظر إلى القذائف السورية وهي التي تسقط على سراقب اليوم ومعرة مصرين وخان شيخون ومعرة النعمان والزبداني، هذا نظام دمر البلد بالكامل، هذه الصور التي عندك ليست شيء، هذه الصور رومانسية، هذه الصور رومانسية مقارنة بما يجري في بابا عمرو خمسة وعشرين يوم وحي واحد يقصف بالطائرات، براجمات الصواريخ، بالدبابات، بكل ما تصله اليد ولا يستطيع الجبناء من كتائب الأسد أن يدخلوه لأنهم لا يستطيعون القتال، كل ما يفعلوه تدخل دبابة إلى الحي تقتل بعض أصحاب البيوت ثم تنهب ما بداخل البيوت، أنا أشعر بالخجل وأنا أرى الدبابات السورية تخرج من أحياء حمص وهي محملة بالأثاث، على ظهر دبابة تلفزيون جديد، عليه براد، عليه مروحة، ما هذه الكتائب؟ ما هؤلاء المرتزقة الذين ابتلي بهم؟ هل هذا هو الجيش السوري الذي يمكن أن تدافع عنه قوميا وإنسانيا؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: من يدافع عنه، من يدافع عنه؟

محي الدين اللاذقاني: هل هؤلاء يمكن لأي أحد أن يتحاور معهم؟ أنت اليوم تدعو إلى الحوار.

محمد محمود ولد محمد أحمد: نعم، أدعو إلى الحوار نعم.

محي الدين اللاذقاني: دعني أقول لك، أين تقيم طاولة الحوار؟ فوق المقابر الجماعية؟ في الزنازين؟ نحن لسنا معارضة خارجية، نحن تبع للثوار في الداخل، كل ما يقرره الداخل ننفذه، أول من طالب بالحماية الدولية للمدنيين هم أهل الداخل، وأقاموا من أجلها جمعة سقط فيها سبعة وتسعين شهيد، أول من قال بحظر الطيران هم مناضلو الداخل، وفي جمعة سقط فيها عشرات الشهداء، أول من قال بالمناطق العازلة هم ثوار الداخل، نحن امتداد لهؤلاء الثوار، ليس عندنا معارضة داخلية ومعارضة خارجية، المعارضة الداخلية هو ما يفبركها النظام، يقدمها لاحقا للعالم ويقول هذه معارضة وطنية أنا الآن سأحاورها، ثم أشكل حكومة منها، هذه ألاعيب لا تنطلي على الشعب السوري، الشعب السوري وبعد كل هذه التضحيات لا يريد أسدا حتى في حدائق الحيوانات.

فيصل القاسم: طيب، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أرد مباشرة، بالنسبة لقضية إسرائيل، حسب معلوماتي إنه المجلس الوطني صرح بأنه ليست لديه عداوة مع إسرائيل، هذا رقم واحد.

محي الدين اللاذقاني: هذا غير صحيح.

محمد محمود ولد محمد أحمد: عضوة في المجلس الوطني صرحت لي بذلك.

محي الدين اللاذقاني: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: هذا رقم واحد.

محي الدين اللاذقاني: لحظة، هذا غير صحيح.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: رقم اثنين، المعارضة لتمرر التدخل الخارجي تغازل الأكراد وتقول بأنها..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ستقيم حكومة لا مركزية وللأكراد فيها ما يريدون.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ثانيا قضية بابا عمرو، وقصف المدنيين.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أتعاطف مع المدنيين وأدعو الله لهم بالفرج وأدعو الله لأسرهم بالصبر والسلوان، وأقول للسوريين أن عليهم إن يرجعوا للعقل مرة أخرى، وبالنسبة للحوار حسب معلوماتي إنه المعارضة رفضت الحوار منذ أول يوم، قبل أن تتفاقم الأزمة وتصل إلى هذا الحد، إذن هناك طرف يرفض الحوار والطرف الآخر قال بأنه مستعد للحوار، هذا ما رأيناه، قضية أخرى، بالنسبة للمعارضة، على المعارضة أولا أن تتفق فيما بينها.

فيصل القاسم: طيب، بس خليني أسألك سؤال محمد.

محمد محمود ولد محمد أحمد: فأنتم متناحرون فيما بينكم، هيثم مناع في واد وغليون في واد آخر والدليل..

فيصل القاسم: نقطة واحدة محمد، محمد، خليني أسألك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ما حصل في مؤتمر تونس الأخير.

فيصل القاسم: يا أخي محمد، محمد، خليني أسالك، جيد، جيد.

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل.

دعوة لتسليح الثوار السوريين

فيصل القاسم: أنت من حقك أن تتهم الجانب الذي يطالب بتسليح الثوار، بتسليح المتظاهرين، تتهمه بأنه عميل، وبكذا وكذا وكذا، صح ولا لأ؟ يا أخي تتهمه بأنه يريد إن يبيع البلد، طيب المعارضة تقول.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يريد، يريد، يجب أن تنتبه يا دكتور، يجب أن تنتبه لكلامك، يريد أن يدخل المستعمر إلى بلده، هذا هو .

فيصل القاسم: ماشي، ماشي، كيف تجيبني على هذه النقطة الأساسية التي يتداولها السوريون، ليست لي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل.

فيصل القاسم: عندما يقولون لماذا حلال على النظام أن يستعين بحلفائه الإيرانيين والروس والصينيين والفنزويليين، وحزب الله وكل هؤلاء، اقتصاديا وسياسيا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وحرام على المعارضة.

فيصل القاسم: وعسكريا، آه، أنت ترى كيف، يقول لك الرجل إنه الأسلحة الروسية التي منعت عن سوريا على مدى خمسين عاما، يحصل عليها النظام الآن، لماذا حلال على النظام أن يبطش ويستخدم كل هذا النوع من السلاح، وحرام على الناس الذين فقدوا أهلهم وشاهدوا أخواتهم يغتصبن، وكل ذلك، حرام عليهم أن يتسلحوا؟ جاوبهم، مش هذا سؤالي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المنزل {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}[الأنعام: 164].

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: بمعنى أن الخطأ لا يبرر الخطأ وأنا..

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: هنا لست مفسرا ولكن أقول بأن، أن خطأ.

فيصل القاسم: خطأ النظام؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: خطأ طرف لا يبرر أخطاء فادحة.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ستجر ويلاتها على المستقبل في هذا البلد الحبيب.

فيصل القاسم: نعم.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ثم، قضية الثورات والربيع العربي، نحن نلاحظ بأن الدول العربي الغنية بالثروات هي أفقرها بالديمقراطية، والعكس صحيح.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، يا سيدي مش هذا موضوعي، هأعمل عنها حلقة يا أخي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا دكتور، لحظة هناك حقائق يجب أن تذكر.

فيصل القاسم: هذا مش موضوعي هلأ، يا سيدي، خلينني بموضوع التدخل الخارجي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب قضية التدخل الخارجي، يا سيدي الكريم نحن الآن لم نر مجازر ارتكبها الروس أو الصين في سوريا.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: بينما الدول التي تم فيها التدخل في العراق وليبيا، رأينا المجازر يرتكبها الغازي، قضية الاقتتال الداخلي في سوريا هذا شأن داخلي سوري.

فيصل القاسم: لا علاقة للخارج فيه.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا علاقة للخارج فيه، إلا إذا كان الخارج عبارة عن جمعيات خيرية يا راجل، يعني أميركا الآن التي، باراك أوباما قال بعد سقوط بن علي بأن مصر، بأن النظام في مصر قوي وبأن مبارك ليس مثل بن علي وهو الآن ها هو يجري ويلهث وراء المتجمهرين في ميدان التحرير، ونفس الشيء فرنسا كانت ستعقد صفقة تبلغ حوالي خمسة مليار دولار مع القذافي، قبيل السقوط وبني خيمته في الإليزيه.

فيصل القاسم: نعم، طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يعني هؤلاء ليس لهم عدو دائم ولا صديق دائم.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وإنما مصلحة دائمة مثلما قال تشرشل، يعني لماذا نحن تأخذنا حمى السجادة الحمراء، لندعو الغازي إلى بلداننا.

فيصل القاسم: وصلت فكرتك، كيف ترد على هذه النقطة؟ أنت لماذا تتهم الخارج؟ يقول لك الرجل الخارج الذي تتهمه إيرانيا كان أو روسيا أو صينيا أو عراقيا أو فنزوليا، أو لبنانيا، لا يقتل السوريين، لا يقتل السوريين، هذه مشكلة داخلية.

محي الدين اللاذقاني: نعم.

فيصل القاسم: فلماذا تفتري على الخارج؟

محي الدين اللاذقاني: التأييد الروسي لنظام بشار الأسد لم يتسبب في قتل سوريين أبدا، كل هذا الرصاص الآن في سوريا ستة وثلاثين ألف جريح، في داخل كل جريح رصاصة روسية، في داخل هدول الجرحى فقط، عندنا اثني عشر ألف مفقود، عندنا ملفات المفقودين من الثمانينات لم يعد منهم احد، كل ما تسمعونه عن الضحايا أرقام قليلة تماما، هؤلاء كله بمساعدة روسية، كيف روسيا لا يقتلون وقد جاء لافروف إلى دمشق ومعه رئيس الاستخبارات ليقدم للأسد لائحة بالضباط الذين يشك بولائهم، فيقوم بتصفيتهم في اليوم نفسه، وبنفس الوقت يجلس بشار الأسد كتلميذ خائب أمام لافروف، لافروف أنا هذه المعلومات ليست من عندي، نشرتها صحيفة موالية للنظام التي يمولها حزب الله، صحيفة الأخبار، يجلس أمامه كالتلميذ، كم تحتاج حتى تقضي على الانتفاضة في حمص؟ يقول له ثلاثة أشهر، يقول له لافروف: لا شهر، شهر وشوي بكفي، حاضر حاضر، يقول له: كم سيقتل خلال هذه الفترة؟ يقول له والله حوالي عشر آلاف، يقول له لأ، لا تقتلوا أكثر من ألفين، هل تحول المواطن السوري إلى رقم يحاسب الروس كم يجب أن يقتل منه، أنت نتحدث الآن عن الأكراد وعن.

التدخل الروسي والصيني في الشأن الاقتصادي السوري

فيصل القاسم: خلينا على الموضوع الاقتصادي.

محي الدين اللاذقاني: الموضوع الاقتصادي، أيضا دعني أستشهد بواحد موالي للنظام على قناة دنيا، ناصر قنديل يقول لك أن سندات الخزانة السورية سوف يشتري منها الروس بخمس مليارات، سوف يشتري الصينيين خمس مليارات، الإيرانيين خمس مليارات، والروس عشر مليارات، عشرين مليار سندات خزانة سورية، هل هذه بقيت خزانة سورية أم صارت خزانة احتلال ثلاثي؟ يجب حينما نتحدث عن هؤلاء الناس، إن نعرف إن الفيتو الأول والفيتو الثاني في مجلس الأمن هو الذي سمح لبشار الأسد بأن يواصل القتل، يجب أن نعرف إن زيارة التأييد التي قام بها لافروف هي التي جعلت باب عمرو تحت القصف الآن وكل أبطال حمص هؤلاء لا يقتلون مباشرة، لكن الذي يمد القاتل بالرصاص الذي يؤيده ويدعمه في المحافل الدولية هو.

فيصل القاسم: وقال الرجل إنه قوي على الأرض.

محي الدين اللاذقاني: نعم، قوي على الأرض، هل رأيت بزمانك، يعني أنا أستحلفك بكل العروبة وأنت قومي عربي كما تقول، كيف؟ ألا تنظر باحتقار إلى رئيس يستقوي على شعبه بهذه الطريقة؟ أنت تستقوي على من؟

فيصل القاسم: كيف؟

محي الدين اللاذقاني: تستقوي على أطفال سوريا! أنت تستقوي على أطفال سوريا! بالمناسبة هذه كلمة قالها في الاستفتاء وانظر إلى ما قالت صحف العالم عن الاستفتاء، هذا ما قالته التايم البريطانية.

فيصل القاسم: بس لأ خليني بالموضوع، على إنه قضايا على الأرض،خلص.

محي الدين اللاذقاني: التصريح هذا.

فيصل القاسم: نعم.

محي الدين اللاذقاني: جاء بمناسبة الدستور الذي قيل أنه بالفعل وقاحة مطلقة، كيف تقتل بهذه الطريقة ولا تترك عائلة سورية إلا وترمل فيها وتسجن فيها وتفعل فيها عشرات الجرحى، وفي نفس الوقت تتحدث عن حوار وتتحدث عن ديمقراطية، إذا كان هناك مجال حقيقي للحوار، فهذا الحوار لن يكون إلا بعد تعليق بشار الأسد وعصابته من أجهزة المخابرات، فكرة واحدة، الأخ يقول لماذا لا تتحاورون؟ أنا سأقولك لك، لقد جاءنا الروس بعرض وهو عرض واضح، نأخذ عرض الأسد نجعلها في جزيرة من جزر القرم ويحكمكم مجلس عسكري انتقالي لمدة ثمانية عشر شهر، في هذا المجلس عشر ضباط، سبعة منهم يجب إن يكونوا علويين وثلاثة فقط منهم من السنة، هل تقبل بعرض كهذا؟ وسوريا فيها تسعة وسبعين من السنة وتسعة فاصلة سبعة أو سبعة فاصلة تسعة من العلويين، هذه كذبة الأقليات وكذبة الحكومات وكذبة العهود الدولية نحن نعرفها، هذا شعب قدم كل هؤلاء الشهداء في سبيل الكرامة والحرية، وفي سبيل دولة تعددية ستقبل الأكراد وتقبل الآشوريين وتعطي للجميع حقوقهم، نحن حينما نقول بدولة تعددية ديمقراطية.

فيصل القاسم: طيب.

محي الدين اللاذقاني: نحن نحترم كل مكونات الشعب السوري.

فيصل القاسم: جميل جدا، وصلت، محمد، أنا بسألك، دقيقة، سجل عندك، بس أسألك مثل ما سألته يعني ما، طيب أنت تعلم النظام السوري، لم يترك عربيا إلا وخونه، هؤلاء الخونة، هؤلاء العملاء الذين يستجلبون الأجنبي ويبنون له قواعد عسكرية في بلادهم، طيب ما الفرق بين الدول العربية الأخرى التي يتهمها النظام السوري بأنها تبني قواعد وسوريا كما قال لك هو عندما تبيع سندات الخزانة السورية كلها لروسيا والصين وإيران، انتهت معناتها لم يعد هناك اقتصاد سوري، بيع الاقتصاد، عندما ترهن الأرض السورية الإيرانيين والروس والصينيين، طيب كيف أنت تختلف عن العرب الآخرين الذين تتهمهم بأنهم باعوا أراضيهم وأجروها للأميركيين والشو اسمه، كلنا خونة يا سيدي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب بالنسبة للروس.

فيصل القاسم: لأ جاوبني على هذا السؤال.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف أجاوبك والنقاش مع الضيف، النقاش مش مع حضرتك مع الضيف؟

فيصل القاسم: بس عم بسألك أنا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: سؤالك سأعود إليه.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: قال بأن روسيا تساهم في قتل السوريين، هل يعقل بأن روسيا التي استخدمت الفيتو ضد قرارات تدعمها الولايات المتحدة الأميركية، استخدمت الفيتو، أن الخارجية الأميركية لم تذكر بأن الروس شركاء في قتل السوريين وبالتالي تجد لها تعاطفا دوليا أكبر وضغطا أكبر على الروس كي يمتنعوا عن استخدام الفيتو، هل الروس من الغباء بحيث يضعون أنفسهم في هذا المأزق؟ هذه ناحية، الناحية الأخرى قضية الطائفية في سوريا، سنة علويين..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، مش هذا موضوعي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا أتحدث بالطائفية في أي بلد كان، ولا عن القبلية وإنما أتحدث عن الدول كي..

فيصل القاسم: يا محمد جاوبني، أنا مدير البرنامج، جاوبني على سؤالي، جاوبني على سؤالي، جاوبني على سؤالي، حبيبي، حبيبي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي، سألتك عن موضوع قال لك: كيف سوريا الآن أصبحت مرهونة، النظام باع البلد من أجل إن يبقى في السلطة، للروس والإيرانيين، هذا هو كلامه مش كلامي، كيف يختلف هذا النظام الذي صدع رؤوسنا بالعروبة والقومية والممانعة والمقاومة، كيف يختلف عن الأنظمة التي يتهمها أنها باعت نفسها للغرب، هو باع نفسه للروس والإيرانيين، هذا كلامه، كيف ترد؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: سآخذ جزئية المقاومة، سآخذ جزئية المقاومة..

فيصل القاسم: يا أخي جاوبني على سؤالي!

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا لا أجيب على مواضيع لست متطلعا عليها، قضية بيع السندات هذه ليس لي علم بها، وقضية بيع الأراضي ليس لي علم بها.

فيصل القاسم: ماشي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: بالتالي لن أخوض فيها، قضية المقاومة المعارضة السورية من أول يوم قطعت طريق المقاومة، قطعت طريق العلاقات مع المقاومة حيث شيطنت حزب الله، وشيطنت كل من يدعو إلى مقاومة إسرائيل..

فيصل القاسم: يعني تريد أن تحتفظ، هو يقول لك يقتلنا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وبالتالي عليهم ألا يزايدون في هذه الورقة ونحن نعرف بأن حلفاءهم الآن هم من أكبر الداعمين لإسرائيل والداعمين للاحتلال، إذن عليهم أن لا يتناقضوا مع أنفسهم وأن لا يقولوا بأن إسرائيل.

محي الدين اللاذقاني: من؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا تقاطعني، لماذا يقاطعني، لماذا يقاطع يا دكتور..

محي الدين اللاذقاني: أنت تقول حلفاء.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لماذا لا تنصحه بألا يقاطع..

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة، تفضل، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لماذا لا تنصحه بألا يقاطع..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل، أكمل، أكمل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا تقاطعني أرجوك..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وبالتالي عليكم أن تعرفوا بأنكم لعبة داخل لعبة دولية..

فيصل القاسم: والنظام ليس لعبة!

محمد محمود ولد محمد أحمد: لإعادة تقسيم الوطن العربي من جديد..

فيصل القاسم: والنظام ليس لعبة! والنظام ليس لعبة!

محمد محمود ولد محمد أحمد: من خلال شعارات الحرية، والعدالة، وعليكم إن لا تسيئوا إلى السوريين..

فيصل القاسم: حبيبي، والنظام ليس لعبة، عم بسألك، والنظام، أنا بتفق معك إنا هون لعبة، والذي باع البلد من حزب الله وإيران وروسيا والصين، هذا كلامه، والله ما بدي أتدخل، جاوب عليه..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنت تدخلت الآن يا دكتور.

فيصل القاسم: يا أخي عم بسألك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: هذا السؤال لن أجيب عليه.

فيصل القاسم: ليش ما بتجيب عليه؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: لن أجيب عليه لأنه ليس من صلاحياتي..

فيصل القاسم: ماشي، أنتم، لماذا، كيف الآن شيطنتم المقاومة؟ وشيطنتم حزب الله وشيطنتم كل الحلفاء الذين وقفوا في سوريا والآن تقول لي يقتلون وكذا، انتم البادئون، والبادئ أظلم.

محي الدين اللاذقاني: البادئ هو من أعطى الأوامر للجيش السوري بإطلاق النار على المدنيين، هذه هو البادئ، البادئ من جلس كل يوم يعمل خطاب بصالح النظام السوري، هلأ خطب نصر الله نذكرها تماما، حتى في آخر خطاب له قبل أسبوعين، حمص، حمص ما فيها شي، يعني الأخ لو كان عنده حدا في موريتانيا كل يوم يقله بدكم حرية، ويعفش على رؤوسهم كان ما بيحكي هذا الكلام.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الشعب الموريتاني، احترم نفسك.

فيصل القاسم: ما قال هيك يا أخي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الموريتانيون ما حدا يعفش على رؤوسهم.

محي الدين اللاذقاني: اسمح لي، اسمح لي..

فيصل القاسم: يا أخي مش هذا موضوعي هلا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا لا أبدا خط أحمر موريتانيا، خط أحمر موريتانيا، أنا أحترم بلدك..

فيصل القاسم: ما حكا لك عن بلدك..

محمد محمود ولد محمد أحمد: احترم شعبي وبلدي لا تقول أدعس على رؤوسكم وعليك أن تعتذر عن هذه الكلمة..

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: اعتذر للشعب الموريتاني عن هذه الكلمة..

فيصل القاسم: شو دخل الشعب الموريتاني؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: هو يقول يا عمي يدعس على رؤوسكم، قال بأنه يدعس على رؤوسهم..

فيصل القاسم: أول شي، دقيقة، دقيقة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لماذا يقول يدعس على رأس الموريتانيين الغرباء..

فيصل القاسم: يا أخي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وعليه أن يعتذر..

فيصل القاسم: لم يقل هذا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليه أن يعتذر يا دكتور أنت مدير البرنامج..

فيصل القاسم: يا أخي اسكت..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنت مدير البرنامج..

فيصل القاسم: اسكت، اسكت..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليه أن يعتذر، لا تقل لي اسكت.

فيصل القاسم: اسكت، اسكت.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا، لا، لا، اسكت..

فيصل القاسم: أنت تسمعني..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا تقل اسكت..

محي الدين اللاذقاني: أولا الأخ..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليه أن يعتذر..

محي الدين اللاذقاني: الأخ، الأخ..

فيصل القاسم: لم يقل شيئا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليه أن يعتذر..

فيصل القاسم: لم يقل شيئا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليه أن يعتذر..

فيصل القاسم: أخي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: الشعب الموريتاني..

فيصل القاسم: سأوقف البرنامج..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وقفه ما بطلع معاك آخر مرة..

محي الدين اللاذقاني: أنا أشير..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا ما دخلني فيه وآخر مرة بحضر الجزيرة حتى، أنا بلدي لا يهاجم ولا يقال عنه هذا الكلام..

محي الدين اللاذقاني: أنا أشير إلى فيديو موجود في الفيسبوك طالما أنك متابع..

محمد محمود ولد محمد أحمد: إيه تفضل..

محي الدين اللاذقاني: وبهذا الفيسبوك يظهر رجل مخابرات سورية في قرية البيضا وهو يدوس على رؤوس السوريين..

فيصل القاسم: ما دخلك أنت؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: ليش قلت موريتاني..

محي الدين اللاذقاني: قلت لو عندكم مخابرات من هذا النوع..

فيصل القاسم: لو، لو..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لو هذه شيء آخر، وبعرف أنها لو، لكن لا تجيب عن بلدي وعن وطني بهذه الطريقة..

محي الدين اللاذقاني: طالما تدافع عن بلدك وعن وطنك سوريا هي الخط الأحمر..

محمد محمود ولد محمد أحمد: هي وطني..

محي الدين اللاذقاني: سوريا أولا آه، سوريا هي التي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أولا إلى الآن..

فيصل القاسم: اسمع يا أخي، تفضل..

محي الدين اللاذقاني: لا لإيران ولا لحزب الله ولا لحسن نصر الله أن يمسها نحن لم نتخل عن المقاومة، المقاومة تخلت عن مبادئها، حينما يأتي حسن نصر الله وحمص تدمر يوميا ليقول: " حمص ما فيها شي" يكون الذي يخون مبادئه هو حسن نصر الله، حسن نصر الله يتحدث عن ولاية الفقيه يقول:" أنا ملتزم بولاية الفقيه"، كيف تريدني أن أعتبره مقاوم عربي وهو يعلن صراحة عن هويته! هذا الكلام لم أقله أنا قاله الرجل بلسانه، كيف تريدني الآن أن أقول أن هذه المقاومة وأنا أرى مئات الرجال من حزب الله يقاتلون إلى جانب النظام السوري، خمس قناصة مسكوهم في حمص واثنين في درعا من رجال حزب الله، هل هؤلاء مقاومون؟ هل المقاومة أن تقتل أطفال سوريا؟ هل المقاومة أن تصعد إلى عمارة وتتشاطر على النساء والمدنيين الذين يعبرون في الشوارع، كان حجة بقاء إسرائيل هذه سقطت منذ زمن طويل، الذي ساعد إسرائيل على البقاء هو بشار الأسد وأبوه، أبوه هو الذي باعهم الجولان وهو الذي جلس يفاوضهم ويداعبهم، دعني أقول لك شيئا آخر إسرائيل تتعجب لماذا لم يستعد حافظ الأسد الجولان في محادثات وايت ريفر وواشنطن، وليد المعلم هو الذي كان يفاوض آنذاك وكان الخلاف على 14 متر عند بحيرة طبرية أوقف..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي بس، بس..

محي الدين اللاذقاني: يعني الذي يقام الآن يضعون لك دائما إسرائيل..

فيصل القاسم: الذين يساعدون..

محي الدين اللاذقاني: صامدون وممانعون..

فيصل القاسم: قال لك أنه لم يجب على هذا السؤال لأنه من الذي باع من؟ يعني من الذي هذا هو السؤال الذي لم يجب عليه محمد وجاوبك دون أن يفهم سؤالك، دغري بس سمع كلمة موريتانيا ثار..

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف يعني، كيف يعني؟

فيصل القاسم: بس دقيقة، دقيقة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف أنا سمعت كلامه!

فيصل القاسم: دقيقة، قال لك لو، لو..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا فهمت، أنا فاهم ما وراء حديثكما..

فيصل القاسم: لو، لو..

محمد محمود ولد محمد أحمد: فكيف لا افهم مباشر، أنا سمعتها..

فيصل القاسم: كيف ترد؟ عندما قال لك أنا لا أتدخل بذلك، لا تستطيع مقارنة أنه الدول العربية باعت نفسها وسوريا بعت نفسها، سوريا لم تبع نفسها في أي حال من الأحوال ولم تقدم نفسها لا للعراق ولا لإيران ولا للروس ولا للصين وهذا افتراء منكم..

محي الدين اللاذقاني: سوريا لم تبع نفسها أبدا، سوريا لم يبق فيها ذرة اسمنت وحدة لأن كل الاسمنت السوري راح لبناء الحسينيات في الرقة والحسكة والمناطق الشرقية حيث النفوذ الإيراني يمتد، سوريا لم تبع نفسها أبدا وبيع كل ما فيها، حافظ الأسد وابنه بشار حولوا الجيش إلى مقاولين، سوريا لم تبع نفسها وحجم الفساد فيها الآن في 200 مليار تديره الليدي ماكبث مسز الأسد تديره من خلال بنك الـ Gp Morgan سوريا لم تبع نفسها وهؤلاء لم يتركوا شيئا إلا سرقوه، نحن الآن لا نتحدث عن السرقات..

فيصل القاسم: خلينا مع التدخل الخارجي..

محي الدين اللاذقاني: طيب اسمح لي، بس اسمح لي.

فيصل القاسم: طب، طب، بس، إيه.

محي الدين اللاذقاني: لم نتحدث عن السرقات لأن المجرمين مراتب، حينما تأتي لسفاح وتقول له أنت لص هذا يعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة، بس دقيقة، لماذا تطالب أنت بالتسلح والسلاح للمقاومة..

محي الدين اللاذقاني: للجيش السوري الحر.

فيصل القاسم: طيب، لماذا تطالب؟ من قال لك أن الجيش السوري ليس لديه أسلحة، عضو في المجلس الوطني بتاعكم يقول بالحرف الواحد " لدينا أسلحة فتاكة" كيف كان للجيش السوري الحر، اللي أنت تسميه حر، آه، كيف كان له أن يصمد كل هذا الوقت لو لم يكن لديه سلاح، لماذا تنكرون أنكم أيضا تحصلون على الدعم الخارجي، تتهمون النظام بأنه يدعم خارجيا وأنتم تدعمون خارجيا، ما حدا أحسن من حدا!

محي الدين اللاذقاني: الأجوبة أتتكم من رئيس الجيش الحر، سئل يوم أمس من أي تحصلون على الأسلحة، قال: " نشتريها من رجال النظام" هذا نظام كل رجاله يعرفون أنه مودع هم يبيعون كل ما عندهم، يبيعون القاذفات الآر بي جي، يبيعون الباوريد الروسية، يبيعون كل ما تصل إليه أيديهم، الآن الجيش السوري الحر نعم لديه بعض الأسلحة وهو يقاتل بها ولكن لم يقل أحدا أن عنده أسلحة فتاكة، وأنا هنا الآن دعني أقول لك شيء خطير، النظام السوري ومنذ أسبوع يسرب أن مصادر في المعارضة عندها أسلحة كيماوية وجرثومية هذا يعني أنه منذ الآن يحضر لكارثة ربما في حمص والمناطق التي ثارت عليه بشكل عنيف، إذا وقع أي هجوم كيماوي أو جرثومي في الأيام القليلة القادمة فالنظام هو الذي قام به لأنه هو يجوز يمهد بذلك بالنسبة للأكاذيب..

فيصل القاسم: جميل جدا كيف ترد على موضوع الأسلحة محمد، آخر شيء هل تعتقد أن هؤلاء ليس لديهم أسلحة، انتهى الوقت الكلام لك، احكي له أخي عن الأسلحة اللي عندهم..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أقول..

فيصل القاسم: الأسلحة اللي عندهم..

محمد محمود ولد محمد أحمد: خلاص ما دام بتعرفها العالم كله بعرفها..

فيصل القاسم: يا أخي أنت..

محمد محمود ولد محمد أحمد: اطمئن، التدخل الخارجي سيتم، وسيتم احتلال بلادكم ولكن عليكم أن تتعظوا..

محي الدين اللاذقاني: بلادنا محتلة، بلادنا محتلة سوف كل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليكم أن تستعدوا إلى دفع الفواتير، بذلك التدخل..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا دكتور، مش معقول، تحاوروه زيادة ويقاطعني كمان..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: اطمئن ستحتل بلدكم ما دام هذا هو ما تسعون إليه..

محي الدين اللاذقاني: نحن نسعى إلى تحرير بلادنا، سيكون مصيرها واضح..

محمد محمود ولد محمد أحمد: سيكون مصيرها مصير ليبيا ومصير العراق..

محي الدين اللاذقاني: ليبيا تحررت من السفاح..

محمد محمود ولد محمد أحمد: عليكم أن تقرروا..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

محي الدين اللاذقاني: لو السياسيين الليبيين، كانوا مثل السياسيين، بعض المتفزلكين..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنت هو علي والوقت معاكم علي، مش معقول، سكته طيب، سكته..

فيصل القاسم: تفضل بلا مقاطعة..

محمد محمود ولد محمد أحمد: سكته..

فيصل القاسم: طيب، تفضل، استغل الوقت..

محمد محمود ولد محمد أحمد: راح استغله قضية الفهم يا دكتور..

فيصل القاسم: يا أخي مش هذا موضوعي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: هذا برنامج مباشر..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا أفهم...

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ما وراء سياسة هذا البرنامج..

فيصل القاسم: يا أخي مش هذا موضوعي..

محمد محمود ولد محمد أحمد: فما بالك بالكلمات اللي يقولها الأستاذ..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي، كيف ترد على الأسلحة، على الأسلحة؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: أقول بأن الأسلحة أصبحت بيد الجميع..

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وعليهم أن ينتبهوا إلى نقطة، هذا الآن على سبيل المثال..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

محمد محمود ولد محمد أحمد: إذا قام أي فرد أو أي مجموعة بأي دولة بطلب السلاح الذي أطاح بحكم يستجيب لهم الخارج، أقول أخيرا فإنني أتضامن مع جميع الضحايا في سوريا الحبيبة وأتمنى لها كل الخير، وأقول بأنه لا خير يأتي مع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا نهائيا..

فيصل القاسم: لا خير يأتي، وضد السلاح لا سلاح إلى سوريا كيف ترد؟

محي الدين اللاذقاني: أي سفاح قبعات زرق، جن أزرق، طير أبابيل، الشعب السوري سيتحرر وفي أقرب فرصة من هذا السفاح..

فيصل القاسم: أشكرك، مشاهدينا الكرام هل تؤيد التدخل الخارجي لصالح الثوار في سوريا صوت 14 ألفا و849، 8ر91 نعم، 2ر8 لا، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد محمد محمود ولد محمد أحمد الخبير في الشؤون العربية والدكتور محي الدين اللاذقاني عضو المجلس الوطني السوري، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء، سلموا على بعض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة