مستقبل العلاقة بين المواطن العراقي والجندي الأميركي   
الجمعة 1425/4/15 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:38 (مكة المكرمة)، 4:38 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

30/04/2003

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم إلى حلقة جديدة من (منبر الجزيرة)، الذي نتناول فيه أولاً بأول تطورات الوضع في العراق.

فاليوم لقي نحو 15 عراقياً حتفهم، وأُصيب 75 آخرون بعدما أطلقت القوات الأميركية النار عليهم أثناء تظاهرهم في مدينة الفلوجة غرب بغداد، وقبل أيام لقي أكثر من 40 عراقياً حتفهم، وأُصيب عشرات آخرون من جرَّاء قيام القوات الأميركية بتفجير صواريخ ومعدات عسكرية خلفتها القوات العراقية في منطقة سكنية في حي الزعفرانية في بغداد.

هذه الحوادث المتكررة تطرح تساؤلات عدة، لعلَّ أهمها: لماذا تُقدم القوات الأميركية على الاستخدام المفرط للقوات العسكرية رغم انتهاء الحرب وسقوط نظام صدام؟

وهل يعد هذا الاستخدام مؤشراً على استمرار هاجس القلق لدى القوات الأميركية والبريطانية؟

وكيف -يا ترى- سيكون رد فعل العراقيين الذين لم تندمل جراحهم بعد من الحرب على بلادهم، والتي أعقبت حصاراً دام اثني عشر عاماً؟

هذه بعض من الأسئلة التي ستشكل محور لقائنا لهذه الليلة.

يمكنكم المشاركة معنا في هذا البرنامج على الأرقام التالية: الهاتف: 4888873 (974). والفاكس: 890865 (974). كذلك يمكنكم المشاركة على الموقع الإلكتروني للـ (الجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

إذن نبدأ بتلقي أولى مكالمة في هذه الحلقة من فايز من الكويت، تفضل أخ فايز.

فايز: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

فايز: كيف الحال يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: الحمد لله أخي.

فايز: أول شيء: نبارك للشعب العراقي، ألف مبروك على التحرير، واللي صار باليوم والحادث هذا عرضي يعني، وأنتو (تحدثوا) عن.. على الأميركان، يعني أنتو متى تتجاوزون عن الفتنة هذه؟

عبد الصمد ناصر: من تقصد أنتم؟

فايز: أنتم (الجزيرة).

عبد الصمد ناصر: يا أخي، نحن عرضنا آراء القوات الأميركية التي قالت بأنها لم تكن سبَّاقة إلى إطلاق النار، ثم عرضنا أصواتاً من عراقيين الذين كانوا ضمن المتظاهرين، وقالوا بأنهم لم يطلقوا ولو رصاصة واحدة، وإنما تظاهروا فقط لاسترداد مدرستهم في الفلوجة.

فايز: زين.. زين ممكن أسألك سؤال.

عبد الناصر ناصر: تفضل أخي.

فايز: مراسلينكم اللي كانوا بالبصرة، ليش ما طلعتَّوا معاهم لقاء يوم طردوهم أهل البصرة، لماذا لم تسوون معاهم لقاء؟

عبد الصمد ناصر: مَنْ قال بأنهم طردوا من البصرة؟

فايز : هم.. هم قالوا إنهم طردوا من البصرة.

عبد الصمد ناصر: يا أخي، نحن هنا نريد أن نسمع رأيك في إطار موضوعنا لهذه الليلة، بدون أن تتحول المقابلة إلى سائل ومجيب، نريد أن نسمع رأيك في موضوع اليوم.

فايز: رأيي، أنا ما أتلفن عشان رأي، بس أنا أتلفن أنا ودي أنكم أنتم ترقون فوق المستوى هذا، بلا فتنات، بلا..، وشكراً.

عبد الصمد ناصر: طيب شكراً أخي.. شكراً لك يا فايز. علي الفاهمي من السعودية.

علي الفاهمي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

علي الفاهمي: أخي الكريم، بالنسبة للي حصل اليوم القوات الأميركية أساساً ناس جبناء خافوا من مظاهرات ناس طالبوا باسترداد مدرستهم، أخي الكريم، لا يحق للقوات الأميركية أن تشكل حكومة في العراق، لأن تشكيل الحكومة في العراق من تخصُّص الشعب العراقي وليس من تخصُّص الولايات المتحدة الأميركية.

ثانياً: أخي الكريم، على الدول العربية وعلى الأمة العربية أن تتعاون مع الدول الذي لم تؤيد على الحرب، الذي لم تؤيد على الحرب، وبالتالي تغير مع.. تعاملاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية اعتدت على العراق بحجة إنه يمتلك أسلحة هذه أسلحة دمار شامل، لم تثبت الولايات المتحدة وجود أسلحة الدمار الشامل، ولا يحق للولايات المتحدة الأميركية بتشكيل حكومة.. حكومة عراقية بإجباره عن.. غصباً عن الشعب العراقي، فقط ممكن الحكومة العراقية تقوم بانتخاب الشعب العراقي وبإرادة الشعب العراقي..

عبد الصمد ناصر: شكراً أخي علي الفاهمي، إلى افتخار البدر من السعودية. افتخار، هل.. أو كيف نظرتِ إلى هذه الصدامات التي وقعت بين القوات الأميركية والمواطنين العراقيين في الفلوجة؟

افتخار البدر: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

افتخار البدر: أولاً: أعزي الشعب العراقي والحضارة العربية بيئتنا على اللي يحدث كل يوم واللي حدث في السابق، لأنه شيء مو سهل علينا كمسلمين أو عرب، بس اللي أنا أبغى أقوله التعزية مفروض مش للي.. للي صار اليوم، هو أشياء كثيرة صارت من بداية الحرب، وما قبل الحرب، ونبغى نلحق على العزاء فنبغى نفتح بيوت العزاء مدى الحياة يعني على الشعب العراقي أو الفلسطيني أو.. أو إلى آخره، بس اللي.. اللي أحب أقوله عبر (منبر الجزيرة) إنه لازم العرب يفهموا في الوقت هذا مفهوم التاريخ الإسلامي، أو يعرفوا تاريخ حضارته، فهذه المرحلة هي اللي تحقق الهدف اللي نرمي له شايف، بحيث إنه إحنا نقدر.. نقدر نقوم، هذا التصادم هو تصادم على المصالح وليس على الحضارات، أميركا ليست عندها حضارة علشان هي هتصير تعمل لنا إنه والله حوار الحضارات أو تصادم الحضارات شايف، كان أولى فرنسا أو أسبانيا أو بريطانيا إنها تتكلم في ها الأسلوب هذا، شايف، لكن هو تصادم على المصالح اللي هو المفهوم عن النفط، شايف، وينك جاية تعمل ديمقراطية داخل رقعة الشطرنج وإحنا أحجارها، فينك جاية تعمل وزارة أو دواوين أو قراءات أو لغة تعليم أو دعائم ثقافة أو علم فلسفة أو علوم رياضية أو إلى آخره، شايف، أو علم جغرافيا، شايف، والدليل إحنا كل المتعلمين والمثقفين ما تثبت أصلاً ثقافاتهم ولا علومهم إلا لما يروحوا يكملوا الماجستير والدكتوراه من أميركا للأسف، شايف، وإحنا الحضارة (...)المشرق والمغرب الإسلامي طرقت أبوابها وصول الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، شايف، وبس للأسف إحنا دائماً نؤخر أنفسنا.

وبعدين بالنسبة لـ (جي آر) ما أدري جي آر أو (سيجار) الحاكم الأميركي المنصَّب إحنا ليش كعرب إحنا نزعل إنه إحنا موجود عندنا إحنا كان عندنا مندوب سامي ok هو صدام حسين، وانتهت صلاحية الرجل فكان هو عنده صلاحية كويس هو أفضل من غيره يعني، هو وجد له تاريخ صلاحية وتاريخ انتهاء شايف المعلَّب اللي أرسلت لنا إياه أميركا اللي هو صدام حسين من سنة 1968 يعني بعد مولدي بسنة، شايف، إلى تاريخ سنة ألف.. 2003 غيره من -ما أبغي أجرح في حد- تاريخ صلاحيتهم مش موجودة على المعلب الموجود عندنا أو مستوردينه من أميركا، جي آر يعني أو جي آر أو آيجا.

عبد الصمد ناصر: (جاي غارنر).

افتخار البدر: جاي غارنر، OK fine، رجل ضيف عندنا وتحتم علينا..

عبد الصمد ناصر: شكراً.

افتخار البدر: تحتم علينا الحضارة العربية إنه نستضيفه 3 سنوات مش 3 أيام ونشوف إحنا أيش هيصير شايف والدليل واضح يعني من فلسطين وأفغانستان وغيره، فما نستبق الأحداث وأن نعزي الشعب العراقي...

عبد الصمد ناصر: شكراً افتخار الفكرة واضحة محمد أبو البقاء من السعودية يعني الأخت افتخار تقول بأنه يحتم علينا استقبال جاي غارنر ثلاث سنوات وليس ثلاث أشهر أو 3 أيام، يعني من الآن بدأت بعض صدامات تقع بين القوات الأميركية والسعودية [العراقية]، ماذا لو بقي هذا الوجود كما تقول افتخار ثلاث سنوات. محمد أبو البقاء من السعودية.

محمد أبو البقاء: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد أبو البقاء: كيف حالك يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: الحمد لله، تفضل أخي.

محمد أبو البقاء: كيف حالكم.

عبد الصمد ناصر: الحمد لله.

محمد أبو البقاء: آه مثلاً، بأقول لحضرتك بالنسبة للي بيحصل في العراق هي كانت داخلة عشان أسلحة الدمار الشامل، وللأسف الشديد هي استخدمتها في المطار يوم ما الصحاف قال هنسحقهم في المطار، هم صح سحقوهم، هم استخدموا أسلحة الدمار الشامل.

عبد الصمد ناصر: واصل أخ محمد، واصل. نعم.

محمد أبو البقاء: أيوه معاك أنا، وبعدين اللي حصل النهارده في العراق الإخوة اللي ماتوا النهارده ما فيش حد من العرب قادرين يقف مرة.

عبد الصمد ناصر: محمد يعني هناك مشكلة ربما في الصوت، إلى صالح المقرحي من فرنسا، صالح تفضل.

صالح المقرحي: آلو، أخي عبد الصمد، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام، تفضل يا أخ صالح.

صالح المقرحي: أخي يعني تستحضرني بيت شعر يعني يقول الدكتور جمال الدين الأفغاني:

إذا الإيمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يحيِ دينه

نحن نرى أميركا أتت إلى العراق من أجل التدمير وليس من أجل التحرير، هذه حقيقة، فهل يعقل أن يريد الأميركان بالعراق خيراً؟ لا أظن ذلك، وبالتالي يعني نرى الإعلام العربي و.. يهلل ويطبل لتحرير العراق، وهل كان.. هل الشعب العراقي ساذج إلى هذه الدرجة؟ لست أدري يعني ما.. ما هذه الخرافة وهذه..، فبالتالي لست أدري ما أقول يعني هنا في.. في.. نحن نعيش في أوروبا لا نرى الإعلام يمجد أو يطبل أو يهلل للرؤساء، يعني تكاد أن البلد ليس لها رئيساً وبالتالي فهي متقدمة جداً..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب أخ.. أخ.. أخ صالح، دعني أسألك في إطار موضوع الحلقة يعني، كيف ترى أنت مستقبل العلاقة بين المواطن العراقي والجندي الأميركي الآن على الأراضي العراقية؟

صالح المقرحي: هذا مما لا شك فيه، هذا لا داعي للسؤال، هل هناك عربي يعني يرتاح إلى وجود أميركا؟ هل كانت أميركا تريد بنا خيراً؟ لماذا لم تحرر فلسطين أميركا إن كانت تريد التحرير؟ هذه أمور لا جدال فيها ولا نقاش، وأرجو من الإخوة المتصلين من الكويت ألا يغتروا بأنفسهم كثيراً، فهناك من وصل به أن يعاير الأخ عمرو موسى، لموقفه الشريف والنزيه تجاه العراق، ما هذه الدناءة وما هذه الانحطاط الأخلاقي يا أخي؟ ويهنون الشعب العراقي بالتحرير، أي تحرير؟ بالأمس مات 40 عراقي معناه في التفجير واليوم مات 15 عراقي وغداً لا أدري ماذا يكون..

عبد الصمد ناصر: نعم، شكراً للأخ صالح، إلى طه الشلبي من الأردن، طه تفضل.

طه الشلبي: تحياتي..

عبد الصمد ناصر: تفضل سيد طه.

طه الشلبي: ويعطيكم العافية، سيد عبد الصمد، أبغي يعني أشير إلى بعض القضايا، أنا عائد من العراق من المتطوعين العرب..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت كنت في العراق إبان الحرب؟

طه الشلبي: نعم.. نعم، وحضرت معركتين معركة المطار ومعركة نفق الشرطة، المعركة الأولى في المطار حقيقة كان هناك خسائر كبيرة جداً في صفوف الأميركان بالتحديد، وفي المعركة الثانية واللي تم التالي: عندما خرجت من الأنفاق قام العدو الأميركي الإمبريالي بضرب المواقع، لم.. لم يظهر أي جروح، يعني كثير منه المصابين واللي استشهدوا لم يظهر أي جروح عليهم وبالتالي كان هناك عبارة عن يعني إما غازات ما بأعرفها، بس أي جثة، أي رفاة يتم تحليلها مما تم في المطار وفي المعركة الثانية يثبت بأن الإمبرياليين الأميركيين قد استخدموا أسلحة دمار شامل في المطار، وهذا أيضاً ينطبق أيضاً على نفق الشرطة، كل اللي استشهدوا معانا لم يكن أحد منهم قد أصيب بجروح، الغالبية الساحقة منهم أصيبوا وفقدوا، باستثناء البعض اللي كان يستخدم كمامات، وأنا من الأشخاص اللي كانوا يستخدموا هذه الكمامات، هاي حقائق اللي بأرجو منك أستاذ عبد الصمد أن تضع.. يعني حُطوا.. تُلقوا الضوء على هيك موضوع، لأنه هذا الموضوع ما حدا عم بيذكره، الكل عم بيقول صدام ومش صدام، أنا لست بعثياً، لم أكن ولن أكون، لكن ذهبنا للدفاع عن شعبنا، جماهيرنا، أرضنا، العراق اللي قدم للأمة العربية كلها، إلى الأمة الإسلامية الكثير، ذهبنا من أجل هذا دفاعاً عن العراق، ولسنا دفاعاً عن صدام حسين، اللي بأتمناه أستاذ عبد الصمد أن يتم إلقاء الضوء بشكل واضح على معركة المطار الثانية، وهناك شهادات تثبت هذا الموضوع، وشكراً.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ طه الشلبي، إلى أحمد ملا من سوريا.

أحمد ملا: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

أحمد ملا: أول شيء أحيي شهداء العراق الذين استشهدوا في العراق، وأحيي شرفاء الشعب العراقي، وأحثهم على القتال ضد العصابة التي تحكم أميركا، هاي مو ديمقراطية، هاي عصابة تحكم أميركا، وجلبت منها إلى العراق، ليحكموا في هذه البلد الشريفة، وأحث شعب العراق على مقاتلة الأميركيين والأنجلو، لأنه صارت فلسطين رقم 2 عندنا، كنا نحزن على الفلسطينية، صرنا نحزن على العراقية معهم، كل نهار 10 و15 والله شيء.. القلب ما عم مضى يتحمل الحزن هذا، وتحياتي إلكم للـ (الجزيرة) على ها البرنامج الخاص.

عبد الصمد ناصر: شكراً، شكراً لك أخ أحمد ملا، هناك كان أحمد ملا مشارك من سوريا، ومن سوريا أيضاً هناك مشاركة من حسان حويش، عبر البريد الإلكتروني يقول: إذا تمكنت أميركا أن تشتري ضمائر بعض ضعاف النفوس، وتدخل بغداد فلن تستطيع أن تبقى طويلاً، لأن أرض الرافدين ستكون مقبرة لجنودها، وستُرغم على الرحيل تحت وطأة ضربات المقاومة العراقية، وسيعود صدام ليقود سرايا الجهاد ويحرر القدس -إن شاء الله- يقول حسن حويش من سوريا.

مشاركة من فيصل المهشوري يقول: ليس هناك غير احتمال واحد وواحد فقط وهو أن العراقيين متلهفون للحرية والحياة الشريفة، أميركا أتت وخسرت المال والرجال وسمعتها القانونية، فهل من المعقول أن تسلم العراق للعراقيين الأحرار ليختاروا نظاماً يمقت ويكره إسرائيل وأميركا لما تفعلاه.. تفعلانه بالمسلمين والفلسطينيين؟ طبعاً لا، بل سيستلمها -أي السلطة في العراق- أشباه رجال موالين لليهود والنصارى، وسوف لا يرضى شعب العراق الأبيُّ بذلك، ثم الخيار الوحيد هو المواجهة، الخيار الوحيد هو المواجهة مع أميركا.

مشاركة من دكتور محمد الفياض يقول: يطيب لي أن أسجل ملاحظتي عما يجري في بلادي ووطني العراق.

أولاً: إن ما يجري اليوم هو احتلال بغيض لا لُبس فيه، وفق كل القوانين الشرعية والوضعية، وسيحاسب الشعب العراقي كل من يساند أو يهلل لهذا المحتل إن آجلاً أم عاجلاً.

ثانياً: على دول الجوار الطامعة والمتشفية ألا تفرح كثيراً وأن المحتل مهما بقي فلابد أن يخرج يوماً، ولنا حقوق مسلوبة، سنقاوم بكل ما أوتينا من قوة لاستردادها.

ثالثاً: لابد أن يعرف إخواننا العرب بأن السيف الذي سُلِّط على رقاب العراقيين سوف يُسلَّط عليهم واحداً تلو الآخر، وستشربون من نفس الإناء.

هذا اختصار لمشاركة الدكتور محمد الفياض، مقيم خارج العراق، الآن معي جمعة درويش من سلطنة عُمان..

جمعة درويش: عبد الصمد، مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

جمعة درويش: تحية لكم وللسادة العاملين في قناة (الجزيرة)، أستاذ عبد الصمد، سبق وأن أجريت اتصال سابق كان في (الاتجاه المعاكس) مع الدكتور فيصل القاسم، ويومها كان في مقابلة مع الوزير عامر رشيد في بغداد، يومها كان وزير للنفط في الحكومة السابقة، وكان في واشنطن (جون بتلر) (مساعد سابق وزير الخارجية) وتحدثت مع عامر رشيد مع طرحه دكتور فيصل لما يتعلق احتلال العراق للكويت وحرق الآبار وما حصل بالفعل، وتحدثت مع سيد بتلر، وكلاهما يعني لم يجب واحد منهم على أي من هذا التساؤل، سواء المقدم من الدكتور فيصل أو ما عدته أنا يعني بعد استئذان الدكتور فيصل في الحديث عن تكوين العراقي في قدراته، سيد بتلر لم يجب يعني بأيوه أو لا أبداً، وكأن السؤال لم يكن فيما يتعلق بتكوين القوى العراقية..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب سيد جمعة، يعني أريد أن أسألك يعني كيف تريد أن تربط هذا الموضوع بموضوع الحلقة اليوم؟

جمعة درويش: أنا ما أريد أن أقوله أن العرب يعني -أستاذ عبد الصمد- يعيشوا في مخاض، يعني لا.. ألا توجد صحوة عربية؟ ألا يوجد نوع من شيء..؟ يعني للأسف أن نسمع لمعالي وزير الخارجية الكويتي يهين أمين عام جامعة الدول العربية أمام وسائل الإعلام وفي مقر جمهورية مصر العربية وأمام وزيرها، موظف؟! أيه موظف يا أخي؟ أنت ما تتكلم عن الأستاذ عمرو موسى تتكلم عن جامعة الدول العربية بصفة عامة، موظف! أيش موظف يا أخي؟! يعني يا أستاذ عبد الصمد يعني هل وصل العرب لهذه المرحلة من هذه.. الهزيلة أمام الدول الغربية؟! الناس بدت تسخر منا، الناس بدأت يعني تجعل لنا يعني لا قيمة لنا، يعني لما يحدث اليوم يعني لا أحد يفكر فينا لأن إحنا لم نعد نجعل لأنفسنا قيمة..

عبد الصمد ناصر: شكراً للأخ جمعة درويش من سلطنة عمان، إلى سوريا وأحمد عبد القادر.

أحمد عبد القادر: السلام عليكم أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى- وبركاته.

أحمد عبد القادر: الله يعطيك العافية يا أخي.

عبد الصمد ناصر: يعطيك العافية.

أحمد عبد القادر: يا أخي عبد الصمد، الله يعطيك العافية، الله يعطيك العافية يا أخي..

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ أحمد.

أحمد عبد القادر: يا أخي والله أيش بدي أحكي ما أعرف، يعني لا تؤاخذني بدي أحكي بلهجتي.

عبد الصمد ناصر: بس يا ريت في إطار الموضوع المطروح اليوم.

أحمد عبد القادر: في إطار الموضوع.

عبد الصمد ناصر: نعم، تفضل يا أخ أحمد.

أحمد عبد القادر: يا أخي عبد الصمد، أنا صدقني يعني مو شمتان بالعراقيين، بس.. بس مبسوط للوضع اللي صاروا به، فيه مبسوط للمرحلة اللي واصل له شعب العراق، ليش؟ تسألني ليش وأنا أجاوبك ليش.

عبد الصمد ناصر: يعني أمر يثير الاستغراب أخ أحمد.

أحمد عبد القادر: يعني بالفعل.. يا أخي أنا بالفعل مزعوج عليهم، يعني مزعوج.. مزعوج منهم ومزعوج عليهم، بنفس الوقت يعني مزعوج منهم.. يا أخي لو تعرف المجاهدين شو حكوا كلام عن شعب العراق..

عبد الصمد ناصر: يعني يا أخ أحمد أريد منك ألا تعمم، لأن التعميم طبعاً -كما يقال- صفة الجاهل، أريد أن أسمع رأيك في إطار موضوع اليوم إذا كان لك رأي فيه.

أحمد عبد القادر: على رأسي يا صديقي، أنا أتمنى لو إنه شعب العراق يوصل إلى مرحلة الحجارة، مرحلة فلسطين، مرحلة الحجارة لأنه خسروا السلاح ما عاد فيه إلا الحجارة، وأتمنى لو إن يوصلون مرحلة الحجارة لحتى يعرفون قيمة السلاح وقيمة صدام حسين شخصياً.

عبد الصمد ناصر: طيب فكرة واضحة أخ أحمد. عبد المحيي من مصر، تفضل عبد المحيي.

محيي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محيي: معاك كابتن محيي من إسكندرية.

عبد الصمد ناصر: ثابت؟

محيي: كابتن محيي من إسكندرية.

عبد الصمد ناصر: اتفضل.. اتفضل

محيي: أخ عبد الصمد، حضرتك أنا عرفت إن أنت من المغرب..

عبد الصمد ناصر: أهلاً وسهلاً.

محيي: والأخ أحمد منصور من القاهرة أو من المنصورة، والأخ سامي حداد من لندن، قاعد في لندن، والأخ من سوريا..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: نهايته يا أخي.

محيي: دكتور منصور، دكتور اسمه أيه دوَّت المهم يعني، جروب كويس جداً جداً جداً كبير قوي قوي من الخليج للمحيط، وبتشتغلوا في قناة غريبة الشكل بتطلعوا حاجات، وبتهلهلوا العرب، وبتهلهلوا المسلمين، وبتجيبوا ناس تشتم، وبتجيبوا ناس تعمل، والأخ اللي تكلم من شوية وقال لك عمرو موسى دا، عمرو موسى دا رمز للعرب، المفروض طالما اختارتوه وحطتوه على راس جامعة الدول العربية دا رمز، دا رمز للعرب كلهم، ما يصحش فعلاً.. الأخ دا قال اللي أنا عايز أقوله.

النقطة الثانية.. موضوع..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يا أخي.. عفواً، عبد المحيي ربما أنت لم تسمع..

محيي: أيوه؟

عبد الصمد ناصر: لم تسمع جيداً ما قاله جمعة درويش، جمعة درويش كان يستنكر ما تعرض له عمرو موسى، بل وكال المديح لعمرو موسى، أريد أن أسمع مشاركتك في إطار موضوع اليوم أخ عبد المحيي.

محيي: نعم، نعم، أكيد طبعاً عمرو موسى، طبعاً، الأخ.. تمام، موضوع بقى الأميركان والكلام دا إحنا بقى لنا 50 سنة وأكثر مش عارفين نعمل حكومة أهية لفلسطين، وحكومة على أرض مش.. أرض ناقصة ومن غير دولة، وقدامنا 50 سنة كمان علشان نعمل حكومة للعراق، دي فضايح، دي بهدلة، اللي بيحصل دا بهدلة، فالعرب لازم يتلموا، إنتو كقناة (الجزيرة) قناة حلوة جداً أنا من أشد اللي بأتربط لهم، بأتربط لـ(الجزيرة) ديَّة ربطة سودة علشان أسمع منها الأخبار، لكن في الآخر بألاقي أيه؟ بألاقي تشتيتات وعراك وهيصة ومهرجانات، عايزين خلاصة، قناة تبقى هادفة حلوة لينا، تجمعنا كعرب، مش تشتتنا، مش تضربنا في بعضينا، مش نقعد نشتم في بعض، أنا بأكلمك بالبلدي، أنا ممكن أجيب لك اللغة العربية، وأقعد أتكلم، أنا بأتكلم بالبلدي كده بتاعنا إحنا، إحنا نعرفه، إحنا ناس مسلمين، أنا النهار دا إزاي أنا آجي في بيتك غريب، وآجي في الحي بتاعك علشان أضرب جارك؟! صعب، صعب استحالة ألاقي واحد غريب في حي ثاني ييجي هنا يضرب جاري.. استحالة.

عبد الصمد ناصر: طيب عبد المحيي دعني أقول لك قبل أن أدعك..

محيي: كابتن محيي مش عبد المحيي كابتن محيي.

عبد الصمد ناصر: طيب يا سيدي..

محيي: أيوه، معاك.

عبد الصمد ناصر: يعني الذين تسمع آراءهم هم من مختلف البلدان، قد تختلف مع رأيهم قد تتفق، لكن نحن نفسح المجال لهؤلاء السادة المشاهدين ليدلوا برأيهم..

محيي: لازم يبقى ليك رأي يا أستاذ..

عبد الصمد ناصر: في إطار الموضوعات المطروحة في.. للنقاش في برنامجنا..

محيي: يا سيدي لازم قناة (الجزيرة).. كقناة (الجزيرة) لازم يبقى ليها رأي يا سعادة الريس، قناة (الجزيرة)..

عبد الصمد ناصر: لكن للأسف بعض الموضوعات تخرج كما تخرج أنت عن صلب الموضوع لهذا اليوم.. شكراً لك.

محيي: نعم، نعم.. قناة (الجزيرة)..

عبد الصمد ناصر: نعم، اسمح لي أتحول إلى محمد الناصر من فرنسا، محمد تفضل..

محمد الناصر: السلام عليكم، أهلاً وسهلاً أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد الناصر: لو رأينا.. لو رأينا هذا العدوان الأميركي على العراق هو عدوان بمنطق واحد مع واحد بيساوي اثنين، هذا العدوان لا يستند إلى أي شرعية لا قانونية ولا دولية، هو السطو، هي عملية سطو وعملية (بحث) إما بالقتل أو بالقبر، هي عملية اغتيال، لأن القيادة العراقية هي تعتبر رمز لدولة، هذه الدولة هي عضو.. دولة مستقلة عضو في مجلس الأمن وعضو في الجامعة العربية، وعضو في أمانة المؤتمر الإسلامي وعضو في منظمة.. عدم.. دول عدم الانحياز، العراق عندما اعتدى سنة 91 على الكويت، كل العالم اعتبر ذلك اعتداءً، وعوقب العراق أشد عقاب، حصار 12 سنة، هل يمكن أن يعاقَب العراق أكثر مما عوقب؟ العدوان الأميركي البريطاني الأسترالي هو جاء بدون أي مبرر، جاء للبحث عن أسلحة دمار شامل، إلى حد هذه الساعة لا وجود لأسلحة دمار شامل، إذن فهذا عدوان يمكن أن نسميه هو شبيه بذلك العدوان الذي قام به العراق سنة 91، فبالتالي إعادة إعمار العراق لابد أن تكون على حساب المعتدين وليس من بترول العراق، هذه نقطة.

النقطة الثانية: إخوتنا في الكويت أو إخوتنا في دول أخرى يقولون يتشفون في العراقيين، نرى هذه.. اليوم 15 منذ أيام 40 وكل يوم نرى قتلى وموتى، إذا كان.. كان الأميركان جاءوا لتحرير العراق.. العراقيين، لماذا لم يأتوا بمستشفيات محمولة حتى ينقذوا الشعب العراقي من أمراض مزمنة منذ 12 سنة؟ لماذا لم يقدم هذه الـ.. هذا.. هذا الدواء الاستعجالي هذه الحاجة الضرورية المستعجلة؟!

نقطة أخيرة: العرب بهذا الوضع لابد أن.. بمنطق الرياضة، بمنطق كرة القدم، أفضل وسيلة للدفاع هو الهجوم، أفضل وسيلة للدفاع هو الهجوم، كيف الهجوم؟ ليست لنا أسلحة وليس.. ولكن هل يعقل ألف.. مليار وثلاثمائة مليون نسمة تعداد المسلمين في العالم ليس لهم.. ليس لهم موقع في مجلس الأمن؟! ليس لهم موقع في مجلس الأمن.

عبد الصمد ناصر: شكراً محمد الناصر، أنت تثير موضوع آخر، نأخذ أسماء قبل الفاصل، أسماء تفضلي.

أسماء: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضلي أسماء.

أسماء: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أسماء: أول شيء أريد أحيي القائد الوالد الغالي صدام حسين بعيد ميلاده وأقول له: عقبال مليون سنة، وهاي تحية بعد من (...) فاطمة من الإمارات، وإحنا عارفين يعني بصراحة (...) إن صلاح الدين الأيوبي بعده عايش، وإن صدام حسين خليفته إن شاء الله وهو اللي بيرجع فلسطين، أو شو رأيك أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: رأيك أنتِ أختي.

أسماء: الله يخليك.

عبد الصمد ناصر: أنا أسمع رأي السادة المشاهدين.

أسماء: إن شاء الله، ونقول حق الوالد القائد بسم الله الرحمن الرحيم (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ) صدق الله العظيم، وإن شاء الله العراق بترجع من إيد الأميركان الطغاة، وبصراحة بخصوص القادة اللي استسلموا يعني القادة العراقيين أنا أشك إن فيه قادة عراقيين استسلموا مثل طارق عزيز، إذا فيه قادة عراقيين استسلموا ليش ما يطلعون على الفضائيات؟ صح أم لأ؟ صح أم لأ أخ عبد الصمد يعني؟

عبد الصمد ناصر: والله ما أدري أترك لكِ الجواب..

أسماء: إذا هم عندهم قادة استسلموا، لأ، ليش ما يطلعونهم على الفضائيات بخصوص إن أول قائد استسلم كلنا شوفناه على الفضائيات العربية يعني وعلى الـ CNN فليش الأخ القائد طارق عزيز ما يطلعونه؟ إذا هو صحيح استسلم إحنا نبغى نشوفه على الفضائيات علشان نحس إن صح فيه قواد عراقيين استسلموا، وبصراحة هاي حرب إعلامية يعني إحنا نشوفها قبل ما تكون حرب عسكرية، وأخيراً يعني تحياتنا للقائد العظيم صدام حسين، وإن شاء الله هو اللي بيرجع أرض فلسطين، والله يحفظهم إن شاء الله.

عبد الصمد ناصر: شكراً أسماء، شكراً لكِ.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: معي الآن قناص الماجدي من الكويت، تفضل أخ قناص.

قناص الماجدي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى- وبركاته.

قناص الماجدي: حقيقة أريد أن أشيد بمذيعي (الجزيرة).

عبد الصمد ناصر: شكراً يا أخي.

قناص الماجدي: ليس لتوجهاتهم ولا لأفكارهم، ولكن لرحابة صدورهم، الذين يتقبلون من المتصلين، وأنا أعرف هذه صفة الإعلاميين، ولكن أريد أن أتحدث عن بعض النقاط إذا سمحت لي.

عبد الصمد ناصر: في إطار موضوع الليلة أخي.

قناص الماجدي: إن شاء الله يعني، هو في مواضيع يعني قد تكون في إطار هذا، ولكن أريد أن أوضح لو أن صدام كان موجوداً لقتل أكثر مما قتل الأميركان في العراقيين، كما قتل في السابق، وصدام حقيقة لا يزال بعض العرب يعني يستخفون بنا ويستخفون بأنفسهم، فهم ينتظرون الأمل في أن يحرر صدام فلسطين، أين جيوش.. أين جيوش صدام؟ أين جيوشه الذين يحررهم، يريدوا أن يحرر بهم فلسطين؟ ألم يرسلها إلى الكويت؟ ألم يحارب بها ويقاتل بها الإسلاميين في إيران؟

عبد الصمد ناصر: طيب أخي قناص دعني أسألك يعني..

قناص الماجدي: ولكن.. نعم، لو سمحت أخي عبد الصمد أكمل..

عبد الصمد ناصر: سأفسح لك المجال، ولكن دعني أسألك يعني عن موضوع حلقة اليوم، يعني في إطار ما جرى في الفلوجة، هل تعتقد بأن علاقة القوات الأميركية أو وجود القوات الأميركية في العراق لربما ستشوبها أحداث أخرى في المستقبل في إطار صدامات بينها وبين المواطنين العراقيين؟

قناص الماجدي: قد يكون هناك مناوشات من بعض العراقيين، قد يكون هذا إن كان الأميركان فعلوا ذلك، قد يكون بمبدأ دفاع يمكن عن النفس، يمكن يسمح لهم هذا الشيء، وقد يكون هناك مقاومة عراقية، لكن لا يعني أن هذا.. أن الأميركان هم يقصدون ذلك.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تبرئ الأميركان من قتل 13 شخصاً من سكان الفلوجة؟

قناص الماجدي: أنا.. أنا لا أبرئ.. أنا لا أبرئ الأميركان، أنا أحط بعض الأسباب.. أضع بعض الأسباب التي قد تكون يعني كأسباب لهذه الحادثة، ولا.. كيف نثق.. نثق نحن بالأميركان؟ لا أقول أننا نثق بالأميركان، وأبرؤهم، لا، أنا أقول أن العراقيين اليوم استطاعوا أن يتحدثوا ويعبروا عن مشاعرهم، اليوم فقط منذ 35 عاماً مضت لم يتحدثوا عن مشاعرهم وعن اتجاهاتهم وأفكارهم إلا اليوم بعد دحر صدام وزمرته..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: ولكن قناص يعني..

قناص الماجدي[مقاطعاً]: والذين.. انتظر، حتى لا أطيل عليكم.. حتى لا أطيل، حتى لا أطيل عليكم أخي عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: هذه حرية التعبير هذه التي تتحدث عنها لربما لن تطول طويلا لن تدوم طويلاً إذا استمرت القوات الأميركان تواجه العراقيين بالبنادق وبالنار.

قناص الماجدي: نعم، ولكن أريد أن أتحدث نقطة.. النقطة أخي، يعني أمانة شهادة للتاريخ، أنا أقول: أن الذين في الخارج يتحدثون في الخارج عن العراق ليسوا كالذين في الداخل، فهم يعيشون مترفون منعمون في الخارج والشعب العراقي كما ترون..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: هذا موضوع آخر أخي قناص، أشكرك جزيل الشكر الوقت لا يسمح للاستمرار، لطيف الوكيل من ألمانيا، تفضل أخ لطيف.

لطيف الوكيل: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

لطيف الوكيل: يعني هنا بألمانيا برلين الغربية شفنا مظاهرات من الألمان العنصريين اللي يقتلون العرب دائماً يعني يطلعون مظاهرات تأييداً لصدام، وكل ما هو صدام يعني يقتل الناس أو يحتل أو يضرب الناس بالكيماوي تلاقيهم يطلعون مظاهرة تأييد، فأنا يعني كعالم اجتماعي حبيت أعرف ما هو اللي يجمع بينهم وبين صدام وهم عنصريين فلقيت يعني الشيء الوحيد هو الواعز الفاشي لقتل الناس هو هذا اللي يجمع بيناتهم، وهذا الشيء أعتقد بينطبق على بعض الأفراد العرب، اللي هم مستعدين يضحون بالشعب العراقي من أجل صدام، وبعدين هذا صدام يعني هو مجرم بيئي ومجرم شعوب، فاللي (...) على الشعب العراقي، لابد أن يكون منحرف يعني مو إنسان طبيعي.

عبد الصمد ناصر: نعم، طيب أخي لطيف أنت عراقي؟

لطيف الوكيل: نعم.

عبد الصمد ناصر: طيب، دعني أسألك.

لطيف الوكيل: تفضل.

عبد الصمد ناصر: موضوعنا الآن ليس صدام، صدام ربما أصبح من التاريخ..

لطيف الوكيل: ما هو كل البلاوي من وراه.

عبد الصمد ناصر: نعم، الآن نعيش إحنا تبعات وأحداث الحرب على العراق، هل تعتقد بأن القوات الأميركية ستطول مدتها في العراق وستسلم الحكم للعراقيين كما يشاءون؟

لطيف الوكيل: القوات الأميركية ابتدى التناقض مالها يظهر لما هي يعني مع مجاهدي خلق وهي منظمة إرهابية، وبنفس الوقت هي تريد إنه يكون العراق دولة مسالمة مع جيرانها و.. زين، شو راح تصير دولة مسالمة مع جيرانها، وهي محتفظة بمعارضة مسلحة ضد جيرانها؟! فهذا تناقض، وبعدين أميركا هي ضد الإرهاب ومصنفة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية، فكيف تيجي تشتغل مع منظمة إرهابية؟ وبعدين يعني تيجي هي تسجن المعارضة مثل الزبيدي وبعض قواد بدر، وتسمح لمجاهدي خلق يزودون نفسهم بما تبقى من أسلحة الجيش العراقي، فإحنا ابتدت يعني تناقض، فإحنا شنو راح نقدر نصدق بأميركا رغم كل ها التناقض هذا؟

عبد الصمد ناصر: شكراً لطيف الوكيل من ألمانيا، ناصر الخصاونة من الأردن.

ناصر غير جاهز الآن، محفوظ حسين من السويد.

محفوظ حسين: آلو السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى- وبركاته.

محفوظ حسين: أخي الفاضل، إحنا حاولنا منذ شهر لحد الآن أن نتكلم مع برنامجكم المفضل..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

محفوظ حسين: جزاكم الله ألف خير على هذا البرنامج..

عبد الصمد ناصر: الله يخليك.

محفوظ حسين: الذي يعبر عن مشاعر كل المخلصين والشرفاء في الوطن العربي والعالم، نحن أنا أريد أن أقول لك بأن الأميركان -وأنا متأكد من هذا- استطاعوا أن يستنسخوا من أبي رغال، الذي كان على مر التاريخ رمز الخيانة والغدر للتاريخ العربي والإسلامي، أن يستنسخوا منه ملايين وجعلوا منهم قادة، وجعلوا منهم غوغائيين ولصوص وجواسيس، عندما جاءوا إلى.. إلى العراق جاءوا معاهم هذه الشلة، أنا عراقي أسكن.. أسكن في الخارج، نحن عانينا ما عانينا من نظام صدام حسين، لكن يبقى صدام حسين.. يبقى صدام حسين هو أفضل ملايين المرات من أميركا وعملائها.

أخي الفاضل، عندي مداخلة بسيطة: بالنسبة الذي حصل اليوم في منطقة الفلوجة هو بداية لانتفاضة شعبية عارمة بوجه لاحتلال الأميركي الصهيوني الغادر، إن ذنب النظام العراقي، ليس لأنه.. لأنه حرم شعبه من الحرية والديمقراطية، ولكن ذنبه الرئيسي هو أنه لم يستسلم للصهاينة، ولم يجلس معهم في مساومات، وهذا ما استطعت أن أستشفه من كل الوقائع التي تحدث في المنطقة، وأود أن أقدم تهانينا لكل أسر الشهداء الذين ضرجت دماؤهم أرض العراق، وأود أن أنقل تهانينا إلى الأميركان الذين استطاعوا أن يستنسخوا من أبي رغال الملايين لكي يأتوا بهم إلى أرض بلادنا ويدنسوها، هم وهؤلاء، وسوف لن يقبل العراق ولا شعب العراق ولا أي شريف على أرض العراق وعلى الأرض العربية أو الإسلامية أو العالم أجمع بأن يحكمه الأميركان أو هؤلاء الذين الذي جاءوا (...) الأميركان...

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني أنت محفوظ حسين تتفق في رأيك مع الأخ جهاد المغربي من ألمانيا يقول: متى سيستلم العراقيون سلطة الحكم في بلادهم؟ يجيب نفسه: عندما يدخل إبليس الجنة! هل بوش أحمق حتى يكرس الديمقراطية في العراق حتى أو لكي يخلق عدواً أكثر شراسة من صدام، سيهدد طفلته المدللة إسرائيل ويفوِّت الفرصة على أميركا بخنق إيران وسوريا، هذه كانت مشاركة وفي نفس الوقت تساؤل من جهاد المغربي من ألمانيا.

محمد شعبان الموجي يقول: الغرب لن يسمح بقيام ديمقراطية حقيقية في بلاد الإسلام لأنه ذلك ليس من مصلحته ولا مع مصالحه على الإطلاق، فالديمقراطية الحقيقية ستنتهي حتماً بحاكم مسلم وحكومة إسلامية وقوانين إسلامية وقيم إسلامية تكره الظلم والطغيان واستغلال الشعوب، وإقامة القواعد العسكرية ونهب البترول إلى آخره، يقول: إن قيام الديمقراطية الحقيقية في البلاد الإسلامية معناه إعلان الحرب على أميركا وهو ما لن تسمح به أميركا، إلى مصطفى الحريري من رومانيا، مصطفى، تفضل.

مصطفى الحريري: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

مصطفى الحريري: كيفك أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله أخي تفضل.

مصطفى الحريري: عندي أسأل سؤال للإخوة العراقيين اللي بيتصلون وبيدافعون عن صدام: ما أدري إن كانوا العراقيين سنة 79 و80 حوالي 400 ألف عراقي ما يسمون بالأصل الإيراني اتصادرت أموالهم وأنا واحد من عندهم واتسفرنا إلى إيران منهم للعرب أو منهم للعراقيين، يعني بده يحتج على هذا الشيء، هاي واحدة.

اتنين: الجماعة.. يعني إحنا شايفين شهداء اللي طلعوا اليوم وانقتلوا بالفلوجة، فهاي نحسبهم شهداء مش شهداء اللي كانوا يقتلهم صدام، يعني صدام كان يقتل باليوم 50 أو 100، إحنا ما.. إحنا ما نشجع هاي الأشياء اللي قاعدة تسويها أميركا، بس نقول يعني الأمن والـ.. هذا الاقتصاد اللي اتضر يتطلب.. مو يتطلب هيك شيء، بس تصيرش أشياء جانبية، تصير أشياء يعني (...) يعني مثل مسألة الفوضى والسرقة وكل الأشياء اللي صارت ببغداد فهاي واحدة من عندنا، زين؟ هاي الـ 400 ألف اللي اتسفروا، يعني اتسفروا علشان هاي واحدة من جرائم صدام ما أدري شو راح يغفروها يعني شو.. شو راح.. شو راح يحلوها، العراقيين راحوا أكثرهم صاروا يعني اندمجوا بالشعب الإيراني...

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: مصطفى، ليس هناك وقت لكي نتحدث كثيراً في هذا الموضوع، لم يبقَ إلا دقائق معدودة ، ومعنا عدة مشاهدين في الانتظار على الهاتف ، أحمد باشيخ من السعودية .

أحمد باشيخ: السلام عليكم .

عبد الصمد ناصر : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، لو باختصار يا أخ أحمد.

أحمد باشيخ : يا سيدي أنا أدعو .. أدعو لشهداء العراق بالرحمة ، وأسأل الله إنه يقويهم على ما بلاهم ، وأرجو من الكويتيين أن يكفوا بلاهم عن العراق، وشكراً.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ أحمد ، عيسى الغياظ من سوريا ، تفضل أخ عيسى.

عيسى الغياظ: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

عيسى الغياظ: أخي، بالبداية أحيي القائد صدام حسين، ثانياً: قبل أن تسألني عن أحداث اليوم، أقول لك من المعروف أن النتيجة سوف يحمل العراقيون السلاح وكل العرب الشرفاء معهم، حتى نطرد الأميركيين الذين جاءوا بهدف معروف هو احتلال العراق ونفط العراق، وإظهار خارطة إسرائيل الكبرى، وسوف نطرد الأميركان ونطرد حكام العرب بإذن الله، والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ عيسى على الاختصار، مشاركة من أحمد محمد الغزالي من السودان يقول: ماذا ينتظر الشعب العراقي من الأميركيين وأي خير يرجوه، وهم ما جاءوا إلا لمصالحهم وقد نالوه، وكل ما يتشدقون به هو من باب المزايدة ليس إلا، أدعو الشعب العراقي للانتباه لما يحاك له في الفترة القادمة.

السني ولد سِداد، في موريتانيا، يقول: وا أسفاه وا مصيبتاه أين من وعدنا بأن بغداد مصممة على أن تجعل مغول العصر ينتحرون على أسوارها؟ بل أين كرامة العرب وهم يتفرجون على التليفزيون، فالعراقيون يقتلون ويذبحون ويسجنون، والعرب يأكلون ويشربون ويمرحون، والله ثم والله إنها لغطرسة أميركية أتت على متن دبابة، فظن البلهاء -كما يقول- أنها حرية، وسيعلم البلهاء أنهم واهمون، نأخذ مشاركة من محمد زقزق من سوريا.

محمد زقزق: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير يا سيدي.

محمد زقزق: أخي الكريم، من جهة عملية اليوم، اليوم هي بتبين مين مجرم الحرب هل هو صدام حسين أو بوش.

شغلة تانية: أرجو من كل شرفاء العرب ألا يقولوا على الحملة صليبية بل هي حملة إمبريالية وصهيونية، ويجب أن لا ينسوا اليهود الذي.. الذين من زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- يخلقوا الفتن بين الإسلام والمسيحية، ويجب أن نتذكر كل ثانية بأن إسرائيل مخططها من الفرات إلى النيل وها هي أميركا تلبي لها الطلب، وهذه المعارضة التي كانت في الخارج (.....) هذا يدل على تقسيم العراق، وهو ما دليله أميركا ومعها إسرائيل، لأن كل.. لأن كل معارض يرغب في السلطة، وما شاء الله ما أكثر في هذه الأيام من المعارضين العراقيين، من أين يأتوا لهم بالأراضي حتى أن يحكموها؟ وهذه هي بداية تقسيم العراق، كان عليهم قبل أن يخرجوا من العراق ويقولوا صدام حسين مجرم أن يغتالوه مثلما مصر سمعوا.. صنعوا في مصر عندما ظنوا بأن السادات خائن وقتلوه، ولم يهربوا المصريين من.. المعارضة من مصر، وأريد أن أقول شيء لبعض الأشراف..

عبد الصمد ناصر: باختصار أخ محمد.

محمد زقزق: الذين خدموا في أميركا من المعارضة وشخص خبرني بأنه المعارضة الموجودة بأميركا وعدوهم يسلموهم السلطة، أما المقيمين داخل العراق ما بيسلموهم سلطة لأن ما تعلموا لا رقص الديسكو ولا شربوا النخب تبع بوش، يعني بده يشربوا النخب تبع بوش ويحطوا (...) لبوش لحتى يطلع له جزء من ها السلطة هاي..

عبد الصمد ناصر: شكراً لمحمد زقزق من سوريا، في نهاية البرنامج استعرض هذين أو هاتين الرسالتين من ربيعة، من المغرب، تقول: إنها متأكدة من أن صدام عميل لأميركا وأن الحرب التي كانت على العراق هي مجرد مسرحية من إخراج بوش، وأنها متأكدة من أن أميركا تعرف مكان صدام.

من جبور محمد، من الجزائر، يقول: أعتقد أنكم تماديتم في اللعب بمشاعر العرب والمسلمين وكان الأجدر بكم أن تواجهوهم بالحقيقة حتى لو كانت مرة وإن لم تكونوا قادرين على ذلك فاتركونا نقول لهم: إن أميركا قد احتلتكم وسوف لا تخرج من العراق حتى ترى أنه لا يوجد ما يمتصونه منه ولا تنتظروا الديمقراطية ولا الحرية. كان بإمكاني أن أكمل هذه المشاركة، لكن الوقت قد انتهى.

لنا لقاء غداً بحول الله في إطار برنامج (منبر الجزيرة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة