الجدار الفولاذي بين مصر وغزة   
السبت 23/1/1431 هـ - الموافق 9/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

- ماهية الجدار المصري وأسباب إنشائه
- عن الحدود المصرية والاتفاقيات الدولية

- إشكالية معبر رفح ومسألة قافلة شريان الحياة

- شرعية الجدار وفتاوى المجالس والفقهاء

- الأبعاد الأمنية ومواقف السلطة الفلسطينية والنظم العربية

فيصل القاسم
عبد الحليم قنديل
نبيل لوقا بباوي
فيصل القاسم:
تحية طيبة مشاهدينا الكرام. هل يختلف الجدار الفولاذي الذي تبينه مصر على حدودها مع قطاع غزة عن جدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل لعزل المناطق الفلسطينية وتطويقها؟ يتساءل كاتب مصري، لماذا أصبحت السياسة المصرية متطابقة تماما مع السياسة الإسرائيلية فيما يخص حركات المقاومة؟ يضيف آخر، ألا تضحك إسرائيل الآن وتقول ها هم بنو يعرب يفعلون بالفلسطينيين أكثر مما أفعل؟ أليس الجدار المصري بمثابة عقوبة جماعية محرمة دوليا على شعب غزة؟ أليس إمعانا في حصار القطاع وتجويع شعبه وإذلاله حتى يركع لإسرائيل؟ ماذا لو أن إثيوبيا قطعت عن مصر مياه النيل بحجة أنها حرة في أرضها؟ وإذا كان السور دفاعا عن الأمن القومي المصري فلماذا تنهض به أميركا وفرنسا وغيرها؟ أليست الصفائح الفولاذية المستخدمة في بناء الجدار أميركية الصنع؟ لماذا ينبض شريان الحياة في قافلة غالوي من أجل غزة بينما انقطع شريان الحياء عند الحكام العرب؟ لكن في المقابل، أليس من حق مصر أن تحمي أمنها القومي؟ أليس بناء الجدار الفولاذي شأنا مصريا خالصا؟ لماذا حلال على بقية الدول العربية أن تمنع الذباب الأزرق من اختراق حدودها باتجاه إسرائيل وحرام على مصر تأمين حدودها؟ لماذا يحاول البعض الآن تصوير مصر على أنها معادية للحق الفلسطيني وهي التي قدمت الغالي والرخيص للقضية الفلسطينية؟ ألم يفت شيخ الأزهر بأن بناء الجدار حلال زلال؟ ألم يصادق البرلمان المصري على شرعية الجدار؟ لماذا يبدو بعض العرب أكثر ملكية من الملك، ألم يؤيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه الخطوة المصرية، ألم يبارك وزير الأوقاف الفلسطيني بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على اللواء نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام في مجلس الشورى المصري وعلى المنسق العام لحركة كفاية المصرية الأستاذ عبد الحليم قنديل. نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

ماهية الجدار المصري وأسباب إنشائه

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تؤيد بناء الجدار الفاصل أو الفولاذي بين مصر وقطاع غزة؟ 7,3% نعم، 92,7% لا. سيد عبد الحليم قنديل لو بدأت معك بهذه النتيجة كيف ترى في هذه النتيجة؟ هذا السؤال الأول، السؤال الآخر ألا تعتقد أنه من الإجحاف أو الظلم الشديد يعني تشبيه الجدار الفولاذي المصري بجدار الفصل العنصر الإسرائيلي؟

عبد الحليم قنديل: يعني أظن أولا أن هذه النتيجة طبيعية جدا، أعتقد أن فكرة رفع هذا الجدار أوسع نطاقا لأن الجدار تعبير عن موقف بأكثر من حقائق البناء وبأكثر من حقائق الفولاذ، الجدار جدار عار حقيقي..

فيصل القاسم: جدار عار.

عبد الحليم قنديل: وأظن أن النظام الذي تورط في بناء الجدار هو نظام عار حقيقي، وأنا أشعر كمصري بالعار ربما لأن النظام الذي يحكمنا ويجلس فوق رقابنا ويتحدث باسمنا يحمل هو أيضا اسم النظام المصري، وربما لا حل لهذه المعضلة إلا أن نتصالح مع ضمائرنا ولكي نتصالح مع ضمائرنا ولكي يزول عنا هذا العار يلزم حدوث أحد شيئين، إما أن تسقط عن النظام صفة الجنسية أو تسقط عن النظام صفة النظام، صحيح النظام المصري ليس أسوأ النظم العربية، هذا حقيقي، ما قلته في المقدمة حول أن النظم العربية لا تسمح بمرور الذباب الأزرق هذا حقيقي، لكن ليست النظم العربية أقل سوءا من النظام المصري ولكن النظام المصري هو الأسوأ بالنسبة لمصر، ثم إن ما نحن فيه، ما يتعلق بحصار غزة بالذات يتعلق بمصر دون غيرها إذ أن معبر رفح بالنسبة للفلسطينيين في غزة بالنسبة لمليون ونصف فلسطيني في غزة هو شريان الحياة الرئيسي، معبر رفح كالنيل بالنسبة للمصريين معبر رفح للفلسطينيين كالنيل، هل يتصور أحد أن تدوم حياة للمصريين بدون نيل؟ لا يتصور أحد أن تدوم حياة للفلسطينيين بدون معبر رفح وبدون فتح الحدود وأعتقد أن ما يجري هو توريط للمصريين في جريمة إبادة جماعية حقيقية. فقط لو سمحت لي أود لكي لا يعم العار هذا البلد الذي نحن قادمون منه هذا البلد العظيم مصر تقدس اسمها ولها المجد في العالمين، أعتقد من الواجب الإشادة وتحية يعني قادة مرموقين تقدموا لرفع هذا العار عنا بالاعتراض البليغ الجهير، أتقدم بالتحية إلى مجدي أحمد حسين القائد الكفائي المرموق الموجود الآن نزيلا في سجن المرج شرقي القاهرة لأنه تجرأ وأقدم على دخول غزة قبل عام وصدر ضده حكم عسكري ظالم بالسجن سنتين رغم أنه صحفي أراد أن يتابع مهمته ورغم أنه رئيس تحرير لصحيفة الشعب المغلقة منذ أكثر من عشر سنوات، أود أيضا أن أتقدم بالتحية للمعتقلين من حركة كفاية أمس واليوم وعلى رأسهم القياديون عادل عطار وسعيد عبد المقصود وكمال عبد المقصود هؤلاء الذين اتهموا بتوزيع منشورات ضد جدار العار، وأود أن أتقدم بالتحية أيضا إلى رفاقهم الذين تظاهروا اليوم وأمس في الإسكندرية ودمنهور مطالبة بالإفراج عن المعتقلين ورفضا لبنا جدار العار، وأتقدم بالتحية إلى هذا الشيخ الجليل السفير إبراهيم يسري الذي تقدم أمس بعريضة أمام مجلس الدولة ضد رئيس الجمهورية بصفته يطلب وقف بناء الجدار وتضامن معه في الدعوة أكثر من مائتي شخصية مصرية عامة من كافة الاتجاهات. المصريون الآن يحسون أن العار الذي نزل بهم مع بقاء هذا النظام الطويل المزمن الذي يعني يدخل بنا الآن إلى نفق الثلاثين سنة، المصريون يحسون أنهم مجللون بعار خاصة مع قدوم النشطاء الأجانب وتدفقهم بالآلاف إلى القاهرة ومحاولة وصولهم إلى غزة وقد عومل النشطاء الأجانب معاملة النشطاء المصريين من حيث الحصار وأمام سفارتهم الأجنبية تخلت عنهم سفاراتهم الغربية لأن موقفها متطابق مع موقف النظام المصري الذي يتطابق مع موقف إسرائيل أو الذي نقول بالدقة إنه يحكم البلد بتوكيل أميركي إسرائيلي وينفذ الرغبات الأميركية الإسرائيلية في الصعد كافة من أول غلق معبر رفح إلى إقامة الجدار إلى الوقوف عقبة في وجه جورج غالوي وزملائه الأحرار.

فيصل القاسم: سيادة اللواء.

نبيل لوقا بباوي: يعني أنا بأعترض على كلام أخي عبد الحليم، كلمة عار ومش عار، عيب وأنت مصري تقول هذا الكلام.

عبد الحليم قنديل: لأني مصري بالذات.

نبيل لوقا بباوي: عيب. اسمعني للآخر، عيب تقول هذا الكلام على نظام رباك، طلعت، في هذا النظام وأنت تعلمت وعشت فيه طول عمرك وأخذت فرصتك وأنت رئيس تحرير جريدة، عيب، حأرجع بقى لموضوعنا.

فيصل القاسم: تفضل.

نبيل لوقا بباوي: ما فيش حاجة اسمها جدار فولاذي خالص، دي فرية عملتها إسرائيل ورمتها وطعم لعبوا الإخوة اللي لهم خطاب تحريضي علشان يستغلوه ضد مصر، زي نفس اللعبة الحقيرة دي اللي عملتها إسرائيل عملتها قبل كده وقالت يوم ماتش الجزائر ومصر مات اثنان جزائريان، ولا في اثنين جزائريين ماتوا ولا في حاجة، وبعض الإخوة الجزائريين أخذوا الطعم الإسرائيلي ده وراحوا حرقوا مصر للطيران وحرقوا المحمول بتاع نجيب ساويرس وحرقوا المنشآت المصرية، ده طعم يا ناس لازم نتنبه له. الغزاويون في قلب مصر، لا يوجد هم للمسؤولين في مصر والشعب المصري إلا إنقاذ غزة لأن حقيقي إحنا بنحب أهالي غزة ولا يمكن أن نقبل لهم الحصار، اللي موجود وعلشان أكون صادقا معك يا أستاذ فيصل، عبارة عن إنشاءات هندسية ومباني وعبارة عن أبراج وأعمدة لحماية الأمن القومي لأنه إحنا قاسينا، قاسينا، يذكر أخي عبد الحليم 23 يناير إيه اللي حصل لنا في لحظة رأينا جوه أرضنا 7500 واحد، لولا حكمة الرئيس مبارك في أن يحتوي الأزمة كان ممكن تحصل مجزرة بشرية لأن أهالي غزة.. أهالي سيناء رافضين أن كل حاجة في دكاكينهم تؤخذ، أكل عيشهم يؤخذ، ما اتسابش علبة كبريت، كان أحد الاحتمالات المفروضة أن الجيش يتدخل ويرجعهم أو الشرطة تتدخل وترجعهم، الرئيس أصر وقال لا سيبوهم لي أحل المشكلة، وفعلا بالاتصال بالإخوة في حماس تم حل المشكلة بهدوء بعد ثلاثة أربعة أيام ورجعوا، لأنه إحنا معنيون، الأمن القومي الفلسطيني أمن قومي لنا، دول حبايبنا. ثلاثة، أخي المعترض اللي بيقول لك جدار عار، جدار عار يا أستاذ عبد الحليم؟!

عبد الحليم قنديل: طبعا.

نبيل لوقا بباوي: تعال أقول لك، جايب لك أنا الوقائع، أنا محضر لك يا أستاذ فيصل لأنه أنا عارف أنك أنت مش سهل، محضر لك دفتر أهه، تعال واسمعني أخي عبد الحليم وهو عايش في مصر، 2009 القضايا اللي اتمسكت، ضبط عنصرين فلسطينيين بحوزتهم حزام ناسف منتسبين لتنظيم القاعدة لتنظيم عمليات إرهابية، ضبط فلسطينيين وفي حوزتهم معدات للاستخدام في تصنيع التفجير لتنفيذ عمليات بسيناء بتكليف من الجيش الإسلامي الفلسطيني المرتبط بالقاعدة في 2009، ده هم اللي بيقولوا إحنا تبع كذا، ضبط بلجيكي من أصل تونسي عقب تسلله بتكليف من جيش الإسلام الفلسطيني بغزة والمرتبط بالقاعدة بهدف تدريب الإرهابيين على صناعة المتفجرات، ضبط اثنين فلسطينيين عبر الأنفاق لعمليات إرهابية ضد الأهداف السياسية اللي هم القضية بتاعة حزب الله، جندوا ناس من مصر وجندوا ناس من فلسطين واشتروا بيوت على قناة السويس علشان يفجروا المراكب اللي ماشية ويفجروا المنشآت السياحية، كل ده جاي منين؟ ثبت أنه جاي من الأنفاق، أنا أسيب الأنفاق؟ بلاش دي، ضبط فلسطينيين تاني ضبط فلسطينيين من عناصر كتائب التوحيد، أقول لك منين وقايلين إحنا منين، وجايين كل ده من الأنفاق والجهاد، ومعهم أحزمة ناسفة وأسلحة للعمليات الإرهابية، الكشف عن خلية عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومعهم مصريون للقيام بعمليات إرهابية..

فيصل القاسم: طيب.

نبيل لوقا بباوي: حأقول لك القضايا من الـ 2000، اسمعني للآخر.

فيصل القاسم: إيه.

نبيل لوقا بباوي: كل هذه القضايا اللي جاي لي من الأنفاق وأسيب الأنفاق؟! اثنين 23 قضية مخدرات اتمسكت، عارف جايين منين؟ جايين من الأنفاق، النهارده في مخدرات في القاهرة عارف اسمها إيه؟

فيصل القاسم: إيه؟

نبيل لوقا بباوي: اسمها حشيش غزة، كله جاي من غزة. بعد كده تقول لي ما أحميش! ثلاثة، وهو عارف أستاذ عبد الحليم أنه في تقارير موجودة في أميركا ما بين إسرائيل وأميركا أنه هم يرّحلوا سكان غزة لسيناء وقال إيه يدوا لهم أرض بديلة، ما أحميش حدودي بعد ده كله؟!

فيصل القاسم: جميل، الكثير من النقاط المهمة جدا، سمعت هذا الكلام تفضل.

عبد الحليم قنديل: تلغرافيا طبعا..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): دي قضايا أنا جايبها وبتتحقق، وهو عارفها، كل ده وما أحميش حدودي؟!

عبد الحليم قنديل: أنا ما قاطعتك لو سمحت.

عن الحدود المصرية والاتفاقيات الدولية

فيصل القاسم: تفضل الكلام لك.

عبد الحليم قنديل: الأستاذ نبيل قال كلمة مؤدبة هي النظام رباك، وده تعبير عن نفسية معينة أن النظم بتربي الشعوب، ثم أقدم على خطأ يعني بديهي لو كان متابعا للأمور ما أقدم عليه، والملفت والمثير أكثر أنه هو أقدم على الخطأ قبل التسجيل وصححت له ومصر على ذات الخطأ، هو مصر على أنني ما زلت رئيس تحرير جديدة، يا أستاذ نبيل..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): مش وصلت رئيس تحرير!

عبد الحليم قنديل: لك أن تعلم أن النظم لا تربي الشعوب، الشعوب هي التي تنجب النظم..

نبيل لوقا بباوي: يا عم خش في موضوعك.

عبد الحليم قنديل: إذا كان النظام غير شرعي فهو ينجب أمثالك وليس أمثالي. النقطة الجوهرية الثانية الخاصة بالمخدرات، كل يوم في مصر في قضية مخدرات كل يوم في مصر في قضية إرهاب، السلوم مثلا منها أغلب قضايا المخدرات في مصر، هل استلزم ذلك إقامة جدار عار مع حدودنا مع ليبيا؟ هل استلزم ذلك إقامة جدار على حدودنا مع السودان اللي في ألف قضية وقضية عن قدوم إرهابيين أو مقدمين على أعمال عنيفة مع حدودنا مع السودان؟ لماذا الألفا كيلومتر التي هي حدود مصر ومنها موارد الخطر كافة بما فيها المخدرات والإرهاب والعنف وأي نوع من الجرائم معفاة من السد ومعفاة من إقامة جدار ومعفاة من إقامة التشديد إلا الـ 14 كيلومترا على الحدود مع غزة؟! أقول لك، الأطرف أن النظام المصري يبرر ما يفعله بما يسميه السيادة وهذه نكتة سخيفة يعني لا يصدقها أحد وإن كان يبكي لها كثيرون يعني، الكافة يعلمون، المدققون بالطبع وأرجو أن نعلم أن وثائق كامب ديفد نشرتها وزارة الخارجية المصرية في حينها ونشرتها هيئة الكتاب، وضع سيناء بعد كامب ديفد على النحو التالي -حتى لا نتحدث عن السيادة، هذا آخر نظام في التاريخ وفي العالم يمكن أن يتحدث عن السيادة وفي سيناء بالذات- بعد حرب أكتوبر كان هناك سبعون ألف جندي مصري إلى شرقي قناة السويس باتفاقية فض الاشتباك الأول في يناير 1974 وفض الاشتباك الثاني في سبتمبر 1975 أصبح عدد القوات سبعة آلاف ونزل عدد الدبابات من ألف دبابة إلى ثلاثين دبابة لا غير، ثم جرت زيارة القدس الاتفاق الإطاري في كامب ديفد 17 سبتمبر 1978 ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي جرى توقيعها في 29 مارس 1979 انتهت إلى تقسيم سيناء إلى ثلاث مناطق، ألف، شرقي قناة السويس 58 كيلومترا فيها 22 ألف جندي مصري فرقة مشاة ميكانيكية واحدة، باء، منطقة عرضها من قبل الممرات إلى الشرق عرضها 109 كيلومترا في هذه المنطقة أربع كتائب حرس حدود فقط، ثم 33 كيلومترا الملاصقة للحدود المصرية الإسرائيلية الآن خالية تماما بالأمر من وجود أي قوات مصرية..

نبيل لوقا بباوي: إيه علاقة ده بالجدار؟ دي اتفاقية دولية.

عبد الحليم قنديل: الشيء الآخر أن اتفاق معبر رفح لم تكن مصر طرفا فيه، مصر.. كانت السلطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي أيضا إسرائيل، في هذا الاتفاق لا يعبر أحد بدون كاميرات بدون مراقبين من الاتحاد الأوروبي، انتهى الاتفاق، مصر ملزمة به لسبب بسيط سبب سياسي هو أنها تنفذ الرغبات الإسرائيلية، وهي تقيم الجدار الآن ليس بقرار مصري، كلنا يذكر مذكرة التفاهم الأميركية الإسرائيلية التي أعقبت حرب غزة والتي نصت على حصار بحري وبري لمنع وصول السلاح إلى المقاومة الفلسطينية، نهضت أميركا وأساطيل الأطلنطي بمهمة الحصار البحري، طلب من مصر أن تقوم بمهمة الحصار البري، تدفقت بعثات عسكرية أميركية ومهندسون عسكريون أميركيون لمتابعة عمل العسكريين في مطاردة الأنفاق ثم المشروع الحالي لإقامة ما يسمى الجدار الفولاذي لغلق ما يتردد ما بين أربعمائة نفق إلى ألف نفق على الحدود مع غزة، هو مشروع أميركي وبتمويل أميركي وبإشراف أميركي وليس للنظام المصري إلا أن ينفذ، هذا آخر نظام يمكن أن يتحدث عن السيادة لأن وجوده في ذاته انتهاك لأبسط معاني السيادة، وجوده في ذاته أعظم تهديد للأمن القومي المصري.

فيصل القاسم: سيادة اللواء.

نبيل لوقا بباوي: كله كلام مرسل..

عبد الحليم قنديل: هذه وثائق كامب ديفد، إذا كنت تقرأ، اقرأ فقط لتعرف أنه ليس مرسلا.

فيصل القاسم: تفضل.

نبيل لوقا بباوي: لا مش حأتكلم، تكلم أنت.

فيصل القاسم: لا.

نبيل لوقا بباوي: لا.

فيصل القاسم: الكلام لك، تفضل، تفضل سيادة اللواء، هلق خلينا الرد مباشر كي لا نضيع الوقت.

نبيل لوقا بباوي: هو أنا قاطعته؟

فيصل القاسم: لا، لا، ما في مقاطعة، تفضل.

نبيل لوقا بباوي: نمرة واحد كل اللي بيقوله كلام مرسل..

فيصل القاسم: مرسل، تفضل.

نبيل لوقا بباوي: ولا أساس له من الصحة، ولا أساس له من الصحة، ثلاثة بالله العظيم ما في جدار فاصل، أنا اثنان من أقربائي في سلاح المهندسين..

عبد الحليم قنديل: اثنان من أقاربه!

نبيل لوقا بباوي: شغالين هناك، لا في أميركان زي ما بيقول، ولا في فرنسيين ولا في أي حاجة من ده كله، ده أول الاستحكامات اللي موجودة وبأبني منشآت، لا في جدار.. ده الجدار اللي بيقولوا عليه ده اللي موجود..

فيصل القاسم: ثلاثون مترا تحت الأرض.

نبيل لوقا بباوي: وقالوا ثلاثين مترا تحت الأرض وعرض تسعين سنتيمترا وعلى امتداد اللي بتاعكم، فين ده..

فيصل القاسم: غير صحيح.

نبيل لوقا بباوي: مالهوش أساس في الصحة ولا في الكلام ده هو. اثنين الأخ بيتكلم عن التقسيم، ده باتفاقية دولية، أخذنا أرضنا كلها بإمضاء على ورقة أخذنا أرضنا كلها، بيغن قعد يبكي إزاي أن الأرض كلها أخذت وأن السادات ضحك عليه علشان إمضاء. ثلاثة، معبر رفح اللي بيتكلم عليه، كان في مشاكل قبل الانقلاب العسكري بتاع مايو 2007 ولا كانت كل المعابر مفتوحة وكان ما فيش أي مشاكل وداخلين من هنا وكان داخلين من المعابر الستة بتوع إسرائيل، إيه اللي عمل المشكلة دي كلها؟ الانقلاب العسكري والخلاف اللي موجود بتاع حماس. بدلا من أن نخلط الأوراق زي أخي قنديل ما بيقول تعال الحل الوحيد ومالوش ثاني أن الإخوة بتوع حماس يقعدوا مع الإخوة بتوع فتح ويصطلحوا ويرجعوا لنقطة البداية علشان كل المشاكل تتحل، معبر رفح وغيره وغيره ما هواش المشكلة، المشكلة الأساسية اللي فيها خلط في الأوراق أن الفلسطينيين يصطلحون مع بعضهم، المشكلة اللي غُلب فيها الوزير عمر سليمان، النهارده في مثل شعبي بيقول لك صبر عمر سليمان بدل صبر أيوب، بقى له أربع سنوات، دي المشكلة الأساسية اللي لازم أخي قنديل يركز عليها ويدعو..

فيصل القاسم (مقاطعا): هي ليست عملية حصار؟

نبيل لوقا بباوي: لا يوجد حصار. لا يمكن مصر بعمقها التاريخي بشموخها تشترك بحصار إخوتهم في غزة، لا يمكن.

فيصل القاسم: جميل.

نبيل لوقا بباوي: اثنين، عايز أقول لك حاجة، خذ كاميرتك يا أستاذ فيصل وروح غزة، كل المحلات مليانة بضاعة، البضاعة موجودة جوه المحلات وبره المحلات على الرصيف كل الماركات موجودة كل شيء موجود، بالتهريب من بعض.. مع بعض الإسرائيليين كل شيء موجود..

فيصل القاسم (مقاطعا): إذاً ليس هناك حصار؟

نبيل لوقا بباوي: خالص، ولا مش ممكن مصر بشموخها لا يمكن تشترك بحصار لإخوتهم أبناء غزة.

إشكالية معبر رفح ومسألة قافلة شريان الحياة

فيصل القاسم: طيب، جميل جدا. كيف ترد على هذا الكلام؟

عبد الحليم قنديل: يعني واقعة ليس هناك حصار هذا اعتقاد خاص بالأستاذ نبيل وقد يكون ممن يعلمون العالم كله بكاميراته ومراقبيه وشهوده..

نبيل لوقا بباوي: قنديل بيه، يا أستاذ قنديل..

عبد الحليم قنديل: لو سمحت أنا ما قاطعتك، لو سمحت.

نبيل لوقا بباوي: طيب روح مرة، روح غزة وشوف البضاعة اللي فيها إيه.

عبد الحليم قنديل: لو سمحت. الدنيا كلها في غزة، يعني أرجو أن تعلم ذلك. النقطة الأخرى حول إنكاره لواقعة بناء الجدار..

فيصل القاسم: يقول لك هذه عبارة عن منشآت هندسية.

عبد الحليم قنديل: هذه الواقعة نشرت لأول مرة في صحيفة هاآريتس الإسرائيلية ثم جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط تحدث عنها، ثم كان على المصريين أو على السياسة المصرية الرسمية أن ترد، امتنعت عن الرد لأيام تلعثمت ثم قالت نعم نحن نقيم إنشاءات هندسية، ثم أسميت هذه الإنشاءات الهندسية في مناقشات ما يسمى مجلسي الشعب والشورى وقد ناقش مجلس الشورى -وطبعا كلنا نعرف طبيعة هذه المجالس وكيف أتوا بالأعضاء- في مجلس الشورى ومجلس الشعب الحديث عن جدار، ثم تصريحات السيد حسام زكي -وهو يعني شخصية كوميدية بارزة- كلها تؤيد بناء الجدار. الأخ نبيل لوقا بباوي وحده هو وحده هو الذي يكذب أن هناك جدار، أرجو ألا.. يعني وجود حصار ووجود جدار وأرجو ألا تمتد به المبالغة إلى إنكار وجود غزة نفسها يعني! النقطة الثالثة التي أريد أن أبرزها هي نقطة جوهرية، هل تتصرف الحكومة المصرية من تلقاء ذاتها أم أنها تتصرف محكومة بأوامر؟ كلام الأستاذ نبيل عن أن مصر لا تقبل، الحصار يحدث بالفعل، لعله سمع عن قافلة شريان الحياة التي قدمت إلى العقبة ثم بدل أن تجري إلى نويبع حيث بضع ساعات طلب منها أن تلف حول الكرة الأرضية وأن تنزل العريش ولا تزال المشكلة قائمة إلى الآن ونحن نتحدث في إدخال المساعدات! القضية ببساطة أنه في أول سبتمبر 2005 وقع اتفاق مع مصر، أول اتفاق تعديل للأوضاع التي ترتبت على كامب ديفد والتي تحظر وجود أي قوات مسلحة مصرية إلى 30 كيلومترا شرق سيناء..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب بس خلينا كي لا نبعد في التاريخ..

عبد الحليم قنديل: (متابعا): قوات حرس حدود..

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع.

عبد الحليم قنديل: (متابعا): قوات حرس حدود من 750 فردا عهد بها بمطاردة الأنفاق. النقطة الأخرى أن مطاردة مصر للأنفاق ونجاحها في مطاردة الأنفاق كان موضع تقييم دائم من الخارجية الأميركية ومن الكونغرس الأميركي. النقطة المهمة الآن..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس يقول لك سيادة اللواء ليس هناك أي وجود أميركي، بعدين أقاربه موجودون في المنطقة.

عبد الحليم قنديل: سيادة اللواء يعتمد على أقاربه، أنا أعتمد على وثائق وشهادات وصحف وصور، سيادة اللواء يعتمد على أقاربه وأقاربه ليسوا شهودا وليسوا مصدر ثقة، أنا أعتمد على شهادات الجهات الرسمية المصرية التي تتحدث عن أنه لا فتح دائم لمعبر رفح إلا بالاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية أو الاتحاد الأوروبي أي أنه يضع العقدة في المنشار، يجعل الأمر كله بيد إسرائيل وفي ذات الوقت. أرجو أن أعقب على واقعة يناير 2008 التي قيل إنه تدفق فيها..

فيصل القاسم: سبعة آلاف.

عبد الحليم قنديل: سبعمائة ألف فلسطيني إلى شرقي سيناء، هؤلاء الفلسطينيون حين تدفقوا اشتروا بضائع بأسعار مضاعفة مما أكسب المصريين بأكثر من الفلسطينيين ثم عادوا جميعا إلى بيوتهم لم يتخلف واحد منهم، وربط سلوكهم بالخطط الإسرائيلية المعروفة حول تبادل الأراضي وحول إسكان فلسطينيي غزة في سيناء لا محل له من الإعراب، هو نوع من التنطع كما يقول الفقهاء وأنا أعرف أن الأستاذ نبيل له علاقة بالفقه الإسلامي، فيعني أي التشدد في غير موضعه، اللي يجي في الهايفة ويتصدر، بمعنى أكثر وضوحا الفلسطينيون أحرص الناس على البقاء في بيوتهم وفوق أراضيهم الآن ورغم تهديم غزة كلها مدارسا وبيوتا وغيره، هل يعلم الأستاذ نبيل أنه ما فيش طوبة حمراء واحدة مسموح بدخولها إلى غزة؟ كل هذه البضائع الموجودة في غزة الآن تأتي باختيار شعبي للفلسطينيين والمصريين المقيمين على جانبي الحدود، حين أغلق معبر رفح رسميا اضطروا لفتح معبر تحت الأرض. الحل ببساطة لتصفية الأنفاق هو الفتح الدائم لمعبر رفح دون قيد أو شرط، إذا كانت لمصر سيادة على معبر رفح فلتقرر فتح، وأنا أتحدى السلطة المصرية أن تفتح معبر رفح لأنها تعرف ماذا سيجري بعد 24 ساعة من هذا..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماذا سيجري؟

عبد الحليم قنديل: تعرف أن العقاب سيأتيها من أميركا وإسرائيل، أميركا لديها قوات متعددة الجنسيات في شرقي سيناء مقيمة في ثلاث قواعد، قاعدة الجورة على الحدود وقاعدة بين شرم الشيخ وخليج نعمة وقاعدة ثالثة في خليج تيران والمؤسف أن هذه القوة المكونة أساسا من أميركا ومن كندا وفرنسا وبريطانيا وجزر فيجي وكولومبيا والبالغ مجموعها 1678 فردا تمول كيف؟ بـ 65 مليون دولار تدفع مصر نصف هذه التكلفة السنوية على طريقة الاستعمار مدفوع الأجر الذي ابتكرته النظم العربية، تجيء بالأجانب لكي يحتلونا ثم تدفع لهم!

فيصل القاسم: سيادة اللواء.

نبيل لوقا بباوي: يعني حأرد على.. معبر رفح اتفتح السنة اللي فاتت 22 مرة، مر منه مائة ألف وثمانون، اتفتح 22 مرة لاعتبارات إنسانية.

فيصل القاسم: جميل.

نبيل لوقا بباوي: خلاص، ها، اللي بيقول معبر رفح ده ما بيتفتحش. ثلاثة شريان الحياة..

عبد الحليم قنديل: (مقاطعا): الكلام عن الفتح الدائم.

نبيل لوقا بباوي: أكمل، أكمل بعد إذنك يا عبد الحليم.

فيصل القاسم: شريان الحياة، تفضل.

عبد الحليم قنديل: بنتكلم عن الفتح الدائم بس أوضح لك، مش بنتكلم عن الفتح الموقوت بالقطارة.

نبيل لوقا بباوي: ماشي، حأكلمك عن الفتح الدائم، حاضر حاضر.

عبد الحليم قنديل: لا تذكر لي ما ذكرته الأهرام في تقرير نشر يوم السبت الماضي لأن كل الحاجات اللي أنت قايلها دي منقولة من تقرير أمني منشور في جريدة الأهرام.

نبيل لوقا بباوي: ماشي، ماشي، قل زي ما تقول.

عبد الحليم قنديل: ماشي؟ كتبه أحمد موسى محرر الداخلية في جريدة الأهرام.

فيصل القاسم: بس دقيقة، سيادة اللواء خلينا بالموضوع..

عبد الحليم قنديل (مقاطعا): نريد أن نعتمد على مصادر أكثر دقة.

فيصل القاسم: طيب أنا أسألك سؤالا، طيب كيف ترد..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): شريان الحياة اللي بيتكلم عليه ده..

عبد الحليم قنديل قافلة شريان الحياة.

نبيل لوقا بباوي: بتاع جورج غالوي، لا يوجد قافلة واحدة من مئات القوافل اللي بعثتها الدول العربية واللي بعثتها كل دول أوروبا، ها، لا توجد قافلة واحدة، فوق 290 ألف قافلة يا أستاذ فيصل دخلوا، ما فيش مشكلة أنه إحنا ندخل القوافل، جورج غالوي بالذات ده..

فيصل القاسم (مقاطعا): وما قصة شريان الحياة؟ كل الكون يتحدث عنها غلط وأنت صح!

نبيل لوقا بباوي: أنا حأقول لك، أنا صح، إيه اللي حصل؟ جورج غالوي اتفق مع السلطات المصرية أنه حيجيب قافلة ويمر بها، اتفقوا معه أنه لازم يجي..

فيصل القاسم (مقاطعا): كي لا نأخذ وقتا طويلا بالموضوع.

نبيل لوقا بباوي: آه، اتفقوا معه أنه هو لازم يجي عن طريق معبر ميناء العريش علشان هي القريبة من رفح لأنه في قرار أمني كل القوافل التي تيجي لازم تيجي العريش، بعدما اتفقوا بعد أربع مكاتبات وبعد اتصال ثلاث مرات بالتلفون بصينا لقيناه جاء عاوز يفرض أمرا واقعا وجايب معه الكاميرات وجايب معه.. علشان إيه؟ جاي عن طريق العقبة، يا عم إحنا قلنا لك تعال ما تفرضش علينا الأمر الواقع، إحنا القرار الأمني عندنا كله يجي عن طريق العريش، لما جاؤوا الجماعة، غالبية القافلة من الأتراك لما عرفوا الحقيقة دي نمرة واحد كانوا حيتعدوا عليه، نمرة اثنين أجبروه أن ينفذ الاتفاق اللي موجود مع السلطات المصرية والقافلة جاءت العريش ودخلت، إيه المشكلة؟ هو أنت لازم.. أنا دولة واتفقت معك لازم تغير خط السير بتاعك.

شرعية الجدار وفتاوى المجالس والفقهاء

فيصل القاسم: جميل، بس أنا أريد أن أسألك سؤالا، الكثيرون الآن ومنهم كتاب مصريون يقولون إن هذا الجدار الفولاذي المصري لا يختلف بأي حال من الأحوال عن جدار الفصل العنصري الإسرائيلي وإسرائيل الآن سعيدة وتقول وتضحك وتقول انظروا كيف يتصرف العرب مع الفلسطينيين بطريقة أبشع بكثير مما أتصرف أنا، كيف ترد؟

نبيل لوقا بباوي: ثاني؟ ثلاثة بالله العظيم ما فيش جدار فولاذي، ثلاثة بالله العظيم ما فيش جدار فولاذي، أعدم أولادي الاثنين ما فيش جدار فولاذي.

فيصل القاسم: أبداً.

نبيل لوقا بباوي: حتصدقني؟ بأقول لك أعدم أولادي الاثنين ما فيش جدار فولاذي، ده اللي موجود إنشاءات عسكرية..

فيصل القاسم: لحماية الحدود.

نبيل لوقا بباوي: بس، أبراج لحماية الحدود، ما فيش الكلام ده خالص، دي فرية رمتها إسرائيل كل اللي له خطاب تحريضي راح مسك فيها وكله إحنا علشان عندنا الكل مفتوح عندنا حرية رأي في مصر كل واحد بيقول رأيه زي ما بيقول أخي عبد الحليم قنديل في ناس رافعة قضايا لأنه عندها حرية رأي، شفت أنت أخي عبد الحليم قنديل بيقول إيه دلوقت هنا، شوفه لما يرجع مصر، ولا حد حيمسه لأنه عندنا حرية رأي وحرية تعبير وهو عارف كده كويس.

فيصل القاسم: جميل. طيب سيد عبد الحليم أنا بدي أسألك سؤالا، طيب الرجل يأتي الرجل يتكلم من موقع السلطة هو عارف بما يجري يعني لديه وثائق ويحلف الرجل الآن ويقسم الرجل بأن ليس هناك..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): وناقشنا الموضوع ده في مجلس الشعب والشورى.

فيصل القاسم: طيب هذا مجلس الشعب المصري صادق على بناء هذا الجدار، هل برأيك..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): مجلس الشورى، صدقني أكثر من كده شيخ الأزهر، شيخ الأزهر..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس سيادة اللواء خليني أسأله، وشيخ الأزهر، خليني أسألك، البرلمان المصري، مجلس الشعب المصري الذي يمثل الشعب المصري..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): كل مصر كذابين إلا عبد الحليم بيه قنديل بس!

فيصل القاسم (متابعا): ثانيا شيخ الأزهر اعتبر بناء الجدار حلال زلال..

عبد الحليم قنديل قال إن الجدار حلال شرعا..

فيصل القاسم: كيف ترد؟

عبد الحليم قنديل يعني أنا أعرف، يعني الحقيقة الأستاذ نبيل إحنا بصدد شيء مدهش، الأستاذ نبيل يعلم ما لا يعلمه شيخ الأزهر وما لا يعلمه مجلس الشورى وما لا يعلمه مجلس الشعب وما لا تعلمه وزارة الخارجية وما لا يعلمه الرئيس مبارك شخصيا! وأنا أطلب من الأستاذ نبيل وهو مجرد عضو في مجلس الشورى، أصل القضية قرب من السلطة، إحنا الذين يعني سلطة عائلية في مصر، كل واحد منسوب للحزب الوطني أو مسمى افتراضا الحزب الوطني -وهذه خرافة- يفترض أنه قريب من السلطة، الأمر ليس هكذا في مصر، هؤلاء فقط يوقعون على طريقة موافقون موافقون..

نبيل لوقا بباوي: موافقون إيه؟

عبد الحليم قنديل (متابعا): إذا كان الأستاذ نبيل مصمما على أن يقول والله العظيم ما فيش جدار فولاذي فأنا أطلب منه أن ينقل هذا القسم بالله إلى شيخ الأزهر نفسه الذي قال إن هناك جدارا وإلى وزارة الخارجية التي قالت إن هناك جدارا..

نبيل لوقا بباوي (مقاطعا): جدار بالطريقة.. يا أستاذ عبد الحليم، ثلاثين مترا تحت الأرض، إحنا بنتكلم ثلاثين مترا تحت الأرض وسمكه..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

عبد الحليم قنديل (متابعا): وإلى الرئيس مبارك الذي قال إن هناك جدارا، يعني بس فأنا ببساطة أرجو أن يفيض إيمان الأستاذ نبيل على إيمان هؤلاء وأن يحلفوا بالله على أنه لا يوجد جدار ولا توجد إسرائيل من أصله، هذا شأنه. النقطة الثانية..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس لم تجبني على مجلس الشعب المصري، كيف صادق مجلس الشعب المصري على هذا الجدار وهو يمثل الشعب المصري؟

نبيل لوقا بباوي: ومجلس الشورى.

فيصل القاسم: والشورى.

عبد الحليم قنديل أولا مجلس الشعب المصري ومجلس الشورى المصري الذين في مصر تعديلات الدستور في 26 مارس 2007 والذين أعجب نوع من الانتخابات في العالم، أنا أسميها فيلم كرتون..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني مجلس الشعب فيلم كرتون في مصر، معقول؟

عبد الحليم قنديل يعني هناك أغلبية ميكانيكية، الثقوب التي أفلت منها، عدد من نواب المعارضة في انتخابات 2005 نتيجة إشراف قضائي نسبي، ألغي الإشراف القضائي العمومي بعد ذلك فتحولت إلى فيلم كرتون، فمجلس الشعب لا علاقة له بالشعب ومجلس الشورى مجرد زائدة دودية لا قيمة لها ولا وزن لها، إلا أن يتحدث صفوت الشريف كل يوم ويكذب كل يوم..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب شيخ الأزهر.

عبد الحليم قنديل: شيخ الأزهر مجرد رجل معين من قبل رئيس الجمهورية ولا قيمة لشهادته في هذا الموضوع لأن ضميره وشهادته مجروحة. النقطة الجوهرية في هذا الموضوع، لماذا يقيم النظام المصري هذه الإنشاءات هذا الجدار؟ لماذا يخنق الفلسطينيين؟ الملاحظة التي أريد أن أتحدث عنها على النحو التالي، هناك أوضاع في مصر تخلقت منذ عقد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ونزع سلاح سيناء وأضيف لنزع السلاح بالمعونة الأميركية الضامنة نزع سيادة القرار، قرار السياسة والاقتصاد انتهينا إلى نوع من الدكتاتورية العائلية ليس لها مجمع انتخابي داخلي في مصر، تستبدل هذا المجمع بمجمع انتخاب افتراضي هو الرعاية الأميركية الإسرائيلية، لذلك كلما اقتربت مواعيد الرئاسة كلما طبق النظام قاعدته الذهبية، اخدم إسرائيل تكسب رضا الباب العالي في واشنطن، حدث ذلك قبل الاغتصاب الخامس للرئاسة في سبتمبر 2005 بعقد اتفاق الكويز وبالإفراج عن الجاسوس عزام عزام وبإعادة السفير المصري لإسرائيل بعد سحبه إبان الانتفاضة الثانية وبإرسال سفير مصري للعراق قتل فيما بعد تحت الاحتلال الأميركي وبتوقيع الاتفاق الأول لتصدير الغاز لإسرائيل على طريقة الجزية بالمجان تقريبا تدفع لإسرائيل، والآن مع اقتراب موعد الرئاسة في سبتمبر 2011 تمديدا أو توريثا سواء رسا المزاد على الأب أو التوريث للابن يدفع أيضا في بنك إسرائيل كسبا لرضا الباب العالي في واشنطن بجعل الأمن المصري في خدمة الأمن الإسرائيلي وافتعال قضية ما أسمي خلية حزب الله ثم خنق غزة ثم عقد الاتفاقين الثاني والثالث لتصدير الغاز لإسرائيل ثم التوسع في التطبيع الثقافي الإسرائيلي من مكتبة الإسكندرية إلى أبو حصيرة إلى القاهرة ثم إقامة هذا الجدار جدار العار. باختصار نحن بصدد جدار للعار يقيمه نظام العار ولا إمكانية للتخلص من هذه الدائرة الجهنمية إلا أن نربط بين كسب الحرية للمصريين واستعادة مصر لمصر حيث تعود مصر لمصر فهي تدرك أن فلسطين قضية وطنية مصرية وأن غزة خط دفاع أول عن مصر وليست موضوعا للانتهاك ولا للتجويع ولا ارتكاب المذابح والإبادة الجماعية بحق أهلها، مصر كانت غزة وديعة لديها منذ ما قبل 1967 وهي ملزمة قانوا باستعادتها وقد استعادها أهلها، حين يستعيد غزة أهل غزة ماذا يمكن أن تفعل مصر؟ تفعل مصر الوطنية مساندتهم، أما مصر التي يحكم فيها نظام بتوكيل أميركي إسرائيلي فهي بالضبط تأخذ موقف إسرائيل، ليست صدفة أن مصر وإسرائيل وحدهما في المنطقة هما اللتان تقيمان جدرا للعار، هذا يكشف تطابق السياسة المصرية وذيليتها للسياسة الإسرائيلية والهدف كما قلت تجديد أوراق الاعتماد من واشنطن في كرسي الرئاسة غصبا فوق رقابنا أو توثيق أوراق الاعتماد للابن المدلل الذي يتصور أن مصر عزبة يمكن أن يوزعها على أقاربه وأصهاره ومليارديراته ومليونيراته وأعضاء مجلس شوراه وأعضاء مجلس شعبه. مصر طلقت طلاقا بائنا كل هذه المجالس المزورة، هذه المجالس لا تعبر عن مصر، مائة نائب فقط في مجلس الشعب هم مجموع المعارضة التي تنتظر الذبح في الانتخابات القادمة هم الذين أعلنوا صوت مصر في مجلس الشعب، صوت مصر الآن ينطق في المعتقلين بالمجان في كافة المدن، مصر تريد أن تسترد نفسها تريد أن ترفع عن نفسها هذا العار ولا سبيل إلا أن تسقط عن النظام القائم صفة النظام لكي نتصالح مع أنفسنا ثانية كمصريين وإذا عدنا كمصريين سوف نكون عربا فمصرية مصر هي عروبة مصر.

فيصل القاسم: جميل جدا، سيادة اللواء هل لديك رد؟

نبيل لوقا بباوي: حأرد طبعا، هو قاطعته؟

فيصل القاسم: لا، وما رح يقاطعك، تفضل.

نبيل لوقا بباوي: أوعى تقاطعني بقى.

فيصل القاسم: لا، لا.

عبد الحليم قنديل: مش حأقاطعك.

نبيل لوقا بباوي: رغم اعتراضي على اللغة الهابطة..

عبد الحليم قنديل: بس أحسن استخدام الألفاظ بس.

نبيل لوقا بباوي (متابعا): اللي بيقولها عبد الله ومسود كل حاجة في مصر لغرض في نفسه لأنه مريض نفسيا ومعروف أنه كان بيتعالج، حأقول لك..

عبد الحليم قنديل: إذا كنت لا تعرف أين أعمل فكيف..

نبيل لوقا بباوي: كل شيء مسوده، كل شيء ما في حاجة خالص، مجلس الشورى مزور والشعب مزور وده مزور وهو الوحيد..

فيصل القاسم: الـ original.

نبيل لوقا بباوي: السليم في الثمانين مليون مصري! ثلاثة.. ما فيش حد بيقول توريث في مصر غير البني آدم اللي ما بيفهمش اللي له ذيل، لأنه ما فيش توريث، ما فيش توريث، اللي موجود في مصر عبارة عن صناديق انتخابات بتتكلم، في المادة 76 قالت الآتي، الأحزاب اللي موجودة على الساحة واللي لها خمس سنوات شغالة كل عضو من الـ 24 حزب اللي موجودين ممكن يقدم مرشحا رئيس جمهورية من خلال أن يكون عضوا في اللجنة العليا واشترطت شرطا هايفا جدا، أن هذا الحزب اللي رشح رئيس جمهورية يكون ما عندوش غير عضو واحد في الشعب أو في الشورى..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب خلينا كي لا نبعد كثيرا عن الموضوع.

نبيل لوقا بباوي: يعني أنا عايز أقول حاجة، يعني ما فيش لا توريث ولا في نيلة، في صناديق انتخابات بتتحدث، في كل واحد..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني يقول لك كل ما يحدث الآن هو عبارة عن حلوان لإسرائيل كي ترضى عنهم إما للتمديد أو للتوريث.

نبيل لوقا بباوي: يا عم ما فيش الكلام ده، ده كلام ناس مغيبة، لسبب بسيط قوي، أنت حضرت مؤتمر شرم الشيخ، حضرته؟

فيصل القاسم: لا.

نبيل لوقا بباوي: بوش وهو بيلقي خطابه الرئيس سابه ومشي لأنه ما راعى أصول الضيافة، سابه ومشي. ما فيش الكلام اللي بيقوله ده. قرار مصر..

فيصل القاسم: سيادي، قومي.

نبيل لوقا بباوي: قرار مصر في يديها، مصر لا تقبل، ما طلبوا مننا أن إحنا نعمل.. قوات الأميركان في مصر، الرئيس مبارك رفض لأن مصرر قرارها في يديها، سيبك من الكلام المغيب كلام الناس اللي بتهلوس كلام الناس المريضة نفسيا..

عبد الحليم قنديل: احفظ أدبك، احفظ أدبك، احفظ أدبك يا جاهل.

نبيل لوقا بباوي: ده كلام ناس مريضة نفسيا، هو أنت لما تغلط في مجلس الشعب وتغلط في مجلس الشورى، ده أنت اللي يتعمل في.. وبعد كلامه ده أكبر دليل على أن نظام مبارك فيه ديمقراطية وحرية تعبير، لا يجرؤ هذا الإنسان كان يقول الكلام ده أيام السادات، لا يجرؤ هذا الإنسان كان يقول الكلام ده أيام مبارك كان راح وراء الشمس.. أيام..

فيصل القاسم: عبد الناصر.

نبيل لوقا بباوي: عبد الناصر. كان ودوه وراء الشمس، كان قعدوه.. مش عارف أقول لك كان عملوا فيك إيه.. حأبقى أقول لك بعدين كان عملوا فيك إيه، إنما في عهد نظام الرئيس مبارك عارف أنه حيركب طيارته بكره وحيروح بيته، ده أكبر دليل أن في حرية تعبير وفي حرية آراء وكل بني آدم محترم في مصر واخد حقه، بكره حيروح عياله ولا حد حيكلمه.

الأبعاد الأمنية ومواقف السلطة الفلسطينية والنظم العربية

فيصل القاسم: طيب أسألك، هو تحدث عن شيخ الأزهر لكن هناك الكثير من الشيوخ الكبار اعتبروا بناء هذا الجدار -أو الأشكال الهندسية اللي أنت بتسميها- حرام شرعا، الشيخ القرضاوي..

نبيل لوقا بباوي: آه، عارف.

فيصل القاسم: طيب وماذا عن هؤلاء؟

نبيل لوقا بباوي: أولا مجلس البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر ده عبارة عن 54 عالما من فقهاء فقه القانون الإسلامي وكلهم ناس أجلاء عيب الطعن فيهم عيب المساس بهم، دول القضية المعروضة لهم هل يجوز أنه إحنا نحمي أمننا القومي في وجود مخدرات داخلة لنا وفي وجود قضايا إرهابية داخلة لنا..

فيصل القاسم (مقاطعا): يعني الغزاويون يغرقون مصر بالمخدرات؟

نبيل لوقا بباوي: كل المخدرات اللي جاءت جاءت من هناك، كثير منها، كثير منها، خلاص، أفتوا..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب من وين بيجيبوها الغزاويون؟

نبيل لوقا بباوي: يا عمي بيجيب من إسرائيل وبيجيب من هنا وبيجيب من هنا.

فيصل القاسم: بس نحن نعرف أن الباب مفتوح تماما أمام الإسرائيليين لدخول مصر.

نبيل لوقا بباوي: الإيه؟

فيصل القاسم: الباب مفتوح تماما أمام الإسرائيليين أمام مصر.

نبيل لوقا بباوي: فين؟

فيصل القاسم: الإسرائيليون يسرحون ويمرحون على كيفهم في مصر.

نبيل لوقا بباوي: من خلال فيزا من خلال المطارات مش من خلال سراديب وأنفاق، ده يا رجل كان اللي موجود من أربعة سنين 423 نسمة من سنة واحدة بقوا ألف، النهارده 1312 أنا لو سبتهم بعد خمس سنين حألقاهم 11 ألف نفق لأنه هي أجيب لك حاجة..
فيصل القاسم (مقاطعا): تهدد الأمن القومي المصري.

نبيل لوقا بباوي: آه طبعا.

فيصل القاسم: طيب يا سيد عبد الحليم أنا أسألك سؤالا، لماذا أنت ملكي أكثر من الملك؟ طيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير أوقافه باركوا هذه الخطوة المصرية وقالوا من حق مصر أن تبني هذا الجدار وهذا الأمر يعني قرار مصري سيادي، طيب يعني عباس قال هذا الكلام.

عبد الحليم قنديل: أولا أنا أريد أن أشكر المصادفة التي قدمت..

فيصل القاسم (مقاطعا): باختصار، الوقت يداهمنا.

نبيل لوقا بباوي: وزير الأوقاف بتاع..

فيصل القاسم: وزير الأوقاف بتاع السلطة الفلسطينية..

عبد الحليم قنديل: هذا كي يمثل النظام المصري في جهله وانحطاطه، هذه واحدة. النقطة الثانية..

فيصل القاسم (مقاطعا): ماذا؟ ماذا؟

عبد الحليم قنديل: يعني أرجو.. أشكر الظروف التي أتاحت أن يقدم على الشاشة رجل كهذا جاهل كل هذا الجهل لكي يمثل انحطاط النظام المصري الذي يحكم مصر غصبا..

نبيل لوقا بباوي: انحطاط إيه؟ انحطاط إيه يا سافل؟ انحطاط إيه يا سافل؟..

عبد الحليم قنديل: اثنين، الجاهل لا يعلم أن الإسرائيليين..

نبيل لوقا بباوي: انحطاط النظام المصري؟ ده أنت سافل، ده أنت سافل..

عبد الحليم قنديل: اسكت يا منحط يا حرامي..

نبيل لوقا بباوي: أنت عارف أن أنت.. يا وسخ.

فيصل القاسم: يا سيدي أرجوك.

عبد الحليم قنديل: اسكت يا منحط يا جاهل. النقطة الثانية..

نبيل لوقا بباوي: ده مش رجل..

عبد الحليم قنديل: الأخ  لا يعلم..

فيصل القاسم (مقاطعا): خلينا بدون تجريح. بدون تجريح.

عبد الحليم قنديل: لا يعلم أي شيء سوى تقرير منشور في صحيفة الأهرام يوم السبت الماضي، لا يعلم أي شيء في العالم على وجه الإطلاق، على سبيل المثال، الإسرائيليون -القاصي والداني وطبقا لاتفاقية- يمرحون في مصر 33 كيلومترا إلى شرق الحدود الدولية بدون تأشيرة ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد، ثالثا السيد عباس كالسيد مبارك، السيد عباس هو رجل الجنرال دايتون والسيد مبارك هو رجل البيت الأبيض وما يحدث في الضفة الغربية ومن تضامن بين عباس وبين مبارك هو أمر طبيعي جدا، هذا تضامن موجود بين كل النظم العربية، أريد أن أوضح أن كل النظم العربية في علاقتها بالسيد الأميركي لا تختلف إلا في الدرجة، بعضها في غرف نوم السيد الأميركي بعضها في الصالون، أخرى تدق عند الباب كلهم في النار..

فيصل القاسم (مقاطعا): جميل بس آخر سؤال، طيب لماذا كل هذا الهجوم على مصر لأنها تريد أن تحمي أمنها القومي؟ وقلت لك الذباب الأزرق لا يستطيع أن يخترق أي حدود عربية أخرى، أنت تعلم أي متسلل، تسلل بعض المصريين قبل أيام عبر الحدود الأردنية ماذا حصل؟ طخوهم، قتلوهم..

عبد الحليم قنديل: لا تزر وازرة وزر أخرى.

فيصل القاسم: كيف يا سيدي؟ كل الأنظمة العربية هكذا.

عبد الحليم قنديل: أنا قلت إن هذه الأنظمة كلها هكذا لأنها خانت قضية الأمة ثم إنها ليست منتخبة انتخابا شرعيا صحيحا من أهلها، وموقف النظام المصري ببساطة هو اختصار لموقف النظم العربية لأنه يحكم أكبر بلد في العالم العربي.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا اللواء نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام في مجلس الشورى المصري، والمنسق العام لحركة كفاية المصرية الأستاذ عبد الحليم قنديل، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة