هل حققت الاتحادات العربية أهدافها؟   
الاثنين 29/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

عثمان السعد
أيمن جادة
أيمن جادة:

مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية لكم من الجزيرة، وأهلاً بكم مع برنامج (حوار في الرياضة).

التنظيمات الرياضية العربية منذ وُجدت كانت تهدف بالتأكيد إلى تفعيل الرياضة العربية، وانتظام ملتقياتها، وتطوير مستوياتها، وصقل كوادرها ونجومها ونجماتها. وهذا يشمل الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، والاتحادات العربية النوعية لمختلف الألعاب الرياضية. وفي ظل الواقع العربي العام ومتغيراته وسلبياته التي لا بد أن تنعكس على مختلف جوانب النشاط، وفي ظل سنوات من عمل تلك الاتحادات والعديد من الملتقيات الرياضية العربية، وما عرفت أحيانًا من تأجيلٍ أو تسويفٍ أو تغييبٍ وإحجامٍ عن المشاركة، وما أفرزه ذلك من شكاوى وانتقادات ومقترحات، وفى مستهل قرن جديد وعام أوليمبي سيشهد أهم حدث رياضي في العالم لا بد من التساؤل حول كل ما سبق، وحول إمكانية جعل المستقبل أكثر إشراقًا في القادم من الأيام..

وللحديث حول ذلك كله، ومناقشة مختلف جوانبه.. معي في الأستديو الأستاذ عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية والأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم فمرحبًا به، ومرحبًا بأسئلتكم ومداخلاتكم عبر هواتف وفاكس البرنامج.. دعونا نبدأ أولاً وكالمعتاد بهذا الاستهلال.

[تقرير حيدر عبد الحق]

الاتحاد العربي للألعاب الرياضية اسم كبير لهدف كبير، توحيد الصف العربي في ساحات الرياضة، وجمع الشباب الرياضي العربي على صعيد واحد، وإقامة الدورات الرياضية العربية بانتظام وبمشاركة كاملة، والعمل على تطوير الرياضة العربية، ودفعها أكثر فأكثر نحو العالمية، وإذا سأل أي سائل عما تحقق من تلك الأهداف فإن أي متبرع بالإجابة لا يملك إلا أن يجيب أن ذلك تحقق إنما جزئيًّا.. فالدورات العربية بدأت تعاود انتظامها، والمشاركة فيها واسعة عدديًّا، ولكن بأي مستويات، ونجوم ونجمات الرياضة العربية بعيدون غالبًا عن الفاعليات العربية والنشاط العربي، والأحداث نفسها لا تخلو من سلبيات تتعلق أحيانًا بالتنظيم أو التحكيم، وأحيانًا أخرى بالالتزام والانضباط وصولاً إلى المنشطات والاعتراضات، ناهيكم عن السياسة وتأثيراتها التي يمكن أن تقدم قائمةً طويلة من التأجيلات أو التغيبات القسرية أو الاضطرارية أو الاختيارية، ويبقى السؤال: هل هو تقصير من الاتحاد العربي أم هو انعكاس للواقع العربي؟ وهل من حلول وآفاق مشرقة مع حلول قرن جديد؟

أيمن جادة:

إذن لا بد أن نبدأ بمحور الاتحاد العربي للألعاب الرياضية وعمله وإيجابياته، وأيضًا المعوقات التي تعترض هذا العمل، يعني، لكن دعني بداية أستاذ عثمان أسأل هل تأثر عمل الاتحاد العربي برحيل الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله-؟

عثمان السعد:

بسم الله الرحمن الرحيم، في البدء أحب أن أشكر الجزيرة وخصوصًا البرنامج الرائع اللي يلتف حوله الكثيرين على هذه الدعوة الكريمة اللي يمكن أن أطل منها على الشارع الرياضي العربي، وأنا واثق بانه موجودة المتابعة من الخليج إلى المحيط، وأيضًا على مستوى العالم بكامله.

أيمن جادة:

ياسيدي الشكر موصول لك على تفضلك بالحضور.

عثمان السعد:

بدون شك..أنه تأثر الاتحاد العربي بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل - يرحمه الله- كان تأثرًا كبيرًا، ولكن هذا الرجل الذي إستطاع لا أقول يتنبأ بالمستقبل، ولكن يعدّ للمستقبل -وهذه عادته- استطاع أن يُؤمِّن كل ما يستلزم استمرارية العمل في هذا الاتحاد، والاتحاد العربي أيضا لكرة القدم ، وذلك من خلال الخليفة الرائع اللي أمَّنه، وهو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، اللي ليه تقريبًا 9 سنوات يعمل جنبًا إلى جنب مع سمو الأمير فيصل- يرحمه الله- وأيضًا فلذة كبد الأمير فيصل - يرحمه الله- وهو صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد.. هذين الشخصين أنا في اعتقادي سيلغوا الإحساس بأن هناك تأثرًعملي على عمل الاتحادية العربية يمكن لو تابعنا ما حصل بعد وفاة سمو الأمير فيصل أن هناك نوع من استقطاب هذين الشخصين الرديفين للأمير فيصل بن فهد، وذلك من خلال تنصيب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان، بإجماع أعضاء الاتحاد العربي للألعاب الرياضية رئيسًا للاتحاد تصعيدًا من منصب نائب الرئيس، وأيضًا تنصيب صاحب السمو الملكي الأمير نواف كنائب أول للرئيس، ثم انتقلنا إلى الاتحاد الآخر، وأيضًا تكرر نفس السيناريو، وهو نوع من الإيمان العميق بأن الدور الملقى على المملكة العربية السعودية أولاً، ثم شخوصها اللي استطاعوا أن يديروا هذا الاتحاد لمدة ربع قرن أو الاتحادين، بمعنى أصح أنه بإذن الله لن يكون هنالك تأثر من ناحية التنفيذ والمتابعة والاحتضان بالشكل اللي كنا إحنا متخوفين منه.

هنا لا بد أن نذكربأن رؤية سمو الأمير فيصل - يرحمه الله- البعيدة ودائمًا.. هو اللي عَلَّمَنا فِي الواقع أنك دائمًا حط نفسك في الأمان.. دائمًا توقع.. دائمًا تنبأ لما يمكن أن يحصل ، أنا لا أقول بأنه تنبأ بوفاته، ولكن كان يتنبأ لأي مهمة قد يكلف فيها خارج إطار الاتحادين، وبالتالي لا بد من وجود من يحمل المشعل من وراؤه، وأنا أعتقد أن الأميرين بإذن الله سيغطوا دوره.

أيمن جادة:

دعنا ندخل في صلب محور الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، ولا بد يعني أن نسأل إلى أي مدى تأثر الاتحاد العربي للألعاب الرياضية بالواقع العربي العام وسلبياته، وإلى أي مدى استطاع أن يتجاوز هذا الواقع؟

عثمان السعد:

نحن لُحمة واحدة.. يعنى الواقع العربي لا يمكن أن تفصله عن أي مجال من المجالات، سواء كان اقتصادي أو سياسي أو رياضي، بدون شك الواقع الرياضي في اعتقادي هو أفضل من تأثر بالوضع العربي، يعني لو تأخذها سياسيًّا ما زالت هناك بعض المشاكل العربية لو تأخذها اقتصاديًّا بعض وجهات النظر المختلفة موجودة..

لكن في الرياضة -في اعتقادي- أنه أيضًا الكلمة اللي سبق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل -رحيمه الله- قالها: أنه نحمد الله أن ترك لنا شيئًا نجتمع عليه وهو الرياضة.. وهذا بالفعل هوهذا اللي حاصل، الرياضة استطاعت أن تجمع العالم العربي والحمد الله بالرغم من كل التناقضات والاختلافات...

أيمن جادة:] مقاطعا]

طيب نحن يعني نفترض أو أعتقد أنه هذه هى الصورة.. أن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية هو بمثابة لجنة أوليمبية عربية قومية، كما اللجنة الأوليمبية الدولية على مستوى العالم.. إلى أي مدى تشعر ومن خلال عملك الطويل معه أن الاتحاد العربي نجح في لعب هذا الدور؟

عثمان السعد:

الاتحاد العربي للألعاب الرياضية اللي هو زي ما تفضلت انت بالضبط هو اللجنة الأوليمبية العربية الموحدة، أو اتحاد اللجان الأوليمبية العربية، بمعنى أدق استطاع على الأقل أن يوجد التلاحم العربي في المجال الأوليمبي، سواء كان قاري أو حتى دولي.. يعني أنا الآن لما أتحدث عن دورة الألعاب الآسيوية اللي كان لها اتحاد اسمه (اتحاد الألعاب الآسيوية)، ولم يكن مجلس (المجلس الأوليمبي الآسيوي)، أعتقد بأنه لعبنا دور ودور كبير جدًّا على الأقل في استمرارية الدورة الآسيوية حينما كادت أن تضرب، ويمكن هذا موضوع قديم من 78أو من 76م وأنجز في عام 78م حينما كان هناك مشكلة إسرائيل ورغبتها بأنه تأخذ الدورة الخاصة بعام 78 باعتذار الباكستان.. هذا كان أول دور يلعبه الاتحاد العربي في المجال الأوليمبي على المستوى القاري، على المستوى الدولي، أعتقد بأنه نحن نجحنا بأن نوصل الصوت العربي إلى اللجنة الأوليمبية الدولية، وبالتالي زاد عدد الأعضاء في اللجنة الأوليمبية الدولية، منذ أن تبنى.. خليني أذكر عام 83 حينما أخذ العضوية -الله يرحمه- الشيخ فهد الأحمد كعربي رديف للعرب، اللي كانوا موجودين، وتتالت من بعد ذلك العضوية في اللجنة الأوليمبية الدولية، واستطعنا والحمد لله أن ننفذ عدة برامج على المستوى الأوليمبي، وبالتعاون الأوليمبي مع الاتحاد العربي الذي لم يعترف به رسميًّا، لأن النظام لا يسمح بذلك.

أيمن جادة:[ موضحا]

على أساس أن اللجان -سواء الأوليمبية الدولية أو الاتحادات العالمية لا تميز- أو لا تعترف بالاتحادات القائمة على أساس عرقي أو ديني أو يعني تجمعات...

عثمان السعد:

يمكن.. ما ذكروا الموضوع العرقي أو الديني، لكنْ بيعتمدوا على نقطة واحدة.. هم يعترفوا بالتنظيمات التي تمثل قارة، يعني المجلس الأوليمبي الآسيوي (آسيا) والمجلس الإفريقي (إفريقيا)، وهكذا..

أيمن جادة:[ مقاطعا]

لكن بعض الأقاليم يعني مثل حوض البحر المتوسط يعني ربما يحظى بنوع من الاعتراف؟

عثمان السعد:

يحظى بدون شك، وكتمويل بيُرسل لها، يعني كدورة ولكن ليس كتنظيم، نحن كاتحاد عربي -والحمد لله- نحظى بنوع من التعاطف، وهذا دور كان لعبه الأمير فيصل بن فهد، نشعر بأن وجودنا في قارتين هى النعمة النقمة، والنقمة النعمة في نفس الوقت، نحن لأنه موجودين في قارتين فمساحتنا أوسع، ولأننا في قارتين لم نأخذ المشروع.

أيمن جادة:[ مقاطعا ]

أعتقد أن هذا الواقع لا يمكن القفز فوقه؟ يعني هذا واقع موجود جغرافيًّا ودوليًّا.

عثمان السعد:[ مقاطعا]

بس اللي يفرض نفسه -عفوًا يا أخ أيمن- كيف استطعنا أن نجعل من هذه الليمونة الفاسدة -اللي هى نحن في قارتين وليس في قارة واحدة- شراب حلو.. يعنى استطعنا أن نحصل على الاعتراف الضمني، وكثير من البرامج نفذت على المستوى الأوليمبي بمعرفة اللجنة المنظمة.

أيمن جادة:

لكن دعنا نتحدث عربيًّا.. الآن يعني البعض يشير إلى أن هناك ازدواجية، ربما في القرار الرياضي العربي أو في التوجه الرياضي العربي، من خلال وجود مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب، وأيضًا الجامعة العربية التي توجه الدعوات، والتي وُلِدَت الدورات العربية في ظلها في مطلع الخمسينيات، وبين الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الذي يشرف فنيًّا على تنظيم هذه الدورات؟

عثمان السعد:

أخ أيمن يعني خليني أكون واضح وصريح معك .. هي الازدواجية ليست موجودة بالشكل اللي يمكن أن تبرزه بعض الأحيان بعض مظاهر الدعوات التي توجه، الجامعة العربية ليس لها الآن أي دور فيما يتعلق بالدورة العربية على يعني على أقل الحسابات، ما عدا التمويل اللي ممكن قد يصل إلى نصف مليون دولارً للدورة الواحدة، ونصف المليون هذا ترى قرار متخذ من عشرات السنين، يعنى نصف مليون دولار في ديك ..في تلك الأيام يعادل الآن على الأقل عشرة مليون دولار، وبالرغم من ذلك ما زالت مستمرة على النصف مليون دولار!...العلاقة المباشرة والازدواجية قد تحصل ما بين الاتحاد العربي ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، هوهذا المجلس التخصصي في مجال الشباب والرياضة، إذا كان هناك ازدواجية فأنا أعتقد بأنه استطعنا أن نلغي الكثير من هذه الازدواجية من خلال محورين، الأول: أنه مجلس وزراء الشباب والرياضة من خلال مدير إدارة الشباب والرياضة اللي تعتبر الأمانة الفنية للمجلس، هو عضو أصيل في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للألعاب الرياضية، إذن أوجدنا..

أيمن جادة (مقاطعًا):

بمنصبه وليس بشخصه؟

عثمان السعد:

بمنصبه، لأن كل من يأخذ هذا المنصب يأتي تلقائيًّا، وبالعكس الأمين العام للاتحاد العربي هو عضو أساسي في اللجنة الرياضية المنبثقة عن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وأيضًا يدعى لكثير من الفعاليات الخاصة بالمجلس، سواء كانت مجلس وزراء الشباب أو المكتب التنفيذي، فالتنسيق موجود، يمكن الظاهرة الوحيدة اللي تدعو إلى بروز شكل الازدواجية هى الدعوة التي توجه من الجامعة.

أيمن جادة:

بالضبط.. ربما هذا هو مصدر الفكرة.

عثمان السعد:

أنا حبيت أُبيَّن العلاقة اللي موجودة ومجالات التنسيق، ثم أتطرق إلى موضوع الازدواجية، اللي بيحكمها قرارويحكمها النظام الأساسي أو اللائحة الأساسية للدورة العربية، وهى أن توجه الدعوة من قبل الدولة المستضيفة، وتؤيدها جامعة الدول العربية لضمان مشاركة الدول، وأيضًا يقوم الاتحاد العربي بتوجيهها للجان الأوليمبية اللي هي تشارك أصلاً فيها.

هى ليست ازدواجية سلبية، أنا أعتبرها ازدواجية تخدم المصلحة العامة، وهى التأكيد على الدول -وأنا أحط تحتها عدة خطوط-المشاركة في الدورات، ثم اللي عنده آلية المشاركة، وهى اللجان الأوليمبية ووزراء الشباب، اللي ممكن يؤمنوا الدعم المالي للجان الأوليمبية، أيضًا توجه لهم الدعوة، وبالتالي أستطيع أن أقول بأنها ازدواجية إيجابية وليست سلبية.

أيمن جادة:

طيب دعنا نتحدث عن موضوع الدورات العربية التي عانت كثيرًا من التأجيل والتأخير، ربما في التسعينات أقيمت ثلاث دورات، واختصرتم الفاصل الزمني من بيروت إلى عمّان إلى سنتين من أجل الانتظام، هل نستطيع القول الآن إنه حُلّت مسألة انتظام الدورات العربية؟

عثمان السعد:

بدون شك حُلَّت، وأعتقد بأنه مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لعب دورجدا ممتاز في عملية الانتظام، وأيضًا اللجان الأوليمبية العربية بدأت تلعب هذا الدور، يعني أنا الآن أقدرأقول إنه الدورة القادمة -بإذن الله- في الجزائر، بينما كنا في السابق في الثمانينات......

أيمن جادة (مقاطعًا):

لا نعرف أين؟ ولا متى الدورة؟ طيب يعني معضلة أخرى ربما تنجم أو تظهرفي خلال الحديث عن الدورات العربية، وهى مستوى المشاركين فيها بالذات.. المقصود نجوم ونجمات الرياضة العرب، الذين بلغوا المستويات العالمية، وحققوا الألقاب الأوليمبية، وتغيبهم عن الدورة، فكيف يمكن حل هذه المشكلة؟

عثمان السعد:

ما زلنا أحنا في العالم العربي وحتى في دول كثيرة بالعالم تسعى إلى المشاركة على المستوى الدولي، ومن ثم على المستوى الأوليمبي.. المستوى الدولي لأنه يحصل كل سنة تقريبًا في أشهر عديدة في السنة الواحدة، وصولا إلى بعد أربعة سنوات إلى الدورات الأوليمبية، سَببها معروف.. الـ Record عفوا..الاعتراف بالأرقام.. الاعتراف بالميداليات ، وأثر هذه الميداليات حتى على اللاعب، وما قد ينجم عنه من بيع وضعية اللاعب، الإعلان اللي يحطه..

أيمن جادة:[ مقاطعا]

تسويق اللاعب؟

عثمان السعد:

في اهتمام بدون شك، سواء كان من اللاعبين.. من الاتحادات.. من الدول فيما يتعلق بالمشاركة الدولية والأولمبية.. المشاركة العربية الآن يمكن أن تنجح، ويمكن أن تستقطب كبار اللاعبين، وكبار وأفضل الفرق، إذا استطعنا أن نصل إلى تسكين الدورات في وقت لا يزاحم...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

وهذه نقطة البرمجة والتوقيت، يعني البعض كان يقترح أن تكون الدورة العربية، لأن المشاركة في الدورة العربية يمكن أن تكون لسببين بالدرجة الأولى، سبب عاطفي قومي وكواجب، والسبب الآخر سبب فني..أن تقدم شيء للمشاركين في هذه الدورة من منافسة.. من احتكاك.. من تطوير لمستواهم، إذا أغفلنا الجانب المادي الذي يمكن أن نتحدث عنه ربما أوضح في كرة القدم، لكن بالنسبة لهذه الأموريعني البعض قال إذا كانت الدورة الرياضية العربية مثلاً أشهر قبل الدورة الأوليمبية، كأن تكون محطة إعداد لها، فربما هذا أفضل، لكن مثلاً في عمّان لاحظنا كان بعد أسبوع فقط كانت بطولة العالم لألعاب القوى، فكان من الصعب جدًّا ربما فقط غادة شعاع من البطلات العالميات هي التي استطاعت المشاركة.

عثمان السعد:

أخ أيمن، يمكن شوف إذا إتحدثنا عن الدورات الدولية البطولات الدولية، هي أصعب علينا من الدورات الأوليمبية، وخلينا نكون واقعيين.. الدورة الأوليمبية كم يشارك فيها من الأبطال العرب؟ حَدِّدهم.

أيمن جادة:

الصفوة.. وهؤلاء الذين نبحث عن وجودهم.

عثمان السعد:[ مقاطعا]

هم ليسوا صفوة، هناك صفوة بعدد أكبر...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

ليس أقصد بالصفوة فقط الذين يفوزون بميداليات،  صفوة الدول العربية كلها.

عثمان السعد:

الأبطال الذين يتأهلوا إلى النهائيات، فلو آخذ نسبة من يتأهل سواء كانوا فرق أو كانوا أفراد، فهي نسبة ستظل قليلة، إذن التهيئة من خلال الدورة العربية لخوض غمار الدورات الأوليمبية، هي تهيئة محكورة على عدد أعتقد بأنه قليل، لكن بالرغم عن ذلك...

أيمن جادة:] مقاطعا]

لكنهم مطلوبين، وأنا أتحدث عن إعطاء الحافز لهم.

عثمان السعد:

أنا اللي أقصده أنه علينا أن نهيئ هذه الفرصة لمن سيشارك، بغض النظر عن حجم المشاركة، فهذه حقيقة يجب أن ندركها، بالرغم من ذلك أخذوا قرار أن تكون دائمًا الدورات العربية قبل سنة من الدورات الأوليمبية.

أيمن جادة:

إذن كان هذا الشيء يعني موضوع في الاعتبار؟

عثمان السعد:

نعم، محطوط في الاعتبار نعم.

أيمن جادة:

وستصبح دائمًا في السنوات القادمة قبل الدورة الأوليمبية؟

عثمان السعد:

بالضبط، وهذا اللي حاصل الآن، ولكن لوكان نرجع إحنا للسابق.. عدم انتظامها في السابق هو اللي خلانا نبحث عن تسكينه الآن، أعتقد أنه وصلنا إلى التسكين الصحيح.

أيمن جادة:

ماذا على صعيد المشاكل.. دعنا نقول التي تظهر خلال الدورات العربية، سواء ما يتعلق بإشكالات التنظيم، الاعتراضات على التحكيم -لا أريد أن أدخل في المنشطات، وكلام من هذا-والخلافات أحيانًا إلى آخر ذلك، وعدم الالتزام بالمواعيد وبالحضور إلى آخره.. ما حلها؟

عثمان السعد:

أستاذ أيمن! أنا أسألك سؤل أنت بتتدلل على مَنْ؟ بتتدلل على الوالد.. على الوالدة.. على زوجتك..

أيمن جادة:

رغم في مَثَلٌ يقال لا تتدلل على أمك وأبوك بيكرهوك، يعنى يجب أن يكون هناك حدود ربما أو ضوابط لهذا الدلالإن صح التعبير...

عثمان السعد:

الضوابط موجودة، وبالرغم من ذلك ليست ضوابط فقط -أخ أيمن- يعني في عندك شيء أهم من الضوابط، في عندك المعايشة على المستوى القاري وعلى المستوى الدولي، لماذا نحن على المستوى القاري نلتزم وعلى المستوى الدولى نلتزم أيضا؟

أيمن جادة:[ مقاطعا]

ربما لأن هناك ضوابط وعقوبات ولوائح.

عثمان السعد:

وأحنا عندنا نحن لديناالضوابط والعقوبات موجودة.

أيمن جادة:

لكن ربمالا تستطيعون أن تكونوا قساة، ربما أنتم تحاولون ترغيب الناس في الاشتراك.

عثمان السعد:

هذه هى النقطة، هذه نقطة أساسية، بالرغم من وجود ضوابط، إلا أنه دلال الفرق واللاعبين علينا هو بنسبة أكبر، الأمير فيصل -يرحمه الله- كان له مقولة مشهورة: علينا أن نستقطب الرياضيين إلى برامجنا برفق.. يعني هذه نحن حفظناها، وقيلت هذه الجملة في عام (1973م) كيف يعني نستقطبهم برفق إذا عاقبناهم العقاب الشديد؟ أحنا الآن وصلنا لمرحلة العقوبات.

أمين جاده:[ مقاطعا]

صحيح أنت تتحدث عن الترهيب.. هناك الترغيب بانتظام الدورات، بمستواها.. بأشياء كثيرة، بوجود حوافز ربما ..

عثمان السعد:

أنا دمجت بين الدلال على مين، هم بيتدللوا علينا، لأنه أحنا كلنا أسرة واحدة، ووضعت أنا أسس للتعامل مع هذه المظاهر، الترغيب في الأول.. حطيناه، والترهيب بدأنا نمارسه، ويمكن الشيء الأخيراللي الآن في السوق وهو الشكوى مر الشكوى، ما هوش شكوى، يا ريته شكوى من القرار اللي أخذه الاتحاد الدولي، بناءً على تقرير حكم واحدة من مبارياتنا في إحدى بطولاتنا.. أنه الاتحاد الدولي حيث وقع عقوبة شديدة على بعض اللاعبين للتجرؤ على الحكم، إذن العقوبات موجودة وستصعَّد لسبب بسيط، أنه لا نريد للمظاهر السلبية أن تظهر في ملاعبنا، خصوصًا أنه رفعنا يعني لواء اللعب النظيف، وبدأنا نضع الكؤوس لهذه الظاهرة، ظاهرة اللعب النظيف في بطولاتنا، وإن شاء الله نوفق في ذلك.

أيمن جادة:

في نفس الإطار نحاول أن نمر بإيجاز.. لماذا اإقتصر في رأيك في تنظيم الدورات العربية على عدد محدد.. على خمس دول تحديدًا يعني، مصر وسوريا ولبنان والمغرب والأردن؟

عثمان السعد:

شوف في حاجة جدًّا مهمة وهي أول شيء المنشآت، بعد ين الوعي.. الوعي اللي موجود، لا أعني بأنه الدول الأخرى التي لم تنظم بأنه ما عندها وعي، لكن يمكن النقطة الثالثة هى التي تحمي هؤلاء الناس، من عملية اتهامهم بأنهم ماعندهم وعي، وهى الإمكانات المادية المطلوبة لتنظيم البطولة.. يعني خليني أقول لك: آخر بطولة مثلا في الكويت نادى القادسية ناد مقتدر وعنده إمكانيات..

أيمن جادة:

تقصد بطولة الأندية أبطال الكؤوس لكرة القدم كمثال؟

عثمان السعد:

نعم -بغض النظر- تكلف نادى القادسية مبالغ طائلة على شان ينجح في تنظيم البطولة، بينما أخذ زي ما يقولوا في أميركا (pennies) يعني أخذ ملاليم ، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، وما زال له في حساب الاتحاد العربي -طبعًا- مجمد، حتى ينتهي من بعض الخلافات الشكلية مع الشركة.. إذن يجب أن نضع هذه في الاعتبار، وأنا أعتقد أن هذه الظاهرة في المستقبل ستنتهي بإذن الله.

أيمن جادة:

ربما أن الدولة التي ستأتي ستكون الجزائر خارج إطارهذه الدول الخمس.. هذا سوف يفتح الباب ربما أمام دول جديدة لكي تتقدم لتنظيم الدورات العربية الكبرى.

عثمان السعد:

خصوصًا وأنه نحنا بنعتمد على إقامة الدورات العربية الكبرى، لمساعدة الدول بأن تقييم منشأتها -خصوصًا إذا ما كان عندها منشآت- أو تحديث منشآتها كما حصل في الأردن لبنان حصرًا يعني.....

[ موجز الأخبار]

أيمن جادة:

كنا نتحدث عن المشاركات والدورات..... السؤال أيضًا الذي يطرح نفسه، و أيضاالذي طرح مرارًا من خلال حلقات سابقة من هذا البرنامج، يتعلق بموضوع العراق والكويت.. مشاركة العراق غيبت عن دورتين في التسعينات، وثم عاد العراق في آخر دورة، وتغيبت الكويت (إراديًّا) ما هي الصورة في المستقبل القريب ربما بالنسبة لهذا الموضوع؟

عثمان السعد:

يعني أنا أعتقد أنه حتى الدورة القادمة (2003م) أنا أعتقد بأنه في أشياء كثيرة لا بد أن تفرض نفسها على الواقع، لن أقول السياسي، ولكن على الواقع العربي بشكل عام.. التنبؤ بما قد يحدث صعب، لأن في عندك قضية أسرى بالنسبة للكويتيين.. متمسكين بيها، ومعاهم حق فيها، وفي من الأسرى رياضيين على فكرة يعني، أعتقد لو تحرك ملف الأسرى بشكل أو بآخر، أعتقد بأنه سيعطي الإخوة في الكويت مرونة أكثر في تقبل الوضع، لأنه حيهيئهم للقاء والمقابلة، خصوصًا التوجه الآن حيال الشعب العراقي، بغض النظر عن النظام العراقي، التعاطف كبير جدًّا، ليس العالم العربي وحسب أو العالم المسلم، ولكن أيضًا في العالم أجمع للوضعية اللي فيها... لذلك أعتقد أنه الإخوة في الكويت يحتاجوا إلى فقط البوابة اللي تفتح، والملف ملف الأسرى أهم بوابة، إذا تم تحريك هذا الملف أنا أعتقد بأنه بغض النظر عن أي شيء آخر العرب كلهم سيجتمعوا في الدورات القادمة، بالنسبة للعراق فعلاً غُيِّبوا ولم يتغيب.. غيبواعن دورتين لسابقتين لسبب بسيط، أنه كان الطرح اللي يطرح لسبب إنساني يجب فتح الباب للإخوة في العراق للمشاركة في الدورات العربية.. طيب السبب الإنساني يجب ألا يتغير كسبب، إذا كان السبب الإنساني سيدخل الشباب العراقي للدورة، فيجب ألا يبعد الشباب الكويتي، لأن الإخوان في الكويت اشترطوا إذا شاركوا فيها فنحن لن نشارك، هنا كنت أنت أمام خيارين ما فيش ثالث، إما أن تسمح للعراق أن تشارك، وتضغط على الكويت بقوى سياسية،إقتصادية، بأي قوى أخرى، أو أنك لا والله تبقى اللي انضرب واللي هو موجود معك، بحيث إنه ينتظر الآخر إلى أن يأتي، إذا كان السبب إنساني، فالإنساني لا يجب أن يغطي جزء ويتناسى الجزء الآخر، هذا هو السبب اللي كان فيه تغييب، الآن أعتقد بأنه موقف سمو الأمير فيصل بن فهد -يرحمه الله- بالنسبة للدورة الأخيرة في الأردن، واللي أتى بعد زيارة ناجحة لمعالي وزير الشباب والرياضة الأردني...

أيمن جادة:[ موضحا]

الأسبق.. الدكتور محمد كريم.

عثمان السعد:

أعتقد بأنه كان موقف مبني على أنه الشعب العراقي يجب أن يأخذ حقه الآن في المشاركة، وإبعاد الشباب الرياضي العراقي أنا أعتقد بأنه في ليه ضرر أكثر من إبقاؤه معنا، لأن إبعاده سيزيد يعني فوق الألم اللي يعانيه الشعب العراقي.. سيزيد شي آخر حتى أنت تضغط عليَّ، يكفيني الضغط اللي جايني لي من ...، فأنت كأخ وكجار بغض النظر عن اللي سواه الجار في الجار برضه تضغط عليَّ، فأنا أعتقد بأنه موقف سمو الأمير فيصل -يرحمه الله- موقف يعلن فيه بأمانة بأنه قد آن الأوان لعودة الشباب العراقي إلى الدورات والبطولات العربية، ولكن يجب أن نحرك دائمًا اللي بيبعد أو بيجعل الإخوان في الكويت يتخذون الآن موقف -وهو ملف الأسرى الكويتين- أتمنى من الآن حتى الدورة القادمة البطولة..أن يكون انحل الموضوع .

أيمن جادة:

يعني برأيك ألا يحتاج واقع الرياضة العربية، وكل هذه التحديات التي تواجهها في مطلع هذا القرن الجديد إلى الفكرة التي طرحت على هامش دورة عمّان، ولم تنفذ ربما لسبب أو لآخر، وهى عقد مؤتمر رياضي عربي عام تشارك فيه الفعاليات الرياضية.. العلمية.. الأكاديمية.. الميدانية والاتحادية إذا جاز التعبير من أجل وضع تصورات وأفكارً جديدة للرياضة العربية؟

عثمان السعد:

صاح.. أنا كان لي وجهة نظر أخ أيمن بالنسبة للمؤتمر.. مؤتمر كالذي طرح مؤتمرجدا مهم ، ونحن بحاجة له، وهو ضمن أجندة الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.. أن يعقد المؤتمر العربي العام الثالث، لأنه سبق أنه أقمنا مؤتمرين بنفس الحجم اللي إتفضلت فيه، لكن لا أعتقد بأنه قد ينجح إذا أقمناه على هامش حدث رياضي كبير.

أيمن جادة:

يعني أنت تدعو إلى أن يخصص في وقت مستقل؟

عثمان السعد:

نعم.. يجب.

أيمن جادة:

بدون مقارنات كمؤتمر قمة عربي، لكن هذا مؤتمر رياضي عربي له فاعلية مستقلة؟

عثمان السعد:

يجب أن يأخذ استقلالية من ناحية...

أيمن جادة:

ويأخذ حظه في الوقت...

عثمان السعد:

ويأخذ حظه بالكامل، وخصوصًا يعني تمكين أولي الأمر أنهم يحضروا هذا المؤتمر لتكون إمكانية نجاحه تكون أكبر.

أيمن جادة:

إذن هذا يقودنا أيضًا إلى الحديث عن التشريعات الرياضية.. أليست بحاجة إلى تحديث لمواكبة العصر الذي نعيشه؟

عثمان السعد:

بدون شك، الآن نظام الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عُدل، وأنا أعتقد بأنه أصبح أقرب -ليس للكمال الكمال لله وحده-، ولكن أقرب لمطابقة الاحتياجات الخاصة بتسيير أعمال الاتحاد، مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الآن، يعني أنا شخصيًّا مدعو ضمن إطار لجنة وزارية، نحضر اجتماع في 7 مايو القادم لتحديث النظام الأساسي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وأيضًا حتى السياسات...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

إذن هذه الحاجات الملحة يعني ليست غائبة عن التوجهات؟

عثمان السعد:

ملحة وضرورية.

أيمن جادة:

اسمح لي نأخذ بعض الاتصالات.. عماد الدين النجار من تونس.. مساء الخير يا سيدي.

عماد النجار:

مساء الخير، السلام عليكم.. تحيتي للأخ الأمين العام للاتحاد العربي.. سؤالي للأخ الأمين العام، هل هناك تنسيق بين الاتحاد العربي واللجان الدولية والمنظمات الرياضية العالمية؟ وهل هناك تنسيق بين الاتحاد العربي واللجنة المنظمة للألعاب المتوسطية التي ستقام في تونس سنة (2001م)؟ بما أن هناك ما يقارب من 9 دول عربية ستكون حاضرة بهذه الألعاب، وما هى حسب رأيكم- سيد الأمين العام- نسبة نجاح تونس في تنظيم هذه التظاهرة الكبرى العالمية، التي إن شاء الله ستشرف كل العرب.

أيمن جادة:

شكرًا لعماد النجار من تونس والجواب لك.

عثمان السعد:

يعني أنا كتبت الـ...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

طبعا أول سؤال كان على تنسيق الاتحاد العربي مع الاتحادات الدولية، وأيضًا موضوع لجنة المتوسطية...

عثمان السعد:

عايزأؤكد بأن الاتحاد العربي نجح بجهود رئيسه - يرحمه الله - أن نوثق العلاقة بين الاتحاد العربي وبين (16) تنظيم عربي وقاري ودولي، ولما أتحدث عن الدولي، تقول لي علاقتك إيش بالدولي؟ أقول لكمن اللجنة الأوليمبية الدولية حتى وصولنا إلى اليونسكو، وكنا نُدعى إلى كل الفاعليات التي لها علاقة بالرياضة والحركة الأوليمبية، وصولاً إلى يعني أصغرأصغر شيء، وهى الاتحادات الدولية اللي لها علاقة بعملنا، على سبيل المثال الإتحاد الدولي للمعلومات، اللي هي كيف نستعمل الأجهزة الجديدة اللي دخلت من الكمبيوتر حتى الإنترنت فلنا عضوية فيه، ولنا دور فاعل فيه، فالتنسيق موجود بيننا وبين كافة التنظيمات التي لها علاقة بالرياضة بشكل عام والحركة الأوليمبية بشكل خاص.

بالنسبة لعلاقتنا أحنا مع الإخوة في المسؤولين عن اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط، الأخ من لهجته يبان تونسي، وأعتقد بأنه إذا كان رياضي ومتتبع، لا بد أنه يذكر من أكثر من 10 سنوات دور الاتحاد العربي في تثبيت رئاسة اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط، لعربي، ويذكر المساعي التي بذلت لكي نوفق ما بين الشمال والجنوب على مستوى المتوسط ويعني(ومسيو كولار) - اللي معروف بأنه رئيس اللجنة- منذ أن انتخب حتى الآن، نحن لعبنا دور كبير كاتحاد عربي في التنسيق بين الشمال والجنوب، ووصل (كولار) إلى هذا الموقع، ونحن الآن مدعوين، أو وجهت لنا الدعوة، وكنا مع -رحمة الله عليه- الأستاذ/ عبد الحميد الشيخ -معالي الوزير السابق-، اللي كان مسؤول عن اللجنة المنظمة لألعاب المتوسط في تونس، وما زلنا على نفس النهج فيما يتعلق بالتنسيق، هنا -إذا كان يسمح لي السؤال اللي فرض- أنه أنا أطرح شيئ جديد أنه الآن دعينا نحن ممثل عن لجنة ألعاب المتوسط، لحضور توقيع الاتفاقية مع المجلس الأوليمبي الأوروبي، واللي حيكون -إن شاء الله- في شهريونيو شهرستة وذلك لإقامة بعض الدورات التي يحتاجوها الإخوان في تونس الشقيق لإنجاح أعمال المتوسط.. يعني دورات سواء كان في التوقيت.. سواء كان في الإدارة.

أيمن جادة: [ مقاطعا]

دورات صقل تقصد؟

عثمان السعد:

صقل للعاملين، الحاجة التانية اللي أحب أن أؤكد عليها أنه نحن ما زلنا ننتظر، كما فتحنا الباب للأخوة في اللجنة الدولية للمتوسط ننتظر منهم أنه يقولوا لنا تعالوا وشاركوا معانا سواء في التنظيم أو غيره.

أيمن جادة:

الباب ما زال مفتوحًا.. لنأخذ المزيد من الاتصالات، بابنا مفتوح للجميع.. سعيد أبو منير من إيطاليا.. مساء الخير.

سعيد أبو منير:

السلام عليكم، كيفك يا أخ أيمن، وكذلك الأخ الأمين العام، اللي أريد أن أ قوله يعني رأيت الأخ الأمين العام قد دخل في موضوع العراق والأسرى الكويتيين، يعني في الحقيقة الموضوع موضوع الأسرى، وموضوع العراق موضوع كل العرب فالقضية هنا الإخوة الكويتيين يعني-بعبارة أخرى- تطلع ال طائرات من الكويت ومن السعودية لضرب الإخوة ال...، هذا مؤسف.. نأسف إليه...، أنا بـ... يعني أنا مغربي يعني من شمال إفريقيا، أقلقني هذا الشيء.. حتى الإخوة الكويتيون إخواني، لكن يعني هنا سمعنا أنه ليست هناك مجموعات أو -كما تحدث الأخ الأمين العام- في العراق المرجو يعني لو كان الأمين العام تكلم عن الإخوان العراقيين، وإدخالهم في (الحاظرة )العربية أو الجامعة العربية...

أيمن جادة: ] مقاطعا]

أخ سعيد، أعتقد الرسالة وصلت منك، وهو أوضح وجهة نظره ما بين الكويت ومابين العراق، وأعطى إشارات، وتحدث أيضًا عن ضرورة اشراك الشباب الرياضي العراقي، يعني على كل حال سأعطيه المجال للتعقيب على ما قلت، واسمح لي أن آخذ كمال عثمان من الإمارات قبل ذلك.. كمال تفضل.

كمال عثمان:

السلام عليكم، إزيك يا أخ أيمن.

أيمن جادة:

أهلاً وسهلاً يا سيدي، وأرجو أن تعطيني ما عندك مباشرة تفضل.

كمال عثمان:

تحياتي للسيد الأمين العام السيد عثمان السعد، ونحن في السودان بنعتبرك يا أخ عثمان، زي ما بيقولو(جمل الشيل) وأنت (شايل) كل الهموم الرياضة العربية على أكتافك وربنا يوفقك، مداخلتي في الموضوع تختص فيما يخص التصفيات بالنسبة للهلال السوداني، تصفيات بطولةالأندية العربية.. ذكرتم سيادتكم قبل لحظات بأنه هذه التصفيات الهدف الأساسي منها هي مساعدة الدول والاتحادات الرياضية العربية، تقدم نادى الهلال السوداني لتنظيم بطولة الأندية العربية بالخرطوم - تصفياتها- ، ثم طلب نادي الهلال -مرة أخرى- تأجيل تنظيم هذه التصفيات نسبة لمشاركته في البطولة الإفريقية، ووافق الاتحاد العربي، وبعد ذلك حدث خلاف بالنسبة للاتحاد المصري مع الأهلي القاهري، أو الأهلي المصري، بخصوص المشاركة...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

ما هو السؤا بالضبط؟ يعني لا نريد أن نحول الموضوع إلى قصة طويلة، لأن هذه جزئية، ونحن نناقش محاور كبيرة للاتحاد العربي..، ما هو السؤال بالضبط أرجوك؟

كمال عثمان:

أنا عاوز أقول -يا أخ أيمن- الحقيقة...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

أنت تريد أن تقول أنتم أعلنتم رغبتكم في مساعدة الأندية في تنظيم هذه البطولات ثم أعطيتموها للهلال السعودي؟

كمال عثمان:

الهلال السوداني أنا ذكرت.

عثمان السعد:

أنا عرفت الموضوع.

كمال عثمان:

أنا بقول إنه في تناقض كبير جدًّا.. عندما الاتحاد العربي يخت تاريخ لأي تصفية بتاعت بطولة، نجد أن الاتحادات بين الفرق بتاعتها بيختلفوا، يعني قبل أيام اختلف الاتحاد المصري مع الأهلي، واليوم قرينا في جريدة البيان إنه الأهلي اليمني اختلف مع اتحاده.

أيمن جادة:

طيب إذن الموضوع وصل وسيجيبك الأستاذ عثمان، اسمح لي أن آخذ عبد المجيد عبد الرازق من السودان أيضا، وهو زميل صحفي، ورئيس القسم الرياضي في جريدة الرأي ( العام) السودانية.. تفضل يا سيدي.

عبد المجيد عبد الرازق:

مساء الخير أستاذ أيمن، مساء الخيرأستاذ عثمان السعد، الي بعتبره أنا قلب الاتحاد العربي النابض، وفرصة الواحد يعني يترحم على روح الأمير فيصل بن فهد، اللي حمل هموم العرب، واللي جعل العرب -كما قلنا كثير جدا- على قلب رجل واحد، وأنا بقول كثير جدا الاتحاد العربي يكفي إنه يكون.. إنه هو بعتبره أنا الداء الذي عالج جراحات السياسة، الحلقة الآن تختص بالاتحاد العربي للألعاب الرياضية، وأنا عندي عدة أسئلة لو سمح زمن البرنامج، اللي هي كان الإخوة في الأردن في البطولة السابقة تحدثوا عن أن هناك أعباء مالية كبيرة جدا حدثت بعد الدورة .. أعباء كبيرة جدًّا حدثت بعد الدورة، لأنه الدول العربية ما إلتزمتابتسديد اشتراكاتها في هذه البطولة، أيضًا مجلس وزراء الشباب العرب أيضا ما إلتزم كيف يتم علاج ذلك في الدورات القادمة، حتى لا تمثل هذه الدورات عبئًا ثقيلاً تجعل الدول تتهرب من استضافتها؟ أيضًا كانت هناك تجربة ناجحة جدًّا، هى تجربة الاستعانة بالحكام العرب، كل الحكام كانوا حكام عرب في كل الألعاب اللي كانت في البطولة، كيف يقيّم الاتحاد العام العربي للألعاب الرياضية هذه التجربة ؟ وهل سيتمسك بها، بأنه يكون كل حكام المناشط المختلفة هم حكام عرب؟ خاصة وأنه الإتحاد العربي واحدة من فوائده يكفي ما حدث في كأس العالم الأخير، إنه أربعة حكام عرب كان بيتنافسوا على المباراة النهائية، وكان في إسم كبيرليها انه التحكيم العربي فرض نفسه على المستوى العالمي ، ودي واحدة من إنجازات الإتحاد العربي...، أيضًا الأستاذ عثمان السعد تحدث كثيرًا جدا في لقاءاتنا معاه في المناسبات العربية المختلفة عن الاحتفال باليوبيل الفضي، وآخر مرة -أتذكر- في الكويت، إنت قلت حيتم التنسيق بين الاتحاد العرب للألعاب الرياضية والاتحاد العربي لكرة القدم، عشان يكون احتفال واحد تخفيضا للأعباء المالية، هل تم تحديد تاريخ جديد؟ وشكرًا جزيلاً.

أيمن جادة:

شكرًا لك يا سيدي، إذن أستاذ عثمان أرجو أن نحاول أن نمر بإجابات مختصرة بقدر الإمكان لأن لدينا كثير من النقاط، سعيد أبو منير من إيطاليا يتحدث عن موضوع العراق والكويت وأبدى تمني..

عثمان السعد: ] مقاطعا]

أنا عاوز بس أقول جملة واحدة أنا كنت يعني أشرح الواقع، ولم أبدي رأيي، لأنه ليس من واجبي أن أبدي رأيي في موضوع.. أنا لست أكثر من أمين عام أنفذ القرارات..

أيمن جادة:[ مقاطعا]

والمفروض طبعاأنك محايد، وتمثل كل العرب.

عثمان السعد:

وهذا بالفعل، فأنا شخصيًّا ركزت على الموقف اللي إحنا عايشين فيه، ولكن هذا لم يمنعني من أن أتمنى -بإذن الله- في عام (2003م) في الدورة القادمة أنه يكون العرب بأجمعهم يكونوا مشاركين.

أيمن جادة:

بالنسبة للأخ كمال عثمان تحدث عن قضية تصفيات الأندية والهلال السوداني، والاختلاف مع الاتحاد والأهلي، واليمن.. وإلخ.

عثمان السعد:

باختصار، أقول بدون شك حددنا الموعد بمعرفة الأطراف كلها المشاركة في التصفيات، وموافقتهم والتوقيع على.. والمحضر موجود وقعوا على اعتماد هذه الأوقات، طرأ تعديل على أو إضافة بعض المباريات على المستوى القارئ والدولي للأندية المشاركة وعلى الأخص بالنسبة للنادي الأهلي المصري، تقرر تِأجيل الموعد من مارس إلى شهر أبريل وحصرا من 10 إلى 16، وبعدين صارت من 12 إلى 16 أبريل، هذا الموعد لم يناسب الإخوان في مصر، بدليل أنهم لم يخاطبونا بالموافقة حتى يوم 9 أبريل يعني منأربعة أيام فقط- يعني قبل بداية التصفيات بثلاثة أيام.. كان الاتحاد اليمني أبلغنا بأنه النادي الأهلي -أهلي صنعاء- اللي كان مفروض أنه يشارك في التصفيات، تأهل إلى المربع الذهبي، هذا قبل لا يعلن المصري الأهلي المصري عن مشاركته، فبالتالي أعلن عن عدم إمكانيته المشاركة، خصوصًا أنه النادي الأهلي لم يبلغنا، أو الاتحاد المصري - حصرا- لم يبلغنا بموقفه، حينما أبدوا استعدادهم -الإخوان في مصر- كان هناك محاولات لتثبيت الموعد، لما وجدنا في إمكانية صعبة لإقامة التصفيات كان هناك قرار من الاتحاد العربي أنه على الاتحادات اللي فيها 3 أندية أن تتفق على موعد جديد، بحيث أنه تنتهي التصفيات قبل شهر ونصف على الأقل من النهائيات، أعتقد بأنه هذا هو القرار اللي أخذناه بعد لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد مع اللواء حرب الدهشوري.. تمت الموافقة على ذلك، وسيجتمع أو سيتصل أو سيتفق الأطراف الثلاثة لتحديد موعد جديد...

أيمن جادة: ] مقاطعا]

يعني هذه جزئية، لكن ربما هذه القصة تعطي فكرة عن المعاناة في موضوع المواعيد والبرمجة مع الدول العربية..، دعنا ننتقل لموضوع الأخ عبد المجيد عبد الرازق الصحفي السوداني على موضوع الأعباء المالية التي تحملت أو تحملها الأردن، وكيف يتم معالجة مثل هذا الأمر مستقبلاً؟ وأيضًا موضوع اليوبيل الفضي.

عثمان السعد:

أولاً: تحياتي للأخ عبد المجيد، لأنه صحفي أو إعلامي رائع مرافق لكثير من الأحداث الرياضية، وكان بيحظى يعني بتعاطف كبير جدًّا من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل -الله يرحمه- اللي حصل في الأردن نتمنى ألا يحصل في المستقبل، لأنه هي التزامات، كما نسددها كلها بالتمام والكمال على المستوى الدولي والأوليمبي والقاري، فيجب أن نلتزم بها من قبل الجهات المعنية، طبعًا لا أتحدث أنا عن جامعة الدول العربية، ما زال هناك مبلغ عند جامعة الدول العربية سيدفع -بإذن الله- في المستقبل، لكن بالنسبة لمشاركة بعض الدول -للأسف الشديد- لم يسددوا، وتركوا الأردن يعني في حسابات غير مقفلة حتى الآن، لكن أتمنى -إن شاء الله- في المستقبل أن يكون هناك نوع من التأكيد على الدول المشاركة، بدفع مبالغها حتى قبل المشاركة، كما تفعل بعض اللجان الأوليمبية التي تشارك في الدورات الأوليمبية.

اليوبيل الفضي، احنا فعلاً قطعنا 25ال سنة على الاتحادين العربي وكرة القدم، كرة القدم يعني يسبق الألعاب الرياضية، لا نريد لليوبيل الفضي أن يقام بدون التهيئة الكاملة، ما مرينا فيه احنا في الاتحادين العربيين اللي كان بيرأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل - يرحمة الله-، لننقل كل هذه الأمور إلىالقيادة الجديدة، نحتاج إلى وقت، كان بالإمكان أن نقيم اليوبيل الفضي للاتحاد العربي لكرة القدم -كما كان مقررًا- في عام 2000م، لكن لا نريد أن لليوبيل الفضي ان يمرلمجرد انه أقمنا اليوبيل الفضي، يجب أن يكون له إعداد كبير جدًّا من ناحية المحاضرات، إلى آخر ما هناك وإن شاء الله تعالى العام القادم سيكون...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

اسمح لي لكي نقفل ملف الاتحاد العام للألعاب الرياضية، وأعرف أن حلقة واحدة لا تكفيه، فما بالك بجزء من حلقة، لكن نريد أن نمر بسرعة على بعض المواضيع.. يعني البعض طالب بإدماج الدورة العربية للمعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة التي أقيمت لأول مرة في عمّان بعد الدورة العربية.. إدماجها ضمن الدورة الرياضية العربية للألعاب الرياضية ، ماذا تقول في ذلك؟

عثمان السعد:

يعني أولاً: اسمح لي أن أقدم الشكر خالص الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير رعد، اللي هو يعتبر أبو الألعاب للمعاقين، ودمجها مع الدورة.. الألعاب العربية، هى سُنّة.. أنا أعتقد بأنه سنسعى إلى تأصيلها بكل ما لدينا من إمكانيات، لأن هذه الفئة الغالية كانت علينا في السابق، وخصوصًا الأمير فيصل -رحمه الله-، وعلى الأمير سلطان، يجب أن تأخذ حقها بالكامل من الرعاية وإعطائها الفرصة...

أيمن جادة: ][ مقاطعا]

في نفس أو إطارقريب موضوع إنشاء مخبر أو مركز للطب الرياضي أو للكشف عن المنشطات عربيًّا، وأعرف أنه موضوع مكلف، لكنه مطلوب للتعامل مع قضية المنشطات التي بدأت تظهر في الدورتين الأخيرتين.

عثمان السعد:

يعني نتحدث عن المخبر أو نتحدث عن المنشطات؟، أنا في رأيي لا تتحدث عن المخبر قبل أن تؤكد أهمية محاربة تعاطي المنشطات هي لا تقل أهمية عن محاربة تعاطي المخدرات، لذلك -إذا طان تسمح لي يا أخ أيمن- أن أؤكد بأنه الاتحاد العربي واعى لهذه النقطة من حوالي 5 سنوات، وأعد خطة خمسية لحسن الحظ،أنه إستطعنا بتعاون وثيق مع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، أن ننفذالخطة الخمسية تقريبًا 90% من برامجها نحنا الآن مقبلين.. في السنة الخامسة من الخطة الخمسية، في عندي 3 دورات، اللي هي تعتبر ختام الخطة الخمسية، وهى التوعية نسميها عندي في الدمام، بعد أسبوع تقريبًا، ثم عندي في بيروت، ثم عندي في الأخير في ليبيا، ونختتم الخطة الخمسية بمؤتمر لكل المسؤولين اللي لهم علاقة بالمنشطات على المستوى الأوليمبي، وعلى المستوى الدولي، وعلى المستوى العربي، لكي نخلص إلى: هل وصلنا إلى قرع جرس الخطورة من استعمال المنشطات أو لا؟ المخبر أنا بتهيألي أنه شيء مكمل و ضروري جدًّا، أن يكون لدينا في الساحة العربية -لن أقول في الساحة الخليجية- مخبر، أبشرك الآن أن أول الغيث قطرة.. في تونس سيكون هناك مخبر بغض النظر عن الاعتراف به أو لا، لأنه موضوع الاعتراف دا قصة ثانية في تونس سيكون مع الألعاب المتوسطية، هناك قرار من الإخوة في الخليج -في مؤتمرهم الأخير-بأن يتم إقامة مخبر لدول الخليج بالتعاون والتكافل فيما بينهم، سبق هذا التوجه أنه كان في توجه سعودي لإقامة مخبر في المملكة العربية السعودية، أنا شاهدت...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

إذن، ستحل هذه المعضلة، وربما نقلع عن إرسال العينات إلى أوروبا ونحلها عربيًّا، طيب نأخذ دقيش بارش من الجزائر.. مساء الخير سيدي.

دقيش بارش:

ألو مساء الخير سيدي الكريم، تحياتي إليك وتحياتي للضيف الكريم، والذي أتمنى أن يسمعني بصدر رحب، لقد سمعت قبل قليل لكلام السيد الأمين العام للاتحاد العربي، والذي تطرق في كلامه لمشكلة الأسرى الكويتيين في العراق، وعند سماعي لهذا الكلام بدا لي، وأن هذه الحصة هي ...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

الحقيقة لا نريد نحولها لحصة سياسية.

دقيش بارش:

نعم، نعم، على كل حال سأربط.. وكأن الأمر يتعلق بتحليل الوضع السياسي في حرب الخليج، فسؤالي للسيد الأمين العام هو ما علاقة الحرب..حرب الخليج الرياضة؟ ولماذا تسيِّسون دائمًا الأمور؟ لأنه نتذكر جيدًّا ما جرى للمنتخب الجزائري في القاهرة عام 1984م في إطار تصفيات الألعاب الأوليمبية في لوس أنجلوس، وما تبعته من مهاترات سياسية وإعلامية أساءت كثيرا للعلاقات..

أيمن جادة: [ مقاطعا]

أيضاأرجوك ألا نفتح ملفات طويت أو نسيت أيضًا...

دقيش بارش:[ يواصل حديثه]

أدت إلى تجميد العلاقات بين البلدين الشقيقين، ناهيك عن الحكومات، ألا تعتقد سيدي أن إدخال السياسة في الرياضة، وتدخل السياسة في تسيير شؤون الرياضة التي من المفترض أن تكون في صورة احترافية محضة، هو سبب فشل الاتحاد العربي في إبراز القدرات والمواهب الشابة والرياضية العربية في العالم ككل؟ أتمنى أن تتقبل هذه الكلمات.. على كل حال أنا أريد شخصيًّا أن يتفهم الأمر، لأن الرياضة -في نظري- هي تفكير قبل أن يكون ملموس، والتفكير يجب أن يكون احترافيًّا، لا دخل للسياسة في الرياضة، والرياضة منفصلة عن السياسة، فكل الذي له قدرة أو مواهب رياضية أن يبرزها فليبرزها، فلماذا هذه الأموركلها سيدي الكريم، وأشكركم جزيلاً.

أيمن جادة:

دقيش بارش من الجزائر أيضا شكرًا لاتصالك، واسمع كلام السيد الأمين العام.

عثمان السعد:

يعني اللي ..فعلاً، هي في محاولة، بأنه احنا الآن نأخذ حوار سياسي وليس رياضي، والأخ دقيش يعني كلامك على الرحب والسعة، وأنا يهمني جدًّا تعاطف الشارع الرياضي مع الأوضاع اللي لها أثر من السياسة العربية، التعاطف...

أمين جاده:] مقاطعا]

بمعنى آخر أن تصبح الرياضة ذات دور سياسي يعني...

عثمان السعد:

نحن حتى الآن أجل أخ أيمن بأنه الرياضة استطاعت أن تتفوق على محافل كثيرة سياسية واقتصادية وغيرها (وربنا يخليلنا الرياضة) كما قال الأمير فيصل-رحمه الله-، لكي نجتمع عليها، الآن لا أريد أن أدخل في نقاش طويل عريض، الأوضاع اللي بتخلي السياسة -في كثر من الأحيان على المستوى العربي- أن تفرض نفسها فرض على الرياضة، هذه تحتاج إلى نوع من الوعي عن أهمية الرياضة، والدور اللي تلعبه لصالح الشباب في البلد الواحدة، وبالتالي في إطار منظومة الدول العربية، احنا نتمنى أن يكون هناك تدخل للسياسة في الرياضة، لكن بما ينفع الرياضة.. نتمنى أن تكون السياسة نافعة لتطور الرياضة، لأنه بدون شك -وهذه نقطة يجب أنه نركز عليها- الرياضة تساعد على أن تكون بديلاً عن طقوس الحروب.. النزعة للحروب، وهذه فلسفة موجودة، النزعة للحروب بيطورها وبيرفع منها، الحروب في المباريات...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

وحتى كان موجود شيئ من هذا القبيل ، في الصين القديمة كانت تتقابل الفرق العسكرية في كرة القدم، وأيضًا في بلاد الإغريق الألعاب الأوليمبية كانت توقف الحروب.

عثمان السعد:

بالضبط ما في شك، النقطة الثانية المهمة،أنه احنا بنعتبر الرياضة هى وأحدة العوامل التي توجد نوع من التوازن النفسي والوجداني للمشارك، وحتى للمشاهد، لكي تساعده لأن يكون أحد المواطنين الفاعلين الإيجابيين، الشيء الثالث: أن عجلة التنمية بترتكز أولاً وأخيراً على سواعد الشباب، ديناميكية التطور اللي في أي بلد ترى بتعتمد على الشباب.. الشباب إذن في عليه مهمة كبيرة جدًّا، إنك إنت تحطهم في إعتبارك على أساس أنه هم الآلية للتطور، إذن عفوا أخ أيمن إذن الرياضة مهمة، ويجب أن تنصب تدخل السياسية لأمور خارجة عن إطار الرياضيين وعن رغباتهم وعن توجهاتهم، أتتدخل لمصلحة الرياضة في العالم العربي، حينذاك لن نجد مثل هذه الأسئلة التي تنصب سياسيًّا على برنامج رياضي.

أيمن جادة:

طيب خلينا نقفل الباب.. رياضيًّا في موضوع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.. أسألك: نعرف أن هناك أكثر ربما من 40 اتحاد أو لجنة أعضاء أو تابعين للاتحاد العربي للألعاب الرياضية نوعية و تخصصية، ف ..هل هى فاعلة جميعًا؟ هل هي تؤدى ما هو مطلوب؟ ومن ضمن ذلك ربما أريد أن أعرج -ولو بكلمات- على موضوع الرياضة المدرسية وما حظها من إهتمام الاتحاد الرياضي العربي؟

عثمان السعد:

شوف في أكثر من 40 اتحاد عربي الآن، رياضي -نسميهم أحنا- ونوعي -النوعي مقصود فيه زي الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، زي الاتحاد العربي للطب الرياضي.. الخ-، والباقي كلهارياضية، أنا أعتقد بأنه هناك تعاون كبير بين الاتحاد والاتحادات وهناك اتحادات فاعلة، خليني أذكرلك على سبيل المثال كرة اليد.. الاتحاد العربي لليد والاتحاد العربي لكرة السلة، لن نتحدث عن القدم، لأنه...

أيمن جادة: ] مقاطعا]

سنتحدث عنه أصلاً في البرنامج.

عثمان السعد:

وبعض الاتحادات الأخرى، خصوصًا ألعاب القوى، لها وجود وفاعلية كبيرة، بعض الاتحادات ينقصها الإمكانيات المالية، وينقصها التنظيم الإداري المحكم، وتنقصها اللوائح والقوانين، لذلك نحن نسعى إلى إيجاد التنظيم الموحد، اللي نجح في نجحنا في إيصاله إلى العديد من الاتحادات، ونتمنى إن شاء الله في المستقبل .....

الرياضة المدرسية تعتبر من أهم العوامل في تطوير الرياضة التنافسية، وربطنا فيها في مؤتمر عملناه خصيصًا لهذا الموضوع حتمية التعاون بين الرياضة المدرسية والرياضة التنافسية، لهذه القناعة حاولنا بكل جهودنا أن نرفع من مستوى العمل لإقامة دورات مدرسية، لأنه من خلال الدورات المدرسية ممكن تنشط الرياضة المدرسية في كل قطر أو في كل بلد عربي.. يعني بدأنا من فوق على شان نصل إلى النهاية، الآن في نوع من الوعي لدي بعض وزراء التربية والتعليم في العالم العربي عن أهمية الرياضة، إذا نجحنا بأنه ننجح الدورات المدرسية، واستطعنا أن نقيمها في الفترة الأخيرة في المغرب، وتفعيل بعض الرياضات المدرسية.. أنا أعتقد بأنه الرياضة التنافسية حتستفيد، وأيضًا العامل الخاص بالتربية...

أيمن جادة:

نأخذ ياسر شمام من كندا، مساء الخير، وآسف لتأخيرك.

ياسر شمام:

مرحبًا، مرحبا أخ أيمن كيف الصحة يعني راح أرجع على موضوع العراق.

أيمن جادة:[ ضاحكا]

تاني .

ياسر شمام:

يعني موضوع هذا..

أيمن جادة: [ مقاطعا]

أكيد مهم لنا جميعًا، لكن يعني أرجو ألا نحول الحلقة إلى هذه النقطة، لأن الموضوع هو إحدى النقاط التي تطرقنا إليها.

ياسر شمام:

هو شوف العراق كان في الدورة مثلا الخليج في الخليج كان ملح البطولة، الآن بدنا نشوف بدنا نسمع أنه هو..

أيمن جادة:[ موضحا]

أنت تقصد دورة كأس الخليج،بس هذا موضوع لا علاقة للأمين العام للاتحاد العربي به.

ياسر شمام:

طيب الكرة أو الرياضة العراقية رجعت إلى الميدان الدولي.. إلى الميدان الآسيوي، لكن هناك رياضات..

أيمن جادة:[ مقاطعا]

لكن لا تنسى أن العراق أيضاشارك في الدورة العربية الأخيرة في عمّان.

ياسر شمام:

شارك بصعوبة يعني، الفريق العراقي ودور سوريا وقف الوفد...

أيمن جادة [ مقاطعا]

أنا معك، ولكن أرجو ألا ندخل في التفاصيل، دعنا نأخذ النتائج ونستخلص العبر فقط، لأن هذا ليس هو موضوع الحلقة، وإنما جزئية مررنا عليها.

ياسر شمام:

طيب رجع للميدان الدولي، أناهذا هو موضوعي ليش نرجع إلى الاتحاد الدولي من زمان وللآسيوي، في حين أن هناك بعض الرياضات لي هسة باللإتحاد الدولي أنه العراق مستبعد منها وشكرًا جزيلاً؟

أيمن جادة:

شكرًا لك يا أخ ياسر من كندا، لا أدري إذا تريد أن تعقب على هذه النقطة أو تنتقل إلى نقطة أخرى.

عثمان السعد:

كلمة واحدة فقط أنه العراق رجعت للرياضة العربية من خلال الدورة العربية الأخيرة.

أيمن جادة:

ونتمنى أن تكون الصورة دائمًا يعني مشرقة أكثر وإيجابية أكثر، بالنسبة للعراق للكويت ولبقية العرب.. الآن دعونا ننتقل إلى محور الاتحاد العربي لكرة القدم.. نتوقف مع هذا التقرير، ثم ندخل في نقاط الاتحاد العربي لكرة القدم.

(تقرير منقذ العلي)

إذا كان الاتحاد العربي لكرة القدم قد سعى منذ تأسيسه في السبعينات، لتكريس إقامة البطولات العربية سواء عبر بطولتي أبطال الدوري والكؤوس للأندية، ومعهما كأس النخبة، أو على صعيد إحياء كأس العرب للمنتخبات الوطنية، فإن هذه البطولات ظلت على كثير من الأحيان عرضة للتأجيل والتأخير أو عدم التزام بالمشاركة فيها، ولعل عدم تأثير هذه البطولات على الوضع القاري أو الدولي للاتحادات العربية، وعدم كونها مؤهلة لبطولات أعلى، وعدم الاعتراف الرسمي بها من جانب الاتحاد الدولي الذي لا يؤيد إقامة البطولات على أسس دينية أو عرقية أمور جعلت من البطولات العربية لكرة القدم تبدو وكأنها عبء إضافي، لا بد من حشْرِه في (روزنامة) الأنشطة المبرمجة للمعنيين بها، والذين تبدو مشاركتهم أحيانًا وكأنها أمرٌ لا بد منه ولو بفريق احتياطي أو بالصف الثاني، وقد أدى كل ذلك إلى جعل هذه البطولات لا تعبر عن حقيقة مستوى الكرة العربية، لعدم مشاركة أفضل الفرق واللاعبين، وبالتالي لا يكون ترتيبها النهائي تعبيرًا حقيقيًّا عن أفضل الفرق العربية، مما قلل من جاذبية هذه المنافسات للجمهور، وحتى للشركات التجارية التي يمكن أن تلعب دور الرعاية وتقديم الدعم المالي، فهل ستنتقل هذه الصورة إلى القرن الجديد؟ أم أن هناك أفكارًا جديدة بعد سنوات طالت من الخبرة والتجربة؟

أيمن جادة:

إذن لنتحدث الآن فيما يتصل بالاتحاد العربي لكرة القدم، وسنضطر أيضًا أن نمر بسرعة على كثير من النقاط، دعنا نبدأ بالبطولة الأهم.. بطولة كأس العرب لكرة القدم، متى ستنتظم هذه البطولة وتسصبح للمنتخبات الأول، ولكل الدول العربية وليس لبعضها فقط، والبعض الآخر يشارك بالفرق الثانية أو الأوليمبية أو لا يشارك؟

عثمان السعد:

أنا أعتقد بأنه أيضا وصلنا إلى حافة انتظام هذه البطولة، وأيضًا يمكن المحاولة الأخيرة لتعديل لوائحها سيساعد على أن تكون المشاركة محصورة فقط في المنتخبات الأولى، ولن يقبل أي منتخب على أي مستوى آخر، يمكن اللي إحنا بنفكر فيه الآن.. بطبيعة الحال نصل إلى مرحلة الاختيار والانتقاء، لا بد من وجود تصفيات على مستوى الراغبين بالمشاركة، وبالتالي نصل إلى النهائيات، هي انتظمت الآن، موعدها القادم معليش في الكويت، كان مفروض في أبريل تأخر إلى سبتمبر، تأخر الآن إلى نوفمبر.. ديسمبر، يعني هذا الموعد المقترح...

أيمن جادة: ] مستفسرا]

من أي سنة؟

عثمان السعد:

من عام 2001م، السبب يعني سبب بسيط جدًّا، أنه في ارتباطات على المستوى القاري والدولي للتصفيات، جاءت في بعض المواعيد..

أيمن جادة:[ موضحا]

طبعًا تصفيات كأس العالم في هذه السنة.

عثمان السعد:

وفي سبب آخر عند المستضيف، وهى الكويت، إنه في.. على وشك إنهاء واحد من المنشآت الكبيرة اللي حتكون تحتضن البطولة، أُذَكِّر فقط بأنه شهر أبريل كان مقترح من سعادة الشيخ أحمد الفهد.. هو اللي اختاره، أنا أتوقع بأنه تنتظم البطولة -بإذن الله- والكويت قادرة على إنجاحها.

أيمن جادة:

لكن بدأنا نسمع من الآن -قبل أكثر من سنة من موعد من البطولة- بعض الاعتذارات أو التحفظات، سمعنا كلام من هذا النوع من الإمارات، بأنها لن تغير المسابقات المحلية من أجل كأس العرب، وسمعنا أيضًا مطالبة من مصر بي ربما مواعيد مناسبة..

عثمان السعد:

اللي إحنا فتحنا الآن - يا أخ أيمن- أنه إعادة النظر بالموعد الجديد، بعد اعتذار الكويت المستضيفة من أبريل، الآن المواعيد اللي أمامنا هى حتى ديسمبر - يعني أنا عندي من الآن حتى ديسمبر- وهي السنة التي تسبق عام 2002م اللي هى النهائيات في آسيا -سنسعى إلى الوصول إلى الموعد الذي يناسب كافة الأطراف بحيث إنه أن نقلص إلى حد كبير من الاعتذارات أو الاعتذار بسبب -على الأقل- ارتباطاتهم القارية أوالدولية.

أيمن جادة:

طيب طالما أن البطولات العربية -كما نعرف جميعًا- ليست مؤهلة لبطولة أعلى، ليست ذات مزية دولية تعطي المشارك فيها.. هي كما قلنا قضية ربماعاطفية وقضية فنية، ربما بدأ يضاف أخيرًا إليها الحافز أو العنصر المادي كعنصر ثالث، البعض يقترح أليس توفير حوافز مادية كبيرة قد يكون هو الحل في جلب المشاركين؟

عثمان السعد:

الآن، الحافز المادي الكبير لا يمكن أن نفكر فيه بعد الحوافز المادية اللي يعطيها الاتحادات القارية والدولية، في حوافز مالية كبيرة،أحنا لما طرحنا الـ50 ألف دولارفي الأول اعتبرناه إنه حافز جيد، وكان في السابق في الواقع...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

ولكن لا بد من تطويره أيضًا مع تطور الزمن..

عثمان السعد:

طورناه الآن في قرارأخذناه إن شاء الله تعالى لما يكون في مداخيل زيادة : 100 ألف دولار هذا للأول ، فأنا أعتقد أننا نحن بصدد الحوافز المادية خصوصًا بعد ما قلصنا -من خلال التنسيق- مشكلة تضارب المواعيد.

أيمن جادة:

نأخذ اتصال من عبده السطو من سوريا.. مساء الخير يا سيدي.. أهلاً وسهلاً.

عبده السطو:

أخ أيمن، مساء الخير، وتحياتي إلى الضيف الأخ الأستاذ عثمان السعد، أخي ما هو رأي الاتحاد الرياضي العربي أن يقيم دورات تتضمن اتفاقات وتعاون رياضي بين جميع الأندية؟ مثلاً يكون هناك اتفاق وتعاون رياضي بين الاتحاد الرياضي العام مثلا في سوريا وبين الاتحاد الرياضي في السعودية والإمارات والأردن.. الخ؟ فهذا الشيء الحقيقة يزيد من تمتين روابط الإخوة بين الرياضيين، ولا بد من خلال هذا الاتفاق أيضا يسهم في تطوير الألعاب الرياضية في الدول العربية، وربما يكون من خلال هذا الاتفاق تبادل الفرص الوفود الرياضية، شكرًا لك أستاذي أيمن وأرجو أن تعقب -أستاذي أيمن- على سؤالي إذا سمحت.

أيمن جادة:

شكرًا لك، و بالمرةنأخذ أيضاالأخ خالد السليطي من الدوحة في قطر.

خالد السليطي:

ألوالسلام عليكم.. تحية إلى ضيف البرنامج الكريم.. في البداية أنا أحب أقول أن بطولات الاتحاد العربي على مستوى الفرق الأولي، ألاحظ أنها لا ترقي لذاك الإهتمام، لذلك لماذا بدلاً من يكون درجة أولى يكون فرق شباب أو فرق ناشئين مثلاً وإعطائها الزخم الإعلامي.. أعتقد أنه في هناك طبقة، هذه الفئة من الشباب تترقب فرصة ظهورها، وأعتقد أن البطولات العربية ممكن أن توفر هذا الحافز، بالإضافة إلى أنا كنت بسأل يني مثلا اختفاء بطولات مثل (كأس فلسطين للشباب)...

أيمن جادة:

أعتقد هو نفس الفكرة.. وحقيقة هذا السؤال كان مدرجًا،إذن أخ خالد السليطي شكرًا لاتصالك ومداخلتك، نأخذ الإجابة على السؤالين، عبده السطو من سوريا يقول: ما رأيك في اتفاقيات تعاون بين الاتحادات الرياضية العربية.. ثنائيًّا بين أندية عربية؟

عثمان السعد:

هي ياأخ خالد، الموضوع ده كان مطروح حتى من خلال التوأمة اللي طرحناها، وعملنا لها مؤتمر كبير بين الأندية في العالم العربي، وذلك بهدف أن تقوم هذه الأندية بإقامة لقاءات وارتباطات مع بعضها البعض، لنعزز البطولات العربية بعضها البعض أو البطولات الثنائية.. الاتفاقية مع الاتحاد الرياضي العام، أو زي ما أنت قلت الاتحاد في المملكة و أنت تقصد الرئاسة العامة لرعاية الشباب أو وزراء الشباب والرياضة العرب بيقوللك أنا في عندي اتحادات هي المسؤولة عن ذلك..

الاتحادات العربية الآن تقوم بالعديد من البطولات.. يعني كنا في لبنان.. وكنا في الإمارات.. وكنا في كثير من الدول، فالحمد لله الاتحادات العربية تقوم بهذا الدور و الحمد لله إلى حد ما بنجاح كبير، وهي نستعيض فيها عن الدورات الثنائية.. أخذنا قرار على مستوى وزراء الشباب والرياضة العرب بتشجيع اللقاءات الثنائية والاتفاقيات الثنائية...

أيمن جادة:[ مضيفا]

وحتي المعسكرات...

عثمان السعد:

المعسكرات ..الدورات.. اللقاءات الثنائية، وحتى وصولاً إلى اللقاءات الإقليمية أو المجمعة.. نأخذ شمال إفريقيا.. نأخذ الخليج.. نأخذ مجموعة البحر الأحمر، فهذه كنا أحنا نشجعها، وطالبنا مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أن يساعد بنقل هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ، لتحقيق هذا الشيء.. بالنسبة للأخ خالد...

أيمن جادة: [ مقاطعا]

بالنسبة للأخ خالد طرح موضوع الاهتمام بالشباب، وليست الفرق الأولى، وسأل عن غياب كأس فلسطين التي كانت في ة مخصصة للشباب بعدما بدأت في البداية -طبعًا- كبديل لكأس العرب؟

عثمان السعد:

هل أفهم من ذلك أنه يطالبنا بإلغاء البطولات اللي بنعملها على كأس العرب؟!

أيمن جادة:

لا، هو يقول إن الاهتمام بالفرق الأولى على المستوى العربي ليس كما يجب.. لماذا لا نعطى الفرصة للشباب؟ وأنا أقول وأنا أقول : لماذا لا نضيف إلى كأس العالم للرجال كأس فلسطين، تعود للشباب كما كانت في السابق؟

عثمان السعد:

مَنْ يقول بأنه أحنا لا نسعى لإضافتها؟

أيمن جادة:

يعني كأس فلسطين آخر مرة متى أقيم سنة85 م في المغرب للشباب

عثمان السعد:

الآن لا أريد أن أتحدث ما هو سبب تجميد كأس فلسطينلأنه موضوع....

أيمن جادة:[ مقاطعا]

لا نريد أن ندخل في السياسة مرة أخرى...

عثمان السعد:

ولكن استعاض عنها الاتحاد العربي ببطولة من خلال لجنة دورات المسابقات، التي اقترحت دورة أخرى للشباب تحت 19 سنة، واقترحت دورة أخرى تحت 17 سنة مع الإبقاء على...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

أو كما فعلتم يعني مرة عام عام 1992م في سوريا أن كأس العرب كانت ضمن.. هي مسابقة كرة القدم في الدورة العربية، لماذا لا تصبح كرة القدم في الدورة العربية مقتصرة على الشباب؟

عثمان السعد:

لا هي شوف أحنا اللي عاوزين - إن شاء الله تعالى- نعمله أن الدورة العربية الكبرى هي كأس العرب للمنتخبات، وأن يكون هناك دورة لتحت 19 سنة، لكي نؤهلهم للبطولات القارية ومن ثم الدولية...

أيمن جادة:[ مضيفا]

والأوليمبية..

عثمان السعد:

و الأوليمبية، وأيضًا تحت 17 سنة.. المشكلة الآن .. أنا عاوزأطرح نقطة برضه الإخوان يعذرونا.. أنت على شان تجد متسع من الوقت لإقامة بطولة من البطولات، سواء كانت على مستوى الشباب، أو على مستوى الكبار عملية ما هي ساهلة.. خليني أُمثّللك ياها بشيء بسيط جدًّا، أنت تعرف شوارع القاهرة وشوارع دمشق وشوارع بيروت، من الصعوبة بمكان إذا نزلنت في أحد الشوارع الرئيسية، وعاوز تصف سيارتك.. لن تجد مكانًا.. لو نرجع إلى الستينات..

أيمن جادة (مقاطعًا):

حتى في العواصم الخليجيةأصبحت هذه الظاهرة...

عثمان السعد:

حتى في العواصم الخليجية، لو نرجع لى الزمن القديم من أسهل ما يمكن أن تجد موقف لسيارتك...

أيمن جادة:

وهذا ما تبحثوا عنه انتو الآن...

عثمان السعد:

الآن، نحن نبحث عن موقف.. عن حيز زمني لبطولاتنا فلا نجد، للازدحام الكبير على المستوى القاري، وعلى المستوى الدولى وعلىالمستوى الأوليمبي، إدعُ معنا بأنه أن نُوَفَّق دائمًا كل سنة من خلال التنسيق بأن نحصل على...

أيمن جادة:

طيب هذا الكلام ربما يقودنا إلى تساؤل يفرضه هذا الكلام على مستوى الأندية، هناك ثلاث بطولات للأندية العربية لكرة القدم، أبطال الدوري، وأبطال الكؤوس ولنعتبر النخبة..

عثمان السعد(مقاطعًا):

والنخبة بطولة.

أيمن جادة:

نعم.. هذه البطولات تقام بطريق التجمع، البعض يراها مجرد أداء واجب، تجمع لعدة أيام ثم ينفض المولد (إذا جاز التعبير).. لماذا لا تفكرون كما فعل الأوروبيون في التطوير؟! لماذا لا تدمج البطولات العربية للأندية في بطولة واحدة.. الدوري العربي.. السوبر، مهما كان التسمية، وتكون بطريقة الذهاب والإياب، ومن ثم تكون المباراة النهائية في مدينة عربية محايدة، وليكن هناك تبادل بين التحكيم والتنظيم -بين عرب آسيا وعرب إفريقيا- بحيث يتواجد كل العرب في هذه البطولة؟

عثمان السعد:

أناأعتقد يا أخ أيمن الآن أعضاء لجنة الدورات والمسابقات بسمعوك، لكن أنا أتعهد بنقل هذه الفكرة إلى اللجنة، وإن شاء الله حتدرسها...

أيمن جادة:

أعتقد ستصبح البطولة أكثر إثارة، أكثر جاذبية، وأكثر تواجد من الناحية العربية.

عثمان السعد:

لكن، هل تعتقد بأنه طريقة الذهاب والإياب توفر لك مساحات من الوقت.. هذا هو السؤال؟

أيمن جادة:

يا سيدي.. يمكن إدراجها أو إدخالها في روزنامةالأندية محليًّا، يعني إذا كان النادي -كما في أوروبا- يلعب السبت أو الأحد في الدوري في بلاده، يلعب الثلاثاء أو الأربعاء في أوروبا.. ممكن أن تلجأ جغرافيًّا، بحيث تكون القرعة موجهة في التصفيات، بحيث تلعب أندية الخليج مع بعضها، وأندية المغرب العربي مع بعضها وأندية بلاد الشام مع بعضها، بحيث لا تكون رحلة الطيارة.. الطائرة أكثر من ساعتين أو ثلاث...

عثمان السعد:

أنت أخذت الشيء اللي أناكنت عاوز أمسكك فيه، وهربت منه...

أيمن جادة:

أنا الذي أسأل.

عثمان السعد:

أوروبا تختلف من ناحية التأشيرات.

أيمن جادة:[ مقاطعا]

أنا لا أقول لك يلعب نادي من قطر مع نادي من المغرب أو من موريتانيا.

عثمان السعد:

هي ليست مشكلة فقط مواصلات ، هي مشكلة مواصلات أضف لها أيضًا مشكلة تكاليف يجب أن تحسبها، وبعدين مشكلة وقت...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

يا سيدي العرب ليسوا أفقر من إفريقيا.. وإفريقيا تتنقل عدة دورات...

عثمان السعد:

ومشكلة تأشيرات الله يخليك.. أيضا هي شيء من الواقع، وأنا أوعدك بأنه أحمل هذا الاقتراح إلى اللجنة، وإن شاء الله تعالى يجدوا له حل.

أيمن جادة:

نعم، نأخذ المزيد من المكالمات.. ولدينا المزيد من الأسئلة، وليس لدينا الكثير من الوقت حقيقة، أعذرونا.. محمود أحمد من فرنسا، تفضل يا سيدي...

محمود أحمد:

ألو السلام عليكم..

أيمن جادة:

وعليكم السلام، وأرجو (مباشرة) طرح ما لديك.

محمود أحمد:

ماشي.. بس يعني الواحد يدخل براحة أخ أيمن......

[حوار متداخل]

عندي سؤالين بالنسبة للأمين العام للاتحاد العربي، السؤال الأول: ما هو موقف الاتحاد العربي بالنسبة للدورة أبطال الدوري المقيمة... الذي تقام في السعودية بالنسبة للنادي الأهلي والهلال السوداني؟.....

السؤال الثاني: ما الموقف بين الاتحاد العربي والاتحاد المصري والاتحاد السوداني؟

والسؤال التالت: ليه في الماضي كانت الدورة العربية كانت واخدة... اللي هم أبطال الدوري بالذات- كانت واخدة يعني أحسن إيه. أحسن جماهيرية في الدول العربية والدول الأوروبية كمان ....ودي الوقت ...ده في أيام الأمير فيصل -رحمه الله- إنما دي الوقت مش ، مش عارف مافيش نشاط.......

أيمن جادة:] مقاطعا]

أنا أخشى إنك توسعت كثير في المواضيع ، وأنا أريد أن نقلل من المواضيع، شكرًا لك.. نأخذ سالم الزهراني من المملكة العربية السعودية، مساء الخير يا سيدي.

سالم الزهراني:

مساء الخير.. مساء الخير أستاذ عثمان.. كيف حالك طال عمرك.. أستاذ عثمان عندي سؤال: الاتحاد... هل للإتحاد العربي للألعاب الرياضية دور في تشجيع الأندية العربية، في إعطاء المدرب العربي الفرصة الكافية لإثبات قدراته، لا سيما إنه المدرب الوطني العربي -وأنا أتكلم عن المدربين العرب كافة- يجب إعطاؤهم الفرصة لإثبات قدراتهم الرياضية هذا السؤال الأول، والسؤال الثاني: بعض الأندية العربية عندما تقام تصفيات نهائية على كأس بطولة تلك الدولة يقومون بطلب حكام أجانب ليس بعرب.. يعني ياليت يكون الحكم العربي له دور في تحكيم مثل تلك المباريات؟ شكرًا.

أيمن جادة:

شكرًا لأسئلتك يا سيدي، و يعني نبدأ بمحمود أحمد من فرنسا.. قال: ما موقف الاتحاد العربي من البطولة التي ستقام في السعودية، وأيضًا...

عثمان السعد:

الأخ محمودالبطولة إن شاء الله قائمة في موعدها المثبت، لن يكون هناك أي تعديل على موعد النهائيات، التصفيات حُلَّت مشكلتها باجتماع رائع بين سمو الأمير سلطان -رئيس الاتحاد- والأخ/ حرب الدهشوري، وتم الإتفاق.. سبق أنه أنا رديت على نفس السؤال.. لكن أؤكد لك يا أخ محمود بأنه التصفيات ستقام في القريب العاجل بين الأندية الثالثة من مصر سيتم ترشيح نادي آخر إذا استمر النادي الأهلي في اعتذاره عن المشاركة.

أيمن جادة: طيب دعنا نأخذ سالم الزهراني قال: هل للاتحاد العربي دور في تشجيع الأندية والمدربين العرب، وأيضًا الحكام العرب خصوصًا انه بعض الدول العربية تستعين بأجانب؟

عثمان السعد:

أحنابنقول دائمًا: ما حك جلدك مثل ظفرك.. لكن في بالنسبة للتدريب أعتقد أنه هي نظرية لم تنجح إلى حد كبير.. موقف الاتحاد العربي.. نحن بأمس الحاجة لدعم المدرب الوطني ليأخذ مكانه، لذلك نقوم بإعداد دورات لإعداد المدربين على كافة المستويات، دورات عديدة وموجودة بياناتها -لكن المشكلة ليست في إعداد المدرب، وليست في الدورات التي نعد فيها وليست في حملات الدعم لهم (نظريًّا)، هي في الواقع دور بيلقىعلى الجهات المسؤولة لسبب واحد -أخ أيمن- المدرب الوطني يعرف اللاعبين يعرف طبيعتهم، يعرف عاداتهم الاجتماعية، وغير الإجتماعية سيكون أسهل في التواصل من الأجنبي.. الأجنبي حيشتغل لكنه مسافر، وعارف الحقيقة هذه ..الوطني موجود معك، لذلك إذا أعطيته فرصة التأهل، وأعطيته فرصة المسؤولية، أعتقد بأنه في المستقبل ينجح، وهذا ما نسعى إليه.

أيمن جادة:

طيب وماذا عن موضوع الحكام؟

عثمان السعد:

بالنسبة للحكام.. أنا شخصيًّا ميال انه الحكام العرب هم اللي يحكموا كل البطولات، وأتمنى أن يكون هناك تبادل للحكام في إطار عالمنا العربي، ولست على الإطلاق من مؤيدي الحكم الأجنبي.....

أيمن جادة: [ مضيفا]

وخصوصًا أنه حاكمنا العرب وصلوا إلى أعلى مستوى في العالم.

عثمان السعد:

وصل الحمد لله.. ومشرف..

أيمن جادة:

تحدثنا كثيرًا عن الأمور المادية، والدعم والميزانية والحوافز، ما هي مصادر تمويل الاتحاد العربي؟ وكيف هي أحوال ميزانيته الصحية.. يعني صحة الميزانية كيف هي ؟

عثمان السعد:

المشكلة أنه الآن أنا حأضطر أتحدث عن المملكة العربية السعودية إذا نجحوا الاتحادين فهو كان بدعم خالص من الحكومة...

أيمن جادة:

أليست هناك مساهمات من الدول العربية الأخرى؟

عثمان السعد:

الاشتراكات أخ أيمن.. الاشتراك ماذا يعني؟

أيمن جادة:[ مقاطعا]

الإشتراك يعني مبلغ محدود، ولكن أليست هناك حصص في الدعم على الأقل من الدول القادرة في الخليج؟

عثمان السعد:

للأسف.. لا ....

أيمن جادة:

حتى في النظام.. ألم يوضع هذا؟

عثمان السعد:

ولا يمكن تضعه... لا يمكن أن يوضع ذلك.....

أيمن جادة:

كما هو في حال في الجامعة العربية ؟

عثمان السعد:

الجامعة العربية غير وما زالت حتى الآن الجامعة العربية في عجز مالي كبير جدًّا، لا تدفع مرتبات موظفيها.. وهذه مشكلة إن شاء الله يحلوها، لكن أعتقد بأنه الدعم اللي أخدناه والدعم الأساسي السنوي اللي نأخذه من الرئاسة العامة لرعاية الشباب بيساعدنا حتى الآن على تجاوز هذه المشكلة.. التمويل الآن من خلال الحقوق أعتقد بأنه ستكون الحل المثالي لتغطية إحتياجاتنا.

أيمن جادة:

طيب يعني موضوع اقتصار اعتماد الاتحاد العربي سواء للألعاب الرياضية وكرة القدم على دولة واحدة، مهما تكن إمكانيات هذه الدولة، مهما تكن نواياها طيبة، ألا يضعف هذا من وضع الاتحاد أو من آلية تحركه؟

عثمان السعد:

هذا صحيح، لكن نحن الآن [ متوجهين] إلى موضوع التمويل أنا أعتقد أنه إذا حسَّنا من وضع العقد بيننا وبين الشركة صاحبة الحقوق.. أعتقد بأنه حيكون هناك مردود مالي جيد.

أيمن جادة:

يعني هذا يقودنا ربما إلى سؤال.. ولدينا ثواني متبقية .. موضوع الاحتكار التليفزيوني أو الحقوق التليفزيونية إذن أنت كاتحاد عربي أقصد ليس كإنسان.. ولا.. كاتحاد عربي أنت معه من أجل تعزيز مصادر مالية، رغم أنه ليس في صالح عموم المشاهدين العرب؟

عثمان السعد:

نعم .. نعم..لست مع الحقوق الحصرية، لأن هذا يقلص من وصولي إلى كل الدنيا.

أيمن جادة: [ مقاطعا]

وهذه مناسبة لأقول: إن كأس أوروبا -على سبيل المثال- للأمم القادمة قد لا يشاهدها أكثر من (1%) من الذين شاهدوها سابقًا .....

عثمان السعد:

أنا شخصيًّا -كأمين عام- مشاعري ضد الحقوق الحصرية، لكن في بعض الأحيان تكون هذه الحقوق هي الداعم المالي.. نحن نتمنى أن يكون لنا دعم مالي بدون الحقوق الحصرية، وإن شاء الله سوف نفعل ذلك...

أيمن جادة:

لكنها هي أحد مصادركم الفعلية؟

عثمان السعد:

بدون شك.. بدون شك

[ موجز الأخبار]

أيمن جادة:

كما أشرنا مصادر التمويل مصادرالإتحاد..هذا سيقودنا لسؤال يطرحه الكثيرون عن دعم الاتحاد العربي، سواء المادي أو حتى المعنوي لي مثلا الدول المتأهلة لكأس العالم، الحكام الذين يذهبون لكأس العالم، وحتى للدول المحتاجة للدعم غير المتأهلة لكأس العالم نعرف الإتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم يدعموا ويقدموا دعم مالي ..... ماذا عن دور الاتحاد العربي؟

عثمان السعد:

أخ أيمن، أحنا سبقنا الاتحادات القارية بتقديم الدعم، يعني شيء معروف أنه أحنا منذ الثمانينات ونحن نقدم دعم للمنتخبات التي تتأهل لنهائيات كأس العالم، حينذاك كانت الـ10 آلاف دولار تعمل عملاً كبير لكن الآن لا.

أيمن جادة:

كانت ذات قيمة..

عثمان السعد:

فأحنا.. والحمد لله ماشين على نفس الطريق وصولاً إلى نهائيات كأس العالم اللي كانت في فرنسا.. نقيم الحفلات التكريمية للمنتخبات المشاركة- بغض النظر عن عددها- في أماكنها.. نتابع مبارياتها، وأيضًا نقدم لها الدعم المادي المقنن الذي لا يرقى إلى مستوى الدعم المادي اللي يأخذونه من الاتحاد الدولي، فهذه سُنّة نحن نسير عليها، وبإذن الله حينما تتحسن إمكانيات الاتحاد العربي المادية سيكون هناك استمرارية ......

أيمن جادة:

طيب هذا يقودنا إلى سؤال أو تساؤل عن ما الذي قدمه أو يعتزم تقديمه الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، ولكرة القدم للبنان المقبل على استضافة كأس آسيا 2000 أواخر السنة الحالية، وأيضًا المغرب في ملفه للتشرح لتنظيم كأس العالم 2006؟

عثمان السعد:

المسؤولون عن المنافستين هذي لم يطلبوا أي دعم مادي من الاتحاد العربي، بل طالبوا بالدعم الأدبي المعنوي، وهذا أدى إلى حصول لبنان على حق تنظيم النهائيات، ويمكن معروف دور الأمير فيصل- الله يرحمه- في هذا الموضوع، وما زالوا حتى الآن يذكروا له ذلك بالخير بدليل أنه أخد الوسام في لبنان من حوالي أسبوع تقريبًا، وهنا أنا أريد إن كان تسمح لي بأن أُعرجْ أنه لم يطلبوا من الاتحاد العربي الإخوان في لبنان حصرًا، لكن حتى لم يوجهوا له الدعوة من بين 400 شخصية كروية في العالم، لم يوجهوا الدعوة للاتحاد العربي حتى لحضور هذه الاحتفالية العظيمة اللي بدون شك كانت ناجحة، وكانت في معلم فندقي رائع....

أيمن جادة:] مقاطعا]

هل هي هفوة أم ماذا؟

عثمان السعد:

لا أريد أن أفكر في هذا الموضوع، لأنه التفكير في الموضوع يمكن يوجعنا نحن، لكن إذا كانت هفوة فلا يجب أن تكون في الإتحاد ..مع الاتحاد العربي.. الشيء الثاني بالنسبة للملف كان لنا...

أيمن جادة: [ موضحا]

الملف المغربي..

عثمان السعد:

الملف المغربي للترشح لنهائيات كأس العالم.. كان لنا موقف داعم مادي وأدبي في المرتين السابقتين، المرة الثالثة أكد الإخوان في المغرب بأننا لا نريد إطلاقًا أي دعم مادي، نحن ماشين معاهم.. ساعدناهم.. دعمناهم.. وقفنا معاهم، عملنا عدة اجتماعات، وما زال الباب مفتوح، آخرها إن شاء الله اجتماع بين الوزير وبين سمو الأمير سلطان.

أيمن جادة:

نأخذ بشار برهوم من سوريا.. مساء الخير يا سيدي.

بشار برهوم:

مساء الخير.. ممكن بس سؤال بسيط حول احتجاج منتخب عُمان لكرة القدم على المشاركة بتصفيات العالم إذا أعيدت القرعة؟

أيمن جادة:

يعني يا سيدي هذا موضوع يتصل بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم وليس بالاتحاد العربي لكرة القدم؟

بشار برهوم:

شو دور كان الاتحاد العربي يعني بس هيك سؤالى.....

أيمن جادة:

شكرًا لك.. لا أدري إذا كان للاتحاد العربي دور في موضوع اعتراض عُمان على إعادة نظام مجموعتها الأولى في تصفيات كأس العام 2002 بعد اعتراض سوريا على إقامة تجمع واحد في مسقط؟

عثمان السعد:

إطلاقًا، ليس لنا أي علاقة بهذا الموضوع لسوء الحظ.

أيمن جادة:

نريد أيضًا أن تقفل ملف الاتحاد العربي لكرة القدم أيضًا في الإطار المادي، هناك كانت إشارات أو اعتراضات على وجود قصور في الجانب الإعلامي.. يعني موقع على الإنترنت.. المطبوعات.. الأفلام.. الكتب.. الأرشيف، وهذا أيضًا يعني يقودنا إلى طرح ربما عدم تجديد الكثير من الدماء في لجان الاتحاد أو آليات عمله، ولكن مجرد ترميم لمن ...؟

عثمان السعد:

شوف هو الموضوع أخ أيمن موضوعين، موضوع ترميم......

[حوار متداخل غير مفهوم]

عثمان السعد:

خليني آخد بالنسبة لي معايشتنا أولحاقنا بالتقدم اللي موجود في العالم والتكنولوجيا اللي موجودة.. نحن الآن بدأنا بالفعل في وضع المعلومات اللي ممكن تدخل في الكمبيوتر، عندنا كمبيوتر صغير لكن لا يفي بالغرض، وأحنا باتجاه العولمة اللي صايرة الآن، لا يجب أن نتأخر عن الإنترنت بأي شكل من الأشكال، الأمر يحتاج إلى وقت، ويحتاج إلى مال، وإن شاء الله تعالى هذه ستتوفر في الإتحاد العربي، الشق الثاني إيش كان أخ أيمن...

أيمن جادة:

موضوع الترميم اللجان والآليات، تحديد الآليات للعمل، وهذا ربما يعطف على موضوع تحديث التشريعات بالنسبة للاتحاد العربي العام.

عثمان السعد:

لجان الاتحاد العربي تصل إلى 9 لجان، وكلها لجان معاونة دائمًا، ويمكن آخر أسبوعين من الآن كان هناك اجتماع للجنة الإعلان والتسويق والنقل التليفزيوني، وكان هناك اجتماع للجنة الحكام العرب.. نحن بصدد الآن إقامة...

أيمن جادة:[ مقاطعا]

أنا لا أسأل عن الاجتماعات، ولكن عن آلية جديدة للعمل.. بعض اللجان ربما نفس الأعضاء من 20 سنة أو أكثر..

عثمان السعد:

هذي اللي تفرزهم ترشيحات الدول، وأيضًا اختيار وانتقاء رئيس اللجنة.. أحنا عندنا نموذج نشتغل عليه في تشكيل اللجان أنه لكل رئيس لجنة، واللي حكمه أنه يكون من أعضاء المكتب التنفيذي أو اللجنة التنفيذية هو الذي يختار مَنْ يعمل معه، ليكون قادرًا على الاستجابة، وأحنا لا يمكن أن نلوم شخص على عمل، ولا نعطيه حق اختيار الناس اللي تعمل معاه.. للأسف الشديدأ نه يمكن لاحظنا أخ أيمن أنه بعض العاملين الأكفاء هم اللي تقع عليهم الأنظار دائمًا مع تعويضات بسيطة لمن ......

أيمن جادة:

هناك بعض الفاكسات لا أريد أن أهملها قبل أن نصل إلى آخر محور من هذه الحلقة.. الأخ أبو ملاك من جدة يقول يعني لماذا لا يتم التعارف بين الاتحادات العربية والأندية العربية، وإنعاش بعض الأندية العربية؟ أعتقد أننا تحدثنا عن هذا الجانب في موضوع تشجيعكم للتآخي واللقاءات الثنائية العربية.

د/ محمد نور يقول معروف أن رئاسة الاتحاد العربي تتم بالتزكية وليس بالانتخاب، ويقوليعني هل هذه خطوة نزيهة أو منطقية في الواقع الحالي؟ ما ردك على هذا؟

عثمان السعد:

لا، لا، معلومة غير صحيحة إطلاقا.. كل أعضاء اللجنة التنفيذية أو المكتب التنفيذي في الاتحادين تتم بالانتخاب وليس ....

أيمن جادة:[ مقاطعا]

هو يتحدث عن رئاسة الاتحاد!!

عثمان السعد:

وعلى رئاسة الاتحاد.. الرئيس أليس هو عضوا من أعضاء المكتب التنفيذي اللجنة التنفيذية، هو عضو ويتم انتخابه أول....

أيمن جادة:[ موضحا]

هو ربما يشير إلى الانتخاب الأخير، لاختيار الأمير سلطان بن فهد رئيسًا خلفًا للأميرالراحل فيصل بن فهد بإجماع التصويت؟

عثمان السعد:

شوف.. هو في عندك اتحادين، الاتحاد الأول من خلال جمعيته العمومية، تم ترشيح الأمير فيصل. وفتحنا باب الترشيح لمن يرغب لرئاسة الاتحاد.

أيمن جادة:[ موضحا]

الأمير سلطان!!

عثمان السعد:

الأمير سلطان عفوًا، وتمَّ فتح الباب لمرشحين آخرين، لم يتقدم أحد، وفاز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بالتزكية.

أيمن جادة:

إذن هذه كانت رغبة المجتمعين..

عثمان السعد:

بدون شك، بالنسبة للاتحاد الآخر.. نحن منتظرين عقد الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، ليطرح عليها ترشيح اللجنة التنفيذية للإتحاد العربي لكرة القدم لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد.

أيمن جادة:

على الزهراني من جدة يقول: نريد أن نعرف قصة حرمان الأهلي السعودي من البطولات الآسيوية، ولماذا لم يشارك في البطولة التي انتهت في تايلاند؟

عثمان السعد:

أعتقد أن الأهلي السعودي وعدم مشاركته في تايلاند هذا موضوع يتصل بالاتحاد الآسيوي، ولا علاقة له بالاتحاد العربي، وأيضًا لا نتحدث سعوديًّا، بل نتحدث عربيًّا من خلالك..

أيمن جادة:

دعنا ننتقل إلى محور العام الأوليمبي الذي نحن بصدده الآن.. هذه السنة ستقام الدورة الأوليمبية في سيدني بعد حوالي خمسة أشهر من الآن.. ماذا أعد العرب؟ ما ذا أعددنا كعرب؟ ماذا أعددتم كاتحادات عربية قومية سواء الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أو اتحاد كرة القدم لهذه المشاركة والحضور العربي في سيدني؟

عثمان السعد:

شوف الاتحاد العربي لا يستطيع أن يعد أي شيء بالنسبة للمشاركة العربية الأوليمبية.

أيمن جادة:

لا أقصد أعددتم أنتم كأبطال، أقول ماذا أعددتم من ملفات، من أفكار، من وسائل .....

عثمان السعد:

أحنااللي داخلين فيه أخ أيمن هو عقد اجتماع المجموعة العربية على هامش الاجتماعات أو حتى الحدث.. الحدث الأوليمبي في سيدني، هذا بيعطينا الفرصة لتبادل وجهات النظر لحمل بعض التوصيات للاتحاد العربي، لأنه هو ليس اجتماع للاتحاد العربي بل هو اجتماع للمجموعة العربية، اللي أحنا نهيئ له، وبعدين لمصاحبة بعض التظاهرات الجميلة للتفوق العربي.. يعني هناك فكرة أن نقوم بتكريم اللي يحصلوا على الميداليات.

أيمن جادة: [ مستفسرا]

آنيًّا.. تكريمهم في سيدني مثلاً؟

عثمان السعد:

في عين المكان، وإدخالهم في ملف أو في لائحة المكرمين.

أيمن جادة:[ مقاطعا]

الحقيقة هذا يقودني إلى سؤال تالي، ولكن هذا السؤال لن تستطيع ربما أن تجيب عنه، أو يفهم المقصود منه الإخوة المشاهدين .. قبل أن نشاهد هذا التقرير، أشير إلى أن التقرير التالي ربما يُعرض لأول مرة عربيًّا، وصورناه في أتلانتا، على هامش دورة أتلانتا الأولمبية، لكن أزعم أنه يعرض لأول مرة، لنشاهد هذا التقرير عن البيت الألماني في أتلانتا 96، وعنه سيكون السؤال التالي.

[تقرير ليلي سماتي]

في كل دورة أوليمبية -ومنذ أوليمبيات عام 1976م أصبح أمرًا متعارفًا عليه لدى الرياضيين الألمان أن يكون لهم بيتهم في مدينة الألعاب الأوليمبية، والبيت الألماني هو نتاج تضافر اتحاد الرياضة الألماني واللجنة الأوليمبية هناك والشركات التجارية الراعية للفرق الرياضية المشاركة في الدورة الأوليمبية المعنية، حيث يتم عادة استئجار نادٍ اجتماعي، أو بيت كبير وفي موقع ملائم، ثم يصار لتجهيزه لكي يكون ملائمًا لاجتماع كل الألمان المتواجدين في موقع الدورة من لاعبين ولاعبات وحكام وإداريين ومدربين وإعلاميين، كذلك سواء لقراءة الصحف الألمانية التي تصل يوميًّا بالطائرة، أو لتناول المأكولات والمشروبات الألمانية الطازجة، والتي تصل على نفس الرحلة، أو لمشاهدة قنوات التلفزة الألمانية، واستخدام شبكة الإنترنت.

بيتر هانز -مدير البيت الألماني في أتلانتا-:

على مدار أشهر يتم التحضير لإقامة البيت الألماني، ويستقبل رواده مجانًا منذ الظهيرة وحتى ما بعد منتصف الليل، وتبلغ الميزانية الإجمالية لهذا المشروع نحو مليون دولار تغطيها الشركات الداعمة، ولعل مثل هذا الموقع يمثل فرصة للرياضيين الألمان، لكي يحتفلوا بفائز أو فائزة بميدالية، أو لمناقشة إحدى المستجدات ليس ذلك فحسب، بل هو مكان ملائم لإجراء اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وللترويج ولتقديم العروض الكوميدية أيضًا.. إنه مكان يبعث الراحة في النفس لأنه يمثل قطعة من الوطن، فهل نحلم بمثله لنا يومًا ما؟!

أيمن جادة:

يعني ربما هذا التقرير، هذه الصورة الجميلة صورة مثالية، لكن نحن نطمح بمثله يومًا ما للعرب.. بيت عربي ربما ليس بالمواصفات الألمانية ولا بالتكلفة الألمانية، ولكن أن يكون مكانا للقاء الرياضيين العرب لتكريمهم، لعقد الاجتماعات والمؤتمرات الصحفية، وتعريف العالم أيضًا بالعرب في موقع الألعاب الأوليمبية، ربما ليس بتكلفة مليون دولار، وليس على نفقة الاتحاد العربي كما أشرنا، الشركات الداعمة الراعية.. الشركات المتبرعة، والرياضين العرب القادرين أوالمسؤولين الرياضيين العرب القادرين أو ما إلى ذلك.. ماذا تقول في هذه الفكرة؟ هل نرى بيتًا للعرب في الأوليمبياد ليس القادم، أو الذي يليها ربما في أثينا؟

عثمان السعد:

يعني هي في نقطة مهمة بأنه اليوم االلي بيمر عليك ما تتعلم فيه شيئ يوم ضائع .. تعلمنا منك..؟

أيمن جادة[ مقاطعا]:

لا بارك الله في يوم لا أزداد فيه علمًا.

عثمان السعد:

يعني أحنا البيت العربي ، بغض النظر عن التكلفة أتركها على جنب ، أنا أعتقد أنها فكرة ممتازة، وسبق أن شفتها أكثر من مرة و في أكثر من دولة في غير الألمان... ..

أيمن جادة:

لكن الألمان كانوا سباقين حقيقة ، وربما لديهم الأفضل.

عثمان السعد:

أنا أوعد بأنه الآن كاتحاد عربي للألعاب الرياضية أن نعطي لهذا الموضوع أهمية كبرى في دوراتن القادمة، لعلنا نستطيع أن نقدم نموذج مبسط للبيت العربي بالتكلفة المقننة في الدورة القادمة، لكن أنا أعتقد بأنه الأمر بيستوجب أن نجد لنا بيت عربي نجتمع فيه على الأقل نقرأ جرائدنا العربية، بالرغم أنه الاختلاف كبير ما بين الدولة واحدة اللي تعمل  لها بيت، وبين الإتحاد اللي يعمل....

أيمن جادة:[ مقاطعا]

أكيد أكيد، لكن لا بد أن تكون الرعاية أو الفكرة تأتي من اتحاد عربي تنظيم عربي قومي، لكي يجتمع حتى العرب ليتعارفوا أكثر، ويلتقوا أحسن من أن يلتقوا عرضًيا.....

عثمان السعد:

أنا أعتقد أخ أيمن أنه هذه فكرة إحنا إستفدنا منها.

أيمن جادة:

وحتى الترويج للجان الرياضية العربية أوالملتقيات العربية أو الدولية التي ستقام في الدول العربية مثل المتوسط في تونس، أو كأس العالم في المغرب، أو كأس آسيا في لبنان،أو إلى آخر ذلك، ممكن أن يكون لها مواقع و[ إستاندات] أو إلى آخره.. طيب على ذكر الحديث عن الألعاب الأوليمبية والسنة الأوليمبية، ما هو مدى دعمكم لفكرة تنظيم مدينة عربية للألعاب الأوليمبية.. نعرف 2004 في أثينا بعد سيدني، هناك 2008 هناك 8 مدن مترشحة،  بينها القاهرة عربيًّا، وعلمنا بأن (تل أبيب) تسعى لاستضافة 2012، فمن باب أولى أن نكون كعرب سباقين، وأن يكون[ لنا] دور في هذا؟

عثمان السعد:

لا بدون شك أنا أعتبرها نوع من المعركة زي المعارك السابقة اللي إحنا خضناها مع إسرائيل، ونجحنا فيها حتى عن آسيا..أنه يجب أن يكون هناك مرشح عربي لاحتضان الألعاب الأوليمبية.. الأمر إحنا مانستطيع نتدخل فيه بقوة لسبب بسيط، هوأنه بيترتب على الاستضافة مصاريف هائلة، الأمر أيضا بيتعلق بالدول العربية.

أتمنى أنه الإخوان في جمهورية مصر العربية أنهم يؤكدوا على استضافتهم، وأن يدعموا ملف الترشيح، والدور اللي يمكن أن نلعبه نحن في كإتحاد عربي في هذا المجال، هو دعم الملف المصري وخصوصاً أنه في عندنا 11 عضو في اللجنة الأوليمبية الدولية حيكون لهم بدون شك تأثير كبير.

الدورة الأوليمبية هي حلم عربي، وحلم الاتحاد العربي منذ مدة طويلة، لدرجة أنه فكرنا بأنه أيضا نتقدم بأكثر من دولة، خصوصًا أنه يتوفر عندي أناا بعض الدول اللي عندها إمكانيات، لكن وضعها لا يسمح بإستضافة الدورة.

أيمن جادة:[ موضحا]

سواء ظروف الطقس أو ظروفها الاجتماعية.. الخ.

عثمان السعد:

 بالضبط.. فكرنا بأنه  أكثر من دولة تحتضن البطولة باسم الدول العربية..  إذن هو حلم....

أيمن جادة:[ مقاطعا]

ربما هذا يصح في كأس العالم، ولكنه صعب في الأولمبياد، لأنه مرتبط بالمدينة الواحدة.

عثمان السعد:

حتى الأوليمبياد.. في استثناءات.. يعني لا يوجد نص في الاتحاد الدولي.

أيمن جادة:

إذن لديكم التوجه لدعم هذه الفكرة.

عثمان السعد:

آمل بأن تقوم إحدى الدول العربية، وإحنا سندعم ندعم مصر -بإذن الله- إذا كان استمرت في طلب استضافتها، وهي معركة يجب أن نكسبها قبل أن تتقدم إسرائيل.

أيمن جادة:

 يعني أيضًا بسرعة، ما موقفكم من الاحتراف كاتحاد عربي، هل تدعمونه؟ هل تنصحون به؟ هل توجهون إليه أم ماذا؟

عثمان السعد:

ننصح بالاحتراف، لكن يجب أن يكون هناك ضوابط.. يجب أن يكون هناك استفادة فعلية من عملية الاحتراف، يعني أن يكون هناك وعي، كيف توقع عقود مع المحترفين، من هم المحترفين؟، وكيف تضبط عطاءهم؟، وكيف تتعامل معهم تحت مظلة...؟.

أيمن جادة:[ مضيفا]

وكيف تعمم الفكر الاحترافي لا يقتصرعلى اللاعبين؟

عثمان السعد:

 شوف موضوع الاحتراف لا تقدم عليه إلا إذا كان في عندك..

أيمن جادة:

الحقيقة أن أسئلتنا ومواضيعنا كلها تستحق حلقة.. كل ملف أو نقاطه المثيرة.. سؤال أخير أستاذ عثمان: الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أو لكرة القدم هل هو حاله من حال الجامعة العربية؟ يعني منعكس عليه الواقع العربي والتأثيرات العربية كما بدأنا في الأول؟ أم أنه كما (الفيفا) واللجنة الأوليمبية الدولية يستغلان قوة الرياضة و ربما نفوذها للسباحة عكس التيار؟

عثمان السعد:

أنا أعتقد بأنه بنستغل قوتنا من فاعلية الأعضاء في الاتحاد العربي، وهذه كلمة سبق أن قيلت وأكدها سمو الأمير سلطان بأنه بقدر ما يدعمونا الأعضاء بقدر ماإحنا نستقل عن القرار...

أيمن جادة:

لم يبق لي الأستاذ عثمان السعد -الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية والاتحاد العربي لكرة القدم- إلا أن أشكرك جزيل الشكر على الوقت الذي خصصته لنا، وأيضًا جزيل الشكر لكم مشاهدي الكرام، ونلتقي دائمًا من خلال (حوار في الرياضة) إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة