أوضاع الأكراد في العراق   
الاثنين 1/4/1426 هـ - الموافق 9/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)

- طبيعة مشكلة الأكراد في العراق
- أكراد العراق بين القمع والاضطهاد
- حلم إقامة دولة كردستان
- أسباب هروب الأكراد إلى الجبال
- إمكانية تعاون الأكراد مع إسرائيل
- تبعات استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الأكراد

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديّ الكرام، ماذا يريد أكراد العراق؟ هل هم الآن في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل تمردهم على الحكومة العراقية بعد حرب الخليج الثانية؟ ماذا حقق الأكراد من محاولة الانفصال عن العراق غير مزيد من التشرذم والاقتتال المستمر في شمال البلاد؟ لماذا سمح الأكراد لأنفسهم بأن يُستخدموا كمخلب قط من قبل أميركا وغيرها للضغط على العراق؟ ألم يدفع الشعب الكردي ثمنا باهظا لهذه المقامرة المدمرة؟ ألم يكن وضع الأكراد في العراق أفضل من وضعهم في بلدان مثل إيران وتركيا بعشرات المرات؟ هل الأكراد قادرون فعلا على بناء دولة كردية على ضوء المسلسل الدموي المستمر بين الفصيلين الكرديين في شمال العراق منذ عدة أعوام؟ ما مدى التعاون بين الأكراد وجهاز الموساد الإسرائيلي؟ لكن في المقابل أليس من حق الأكراد تقرير مصيرهم بعيدا عن التأثيرات العراقية والتركية والإيرانية؟ لماذا نؤيد نحن العرب حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها ونتجاهل حق الأكراد؟ كيف نطلب من الأكراد التعايش داخل العراق والعراق كما يقول الأكراد لا يستطيع التعايش مع الكثير من جيرانه العرب فما باله مع قومية مختلفة؟ ألم يعاني الأكراد من بطش الحكومات العراقية؟ ما مدى صحة الطرح القائل إن العراق يستخدم اللين مع الأكراد في وقت ضعفه والقبضة الحديدية في أوقات قوته؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على دكتور جواد ملا الأمين العام للمؤتمر الوطني الكردستاني والسيد تمام البرازي مساعد رئيس تحرير مجلة المشاهد السياسي للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالأرقام التالية 888840، 888841، 888842، ورقم الفاكس 885999، سيد برازي في البداية هل يمكن الحديث عن مشكلة كردية مستفحلة في العراق؟

طبيعة مشكلة الأكراد في العراق

تمام البرازي - مساعد رئيس تحرير المشاهد السياسي: بالطبع يمكن الحديث عنها لأنها.. يجب أولا الحديث من أين نبعت هذه القضية؟ يعني الآن بعد حرب الخليج الثانية شاهدنا الكثير من الأمور تُكتب وتُنشر عنها وغزو أميركي واحتلال في الحقيقة أميركي من قبل الـ(CIA) لشمال العراق، لذلك يجب أن يبحث الإنسان هالعوامل كلها يعني ولا يُخرجها من إطارها الموضوعي يعني إذا..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني بالبداية هل للأكراد مشكلة في العراق؟

تمام البرازي: أنا أرى أن العراق أعطى للأكراد الكثير ولو أعطى 1%، مثلا تركيا لو أعطت 1% ما أعطاه العراق لشعبه في شمال العراق ولو أعطت إيران.. يعني نحن نعرف كمان أيضا أن الغالبية العظمى من الشعب الكردي 12% هذا أقل تعديل يعني لا يقبله الأكراد يقولوا 20 وأكثر، لكن نحن نقول ما يتكرر في الإعلام الغربي للأسف لا يوجد إحصائيات دقيقة، 12 مليون كردي في تركيا هادولي لا تعترف بهم تركيا تقول أتراك الجبل، في إيران فيه عندك ثمانية مليون كذلك إحصاء نعتمد عليه ربما هناك أكثر لكن لا يوجد، الإيرانيون الحكم الإيراني قتل عبد الرحمن قاسم زعيم الأتراك في فيينا يعني الدول الأخرى سوريا عندها هناك مليون إنسان كردي سوري، هناك كما يقول تقرير الخارجية الأميركية مائة ألف كردي بدون.. يعني لا يوجد فقط بدون في الكويت هناك بدون أكراد في سوريا محرومين حتى الهوية السورية..

فيصل القاسم: طيب إذا تحدثنا عن العراق يعني كيف يختلف..

تمام البرازي: بس أقول العراق أعطى الكثير يعني، عندما لا يمكن الحديث عما حدث في العراق إلا بالرجوع إلى نقطة التمفصل في الحقيقة في 11 آذار 1970 عندما قبل الملا المرحوم الملا مصطفى البرزاني اتفاقية الحكم الذاتي، يعني لماذا قبلها؟ يجب أن نعرف لماذا قبلها هذا الرجل الذي كان في جمهورية مها آباد الكردية في عام 1945.

فيصل القاسم: سنأتي على كل هذه التفاصيل، سيد ملا كيف ترد على هذا الكلام ليس هناك يعني لا يمكن الحديث فعلا عن مشكلة للأكراد في العراق هناك لا شك مشكلة كردية في تركيا كما ذكر السيد البرازي وفي إيران أيضا لكن لا يمكن الحديث عن نفس الموضوع في العراق.

جواد ملا - الأمين العام للمؤتمر الوطني الكردستاني: دعني أقول شيئا حول المشكلة الكردية أو الشعب الكردي بشكل عام، الشيء اللي قاله الأخ البرازي حول هضم حقوق الشعب الكردي في تركيا وسوريا وإيران هو شيء صحيح بس لكن ما نستطيع أن نقارن العراق بناس أسوأ منه، دعني أطلب منه أن يقارن العراق بدول أفضل منه..

تمام البرازي [مقاطعاً]: العراق أعطى العراق يا سيدي أعطى الأكراد حكما ذاتيا أعطاه المجلس التشريعي أجرى انتخابات لهم في عام 1972.

جواد ملا [متابعاً]: وقصفهم بالكيميائي.

تمام البرازي: بهذه الصورة أنت تكرر الأساطير الغربية التي لا أساس لها من الصحة.

جواد ملا: سلا مو أساطير.

تمام البرازي: لا دعك من هذا.

فيصل القاسم: طيب قبل أن ترد على الكيميائي سيد..

تمام البرازي: دعني.. أنت إنسان مُضَلَّل.

فيصل القاسم: طيب قبل أن ترد على الكيميائي ماذا تريد أن تقول لنسمع من السيد الملا في هذا الخصوص؟

جواد ملا: المسائل.. القصف الكيميائي لكردستان..

تمام البرازي: إيران الآن قصفهم يا سيدي إيران إذا ذهبت إلى واشنطن بوست..

فيصل القاسم: طيب سنأتي عليها سيد..

جواد ملا:القصف الكيميائي الإيراني..

فيصل القاسم: لا قبل أن تتحدث لي عن القصف سآتي على القصف.

جواد ملا: المجوسي في الحقيقة.

فيصل القاسم: لا يوجد هناك مشكلة كردية في العراق كيف ترد على هذا الكلام سؤال بسيط؟

جواد ملا: أنا أجيبك للمسائل اليوم مصائب مطروحة على الساحة الكردستانية، أربعة آلاف قرية كردية في تركيا مدمرة، أربعة آلاف قرية كردية في كردستان العراق مدمرة من قِبَل النظامين، عمليات الأنفال واختفاء مئات الآلاف من الأكراد في كردستان العراق وكردستان تركيا..

فيصل القاسم: طب هذا بالنسبة لي للقمع قضية..

جواد ملا: لحظة واحدة.

فيصل القاسم: إذا تحدثنا عن يعني إذا تحدثنا عن الحكم الذاتي نحن نريد أن نتحدث يعني خلينا نكون في الصورة يعني نتحدث عن وضع الأكراد في العراق، يعني طرحنا نحن الـ(Promo) كان على هذا الأساس، نتحدث عن العلاقة بين العراق والأكراد، يعني انظر كما قال سيد البرازي العراق هو أول من أعطى الأكراد حكما ذاتيا.

جواد ملا: هايدا جايك لهاي النقطة.

فيصل القاسم: طيب تفضل.

جواد ملا: المسائل هذه كلها، هاي الإبادة الجماعية للشعب الكردي اللي عم بتحصل اليوم..

تمام البرازي [مقاطعاً]: الذي قامت به إيران في تركيا.

جواد ملا [متابعاً]: العراق وسوريا وتركيا وإيران وكل الدول..

تمام البرازي: أين هي يا سيدي أين هي؟

فيصل القاسم: طيب لحظة يا سيد برازي لنسمع، طب أنا أريد جواب لم تُجب على سؤالي..

جواد ملا: هاجيك.

تمام البرازي: أنت تبدأ بالـ(Propaganda).

فيصل القاسم: قبل أن تتحدث أريد جواب على سؤالي.

جواد ملا: أينعم.. نعم هذه المسائل كلها هي مو القضية الكردية، القضية الكردية غير هيك نهائيا، هذه المسائل اللي عم تظهر اليوم على الساحة الكردستانية هي نتائج القضية الكردية، القضية الكردية بدأت بالحرب العالمية الأولي حينما تجزأت كردستان التي كانت وطن واحد كالدول العربية، كالأمة العربية كيف كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية كردستان كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية. المؤامرات والمخططات التي جاءت بعد الحرب العالمية الأولى كيف قسَّمت الدول العربية قسَّمت كردستان ولكن عوضا عن إيجاد دول كردية كالدول عربية تم إلحاق الأجزاء الكردية بدول المنطقة بدون وجه حق وبدون استشهارة الشعب الكردي والأنكى من ذلك أن دول المنطقة التي أخذت أجزاء من كردستان لليوم تعتبر هذه الأجزاء ملكا لها وهذا شيء غير صحيح..

فيصل القاسم:هذا ينطبق على العراق أيضا؟

جواد ملا: وعلى العراق أيضا، المسألة الكردية تبدأ من الحرب العالمية الأولى بتجزئه كردستان أما مسألة الحكم الذاتي..

فيصل القاسم:طب إذا ركزنا.. أيوه تفضل..

جواد ملا: مسألة الحكم الذاتي، مسألة الحكم الذاتي أنا لا أؤمن بالحكم الذاتي لأن الحكم الذاتي..

تمام البرازي: لكن تعترف به وموجود قبل ما تتدخل أصابع أميركا وشاه إيران وتركيا موجود ألا تعترف به؟

جواد ملا: لا ما أعترف به.

تمام البرازي: ألا تعترف أن العراق كان سبّاق في إعطاء الحكم الذاتي لمواطنيه؟

جواد ملا: لا هذا ما كان حكم ذاتي من السنة الأولى..

تمام البرازي: الانتخابات ألا تعتقدها حكم ذاتي؟ كيف يقبل بها الملا مصطفى البرزاني الزعيم التاريخي وأنت لا تؤمن بها، مَن أنت مقابل مصطفى البرزاني؟ قُل لي من أنت؟ لا أحد يعرفك أنت هذاك زعيم قَبَلي ومسيطر على الساحة ومازال أولاده مثل مسعود البرزاني يقود الجماهير الكردية فكيف ذلك؟

جواد ملا: الزعيم الكردي قَبِل بالحكم الذاتي وثانيا الحكومة العراقية ما كانت عندها النية سليمة ولا صافية للحكم الذاتي..

تمام البرازي: كيف يا سيدي كيف؟

جواد ملا: من السنة الأولى للحكم الذاتي من السنة الأولى تم تهجير أربعين ألف كردي من بغداد.

تمام البرازي: هذه أرقامك، هذه أرقامك يا سيدي هذه أرقامك.

جواد ملا: من السنة الأولى لا.. لا كل الناس يعرفوها.

تمام البرازي: أنا أقول..

جواد ملا: كل الناس يعرفوها من السنة الأولى تم محاول اغتيال مصطفى البرزاني..

تمام البرازي: أنا أقول أن المرحوم مصطفى البرزاني قَبِل بها واستمر حتى تدخلت الـ(CIA) وليس هذا اتهام تقرير بايكر (Report) في أميركا..

فيصل القاسم:طيب سيد سنأتي عليه لكن لنسمع تفضل.

جواد ملا: بالحكم الذاتي تم محاولة اغتيال البرزاني.

تمام البرازي: يا سيدي ما تقوله..

فيصل القاسم: يا سيدي..

تمام البرازي: دعني بس أقول.

جواد ملا: المرحوم البرزاني كان يُحرك أجيال..

تمام البرازي: كل هذه أكاذيب.

جواد الملا: كيف أكاذيب؟

تمام البرازي: لأني أقول لك ما حدث في عام 1972 عندما تورط كسينغر عبر الشاه في هذه الأزمة وأنا لا أعتمد في كلامي على أقاويل كما تعتمدوا أنتم، أنا أعتمد على التقرير الذي لونه برتقالي وأظن شوف اسمه تقرير بايكر (Report) الذي صدر عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، يقول حرفيا ولو كان معي لَفَرَّجْتَك إياه يا أخي يقول إن شاه إيران كان يريد استخدام الأكراد كبيادق في حملة ضد العراق فلجأ إلى أميركا فقالت فقال له آنذاك مستشار الأمن القومي هنري كسينجر قال له نحن ليس مستعدين، لا نقدر.. لا نعتقد أننا نقدر أن نرصد ما ملايين الدولارات..

جواد ملا: أنت تتحايل..

تمام البرازي: خليني أذكر لك..

جواد ملا: تتخيل تخيلات كلها هايدي..

تمام البرازي: كيف تخيلات خليني أذكر لك هذه منشورات يا سيدي هذه منشورات الحكومة الأميركية وليس تقرير..

فيصل القاسم:طيب سيد برازي (Ok) لنسمع يا سيدي..

تمام البرازي: خليني أكملها لأنها مفصلية في نقاشنا وعندما يقول كسينجر نحن غير مستعدين نضع ملايين الدولارات هناك في رقابة من الكونغرس لا نقدر، الشاه تبرع فقال أن أضع الملايين المهم أن تُثيروا القضية وتمنعوا الحكم الذاتي لأن الحكم الذاتي للشعب في شمال العراق يسيء ويثير المشاعر لثمانية مليون كردي عند ذلك الشاه هذا الطاغوت ولكن وعندما دفع النقود وهذا باعتراف الحكومة الأميركية ليس مني ولا منك ولا مجلة ولا جريدة بايكر (Report) موجود في المكاتب تقدر أن تشتريه ولونه أحمر.. برتقالي.

جواد ملا: هنفترض صحيح على فرض صحيح..

تمام البرازي: شو صحيح؟

فيصل القاسم: يا جماعة طيب سيد البرازي.

جواد ملا: هل تكذب الحكومة..

تمام البرازي: أنتم عندكم الحكومة الأميركية إنه هو المذنب.

فيصل القاسم: يا جماعة.

جواد ملا: على فرض صحيح مَن هو المذنب بهاي المسألة هايدي؟

تمام البرازي: المذنب الأكراد لو كان الأكراد..

جواد ملا: لو كان العراق احترس..

تمام البرازي: الأكراد عندما سمحوا للإيرانيين أو الأميركان أو الأتراك أو السوريين يستخدموهم النظام السوري يستخدمهم بيادق، أنت عندما تتكلم عن المآسي التي عاناها الشعب الكردي أنت تعيش في سوريا وأنت تعرف المآسي التي تعرض لها الأكراد في سوريا..

جواد ملا: أنا كردستاني.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا.

تمام البرازي: أين هي كردستان؟

فيصل القاسم:طيب لنسمع يا سيد برازي لنسمع من السيد..

جواد ملا: أنا كردستاني.

تمام البرازي: لا يعترف بك أي دول إلا العراق اعترفوا بكم، العراق فقط الدولة الوحيدة التي اعترفت بكم.

جواد ملا: قصفونا بالكيميائي.

فيصل القاسم: هذا سؤال وجيه لنسمع الرد منه تفضل.

جواد ملا: العراق من السنة الأولي من الحكم الذاتي هجّر أربعين ألف كردستاني من..

تمام البرازي: عدنا إلى الأكاذيب مرة أخرى.

جواد ملا: يا أستاذ محاولة..

فيصل القاسم: خلينا نسمع سيد البرازي.

تمام البرازي: هاي أكاذيب.

جواد ملا: أنت ما بتريد أن تسمع غير نفسك.

تمام البرازي: أنت دلوقتي بتفكر نفسك الحَكَم ما هو الحَكَم؟

فيصل القاسم: طيب خلينا نسمع سيد..

جواد ملا: أنت ما تريد أن تسمع أحد بالمناسبة..

تمام البرازي: لا أسمع بس هايدى أكاذيب..

فيصل القاسم:طيب خلينا نسمع سيد برازي خلينا نسمع من السيد تفضل..

جواد ملا: المرحوم إدريس البرزاني من السنة الأولى للحكم الذاتي تم اغتيال حولوا اغتياله..

تمام البرازي: يا سيدي كان وزيرا في بغداد كيف اغتالوه؟ كان وزيرا في بغداد إدريس البرزاني يا أخي..

جواد ملا: إدريس ما كان وزير عمره ما كان وزير.

تمام البرازي: شو كان ما كان قاعد في بغداد؟

جواد ملا: لكن الحق انشق عن الحركة البرزانية.

تمام البرازي: إدريس هذه مغالطة..

فيصل القاسم: سيد البرازي ياريت نسمع من السيد..

جواد ملا: إدريس البرازي طول عمره ما كان وزير.

تمام البرازي: لا طول عمره وأعلى من وزير كان ممثل لجماعته في بغداد يا سيدي.

فيصل القاسم: طيب يا جماعة خلينا نناقش الموضوع يا سيدي.

جواد ملا: عندك معلومات خطأ.

تمام البرازي: شو؟ معلوماتك هي الخطأ، أنا عندي وثائقي..

فيصل القاسم: سيد البرازي (Ok) سيد البرازي..

جواد ملا: هو بيت الله هو الوزير بس إدريس البرزاني عمره ما كان وزير..

تمام البرازي: أعلى من الوزير..

فيصل القاسم: موضوع طب يا سيد البرازي موضوع الحكم الذاتي موضوع مهم جدا وأعتقد يجب أن نخوض في بعض التفاصيل أنت لم تُجب عن هذا السؤال حتى الآن.

جواد ملا: ما عم يتركني.

فيصل القاسم: أرجوك اترك له المجال تفضل أرجوك.

تمام البرازي: أنت ترد لي بالأكاذيب أكثر من الحقائق.

جواد ملا: قصدك الحقائق.

تمام البرازي: لا.. لا النقطة هذه.. عندما تأخذ الميكروفون..

فيصل القاسم: يا جماعة..

جواد ملا: أنا كنت في كردستان العراق.

فيصل القاسم: طيب تفضل.

جواد ملا: في الفترة ياللي تم محاولة اغتيال المرحوم الملا مصطفى البرزاني أنا كنت في كردستان العراق وشاهدت بنفسي دماء القتلة اللي كانوا.. ياللي حاولوا يفجروا الزعيم الكردي..

تمام البرازي: جماعة الطالباني ومتى انشق عنه الطالباني؟

جواد ملا: أقول العراق..

تمام البرازي: يا سيدي إذا ما تعرف تاريخك.. الطالباني شق عنه ألا تعترف بذلك..

فيصل القاسم: يا سيد البرازي.. يا جماعة..

جواد ملا: أنت ما تريد تسمع لحد.

تمام البرازي: إذاً قتال بينهم..

جواد ملا: لا فرِّق بين البرازي والبرزاني.

فيصل القاسم: يا سيدي تفضل خلينا نسمع من السيد ملا، كيف ترد على هذا الكلام لم تجيب حتى الآن، ليس هناك مشكلة كردية في العراق، كيف ترد؟

جواد ملا: لم تكن هناك في يوم من الأيام أي نية سليمة للحكومة العراقية في حل المشكلة الكردية هنا لم تكن أبدا.

فيصل القاسم: طيب ألم يعتبر العراق الأكراد شركاء العرب في الوطن العراقي حسب الدستور العراقي الذي أتى به عبد الكريم قاسم؟

جواد ملا: لم يكن هناك أي نية سليمة هناك اعتراف بالحكم الذاتي اعتراف بالمجلس الوطني..

تمام البرازي: ومَن اعترف؟

جواد ملا: وبنفس الوقت.. استنى..

تمام البرازي: ومَن اعترف؟ إيران اعترفت؟

جواد ملا: وفي نفس الوقت يقصفوننا بالكيميائئ..

تمام البرازي: ظلم يا رجل ظلم.

جواد ملا: مائة وثمانين ألف كردي ذهبوا في عمليات الأنفال.

فيصل القاسم: يا سيد أنت سنأتي على هذا الموضوع لكن نريد أن تقول..

تمام البرازي: للتضليل الأميركي مرة أخرى وكان عامة..

فيصل القاسم: لنأخذ السيد محسن من سويسرا تفضل يا سيدي.

محسن جوامير: السلام عليكم.

فيصل القاسم: عليكم السلام.

محسن جوامير: أخوكم محسن جوامير رئيس تحرير مجلة حلبجة في السويد..

فيصل القاسم: تفضل.

أكراد العراق بين القمع والاضطهاد

محسن جوامير: أخي يبدو أن الأخ الأستاذ البرازي يتكلم بالعاطفة ولا يتكلم بالأرقام، فالقضية الكردية قضية سياسية تعتمد على أسس وليس على عواطف، أولا أرجو من الأخ فيصل القاسم بأن يحسم الأمر، حقيقة الأخ الأستاذ البرازي لا يجعل من المناقِش ولا من المناظر ولا من المشاهد أن يفهم القضية الكردية ولذلك أرجو من الأخ البرازي أن يسمح للأستاذ جواد الملا أن يتكلم حتى يتسنى لنا أن نتكلم وأيضا أن نشارك في القضية الكردية، قضية شعب مُضطَّهد قضية شعب يكاد يبات سواء في تركيا أو في العراق أو في بقية البلدان فالحقيقة أن لا أعرف كيف أبدأ..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: سيد جوامير في هذه الحلقة نحن نركز على العلاقة بين الأكراد والعراق بشكل خاص كما تعلم يعني موضوع القضية الكردية قضية كبيرة جدا وبحاجة للعديد من الحلقات لنركز في هذه الحلقة على العلاقة مع العراق لو سمحت تفضل.

محسن جوامير [متابعاً]: نعم، الأخ الفاضل العلاقة بين الأكراد والحكومة العراقية طبعا العلاقة كانت من الأساس علاقة عدو مع عدو، علاقة حكومة جاءت على الدماء وبعد ذلك بدأت بضرب شعبه سواء العرب أو الأكراد وتركز الأمر وتركز الاضطهاد على الشعب الكردي خاصة..

فيصل القاسم: طيب لكن سيد جوامير عدنا إلى التاريخ قليلا، انظر إلى وضع الأكراد قبل أن يقوموا بمحاولة التمرد بعد حرب الخليج الثانية، في العراق كان الأكراد من بين كل الدول كان يُسمح لهم باستخدام لغتهم الخاصة، كان معترفا بالقومية الكردية في العراق وكل هذه الأمور يعني في تركيا أنت لا تستطيع أن تستخدم اللغة الكردية ويسمونكم كما تعلم بأتراك الجبال إلى ما هنالك فالوضع مختلف في العراق أليس كذلك؟

محسن جوامير: نعم أخي الفاضل من هذه الناحية المسألة مسألة استخدام اللغة الكردية ومسألة الحقوق هذه الأمور كانت موجودة قبل الحكومة العراقية ولكن تغيرت الأمر بعد الحكم الذاتي في عام 1970، الحكومة العراقية بعد تشكيلها يعني في الثلاثينات وبتأثير من الثورة الكردية.. من نتائج الثورة الكردية للشيخ محمود بدأت الحكومة العراقية بالسماح باستعمال اللغة الكردية وكذلك حتى في الدوائر الرسمية وطبعا هذا واقع بأن بيان آذار جاء وأعطى المزيد وكتب المزيد فيه من خلال بيان الحادي عشر من آذار ولكن الأمر ليس.. لا يمكن أن يتوقف عند هذا الأمر، السؤال هو الأمور مرهونة بالنتائج كيف كانت النتائج؟ فكما تفضل الأخ جواد الملا ماذا كانت دواعي بيان آذار يعني لو..

فيصل القاسم: هذا سؤال وجيه.

محسن: أود أن أُتم كلامي يا أخي الفاضل..

فيصل القاسم: باختصار يا أخي باختصار لدي كم هائل، لو سمحت تفضل سيد جوامير يبدو أننا فقدنا الاتصال..

تمام البرازي: أود أن أجيب عليه بما أنه ذكر أجيب عليه بسرعة أولا شيء..

فيصل القاسم: أو قبل أن تجيب عليه سأعطيك المجال لدينا وقت طويل لآخذ نظيرة عبد الرزاق تفضلي.

نظيرة عبد الرزاق: ألو.. مرحبا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا تفضلي.

نظيرة عبد الرزاق: أوجه سؤالي للسيد تمام، بالنسبة لأي شعب كان يجب أن يعيش بأمان وسلام على هذا الكوكب وهذا حق مشروع للشعب الكردي الذي يعاني من الاضطهاد والحرمان من أبسط حقوقه الإنسانية، السؤال هو ما هو مصير نصف مليون كردي عراقي سُفِّروا بدون أي ذنب إلى إيران، جُردوا من أموالهم وحُرموا أولادهم، هناك أكثر من 15 ألف شاب محجوز بدون أي ذنب اقترفوه وهو الدكتور تمام يقول بأن الأكراد العراقيين غير مُضطَّهدين..

تمام البرازي: أنا لا أقول..

نظيرة عبد الرزاق: فأرجو أن يُجب على هذا السؤال.

فيصل القاسم: شكرا جزيلا.

تمام البرازي: أنا أقول أن الأكراد مُضطَّهدين في إيران وفي تركيا وفي سوريا وهناك بعض الاضطهاد بالطبع في العراق لأنهم مُضطَّهدين حتى من قبل الأكراد نفسهم، العراق لم يتواجد منذ عام 1991 يا إلهي لماذا لا نفكر في ذلك ومن قتل الأكراد في شمال العراق الطالباني يا سيدتي بمعونة من إيران، يا سيدتي أنتِ تقولي سألت سؤال وأجاوبك عليه، ما هو مصير 15 ألف كردي؟ هؤلاء الأكراد للأسف وهذا الذي يدمي الذنب كل إنسان عربي مسلم أصبحوا بيادق في يد إيران، الإيرانيين يستخدموهم كما استخدموا الطالباني وغيرهم عندما أنتي تخوني وطنك لا أعرف..

جواد ملا: هذا خلط..

تمام البرازي: يا أخي خليني أكمل.

جواد ملا: إذا فيه شخص أو شخصين يكونوا بيادق..

تمام البرازي: ما هو زعيمكم؟

جواد ملا: شعب بكامله ما بتقدر تعتبره بيادق يا أخي..

تمام البرازي: يا أخي أنت تدافع عن الطالباني، أنت عندما تذهب إلى حكومة تضطهد أنت..

جواد ملا: أنت ما بتعتبر شعب كامل..

تمام البرازي: عندما يضطهد ثمان مليون.. الحكم الإيراني عندما يضطهد ثمان مليون كردي وتتعامل معه هذا بالنسبة إلى هذه خيانة عظمى للأكراد، الأكراد يجب أن يُحترموا على اقل يحترم بحقوقهم وعندما الخطوة الأولى نحن لا نقول أن العراق حقق كل شيء مستحيل..

فيصل القاسم: لكن في العراق الوضع مختلف.

تمام البرازي: الخطوة الأولى والذي..

فيصل القاسم: طيب سيد تمام البرازي سأعطيك المجال مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة نعود إليكم بعد موجز للأنباء من غرفة الأخبار إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، سيد ملا سأعطيك المجال الآن كي تتكلم وترد على الكثير من النقاط التي طُرحت في النصف الأول، تفضل.

جواد ملا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى في آياته {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} الألسنة والألوان والشعوب والقوميات آية من آيات الله ومَن قتل شعبا ومَن قتل إنسانا يَعتبر قد قتل آية من آيات الله، العراق قتل نصف مليون كردي وما يزال..

تمام البرازي [مقاطعاً]: وكم قتل الأتراك والإيرانيين كم يا رجل؟

جواد ملا [متابعاً]: نحن الآن في صدد العراق.

فيصل القاسم: خلينا نسمع سيد البرازي لو سمحت.. تفضل.

جواد ملا: اليوم الشعب الكردي له الحق كامل الحق في أن ينفصل عن العراق لأن العراق خرج عن سلوكه كإنسان وكقومي عربي وكمسلم وكتابع لأي نظام أو مبدأ في الدنيا. العراق نفسه تشكل بعد الحرب العالمية الأولى بموجب قرار من عصبة الأمم أن توضع العراق تحت الانتداب البريطاني وكان هذا الاستقلال هذه السيادة العراقية هذه الوحدة العراقية هذه الحدود العراقية مشروطة بضمان حقوق الشعب الكردي، فالشعب الكردي لم يتمتع بحقوقه بل أُبيد ويُباد يوميا..

تمام البرازي: من قبل الشرعية الدولية معك أوافق 100%..

جواد ملا: يُباد.

تمام البرازي: أنت عندما بدأت كلامك بآية قرآنية ونرجو أن نستمر، الإسلام لو كان هناك حكم إسلامي في وطننا العربي لما ظهرت قضية الأكراد ولا ظهرت قضية شركس ولا تركمان، نحن ما نطالب به قيام دولة في وطننا العربي وقتها أنتم لا تكون عندكم مشكلة..

فيصل القاسم: طيب سيد البرازي كي نبقى في إطار الموضوع تفضل.

جواد ملا: نحن مع.. إذا فيه دولة عربية قومية نحن المفروض يكون عندنا دولة قومية..

تمام البرازي: نحن ضد القوميات نحن مع الإسلام هذه مشكلتكم أنتم مع الإسلام، كلما تحكوا القومية ستقمعكم الأتراك القوميون قمعوكم الإيرانيين المجوس قمعوكم والسوريين النظام السوري قمعكم الطائفي العلوي..

فيصل القاسم: يا ريت نبقى في إطار الموضوع.

جواد ملا: كل دول المنطقة دول إسلامية..

تمام البرازي: ما فيه عندنا ولا دولة إسلامية لا توجد بتعريف حكم الله وحكم الشريعة لا يوجد..

فيصل القاسم: سيد البرازي.. سيد البرازي أرجوك.

تمام البرازي: في المنطقة العربية.. السعودية هي الوحيدة يا رجل.

فيصل القاسم: سيد البرازي لنسمع من السيد أرجوك تفضل..

جواد ملا: تركيا هي الوحيدة الدولة العلمانية.

تمام البرازي: أعوذ بالله من الشيطان.

جواد ملا: كدستور ينص دستورها على أنها دولة علمانية ولكن..

تمام البرازي: لا تسمع بالذين يُعدموا كل أسبوع في مصر؟ لا تسمع الذين يُعدموا في ليبيا في الجزائر؟ يا رجل أين أنت عائش في سجون الجزيرة العربية..

فيصل القاسم: يا سيد..

تمام البرازي: والذين يُعدموا ألا تعرفهم يا رجل شو هذا أعوذ بالله منك.

فيصل القاسم: يا سيد..

جواد ملا: أعرفهم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

تمام البرازي: كيف تقول في دول إسلامية..

فيصل القاسم: يا سيد البرازي لنسمع أرجوك.

جواد ملا: أنا أقول دساتير..

تمام البرازي: دساتير هذه وضعها المستعمر يا رجل.

فيصل القاسم: لنسمع من السيد الملا.

تمام البرازي: هذه غربية نرفضها.

فيصل القاسم: نسمع من السيد الملا.

جواد ملا: أقول دساتير الدول تنص على أنها دول إسلامية.

تمام البرازي: حبر على ورق تعرفها أنت أكثر مني.

حلم إقامة دولة كردستان

جواد ملا: ما عدا تركيا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تقول في دستورها.. ما أقول الناس ولا أقول الحكومة الدستور أقول لكن ما..

تمام البرازي: هذا حبر على ورق يا أخي.

فيصل القاسم: هل يمكن الحديث.. هل كان هناك لم نسمع عن قيام دولة كردية في التاريخ..

تمام البرازي: إلا كردستان العراق.

فيصل القاسم: ولماذا كردستان ولماذا في كردستان؟ خلينا نسمع لو سمحت..

جواد ملا: في بداية هذا القرن كانت أول دولة كردية قومية في المنطقة هي مملكة..

فيصل القاسم: في هذا القرن؟

جواد ملا: في هذا القرن.

فيصل القاسم: منذ عام 1919.

جواد ملا: أي نعم عام 1919 تأسست مملكة الشيخ محمود، مملكة كردستان كان ملكها الشيخ محمود الحفيد التي دامت حتى سنة 1924..

تمام البرازي: ثم جمهورية مها آباد..

جواد ملا: في 1919 تأسست هذه المملكة كانت أول مملكة قومية في الشرق الأوسط قبل العراق وقبل سوريا وقبل كل الدول، كان فيه عندنا دولة ولكن لم يسمحوا لنا بالاستمرار..

تمام البرزاني: مَن؟

جواد الملا: الدول العظمى..

تمام البرازي: إذا المشكلة سيدي نتفق معك..

جواد ملا: وحراس الدول المنطقة حراس مؤامرات الدول العظمى.

تمام البرازي: عندما قامت الدول..

جواد ملا: الحراس الأمنيين.

تمام البرازي: هاي مشكلة الدولة القومي أنت عندما تتعصب وتقول أنا أريد قوميتي الكردية والسوري يقول.. خليني أقول لك نحن نقول الإسلام، الإسلام يجمعنا كلنا..

جواد ملا: الكردي عمره ما تأثر..

فيصل القاسم: خلينا في الموضوع..

تمام البرازي: أنت تخلط الأمور..

جواد ملا: الكردي ما تعصب، الكردي مُضطَّهد.

تمام البرازي: القومية نحن ضد القومية والقوميات هي نتاج غربي وهذا ما..

فيصل القاسم: بس هذا موجود على الساحة العربية.

فيصل القاسم: لكن هذا موجود فإذا كان هناك قوميين عربية مشروع قومي عربي لماذا لم يكن هناك مشروع قومي كردي لماذا؟

تمام البرازي: نقول أن القومية..

جواد ملا: ما هو هأقول لك عندك قمع..

فيصل القاسم: كي نبقى في إطار..

تمام البرازي: القومية العربية كانت سمحاء أكثر من المجوسية الإيرانية أو الأتراك أو العلويون في سوريا لم أسمع منهم..

جواد ملا: لماذا لا يحق للأكراد دولة قومية كالعرب لماذا؟

تمام البرازي: نحن معها بس أقيموها حيث يتواجد معظمكم يتواجد 12 مليون في تركيا و8 مليون في إيران لا تقدروا أن تتكلموا لغتكم، في العراق..

جواد ملا: نقيمها..

تمام البرازي: الآن يا سيدي في العراق من عام 1991..

جواد ملا: بحسب الظروف.

تمام البرازي: الحكومة العراقية هناك وهناك وجود للـ(CIA) ماذا حققتم؟ من أجل أن يكون..

جواد ملا: دعايات هذه دعايات هاي دعايات مغرضة.

تمام البرازي: خليني أخلص.

جواد ملا: دعايات النظام العراقي.

تمام البرازي: الطالباني عندما سألته في مقابلة مع المشاهد السياسي يا سيدي لماذا الاقتتال؟ الآن تقول العراقيون قمعوكم وذبحوكم لماذا الآن تقتلوا شعبكم الكردي؟ فتعرف ماذا قال لي؟ هناك خلاف على ست مليون دولار من الضرائب ومن الجمارك إذاً الآن صار الأمر على ست مليون أنتم لديكم فرصة تاريخية يا سيدي..

جواد ملا: الحرب..

تمام البرازي: الأميركان منعوا الوجود العراقي للحكم العراقي في العراق فلماذا؟

جواد ملا: الحرب الدائرة مو من أجل ست مليون هذا شيء غير صحيح.

تمام البرازي: أنت تقول شيء صحيح كذبه لهم خليني أقول (Quotation) خليني أذكر ما قاله الأخ الطالباني رئيسك وزعيمك يقول هنا..

جواد ملا: يا صاحبي أنا بالنسبة للزعامة أؤمن بزعامة الشعب الكردي، الشعب الكردي هو زعيم نفسه، بعدين الطالباني..

تمام البرازي: هذه زعامتكم هذا حليف إيران الطالباني والذي يذهب إلى (CIA) ويجري ويتحالف مع الـ(CIA) هذه المشكلة البينة.

فيصل القاسم: طيب سيد البرازي لدي كم هائل من المكالمات تريد أن تدخل.

جواد ملا: في هذا النظام.

فيصل القاسم: طيب لنأخذ السيد ساردار تفضل يا سيدي.

ساردار تجدري: ساردار تجدري من لندن السلام عليكم.

فيصل القاسم: وعليكم من السلام.

ساردار تجدري: من فضلك الأخ البرازي من أين وأين هو؟ مَن هو؟

تمام البرازي: أنا يا سيدي من مدينة حمأ الذي دمرها..

فيصل القاسم: يا سيد البرازي هذا البرنامج ليس مخصص للنيل من هذا النقاش ولن أسمح لك لأنه البرنامج ليس مخصصا للنيل من هذه الحكومة أو تلك، لن أسمح لك أخرى مرة أقول لك للمرة الأخيرة.

تمام البرازي: نسمع لنا.

فيصل القاسم: لا الرجاء نحن بصدد موضوع الأكراد.

جواد ملا: طب هذا مترابط.

فيصل القاسم: لا مش مترابط ليس مترابط أرجوك سيد البرازي.

تمام البرازي: الذي يقمع الأكراد يجب أن تقول عنه أنت.

فيصل القاسم: سيد البرازي أنت تُقحم الأمور في غير مكانها أرجوك لنسمع تفضل سيدي.

ساردار تجدري: يا إخواني الشعب الكردي بداخل كردستان العراق يعرف أَلَمهم ليس الأستاذ برازي إذا كان ترجع إلى لأشغال الحكومة العراقية مقابل الأكراد كما تشوف أن خمسين كيلو متر بطول الحدود من خانقين إلى الحدود السورية شالوا كل القرى ودفعوا الأكراد إلى داخل كردستان بداخل هذه المنطقة بها مائة بقعة نفطية من ضمنهم كركوك بداخلها، يا أخي قبل أسبوعين فقط الحكومة العراقية تطلع ألف وخمسمائة عائلة كردية من كركوك هذا سؤال والنقطة الثانية نحن كأكراد بعد ما سوينا كل ما نقدر مع الحكومة العراقية مع الشعب العربي هم أعتقد ما يريدون على الـ(Mood) هذا نريد الاستقلال ولليوم ما نريد ولا الحكم الذاتي ولا الكونفدرالية، الشعب الكردي يريد الاستقلال الكامل من حدودها من الخانقين إلى الحدود السورية من ضمنهم تكريت كمدينة كردية وشكرا.

جواد ملا: ولماذا تقف عند الحدود السورية..

فيصل القاسم: طيب لنشرك معنا السيد مشعان الجبوري رئيس الحزب الوطني العراقي تفضل يا سيدي.

مشعان الجبوري: مساء الخير.

فيصل القاسم: يا هلا.

مشعان الجبوري: أولا بصراحة أنا كنت حريص وراغب جدا أن أشارك في هذا البرنامج لأنه أكون أناقش قضية تتعلق بشعبي وبوطني ولأن والدي قد قتل وأنا في التاسعة من عمري على أيد الثوار الأكراد فكنت أريد أن أوضح وجهة نظري قبل أن أعرف من هم المشاركون في البرنامج.

فيصل القاسم: نعم.

مشعان الجبوري: أما بكل أسف دكتور فيصل اللي أكن لك كامل الإعجاب والاحترام اختيار البرنامج لتمام البرازي قد أفسده.

تمام البرازي: أشكرك.

مشعان الجبوري: وأنا التقيت مرة بهذا السيد البرازي في لندن.

تمام البرازي: وأفسد شعاراتك يا سيدي ضد الشعب بالعراق يا سيد الجبوري وضد قبيلتك يا أستاذ الجبوري الجبور طالبين رأسك.. لا أنا أتعرض له زي ما تعرض.

فيصل القاسم: طيب يا جماعة طيب يا سيد برازي، يا ريت تدخل في الموضوع مباشرة يا جماعة ندخل في الموضوع مباشرة تفضل سيد الجبوري تفضل.

مشعان الجبوري: لدي معلومات إن هذا الرجل كان يقبض من المخابرات..

تمام البرازي: هذا الشرف ولا أدعيه حتى.

فيصل القاسم: يا سيدي نحن لسنا بصدد توجيه اتهامات في هذا أو ذاك ولن أسمح بها لا من المشاركون ولا من المشاهدين أرجوك لندخل في الموضوع.

مشعان الجبوري: دكتور فيصل لماذا؟ لأن الرجل حاول أن يُغير البرنامج من مناقشة القضية الكردية في العراق إلى محاولة بث فكره الطائفي المسموم وليعبر عن مدى قدرة صدام.

تمام البرازي: يا سيدي نحن السُنة الأغلبية القائد هو الذي يحكم باسم الأقلية.

فيصل القاسم: طيب يا سيد برازي ليس هذا موضوعنا.

تمام البرازي: أنت طائفي.

فيصل القاسم: ليس هذا موضوعنا سيد برازي.

جواد ملا: موضوعنا القضية الكردية.

فيصل القاسم: ليس هذا موضوعنا ولن أسمح بإقحام أي شيء آخر (Please) تفضل.

مشعان الجبوري: للأسف إنه حرّف البرنامج لبث فكر طائفي مظلم يعبر عن مجموعة من الناس أرادت أن تجر سوريا يوما إلى ما فعلوه لاحقا بأفغانستان والجزائر فللأسف أتمنى ألا يقمع الآخرين، أتمنى أن يُحصر النقاش في القضية العراقية.

فيصل القاسم: طيب وما هو وما هي المداخلة بهذا الخصوص؟ يا سيد الجبوري تفضل.

مشعان الجبوري: المداخلة التي عندنا أولا.. أن المداخلة التي عندي أنا قتل والدي الأكراد مع 13 واحد من عائلتي، لكن علي أن أقر وأعترف إن الأكراد قد تعرضوا إلى أذى وظلم رهيب وخاصة في مرحلة نظام صدام حسين واحد..

تمام البرازي: الذي كنت تشارك فيه.

مشعان الجبوري: ثانيا إن الذي حاول اغتيال الملا مصطفى البرزاني هو جهاز الأمن العراقي بقيادة ناظم قدار آنذاك حيث قام وأنا كنت أعمل في ذلك الوقت مع النظام.

تمام البرازي: بالضبط حليفهم.

مشعان الجبوري: حاول بإرسال مجموعة من رجال الدين إلى مصطفى البرزاني على إنهم رجال دين وقد ألغموا السيارات من حيث لا يدرون وكانت المتفجرات معبأة في مقدمة السيارات وحتى في العتاد وكان أحد عناصر الأمن مع المجموعة وليس الأستاذ جلال الطالباني هو الذي تآمر على المرحوم مصطفى البرزاني، ثانيا موضوع الحكم الذاتي، الحكم الذاتي عندما أُقر، أُقر عندما كان النظام رئيسا أعطى امتيازات مهمة للأكراد، أنا كنت صامد قبل أن يحكم صدام حسين وكان والدي زعيما قبليا لفرسان موالين للسلطة في مقاتلة الأكراد كنت أدرس في مدرسة اسمها بابان الصغير في منطقة شوان كان كل كانت الدراسة والكتاب في اللغة الكردية قبل أن يأتي صدام وقبل أن يكون الحكم ذاتيا، لكن الحكم الذاتي أعطى حقوق مهمة للأكراد لكن هذه الحقوق كانت على ورق عندما بدأ يستقوي النظام حوّل في البداية اعتراف اللغة الكردية لغة رسمية ثم لغاها سمح بتدريس اللغة الكردية في جامعة أربيل.. السليمانية آنذاك وثم ألغى وأجبر الآخرين تدرس باللغة العربية، كانت صلاحية مفوضة في الأمن يعني بصفة الأمن تتجاوز صلاحية وزير في إدارة الحكم الذاتية الموضوع أين؟ أنا شاهدت أنا كنت صحفيا في جريدة الثورة الموالية للنظام والتي كانت تنطق باسم النظام آنذاك كنت أذهب إلى سماء العراق، كنت أرى بعيني وهناك شهود أحياء الآن كنت أرى بأم عيني إن الجندي العراقي والشرطي العراقي وموظف حزب البعث العراقي الموجود في شوارع العراق يأخذ بستان الكردي ويأخذ بيضة الكردي ويأخذ زجاجة الكردي ويأخذ نعجة الكردي وممكن أن يقتل الكردي إذا ما أُعجب بيته لأحد ليطلع منه، كان المجلس التنفيذي هو المجلس التشريعي في بدايتها نعم صارت انتخابات لكن وُضع فيها مَن؟ وضع فيها من أرادت السلطة أن تضعهم وليس الذين أراد الشعب الكردي أن يختارهم.

فيصل القاسم: طيب سيد مشعان الجبوري إذاً يمكن للسيد البرازي.. إذاً الحكم ذاته الذي منحه العراق هو حق يراد به باطل.

تمام البرازي: إذاً بإيجاز خليني أجيب نحن معتادون.

فيصل القاسم: طيب سيد البرزاي، سيد الجبوري.

مشعان الجبوري: أقدم شهادتي للتاريخ وأرجو أن تسمح لي لأن يبدو الأستاذ الملا ما استطاع أن يواجه القمع الذي يمارسه عليه السيد تمام البرازي فأرجو..

فيصل القاسم: طيب أرجوك سيد البرازي يا جماعة سأعطيك المجال.

مشعان الجبوري: هذا المكان هذه القناة العظيمة والرائعة وهذا البرنامج الديمقراطي ليس مكان لنفش السموم على الآخرين ومحاولة النيل.

فيصل القاسم: طيب يا سيد الجبوري شكرا جزيلا تفضل حق يراد به باطل الحكم الذاتي.

تمام البرازي: ألا لا أولا بس..

فيصل القاسم: نريد أن نركز.

تمام البرازي: أولا هذا الكلام الذي نحن اعتدنا الآن على الساحة بعدما العراق محاصر وشعبه يُقتل اعتدنا على أمثال هؤلاء العالم في المعارضة عندما يكون خدم عشرين سنة وأصبح معاشه يعني لا يكفيه ويريد معاشات من الغرب عفوا يخرج ويقول أنا كنت هناك وجرى ذلك وذلك لماذا لم تتحدث لماذا لم..

جواد الملا: أنت..

تمام البرازي: ضميرك كان ميت والآن عاش؟ ما أقوله الآن في العشرات..

جواد ملا: أنت ما كنت بسوريا ومع الحكومة السورية؟

تمام البرازي: عفوا أقول لك عشرات والقمع..

جواد ملا: أنت اليوم مع سوريا تقول..

فيصل القاسم: يا سيد برازي.

جواد ملا: طيب.

تمام البرازي: لن يكون أبدا.

فيصل القاسم: يا سيد برازي نحن خلينا في الموضوع خلونا نبقى في الموضوع سيد برازي.

جواد ملا: هذا شيء صحيح.

تمام البرازي: خليني أرد عليه.

جواد ملا: اللي يقوله الأستاذ الجبوري هذا شيء صحيح وهذا شيء واقع وهذا صحيح.

تمام البرازي: أولا كل إنسان معارضة يكذب عندما يخرج إلى الخارج ويدّعي ما يقوله وهذا كشفوهم عندما يأتوا ويقولوا نحن قادرين على الإطاحة بصدام حسين.

جواد ملا: نحن إذا ما لي علاقة أنا لا أعرفهم.

تمام البرازي: وتقول المخابرات الأميركية كما تقول الواشنطن بوست 200 مليون دولار وليس يحققوا شيئا يعني.

جواد ملا: أول شيء صح الشيء.

فيصل القاسم: لنسمع واحد، واحد لو سمحتم.

تمام البرازي: طيب أكاذيب والادعاءات.

فيصل القاسم: لا سيد البرازي سمعنا منك جواد ملا تفضل.

جواد ملا: الشيء اللي عم يحكيه الأستاذ الجبوري هذا شيء صحيح 100%

تمام البرازي: شهادة من بعثي وجبوري قتلكم لا أفهم كيف والجبوري وقتلتوهم..

جواد ملا: لا هذا سيد برازي أنا قلت لك في سنة 1970، 1972 أثناء محاولة اغتيال المرحوم مصطفى البرزاني أنا كنت في كردستان العراق وشاهدت بعيني المكان الذي حاولوا اغتياله فشاهدت بيعني المكان.

تمام البرازي: لماذا يريد هذا النظام العراقي وهو حقق له وافق ووقع له على اتفاقية الحكم الذاتي هذا قصر النظر لذلك الأميركان هل تفكر منطقيا..

فيصل القاسم: طيب خلينا نسمعه هذا حبر على ورق.

جواد ملا: طبعا حبرا على ورق كان حبرا على ورق الحكم الذاتي وما كان في عندهم أي نية سليمة..

تمام البرازي: خليني نوافق جدلا، في عام 1991 في ظل الحمية الأميركية والـ(CIA) لكم ماذا حققتم لماذا تقيموا دولة نريد كلنا أن نهاجر إليها؟

فيصل القاسم: طيب سؤال وجيه تفضل يقال إن يعني الأكراد قتلوا من بعضهم البعض أكثر من قتل النظام العراقي، تفضل كيف ترد على هذا الكلام؟

جواد ملا: طيب القتال الموجود حاليا أو تقريبا الآن ما في قتال اللي كان حصل بعد سنة 1991 هو نتيجة طبيعية للحصار اللي عم يعاني منه الشعب الكردي، الحصار الاقتصادي اللي يعاني منه الشعب الكردي وأي شعب آخر يواجه مثل هالحصار هذا الحصار المزدوج من قبل النظام العالمي ومن قبل النظام العراقي.

تمام البرازي: وأنتم مع الحصار؟

جواد ملا: يا سيدي نحن ضمن الحصار محاصرين وأي شعب يحاصر يتقاتل.

تمام البرازي: إذاً فأنتم مع الحصار لا يا سيدي أنا ما أقوله..

فيصل القاسم: طيب يا سيد برازي خلينا نسمع منه خلينا نسمع من السيد تفضل سيد ملا.

جواد ملا: آه القتال اللي عم يحصل بكردستان ما هو إلا نتيجة الحصار الفقر والضائقة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الكردي التي وصلت به إلى حافة الانهيار خلال الستة سنوات ما في بكردستان شيء اسمه (Post) بريد ما في بريد ما في تليفون خدمات.

تمام البرازي: يعني كان النظام العراقي إذاً مو نظامه كافي، أنت تعرف أن كان النظام العراقي خليني أحضركم أنت تقول بخلال ستة سنوات للوجود الأميركي (CIA) ما أفهم أنا.

جواد ملا: العراقي لا..

فيصل القاسم: طيب سيد البرزاني يعني أنت تعطي الانطباع من خلال كل هذا الكلام وكأنه النظام العراقي تعامل مع الأكراد بقفاز من حرير من الذي دفع ملايين الأكراد باتجاه الجبال ومن الذي أدى إلى هذا التشذرم انظر إلى هذه المآسي التي وراءها؟

تمام البرازي: يا سيدي أنا كل ما أجيب تثور علي وتقول أنا عم بقمع.

جواد ملا: أنا قائل لك بإيران.

تمام البرازي: خليني أجيب.

فيصل القاسم: تفضل.

تمام البرازي: يا سيدي خليني أجيب، أنت تعرف أن أثناء في الحروب، الحروب مَن هم الضحايا؟ الأبرياء والحقيقة هادولا الاثنتين الضحايا أولا، ثانيا.

جواد ملا: وأنت ضد الأبرياء وضد الحقيقة.

تمام البرازي: هذا تقول خلي المشاهد يحكم أنا أقول ما أقوله وليس مدفوع من قبل أي إنسان إلا ضمير المسلم الذي أسعى لإقامة الدولة الإسلامية.

فيصل القاسم: طيب يا سيدي هذا ليس موضوعنا يا سيدي موضوع ما تقول ليس موضوعنا سأعود إليك سنعمل حلقة كاملة عن الدولة الإسلامية تفضل خلينا بموضوع العراق.

تمام البرازي: ما أقوله عندما إذا استمعت أأ أنت كنت في شمال العراق وإذا استمعت إلى صوت.

فيصل القاسم: مو شمال العراق، كردستان العراق.

تمام البرازي: تحديدك هذا أنا ما أهتم به ما أقوله.

جواد ملا: مش العراق، كردستان العراق.

تمام البرازي: ما أقوله أنت سمعت لصوت أميركا وإلى القصاصات والمناشير.

جواد ملا: أنت تسمع لصوت أميركا أنا مو أسمع.

تمام البرازي: مَن لا يسمع لصوت أميركا؟

جواد ملا: أنت اللي بتسمع.

تمام البرازي: يضللكم يقولوا ألم يضللكم؟ يا سيدي ألم يضللكم الأميركان قوموا بثورة وسنأتي لإنجادكم وقمتم ولم يحدث شيء ولم..

جواد ملا: لا الثورات الكردية دائما نابعة من صميم واقع الشعب الكردي.

تمام البرازي: يا سيدي.

فيصل القاسم: طب نحن لم تجب على سؤالي جاوب على سؤالي.

تمام البرازي: أحاول عندما الأكراد عرفوا.

فيصل القاسم: بعد حرب الخليج.

تمام البرازي: بالضبط وُضع خط العرض 36 فلم يحق للعراق أن يدخل آنذاك ومازال من عام الـ1991 حتى هذه اللحظة غير مسموح للقوات العراقية أن تدخل.

جواد ملا: لكن يحاصر.

تمام البرازي: لكن يحاصر ماذا؟

جواد الملا: يحاصر كردستان.

تمام البرازي: هو من تحت الخط 36 يحاصر ماذا؟ ما عندكم حدود مع سوريا وسوريا تدعمكم ضد العراق وعندكم حدود مع تركيا وتركيا تدعمكم ضد العراق وعندكم إيران تدعمكم تدعم فصائلكم، أنا دعني أقول ما يقوله عرابكم الأميركي روبرت بليترو الذي أوقف القتال بينكم بين فصائلكم يقول في مقابلة معي أجريتها منذ فترة يقول هنا يقول إنك على حق هناك تاريخ للتورط الأميركي غير العدواني مع الفصائل هذا كلامه وهنا يجب ألا يُثير غضب الحكومة لأننا أعلنا منذ البداية أن أي شيء نعمله هو المحافظة على وحدة العراق هذه أكاذيب ما يقوله هنا من الواضح أن البرزاني لديه علاقات أوثق مع الأميركان.

جواد ملا: أنت خرجت من الموضوع أستاذ فيصل سأجاوبك إن الملايين اللي خرجوا.

تمام البرازي: يا سيدي ما عم أجاوبك أنا في أقوال ما هو ادعاءات ما يقوله روبرت بليترو مساعد وزير الخارجية الأميركي كريستوفر الأسبق.

فيصل القاسم: الأسبق

.تمام البرازي: الأسبق والذي كان عرّابكم وتتبعوه وكان يأمركم ويقول من الواضح أن البرزاني لديه.

جواد ملا: عرابك أنت.

تمام البرازي: من الواضح أن البرزاني لديه علاقات أوثق مع بغداد وطالباني لديه علاقات أوثق مع طهران إنما كلاهما لديه مسؤولات مع بغداد وطهران ما أعنيه أن الإيرانيين والأتراك وحكومة بغداد كلها تلعب فيكم..

جواد الملا: هذا لا يعني..

تمام البرازي: أنتم لا يعني نعم لماذا..

فيصل القاسم: هذا سؤال وجيه.. رد عليه لو سمحت.

جواد الملا: هذا لا يعني أن الشعب الكردي هو في يد الإيرانيين أو في يد الأتراك أو في يد السوريين أو في يد العراقيين هذا لا يعني هذا الكلام.

تمام البرازي: بيد من كان.. بيد من؟

جواد الملا: إذا رئيس الحزب الديمقراطي أو رئيس الحزب الاتحاد الوطني عندهن رأي مثل الشعب الكردي كمجموع لا يريد أن يعيش لا مع العراق ولا مع إيران ولا مع تركيا ولا مع سوريا.

تمام البرازي: إذا لماذا.. سؤالي لك..

جواد الملا: الأكراد الشعب الكردي ككل..

فيصل القاسم: خليه يكمل.

جواد الملا: الشعب الكردي يطالب بدولة كردية..

تمام البرازي: لماذا لم تقيموها في ظل الحماية الأميركية؟

جواد الملا: ونعمل بكل جهد نعمل دائما وأبدا..

تمام البرازي: لماذا لم تقيموها؟

جواد الملا: لكن دول المنطقة..

تمام البرازي: مَن؟ حَدِّد.

جواد الملا: العراق في مقدمتهن.

تمام البرازي: ومَن؟ العراق صفر..

فيصل القاسم: هناك من يقول بأن العراق سيكون أقل المتضررين من قيام دولة كردية في كردستان..

جواد الملا: طبعا.

فيصل القاسم: وهناك من يقول بأنه الأكراد أصبحوا عبئا على العراق وقد يكون من الأفضل له التخلص من أن يكونوا داخل دولة يسيطر عليها العراق بدل من أن يكونوا داخل العراق ويكونوا عبئا عليه وهو سيكون أقل المتضررين وهذا مطروح، كيف ترد؟

جواد الملا: هو من الأفضل للأكراد وللعراق أن تقوم دولة كردية..

فيصل القاسم: عراق أصغر عراق أقوى.

جواد الملا: كما قال الدكتور محمد المهدي في مقالته في التيار في جريدة التيار سنة 1983 في لندن عراق أصغر عراق أقوى..

تمام البرازي: لم يقلها هو قالوها الـ(National Interest) قبله وقالوها الأكاديميين الأميركان..

جواد الملا: وهذا صح؟

تمام البرازي: الذي يقولوا يجب تقسيم العراق أنت يا سيدي..

جواد الملا: وهذا شيء صح؟

تمام البرازي: يا سيدي ما يقوله..

جواد الملا: لأنه العراق لليوم..

تمام البرازي: تركيا وسوريا وإيران وأميركا لأن..

جواد الملا: تقدر تقول لي..

تمام البرازي: أننا لسنا هذا يقوله مسؤول أميركي إننا لسنا في مجال إعادة رسم الحدود الوطنية في هذا الجزء قلت له إذا أميركا ضد حق تقرير المصير للشعب الكردي فقال لا، لكن يقول نحن هذا سؤال يحتاج إلى جواب طويل وسألخص هم يقولوا أننا إذا فتحنا الباب وأقمنا دولة للأكراد حليفنا تركيا ستنقسم إلى عدة دول وإيران فيها أكثر من عشر قوميات ستنقسم إذاً أنتم دعاة تقسيم المنطقة فالعراق الذي مقسم على أرض الواقع..

جواد الملا: نحن يا سيدي دعاة توحيد..

تمام البرازي: لدول أميركية كيف بدي أقول، نحن دعاة التوحيد..

جواد الملا: نحن دعاة توحيد.

فيصل القاسم: طيب سيد البرازي لنسمع.

جواد الملا: خليه يسمع نحن دعاة توحيد أربعين مليون كردي منذ الحرب العالمية الأولى تجزئوا وتقسموا بين خمسة دول.

تمام البرازي: ليس العرب.

جواد الملا: نحن نقوم..

تمام البرازي: لم يقسمكم العرب الدول العظمى يا سيدي..

جواد الملا: بتوحيدهم نحن لسنا دعاة تقسيم..

تمام البرازي: الدول العظمي هل التي قسمتكم..

جواد الملا: نحن دعاة توحيد.

فيصل القاسم: طيب لنأخذ السيد أسامة الديس من ألمانيا تفضل يا سيدي..

جواد الملا: خليها تصير دولة إسلامية..

تمام البرازي: بإذن الله.

جواد الملا: بس طالما ما في نحن بدنا نطالب بدولة كردية..

فيصل القاسم: يا جماعة لنسمع بعض المشاهدين تفضل يا سيدي..

أسامة الديس: السلام عليكم

فيصل القاسم: وعليكم السلام

أسامة الديس: أرجو أن أشكركم أولا على تقديم هذا البرنامج الممتاز..

فيصل القاسم: شكرا يا سيدي.

أسامة الديس: للقارئ العربي وأريد أن أعود إلى بعض الأسس التاريخية يعني، جاءنا العرب قبل حوالي 15 قرنا لينقذوننا من الكفر ويهدوننا إلى الصراط المستقيم وأعتقد أنه حريٌ بأحفادهم اليوم أن يقفوا إلى جانبنا إلى جانب الشعب الكردي ضد هذا الظلم اللامحدود الذي يتعرض له نحن لم نقدم للإسلام وللأمة العربية فقط صلاح الدين الأيوبي، قدمنا أمثال الشهرزوري وابن قتيبة الدينوري وابن الأسير والأمدي وحتى أمير الشعراء شوقي والزهاوي. وربما من المفيد يا عزيزي الدكتور فيصل أن أقول أنه الحركة الأدبية والثقافية الكردية لم يكن هناك شاعر أو أديب كردي لم يتغنَ بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الإسلامية والعربية والكردية أيضا، للأسف أنه أيضا محمود درويش كان الشاعر العربي الوحيد الذي قال قصيدة في كردستان عام 1963 وتبرأ منها في مؤتمر المآتة عام 1972 ولم تظهر في أي دواوينه، الأكراد مثلا دافعوا عن القضية الفلسطينية آلاف الشهداء دافعنا في تل الزعتر وبرج البراجنة وحواري بيروت دفاعا عن الفلسطينيين يعني نحن والعرب تاريخ مشترك وحياة مشتركة ولنا علاقات وثيقة جدا لذلك فإن هذه الفزاعة..

فيصل القاسم: يعني ماذا تريد أن تقول باختصار بخصوص الموضوع العام للبرنامج..

أسامة الديس: نعم الفزاعة هذه التي ظهرت الآن في أن الأكراد في العراق يريدون الانفصال رغم التجني الكثير على السيد الطالباني فلا الطالباني ولا حزب الطالباني ولا حزب السيد البرزاني مسعود البرزاني قالوا أو طالبوا في يوم من الأيام بالانفصال الحقيقة أن الحكومة العراقية هي التي سحبت إدارتها وانفصلت عن كردستان العراق ولم ينفصل الأكراد كل ما يريده الأكراد في كردستان العراق هو الاعتراف بحقوقهم القومية وحتى هذه اللحظة الأكراد مستعدين للتفاهم مع الحكومة..

فيصل القاسم: لكن ألم يعترف العراق بالحقوق القومية للأكراد حسب الدستور العراقي هذا؟

أسامة الديس: يا سيدي قلت قبل فترة أنه كلمة حق يراد بها باطل يعني الاعتراف الذي جاء نتيجة ظروف خاصة أجبرت الحكومة العراقية على أن تعترف بهذه الحقوق ثم سرعان ما تراجعت عنها يعني الترحيل..

فيصل القاسم: يعني باختصار يمكن القول إن وضع الأكراد في العراق لا يقل سوءاً بأي حال من الأحوال عن وضعهم في تركيا وإيران مثلا؟

أسامة الديس: نعم أنا باعتقادي أن وضع الأكراد في العراق أو في إيران أو في تركيا وضع متشابهة قومية كردية مضطهدة حوالي ثلاثين مليون إنسان مسلم سُني كردي ومن بينهم مسيحيين أيضا هؤلاء يتعرضون للاضطهاد والذي يهمنا جدا هو أن يقف الشعب العربي إلى جانبنا خاصة الروابط الخاصة بيننا وبين العرب يعني لماذا يكون هناك عرب أفغان وأفغان عرب وتشارك الأمة العربية في الدفاع عن البوسنة والهرسك وتشارك الأمة العربية في الدفاع عن عشرات القوميات في أنحاء العالم ولا تدافع عنا ونحن جيرانها وأريد أن أختم كلمتي هذه على لأقل بآية من آيات القرآن الكريم لأذكر الأخوة العرب الذين تعلمنا منهم الإيمان بالله سبحانه وتعالى يقول بسم الله الرحمن الرحيم {وإذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ولا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وأَنتُمْ تَشْهَدُونَ. ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإثْمِ والْعُدْوَانِ وإن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} يا سيدي هذا لا يجوز يعني نحن الآن وكما يؤسفنى جدا أن يشترك في هذا البرنامج الجيد والرائع شخص مثل السيد البرازي الذي تجنى على الشعب الكردي وتجنى على قادة الحركة الكردية بدون داع وكان مفروض أن يركز على القضية الكردية باعتبارها قضية إنسانية وشعب مضطهد مظلوم يتعرض لأبشع صنوف التنكيل والإرهاب شكرا جزيلا لكم.

تمام البرازي: يا سيدي أنا لا أتجنى أنا..

جواد الملا: المشاهدين كلهن الحمد لله..

تمام البرازي: أقول ما قاله الآن أمامي في كتاب حول كتبته حول العراق وأميركا حتمية الصدام 1983-1990 في مقابلة أجريتها مع الطالباني سألته لماذا تخون وطنك يا طالباني؟ فقال أنا لست عراقيا يعني إنسان يقول أنا لست عراقيا..

جواد الملا: يا صاحبي أنت لا تمسك شخص..

تمام البرازي: أنا أتفق مع المكالمة الأخيرة عندما ذكر آية قرآنية هذا هو الحل، القوميات هي التي اضطهدها فلا تردوا عليه بقومية مقابلة الإسلام هو الذي يوحدها.

أسباب هروب الأكراد إلى الجبال

فيصل القاسم: طيب سيد برازي لم تجبنِ على السؤال الذي سألته قبل قليل ولم تُجب حتى الآن، مَن الذي دفع بملايين الأكراد إلى الجبال غير القمع العراقي؟

تمام البرازي: أنا حاولت أشرح لك أن..

جواد الملا: والله ما بتشرح شيء.

تمام البرازي: ضللهم بوش وقال لهم قوموا بثورة ونحن ندعمكم فعندما قاموا بثورة لم يدعموهم ومع ذلك لم يطاردهم الجيش العراقي لم.. أنت تعرف غير مسموح لهم التخطي خط العرض 36..

فيصل القاسم: لماذا لجؤوا إلى الجبال؟

تمام البرازي: خوفا من البطش أنا لا أقول.. لا أنكر.. أنا لا أقول أن الأكراد لم يتعرضوا إلى بطش لكنهم تعرضوا لبطش في أربع دول وليس ثلاثة أو واحدة تعرضوا أنت عندما تتكلم نحن نلتقط قصة أميركا من معايير مزدوجة..

جواد الملا: أنت تذكر أسماء..

تمام البرازي: أنتم تتكلموا بالمعايير المزدوجة..

جواد الملا: أنت بالعكس أنت اللي عم بتكيل..

تمام البرازي: أنا أقول عندما الأكراد يُقتلون في دول أربعة..

جواد الملا: أنت بالعكس..

فيصل القاسم: السؤال المطروح لأن السؤال في هذا الخصوص..

تمام البرازي: في أربع دول أنتم الأكراد..

جواد الملا: سيد أنت اللي عم بتكيل..

تمام البرازي: ويقتلوا ويذبحوا..

جواد الملا: أنت اللي عم بتكيل..

فيصل القاسم: يا جماعة..

جواد الملا: بمكيالين.

تمام البرازي: أنا أقول في كل دولة..

جواد الملا: وما عم تريد تسمع حدا ولا عم تقدر تشرح شيء، الموضوع كله أنت عم تذكر أسماء أشخاص الطالباني قال كذا..

تمام البرازي: زعماؤكم.

جواد الملا: نحن بدي أقول لك القضية الكردية..

تمام البرازي: ألا تعترف بزعامته؟

فيصل القاسم: سيد برازي..

جواد الملا: نحن بدنا نقول القضية الكردية نحن عم نقول القضية الكردية هلا أنا ما جبت لك لا سيرة صدام ولا جبت سيرة..

تمام البرازي: جيب نشوف لازم تجيب..

جواد الملا: نحن عم نجيب القضية..

فيصل القاسم: سيد البرازي.

جواد الملا: نحن عم نجيب سيرة القضية الكردية في العراق وحولها، المسألة الكردية أنت لا تجيب سيرة أشخاص مثلا الأخ اليوم هلا قبل شوية ذكر أنه محمود درويش ألقي قصيدة عن كردستان وبعدين سحبها لأنه أحد الأكراد كان يتعامل مع الغرب أو الشرق أو ما شابه ذلك لكن ما بتقدر تقول الشعب الكردي كله هو عميل لفلان أو لعلان ما تستطيع.

تمام البرازي: لكن قيادته هناك في كتب صدر حول الموساد في العراق قياداته كالطالباني وغيره خانوا الأمة الكردية..

جواد الملا: حزب الاتحاد رئيس الحزب الاتحادي..

تمام البرازي: وتعاملوا مع الأكراد.

فيصل القاسم: لحظة خليه يجاوب على سؤال إذا تحدثنا عن العنصر الإسرائيلي أو يعني الدور الإسرائيلي إذا صح التعبير في هذه العملية، كيف ترد على الذين يتهمون الأكراد بأنهم كانوا يتعاملون وهذا جاء الكلام على لسان شخصية كردية بارزة قالت بأن الأكراد كانوا يتعاملون مع إسرائيل ومع الموساد الإسرائيلي بشكل خاص منذ الستينات فكيف ترد؟ ما الذي دفعهم؟

جواد الملا: أنا ما عندي معلومات بها الشيء هذا بس ولكن في ناحية..

تمام البرازي: هلا أزود لك فيها (كلمة بلغة أجنبية) الموساد في العراق ودول الجوار وترجم من العبرية ودار الجليل في الأردن واستقتها..

فيصل القاسم: ماشي لنسمع من السيد الملا

جواد الملا: أولا مين من أهل المنطقة ما فيه عنده علاقات مع إسرائيل؟

تمام البرازي: وهل الكفر يبرر الكفر؟

جواد الملا: مثل لحظة خليني أكمل، العرب اللي هن أصحاب المصلحة الحقيقة اليوم..

تمام البرازي: إذا كانوا خونة لازم يكونوا خونة؟

جواد الملا: مو خونة عم بيحلوا.

تمام البرازي: لكن من يتعامل مع الموساد الإسرائيلي خائن.

جواد الملا: لحظة بس ولكن في ناحية جدا مهمة إنه العلاقة مع إسرائيل إذا كانت موجودة بين الأكراد وإسرائيل العام الماضي..

فيصل القاسم: الهدف منها تخريب العراق..

جواد الملا: العام الماضي أنا كنت في مقابلة مع الزعيم الليبي القائد الأخ معمر القذافي وذكر لي هالموضوع هذا..

فيصل القاسم: ماذا قال؟

جواد الملا: قال حينما زرت العراق في بداية السبعينات أحمد حسن البكر وصدام حسين لم يُرحبوا بي ترحيبا كافيا..

تمام البرازي: ولذلك..

جواد الملا: وقال لحظة.

فيصل القاسم: خلينا نسمع.

تمام البرازي: ولذلك أعطى الصواريخ إلى إيران ليضربوا الشعب الكردي..

فيصل القاسم: سيد البرازي..

جواد الملا: ليش ما راضي تسمع؟

فيصل القاسم: سيد برازي لنسمع.

تمام البرازي: لا لأن شهادته مجروحة.

جواد الملا: خليني أكمل لك القصة.

تمام البرازي: مجروحة..

جواد الملا: لا مش مجروحة.

تمام البرازي: الإنسان الذي أعطى الصواريخ ليضربوا العراق لا يحق له أن ينزل العراق.

فيصل القاسم: يا سيد البرازي مش هذا موضوعنا..

جواد الملا: الزعيم العربي..

تمام البرازي: الذي أعطى..

فيصل القاسم: يا سيد البرازي..

جواد الملا: الذي أنصف الشعب الكردي وأعطاه كامل حقوقه..

تمام البرازي: لو أنصفه لما أعطى إيران الصواريخ ضد بغداد وضد شمال العراق ضربها بالصواريخ هذا غير إنصاف.

جواد الملا: هذا مو صحيح..

تمام البرازي: هذا ضده صحيح.

جواد الملا: هذا مو صحيح.

تمام البرازي: ما اقترف هو..

فيصل القاسم: لنسمع بقية القصة يا أخي لنسمع بقية القصة.

جواد الملا: هذه اختلاقات النظام هاي الكلام.

تمام البرازي: كيف اختلاقات النظام هو اعترف بها يا رجل أنت لم تقرأ إذاً.

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا يا سيد البرازي.

تمام البرازي: استشهد بإنسان خان العروبة..

فيصل القاسم: يا سيد برازي هذا ليس الموضوع يا ريت دقيقة لو سمحت..

جواد الملا: أحمد حسن البكر قال له ليش بتساعد البرزاني اللي عم يتعاون مع إسرائيل قال له أنتم اللي دفعتوه يتعاون يعني السبب يعود إلى العراق هن العراق ما عنده نية سليمة في حل المسألة الكردية عم يدفعوا الأكراد يتعاملوا مع هالدولة..

تمام البرازي: يا سيدي أنا لا أفهم هل تقول النية السليمة هل الأتراك عندهم نية سليمة هل النظام السوري عنده نية سليمة هل إيران عندها؟

فيصل القاسم: في هذا الإطار سيد برازي يعني هناك سؤال يطرحه الأكراد بشكل مستمر كيف نتوقع من الأكراد أن يتعايشوا مع العراقيين والنظام العراقي كما يقول الكثيرون لا يستطيع التعايش مع جيرانه العرب..

جواد الملا: السوريين مثلا.

فيصل القاسم: جيرانه العرب.. فما بالك بقومية أخرى إلا وهم الأكراد كيف؟

تمام البرازي: دعني أجيب أنا أذكر عندما كان عمري عشر سنوات كانت القوات السورية العسكرية تتجه إلى شمال العراق لقمع الأكراد تحت شعار القومية العربية وشعار تقسيم العراق ما أقوله جيران العراق وأموال النفط كانت تُستخدم لقمع الشعب العراقي وحتى عبد الناصر..

فيصل القاسم: أي عراقي؟

تمام البرازي: الكردي. وحتى عبد الناصر ساهم في ذلك ما أقوله أقول الأساس الطرح الأساسي أن القومية جاءت كارثة عليكم وعلينا..

فيصل القاسم: يا سيدي هذا ليس موضوعنا..

تمام البرازي: لا هذا أقوله إذا القومية لا تحاسب العرب الذين..

فيصل القاسم: لا لم تجب على السؤال.

تمام البرازي: نعم.

فيصل القاسم: لم تجب على السؤال.

تمام البرازي: أي سؤال؟

فيصل القاسم: هذا السؤال العراق لا يستطيع أن يتعامل مع جيرانه اتركني يعني لا..

تمام البرازي: جيرانه.. إيران..

فيصل القاسم: ليس إيران جيرانه العرب الخليج بالدرجة الأولى فكيف تتوقع..

تمام البرازي: كيف هو حمى، دول الخليج تعرف أن لولا العراق لقادوهم سبايا إلى فارس كيف تقول ذلك حماهم يا رجل يعرفوها كلهم يعرفون هذا ماذا تقول؟

فيصل القاسم: طيب خليني أسمع من السيد الملا..

جواد الملا: انتهك الحرمات.

تمام البرازي: المئات الآلاف من الشهداء العراقيون الذين قاموا..

فيصل القاسم: العراقيين.

تمام البرازي: العراقيين الذين قاوموا الغزو المجوسي هذا كله روحته كله.. يا إلهي لولاهم لقادوهم سبايا إلى فارس، حرام عليكم يا رجل هذه دماء الشهداء حرام دماء الشهداء..

جواد الملا: لم يترك العراق جار من جيرانه إلا وانتهك حرماته.

فيصل القاسم: طيب لنأخذ السيد راجح المشعل من السعودية يا سيدي.

راجح المشعل: السعودية نعم دكتور فيصل.

فيصل القاسم: هلا بك.

راجح المشعل: دكتور فيصل.

فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

راجح المشعل: مساك الله بالخير.

فيصل القاسم: مِيت هلا بك.

راجح المشعل: ومساء الله بالخير على ضيوفك.

فيصل القاسم: يعطيك العافية.

راجح المشعل: يا سيدي أنا.. أنتم ما تعطون فرصة أنه الواحد يتكلم معكم تليفوناتكم مشغولة على طول القناة الفضائية الكويتية سحبت البساط من عندكم عليها..

جواد ملا: لأن ما فيه حد بيكلمهم..

راجح المشعل: يا سيدي دكتور فيصل..

فيصل القاسم: تفضل سيدي.

جراح المشعل: أنا أشكرك على هالبرنامج المفضل وعلى هالبرنامج القومي وعلى هالبرنامج العالمي..

فيصل القاسم: الله يديمها.

جراح المشعل: ولكن برضه أنا الدكتور البرزاني..

فيصل القاسم: طيب يا سيدي سيد مشعل نحن اليوم نحن في هذا الأسبوع بصدد يعني طرق أو طرح القضية الكردية هل لديك يعني إذا كان لديك مثلا مداخلة في هذا الموضوع أو سؤال تفضل، يعني إذا لم يكن لديك في هذا الموضوع بشكل خاص أنا بإمكاني أن أتكلم معك بعد البرنامج لأنه هذا الوقت ثمين ومخصص للقضية الكردية لو سمحت.

راجح المشعل: لا الآن على المشاهد العربي عشان يعرف كل شيء بالنسبة على الرجل اللي على يمينك فهذا رجل يقول الحقيقة رجل قومي رجل عربي..

فيصل القاسم: وهو يرفض أن يكون قوميا.

تمام البرازي: شرف لا أدعيه طبعا لكن نحن مسلمون أولا..

راجح المشعل: أما جواد ملا اللي على يسارك لقد أضاع الحق، بالنسبة للأمة العربية والإسلامية فقد قادها صلاح الدين الأيوبي وهو كردي وقد أضعنا الأكراد مثل ما أضعنا الطوارئ في شمال إفريقيا.. دكتور تسمعني؟

فيصل القاسم: نعم سامعك تفضل.

راجح المشعل: دكتور فيصل

فيصل القاسم: سامعك سيدي تفضل.

راجح المشعل: يا سيدي لقد أضعنا الأكراد كما أضعنا الطوارئ في شمال إفريقيا، بالنسبة إضاعة الأكراد صلاح الدين الأيوبي اللي قاد الأمة الإسلامية لتحرير بيت المقدس والرجل اللي على يمينك قال الحق أما الرجل اللي على يسارك فقد قال الباطل.

فيصل القاسم: طيب شكرا جزيلا سيد المشعل.

راجح المشعل: لا دكتور فيصل دكتور فيصل أرجوك.

فيصل القاسم: طيب باختصار لو سمحت.

راجح المشعل: إن القناة الفضائية..

جواد ملا: يا سيد راجح أنت ما قلت شيء..

فيصل القاسم: سيد راجح المشعل أشكرك جزيلا على هذه المداخلة.

جواد ملا: الحقيقة على أي أساس؟

فيصل القاسم: لنأخذ السيد حازم كرده من السويد تفضل يا سيدي.

حازم كرده: ألو مرحبا يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: يا أهلا بك تفضل يا سيدي.

حازم كرده: متابعين بشوق وبشوق كثير من يوم أمس لبرنامجكم ولكن للأسف لا نرى.. لا كل الغرض المرجو من هذا الموضوع الحساس والتي والذي أريد أشيره أنه دكتور جواد ملا كردي من سوريا ولم يعيش الأحداث طالما البرنامج يخص الأكراد العراق وكان من الأفضل أن تستضيف بعض الوجوه والشخصيات الكردية من أمثال دكتور محمود عثمان الذي عاش الأحداث منذ الثورة الكردية من سنة 1961 ولحد يومنا هذا وهذا ما لم يحدث، النقطة الثانية..

فيصل القاسم: ممكن نستضيفه في الحلقات القادمة لكن السيد يعني السيد الملا يمثل وجهة نظر كردية على نطاق واسع وهي متمثلة بحتمية إقامة الدولة الكردية إلى ما هنالك تفضل هل لديك من مداخلة في صلب هذا الموضوع؟

حازم كرده: نعم لدي مداخلة، أول شيء دكتور جواد الملا إنسان رقيق جدا ولا يستحمل الهجوم الشرس الذي يهاجم الأخ البرازي عليه مرة تحت غطاء القومية العربية ومرة أخرى تحت الغطاء الإسلامي فهو يدّعي بالإسلام بأنه ليس هناك حل لقضية كردية إلا تحت إطار إسلامي وقبل لحظات قد هاجم الفرس المسلمون ويقول لهم بأنهم فرس المجوس ويفتخر بهجوم العراقي أو بمعركة ثمان سنوات بحرب شرسة لا مبرر له دفع العراقي والإيراني وهم مسلمون أكثر من مليون شهيد ومع هذا يدعي إن الأكراد في تركيا وفي إيران لم يحصلوا على حقوقهم إذاً في العراق ليس لهم الحق أن يطالبوا بحقوقهم القومية إلى درجة إنه ينادي يستشير بيان 11 آذار ويدعي بأنه الأكراد في العراق لهم الحق في أن يتكلموا باللغة الكردية وهي شعب مظلوم في قرن في سنة 2000 يستكثر عليهم حتى التكلم باللغة الكردية أما بيان 11 آذار إذا يراه إنه إنجاز الذي إنجاز قام به الحكومة العراقية فهي ليست إنجاز إنما الحكومة العراقية تعامل مع القضية الكردية بمعايير مختلفة كلما كان ضعيفا ليس حكومة البعث فقط من حكومة عبد الكريم قاسم وبعده وحتى أيام العهد الملكي المُباد عندما كانوا ضعفاء تعاملوا برقة وبهدوء مع الشعب الكردي وعندما كانوا ضعفاء تعاملوا معه بشراسة ووصلت الشراسة في عهد حزب البعث في العراق في عهد نظام صدام حسين إلى درجة أنه لم يبقَ رأفة إلى هذا الشعب المسكين فمرة يقول أنه هناك بيان 11 آذار وحكم ذاتي وينسى أنه في عمليات الأنفال الثلاثة الذي صدام حسين يقول في عملية الأنفال يستشير بآية الأنفال أباد أكثر من مائة وسبعين ألف كردي ولم يظهر لهم وجود، كما أباد أربعة آلاف قرية كردية من بكرة أبيها وهو نظام وحيد الذي استعمل السلاح الكيماوي ضد شعبه نحن لا نقول أن صدام حسين قليل الرأس ضد الأكراد، إنه قليل الرأس أيضا شرس ضد الشعب العربي في الجنوب ولكن نحن الأكراد في ظل الحكومات المتعاقبة دفعنا ثمنا باهظا للحكومة العراقية، دفعنا ضريبة مرتان مرة كعراقي لأنه ليس هناك حكم ديمقراطي أبدا ومرة ككردي لأنه الكردي هو جريمة بحد ذاته، أما إذا.. فأرجو من الدكتور فيصل القاسم إنه إجحاف مرة ثانية بحق شعبنا الكردي لأنه هذا الموضوع لم يُعطَ له الحق وأن هذا الإنسان لا يكون له أي بأي شكل من الأشكال الحق أن يمثل تيار قومي عربي أو حتى تيار إسلامي لأنه لا أعتقد إنه إنسان عربي شريف يسمح لنفسه أن يُجرم بشعب كردي مظلوم..

تمام البرازي [مقاطعاً]: أولا أنا أشك بعروبتك.. إيران أنت أشك بعروبتك لا بعروبتي أولا ثانيا..

فيصل القاسم: يا جماعة سيد كرده..

تمام البرازي: أريد أرد على ادعاءاته.

حازم كرده: دكتور فيصل لحظة.

فيصل القاسم: سيد كرده أنا أريد أن أسأل هنا سؤالا يعني العرب..

حازم كرده: سيد فيصل.

إمكانية تعاون الأكراد مع إسرائيل

فيصل القاسم: أنا أريد أن أسألك سؤال وأنت تقدمت بمداخلة مهمة العرب متخوفون من قيام دولة كردية يعني يقولون بأنهم ليسوا بحاجة إلى كيان على غرار الكيان الصهيوني ويقولون في الوقت نفسه يعني الأكراد تعاملوا مع الإسرائيليين ومع إسرائيل في الستينات فما بالك بعد أن تصبح لديهم يعني دولة مستقلة فكيف سيكون حال العرب وفي الوقت نفسه لدي بعض الفاكسات تقول مثلا أن العرب مثلا العرب وقفوا إلى بجانب الكثير من حركات التحرير، حركة التحرير الإريترية ضد الاستعمار الإثيوبي، لكن انظر بعد أن تحررت إريتريا ويقول هذا الفاكس الرئيس الإريتري مثلا لا يحلو له المداواة إلى في مستشفيات تل أبيب، فلماذا لا يحدث الشيء نفسه في كردستان يعني؟

حازم كرده: وهذا السؤال هو سؤال مهم جدا وهو جوهر الموضوع أولا القضية الكردية عدالته ليس مربوطة إذا زار الطالباني أو البرزاني إسرائيل أو لا هاي النقطة الأولى، هي قضية شعب مظلوم يستحق الحياة على أرضه وعمر الأكراد في كردستان العراق وفي بقية أجزاء كردستان مع عمر الجبال وأنا لا أريد أكون قوميا متطرف، الموجات العربية قدمت إلى العراق إلى بلاد ما بين ناريين حيث كان يعيش البابليون والأكراد وهم حديثو العهد في العراق ولكن مع هذا القضية الكردية لا يقارن بتيار صهيوني، الإسرائيليون هم.. الكيان الإسرائيلي مبني على أسس صهيونية قومية عنصرية يُبيح ليهودي أميركي ويُبيح ليهودي سويدي ويهودي روسي أن يرجع إلى أرض الميعاد ويطرد الفلسطينيين الذين عاشوا على أرضهم أكثر من ألفين سنة، أما نحن أكراد موجودون على أرضنا ولنا الحق ونفس الاستعمار الذي قسَّم الأمة العربية إلى عشرين دولة قسمنا إلى أربعة أجزاء فلماذا الوحدة العربية حلال طبقا للشريعة الإسلامية الذي يدّعي به هذا البرازي والتيار القومي أن الوحدة العربية حلال ولكن الوحدة الكردية حرام هاي النقطة الأولى..

تمام البرازي: أنا أتكلم بالمنطق الإسلامي سيدي..

حازم كرده: النقطة الثانية يقول إن الأكراد قَتلوا من بعضهم خلال ستة سنوات في عهد غياب الحكومة العراقية أكثر مما قتلهم العراقيين وهذا تشويش وظلم بحق الأكراد، إنني لا أستبيح دم كردي ولكن كل الذين قتلوا في اقتتال بين قوات الطالباني والبرزاني وهي أيضا بحد ذاته جرم وهي جزء من الجريمة والظلم الموجود علينا لا يتعدى عدة آلاف ولكن قتل من عندنا من الحكومات العراقية فقط في عهد البعث أكثر من مليون كردي من سنة 1968 اليوم المشئوم الذي جاء البعث للعراق وإلى يومنا هذا بين المفقود والقتيل والمظلوم هذه أولا النقطة الثانية..

تمام البرازي [مقاطعاً]: كل أعدادها كل أفرادها ثلاثة مليون يعني إذا قتل ثلث الأكراد تقول هذا كلام..

حازم كرده [متابعاً]: اسكت يا أخي أنت لا تتداخل أنا أكمل أنت عندك كل البرنامج..

فيصل القاسم: طيب سيد كرده باختصار لو سمحت باختصار لدي كم هائل من المكالمات..

حازم كرده: باختصار آخر كلام، يقول أخ البرازي إن الأكراد في غياب الحكومة العراقية في غياب الفراغ السياسي يقول أنهم تقاتلوا فيما بينهم ولكن ينسى أن في..

تمام البرازي: وهذا واقع..

حازم كرده: وهذا صحيح هذا واقع هذا صحيح ولكن هذا مع هذا لا ينتقص من شرعية..

تمام البرازي: نحن ضد قتل شخص..

حازم كرده: يا أخي البرازي اسمع الفلسطينيين الذين تقاتلوا مع بعضهم في معسكرات بيروت في عين الحلوة..

تمام البرازي: لا أفهم القتل لا يُبرَّر..

فيصل القاسم: طيب سيد كرده..

حازم كرده: الجوع يخلق المشاكل ونحن كأكراد يا أخي أنت إذا كان مسلم أو إذا أنت قومي عربي يجب أن لا تطلب من عندنا أن نكون فلسطينيين وعرب أكثر من عندكم، كل زعماء العرب لهم علاقات سرية أو علنية مع إسرائيل.

فيصل القاسم: حتى قبل 1967 نعم.

حازم كرده: فإذا زار أحدنا نحن ونحن نحس بالظلم إسرائيل فلماذا تظلمون شعب من أربعين مليون وتدعي وتغلوش على هذه المناقشة..

فيصل القاسم: سيد كرده نشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة أشكرك جزيل الشكر.

تمام البرازي: يا سيدي نحن ندعو.. تركيا وإيران وسوريا ونحن ندعو قيام دولة كردية في تركيا لأن أغلبيتكم هناك ودولة كردية في إعادة إحياء جمهورية مها آباد في الذي أبادها والد شاه الطاغوت الإيراني وندعو إلى إعطاء هويات حتى ما هو دولة كردية لأكثر من مائة ألف مواطن سوري من أصول كردية هذا الذي ندعو إليه..

فيصل القاسم: سيد ملا يا سيد البرازي خليه..

جواد ملا: في سجون العراق خلي العراق يعترف بدولة كردية..

تمام البرازي: يا سيدي العراق الآن غير موجود.

جواد ملا: خلي العراق يعترف فيه دولة كردية.

تمام البرازي: أقيموا دولتكم مَن يمنعكم؟ مَن يمنعكم يا سيدي من إقامة دولتكم المستقلة في شمال العراق؟ مَن يمنعكم؟ لا وجود لقوات عسكرية هناك خط العرض 36 الذي يحرم على القوات العراقية تخطيه هناك من طلب مساعدته..

جواد ملا: الوحيد في الدنيا..

تمام البرازي: يا سيدي دعني أكمل أن البرزاني إن الزعيم الكردي..

جواد ملا: الوحيد في الدنيا اللي ضرب الأكراد بالقنابل الكيميائية هو العراق..

تمام البرازي: خليه يجيبك الأخ خليه يجيبك.

فيصل القاسم: لا الموضوع الكردي سآتي على موضوع الكيماوي يا سيد جواد ملا..

تمام البرازي: خليه يسمح لك خليه يجيبك.

جواد ملا: هو الوحيد اللي ضرب الأكراد..

فيصل القاسم: يا جماعة خلينا نسمع من السيد البرازي يا سيد جواد ملا..

جواد ملا: هو الوحيد اللي ضرب الأكراد بالقنابل الكيميائية النظام العراقي هو الوحيد ياللي نفذ فيهم عمليات الأنفال نصف مليون كردي اليوم ما حدا بيعرف شو ين مصيرهم.

تمام البرازي: خليني أجيبك.

جواد ملا: قبل كم يوم..

فيصل القاسم: هذا سيطول..

تمام البرازي: طيب اسمعوني لماذا القمع عليّ؟

فيصل القاسم: لا لم نقمع خلينا نسمع السيد..

جواد ملا: قبل كم يوم كان فيه برنامج تليفزيوني..

تمام البرازي: في لندن.

جواد ملا: أينعم.

تمام البرازي: وشاهدته وراح أجاوبك عليه خليني أجاوبك..

جواد ملا: نتائج القصف الكيميائي في حلبجة..

تمام البرازي: خليني أجاوبك عليها..

جواد ملا: نتائج القصف الأطفال.

فيصل القاسم: الذكرى العاشرة.

تمام البرازي: خليني أحكي عليها..

فيصل القاسم: سأعطيك المجال سيكون لدينا وقت لأخذ لدي مكالمات تنتظر منذ أكثر من نصف ساعة لأخذ الدكتور كيفي مازوري سياسي مستقل من السويد تفضل يا سيدي.

كيفي مازوري: مساء الخير دكتور فيصل.

فيصل القاسم: يا هلا.

كيفي مازوري: يا سيدي قبل كل شيء أريد أن أشير أن هناك مغالطة يعني بحق الحكم الذاتي، أولا لم تكن هناك أي اتفاقية بين المرحوم البرزاني وبين حكومة العراق بل أُصدر هناك بيان وإعلان مبادئ في 11 آذار سنة 1970 ولكن الحكومة العراقية استغلت فترة الهدنة والمفاوضات والتي استمرت خلال أربع سنوات لتكوينها وبالتالي بناء.. أو ما يسمى بتسليح الجيش وذلك للدخول في معركة. ومنذ الأيام الأولى لإعلان المبادئ أعلنت الحكومة العراقية عن عدم جديتها في ذلك، نأتي قبل كل شيء إلى محاولة اغتيال السيد إدريس البرزاني سنة 1971 والتي أشرتم إليها ونأتي بعد ذلك إلى مسألة التعريب في محافظتي كركوك وموصل وهذا التعريب شمل أهالي المنطقتين..

تمام البرازي: مسألة التعريب تخطاها الزمن.

جواد ملا: ولا تزال لليوم..

تمام البرازي: أنتم لم تحققوا أي حكم ذاتي في أي دولة..

فيصل القاسم: طيب خلينا نسمع من السيد مازوري لو سمحت تفضل.

كيفي مازوري: يا سيدي خليني أكمل ولا تُكذب الناس وأنت أكثر منهم يعني أكثر منهم كذبا.

تمام البرازي: الفرصة التاريخية..

كيفي مازوري: أنت قلت يا سيدي قلت بأن السيد المرحوم إدريس البرزاني كان وزيرا في الحكومة العراقية

تمام البرازي: أعلى من وزير عراقي أنا قلت أهم من وزير..

فيصل القاسم: لنسمع سأعطيك المجال كي ترد عليه تفضل يا سيد مازوري.

كيفي مازوري: سيدي اسمح لي الشيء الثاني الذي كان بقي في مع النظام وكان الأخ إدريس البرزاني وفي سنة 1982 قامت الحكومة العراقية باعتقال أكثر من ثمانية آلاف برزاني كلهم ذُكر ما بين السن ثمان سنوات وستين سنة وإلى الآن مصيرهم مجهول ومن ضمنهم شقيقي الأستاذ مسعود البرزاني وإذا نأتي إلى مسألة التعريب وما قام به النظام تحت مظلة الحكم الذاتي..

كيفي مازوري: وإلى الآن مصيرهم مجهول ومن ضمنهم شقيقَيْ الأستاذ مسعود البرزاني وإذا نأتي إلى مسألة التعريب وما قام به النظام تحت مظلة الحكم الذاتي أولا قام بتهجير كل المناطق كما أشاروا إليها والشيء الثاني أكبر مشروع عنصري تم بناؤه وكان لتقسيم كردستان وتجزئته، نأتي إلى سد الموصل، سد الموصل وهو من أكبر السدود في العراق بُني في منطقة زراعية خصبة على نهر دجلة وتم غرق أكثر من سبعة وثلاثين قرية كردية وأصبحت بحيرة وذلك لفصل قضاء سنجار وتلعفر وتم تهجير كافة العشائر من الجرجر.. وكل العشائر التي كانت تقطن تلك المنطقة وتم تعريبها وحتى بأنه السيد سامي عبد الرحمن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني قال إنه في خلال المفاوضات سنة 1991 مع الحكومة العراقية وعندما طُرح موضوع سنجار قالوا وكيف سوف تذهبون إلى هناك وهناك مانع مياهي، أي إنه تم فصل هذا الجزء، الشيء الثاني والحمد لله فشل وهو كان بناء سد بخمة والذي كان يفصل بين منطقة السوران والبهدينان ولذلك فإذا نأتي إلى الحكم الذاتي أيضا..

تمام البرازي [مقاطعاً]: يتكلم مشاريع عنصرية..

كيفي مازوري [متابعاً]: وكيف بدأ اللغة الكردية..

فيصل القاسم: يا جماعة.. سأعطيكم المجال فيما بعد، مشاهدي الكرام سيد مازوري شكرا جزيلا مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة، نعود إليكم بعد موجز للأنباء من غرفة الأخبار، إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

تبعات استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الأكراد

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، سيد الملا تريد أن تكمل.. يعني سنتحدث الآن على الموضوع الكيماوي واستخدام السلاح الكيماوي إلى ما هنالك..

تمام البرازي [مقاطعاً]: إذا بتسمح في إجابة عندي..

فيصل القاسم [متابعاً]: هل تريد أن تضيف أي شيء قبل أن أعطي المجال للسيد البرازي لأن البرازي سينقض يعني يبدو..

جواد الملا: في هذا الشهر يكون قد مضي عشرة سنوات على ضرب حلبجة مدينة حلبجة الكردية بالقنابل الكيميائية..

تمام البرازي: من قِبَل إيران.

جواد الملا: من قِبل العراق.

تمام البرازي: إيران.

جواد الملا: هذا.. أنت هذا رأيك.

تمام البرازي: هذا ما رأيي أبدا أنا ما أقول رأيي..

جواد الملا: هذا رأيك.

تمام البرازي: أبدا مو رأيي.

فيصل القاسم: خلينا نسمع وسأعطيك المجال.

جواد الملا: هذا رأيك ورأي النظام العراقي.

تمام البرازي: دعني أجيب.

فيصل القاسم: طيب خلينا نسمع الاتهام وسأعطيك الرد، سأعطيك..

جواد الملا: رأيي أنا كممثل المؤتمر الوطني الكردستاني في كافة أنحاء كردستان يُمثل معظم الفصائل الكردستانية في كردستان العراق وتركيا وإيران وسوريا، رأينا وهو أن العراق هو ضرب حلبجة بالقنابل الكيميائية وهذا الشهر يكون الذكرى العاشرة لضرب هذه المدينة الشهيدة..

فيصل القاسم: انتهى الاتهام.

جواد الملا: التي ذهبت ضحيَّتُها..

فيصل القاسم: ضحيتَها نعم.

جواد الملا: ذهب ضحيَّتُها عشرات الآلاف من السكان الأبرياء حتى القطعان والأغنام ذهبوا ضحية هذا القصف الكيمائي.

تمام البرازي: كما ذهب في حماة ثلاثين ألف قتلهم السيد..

فيصل القاسم: يا سيدي..

جواد الملا: نحن نتكلم على كردستان العراق.

تمام البرازي: كلهم يقتلون.. كلهم يقتلون.

جواد الملا: نحن نتكلم عن كردستان العراق اليوم.

تمام البرازي: خليني أدفع.

جواد الملا: خلينا نتكلم على كردستان العراق اليوم.

تمام البرازي: خليني أجيبك.

جواد الملا: ما يصير هلا..

فيصل القاسم: سيد البرازي أنت خرجت عن كل قواعد الحوار وأقحمت الكثير من الأمور التي يجب أنت لا تكون هنا ولن أعطيك المجال كي تنال من هذا النظام أو ذاك، لن أعطيك المجال.. وأرجوك أقولها للمرة الأخيرة أرجوك أنت لم تأت إلى هنا لكي تنال من هذا النظام أو ذاك ولن أسمح لك..

تمام البرازي: هتخليني أجاوب على قضية الكيميائي؟

جواد الملا: خليني أكمل.

تمام البرازي: عملت اتهام خليه يدافع.

جواد الملا: ولذلك على أساس مسألة حلبجة، مسألة الأنفال، قتْل الإنسان الكردي من هذه المسائل كلها لا يحق للعراق ولا للحكم العراقي أن يكون متسلطا وحاكما كردستان من بعد اليوم لا يحق له..

تمام البرازي: اسمح لي.

فيصل القاسم: خليه يكفي.

تمام البرازي: خطاب عم يخطب.

جواد الملا: الإنسان هو أهم..

فيصل القاسم: وأنت خطبت كثيرا، نعم.

تمام البرازي: أنا أبدا لم أخطب أنا.

جواد الملا: الإنسان هو أهم شيء في هذا الوجود..

تمام البرازي: بالضبط.

جواد الملا: الإنسان هو أهم شيء في هذا الوجود والنظام العراقي قَتَل نصف مليون إنسان من أبناء شعبي وعلى هذا الأساس فإننا نرفض أن نكون تابعين للعراق بعد اليوم، نرفض أن نكون تابعين لأي حكومة كانت وبذلك الحرية بحسب ما نؤمن فيه..

تمام البرازي: لأنك يعني الكيميائي.. خليني أجاوبك على الكيميائي..

جواد الملا: أينعم..

تمام البرازي: يا سيدي هل الواشنطن بوست مملوكة من قِبل العراق؟ هل لأقول لك شغلة في عام.. في نيسان/أبريل 1990 خليني أكمل..

جواد الملا: أنت تجيب..

تمام البرازي: كتبت الواشنطن بوست على الأعمدة الثمانية الأولى وكتبها لحتى ترجع لها بعد البرنامج صحفي اسمه باتريك تايلر فقال بالحرف الواحد أن بعد سنتين من قيام جامعة الدفاع الأميركية أي لنُعرِّبها نحن للكلية العسكرية الأميركية بفحص التراب وعينات التراب للسنتين من 1988 حتى 1990 وجدت أن هذه الكيميائيات التي ضُربت بها حلبجة هي كيميائيات بدائية وهي من صُنع إيران، لأن إيران احتلت حلبجة أنت تعرف بذلك بمساعدة من بعض الأكراد ليس كلهم الأكراد كانوا ضد الحكم الإيراني الذي اعتدى على العراق في عام 1980 ما أقوله هذه أولا، ثانيا.. بس خليني أجاوبك خليني نستمر يا سيدي، ثانيا ما تقوله عن.. أثناء الحملة ما هي المشكلة أنه الغرب يكذب ونحن نُكرر الكذب لأن الغرب يسيطر على..

جواد الملا: العراق يعترف.

تمام البرازي: بس خليني أقول لك شغلة لم يصدر من الخارجية الأميركية ولا البنتاغون ولا من أي مكان.. بس خليني أخلص يا أخي تكذيب لهذا التقرير الذي نُشر على الصفحة الأولى، ثانيا أنت ذكرت ما بثه الإعلام التليفزيون الغربي البريطاني أثناء الحملة الأخيرة ضد العراق ما أقول لك..

فيصل القاسم: أريد أن أسال سؤال أنت يبدو يعني تبدو انتقائيا بطريقة..

تمام البرازي: أبدا.

فيصل القاسم: يعني بطريقة أصبحت واضحة تماما، من ناحية قبل قليل..

تمام البرازي: إذا أذكر الواشنطن بوست انتقائي؟

فيصل القاسم: استنى شوي، قبل قليل كنت تستشهد ببعض الأقوال الغربية لتدعم وجهة نظرك، عفوا لتدحض بعض وجهات النظر وتقول إنه هذا إعلام غربي..

جواد الملا: الـ(CIA).

فيصل القاسم: الـ(CIA) واستخباراتي كيف الآن نصدق..

تمام البرازي: يا سيدي خليني.. أول شيء..

جواد الملا: هذا هو الكيل بالمكيالين..

تمام البرازي: أول شيء..

فيصل القاسم: خليني أكفي سؤالي، قبل قليل كنت تقول إنه هذا إعلام غربي مدسوس وإلى ما هنالك..

تمام البرازي: بالضبط.

فيصل القاسم: ما الذي حدث خلال عشر دقائق لتصدق الواشنطن بوست ما الذي حدث؟

تمام البرازي: لأقول لك أولا أنا ليس لدي طائرات ترصد العراق وأقمار اصطناعية ترصد العراق، عندما العراق أعاد جزءا من الوطن له تحولت الماكينة الأميركية التي كانت تقول الحقيقة إلى ضد العراق يعني الآن لماذا في أبريل 1990 يتكلموا هكذا على العراق بينما في 2 آب عندما أعاد الكويت إلى الوطن الأم يتكلموا ضده أنا ما أفهم..

جواد الملا: أنت ليش ما تعترف أنت والعراق نفسه يعترف؟

تمام البرازي: لا ما أعترف.

فيصل القاسم: يا جماعة..

جواد الملا: العراق نفسه يعترف.

تمام البرازي: العراق لا صوت له.

فيصل القاسم: سيد البرازي.

تمام البرازي: لا العراق لا صوت له وأنا لست صوت العراق..

جواد الملا: أنت لا تعترف.

فيصل القاسم: يا سيد البرازي..

تمام البرازي: أنتم تقولوا الغرب وأنا أتكلم ما تنشره الغرب، لا تقولوا انتقائيا، اذكروا كل ما ذكره الغرب.

فيصل القاسم: سيد البرازي.. لنشرك الدكتور علي القرداغي من جامعة قطر تفضل يا سيدي.

على القرداغي: شكراً على هذا البرنامج وشكرا للدكتور فيصل على إتاحة الفرصة لنا وللمشاركين.

فيصل القاسم: شكرا سيدي.

على القرداغي: القضية يا سيدي في اعتقادي قضية المظالم التي وقعت علي الشعب الكردي في كل مكان، سواء كانت في عراق أو كانت في تركيا أو في سوريا أو في إيران ونحن بما إننا مثل ما تفضلت بصدد القضية العراقية فلذلك نُركز كلامنا على موضوع العراق. ولكن أود أن أُبين حقيقة بعض المبادئ الأساسية في هذا المجال مسألة أن الظلم لا يمكن أن يبرر الظلم، إذا وجد الظلم في كردستان إيران أو كردستان تركيا لا يبرر الظلم في كردستان العراق هذا جانب والجانب الآخر مثلما أنت تفضلت حقيقة في مناقشاتك وحوارك الطيب، يعني إذا إحنا اعتمدنا على جريدة واحدة مثل الواشنطن بوست ونعتبرها حجة مفروض نصدق كل ما يقوله الغرب..

تمام البرازي: جامعة الدفاع الأميركية يا سيدي.

على القرداغي: نفس واشنطن بست نفسها تقول عن إخواننا الفلسطينيين أنهم إرهابيون وأن الدولة الفلسطينية.. عفواً وإن الشعب الفلسطيني شعب همج وأن الحرب بين شعب همجي المُمَثَّل بإخواننا الفلسطينيين وبين شعب ديمقراطي، هل نصدق هذا؟ هذا لا ينبغي أن تُصدق حقيقة هذا جانب، الجانب الآخر حقيقة المظالم التي وقعت لا يمكن لأحد أن ينكرها، مسائل يعني.. ولا أريد أن أكررها ولا أريد أن أكررها هذه المظالم سواء كانت قضايا الأنفال، قضايا حلبجة، بل قضية أخرى يعني الآن بالنسبة لواحد كردي ممنوع بحكم القانون أن يتملك في كركوك وفي الموصل والمسألة كما قال الشيخ أحمد ياسين ظلم قبل أن تكون قضية سياسية إنسانية لو أخويا كما قال الشيخ أحمد ياسين أخوي الشقيق جاء واعتدى على داري أنا أحارب، الآن معظم هذه المناطق الكردية هُجِّر منها الأكراد وأتوا بغير الأكراد في مكانهم غصبا عنهم، طيب أيُّ دينا هذا؟ أيُّ قانونا هذا؟ العنصرية الموجودة في جنوب أفريقيا ما كانت تصل إلى هذه المرحلة حقيقة هذه مسألة، المسألة الثانية نعود إلى موضوعنا الأساسي أنا في اعتقادي قضية الانفصال وعدم الانفصال مسألة ليست في الوقت الحاضر بأيدي شخص أو بأيدي آخر الانفصال ما أعتقد يُمنح.. القضية، إنما أنا أقول إن هذه المسألة مسألة الانفصال والاستقلال تعود إلى اتفاقية سايكس بيكو، بريطانيا لما جاءت إلى المنطقة رفعت شعار حق تقرير المصير لكل الشعوب ولكن لما جاء إلى المسألة الكردية إلى القضية الكردية أمامه الشعب وله تاريخ وله حضارة وليس شعبا يعني مجهولا كما لا يخفى على حضاراتكم من صلاح الدين وحتى قبل صلاح الدين وحتى قبل الإسلام هناك دولة كردية يسمي دولة جودي أي جودي نسبة إلى الجبل الذي هبطت عليه سفينة سيدنا نوح ومن منطقة كردستان انتشر العالم مرة أخرى {واسْتَوَتْ عَلَى الجُودِيِّ} بنص القرآن الكريم، فإذاً القضية حقيقة هذا الشعب لما جاء الإنجليز والفرنساويين باتفاقية سايكس بيكو وزعوا على خمسة لماذا؟ نحن في اعتقادنا هناك ثأر تاريخي لصلاح الدين كما قالوها نحن عُدنا يا صلاح الدين، الآن انتهت الحروب الصليبية وصلاح الدين هذه القضية نحن لا ننكرها أبدا وأعتقد إنها نوع من المبررات المشروعة في هذا المجال، إذاً يعني كما وُزِّع مثل ما تفضلت الآن دكتور فيصل حقيقة يعني قلت الآن نحن لسنا بصدد يعني دولة إسلامية، فعلاً لو نحن نكون بصدد الدولة الإسلامية الصحيحة حينئذ يُطبق الوحدة الإسلامي على الجميع، على العرب وعلى الكرد وعلى الفُرس وعلى جميع الشعوب. وأنا في اعتقادي وهذا ما أُعبر عنه أن الشعب الكردي أكثر الناس يعني التزاما بالوحدة الإسلامية بالوحدة والتزاما حتى بالوحدة العربية دَعماً للوحدة العربية، فإذاً الشعب الكردي حقيقة يزعم الوحدة بدليل أن صلاح الدين لما أسس الدولة الأيوبية لم يفصلها عن الدولة الخلافة بل أعاد لدولة الخلافة العباسية هيبتها وقوتها كما يقول المؤرخون وربط المغرب العربي وكذلك مصر بالعالم العربي الإسلامي، تاريخ الكرد يشهد على أن الأكراد لا يريدون الانفصال إلا إذا أُجبروا نحن نعتقد..

فيصل القاسم: طيب..

على القرداغي: عفوا إذا سمحت لي، نحن نعتقد بأننا شعب مسلم لنا علاقة قوية بالشعوب العربية والفارسية والتركية وهذه العلاقة علاقة عضوية وتاريخية وعقدية ولا يمكن الفصل بين هذه المكونات، لكن هناك ميزانين ميزان قومي وميزان إسلامي، في ظل الميزان الإسلامي سَمْعاً وطاعة بل نحن نحارب ونُضحي بكل ما عندنا في سبيل الوحدة الإسلامية، لكن في كما قال شيخنا القرضاوي قال لماذا كل الشعوب والأقوام لهم دولة والشعب الكردي ليس له دولة؟ هذا السؤال والأستاذ فهمي، المفكر الإسلامي المعروف، قال هذا الكلام القضية إذاً يعني قضية حقيقة هذه، أيضا الشعب الكردي حتى في وقتنا الحاضر مثل ما تفضلت..

فيصل القاسم: حتى عبد الناصر كان له يعني تصريحات إيجابية من هذا القبيل.

على القرداغي: كلام صحيح يعني القضية هي إحنا عندنا الآن حضرتكم أو جماعة دائما يُلحون على الازدواجية في المعايير أو الازدواجية المكال، الآن كل العالم ثاروا على أميركا بسبب ازدواجيتها في التعامل مع العراق الذي كنا نحن نصغى له ومع كذلك مع إسرائيل لها ازدواجية، إذاً هذه الازدواجية أيضا لابد أننا حقيقة ندفعها عن أنفسنا أما أن نرفع عفوا شعار إسلامي صحيح بس يُطبق على الجميع يعني مش يُطبق على شعب دون شعب هذا..

فيصل القاسم: شكراً.

على القرداغي: عفوا بالنسبة عفوا لموضوع العراق..

فيصل القاسم: طيب باختصار شديد لم يبقَ لدي الكثير من الوقت ولدي مكالمات مهمة من صلاح الدين.

على القرداغي: لحظة واحدة بس لحظة واحدة أخي، بالنسبة لموضوع العراق أنا في اعتقادي أن العراقيين الأكراد، الأكراد في شمال العراق أو كردستان العراق عفواً، الإسلاميون يرون الآن بأنه يريدون حقوقهم المشروعة في ظل دولة تعطي لهم حقوقهم، بل إن يعني الأستاذ جلال الطالباني وكذلك الأستاذ مسعود البرزاني والأحزاب هناك يطالبون بحقوقهم المشروعة ولا نسمع حقيقة قضية الانفصال.

فيصل القاسم: طيب شكرا سيدي.

على القرداغي: لأن الانفصال الذي أمامنا الآن لا يحقق المصالح التي نريدها.

فيصل القاسم: طيب دكتور القرداغي أشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة ولنُشرك من السيد عبد السلام براوري وهو مسؤول المكتب المركزي للإعلام في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في صلاح الدين في العراق.. من العراق تفضل يا سيدي.

عبد السلام برواري: مساء الخير.

فيصل القاسم: يا هلا.

عبد السلام براوري: بالبداية أشكركم على إتاحة الفرصة لي للمشاركة في البرنامج اسمي في الحقيقة عبد السلام برواري، الشيء الذي أود أن أوضحه هنا أرجو أن يسمح لي الإخوان أن أشرح نقطتين، النقطة الأولي ما يخص إسرائيل والأكراد وما قيل حول هذا الموضوع، هناك حقيقة تاريخية سواء أُلِّفت كتب أو قيل رأي أو آخر، الحقيقة التاريخية هي إن إسرائيل خاضت حربين اعتدائيين ضد الأمة العربية في سنة 1967 و1973، خلال هاتين الحربين أقدم السيد مصطفى البرزاني المرحوم الزعيم السابق للشعب الكردي على إيقاف القتال وإرسال برقيات إلى زعماء العرب وأبدى استعداده لإرسال المقاتلين الأكراد إلى جبهات القتال للدفاع عن القضية الفلسطينية والأمة العربية وإضافة إلى العلاقات الوطيدة التي كانت موجودة بين المرحوم الرئيس جمال عبد الناصر والقيادة الكردية هذه الحقائق لا يمكن تشويهها وهي ستقال الحقيقة هذه من ناحية، من ناحية أخرى ما يؤسفني أن الأخوة المشاركين الاثنين تطرقا إلى مواضيع لم تكن في الحقيقة معبرة عن رأي الأكراد الذين يعيشون في داخل العراق والذي يعانون ما يعانيه..

فيصل القاسم: وكيف يمكن أن تعبر عن هذا الرأي؟

عبد السلام برواري: هناك..

فيصل القاسم: تفضل.

عبد السلام برواري: نعم، دكتور فيصل السيد مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني قدم قبل فترة مبادرة لإقامة حوار عربي كردي وتقدم بدعوة إلى تشكيل لجان أو ندوة دائمية لبحث القضايا المشتركة التي تهم الشعبين، الأكراد ليسوا دخلاء يا أخوان على المنطقة الأكراد أخوان للعرب، أنا لا أريد أن أكرر ما ذكره أكثر المساهمين من خارج البرنامج وهي في الحقيقة تعبر في نقطة أو أخرى عما يُفكر به كل عراقي وكل عربي، قضية الأكراد هي قضية شعب لا ينكرها حتى الأخ البرازي أنهم معرضون لشتى أنواع الظلم وقد تعرض الأكراد أكثر من غيرهم لغبن تاريخي..

جواد ملا [مقاطعاً]: رُد عليه.

عبد السلام برواري [متابعاً]: يا أخي نحن كمسلمين متمسكين بديانتنا أثبتنا ذلك منذ أكثر من ألف سنة، قدمنا ضحايا..

فيصل القاسم: طيب لكن سيدي..

عبد السلام برواري: قدمنا شهداء..

فيصل القاسم: هل بالإمكان أن تتكلم عن رأي الأكراد في داخل العراق يعني تقريبا خرجنا عن الموضوع..

عبد السلام برواري: نعم..

فيصل القاسم: يعني بما أنك موجود هناك.

عبد السلام برواري: نعم.

فيصل القاسم: بما إنك موجود هناك، تتكلم بصلاح الدين الآن تفضل.

عبد السلام برواري: بالنسبة لأكراد العراق نحن نتصور أن هناك خللا في فهم القضية بين العرب والأكراد، لو أُتيحت هناك مناظر مثل فكرة الحوار العربي الكردي التي يطرحها البرزاني وتم عرض ذلك في وسائل الإعلام وفي الأوساط الثقافية العربية في تصوري أن فِهم القضية من جوانبها الإنسانية الحقيقية سيكون أفضل وبذلك سنبتعد عن اتهام أحدنا الآخر بشتى التهم، بالنسبة لموقفنا مما يجري حاليا أو ما جرى بحقنا القضية الكردية في العراق هي قضية حقوق الشعب الكردي الثقافية والإدارية ضمن الحكومة المركزية وهذه الحقوق القومية هي مسألة بسيطة ومسألة بديهية اليوم، بالأمس كانت تتكون من تسعة جمهوريات يا أخي بريطانيا، ألمانيا..

فيصل القاسم: سويسرا.

عبد السلام برواري: سويسرا، كندا إذا كانت سويسرا.. إذا كان الحكم الذاتي يتطلب كل هذه الضحايا من الجانبين فماذا عن المسائل الأخرى؟ إن لغة العصر هي لغة التفاهم، لقد أثبت التاريخ منذ أربعة الآلاف سنة إنه لا ليس بالإمكان تحويل أي كردي إلى عربي أو أي عربي إلى كردي، لذلك فنحن وبعد كل هذه التجارب نعتقد أن أفضل وسيلة لكي نفهم البعض ولكي نُزيل الشوائب عن العلاقة بين العرب والأكراد سواء داخل العراق أو في المنطقة فإن هنالك إمكانية واحدة لكي نتوصل إلى حل نهائي وهذا الحل النهائي الذي يجب أن يجري بطريق الحوار هو أحسن نظام لوحدة العراق التي يتحدث الكثير عنها، ضمن هذا المجال..

فيصل القاسم: وأنت يعني مع هذا الكيان الكردي ضمن يعني وحدة التراب العراقي؟

عبد السلام برواري: دكتور فيصل ما أريد آخذ من وقتكم الكثير..

فيصل القاسم: طيب.

عبد السلام برواري: لكن الفدرالية الموجودة الآن في منطقة كردستان العراق يتم سوء فهمها وعرضها بشكل آخر، المنطقة الفدرالية ليست كيانا مستقلا، ليست دولة مستقلة، بعد كل هذه الويلات جرت انتخابات حرة في سنة 1992 في شمال العراق لسبب اضطراري وهو انسحاب الإدارة العراقية من شمال العراق ولعدم تعريض المنطقة للفوضى تم إجراء انتخابات حرة لو كانت هناك إنصاف لتم الاعتراف بأنها أول انتخابات حرة بدون إراقة قطرة من الدم في العالم الثالث..

فيصل القاسم: طيب..

عبد السلام برواري: هذه الانتخابات أسفرت عن برلمان محلي.. لو تسمح لي أكمل لك في دقيقة واحدة.

فيصل القاسم: طيب باختصار لو سمحت لم يبقَ لدي الكثير من الوقت لو سمحت نعم.

عبد السلام برواري: هذا البرلمان المحلي نعم أقر مبدأ الفدرالية لكل العراق ومن ضمنه أن تكون هناك منطقة فدرالية في شمال العراق هذا ليس كيانا مستقلا أرجو أن تساعدوننا في ألا يتم تشويه..

فيصل القاسم: تشويه.

عبد السلام برواري: الرأي العام العربي ضدنا.

فيصل القاسم: نعم تشويه هذه الفكرة.

عبد السلام برواري: شكرا جزيلا.

فيصل القاسم: سيد شكرا جزيلا نأخذ قبل أن أعطيك..

تمام البرازي: كل ما جاء من الأخ من محافظة صلاح الدين..

جواد الملا: أنا أريد أن أعلق عليه..

تمام البرازي: وحقا أن ندعمه لكن المشكلة التي لم يُشر لها ما قاله للطالباني، يقول أن هناك أكثر من ستة ملايين دولار هذا حرفيا أن تقول ما طلب ستة ملايين دولار في الشهر لمدة وأكثر من 150 مليون دينار هذا الاقتتال، الاقتتال يا سيدي يجري على المال..

جواد الملا: لا الموضوع اللي حكاه الأخ..

تمام البرازي: ولا يجري على تحسين..

جواد الملا: ما له علاقة..

تمام البرازي: حياة الإنسان العراقي.

جواد الملا: ما له علاقة بالفلوس.

تمام البرازي: شمال العراق.

فيصل القاسم: طيب كيف ترد؟ يبدو أن الكثير من يعني الأفكار التي وردت في المداخلات تختلف تماما مع فكرتك يا سيد الملا.

جواد الملا: أنا بدي أحكي عن مسألة، عن نفس المسألة..

فيصل القاسم: وهم يتحدثون من صلاح الدين من العراق يعني.

تمام البرازي: هو بعيد عن الواقع.

فيصل القاسم: وأنت بعيد عن الواقع.

تمام البرازي: الأستاذ مسعود البرزاني صرح في..

فيصل القاسم: أنت تركت كردستان..

جواد الملا: جريدة تمثله..

فيصل القاسم: يُقال أنك تركت كردستان بسبب أفكارك هذه هي تقريبا التي يصفها البعض بالمتطرفة.

جواد الملا: نعم، هذا مو متطرف وإنما بعد مقتل نصف مليون كردي أنا لي الحق والشعب الكردي له الحق إنه يطالب باستقلاله..

فيصل القاسم: ولست مع كلام السيد عبد السلام؟

تمام البرازي: يا أخي مسعود البرزاني.. هذا يمثل الأستاذ مسعود البرزاني

جواد الملا: الأستاذ مسعود البرزاني..

تمام البرازي: وهو أحق بتمثيل العراق

فيصل القاسم: لحظة.. لحظة، يا جماعة..

تمام البرازي: هذا ما جرى في الأرض.

جواد الملا: الأستاذ مسعود البرزاني يقول بشأن الدولة الكردية، الدولة الكردية هي حلم كل كردي..

تمام البرازي: بالضبط وحلمي أنا..

جواد الملا: هذا يعني..

تمام البرازي: وحلمي أنا..

جواد الملا: لحظة..

تمام البرازي: لكن إقامتها في تركيا أولا وإيران وسوريا وثم العراق..

جواد الملا: لا يحكي عن العراق، هذا يعني إنه ليس ضد الدولة الكردية هالكلام هذا، الأستاذ جلال الطالباني يقول اتهام لا أنفيه ولا شرف أدعيه هذا لا يعني إنه ضدها ولكن الظروف الحالية..

تمام البرازي: لا تقول هناك باطنية..

فيصل القاسم: يا جماعة.. لنشرك عفوا سيد البرازي.. سيد الملا لنشرك نأخذ آخر مكالمة السيد أبو تارة رئيس تحرير صوت كردستان وهي مجلة تصدر في النمسا تفضل يا سيدي.

أبو تارة: السلام عليكم.

فيصل القاسم:وعليكم السلام باختصار لو سمحت.

أبو تارة: تحياتنا وتقديرنا.

فيصل القاسم: يا أهلا بيك.

أبو تارة: ما أعتقد أكو شعب بالعالم اليوم يُقر أن يعيش تحت خيمة الاستعمار والذل والاحتلال بحكم بإرادته وكل شعوب العالم هو أكبر نموذج أمامنا هو الشعب الفلسطيني الذي قارع الاستعمار الفرنسي والبريطاني والإيطالي واليوم الشعب الفلسطيني البطل يقارع كله من أجل الحرية والسيادة والكرامة القومية..

فيصل القاسم: طيب ماذا تريد من..

أبو تارة: وشعبنا الكردي اليوم يناضل من أجل كرامة القومية وسيادته الوطنية على أرض كردستان وأي أطروحات أخرى حكم ذاتي أو فدرالية إنما هي أشكال ما تخدم مستقبل القضية الكردية ومستقبل الشعب الكردي..

فيصل القاسم: ما هو المطلوب؟

أبو تارة: المطلوب هو توحيد الفصائل الكردية والأحزاب الكردية في جبهة قومية وطرح برنامج قومي مشترك من أجل استقلال كردستان وماكو بديل غير هذا الحل لأنه بصراحة ما نريد نكون عبء على شعوب المنطقة ونُحملهم المزيد من المآسي والويلات بحكم رعونة أنظمتها وشن هذه الشعوب في حروب نووية وتقديم تضحيات، فلماذا ما نعيش سوى على أرض.. في المنطقة في ظل سيادة إقليمية وتعاون إقليمي بين الشعب العربي والشعب الكردي والشعب الفارسي والشعب التركي؟ شنو اللي غيّر بموازين القوى في المنطقة، فالحمد لله الشعب العربي يملك من النفط ما يقدر يغرق العالم فليسوا بحاجة إلى نفط كركوك وشعوب إيران هي الأخرى، تركيا تمتلك الخيرات، سوريا هي الأخرى، ففي رأيي أن يكون هناك عدل وإنصاف ووعى ديمقراطي بمنح الشعب الكردي حقه في إقامة دولته الكردية ويكون سند طبيعي للشعب العربي في تحرير فلسطين وشكرا.

فيصل القاسم: طيب سيدي أبو تارة باختصار لم يبقَ لدي..

جواد الملا: لو سمحت.

فيصل القاسم: تفضل.

جواد ملا: آخر شيء الاستعمار في الدنيا هناك عدة أنواع للاستعمار، استعمار عسكري كما حصل في الهند من قِبل بريطانيا، استعمار استيطاني للأوروبيين في جنوب إفريقيا، استعمار ثقافي كما حصل في الجزائر. ولكن كردستان تعاني من جميع أنواع هذه الاستعمارات، فهي مستعمرة من أبشع أنواع الاستعمار التي يواجهه البشر حتى الآن ولذلك فلا يوجد حل إلا بإقامة دولة.

تمام البرازي: ولا يوجد حل إلا بالقرآن.

جواد ملا: ورفع علم كردستان.

تمام البرازي: القوم.. الدولة الإسلامية السنية الواعية..

فيصل القاسم: طيب شكرا جزيلا، مشاهدينا الكرام يا جماعة خلاص.. مشاهدينا الكرام..

فيصل القاسم: يا جماعة.. مشاهدينا الكرام لم يبقَ لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد تمام البرازي والدكتور جواد الملا الأمين العام للمؤتمر الكردستاني، مشاهدينا الكرام نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فتحي ذلك الحين ها هو فيصل القاسم بعد أن بَحَّ صوته يحيكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة