قمة الأمن النووي   
الاثنين 26/5/1431 هـ - الموافق 10/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

- الأهداف الأميركية والمعايير المزدوجة
- أهمية وإمكانيات امتلاك العرب للسلاح النووي

- فرص وضع معايير دولية جديدة ومحاسبة إسرائيل

- شروط امتلاك السلاح النووي وفرص إنهائه من العالم

منى سليمان
منى سلمان: برغم انسحاب وفود غربية أثناء إلقاء كلمته في قمة مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، هل خلت انتقادات الرئيس الإيراني للدول الغربية بشأن السلاح النووي من المنطق؟ هل لا يزال العالم يرى أن السلاح النووي المحتمل لإيران أكثر خطرا على العالم من سلاح إسرائيل المؤكد وغير المراقب من المجتمع الدولي؟ الأنباء الواردة من القمة المنعقدة في نيويورك تتحدث عن نجاح ضغوط مجموعة دول عدم الانحياز بقيادة مصر في إدراج موضوع السلاح النووي الإسرائيلي على جدول أعمال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر القادم لأول مرة منذ أكثر من خمسين عاما، فهل تختفي بذلك المعايير المزدوجة أم أنها مجرد مناورة غربية لامتصاص غضب الرأي العام العربي؟ كما هي العادة نتلقى مشاركاتكم بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية:

هاتف: 4888873 (974 +)
Youtube.com/aljazeerachannel
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera

مشاهدينا ما هو رأيكم، أنتم هل ترون أنه من حق بعض الدول أن تحتكر السلاك النووي فيما لا يحق لدول أخرى أن تمتلك هذا السلاح؟ هل من سبيل لعالم خال من هذه الأسلحة أم أن وجودها ضرورة لتوازن الرعب كما كانوا يقولون؟ أستمع في البداية إلى صوت صلاح عبد الحي من الأردن.


الأهداف الأميركية والمعايير المزدوجة

صلاح عبد الحي: السلام عليكم. يعني موضوع الاجتماع هذا النووي الذي عقد هو مناورة أميركية بشكل خاص لأنها بضغوط أوروبية من جهة أخرى وكذلك معلوم أن السلاح النووي هو مهلك للبشر فالشرع لا يقره إلا إذا كان هناك عدو أو كان هناك عدو يريد تهديد هذه الأمة بسلاحه فيجب العمل على مثل هذا السلاح من أجل الردع فقط، وأما يعني المهم في الموضوع أن أميركا تخادع الرأي العام العالمي وخاصة الأوروبي حتى تدافع عن الملف النووي الإيراني الذي هي بصدد تربيته وتنشئته لكي يكون قوة مساعدة لأميركا..

منى سلمان (مقاطعة): تدافع عن الملف النووي الإيراني؟!

صلاح عبد الحي: نعم، للدفاع عن الملف النووي الإيراني لأن أميركا وأوروبا متصارعان على هذا الملف وإسرائيل أيضا يهمها أن تضرب الملف النووي الإيراني ولكن أميركا تقف في وجه الكيان الإسرائيلي هذا من أجل ألا يؤثر في.. من أجل ضرب إيران والقضاء على ملفها النووي الإيراني، والسنين التي مضت كانت أميركا تخادع..

منى سلمان (مقاطعة): يعني قد يبدو كلامك مثيرا لاستغراب الكثيرين يا صلاح، المواجهة الآن في العالم..

صلاح عبد الحي (مقاطعا): أنت قلت هذا الكلام قبل ذلك وهو ليس مثيرا للسياسيين والواعين ولكن يثير استغراب الناس الذين لا يتابعون في السياسة الدولية أو لا يعرفونها، أما هذه هي الحقيقة ويجب ألا تخادع أميركا والعالم الإسلامي وأحمدي ونجاد وإيران هي تعمل بصف أميركا أي عميلة لأميركا بشكل خاص وأقولها صريحة.

منى سلمان: إذاً هذه هي الحقيقة من وجهة نظر صلاح عبد الحي، هكذا يرى الأمور، يرى أن أميركا على عكس ما يبدو على السطح تريد لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا على عكس ما تريد إسرائيل، ما هو رأي ناصر محمد من تركيا، كيف رأيت وجهة نظر صلاح يا ناصر؟

ناصر محمد/ تركيا: السلام عليكم. أختي الكريمة أليس من هوان الدهر بنا كعرب ومسلمين أن تعتبر أميركا أن امتلاكها لأكثر من خمسة آلاف رأس نووي لا يشكل خطرا على العالم ولا تتحدث عن مائة رأس نووي إسرائيلي بكلمة واحدة! فتريد أن تقنعنا أن البرنامج النووي الإيراني السلمي هو ما يهدد سلامة العالم! أقول للحكام العرب أعطيتم الذرائع لتخوفكم من البرنامج النووي الإيراني أعطيتم الذرائع لأميركا أن تتحدث عن البرنامج النووي الإيراني ولا تتحدث عن النووي الإسرائيلي مع أن البرنامج النووي الإيراني سلمي يقوده الولي الفقيه وهو الذي قال امتلاك السلاح النووي حرام شرعا، أقول أميركا لا تريد أن تمتلك أي دولة إسلامية النووي السلمي وأن تكون الشعوب المسلمة تحت قيادة أميركا.

منى سلمان: طيب يا ناصر هل تؤيد أنه ما دامت إسرائيل تمتلك سلاحا نوويا فإنه يحق للدول العربية أن تمتلك نفس هذا السلاح أم أنك لك وجهة نظر أخرى؟

ناصر محمد: إسرائيل لا تستحق أن تمتلك السلاح النووي ولكن نحن كدول عربية والشعوب المسلمة من حقنا أن نمتلك النووي السلمي كما تستفيد بعض الدول في العالم، من حقنا أن نمتلك النووي السلمي ومن حق إيران أن تمتلك النووي السلمي.

منى سلمان: شكرا لك ناصر محمد من تركيا. محمد الرفاعي من ليبيا.

محمد الرفاعي/ ليبيا: السلام عليكم. هذه القمة هي لكي يحرموا الدول التي لديها إرادة حرة من اتخاذ إجراءات وطنية لتعزيز أمن صناعتها النووية وخاصة الأسلحة النووية التكتيكية، إذاً فكل من لا يدين بفلسفة الأنغلوساكسوني لأنه كانوا في هذا العالم حينما اتفقت أميركا وروسيا في ستارت 2 على تخفيض الأسلحة النووية هذا لذر الرماد في العيون، هم اتفقوا على تخفيض الأسلحة النووية التي عمرها الافتراضي انتهي والأسلحة التكتيكية خارج المعاهدة. أختي الكريمة ليس هذا فحسب، النفاق الحقيقي للمجتمع الدولي وأنا أرى في أميركا حينما يساورهم القلق لنزع سلاح المقاومة اللبنانية والفلسطينية بتجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية وهذا منذ أمد بعيد تهدد الأمة العربية بكاملها وتفرض أجندتها..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد، محمد الذي تحدث بحماس بالغ يعيد نفس وجهة النظر المترددة في العالم العربي عن النفاق الدولي تجاه السلاح النووي الإسرائيلي في مواجهة امتلاك الدول العربية أو إيران أو أي دولة أخرى سلاحا نوويا أو قدرات نووية. محمد الوصيف من مصر، للمرة الأولى يتم إدراج موضوع السلاح النووي على جدول أعمال القمة المقبلة إلا إذا اعترضت الولايات المتحدة، هل ترى أن العالم في سبيله لبحث هذا الموضوع بشكل جدي أم أن الأمر ما يزال كما هو والأمر مجرد مناورة؟

محمد الوصيف/ مصر: أهلا وسهلا أستاذة منى. إحنا عايزين نقول في عجالة سريعة أنه حضرتك لو نظرنا إلى اللغة المتداولة حنعرف النتيجة، التبجح الأميركي الإسرائيلي بيتكلم عن أن التوازن الإسرائيلي في المنطقة يجب أن يتفوق على كافة جيرانها، ده مبدأ، هيلاري كلينتون تقف وتضحك الضحكة الصفراء الهبلة بتاعتها وميتشل والمندوبون والسياسة الأميركية والسيد أوباما أو سمارة الأسمر الجميل، كل القصص الهبلة العبيطة دي لا تخيل علينا لأنه سيادتك عارفة إحنا في مصر اللي علمنا العفاريت العفرتة، كل ده كلام كذب وكلام هزل مالهوش معنى، إسرائيل..

منى سلمان (مقاطعة): ما هو الكلام الجد من وجهة نظرك يا سيدي إذاً؟

محمد الوصيف: سعادتك -إسرائيل- بالوثائق بتصريحات الإسرائيليين أنفسهم بمساندة أميركا علنا أن التوازن في إسرائيل يجب أن يكون لصالح الدولة اليهودية الغاصبة أمام التجمع في جيرانها مجتمعين زي ما سيادتك عارفة، وبالتالي إدراج إسرائيل خدعة، المفاوضات الجارية خدعة، كل ما يقال هم ينهبون هذه الأرض ويستولون عليها وسيادتك عارفة قصة الوطن البديل والـ transfer والقصة بتاعة نتنياهو الذي يعتقد أننا بلهاء بينما هو الأهبل الوحيد في هذا العالم.

منى سلمان: شكرا لك محمد الوصيف مع التغاضي عن بعض الأوصاف التي ربما لا تكون لائقة تماما ذكرتها في حق بعض السياسيين لكنك في المجمل ترى أن الأمر مناورة وأن أميركا لن تجرؤ لا هي ولا غيرها على الإخلال بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة وانفرادها بهذا السلاح النووي. معنا بعض وجهات النظر التي وصلتنا عبر البريد الإلكتروني، من الجزائر كتب لنا تواتي خليفة يقول "دائما الدول الكبرى تتحرك حينما يكون الخطر على وجود الكيان الإسرائيلي الذي يمتلك هالة من الصواريخ ولا حديث إلا عن إيران، حتى أنهم تناسوا امتلاح كوريا الشمالية للقنابل النووية، والدبلوماسية الإسرائيلية تلبس ثوب الضحية في حين أن العرب يلتزمون الصمت ودبلوماسيتهم نائمة في سبات عميق"، محمد رمضان أو كما يوقع في العادة باسم مصراوي أصيل يقول "للمرة الألف نواجه مصطلح الإرهاب وكالعادة نكتشف أن تعريفه في يد الولايات المتحدة التي تستبعد إسرائيل من قائمة الدول الإرهابية والمنطق الأميركي يحظر على هذه الدول امتلاك أي أسلحة سواء كانت نووية أو غير نووية"، من المغرب كتب محمد العطلاتي يقول "السؤال الحقيقي يجب أن يكون لماذا يسمح للدول غير المسلمة بامتلاك ما شاءت من القدرات فيما تقيد الدول المسلمة بالحصار والعقوبات؟ الحكام العرب والمسلمون استكانوا لإسرائيل قبل أميركا فلا هم امتلكوا تقنيات نووية ولا تركوا جيرانهم الفارسيين يصلحون ما أفسدته السياسة" هل الأمر بالفعل كذلك؟ هل يراه بعض مشاهدينا كذلك مسألة أنه لا يجب للدول الإسلامية أن تمتلك سلاحا نوويا؟ هناك دولة إسلامية بالفعل تمتلك هذا السلاح وهي باكستان فهل يمكن تصوير الأمر من هذه الزاوية؟ أستمع إلى صوت من موريتانيا معي من هناك سيدي محمد.

سيدي محمد/ موريتانيا: السلام عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. نحن عودتنا الولايات المتحدة الأميركية كلما أرادت أن تغزو بلدا أن تشتري ذمم القادة العرب في محاولة من هكذا نوع وما محاولتها إدراج الملف النووي الإسرائيلي على أجندة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلا خدعة ثانية، وتذكري معي عندما أرادت الولايات المتحدة الأميركية أن تغزو العراق..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد لماذا الاستباق بسوء الظن، العرب يطالبون منذ سنوات طويلة بمناقشة الملف النووي الإسرائيلي، الآن هناك ضغوط عربية أثمرت عن إدراج هذا الملف للنقاش، أليس هذا محتمل في حد ذاته؟

سيدي محمد: العرب طالبوا وضغطوا والنجاح لا يقاس في إدراج الملف فقط على أجندة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، النجاح يقاس بمدى تعاطي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الملف الإسرائيلي بجدية وقوة وما هو مدى الضغط الذي ستتلقاه إسرائيل والذي سيجعلها تلزم للإرادة الدولية، نحن لا نثق حتى الآن في هكذا إجراءات ونعتقد أنها ستكون مجرد خدعة لغزو إيران، لشراء ذمم القادة العرب كي يشتروا منهم موقفا ضد إيران، هكذا..

منى سلمان (مقاطعة): إذاً مناورة من أجل اتخاذ موقف موحد ضد إيران هكذا رآها سيدي محمد من موريتانيا، ماذا عن محمد أبو جهاد من مصر؟

محمد أبو جهاد: تحية للجزيرة. يا سيدتي الأستاذ هيكل لخص القضية دي في كلمتين وقال إيه؟ يستجيب القدر لمطالب الأمة بدون حرب طالما أنها تستطيع مطالبها بالحرب، يعني من يملك القوة، إحنا بتقولي حضرتك هل من حق الدول أن تمتلك نووي؟ من حق الدول ومن حق إسرائيل تمتلك، يعني دلوقت في دولة خائفة من جيرانها إحنا ما نرميش الخيبة اللي إحنا فيها على امتلاك إسرائيل للنووي، ما نفضلش يعني نايمين في الخط ومبلطين وأنت طبعا فاهمة لغة مبلطين، نايمين في الخط، ونفضل وقت إسرائيل بتتقدم.. إحنا خيبتنا ما وردتش على حد..

منى سلمان (مقاطعة): هل التقدم بامتلاك السلاح النووي فقط يا محمد؟

محمد أبو جهاد: يا سيدي ماذا فعلنا نحن نحو أمننا وسلامنا واحترام اتفاقياتنا؟ إسرائيل تتقدم إيران تتقدم نهاجم إيران، حزب الله يدافع عنها نقاتل حزب الله، حماس وقاعدين إحنا في الدول العربية نصنف، إيران، لا سوريا، لا، إحنا يعني نسيب إسرائيل اللي هي محور الارتكاز في الصراع العربي اللي من ستين سنة دولة عمرها ستين سنة يا دكتور منى تسيطر على منطقة العرب ومنطقة المسلمين في العالم! هل هذا يرجع إلى قوة إسرائيل أم إلى خيبة العرب والمسلمين؟ يعني بلاش إحنا عارفين فين الجرح وفين الألم، إحنا النهارده قاعدين يا دكتور منى في شتى بقاع الدول العربية كيف نحمي الكرسي الذي يقود الشعب، يا دكتورة منى ده من حق الشعوب أن تعدل في دستوريا..


أهمية وإمكانيات امتلاك العرب للسلاح النووي

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد، إذاً أنت ترى أن المسألة ترجع إلى خيبة العرب وأشكرك بالطبع على الدكتوراه المجانية التي منحتها لي، وأنتقل إلى محمد عناية من السعودية.

محمد عناية/ السعودية: السلام عليكم. الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ..}[الأنفال:60] الآن أعداؤنا هم الذين يعدون لنا ما استطاعوا من قوة،وهذا شيء مؤسف، فبالتالي ننظر لحال الشعوب العربية اللي تعاني من بطالة وانهزامية نتيجة ظروف اجتماعية معينة فيجب أولا النهوض بالشعوب لكي ترقى إلى المستوى العلمي، الحرب الآن حرب علم وتكنولوجيا، فيعني لا بد من الدول العربية تنهض بمفهوم التعليم لأجل نخوض في المجال النووي وغير النووي، الآن كون إيران دولة إسلامية أنا رأيي الشخصي ما أخاف منها يعني كدولة إسلامية أن تتعدى على أي دولة إسلامية أخرى..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد أنت شخصيا كمواطن عربي أيهما تراه أخطر عليك وعلى أمنك أن تمتلك إيران سلاحا نوويا بفرض أنها امتلكت مثل هذا السلاح في يوم من الأيام أم إسرائيل التي تمتلك مائتي رأس نووي غير مراقبة دولية، أيهما يهددك أكثر ويهدد سلامتك كما ترى؟

محمد عناية: والله اللي يهددني إسرائيل، وإسرائيل ما وقفت عند المائتي رأس النووي هذا، هي بتعد لما هو أخطر من السلاح النووي، التجسس الآن كل شبر من الأراضي العربية تحت الأقمار الصناعية الإسرائيلية بتتجسس علينا.

منى سلمان: يعني أنت ترى أن مسألة السلاح النووي وامتلاكه وعدم امتلاكه ليست هي القضية وليست هي الأساس، وبالتالي لست مهتما بموضوع المعاهدة وحظر الانتشار وما إلى ذلك؟

محمد عناية: هذا موضوع دولي يتفق عليه دوليا أما المطلوب الآن هو النهوض بالشعوب العربية لترقى إلى أعلى مصاف التعليم لأجل ينافس، الآن الحرب حرب علمية وتكنولوجيا.

منى سلمان: شكرا لك يا محمد عناية من السعودية. من مصر معي علي عبد الكريم.

علي عبد الكريم/ مصر: السلام عليكم. والله بالنسبة للموضوع اللي حضرتكم بتتكلموا فيه، نحن حكامنا هم اللي تواصلوا معنا بهذا الموضوع، بمعنى أنه إحنا بقى نمشي وراء إسرائيل وأميركا في أن إيران تمتلك سلاحا نوويا، أليس من حق العرب أن يمتلكوا سلاحا نوويا؟ إيران ليس منها خوف وليس لها عداء مسبقا بجانب إسرائيل التي لها عداء تاريخ طويل، يعني إحنا طول عمرنا بنسمع عن إسرائيل في يعني اعتداءات متواصلة لكن ما سمعناش قبل كده أن إيران ما اعتدتش على دولة، ليه بنخاف من دولة مسالمة اللي ما اعتدتش على حد قبل كده وما بنخافش من إسرائيل! فإحنا بنطمئن حكامنا العرب بدل ما كل شوية يتكلموا على إيران وحتى الكتبة والصحفيين الناس المعادين للإسلام أو المعادين أو العلمانيين بمعنى أصح هم عايزين يتكلموا لكن إحنا..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ما أفهمه من كلامك أنه على العكس تطالب العرب أن يمتلكوا سلاحا نوويا لا أن يوقفوا..

علي عبد الكريم: ليس، ما دام يبقى في حظر نووي وحظر نووي على جميع الدول بما فيهم إسرائيل.

منى سلمان: إذاً إما إسرائيل تتخلى عن سلاحها النووي أو نسعى نحن لأن نمتلك سلاحنا الخاص.

علي عبد الكريم: هذا حقنا.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك يا عبد الكريم من مصر. ومشاهدينا أذكركم أن هناك نقاشا آخر موازيا لهذا النقاش يدور على صفحاتنا التفاعلية سواء عبر الـ facebook أو عبر twitter بالإضافة إلى رسائلكم الإلكترونية، سأترككم مع جانب من هذه التفاعلات التي تدور على صحفتنا على الـ facebook.

محمد السعدي: الأسلحة النووية ميزان قوة لذلك فالولايات المتحدة تمنعها عن دول أخرى وإن كانت تلك الدول حليفة لها.

معتصم صبري: الازدواجية في المعايير والمراقبة تجعل الفشل مصير المحاولات التي ترمي لمنع الأسلحة النووية في العالم.

حماد الفرجاني: العرب يطالبون أميركا بالضغط على إسرائيل لنزع سلاحها النووي مع العلم أن هذا مستحيل.

أنس أبو داية: الدول الكبرى بقوتها فرضت على دول العالم سياساتها وأفكارها بل أكلها وشربها.

منى سلمان: بالطبع هذا النقاش لا يزال مستمرا ويمكنكم جميعا المشاركة فيه سواء عبر صفحتنا عبر الـ facebook أو عبر صفحتنا عبر الـ twitter. من مصر معي ضياء المرسي.

ضياء مرسي/ مصر: السلام عليكم. كل الكلام ده ما يهمناش سواء كان حيحرج ولا أحرجنا أعداءنا كثير وجرينا وراء الأمم المتحدة كثير والكلام الفاضي ده كله تضييع وقت، إحنا عايزين نمتلك ناصية العولمة الذرية، عايزين.. لأنه إحنا في حاجة ماسة كدول عربية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني كل هذا كلام فاضي، الكلام المليان من وجهة نظرك هو؟

ضياء مرسي: هو أنه إحنا نبدأ بعمل المفاعلات النووية فورا، فورا في كل الدول العربية..

منى سلمان (مقاطعة): ومن الذي يمكنه أن يسمح..

ضياء مرسي: أيضا الطاقة النووية في الدول العربية.

منى سلمان: نعم، الدول العربية معظمها موقعة على الاتفاقية، اتفاقية حظر الأسلحة النووية التي لم توقع عليها إسرائيل والتي..

ضياء مرسي: اسمعيني لحظة شوية اسمعيني، لو إحنا محتاجين نحلي مياه البحر، محتاجين مياه كثير قوي في الوطن العربي، محتاجين كهرباء، محتاجين طاقة علشان نشغل فيها مصانع، محتاجين طاقة علشان.. ودي أرخص طاقة، يعني هم بيضحكوا علينا بيجيبوا لنا طاقة شمسية..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا ضياء اسمعني، أنت تتحدث عن شيء مختلف، أنت تتحدث عن استخدام سلمي للطاقة النووية فيما الحديث هنا عن سلاح نووي، أنت لا تمانع ولا يمانع الكثيرون من أن تمتلك الدول العربية قدرات سلمية للسلاح النووي، لكن إسرائيل لديها أسلحة نووية لا يتم التفتيش علها، كيف ترى أنت هذه المفارقة؟

ضياء مرسي: طيب اسمحي لي، أولا إحنا إذا كان لا نمتلك حتى الطاقة السلمية كيف لنا أنه إحنا نتكلم عن أي شيء؟ علينا أن نبدأ فورا، نبدأ وبعد كده نبقى نحكي في الذري وفي السلاح النووي، أما هم إذا كانت العصابات الصهيونية امتلكت مائتي رأس زي ما بتقولي نووية فأين أجرت تجربتها النووية؟ أكيد أجرتها في الصحراء العربية، على المخابرات العامة في الدول العربية إعطاء معلومات فورية، هل فعلا في مائتي رأس نووي عند العصابات الصهيونية وأين أجرت تجربتها النووية؟ أكيد أجربتها في صحرائنا العربية،..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك ضياء المرسي الذي لا يزال يتساءل إذا كانت إسرائيل تمتلك بالفعل سلاحا نوويا أم لا. من أستراليا معي ممدوح غالي.

ممدوح غالي/ أستراليا: مساء الخير يا أستاذة منى. أنا بأحب ألفت نظر بس بسيط، من حق أي دولة في العالم أنها تمتلك السلاح النووي ولكن في امتلاك السلاح النووي له أصول وقوانين، أغلب الدول النامية ممكن النهارده يبقى عندها سلاح نووي ورئيسها رجل حكيم، بكره تقوم ثورة يعتلي الكرسي رجل آخر أرعن أو ليس حكيما سيستعمل هذا السلاح بطريقة تؤدي إلى دمار العالم، من هنا الدول صاحبة المؤسسات، صاحبة المؤسسات بتقول إنه إحنا عايزين نشيل السلاح النووي من العالم كله لا عند المؤسسات ولا عند الدول النامية، اللي بيرخص السلاح، الفرد اللي بيرخص سلاح ما يكونش أقل من 18 سنة ويكون يمتلك أسبابا لترخيص هذا السلاح، علشان يكون عاقل عامل عنده أموال عنده عنده عنده، لكن كل من هب ودب يمتلك سلاحا ودول ليست آمنة اجتماعيا ولا دول مؤسسات وتمتلك سلاح دمار شامل! يعني أظن أنها تبقى حاجة مدمرة للعالم كله.

منى سلمان: طيب يا سيد ممدوح يعني هذا الكلام الذي تقوله يمكن لكثيرين أن يفهموه وأن يضعوه في سياقه، فكرة عدم شيوع السلاح النووي واستخدامه بطريقة عشوائية، ولكن نفس هذا الكلام الذي تقوله والحجة التي تستخدمها إسرائيل في تبرير أن يكون لديها سلاح نووي وألا تكون لدى الدول العربية أو الإسلامية مثل هذا السلاح أليس كذلك؟

ممدوح غالي: لو استطاعت الدول العربية أن تمتلك هذا السلاح فلتمتلكه وإذا امتلكت السلاح النووي فلن تستطيع أي قوة على الأرض أن تأخذه منها لأنها امتلكت، أما نحن..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ألا تتناقض مع نفسك هنا يا ممدوح، يعني أنت قلت قبل قليل، هل ترى أن الدول العربية كلها دول مؤسسات وتتوافر فيها الديمقراطية وتستطيع أن تنطبق عليها شروط امتلاك السلاح النووي التي ذكرتها أنت قبل لحظة؟

ممدوح غالي: أنا في بداية حديثي أنا قلت إن جميع الدول من حقها امتلاك السلاح النووي ولكن لأسباب أمنية للعالم وليس لأحد يجب من يمتلك السلاح النووي أن يكون راشدا، أي دول مؤسسات ودولة آمنة تماما من جميع النواحي اجتماعيا ديمقراطيا سياسيا what ever لكن إحنا ما بنمتلكش هذا، علشان كده الدول الكبيرة الراشدة بتقول يا ناس اصبروا شوية، ممنوع امتلاك السلاح النووي لمن أقل من 18 سنة، ما تشيلش مسدس وأنت لسه ما عندكش 18 سنة، هي القضية ببساطة كده.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك ممدوح غالي ومن كلام ممدوح سننتقل إلى نقطة أخرى في الحوار، هل ترون أن هذا الحديث أو هذه الحجج يمكنها أن تكون مقدمة من خلال هذه القمة لضربة محتملة لإيران أم أن هذا السيناريو تراجع بناء على قمة مراجعة الحظر النووي؟ سنناقش هذا الجانب بالإضافة إلى ما تطرحونه بعد هذه الوقفة القصيرة.


[فاصل إعلاني]

فرص وضع معايير دولية جديدة ومحاسبة إسرائيل

منى سلمان: إذاً من جديد نسألكم هل ترون أنه يحق لبعض الدول أن تمتلك سلاحا نوويا فيما لا يحق لدول أخرى أن تمتلك هذا السلاح؟ هل تسفر القمة المنعقدة الآن في نيويورك لمراجعة اتفاقية الحظر النووي عن معايير جديدة؟ هل ترشح سيناريو ضرب إيران أم تبتعد عنه وتفرد معايير مختلفة؟ يمكنكم المشاركة في هذا الحوار عبر وسائطنا المختلفة التي نذكركم بها،

هاتف: 4888873 (974 +)
Youtube.com/aljazeerachannel
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera

البداية من سوريا معي إياد محفوظ.

إياد محفوظ/ سوريا: مساء الخير. أختي الكريمة السبب الرئيسي بالوضع الحالي حاليا وعلى مستوى العرب يعني، العرب عبر التاريخ من قبل الإسلام ولحد الآن هم ضد بعض، العرب العلة بالعرب، دائما ما حدا بيأخذ لك حقك أنه تطالب العالم فيه، أنت خذ حقك بيدك، ولاحظي أن المسلمين غير العرب هم أقوى من العرب بحد ذاته، إيران باكستان تركيا، بس مين بيطلع ضده العرب نفسه، يعني شوفي أنه غير العربي مثل إيران مثلا بتحاول تجيب لك حقك من إسرائيل والعرب ضدك، فالعلة بالعرب نفسهم، هلق مثلا حزب الله بلبنان هو الوحيد بيرفع رأس العرب ورغم ذلك حاربوه إعلاميا على مستوى الرؤساء بمصر والأردن والخليج..

منى سلمان (مقاطعة): يعني لا يوجد صوت عربي أو إسلامي واحد وهذا ما يضعف مطالب العرب في هذا الموضوع.

إياد محفوظ: عفوا، وبغزة المحاصرة الوحيد اللي طلع عدو هي مصر، يعني هون الشيء ممكن الواحد يفكر بشكل غريب يعني.

منى سلمان: شكرا لك إياد محفوظ أشكرك من سوريا وأنتقل إلى الإمارات معي بدر بن علي.

بدر بن علي/ الإمارات: السلام عليكم. أشكر الإخوان اللي تكلموا كلهم ولكن هم ما وضحوا بعض النقاط المهمة، تكلموا بانفعال شديد من غير الوصول إلى وجهة نظر سليمة أو حقيقية يفيد فيها المستمع.

منى سلمان: يعني دون انتقاص من وجهات الآخرين يمكنك أن توضح وجهة نظرك الخاصة.

بدر بن علي: أنا أوضح وجهة نظري بأنه يحق لإيران أن تمتلك النووي ولا يحق للعرب أن يمتلكوا النووي.

منى سلمان: لماذا؟

بدر بن علي: لأنها دول تحب السلم وتحب الرغد وتحب أنها تعيش بأسلوب لا يكون فيه هناك ضوضاء من المشاكل إطلاقا أو من أنها تمتلك سلاح وتكون في مجهر العين للقريب والبعيد.

منى سلمان: يعني ألا يشكل وجود جار يملك مثل هذه الأسلحة التي تتحدث عنها مصدرا للضجيج والقلق وكل ما ذكرت؟

بدر بن علي: لا يستطيعون، إسرائيل من سنين تملك السلاح النووي ولم تستخدمه ولم تهدد فيه، إيران من الآن وهي تهدد الجار والبعيد والقريب حتى أميركا، ولكن هل تتوقعون أن أميركا ما عندها خبر بأن إيران سوف تعمل نووي؟ لا، عندها خبر، لا بد يكون شخص أو تكون دولة موجودة مسيطرة على الشرق الأوسط ففي الحالة هذه أميركا عارفة الكلام هذا لسحب الموارد العربية فقط والعرب عاملين اتفاقيات وعندهم من يحميهم..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تريد أن تقول إن الولايات المتحدة الأميركية على عكس ما يبدو على السطح وهي وجهة النظر التي ذهب إليها أحد المشاهدين من قبل هي التي تقف وراء امتلاك إيران قدرات نووية؟

بدر بن علي: فعلا، هو عبد الحي، فعلا هو أصاب بكلامه لأن أميركا باختصار من كبار الممثلين عالميا دائما وأبدا يقولون ما لا يفعلون، اللي يقولونه هو العكس تبعه تماما.

منى سلمان: نعم لكن يعني يا سيدي في العالم هل يمكن إخفاء أسرار بهذه الطريقة لسنوات طويلة، من المعروف أن الوثائق بالعادة تتسرب.

بدر بن علي: طبعا هناك تقنيات إحنا كعرب ما وصلنا لها ولن نصل لها لأنه إحنا مش بارعين في العمل.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا لك يا بدر، ما رأيكم أنت مشاهدينا هل توافقون على وجهة النظر التي طرحها بدر ومن قبله صلاح عبد الحي؟ أسأل محمد أبو أحمد من موريتانيا؟

محمد أبو أحمد/ موريتانيا: السلام عليكم. أنا كنت أود أن أتكلم عن الجزء الأول من البرنامج ولكن بما أن البرنامج وصل الآن موضوع آخر أود أن أقول بصيغة مختصرة أن المجتمع العربي بصفة عامة في تخاذل وتراجع عن المواقف التي يجب أن يكون عليها كمسلمين وكعرب لأنه من الواضح أن العرب كلما كانوا في موقف ممكن أن يجعلهم في موقف قوة يتخاذلون عنه ويتراجعون عنه لمصلحة غالبا ما تكون شخصية لبعض القادة العرب مع كل احترامي لهم، ومن الواضح أن موضوع إيران، ليس موضوع إيران هو موضوع المسلمين ولا يخص الإيرانيين فقط بل يخص أي دولة مسلمة لو كانت السعودية أو مصر أو أي دول أخرى عربية مسلمة..

منى سلمان (مقاطعة):  طيب يا محمد أكثر من وجهة نظر طرحت تحدثت عن سيناريوهات تآمرية، هل ترى مثلا أن خطوة إدراج إسرائيل على جدول أو السلاح النووي الإسرائيلي على جدول أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة جديدة أم مناورة لتحييد الرأي العام العربي والتفرغ لملف إيران، أم كيف تراه أنت؟ هل لك وجهة نظر مختلفة عن التي طرحت؟

محمد أبو أحمد: أنا لي طبعا وجهة نظر مختلفة،لأنني اعتبر بأن هذه لعبة مجرد لعبة لإسكات العرب والمسلمين عن قضية إيران، ,اللعبة في الوقت الحالي على وتيرة إيران ونزع السلاح اللي موجود عند إيران، وبالتالي يصير خير بالنسبة لهم، بعد يوصل مرحلة أخرى، لكن في الوقت الحالي من أجل تبديد هذا التنافس أو الحمية الإسلامية الموجودة الآن مع إيران التي يدفعها التوصل لحل مشترك بين الأميركيين والدول الإسلامية والعربية من أجل قمع إيران ومن بعد يشوفوا مرحلة أخرى، ولكن هلق أعتقد أن العرب يجب أن يكونوا على مستوى من الوعي لأن مصلحة العرب والمسلمين هي مصلحة واحدة سواء كان من إيران أو باكستان..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك يا محمد، محمد أبو أحمد من موريتانيا. من ليبيا كتب أسامة الدين عبر البريد الإلكتروني يقول "يجب أن يمتلك المسلمون السلاح النووي بأي طريقة كردع للعدوان الإسرائيلي والأميركي وذلك بالتعاون مع الدول الصديقة مثل الصين وروسيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي والتوسع في دعم البحث العلمي في المجال النووي"، من المغرب كتب محمد بوبوش يقول "الطاقة النووية ليست حكرا على الغرب فمن حق الدول العربية امتلاكها حتى لو كانت عسكرية، ولا يوجد لدى العرب أي مانع من تملك التكنولوجيا النووية سوى أن الأوامر صدرت للنظام العربي الرسمي بعدم السعي لامتلاك تلك التكنولوجيا تنمية للقدرات النووية سهلة ولكنها تتطلب فقط العزم والعمل الدؤوب"، كيف يا محمد ماذا عن الاتفاقية التي وقعت عليها 189 دولة، اتفاقية الحظر النووي؟ من ليبيا كتب الحسين محمود "امتلاك إيران للسلاح النووي هو ضمان للأمن العربي وليس كما يحاول الغرب أن يقول للعرب وذلك بقوله إن إيران تهدد أمنهم، فأي أمن بقي للعرب بعد التنازلات للعدو الغاصب والتفريط في القضية الفلسطينية؟ فليس للعرب خيار إلا امتلاك السلاح النووي وإن أرادوا مجابهة للتهديد الإسرائيلي"، أذكركم كذلك بالحوار الذي لا يزال يدور على صفحاتنا التفاعلية، وأنقل لكم جانبا من مشاركاتكم عبر الـ facebook

خليل نزار: شيء طبيعي فالأقوى يملي ويلزم الأضعف بقوانينه لكن إيران أكثر شجاعة وجرأة منا نحن العرب.

حسين العسقلاني/ مصر: إنها سياسة الكيل بمكيالين التي تستخدمها كل الأنظمة البعيدة عن الأخلاق والتي بها تتم محاربة المسلمين والعرب.

خالد المؤيد: لماذا تسكت الحكومات العربية عن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي وتعمل بالتعاون مع أميركا لإضعاف إيران؟

أشرف عثمان: هل يفلح الاستجداء أو حتى تسليط الضوء في تغيير العقلية الاستعمارية لدى دول محور الشر؟


شروط امتلاك السلاح النووي وفرص إنهائه من العالم

منى سلمان: من الإمارات معي عمرو إبراهيم.

عمرو إبراهيم/ الإمارات: السلام عليكم. أنا كنت عايز أقول أنه بخصوص الأسلحة النووية وكده إحنا مش حيضرنا كثيرا أن إيران تمتلك أو لا، كفاية إسرائيل بتمتلك وعلى حدودنا كمصريين أو كعرب بتمتلك، فإذا إيران امتلكت أو لا ده مش حيضرنا كثيرا، already إحنا مضرورين في كل الأحوال. ولكن أنا عايز أقول ردا على الأخ بدر من الإمارات كان بيقول العرب عايزين يعيشوا مستريحين أو كده، فعلا دي الحقيقة، إحنا لو رجعنا للمشكلة مش مشكلة عرب أو مسلمين أو غير، المشكلة مشكلة تربية بمعنى أنه إحنا بنعود أطفالنا على الراحة، روحي شوفي حضرتك ألمانيا والدول الأوروبية بيعلموا أولادهم إزاي الاعتماد على النفس، في التعليم ما بنتعلمش أنه إحنا نتقبل الآخر، دائما بنحاول أن نحط من شأن الآخرين دائما بنحاول أنه إحنا نثبت انتصارنا مش بتفوقنا ولكن بالحط من شأن الآخرين، ده بيخلينا ما بنتفرغش للبحث العلمي والتعليم اللي هو يوصلنا للأسلحة النووية والتكنولوجيا والتقدم اللي هي القمة الاقتصادية المناصرة للشعوب وللأمة، النهارده ألمانيا دولة 16 أو 15 مليون شخص ثالث أكبر اقتصاد في العالم، فحضرتك ده بيعمل إيه من الاختراعات والتسويق..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تضع الأمر في إطار أكبر، إطار ثقافي واقتصادي ونمط حياة.

عمرو إبراهيم: حضرتك الإنسان هو أساس أي تنمية، حضرتك بتتكلمي عن السلاح النووي النهارده، الإنسان أساس أي تنمية، مين اللي بيعمل هذا السلاح النووي ده؟ إذا كان عندك إنسان قوي وقادر أن يبتكر ويخترع يكون متعودا على البحث وأن يتعب ويشقى ويثابر وراء المعلومة ويفشل وينجح بعدين بتتقدم الأمم، إنما إحنا كعرب متخرجين أولا، ثانيا حأقول لحضرتك حاجة بتحصل مصيبة في فلسطين إيه اللي إحنا بنعمله كلنا؟ بنروح..

منى سلمان (مقاطعة): يعني حتى لا نبتعد كثيرا يا عمر، أنت  تتحدث عن أن غياب أو غياب تأثير العرب في المجال النووي سواء بالحظر أو بالتواجد الفعلي مرده للأسباب التي ذكرتها وهي أسباب ثقافية. شكرا جزيلا لك يا عمرو. أستمع إلى محمود البصيري من أميركا.. محمود يبدو أن هناك صعوبة في التواصل والاستماع إلى صوتك. لدي مكالمة أخرى..

محمود البصيري/ أميركا: من حق إيران أن تمتلك الترسانة النووية لأنها دولة ديمقراطية والتاريخ يعيد نفسه، تسمعينني ولا لا؟

منى سلمان: لا، هناك انقطاع في الصوت يا محمود لا أسمعك بشكل متصل.

محمود البصيري: ok، من حق إيران أن تمتلك الترسانة النووية لأنها دولة ديمقراطية يعني والتاريخ يعيد نفسه.

منى سلمان: طيب يا محمود إيران نفت علنا أنها تريد امتلاك أي سلاح نووي، وتحدثت عن مشروع سلمي.

محمود البصيري: من حقها، من حقها.

منى سلمان: يعني هي لم تطالب بهذا الحق الذي تتحدث عنه أنت.

محمود البصيري: من حقها تمتلك لأنها دولة ديمقراطية، يعني انتخاباتهم لأن التاريخ يعيد نفسه، هم من اخترعوا الطب، منهم اخترعوا الجبر.

منى سلمان: ليس هذا ما تقوله إسرائيل يا محمود، أنها دولة ديمقراطية ويحق لها امتلاك سلاح نووي، أو يقول الغرب عنها.

محمود البصيري: إيه هم من اخترعوا الطب هم من اخترعوا الجبر، هم إخواننا.

منى سلمان: هل سمعتني يا محمود؟.. يبدو أن هناك صعوبة في التواصل مع محمود البصيري من الولايات المتحدة. ولدي مشاركة أخرى من مصر محمد المهدي.

محمد المهدي/ مصر: السلام عليكم. أنا بالنسبة لبتاع إسرائيل وده، ده اسمه ضحك على الذقون، يعني ما فيش فايدة إحنا حنعرض النهارده من إيمتى إسرائيل بتبص لقرارات مجلس الأمن، إحنا لازم نشتري السلاح النووي ونقف ضد إسرائيل وإن ما كانتش الجيوش العربية والرؤساء والملوك العرب يقفوا ضد إسرائيل الشعب نفسه يقف ضدها، كده إحنا بنضحك على نفسنا، كده ما فيش فايدة، كل اللي إحنا بنعمله ده عالفاضي.

منى سلمان: طيب يا محمد السلاح النووي ليس معروضا بالسوق بهذه السهولة والوصول إليه، يعني أنت ترى الصعوبات التي تتعرض لها إيران والضغوط التي تتم عليها وعلى كوريا الشمالية من هذه الدول، هل ترى المسألة بهذه السهولة؟

محمد المهدي: طبعا أنا يعني واحد من الناس أحب أن إيران تمتلك سلاحا نوويا ويبدأ ردع العالم كله، للعالم كله، إنما بتعمل سلاح نووي سلمي وتيجي أميركا تقول لا ده مش عارف إيه والكلام ده كله ضحك على الذقون، هم عاوزين إسرائيل..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد، محمد المهدي من مصر. من السعودية معي جلال رمضان.

جلال رمضان/ السعودية: السلام عليكم. أختي القضية مش قضية نووي، القضية قضية أمة كرمها الله فأهانت نفسها فسلط الله عليها قوما أهل بغاء وأهل شرك فأصبحوا في سكرة لا يعمهون، نحن ليس قضية النووي نتفق أول الشيء إذا كان نحن مسلمين أم ندعي الإسلام، إذا اتفقنا أنه نحن مسلمون أول الشيء أو ندعي الإسلام كما يفعل بعض السياسيين العرب لهذه القضية نعود لأصولنا وجذورنا نعرف نحن مسلمون أو منافقون ثم نعرف كيف ندافع عن أرضنا وكيف نقتص من إسرائيل ومن أميركا ومن كل دول العالم، والسلام عليكم.

منى سلمان: شكرا لك وعليكم السلام يا جلال رمضان، عبر البريد الإلكتروني كتب أبو حنان يقول "لإيران الحق في امتلاك أسلحة نووية بما أن حكام العرب يخافون من أن يفقدوا أنظمتهم ولذلك يشترون الأسلحة من عدوهم أميركا فلماذا لا يقفون مع إيران صفا واحدا مع أنهم في منطقة واحدة وليس لأميركا الحق في التدخل في شؤون دول المنطقة"، أما علي الميراني من اليمن فكتب يقول "عندما يحصل أحد طرفين متعاديين على السلاح النووي يحصل الطرف الآخر على نفس السلاح مهما كانت إمكانياته، هذا ما رأيناه من الاتحاد السوفياتي السابق مقابل أميركا، كذلك باكستان بعد امتلاك الهند له، إلا أن العرب تعاملوا مع امتلاك إسرائيل للقوة النووية بسلبية واستسلام بل على العكس وقعوا اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية مقابل التعنت  الإسرائيلي"، يوسف بوجفايا يقول "إسرائيل وأميركا لديهم النووي ويريدون منع إيران من امتلاك النووي هذه عنصرية في حد ذاتها" أنقلكم إلى جانب آخر من النقاش الذي يدور عبر صفحتنا التفاعلية على الـ facebook،

جمال عضيبات: لماذا لا يسعى العرب والمسلمون لامتلاك السلاح النووي كردع لإسرائيل؟

سهيلة صلاح: العالم يعيش شريعة الغاب إلا العرب ينتظرون ما تجود عليهم به الدول الغربية من سلاح.

حسان: إسرائيل الطفل المدلل لأميركا وممنوع أي دولة في الشرق الأوسط تمتلك هذه الترسانة، حكم القوي على الضعيف.

إبراهيم موسى: هي محاولة لاحتكار هذه التكنولوجيا للإبقاء على التأخر في الشرق الأوسط مما يتيح لإسرائيل السيطرة بسهولة.

منى سلمان: إذاً مشاهدينا هل بات الحديث عن عالم خال من الأسلحة النووية محض خيال؟ لماذا تتخلى الدول الكبرى عن أسلحتها النووية أو تحاول التقليل منها كما حدث في معاهدة ستارت 2 بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة مؤخرا؟ أحمد البكر من السويد ما رأيك أنت؟

أحمد البكر/ السويد: السلام عليكم. أولا يعني الموضوع مهم جدا، العرب ليس لهم قاعدة وليسوا متحدين حتى مثل يعني يكون عندهم قائد مثل ما شوارسكوب قاد 22 دولة على على غزو العراق في 1991 العرب ما عندهم قائد أولا هذا، ثانيا إيران عندها حلم فارسي كبير أنه تصير تسيطر على الدول العربية، أميركا دائما مخلية إسرائيل متفوقة على الدول العربية مجتمعة واللي يحارب إسرائيل كأنه يحارب إسرائيل زائد أميركا.

منى سلمان: يعني الولايات المتحدة في هذا المؤتمر أعلنت عن عدد الرؤوس النووية التي تملكها وأعلنت عن قدراتها النووية فيما لم تعلن إسرائيل، كيف يبدو لك أنت شخصيا هذا الأمر؟

أحمد البكر: سيدتي مو هذا الموضوع، الموضوع العرب حاليا يشترون بأموال طائلة جدا هل لإيران أو لإسرائيل أو لحماية حدودهم؟ يعني أنا اليوم سمعت ندوة أنا من واحد لواء ركن متقاعد من السعودية الله يحفظك ويتجاوز عنه، زين، يقول نحن أولا أمننا زائد أمن الأمة بما فيها فلسطين، زين؟ بالأول أمن الحدود، طيب..

منى سلمان (مقاطعة):  طيب أحمد أرجو أن تذهب إلى نقطتك مباشرة لم يتبق لدي الكثير من الوقت.

أحمد البكر: نعم؟

منى سلمان: اختصر يا سيدي لو تكرمت، تفضل يا أحمد.. انقطع الاتصال من المصدر أنتقل إلى أمجد القيسي من قطر.

أمجد القيسي/ قطر: السلام عليكم. والله يا أختي أول شيء يا دكتورة بدي أكلمك كلمتين، أنا تقريبا من ستة سنوات كنت حابب أطلع على هذه القناة وأتكلم كلمتين كانوا خاطرين من وآني..

منى سلمان (مقاطعة):  هل يا أمجد الكلمتين لهما علاقة بالموضوع الذي نناقشه أم لا؟

أمجد القيسي: أكيد أكيد.

منى سلمان: بإيجاز لو تكرمت انتهى الوقت.

أمجد القيسي: لا لا، نفس الموضوع، بس إحنا بنقول إن دول الغرب معارضين على إيران أنها بتمتك أسلحة نووية أنها بتهدد أمن الشرق الأوسط لاحظي اللي عم بيصير.

منى سلمان: نعم، شكرا جزيلا لك أمجد القيسي أرجو أن تكون قد قلت الكلمتين اللتين تريدهما منذ ست سنوات. انتهت دقائقنا على الهواء لكن الحوار لا يزال مستمرا عبر صفحاتنا التفاعلية ويمكنكم جميعا المشاركة فيه، في نهاية الحلقة أنقل لكم تحيات زملائي من الفريق العامل في البرنامج، أنقل لكم تحيات المخرج وائل الزعبي وهذه تحياتي بالطبع منى سلمان إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة