مصير المعتقلين من رموز الحكم العراقي السابق   
الجمعة 1425/4/15 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:37 (مكة المكرمة)، 4:37 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

فيروز زياني

تاريخ الحلقة:

26/04/2003

فيروز زياني: أهلاً بكم في هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

أعلنت مصادر عسكرية أميركية أنها ألقت القبض على فاروق حجازي (رئيس المخابرات العراقية السابق)، قرب الحدود العراقية مع سوريا، وقبله أكدت نفس المصادر نبأ استسلام (نائب رئيس الوزراء العراقي) طارق عزيز، وهو من أبرز الوجوه السياسية في العراق، وقبلها أعلنت القوات الأميركية عن اعتقال أو استسلام مسؤولين عراقيين آخرين.

وفي هذا الخضم يطرح السؤال حول مصير هؤلاء، فعلى أي أساس سيحاكمون؟ هل يحاكمون بناءً على منطق المنتصر في الحرب؟ أم على مبادئ القوانين الدولية التي تشكك حتى في شرعية الحملة العسكرية الأميركية البريطانية ضد العراق برمتها؟

ثم ما هو وضع المطلوبين والمعتقلين من رموز الحكم العراقي المنهار؟ فهل هم أسرى حرب أم مجرمو حرب؟

هذه الأسئلة وغيرها تشكل محور نقاشنا الليلة، وللمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية: الهاتف: 9744888873 الفاكس: 9744890865

كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو:www.aljazeera.net

ونبدأ في تلقي أولى المكالمات وهي من فخر الدين الإدريسي وهو معنا من المغرب، أخ فخر الدين ما المصير الذي تتوقعه لهؤلاء المسؤولين العراقيين الذي استسلموا أو تم اعتقال البعض الآخر منهم؟

فخر الدين الإدريسي: أنا... من المغرب، أنا في اعتقادي أن أصبح العالم في هذا الوقت مثل ديكتاتورية، فالديكتاتور الذي كان يقول بأنه هو صدام حسين، أصبح الديكتاتور هو الولايات المتحدة، وأي شخص.. أي شخص يعمل أي حاجة ضد الديكتاتور، ماذا يفعلوا به، يطرح في سجن، أو يطرح في مكان الذي لا يعرفوا عنه شيء، وبهذا إن ... في الحقيقة أصبحنا في عالم يصعب فيه الحياة، وحاجة أخرى أريد أن أقول بأن من الأميركيين عندما دخلوا.. عندما دخلوا إلى بغداد.. دخلوا بطريقة يستخدمونها دائماً أنهم يستعلمون الناس، ناس، وشخص أميركي معروف هو اسمه (جون أرندون) هذا الجون أرندون يلعب دور كبير في تدخل في عندما مثلاً يهجمون على بلد، عندما يدخلون مدينة، يحاولون أن يبرروا هذا الدخول بأنه كان مثل نجاح كبير، وهذا إنسان عنده هذا الشخص الأميركي، عنده جروب اسمه جروب جون أرندون، وهذا الجون أرندون يعني يلعب دور كبير..

فيروز زياني: الأخ الإدريسي نعم الأخ الأدريسي شكراً جزيلاً لك على هذه المشاركة، ننتقل إلى فرنسا ومعنا من هناك محمد ظاهر تفضل محمد.

محمد طاهر: آلو.

فيروز زياني: نعم محمد تفضل.

محمد ظاهر: نعم شكراً جزيلاً أخت فيروز، طبعاً إلقاء القبض على فاروق حجازي وطارق عزيز، طبعاً هذا يطرح الكثير من الأسئلة، إنه هي من هي أميركا لكي تحاكم هؤلاء الزعماء؟ هل هي أميركا دولة نظيفة وهي دولة يعني تحترم القانون الدولي لكي تحاكم فاروق حجازي وطارق عزيز؟ طب مين يحاكم لنا (شارون) الذي قام بجرائم في لبنان وفي فلسطين وفي كل مكان في الشرق الأوسط؟ من يحاكم هذا الزعيم المجرم، هل فاروق حجازي وطارق عزيز ارتكبا جرائم مثل شارون؟ أنا لا أعتقد ذلك هذا في الحقيقة عبارة عن مضحكة علينا، وللأسف أنه الكويت والسعودية ودول الخليج تصدق هذا الكلام بأن أميركا هي عبارة عن رأي القانون الدولي، وهي في الحقيقة ضد القانون الدولي.

فيروز زياني: نعم.. محمد أنت تشكك في شرعية مثل هذه المحاكمة وتشكك أيضاً ربما في شرعية الحرب برمتها.

محمد ظاهر: نعم أشكك.. نعم.. أخت فيروز، بالنسبة لوزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفيلد)، أنا أقول شيء تعرفيه أنت وكل.. وكل الناس بيعرفونه، أنه فاتورة الأسلحة الكيماوية هو يعرفها جيد، قال نحن لدينا الفاتورة، معنى ذلك الذي قام في حلابشة لطبعاً هو علي اللي بقى بيسموه علي الكيماوي لأ أنا أقول.. هناك رامسفيلد كيماوي، لماذا لا يحاكمون وزير الدفاع الأميركي اللي أعطى الأسلحة للعراق؟ لأن أقول هذا للإخوة الأكراد أصلحهم الله الإخوة الأكراد، الذي قام بإعطاء هذه الأسلحة هي أميركا، لماذا لا يحاكم رامسفيلد؟ لماذا لا يحاكم لأنه أعطى أسلحة لكي يضرب بها الأكراد، لماذا الأكراد لماذا مع أميركا؟

أنا أقول كما قال الشاعر أبو فراس الحمداني: "إذا مت ظمآناً فلا نزل القطر"

يعني لماذا الأكراد لا يفكرون فينا نحن الفلسطينيون؟

ونحن أميركا تقتل الكثير من الفلسطينيين بإعطاء أسلحة لإسرائيل..

فيروز زياني [مقاطعة]: محمد.. من فرنسا شكراً لك، استمعنا لوجهة نظرك، ننتقل الآن إلى السعودية ومعنا من هناك موسى العلوي، مساء الخير الأخ موسى؟

موسى العلوي: مساء الخير، آلو.

فيروز زياني: نعم أخ موسى، باعتقادك..

موسى العلوي: آلو، السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام ورحمة الله، باعتقادك أخ موسى، على أي أساس ستتم محاكمة هؤلاء المسؤولين العراقيين، الذين استسلموا أو اعتُقلوا؟

موسى العلوي: آلو.. إن محاكمة هؤلاء القادة، إن محاكمة هؤلاء القادة حرام، فالمفروض إنه اللي يتحاكمون شارون وبوش ووزير دفاعه، وهؤلاء القادة أشرف من القادة الذين.. الذين جلبتهم أميركا، مثل أحمد الجلبي ومثل الزبيدي، هؤلاء عملاء، فهؤلاء القادة أشرف منهم، أشرف من الجلبي وأشرف من جلال طلباني وأشرف من شارون وبوش، هم الذين يتحاكمون.

فيروز زياني: إذن باعتقادك أن محاكمة مثل هؤلاء القادة العراقيين، ومنهم من استسلم طواعية، هي محاكمة جائرة.

موسى العلوي: ليس محاكمة جائرة، إن هؤلاء القادة أشرف منهم، فالمفروض اللي يتحاكم شارون وبوش، فهم مجرمين حرب.

فيروز زياني: أخي موسى شكراً جزيلاً لك، ننتقل إلى عبد الرحيم العوينات من فلسطين، مساء الخير أخ عبد الرحيم.

عبد الرحيم العوينات: مساء الخير، السلام عليكم ورحمة الله.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

عبد الرحيم العوينات: بداية يا أختي إليك هذا الخبر العاجل، اثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم، اللص والحاكم، وأقول للشعوب المظلومة والمقهورة، (اسْتَعِينُوا بْالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) وأقول لكل الطواغيت والأنظمة، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالأميركان.

أختي الكريمة، أنقتتل ونحن جميعاً ونحن جميعاً في ساحة المسلخ؟ إن سكين الجزار لا تفرق بين الذبائح، إن العدو اللئيم لا يفرق بين الضحايا.

أختي الكريمة، إن أمتنا جريحة، وأن الراقصين على جراحها سيستمرون في رقصهم، لن توقفهم الكلمات والخطابات، والمؤتمرات أو الشجب والاستنكار ولكن الذي يخرس هؤلاء ويشل حركتهم هو الجهاد، فها هي الجراح تنزف، وها هم الراقصون يزدادون عنفاً وشراسة على الإسلام والمسلمين، إن ما يجري في العراق يدمي القلوب، ويثلج صدور أعدائنا من بني يهود والمستعمرين وصنائعهم في المنطقة، وعلى كل عاقل أن يدرك ذلك، وأن يتحقق من ذلك، وشكراً جزيلاً لك يا أختي..

فيروز زياني: شكراً لك أخي عبد الرحيم، ننتقل الآن إلى الكويت، ومعنا من هناك فرحان الدويش، فرحان، أُسعدت مساءً، تفضل.

فرحان الدويش: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

فرحان الدويش: أختي الكريمة، بالنسبة لطارق عزيز وشلة البعث كلهم، أنا أعتقد إن محاكمتهم لا هو على كيف المتصلين.. الإخوان المتصلين اللي ما .. ذاقوا المر منهم من حزب البعث، ولا على كيف أميركا، هذا في كيف الشعب العراقي اللي.. اللي انظلم من.. من الزمرة هذه زمرة البعث، فأنا اعتقادي إنهم مجرمين حرب، فلا محال عليهم.

والنقطة الثانية أختي الناس اللي تتصل من السعودية والأخت علياء تتصل من السعودية تقول (الجزيرة) ما فيه مسؤول كويتي تتحدثون معه علشان القوات الأميركية اللي دخلت من عند الكويت، إحنا نفتخر ككويتيين إنَّا حررنا إخواننا وأهلنا وشعبنا الثاني الشعب العراقي، وأنا أقول للأخت السعودية إنها تشوف مسؤولينها بالسعودية اللي مطار عرعر والإنزال بين قرية العويجيلة وعرعر، أعتقد إن (...) على الكويت.

فيروز زياني: أخي فرحان، دعني أستوقفك هنا، لأننا لم نستقبل.. لم نستقبل لحد الآن أي مكالمة من الأخت عليا التي ذكرت، ربما كان ذلك في حلقة سابقة. موضوع حلقتنا هو موضوع آخر ومتعلق باستسلام واعتقال بعض المسؤولين العراقيين، ونتمنى أن نأخذ آراء المشاهدين حول طريقة محاكمتهم كيف يرونها، ولعلنا نسأل الآن أسامة التريسي من سوريا عن نفس هذا الموضوع، تفضل أسامة.

أسامة التريسي: مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

أسامة التريسي: أنا أعتقد أن من لا يملك الشرعية الدولية لا يملك الحق في تطبيق أي قانون على أي شخص كان معتقلاً أو أسيراً، إن الأميركيين جاءوا إلى العراق محتلين، وهم لا يقرون بذلك أصلاً، مما يعني أنهم لا.. لا يملكون أي حق، هم يقولون أننا محررون، والواقع أنهم محتلون، متصهينون، جاءوا إلى هذا البلد كي يقوموا بتنفيذ مخططات معينة، فأيًّا كانت هذه المحاكمة التي سيعرض عليها طارق عزيز أو أي شخص آخر من رجال النظام السابق، فإن هذه المحاكمة لن تكون عادلة، ولن تكون في موقع المسؤولية الحقيقة.. الحقيقية القانونية، لأن من لا يملك الشرعية كما قلنا لا يملك الحق في تطبيق قانون، وشكراً.

فيروز زياني: نعم، شكراً جزيلاً لك الأخ ضياء عبد الرحمن على الاختصار وعلى هذه المداخلة.

نأخذ ربما بعض الفاكسات التي تصب في نفس الاتجاه، وكما ذكر الأخ ضياء عن الاحتلال الأميركي. معنا الدكتور.. أو هذا كان معنا الأستاذ أسامة قبل أن نأخذ بعض المداخلات ننتقل إلى ضياء عبد الرحمن، وهو معنا من السعودية، تفضل يا ضياء.

ضياء عبد الرحمن: مساء الخير أخت فيروز.

فيروز زياني: مساء النور.

ضياء عبد الرحمن: تحية لقناة (الجزيرة) التي ساهمت في إعادة صياغة الفكر العربي وبالذات في السعودية، وتجديد الانتماء لأمة الله أكبر من شموخ المعتدي، وتحية لإخواننا المصريين، وبالذات إخواننا المصريين المقيمين في السعودية اللي تطاول عليهم سفهاء الدويلة القابعة على رأس الخليج العربي، لو سمحتِ..

فيروز زياني [مقاطعةً]: رجاءً أخي ضياء، بدون تجريح، لكي يستمر هذا المنبر، ويكون حراً، ونستقبل فيه جميع المكالمات، ولكي يكون مثلما قلت منبراً لجميع الآراء بدون تجريح رجاءً ضياء.

ضياء عبد الرحمن: طيب معلش.. ماشي أكمَّل للأسف إنها أصبحت مسمار للجحا الأميركي الأحمق، الحقيقة اللي يفتخر يا أخت فيروز، اللي يفتخر بأنه دولته حررت أو شاركت بتحرير العراق، فهو افتخار الراقصة التي تتمايل بجسدها أمام الجمهور العربي، وتفتخر بهز وسطها، ثم ترتمي في أحضان الأميركي، أي افتخار هذا؟!

افتخار بتقطيع أوصال الأطفال العراقيين، وتنصيب جاي.. (جاي غارنر) هذا الصهيوني، أي افتخار؟! عليهم أن يمسكوا هذا.. هؤلاء السفهاء عليهم أن يمسكوا.. عليهم أن يمسكوا من اتهام الشعب المصري والشعب.. والشعوب العربية والشعب العراقي...

فيروز زياني [مقاطعةً]: وماذا ترى ضياء في محاكمة المسؤولين العراقيين الذي تم.. الذين تم اعتقالهم لحد الآن أو قاموا بالاستسلام؟ كيف ترى في محاكمتهم؟

ضياء عبد الرحمن: الحقيقة مَن يحاكم مَن يا أخت فيروز؟ مَنْ يحاكم مَن؟ أشرف حاكم عربي هو صدام حسين، والنظام البعثي في العراق هو أشرف من العرب كلهم، وشكراً.

فيروز زياني: أخي ضياء عبد الرحمن، شكراً لك، ننتقل الآن إلى حمد عمران عيسى أو محمد عمران عيسى، وهو معنا من أميركا مساء الخير محمد.

محمد عمران عيسى: مساء النور، مرحبا أختي، في البداية أحب أقول للإخوان اللي يتلفنون الكل صار الآن يمدح صدام حسين إن كان من السعودية، ولا كانوا من غير بلدان، ما أعرف شو ها المحبة اللي جاتهم بالأخير يعني لصدام حسين في البداية، وشكري الكثير للإخوان بالكويت على مساعدتهم إلنا وعلى المجال اللي فتحوه، وأهيب بالإخوان العراقيين اللي يسيطرون على المسؤولين البعثيين كأمثال محمد الزبيدي، أرجو منهم ألا يعطوهم للأميركان، يسلموهم للشعب، لأن الشعب جوعان ليشرب دمهم، فاللي أرجوه يحفظوهم ويعطوهم للشعب، ما فيه داعي يعطوهم للأميركان، لأن دولا أيديهم ملطخة بدمائنا إحنا العراقيين، فإحنا يعني بالأول والثاني إن كان الأميركان راح يتكلمون معهم..

فيروز زياني: إذن أنت تقترح محمد أن تتم محاكمة هؤلاء المسؤولين في العراق ومن قِبل عراقيين؟

محمد عمران عيسى: ليس من قبل عراقيين، لأن العراقيين يتنشفون منعتهم، لأنه هادولا حرام يأخذوهم إلى أميركا، الأميركان ما راح يسووا لهم شيء، الأميركان راح يأخذوهم لمدة معينة، وهذه أفلام مال محاكمة مجرمي حرب وغيرها، وراح يعطوهم للي يجون يطلعون، زي أمثال محمد زبيدي أو طارق عزيز أو غيره، أنا اللي أقترحه خلوهم العراقيين هم اللي يحاكموهم، وهم -إن شاء الله- الشعب العراقي يريد يشرب دمهم، وهذا اللي أقوله، والسلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام أخي محمد، شكراً لك، ننتقل إلى بعض الرسائل الإلكترونية التي وردت للبرنامج.

معنا رسالة من الدكتور يونس إبراهيم الزندي من شمال العراق، يقول: أنا أرفض التواجد الأميركي هنا، ولن أقبل بتواجد الأميركي، ولست متفائلاً بالسخافات التي يقولوها بوش للشعب العراقي، فإن الأميركان جاءوا فقط من أجل سلب أموال العراق.

مشاركة أخرى من مأمون الأحمد يقول: أرجو ألا يصدق أحد أن القوات الأميركية.. أن.. ألا يصدق أحد الحكومة الأميركية حول تصريحات غارنر، فإن من جاء بالجلبي وغيره لن ينصب سواهم.

رسالة أخرى من الرياض خالد باجلاني من كردستان العراق، يقول: إننا نعرف أن الأميركان أتوا إلى العراق من أجل خيرات العراق، لكننا على الرغم من ذلك نرحب بهم، لأن صدام حسين استعمل خيرات العراق لنفسه ولشراء الأسلحة.

معنا الآن الحاج بشير من سوريا، تفضل أخي الحاج..

الحاج بشير: الله يعطيكِ العافية أختي

فيروز زياني: يعافيك.

الحاج بشير: أنا بأشك باللي سلموا أنفسهم من تلقاء.. من.. اللي سلموا أنفسهم من تلقاء نفسهم يعني، إنهم هم على اتفاق مع أميركا، وهادول اللي سلموا أنفسهم لحالهم هم اللي سلموا بغداد وسلموا العراق، واللي بدهم يتحاكم وعلى ما أظن بس اللي كان شو على الحدود وعلى.. وبأي محل ثانية.

فيروز زياني: إذن باعتقادك أن المحاكمة ستكون مختلفة بالنسبة لمن سلَّم نفسه والآخر الذي تم اعتقاله؟

الحاج بشير: نعم، اللي تم اعتقاله بدهم يحاكموه محاكمة ظالمة، واللي سلم نفسه بيجوز يكون هو على اتفاق معهم على ما أظن هو اللي روح بغداد، وهو اللي سلم العراق، وهادول يعني محتمل يكونوا من الخونة اللي سلموا العراق وحرام عليهم، يتركوا البلد ويمشوا هيك، لو بيموتوا لازم ما يتركوا بلدهم، لأن إحنا العرب نحنا معروفين نحنا أشراف ونحنا أبطال، ما.. ما شوية (مارينز) أو أميركان، نستسلم إلهم بكل سهولة، العرب معروفة من زمان سيدنا محمد كانوا يحرروا جميع الأراضي العالمية.

فيروز زياني: شكراً لك أخ الحاج، إلى الإمارات الآن ومعنا من هناك أيمن شعبان تفضل أخي أيمن، وهل تشاطر رأي الحاج حول أن المحاكمة بالنسبة لمن استسلموا ومن تم اعتقالهم ستكون مختلفة؟

أيمن شعبان: والله بالنسبة للمحاكمة يعني هتكون غير عادلة يعني بالنسبة لهم، وكان نتمنى إن هم يتحاكموا في العراق، ولكن يعني ممكن تفتحي لي المجال شوية عندي قصيدة، ممكن أقولها بس للوضع العام العربي في العراق.

فيروز زياني: تفضل أخي، لكن باختصار رجاءً

أيمن شعبان: باختصار.

صبراً بغداد على غدر الأشقاء

استعيني بعد الله على سواعد الأبناء

صبراً حتى ينفذ صبرنا

ونعلم الجبناء أن للعروبة حق

علينا أن نكون شهداء

ما قد نادى فينا يا عراق..

فيروز زياني: شكراً للأخ الذي تكلم معنا ونعتذر لأن.. لرداءة الصوت طبعاً من المصدر، ننتقل لمشاركة أخرى ومعنا بشير خريس من الأردن الأخ بشير تفضل.

بشير خريس: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

بشير خريس: كيف الحال أخت فيروز.

فيروز زياني: بخير الحمد لله.

بشير خريس: إن شاء الله بخير، يا ستي أول.. أولاً: تحية إلى القائد والرمز صدام حسين والقيادة السابقة، أنا لست.. أنا لست بعثياً ولا لي صلة بأي حزب من الأحزاب، ولكن الحقيقة إنه الرئيس صدام حسين والقيادة السابقة فعلاً هم كانوا حجر أساس بالنسبة للقضية المركزية فلسطين.

فيروز زياني [مقاطعة]: لكن ماذا ترى في محاكمتهم إذا ما تم اعتقالهم، وقد تم اعتقال بالفعل بعض المسؤولين في حزب البعث، وفي النظام العراقي أو تم استسلام البعض الآخر، ماذا ترى في محاكمتهم؟

بشير خريس: والله يا أختي.. والله يا أخت الكريمة بالنسبة إلى محاكمتهم الذي يجب محاكمته هي عصابات السطو المسلح، بقيادة (بوش) و(شارون) والقيادة.. والصهاينة، هؤلاء الذين ذبحوا الشعب العربي وذبحوا الشعب المسلم بجميع أماكن العالم، هؤلاء هم الذين يجب محاكمتهم، ثانياً: أريد أن أوجه رسالة إلى الإخوان العراقيين بكافة طوائفهم، عليهم أن يتحدوا وعليهم أن يجتهدوا إلى طرد هذا الصهيوني (جاي غارنر) والمعارضة العراقية التي جلبوها من الخارج.

فيروز زياني: شكراً لك أخي بشير، الآن إلى عبد العظيم مسبان وهو عراقي يتحدث إلينا من السويد، أُسعدتَ مساءً عبد العظيم تفضل.

عبد العظيم مسبان: أُسعدتِ مساءً يا أخت، الحقيقة أود أن أتحدث بهذا الخصوص، وبالبداية أشير إلى أنه موضوع استسلام القادة السابقين من السلطة العراقية السابقة في.. في حقيقة الأمر هي حقيقة مفروضة نتيجة انتصار الأميركان في العراق، هذا من ناحية فكل منتصر سيتمتع بهذا الحق أي حق محاكمة المهزوم، وفي رأيي بالنسبة إلى طارق عزيز، مثل ما هو معروف أنه يمثل التكنوقراط اللي موجودة بالقيادة العراقية، وهو لا يمثل يعني سلطة، يعني لا يمثل واحد من القادة الذين.. لا أتصور أنه ارتكب يعني..

فيروز زياني [مقاطعةً]: لكن هناك بعض المسؤولين الأميركيين.

عبد العظيم مسبان: جرائم في حق الشعب العراقي.. نعم؟

فيروز زياني [مقاطعةً]: اعذرني في مقاطعتك، بعض المسؤولين الأميركيين يتحدثون عن محاكمته كمجرم حرب على جرائم ارتكبت في الكويت وإيران، وحتى ضد بعض العراقيين، ما رأيك في ذلك؟

عبد العظيم مسبان: في الحقيقة أنا شخصياً لا أملك ولا يحق لي أن أتصور..

أو أتحدث بأدلة، فإذا كانت هناك أدلة فبالإمكان إبرازها في محاكم إن كانت شرعية وإن كانت المحاكم محاكم عراقية في داخل العراق ووفق القضاء العراقي، ففي تصوري بإمكان أي مواطن عراقي أن يبرز هذه الأدلة، هذا من ناحية.

من ناحية أخرى أنا أدعو الشعوب العربية بالتمهل قليلاً مع الكويتيين، أرى أحياناً فيه هجومات كثيرة على الشعب الكويتي، الشعب الكويتي عانى الكثير، وأنا كعراقي أود أن انتهز هذه الفرصة لدعوة الإخوة العرب، للتخفيف من الضغط على الإخوة الكويتيين فهم عانوا، وحتى إن كانت ردة فعل يعني 12 سنة قد لا تكفي يعني لإعادة التوازن للمجتمع العربي، وأتمنى على الإخوان بدل التصريحات النارية و.. و.. لكي نكون أكثر منطقيين لكي نكون أكثر واقعيين، العراق الآن في مرحلة نتمنى أن تكون مرحلة خير ومرحلة بناء ومرحلة تطور للمجتمع العربي لدراسة أسباب الهزائم، لماذا ننهزم إحنا، يعني قبل قليل أحد الإخوة المشاركين يدعو إلى العرب هم انتصروا والعرب حرروا وقاموا بفتح العالم من أسبانيا إلى.. إلى الصين، ونتحدث عن التاريخ القديم، في حين ننسى واقعنا الآن نحن منهزمون دائماً على مدى وفترة طويلة وعصر طويل، نحن فقط نتلقى الهزائم، لماذا ننهزم؟ لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة؟

أنا في رأيي أن السبب البسيط هو أننا لا نواجه أسباب الهزائم، لا نبحث نحن.. نحن نجد هنا في أوروبا أنهم يبحثون عن أبسط المشاكل التي تخص بلدية صغيرة يجلسون لمدة ثلاثة أربعة أيام لكي يناقشوا مشكلة بسيطة، ونحن نتعرض لهزائم في بلدان كاملة وبلدان كاملة مثل العراق يحتل و.. ويأتي الأميركان ليقولوا لنا: نحن محررون ويريدون أن يغيروا النظام ويغيروا القانون ويغيروا كل.. كل ما موجود في العراق ونحن لا نبحث هذا الموضوع بشكل جدي يعني و..

فيروز زياني: شكراً لك.. شكراً لك أخي عبد العظيم على هذه المشاركة، الآن إلى إبراهيم عجيب من سوريا، مساء الخير الأخ إبراهيم.

إبراهيم عجيب: مساء الخير أخت فيروز.. مساء الخير أخت فيروز.

فيروز زياني: مساء النور، تفضل.

إبراهيم عجيب: بالنسبة للعراق أنا برأيي.. بالنسبة للعراق أنا برأيي كلها كانت خيانة، وبالنسبة لمحمد سعيد الصحاف أنا برأيي كان ضحية للموضوع، لأنه كان عم يصرح بشيء مثل ما عم يتلقى من تعليمات من القيادة تبعه وصار ملعوب عليه، وبالنسبة مثلاً جورج بوش عم يصرح.. جورج بوش عم يصرح إنه صدام حسين يمكن يكون قتل أو كذا أو إشارات من ها النوع، ليش ما بينظروه على الشاشة أو وبيشوفوا جثته وينه؟

فيروز زياني: وماذا عن محاكمة المسؤولين العراقيين ماذا ترى فيها؟ هل لنا أن نعرف رأيك؟

إبراهيم عجيب: أنا برأيي شغلة المحاكمة كلاتها شغلة هيك أسلوب وشغلات يعني عاملين مرفوع على المواطنين إنه تسلم حاله فلان ويسلم حاله علان، وين القيادة العراقية كلايتها؟ وشكراً إلك.

فيروز زياني: شكراً أخي إبراهيم، الآن إلى محمد محمود من فلسطين مساء الخير أخي محمد.

محمد محمود: مساء.. مساء الخير أخت فيروز. أنا بأعتقد إنه بالنسبة للمحاكمة لا يحق لمجرم أن يعاقب مناضل يدافع عن وطنه، وطبعاً هذه محاكمة ظالمة وغير عادلة، والذي يجب أن يحاكم اللي هم مجرمين الحرب في أميركا رامسفيلد أمثال رامسفيلد التي زود العراق بأسلحة دمار شامل لكي يضرب الأكراد، ورغم أننا ضد دخول صدام حسين إلى الكويت وضد دخوله.. وضد حربه مع إيران، وضد ضربه للأكراد إلا أن صدام حسين الوحيد الذي أرعب شارون وأرعب اليهود، وأتمنى على كل من يسمعنا من عرب ومسلمين وكل المشاركين أن يكون اشتراكهم في هذا المنبر أن يكون منبر للتآخي والمحبة، وتحية إلى جميع الشعوب العربية.

كما أوجه رسالة لكل الزعماء العرب، والله لا نرضى لكم الذلة مهما كنتم، وأنتم بالنسبة لنا تمثلون شعوبكم، ونتمنى عليكم أن لا تسمحوا بهذه المحاكمة وألا يذل هؤلاء القادة الشرفاء الذين كانوا يدافعون عن الأمة العربية والإسلامية، وتحية إلى كل الشعوب، تحية إلى الشعب الكويتي والعراقي والسعودي والمصري وجميع الشعوب العربية، وإن شاء الله النصر قريب، إن شاء الله النصر قريب بإذن الله، تحية لك أخت فيروز، وتحية إلى جميع شهداء العراق والأمة العربية والإسلامية.

فيروز زياني: تحية متبادلة أخي محمد، شكراً جزيلاً لك.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: ننتقل الآن مباشرة إلى سوريا، ومعنا من هناك محمد السفاف أُسعدتَ مساءً محمد.

محمد السفاف: يسعد مساكي، آلو.

فيروز زياني: نعم، أخي محمد تفضل.

محمد السفاف: آلو.

فيروز زياني: أخي محمد نحن في الاستماع لسنا نعلم إن كنت تسمع جيداً صوتنا. يبدو أن الأخ محمد ليس في الاستماع ننتقل ربما لبعض المشاركات التي وصلتنا بالبريد الإلكتروني قبل بداية هذه الحلقة، هذه المشاركة في الحقيقة من مجموعة من الطلبة العراقيين من موسكو يقولون فيها: نعم استباحتنا الدبابات، وكذلك استباحتنا الكاميرات، نعم دخل الغزاة أرض العراق، ودخل المصورون بيوتنا، قابلنا الغزاة بالبطولة، وركزت الكاميرات على بطولة السلب والنهب، نحن جميعاً عراقيون لا يفرقنا كل ما تبثه وسائل الإعلام.

هذا فاكس أو رسالة الكترونية أخرى جاءتنا من مشاهد وهو فرنسي في الحقيقة كتب رسالته باللغة الفرنسية واسمه (جاك دولسن) أترجم أهم ما جاء فيها يقول: أنا ضد الحرب في العراق، وأريد من كل المسلمين أن يكونوا متحدين في هذه الفترة الصعبة، يجب قبل كل شيء محاربة الأميركيين اقتصادياً وهذا بالتوقف عن شراء المشتريات الأميركية والتركيز على المشتريات المصنعة في الدول المسلمة، لأن قوة المال هي القوة رقم واحد بالنسبة للأميركيين وستكون نقطة الضعف بالنسبة لهم، وستكون البداية أيضاً بعدها تأتي الحرب الثقافية السياسية الإعلامية ستكون هي آخر حرب وستكون النهاية بالنسبة للأميركيين وبالنسبة للحرب بالأسلحة ستكون أسهل بعد ذلك، ويشكر طبعاً إدارة أو يشكر القناة، شكراً جزيلاً لك جاك دولسن وهو مشاهد فرنسي يتابع قناة (الجزيرة) ويسرنا طبعاً أن يكون لنا متابعين في كل أقطار العالم من عرب أو أجانب.

معنا أيضاً رسالة أخرى وهي بالإنجليزية من أمل أياد الأسدي تقول اسمي أمل، هناك موضوع منسي منذ عدة سنوات وهو خاص بموضوع الأسرى العراقيين في حرب إيران، زوجي -تقول- مفقود في الحرب العراقية الإيرانية منذ سنة 82 وتتمنى طبعاً أن يتم التطرق لهذا الموضوع.

نأخذ رسالة أخرى أيضاً من عبد الوارث يقول: يريد أن أسأل: هل يقبل الشعب الأميركي أن.. أن ينصب عليه حاكم مدني أو عسكري من قبل أي دولة إسلامية أو غير إسلامية؟ الجواب: لا طبعاً، فكيف للمعارضة وأي إنسان حر أن يقبل ذلك؟ ومن يقبل ذلك فهو عميل 100%، أما ديمقراطية أميركا فهي كذبة كبيرة، وهذه الرسالة طبعاً من عبد الوارث التي وصلت للمنبر.

الآن ننتقل ربما للمكالمات نعود إليها، معنا الآن من الكويت علي الشمري، أسعدت مساءً علي تفضل.

علي الشمري: مساء الخير.

فيروز زياني: أهلين.

علي الشمري: مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور علي تفضل.

علي الشمري: أنا (...) من بعض الاتصالات اللي يتصلوا من.. في الدول العربية، يعني الشعب العراقي هو الشعب الوحيد الذي.

فيروز زياني: علي.. علي نعتذر.. نعتذر لرداءة الصوت من المصدر، نتمنى أن تعاود الاتصال بنا، سنرحب -طبعاً- باتصالك، ننتقل الآن إلى إيلي أبو سليمان وهو لبناني مقيم في السويد، أسعدت مساءً إيلي، تفضل.

إيلي أبو سليمان: آلو.

فيروز زياني: نعم إيلي.

إيلي أبو سليمان: بس أنا بدي أقول شغلة يعني إحنا عندنا مثل بلبنان بيقول: "دود الخل منه فيه" فبالنسبة لكل اللي بيلوموا الأجنبي أو بيلوموا أميركا أو بيلوموا فرنسا أو بيلوموا مين ما كان، يحاولوا اليوم إذا بتطلعي تكوين العراق يفهم يصير الخلاف مبدئياً، بتلاحظي إنه تقريباً مسجل بكل الدول العربية، فقبل ما نلوم حداً، أنا برأيي إنه خليهم يتحدوا قبل ويقرروا شو بدهم يعملوا، لأنه إذا بتنظري للعراق من سنة 80 كان أول دولة عربية ممحي منها الأمية كلياً، يعني كل إنسان أو زعيم مرق على.. على.. على الحكم كان بوده إنه يعمل شيء منيح، والله كيف تغيرت السياسة، هذا شيء بيرجع للشعب العراقي.

بس يا اللي أنا بدي أقوله بالنسبة لسؤالك كمان بالنسبة للمحاكمة أو غير المحاكمة، فمن المفروض إنه كأنه الشعوب العربية مخدرة عاطينهم مورفين يعني ما حدا بيحكي كلمة، ما حدا بيقول إنه ها الشيء لازم يصير أو ما لازم يصير، أو إذا بده يتحاكموا على القليل إنه يكونوا يتحاكموا على.. على أسس الأمم المتحدة، فيه بعض.. مثل ما انذكر إنه اللي سلم حاله هذا بيكون نوع من الأسير يحاكم على أساس تسلمه.

فيروز زياني: لكن هل تعتقد فعلاً إيلي أنه ستتم محاكمتهم على أسس.. أسس الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وهذه الحرب في حد ذاتها تفتقر لأي مصداقية وشرعية؟

إيلي أبو سليمان: هلا أنا بأفهم كلامك، ولكن تفتقد لمصداقيتها من ناحية شو؟ من ناحية إنه مين جلب الأميركان للعراق؟ يعني مش أهل العراق اللي بيقولوا إنه هم معارضة، بدل ما إنه يشتغلوا داخلياً يعني، وكانوا يقدروا يعملوا شيء، من الأفضل إنه ما يصير فيه فريق تالت، فهايدي هي الموضوعية اليوم هي اللي بتؤثر على كل.. كل الأمور يا اللي بدها تصير بها الأشخاص اللي كانوا حكام مبدئياً وهم يعتبروا إنه أشخاص عراقيين يعني.

فيروز زياني: شكراً لك إيلي، الآن إلى أزهري صادق من السودان، مساء الخير أخي أزهري، تفضل.

أزهري الصادق: عليكم السلام ورحمة الله.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

أزهري الصادق: تحية أهني ناس (الجزيرة) بالمتابعة الدقيقة لأخبار العراق وأخرج.. أخرج عليكي في الموضوع طوالي، بالنسبة للمحاكمة، أميركا مين اللي أعطاها الحق إنها تحاكم مثل هؤلاء؟ دول أبطال كويس، وهي أميركا لما بتحاكم مين اللي بيحاكم الأميركان؟ مين اللي بيحاكم شارون؟ ومين اللي بيحاكم بوش والعمايل اللي بيعملوها؟ هؤلاء.. الشعب العراقي شعب بريء ما عنده يعني.. شعب بريء شديد كويس. جنوا عليه ودخلوا بلده والحين يجوا يحاكموا أبطاله؟!! هذا غير حقيقي، أنا بأعتقد إنه يعني بوش يستحق هو ذاته المحاكمة وشكرا جزيلاً.

فيروز زياني: شكراً لك أخي أزهري، الآن إلى أحمد عبد الكريم وهو يتصل بنا من بريطانيا، أُسعدتَ مساءً احمد، مساء الخير، تفضل.

أحمد عبد الكريم: مساء الخير.

فيروز زياني: تفضل.

أحمد عبد الكريم: طبعاً أنا أولاً هذا الموضوع موضوع جداً مهم للشعب العراقي ومهم لقضيتنا إحنا حقيقة العراقيين، ويُرجى التركيز على.. على.. على الصوت العراقي وعلى.. وعلى الناس العراقيين اللي يتصلون، أخت فيروز..

فيروز زياني: ومن خلالك نتمنى أن نتعرف على وجهة.. نعم.

أحمد عبد الكريم: أتمنى، فيه.. فيه.. فيه نقطة كتير مهمة وأساسية، يعني.. يعرفها جميع العالم وخاصة الناس في الوطن العربي، هؤلاء الـ55 اللي قدمتهم حقيقة أميركا قدمت أسماءهم، أميركا تعتبر منصفة بحق الـ55 لأن هادولا جداً قليل بحق.. وهناك أعداد بالمئات قاموا بذبح الشعب العراقي، هاي نقطة.

نقطة أخرى: صدام حسين وطارق عزيز يعتبرون هُمَّ أهم شخصين دمروا الشعب العراقي تدمير حقيقي، وأنا أنصح من (منبر الجزيرة) الإخوة المسيحيين في العراق أن يدافعون عن شخص جلاد وعن شخص أداة بيد النظام مثل طارق عزيز، هاي نقطة.

نقطة أخرى: هناك ناس آخرين لم تذكرهم القوات الأميركية ولم تذكرهم الناس العراقيين اللي أعطوا هذه الأسماء وهم جميع المحافظين، العراق فيه 18 محافظة، فيروز، جميع المحافظين اللي كانوا في حكم صدام حسين يقدَّمون للمحاكمة، جميع أمناء.. مدراء الأمن اللي اشتغلوا في زمن صدام حسين يقدمون..

فيروز زياني [مقاطعة]: وكيف ترى.. نعم أحمد.. كيف ترى محاكمتهم هل تتم.. أو معاملتهم حتى قبل المحاكمة هل تتم معاملتهم كأسرى حرب أم كمجرمي حرب باعتقادك كيف تكون؟ كيف تتصورها؟

أحمد عبد الكريم: فيروز، أنت قبل.. قبل شوية تكلمتي كلام جداً دقيق إنه تفضلت حضرتك تقولين إنه فيه ناس كانوا مجرمي حرب في الكويت أو في إيران، مجرمي الحرب في الكويت وفي إيران -فيروز- هُمَّ القادة العسكريين مثل: علي حسن المجيد، حسين كامل، أيادي فتيح الراوي، صلاح الدين.. فيه قادة عسكريين حقيقيين قادة الحرس الجمهوري سبعاوي إبراهيم الحسن كان في ذلك الوقت مدير مخابرات، وطوبان الحسن كان.. علي حسن المجيد، عبد العزيز صالح النعمان. فيه أسماء كثيرة قاموا بعمليات بحق إيران وبحق الكويت، لكن اللي.. اللي بطشوا بالشعب العراقي هم هادول.. هؤلاء الآن اللي مقدميهم 55 وفيه ناس كثيرين أختي قاموا بذبح الشعب العراقي، أنا أستغرب لناس إنه يدافعون عن طارق عزيز أو يدافعون عن أنه أميركا ليش.. ليش تنصب محاكم، هو الظالم شو يتوقع؟ هذه..

فيروز زياني[مقاطعةً]: شكراً لك أحمد هذا رأيك طبعاً ونحن نحترمه ونأخذ رأي شخص آخر هو حسن الحسن ويتصل بنا من السويد، أُسعدتَ مساءً حسن، تفضل..

حسن الحسن: آلو. مرحباً.

فيروز زياني: أهلين.

حسن الحسن: يا أختي أنا.. أنا من (الطامشلي) من سوريا..

فيروز زياني: آه تفضل أخ حسن.

حسن الحسن: وأنا كردي الأصل، وأخي استشهد في بغداد، وأرجو من قناة (الجزيرة) ومن جميع القنوات عندما يقولون الاستشهاديين إنهم جميعهم ليسوا عرب، بل هناك من ماليزيا، وهناك أنا كردي ابن كردي وجدي أبو أمي مات في حرب فلسطين استشهد بالـ48، تسمعيني أختي؟

فيروز زياني: نعم أسمعك حسن.

حسن الحسن: يا أختي، فأتمنى العرب الذين يهاجمون الأكراد، نحن قوميون ونحن إسلاميون، ونحن نحب الأوطان الذي عشنا بها، ونحن ليس كما يظن البعض بنا، وأرجو.. أرجو منكم أن.. أن تشددوا على هذه النقطة وأن تعرفوا من الاستشهاديين الذي ذهبوا، إنهم ليسوا عرب فقط، أنتم تضيعون حق الإسلام للآخرين، نحن لا نريد أن نقول لكم هذا لكي نفخر بإبننا أو شيء، لأ نحن لا نريد هذا، ولكن نريد.. نريد..

فيروز زياني [مقاطعة]: ونحن نشكر لك حسن.. نعم أشكرك حسن جزيل الشكر على هذا التوضيح وسوف نأخذ بعين الاعتبار ملاحظتك هذه، الآن إلى الجزائر ومعنا من هناك سامية، مساء الخير سامية تفضلي.

سامية: آلو.

فيروز زياني: نعم سامية.

سامية: آلو، مساء النور.

فيروز زياني: مساء الخير.

سامية: أتكلم من الجزائر أختي.

فيروز زياني: تفضلي.

سامية: والله العظيم إحنا الصدمة ما.. يعني ما خلتنا نستوعب الشيء اللي صار هناك ببغداد، بصراحة.. بصراحة هي حرب قادرة (...) ونقول يعني كلمتي ما إنه.. من هو هي أميركا حتى.. حتى هي تحاكم.. تحاكم يعني في العراق؟ من هو يحاكم اللي قصف ملجأ العامرية في حرب الخليج الأولى، يعني التانية أقصد. المحاكم..

فيروز زياني[مقاطعة]: إذن أنت ترين سامية أن مثل هذه المحاكمات لا يجب أن تتم، هل لنا أن نتعرف على وجهة نظرك بشيء من التدقيق سامية؟

سامية: والله العظيم يعني ... قاعدين دايخين يعني ما.. ما قدرنا نستوعب هذا الشيء اللي بدأ يصير، بس شيء نحب نقول نصيحة للإخوان الأشقاء العراقيين يكونوا يعني فطنين للحيلة اللي.. اللي بده يحاول.. اللي هم يحاولوا يستعملوها المستعمرين الجُدد للعراق، يعني إحنا الجزائريين سبقنا استعمار، بس الحمد لله حاربناه وحاربناه بشجاعة وعرفنا شنو هو الاستعمار الخارجي.

أما الشيء الثاني أنصح الجيران اللي هم الكويت و.. وكذا يكونوا.. إحنا.. إحنا الجزائر إذا.. إذا بكره.. بكره يصير استعمار على المغرب وعلى تونس مستحيل نسكت مستحيل بأن تستعمر..

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً لك سامية، ننتقل الآن إلى أحمد الداوي نبقى في الجزائر أحمد، أُسعدتَ مساءً، تفضل.

أحمد الداوي: مساء الخير، تحياتي للجميع وخاصة إلى عُمَّال (الجزيرة) نشكركم على البرنامج الجميل والطيب جداً. على كلٍ باختصار أقول هذه الكلمات فقط، هو عصر الجبابرة، أصوات الجبابرة ملأت الأصقاع فارتعد الليل وخجل النهار، الشرفاء تجرعوا الأوجاع وصمتوا صمت قبور ولم يحضروا الحفار، هواة التملق والانصياع ابتسموا ومدوا الرقاب للأشرار، انقذوا عراق التاريخ عراق الحضارة، عراق الشهامة، صاح الضعفاء ضاعت الصيحة وسط ضجيج الطائرات الحربية، غرق كلام العقلاء في مياه الخليج مثقل ببوارج الموت والدمار، هذا الزمن (الطاهي ...) العرب ضد أرض العرب عراق الصمود على مشارف الذبح وأعراب الخنوع يُقبلِّون السكين، يتأوه عراق الصبر من فرط حصار ضرب ويتأوه الشعراء للحديث غايب، بحور الشعر استسلمت لجيش الحب والغرام، يدق الجبابرة طبول الحرب فتعلو أصوات المطربين والمغنيين محملة بلواهج العشق والمواعيد، يا عراق الأصالة لا تنادي فقد ماتت أمة العرب، أحاسيس الغنى قتلت فيها أحاسيس الانتماء.

يلتف الجبابرة حول خرائط الحرب يُثار عبيد الشهوة نحو موائد الأكل والشرب، يا سعد من يقود أمة؟ أما بعد يا سعد هل الأمر يحتاج إلى زلزال هو راج؟

أختي على كلٍ باختصار أقول فقط: ضُرب العراق لسببين.

أولاً: كما قالت أميركا لأسلحة الدمار الشامل.

وثانياً: مخاوف بعض الدول المجاورة له.

الحمد لله يعني لم.. العراق لم يتجه بعد الـ91 لأي دولة عربية.

وثانياً: لم نجد أسلحة الدمار الشامل لحد الآن، فنقول نظام صدام لا نقول إنه عادل، وإنما كل الدول حتى أميركا فيها السجناء، فيها من قتَّلهم بوش، لكن أقول: فيقوا يا عرب أفيقوا، وشكراً لكم جميعاً وإلى اللقاء.

فيروز زياني: شكراً لك أخي أحمد، الآن إلى عبد الله الوشاحي من سلطنة عُمان، أُسعدت مساءً عبد الله..

عبد الله الوشاحي: مساء الخير وكيف الصحة؟ تمام؟

فيروز زياني: الحمد لله، تفضل.

عبد الله الوشاحي: أخي ممكن أنقل كلمة للشعب العراقي فقط، يا أخي الأمور جاءت إلى الحد النهائي نهائياً، أتى الدور عليكم أنتم السابقون ونحن اللاحقون، نحن الشعب العربي الذي لن يقول كلمة أبداً في وجه أميركا، هذا هو الطاغية، هذا هو الديكتاتوري صدام حسين هو اللي وقف في وجه أميركا وقال: لا، لا للاستعمار، لا للاحتلال، لا.. إذن ماذا نحكي نحن، ماذا نتكلم؟ نقول لأميركا تعالوا استحلونها، أميركا تعالوا أخذوا تاني احتياطي نفط في العالم؟ ماذا نتكلم بوجه شعب العربي نهائياً؟ ماذا نقول؟ نقول لأميركا: تعالوا استحلوا وخذوا أموالنا وشعبنا وأطفالنا ودمروا نسائنا؟!! تعالوا.. ماذا نقول للشعب العربي الذي صمد؟ ماذا نقول للأميركان؟ ok ديكتاتوري ما فيه مشكلة أبداً، يعني ديكتاتوري صدام حسين ok، يعني الكل اتفقوا على (...) ديكتاتورية شعب الأميركان أو الأميركي رامسفيلد مين اللي قال كلينتون، بوش، مين اللي قال؟ يعني تكلموا يتكلمون الآن عن شعب.. عن.. عن حرب إيران وعن حرب العراق، ما يتكلمون عن تدمير الشعب العراقي بيوت دمرت، أطفال.. أطفال.. أطفال ماتوا، يعني قد ماتوا أطفالاً يعني توقعوا الآن أطفالي.. أطفال العالم ككل أطفال العرب بشكل عام، ماتوا أطفال، ماذا نقول عن الشعب العراقي؟ الشعب العراقي..

فيروز زياني [مقاطعة]: شكراً لك.. شكراً لك أخي عبد الله، الآن إلى مصر ومعنا من هناك محمد أبو جهاد، أُسعدت مساءً أخي محمد.

محمد أبو جهاد: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

محمد أبو جهاد: إزيك.. وكيفك فيروز؟

فيروز زياني: الحمد لله.

محمد أبو جهاد: بالنسبة حضرتك لقضية اللي بنتكلم فيها المحاكمة و.. وخلافه، اتركوا الناس دي تتحاكم، اتركوهم يذوقوا مما أذاقوا الشعب العراقي منه، أكتر من 30 سنة بيستعبدوا الشعب صدام وطارق عزيز وخلافه، عملوا أيه للأمة؟ عملوا أيه للوطنية وللعروبة غير التماثيل اللي.. اللي نصبوها لنفسهم في الشوارع وتركوا الشعب العراقي يعبدهم طوال 30 عام، أنا فيه رسالة لكل الحكام العرب، رسالة لكل الحكام العرب اللي تماثيلهم ملأت كل شارع وحارة، تماثيلهم ملأت جدران الدول إن اللي النهارده بيصفقوا لكم وبالروح وبالدم وهذا الطنين الذي نسمعه من الشعوب إن هؤلاء هم الذين سيُسقطون هذه التماثيل، اصحو أيها الشعوب العربية، كفانا.. كفانا هتافاً بالروح والدم، والعاقل أيها الحكام من اتعظ بغيره، بالأمس القريب كانوا يقولون لصدام بالروح وبالدم وفي لحظة انقلبوا عليه و..

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك أخي.. شكراً لك أخي محمد وجهة نظرك وصلت طبعاً ونفسح المجال للعديد من المكالمات والوقت يداهمنا، الآن إلى يوسف الخليفة من الكويت، أُسعدت مساءً أخي يوسف.

يوسف الخليفة: مساء الخير.

فيروز زياني: أهلاً.

يوسف الخليفة: آلو.

فيروز زياني: نعم أخي يوسف نحن في الاستماع.

يوسف الخليفة: مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

يوسف الخليفة: يعني أتصور إنه 30 سنة من الديكتاتورية والعنف الذي عانى منه الشعب العراقي تحت ذل هذا النظام الطاغي أعتقد إنه أتى.. أتى الوقت الذي الشعب العراقي هو بنفسه يقوم بمحاكمة هذه الزمرة وهذه.. هذا الطاغية إن كان صدام أو إن كان طارق أو إن كان غيره من أعضاء حزب البعث. ما الفرق بين شارون عندما ارتكب مجزرة جنين، وصدام عندما ارتكب مجزرة حلابشة، الأول مجرم حرب، والثاني مجرم حرب، لا اختلاف. ولكن النقطة الأساسية يجب أن يكون الشعب العراقي هو نفسه بنفسه الذي يحاكم هذه الزمرة الطاغية.

فيروز زياني: إذن أنت تعترض على محاكمتهم من قبل الأميركيين وتفضل أن تكون من قبل العراقيين أنفسهم؟

يوسف الخليفة: أكيد لأن هذا.. هذه المسألة تخص الشعب العراقي نفسه والشعب العراقي في الداخل هو الذي عانى لمدة 30 سنة من هذا النظام الطاغي، فهو الوحيد وهو المسؤول عن محاكمة هذا النظام الطاغي، هذا أنا أتصوره.

فيروز زياني: شكراً.. شكراً لك أخي يوسف، في الحقيقة معنا دقيقة واحدة نخصصها للأخ محمد عثمان من بريطانيا، أُسعدت مساءً أخي محمد وتفضل.

محمد عثمان: أهلاً وسهلاً أختي العزيزة ممكن تنطيني شوية فرصة، ولو نص دقيقة، مو دقيقة.

فيروز زياني: تفضل.

محمد عثمان: أنا أقول أنا عراقي، إحنا معذبين، تعذبنا من ظلم هذا الطاغي المجرم، الذي عذب شعبنا، تقولين أنه يحاكمون، أعطينا إياهم إنا.. إحنا العراقيين، إذا لقيتي وصلة بهم من صدام ومن أتباعه أحياء، فليسقط حزب البعث، وليسقط جميع من الذي ساعدوا صدام، بقتلنا وعذابنا وليحيا.. وليحيا شعب الكويت وشعب العراق يداً بيد إن شاء الله بعون الله تعالى.

فيروز زياني: شكراً لك أخي محمد، كنت أتمنى أن أعطيك وأفسح لك المجال طبعاً، لكن الوقت يداهمنا.

في نهاية هذه الحلقة نشكر كل من هاتفنا وكل من بعث إلينا برسائل عبر البريد الإلكتروني أو عبر الفاكس، شكراً جزيلاً لكم، وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة