التعليم الجامعي في العالم العربي   
الأحد 1428/6/1 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

- أسباب تردي التعليم الجامعي في العالم العربي
- دور الحكام والحكومات في تدهور التعليم الجامعي

- حقيقة دور الجامعات في الدول العربية

- سبل الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي


ليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، قيل الكثير عن العلم والتعليم وعن التعليم الجامعي والجامعة تحديدا قيلت كلمات تزن الذهب لمن فهمها واستوعب حقيقة معناها، إذا أردت أن تبني لسنة ابني مصنعا وإذا أردت أن تبني للحياة فأبني جامعة وعن الجامعة الحديثة قيل هي التي تنظر بعيدا إلى الماضي ولكنها أيضا ترنو أبعد إلى المستقبل وقيل في المقابل إنه إذا فقدت الجامعة قدرتها على التنافس وقيادة التغيير الاجتماعي والتنوع فأنه تحمل بذور دمارها، نستحضر هذه المقولات بمناسبة صدور تقرير جامعة شنغهاي الصينية السنوي الذي يضع قائمة بأسماء أفضل خمسمائة جامعة في العالم، النتيجة صدمة تظهر أنه من بين هذا العدد الكبير من الجامعات هناك جامعة عربية واحدة فقط على هذه اللائحة هي جامعة القاهرة مقابل سبع جامعات إسرائيلية، جامعة شنغهاي التي تصدر التقرير تختار أرقى الجامعات على المستوى الدولي على أساس معايير ستة هي أولا عدد خريجي الجامعة الحاصلين على مؤهلات علمية، ثانيا حصول هيئة التدريس العاملة بالجامعة على جوائز نوبل وميداليات التخصصات العالمية المختلفة، ثالثا عدد الباحثين والعلماء والأكاديميين ذوي الشهرة العالمية بكل جامعة، رابعا عدد المقالات المنشورة في الدوريات الأكثر شهرة على مستوى العالم، خامسا عدد المقالات والبحوث المذكورة لكل جامعة في الأدلة العالمية للبحوث الأساسية، سادسا وأخيرا مستوى الأداء الأكاديمي للجامعة، فأين الجامعات العربية من هذه المعايير؟ وما هي حقيقة دور الجامعة في البلدان العربية؟ وهل أصبحت الجامعات العربية مجرد مدارس ثانوية أو معاهد لتخريج المعلمين؟ وهل صحيح أن الحكومات العربية تهتم فقط بقمع الحركات الطلابية أكثر من اهتمامها بالتطور الأكاديمي؟ هذه التساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم وللمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف رقم 4888873 (974)+ أو على الفاكس رقم 4865260 (974)+ أو البريد الإليكتروني للبرنامج
minbar@aljazeera.net قبل أن نبدأ النقاش كاميرا الجزيرة سألت شريحة من العالم العربي عن أسباب تدهور التعليم العالي في البلدان العربية فكانت هذه الإجابات أولا من الشارع المغربي.

أسباب تردي التعليم الجامعي في العالم العربي

[شريط مسجل]

مشارك أول: ضعف البنية التحتية وضعف المناهج التربوية بالإضافة إلى ضعف الميزانيات المخصصة للبحث العلمي.

مشارك ثان: لسببين اثنين أولا للبرامج التعليمية والمناهج التربوية ثانيا إلى وضعيه البحث العلمي داخل العالم العربي بصفة عامة.

مشارك ثالث: وذلك إلى الاختلافات الكبيرة بين الجامعات الأوروبية والجامعات العربية حيث جودة التعليم، أطر والكفاءات بالإضافة إلى الميزانية الهائلة التي تصرفها المجتمعات للدول الأوروبية على البحث العلمي.

مشارك رابع: أنه هو نتيجة طبيعية لهجرة الأدمغة لقلة الموارد البشرية لغياب إنفاق على البحث العلمي إنفاق حقيقي يمثل نسبة محترمة ومعقولة من الناتج الداخل العام بالإضافة إلى غياب رؤى واستراتيجيات وطنية واضحة.

مشارك خامس: الميزانيات التي ترصد في الجامعات الأميركية ميزانيات كبيرة تهتم فعلا بالبحث العلمي على العكس في العالم العربي، الولايات المتحدة لها أربعة آلاف جامعة خذ جميع الجامعات في العالم العربي لن تجد ولو نسبة 10% من مجموع الولايات المتحدة.

مشارك سادس: لأن الجامعة الأجنبية وخاصة الجامعات الأميركية والألمانية هي جامعة مرتبطة بالمجتمع.

مشارك سابع: على الرغم من أن السياسات الحكومية في العالم العربي لا تتعامل مع الجامعات كمراكز لإنتاج البحث العلمي فإن البعض منها البعض من هذه الجامعات استطاع على الرغم من ضعف الميزانيات المخصصة له وحداثة عهده ونشأته أن ينتج ويحتضن باحثين استطاعوا أن يثروا ويساهموا في إنتاج البحث العلمي على المستوى العالمي.

مشارك ثامن: يعني تأخر العالم العربي على مستوى ترتيب الجامعات هذا أمر طبيعي جدا إذا حاولنا أن نرى كيف أن ميزانيات البحث العلمي في الغرب تتراوح بين 2.5% , 4% من الناتج الخام أما في العالم العربي فقليل ما تتجاوز هذه الميزانية 1% والأولوية ليس للبحث العلمي.

ليلى الشايب: إذا كان هذا تقييم بعض من الشارع المغربي لمستوى الجامعات العربية وأسباب تراجع مستوى التعليم في هذه الجامعات، الآن نرى آراء بعض مشاهدينا نبدأ من الأردن وخالد نصر، خالد مساء الخير تفضل طالب عفوا طالب تسمعني.

طالب نصر- الأردن: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

"
الجامعات في البلدان العربية تخدم أشخاصا وأنظمة بعينها تابعة لدولة من دول الغرب
"
مشارك
طالب نصر: يعني الجامعة عادة في البلدان المتقدمة البلدان الراقية تخدم سياسة الدولة وتوجهاتها المبدئية ولكن في البلدان العربية فأنها تخدم أشخاصا وأنظمة معينة ولذلك إذا حادت هذه الجامعات سواء على مستوى الفرد أو مستوى المنهج فأن هناك عقوبات تتخذ عادة في سبيل إيقاف هذه الكلمة أو هذا التوجه وبلادنا العربية كلها كما نعلم لا سياسة ذاتية لها بل سياستها تابعة لدول من دول الغرب ولذلك هي تخدم المصلحة الشخصية للحاكم الذي هو مرتبط بمصالحه الأخرى من جهة أخرى في الدولة التي هو تابع لها أو هو مستعمر لها بالشكل الصحيح أو بالعبارة الصريحة وجامعتنا هذه لا يمكن أن تتقدم أو ترتقي إلى مستوى الجامعات الأخرى إلا إذا كانت الدولة أو الدولة المستعمرة هي تريد لها أن تصل إلى هذا المستوى وهذا يتطلب تغيرا في المنهج والفكر السياسي للجامعة، فإذا سيطرت هذه الدولة الاستعمارية على هذه البلد وعلى مقوماتها فأنها ترتقي بهذه الجامعات لكي تخدم المصالح العليا لهذه الدولة فأميركا الآن مثلا بمشروعها الاستعماري الشرق أوسطي تريد تغيير المفاهيم والقيم والأفكار لهذه الأمة وتضعها كمناهج في المستقبل لكي تخدم مصالحها العليا فهي تتقدم بهذا الاتجاه ولذلك هي تضغط على هذه الدول وعلى الساسة لكي يأخذوا هذه التوجهات الأميركية بالحسبان ولذلك فأن أميركا بشكل خاص..

ليلى الشايب: طيب يا طالب إذا كان مرجعنا في جودة التعليم الجامعي هو هذه الجامعات بالفعل فأين الضرر؟ يعني لما لا الاقتداء بها على الأقل على هذا المستوى الأكاديمي والعلمي والتعليمي بشكل عام، يعني هل يجوز أن نرفض كل شيء هكذا؟

طالب نصر: نعم؟

ليلى الشايب: هل يجوز أن نرفض كل شيء آتي من الغرب لمجرد أنه آتي من هناك حتى ولو تعلق الأمر بمستوى التعليم الجامعي بكل مواصفاته ومقاييسه الجيدة جدا والممتازة حتى؟

طالب نصر: في إطار الغرب وخاصة أميركا هي مقاييس تخدم توجهاتها بالدرجة الأولى نحن أمة هذه الأمة هي بحاجة إلى عقيدة أولا فكرية تستطيع من خلالها أن تنهض وأن تخلع.. الاستعمار..

ليلى الشايب: يا طالب نحن لا نتحدث عن أجندة سياسية نتحدث عن علوم نتحدث عن تجارب عن أشياء في هذا السياق ولا نتحدث بالضرورة على سياسة وأجندة سياسية لأميركا أو لغيرها..

طالب نصر: يعني أميركا..

ليلى الشايب: على كل نكتفي بهذا القدر من مشاركتك طالب، أبو أحمد الآن معنا من السعودية تفضل أبو أحمد.. أبو أحمد تسمعني؟

أبو أحمد- السعودية: ألو السلام عليكم..

ليلى الشايب: طيب توطي صوت التلفزيون عندك قليلا لو سمحت..

أبو أحمد: ماشي السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

أبو أحمد: ماشي الحال كويس هيك إن شاء الله..

ليلى الشايب: أحسن تفضل..

دور الحكام والحكومات في تدهور التعليم الجامعي


أبو أحمد: أنا بدي بس أتكلم من وجهة نظر لو سمحتي أختي الكريمة بالنسبة إلى الجماعات العربية أنه طبعا إحنا كيعني دول عربية معترف من قبل يعني تاريخ قديم جدا أنه إحنا نهتم في مجال التعليم وفي الجامعات ولكن للأسف الشديد يعني كل من حاول أنه يعني كشعوب عربية أنه نتقدم زي ما حكى الأخ سابقا يحاولوا يعني بعض من الحكومات يؤخرونا طبعا ما يحسوا قيمة في المواطن العربي أنه بحاجة ليتعلم حتى يقدم لهذا البلد مش يؤخر لهذه البلد، يعني أطفالنا بتبيع الكيف في الإشارات الضوئية وتبيع في الشوارع وكيف هؤلاء بدهم يكون عندهم يعني قيمة تعليمية في المستقبل يعني كيف بيكون عندهم حب للمدارس المفروض المواطن العربي يعني أقل ما يجب يعيش عيشة كريمة حتى يستطيع يفكر في مستقبله، فإذا كان طفل على سبيل المثال يعني وهو عمال يتحمل مسؤولية أكثر من طاقته فكيف هذا بدك تجئ تعلميه في جامعة أو أن تدخليه في الجامعة أو أنه أو ينتج أو يعطي أو إلى آخره، فلازم الشعوب العربية تعيش في حياة كريمة أقل معدل حتى نقدر إحنا نفكر لمستقبل أولادنا ما نكون للأسف يعني كثير من البلدان العربية أطفالها متسولون وباعة في الشوارع، فكيف بدنا نحن بكرة نعول على هؤلاء الأطفال حتى يكونوا رجال المستقبل كما إحنا نقولها كلاما ولكن فعليا ما في شيء يشجع حتى أنه إحنا فعلا نفرح في أبناءنا ونفرح في أطفالنا ويكونوا رجال المستقبل وإلى آخره فلابد أن إحنا نكون أسرة يعني حقيقة تكون أسرة مترابطة متكاملة حتى نستطيع أن نرسم خطة لهذه الأسرة كيف بدها يكون لها مستقبل كيف أنها يكون كذا لكن للأسف الخطة الأسرية مش متوفرة مش موجودة فكيف إحنا يعني على مستوى الزمن بدنا نحاول أن نجاري..

ليلى الشايب: طيب واضح أبو أحمد يعني ربما أقرأ من كلامك أنه لا يوجد أساس يمكن أن نبني عليه للحصول على أو لإيصال الطفل من الابتدائي إلى الثانوية إلى الجامعة، على كل شكرا لك أبو أحمد من السعودية، صالح أمين الآن معنا من فلسطين تفضل يا صالح..

صالح أمين- فلسطين: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

صالح أمين: يعطيكم العافية أشكركم على البرنامج الجيد..
ليلى الشايب: شكرا، الله يخليك..

صالح أمين: أقول بالنسبة للتعليم هذا الأمر يجب أن يكون هو من أهداف ومن سياسة الدولة التي ترسم لشعوبها ولأمتها ولأهلها قضاياها المصيرية وقضاياها المركزية وقضاياها المهمة فهذا الأمر من ضمن هذه القضايا اللي سياسة التعليم يجب أن تكون في البلد كيف يجب أن تكون على ماذا تكون مبنية سياسة التعليم..

ليلى الشايب: صالح سؤال بسيط لو سمحت في البداية يعني لست أدري إن كنت اطلعت على هذا التقرير وقائمة أسماء الجامعات التي وردت في تصنيف جامعة شانغهاي الذي صدر حديثا، هل صدمتك مثل هذه النتيجة بالنسبة لتريبب العالم العربي أو الجامعات العربية التي في الحقيقة ليس لها وجود ما عدا جامعة القاهرة استثناء؟

صالح أمين: بالطبع لا بالطبع لم أنصدم لأنه واضح سياسية التعليم عندنا في البلاد العربية والإسلامية بشكل عام لا توجد..

ليلى الشايب: طيب أين الخلل؟

صالح أمين: الخلل في السياسة الخلل في التعليم يجب أن يكون هناك سياسة للتعليم يجب أن توضع سياسة للتعليم حتى نستطيع أن ننتج نبني الجامعات نبني..

ليلى الشايب: لكن صالح يعني هل يمكن أن نحكي عن التعليم بمنأى عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي في بلد عربي ما..

صالح أمين: إن سمحت لي يعني الأمر يعني كله إذا الدولة كانت تحترم نفسها وكانت تبني وتعمل لمصلحة شعوبها أو لمصلحة أمتها تبني جميع الأسس والسياسة الموجودة حتى يعني على أمور لتكون سياسة صحيحة هذه السياسة ليست متوفرة في الدول العربية لا سياسة اقتصادية ولا سياسة ثقافية ولا سياسة تعليمية ولا سياسة حكم ولا أي نوع من أنواع السياسة، هي لا ترعى شؤون أبناءها وإنما هي واقفة أنظمة بوليسية تقوم على مراقبة الناس من أجل أن تبقى زمرة في الحكم فسياسة التعليم يجب أن يكون لها أهداف معينة منذ الابتدائية منذ المرحلة المدرسية والمرحلة العليا فهناك يجب أن تكون للسياسة المدرسية أهداف أول شيء من أول أهداف اللي هي أن تؤهلها لحتى تدخل المرحلة الجامعية لا نريد أن ندخل ما هي السياسة المدرسية التي يجب أن تنتهج لكن السياسة يعني من مبادئ الأمور أن تكون السياسة التعليمية عند الطلاب في المرحلة الأساسية والمرحلة الثانوية في المدرسة تؤهله لأن يستطع أن يدخل الجامعة بكفاءة ويجب..

ليلى الشايب: طيب يا صالح حتى نكون دقيقين ولا نشمل جميع مراحل التعليم نحن نتحدث تحديدا عن التعليم الجامعي، أريد أن أعرف من وجهة نظرك ما الذي ينقص الجامعات العربية؟ يفترض أنه من يقبل في الجامعة من الشباب الذين وصلوا إلى الثانوية ويعني تجاوزوا امتحان ما يسمى بالبكالوريوس أو السابعة ثانوي في بعض البلدان العربية يفترض أنهم وفروا ومستواهم وصل إلى حد معين يؤهلهم إلى دخول الجامعة والبناء من ثم للمستقبل، ما الذي ينقص جامعتنا برأيك؟

صالح أمين: إن كانت الجامعات هي ضعيفة والمرحلة التأسيسية المرحلة المدرسية ضعيفة، فمن أين سيأتي؟ يجب أن يكون هناك سياسة للتعليم وتوضع مباشرة أول شيء من أهداف سياسة التعليم عند أي أمة من الأمم أن تخرج قادة لهذه الأمة وأن تخرج سياسيين لهذه الأمة وأن تصنع رجال لهذه الأمة صناعة الرجال لا تكون..

ليلى الشايب: إحقاقا للحق يا صالح جامعة القاهرة مثلا تخرج منها نجيب محفوظ من كلية الآداب، تخرج منها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من كلية الهندسة وتخرج منها أيضا محمد البرادعي من كلية الحقوق، يعني لا يمكن أيضا ولا يجب أن نتجاهل مثل هذه الأسماء وإنجازات جامعة القاهرة على وجه الخصوص..

صالح أمين: سأتجاهلها لأنها لم تعمل شيء لأمتها..

ليلى الشايب: من؟

صالح أمين: هذه الشخصيات وهذه الأسماء لا أريد أن أقحم موضوعهم بشيء آخر، لكن إن سمحت لي أريد أن أبين نقطة معينة يعني ما هي الأهداف التي يجب أن تنتهج لسياسة التعليم؟ الأهداف التي يجب أن تنتهج لتخريج القادة والرؤساء والعظماء والسياسيين الذين يرعون ويحرصون على مصالح أمتهم وليس على مصالح الغرب في أمتهم هذه أول نقطة تكون هذه بأخذ أول شيء ببناء..

ليلى الشايب: ياسر عرفات حرص على مصالح الغرب..

صالح أمين: حرص على مصالح اليهود، على ماذا نقول؟

ليلى الشايب: الرجل توفي ولا يجوز الحديث عنه على كل حال تفضل..

صالح أمين: ولكن النقطة الثانية المهم إيجاد الطواقم القادرة على خدمة مصالح الأمة الحيوية القادرة على التخطيط للمدى البعيد والمدى القريب لوضع الاستراتيجيات للمصالح حتى أن هذه سياسة التعليم اللي هي تفيد أبناء الأمة تفيد الأمة في الدفاع عنها في السلاح في التكنولوجيا العسكرية في التكنولوجيا الاقتصادية في المصانع في الثروات استغلال العقول الاستثمار في العقول هذه يجب أن توضع كمنهج كأهداف للسياسة التعليمية أين هذه توجد في بلادنا العربية لا يوجد أي شيء من هذا القبيل..

ليلى الشايب: يعني هل ينقص الذكاء مثلا صالح..

صالح أمين: نعم..

ليلى الشايب: هل ينقص الذكاء أو مستوى معين من النبوغ يمكن أن..

صالح أمين: لا توضع البرامج البحثية في الجامعات أين هي معاهد الأبحاث الموجودة للاستثمار العقول حتى توضع حتى تبحث بهذه العقول وتكتشف تبني المصانع..

ليلى الشايب: طيب أسئلة مهمة جدا صالح ربما نطرحها على باقي مشاهدينا شكرا لك تحدث إلينا من فلسطين صالح أمين الآن أحمد المحتسب من الإمارات مساء الخير يا أحمد.. أحمد تسمعني..

خالد الحسين- السعودية : مو أحمد خالد معكِ..

ليلى الشايب: خالد الحسين..

خالد الحسين: الحسين أيوه أخت ليلى مساءك الله بالخير أخت ليلى..

ليلى الشايب: مساء النور تفضل..

خالد الحسين: الله يعطيك العافية على برنامجك إن شاء الله..

ليلى الشايب: بارك الله فيك تفضل..

خالد الحسين: ما أدري أخت ليلى من فين تجيء لنا جامعات وإحنا يعني أنا أكلمك على أني أب لما أتمنى أن ولدي ما يوصل للمرحلة الثانوية عشان ما يوصل للجامعة لما يوصل للجامعة أنا أتعب من جميع النواحي أتعب..

ليلى الشايب: ليه تتعب؟

صالح الحسين: يا أدور وعلى واسطة يا أشوف لي مسؤول عشان يدخل ولدي الجامعة مهما جاب من درجات، ابني أنا في كلية الهندسة لفيت الدهر كلها عشان أدخله بالواسطة، جايب علاماته حلوة..

ليلى الشايب: طيب وين المشكل خالد؟ لماذا تعبت في إدخاله إلى إحدى الكليات كلية الهندسة؟

خالد الحسين: يبغوا 100% يبغوا المجموع 100..

ليلى الشايب: تتحدث عن الإمارات أو عن بلد آخر..

خالد الحسين: لا عن بلدي عن السعودية يبغوا أخر مجموع يعني 100% يجيب ولدك مين يجيب ولدي 100% يعني لما يجيب ولدي 88% معاناته كويس لما جئت أدخله والله ما أدخلته إلا بعشرات الآلاف ريال يعني للأسف إني أنا لما أشوف يعني بلاش نقول إحنا يمكن وطني يمكن عربي لما أنا أشوف أجنبي يدخل من البلدان الأجنبية بيجيء لنا ويدخل في الجامعة وتقبل طوالي تقبل أوراقه، ليش؟ عشان هذه المعاهدات اللي ما بينهم وبين الدول العربية معاهدات ما بينهم وبين الدول..

ليلى الشايب: طب خالد حتى نطمئن عليك وعلى ابنك.. ابنك الآن في كلية الهندسة؟

خالد الحسين: بكلية الهندسة..

ليلى الشايب: طيب مبسوط بمستوى الكلية بعد هذا التعب؟

خالد الحسين: والله بعد هذا التعب نقول نتمنى إن شاء الله هذه له ثاني سنة إن شاء الله..

ليلى الشايب: طيب نرجو له التوفيق وربما تعبك لم يذهب هباء، شكرا لك خالد الحسين من السعودية..

خالد الحسين: الله يحفظك..

ليلى الشايب: قبل أن نواصل في استلام مشاركات ومداخلات مشاهدينا نستمع إلى آراء شريحة أخرى من الشارع السوداني لهذه المرة..

[شريط مسجل]

مشارك تاسع: لأنه اللي يرى الجامعات اللي هنا في العالم العربي على المستوى بتاع الجامعات بتاعنا جامعات عادية حتى المناهج مناهج عادية جدا ما في تجديد.

مشارك عاشر: يعني إحنا مازلنا نتعامل في التعليم بتاعنا في مستوى الجامعات بطريقة بدائية ما في تعامل حي بين المادة والطالب أو يتفاعل معها.

مشارك حادي عشر: لأنه في سياسات في الدول العربية بتقوم بها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على أساس كون هي سياسة متخلفة جدا بما فيها التعريب عدم التعريب يعني الليلة في العالم في التعريب عدم حرية البحث العلمي عدم الصرف على البحث العلمي في حين أنه أميركا بتصرف على البحث العلمي ما يعادل ميزانية فرنسا.

مشارك ثاني عشر: أولا على التمويل أغلب الجامعات في الدول العربية وهنا في السودان لا تلقى التمويل الكافي للقيام بدورها السبب الثاني هو ضرورة توفر جو الحريات للبحث العلمي لو ذكرنا بعض هذه المعايير الهامة بتتمثل في نسبة عدد الطلبة للأستاذ بتتمثل في حجم النشر والبحث العلمي الذي يقوم به الأستاذ بتتمثل في وجود البنية التحتية من مكتبات تحصل على دوريات وكتب حديثة على مدار اليوم لو لم يكن على مدار الساعة معامل يتم تحديثها باستمرار تتوفر فيها كل المطلوبات طالب يجد مكانه في المعمل ولا ينظر من بعد طالب يمارس عمله في المعمل بيده البيئة بتاعة الحريات أيضا بيئة يعني هامة وبيئة ضرورية في البحث العلمي الجامعة وظيفتها الأولى البحث العلمي وظيفتها الثانية تدريب الطلاب لكن جامعتنا في الدول العربية قلبت الآية جعلت وظيفتها الأولى هو تدريب الطلاب وبالتالي العديد منها تحول إلى مدارس.

ليلى الشايب: إذا العديد منها تحول إلى مدارس في تشبيه الجامعة بالمدرسة كما سمعنا إلى رأي أحد الذين تحدثوا من السودان التمويل، الجمود، نقص المراجع، بيئة غير مناسبة للبحث العلمي بعض من الأسباب الكثيرة التي أدت إلى ترهل مستوى التعليم الجامعي في البلدان العربية كما يرى الشارع السوداني، ربما نتعرف على أسباب أكثر من مشاهدينا بعض فاصل قصير، ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

حقيقة دور الجامعات في الدول العربية


ليلى الشايب: أهلا بكم من جديد مشاهدينا إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة اليوم عن مصير التعليم الجامعي في البلدان العربية، قبل الفاصل استمعنا إلى شريحة من آراء الشارع السوداني عدد أسباب التراجع وحتى تدهور مستوى التعليم الجامعي في عدد من البلدان العربية، الآن نستمع إلى رأي الشريحة من الشارع اليمني.

[استطلاع رأي من الشارع اليمني]

مشارك ثالث عشر: المنهج النظري بيطغى على المنهج العملي وخاصة يعني في الكليات العلمية.

مشارك رابع عشر: عدم وجود استراتيجية للتعليم وعدم تجدد هذا الاستراتيجية من ناحية التجهيزات المعملية وتقنية المعلومات كلها هذا أدى إلى تدهور بالإضافة إلى افتقار الجامعات العربية إلى التعليم العملي.

مشارك ثالث: عدم الاهتمام بالمستوى المادي والمعيشي للأستاذ الجامعي.

مشاركة أولى: عندنا في كلية الطب يعني نشوف الأدوات ما هي كاملة حق مختبرات حق كل هذه الأشياء المتطلبة حق العلم هذا اللي في نظري.

مشارك خامس عشر: ليست للحكومات العربية سياسة روية استراتيجية بعدية المدى يعني سياستنا كلها آنية ولذلك لا ينظرون إلى متطلبات المستقبل.

مشارك سادس عشر: وذلك يرجع إلى أن المجتمع بشكل عام لا ينظر إلى التعليم كوسيلة للتطور والتقدم وحل المشاكل وبالتالي هو ضرورة وإنما ينظر له كطرف أو كتقليد.

مشارك سابع عشر: المدرس بعدما تخرج أو يصبح أستاذ مساعد أو دكتور بسب عدم توفر المكتبة والمراجع والمعلومات وما إلى ذك والحوافز أيضا المادية توقف عصره يقف ولا يحسن من مستواه.

مشارك ثامن عشر: خصخصة.. نظام الخصصة عندنا باليمن وهو الذي سبب الأمور هذه في معاك رأس مال أفتح لك جامعة أفتح لك مدرسة وأخلص أنهي معه فلوس يتعلم ما عنده ما يقدر.

مشارك تاسع عشر: الجامعات العربية عبارة عن كتاتيب.

ليلى الشايب: إذا هذه شريحة أو رأي شريحة من الشارع اليمني عن أسباب تراجع مستوى تعليم الجامعي في البلدان العربية، أريد أن أقرا بسرعة تعريف الجماعة الحديثة بنظر رئيس جامعة ييل العريقة والتي تتصدر عادة المراتب الأولى البروفسور ديفد ليفل.. يقول إنها الجامعة التي تسعى لاجتذاب الطلاب الذين يمثلون أطيافا واسعة من الثقافات والقيم المختلفة في أنحاء العالم وتبعث بطلابها إلى الخارج لتهيأتهم للعمل في أي مكان في العالم وتقدم مواد دراسية تعالج التحيديات في عالم يزداد ترابطا كما تتبنى برنامج بحثية مشتركة للارتقاء بالعلم والمعرفة لصالح الإنسانية جمعاء وهنا ربما أستذكر ما قاله أحد المواطنين اليمنيين عن قصر نظر المؤسسات الجامعية والمؤسسات التربية بشكل عام في الدول العربية، سؤال هل نعرف أو يعرف أحد المشاهدين أي جامعة عربية تنطبق عليها مثل هذه المواصفات نرى إجابة مروان الشهابي من سوريا.

ليلى الشايب: مروان تفضل..

مروان الشهابي- سوريا: ألو مرحبا مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

مروان الشهابي: أنا كنت مغترب بأسبانيا 37 سنة وبعدين جيت على سوريا متقاعد وكان عندي أصدقائي كثير بأسبانيا يعني وشفت يعني الوضع أنه مثلا هلا المتفوقين أكثريتهم كانت بالدول الغربية يعني أكثريتهم حتى فيه من أصدقائي يعني جميع الشرائح مثلا فلسطينية سوري المصرية أي دولة عربية تشوفيها يعني الوقت الحقيقة صراحة وأنا ما بخاف من كلمتي ما بريد يرجعو لبلده يعني أنا رجعت لأنه تقاعدت وجاءتني جلطة أعطوني تقاعد ورجعت على بلدي لها السبب وكان فيه طلاق يعني، بس بصورة عامة يعني بتقدر تتفرجي أنه بس أنه هؤلاء عم بيدرسوا بره متفوقين بشكل فظيع، يعني فيه دكاترة يعني يمكن أنتم طلعوا عدة أشخاص دكاترة وناس متفوقين يعني وصلوا لدرجة أعلى كثير من الغربيين ويعني ما بأعرف عين شون أشرحك بس وقت الحقيقة تحكي معهم بصراحة يقول لك أنا ما بأرجع، يعني بقى من هون الفرق يعني وبينهم ما بعرف أن أيش رأيك في الموضوع أخت ليلى؟

ليلى الشايب: رأيي أحتفظ به طبعا يا مروان، إنا أسألكم وأريد أكيد أنه رأيك هذا رغم ربما قسوته إلى حد ما نتيجة معايشة وتجربة حيث ما كنت، على كل شكرا لك مروان الشهابي من سوريا، الآن أيمن فؤاد معنا من فلسطين تفضيل يا أيمن..

أيمن فؤاد- فلسطين: السلام عليكم مرحبا أخت ليلى..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

"
الجامعات في العالم العربي بحاجة إلى كيان سياسي يحتضنها لتكون مقرات لصياغة وصناعة مقدرات الأمة
"
مشارك
أيمن فؤاد: أختي الكريمة بظني أن الجامعات في العالم العربي الآن بحاجة إلى كيان سياسي يحتضن هذه الجامعات ويرعاها حق الرعاية لتصبح هذه الجامعات كما يرجى لها أن تكون مقرات لصياغة وصناعة مقدرات الأمة العربية والإسلامية بالكامل في كافة الاتجاهات والنواحي..

ليلى الشايب: لكن هناك توجه دولي عام يا أيمن الآن نحو تحرير التعاليم الجامعي على غرار تحرير التجارة، يعني أنت كيف تنادي وتدعو إلى أن يحتضن التعليم الجامعي من قبل جهات سياسية؟

أيمن فؤاد: نعم الآن حين الحديث عن دولة كما فرنسا أو..

ليلى الشايب: نتحدث هذه دولة مثل فرنسا نتحدث عن دول عربية..

أيمن فؤاد : نعم حين الحديث عن دولة كما فرنسا أو بريطانيا نرى أن هذه الدولة ترعى جامعاتها وتأخذ بيدها بحيث أنها تمكن الطلبة من أن يجتازوا المراحل الجامعية لكافة الاتجاهات المعرفية والتصنيع بكافة الاتجاهات مما يمكن الكيان أو الدولة من الارتقاء في كل الاتجاهات سواء كانت الصناعية أو المعرفية أو الثقافية الخاصة بهذه الدولة حين الحديث عن الجامعات في العالم العربي نعم ما تفضل به إخواننا في السودان وفى اليمن أصابوا كبد الحقيقة في أن الدول لا تمكن طلبة العلم الذين يتوجهون إلى الجامعات من الأخذ بأسباب العلم والمعرفة والذهاب قدما نحو أشكال التصنيع وأبعاده فالدولة هي المسؤولة عن صناعة وخلق جامعات راقية وعالمية تأخذ الصبغة العالمية والبعد العالمي في كافة المعارف أشكال التصنيع التكنولوجي والصناعي لو عدنا قليلا قبل تقرير شانغ هاي جئنا إلى تاريخ العرب لقنا بأن جامعة الزيتونة ودمشق والقاهرة وبغداد..

ليلى الشايب: وفاس..

أيمن فؤاد: كانت منارة العلم وإشعاع للعلم بكل الاتجاهات لما كان ذلك في بغداد وفي دمشق والقاهرة والآن غائب كليا هذا البعد العالمي عند أبناء العرب والمسلمين في هذا الدرج الجواب باختصار أن الأنظمة القائمة بالعالم الإسلامي لا ترعى الأبناء ولا تعرى أمتها وفق آفاق مستقبلية فأين الميزانيات التي ترصدها هذه الأنظمة الآن في البحوث العلمية مثلا، الجواب صفر..

ليلى الشايب: طيب.. نعم..

أيمن فؤاد: لما ذلك؟

ليلى الشايب: أيمن أمامي مقال قصير من إحدى الصحف العربية تنقل فيه رأي عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية يصف فيه مستوى التعليم العربي بشكل عام والتعليم الجامعي بشكل خاص هو استسمح المشاهدين في استخدام الكلمة التي استخدمها عمرو موسى وهي كلمة زفت بين قوسين، هكذا وصف موسى التعليم العربي وقال إن الناتج النهائي للتعليم في العالم العربي الآن لا يمكن تسويقه دوليا في عصر العولمة بمعنى أنه هناك وعي سياسي على أعلى مستويات في الوطن العربي بأن هناك فعلا خلل ومشكلة في التعليم الجامعي ولكن ما هو المطلوب عمليا مثلا مؤسسة كمؤسسة الجامعة العربية ما الذي يمكن أن تفعله.. أيمن..

أيمن فؤاد: نعم بظني هذا التوجه من الجامعة العربية هذا التوجه وهذا الخطاب من الجامعة العربية الجواب هو صفر لم تفعل شيء هذه الجامعة العربية لأن كل ما تنتج هذه الجامعة العربية لا تؤول نتائجه إلا بما يخدم المستعمر الغربي الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تعولم كل شيء وفق نمط عيشها وطرازها وأفقها في سياستها الخارجية الجامعة العربية هي ليست تلك الجهة التي يمكن أن تأخذ بأيدي الأبناء العرب والمسلمين في جامعاتهم للارتقاء قدما نحو العلا ونحو التقدم فالحال في العالم العربي إن أرادت الجامعات العربية أن تنحى منحى مغاير لما عليه الآن وأن تنطلق وأن يصبح عندها قفزة نوعية في المجال الجامعي لأبد من أن يكون هنالك ثياب سياسي أقول دولة الخلاف الإسلامية هي الجهة التي يكن..

ليلى الشايب: طيب شكرا لك يا أيمن فؤاد من فلسطين مداخلتك كانت جيدة جدا إلى درجة ومستوى معين شكرا لك حسين حميد من مصر أو قبل حسين معنا أبو فردوس من سوريا..

أبو فردوس- سوريا: السلام عليكم..

سبل الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي


ليلى الشايب: عليكم السلام يعني دولة الخلافة لست أدري ماذا يمكن أن تفعل للارتقاء بمستوى التعليم الجامعي في البلدان العربية؟

أبو فردوس: أول ما نزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان اقرأ..

ليلى الشايب: اقرأ .. نعم وأضيف إلى قولتك هذه يا أبو فردوس حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قال علموا أولادكم لزمان غير زمانكم هل أخذنا بهذه الأقوال؟

أبو فردوس: والله نحن نقول ولا نفعل إحنا الحقيقة كنا أم علم ومعرفة كنت خير أمة أخرجت للناس والحقيقة غياب الحرية وبقاء المتسلطين ويعني هذا الظلم والاستبداد يعني أخت ليلى نحن نعيش حالة استبداد والاستبداد هو عكس التقدم والتطور وحقيقة الأمر أن المسؤولين عن هذه الجامعات لا يسعون إلا إلى الارتقاء إلى المناصب العليا..

ليلى الشايب: يفترض أن الجامعة على الأقل الجامعة في البلدان العربية مؤسسة تتمتع بقدر من الاستقلالية نقول حرم الجامعة..

أبو فردوس: حقيقة هي أكثر مؤسسة يعني تعتمد على المحسوبية والواسطة أصلا رؤساء الأقسام ومدير الجامعة لا يدخل إلى بالواسطة حقيقة وكما قال يعني يقول المؤرخ المفكر إن وجود أقلية مسيطرة تفقد الأمة والمجتمع على الإبداع والتطور والتقدم إلى الأمام فعادة يا أخت ليلى يعني هذه الجامعات أصحبت يعني فقط.. أنا كطلاب جامعي حاليا يعني أدرس وأتعب وفى النهاية يعني حتى أبحث عن واسطة لأصبح أستاذ مدرسي أو كذا يعني حقيقة وضع مأساوي بكثرة الاستبداد والظلم في المنطقة يعني نحن كنا أصحاب سابقا وأنا أتحدث عنه الآن نحن أصحاب علم ومعرفة وصناعة وثقافة عندما كنا نرفع راية لا إله إلا الله أما الآن يعني نحن قدمنا لأوروبا قدمنا لهم حضارة عظيمة وعريقة إلى الآن هم يقتبسوا منها..

ليلى الشايب: هي تقدمه لنا الآن..

أبو فردوس: نعم هم يقدمون لنا الآن لأننا ابتعدنا عن أمور ديننا نعم يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: طيب شكرا لك أبو فردوس من سوريا على هذه المشاركة، من الجزائر أحمد معنا أحمد..

أحمد تيطراوي- الجزائر: السلام عليكم أخت ليلى..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

أحمد تيطراوي: والله أختي ليلى أنا أعالج القضية من ناحية تاريخية فكرية فلسفية فنية إن صح هذا التعبير والله لو نظرنا إلى علمائنا منذ العصر الأموي وهلم جرا فالمنهجية، هي منهجية الحفظ وقد سبق أن أعلنت في قناة الجزيرة بأن الأمة العربية تعتمد على منهج الحفظ..

ليلى الشايب: نعم دون الاستيعاب..

"
لن تصلح الجامعة إلا إذا اعتمدت العقلانية الصارمة والمنهج التجريدي الذي يقرع الطبيعة
"
مشارك
أحمد تيطراوي: فإذا ذهبت إلى الجامعة نجد دكتور في الرياضيات أو دكتور في الفيزياء النووية أو دكتور في الكيمياء عنده منهج الحفظ أما الغرب يا أختي ليلى فقد تطور منهج الحفظ وانتقوا إلى المنهج التجريدي الذي حدثنا عنه المفكر المصري ذكي نجيب محمود فهم يدرسون كتاب الطبيعة المفتوح من قوانين فيزياء وقانون غزو الفضاء وقانون الصواريخ ونحن ما زلنا في مادة الحفظ فهذا يحفظ أبيات للشعر لأبو تمام أو الفرذدق أ نزار قباني وهذا يحفظ مادة الرياضيات إذا الجامعة أولا البرامج التي تعطى في الجامعة ليست مطابقة للعصر المعاصر ثانيا المادة موجود في منهج الحفظ فما نستهدي بأستاذ أدب أو أستاذ رياضيات فكلاهما يعتمد على منهج الحفظ وأخيرا أختي ليلى أختي الكريمة لا تصلح الجامعة إلا إذا كانت تعتمد على العقلانية الصارمة والمنهج التجريدي الذي يقرع الطبيعة وأخيرا أخت ليلى أتمنى أن لا تقاطعيني الله عز وجل يقول الذين يتأملون في خلق السموات والأرض، العرب يقرؤونها في المساجد يتأملون في خلق السماوات والأرض بينما الأمريكان وأوروبا وبريطانيا درسوها بالمنهج التجريدي ووصلوا إلى القمر وإلى ما فوق القمر هذا هو المنهج التجريدي يا أخت ليلى شكرا.

ليلى الشايب: شكرا لك أحمد تطراوي من الجزائر على هذه المشاركة عبد الرحمن المهدي الآن من السعودية تفضل يا عبد الرحمن عبد الرحمن إذا سمحت لي يعني أثار أحمد من الجزائر نقطة يعني جديرة بالاهتمام والتوقف عندها يعني مهم البحث العلمي ولكن هناك من قد يقول إنه إذا لم يكن في البلد يعني تطور علمي وصناعة متطورة حتى المعقدة فما الداعي وما الفائدة من إجراء الاختبارات والتجارب العلمية في الجامعة لكي نخرج الطلبة ورجال المستقبل لا يجدون في الواقع من يجربون عليه أو ما يطبقون عليه ما جربوه في مختبرات الجامعات.

عبد الرحمن المهدي- السعودية: أنت تعرفين السلام عليكم رحمة الله وبركاته.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

عبد الرحمن المهدي: أنت تعرفين يا أخت ليلى في عالمنا العربي اندفن العقول والتعتيم وهذا الأمر لا يخفى على العارفين والنقطة الثانية المهمة اللي يبقى الكرة وهي لا تخفى على العربي وهي أن العصابات الحاكمة معتبرة نفسها أمينة على الأمة لهم أناس مخصصين بتوزيع المخدرات في طلبة الجامعات والكليات والثانوية لتدمير مستقبل ومنهم ليه لأن اللي يصبح يقول لك ما نعطيهم مخدرات يصبحوا..

ليلى الشايب: يا عبد الرحمن هذه ظواهر شاذة يعني نتحدث عن واقع كامل عن واقع مستوى التعليم في الجامعات العربية..

عبد الرحمن المهدي: إذا سمحت لي يا أخت ليلى.. ألو..

ليلى الشايب: أسمعك يا عبد الرحمن..

عبد الرحمن المهدي: يعني بقول لكِ علشان النقط المهمة تدمير أملهم ومستقبلهم يا أخت ليلى على أساس أنه تعرفي لما نقول لك هؤلاء إذ تخرجوا..

ليلى الشايب: تعتقد أن هذا لا يحدث في الجامعات الغربية مثلا.

عبد الرحمن المهدي: خليني أكمل الفكرة الله يبارك فيك يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: طيب تفضل.

عبد الرحمن المهدي: زاد فضلك هم أساسا يقول لك هؤلاء لو تخرجوا بيطلبوا أعمال ورواتب فلما تعطيهم المخدرات هؤلاء يصبحوا لا يطلبوا هذه الأمور ويصبحوا منبوذين من أهلهم ومن المجتمع فهذا المخطاطات ومؤامرات أبناء وبنات الأمة وعلى كذلك شعوب الأمة وعلى هذا الأمر لا يخفى على العارفين يا أخت ليلى هؤلاء خونة خائنين لله وللدين وللأمة يا أخت ليلى أنت تعرفين كم ينفقون من الأموال على القصور والسمرات السهرات وكم ينفقون على التعليم هذا الأمر شوفِ..

ليلى الشايب: مشكل ميزانية حتى اختصر حديثك شكرا لك عبد الرحمن المهدي، من السعودية قاسم محمد الآن من الأردن قاسم تفضل

قاسم محمد- الأردن: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

قاسم محمد: الله يعطيكوا العافية.

ليلى الشايب: شكرا.

قاسم محمد: وبأحب أشكركم شكر جزيل جدا على برنامجكم الرائع اللي بيمس كل دولة في الوطن العربي وبيمس قضايا الشعب بشكل عام بداية يعني أنا راح أحكي بشكل مختصر ما راح أكرر اللي تفضلوا فيه إخواني اللي سبقوني بالتعليق أو الآراء الكثيرة التي أخذتها من شوارع مشكورين وراح أحكي عنها من ناحية تكنكل نوعا ما كوني أنا مدرس في إحدى الجامعات الأردنية وراح اختص نوعا ما الأردن اللي هي تعتبر من البلدان اللي نسبة عدد الجامعات فيها عدد كبير جدا حوالي 23 جامعة على حوالي خمسة مليون شخص سكان الأردن عندنا في الأردن دخلت الجامعات الخاصة على محور التعليم العالي وواجهت حرب شديدة جدا إلا أن الجامعات الخاصة عندنا في الأردن أثبتت كفاءة وموجودية عالية بسبب القدرة التمويلية العالية اللي هي أكثر من الجامعات الرسمية اللي قدرتها التمويلية ضعيفة بحيث أن التجهيزات والمعدات عندنا عالية ولكن عندنا في الأردن مستوى التعليم وهو ليس في انخفاض ولكن في تطور لا يواكب التطور في الدول المتقدمة وهذا ما أشرت إليه للدراسة في جامعة تفضلت في بداية عندنا في الأردن النقطة الرئيسية الموجودة عندنا هي ضعف التشريعات والقوانين اللي بتنظم العملية التعليمية التشريعات والقوانين المسؤول عنها وزارة التعليم العالي بمجالسها مجلس اعتماد ومجلس تعليم عالي هذه المجالس تفتقر إلى مفهوم المؤسسية عدم وجود مفهوم المؤسسية يقتل الجامعات.. الجامعات تبني المجتمعات لتكرث مفهوم المؤسسية ومفهوم الحياة المتطورة والديمقراطية الحداثة الذي تبني المجتمعات.

ليلى الشايب: يعني تشير إلى الأنظمة الإدارية كما يقول أحدهم بدت هي الأخرى وكأنها خارج سياق الكفاءة الفاعلية والمنافسة هذا عن الإدارة والأنظمة الإدارية في الجامعات العربية..

قاسم محمد: كلامك سليم يا أخت ليلى هذا الشيء هذا موجود بالأنظمة الإدارية السلمية وعدم وجود مفهوم المؤسسية أدى إلى ظهور الشخصنة العالية سواء في الجامعات بشقيها عند الرسمية والحكومية فمثلا عندما نحكي عن تجربة إحدى الجامعات الأردنية التي هي جامعات ليست أردنية وإنما هي إقليمية عاملة في الأردن وهي جامعة تابعة لجامعة الدول العربية هي الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية هذه الجامعة تختص بالعلوم المالية والمصرفية أثبت خريجوها كفاءة عندنا في الأردن وعلى مستوى السوق العربي والعالمي كفاءة عالية جدا حتى على مستوى جامعة هارفارد تأخذ خريجي الأكاديمية العربية دون أن تحمله المتطلب استداركه ليكمل دراسته سواء ماجستير أو دكتوراه عندها وبالذات الدكتوراه ولكن نجد في الأردن كونها خارجة عن مفهوم الشخصنة ومفهوم السياسة لصناعي السياسة لصانعي القرار في الأردن أصبحت محاربة ومهاجمة حتى أصبح أنه العديد من خريجيها غير معترف بشهادتهم على الرغم من أنهم ينافسوا خريجي أرقى جامعات العالمية حتى وصل الأمر في السياسة التعليمية عندنا في الأردن أن تستثني هذه الجامعة العريقة اللي عمرها حوالى 18 سنة وخرجت أفواج مهنية رهيبة جدا تستنيها من أي نشاط جامعي جيد جدا عندنا الجامعات في الأردن جامعات لا بأس بها مستواها ليس قوي جدا مستواها متقدم تحاول مواكبة التطور هناك بنية تحتية هناك موارد بشرية إلا أنه الشخصنة وضعف مفهوم المؤسسية وضعف التشريعات أدى إلى قتل روح الجامعات وانعكس هذا الأمر على الطلاب هاي نقطة النقطة الثانية ضعف التعليم المدرسي.

ليلى الشايب: لا يتسع الوقت للنقطة الثانية عذرا لمقاطعتك قاسم محمد من الأردن على هذا المشاركة القيمة، أضيف فقط تعريف من التعريفات الكثيرة للتعليم التعليم الجامعي بالخصوص لمن يهمه الأمر هو عملية صناعة الأجيال أجيال المستقبل واستثمار هذا النوع من الصناعة هو أفضل أنواع الاستثمار وأكثرها فائدة، إذا مشاهدينا بهذا نصل إلى ختام هذه الحلقة من منبر الجزيرة خصصناها لمصير التعليم الجامعي في البلدان العربية، في الختام لكم تحيات ليلى صلاح منتجة البرنامج مخرج البرنامج منصور الطلافيح ومني ليلى الشايب لكم أطيب تحية، دمتم بخير وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة