الأوضاع الاقتصادية في السودان   
السبت 1435/1/13 هـ - الموافق 16/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

ذهب برنامج "الاقتصاد والناس" إلى العاصمة السودانية الخرطوم ليستطلع هناك الأوضاع الاقتصادية في حلقته الأخيرة التي بثت يوم 16/11/2013. جاء ذلك عقب ما عرفته الأسواق السودانية من ارتفاعات في الأسعار كافة وتراجعا في قيمة الجنيه.

وسألت الحلقة: هل حققت خطة التقشف نتائجها؟ وإلى أي مدى أثرت على حياة الناس؟

وفي مقابلات مع شرائح مختلفة من المجتمع برزت الشكوى من أن حزم الإجراءات التقشفية زادت من ضنك العيش، بينما دافعت وزارة المالية والاقتصاد عنها ورأت ما يبررها.

أورد البرنامج جملة من الحقائق، منها أن 46% من الشعب -أي نحو 15 مليونا- يقعون تحت خط الفقر، بينما يقع 7% تحت خط الفقر المدقع.

كما أورد أن نسبة التضخم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عقب تطبيق زيادة الأسعار بلغت 41%، علما بأن السودان يحتل المرتبة الـ154 عالميا في مجال التنمية، وأن خطط التقشف الثلاثية بدأت عام 2012 لتلافي فقدان موارد نفط الجنوب.

وزير الزراعة:
الأمل أن تقفز الصادرات، وإن الفلاح السوداني لديه مزايا يتمتع بها حيث الضرائب قليلة في القطاع الزراعي، مما يعني أن الفلاح سيفقد جزءا من أرباحه، لكن الصادرات لن تتأثر
رواتب وأسعار
قدمت الحكومة زيادة في الرواتب تتراوح بين 50 و70%، لكن أصواتا في المقابل قالت إن زيادة الأسعار التهمت زيادة الرواتب.
 
بائعة الشاي نورة تقول إنه لم يعد ثمة شيء رخيص، وإن "العيش صعب.. فقط نأكل ونشرب".
 
سائق عمومي يقول "إن المشوار الذي كان بعشرة جنيهات زدناه إلى 15.. بات الناس يمشون ولا يركبون الحافلات".

المحامي حاتم خورشيد يرى أن الطبقة الدنيا من الشعب "تأثرت جدا والأثرياء لم يتأثروا"، مضيفا "أشتري الآن كيسا قيمته ثلاثون جنيها فيه شاي وعلبة صلصة، كان في السابق بثمانية جنيهات".

من جهته صرح وزير المالية والاقتصاد علي محمود بأن الحكومة أعدت حزم دعم اجتماعي، وأن هذا البرنامج التقشفي "أجيز من الحكومة والبرلمان بعد خروج 50% من الاقتصاد بعد الانفصال".

وبشر الوزير بأن الإنتاجية في البترول والقطاع الزراعي تزيد، وأن الدولة تتلقى عائدات الخط النفطي الجنوبي، معتبرا أن الحزمة ليست كلها تقشفية بل تعنى أيضا بزيادة الإنتاج.

بدوره قال وزير الزراعة عبد الحليم المتعافي إن الأمل أن تقفز الصادرات، وإن الفلاح السوداني لديه مزايا يتمتع بها حيث الضرائب قليلة في القطاع الزراعي، مما يعني -حسب الوزير- أن الفلاح سيفقد جزءا من أرباحه، لكن الصادرات لن تتأثر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة