تأثير تفجيرات تونس على الحوار الوطني   
الأربعاء 1434/12/25 هـ - الموافق 30/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:47 (مكة المكرمة)، 20:47 (غرينتش)

تناولت حلقة الأربعاء 30/10/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" حادث تفجير انتحاري في مدينة سوسة، ومحاولة تفجير قبر الرئيس السابق الحبيب بورقيبة بالمنستير، وأبعاد ودلالات ذلك والمستفيد من خلق هذه الأجواء تزامنا مع مؤتمر الحوار الوطني.

واستضافت الحلقة كلا من أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة التونسية المولدي الأحمر، والأستاذ المحاضر بجامعة السوربون محمد هنيد.

وأبان الأحمر أن "الإرهاب" تدرج من مهاجمة السياسيين إلى استهداف رجال الأمن، والآن يحاول استهداف الاقتصاد الوطني.

بينما أكد هنيد أن تونس دولة طاردة للإرهاب، مشيرا إلى وجود "أياد" خفية تتقاطع مع جهات داخلية بهدف إحداث شلل بالبلاد.

وأوضح الأحمر أن الشرطة لا تملك حتى الآن المعلومات التي يمكن أن تقدمها للشعب عن هذه الحوادث، حيث نسمع أخبارا بين الفينة والأخرى عن تفكيك "خلايا" وغيرها ولكن دون تقديم المعلومة الكاملة للشعب، مشيرا إلى أن "الإرهاب" لا يكون فعالا إلا إذا وجد بيئة صالحة، ودعما لوجستيا مناسبا.

وأشار هنيد إلى أن كل العمليات "الإرهابية" التي حدثت بعد الثورة لها توقيتات مريبة جدا، رغم تأكيده بأنها عمليات صغيرة جدا ولكنها تلقي تضخيما إعلاميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة