تصوير اعتقال صدام بطريقة مذلة رسالة للعرب   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

ضيوف الحلقة:

د. ظافر العاني: محلل سياسي عراقي
صادق الموسوي: رئيس الدائرة السياسية الملكية الدستورية

تاريخ الحلقة:

16/12/2003

- مدى اعتبار إظهار صدام حسين معتقلاً إهانة للعرب
- حقيقة اعتقال صدام حسين

- الروايات المتعددة لاعتقال صدام حسين

- أسباب دفاع بعض العرب عن صدام حسين

- مستقبل المقاومة العراقية بعد اعتقال صدام حسين

د.فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديَّ الكرام.

نظراً لاعتقال الرئيس العراقي، فإننا نخصص هذه الحلقة للموضوع، على أن نقوم بتقديم الحلقة التي أعلنَّا عنها حول وسائل التغيير المتاحة في العالم العربي الأسبوع المقبل.

هل كان إظهار صدام حسين بهذه الطريقة على شاشات التليفزيون إذلالاً وإهانة أميركيةً مقصودةً للعرب أجمعين؟

ألم تكن طريقة العرض فيلماً أميركياً بامتياز؟ يتساءل أحدهم.

أليس من المرجح أن تكون مسرحيةُ وعملية.. أو مسرحية وعملية تضليلٍ محبوكة بعناية فائقة؟

كم عدد العرب الذين ابتهجوا بالرغم من معرفتهم بديكتاتورية نظام صدام؟

يقول أحد المعلقين: ليشمت من يشمت، وليفرح من يفرح، وليرقص من يرقص، غير أن الملتحي المكدور الذي ظهر في شريط فيديو مهاناً ذليلاً كان زعيماً عربياً، نعم كان طاغيةً، ونعم كان مجرماً، لكن بلاده غُزيت واُحتلت واُستبيحت.

ألم تكرس صورة صدام ذليلاً فيروس المهانة من المحيط إلى الخليج؟

فالعراقيون ليسوا هم الذين غيروا النظام وليسوا الذين اعتقلوا صدام، وليسوا الذين سيحاكمونه ويحاسبونه حتى ولو كان القضاة عراقيين.

ألا يبقى صدام حسين محسوباً على العرب أجمعين؟

هل استسلم فعلاً بالطريقة التي روَّجها الأميركيون؟

فلو كان يريد الاستسلام على هذا النحو لاعترف بإسرائيل، ولقَبَلَ بالعروض الكثيرة بمغادرة السلطة والعيش كريماً مرفهاً في المنافي، لكنه –حسب بعض المعلقين- اختار العيش في الجحور والقتال حتى اللحظة الأخيرة.

لماذا انساق معظم الإعلام العربي وراء الرواية الأميركية كالببغاوات؟ يتساءل أحدهم.

ألم تكن الروايات الأميركية منذ بدء الغزو حتى الآن عبارة عن سلسلة من الأكاذيب المفضوحة؟

لِمَ لا تكون هذه كذبةً أميركيةً جديدةً من العيار الثقيل؟

لكن في المقابل:

لماذا يبدو معظم الشعب العربي مصاباً بانفصام في الشخصية؟

فمن جهة فهو يريد الانتقام من الطغاة والمستبدين الذين يحكمونه بالحديد والنار والأحذية الثقيلة، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالمرارة لسقوط أبشع طغاة العرب؟ يتساءل أحد الكتاب الفرحين بسقوط الرئيس العراقي: هل كان صدام وأمثاله يمثلون الشرف العربي فعلاً كي نحزن على تدنيسه، أم كانوا وبالاً على الأمة بجرائمهم وبطشهم؟

ألم يكن حرياً بهذا الشعب أن يفرح بلا مواربة؟

ألا يجب أن يعطيه ظهور صدام مكبلاً أملاً بالتخلص من حكامه الظالمين حتى على أيدي قوىً خارجية؟

هل يتعلم الحكام العرب من درس صدام؟

هل يتصالحون مع شعوبهم؟

هل تتوقف أجهزة أمنهم التي وصفها الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي بكلاب الصيد النتنة عن ملاحقة الشعوب ومنعها حتى من زيارة أوطانها؟

ألا يجب أن نقول مبروكاً للشعب العراقي بسقوط هُبل الأكبر وعقبال بقية الظالمين؟

هل الحكام العرب أبطالٌ ميامين وتاريخيون كما كان يصورهم إعلامهم، أم أن معظمهم ثلة من الجبناء –حسب وصف عبد الرحمن الكواكبي للمستبدين- هذا إذا صح استسلام صدام بهذه الطريقة؟

أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على الدكتور ظافر العاني (المحلل السياسي العراقي)، وعبر الأقمار الصناعية من بغداد على السيد صادق الموسوي (رئيس الدائرة السياسية الملكية الدستورية في العراق).

للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالرقم التالي: 4888873 وفاكس رقم: 4890865 وبإمكانكم المشاركة بمداخلاتكم عبر الإنترنت على العنوان التالي:www.aljazeera.net

وللتصويت على موضوع الحلقة: هل كان إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب؟

بإمكانكم التصويت على الأرقام التالية، من داخل قطر: 9001000

من جميع أنحاء العالم: 009749001900

[فاصل إعلاني]

مدى اعتبار إظهار صدام حسين معتقلاً إهانة للعرب

د.فيصل القاسم: لدينا استفتاء عبر الهاتف: هل كان إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب؟

نسبة التصويت حتى الآن 95% يعتقدون أن إظهار صدام بهذه الطريقة كان إهانة أميركية مقصودة للعرب.

95% دكتور ظافر العاني هنا في الأستوديو، هل تعتقد أن الطريقة التي تم فيها تصوير صدام حسين يعني وعرضه على العالم عبر شاشات التليفزيون فعلاً إهانة؟

د.ظافر العاني: من يجرؤ أن يقول غير ذلك أنه يعني كانت منظر الصورة لصدام حسين هو إهانة لصدام حسين نفسه، صدام حسين مُعتقل ورهن الاعتقال بين أيديهم يستطيعون أن يفعلوا به ما يشاءون، لكن هذه الصورة عُرِضَت لنا نحن، أرادوا هم أن نرى نحن هذه الصورة، وهي صورة موجهة لنا جميعاً حكاماً ومحكومين، أميركا لا.. لا يمكن أن.. أن تقبل لي بأن أكون ساذجاً إلى هذا الحد، بحيث أقبل المنطق الأميركي بشكل مستسلم كالقطيع لمنطق الصور التي تعرضها أميركا لنا وهي معروفة ببراعتها في تقنيات الإعلام وفي تقنيات الصور، إذا كانوا.. إذا كانت فعلاً أميركا قد اعتقلت صدام بهذه الطريقة، في كل يوم هي معاها كاميرات الفيديو عندما تقتحم وتداهم بيوت العراقيين الآمنة، ونرى صور الأطفال والنساء والشيوخ المروعين ومعهم كاميرات ليلية، لماذا لم يُظهروا لنا صورة صدام حسين لحظة اعتقاله؟ وهذه كان يمكن أن تكون مهينة أكثر لنا جميعاً، ولكن لأن هنالك قصة أخرى كل المحللين الذين شاهدوا صدام حسين وهو في هذا المنظر زائغ العينين يكاد يكون مسلوب الإرادة مستسلماً لهم يؤكدون بأن صدام حسين كان معرضاً إلى.. إلى.. إلى تخدير بحيث بدا هكذا وللحقيقة..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: كان تحت عملية تخدير، تحت مخدِّر يعني؟

د.ظافر العاني: لا.. لاشك، لذلك أنا سأستشهد بما قاله جماعة الأربعة الذين ذهبوا إلى مقابلة صدام حسين في اليوم التالي، قالوا أن صدام حسين وقال هذا الدكتور موفق الربيعي، قال إن صدام حسين كان.. كان صعباً معنا وشتمنا وكان يجيب إجابات.. إجاباته المعروفة وقال..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: سأله عن الصدر قال له ماذا تعني الصدر أم الرجل؟

د.ظافر العاني: لا.. لا هو قال إنه كان يتهكم علينا، بل أنه شتم ولا أعرف بالضبط ما هي الشتائم وماذا فعل صدام حسين في حينه، في اليوم التالي أيضاً (رامسفيلد) هم قالوا في.. في اليوم الأول، عندما قالوا إننا قبضنا على صدام حسين، قالوا أن صدام حسين بدا متعاوناً جداً، محاولة في إمعان إذلال صورة صدام حسين في عيون كثير من الجماهير التي لا يزال صدام حسين يداعب خيالها باعتباره رمزاً وطنياً وقومياً استطاع أن يمثل أسطورة للتحدي الأميركي والصهيوني، مع ذلك رامسفيلد في اليوم التالي قال: صدام حسين لا يُظِهر أي تعاون معنا، ويبدو صعباً، ونعتقد أنه لن يدلي لنا بأية معلومات، تُرى سأصدق رواية مَنْ؟ أنا.. أنا مضطر إلى أن.. أن أصدق الكُثُر من المحللين السياسيين الذين قالوا بأن صدام حسين بهذه الصورة التي بدا عليها كان مسلوب الإرادة بالفعل، كل الذين زاملوا صدام حسين ورافقوه أو الذين قرءوا.. ولست أنا أحد منهم.. والذين قرءوا عن حياته وعاصروا فترة حياته كانوا يتحدثون عن أن صدام حسين كان صلباً وقاسياً وكان.. وكان جباراً سواء أكان في حلمه أم في غضبه، ولا يبدو أنه كان في يوم ما من حياته مستكيناً إلى هذا الحد، يعني أنا لا يمكن أن أعقل أن حفيد صدام حسين يقارع الأميركان لوحده وإلى جواره جثتي عمه وأبوه..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: عدي وقصي.

د.ظافر العاني: نعم.. نعم، ومع ذلك يقارع الأميركان لمدة 35 دقيقة دون مهاودة، والأميركان قالوا أن أكثر من كبدنا خسائر كان.. كان مصطفى..

د.فيصل القاسم: ابن.. ابن.. ابن قصي.

د.ظافر العاني: نعم.. نعم، أنا لا يمكن أن أقبل أن حفيد صدام حسين يقاتل، هم -يا سيدي العزيز- هم أرادوا أن.. يريدون أن يشككونا في.. في كل قياداتنا وزعاماتنا بغض النظر عن..

د.فيصل القاسم: وكرامة.. يعني والكرامة قصدك.

د.ظافر العاني: نعم، بغض.. بغض النظر عن رأينا في.. في قياداتنا وفي زعاماتنا، بغض النظر عن قبولنا له.. لهم أو رفضنا لهم، هم يريدون أن يوصلوا رسالتين الأولى للشعب العربي الذي.. وقال له يعني وأعتقد أنهم قد نجحوا إلى حد ما في هذه الصورة، قالوا أن هذه هي رموز التحدي لديكم، لاحظوا كم أنهم جبناء ومهزومون، وهي رسالة أيضاً للحكام العرب في أن من يجرؤ على تحدي السياسة الأميركية والكيان الصهيوني سيكون مصيره هكذا، خذ هذه الصورة وخذ الصورة المقابلة كيف أن أميركا تظهر جبناءها وهم أبطال، الكل يعرف قصة (جيسيكا لانج)، جيسيكا لانج التي أصبحت الآن بطلة قومية تنهال عليها النياشين والجوائز..

د.فيصل القاسم: الجندية الأميركية التي..

د.ظافر العاني: الجندية الأميركية التي.. التي..

د.فيصل القاسم: أسرت في العراق..

د.ظافر العاني: التي أُسرت في العراق وهي تقول جيسيكا –في كتابها- تقول: صنعوا مني بطلة قومية وأنا كنتُ خائفة ومرعوبة ولم أطلق رصاصة واحدة، في حين أنهم يحاولون أن يصنعوا من جبنائهم أبطالاً، يحاولون أن يهشموا زعاماتنا بغض النظر عما.. عما هي عليه..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: وهل تريد أن تقول أنهم يحولوا أبطالنا إلى مهزومين وأذلاء يعني؟

د.ظافر العاني: هم أرادوا أن يضعوا.. أن يكرسوا هذه الصورة لدينا أن.. أن.. إذا كان زعماؤنا بهذه الدرجة من الضعة والجبن، فما بالكم أنتم الشعوب لن نعاملكم إلا كالخراف.

د.فيصل القاسم: سيد الموسوي، سمعت هذا الكلام، يعني كيف تعلق؟ طبعاً الطريقة التي صُور فيها الرئيس صدام حسين كانت رسالة موجهة للعرب، كانت سهماً صاروخاً يريدوا أن يخترقوا من خلاله كل العرب، صدام حسين لم يُعتقل بهذه الطريقة –كما سمعنا الآن- بل كانت مسرحية من العيار الثقيل أو كذبة أميركية جديدة كما سمعنا، تفضل.

صادق الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم، في البدء أقول أن الذي اعتُقل –بلا أي شك ولا ريبة- هو صدام حسين الذي تزَّعم دولة في العراق مدة عشرين أو أكثر من خمسة وعشرين سنة.

د.فيصل القاسم: ثلاثة وعشرين عاماً. نعم.

صادق الموسوي: يعني كان نائباً ثم تزعم ارتقى إلى سُدَّة الحكم، والذي أُلقي عليه القبض انعكاس لشخصيته المعروفة عند كثير من الذين عايشوه أنه كان شخصاً يحتمي وراء سلاحه، شخصاً يحتمي وراء رجال الحماية الخاصة والأمن الخاص وهو عندما كان يختبئ في قصوره الذي يدَّعي أنها بناها للشعب، هذا شارع أبو نواس يشهد في العراق وعلى من رأى بغداد كان مُسيَّجاً وكانت تُمنَّع مرور السيارات، وإذا كانت هناك سيارة تقف لعطل يهجم عليها قوات المخابرات أو الأمن ويسألوه ويطردوه من المكان وينقلون السيارة بآلة أخرى، فكان خوفه من الشعب دليل على شخصيته الضعيفة الجبانة وهو استسلم، والرواية التي عندنا باليقين الكامل دخلوا عليه الجنود الأميركان وكان مسلحاً بمسدس وإلى جانبه بندقيتين لم يستخدمهما واستسلم إلى القوات استسلام الجبان، لأنه لم يمتلك لا حماية خاصة تدافع عنه، هذا الرجل الذي كان يأخذ معارضيه ويجعلهم أكلاً لكلابه بعد أن يشوي لحمهم بالنار، ويجلس ويضحك عليهم، والحماية.. وهناك رواية قد وصلت إلينا ونقلوها في العراق ويمكن الأستاذ ظافر العاني سمعها، المرحوم راجي التكريتي قد أتى به وقال له راجي التكريتي دع حمايتك يذهبون ولنقف أنا وإياك رجل ورجل ونتقاتل وأي واحد منا يستطيع أن يقتل الآخر فهو الشجاع، فصدام ضحك عليه، فأتى بالنار وشوى لحمه وأتى بالكلاب يأكلون من هذا.. من هذا اللحم وهو وحمايته يضحكون على هذا الرجل، رجل مثل هذا كيف تريده أن يستسلم؟ كيف تريده أن يقاوم؟ ومن الطبيعي استسلامه أغلبية الشعب العراقي لا يشكون في مسألة جبن هذا الرجل ولا يريد أن يقاوم –وكما قال الأستاذ ظافر العاني- ربما حفيده وابنيه كانوا أشجع منه في مجابهة مصيرهم، الآن هو في قبضة العدالة..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: لأ هو لم يقل.. هو لم يقل ذلك سيد صادق يعني، لم يقل أنهم كانوا أشجع منه يعني، هو كان يقول إذا فعل –يعني- ابناه ما فعلاه فكان.. كنا.. يعني هو كان يعتقد أنه قاتل أكثر.

صادق الموسوي: لأ، الرواية موجودة والشهود العيان موجودين والرجل الذي دخل وألقى القبض عليهم موجود، ونحن تيقنَّا بكل يقين بعد ذهاب أربعة من أعضاء مجلس الحكم وأطلعوهم على الوقائع، هو كان في داخل هذه الحفرة في هذا القبو، وكان هناك اثنين من الحراس ألقوا القبض عليهم، وعندما نزلوا الأميركان إلى الحفرة كان يظن أن الذين ينزلون إليه هم من هؤلاء أفراد الحماية، ولكن تفاجأ بوجود جنود أميركان، فاستسلم لأمره وبقى مستسلماً ومشدوهاً ولم يصدق أن الذي فوق رأسه جنود أميركان، فسلَّم أمره ونزعوا منه سلاحه وأخذوا البندقيات وفتشوا المكان وفتشوه، وبعد ذلك خرج في التلفاز في.. كيف فحصوه طبياً، وهذه قوانين دولية تتمسك بها الجيوش عندما تذهب لاعتقال أي إنسان وفعلوا كما يفعلون في كل مرة، أي إنسان عادي يُلقى القبض عليه من قِبَل قوات الاحتلال يفعلون به ما فعلوا بصدام حسين، فالرجل استسلم لواقعه.

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب.. طيب كويس..

صادق الموسوي: هذه مسألة.

د.فيصل القاسم: بس سؤال.. سؤال يعني لم تجب عليه حتى الآن، يعني أنا لدي استفتاء عبر الهاتف: هل كان إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب؟ نسبة التصويت حتى الآن 98% من المصوتين يعتقدون أن طريقة العرض كانت عبارة عن إهانة مقصودة وإذلال للعرب والإمعان في إذلالهم وتجريدهم من كرامتهم ورموزهم وإلى ما هنالك من هذا الكلام، كيف ترد على هذا الاستفتاء؟

صادق الموسوي: سأعطيك صوتي لواحدة من هذه إما بنعم ولا، ولكن بمقدمة قصيرة، أي شعب من شعوب العالم اُبتلي بشخص مثل صدام حسين، بهذا القمع الذي بناه في مؤسسته وحكومته على شعبه وبهذا الفقر دولة غنية تملك المليارات من الأطنان من النفط، نشكو الآن من انهدام البنية التحتية ومن فقر في المستشفيات وفقر في المدارس وفقر في المنهاج العلمي وكل الأموال التي كان يصرفها، يصرفها على قصورٍ يقول هو أنه.. أنها قصور الشعب، ولكن كل قصر من هذه القصور مجموع ما انصرف على قصوره على أكثر.. أقل الإحصائيات..

د.فيصل القاسم: طيب لم تجب على السؤال..

صادق الموسوي: أكثر من ثلاثين مليار دولار.

د.فيصل القاسم: هل.. هل تجيب على السؤال؟

صادق الموسوي: اسمح لي.. أنا أعتبر.. أنا أعتبر أن هذه إهانة، لكن غير مقصودة، نعم كل طاغية مثل هذا سيلقي حتفه، من الذي أتى بالأميركان كي يلقوا القبض عليه؟ لماذا لا.. لم يستجب لرغبة الشعب العراقي في الديمقراطية؟

أستاذ فيصل، تذكرني جيداً من على قناة (الجزيرة) في الخامس من نوفمبر عام 1998 في برنامج (أكثر من رأي) اقترحت وبصورة مباشرة على صدام حسين أن يُهيئ السبل لإقامة الديمقراطية في العراق ويتنحى عن السلطة، لكي يُجنِّب العراق مأساة نحن نعيشها الآن، وكنا نرفع التوصيات إلى.. إلى الحكومات العربية على أن تقطع علاقتها الدبلوماسية بهذا النظام، وعلى أنها تتخذ موقفاً يكون مسانداً للشعب العراقي تجاه هذا النظام، يا إخوة في حكوماتنا العربية كنا ننادي بأعلى أصواتنا لولا.. لو لم تعينوننا للإطاحة بهذا النظام بيدٍ عراقية فسوف يُطاح بأيدٍ أجنبية وتكون أنتم أمام واقع تريدون أن تتخلصوا منه فلن تستطيعوا..

د.فيصل القاسم: أشكرك.. أشكرك..

صادق الموسوي: فهي إهانة..

د.فيصل القاسم: أشكرك سيد موسوي..

صادق الموسوي: إهانة غير مقصودة، وأعتقد إنها رسالة إلى الآخرين

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

[موجز الأخبار]

د.فيصل القاسم: لو أخذنا بعض المشاركات من الإنترنت، ناصر أحمد من سوريا يقول: إنها إهانة ما بعدها إهانة، وكل ما يقوله الأخ من بغداد هو كذب، لأنه يتمتع بالحقد الكبير، وشكراً لأميركا التي اختارت لنا هكذا عملاء.

مشاركة 11 أيضاً من عبير فهد من السعودية تقول: عن أي ثورات يتحدثون؟ آخر ثورة.. آخر ثورة كانت قبل عشرين سنة، ألا تعتقد أن هناك ثورات.. هل تعتقد أن هناك ثورة بعد صدام، فهو في نظري آخر الرجال المتمردين والجريئين إلى ما هنالك من هذا الكلام.

طبعاً يعني.. حتى إذا أخذنا التصويت 98% من المصوتين حتى الآن يعتقدون أن إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب، والسيد الموسوي قبل يعني لا أدري قال لنا كلاماً قبل البرنامج، والآن انسحب منه 99.99%، سيد ظافر العاني يعني كيف ترد؟

د.ظافر العاني: يعني السيد الموسوي أنا عرفته دائماً هو حصيف الرأي يعني أنا لا يمكن أن أقبل كلام أن هذه كانت إهانة غير مقصودة، وبالتالي سنقول أن الاحتلال كان بطريق الخطأ، وأن العدوان جاء مصادفة على العراق، أميركا..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: لأ أنا أريد أن أقول.. بس دقيقة إن السيد الموسوي يتأسف الآن على الطريقة التي عُرِضَ بها صدام حسين وهو حزين..

د.ظافر العاني: نعم.. نعم، لكنه يقول..

د.فيصل القاسم: يحاول أن يعبر عن حزنه.. هذا هو القصة اللي فهمناها منه..

د.ظافر العاني: نعم.. نعم.. لكنه يقول.. لا.. لا سيدي هو يقول هذه.. نعم.. نعم لكنه يقول هذه إهانة غير مقصودة، وأنا تحفظي على أنها غير مقصودة، هذه إهانة مقصودة تماماً، أميركا لا يمكن أن تفعل شيئاً بطريق المصادفة، أية صورة تعرضها على الجمهور يقف وراءها هالة من المستشارين والخبراء وعلماء النفس وعلماء الاجتماع الذين يعرفون خصائص.. الخصائص السلوكية والمعرفية للشعب المخاطب به، ولذلك هذه إهانة مقصودة كبيرة، بدليل أن أول مخابرة للتهنئة بين الاثنين، بين (بوش) و(شارون) كانت التهنئة بين بوش وشارون، وبوش كان يهنئ شارون ويقول له: قد قضينا تماماً على.. على الزعيم العربي الذي لطالما أرعب إسرائيل..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: يعني ماذا تريد.. نفهم.. هل تريد أن تقول لنا أن مصالح شارون تلتقي مع مصالح السيد الموسوي بالعراق؟ يعني ماذا نفهم؟

د.ظافر العاني: لا.. لا.. لا، لكنها تلتقي مع مصالح بوش، مع.. لذلك سيدي العزيز دكتور فيصل الغريب في الأمر أنه –وهذا ليس غريباً- أن العرب كلهم شعروا بهذه الإهانة، لكن الذي استغربت له وأثار انتباهي أن أول عملية ضد الأميركان بعد اعتقال صدام حسين لم تجرِ في العراق، وإنما جرت في الكويت، وإنما جرت في الكويت..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: ماذا نفهم من ذلك؟

د.ظافر العاني: نفهم من ذلك أن شعور الإهانة لَحِقَ بالجميع، حتى خصوم صدام حسين، يعني لا يمكن أن أقبل مثلاً من السيد الموسوي كلامه أنه لأنه صدام كان.. هل ينبغي أن يُعامل كل زعمائنا ومعظمهم بنسب متفاوتة..

د.فيصل القاسم: طغاة.

د.ظافر العاني: مستبدين وفرديين إلى.. إلى ما، هل نقبل لهم أن يهانوا ويُعاملوا بهذه الطريقة؟ لماذا الشعوب الأخرى تستطيع كلها أن تُسقط حكامها وطغاتها، وإذا كان صدام حسين جباناً بالفعل إلى هذا الحد الذي أظهرته لنا أميركا، أنا أعتقد أن الأكثر جبناً منه هو الذي لم يستطع أن يقضي عليه، هو الذي استعان بقوات أجنبية للقضاء على هذا الجبان، يعني إذا كان صدام جبان إلى هذا الحد، وجيشه العسكري كرتونياً ونظامه مهلهل ومنخوراً، لماذا إذن لم تستطع المعارضة العراقية أن.. أن تريحنا من هذا النظام بأيديها، وبالتالي سنكون في منتهى السعادة؟ سنقول أن هذه الإرادة الشعبية هي التي أصدرت حكمها على.. على نظام صدام وسنبتهج ربما..

حقيقة اعتقال صدام حسين

د.فيصل القاسم: طيب، بس فيه نقطة مهمة جداً لم توضحها، أنت ذكرت قبل قليل، بأن صدام حسين لم يعتقل كما صوَّرته وسائل الإعلام الأميركية، وكان مختبئ في جحر إلى ما هنالك من هذا الكلام، بل كان مخدراً، وقلت كلاماً من هذا .. ماذا نفهم من هذا الكلام؟ هل لديك معلومات؟ ماذا؟

د. ظافر العاني: نعم.. نعم الأستاذ الموسوي صدَّق الرواية الأميركية، ما.. ما قاله له الجنود الأميركان، وأنا ليأذن لي أن أصدق العراقيين أنفسهم، أخوتي في العراق، الذين قالوا وهذا تقرير بيان موجود على الإنترنت، هذا يتحدث.. يتحدث عن عملية.. عملية يقول القوات الأميركية تستعين بالغاز بعد فشل أسلحتها، صدام حسين يقود معركة بطولية استمرت ثلاثين ساعة، هذه.. وهذه شهود عيان من المنطقة(..)

د. فيصل القاسم: ماذا تقول بالضبط؟ يعني خلينا نفهمك؟

د. ظافر العاني: عديدين.. يقول مواطنون عراقيون كانوا موجودين بالقرب من المنطقة، أنه دارت معركة استمرت لمدة ثلاثين ساعة بين..، سقط فيها 150شهيداً، و250 قتيل من القوات الأميركية، وعشرة.. عشرة.. بحدود عشرة مدرعات أميركية قد دُمِّرت فيها واضطرت أميركا في النهاية أن تستخدم الغاز.

د. فيصل القاسم: غاز ماذا غاز؟

د. ظافر العاني: غاز للأعصاب، بحيث أنهم استطاعوا أن يمسكوا بعدد من.. من المقاومين وهم.. وهم مخدرون، وأحدهم صدام حسين، فيها جماعة من أساتذة جامعات يتحدثون من أهالي المنطقة.. بالأسماء الصريحة يتحدثون عن هذا الموضوع، موجودة هنالك مظاهر على الحياة كانت موجودة، وهنالك معمل للدواجن قد.. قد نفقت كل دجاجاته، وامرأة تتحدث.

د. فيصل القاسم: بالقرب من المزرعة.

د. ظافر العاني: نعم.. نعم، وامرأة تتحدث عن هلاك خرافها إلى.. إلى ما سواه، الموسوي صدق الرواية الأميركية لو كان كلام أميركا صحيحاً، لماذا لم تظهر لنا لحظة اعتقال صدام حسين؟ لحظة اعتقال صدام حسين؟ بغض النظر عما.. عما كان لحظتها، أنا أقول أن الصورة التي وضعتها أميركا لنا، كانت تريد منها إذلالنا، وإشعارنا بالهزيمة والانكسار النفسي، وربما قد نجحت، ولكن إلى حين بدليل أن..

د. فيصل القاسم: المقاومة.

د. ظافر العاني: عدا المقاومة، الكثير من الجماهير يعني أنا.. أنا لا أغمط حق الذين يتظاهرون اليوم فرحاً في العراق، كل من تعرض إلى تنكيل في عهد صدام حسين، والحقيقة ما حدث في عصر صدام حسين، كانت هنالك انتهاكات حقيقية واسعة لحقوق الإنسان، لا أحد لديه أدنى حد من الموضوعية يمكن أن ينكر ذلك، ولذلك أنا.. أنا لا ألوم الذين خرجوا يهتفون بإمساك صدام حسين، إذا ما تعرضوا، كان قد تعرضوا هم أو أهلهم إلى التنكيل، لكنني أيضاً لا أستطيع أن أمنع الآخرين الذين خرجوا مستنكرين لهذه الطريقة المهينة، عندما شعروا بأن إذلال صدام حسين بهذا الشكل، كان إذلالاً ليس للعراقيين فقط.

د. فيصل القاسم: للعرب.

د. ظافر العاني: وإنما للعرب أجمعين، حكاماً ومحكومين.

د. فيصل القاسم: طيب سيد الموسوي، سمعت هذا الكلام يعني هناك بيان كما قرأه الدكتور ظافر يعني قبل قليل، موجود على الإنترنت، أنت تعلم أن الرواية المسيطرة الوحيدة هي الرواية الأميركية، والكل يردد وراءها كما سمعنا يعني، القصة يعني سمعت أنه هناك عملية تخدير، وهناك سؤال وردني كثيراً حول شعر صدام حسين، يعني شعر صدام حسين بدا أسود اللون، أما لحيته فكانت بيضاء، وأنت تعلم والكل يعلمون أن صدام حسين يصبغ شعره بين الحين والآخر، يعني كل أسبوع أو أكثر، فعجباً يعني كيف بدا شعره أسود بهذه الطريقة فجأة يعني؟ يتساءلون، ويعني هناك من يقول أيضاً لم يريدوا أن يظهروا صدام حسين بشعر أبيض، ولحية بيضاء، كي لا يتعاطف الناس معه، فأظهروه على شكل رجل (كهف)، رجل مجرم، رجل كذا، كي يصوروه بالطريقة التي يريدون، كيف ترد على مثل هذه..؟ الكلام الذي نسمعه الآن بين.. يعني من الجميع؟ تفضل.

صادق الموسوي: في قضية مثل هذه -أستاذ فيصل- تبدأ.. يبدأ الخيال ينسج، وما أعتقد الأستاذ ظافر العاني يصلح أن يكتب رواية لهذه القضية، لأنه أخذ قصاصة ورقية من الإنترنت، وبدأ خياله الواسع الخصب –بما أنه إعلامي- ينسج هذه الحقيقة، 30 واحد، وعشرين واحد، وغازات ومقاومة وقتل، ولكن إحنا ما سمعنا الرواية فقط من الأميركان، نحن اتصلنا ببعض الناس الموجودين حوالين المنطقة، أكدوا لنا أن صدام حسين اعتقل ولا مقاومة، وأؤكد لك ذلك، هناك رجل ظهر على شاشة تليفزيون (الجزيرة) قال: بما أنه يريد أن يعلن أنه يدعم صدام حسين، قال إذا كنا نعلم أن صدام هنا كنا نفديه بأرواحنا، إذن هو قريب من المكان، دليل على أنه ما كانت أكو مقاومة، لا أحد حس من الحوالين، إنه هناك مقاومة، وروايات أخرى مؤكدة من الساكنين والقاطنين قرب هذا المكان، لم يسمعوا بأية مقاومة، وفوجئوا أن صدام كان في هذا المكان، وهذا قد نشرتموه على شاشات التلفزة، ودليل قاطع على صحة الرواية الأميركية، ودُعمت برواية العراقيون المقيمون قرب ذلك المكان.

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، طب دقيقة بس سيد موسوي.

صادق الموسوي: وأريد أن أقول مسألة أخرى مهمة، أستاذ فيصل اسمح لي، فيه مسألة مهمة، لا أدري لماذا الأستاذ ظافر العاني، ومن يفكر مثله، وبعض المحللين العرب، يعتبرون صدام حسين رمزاً عربياً، أو يعتبروه رمزاً عراقياً، صدام حسين إنسان أخذ السلطة بطريقة لا شرعية، وبقى بالحكم بطريقة لا شرعية، وكان يخطط لغزو الأمة العربية لأخذ القوة بطريقة غير شرعية، وهناك الكثير من الوثائق لدينا، كانت لديه خطة أنه بعد أخذ الكويت، لو استتبت له الأمور.

د. فيصل القاسم: طيب بس ماذا تريد أن تقول؟ أنا أريد أن أسأل.

صادق الموسوي: لكان تفرغ إلى بقية رؤساء العرب.

د. فيصل القاسم: بس أنا أريد أن أسألك سؤال؟

صادق الموسوي: صدام حسين رجل.. رجل عندما ظهر على التليفزيون بهذه الطريقة، لم يُهِنْ إلا نفسه، إنسان سرق السلطة، سرق الحكم، وبطريقة غير شرعية قتل رفاقه، قتل أكثر المعارضين، أغلبهم، واعتقل الآخرين، وعذب الآخرين، وانتهك الأعراض، وأراد أن يبقى على الحكم بطريقة قمعية، والأستاذ ظافر كان يعيش بالعراق، وهو يؤكد الآن من خلال كلامه على الطريقة القمعية التي كان يريد النظام أن يتبعها.

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، يعني أريد أن أسألك سؤال، سيد موسوي.

صادق الموسوي: الإهانة التي.. الإهانة التي شهدتموها على التليفزيون، ليست لا إهانة للأمة العربية، ولا إهانة للعراق، رجل سارق وألقي عليه القبض، لكن القضية الواحد.. القضية الوحيدة عندما يقول لي الأستاذ ظافر: لماذا استعنتم بالأجنبي للإطاحة بالنظام؟ نحن استعنا بالقوة الدولية، لأننا أمام نظام كان إذا تحرك إنسان في الشارع يُقتل، وإذا تحرك إنسان في منطقة ما هو وجيرانه وعشيرته يُلقون في.. في قعر السجون، ويقتلون لسبب مجرد كلمة ضد النظام، فكيف تريد مثل هذا الشعب أن يتحرك مقابل هذا النظام القمعي؟

د. فيصل القاسم: كويس جداً.. كويس جداً.. كويس جداً.

صادق الموسوي: فلهذا اضطررنا، الشعب العراقي بأجمعه قال، قال نريد يأتي الشيطان يخلصنا من هذا الإنسان، يخلصنا من هذا النظام الطاغي.

د. فيصل القاسم: كويس جداً، طيب ماشي، كويس، مشاهديَّ الكرام لدينا استفتاء عبر الهاتف، هل كان إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب؟

للتصويت من داخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900

97% يعتقدون أن إظهار صدام هو إهانة أميركية مقصودة للعرب، وليس لصدام نفسه كما يقول السيد الموسوي، 3% يعتقدون.. لا يعتقدون بذلك، محمد السامرائي بريطانيا، تفضل يا سيدي، سيد سامرائي.

محمد السامرائي: آلو السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.

محمد السامرائي: أخ فيصل، أولاً صدام حسين 100% مخدَّر، لأن بتاريخ الجيوش أي جندي يدخل إلى خندق أو إلى ملجأ يعني لازم يضرب لو قنبلة مسيلة للدموع، لو غاز، فمن المستحيل صدام لازموه ها الشكل زين، 100% تخدير، وإحنا سمعنا إنه المنطقة بالكامل ضربيها قنابل غاز، وبالنسبة لصدام آني أوجه يعني أقول كلام لأميركا ولإسرائيل، المفروض يخلُّوا له تمثال من الذهب لصدام، لأنه هو اللي جابهم للمنطقة.

بالنسبة عندي سؤال للسيد الموسوي: يعني شنو هو.. يعني دايما يطلع على الإذاعات العربية والفضائية، شنو هو يعني لا شخصية عراقية، من بيعرفنا يعني؟ يعني نريد نعرف وأنت يا أخ فيصل يعني أنت المفروض يعني تسوي مقابلة ويا ناس معروفين، شخصيات معروفة عراقية، يعني إحنا سمعنا أن الموسوي، الأخ الموسوي يعني إيراني بالأصل وليس عراقي، فأنت لازم تستدعي عراقيين، ومن الشخصيات العراقية البارزة، وهناك العراق له رجاله، وله شخصيات وله ناسه يعني.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، طيب، طيب.

د. ظافر العاني: تأذن لي يا أخ فيصل، أولاً أنا أود أن أؤكد للأخ السامرائي أنه فيصل الموسوي شخصية عراقية، وشخصية عراقية معروفة وكان له تاريخه، أنا سأقول ذلك، وليس هو، أنا سأقول لك أستاذ الموسوي.

د. فيصل القاسم: طيب ماشي، كويس جداً.

د. ظافر العاني: أنا لست ميالاً إلى أيٍّ من الروايتين، لكن هنالك في مقابل الرواية الأميركية، هنالك رواية عراقية أخرى، لماذا علينا أن ننساق وراء الرواية الأميركية؟ لو كان الكلام الذي تقوله أميركاً صحيحاً، لماذا لا تظهر لنا الصور لحظة اعتقال صدام حسين؟ السيد الموسوي يتحدث عن جرائم صدام، وهذه جرائم هو يعرف أنها حدثت في الماضي، هذا الموضوع انتهى في 9 نيسان، لماذا لا يتحدث عن جرائم اليوم؟ عما تقترفه أميركا من جرائم يومية، عن عشرات الآلاف من العراقيين الذين سقطوا صرعى الاحتلال.. الاحتلال العدواني لأميركا إلى العراق؟ عن أكثر من عشرين ألف عراقي، بينهم آلاف من العراقيات المحتجزات الآن في المعتقلات الأميركية، صدام حسين أجرم بحق الشعب، نعم، دعني أتفق معك حول هذا الموضوع، ولكن الحقيقة دائماً حقيقة ينبغي أن تكون مطلقة، مثلما هي العدالة مطلقة، مثلما علينا أن نحاسب صدام حسين على ما اقترفته يداه، وانتهاكات حقوق الإنسان، علينا أيضاً أن لا نتناسى تماماً أن هنالك انتهاكات خطيرة، بل إن هنالك احتلالاً وعدواناً للعراق يجري اليوم.. اليوم.. اليوم تحديداً قتل من العراقيين أحد عشر شخصاً في سامراء لوحدها، هؤلاء.. هؤلاء هل ينبغي أن تسكت عنهم؟ هل ينبغي لنا أن نظل نتحدث عن أحداثٍ جرت في الماضي؟ أنا لا أقول لا نحاسب عليها، لكن نحاسب الجميع، كل من قارفت يداه، كل من تلطخت يديه...

د. فيصل القاسم: طيب كويس بس خلينا، بس خلينا بالموضوع، السيد قبل قليل، السيد السامرائي من.. من بريطانيا تحدث عن عملية تخدير، وقال إنه القوات عادة عندما تقتحم منطقة تضرب غازات، إلى ما هنالك ونحن سمعنا في أفغانستان كانوا يضربون، كما سمعنا يعني، يضربوا على.. على المغاير –يعني إذا صح التعبير- قنابل أوكسجين تخرج الهواء، يعني وكانوا يسمونها we will smoke them out ، طب أنت كيف ترد على هذا؟ هل.. هل هناك منطق في هذا الكلام؟

د. ظافر العاني: صحيح.. يعني.. يعني هل.. له.. له غريبة على أميركا بتقنياتها الفائقة، من الممكن أن تستخدم كل شيء لتحقيق هذا الهدف، ولكني أقول أنه..

د. فيصل القاسم: بس اشرح لي.. اشرح لي النقطة، آه لأنه.. اشرح لي النقطة آه.

د. ظافر العاني: يا دكتور فيصل، أنا لم أكن هنالك، ولا توجد لدي دلائل..

د. فيصل القاسم: لكن لديك النظرية، أنت تدافع عن هذه النظرية.

د. ظافر العاني: لأ أنا.. أنا أروي نظرية تقال الآن على.. على لسان الكثير من المحللين السياسيين، ومن الناس الذين لديهم خبرة في هذا الموضوع، يقولون أن صدام حسين بالطريقة التي ظهر فيها، زائغ العينين، غير متمالك لنفسه، منساقاً بهذا الشكل، ومستسلماً لإرادة الخصم، هذا.. هذا بالتأكيد ليس صدام حسين الذي عرفه، عرفه الكثير من رفاقه والذين..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: لكنه قال لك أنه جبان، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، واستسلم وإلى ما هنالك، طب ماذا يعني؟ كيف.. كيف جبان؟

د. ظافر العاني: يعني أنا.. أنا لا.. لا أعرف هل كان في تاريخ صدام حسين، منذ طفولته إلى يوم استسلامه؟ لا أظن أن فيه شيئاً من الجبن، لو كان صدام حسين جباناً بالفعل.

د. فيصل القاسم: مقارنة مع الأميركان مثلاً، وكنت تحدثت عن..

د. ظافر العاني: يا دكتور الأكثر جبناً منه بوش، يعني لماذا لا نتحدث عن جبن بوش؟ لماذا مرت مرور السحاب أن.. أن بوش عندما ضربت نيويورك اختبأ داخل الأرض بثلاثين متراً وليس بسبعة.. بسبعة أقدام؟ بثلاثين متراً تحت الأرض اختبأ، خائفاً مذعوراً مرعوباً، وعندما جاء إلى العراق، قطع كل هذه المسافة من.. من أميركا إلى العراق وعاد، ليقضي ساعتين خائفاً مذعوراً، لم يعرف.. قال لم يعرف حتى أبي وأمي بهذه الزيارة، لماذا.. لماذا يريدون منا أن نسلم الرموز الوطنية التي تتعلق بها الجماهير؟ ويريدوننا أيضاً أن نمجد الشخصيات الجبانة والهزيلة، وأنا ذكرت لك قصة جيسكا لانج التي جعلوا منها بطلة دولية.

د. فيصل القاسم: طيب كويس جداً، كويس جداً، باختصار سيد موسوي أريد أن ترد على.. على هذا الكلام، يعني سمعت هذا الكلام.

صادق الموسوي: أولاً اسمح.

الروايات المتعددة لاعتقال صدام حسين

د. فيصل القاسم: إنه.. إنه يعني هذا رجل مطارد، تطارده أقوى قوة عسكرية على الأرض، وكان مختبئاً تحت سبعة يعني مترات يعني تحت الأرض، الرئيس الآخر كان مختبئ تحت 300 متر يعني، كيف ترد على هذا الكلام يعني؟ كلام السيد العاني؟ تفضل.

صادق الموسوي: طبعاً وجه المقارنة بعيد جداً، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، أنا لست هنا في صدد الدفاع عنه، ولكن أنا أنقل القانون الأميركي، وكما أنا أطلعت عليه، القانون الأميركي إذا كانت هناك أي شكوك في أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية ونائبه يتعرضون لأية أخطار، فالقانون الأميركي.. يحتم على الرئيس الأميركي أن يذهب إلى مخبأ، لأنه وفاة الرئيس أو النائب سوف يشكل فراغ دستوري داخل البلاد، والقانون الأميركي يحتم على الرئيس الاختباء في حين وجود أي هجمات خارجية أو داخلية ضده، لكن صدام حسين اختبأ لأسباب أنه كان عنده ليس فقط خوف من.. من القوات الاحتلال الموجودة على الأرض، هو كان خايف أيضاً من الشعب، هذه المسألة يجب أن يعرفها كل الأمة العربية، وكل الأمة الإسلامية، والأستاذ ظافر العاني أعتقد يشاطرني في الرأي، هو كان يخاف من الشعب العراقي بقدر خوفه من قوات الاحتلال، وأريد أن أعطيك سراً آخر ربما لم يبح به أحد في كل هذه الرواية، أن الذي أوشى بصدام حسين هو رجل من عشيرة صدام حسين، هو الذي أعطى السر لأحد القادة الأكراد، وأحد القادة الأكراد قدَّم المعلومات إلى قوات التحالف حسب التسلسل الموجود، ولكن عندما أوشى بمكانه لم يوشِ بالحفرة، وقد أوشى بالمكان فقط، أوشى بالبيتين، وبما ما موجود من علامات حول هذين البيتين، فعدم تسجيل المسألة، لأن القوات الأميركية عندما حصلت على المعلومة إلى حين إلقاء القبض عليه، كانوا يبحثون عن شيئين، يبحثون عن سيارة بيك أب، بيضاء اللون، مظللة، وفيها بعض العلامات، الذي كان يتنقل بها صدام حسين حسب رواية الموشي، والمكان الذي يختبئ به، فحينما جاءوا إلى البيتين، ووجدوا البيك أب، كان هناك حارسان فقط، ألقي القبض عليهم، وبعد ذلك بحثوا عن المكان، فالذي أرشدهم إلى الحفرة هو حاجة هوائية لاستفراغ الهواء خارجة من الأرض كأنبوب، هذا الأنبوب كان يخرج منه الهواء، فهم شعروا بشيء، ولكن لم.. لم يكن لديهم اليقين إنهم وصلوا إلى صدام حسين، فكان الأرض مزروعة، مغطاة بالحشيش، أفرغوه فوجدوا قالب رفعوه فوجدوا حفرة، فتصورا أنه هذه الحفرة مسألة عادية جداً، فلم يقوموا بالتصوير حسب رواية الأميركان، ونزلوا إلى الحفرة فتفاجئوا، هم تفاجئوا وهو تفاجئ، وبدأت عملية إلقاء القبض على الرجل، هذه هي الرواية الحقيقية.

د. فيصل القاسم: كويس جداً، كويس جداً، طيب.. كويس جداً.. نشرك، طيب يا سيدي أشكرك.. أشكرك سيد موسوي، أشكرك، نشرك من براغ (الكاتب العراقي) سالم مشكور، تفضل يا سيدي، سيد مشكور يعني قبل أن.. أن تتكلم لدي يعني استفتاء على الإنترنت عبر التليفون، عدد المكالمات الهاتفية حوالي تسعمائة حتى الآن، 96% من المتصلين يعتقدون أن إظهار صدام بهذه الطريقة كان إهانة أميركية مقصودة للعرب، كيف ترد؟ تفضل.

سالم مشكور: دكتور فيصل مع تحياتي إلك، أما الاستفتاء الذي أمامك، والكلام الذي سمعته وحتى الآن، والذي سمعناه منذ اعتقال صدام حسين وحتى اليوم، من بعض من يسمون مثقفين يثبت.. يثبت بالدليل القاطع، أننا أمة مازالت في الجاهلية، لم نخرج من مرحلة الجاهلية حتى الآن، إذا كان صدام حسين.. إذا كان صدام حسين يعني هذا الكلام الذي يقال بأن إظهار صدام بهذا الشكل هو إهانة للأمة العربية، هذا يعني ضمناً أن صدام حسين هو ضمير الأمة العربية، ومجسد لشرفها، ورمز لكرامتها، هل هذا.. هل هذا فعلاً إذا كان هكذا يعتقدون فعلاً؟ إذا كانت الأمة العربية هكذا بالفعل فسُحقاً لها، وبُعداً لهذه الأمة إذا كان، لكنها ليس كلذلك بالتأكيد، الذي يحدث هو أننا مازلنا في العصر الجاهلي، هذا نتمسك بمقولة أنا وابن عمي على الغريب، وهذه مقولة جاهلية، حتى الإمام علي –عليه السلام- عندما قال "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" فسَّر انصر أخاك ظالماً، بأن تردعه عن الظلم، وليس أن تكون معه في ظلمه، لأنه أخاك، هذا الكلام جاهلي يعيدنا إلى.

د. فيصل القاسم: بس.. بس يا سيد مشكور، يا سيد مشكور.

سالم مشكور: نعم.. نعم.

د. فيصل القاسم: 96%، 96% يعني هناك أناس يرفعون الهاتف ويتصلون، يدفعون مالاً كي يوصلون صوتهم، كيف تتهمهم بالجاهلية، وإلى ما هنالك؟ يعني هل تفهم أنت أكثر من 96%؟ وتشعر ولديك كرامة أكثر من 96% من العرب؟

سالم مشكور: أولاً.. أولاً الإحصاء هذا لا.. لا يمثل 96% من الأمة العربية، كلنا نعرف هذا الإحصاء ليس علمياً، لا تتوفر فيه الشروط، من يريد أن يتصل، وهناك ألف شخص ممكن أن يتصلوا ويكون 97% منهم، وربما حتى 100% على طريقة صدام حسين، الذي أريد قوله أن.. أن الرسالة التي كانت من خلال عرض صدام حسين، كانت مقصودة نعم، وإهانة كانت نعم، لكنها إهانة لصدام حسين، ورسالة موجهة لكل أشباه صدام في المنطقة، وفي كل مكان، بأنكم إذا لم تطيعوا أوامرنا، وتعملوا كما نشاء، فمصيركم هكذا سيكون، هذه هي الرسالة، وهذا.. وهذا.. هذه الإهانة اللي موجهة لصدام حسين، وإهانة مؤجلة.. مؤجلة.. مؤجلة لكل من سيحذو حذو صدام حسين، نحن ماذا أصابنا ماذا أصاب العرب؟

د. فيصل القاسم: يعني هل تعتقد أن الرسالة إيجابية؟ إذن هي رسالة إيجابية.

سالم مشكور: برأيي هي رسالة، وهي إيجابية نعم، نعم وأنا أسأل ماذا أصابنا كلنا أصبحنا ندافع عن الديكتاتورية والاستبداد، حتى الأحزاب الثورية، حتى الأقلام التي كانت ثورية، ومازالت تدعي الثورية، كلها تدافع عن الاستبداد، كلها تدافع عن الديكتاتورية، يعني أليست هذه جاهلية؟ أليس هذا انحطاط؟ أليست.. أليس هذا.. أليست هذه إعاقة فكرية؟

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

[فاصل إعلاني]

أسباب دفاع بعض العرب عن صدام حسين

د. فيصل القاسم: هل كان إظهار صدام بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب، للتصويت من داخل قطر 9001000، من جميع أنحاء العالم 009749001900

96% مازالوا يعتقدون أن الطريقة التي عُرِضَ فيها صدام حسين هي إهانة للعرب أجمعين، وليست لصدام وحده يعني كما قال الإخوة قبل قليل، وهذا الكلام يوجه لك سيد ظافر هنا في الأستوديو، سمعنا كلام من السيد مشكور قبل قليل، أن تباً لهذه الأمة التي تعتبر صدام حسين ممثلاً لها، ورمزاً لكبريائها، تباً لهؤلاء الجهلة، إلى ما هنالك من هذا الكلام، وتحدث عن جاهلية سياسية في.. في العالم العربي مازال يلهث وراءها الكثير من المثقفين والشعبويين، وأنا أريد أن أسألك سؤالاً: ألا تعتقد أن المواطن العربي.. طبعاً ما فيه شيء اسمه مواطن عربي -بين قوسين- الرعية العرب خلينا نسميها، الرعية العربية، أو الناس العرب، مصابون بانفصام، بمرض الانفصام في الشخصية؟ يعني لديهم انفصام في الشخصية، من جهة ترى الكثير من العرب يريدون التخلص من طغاتهم ومن حكامهم، ومن رجال مخابراتهم، ورجال أمنهم الذي وصفهم، يعني البياتي قبل قليل هنا في.. في.. في المقدمة بأنهم كلاب صيد يعني، إلى ما هنالك، تريدون التخلص من كل هذه التركيبة، آه.

د. ظافر العاني: نعم.

د. فيصل القاسم: طيب في الوقت نفسه لماذا يدافعون عن شخص يعتبر أبشع رموز الطغيان والاستبداد في العالم العربي؟ أنا أرجوك طيب لماذا لا.. لماذا لا يستبشر الشعب العربي خيراً؟ بأنه لأول مرة في التاريخ طاغية وراء القضبان مهان، ذليل، بعد أن قتل وبشَّع بشعبه، وهناك العشرات من أمثاله كما يقولون لنا هنا، يعني ينتظرهم، يستبشر يعني، خلوهم مش قادرين يطولوا هؤلاء الحكام، خلوا غيرهم يطولهم.

د. ظافر العاني: نعم يا دكتور، العرب، المواطنون العرب ليسوا جهلة، ولا يعيشون عصر الجاهلية، ولكنهم متيقنون بالفطرة السليمة، بأن ليس في ذلك ما.. ثمة ما يدعو للفخر وللزهو، أن تأتي قوة غازية تحتل البلاد، فتخرج رئيسها بهذه الطريقة المهينة، كل شعوب العالم عندما تريد أن تتخلص من طغاة تتخلص منهم بأيديهم، والأستاذ سالم يعيب علينا مثلنا في أنا وابن عمي على الغريب هل يفترض أن أكون أنا والغريب على ابن عمي، يعني هذا منطق أيضاً جديد يعني إذا عاب على العرب جهالتهم فهذا المنطق هو موغل في جاهليته أيضاً، يعني ليأذن لي أن أقول له ذلك، ليس فيما حدث لصدام حسين ما يمكن أن يدعو للفخر، الذي جرى لصدام حسين ليس إهانة شخصية له، كان يمكن أن يهينونه بينهم وبينه، هو بين أيديهم، لماذا تقصدوا إظهار هذه الصورة البائسة لصدام حسين لكي نراها نحن، ويقول هذه إهانة.. هذه إهانة..

د.فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس يا دكتور يا دكتور.. ألقوا القبض على.. على شخص مطلوب وكل العالم يريد أن يعرف مكانه، ألا تريد أن يظهروه على شاشات التليفزيون يعني؟

د.ظافر العاني: مطلوب لمَنْ؟ مطلوب لمَنْ؟ مطلوب لمَنْ؟ العدوان الذي حصل على العراق خارج المواثيق الدولية..

د.فيصل القاسم: يا أخي مطلوب لمَنْ؟ قال لك السيد الموسوي قبل قليل بأن صدام كان مختبئاً ليس فقط خوفاً من الأميركيين، بل أيضاً من العراقيين الذين بشَّع بهم ونكَّل بهم..

د.ظافر العاني: نعم، نعم لكن الموسوي أيضاً لا يستطيع أن ينكر أن هنالك اليوم المظاهرات التي حدثت تأييداً لصدام حسين في العراق هي أكثر بكثير من المظاهرات التي طلعت تنديداً به وكانت تقودها تلك أحزابها وهذه المظاهرات (..)

صادق الموسوي: لا هذه.. هذه أختلف معك.. أختلف معك أستاذ ظافر

د.ظافر العاني: كانت عفوية.. كانت عفوية..

صادق الموسوي: نحن على الأرض..

د.ظافر العاني: تأييداً لصدام حسين..

صادق الموسوي: نحن على الأرض هنا لا.. لا مجال للمزايدة، أنت رجل الآن خارج العراق ونحن على الأرض، الذين خرجوا تظاهرات يؤيدون صدام قلة قليلة جداً، ومَنْ هم؟ هم الذين كانوا ذو امتيازات عالية في عهد النظام وأنت كنت نفسك عندما كنت تعمل في أحد المؤسسات الحكومية كنت تعاني منهم، لامتيازاتهم لأنه قريب الرئيس، لأنه يسكن في منطقة الرئيس كان يمتلك امتيازات بإمكانه أن يهين أكبر عالم عراقي..

د.فيصل القاسم: طيب أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر.

صادق الموسوي: كان.. الشاعر الجواهري لماذا دفن في خارج العراق؟ لأنه أُهين..

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..

صادق الموسوي: من قِبَل هؤلاء الناس.

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، كيف ترد على هذه النقطة، باختصار..

د.ظافر العاني: يا أخي..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة..

صادق الموسوي: أنا اسمح لي. اسمح لي.. لا تقل لي أن هناك..

د.فيصل القاسم: كيف ترد على هذه النقطة؟

د.ظافر العاني: سأرد عليه سأقول..

صادق الموسوي: تظاهرات (..) تؤيد صدام حسين..

د.فيصل القاسم: دقيقة نقطة مهمة..

د.ظافر العاني: يا فيصل.. فيصل بس تأذن لي.. كلمتين..

د.فيصل القاسم: يا سيد موسوي.. سيد صادق.. سيد صاق..

د.ظافر العاني: سيد صادق، سيد صادق عفواً، سيد صادق سأقول لك أن أول شهيد سقط صريعاً في الفلوجة كان موقوفاً لدى نظام صدام حسين حتى يوم 12 نيسان، حتى يوم 12 نيسان، والذين خرجوا اليوم في مظاهرات كانوا طلاب الجامعة.. طلاب الجامعات في المدن العراقية، ليسوا من المسؤولين العراقيين ولا من كبار..

صادق الموسوي: لأ فقط في تكريت..

د.ظافر العاني: ولا من كبار..

صادق الموسوي: ليست المدن العراقية.

د.ظافر العاني: في الموصل كذلك يا أستاذ..

صادق الموسوي: فقط في تكريت..

د.فيصل القاسم: والرمادي..

صادق الموسوي: فقط في تكريت.. جامعة تكريت التي خرجت تظاهرة لتؤيد صدام حسين..

د.ظافر العاني: في الموصل يا أستاذ فيصل في الموصل الحديث عن آلاف من..

صادق الموسوي: أستاذ ظافر، أرجو أن تضع.. أرجو أن تضع المعلومات في نصابها..

د.ظافر العاني: أنت، نعم.. نعم.. لكن أنت تتحدث عن هؤلاء كانوا يهينون العراقيين..

صادق الموسوي: لا تخلي.. لا تخلي المعلومات الإضافية لا تزيد عن المعلومة..

د.ظافر العاني: ماذا.. ماذا عن الإهانات التي يتعرض لها اليوم العراقيون.. لماذا لا نتحدث عن..

صادق الموسوي: هذه.. هذه مسألة.. أنت.. أنت افصل.. أرجو أن تفصل في قولك لا أدري (…) يجب أن تسمعني..

د.ظافر العاني: أنت تريد أن تتحدث في الماضي وأنا أريد أن أتحدث عن الحاضر..

د.فيصل القاسم: يا جماعة..

صادق الموسوي: نحن حديثنا حول صدام حسين

د.ظافر العاني: اليوم العراقيون يتعرضون إلى إهانة كبيرة من قِبَل المحتل والغازي.

د.فيصل القاسم: طيب.

صادق الموسوي: حديثنا عن الصورة التي ظهر بها، حديثنا حول المهانة التي تعرض لها وهو يستحقها، حديثنا حول هذه المسائل.

د.ظافر العاني: ألا يستحق بوش مثل هذه المهانة يا.. يا أخي؟

صادق الموسوي: إذا كنت تريد أن تتحدث عن الاحتلال والمقاومة هذا حديث آخر.

د.ظافر العاني: ألا يستحق بوش ولا يستحق بريمر وهم الذين قتلوا العراقيين..

صادق الموسوي: يحتاج إلى.. يحتاج إلى حلقة أخرى، فإذا مزجت فهناك..

د.ظافر العاني: ألا تحزن قليلاً لمقتل آلاف العراقيين، لماذا نحزن على العراقيين الذين سقطوا صرعى بيد صدام حسين؟

صادق الموسوي: أستاذ ظافر، أنت تمزج.. تمزج موضوعين في موضوع واحد..

د.ظافر العاني: قبل سنين ولا تحزن على.. على من يسقطون اليوم؟

صادق الموسوي: أنت لا تجعل.. لا تجعل المقاومة..

د.ظافر العاني: هل هؤلاء قتلهم حلالاً بياحاً مجازاً للأميركان.

صادق الموسوي: لا تجعل مقاومة الاحتلال هو تأييد لصدام حسين

د.ظافر العاني: في حين الذين قتلوا على يد صدام حسين، هو هؤلاء.. ينبغي..

صادق الموسوي: لا تجعل من مقاومة الاحتلال تأييد لصدام حسين..

د.ظافر العاني: وعلى الجميع أن يقفوا أمام محكمة العدالة

صادق الموسوي: هذه.. هذه..

د.ظافر العاني: يحاسبوا ويحاكموا جميعاً.

صادق الموسوي: بدأت أشعر.. بدأت أشعر بأنك..

د.ظافر العاني: مثلما يحاسب صدام حسين

صادق الموسوي: تمزج المواضيع لكي تصل إلى أنك أنت تؤيد إنسان أهان شعبه.. يا دكتور

د.ظافر العاني: أن.. علينا أن نحاسبهم..

د.فيصل القاسم: طيب يا جماعة

د.ظافر العاني: علينا أن نحاسب الجميع كلهم..

د.فيصل القاسم: طيب يا جماعة يا جماعة دقيقة.. دقيقة، نزار أبو راكان من الأردن، تفضل يا سيدي

نزار أبو راكان: السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.. تفضل يا سيدي.

نزار أبو راكان: آلو، سيدي الكريم، أنا عندي مداخلة بسيطة، أريد أن أتكلم أن صدام حسين عملية إلقاء القبض عليه، كانت عملية مقصودة بإظهارها على شاشات التلفزة العالمية، وذلك لإخضاع كرامة الشعب العربي تحت وطأة الاحتلال الأميركي ودرس لكل عربي شريف يتمثل في شخص صدام حسين، وأود أن أقول كلمة أخيرة أن أمثال وأسلاف ابن العلقمي في العراق سيلقون نفس المصير الذي لاقاه صدام حسين..

د.فيصل القاسم: ولكن..

نزار أبو راكان: وسيكون في مزبلة التاريخ، وسيكون وأؤكد أنهم سيكونون في أدنى مزبلة التاريخ وشكراً يا سيدي.

د.فيصل القاسم: طيب شكراً جزيلاً، نشرك من هولندا..

صادق الموسوي: والدليل على ذلك أن صدام حسين ذهب إلى مزبلة التاريخ.

د.فيصل القاسم: السيد والباحث والكاتب فاضل الربيعي تفضل يا سيدي، دقيقة.. يا سيدي

د.ظافر العاني: أرجو أن تفهموا هذا.

د.فيصل القاسم: تفضل.

فاضل الربيعي: مساء الخير.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

فاضل الربيعي: مساء الخير إلك أستاذ فيصل

د.فيصل القاسم: يا هلا، تفضل يا سيدي

فاضل الربيعي: وللعزيز الدكتور ظافر.

د.ظافر العاني: مساء النور.

فاضل الربيعي: أود أن أقول بعض الملاحظات العامة، هذا الإهانة التي وُجهت للعرب وللمسلمين وللعراقيين هي في الواقع وُجهت للعالم كله وليس للعرب والمسلمين والعراقيين، اليوم نحن نعيش في عالم غريب بالفعل، عالم من صنع (بول وولفويتس)، ورامسفيلد وبوش، هذا العالم الذي يقوم فيه رئيس دولة كما تقول لي ابنتي الصغيرة يقوم فيه رئيس دولة بتهنئة رئيس دولة آخر لاعتقال رئيس دولة آخر، هذا شيء عجيب، الأمين العام للأمم المتحدة بدلاً من أن يحتج على اعتقال رئيس دولة هي عضو مؤسس في الأمم المتحدة، يبتهج ويقول للصحفيين إن هذه خطوة ستكون ضرورية للاستقرار، عندما يكون هناك بلد محتل ومن واجبات الأمم المتحدة أن تحمي بلد هو عضو فيها من الاحتلال ومن الغزو، تبارك اعتقال واختطاف الرئيس، الآن الرئيس صدام حسين مختطف نحن لا نعرف هل هو في العراق أم في إسرائيل، ما الذي يمنع الولايات المتحدة الأميركية الآن أن تقوم بنقل الرئيس إلى إسرائيل؟ ونحن نعلم أيضاً إن هناك ثأرات.. ثارات وأحقاد ذات طابع توراتي وصهيوني، هم مازالوا يفكرون بعقلية توراتية تقول: أن اليهود تعرضوا للسبي في بابل واليوم يجري اختطاف الرئيس..

صادق الموسوي: أستاذ فيصل، لماذا أنت تسمح بالخروج عن الموضوع؟

فاضل الربيعي: بعد عملية شيطنة استغرقت اثنين وعشرين عاماً..

صادق الموسوي: نحن لدينا موضوع اسمه صدام حسين

فاضل الربيعي: نعم.. نعم..

صادق الموسوي: والسيد فاضل الربيعي لقد أكل من المهانة من صدام حسين ما يكفيه، وبدأت أشك أن مثل فاضل الربيعي لا يعيشون..

فاضل الربيعي: أنت المهان.. أنت المهان (..)

صادق الموسوي: إلا تحت ظل أنظمة تهينهم

فاضل الربيعي: ومن المجرمين أنت.. أنت المهان..

د.فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة..

صادق الموسوي: حقيقةً..

د.فيصل القاسم: دقيقة بس دقيقة سيد موسوي

صادق الموسوي: أنت.. أنت أهنت من قِبَل النظام..

د.فيصل القاسم: سيد الموسوي بس دقيقة

فاضل الربيعي: أنت المهان..

صادق الموسوي: وأهنت من قبل صدام حسين

فاضل الربيعي: أنت مجرد ألعوبة.. أنت مجرد ألعوبة..

صادق الموسوي: أنت رجل كنت..

فاضل الربيعي: أنت مهان، أنا لي كرامتي..

صادق الموسوي: تتسم بالوطنية وكنت في الحزب (…) العراقي..

د.فيصل القاسم: يا جماعة..

فاضل الربيعي: (…) الحقيقي..

د.فيصل القاسم: خلونا نسمع.. يا جماعة

صادق الموسوي: خرجت تتبع إنسان مثل عبد الجبار الكبيسي وتأتي تتوسل صدام حسين على أن يعطيك فتات (…)

فاضل الربيعي: يشرفك حذاء عبد الجبار الكبيسي

د.فيصل القاسم: يا جماعة

صادق الموسوي: لكي تعيد الديمقراطية إلى العراق..

فاضل الربيعي: .... عبد الجبار الكبيسي..

د.فيصل القاسم: يا جماعة يا سيد موسوي.

صادق الموسوي: فكر.. فكر..

فاضل الربيعي: نعم.. ذهبنا..

د.فيصل القاسم: يا سيد موسوي.. يا سيد موسوي

صادق الموسوي: نحن نعرفك جيداً..

د.فيصل القاسم: يا سيد موسوي..

صادق الموسوي: كنت في أواخر أيامه تبوس حذاء صدام حسين..

فاضل الربيعي: نعم ذهبنا.. نعم ذهبنا لندافع عن بلادنا من المهانات ومن الاحتلال..

صادق الموسوي: لكي يعطيك من فتات..

د.فيصل القاسم: يا سيد موسوي.. أرجوك.. أرجوك..

صادق الموسوي: يا فاضل الربيعي نحن نعرفك جيداً..

فاضل الربيعي: أنتم مجموعة من المرتزقة

صادق الموسوي: جئت إلى العراق وجئت تتوسل...

فاضل الربيعي: جئتوا على ظهور الدبابات و..

د.فيصل القاسم: يا سيد موسوي خلينا نسمع

صادق الموسوي: تقبل شاربيه من أجل..

د.فيصل القاسم: يا رجل..

صادق الموسوي: أن يقول لك..

د.فيصل القاسم: طيب..

صادق الموسوي: يعطيك نوع أو كرامة أو شخصية

د.فيصل القاسم: سيد موسوي.. سيد موسوي..

صادق الموسوي: أو يعينوك..

د.فيصل القاسم: سيد موسوي سأعطيك المجال كي ترد

صادق الموسوي: في الوزارة أو المخابرات

د.فيصل القاسم: سأعطيك..

صادق الموسوي: كي تكون علي وعلى أمثالي...

د.فيصل القاسم: سأعطيك المجال كي ترد..

فاضل الربيعي: أنت عميل..

صادق الموسوي: تكتب تقارير للدولة العراقية.

د.فيصل القاسم: يا أخي..

فاضل الربيعي: هذا الكلام سأرد عليه..

صادق الموسوي: أو يستخدموك (…) وتدريبك..

د.فيصل القاسم: يا أخي سيد موسوي.. يا سيد موسوي..

صادق الموسوي: لاغتيالي واغتيال أمثالي الذين كانوا يبحثون في سيبل تحرير أبناء العراق

فاضل الربيعي: اذهب.. اذهب إلى أسيادك في البيت الأبيض..

صادق الموسوي: من نظام متجبر مثل هذا النظام..

فاضل الربيعي: عُد.. عُد إلى طهران أيها المجوسي..

صادق الموسوي: عيب على نفسك..

فاضل الربيعي: عُد إلى طهران أيها المجوسي..

صادق الموسوي: إني إذا رأيتك في بغداد في السابق

د.فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة..

صادق الموسوي: كنت.. أنت.. أنت تاريخك النضالي..

فاضل الربيعي: عُد..

د.فيصل القاسم: يا جماعة لا نريد أن نذهب إلى هذا المستوى.. رجاءً.. رجاءً

صادق الموسوي: كان مجهولاً إلى أن أصبحت علاقتك..

فاضل الربيعي: صدام حسين يبقى رئيساً للعراق..

صادق الموسوي: بالمشبوه عبد الجبار الكبيسي الذي أتى بك إلى العراق

فاضل الربيعي: وهو رئيس شرعي للعراق و(...)

صادق الموسوي: لكي تبوس حذاء صدام حسين..

د.فيصل القاسم: يا سيد يا سيد موسوي..

صادق الموسوي: من أجل حفنة دولارات تعيش..

د.فيصل القاسم: سيد موسوي يا سيد ربيعي أرجوك يا جماعة..

صادق الموسوي: وتترفه بها في أوروبا..

د.فيصل القاسم: يا جماعة.

صادق الموسوي: يكفيك من هذا إنك تجعل من صدام حسين بطلاً قومياً وبطلاً عالمياً..

فاضل الربيعي: أنا لا.. أنا لا أجعل من صدام حسين بطلاً قومياً..

صادق الموسوي: وقد أُخذ إلى إسرائيل وقد (تبعه) قميص عثمان عند الأمة العربية..

فاضل الربيعي: أنا أدافع.. أنا أدافع عن حق.. عن حق بلادي.

صادق الموسوي: هذا صدام حسين في.. وراء القضبان.. وفي العراق.. وفي بغداد..

فاضل الربيعي: أنا أدافع عن حق بلادي، صدام حسين ارتكب مظالم..

صادق الموسوي: وهناك عراقيون أيضاً يحرسوه وسوف يعرض..

فاضل الربيعي: اسمع.. اسمع يا صادق.. اسمع..

صادق الموسوي: في محكمة عراقية تحت قضاة عراقيين..

فاضل الربيعي: اسمع.. اسمع..

صادق الموسوي: يحاكمونه على كل جريمة اقترفها بحق الشعب العراقي..

د.فيصل القاسم: يا جماعة يا سيد صادق

فاضل الربيعي: اسمع.. اسمع

د.فيصل القاسم: سيد صادق.. سيد صادق

صادق الموسوي: وبحق (..) وبحق الأمة.. نعم

د.فيصل القاسم: سيد صادق.. سيد صادق..

صادق الموسوي: أنا لا أسمح أنك تجعل من صدام حسين بطلاً قومياً.

د. فيصل القاسم: سيد صادق بس دقيقة.

صادق الموسوي: بعد أن أخذت حفنة من الدولارات منه في أواخر أيام حكمه.

د. فيصل القاسم: طيب بس سيد صادق.

صادق الموسوي: أنت وعبد الجبار الكبيسي.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة واحدة.

فاضل الربيعي: أنت.. أنت كذاب وتافه.

صادق الموسوي: وتنظيمكم المشبوه.

د. فيصل القاسم: يا جماعة.

فاضل الربيعي: وأنا أعيش.. وأنا أعيش فقيراً في هولندا.

صادق الموسوي: الذين عقدوا مؤتمرهم في باريس لكي تتلصصوا على المعارضة.

د. فيصل القاسم: يا جماعة.

صادق الموسوي: وتسجلوا أسمائهم وتقدموها إلى المخابرات.

د. فيصل القاسم: يا سيد صادق.

فاضل الربيعي: أتحداك.. أتحداك..

صادق الموسوي: فيصل، أنا لا أسمح بمثل هذا..

فاضل الربيعي: أنتم الآن.. أنتم الآن..

د. فيصل القاسم: يا سيد صادق، خلينا نسمع الكلمة، نأخذ الكلمة.

صادق الموسوي: الذي يده ملوثة حقيقة بدماء أبناء العراق، على أن يبدي رأياً في قضية.

د. فيصل القاسم: يا سيد صادق.

صادق الموسوي: هي من شأن الوطنيين والأحرار في العراق.

د. فيصل القاسم: طيب ok، تفضل يا سيد ربيعي باختصار.

فاضل الربيعي: نعم.

د. فيصل القاسم: تفضل.

فاضل الربيعي: أنا.. أنا.. الآن أريد.. أريد أن أتحدث عن شيء عجيب آخر.

د. فيصل القاسم: باختصار.

فاضل الربيعي: اليوم الفاتيكان يحتج على صور بثتها وكالات الأنباء للرئيس وهو في هذه الحالة المزرية والمهينة، الفاتيكان المسيحي يحتج، بينما الفاتيكان الشيعي في طهران بلسان خامنئي يعبر عن سعادته، هل نحن الآن أمام إسلام آخر؟ هذا شيء عجيب...

صادق الموسوي: لا أمام فاتيكان.. أمام فاتيكان مزدوج، أمام فاتيكان لم يعترض ولا مرة ويلتقي بطارق عزيز، ولم يعترض ولا مرة على الانتهاكات التي كان يقترفها النظام بحق الشعب العراقي.

د. فيصل القاسم: طيب.

صادق الموسوي: هل.. هل اعترض الفاتيكان؟

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.

صادق الموسوي: على عائلة.. على عائلة المناضل مجيد الصالحي عندما أرسلت إليه كاسيت فيه تهديد بالتحرش إلى زوجته وأخته..

فاضل الربيعي: هذا تهريج.. هذا تهريج.. اسمع.. هذا تهريج..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة..

فاضل الربيعي: هذا تهريج.. هذا تهريج..

د. فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة.

صادق الموسوي: اسمح لي، القضية ليست.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة يا سيد موسوي.

صادق الموسوي: أنا أشك.. أنا.. هنا من يريد أن يجعل من قضية اعتقال صدام حسين..

د. فيصل القاسم: سيد موسوي أنا مضطر.. يا جماعة أرجوك أن توقف الصوت لأنه لن يمشي الحال بها الطريقة.

صادق الموسوي: مؤامرة.. مؤامرة على الشعب العراقي.

د. فيصل القاسم: سيد.. سيد موسوي سيد موسوي، أرجوك.. أرجوك أن تسمح للآخرين بأن يتكلموا، أرجوك رجاء حار، تفضل يا سيد ربيعي.

فاضل الربيعي: ماذا فعلت هذه الصور المهينة التي بثها.. بثها الأميركيون، عملياً كرَّست الانقسام في المجتمع العراقي، اليوم حدث شرخ فظيع في الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والنفسية العراقية، الآن لا يمكن رؤية.. الآن رؤية الأكراد وهم يرقصون أكراد الطالباني أنا أقصد ولا أقصد الشعب الكردي، الشعب الكردي شعب عظيم، ولكني أقصد أكراد الطالباني الذين هرجوا ورقصوا وأقصد ولا أقصد الشيعة، الشيعة طائفة محترمة، إنما أقصد.. أقصد شيعة باقر الحكيم الذين رقصوا وهرجوا.

صادق الموسوي: يا أخي.. يا أستاذ فيصل، تريدني أن لا أعترض.

فاضل الربيعي: هذا الانقسام الذي حدث الآن في مجتمعنا.. ما الذي سيعالجه؟

صادق الموسوي: رجل يجلس في فيينا ويدلي برأيه وأنا أجلس في العراق.

فاضل الربيعي: هذا هو الإشكال.

د. فيصل القاسم: بس دقيقة اسمع ورد عليه.

صادق الموسوي: ما تحصل هذه يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: اسمع ورد عليه.. اسمع ورد عليه.

صادق الموسوي: أنا بأؤكد كل الشيعة خرجوا فرحين وكل الأكراد خرجوا فرحين.

فاضل الربيعي: اليوم.. اليوم الاحتلال كرَّس الانقسام في المجتمع العراقي.

صادق الموسوي: وكل الأمة العراقية خرجت فرحة.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر.

صادق الموسوي: إلا من قلة قليلة.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر سيد الربيعي.

صادق الموسوي: إلا من قلة قليلة كانت مستفيدة من نظام صدام حسين.

د. فيصل القاسم: طيب أنا الكلام لك كيف ترد على هذا الكلام؟

صادق الموسوي: ولكن.. للأسف إن آخر المستفيدين هو..

د. فيصل القاسم: أشكرك سيد موسوي، سيد موسوي أشكرك، أشكرك، تفضل يا سيدي.

د. ظافر العاني: يعني.. يعني الأخ الموسوي لا يريد أن يطلب من الذين كانوا ضد صدام أن يكونوا اليوم مع قوات الاحتلال، يعني هذا شيء وهذا شيء آخر، أنا التقيت بالسيد صادق الموسوي في بغداد وهو يعرف ماذا كانت آرائي عندما كان صدام موجوداً في السلطة.

د. فيصل القاسم: يا ريت نسرع لأن مش هذا موضوعنا..

د. ظافر العاني: لكن.. لكن اليوم هنالك أولويات، هنالك احتلال على العراق، هنالك قتل وإبادة جماعية تجري يومياً في العراق..

د. فيصل القاسم: طيب.. بس أنا..

د. ظافر العاني: هذه ينبغي أن تكون لها الأولويات، لماذا بريمر.. لماذا بريمر يُصدِّر قراراً يمنع فيه القضاء.. يمنع فيه القضاء من أن يحاكم أي جندي أميركي ينتهك..

مستقبل المقاومة العراقية بعد اعتقال صدام حسين

د. فيصل القاسم: بس هذا مش موضوعي، خليني أسألك سؤال كي نبقى في صلب الموضوع، الأميركان كانوا يعتقدون أن صدام حسين يقود المقاومة العراقية وبأنه بمجرد القاء القبض على صدام حسين فإن هذه المقاومة ستنهار، كيف تنظر أنت الآن؟ هل ستنهار المقاومة بعد صدام حسين؟

د. ظافر العاني: لماذا تنهار المقاومة بعد صدام .. ؟ هل انتهى الاحتلال لكي تنتهي المقاومة وتنهار؟ إذا كان صدام حسين يقود جزءاً أو بعضاً من المقاومة في حينها فهذا شرف لصدام وليس للمقاومة الوطنية، مقاومة الاحتلال مشروعة لكل العراقيين.

د. فيصل القاسم: لكنهم يقولون إنه ليس هناك مقاومة في العراق، مقاومة فقط مع صدام.

د. ظافر العاني: سيدي، أنا قلت لك إن أول شهيد سقط في المقاومة كان معتقلاً لدى صدام حسين إلى يوم 12 نيسان وهذه موثقة، الدراسات الموثقة اليوم في العراق تؤكد أن معظم الذين سقطوا شهداء في المقاومة الوطنية ليسوا بعثيين، ليسوا مسؤولين، كانوا مطاردين من قبل النظام، ولكن هذا اليوم تتوحد كل الصفوف، لماذا لا تتوحد كل الصفوف اليوم في العراق، ما أميركا أيضاً تحاول أن توحد صفوف كلها الدنيا لقتل العراقيين، المقاومة في العراق اليوم جاءت وهي أطياف من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لديها هدف واحد يحدوها هو إسقاط النظام السياسي في العراق، لماذا يُحرم.. يحرم على المقاومة العراقية أن يكون.. أن يصطف إلى جانبها كل أطياف المجتمع العراقي، أيضاً من أقصاه إلى أقصاه، المقاومة العراقية مقاومة عقائدية يقينية وهذه ليست لأغراض المساومة السياسية، يمكن أن تنتهي إذا ما انتهى الاحتلال في العراق، أما بوجود الاحتلال فإن هذه المقاومة ستستمر، بالعكس المقاومة العراقية اليوم ربما تخلَّصت من تهمة أنها من فلول صدام حسين، كثير من الفصائل المقاومة السياسية المقاومة في العراق الوطنية، لا تدخل إلى المقاومة العسكرية، لأنها تخشى أن تُتَّهم بأنها من أزلام صدام أو فلول صدام إلى ما سواها، اليوم قضية تفهم مثل هذا العذر، هل انتهت المقاومة؟ ما البارحة واليوم وغداً سنشهد أعمالاً بطولية فدائية للمقاومة العراقية، هذه ليست رهناً بصدام حسين، وصدام حسين قد.. قد ذهب، إذا كان صدام حسين بالفعل موجوداً في هذا الجحر مثلما قالوا منذ بدء الاحتلال العراقي.

د. فيصل القاسم: كيف كان يقود المقاومة؟

د. ظافر العاني: هذا يعني أنه لا يقود المقاومة..، قالوا: ذلك عن قصي وعدي، وقالوا أنهم يقودون المقاومة العراقية وفدائيو صدام.. وعندما استشهد عدي وقصي المقاومة استمرت، استمرت بل إنها ازدادت وأصبحت أكثر شراسة وأكثر إيذاء للأميركان، هذه المقاومة مقاومة وطنية لا ترتبط بشخص.

د. فيصل القاسم: طيب.

د. ظافر العاني: ولا ترتبط باسم.

د. فيصل القاسم: كويس جداً، كويس جداً، سيد الموسوي سؤال بسيط يعني عندما قتلت القوات الأميركية عدي وقصي صدام حسين، ظنت أنها يعني ستحظى بمحبة الشعب العراقي الذي سيقف إلى جوارها، لكن.. المقاومة ازدادت بعد يعني بعد مقتل الشقيقين وتلاشت.. تلاشى كل هذا النصر، ويقول البعض أن اعتقال صدام حسين أيضاً سيكون نصراً هزيلاً ومؤقتاً للأميركان، وأن المقاومة ستشتد وسينسى العراقيون ذلك وسيفتحوا باب جهنم على الأميركان، كيف تنظر إلى مَنْ يحلل مثل.. مثل هذه الأمور؟

صادق الموسوي: الحقيقة ليست هناك أي إجماع...

د. فيصل القاسم: باختصار.

صادق الموسوي: عند كل شرائح المجتمع العراقي، الإجماع على مقاومة الاحتلال غير موجودة، نحن سنعطي فرصة للاحتلال بجدول زمني أن يعيد السيادة إلى العراقيين من خلال البرنامج الذي وُقِّع بين مجلس الحكم وبين رئيس السلطة التحالف المدني على أن في فبراير توجد.. ستوجد هناك على الأرض مجالس تنظيمية، والمجالس التنظيمية تُنتخب من قِبَل مجالس البلديات.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي أنا لا أسألك.

صادق الموسوي: وبعد ذلك يوجب.. اسمح لي.

د. فيصل القاسم: الآن عن تركيبة العراق وكيف سيحكم؟

صادق الموسوي: اسمح لي.

د. فيصل القاسم: باختصار جملة واحدة.. جملة واحدة.

صادق الموسوي: اسمح المقاومة.. المقاومة عندما.. عندما يُجمع.. يجمع الشعب العراقي على أن يقاوم الاحتلال بعد أن يرى أن لا سبيل للخلاص من الاحتلال إلا من خلال المقاومة.

د. فيصل القاسم: كويس.

صادق الموسوي: الآن هناك سبل كثيرة للخلاص من الاحتلال.

د. فيصل القاسم: طيب.

صادق الموسوي: المرجعية في النجف

د. فيصل القاسم: طيب.

صادق الموسوي: إلى الآن لم تُفتِ بالمقاومة المسلحة، هيئة علماء المسلمين العليا للعلماء السنة الإخوة الكرام لم يفتوا بالمقاومة، القوى السياسية أغلبيتها وكلها لا أعتقد هناك قوى سياسية الآن تؤمن بأن الإمكانيات..

د. فيصل القاسم: طيب.

صادق الموسوي: غير موجودة لمقاومة الاحتلال.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

د. ظافر العاني: .. لحظة واحدة يا صادق.

صادق الموسوي: والقوى العشائرية وأبناء العشائر..

د. فيصل القاسم: نشرك.. بس دقيقة يا جماعة.

د. ظافر العاني: يا صادق يا صادق

صادق الموسوي: المقاومة موجودة..

د. ظافر العاني: يا صادق..

د. فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة.. باختصار..

د. ظافر العاني: يا صادق يا.. لكنه لا أحد في العراق أفتى بجواز الاحتلال.

صادق الموسوي: كان النظام يسعى في سبيل ترك جو عدم الاستقرار.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

د. ظافر العاني: يا صادق لا أحد أفتى بجواز الاحتلال.

د. فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة..

د. ظافر العاني: الكل هنالك إجماع على إنه هذا احتلال ويجب أن ينتهي.

د. فيصل القاسم: طيب.

د. ظافر العاني: وبالتالي هنالك فرص متاحة لمقاومة هذا الاحتلال من المقاومة السياسية للمقاومة العسكرية.

د. فيصل القاسم: طيب.

د. ظافر العاني: نعم هنالك إجماع لدى كل العراقيين..

د. فيصل القاسم: كويس جداً لدي.. لدي مكالمات تنتظر منذ فترة، بشرى خليل من لبنان، تفضلي يا ستي.

بشرى خليل: مساء الخير.

د. فيصل القاسم: يا ميت هلا، تفضلي.. تفضلي.

بشرى خليل: دكتور فيصل، أنا بدي يعني أدلي بمداخلة مستوحاة من تاريخنا الإسلامي، وبأقول إنه عند الاستحقاقات التاريخية الصعبة لماذا لا نسترشد بمواقف عظمائنا كالنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

د. فيصل القاسم: عليه الصلاة والسلام.

بشرى خليل: والإمام علي وغيرهما، فلنتذكر مثلاً موقف النبي محمد من أبو.. أبي سفيان يوم الدخول إلى مكة، وأبو سفيان كما هو معروف كان رأس أعداء الإسلام ورأس أعداء النبي محمد، وقد قال النبي: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وضع بيت أبي سفيان قرب المسجد الحرام، من دخل المسجد الحرام فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، مثل آخر عن الإمام علي عندما قيل له أن قيصر الروم سيهاجم بلاد الشام قال لو فعلها قيصر لوضعت يدي في يد معاوية، مهما كان صدام حسين لن يصل إلى مستوى معاوية عند الشيعة، الإمام علي بن الحسين الذي رأى رأس والده مرفوعاً على رمح يحمله يحمله جندي من جيش يزيد، عندما كان الجيش الأموي جيش يزيد ذهب لمحاربة الروم كان يدعو للجيش الأموي بالنصر، هذا الجيش الذي ذبح الحسين ورفع رأسه على رمح ودار به من كربلاء إلى الشام وهذا هو تاريخنا وهذه هي مواقفنا الإسلامية والشيعية.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

بشرى خليل: مصلحة.

د. فيصل القاسم: للأسف الوقت يداهمنا مشكورة جداً، ولدي مداخلة تقول: تراث سيد الشهداء الحسين بن علي لا يجب أن يلتقي مع (بول بريمر) تحت مظلة واحدة، نشرك السيد نصَّار من القاهرة، تفضل يا سيدي.

سيد نصار: مساء الخير يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي، يا أهلاً وسهلاً، تفضل.

سيد نصار: وإلى ضيفك الكريم الدكتور ظافر، وأرجو أن يتاح لي الفرصة إن أنا أتكلم وبهدوء وأن يسمعني الأخ صادق الموسوي.

د. فيصل القاسم: باختصار لو تكرمت باختصار الوقت يداهمنا، باختصار.

سيد نصار: أيوه بس أرجوك تدي له حقنة مهدئة الأول.

د. فيصل القاسم: طيب.

سيد نصار: يعني أرجوك.

د. فيصل القاسم: تفضل.

سيد نصار: أولاً حديثه عن صدام حسين بأنه جبان، لا يمكن أبداً طفل أو شاب وهو في سن 16 سنة يقوم بمحاولة اغتيال وهو جبان، لابد وأن يكون شجاع.

نمرة اثنين، محاولته لدخول القصر الجمهوري في عهد عبد الرحمن عارف على دبابة أيضاً تشيد به على أنه شجاع.

وصفه للثوار وبأنهم استيلاء على الحكم بدون شرعية دا كلام خاطئ وإلا يعني أهنَّا كل الثورات العالمية الروسية والفرنسية والأميركية والمصرية والكوبية وكل الثورات في العالم.

نمرة أربعة أو نمرة خمسة ما حدث لصدام حسين هو بسبب المفهوم الخاطئ لدى بعض إخواننا من رجال الدين الشيعة أنهم مظلومون وأن السُنة هم الذين حصلوا على حقوق أكثر منهم، وعلينا أن نتطور ونفس الشيء بالنسبة للأكراد، والأكراد كان له الرئيس صدام حسين كان عنه ثلاث نواب، اثنين..

د. فيصل القاسم: طيب.

سيد نصار: من النواب من أصول كردية محيي الدين معروف، كردي..

د. فيصل القاسم: طيب وهذا ليس موضوعنا.

سيد نصار: طه ياسين رمضان أمه كردية.

د. فيصل القاسم: سيد نصار، هذا ليس موضوعنا باختصار هل كان عرض صدام حسين بهذه الطريقة إهانة للعرب، إهانة مقصودة؟ بكلمة واحدة.

سيد نصار: هي ليست إهانة فقط، دا قتل.. قتل نفسي.. قتل نفسي لكل الشعوب العربية والزعماء العرب ورمز لكل الزعماء العرب أيها الزعماء سوف يكون مصيركم...

د. فيصل القاسم: طيب.

سيد نصار: إذا لم تدخلوا بيت الطاعة الأميركية سيكون نفس المصير الذي لحق...

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، أشكرك جزيل الشكر، أشكرك جزيل الشكر، هل كان إظهار صدام حسين بهذه الطريقة إهانة أميركية مقصودة للعرب، وصلت النتيجة في نهاية البرنامج 95% يعتقدون أنها كانت إهانة أميركية مقصودة، 5% لا يعتقدون، عدد المكالمات الهاتفية 1527 مكالمة، لم يبقَ لنا مشاهدينا الكرام.

صادق الموسوي: أستاذ فيصل.. أستاذ فيصل ولو بثانية واحدة..

د. فيصل القاسم: إلا أن نشكر، نأسف خلص الوقت..

صادق الموسوي: أحب أن أعلق على الأستاذ اللي..

د. فيصل القاسم: نشكر ضيفينا عبر الأقمار الصناعية من بغداد صادق الموسوي (رئيس الدائرة السياسية الملكية الدستورية في العراق) وهنا في الأستوديو الدكتور ظافر العاني (المحلل السياسي العراقي)، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة