مصداقية أميركا في العالم   
الخميس 1428/4/16 هـ - الموافق 3/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

- حقيقة الأكاذيب الأميركية وتبرير الحروب
- المحافظون الجدد وانتهاج سياسة الكذب

- إمكانية تكرار سيناريو العراق في سوريا وإيران




فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، لو كان جوزيف غوبيلز وزير إعلام هتلر الشهير صاحب مقولة اكذبوا ثم اكذبوا حيا لسقط بالضربة القاضية أمام الأميركان سادة الكذب الجدد فهم برأي المعلقين أصبحوا أكبر كذابين في التاريخ، ألم يصبح الكذب سياسة رسمية معتمدة للبيت الأبيض؟ يتساءل آخر، ألا تقوم فلسفة المحافظين الجدد أصلا على الكذب والخداع طالما أن الغاية تبرر الوسيلة؟ هل بقي لأميركا أي مصداقية في العالم بعد أربعة أعوام على غزو العراق؟ ألم تستند كل سياساتها على أكاذيب وتلفيقات مفضوحة؟ يضيف آخر، ألا يشك الإنسان العربي الآن في كل ما يصدر عن الإدارة لأميركية من أقوال وروايات بعد أن ذاب الثلج وبان المرج؟ ألم يكن تدمير العراق وإعادته للعصر الحجري مبني على كذبة؟ أليس حريا بنا أن نعيد النظر في كل المزاعم الأميركية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حتى الآن؟ كيف نصدق السيناريوهات الأميركية بشأن المحكمة الدولية وإيران إذا كان كل ما سبقها عبارة عن خداع وتضليل؟ لكن في المقابل ألم تتراجع أميركا عن كل الروايات والأقاويل التي ثبت بطلانها؟ ألم تعترف بأن أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت كذبة؟ ألم يكن بإمكان أميركا أن تلفق موضوع الأسلحة وتمضي في زعمها؟ ألم يعتذر وزير الخارجية السابق كولن باول عن كذبه أمام مجلس الأمن الدولي بخصوص أسلحة العراق؟ ألم يعاقب المسؤولون الأميركيون الذين ضللوا الإدارة الأميركية وخدعوها؟ ألا يجري التحقيق مع الكذابين؟ ثم أليس من السخف الحكم على القوى العظمى بمعيار الصدق أو الكذاب؟ متى كانت القيم الإنسانية تسير السياسة في العالم أصلا عبر التاريخ؟ أليست العبرة بالنتائج حتى ولو كانت مبنية على أكاذيب؟ ألم ينسى الناس أصلا أسلحة الدمار الشامل العراقية وأصبح همهم محصورا في الأمر الواقع؟ أليست أكاذيب الأقوياء حقيقة على اعتبار أن القوة حق؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على الخبير في القانون الدولي المستشار حسن عمر وعبر الأقمار الصناعية من عمان على مدير مكتب صحيفة الحياة في واشنطن سلامة نعمات، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس ولو بدأت مع الكاتب والمحلل السياسي سلامة نعمات من عمّان، سيد نعمات كيف ترد على الذين يقارنون بين سياسة جوزيف غوبيلز وزير إعلام هتلر الشهير والسياسة الأميركية يعني التي أصبحت برأي هؤلاء المعلقين يعني تقوم على الكذب.. اكذبوا ثم اكذبوا حتى يعلق شيء في أذهان الجماهير وبالتالي إنه لم يعد هناك أي مصداقية لهذه القوة العظمى الكبيرة في الشارع العربي كل ما يصدر عنها أصبح محط شك وارتياب بالنسبة للمشاهد كيف ترد عليهم؟

"
الديمقراطيون المنافسون للجمهوريين لم يتقدموا ببديل أفضل من بوش في الانتخابات التي جرت عام 2004 للخروج من المأزق العراقي
"
سلامة نعمات

سلامة نعمات - مدير مكتب صحيفة الحياة في واشنطن: أنا لا أرى وجه للمقارنة بين الإدارة الأميركية وغوبيلز بمعنى أن غوبيلز كان فعال جدا في أكاذيبه لدرجة أن الألمان صوتوا لهتلر والنازية نجحت على الأقل لفترة قبل أن يأتي الحلفاء لإطاحة هذا النظام النازي، في المسألة الأميركية الموضوع مختلف وأعتقد أن هناك فرق كبير ما بين الكذب وما بين أن تكون الإدارة الأميركية حصلت على معلومات استخبارية فيما تخص أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت هذه المعلومات مغلوطة وهناك عدة أجهزة استخبارات عالمية بما فيها الألمانية والبريطانية وغيرها كانت لديها شكوك قوية بأن لدى النظام العراقي أسلحة دمار شامل خاصة وأن هذه الأسلحة فعلا وجدت أو جزء منها وتم تدميرها من قبل المفتشين الدوليين وأيضا طبعا قبل ذلك الرئيس العراقي صدام حسين ونظامه استخدموا هذه الأسلحة ضد الأكراد في حلابشة وأيضا استخدموها في سياق الحرب مع إيران وهذا موثق بمعنى آخر أسلحة الدمار الشامل كانت على الأقل موجودة، السؤال هو أين ذهبت؟ وهل تم تدميرها من قبل المفتشين الدوليين بالكامل أو أنه تم ربما تهريبها؟

فيصل القاسم: طيب أنت تقول يعني كي نبقى في موضوع السياسة المبنية على الكذب وقلت أنه لا يمكن أن نقارن السياسة الأميركية بالسياسة الهتلرية أو السياسة الألمانية وأنت قلت أن هتلر وإعلام هتلر نجح في إنه جعل الألمان ينتخبوه مرة ثانية الشيء نفسه ممكن أن ينطبق على أميركا تم انتخاب الرئيس مرة ثانية بالرغم من أن كل هذه اللعبة كانت مبنية على أكاذيب؟

سلامة نعمات: لا أعتقد هذا هو السبب لإعادة انتخاب الرئيس بوش أعيد انتخاب الرئيس بوش لأن الديمقراطيين المنافسين للجمهوريين لم يتقدموا ببديل أفضل للحرب التي بدأت في العراق بمعنى آخر الحرب بدأت في عام 2003 الانتخابات جرت في عام 2004 ولم يتقدم الديمقراطيون الذين صوتوا أصلا في الكونغرس لتخويل الرئيس الأميركي بشن حرب لإطاحة النظام العراقي لم يتقدموا بعد ذلك ببديل أفضل للخروج من المأزق العراقي أو ببدائل أخرى تحقق المصالح الأميركية الاستراتيجية في المنطقة لذلك جون كيري المرشح الذي نافس بوش كان يتحدث في بعض الأحيان مؤيدا للحرب ثم ينقلب ضد الحرب دون أن يقنع الرأي العام الأميركي بحقيقة الوضع مسألة أسلحة الدمار الشامل كما قلت عدة استخبارات دولية خاصة بعدما قرر صدام حسين طرد المفتشين الدوليين من العراق وعدم السماح لهم بإتمام مهمتهم في العراق زادت هذه الشكوك بأن العراق يخفي شيء ولذلك ربما هذا برر إلى حدا ما القرار الأميركي..

حقيقة الأكاذيب الأميركية وتبرير الحروب

فيصل القاسم: طيب سنأتي على موضوع طرد الخبراء خبراء الأسلحة وللتصحيح لأن هناك الآن معلومة غير صحيحة في اللحظات الأخيرة بليكس طلب منه أميركيا أن يخرج من العراق، العراقيون لم يطلبوا منه أن يخرج كان بإمكانه أن يمضي في البحث عن الأسلحة هذا أمر آخر يعني الآن في موضوعنا دكتور سيد حسن عمر هنا في هذا الإطار يعني ألا تعتقد أنه من الإجحاف الشديد أن تكال هذه الاتهامات الكبيرة أن نقارن بين غوبيلز وزير إعلام هتلر والسياسة الأميركية الجديدة؟ أليس من الإجحاف أن نقول إن سياسات البيت الأبيض أو الكذب أصبح سياسة رسمية بالنسبة للبيت الأبيض هذا كلام كبير وتجني كبير على الإدارة؟

"
الخبراء الدوليون لم يذهبوا للتفتيش عن أسلحة داخل العراق وإنما ذهبوا لوضع كاميرات تحتوي شرائح استقبال للصواريخ نصبوها في الأماكن المستهدفة
"
حسن عمر
حسن عمر - خبير في القانون الدولي: أنا يمكن بداية أتفق مع الأستاذ سلامة نعمات في إنه هناك فرق الفرق الحقيقي أن غوبيلز ما كانش يقدر يكذب الكذب ده لو كنا في عصر الفضائيات والنت اللي نحن نعيشه الآن فتفوقت عليه الإدارة الأميركية في هذه الأكاذيب في هذا العصر الذي نعيشه وعشان كده أتفضحت الأكاذيب أنا هأصحح للأستاذ سلامة موضوع الخبراء، أميركا ما دخلتش العراق بكذبة وبس دي دخلت بكذب وخداع وارتكبت جرائم الكذبة اللي قالتها مش موضوع أن في مخابرات بلغتها بهذه الأمور هي شكلت لجنة للتفتيش العراق وده درس نتعلمه أعتقد صدام حسين هزم يوم أن سمح لهم بتفتيش القصور الجمهورية، لو أصر ولم يستمع لنصيحة الجامعة العربية بفتح هذه القصور لهؤلاء للتفتيش فيها لا أعتقد كانت أميركا جازفت ودخلت الحرب ضد العراق، هؤلاء الخبراء اللي يتكلم عنهم الأستاذ سلامة اللي ما يعرفهمش إنهم عندما ذهبوا إلى العراق لم يذهبوا للتفتيش وإنما ذهبوا لوضع كاميرات بها شرائح استقبال للصواريخ ونصبوها في كل القصور والمصانع والأهداف اللي حبوا يضربوها وكان مقرهم في البحرين فجاء لهم الأمر بنقل المقر من البحرين إلى قبرص عشان كده رواية إنه فعلا هو طلب منه إنه يخرج فعلا طلبوا من الخبراء أن يخرجوا خوفا من رد فعل العراق أو الشارع في البحرين ضد هؤلاء الخبراء الذين لعبوا اللعبة مع المخابرات الأميركية في تركيب هذه الأجهزة اللي ساعدت في ضرب هذه المواقع..

فيصل القاسم: طيب جميل بس كي نبقى في نقطة الكلام هذا الكبير عن الكذب أريدك أن تجيب على موضوع إنه كيف أصبح الكذب سياسة رسمية للدولة العظمى يعني هذا كلام كبير؟

حسن عمر: الكذب بدأ من عشان نبدأ فيه بدأ من 11 سبتمبر عشان نشوف العلاقة الحقيقية 11 سبتمبر عشان أحدده بس عاوز أشوف طبيعة الفعل، ماذا تم في 11 سبتمبر؟ طائرات قامت بقصف البرجين والبنتاغون لقينا إن بعد كده ما فيش طائرات، الطائرات ذابت الفعل ده أنا باختصار عشان المشاهد هأتكلم بصفتي بقى خبير في الطيران المدني ومحقق سابق الفعل إيه طبيعته؟ الفعل الذي تم كان ممكن يثير ثلاث أسئلة هل هذا هجوم إرهابي؟ أم هجوم إجرامي؟ أم عدوان عسكري؟ كلا منه له قاعدة تحكمه فإذا كان هذا الأمر فعل إجرامي ينفرد القانون الأميركي وسلطانه على هذا الفعل ومحاكمة من قام به، لو كان هجوم إرهابي بالنسبة للطيران الداخلي يخضع للولايات المتحدة أما إذا اتهمت أميركا أي عنصر خارجي بارتكابه فوفقنا لاتفاقية مونتريال يعتبر جريمة من جرائم الإرهاب الدولي يختص به الإيكاو المنظمة الدولية للطيران المدني لو كان هجوم عسكري فكان يندرج تحت المادة 51 الدفاع الشرعي من ميثاق الأمم المتحدة فكان لابد بداية أن نكيف الفعل ماذا الفعل أميركا قالت بعد دقيقة واحدة من ارتكاب الفعل أن أسامة بن لادن، النهارده شوفنا إحنا في فيرجينيا حتى الآن يحققوا عشان يشوفوا مين اللي ارتكب الفعل..

فيصل القاسم: في الجامعة من الذي قتل الطلاب..

حسن عمر: من الذي قتل الطلاب يقولوا في تحقيق أنا عايز أسأل أين التحقيق الذي تم في 11 سبتمبر؟ أين تحقيقات ال(F.B.I)؟ أين القاضي الذي حقق؟ أين الحكم الذي صدر؟ قبل أن يكون كل هذا ذهبوا إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بحجة إنه دفاع شرعي فحاولوا الفعل من إنه هجوم إرهابي إلى إنه هجوم عسكري وأخذوا قرار من مجلس الأمن للأسف عشان يذهبوا يضربوا أفغانستان تحت مظلة المادة 51..

فيصل القاسم: بناء على كذبة؟

حسن عمر: بناء على كذبة الفعل بقى أنا هأقوله لأستاذ سلامة عشان يعرف الفعل إيه اللي تم هذه الطائرات سيدي الفاضل عشان ترتكب هذا الفعل اللي تم لازم يكون في واحد فقد السيطرة والقيادة والسيطرة لمدة ساعة على الأقل في أميركا وده اللي حصل لأن القيادة العسكرية والطيران والدفاع الجوي وكله كان فاقد السيطرة إذاً في جهاز قام بهذا، اثنين هذه الطائرات تعطلت ساعة في المطارات بتاعتها عشان يتركب فيها (Download) جديد لبرنامج جديد وتحولت هذه الطائرات من طائرات إلى صواريخ وبقى في جهاز إرسال واستقبال والاستقبال وضع في الأبراج وفي البنتاغون يستقبل هذه الطائرات عندما تتحول إلى صواريخ، ثلاثة عشان يتم تدمير البرجين الطائرات لوحدهم بالفيون اللي فيهم بنزين ما يدمروش البرجين لازم يحدث انفجار قوي عشان يحدث هذا فكان لابد أن يتم تركيب مواد كيماوية في هذه الطائرات المادة الكيماوية التي وضعت في هذه الطائرات هي مادة الديميسي مثيليو فوسفات الثلاثي المزدوج، صدام كان هدد إسرائيل بأنه هيضربها بالثنائي المزدوج، ده ثلاثي مزدوج وضع في الطائرات فإذاً من الذي اخترق أن المطارات والطائرات، هل جماعة القاعدة؟ هل أسامة بن لادن يقدر يخترق هذا؟ من الذي وضع هذه المواد الكيماوية عشان تدمر هذه الأبراج؟ كل ده ما شوفناهوش النتيجة الفعلية، أنا هأقول للمشاهد لما شوفنا طائرة بنسيلفينيا ما فيش حاجة على الأرض ورق لو شوفنا لكوربي هنلاقي نصف الطائرة على الأرض دي مضروبة بقنبلة فوق لو شوفنا طائرة سيناء الطيارة الليبية أيام سيناء سلوى حجازي اللي ضربت في سيناء بصاروخ إسرائيلي بقاياها موجودة هذه طائرة بنسيلفينيا ما فيش منها أي أثر، الطائرات تلاشت والجثث وكل هذا تلاشت فإذاً هذا الفعل عشان نفهم بقى الكذبة بدون تحقيق دون كذا والناس يشوفوا اتهموا القاعدة وبن لادن وطالبان وراحوا يضربوا أفغانستان بكذبة لو كنا تحققنا منها ما كناش سمحنا لهم..

فيصل القاسم: يعني إذاً كل ما حدث من بداية هذا القرن من سياسات أميركية يقوم على كذب؟

حسن عمر: من 11 سبتمبر..

فيصل القاسم: طيب سيد سلامة نعمات سمعت هذا الكلام تفضل..

سلامة نعمات: والله أنا استغرب حقيقة من أخي حسن هذا الكلام لأنه أولا سأل أين التحقيق.. التحقيق عشرات آلاف الصفحات من لجان التحقيق في اعتداءات الحادي عشر من أيلول، هناك كتاب صدر ملخص لما خلصت إليه لجان التحقيق نشر هذا الكتاب وكان من الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة أمضت الولايات المتحدة خمس سنوات في التحقيق في هذه الاعتداءات عدا عن أن أسامة بن لادن شخصيا هنئ منفذي هذا الاعتداء وهناك أشرطة فيديو خرجت وظهرت لمنفذي الاعتداء يتحدثون عن هذا الاعتداء وأصحاب الموضوع الذين قاموا بتنفيذ هذه العملية يقولون بأنهم نفذوها وقدموا الأدلة على أنهم قاموا بتنفيذ هذا الاعتداء، الأخ حسن يريد أن يبرئهم ويريد أن يقول إن هناك مؤامرة خفية ونحن نعرف أن في أميركا التحقيق لا يمكن أن يرحم أحدا بما فيه الرئيس لذلك التحقيقات سواء فضيحة أبو غريب في العراق كشفتها وسائل الإعلام الأميركية الفضائح الأخرى المتعلقة بالارتكابات الوحشية التي ظهرت في العراق من جانب جنود أميركيين كشفوها المحققين الأميركيين وحوكم أصحابها ولم يحاكمهم أحد لا الحكومة العراقية ولا غير العراقية بمعنى آخر هذا الأمر غير مقبول، حقيقة اعتداءات الحادي عشر من أيلول معروف من نفذها وهو اعترف بها وتفاخر بها أشرطة الفيديو لمنفذي هذا الاعتداء موجودة أيضا والتي سبق طبعا تنفيذ الاعتداء والاجتماع الذي جرى بين أسامة بن لادن والمنفذين والصور الموجودة لهذا الاجتماع أيضا صدرت من جانب تنظيم القاعدة لذلك أنا استغرب حقيقة أن نبحث عن.. وكأن أميركا ربما قصفت نفسها لتبرر هجوما على أفغانستان وإطاحة نظام طالبان يعني مسألة غريبة حقيقة لأن لو كان هناك أي صحة لهذا الكلام الذي سمعناه لكان الأميركيون ربما أول من توصل إليه ولكانت سقطت الإدارة الأميركية برمتها كما سقطت إدارات أميركية سابقة بسبب الكذب ونحن نعرف إدارة نيكسون بأن نيكسون أطيح به بسبب كذبه فيما يتعلق..

فيصل القاسم: فضيحة ووتر غيت..

سلامة نعمات: بالتجسس على الحزب الديمقراطي فضيحة ووتر غيت نعم..

فيصل القاسم: جميل هذا كلام في غاية المنطق سعادة المستشار أريد أن ترد بمنطق..

حسن عمر: بمنطق أستاذ سلامة..

فيصل القاسم: وكي لا نعود إلى تفاصيل 11 سبتمبر خلينا بموضوع الكذب..

حسن عمر: لا أنا بس حضرتك لا في حتة اللي قاله عشان أنا برضه هأعرفه حاجة كمحقق يستفيد منها ما قاله أسامة بن لادن وغيره بالاعتراف ده نسميه في التحقيق الجنائي دليل قولي لابد أن يقترن معه دليل فعلي أنا هأفكر حضرتك نبيل نصير عندما قتل نبيل كهانا أو اتهم بأنه قتل كهانا هو تفاخر بأنه قتله جاءت المحكمة برأته من قتل كهانا وأدنته بحمل سلاح، ليه؟ لأن دليله القولي والتباهي بأنه قتل كهانا لم يتفق مع الدليل الفعلي لأنه الرصاص الطلقة جاءت للرجل مش من هنا طلعت من هنا إنما جاءت له من هنا طلعت من هنا فالطب الشرعي في الدليل الفني أنكر أو على الدليل القولي قوله فأخذت المحكمة بالدليل الفني مش بالدليل القولي كذلك..

فيصل القاسم: وأنت تتحدث كمحقق عالمي..

حسن عمر: أنا بأشرح له عشان بس نتعلم ونستفيد وأنا هأفكره بقى أستاذ سلامة كصحفي أنت فاكر 11 سبتمبر وقع فاكر يوم 12 سبتمبر كان هيحصل إيه؟

سلامة نعمات: يا أخي حسن أنت تعرف أيضا أن الصور صور منفذي اعتداء الحادي عشر من أيلول من أعضاء تنظيم القاعدة..

حسن عمر: كلها أقوال فنية دي كلها أقوال إحنا عايزين دليل فعلي..

سلامة نعمات: وجدت على الكاميرات وجهت على الكاميرات في المطار..

حسن عمر: حضرتك أنا شرحت لك بالفعل وما عنديش وقت شرحت لك إيه اللي تم في 11 سبتمبر..

فيصل القاسم: طيب كي لا ندخل..

"
هجمات 11 سبتمبر جاءت للحيلولة دون زيارة عرفات إلى سوريا لعقد اتفاق سوري فلسطيني يتضمن لبنان والعراق وإيران بإنشاء خط نار لمقاومة إسرائيل
"
عمر
حسن عمر: أنا بس عاوز أشرح له بعد إذن سيادتك حتة 11 سبتمبر و12 سبتمبر أنت رجل صحفي تتذكر 12 سبتمبر كان يوافق إيه؟ 11 سبتمبر جاء لمنع 12 سبتمبر، 12 سبتمبر سيدي لو تتذكر كان المفروض ياسر عرفات سيقوم بزيارة إلى الأسد في سوريا لبداية اتفاق سوري فلسطيني يتضمن لبنان وسوريا والعراق وإيران لإنشاء خط نار لبداية مقاومة ضد إسرائيل بعد أن نجح حزب الله في ضاحية الجنوب اللبناني عشان كده 11 سبتمبر جاء ليمنع هذه الزيارة زيارة عرفات لقاء عرفات بالأسد في سوريا لإقامة هذه الجبهة كان هيبقى في عندك خط نار مرتبط ما بين لبنان وسوريا والعراق وإيران وخاص مال من الخليج وخط سياسي من مصر والمغرب لنصرة هذا الخط في المقاومة لمقاومة إسرائيل ولإعادة الحق إلى أصحابه..

سلامة نعمات: بس يا أخي حسن معروف أن..

حسن عمر: أرجع لأوراقك وشوف 12 سبتمبر لماذا لم يقع..

فيصل القاسم: بس دقيقة طيب السيد سلامة نعمات يبتسم تفضل يا سيدي..

سلامة نعمات: يعني أنا لا أعتقد أن معلومات عن قرار للرئيس الراحل ياسر عرفات بأنه يريد أن يبني جبهة تحالف لمقاومة إقليمية لم يسمع بها أحد إلا أخونا حسن هذا الكلام مش معقول اعتداءات الحادي عشر من أيلول..

حسن عمر: ده مؤتمر يعد له ثلاثة أشهر..

سلامة نعمات: أخذت حوالي ثلاث سنوات في الإعداد هذه الاعتداءات لم تتم بأنه قرر أحد بأن غدا الرئيس ياسر عرفات سيذهب إلى دمشق ليعلن الحرب فيما دمشق تطالب إسرائيل بإعادة المفاوضات من حيث بدأت يعني الكلام لا يرقى إلى منطق أنا برأيي مع اعتذاري يعني مع كل احترامي لم يسمع أحد سوى الأخ حسن بهذه الخطة للرئيس ياسر عرفات وكأن الرئيس ياسر عرفات يستطيع أن يقود العالم العربي إلى مواجهة مع إسرائيل يعني..

فيصل القاسم: طيب سيد حسن كلام يعني نحن كي لا ندخل فيه بصراحة خلينا في الواقع لأنه نريد أن نركز على الواقع خلينا بموضوع الكذب ونبتعد عن النظريات هذه تدخل في إطار النظريات الفنتازيا يعني البعض قد يعتبرها فنتازيا إلى أبعد حد ندخل في موضوع كيف أنت يعني كيف تعتبر إنه كل ما جرى هو عبارة عن أكاذيب حتى الآن؟

حسن عمر: الأكاذيب بدأ زي ما قلت لحضرتك مع 11 سبتمبر وقبل أن يحققوا حتى الآن أتحدى الأستاذ سلامة إنه يجيب لي حكم واحد ضد أي أحد ممن قام بـ 11 سبتمبر ودي ظاهرة غريبة جدا إن دولة تقوم بحرب فتضرب أفغانستان وتضرب العراق وغيرها وحتى هذه اللحظة لم يصدر حكم أميركي بإدانة أحد في 11 سبتمبر، دي أكبر كذبة الكذبة الأخرى أسلحة الدمار الشامل اللي شوفناها في العراق وشوفنا الأكاذيب اللي حصلت وبعدين الآخر يقول إنه هم كأميركان اعترفوا بها لا أنا عاوز أصحح له المعلومة اللي اعترف بها هم الشرفاء من الأميركان، الإدارة الأميركية الأميركان شعب.. من اعترف كولن باول لأنه حس إنه أتلعب به، فالرجل لتاريخ أضطر أن يعترف بهذا الكذب ومعه مدير الـ (C.I.A) لأنهم شعروا بهذا عشان كده كان نصيبهم شالوهم من منصبهم وجابوا كوندوليزا رايس، إذاً لما نجيء نتكلم عن الكذب كان هناك من ضد الكذب، أبو غريب الذي اكتشف أبو غريب بالجرائم بقى اللي ارتكبت في أميركا الجرائم الأخلاقية مش لأن الإدارة الأميركية إدارتان في حقيقة الأمر إدارة صهيونية اللي هم المحافظين الجدد وإدارة وطنية تستنكر ما تم حتى هذه اللحظة ولذلك إحنا نرى المشكلة في صراع ما بين الإدارتين عندما تجد شيء على السطح هذه الإدارة الوطنية تريد أن تمنع هذا الإدارة اللي عايزه تعيد القوات الأميركية من العراق هي الإدارة الوطنية الإدارة التي تريد أن تورط أميركا هي الإدارة الصهيونية فإحنا أمام إدارتان تحكمان الولايات المتحدة الأميركية ده الجديد في الأمر عشان كده نعرف الأكاذيب دي كلها فلذلك أنا اللي يعز عليا أستاذ سلامة نعمات ومن يسيروا في فلكه دكتور مأمون فندي وغيرهم وعبد المنعم سعيد عندنا في مصر مجموعات كبيرة دول الحافظين الجدد للمحافظين الجدد هؤلاء هم الذين بشروا أميركا أنها إذا دخلت العراق سيستقبلوها بالرياحين والورود ومعهم أحمد الجلبي وغيره وضحكوا على أميركا مش ضحكوا.. لأن هم اللي استقبلوها هؤلاء المحافظين الجدد لدى العالم العربي هؤلاء مهم نخشى منهم والآن يدافعون عن ما أميركا لا تستطيع الدفع عنه، الجديد في الأمر اللي أنا شايفه مع أستاذ سلامة إنه يدافع عن أميركا نفسها التي تستطيع أن تدافع عنه أمام العالم فلما يجيء زميل عربي من الأردن يدافع عن الإدارة الأميركية وعن كذبتها طيب دول قالوا هيعملوا من العراق جنة ودخلوا عشان يضربوا العراق لأنه ديكتاتور قال لك أن إحنا نسينا أسلحة الدمار الشامل كذبة يكفي إن كان صدام ديكتاتور وريحنا منه العراقيين، النهارده العراق فقدت مليون عراقي العراق كله يحلم بأيام صدام حسين ويقول ولا يوم من أيام صدام حسين، بالمناسبة أميركا اغتالت الرئيس صدام حسين اغتالت من كان يمكن أن يساعدها على الخروج من العراق لو كانت أبرمت اتفاقية الجلاء معه ومشت كان ممكن تنسحب باغتيالها لصدام حسين أصبح من الصعب على الولايات المتحدة أن تخرج من المستنقع العراقي..

فيصل القاسم: طيب جميل سيد سلامة نعمات كيف ترد على الذين يقولون في واقع الأمر إن المحافظون الجدد أنفسهم يعترفون أو يقرون بأن لا مانع أبدا لديهم من استخدام الخداع والكذب والتضليل للوصول إلى أهدافهم يعتبرونها وسائل مشروعة على اعتبار أن الغاية لم تبرر الوسيلة.. الوسيلة تبرر الغاية؟

سلامة نعمات: يا سيدي أنا لم أسمع أنا حتى الآن لم أسمع من المحافظين الجدد أو غير المحافظين الجدد أحد خرج وقال أنا أبرر الكذب في سبيل الوصول إلى نتائج سياسية أنا لم أسمع شخصيا وأنا أمضيت السنوات الأربعة الماضية في واشنطن لم أسمع شخصيا وأنا وظيفتي هي أن أغطي ما يحدث من أحداث تخص العالم العربي في واشنطن ولكن عدا عن ذلك أريد أن أقول أنا أتفق مع أخي حسن فيما يخص وجود انقسام داخل الإدارة الأميركية لا يوجد إدارتين ولكن هناك انقسام داخل الإدارة هناك من حذر ضد الحرب في العراق كولن باول قال للرئيس الأميركي أنه إذا أطحت النظام العراقي ستتحمل مسؤولية ما يأتي بعد ذلك ونحن لسنا جاهزين لبعد ذلك وإن كنا سنذهب إلى الحرب علينا أن نذهب بقوة قادرة على ضبط الأوضاع بالكامل بمعنى آخر مائة وأربعين ألف جندي ليسوا لن يكونوا كافين للقيام بالمهمة نحن بحاجة إلى نصف مليون جندي ولكن رامسفيلد اصطدم مع كولن باول وأصر على موقفه ودعمه في ذلك ديك تشيني نائب الرئيس والرئيس الأميركي ذهب مع ديك تشيني ورامسفيلد وكانت النتيجة الكارثية التي نشهدها الآن في العراق لذلك المحافظين الجدد لا يقولون إننا أخطأنا يقولون إن الإدارة أخطأت في التنفيذ وأن الخطة الأصلية لإطاحة النظام العراقي واستبداله بنظام ديمقراطي هي خطة صحيحة إلا أن التنفيذ جاء مغلوط وسلسلة أخطاء ارتكبت بعد إطاحة النظام العراقي وغياب القوة الطاغية التي يجب أن تكون موجودة على الأرض لملأ الفراغ في السلطة لم تكن موجودة وبالتالي كانت النتائج كارثية كما نشهد وكما شاهدنا في العراق لكنني لم أسمع من قال من المحافظين الجدد أن الفكرة كانت مخطئة وأننا كذبنا من أجل الوصول إلى هذا الهدف وأن المعلومات الاستخبارية مزورة حتى جورج تينت رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية قال إن هناك تضليل ربما من عملاء للـ (C.I.A) الذين لم يصلوا إلى معلومات دقيقة عن دواخل النظام العراقي وأعطونا معلومات تقول بوجود أسلحة الدمار الشامل وتبين فيما بعد أنها ليست دقيقة..

فيصل القاسم: طيب بس سيد سلامة نعمات..

سلامة نعمات: أحمد الجلبي رئيس..

فيصل القاسم: لكن السؤال المطروح هناك من يقول إنه من السخف في واقع الأمر الحديث عن موضوع أسلحة الدمار الشامل وإنه كانت موجودة أو غير موجودة لأن كل ما وضع كان عبارة عن تلفيقات أميركا كانت تعرف البئر وغطائه إذا صح التعبير مع ذلك كان لابد لها من اختلاق كذبة تلفيق إلى ما هنالك كي تبرر الغزو يعني كل سياساتها الآن من ذلك الوقت حتى الآن تبنى على تلفيقات لا وجود لها وهي تعرف أنها غير موجودة هذا هو السؤال يعني فعلوها في العراق الآن يريدون أن يفعلوها مع إيران وسيفعلونها مع سوريا في المحكمة الدولية..

سلامة نعمات: أخ فيصل..

فيصل القاسم: أيوه هذا هو السؤال؟

سلامة نعمات: أخي فيصل نعم يعني أعطيك مثلا كان بإمكان الإدارة الأميركية أن تستخدم ربما عذرا قد يكون مقبولا بشكل أكبر فيما يخص مثلا البوسنة والهرسك وكوسوفو الرئيس الأميركي كلينتون اختار العذر الإنساني البعد الإنساني هناك عملية تطهير عرقي للمسلمين في البوسنة على يد المسيحيين الصرب بقيادة ميلوسوفيتش وهو قاد حرب لإطاحة نظام ميلوسوفيتش لتدمير صربيا لإنقاذ ووقف عملية التطهير العرقي للمسلمين في البوسنة وهو استخدم العذر الإنساني هناك كارثة إنسانية تجري فيه الرئيس الأميركي كان بإمكانه أن يستخدم الكارثة الإنسانية المتعلقة بثلاثمائة ألف عراقي المقبورون في مقابر جماعية في العراق كان بإمكانه استخدام طبعا العراق يعني النظام العراقي لم يكن بريء اجتاح دولة مثل الكويت مثلا وافتعل حرب مع إيران ذهب حوالي مليون ونصف المليون شخص قتلوا ضحية لهذه المغامرات الحمقاء التي قادها النظام العراقي السابق ولكن أنا لا أبرر ولا أقول بأن الرئيس الأميركي لم يكذب أو لم يبالغ في حجم الخطر من أسلحة دمار شامل أو علاقة بين النظام العراقي وتنظيمات إرهابية ونحن نعرف أن مثلا أن الإرهابي أبو نضال وجد في بغداد قبل الحرب وقتل بطريقة غامضة، الزرقاوي معروف أنه انتقل إلى كردستان من أفغانستان قبل الحرب بمعنى أنه هناك ربما بعض الصلات بين النظام العراقي والإرهاب ولكن أنا هنا لا أدافع عن القرار الأميركي في الذهاب إلى الحرب وطبعا لا أدافع عن الكوارث التي ارتكبت من قبل الإدارة الأميركية في العراق..

فيصل القاسم: جميل جدا..

سلامة نعمات: ما أقوله هنا أننا أن نكذب كل شيء وأن كل شيء كذب هذا كلام غير مقول ونحن نعرف أنه في أميركا من يكذب ويكشف كذبه ويحاسب لذلك رامسفيلد وزير الدفاع أقيل..

فيصل القاسم: جميل جدا كي نقف عند هذه النقطة المهمة سيد سلامة..

سلامة نعمات: مقابل عسكريين أيضا أقيلوا من مناصبهم..

فيصل القاسم: جميل جدا سيد هذا هو السؤال يعني لو كانت السياسات الأميركية مبنية على الكذب ثم الكذب كما تزعم أنت لكان بإمكان الأميركيين والبريطانيين أن يقولوا وجدنا أسلحة دمار شامل يستطيعون كانوا باستطاعتهم أن يلفقوا الأمر ويكذبوا على العالم..

سلامة نعمات: مثلا..

فيصل القاسم: لكنهم اعترفوا بأنه لم يعثروا اعترفوا بأنه كان هناك نوع من التضليل الشيء الآخر ماذا تقول عن كل هذه التحقيقات وهذه المحاكمات للذين ضللوا؟ أنت تعلم رئيس الـ (C.I.A) طار بهذا السبب وأشياء أخرى كثيرة فهذا إن دل على شيء يدل على أن كل الأقاويل والروايات الأميركية التي ثبت بطلانها اعترفوا بها والأمر مكشوف..

حسن عمر: دعنا نصحح الأمور عشان برضه المشاهد معنا يبقى على حذر موضوع صربيا بداية اللي يتكلم عنه كان موضوع يتعلق بروسيا وصربيا حتى لا تبدأ النفوذ الروسي في المنطقة مش موضوع حماية المسلمين هناك إنما كانت هي حجة فهذه كذبة الكذب إنه كان ممكن يدعوا إنه في أسلحة دمار شامل لو ادعوا إنه في أسلحة دمار شامل هناك كان من جزء من الإدارة الأميركية اللي قلت لحضرتك عليه الوطني كان سيكشف هذه الكذبة زي ما كشفوا أبو غريب.. أبو غريب ما عرفناهوش من رامسفيلد إنما الجهة الأخرى هي التي أصدرت هذه الصور ورتنا أفلام اللي حصل فمكانش يقدر يكذب هذه الكذبة لأن كانت هتبقى خطيرة لو قالوا لقينا فتيجي الإدارة الأميركية الأخرى عشان تقول لا ما كانش كانت تبقى الكذبة هتبان فهم كانوا يخشون من هذا إنما هي لو كانت إدارة واحدة كان ممكن فعلت هذا إنما لأنها كانت ترى إن في هناك إدارة وطنية شريفة أميركية تأبى هذا وترفض هذا فمكانتش قادرة إنها تعمل هذه الفعلة أنا اللي بأستغرب له الأستاذ سلامة نعمات وهو صحفي المفروض الذاكرة عنده تبقى ذاكرة قوية ومتابع للحدث والحس الوطني لديه..

فيصل القاسم: كيف؟

حسن عمر: لما يتكلم عن صربيا هو يعرف الموضوع الروسي الصربي بداية مش يقول لي كانوا يحموا المسلمين وشاف المجازر اللي ارتكبت ضد المسلمين ومتى تدخلت أميركا لحماية المسلمين بحجة حماية المسلمين وهي أصلا كانت عايزه صربيا ورئيس صربيا وحدث ما حدث الفعل الثاني اللي عايز أقوله في هذه الأكاذيب اللي إحنا رأيناها الآن طيب لما يقول بيحاسبوهم ويحاكموهم وإحنا شايفين المحاكمات طيب الثمن اللي دفع نتيجة هذه الأكاذيب من الذي سيتحمله؟

فيصل القاسم: آه من سيدفع الثمن..

حسن عمر: من سيدفع الثمن؟ أنت النهارده عارفين المفروض يتحاكم النهارده اللي يتحاكم صحيح هو الرئيس الأميركي بوش لأنه مسؤول عن اغتيال مليون عراقي حتى الآن وتشريد ما لا يقل عن اثنين مليون عراقي النهارده دي نتيجة كسبا أنت النهارده رايح تقول لي إن صدام حسين كان ديكتاتور وكان مدمر العراق أنت تعرف حضرتك لما احتلوا مصر الإنجليز سنة 82 اتهموا الزعيم أحمد عرابي إنه بيطالب الديمقراطية لمصر أحمد عرابي ضرب من الإنجليز واحتلت الإنجليز مصر لأن كان عرابي يطالب بتطبيق الديمقراطية، النهارده ضرب العراق لأن صدام حسين ديكتاتور يعني إذاً التوافق لما نشوف زي ما حضرتك قلت في البداية المصالح.. المصالح هي التي تجعل هذا الكذب إنهم يجعلوه حقيقة هو عايز يمرر أموره يمررها ولكن المشكلة إن هو ما كانش متوقع هذا يحدث في العراق هو كان متوقع زي ما ضحكوا عليه المحافظين العرب الجدد أن أنت هتلاقينا مستقبلينك بالزهور والنياشين وبالتالي فكان هيدخل العراق منتصرا بلا حرب ففوجئ أن في حرب وفي مقاومة وانهزمت أميركا في العراق..

المحافظون الجدد وانتهاج سياسة الكذب


فيصل القاسم: بس هناك سؤال كيف يمكن أن تتهم جماعة المحافظين الجدد بأنهم يعتمدون الكذب سياسة رسمية وهم لم يعترفوا بذلك لا يقولون إننا نحن نعتمد على هذه الكذبة؟

حسن عمر: سيدي الفاضل وأنا أفكر الأستاذ سلامة نعمات ألم يقم رامسفيلد بإنشاء جهاز التضليل والخداع الاستراتيجي في البنتاغون وعندما أتفضح هذا الأمر بدؤوا يكذبوا إنه أنشئوا هذا الجهاز وهو الذي يفعل كل هذا جهاز حتى الآن موجود في البنتاغون الأميركي مهمته الخداع والتضليل والغش وصراحة وكان بعض الصحفيين الأميركيين غضبوا من هذا إنه كيف نسمح إحنا أميركا.. أميركا على فكرة زملائنا كل اللي كان في أميركا يقول لك أن أعمل كل حاجة في أميركا إلا الكذب ولذلك الرئيس كلينتون في موضوع مونيكا كل ما وجه إليه إنه كذب على المحقق بس التهمة الحقيقة نسوا كل حاجة أن يكذب فهنا لما يجد أن الإدارة الأميركية تنشأ جهاز للكذب والخداع..

سلامة نعمات: هناك خلط يا أخ حسن هناك خلط بين الأمور..

حسن عمر: إذا كان يقول لي ما سمعش عنه دي حاجة ثانية وهو كان عايش أربع سنين في أميركا..

فيصل القاسم: طيب سنأتي على موضوع جهاز الكذب لكن سيد سلامة نعمات يعني نحن البعض يقول يجب أن نعود فقط إلى بدايات الغزو يعني نحن نربط هذه الحلقة بأربع سنوات على غزو العراق نربطها في واقع الأمر بحرب الخليج الأولى شوارت سكوف ذكر في مذكراته بأنهم قدموا للسعودية صورا للأقمار الصناعية صور مزورة ليس لها أي أساس من الصحة بأن القوات العراقية ستجتاح السعودية يعني ضحكوا على الجميع في ذلك الوقت كي يبرروا مجيئهم إلى المنطقة حتى قدومهم إلى الخليج كان مبني على كذبة حسب شوارت سكوف يعني عد إلى مذكرات شوارت سكوف قال قدمنا لهم صورا كاذبة لا أساس لها من الصحة وضحكنا عليهم ودخلنا فهم يقولون ذلك؟

سلامة نعمات: والله يا أخي فيصل أنا لم أرى شوارت سكوف يقول إنه كذب لأنه لو قال ذلك لكان حوكم وسجن..

فيصل القاسم: عد إلى مذكراته موجودة..

سلامة نعمات: سأعود إلى مذكراته ولكن أقول لك هناك يعني بعض المغالطات يعني لا يجوز هذا الكلام أولا إذا كان صحيحا أن الأميركيين لا يريدون ديمقراطية ويريدون فقط إطاحة النظام العراقي لخدمة المصالح الأميركي يأتوا بأحمد الجلبي مثلا أو أي شخص عراقي متحالف معهم وعينوه رئيس ديكتاتورا ليقمع الشعب العراقي ولا انتخابات ولا يحزنون هناك انتخابات جرت أحد عشر مليون عراقي ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في انتخابات حضرها مائة وسبعين ألف مراقب وانتخبوا حكومة عراقية ممثلة ومخاض عدة أشهر قبل تشكيل الحكومة بسبب الخلافات للوصول إلى توافق هناك نقطة أخرى ذكرها الأخ حسن أن لماذا لم يحاكم المتهمون في الحادي عشر من أيلول لو كان المتهمون على الطريقة العربية لحوكموا خلال 24 ساعة وأعدموا ولكن في الولايات المتحدة المسألة ليست بهذه البساطة، هناك سيادة للقانون هناك تحقيقات وهناك إعادة نظر وهناك قضايا قانونيا كيف يحاكم المقاتلون غير النظاميون الذين لا ينتمون إلى دولة معينة؟ هل تحاكمهم المحاكم العسكرية أم تحاكمهم المحاكم المدنية؟ هل هي جرائم قتل عادية أم هي إعلان حرب والخلاف دب بين الرئيس الأميركي والبيت الأبيض والمحكمة العليا وانتصرت المحكمة العليا لسيادة القانون ورفضت اقتراح الرئيس الأميركي بمحاكمات عسكرية خاصة ووجهت صفعة للإدارة الأميركية وللبيت الأبيض بالتزام القانون ورفضت أن يحاكموا بمحاكم غير نظامية هذه المسألة واقعية لذلك تأخرت عملية محاكمة الخالد شيخ محمد الذي اعترف في اعترافات في التحقيقات اعترف بأن كان الرأس المدبر لهذه العملية وتفاخر بهذه المسألة وخرجت هناك بيانات في هذا الخصوص تم تسريبها وسيحاكموا في النهاية ولكن لن يحاكموا على الطريقة العربية كما قلت خلال 24 ساعة ويعدمون كما حدث في كثير من المناسبات إنما يحاكمون وفق الأصول ويستمع ولهم الحق في الدفاع عن أنفسهم ولهم الحق في دحض الادعاءات ولهم الحق في تقديم كل الأدلة الممكنة في إطار سيادة القانون لذلك لا يمكن أن نتجنى بهذه الطريقة على دولة هي حقيقة دولة ديمقراطية وكما قلت عندما يخطئ الرئيس وعندما يخطئ المسؤولون يحاسبون ويحاكمون ويطاح بهم كما شاهدنا في هذه الإدارة..

فيصل القاسم: جميل جدا أريد جواب على هذه النقطة كما قال السيد نعمات إن الكذب في أميركا يعني من أكبر الجرائم وأنت ذكر ذلك قبل قليل ولنرد عليه أن الرئيس الأميركي نيكسون طار من منصبه بسبب الكذب وأنت قلت قبل قليل بأن كلينتون عوقب أو حوكم بسبب الكذب فأريد أن تجيب على هذه النقطة يعني أنت أو العرب يتهمون أميركا بأن كل ما يصدر عن الإدارة الأميركية أنه كذب وهذا كلام غير معقول لأن الكذب جريمة في أميركا باختصار؟

حسن عمر: اللي حصل على فكرة الأستاذ سلامة..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

حسن عمر: اللي حصل الأستاذ سلامة فكره أن الرئيس الأميركي تنصت على الأميركان فكانوا يريدون محاكمته لهذا التنصت فماذا فعل طلع أسامة بن لادن قال أصل إحنا جايين نضربكم فقال لهم ده أسامة جاي يضربنا قالوا له لا إحنا سامحناك في اللي فات وراقب اللي جاي كمان راقب علينا ما فيش مشكلة وجددوا له إذاً أنت كنت تلاعب الشعب الأميركي بكذبة كبيرة أن القاعدة وبن لادن..

فيصل القاسم: يخوفه..

حسن عمر: يخوفه أن..

فيصل القاسم: سياسة التخويف..

حسن عمر: تخويف من القاعدة وكأن..

فيصل القاسم: وهي سياسة الكذب..

حسن عمر: الكذب من 11 سبتمبر حتى هذه اللحظة فالكل يشهد بهذا الحدث وكان لما يكون محتاج الرئيس الأميركي شريط من الشرائط يطلع له أسامة بن لادن يساعده في مشكلة من المشاكل فتتحل مشكلته فإحنا شايفين هذا الكذب إلى هذه اللحظة لذلك..

سلامة نعمات: الأخ حسن هذا كلام صحيح ما يخص باستخدام سياسة التخويف لتحقيق مكاسب سياسية في الحملة الانتخابية صحيح أنا لا أختلف في هذا الموضوع وكل السياسيين يكذبون إلى حدا ما إذا تمكنوا من ذلك في خدمة مصالحهم السياسية ولكن أن نقول في مسألة التنصت..

حسن عمر: أنا كل المشكلة ما يهمنيش بعد إذن سيادتك أنا مش هاممني مسألة التدبير أنا هاممني الضحايا بتوعنا إحنا الضحايا اللي إحنا دفعنا الثمن مش أميركا الضحايا عندي اللي يدفعوا الثمن العراقي النهارده أدمر ويدفع ثمن هذه الأكاذيب أنا ماليش دعوة بأكاذيبه هو حر يكذب زي ما هو عايز إنما ما يدفعناش إحنا الثمن كان المفروض هو يتحمل هذا الثمن..

سلامة نعمات: صحيح هناك ضحايا للحملة الأميركية..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة سيد سلامة نعمات بس هذه نقطة مهمة جدا أنت تقول إنه كان هناك محاكمات وكان هناك ملاحقات والمحاكمات ما زالت جارية للذين استخدموا الخداع والكذب وضللوا إلى ما هنالك من هذا الكلام طيب هل نقف عند هذا الحد يعني من يدفع ثمن هذه الآن الكل يعرف بأن العراق أعيد إلى العصر الحجري على أساس كذبة من يعيد مليون عراقي من يعيد الدولة العراقية من يعيد بلد بأكمله أندثر وذهب في ستين داهية على أساس كذبة إذاً موضوع الكذب موجود يعني من يدفع هذا هو المهم؟

"
أميركا دولة عظمى لديها مصالح إستراتيجية في المنطقة، وقد رأت أن مصلحتها تتضمن إطاحة النظام العراقي
"
نعمات
سلامة نعمات: يا سيدي أنت تفترض وأنا أتفق معك بأن هناك موضوع كذبة أنا لا أتفق معك أعتقد أن أميركا دولة عظمى لديها مصالح استراتيجية في المنطقة وهي رأيت أن مصلحتها تتضمن إطاحة النظام العراقي أنا لا أقول أن هذا أمر مبرر ما أقوله أن الدولة لها مصالح دولة عظمى لها مصالح في المقابل إذا تقول لي إن مليون عراقي ذهبوا نعم أميركا تتحمل جزء كبير من المسؤولية في ضحايا العراقيين الذين سقطوا في إطار هذه الحرب ولكن إذا أنت تستمع الأخبار كل يوم أخي فيصل وأنت تعرف عندما نسمع عن التفجيرات الانتحارية التي يذهب ضحيتها خمسين عراقيا ستين عراقيا مائة عراقي يوميا نسمع هذه الأخبار من الذي يقوم بهذه التفجيرات، هل هي الجنود الأميركيين أم المقاومة العراقية الباسلة بقيادة تنظيم القاعدة؟ يعني علينا أن نكون عادلين في توصيف الأمور في هذه المسألة أنا لا أبرأ الأميركيين من الأخطاء التي ارتكبوها في سياق هذه الحرب ولكن علينا أن نضع الأمور في سياقها الصحيح هناك جزء كبير من الضحايا الذين يسقطون في العراق كل يوم هم ليسو ضد الأميركيين فقط هم ضد الحكومة العراقية المنتخبة وهم ضد مستقبل العراق ولا يريدون مستقبلا للعراق ولا يريدون ديمقراطية في العراق يريدون أن يذبحوا أي أساس لمستقبل أفضل للعراقيين..

إمكانية تكرار سيناريو العراق في سوريا وإيران


فيصل القاسم: طيب أشكرك إذاً الآن سيد حسن عمر كي لا نعود إلى نفس النقطة أدخل في نقطة أخرى طيب الآن البعض بدأ يضع نفس إشارات الاستفهام حول إيران وحول المحكمة الدولية محكمة الحريري يعني أنت تقول مثلا في أحد أطروحاتك أنه المحكمة الآن تستخدم مع سوريا كما استخدمت فرق التفتيش مع العراق حتى المحكمة يعني توجه تهما كبيرة إنه حتى موضوع المحكمة مبني على كذبة كبيرة كيف هذا الكلام؟

حسن عمر: الكذبة الكبيرة حضرتك لما تم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تم اغتياله في 14 فبراير يوم 12 فبراير كان في مؤتمر شرم الشيخ وتوقعنا شارون ما كانش عاوز يجيء ولكنه حضر المؤتمر ليغتيل بعد يومين رفيق الحريري السؤال يطرح نفسه أولم يحضر شارون شرم الشيخ أكان يغتال الحريري سوريا لو كان عندها أجهزة تغتال الحريري بهذا عشر عربيات من دول دي كانت حررت الجولان لو عندها هذه القدرات والإمكانيات كان بعشر عربيات من دول تحررت الجولان إنما هي بالضبط أستاذنا الدكتور علي الغتيت قالها مع الأستاذ أحمد منصور من أسبوعين هذه المحكمة تشبه فرق التفتيش فرق التفتيش وصلت العراق إلى ما وصل إليه هم يريدون توصيل لبنان إلى ما وصل إليه..

فيصل القاسم: توصيل سوريا..

حسن عمر: توصيل سوريا ولبنان لا المقصود الاثنين لأن الفعل مش سوريا ده هي عايزه حرب أهلية في لبنان مهي تسعى إلى هذا تستخدمها كوسيلة وإحنا شايفين الآن الخلاف اللبناني اللبناني وأنا طمأنت طالما في طرف قوي في لبنان زي حزب الله ما فيش حزب أهلية وحزب الله كان من الذكاء في الحرب الأخيرة قبل ما يجروهم لحرب أهلية كان بادئ هجومه ضد إسرائيل فوقف الحرب الأهلية لبنان حزب الله في الحرب الأخيرة أنقذ لبنان من مصير العراق في هذه الحرب وأعتقد الحرب القادمة أيضا لإنقاذ لبنان من هذه الأمور فلازم نكون على بينة وأنا بأقترح في هذه المناسبة على الأمين العام للجامعة العربية على خادم الحرمين الشريفين رئيس القمة العربية أن يرسل مندوب مفوض عن الجامعة العربية الدكتور علي الغتيت لحل هذه المشكلة بين اللبنانيين إحنا عاوزين نتعلم يبقى في ملف يمسكه أحد من الشخصيات يحل هذه المشاكل ما نسيبش الأمور كما هي عليه لأن إحنا بهذه الأمور..

فيصل القاسم: بس أنت بس كيف يعني تتهم كل هذه الهيصة حول المحكمة الدولية مبنية على كذبة أميركية؟

حسن عمر: ده إذا كان الأستاذ علي أن الفصل السابع اللي يتكلموا عنه النهارده موضوع من أول قرار مش لسه جديد إنما هي باينة على كذبة أميركية طيب سؤال عرفات اغتيل والشيخ أحمد ياسين ليه ما تشكلتش محكمة جنائية دولية لمحاكمة دول؟ ولا دول ودول طيب قانا؟ ده بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة فقد منصبه لأنه طلع تقرير قانا اللي تم فيه اغتيال أطفال لبنان إلى مجلس الأمن السؤال يطرح نفسه شوفوا لبنان مش زعلانين على أطفال قانا طيب ليه ما حطتهمش في نفس المحاكمة نحاكم هذا وذاك يبقى نشوف مين اللي حكم إحنا مش ضد المحاكمة الجنائية الدولية إنما أنت ليه تصل إلى هذا ما حدث في العراق سيدي حصل من قبل في كمبوديا الثلاث مليون الذين ذهبوا ضحايا في كمبوديا النهارده إحنا أمامنا مليون علينا أن نوقف هذه المعركة، أنا بأقترح الآن وعلى خادم الحرمين الشريفين..

فيصل القاسم: ما علاقة كمبوديا بالعراق والأكاذيب الأميركية؟

حسن عمر: ما هي أميركا هي اللي عملت اللي حصل في كمبوديا..

فيصل القاسم: أيضا على أساس كذبة؟

حسن عمر: على أساس كذبة وشالوا الأمير واضطروا أن يعيدوه بعد عشر سنين إلى الحكم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وكان رامسفيلد ناوي يرجع صدام ولذلك لما شالوا رامسفيلد تمهيدا لاغتيال صدام وتم اغتيال صدام وهم الآن سيدفعون هذا الثمن لأن كان الوحيد الذي يستطيع أن يعيد الوحدة واللحمة إلى العراق هو الرئيس الشهيد صدام حسين، النهارده أنا بأقترح أمام العرب فرصة لأن مش عايزين بس إن إحنا نوزع هذه المشاكل عاوزين نضع حلول الحل بأعرضه على سيادتك المملكة الأردنية الهاشمية يتم اتحاد بينها وبين العراق ونسلم العراق إلى الأسرة الهاشمية وأنا أرى رغم كل تعليقاتنا على الأردن أنها حافظة على القدس وعلى الضفة الغربية حتى 1967 ونحن كنا سبب ضياع 1967 والقدس فأنا بأرى هذا وبأقترح هذا الاقتراح أن تدرس العرب هذه المبادرة لأن العراق لابد من إنقاذه ما يصحش أن أنا خادم الحرمين الشريفين في القمة قال إيه قال أن العراق محتل كان يتعين أيضا ما يستقبلش حكومة العراق العميلة ويطردها من القمة العربية وطالما إن العراق في دولة احتلال وهذه حكومة احتلال..

فيصل القاسم: طيب جميل جدا سيد يعني النقطة الأخيرة أنه الآن أليس من حق يعني الشارع العربي أن يضع مئات إشارات الاستفهام حول كل ما يقترح أميركيا يعني قال لك قارن بين فرق التفتيش الأميركية وبين المحكمة الدولية الآن نفس الكذبة تعاد بطريقة أخرى وللأسف الشديد هناك من يتلقف هذه الأكاذيب الأميركية ويبني عليها ماذا تقول؟

سلامة نعمات: يعني أخي فيصل أولا فرق التفتيش ليست فرق أميركية تذهب إلى العراق كانت فرق يشكلها مجلس الأمن ومجلس الأمن يضم دول ليس فقط ليست دول صديقة لأميركا بل دول يمكن أن تعتبر معادية لأميركا، عندما نتحدث عن الصين وروسيا التي تعارض أميركا ربما في كل شيء أيضا المحكمة الدولية التي شكلت ليست محكمة أميركية محكمة دولية إذا شكلت وهي لم تشكل بعد والكلام الذي أسمعه منك أخ فيصل ومن أخي حسن هو وكأن المفتشين الدوليين أو كأن المحققين وأن سيرش براميس وجه اتهام لسوريا واتهامها إنها هي المدانة نحن نعرف أنه هناك اغتيال لرئيس الحكومة اللبناني هناك ربما شكوك بأن سوريا لديها يد في هذا الموضوع خاصة وأن النظام الأمني السوري اللبناني هو الذي كان مسيطرا على لبنان في ذلك الوقت قبل أن ينتهي الاحتلال السوري لبنان بضغط أميركي كما نشهد كما شاهدنا أيضا في مجلس الأمن وضغط فرنسي أيضا لذلك علينا لا نخلط الأمور الأميركيين لا يستطيعون أن يشكلوا محكمة دولية وهذا الكلام عن.. يعني أنا برأيي يعني غير منطقي أخي فيصل أنت تعرف المسألة ليست بهذه البساطة..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهديّ الكرام لم يبقى لنا إلا أن نشكر ضيفينا من عمان الكاتب والمحلل السياسي سلامة نعمات وهنا في الأستوديو المستشار حسن عمر نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة