الثورة الإيرانية   
الأحد 1430/2/27 هـ - الموافق 22/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)

 

 

 

- إنجازات الثورة الإيرانية خلال ثلاثين عاما

- الوضع الاقتصادي والعسكري ومساندة المقاومة العربية

- العلاقات الإيرانية الأميركية وانعكاساتها على العرب

- أبعاد النفوذ الإيراني وأهداف التطور العسكري

- عن الديمقراطية والوضع الإنساني في إيران

 

فيصل القاسم
زيدان خوليف
محمود أحمد الأحوازي
فيصل القاسم
:
تحية طيبة مشاهدينا الكرام. ألم تصبح إيران في الذكرى الثلاثين لثورتها قوة إقليمية عظمى؟ أليس حريا بالعرب أن يتعلموا من إيران النهضة والمقاومة والكرامة والديمقراطية بدلا من معاداتها؟ ألم تنفق إيران أموالها على إنتاج القوة النووية والصواريخ العابرة للقارات والأقمار الصناعية بينما تبذر دول الخليج المليارات في البورصات المحلية والأميركية؟ ماذا أنتج العرب سوى بناء الأبراج الشاهقة التي أصبحت خاوية على عروشها بعد الأزمة الاقتصادية؟ ألا تتباهى إيران المحاصرة بصناعاتها الثقيلة بينما نستورد نحن الغترة والعقال من بريطانيا وفوانيس رمضان والفول والحمص من الصين والشيشة من اليابان ونتوسل الفتات من أميركا؟ ألم يتداول على حكم إيران العديد من الرؤساء منذ انطلاق الثورة الإيرانية بينما يجثم على صدورنا حاكم واحد لا شريك له منذ عشرات الأعوام؟ ألا تفوق شعبية الرئيس الإيراني في الشارع العربي شعبية معظم الحكام العرب؟ هل حققت حركات المقاومة العربية نصرا واحدا من دون إيران؟ لكن في المقابل ألم يكن الاتحاد السوفياتي أقوى من إيران تكنولوجيا لكنه انهار بسبب إهماله للإنسان وكذلك كوريا الشمالية؟ ألا يقبع الكثير من الشعب الإيراني تحت خط الفقر بعد ثلاثين عاما من الثورة؟ ألا يهدد السلاح الإيراني العرب قبل غيرهم؟ ماذا استفدنا من الصعود الإيراني غير التغلغل بين ظهرانينا عسكريا وثقافيا وسياسيا؟ ألم يصبح العراق مجالا حيويا إيرانيا بامتياز؟ هل يختلف الاحتلال الصفيوني للجزر الإماراتية والأحواز عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان؟ يتساءل آخر، أليس من السخف التباهي بديمقراطية ولاية الفقيه التي لا تقبل النقض ولا النقد؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الباحث في العلاقات الدولية الدكتور زيدان خوليف، وعلى الناشط السياسي محمود أحمد الأحوازي. نبدأ النقاش بعد الفاصل.


[فاصل إعلاني]

إنجازات الثورة الإيرانية خلال ثلاثين عاما

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن على العرب التعلم من إيران بدلا من معاداتها؟ أريد أن أشير هنا إلى أنه قبل ساعات فقط كانت النتيجة 89% نعم يجب على العرب أن يتعلموا من إيران، 11% لا. دخلت جهة معينة بالآلاف وغيرت النتيجة لكن المهم كيف كانت النتيجة قبل ساعات. 89% نعم للتعلم من إيران بدلا من معاداتها، كيف يمكن أن تفسر هذه النتيجة يعني على ضوء هذه الحملات في الإعلام الرسمي العربي ضد إيران والتحريض عليها سياسيا وثقافيا ومذهبيا وكل ذلك؟ الشارع العربي كله مع إيران.

زيدان خوليف: بسم الله الرحمن الرحيم وتحية لمشاهدي الجزيرة. يعيش العرب والمسلمون منذ سقوط دولة الموحدين طبقا لثلاثة مروضات، الانهزامية والإحباط والقابلية للاستعمار، هذا المثلث الرهيب جعل من دول العالم العربي والعالم الإسلامي كالفخ الذي سقطوا فيه ولم يستطيعوا النهوض، جاءت إيران وكما جاءت الدول الأوروبية أولا واليابان من بعدها كسرت هذا الطوق فأصبح مقابل الانهزامية أصبح هناك أمل، القابلية للاستعمار يقابلها الندية والإحباط يقابله سعة الرحب، فهذا الطوق الجديد أو هذا الحيز الجديد جعل من هذه الأمة وخاصة من الإيرانيين يستعملون كل قواهم للنهضة، لقد بنوا نهضتهم على معادلة صغيرة، أنشتري أم نصنع؟ إن الدول العربية والإسلامية الأخرى بنت نهضتها على الشيك وعلى الصكوك وعلى دفتر الصكوك أما إيران فقد بنتها بشيء آخر وهو التصنيع، صنعت أشياء حتى أن في ثلاثة فبراير صعد أول صاروخ يحمل أول قمر صناعي إيراني، لم تأت كما جاء قبلها دول من قبلها، لم تأت بصواريخ وعدلتها السوفياتية وقذفت بها العدو الصهيوني، صنعتها فالتصنيع هو الذي جعل من إيران، كنا نتكلم قبل ذلك على النهضة اليابانية، النهضة اليابانية في فترة أقل من خمسين سنة ظهر اليابانيون في 1905 في حرب اليابان ضد السوفيات، دخل اليابانيون في بوآرتور عندما دوى المدفع الياباني، دخلت إيران النهضة ثلاثين سنة بعد الثورة الإسلامية الثورة الإيرانية أي أن الإيرانيين قاموا بشيء أكثر من اليابانيين فاليوم لا يحق لنا أن نقول التجربة اليابانية والنهضة اليابانية، علينا أن نقول النهضة الإيرانية لأنهم وصلوا إلى ما وصل إليه اليابانيون في 1905 علاوة على ذلك كانوا أكثر فعالية لأن نهضة اليابان في عصر الميجي قامت خمسون سنة أما في عصر الإيرانيين فهي ثلاثون سنة، كما وكيفا، كما وكيفا، فلماذا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): دكتور، دكتور حضرتك مخطئ تماما..

زيدان خوليف: معلش..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): مخطئ تماما..

زيدان خوليف: معلش سنرى..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور حضرتك بروفسور وتعرف القانون الدولي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بروفسور، بالمناسبة بروفسور جزائري من الجزائر ها، ما إله علاقة بإيران..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): دكتور أنا أسألك سؤالا..

زيدان خوليف: تفضل.

محمود أحمد الأحوازي: هل تعرف الصناعة الإيرانية ما هي؟ ما هي الصناعة الإيرانية في الداخل؟ هل تعرف الصناعة الإيرانية تبدلت كلها حتى صناعة المياه للشرب والمستشفيات والأدوية تغيرت إلى صناعة عسكرية وأصبحت صواريخ..

زيدان خوليف(مقاطعا): وما هو العيب في ذلك؟ ما هو العيب في ذلك..

محمود أحمد الأحوازي: العيب المجاعة، المجاعة..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور استمع شوية، استمع شوية، بعض المصانع في طهران وصلت إلى حد 45% إنتاجها هبط بسبب أنه ثماني ساعات يوميا الكهرباء مش موجودة للمصانع و11 ساعة الكهرباء غير موجودة للشعب نفسه..

زيدان خوليف (مقاطعا): ولذلك دخلت إيران..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): المجاعة، إيران الآن إيران في أزمة كبيرة أزمة مجاعة أزمة طب أزمة علاج أزمة نفسية أزمة فساد اجتماعي..

زيدان خوليف (مقاطعا): الفقر ليس عيبا..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): أزمة رشاوي أزمة فساد أخلاقي..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة..

إيران الآن تصنع كل شيء من أجل أن تهاجم العرب وتقوي نفسها وتنطلق باتجاه العرب
محمود أحمد الأحوازي
(متابعا): إيران يعيش نهاية فترة حياته، السلطة في إيران الآن انتهت لأن السلطة في إيران الآن كل اللي صنعتها عملت مثلما عمل هتلر في الثلاثينات من القرن الماضي عندما أراد أن يهاجم أوروبا، إيران الآن تصنع كل شيء من أجل أن تهاجم العرب وتقوي نفسها وتنطلق باتجاه العرب، هذا اللي تعمله.

فيصل القاسم: كويس، جميل جدا..

زيدان خوليف (مقاطعا): إنها دولة مسلمة وتنتمي إلى محور..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): ليست مسلمة، ليست مسلمة..

زيدان خوليف (متابعا): عيب عليك أن تكفّر، من كفر..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): ليست مسلمة، عيب عليك أنت المسلم تدعي أنها مسلمة..

زيدان خوليف (متابعا): من كفر مسلما فهو كافر..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): تعرف أنت تعرف الشيخ سعيد..

فيصل القاسم: (مقاطعا): بس دقيقة، ليك يا جماعة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): باني مجتمع السلم الجزائري أول أمس يقول الأباضيين والمالكيين حرب بينهم بسبب إيران؟

فيصل القاسم: بس دقيقة بس لأقل لك شغلة بس هدي لي شوي..

زيدان خوليف (مقاطعا): عليك..

فيصل القاسم (متابعا): هدي لي بس دقيقة دكتور زيدان..

زيدان خوليف: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: أرجوكم رجاء حارا قولوا ما تشاؤون بس بدون مقاطعة خلينا نفهم، بس please.

زيدان خوليف: لقد تعديت ما يسمى التحليل السياسي والتضليل السياسي وتعديت الهراء السياسي فأصبح هذا إسهالا ساسويا، هذا الإسهال الساسوي، إن إيران تنتمي إلى محور طنجة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): والله أنا أستغرب دكتور كيف تتكلم بهذا الشكل..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

زيدان خوليف: خلينا نتكلم..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): هل أنت فعلا محلل سياسي؟

زيدان خوليف (متابعا): تنتمي إلى طنجة إلى..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): هل أنت محلل سياسي؟

فيصل القاسم: يا جماعة، دكتور، سيد محمود..

زيدان خوليف(مقاطعا): أنا محلل ولست مضللا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): كيف تتكلم بهذه اللهجة وبهذه اللغة؟

فيصل القاسم: سيد محمود..

زيدان خوليف: أولا هذا هراء..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): أنت مرتزق..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): أنت مرتزق أنت تدافع عن إيران دكتور..

زيدان خوليف (مقاطعا): أنا أدافع على دولة مسلمة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): أنت مرتزق..

زيدان خوليف (متابعا): أنا دولة مسلمة، أنا دولة مسلمة، أنا لست متصهينا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): ليس مسلمة، ليست مسلمة، إيران ليست مسلمة..

زيدان خوليف (متابعا): من كفر مسلما..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): اسمح لي أنا..

زيدان خوليف: من كفر مسلما فهو كافر..

محمود أحمد الأحوازي: هي ليس مسلمة..

فيصل القاسم: يا جماعة..

زيدان خوليف: هي ماذا؟

محمود أحمد الأحوازي: هي فارسية عنصرية..

فيصل القاسم: يا أخي..

زيدان خوليف: وما العيب في الفارسي؟ ما العيب في الفارسي؟..

محمود أحمد الأحوازي: عنصرية..

زيدان خوليف: إنها كرامة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): عنصرية احتلالية توسعية..

فيصل القاسم: يا جماعة، بس دقيقة، يا جماعة..

زيدان خوليف: مرحبا، مرحبا..

محمود أحمد الأحوازي: مرحبا؟ مرحبا بالتوسعية احتلالية؟

زيدان خوليف: مرحبا بالاحتلال كرامة، مرحبا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): احتلال للشعب الأحوازي احتلال للجزر العربية احتلال تدعي بالبحرين تحتل لبنان تحتل سوريا..

زيدان خوليف (متابعا): مرحبا بالاحتلال كرامة، مرحبا..

فيصل القاسم: بس دقيقة، أرجوك، أرجوك..

محمود أحمد الأحوازي: أين أنت من الكرامة؟ تتكلم عن الكرامة وأنت تتكلم عن إيران بهذا الشكل وهي احتلت..

فيصل القاسم: بس دقيقة، طيب ما فهمنا شيء، طيب أقول لك شغلة؟ ما فهمنا شيء، أقول لك شغلة؟ ما فهمنا شيء..

زيدان خوليف: سأرد عليك سأرد عليك..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

زيدان خوليف: جماعة غزة..

محمود أحمد الأحوازي: تقول إسهال هذا إسهال..

فيصل القاسم: يا أخي، يا أخي..

زيدان خوليف: سأرد عليك..

فيصل القاسم: ضاع الوقت على الفاضي..

زيدان خوليف: وقل ما شئت، قل ما شئت على ما أقول..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): أنا ما أستعمل اللغة هذه، هذه لغة..

فيصل القاسم: ضاع الوقت، يا أخي، يا سيد محمود..

زيدان خوليف: هل كلمتي..

فيصل القاسم: يا سيد زيدان..

زيدان خوليف: تفضل.

فيصل القاسم: أرجوك يعني أرجوك رجاء حارا أنت والسيد محمود، طيب هلق شو فهمنا من الكلام؟ ما فهمنا شيئا، منرجع بهدوء قل ما تشاء بس بدون مقاطعة، ما في مجال لأي مقاطعة..

محمود أحمد الأحوازي: أنا ما قاطعت يا دكتور أنت أعطيتني إجازة وتكلمت..

زيدان خوليف: أنا قلت..

فيصل القاسم: بس دقيقة، خلص، أنا أسألك، أنا أسألك، أنا مدير الندوة..

زيدان خوليف: تفضل.


الوضع الاقتصادي والعسكري ومساندة المقاومة العربية

فيصل القاسم: طيب قال السيد إنه لماذا كل هذا التطبيل والتزمير للنهضة الإيرانية في الوقت الذي تعاني فيه إيران اقتصاديا؟ وشبه وضع إيران الآن بوضع ألمانيا في العشرينات والثلاثينات، ادخل لي بهذا الموضوع..

زيدان خوليف: ندخل لك..

فيصل القاسم: نحن موضوعنا إيران بعد ثلاثين عاما، بربك، بدون مقاطعة يالله..

زيدان خوليف: بعد ثلاثين عاما، حتى وإن أوافق الدكتور بأن هناك مجاعة وهناك مستشفيات وهناك قلة في الكهرباء، متى كان الفقر عيبا؟ متى كان الجهل عيبا؟ متى كانت قلة المستشفيات عيبا؟ إن العيب هو الانبطاح، إن العيب هو الزحف، ألا لعنة الله الزاحفين وعلى المنبطحين..

فيصل القاسم (مقاطعا): من هم؟ من هم الزاحفون؟

زيدان خوليف (متابعا): عدا التماسيح والثعابين. إن المنبطح هو الذي ينادي بإخراج إيران من محور طنجة جاكرتا، إنها دولة مسلمة شئنا أم أبينا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): شعارات، شعارات إيرانية..

زيدان خوليف: ليست شعارات إيرانية، إنها تنتمي إلى محور طنجة جاكرتا، إنها دولة مسلمة وإذا كان الاحتلال إسلاميا فمرحبا باحتلال الكرامة، فمرحبا باحتلال العزة، فمرحبا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): هذا، اسمح لي..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

زيدان خوليف (متابعا): وتبا لاستقلال التبعية واستقلال ملء الآراء واستقلال المذلة فتبا لهذا الاستقلال فتبا وتبا، ومرحبا بالكرامة والعزة. لقد أعطتك لقد أعطت إيران العزة لهذه الأمة..

محمود أحمد الأحوازي: اسمح لي دكتور، اسمح لي..

فيصل القاسم: بس دقيقة هلق خذ وقتك.

زيدان خوليف (متابعا): أعطت العزة، رغم محاصرتها من الولايات المتحدة ورغم ما قاله بوش ورغم ما فعله بيل كلينتون ورغم ما فعله ريغن ولكن لا تعبأ ولا يعبأ الإيرانيون إلا أن يقفوا على أرجلهم، أنا حتى أقول لك كلمة، أنا لا أدافع عن النظام الإيراني أنا أدافع على فكرة نهضة، نهضة بنيت على سواعد رجال مسلمين..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): هي ليس نهضة، لا توجد نهضة..

زيدان خوليف (متابعا): نهضة..

محمود أحمد الأحوازي: لا توجد.

زيدان خوليف: من الذي أرسل صاروخا في ثلاثة فبراير؟

محمود أحمد الأحوازي: اسمع، صاروخ لتخويف العرب..

زيدان خوليف: سأقول لك..

محمود أحمد الأحوازي: ولتهديد العرب..

زيدان خوليف: لا، لا تخويفا، العرب..

محمود أحمد الأحوازي: لماذا؟

زيدان خوليف: سأقول لك ماذا فعل..

محمود أحمد الأحوازي: يهددون الأميركان؟ أوروبا؟ إسرائيل؟

زيدان خوليف: سأقول لك ماذا فعل العرب، في ثلاثة فبراير أعلن العدو الصهيوني بعدم السماح للصحفيين الدخول إلى غزة، في نفس اليوم في نفس اليوم وقف غسان بن جدو وأحمد منصور على رفح ولم يتركوهم يدخلون مع محامين من النرويج وفرنسا، وفي ثلاثة فبراير صعد صاروخ يحمل قمرا صناعيا، فيا رجل أتختار..

محمود أحمد الأحوازي: يا سلام! يعني هل أنت..

زيدان خوليف: أتختار بين المعتلين أم بين رجال المقاومة؟

محمود أحمد الأحوازي: يعني هل أنت لهذا الحد..

زيدان خوليف: من أين؟ تعتز بماذا؟ تعتز بمصر أم تعتز بإيران؟

محمود أحمد الأحوازي: هل أنت إلى هذا الحد بعيد عن المعلومات؟

فيصل القاسم: ماشي، بس دقيقة، شو السؤال؟

زيدان خوليف: المعلومة الدقيقة، أي هي المعلومة الدقيقة؟

فيصل القاسم: دقيقة بس، شو السؤال الأخير؟ أتعتز؟

زيدان خوليف: أتعتز بالمعتلين أم تعتز بالرجال؟ أم تعتز بالرجال؟ ها هو الاعتلال؟

فيصل القاسم: من المعتلون؟

زيدان خوليف: من المعتلون؟ هم الذين يخنقون رفح..

محمود أحمد الأحوازي: إيران، إيران..

زيدان خوليف: هم الذين سيفتشون الأنفاق..

محمود أحمد الأحوازي: إيران الآن إيران هي نفسها محتلة لغزة الآن..

زيدان خوليف: سيفتشون الأنفاق وغدا سيفتشون قنوات تصريف المياه والمراحيض عل أن يدخل منها مقاوم فلسطيني إلى غزة! ها هم المعتلون، "ضع الأوراق فالآن بيض الصفائح لا سود الصحائف"، تكلم.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

محمود أحمد الأحوازي: شكرا دكتور..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة.

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، هذه الشعارات هي شعارات إيران نفسها شعارات النظام الإيراني..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس مشان نحطك بالصورة، الرجل ما له علاقة.. ذهبت إلى إيران شي مرة؟

زيدان خوليف: لم أذهب إلى إيران.

فيصل القاسم: ولا بتعرف إيران؟

فيصل القاسم: ماشي.

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): دكتور، يتكلم عن الكرامة والعزة كيف يمكن لعربي من الجزائر، جزائر المليون شهيد..

زيدان خوليف: أي نعم.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمود أحمد الأحوازي: يأتي ويتكلم عن كرامة وعزة لإيران وإيران تحتل عشرة ملايين عربي في الأحواز وتحتل الجزر العربية الثلاث واحتلت لبنان، بيروت قبل أشهر بواسطة مجموعاتها والآن عشرات المجموعات موجودة في غزة وغزة الواقع اليوم محتلة من قبل إيران بسبب المؤسسات الموجودة..

فيصل القاسم (مقاطعا): الفوسفور الأبيض إيراني هذا آه؟ إيراني هذا آه؟

محمود أحمد الأحوازي: الفوسفور الأبيض، لا، إسرائيلي بالتأكيد إسرائيل ارتكبت جرائم، إسرائيل ارتكبت جرائم بحق الفلسطينيين وبحق.. لكن إيران أعطت شعارات خالية، شعارات إيران، أين إيران مما حصل لغزة؟ أين صواريخ إيران؟ أين التطور الصناعي؟ أين النهضة اللي يتكلم عنها؟ صواريخ إيران، خلص هو يقول إن العزة والكرامة بالصواريخ، أين هي الصواريخ؟ أين صواريخ حزب الله؟ أين صواريخ من سوريا؟ أين الصواريخ من إيران؟ لماذا إيران تمنع، تقمع الأحوازيين وما زالوا عشرات بالسجون بسبب التظاهرة اللي خرجوا بها لصالح غزة؟ لماذا يطلعون عشرة يخرجون عشرة أنفار في طهران بأكفان لصالح غزة ويأخذوا من عندهم الأفلام؟ كلها شعارات، كلها شعارات، أما النظام يتكلم عنه يتكلم عن النظام الإيراني إنه مسلم..

زيدان خوليف: والله..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمود أحمد الأحوازي: ويتكلم ويقول مسلم، إيران ليست.. إيران، الجزائر نفسها مجتمع السلم الجزائري أول أمس يقول إن الأباضيين، وأنا أكررها هذه..

فيصل القاسم (مقاطعا): بدون ما ندخل بالمذاهب، بالمناسبة..

محمود أحمد الأحوازي: لا، لا، إيران تدخل من هذه الزاوية، إيران هي تدخل من هذه الزاوية تستغل هذه الزاوية تستغل المذاهب من أجل تضرب البعض بالبعض، هذه الفتنة اللي خلقتها بالعالم العربي وشق الصف العربي من أين أتت؟ أليس من إيران؟

فيصل القاسم: جميل، طيب خليني أسألك سؤالا، بس اسمحوا لنا شوي، جيد جدا، أنا أسألك أنت مقاتل من أجل الحرية صح ولا لا؟ صح ولا لا سيد محمود؟

محمود أحمد الأحوازي: إن شاء الله.

فيصل القاسم: مقاتل من أجل الحرية، ماشي؟ ما رأيك بحركة حماس؟ بجملة واحدة.

محمود أحمد الأحوازي: حركة مقاومة، مقاومة للاحتلال.

فيصل القاسم: أنا أصدقك ولا أصدق قادة حماس الذين يتحالفون مع إيران؟

محمود أحمد الأحوازي: لا..

فيصل القاسم: من أصدق أنا؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، دكتور، موضوع حماس ننظر له من زاويتين، الزاوية الأولى حماس قصور عربي موجود تجاه حماس وتجاه الفلسطينيين وتسبب بسقوط حماس بأحضان إيران، هذا الموضوع على العرب أن يحلوا المشكلة، سقطت حماس بأحضان إيران..

زيدان خوليف (مقاطعا): وفي انتظار..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): ليس هناك ما يجمع بين حماس الإسلامية، حماس الأخوانية..

زيدان خوليف (مقاطعا): تجمعهم المقاومة.

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): مع التشيع الصفوي في إيران..

زيدان خوليف: تجمعهم المقاومة.

فيصل القاسم: جميل، جميل..

محمود أحمد الأحوازي: ليس مقاومة، إيران ليست مع المقاومة إيران حتى اليوم..

زيدان خوليف (متابعا): تجمعهم المقاومة والرجولة..

محمود أحمد الأحوازي: إيران ليست مقاومة..

زيدان خوليف (متابعا): تجمعهم المقاومة، تجمعهم ضد صهيون..

محمود أحمد الأحوازي: إيران قتلت اليوم..

زيدان خوليف: تجمعهم المقاومة والرجولة..

محمود أحمد الأحوازي: إيران قتلت يوميا..

زيدان خوليف: تجمعهم الرجولة والمقاومة..

محمود أحمد الأحوازي: اسمعني، اسمعني يا أبو رجولة، إيران قتلت يوميا آلافا من العراقيين بالتفجيرات ولم تقتل من الأميركان أحدا..

زيدان خوليف: أين..

محمود أحمد الأحوازي: إيران قتلت الأبرياء في العراق..

زيدان خوليف: لماذا لم تتكلم على..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة، هلق سجل..

محمود أحمد الأحوازي: قتلت 350 أحوازيا في المدينة المحمرة ولم تقتل أحدا من الأميركان..

فيصل القاسم: طيب جميل أشكرك..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): وساعدت الأميركان في أفغانستان وساعدتهم في العراق..

فيصل القاسم: أشكرك وصلت الفكرة..

زيدان خوليف: أنا لم أسمع، أنا لم أسمع بدولة قبل هذا تسمى الأحواز، اللي هي مقاطعة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): الأحواز غصبا عنك موجودة، موجودة..

زيدان خوليف: فهي أرض عربية إسلامية يا محمود يا دكتور فهي عرب، عربية..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): عربية بالدرجة الأولى..

زيدان خوليف (مقاطعا): لا، إسلامية..

محمود أحمد الأحوازي: إسلامية على رأسي..

فيصل القاسم: يا أخي يا جماعة..

زيدان خوليف: لا، أنت تكفر..

محمود أحمد الأحوازي: نحن مسلمون..

زيدان خوليف: أي نعم مسلمون..

محمود أحمد الأحوازي: لكن ليس صفويين..

زيدان خوليف: ليس صفويين..

فيصل القاسم: يا جماعة ذبحتونا..

زيدان خوليف: لسنا نتكلم على صفويين..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي خلص، طيب وقتك انتهى..

زيدان خوليف: أنا أتكلم..

فيصل القاسم: هلق وقتك بس بدون مقاطعة من شان ربك، تفضل.

زيدان خوليف: الأحواز، إنها بلد.. إنها مقاطعة إسلامية تراب عربي تقول..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): عربية، عربية إسلامية..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

زيدان خوليف: عرب..

محمود أحمد الأحوازي: بالدرجة العربية الأولى عربية..

فيصل القاسم: يا أخي فهمنا..

زيدان خوليف: فهمنا، فماذا..


العلاقات الإيرانية الأميركية وانعكاساتها على العرب

فيصل القاسم (مقاطعا): ادخل لي.. هلق موضوعنا مش الأحواز، موضوعنا إيران بعد ثلاثين عاما، ما نضيق الموضوع، تفضل.

زيدان خوليف: لا، نضيق، لكن تتكلم على أنهم قتلوا في العراق فأين هم العرب الذين جاؤوا بأميركا إلى العراق وتخلوا عنه؟

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): إيران اللي..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا، يا أخي خليه يكفي..

محمود أحمد الأحوازي: يا أخي إيران اللي أجت بأميركا يا دكتور..

فيصل القاسم: خليه يكفي مشان الله. سجل..

زيدان خوليف: من الذي جاء بأميركا؟ ألم يأت بها صدام؟ ألم تأت بها الدول المعتلة كمصر؟ من الذي جاء بها ومن الذي فر؟ من الذي فر وترك العراق؟

فيصل القاسم: من الذي قدم أرضه للأميركان؟

زيدان خوليف: من هو الذي قدم، من هو الذي بعث السبايا وقدم أرضه للأميركان؟ إن إيران تدافع عن مصلحتها الوطنية بقدر ما تكون ولكن بذات الوقت ولكن في ذات الوقت شئت أم أبيت كما تقول بأن الأحواز هي قطعة من أرض العرب فشئت أم أبيت إيران أرض إسلامية ودولة مسلمة وعلينا.. أسألك سؤالا وكن صادقا فيما تقول والمشاهدون يسمعونك، إذا خيرت بين مشروع إيراني ومشروع أميركي صهيوني فماذا تختار؟ أجب عن السؤال..

محمود أحمد الأحوازي: لا أختار، لا أختار أحدا منهما، هما لا يختلفان، لا يختلفان..

زيدان خوليف: عيب عليك أن..

محمود أحمد الأحوازي: لا يختلفان، احتلال صهيوني واحتلال إيراني واحتلال أميركي واحد..

زيدان خوليف: لا، عيب، أمام مشاهدي الجزيرة عيب عليك أن..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): هذا رأيك، هذا رأيك، ليس عيبا علي، عيب عليك أن تقبل الاحتلال الإيراني..

زيدان خوليف (متابعا): أن تضع بني صهيون في نفس الكفة مع المسلمين، ها هم المتصهينون..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): لا، ليسوا مسلمين، صفويون ليسوا مسلمين..

زيدان خوليف (متابعا): يا منبطحين..

محمود أحمد الأحوازي: صفويون أنا أقول لك، أنا سألت سؤالا..

زيدان خوليف: هذه المنبطحين..

محمود أحمد الأحوازي: هل تعرف..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي: بس هذه النقطة..

فيصل القاسم: بس خليني أسأل..

زيدان خوليف: هؤلاء..

فيصل القاسم: بس دقيقة، دكتور خوليف خليني أسأل..

زيدان خوليف: تفضل..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة خلوا لنا دور. بس أنا أسألك سؤالا، هلق أنا أسألك سؤالا، هو سألك قال لك أيهما تفضل مشروعا إيرانيا أو مشروعا أميركيا؟ أنا بدي أسألك سؤالا، أليس من الأفضل لكم كأحوازيين مثلا أو كمناضلين من أجل الحرية، بربك بتجاوبني ها، أيهما أفضل وأشرف لكم أن تنضووا تحت لواء إيران الصاعدة كالصاروخ أو لواء الجامعة العربية وعمرو موسى؟ هذا أنا بدي أسألك عليه..

محمود أحمد الأحوازي: الجامعة العربية قصرت معنا لكن إيران، دكتور..

فيصل القاسم: بدي أسألك، لا، دقيقة، أي أفضل الجامعة العربية ولا إيران؟

محمود أحمد الأحوازي: يا دكتور نحن نبحث عن حريتنا بالدرجة الأولى..

فيصل القاسم: الجامعة العربية ولا إيران؟

محمود أحمد الأحوازي: نبحث عن حريتنا، دكتور الجامعة العربية ليست سلطة، الجامعة العربية مجموعة تضم الشعب العربي والدول العربية، نحن جزء من العالم العربي نحن لا نقبل ولا نريد أن نبقى مع إيران لأنها اضطهدتنا إيران 83 عاما. دكتور يتكلم الدكتور عن إيران الإسلامية، يقول إنه كونوا تحت ظل الإسلام في إيران، مو هذا كان سؤاله؟ أنا أعود عليه، دكتور، النظام الإيراني شيعي ونحن شيعة..

فيصل القاسم: يا أخي..

محمود أحمد الأحوازي: وقمعنا، دكتور لا، أنا أجيب له أمثلة، دقيقة واحدة بس..

فيصل القاسم: يا أخي طيب..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور تعرف العيد الزراتوشتي 13 يوم عطلة وعيد الأضحى يوم وعيد الفطر المبارك يوم واحد، تعرف هذا؟ تعرف الأحوازيون في السجون بسبب صلاة العيد؟ تعرف الأحوازيون أئمة جماعات السنة بالسجون؟..

زيدان خوليف: نحن هذا..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي: تعرف مسجد واحد للسنة ما يوجد بالأحواز إلا ما قُمع المصلون فيه..

فيصل القاسم: ماشي خليني أسألك سؤالا..

محمود أحمد الأحوازي: كيف بتتكلم عن الإسلام؟

فيصل القاسم: ماشي خليني أسألك سؤالا بس دقيقة، أنا أسأل، طيب قبل يومين طلع مفتي مصر سيد جمعة وقال بالحرف الواحد، يعني مشان الموضوع ننهيه، هذا مفتي مصر ها، أهم مفتي، قال بالحرف الواحد إن المذهب الشيعي مذهب إسلامي متطور يحق لكل المسلمين التعبد عليه. ننسى هذه النقطة لأنه بيهمنا نحن.. هذا مفتي مصر، بس مش هذا موضوعنا، هلق خلينا بموضوع المقاومة، متى انتصر العرب أو حركات المقاومة إلا بفضل الدعم والاحتضان الإيراني؟ في جنوب لبنان، جماعتهم في جنوب لبنان! هلق صاروا جماعتهم في جنوب لبنان؟ حزب الله ألم يرفع رأس العرب والمسلمين أجمعين حسن نصر الله؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور إحنا نفرز بين مقاومة حزب الله لإعادة الأرض اللبنانية المحتلة من قبل إسرائيل..

فيصل القاسم: بدعم إيراني..

زيدان خوليف: بدعم إيراني..

فيصل القاسم: وسوري..

محمود أحمد الأحوازي: ونرفض في آن واحد سقوط حزب الله بأحضان إيران, ويقول حزب الله على لسان نصر الله نفسه إنه هو مقلد للخامني ويدخل..

فيصل القاسم: بس نطلع من هذا الموضوع..

محمود أحمد الأحوازي: يدخل القوات..

زيدان خوليف: اطلع من هذا الموضوع لأن فكره فكر إسلامي..

محمود أحمد الأحوازي: يدخل قوات للعاصمة لبيروت ويحتل بيروت وينهي الديمقراطية في بيروت..

فيصل القاسم: طيب جميل خليني بموضوع..

زيدان خوليف: يا أخي هو شيعي عربي..

فيصل القاسم: بدي أسألك طيب هل تستطيع، بس دقيقة مشان نجلي النقطة وبأرجع لك، السيد.. يعني بس عم أدخل أنا مشان أفسر الأمور، طيب قال لك قبل قليل لو قارنت موقف الدول العربية الأخير من الأحداث في غزة بموقف إيران، ok، صحيح أن رفسنجاني قال نحن لسنا مستعدين لإرسال أي إيراني للقتال في فلسطين لكنهم أنت تعلم، يؤيدون حماس يؤيدون حركات المقاومة يدعمون حركات المقاومة والمقاومة الفلسطينية تعترف بأن إيران وراءها وتساندها وقال خالد مشعل من إيران بأننا سننتظر اليوم الذي نعلن فيه تحرير فلسطين من طهران. السؤال المطروح ليش ما بتقارن الموقف العربي اللي بيحقق مع الفلسطينيين على المعابر وبيمنع عنهم لقمة الخبر وبيلعن.. اللي حابسينهم..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور نحن مع المقاومة الفلسطينية بكل اتجاهاتها وبكل أشكالها السياسية والمقاومة والمسلحة، لكن دكتور السقوط في أحضان إيران هو احتلال إيراني لغزة هو احتلال إيران لفلسطين هو احتلال إيران للبنان وهذا اللي حصل..

زيدان خوليف (مقاطعا): احتلال العزة..

محمود أحمد الأحوازي: القوة قوة حزب الله الآن انتقلت وقيادة حزب الله لأنها تحت نظر ولي الفقيه وفي غزة أيضا أصبحت قيادة إيرانية..

فيصل القاسم: جميل، جميل جدا..

محمود أحمد الأحوازي: الآن إيران التي تتصرف في لبنان.

فيصل القاسم: طيب نقطة واحدة، أنا أسأل سؤالا الآن، هلق أنت من البداية سيدي تقول لي إيران وإيران ويجب أن لا نقارن إيران بالعرب والنهضة العربية طيب يعني ماذا فعلت إيران؟ العرب، خذ مثلا بلدان عربية قبل ثلاثين عاما وقارنها بوضع إيران، وضع العرب ممتاز.

زيدان خوليف: أي امتياز؟ لنقارن بلدين، بين بلد المعتل وبلد المقاومة، بين إيران وبين مصر، أين كانت مصر منذ ثلاثين عاما؟ كانت تطبع في معاهدة إسطبل ديفد، وكانت إيران في ذلك الوقت تسأل الشارع العربي لا يعرفون أين هي من الخارطة ولا عاصمتها، ثلاثون سنة بعدها يصبح هذا حسني البارك..

فيصل القاسم (مقاطعا): لا، لا، لا نريد أن نسيء لأحد..

زيدان خوليف (متابعا): هذا الذي يتلقى..

فيصل القاسم (مقاطعا): لا، بدون تسمية، ممنوع، ممنوع..

زيدان خوليف (متابعا): هذا الذي يتلقى الأوامر بالفاكسات والإيميلات هو الذي يغلق معبر رفح ويقول بأن فلسطين وغزة أرض إسرائيلية والقانون الدولي، لا يعلمني هذا البارك..

فيصل القاسم (مقاطعا): يا سيدي رجاء ممنوع..

زيدان خوليف (متابعا): لا يعلمني القانون الدولي..

محمود أحمد الأحوازي: أنت تحاول..

فيصل القاسم: رجاء، نتحدث سياسة..

زيدان خوليف: نتحدث سياسة أي نعم، فهذه المواقف فأين كانت إيران..

فيصل القاسم: طيب ماذا حدث..

محمود أحمد الأحوازي: ماذا فعلت إيران؟

زيدان خوليف: إيران في ثلاثة فبراير غزت السماء، السماوات العلى بصاروخ يحمل قمرا صناعيا أما هناك دول المعتلة..

محمود أحمد الأحوازي: القمر الصناعي كذبة، الصاروخ..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

زيدان خوليف: أما من الدول المعتلة فإنها تشحذ وتتوسل وتتسول للقمة العيش وشحنات على البواخر من القمح تأتي كل عام..

محمود أحمد الأحوازي: وإيران..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

زيدان خوليف:  (متابعا): يشترون مواقف هذه الدول المعتلة..

محمود أحمد الأحوازي: وإيران؟

زيدان خوليف: يشترون مواقفها. إيران..

محمود أحمد الأحوازي: تستورد كل شيء.

زيدان خوليف: تعتمد على..

محمود أحمد الأحوازي: تستورد..

زيدان خوليف: لأنها تدفع وتعتمد..

فيصل القاسم: بس دقيقة، سجل سجل..

زيدان خوليف:  تستورد وتدفع مالها، لا تتوسل..

محمود أحمد الأحوازي: ثروات الشعوب..

زيدان خوليف: لا تتوسل لا تتسول، حتى..

محمود أحمد الأحوازي: ثروة الشعوب..

فيصل القاسم: وهي محاصرة..

زيدان خوليف: وهي.. الحصار يعطيك القوة الحصار يعطيك مناعة فالمناعة جاءت بصاروخ فيا ليتني كنت محاصرا مائتي سنة وأرفع بصاروخ إلى السماء وأكون، ها هو الاستقلال أتى بماذا؟ أتى بالتوسل والتسول والشحذ، إن..

محمود أحمد الأحوازي(مقاطعا): باعتراف..

زيدان خوليف (متابعا): باعتراف من؟ باعتراف من؟ ألا ترى أن إيران أوقفت الولايات المتحدة عارية لا تستطيع أن تفعل شيئا..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): تساومت معها ولم تقف لتوقفها..

زيدان خوليف: لم تتساوم، لم تتفاوض..

محمود أحمد الأحوازي: تساومت معها وجلست معها في بغداد..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، بس دقيقة.

زيدان خوليف: إن الإدارة الأميركية هي التي تتوسل الآن حتى يكون هناك فتح للمناقشات وللمفاوضات المباشرة مع إيران..

محمود أحمد الأحوازي: هذه فاجعة للعالم العربي، هذه فاجعة للعالم العربي أن تقوى إيران على أميركا..

زيدان خوليف (متابعا): ولكنها، ولكنها هدرت، ولكنها تحتقر الدول المعتلة، تحتقر هذه الدول التي تتلقى الأوامر بالفاكسات ولكنها خضعت ورضخت إلى إيران..

فيصل القاسم (مقاطعا): أشكرك جزيل الشكر. دكتور كيف ترد على هذا الكلام؟ أريد أن..

محمود أحمد الأحوازي: دكتور..

فيصل القاسم (متابعا): بس دقيقة، هلق خلينا بس نقرر طيب لو قارنت وضع العالم العربي ووضع إيران، طيب ماذا لدينا نحن العرب؟ أحد الكتاب بيقول لك يعني في الوقت الذي نستورد نحن العرب فيه الفلافل والحمص والطعمية والأركيلة والشيشة من الصين ومن اليابان ومن بريطانيا..

زيدان خوليف (مقاطعا): هل أنت عارف دكتور..

فيصل القاسم (متابعا): دقيقة يا سيدي، هلق أنت ادخل إلى معرض مشارك، أنا دخلت مرة على معرض فتت على الأجنحة العربية هذا عارض زيتون وزيت زيتون وتين مجفف وفستق -هؤلاء العرب- وفستق وحلاوة وبزر مملح وبزر بيال الشمس، ok، أما أدخل إلى القسم الإيراني، معدات ثقيلة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): كذب، كذب، والله كذب..

فيصل القاسم (متابعا): طيب والقمر..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): والله كذب، والله كلها صناعة أوروبية وأميركية..

زيدان خوليف (مقاطعا): محاصرة، محاصرة، أين صناعة..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة.

محمود أحمد الأحوازي: ليس هناك حصار، دكتور اسمعني دكتور..

فيصل القاسم: تفضل.

محمود أحمد الأحوازي: سبعون مليار دولار استيراد إيران في السنة الماضية، القمح كان أحدهم اللي يتكلم عنه. أما يتكلم عن أن الرؤساء العرب والقادة العرب كذا وكذا عملوا، ماذا فعلت إيران؟ إيران هي اللي أرسلت القوى الموجودة العراقية التي جاءت بالأميركان أرسلتهم من طهران وقم إلى مؤتمر لندن وجاؤوا بالأميركان، هي إيران اللي زارت أفغانستان..

فيصل القاسم (مقاطعا): والعرب؟

زيدان خوليف: والعرب؟

فيصل القاسم: والعرب أحباؤك شو ساووا؟

محمود أحمد الأحوازي: يا سيدي العرب عرب، العرب هم صاحبين القضية يتدخلون بالقضية كل واحد بطريقته وكل واحد بمصلحته، بس إيران ما شأنهم بالقضايا العربية؟ لماذا يأتي خاتمي ويعطي نصف مليار دولار مساعدة لكرزاي في أفغانستان بعد احتلال أميركا؟ ويأتي إلى العراق ويتساومون مع الأميركان لتقسيم السلطة في العراق وها هي إيران اليوم محتلة للعراق؟ إيران أضافت للأحواز والجزر العربية الآن العراق ولبنان وتريد اليمن وتريد البحرين وتريد الكويت، هذه إيران، القوة الإيرانية. ويتكلم عن موازنة بين إيران وأميركا، إيران لن تكون خادنة بالموازنة مع الأميركان، إيران تريد تساوم أميركا حتى تحصل على ما تريد من العالم العربي ومن المنطقة، وأميركا بدأت تتكلم عن هذا الأمر..

فيصل القاسم (مقاطعا): مساومة؟

محمود أحمد الأحوازي: مساومة بين إيران، إيران تريد شيئا وأميركا تريد شيئا ثانيا مختلفا ولهذا سيتفقون، إذا العالم العربي لم يتفق ولم يجلس بوجه الإيرانيين سيكون توافق هناك إيراني أميركي وسيكون العرب هم الخاسرين.

فيصل القاسم: يعني لا فرق بين إسرائيل وإيران بالنسبة للعرب؟

محمود أحمد الأحوازي: بالنسبة للعرب إيران أخطر، وهسه أنا أقولها وأنا عارف يعترض علي، إيران أخطر من إسرائيل والدليل هنا أن إسرائيل حجمت في بيتها، هاجمتها المقاومة ومنعتها من التوسع..

فيصل القاسم (مقاطعا): المقاومة مدعومة من إيران.

محمود أحمد الأحوازي: المقاومة ضحت بدمائها وليس بدماء إيران، لم يستشهد إيراني واحد في غزة أو في الجنوب. لكن دكتور بالنسبة للسياسة الإيرانية، السياسة الإيرانية إستراتيجية تسير بواسطة المذهب ومساندة بعض تنظيمات المقاومة ومعاداتها لأميركا والشعارات تريد أن تكسب الشارع العربي وهذا الذي تسبب بسقوط الكثير من القوميين العرب والمفكرين العرب وغيرهم بأحضان بإيران بهذا السبب.

زيدان خوليف: أي..


أبعاد النفوذ الإيراني وأهداف التطور العسكري

فيصل القاسم (مقاطعا): بالمناسب، بس دقيقة بس، بس مشان ما نحطها يعني مشان نيجي الموضوع أنت مش شيعي صح ولا لا؟

زيدان خوليف: لا، لا، مش شيعي..

فيصل القاسم: مش شيعي أنت، طيب..

زيدان خوليف (متابعا): لست شيعيا ولن أكون شيعيا ولكن..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ماشي بس دقيقة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): كثير من الأديان الأخرى اللي يعبدون في إيران دكتور.

فيصل القاسم: خليني أسألك أنا، هل تستطيع أن تنكر كلام السيد محمود عن العراق تحديدا؟ هل تستطيع أن تنكر بأن العراق أصبح مجالا حيويا إيرانيا بامتياز؟ هل تستطيع أن تنكر ماذا اقترفته إيران في العراق واحتلالها في العراق وتنسيقه؟ كيف تنظر إلى هذا؟

زيدان خوليف: أنا أنظر إلى المشكلة العراقية من أصلها، من الذي جاء بالأميركان؟ أتعيبون إيران التي تحافظ وتستعد وتحاول أن تحافظ على أمنها القومي ولا تعيبون على أميركا؟ ولا تعيبون على من جاء..

فيصل القاسم: على إسرائيل.

زيدان خوليف (متابعا): وعلى إسرائيل وعلى من جاء بهم إلى المنطقة، إن الأصل، الأمر.. الحمد لله أنك لست طبيبا لأنك لو كنت طبيبا لبعثت بمرضاك كلهم إلى المستشفيات لأن المرض يجب استئصاله من الأصل، لا تداوي العوارض، فأنت تداوي العوارض. إن إيران دخلت في العراق وقسمته، إن إيران تدافع..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): تدمير شعب، عشرات الآلاف..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، يا أخي دقيقة ما قاطعك هو.

زيدان خوليف:(متابعا): أليس بالثمانينيات أخذ صدام حسين ودخل على العراق..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): بعد التهديدات الإيرانية، أنت لا تعرف الأمور..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة رجاء سجل عندك، سجل.

زيدان خوليف (متابعا): جاء الخميني وبعدها بأسابيع دخل صدام حسين، حتى الآن..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): لأنه جاء الخميني بالتهديد لصدام.

زيدان خوليف (متابعا): واسأل التاريخ، لم تتدخل إيران يوما ولم تغز إيران يوما بلد أحد..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب وماذا عن تهديدها للبحرين قبل أيام مما حدا بسيادة الرئيس المصري حسني مبارك أن يأتي ويدعم البحرين؟

زيدان خوليف: أي نعم يدعم البحرين، جاء ليدعم البحرين ولكنه لم يدافع عن غزة، دعم البحرين وهي دولة وله الحق وبحرين دولة عضو في..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): مهددة من إيران، مهددة من إيران.

زيدان خوليف: تهدد أم لا تهدد فالبحرين عضو في جمعية الأمم والجامعة العربية والمؤتمر العالمي الإسلامي وهي دولة ذات سيادة وإذا نطق بعض الإيرانيين بأشياء لا مسؤولة فعلينا أن لا نقول بأن الإيرانيين..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): مسؤولين، مستشار؟

زيدان خوليف (متابعا): ولكن حسني مبارك جاء إلى البحرين لأنه..

فيصل القاسم (مقاطعا): لا يا سيدي دقيقة..

زيدان خوليف(متابعا): تنقل ليقول أو تنقل ليعرض عما قاله على تهديد لفظي ولم يقم على غزة، على غزة التي كان يموت 1500 شهيد وخمسة آلاف جريح..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): كم منهم إيرانيين، كم منهم إيرانيين؟

فيصل القاسم (مقاطعا): مش هذا موضوعنا.

محمود أحمد الأحوازي: كم منهم في جنوب لبنان؟

زيدان خوليف: غزة، غزة، فيما يخص المقاومة ليس غير البشر،  {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم..}الأنفال60، قال خالد مشعل بأن إيران تعينهم ماديا {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم..}..

محمود أحمد الأحوازي(مقاطعا): مضطر، مضطر لأنه تركوه العرب.

زيدان خوليف: إذاً فالعيب على إيران أم على العرب؟

محمود أحمد الأحوازي: لا، بس إيران أخذت ما تريد..

فيصل القاسم (مقاطعا): العيب، بس سؤال وجيه، ما هو العيب؟

زيدان خوليف: هل العيب في العرب والذين تخلوا والذين خلوا الساحة، المعتلون الذين تركوا الساحة أم على الإيرانيين الذين يدافعون عن الإسلام؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، دكتور العيب في العرب عندما احتلت إيران العراق أصلا لأنه تركوه لإيران.

فيصل القاسم: طيب خليني أسألك سؤالا، خليني أسألك، طيب لماذا الجميع يريد أن يحرر العراق من النفوذ الإيراني ولا نسمع شيئا..

زيدان خوليف (مقاطعا): عن النفوذ الأميركي.

فيصل القاسم (متابعا): ولا نسمع شيئا عن تحري العراق من النفوذ الأميركي والصهيوني؟ هل تعلم عدد الجنود الإسرائيليين المرابطين في العراق الآن بلباس أميركي؟ هذا الكلام قاله الدكتور عبد الله النفيسي إستراتيجي أو مفكر كويتي مشهور، قال لك بالآلاف الإسرائيليون موجودون على أرض العراق، طيب لماذا كل الحديث عن النفوذ الإيراني ولا نتحدث عن أصل المرض ألا وهو الاحتلال الأميركي والاختراق الصهيوني للعراق وخاصة مناطق الأكراد؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور الاحتلال الأميركي قوات أميركية تدخل في أي مكان في العالم وتخرج خلال سنة سنتين ثلاثة أربعة، إيران ، الآن الأميركان اتفقوا مع العراقيين بالخروج سواء كان بهم جنود من الإسرائيليين أو لم يكونوا، اتفقوا على الخروج ولكن إيران هي الباقية، إيران التي شتلت ونصبت الحكام في العراق وشتلت العلماء في العراق وشتلت المسؤولين والاستخبارات وقواتها الأمنية كل هذا بالعراق، دكتور مئات الآلاف من الإيرانيين الآن تجنسوا في العراق، هذا النفوذ الإيراني في العراق اللي خطر هو على.. دخول إيران في العراق ليس خطرا على العراق؟ العراق قاعدة لإيران لتنطلق للكويت والإمارات وإلى المملكة العربية السعودية وحتى باتجاه الأردن وسوريا، هذا الخطر الإيراني لأن التمدد الإيراني هو الخطر، التوسع الإيراني هو الخطر، الفكر الإيراني هو الهدف، هو الهدف،  السفير الإيراني في سوريا 12 سنة ماذا كان يفعل؟ كان يشتغل بس على هذه القسمة، أن يعمل في العالم العربي كل ما يريد، قبل أربعة أيام أحد رجال الدين في البرلمان الإيراني يتكلم عن أنه لماذا نساعد غزة؟ وانتشر المقال يومين قبل في أحد واحد الإيرانيين اسمه أحمد غلامي كتب المقال ونشر، 11 مؤسسة في غزة الآن كلها متشيعة، كلها شيعية منها اثنين مستوصفات ومستشفى وهناك مؤسسات أخرى بالإضافة إلى الجهاد الإسلامي اللي هو متشيع، وحتى من بعضهم اللي قالوا إنه..

فيصل القاسم (مقاطعا): طيب جيد، جميل، بس أنا أسألك سؤالا طيب لماذا هذا الخوف من هؤلاء الإيرانيين اللي أنت بتسميهم بالتشيع إذا كان المسلمون السنة يتفاخرون بأنهم تسعة أعشار الإسلام، إذا كانوا تسعة أعشار الإسلام ليش خايفين من هالعشر؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، الخوف ليس من الإسلام، إيران ليس بلدا إسلامي، احتلال إيراني احتلال عنصري، إيران تطالب بإثارة 1400 سنة تاريخ دكتور، دكتور إيران الإسلامية..

زيدان خوليف (مقاطعا): ولم تحتل يوما أحدا، ولم تحتل يوما أحدا.

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): إيران الإسلامية اليوم تبني قصرا لأبو لؤلؤ الذي قتل الخليفة، ليست إسلامية، عنصرية.

فيصل القاسم: جميل جدا. أنا أسألك سؤالا، هذه النهضة الإيرانية التي أنت تتشدق بعظمتها وبكل هذا الكلام سيد خوليف، هذه النهضة خطر على العرب قبل غيرهم، هناك خطر إيراني ساحق ماحق، تغلغل سياسي عسكري كل ذلك وتأتي أنت تطبل وتزمر للإيرانيين يعني هون؟

زيدان خوليف: أنا أزمر وأطبل إلى فكر نهضوي فإيران قبل شيء هي دولة إسلامية على محور طنجة جاكرتا..

محمود أحمد الأحوازي: قررها إسلامية.

زيدان خوليف: أي نعم، على محور طنجة جاكرتا والآن أضيف إليها محور آخر وهو محور كاراكاس طنجة جاكرتا، ألم يطرد تشافيز السفير الإسرائيلي في خلال 24 ساعة وترك دبلوماسيا واحدا في السفارة لأن القانون الدولي يمنع أن يخلي السفارة، أما ترك الدولة المعتلة؟ أما يخرج علينا ملك ويقول لقد والله تبرعت بشيء، بقليل من الدم..

محمود أحمد الأحوازي(مقاطعا): مشكور تشافيز مشكور خلاص، شو ربطه بإيران؟

زيدان خوليف (متابعا): أريد أن، أتمنى أتمنى أتمنى أن لا يصل هذا الدم إلى الفلسطينيين لأنه ملوث بالمذلة والعار وقلة الرجولة. أما تشافيز ليس عربيا ولكنه.. ليس عربيا وليس إسلاميا ولكنها القيم ولكنها قيم رجولية

فتشبهوا بالرجال إن لم تكونوا مثلهم

فطالما التشبه بالرجال فلاح

أما أنتم، أما المعتلون والمنبطحون والزاحفون كالثعابين والتماسيح ماذا نلتم؟ لو اتبعناكم لقسمت العالم العربي إربا إربا بين أوروبا وبين أميركا وبين الدول الصاعدة، الآن لولا هذه الممانعة وعلى رأسها إيران وعلى رأسها دول أخرى لسقطنا، لسقطنا، لقطع العالم العربي كما قطع في عام 1916 أيام سايكس بيكو، ولكن هذه النهضة، هذه النهضة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): أي نهضة؟ نهضة الصواريخ؟

فيصل القاسم: بس دقيقة.

زيدان خوليف: صاروخ يحمل قمرا صناعيا دخل..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): ليس هناك قمر، كذبة، القمر كذبة، الصاروخ صح.

زيدان خوليف: صاروخ وضع قمرا صناعيا على مداره أما الكذبة فقد..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس بدي أسألك سؤالا يا سيد خوليف..

محمود أحمد الأحوازي(مقاطعا): أين هو؟ القمر الصناعي أين هو؟

زيدان خوليف (متابعا): فلا يمكنك أن تخدع الأوروبيين بهذه الأكذوبة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): هم اللي قالوا كذبة.

زيدان خوليف (متابعا): أما الإيرانيين وناحية النووي فقد دخلوا وسيدخلون، سيدخلون..

فيصل القاسم: شاء من شاء.

زيدان خوليف: شاء من شاء وأبى..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): هذا هو الخطر على العرب، هو هذا الخطر، هو هذا الخطر.

زيدان خوليف: لا، لا، إستراتيجيا، سأفهمك، إستراتيجيا..

فيصل القاسم: أيوه، بدون مقاطعة.

زيدان خوليف: إستراتيجيا، سأفهمك شيئا إستراتيجيا، على العرب أن لا يقفوا في وجه إيران، وعلى العكس..

فيصل القاسم (مقاطعا): يتعلموا من إيران.

زيدان خوليف: يتعلموا من إيران..

فيصل القاسم (مقاطعا): يتعلموا ماذا؟ ماذا؟

زيدان خوليف: يتعلموا العزة والكرامة..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): أين هي؟ أين هي العزة والكرامة؟

زيدان خوليف (متابعا): أنهم اعتمدوا على أنفسهم، اعتمدوا أن لا يتوسلوا أن لا يتسولوا أن لا تدخل لهم شحنات من القمح أن لا تشترى أصنافهم بمليار ونصف المليار من الدولارات كل عام، ها هي الرجولة، ها هي الكرامة، فمرحبا، فمرحبا، إننا ندرس في الجامعات الكرامة والعزة فإذا وجدت استعمارا يعلمني الكرامة..

محمود أحمد الأحوازي: بحياتك زرت إيران؟ زرت إيران لسه؟

زيدان خوليف: لا، لم أزرها..

محمود أحمد الأحوازي: هسه روح زور إيران حتى يتغير رأيك، حتى تعرف العزة والكرامة أين هي.

زيدان خوليف: لا أتغير، فالغزال من رقبته.

محمود أحمد الأحوازي: يا سيدي شوارع طهران مليانة ماموسات وأنت تتكلم عن رقبته، رقبة إيه؟ أي رقبة؟

زيدان خوليف: قلتها لك قبلا الفقر ليس عيبا، الانبطاح هو العيب، الفقر..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة خليني أسألك..

زيدان خوليف (متابعا): رسولنا كان أفقر الفقراء صلى الله عليه وسلم، كان أفقر الفقراء. الانبطاح، الزحف هو العيب،  قلة الرجولة.

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة، خليني أسألك سؤالا..

محمود أحمد الأحوازي: إيران منبطحة..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس دقيقة يا أخي. خليني أسألك سؤالا، طيب أنت تعظم من قيمة إيران وعظمة إيران التكنولوجية والصناعية وكل هذا الكلام ماشي، طيب نحن لدينا أمثلة لماذا لا ننظر إلى التاريخ؟ الاتحاد السوفياتي كان أقوى تكنولوجيا وصناعيا من إيران..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): والنتيجة بإيران نفس الشيء دكتور.

 



عن الديمقراطية والوضع الإنساني في إيران

فيصل القاسم (متابعا): بس دقيقة. ماذا حدث؟ ماذا حدث؟ انهار الاتحاد السوفياتي لأنه أهمل الإنسان، وكذلك يحدث الآن لكوريا الشمالية عندها قوة نووية وعندها صواريخ بس شعبها ميت من الجوع، كيف ترد على الذين يقولون إن نسبة الفقر في إيران 40% من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، ما قيمة هذه الصواريخ إذا الناس ميتة من الجوع؟

زيدان خوليف: الفقر، أعيدها، ليس عيبا وحتى أن الله سبحانه وتعالى خص الفقراء في القرآن  {..يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ..}البقرة273، سقط الاتحاد السوفياتي وستسقط كوريا ممكن تسقط لماذا؟ لأن عقيدة الإنسان ليست في الحكم، لأنه ليس له عقيدة، الإنسان مجبر، أما في إيران فهي سواعد مسلمة، إيران مسلمة..

محمود أحمد الأحوازي: ليسوا مسلمة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

زيدان خوليف: مسلمة، هذا ما لم نتفق عليه..

محمود أحمد الأحوازي: ليست مسلمة يا أخي.

فيصل القاسم: بس دقيقة ، بس دقيقة.

محمود أحمد الأحوازي: الحكم في إيران ليس مسلما.

زيدان خوليف: يا أخي هذا حكمك، هذا حكمك، أما هي سواعد مسلمة شئت أم أبيت، دولة مسلمة، دولة مسلمة فخورة ذات كرامة..

محمود أحمد الأحوازي :ولي الفقيه، ولي السفيه، ولي..

فيصل القاسم (مقاطعا): على ولي الفقيه أنا أسألك. بس دقيقة.

محمود أحمد الأحوازي :ولي الفقيه هو صاحب إيران نفسه لكن معمم..

زيدان خوليف (متابعا): ذات عزة..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): نفس الديكتاتورية ونفس الأطماع.

زيدان خوليف: نرجع إلى الثلاثين سنة الأخيرة. أين كان شاه إيران؟ ألم يكن يقتات من فتات الأميركان؟ ألم يكن جندرما الناتو في الشرق الأوسط؟ بنفس الشعب..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): وهل تتصور أميركا عدوة لإيران؟

زيدان خوليف (متابعا): بنفس الشعب جاءت الثورة الإيرانية وجعلت منه..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): جاءت  خسارة للعرب بالدرجة الأولى.

زيدان خوليف (متابعا): وجعلت منه رائد مشروع نووي، خمسة آلاف جهاز طرد مركزي يعني أنها لا تبعد عن القنبلة وليس هذا قنبلة..

محمود أحمد الأحوازي: هذا صحيح، هذا صحيح.

زيدان خوليف: صحيح، ولكن هذا إستراتيجيا فعلى..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): لكن لمن؟

زيدان خوليف: خليني أكمل، عوضا أن نقف في وجه إيران، كما فعل أمير قطر..

محمود أحمد الأحوازي: لمن؟ أنت تتكلم عن النووي خلينا نتكلم يخدم من النووي؟

فيصل القاسم (مقاطعا): يا أخي خليه يكفي.

السلاح النووي سيحمي إيران ويحمي الدول العربية إذا ما تكاتفت مع طهران حتى تكون المظلة النووية على العرب وعلى إيران
زيدان خوليف:
النووي سيحمي إيران ويحمي الدول العربية إذا ما تكاتفت مع إيران، عندما حضر أحمدي نجاد في القمة الخليجية ألم يحضر وكأنه منهم؟ ها هو الفرق، ها هو الفرق، الفرق أن يتكاتف العرب والإيرانيون حتى تكون المظلة النووية على العرب وعلى إيران، علينا أن لا نتصادم..

فيصل القاسم (مقاطعا): أشكرك جزيل الشكر، بس الوقت. الوقت، بس أنا أسألك، النقطة الأخيرة، طيب النقطة الأخيرة حضرتك ذكرت قبل قليل ولاية الفقيه، طيب الكثيرون يتحدثون عن ولاية الفقيه، هل تستطيع أن تنكر إذا ما قارنا الديمقراطية في إيران بالعالم العربي نجد بأن إيران سبقتنا بعشرات السنين؟ كم رئيس إيراني تداول على السلطة منذ ثلاثين سنة؟ كم رئيس عربي جاثم على رأسنا وعلى صدورنا من ثلاثين سنة وهو عنده مائة مرض، هو عنده مائة مرض؟

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، دكتور، أنا لأترك العالم العربي خلينا نتكلم عن إيران..

فيصل القاسم: ما نحن بدنا نقارن.

محمود أحمد الأحوازي: بالمقارنة، الآن أقول لك بالمقارنة، أنا أقول لك بالمقارنة.

فيصل القاسم: ماشي ، تفضل، تفضل.

محمود أحمد الأحوازي: دكتور، ولي الفقيه في إيران هو الحاكم والولي الفقيه لا يختلف عن أي ديكتاتور آخر، ثلاثين سنة وهو يحكم ولي الفقيه، أما رؤساء الجمهورية، رئيس جمهور واحد عارض النظام وهرب بلباس نسوي من مطار مهرابات إلى باريس وموجود الآن بباريس، بس هذا الرئيس الذي انتخب من قبل الشعوب في إيران..

زيدان خوليف (مقاطعا): العملاء في كل مكان. العملاء في كل مكان، العملاء في كل مكان..

فيصل القاسم (مقاطعا): بس سيد زيدان خليه يكفي. الوقت لك.

محمود أحمد الأحوازي: إيران، 14 مؤسسة لأي واحد يرشح نفسه للبرلمان 14 مؤسسة يمر بها من المدينة التي يسكنها وإلى المحافظة وبعد ذلك إلى وزارة الداخلية..

زيدان خوليف (مقاطعا): الأوروبيون ماذا يفعلون؟

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): وبعد ذلك المؤسسات التي يؤسسها ولي الفقيه..

زيدان خوليف (مقاطعا): أي نعم، أي نعم..

محمود أحمد الأحوازي (متابعا): وبعد ذلك وبالنهاية يأتون يصلون إلى، تعرف حضرتك بالانتخابات الماضية 120 عضو برلمان إيراني، عضو برلمان رفضوا بالانتخابات بسبب أنهم لا يتطابقون مع السلطة، عضو برلمان، ثلاث دورات كان موجودا بالبرلمان لكن رفض بسبب أن الإصلاحيين بدؤوا بعض المعارضات. دكتور الآن إيران 62% من عنده الشعوب معارضة كلها ومنتخبوها كلهم معارضون، الآن إيران الشباب كلها معارضة للسلطة، النساء كلها معارضة للسلطة، كل هؤلاء ليس لهم رأي، كل الآراء التي تأتي بالصناديق.. تابعوا الانتخابات في إيران، ليس هناك غير مجموعة من.. هل تتصور أحمدي نجاد كيف جاء إلى السلطة؟ أحمدي نجاد لا يعرفه أربعة نفرات في الشارع..

فيصل القاسم: جاء 99..

زيدان خوليف: كيف وصل؟ كيف وصل؟ أليس بالديمقراطية؟

محمود أحمد الأحوازي: لا، ليس بالديمقراطية، جاء بولي الفقيه، بقوة السلاح، بقوة ولي الفقيه..

زيدان خوليف: أي ولي فقيه؟

محمود أحمد الأحوازي: يا سيدي أنا أكلمك عن كل اللي موجودين، السلطة هي اللي تعين من تريد، ليس هناك انتخابات، كل الموجودين بالسلطة والرؤساء الذين جاؤوا كلهم ينتمون لجهة واحدة هي الجهة الجمهورية الإسلامية ها هي.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر. لك كلمة، عم بيقول لك كل الديمقراطية الإيرانية التي تطبل وتزمر لها كذبة، بجملة واحدة؟

زيدان خوليف: يتوالون على السلطة ولا يورثون أبناءهم، يتداولون على السلطة، ينتمون إلى خامينئي لم نر ابن خامينئي يترشح لم نر ابن أخيه يترشح لم ينقل خامينئي السلطة لولده ولم يتركها خامينئي ولم يتركها خاتمي ولا أحمدي نجاد، خذ..

محمود أحمد الأحوازي (مقاطعا): أدخل إلى إيران وشوف الاقتصاد بيد من؟ الأسواق بيد من؟ كلها بيد أبنائهم وأعمامهم وأخوالهم، كلها، السلطة تتناوب بينهم بين المجموعة نفسها.

زيدان خوليف:

تشبهوا بالرجال إن لم تكونوا مثلهم 

فطلما التشبه بالرجال فلاح

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

زيدان خوليف: واترك عليك العلل..

محمود أحمد الأحوازي: شعارات، شعارات، تكفينا تكفينا شعارات.

زيدان خوليف: لا، هذا بيت شعر وليس شعارات، هذا لحضرتك.

محمود أحمد الأحوازي: لا هو حضرتك بدأت بالشعار وتختم بالشعار.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدينا الكرام لم يبق لدينا إلا أن نشكر ضيفينا السيد محمود أحمد الأحوازي والدكتور زيدان خوليف. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة