الميدان الافتراضي   
الأحد 1432/7/25 هـ - الموافق 26/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)

- الحاسوب والعالم الافتراضي
- المخدرات الرقمية
- سحب الطاقة الذهنية

 
محمد المهدي 
عمار علي حسن
صفاء
إسلام هلال
علا عبد التواب
صفاء/ 26 سنة إدمان على المحادثات الرقمية بواقع 6 ساعات يومياً :
هو مش عالم إفتراضي بس أنا بسميه حقيقي هو حقيقي جداً بالنسبة لي الــ
Net chat هي حياتي.

محمد عبد الله / 30 سنة مدمن ايكاريم بواقع 12 ساعة يوميا: من قال أنه لعبة إيكاريم لعبة العالم الإفتراضي، العالم الإفتراضي هو اللي أنا بعيش فيه، أما العالم الحقيقي بالنسبة لي هو لعبة أيكاريم.

وائل السادات/ 32 سنة مدمن Second Life بواقع 7 ساعات يوميا: طالما إنك بقيت مواطن في الشركة Second Life فكل حقوقك محفوظة محدش بيقدر يدخل السات ولا يعمل معك حاجة مش زي الحقيقة.

عُلا عبد التواب / 30 سنة فيس بوك 12 ساعة يوميا : فيس بوك هو موقع مهم جداً بالنسبة لي علشان من خلاله بتواصل مع أهلي وصحابي وقرايبي اللي ما قدرش أشوفهم بصفة دورية بسبب مشغولياتي يعني.

صفاء: في الأول خالص كنت بسمع عن الفيس بوك، دايما أسمع أنه صحابي عندهم profile وناس و fans فضلت ورا زميلي قلت له أنا عايزة أشترك على الفيس بوك كده يعني فقال لي خلص أوكي سهل جداً.. قال لي إديني قلت له لأ ما عنديش Mail ما عنديش أي حاجة، الولد دوت أنشأني إيميل وعملي صفحة فيس بوك، عمري ما كنت أفكر أنه ده العالم اللي حأعيش فيه بعد كده يعني، بدأت بأه أتعرف على الناس وأصاحبهم بأه في بينا ألفة نعرف بعضنا قوي أكثر من الناس الحقيقية أكثر من الناس اللي في شغلي اللي في دراستي اللي في الشارع، أنا في العالم الإفتراضي بختار شخصيتي بختار شكلي بختار الناس بختار المزيكا اللي بحبها بختار صحابي بحس إنه حقيقة أكثر يعني.. أكثر من الحقيقة لأني حتى لو بكيت ما حدش شافني حتى لو شتمت ما حدش سامعني حتى لو إنفعلت ما حدش واخد باله، ما حدش مركز معاي أنا مركزة مع الناس، أنا هنا بركز دلوقتي مع الناس مع الشخصيات اللي بتكلمني، أنا هنا بتحكم أقعد أخذ منهم أكثر أتكلم أكثر أعرف أكثر يقبل أرفض يقبل أكمل يــ أرفض أقول لا Stop ، المتعة على الشات وعلى الفيس بوك تفريغ طاقة تعمل كل اللي إنت عايزه من غير ما حد مسلط عليك الضوء.. تضحك ترقص تغني وبتصور وبتصرخ وبترفض وبتقبل مع خلاف العالم الثاني، الناس تبأه بصه لك وبتراقب تصرفاتك ومراقبة حركاتك لأ ما تعمليش لأ ما تسويش ففي العالم اللي أنا بعمله دوت عالم خاص بتاع صفاء أنا بعمل كل حاجة.

الحاسوب والعالم الافتراضي

محمد عبد الله: أنا بحب الألعاب سواء على الإنترنت أو على أجهزة الكمبيوتر بس على الإنترنت الدنيا أكبر والدنيا أوسع وكل يوم فيها جديد اللعبة ما تبقاش واقفة عند حد معين بشوفه كل يوم عكس لأجهزة الكمبيوتر إن اللعب هو اللي بلعبه النهاردة ولعبته إمبارح وحألعبه بكره، لعبة أيكريم محققالي حاجة مستحيل أحققها في العالم الحقيقي إنه أنا ملك ومحقق لي دا من خلال إن أنا بحكم مملكة ليها شعب محققلي إني أنا أعمل جيش مثلاً بكل وحداته وبكل قواته وإني أنظمه بالشكل اللي أنا شايف مناسب في الدفاع عن الشعب دا، محققلي حاجة ثانية أو أداة ثانية إنه موارد إنه إزاي أشغل الناس من الشعب دا يطلعوا موارد علشان أقدر أبني لهم المملكة اللي تحميهم وتخليهم يعيشوا حياة كريمة ، طبعا ًدا مستحيل يتحقق في العالم الحقيقي، لما بديت لعبة أكرايم ما كنتش أتوقع أني أنا حنغمس بيها أوي كده رغم أني بحب الألعاب بس ما كنتش متوقع أني أنا أكون متوجداً عليها كل الفترات دي من النهار ومن الليل كمان، بس دا حصل أكثر بعد ما جريدة البديل اللي أنا كنت بشتغل فيها قفلت لقيت عندي وقت فراغ أكثر إنه أنا أقدر ألعب اللعبة دي وقت أكثر كنت كمان من غير شغل وأنا راجل متزوج وعندي طفلة، جتني حالة.. حالة إكتئاب وكنت بتعالج عند دكتور لما حكيتله عن لعبة أكرايم ديت قال لي إنه ما فيش مانع إنك تقدر تلعبها لأنها حتطلع شوي من حالة الإكتئاب ديت، بتحقق لك حاجة إنت مش قادر تحققها في العالم الحقيقي، بدأت ألعبها أكثر بدأت أقعد عليها أكثر وبدأت أتفاعل مع الناس بشكل أكبر لأنه لقيت من كلام الدكتور حسيت إنها رخصة لي أكثر إني ألعب اللعبة دي بشكل أكبر من اللي أنا كنت ألعبه قبل كده. بعد فترة حاولت إنه أفصل شوي إنه لازم اللعبة تاخذ وقتها وإنه العالم الحقيقي عيلتي شغلي لازم ياخذوا حقهم برضه، حاولت أفصل مرات كنت بفشل مرات كنت بنجح بس بصراحة المرات اللي كنت بفشل فيها كنت مبسوط أكثر إني كنت بلعب أكثر، العالم الإفتراضي مش عالم كذب لأ مش عالم وهمي لأ هو عالم.. ممكن نقول عليه عالم موازي للعالم اللي إحنا عايشين فيه للعالم الحقيقي اللي إحنا عايشين فيه، ليه بنقول عليه عالم.. بالعكس يمكن يكون فيه مصداقية وممكن يكون فيه من الحقيقة أكثر من العالم اللي عايشين فيه البشر، لأ العالم الإفتراضي مش خطر بالعكس دا ممكن إنه يكون أئمن من العالم الحقيقي نفكر كده شوية مع بعض حنلاقي إنه العالم الإفتراضي دا ممكن إنه يكون بحقق آمان لحد مش قادر يحققه في العالم الحقيقي، ممكن العالم الإفتراضي دا بفرغ طاقات مش بقدر بفرغها في العالم الحقيقي زي أنا عايز أكون ملك دا ممكن يحصل في العالم الحقيقي ما بظنش، أنا ملك في العالم الإفتراضي.. بفك أزمات نفسية للناس أنا كنت مكتئب وما قدرتش أخرج من الإكتئاب دا بالعلاج العادي، العالم الإفتراضي هو اللي خرجني منه.

أحمد زين : جاذبية العالم الإفتراضي تأتي من كونه يحقق الكثير من إحتياجات الإنسان غير المشبعة ويعطيه تعويضات لأشياء كثيرة مفقودة في حياته مثل الحرية والإستقلال والإختيار وأن يفعل كل ما يشاء وكل ما يريد دون قيود ودون محاذير ونوع من التحقق هو صحيح تحقق وهمي وهروب لذيذ ولكن الإنسان يلجأ إليه هرباً من واقع ضاغط.

وائل السادات Second Life : دا عالم إفتراضي بدأ سنة 2003 ودا أطلقته شركة إسمها lindn lap في سان فرانسيسكو في أميركا بعدها بدأ ينتشر بشكل كبير جداً في كل أنحاء العالم بدأ يدخله ناس من كل الدول وبدأ ينتشر لمرحلة إنه بقى عليه في سنة 2006 حوالي 6 مليون مواطن في العالم الإفتراضي، زادوا من 2006 لغاية النهارده لما يقرب من 10 إلى 11 مليون مواطن في العالم الإفتراضي، ناس كتير بدأت تعتبر الـ second Life مش مجرد عالم إفتراضي للترويح أو الترفيه إنهم هم بيفهموا إنه في شحنة كبت في العالم الواقعي على العكس تماما في ناس أصبح العالم الإفتراضي بالنسبة لها هو حياة حقيقية بيعشوها طول الليل والنهار، ما في شركات كثيرة زي شركات السيارات بتعمل معارض جوا والجامعات كمان، حاليا بقى في 20 أو 30 جامعة على مستوى العالم منهم جامعات أميركية وإنجليزية كثيرة جدا فتحت مقرات ليها وبدأت تعلم الطلبة جوا الـ Second Life أنا عن نفسي لما دخلت جوا الــ Second Life يمكن من اللحظات الأولى اللي هي جوا الموقع وجوا الشبكة دي شدني فيه حاجة مميزة جداً، حجم الحرية إللي موجود في العالم الحقيقي والواقعي في قيود كثير وفي قوانين كثير وفي حالة من حالات الكبت بتخلي الناس ما بتقدرش تاخذ راحتها وحريتها لكن على الــ Second Life ده مش موجود على الــ Second Life إنت من اللحظة الأولى اللي بتخش فيها بتختار ميلادك بتختار إسمك وشكلك ولونك ومواصفات جسمك تكوينك هي دي كانت النقطة الفارقة والحاسمة واللي خليتني أقضي وقت كبير جداً على الــ Second Life للإمكانيات اللي إنضافت لك كبني آدم أو جوا اللعبة إسمك Avatar ، الإمكانيات اللي إنضافت لك سواء في الإنتقال عبر الزمن إنك تقدر تنتقل من بلد لبلد بلحظة أو في إمكانياتك حتى في الإنتقال جوا المكان الواحد لأنه بديلك خاصية الطيران، الحلم جوا الـ Second Life ما لوش حدود.

أحمد زين : يبدو أن الإنسان يشعر بضيق الحياة ويشعر بقلة مساحة الحرية ويشعر إنه طعم الحياة مش زي ما هو عايز ويشعر إنه خياراته محدودة جداً فيحاول إنه يخرج من كل دا ويبحث عن مساحة للحرية أكثر مساحة للإستقلال أكثر إنه يبحث عن العدل إنه يبحث عن تحقق ذاته يبحث عن أحلامه.

محمد مرسي / 52 سنة : اطلعت يا بني فيه لقيت إني أنا كوني أسيب شغلي وعندي 52 سنة وزهقان بأه منه وإستقلت تماماً وأخذت مستحقاتي وبعرفش إيه والكلام دا فلقيت إنني أنا زي طلعت همي فيه إنني أنا تفرغت له تماما بقيت ليل نهار عليه على الفيس بوك، بحس إنه أنا فتحت شباك كان مقفول ونزلت الشارع ونزلت وسط الناس أو قعدت على قهوة في باب الشاعرية وإفطرت شقتين فول وبشرب كوباية شاي وسجارتين بوستن وقاعد أربع وعشرين قراط وبطلع كل الهم اللي جوايه في وسط الناس، هو الفيس بوك أنا بشبه إنه دولة مجتمع كامل متكامل فيه جميع أنواع البشر، جميع أنواع البشر من كل نوع جميع الأفكار في شارع واحد إسمه شارع الفيس بوك طبعا كل يوم الصبح مع الفطار أو قبل الفطار كمان دا أول حاجة بعملها إني بفتح الفيس بوك وأصبح على الناس وأبتدي أقول كلام يفتح نفسهم ناس لسه صاحية الصبح وناس يا حلو صبح يا حلو طل وأجبلهم شوية أغاني ظريفة مش عارف إيه والكلام دا وبعد كده نبتدي نقرأ الجرايد سوا وأحط link بتاع خبر معين إنشالله يكون خبر صغير في الجريدة ونبتدي نعلق عليه سوا بحس إن أنا قاعد فعلا بوسط ناس أعرفهم، ناس صحاب حتى لو أفكارنا مختلفة بس صحابي وناخذ رأي بعض في كل حاجة يعني.. أنا ما ينفعش أشتغل على الفيس بوك ما ينفعش أسيب الفيس بوك دلوقت لأنه بالنسبة لي مش أقل من حياة كاملة أنا عايشها ما قدرش أبعد عنها يعني أنا بعتبر الفيس بوك كأنه هو شغلي زي ما كلنا بنلبس الصبح ونروح الشغل وقاعدين مثلاً طول النهار مع زميلانا وأصحابنا في الشغل أكثر ما بنعقد مع أهلينا أنا الفيس بوك بالنسبة لي بأه شغل أي نعم ما بخدش منه ربح بس بحس إني بكسب منه أكثر من الفلوس بكسب منه حاجات كتير جداً بكسب منه خبرات بكسب منه أفكار جديدة.

علا عبد التواب: أنا عرفت الفيس بوك من محمد هو كمان كان خطيبي كانت حوالي سنة 2007 خريجة صيدلة جامعة القاهرة غيرت الـcareer بتاعي وبشتغل صحفية علمية حرة، بشتغل من البيت، متجوزة وعندي بنوتة عندها سنة زينة . لما دخلت ماكنتش فاهمة يعني إيه الموضوع بالزبط دخلت وإذا أنا لازم اعمل application معينة واحط إسمي والإيميل بتاعي.. إللي اضافهولي الفيس بوك إنه أنا بقيت أعرف حاجات أكتر عن الناس اللي في حياتي زي صُحابي زي أهلي اللي مش عايشين هنا في مصر. قبل الفيس بوك كنا بنتواصل أعتقد كل الناس كانت بالمسنجر يعني بالـ chatting كانت تعمل chat مع الناس زمان أوي كان في ICQ مش عارفة افتكره الـ ICQ كان زمان قوي كده.. رايحة على الفيس بوك عشان أشوف صحابي عاملين إيه النهاردة.. يعني عملوا إيه النهاردة حيعلوا إيه النهاردة، حد عازمني على حاجة ولا لأ، حد باعتلي حاجة ولا لأ ، حد عايز يقولي حاجة النهاردة..ببقى عايزة أعرف صحابي عاملين إيه أهلي عاملين إيه .. ببقى بالزبط كده بدل ما أرفع سماعة التليفون وأكلمهم واحد واحد أنا بخش أعرف كل حاجة من الفيس بوك.. يقدملك خدمة رسائل حد يبعتلك رسالة وإنت مش موجود على الفيس بوك أو كده ببعتلك رسالة يقولك أنا عايزك في حاجة عايز منك حاجة اقابلك في مكان أو what ever . الـ Notifications اللي هي حد كتبلك على الحيطة بتاعتك على الـ wall بتاعك كتبلك كلمة كويسة، عيد ميلادي مثلاً ببقى يعني حفلة على الفيس بوك بالزبط على الـ wall كل الناس بتبعتلي كل سنة وإنت طيبة.. أنا نفس الموضوع بالنسبة لعيد ميلاد صحابي برضو بكتبلهم هناك وأقولهم كل سنة وإنتو طيبين.. إبتديت أنا كمان أحُط معلومات عني وعن حياتي، وأحُط صور ليّ. كل ده في حد ذاته كان نوع من أنواع التواصل مع الناس ديه اللي بقالي كتير معرفهاش بسبب ظروفي مقدرش أخرج كتير عشان خاطر زينة . فبحب الإنترنت بشكل عام بحب مواقع كثيرة زي الفيس بوك زي تويتر، بقضي عليهم وقت مش بطال من اليوم. لكن شوية شوية لقيت أنه في حاجات بتحصل عليه events ناس من الصحابي من الشغل أو من أيام الكلية بيضوفوني.. لقيت invitation أو friend request جايلي من وحدة صاحبتي من أيام المدرسة ثانوي، وهي كانت صاحبتي جداً جداً بس بعد ما رحنا الكلية علاقتنا إنقطعت تقريباً تكلمنا شوية بعدين علاقتنا إنقطعت تماماً. بعد حوالي 10 سنين وأكتر كمان حوالي 11 سنة لقيتها بيضفني وبتقولي حاولت أدور عليكي وكنت عمالي أدور عليكي بالإسم عشان الاقيكي يعني وسيلة الطف وأرخص من المسجات.

إلزا ياسر 12 سنة فارم فيل 7 ساعات يومياً: Farmville دي لعبة على الفيس بوك ما حدش يقدر يلعبها إلا لما يكون عنده account على الفيس بوك. هي عبارة عن مزرعة إحنا بنكبر المزرعة دي وبنشتري حيوانات ونفضل نشتري عشان نوصل levels أكتر، وعندي جيراني وأصحابي بساعدهم وبيساعدوني يعني كأننا عايشين حياتنا في المزرعة . بخوش عليها في وقت الـ break بتاعي بعد المزاكرة أو بعد ما أرجع من النادي بعد التمرين بتاعي بقعد عليها عشان ألِم المحصول، يعني في وقت معين لازم أعمل فيه المحصول ده حشان المحصول بتاعي ما يبوز وكده حخسر كتير وحيقل في المزرعة المفروض إن أنا لما أشتري المحصول بتاعي يبقى مكتوب تحتيه الوقت فأنا بقرأ الوقت ده وعديها مثلاً الفراولة لازم بعديها بـ 4 ساعات بالزبط بحصد المحصول ده عشان ما يبوزش.. مامي كتير بتزعقلي كده عشان مش بذاكر وبضا قاعدة على اللعبة فبسيبها لما هي تخوش تنام بعد كده أنا بصحى أعمل اللعبة وكده.

والدة إلزا: إلزا بتحب الفارم جداً وبتقعد عليها وقت طويل ممكن بستهلك ساعات منها، بنقعد إحنا الإثنين بندخل في حوار طويل ومناقشة لأنه بياكل معظم وقتها. هي لو في تنظيم ومش حيجور على وقت المذاكرة أنا بشجعها طبعاً على اللعبة دي. لأن اللعبة دي فيها حاجات إيجابية أهم حاجة تنظم وقتها بس.

المخدرات الرقمية

سامي سمعان 28 سنة مخدرات رقمية 4 ساعات يومياً: كنت قاعد مع ناس صحابي وحد بعتلي.. قالي أبعتلك link موسيقى وجربها. ففي البيت أنا تقريباً 24 ساعة على النت دخلت على الموقع لقيت مخدرات، في الأول خُفت شوية بعد كده قلت طب ما أجرب.. بتلاقي في مخدرات رقمية، بتخش على المخدرات الرقمية وتختار الجرعة اللي إنت عاوز تعملها download إخترت الجرعة بتدخل رقم الفيزا وبتعمل download للجرعة ولازم يكون معاك headphone لأنها بتتسمعش بـ sound عادي لو سمعتها بـ sound عادي مالهاش أي تأثير الـ headphone بيعمل التردد اللي بيخوش هنا غير اللي بيخوش في الودن دي فده بيأثر على موجات المخ. وأنا ما جربتش المخدرات العادية عشان أقولك رأيي بس هيّ ما بتعملش إدمان ولا حاجة هي مجرد حاجة غريبة موسيقى غربية جديدة علينا، فأنا بحب الجو ده.. بحب الحاجات الجديدة.. بدور على الحاجات الجديدة، وهيّ بتعملي حالة أنا حاببها يعني، بسمعها في الشغل لأن الشغل عندنا دوشة قوي، فأنا عندي بالشغل headphone بحطه وبهرب من جو الشغل مع نفسي كده بحط الـ headphone وبفضل اسمع و وانصب لكل الناس يعني، وأحب أسمعها قوي في البيت، في البيت بعد ما أروح بالليل أحب اسمعها قبل ما أنام .

أحمد زين: فكرة المخدرات الرقمية الشبيه ليها بالثقافة بتاعتنا الزاراللي كان بيتعمل، أصوات الموسيقى والإنشاد والحاجات دي كلها والحركة الدائرية يحصل تنفيس يحصل إغماءات، الناس بيدخلوا في حالات من الغيبوبة أحياناً وحالات من إخراج الإنفعالات الزائدة اللي يصّوت واللي بيصرخ.. فكانوا الناس اللي بيدخلوا في الزار كانوا يخرجوا يقولوا إن هم حسوا بارتياح .

[فاصل إعلاني]

وائل السادات: أنا بالنسبة لي الـ second life شيء ممتع جداً حاجة ممكن تقضي عليها اليوم كله، متحسش إنه اليوم عدى أصلاً ، إنت ممكن تفضل قاعد طول اليوم كده تنسى نفسك. أنا بحبها جداً وبحب أقعد عليها أوقات طويلة، وأصدقائي جوا كتير علشان كده كمان بيخلوني ما أحسش بالوقت، وده بيخليني أحياناً ممكن يبقى عندي إرتباطات بحاجات معينة أأجلها شوية أو ممكن حتى نفس وأنا قاعد على الـ second life لأنه بياخدني وبيشدني جداً جوا العالم الغريب العجيب ده. وليّ جوا أصدقاء كتير أصدقائي دول من مختلف الأعمار والبلدان والدول والإهتمامات. ألز أصحابي جوا في ولد اسمه مايكل.. مايكل ده أميركي وده واحد من أظرف الناس اللي أنا قابلتها على الـ second life وهو مدمن مشتريات، فمايكل ده كل ما أحب أشتري حاجة جوى هو بالنسبة لي هو الدليل.. ده دليل الـ second life بتاعي فأدخل لمايكل يا مايكل أنا عايز أشتري كذا، فيقولي روح الحتة الفلانية ويديني عنوانها. أنا بفضل أصحابي على الـ second life كتير لأنه هم لزاز وماعندهمش حاجات كئيبة ولا أخبار كئيبة ودمهم خفيف ومش مزعجين كمان. لما بكون على الـ second life هو بطبيعة الحال بشدني أكيد لحد ما بيخليني شبه منعزل عن الحاجات اللي في الحياة الحقيقية، ويمكن ده من ألز الحاجات اللي فيها ما إنت بطبيعة الحال إنت داخل على حاجات اضطرارية سواء كانت الفيس بوك أو الـ second life و أياً كان إيه هيّ ، فا إنت داخل عايز تنسى إلى حدٍ ما الضغط الموجود في الحياة الحقيقية فلازم الحاجة دي تكون بتشدك ده طبيعي.

إسلام هلال 24 سنة كونكوير 10 ساعات يومياً: يعني النت ده أنا بعشقه تقريباً من الـ 98 قبل حتى ما يكون دخل في مصر خدمة الـ DSL أو الـ ADSL وكان ده كله من أيام ما كانت شركات النت بتشتغل بكروت الشحن حاجة زي كروت شحن كده. موضوع دخول النت للناس كانت فرق تاني خالص بالنسبة للبني آدم، طبيعته أنه الحياة العادية بالنسبة له كانت مثلاً تليفزيون مثلاً إف إم وما إف إم وأغاني بقى عنده إستعداد إنه يحس إنه في عالم تاني موجود غير اللي إحنا عايشين فيه، إنه يقدر يخش على النت يتكلم مع ناس تانية ، يتعرف على حاجات جديدة، كان حاسس إنه في عالم صغير بالنسبة له آخره أصحابه، وآخره النت ، اللعاب عادية حاجات تشتغل اخرها على الكمبيوتر. وجود النت في حياة البني آدم إختلف كتير. هي في بيت أي حد في كمبيوتر أصلاً يبتدي في مجال العاب يبتدي يلعب لعبة عادية تعجبه وكل ما يتطلع على حاجة جديدة بتشدلها أكتر، بحس إنها بتحسسه بنفسه بمجال أوسع، يحس بقيمته أكتر، يحس أنه هو ده العالم بتاعه ، بحس إنه مهما يعافر فيه أو يتكلم معاه قابله على عيوبه . حاجة صلبة أو مثلاً متتحركش بس إنت اللي بتقدر تحركها وإنت تعيش جواها، ده واقع تاني خالص بالنسبة لك.. حياة تانية خالص بكل المقاييس تقدر تعيش جواها إنت الملك بتاعها، مش إنت محكوم عليك مثلاً، أو إنت مثلاً حد بيديك قراراتك ليه،لأ إنت اللي بتقرر قراراتك وكل ما بتتأقلم معاه أكتر وتبتدي تسيطر عليه أكتر، تحس برغبة إنك عايز أكتر من كده. شوفت واحد عدى فيها مراحل كتيرة وبقى أحسن فيها مني.. لأ أنا لازم أبقى أحسن منه ، فبتبتدي بقى تحس إنه إنت إنتقلت خالص بقى طول ما أنت قاعد على جهاز الكمبيوتر بالنسبة إلك الحياة بقت مختلفة نهائياً نهائياً عن الحياة اللي إنت عايشها على جهاز عادي غير موجود النت. بالنسبة لي أنا موضوع النت ده يعني جهاز كمبيوتر من غير نت من غير حياة، النت ده يعتبر بالنسبة لي جزء كبير قوي من حياتي، في كل حاجة بقى . يعني أنا ما أظنش إنه أنا ممكن يعدي عليّ يوم من غير ما أقعد عالنت، لو قعدت على الكمبيوتر مثلاً ما فهوش نت حتبقى بالنسبة ليّ أزمة كبيرة جداً جداً جداً .الأميز بالنسبة لي كقطاع لعب بالنسبة لي كانت كونكوير يعني هي ممكن من وجهة نظرك كشخص مثلاً في سنه كبير شوية ممكن لو بصلها من منظور بعيد حيحس إنها لعبة عبيطة بس لما تخوش جواها حتشوف بقى إنه مش وحدك الموجود فيها هناك في ناس كتير جداً جداً من كل الدنيا . العملية بالنسبة لي حاجة اسمها تجارية جوى اللعبة في سوق أو market إبتبتدي تشتري وتبيع إبتبتدي تستعمل دماغك فيه، دي كانت متعتي، أنا حسيت إن الـ market ده أمتع حاجة في اللعبة لما ظهر موضوع الـ dragon الشخصية ده حسيت إنه.. أنا جربتها طبعاً إنت بدايتك في أي حاجة زي كده حتبقى صعبة أنا قلتلك إنه إنت بتتكلم تاخد system شركة كامل وتشغله ليك لوحدك، فطبعاً في العملية كانت الأولانية بالنسبة لي كانت صعبة.. صعبة جداً فوق ما إنت تتخيل إن إنت تعمل حاجة زي كده.. خادت مني أيام كتيرة جداً جداً عشان أقدر أول حاجة إني أقدر أتعامل معاه.. تبتدي بقى بعد ما تبتدي تفهم كل الجوانب منه تبتدي تغير فيه زي ما إنت عايز كده، تبتدي تفرض عليه حقوق ملكيتك، خلاص اللعبة دي الأساسية اسمها كونكوير online لأ دي بقت بتاعتي أنا هي بإسمي وأنا اللي بعملها تحديثات ، وأنا اللي بنزل فيها اللي أنا عايزه ، أنا بتحكم في كل حاجة الناس بتلعب عندي يعني مثلاً ببتدي أعملها خلاص، ببتدي أعمل البيانات بتاعتي زي ما قلت لك أنت قبل ما تلعب اللعبة online بتنزل ملفات اللعبة لأ أنا بقا عملت ملفات خاصة بي عشان الناس تقدر تدخل عندي على server عندي ، ابتديت أعرف صحابي إللي كانوا بيلعبوا معاي على دي صرت أعرفهم إني أنا عندي server دلوقت بتاعي وكل واحد بقا يعرف التاني خلاص ابتدوا ينزلوا الملفات بتاعتي، ابتدت اللعبة تبتدي تشتغل، ابتدت تظهر في سيرفاراتي، ابتدت تظهر في أماكن كثيرة جداً، اتسوعت، كل ما بتتوسع أكثر بالنسبة لك كل ما بتحس أنت بمتعة أكتر بالنسبة لك وأحلى. وأنا قاعد في الشغل اللعبة بتبقا واخدة حيز كبير من تفكيري لأنه أنا مطالب طول الوقت أني أن أحسب حساباتي صح لأنه الغلطة بتنهي المعركة تماماً لصالح الأعداء، بقعد أحسب الحسابات دي وبمجرد ما بوصل للبيت وأفتح الجهاز تاني أطبق إللي عملتو وأنا قاعد بالشغل. في اللعبة أنا مش بلعب لوحدي طبعاً أنا بلعب ومعاي في التحالف إللي أنا فيه، فيه 127 شخص منهم 22 دولة بتوع المنطقة العربية موجودين معاي في التحالف ده، رئيس التحالف مثلاً راجل في الأربعينيات إسمه أو الاسم اللي بيطلع فيه معانا إسمه أسد الكويت هو كويتي، العلاقة اللي بدأت بيني وبينه رغم إن إحنا ما شفناش بعض فعلاً علاقة أخوة على اللعبة بمعنى أنه أنا مثلاً في يوم من الأيام مكنتش موجود online وحصل أنه الناس أو الناس الثانية برا التحالف بتاعنا بدأوا يهجموا علي أنا تحديداً كان هو بكل قواته وبكل جيوشه موجود عندي في المدن بتاعتي بيحميني وبيحمي شعبي لأنه أنا مش موجود، بمجرد وصولي فحبيت أرد له الجميل فقال لي لأ إحنا خوات، في حالة إنسانية ما بينا وبين بعض رغم أنه إحنا ما شفشناش بعض رغم أنه إحنا ما عرفناش بعض يمكن حتى إحنا على اللعبة مش بأسمائنا الحقيقية، إحنا لينا أسماء مستعارة على اللعبة دي ورغم ذلك بنتفاعل مع بعض أنه أنت عامل إيه، إنت كويس، إنت حتعمل إيه بكره في المشكلة إللي إنت حكيتلنا عنها، كل دا يخليك إنك لازم تقعد 24 ساعة تتفاعل مع الناس دي إللي ما شافتكش وماتعرفكش مفيش كذب مفيش حد بيضحك على حد يعني حاجات مستحيل تلاقيها في العالم الحقيقي، من يومين بدأنا المعركة دي وهي لغاية دل وقت لسه دايرة فأنا كنت سايب اللابتوب مفتوح من مبارح والمعركة شغالة مكنتش أقدر أقفل الجهاز لأنه كل فترة بتتحرك وحدات جديدة على شان تدخل المعركة، المعركة دي حتستمر مش أقل من أسبوع كمان، لازم طول الوقت أنا وقائد التحالف وقائد الجيوش نكون متواجدين طبعاً مش حيكون دا متاح لي طول الوقت لأن أنا بضطر أنزل وأروح الشغل وبمجرد ما بينتهي الشغل بطير على البيت عشان أقدر أقعد وأتابع المعركة أول بأول.

سحب الطاقة الذهنية

أحمد زين: هو بقا المشكلة أنه الإنسان يمكن أن يعني يستلب أو تسحب طاقته الذهنية في هذا الإتجاه خاصة وأن العالم الإفتراضي هو عالم شديد الإبهار زي ما كان باين كدا ومشغول جداً باللعبة وبيبقى بالشغل وبيرجع بسرعة عشان يشوف اللعبة إيه اللي حصل فيها وأنه في قوات معادية هاجمت القوات بتاعته وديقه الكويتي مش عارف دخل وأنقذ القوات بتاعته ومشغول بالليل وبالنهار ويسيب اللابتوب مفتوح وأول ما يرجع من الشغل على طول بيدخل على اللابتوب.

علا عبد التواب: أول ما بصحا الصبح بعمل ثلاثة حاجات يعني بفتح اللابتوب يعني وأول ما بفتح اللابتوب بفتح e-mail بتاعي و twitter و face book ، دول أول حاجة بعملها وعلى يعني مرار اليوم بخش check كدا إللي حصل معتقدش أنه ممكن يجي يوم وما أدخلش على face book لازم يعني إنشاء الله مرة بس لازم أخش على face book في المرة دي وأشوف الدنيا ماشيا إزاي يعني، أنا أسرتي إحنا ثلاثة أنا وجوزي وبنتي بنتي على طول تقريباً بتبقا قاعدة حجري مثلاً وأنا على اللابتوب على الكومبيوتر بعمل حاجة وجوزي بكون موجود في الشغل أنا بحس أنه face book بيديني قد ما بقعد عليه يمكن بكون بقعد عليه أكثر شوية مما يستحق يعني لكن في النهاية لأ أنا باخد منه حاجات كثيرة، حاجات كثيرةأنا محتاجاها في حياتي، حياتي إختلفت أه إختلفت، حياتي إختلفت كثير أنا عرفت ناس بزيادة يعني أنا مكنتش عرفاهم أوي قبل كده عرفتهم وعرفت تفاصيل في حياتهم أنا مكنتش حقدر أعرفها قبل كده يعني، أنا ساعات أنه فعلاً إنه الـ face book عالم موازي للعالم الحقيقي اللي إحنا عايشينه يعني لكن هي الفكرة أنه مابياخدش يعني مش صح أنه بياخد من العالم الأساسي يعني الحياة هي الأساس و face book هو الجنبو يعني بالزبط كده لكن أنا بحس فعلاً لأ أنها يعني لو دخلت على face book حشوف حاجات مش حشوفها في الحقيقة ودي بالنسبة لي حاجة مهمة جداً يعني، أنا بخاف أكيد أن يحصل إختراق لـ account بتاعي لأنها حتعمل مشكلة كبيرة جداً يعني مشكلة على المستوى الشخصي وعلى المستوى العملي وكل حاجة يعني أنت عندك list أصحاب ممكن يتبعتلهم أي كلام على لسانك أكثر ناس بتعامل معهم على face book رانيا أختي هي عايشة في السعودية وديماً بتكتب status يعني status بتاعتها عامله إيه وكده وفي دخولها على face book كان أحسن حاجة حصلت لعلاقتنا يعني إحنا بقينا متابعين بعض أكثر أوي وبشوف صورها وهي بتعمل عمرة دي حاجات بتبقا جميلة جداً يعني عمري ما كنت حشوف الصور دي في الوقت ده والتوقيت ده، العالم الإفتراضي يمثل خطر ممكن، ممكن لو إستخدمنا غلط يعني أي حاجة لو إستخدمتها غلط حتمثل خطر على المجتمع وعلى الناس يعني ، إنك أنت تكذب، أنك أنت تقول معلومات مش صحيحة أو أن أنت تحاول تستغل الناس الموجودة على العالم الإفتراضي ده علشان يحققوا لك منفعة شخصية بغض النظر بقا على إيه اللي حيحصل للناس دي من ورا اللي أنت بتعمله ده.

إلزا: أنا مفيش يوم ما ينفعش أدخل فيه على Farmville بتاعتي عشان كده أنا حخسر كل حاجة وحخسر مزرعتي لأن المزرعة بتاعتي كده حتبوز فلازم أعقد عليها على Farmville كل يوم في وقت معين، ماما برضو بتقلي أنه أنتي دلوقت تنسي مذاكرتك علشان اللعبة دي والمفروض أنه أنت تقعدي تذاكري أكثر ما أنتي بتلعبي اللعبة دي بس أنا برضو بلعبها وكده يعني.

محمد عبدالله: أنا مش فاصل ما بين حياتي الشخصية أوي ولعبتي كاريام في العالم الإفتراضي بتاعي بالعكس أنا دامج الإثنين مع بعض ومستمتع جداً يمكن بس كاريام بتزود استمتاعي أكثر وبتزود متعتي أكثر بالحياة بلاقي فيها نفسي قادر أحقق فيها اللي عمري ما أحققه في حاجة تانية.

أحمد زين: الوصلة اللي ممكن تحقق فائدة من العالم الإفتراضي أنه يبقى في أنطرة ما بين العالم الإفتراضي والعالم الواقعي وأنا عملت البروفه هنا علشان أنفذ بقا المسرحية على الواقع.

عمار علي حسن/أستاذ علم الإجتماع السياسي: هذا العالم إذا كنا نتمثل فيه قيم معينة نتواصل فيه ننقل هذا التواصل وتلك القيم إلى عالم الواقع فأعتقد أن سيصبح هذا العالم إضافة إلى عالم الواقع وليس خصماً من رصيده.

محمد عبدالله: مش إجتماعي أوي مش بندمج مع الناس بسهولة مش سهل إني أكتسب صداقات بسرعة، اللي أنا مش لاقي في العالم الحقيقي هو العدل أنه مفيش عدل ما بيني وما بين الناس اللي عايشين معاي في المجتمع مثال على كده أنه الدول العربية كل الناس بتقول أنه مفيش ديمقراطية مفيش عدالة إجتماعية مفيش سلم اجتماعي مفيش فرص متكافئة ما بين الناس أغلب شبابنا دلوقت قاعدين على قهاوي مش لاقي شغل وكتى كمان مش قاعد على القهوة لأنه معوش فلوس كباية الشاي.

علا عبد التواب: كان في event معمول من صفحة كلنا خالد سعيد كانوا عاملين event اللي هو يوم الغضب اللي هو 25 يناير كلنا شفناه يعني أكثر من حد كان بعتلي event ده مكنتش متخيلة أنه حيبقا الثورة.

صفاء: يوم 25 رحت الصبح الجرنال وبعدين نزلت الشارع لما شفت الناس مكنتش مصدقة كمية الناس وكمية الشباب والبنات كانت متفاجئة مكنتش مصدقة أنه كل الناس دي نزلت النهار ده من بيوتها فضلت ماشية مذهلة جداً من كمية الناس بدأت أهتف الهتافات بتاعتهم وبرضو كل إحساسي إن هو ساعتين وخلاص أنه الموضوع حيخلص يعني.

محمد مرسي: كفاية أنني أقول لك أنه هم جم يوم الجمعة ليلة الجمعة باليل قطعوا face book قطعو النت خالص لأن هم حسو أنه هم مش قادرين يحاربوا العالم الإفتراضي مش قادرين يحاربوه فقطعوه.

سامي سمعان: نزلت من يوم 25 يناير في جمعة الغضب كنت بالصدفة يعني مكنتش مخطط إني أنا حنزل الثورة بس بالصدفة كنت بالجرنال والجرنال بوسط البلد فشفت اللي بيحصل في الشارع بين المتظاهرين وبين الداخلية فقلت لأ لازم أنزل يعني عيب الناس.. كل الناس مشاركة وأنا حفضل قاعد بالشغل يعني وفنزلت وسبت الشغل ونزلت وبس ومن ساعتها بقا أنا كملت في التحرير.

محمد عبدالله: ساعة صلاة الجمعة خرجنا من الجامع وبصيت حولي فأحبطت في أول دقيقة لأن الناس خارجة ومحدش بيتكلم وكان في عساكر أمن مركزي موجودة جمب مسجد الحصري لكن محدش كان بيتكلم فأخدت قرار إني أنا حنزل وحروح أركب أي موصلات توصلني لوصت البلد لأني كنت متأكد أن الحدث الأكبر حيكون هناك، وأنا نازل على السلم فجأة المشهد تحول لمظاهرة يعني مكنتش أحلم أنها تحصل في مدينة زي أكتوبر.

علا عبد التواب: من يوم 29 وإحنا بننزل كل يوم ماعدا أيم قليلة عشان كنت ببقا عايزة أقعد مع بنتي زينة يعني لكن من كده جوزي كان بينزل كل يوم وأنا كنت بنزل يعني نزلت معظم 15 يوم ما عدا يومين ثلاثة يعني.

محمد مرسي: يا ريت أكون فهمت بواحد في عشرة بليون أني أنا أكون ساهمت في تغيير بلدي ولادي يبقوا أحسن ومستقبلهم أحسن يا ريت أكون عملت حاجة.

إسلام هلال: كانت تجربة جديدة مختلفة أني أنا مش عايش لوحدي زي ما أنا كنت متوقع حسيت أنه غيري بيعاني نفس المعاناة اللي أنا كنت بعانيها أني أنا حاسس حقيقة مش موجود ونفسي أخذه بس مش عارف ودي كانت تقريباً كانت طريقة غائبة عننا بس لما تبتدي تظهر قدامك الطرق يعني دي طريقة جديدة أنك تطلب حقك.

محمد عبدالله: عدالة، حرية، كرامة، إنسانية وكلام من ده.

إلزا: ماما وبابا قالولي أني أنا لازم أنزل معاهم عشان أكون شاركت في الثورة دي.

صفاء: لأول مرة في حياتنا إحنا قلنا لأ بجد، إنتصرنا الناس اللي ماتت دمها على الأقل ماراحش هدر، الناس اللي تبهدلت وتعورت، قعدنتا في الشارع وبهدلتنا والكلام الكثير اللي سمعناه علينا أنه إحنا عيال face book وعيال صايعة وعيال أهلها بتصرف عليها وده مش حقيقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة