د. منصور البنداقو   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)

ضيف الحلقة:

د. منصور البنداقو: طبيب وجراح

تاريخ الحلقة:

31/05/2002

- نشأته وتخصصه في مجال الطب
- سفره إلى كندا وبراعته في جراحة التجميل وإعادة البناء

- جراحة التجميل والتزام البنداقو الديني

- العلاقة الوثيقة بين جراحة التجميل والفن عند البنداقو

- العائلة وما تمثله للبنداقو

منصور البنداقو
المعلق: مدينة المال والأعمال، العاصمة الاقتصادية لكندا مركز من أفضل جامعات أميركا الشمالية (ترونتو) جاء من بلد المختار من ليبيا إلى سكاربروه ضاحية من ضواحي ترونتو، اسم لمع بين أفضل وأنجح أطباء أميركا الشمالية بكل إرادة والتزام وبعد جهد ومثابرة استطاع أن يجعل مشرط الجراحة بين أنامله كريشة بين أنامل فنان، إنه جراح التجميل الدكتور منصور البنداقو.

نشأته وتخصصه في مجال الطب

د. منصور البنداقو: أنا ولدت في مدينة طرابس الغرب بليبيا سنة 1958، وعائلتي نزحت من مدينة مسراطة وهي في غرب ليبيا تبعد حوالي 110 كيلو متر، وتقع قريبة على الساحل، مصدر الحياة في تلك المدينة هي كانت تعتمد على زراعة الزيتون والحبوب، وكانت زراعة موسمية وهذا مما دفع البعض للتفكير في مصادر أخرى للرزق والحياة، ومن بينهم كانت أسرتي، فرأت أنها لكي توفر مصدر الحياة أو سبل والعيش لنا والدي وأسرتي قرروا الانتقال إلى مدينة طرابلس وفي ذلك الوقت هي تعتبر أكبر.. أكبر المدن في البلد، كما تعرفون إلى حد ما ليبيا كانت تحت الاحتلال الإيطالي ثم كانت تحت التبعية، وبدأت يعني تكبر فكان هناك الحاجة إلى ناس للاشتغال في مجال البناء، فها اللي بدأ والدي يشتغل فيه اللي هي حرفة البناء وكان يعني ماهر يعني جداً في صنعته، لازالت الآن في طرابلس بعض المباني التي أراها وأزورها اللي هي بناها والدي يعني بعض المدارس، بعض المساكن وأنا أعتز بها طبعاً، والدي اشتغل يعني شغل كتير، وبذل مجهود كتير لكي يوفر لنا سبل العيش لأنه رأى أنه.. يعني يريد أن يوفر لنا الفرصة التي لم تسنح له لربما، وهذا جعل هناك علاقة قوية وطيدة بيننا وبينه، على الأخص أنا أتكلم على نفسي، علاقتي كانت به وطيدة، لأني أكن له كثير من الاحترام وأعتقد ما هو عمل في ذلك الوقت وفي تلك الظروف ممكن أن يستحيل أو يصعب علي أنا في الوقت الحالي أن أقدم ما قدمه لأسرتي ومما دفعني لكي أبذل أقصى ما في جهدي لكي أكون ناجحاً، يعني الفشل لم يكن لي خيار، لأنني لكي أكرم هذا المجهود الجبار الذي كان يقوم به.

المعلق: كان الدكتور منصور البنداقو يسعى دوماً إلى الأفضل، أخذ الحياة على محمل الجد منذ طفولته، أحب العلم وعزم على متابعة تحصيله العلمي، بما أنه يفضل أن يرى نتيجة أعماله مباشرة وتأثيرها على من يتعامل معها، أصبحت الرؤية واضحة أمام ناظريه، ما دفعه على اختيار التخصص في مجال الطب، لينال أعلى الدرجات ويستحق شهادات الشرف والتقدير.

د. منصور البنداقو: النظرة أو الأمر الذي كان واضح في نفسي أنني كنت أريد أتعامل مع الناس، مع البشر، لا أريد أن أجلس في المكتب وأتعامل مع آلة حاسبة أو كذا، أريد أن أتعامل مع الشيء الذي يعطيني.. يعطيني نوع من رد الفعل، سواء إيجابي أو سلبي، ولكن هذا ما كنت أريد، فالتحقت بكلية الطب جامعة الفاتح بطرابلس الغرب، الكلية كانت في بدايتها، ولكن كانت بدايتها جيدة وقوية، أتذكر العميد –رحمه الله- الدكتور زواوي بذل مجهود جبار وأتيحت له الحقيقة الإمكانيات من الجامعة في ذلك الوقت، لبناء كلية قوية جداً، الكلية التي كانت لها علاقات جيدة مع جامعات المملكة المتحدة البريطانية، وكندا والولايات المتحدة، وأوروبا، فكانوا في ذلك الوقت.. أتذكر كانوا يأتون الأساتذة من جميع هذه الجامعات، للتدريس بمعدل كل أسبوعين وأيضاً حتى الامتحانات أتذكر أنها كانت تأتي في أظرف مغلقة من.. من أوروبا، يعني أنا شاهدتها بنفسي، هذا ليس.. فكان هذا أعطانا الحقيقة دفعة قوية وأعطانا ثقة بنفسنا و شعرنا أننا نحن كأي.. ليس فرق بيننا وبين أي خريج آخر بكلية أخرى، على كل حال تدرج الأمر إلى أن تخرجت والحمد لله في ديسمبر 81 بدرجة الشرف، ولكن الأمر المحزن طبعاً للأسف أن والدي في ذلك الوقت انتقل إلى رحمة الله، وأنا كنت في سنة رابعة طب، فالأمر طبعاً حز في نفسي، لأنه لم ير ثمرة جهوده، ولكن مع هذا، هذا الأمر طبعاً لم يثنيني عن عزمي على مواصلة كفاحي في هذا الأمر وأردت أنني أن أكافئه على هذا المجهود، حتى يومنا هذا يعني دائماً أتذكر ما هو فعله في سبيلي وأسرتي عموماً، يعني كان هذا دافع ليعطيني الحافز لكي أكمل مشواري في هذا المجال.

[فاصل إعلاني]

سفره إلى كندا وبراعته في جراحة التجميل وإعادة البناء

المعلق: وفي مدينة ترونتو جامعة عريقة حملت اسم المدينة، وتعتبر من أعرق جامعات أميركا الشمالية، لها باع طويل في الطب وفيها تم اكتشاف الإنسولين وأهم الأدوية والعقاقير الطبية، كما أجريت فيها أولى عمليات زراعة القلب والرئتين بالإضافة إلى تميزها بجراحات التجميل الدقيقة، حيث استقطبت كثيراً من الأشخاص للمعالجة من جميع أنحاء العالم، وتواجد الدكتور منصور البنداقو في هذه الجامعة، حيث بدأ بممارسة حياته العملية والعلمية كجراح في المستشفى وكأستاذ في الجامعة.

د. منصور البنداقو: طبعاً هنا في كندا الطبيب لا يعتبر أو لا يعامل معاملة الأخصائي إلا بعد إجراء امتحان التخصص في الكلية الملكية للجراحين وأطباء في كندا، وهو يعني أتذكر كان امتحان قاسي جداً، ولكن الحمد لله يعني ما كان فيه أي مشكل، بعد إجراء هذا الامتحان أصبحت أخصائي في جراحة التجميل وإعادة البناء وزميل للكلية الملكية الكندية للجراحين والأطباء، بعد هذه الفترة انتقلت إلى غرب كندا مرة أخرى، وأصبحت هناك أستاذ مساعد للجراحة بجامعة (سيسكاشوين) وإلى في جانب.. إلى جانب هذا كنت أيضاً يعني أخصائي أزاول جراحات.. أو أجري عملياتي في المستشفيين الكبريين في تلك المنطقة وكنت الحقيقة يعني مشغول جداً ما بين الحياة العملية كجراح وكأستاذ في الجامعة بحكم قدوم الطلبة والأطباء المتمرنين لدينا، بقيت هناك فترة حوالي أربع سنوات ثم قررت الانتقال هنا مرة أخرى إلى تزونتو وبدأت يعني الاشتغال في مستشفى (Rouge Valley Health System)، وهو مستشفى كبير إلى جانب التخصص الذي أجريه هناك، يعني نجري فيه جراحات دقيقة على الأطفال في مجال تخصصي أيضاً، وأنا الآن أيضاً بصدد العمل مع جامعة ترونتو مرة أخرى كأستاذ مساعد في الجراحة –إن شاء الله- في الآونة القريبة.

المعلق: الهجرة كلمة تتردد على لسان العديد من شباب العالم العربي، بعضهم للتحصيل العلمي والآخر هروباً من واقع صعب، رغم ذلك يتميز هؤلاء، ينجزون أعمالاً مهمة ويعتلون مناصب مرموقة ويظل الوطن بحاجة إليهم ولكن ماذا يقدمه الغرب لهم؟

د. منصور البنداقو: إن العالم المتطور أخذ أساسيات علومه من الحضارة العربية والإسلامية، ولكن أتيحت لهم ظروف أو فرص جعلتهم يرتقوا بالعلوم هذه اللي هي سواء كانت في الطب اللي هو في تخصصي أنا أو في الزراعة أو في الصناعة إلى آخره، فكانت الظروف مواتية لأنهم يرتقوا بيه مكانة عالية وتكون يعني هناك اللا نهاية لأين سيكون هذا العلم، أمر متفق عليه.

نحن في العالم التالت أو في العالم العربي بسبب أو آخر لم.. لم نتمكن، يعني وقفنا، يعني هي كلعبة كرة قدم يعني فريق أخذ الكرة بقيت لكن الآن فيه –إلى حد ما- نوع من.. من الصحة أو من الشعور أننا.. ربما نحن نكون في سباق معهم كسباق السلحفاة والأرنب ولكن يعني لربما نكون نحن يعني حظنا يعني أحسن، وليس من الشرط أننا نصل إلى نفس الدرجة، ولكن طالما أننا في السباق يبقى إحنا على الطريق السليم.

بالنسبة لنظرة العالم المتطور للعالم العربي أو لعالمنا نحن، لا أعتقد أنهم يعني ينظرون إلينا بنظرة احتقار، ولكن أعتقد إن هم نظرتهم ذكية إلينا، بحيث إن هم لازالت برغم تقدمهم –مستعدين إن هم يستفيدوا مما هو موجود في العالم العربي، مثلاً كخبرات بشرية.. إذا رأووا أنك شخص تمتلك.. لديك القدرة على المثابرة، ليست بالدرجة الأولى ذكاء أو إنك أنت يعني إنسان فوق الطبيعي، ولكن أولاً المثابرة، الالتزام، القدرة على الاستجابة، لازم أن تكون شخص يشتغل ضمن فريق، لا تكون أنت نكرة تتعامل معهم وتكون.. يعني يتقبلوك اجتماعياً إلى حد ما ويتعاملوا.. طبعاً عامل اللغة عامل مهم أيضاً وطالما أنك أنت عندك الأساس العلمي مشاركة علمية التي يمكنك إنك أنت يعني تدخل، هي كلعبة الأطفال هذه اللي هي تكون من البلاستيك اللي ترتكز على بعض، فلو أنك أنت رأووا.. يمكن أن.. أن تكون جزءً من هذا الهيكل أو من هذا الموزايك العظيم يعني فليس لديهم أي مشكلة إنك أنت تكون منهم طبعا بالذات في.. في شمال أميركا اللي هي تشمل يعني كندا وأميركا خليط من الجنسيات المختلفة، فعامل اللون أو الخلفية الثقافية ليس بمشكلة كبيرة، وأعتقد الآن هذا الأمر في أوروبا وفي كل مكان من العالم الأمر التاني إنك أنت لا تستطيع أن تتقاعس لا تستطيع أن يعني تاخد إجازة أو عطلة في ها الأمر هذا مستمر دائماً، يعني شغلك أو مجهودك اليوم يجب أن يساوي شغلك أو مجهودك أول يوم بدأت فيه في شغلك في أول يوم بدأت في التدريب بتاعك لأنك أنت لو تقاعست هناك عشرات ينتظرون في طوابير، يعني يتحينون الفرصة سواء كانوا من الناس الكنديين أو من الناس المهاجرين ليملئوا هذا الفراغ.

المعلق: يشمل هذا التخصص مجالات عدة أهمها عمليات إعادة البناء، عندما يتعرض شخص لحادث ما أو لإعادة الأعضاء المبتورة.

د. منصور البنداقو: أيضاً تشمل جراحة الوجه بمختلف أنواعها حوادث الوجه، ولكن أيضاً إلى.. إلى جانب جراحة.. جراحة الحوادث أيضاً هناك الجراحة التجميلية على الوجه، لجراحة.. لعلاج التجاعيد بمختلف الطرق، سواء عن طريق استعمال الليزر أو المواد الكيماوية أو عن طريق الجراحة بحد ذاتها، أيضاً جراحة اليدين وجراحة الأوعية الدموية الدقيقة وعادة الأعضاء المبتورة كالأصابع واليدين، فالحقيقة مجاله واسع جداً، بالنسبة هناك عامل مهم وعامل نفسي في جراحة التجميل وهو يجب التركيز عليه قبل البدء في العملية، يجب التحدث مع المريض في أكثر من مرة، لمعرفة –بالتحديد- ماذا يشكو منه المريض وماذا يعاني منه المريض، فالطبيب لا يسيطر على الموقف بحد كبير، ولكن يجب أن يعرف من المريض ما هو الجزء الذي يجب معالجته والطبيب سوف.. أو الجراح سيركز على هذه المنطقة بالذات فقط، فهو ما.. ما يريده المريض أيضاً يحاول.. تحاول كطبيب أن تصل إلى معرفة ما هو متوقع من المريض، حتى تقابل هذا التوقع وبالتالي المريض لا يصاب بخيبة أمل بعد إجراء العملية.

جراحة التجميل والتزام البنداقو الديني

المعلق: قد يضطر الدكتور منصور البنداقو إلى إجراء عمليات حرجة، لأن بعض الحالات تفرض ذلك، وقد يتعارض هذا مع التزامه الديني فكيف يتعامل مع هذا الموقف؟

د. منصور البنداقو: في الحقيقة تعاملي معها كالآتي: أنا أنظر إليها من ناحية نفسية أو سيكولوجية.. المريض عندما يأتي إليَّ ولديه مشكلة معينة مثلاً في الوجه أو في أي جزء من الجسم ويريد تغييرها أو يبقى من الواضح أنها سبب في مصدر اكتئاب نفسي أو قلق نفسي وهو يعاني منها لربما هي تكون سبب في أن هذا الشخص لا يستطيع أن ينطلق أو يزاول مهنته أو يتعامل مع الآخرين إلى آخره، فأنا أنظر إليها من هذا المنظور، ولربما أنا استعملت المبضع الجراحي لعلاج حالة نفسية، فأنا أنظر إليها من هذا الناحية، أيضاً لا ننسى أن بعض الأمور الخلقية هادية لديها أيضاً أعراض وظيفية كأن تؤثر مثلاً في التنفس في بعض مشاكل الأنف أو هيك، فأيضاً إلى جانب أن الإنسان يجري عملية تجميلية، في نفس الوقت نحن نعالج مشكلة وظيفية، فباختصار لا أعمل أي شيء أعتقد أنه فيه تعارض مع ديني أو التزامي، وبقدر الإمكان ما أعمله يكون في خلال هذا الإطار، هناك الكثير من التفاصيل لا أستطيع أن أذكرها في هذا المجال ولكن الجراحات لربما تبدو للناظر من بعيد أنها جراحات تجميلية بحتة، ولكن في الحقيقة هي جراحات تعالج مشاكل وظيفية إلى حد كبير، وبالذات مثلاً في النساء يعني لديها فوائد تعود وتغير شخصية الإنسان الحقيقة في بعض العمليات هذه عندما نعملها يأتي ذلك المريض بعد فترة وهو إنسان تغير 180 درجة، نتيجة للتأثير النفسي العميق الذي أنتجته هذه العملية عليها فلا أجد أي حرج في هذه العملية، ولكن في نفس الوقت لا أريد أن أكون أن أؤدي في هذا الأمر بصفتي رجل دين أو أي كذا، ولكن أنظر إليه من ناحية طبية بحتة.

العلاقة الوثيقة بين جراحة التجميل والفن عند البنداقو

أرى أيضاً أن هناك علاقة وثيقة جداً بين تخصص جراحة التجميل والفن، لأن جراحة التجميل هي فيها نوع من الإبداع الفني لا شك، ضمن ضوابط علمية، لأني لربما كنت تطرقت لهذا سابقاً، ليس فيها نوع من التكرار ولكن فيها نوع من الإبداع طبعاً باحترام هذه القواعد العلمية، ولكن في النهاية يعني أعطيك مثلاً أو أعطيني مثلاً لو أن هناك أي مشكلة طبية وعرضت على ثلاثة أطباء أو خمسة أطباء جراحين أخصائيين جراحة التجميل، سيقومون بحل المشكلة بطريقة مختلفة، ولكن في النهاية سيصلون إلى حل صحيح، في مزاولة مهنة الطب والجراحة تكون هناك دقة أو تدقيق أو تفاصيل للجراح عليه أن يحترمها كما يحترمها الفنان، أنا شخصياً أحب التفاصيل وأدقق فيها بدرجة كبيرة جداً جداً، وجدت في تخصص جراحة التجميل هو إكمال لهذه مثلاً الملكة الإنسانية التي هي موجودة عند البشر، فعندما ما أمسك مثلاً المشرط بالنسبة لي هو إلى حد ما كأنك.. يعني كأني مسكت ريشة أو مسكت قلم لأرسم أي لوحة، فأتعامل مع المشرط بنفس الدقة بنفس الحرص، بنفس الشفافية التي أتعامل معها لو كنت مثلاً أمام لوحة فنية، أيضاً كجراح تجميل لازم يكون عندك تقريباً ممكن أسميه البعد الرابع، لكي تتصور ماذا سيكون عليه الناتج من هذه العملية، سواء كانت عملية مثلاً على الوجه أو على اليد الفنان يستعمل عادة خياله في التعبير عما بداخله، لكي يضعه على الورق. لكن -الحمد لله -أنا يعني الله –كطبيب- أعطاني قدرة أو المعرفة، لأعرف جسم الإنسان بالتفاصيل، أعرف جسم.. مكونات جسم الإنسان، ما هو تحت الجلد من الأعصاب والأوردة والشرايين، وعندما أرسم –يعني أمزج هذا الخليط ما بين ما هو في خيالي وما هو حقيقة وواقع يعني أعرفه، فالجمع ما بين هذين الاثنين عندما أرسم أي لوحة يقارب إلى حد ما أو يجعلني أضع نوع من الحياة على هذه اللوحة، لتعظيم قدرة الخالق أيضاً في هذه الرسمات، لأنني لدي قدرة لأمزج ما بين هذين الخليطين.

العائلة وما تمثله للبنداقو

المعلق: البنداقو، اسم اشتهر بين انجح أطباء كندا، بين الجامعة والمستشفى نجاحات وعطاءات والحياة عائلة.

د. منصور البنداقو: عائلتي تتكون من أربعة أفراد، إلى جانب زوجتي عندي طفلين آية ومصطفى، عمرهم 8، 5 سنوات لا شك في أن طبيعة الحياة في كندا هنا لها تأثير على حياتنا أو واقعنا الاجتماعي زوجتي وأنا طبعاً نتناوب على نقل الأطفال للمدرسة، إلى جانب القيام بواجباتنا في الشغل، سواء في المكتب أو في المستشفى، زوجتي طبعاً تقوم بدور مهم.. إلى جانب دورها الاجتماعي في رعاية الأطفال وهو يعني أمر متكافل، الحقيقة يعي لا يقوم به شخص واحد فقط، أيضاً تقوم بدور مهم لتضمن أن الأمور في العائلة تسير بطريقة يعني تلقائية وطريقة مسهلة من أي عقبات تقوم بالإشراف على الأولاد إلى حد كبير في عملية إكمال واجباتهم اليومية، أيضاً هذا أنا أشارك فيه بجانب إيجابي أيضاً بقية الأوقات نحاول نقضيها بقدر الإمكان سواء تقضية أوقات مع الأولاد (….) في المدرسة، أو قضاء وقت ترفيهي معهم، بالنسبة لأولادي يروحوا إلى مدرسة خاصة التي.. إلى جانب دراستهم للنظام التعليمي الكندي يتعلمون اللغة العربية أيضاً والدين، لأنه يعيشوا في البلد الكندية هاي، ولكن لا.. ليس هناك أي داعي لكي يتخلوا عن ثقافتهم، سواء ثقافتهم الدينية أو ثقافتهم العربية لأنها تعطيهم نوع من الثقة بالنفس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة