قطاع السياحة اليوناني في ظل الأزمة الاقتصادية   
الأحد 1431/7/30 هـ - الموافق 11/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

- أثر الأزمة على العاملين في قطاع السياحة
- أثر الأزمة الاقتصادية على عائدات السياحة

أحمد بشتو
 كونستنتاين ميخالوس
 بافلوس يرولانوس
أحمد بشتو:
هل يستطيع أن يكون قطاع السياحة طوق النجاة اليوناني من الأزمة المالية والاقتصادية الحالية أم أن الأزمة بتوابعها المالية والأمنية والاجتماعية ستجر هذا القطاع إلى هوة سحيقة؟ نحن هنا نتحدث عن قطاع يمثل 20% من الاقتصاد اليوناني يوفر وظائف مباشرة وغير مباشرة لنحو مليوني شخص في بلد يحمل الكثير من المقومات السياحية من المعابد التاريخية إلى الجزر الطبيعية التي يبلغ عددها نحو الألفي جزيرة إلى المناخ المتوسطي وإلى البنية السياحية المتكاملة، انخفاض سعر صرف اليورو قد يمثل عامل جذب للسياحة اليونانية لأنه برأي البعض الآخر لن يكون ذلك العامل المهم نظرا لارتفاع أسعار الخدمات السياحية هنا مقارنة بدول جنوب المتوسط، مشاهدينا أهلا بكم إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس نقدمها من العاصمة اليونانية أثينا، نبحث فيها مع الناس العاملين في قطاع السياحة كيف يرون مستقبل قطاعهم مع الأزمة حيث نتابع.

- نحن بدأنا بخفض الأسعار بنحو 20% لكن حجم مبيعاتنا قل أيضا.

- أعتقد أن المظاهرات الأخيرة أعطت رسالة قوية للحكومة والقائمين على السياحة.

- بالطبع الأزمة أثرت علينا في هذا الشارع السياحي ستجد انخفاضا في مشتريات الناس وفي قيمة ما يشترونه.

- نأمل ألا تمس السياحة بالأزمة، نتمنى وسط هذه المشاكل أن تظل السياحة عاملا فعلا.

حلقة ترصد تأثير الأزمة المالية على قطاع السياحة المفصلي الاقتصادي في هذا البلد الأوروبي وتابعونا.

أثر الأزمة على العاملين في قطاع السياحة

أحمد بشتو: ليست هذه أول أزمة تواجهها السياحة اليونانية ففي العام الماضي وبسبب تأثيرات الأزمة المالية العالمية تراجعت عائدات السياحة اليونانية بنحو 20% لهذه الأزمة الداخلية هذه المرة ومع بواكيرها حدثت اضطرابات واضرابات أدت لخسارة عشرين ألف ليلة سياحية كما خربت بعض المنشآت السياحية ليقفز إجمالي الخسائر في العاصمة أثينا وحدها مائتي مليون يورو، الحكومة اليونانية ما زالت تعتقد أن قطاع السياحة هو منجم ذهبها لذا فقد خصصت نحو 520 مليون يورو لتطويره وتحديث منشآته لعل عدد السائحين يقفز فوق مستوى الـ 15 مليون سائح الذين زاروا اليونان في العام الماضي، كما شكلت لجنة دائمة لمتابعة الأزمة، أزمة قطاع السياحة أو بمعنى آخر لحماية خمس اقتصاد اليونان. أيمن جمعة في التقرير التالي يرصد المزيد.

[تقرير مسجل]

أيمن جمعة: يشكو معبد أكروبولوس أشهر المزارات السياحية في اليونان قلة الرواد، فكل الشواهد تشير إلى أزمة قاسية في قطاع السياحة، أزمة ربما تفشل هذه الدعامات بمنع سقوطها على رؤوس اليونانيين.

مشارك1: اليونانيون ليس لديهم ما ينفقونه ليشتروا منا والأجانب كما ترى ليس لهم وجود يذكر، هذه مآساة لأننا ببساطة نعتمد على إيرادات السياحة خلال شهور الصيف لنوفر نفقات العام بالكامل وبهذا الوضع فلا أعرف كيف سنكمل العام.

أيمن جمعة: تركنا الرجل الذي خلفت الأزمة آثار من المرارة على قسمات وجهه، توجهنا إلى محلات أخرى ولكن الوضع لم يكن أفضل.

مشارك2: صدقني نتوقع الأسوأ، إيراداتنا انخفضت 40% ولا نسمع أي شيء يسر.

أيمن جمعة: لا توجد إحصائيات رسمية لخسائر قطاع السياحة حتى الآن وتحاول الحكومة جاهدة احتواء أجواء الهلع اجتهادات وتوقعات ولكنها الآن لا تسمن ولا تغني في مواجهة الواقع الذي يحكي عنه أصحاب شركات السياحة.

مشارك3: أفكر في تسريح بعض العاملين عندي وربما تقليص أنشطتي بالكامل، أتعرف ماذا يعني هذا كله، ليس فقط بالنسبة لي بل ولعشرات الأسر من العاملين عندي، ما يحدث عندي مجرد نموذج لمئات الحالات المماثلة.

أيمن جمعة: يعمل 20% من ليونانيين بالسياحة وطبقا لمعهد أبحادث السياحة اليوناني فكل انخفاض في عدد السائحين بنسبة 5% يعني انضمام 25 ألف يوناني لصفوف البطالة، صورة قاتمة أصابت البشر بالهلع بل ووصل أثرها إلى الحجر. عندما تخلو أشهر مزارات اليونان من السياح منستراكي فهذا يعني كارثة حقيقة لمئات الآلاف وربما أكثر من اليونانيين الذين سيفقدون مصدر رزقهم ولن يجدوا شيئا ينفقونه خلال الفترة المتبقية من العام. أيمن جمعة، الجزيرة، أثينا.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: أنت سائح من المكسيك قدمت مع إسرتك إلى اليونان للسياحة، هل تعتقد أن الأسعار هنا غالية أو مبالغ فيها؟

مشارك1: الآن سعر صرف اليورو هابط وهذا يسهل لنا السفر والبقاء لمدة أطول، قبل ذلك كنت أقضي أسبوعين في العطلة الآن يمكنني أن أتجاوز الشهر ويمكنني أيضا اصطحاب أسرتي.

أحمد بشتو: لكن الاضطرابات التي حدثت في اليونان منذ عدة أسابيع بسبب الأزمة الاقتصادية، هل منعتك أو جعلتك تعيد تفكيرك بخصوص القدون إلى اليونان كسائح؟

مشارك1: سمعنا كثيرا عن الإضرابات في اليونان لكن هذا غير مهم لنا، نعلم أن الأزمات سرعان ما تنتهي.

مشاركة1: مع كل أزمة كنا نظن أننا لن ننجو منها لكن فيما بعد يتضح لنا أن الأمور ليست بهذا السوء الذي اعتقدناه، ونفهم بعد ذلك أن الأمور ليست بهذا السوء الذي توضحه وسائل الإعلام.

أحمد بشتو: ولكنكم تبيعون أشياء تذكارية قد يستغني السائح العادي عنها خاصة أن السائح الذي يأتي إلى اليونان عادة سائحا ليس بالغني.

مشاركة1: بسبب السنوات التي عشناها سوف نستمر في هذه المهنة، المشروعات الصغيرة كعملنا أكثر مرونة مع الأزمات لدينا أحيانا زبائن دائمون منهم من يأتينا من الخليج العربي.

أحمد بشتو: سيد بيرق دارس أنت صاحب هذا المطعم ونحن في منطقة سياحية ويبدو أنه لا إقبال كثير من الناس هل هذا هو المعتدا من السياح في مثل هذا الوقت؟

مشارك2: ما زال الناس يأتون إلينا لكن ليس كالمعتاد، نريد أن يأتينا السياح أكثر وأكثر، المطعم خالي كما ترى وليست هذه العادة.

أحمد بشتو: معنى هذا أنك لم تشعر باختلاف أو بهبوط في عدد السياح القادمين إلى اليونان في هذا الوقت من السنة؟

مشارك2: فعلا هناك أزمة نشعر بها في اليونان، نحن شعب قدم الكثير للإنسانية ونأمل أن تقف شعوب العالم بجانبنا في أزمتنا.

مشارك3: المحل هذا وكل ما له علاقة بالسياحة خاصة مع ارتفاع التكاليف قدم عروضا كثيرة وخفضت الأسعار لإغراء الزبائن وتصريح البضاعة والحصول على النقود.

مشاركة2: أعتقد أن الأزمة سببت مشاكل كثيرة لنا، فقد خفضت عملنا بشكل كبير.

أحمد بشتو: ما الذي تعنيه تحديدا بهذا الانخفاض؟

مشاركة2: انخفضت أعداد الزوار كما أن السائحين لم يعودوا ينفقون أكثر كما كانوا في السنوات الماضية.

أحمد بشتو: السيد كونستنتاين مخيالوس رئيس غرفة التجارة والصناعة اليونانية حتى الآن كيف ترى تأثير الأزمة المالية في اليونان على قطاع السياحة؟

كونستنتاين ميخالوس: الأزمة التي نعيشها اليوم لها بعد عالمي بلا شك، ونحن نعم أن السياحة هي صناعة اليونان الثقيلة وحيث إن هناك دولا أوروبية أخرى تضررت بالأزمة الاقتصادية فنحن فعلا قلقون بالنسبة لمستقبل السياحة في هذا الصيف ورغم المشاكل انخفض سعر صرف اليورو وهو ما سيخدم المنتج السياحي لبلادنا، يكفي بالنسبة لنا كيونانيين أن نكون جادين أكثر في إظهار طبيعتنا الجملية التي أنعم الله بها على اليونان حتى نستقدم مزيدا من السياح.

أحمد بشتو: سعر صرف اليورو انخفض لكن أسعار الخدمات السياحية في اليونان ما زالت ربما أكثر بكثير من دول مجاورة أو حتى من دول جنوب البحر البحر المتوسط.

كونستنتاين ميخالوس: بالفعل، غرفة الصناعة التي تمثل أكبر مؤسسة استثمارية في اليونان والغرف الأخرى تصر على تخفيض أسعار الخدمات السياحية لأننا في هذه المرحة نؤكد أن الرابح هو من سيقدم خدمات أفضل بأسعار أقل، هناك بالفعل تخفيضات حدثت في الأسعار السياحية في الجزر اليونانية والدليل أن عدد السياح لم ينخفض مقارنة بالعام الماضي، شهر نوفمبر سيكون لنا مقياسا لمعرفة انخفاض مستوى السياح من عدمه.

أحمد بشتو: التأخر الحكومي في حل الأزمة ربما سيزيد من حالة الغضب الشعب وإلى اضطرابات أخرى في هذه الحالة كيف تتوقع مستقبل وحالة قطاع السياحة في اليونان؟

كونستنتاين ميخالوس: من الطبيعي بعد الأزمة أن تظهر ردات فعل شعبية وهذه ليست ظاهرة يونانية فقط، هذا مفهوم ولكن يجب ألا نسمح لفئة قليلة أن تؤثر على حياة باقي الناس، فبعضهم رفعوا لافتات على معبد الأكروبولولس وفي حادث آخر منعوا سفينة تحمل 1200 سائح من الرسو في الميناء، لا مانع من التظاهر ولكن دون التأثير على الآخرين.

أحمد بشتو: مع المشاكل التي يعيشها قطاع السياحة الآن في اليونان هل تتوقع أن يتم الاستغناء عن مزيد من العمال في الفترة المقبلة؟

كونستنتاين ميخالوس: إذا لم نستطع للآن أن نجتذب السياح الذين خططنا لجذبهم هذا العام فبالتأكيد ستغلق شركات سياحية كثيرة في شهر أكتوبر على الأكثر وبالتالي سيفقد كثيرون عملهم.

أحمد بشتو: السيد كونستنتاين ميخالوس رئيس غرفة الصناعة والتجارة اليونانية أشكرك جزيل الشكر.

كونستنتاين ميخالوس: thank you very much.

أحمد بشتو: بعد الفاصل مستمرون معكم في رصد تأثير الأزمة اليونانية المالية على قطاع السياحة اليوناني والعاملين فيه، وتابعونا.

[فاصل إعلاني]

أثر الأزمة الاقتصادية على عائدات السياحة

أحمد بشتو: معدل البطالة في اليونان يفوق الـ 7% حسب الإحصاءات الرسمية وهي نسبة تتضاعف عند بعض المراقبين كما أن معدل الفقر يفوق 20% حسب المعدلات الرسمية أيضا أي أقل من ستمائة يورو شهيرا، عدد كبير من هؤلاء الناس يعد قطاع السياحة مصدر الرزق الرئيسي وأحيانا الوحيد. البعض هنا يعتقد أن التركيز على السياحة الفاخرة والسائح الثري سيكون أفضل حل، فـ 3% من السياح الأثرياء ينفقون 20%من إجمال ما ينفقه السائحون من اليونان، بحسابات أخرى فالسائح الثري ينفق ستة آلاف يورو في المتوسط في رحلته إلى اليونان مقابل 750 يورو فقط للسائح غير الثري، لكن المشكلة تبقى أن اليونان غير قادر حتى الآن على جذب مزيد من السياح من ذوي الستة آلاف يورو. مشاهدينا أهلا بكم مرة أخرى إلى الاقتصاد والناس ومع السياحة اليونانية في ظل الأزمة. أنت قادمة من جنوب أفريقيا هل تعتقدين أن الأسعار هنا الآن أسعار جيدة بالنسبة لك مع انخفاض اليورو؟

مشاركة1: اليورو أعلى قيمة من علمتنا في جنوب أفريقيا الرنت ولكننا نحب القدوم إلى هناك وانخفاض اليورو حاليا أفضل لنا.

أحمد بشتو: لكن هناك حدثت بعض الاضطرابات في الفترة الماضية في اليونان، هذا لم يؤثر عليك؟ لم يؤثر على قرارك؟

مشاركة1: سمعنا عن الإضرابات وشعرنا ببعض القلق ولكن لو حدثت أي مشاكل هنا سنذهب لمناطق أخرى في اليونان.

مشاركة2: أنا من أستراليا وبسبب انخفاض اليورو أجد أن الأسعار مناسبة هنا الآن أكثر من أي وقت مضى، وبالفعل فقد حضرت إلى اليونان مع مجموعة من أصدقائي لأن الأسعار أرخص من ذي قبل.

أحمد بشتو: كوستاس كمواطن يوناني هل تشعر بمردود ولو غير مباشر من قطاع السياحة، من مردود قطاع السياحة عليك؟

مشارك1: حتى متى تستمر الأزمة، عام؟ عام ونصف مثلا؟ ربما وقتها ستضطر بعض المحال للإغلاق الأزمة ليست يونانية فقط لكنها عالمية والناس يفهمون ذلك.

أحمد بشتو: لكن إذا تكررت حالات الإضرابات التي خسرت بسببها الفنادق عددا كبيرا من الليالي الفندقية هل هناك نوع من الدعم لهؤلاء حتى تتأثر أعمالهم بشدة وبالتالي يضطروا إلى تسريح بعض العمال؟

مشارك2: لم يسبق لأوروبا أن واجهت وضع كهذا وكنا أول من تلقى الضربة، المشكلة الكبرى للفنادي تتركز في أثينا أما خارجها فلا توجد مشاكل تذكر، وعلى أية حال فنحن لا نقدم الدعم لأصحاب الفنادق ولا الدولة، فالحكومة تحتاج للدعم أصلا.

أحمد بشتو: منذ بداية حدوث الأزمة في بداية العام كيف تشعرون أنتم كتجار هنا في هذا السوق في واقع الأزمة؟

مشارك3: نحن بدأنا بخفض الأسعار بنحو 20% لكن حجم مبيعاتنا قل أيضا، نحن أكثر من يشعر بوقع الأزمة، فما نبيعه ليس مهما للسائح، فنحن نبيع تذكارات وليس طعاما أو شرابا مثلا.

مشاركة3: قطاع السياحة تأثر بالتأكيد بالحالة الاقتصادية إلا أننا لا نرى إجراءات جادة من الحكومة لإصلاح الوضع مثل خفض الأسعار، مع أن قطاع السياحة هو من يستطيع إصلاح الأزمة المالية.

أحمد بشتو: سيد بافلوس يرولانوس وزير السياحة والثقافة اليوناني هناك تقديرات بأن عائدات السياحة اليونانية هبطت بـ 30% في الأشهر الأول من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، إلى مدى تعتقدون أن الوضع سيء؟

بافلوس يرولانوس: عائدات السياحة لم تهبط لهذه النسبة، هناك أفرع في القطاع هبطت بالفعل 30% لكن الأفرع الأخرى ظلت أوضاعها أفضل بكثير. أطمئنك أن السياحة اليونانية لا تزال حيوية ولا تزال قادرة على جلب السياح.

أحمد بشتو: في الحكومة وضعتم خطة بنصف مليار يورو لتطوير قطاع السياحة في أي الاتجاهات سوف تنفق هذه الأموال؟

بافلوس يرولانوس: المبالغ التي رصدت ستنفق على وسائل لم تتلق رعاية كافية من قبل، مثل شبكة التواصل والإنترنت، نهدف أن يتكلم الآخرون عنا وهذا مهم لتغيير الصورة السيئة التي تكونت عن اليونان في الفترة الماضية.

أحمد بشتو: ولكن ما زالت أسعار الخدمات السياحية في اليونان أعلى مقارنة بمثيلاتها في الاتحاد الأوروبي، هل هناك خطوات لتقليل هذه الأسعار؟

بافلوس يرولانوس: لقد اتخذنا بالفعل خطوات وإجراءات لخفض أسعار الخدمات السياحية وتوفير الخدمات، بالنسبة للعائلات اليونانية التي تضررت بالأزمة ستكون الأسعار بالتأكيد مرتفعة لكننا قررنا أنه إذا تضرر أي سائح بسبب الإضرابات والاعتصامات أن نعوضه عن ذلك.

أحمد بشتو: مدخلات السياحة تمثل 20% من الدخل القومي اليوناني، هل تعتقد أن الأزمة اليونانية الحالية يمكن أن تؤثر بالسلب على قطاع السياحة أم أن قطاع السياحة هو من سينهض بالاقتصاد اليوناني؟

بافلوس يرولانوس: نأمل ألا تمس السياحة بالأزمة نتمنى وسط هذه المشاكل أن تظل السياحة عاملا فعالا، نريد أن يرى السائح شيئا جديدا وممتعا لدينا.

أحمد بشتو: موسم السياحة الصيفي الحالي هل تعتقدون أنه سيكون مؤشرا على قدرة هذا القطاع على التعافي؟

بافلوس يرولانوس: لا يجب أن نأخذ الموسم السياحي الحالي بمعزل عن الموسم الماضي أو المقبل وحتى وقت قريب كانت اليونان تبيع فقط الشمس والبحر، علينا أن نضيف قيمة أخرى وبطبيعة الحال الشعوب العربية تحب اليونان، لذا يجب أن نعيد تقديم حضارتنا للعرب وأعتقد أننا سننجح في إقامة ذلك الجسر الحضاري.

أحمد بشتو: السيد بافلوس يرولانوس وزير السياحة والثقافة اليوناني أشكرك جزيل الشكر. علاج قطاع السياحة في اليونان رهين بحل الأزمة الداخلية وحل تلك الأزمة رهين بعلاج وتنشيط القطاع السياحي معادلة مركبة ومعقدة لا ندري من فيهما في النهاية سيعيد الآخر على الوصول إلى بر الأمان. من على أحد شواطئ العاصمة اليونانية أثينا تقبلوا أطيب التحية من مخرج البرنامج صائب غازي ومني أحمد بشتو، طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة