الانتخابات البرلمانية في مصر   
الثلاثاء 1433/1/3 هـ - الموافق 29/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

- تحفظات نادي القضاة على تمديد فترة التصويت
- تشكيك بقدرة الأمن المصري على تأمين الانتخابات

- جهل كبير في النظام الانتخابي


غادة عويس
عبد الرحمن هريدي
عمرو الشوبكي
 محمود زاهر

غادة عويس: أثار إعلان المجلس العسكري في مصر عن إجراء كل مرحلةٍ من المراحل الثلاث للانتخابات البرلمانية المقبلة في يومين وليس يوماً واحداً، أثار ذلك جدلاً سياسياً وقانونياً واسعاً اكتنفته مخاوف من عودة شبح التزوير تحت غطاء الضرورات الإجرائية، نتوقف مع هذا الخبر لكي نناقشه في عنوانين رئيسين، إلى أي حد تضمن الصيغ الإجرائية المزعم إتباعها في الانتخابات المصرية المرتقبة شفافية العملية الانتخابية، وما هي الضمانات الأخرى أو الصيغ البديلة الكفيلة بمنع تزوير إرادة الناخب المصري مستقبلاً ، رسمياً تنتهي مساء يوم السبت حملات الدعاية للانتخابات البرلمانية المصرية الأولى بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك وقبل يومين على موعد الانتخابات أبدى نادي القضاة تحفظات على قرار المجلس العسكري تمديد فترة التصويت ليوم آخر في كل مرحلة في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة تشهدها مصر منذ أسبوع.

[تقرير مسجل]

إيمان رمضان: بدأ العد التنازلي لانتخابات حاسمة بانتهاء الحملة الانتخابية رسمياً مساء 26/نوفمبر قبل 48 ساعة على اليوم الأول في المرحلة الأولى من الانتخابات تكثر التفاصيل في المشهد الانتخابي المصري، قرار المجلس العسكري مد فترة التصويت ليوم آخر في المرحلتين يجابه بتحفظات من قبل القضاء المصري.

أحمد الزند/ رئيس نادي القضاة: أول سلبية من سلبياته إنه حيخلي اليوم الثاني يوم ربنا يسلم، نمرة 2 في سلبيات هذا القرار كما أرصده أنه أنت عملت نوع من استطلاع الرأي بالنسبة للقوى السياسية، نمرة 3 وهو الأخطر والأهم الصندوق بقى هو حسب ما انتهينا إليه واتفقنا عليه إنه حنعتبر إن اليوم الأول ده خذوا بالكم يوم منفصل عن اليوم الثاني.

إيمان رمضان: تمنى رئيس نادي القضاة لو أن القضاء أشرك في اتخاذ قرار مد التصويت، إلا أنه اعتبره واقعاً لابد من قبوله حتى وإن شكل خطراً من وجهة نظرة على الانتخابات، وفي ذلك قررت اللجنة القضائية العليا المشرفة على الانتخابات إغلاق اللجان الانتخابية في السابعة تماماً ويحظر بعد هذا التوقيت وجود الناخب في الحرم الانتخابي استعدادا لتشميع الصناديق وأبواب اللجان، أما تأمين الصناديق فسيكون مسؤولية الشرطة والجيش، كما سيكون الإشراف القضائي على الانتخابات إشرافاً مصرياً خالصاً إذ رفض القضاء أي مراقبةٍ أجنبية على العملية الانتخابية مع السماح لمنظمات حقوقية مصرية بالمراقبة ومثلما هي كل قضيةٍ في مصر الآن تختلف عليها الآراء، نظرت القوى السياسية إلى القرار من منظورٍ آخر.

أحمد سبيع/ متحدث إعلامي لحزب الحرية والعدالة: هذا القرار بمد فترة التصويت إيجابي لأنه يضمن مشاركة العديد من أبناء الشعب المصري في هذه الانتخابات في ظل تباعد الدائرة الواحدة التي تضم عدة أقسام وعدة دوائر مختلفة كانت في الماضي محكومة أو محدودة أما الآن فأصبحت واسعة، وبالتالي من لم يتمكن من التصويت في أول يوم سوف يتمكن في اليوم التالي.

نجوى الأشول/عضو في حزب التيار المصري: إحنا عندنا تحفظ في الحقيقة على قرار مد اليومين وإحنا محتاجين إن هم يجاوبوا على سؤال مهم وهو تأمين الصناديق، وبالتالي فالصندوق حيبقى فيه تصويت اليوم الأولاني وفي تصويت اليوم الثاني وبالتالي من يضمن تأمين الصندوق في اليوم الأول.

إيمان رمضان: وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد استصدر قبل بضعة أيام قانوناً يجيز مد فترة الاقتراع من 28 حتى مساء 29 /نوفمبر في سابقةٍ هي الأولى في تاريخ العمليات الانتخابية على مستوى العالم، عند اتخاذ القرار كان للمجلس أسبابه إتاحة فرصة زمنية كافية لأعدادٍ يتوقع أن تكون كبيرة من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، إما أن نواجه خطر مد فترة التصويت بشجاعة وإما أن نواجه كارثةً بتأجيل الانتخابات هكذا يرى القضاء المصري، إيمان رمضان، الجزيرة، القاهرة.

[نهاية التقرير]

تحفظات نادي القضاة على تمديد فترة التصويت

غادة عويس: ولمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من ميدان التحرير في القاهرة عبد الرحمن هريدي أحد المرشحين عن ائتلاف شباب الثورة، من القاهرة أيضاً ينضم إلينا الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية اللواء محمود زاهر وأيضاً الدكتور عمرو الشوبكي رئيس منتدى البدائل للدراسات السياسية أهلاً بكم جميعاً وأبدأ معك سيد هريدي هنالك تحفظات عدة لاسيما من مجلس القضاة وخوف من تمديد التصويت ليومين وليس يوم واحد ما رأيك أنت؟

عبد الرحمن هريدي: سيدتي هو الحقيقة من الواضح إن ما فيش مبدأ حتى التشاور مع الشركاء في العملية الانتخابية سواء كانوا من القضاة أو من المجلس العسكري وده مؤشر الحقيقة فيه خطورة ، الأمر الثاني الإجراء في حد ذاته وهو إنني أجري العملية الانتخابية على يومين ده ممكن يوصل صورة إيجابية هو التسهيل على الناخب، ولكن مساحة التشكيك ومساحة أن الشيطان يكمن في التفاصيل كيف يؤمن القضاة صناديق الانتخابات في الفترة ما بين اليومين، وهل سيتم الفرز في اليوم الأول وإعلان نتيجة الفرز حتى يستطيع كل مرشح يعرف حجم صناديقه في اللجان قد إيه، الأمر غير واضح وأنت بتفتح مسار تشكيكي عند الناس والمرحلة اللي إحنا فيها تحتاج إلى ثبات وإلى طمأنينة أكبر بكثير من أي مرحلة أخرى، ثانياً الوضع في العالم في الانتخابات يجرى الاقتراع في يوم واحد فكيف يكون الاقتراع على يومين في ظروف استثنائية مثل الذي يحدث في مصر..

غادة عويس: وما هي تحفظاتك غير التصويت على مدى يومين؟

عبد الرحمن هريدي: أنا تحفظاتي في انعدام ثقة ما بيني وما بين وزارة الداخلية اللي حتأمن الصناديق في خلال اليومين من انتهاء اليوم الأول من الساعة 7 مساءً إلى بداية اليوم الثاني من الساعة 9 صباحاً هل هذا يعتبر إشراف قضائي كامل، هل القضاة على استعداد أن يسهروا الليل بأكمله بيتاً على الصناديق وسهراً على الصناديق ثم اليوم الثاني يقومون بمتابعة إجراءات الاقتراع والتصويت كيف يكون هذا الأمر في هذه المرحلة الصعبة..

غادة عويس: طيب، لو جرت استشارتك ما الحل الذي كنت لتقدمه لهذه المشكلة؟

عبد الرحمن هريدي: أنا أرى إذا كنا نمر بأحداث صعبة وبزلزال قوي بقتل 48 مصري على يد الداخلية وفرقة ثلاثة سبعات من القوات المسلحة أنا أرى أن اهتزازة الثقة تحتاج على الأقل من 20 يوم إلى شهر لإعادة بناء أو وضع تصور لمنظومة الاقتراع مرة أخرى وشعور المواطنين بالطمأنة في الشارع المصري.

غادة عويس: شكراً جزيلاً لك عبد الرحمن هريدي أحد المرشحين عن ائتلاف شباب الثورة حدثتنا من القاهرة شكراً على هذه الآراء والتي سأنقلها في بقية هذه الحلقة إلى ضيفي من القاهرة أيضاً وأبدأ معك سيد عمرو الشوبكي رئيس منتدى البدائل للدراسات السياسية سيد شوبكي طرح هواجس سيد هريدي ما رأيك بها هل هي في محلها وما الحل البديل لها؟

عمرو الشوبكي: أعتقد أنها في محلها حتى لو كانت جزء من هذه الهواجس هي تركة ثقيلة تركها مبارك على مدار 30 سنة من انتخابات مزورة وحالة من حالات انعدام الثقة الكامل بين القائمين على إدارة شؤون البلاد وبين عموم المواطنين، الحقيقة هذا القرار جاء في وقت تمر فيه البلاد بحالة احتقان واستقطاب سياسي كبير في رأيي كان بداية يستلزم تأجيل الانتخابات ولو أسبوعين عن موعدها المحدد والتعامل معها باعتبار أنها القضية أو المشكلة أكبر من تأمين موقع الانتخابات أو كما يفكر عادة العسكريون برؤيتهم الإستراتيجية التعامل مع أن هناك لجان يتم التعامل معها في إطار التأمين، التأمين بالمعنى الأمني وجلب قوات مهمة من الجيش ومن الداخلية لتأمين الصناديق وتأمين العملية الانتخابية الموضوع أصعب من ذلك نحن أمام حالة استقطاب سياسي نحن أمام حالة قد لا يقبل فيها الخاسرون بنتائج الانتخابات وسيشككون تحت أي ظرف في أنها ستكون مزورة..

غادة عويس : ولكن دكتور..

عمرو الشوبكي: فما بالنا إذا كنا فتحنا الباب بأننا سنجعل هذه الصناديق تبقى 24 ساعة حتى لو أغلقنا الأبواب بالشمع الأحمر هذا سيكون رسالة للكثيرين بالتشكك في ظل مناخ التشكك الذي نعيشه والذي عشناه على مدار 30 سنة..

غادة عويس: دكتور بالنسبة للاستقطاب الذي أشرت إليه، حالة الاستقطاب تقول القضية أكبر من هذه التفاصيل وأنت تدعو ربما إلى إرجاء هذه الانتخابات ولكن حالة الاستقطاب هذه ربما ستكون موجودة أيضاً حتى ولو جرى تأجيل هذه الانتخابات يعني إن لم تجر الآن في هذه الظروف قد تجري لاحقاً وأيضاً في هذه الظروف؟

عمرو الشوبكي: يعني المقصود هنا في الحقيقة ليس إلغاء الانتخابات ولا إرجائها لأشهر، نحن نتحدث عن تأجيل قد يكون أسبوعاً أو أسبوعين على الأكثر حتى يتحسن الوضع الأمني وأيضاً تحل مشكلة أن فكرة إبقاء الصناديق لمدة 24 ساعة من السابعة مساءً حتى اليوم التالي في التاسعة صباحاً بعيداً عن رقابة القضاء وبعيداً عن أعين الناخبين والمندوبين، هذه مسألة في غاية الخطورة وأنا لا أفهم مبررا واحدا أن يقوم المجلس العسكري باتخاذ قرار من هذا النوع يثير الشك والريبة في نفوس الناخبين وفي نفوس المرشحين، نحن نتحدث عن إرث كامل من حالة من حالات عدم الثقة الحل العملي أن تبدأ الانتخابات في الثامنة وتنتهي في التاسعة أو العاشرة مساءً وأن نزيد من عدد اللجان وإذا كان الأمر يستدعي أن نؤجلها أسبوعاً حتى تكون عدد اللجان أكبر ولا نقوم بمثل هذه الخطوة التي ستكون فيها الصناديق بعيداً عن أعين المراقبين والمندوبين، أنا في رأيي هذا سيثير كثيرا من المشاكل والشكوك نحن في غنى عنها جميعاً في ظل هذا التوقيت الصعب.

غادة عويس: لواء زاهر هل أسبوع أو أسبوعان قد يحل هذه المشكلة وينزع التشكيك أو الشك بهذه الانتخابات وكيفية آلية إجراءها ؟

محمود زاهر: بسم الله الرحمن الرحيم أولاً هو في حضرتك لازم ندرك عدد من النقاط حتى نصل إلى نقطة الشك التي هي بالأساس مرض ذاتي فيمن يشك وليس في من يشك فيه، نمرة واحد القرار اللي خرج من المجلس الأعلى للقوات المسلحة خرج دستوري في إطار 19/3/2011 وتفويض شعبي ثم ما بني عليه، نمرة اثنين أو ثلاثة في هذا الوضع له قدمان أساسيان يحل المشكلة التي تحدث بها الضيفين الكريمين السابقين، القدم الأولى هي قدم أمنية أنا النهاردة عندي كم من الناس أو كم من راغبي الانتخاب رغم تناقصهم إحنا كنا حاطين نوع من الحصر إنه حيوصل 40 مليون للتصويت مع الأسف الشديد وصل إلى 32 مليون حصرياً الآن ولكنه قابل للزيادة النهاردة مع أحداث التحرير وما يوجد في الأرض من شك غير مبرر ومردودة على من يشك وعلى من يضع الأمور للمجهول وهذا المجهول هو ما لا يعلمه وما لا يتعلمه المجلس الأعلى

تشكيك بقدرة الأمن المصري على تأمين الانتخابات

غادة عويس: طيب لواء لندخل أكثر لنضع أصبعنا أكثر على المشكلة، أنت تنتقد الشك بحد ذاته بالمبدأ ولكن أنا أسألك بالنسبة لإجراء التصويت على يومين بدل يوم واحد هناك جدل كبير حوله ثمة من يقول هذا إعطاء فرصة للناس كي تصوت على راحتها على مدى يومين، وهناك تأمين لهذه الصناديق ثمة من يرى أن هذا هامش للتزوير ونادي القضاة لديهم تحفظاتهم، لكن في مسألة الأمن بالتحديد أليس الشك في مكانه مع ما يجري حالياً في مصر من توتر أمني كيف للجيش أن يضبط كل محافظات مصر في هذه الانتخابات وكيف للشرطة التي أصبحت مكروهة في الشارع المصري أن تضبط الأمن لاسيما في الأرياف مثلاً أثناء عملية الاقتراع؟

محمود زاهر: لا، بالعكس يمكن حضرتك رايحة تماماً ومباشرة للنقطتين اللي أنا بقولهم، أنا بداية هذا القرار بقول لحضرتك إنه يوقف على قدمين، قدم الأمن اللي بتهم الناس وأنا النهاردة لما بطلع قرار إن اللجنة ستقفل الساعة 7 لازم نوقف أمام كلمة الساعة 7 رغم إننا كنت من البداية قلت واللجنة العليا من الانتخابات قالت إن اللجان ستظل مفتوحة طالما في واحد ينتخب أنا عندي الليل غير النهار في مسألة الأمن وعندي التوقيت والضغط النفسي معدل لازم يتحسب في مسألة الأمن، وعندي ضغط الناس وكميتهم في مقابل من ينتوي أن هو يثير أمور غير أمنية ده أساساً بند لازم يتحسب في الأمن لما أنا قسمت الانتخابات على يومين أنا قللت الكم الأولاني من الناس اللي حينزل بجرأة وهي مطلوبة وأمنت الجرأة الثانية عند اللي كان عنده شك فإنه ينزل إنه ينزل ثاني يوم يبقى أنا النهاردة وصلت لأول هدف إن أكبر كم ممكن من المصريين يحوز على إنه يضع صوته في إطار أمان، هذا تأمين اللجان فنحن تحدثنا عليه..

غادة عويس: تأمين الصناديق بالتحديد حضرة اللواء لو سمحت وباختصار قبل أن آخذ فاصل..

محمود زاهر: حلو قوي، عظيم قوي إحنا حضرتك بنمشي خطوات مع الأسف الشديد الساحة السياسية تقف عند خطوة خطوة وتنسى الخطوات اللي قبل كده إحنا قلنا إن تأمين اللجنة الداخلية مسألة كاملة في يد القضاء المصري إن الصندوق يبقى بايت لغاية ثاني يوم هذه مسألة في يد القضاء المصري إذا كان عندي شك النهاردة من يشك في نفسه في القضاء المصري يبقى أنا عندي معضلة مش رح أقدر أحلها..

غادة عويس : طيب سأعود إليك حضرة اللواء سأعود إليك مع هذه المشكلة ولكن سأتوقف مع فاصل قصير مشاهدينا ابقوا معنا نستكمل هذه الحلقة.

[فاصل إعلاني]

غادة عويس: مرحباً بكم من جديد على وقع الاحتجاجات التي تشهدها مصر هذه الأيام وفي سياق البحث عن أسماء يمكن لها قيادة المصريين نحو التقدم في مسارهم الديمقراطي وقع تداول أسماء من بينها الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسيات 2011 محمد البرادعي كانت له ملاحظاته على النظام الانتخابي استعرض إطارها العام كما يلي.

[شريط مسجل]

محمد البرادعي/ مرشح محتمل للرئاسيات المصرية في 2011: قانون الانتخابات ما هواش أحسن شيء الدوائر وتقسيمها ما هواش أفضل شيء ما أعتقدش إن ده المجلس اللي كنا نأمل إنه يطلع بعد الثورة من حيث تمثيل الشباب من حيث تمثيل قوى الشعب اللي شاركت في الثورة أو جزء كبير منها على الأقل إنما ما ننساش إن دي أول انتخابات بعد 60 سنة، ما ننساش إن دي أول تجربة ديمقراطية لنا بعد 60 سنة ولازم نستفيد بها ولازم نستغلها أقصى استغلال ولازم نبدأ إن نحن نستعمل حقوقنا، حقوقنا ما هياش حقوق كاملة في المرحلة الحالية إنما في حقوق بطلب منكم وبالذات الشباب أنكم تستعملوها عشان تشوف وتظهروا للناس الديمقراطية وبداية الديمقراطية حتكون إيه

غادة عويس: دكتور عمرو الشوبكي ما رأيك لازم نستغلها هكذا قال؟

عمرو الشوبكي: آه طبعاً المقصود هو المشاركة في الانتخابات حتى لو كان هناك سلبيات أو عورات في النظام الانتخابي وهنا يتحمل الجميع هذه المسؤولية في الطريقة التي وضع بها نظام الانتخابات في مصر لكن دعونا نتعامل مع موضوع البقاء أو التصويت على مدار يومين باعتباره في الحقيقة حالة غير مسبوقة في أي بلد في العالم لم تحدث في أي مكان وإنه اعتبار..

غادة عويس : دكتور أجابك اللواء على هذه النقطة وقال إنها مسؤولية قضاة إذن هم يشككون بأنفسهم؟

عمرو الشوبكي: لأ أعتقد إنه اعتبار كل من يتشكك في هذه المسألة بأن المشكلة فيه وأن لديه مرض هذه نفس الطريقة بالكامل التي كانت يفكر فيها قيادات الحزب الوطني المنحل حين كانوا يتعاملون مع موضوع التزوير الذي يتم باعتباره اختيارات حالات استثنائية وحالات فردية، أنا أؤكد أنه في هذه الانتخابات لا توجد إرادة كما كانت موجود في العهد السابق في تزوير الانتخابات وأنه هذا القرار لم يتخذ من أجل أن تزور الانتخابات في ليل ولكن علينا أن نحترم ونقرأ جيداً طبيعة اللحظة التاريخية التي تمر بها مصر وأنه حين يكون هناك تشكك حتى ولو كان مبالغا فيه وأن القضاة أنفسهم أعلنوا تحفظهم على هذا القرار وأن يكون هناك أجواء من عدم الثقة موجودة في الساحة السياسية في مصر يكون الحل مختلفاً عن الذي قدمه المجلس العسكري، وأن هذا الدفاع بالحق والباطل عن أي إجراء يقوم به المجلس العسكري أنا في رأيي يخصم من رصيده ولا يفيد البلد إلى الأمام لأن المطلوب في هذه الحالة هو البحث عن إجراء آخر وأمامنا بدائل أخرى كثيرة مثلنا مثل كل بلاد الدنيا لماذا نصر أن نكون عجبه واستثناء ونجري انتخابات على مدار يومين نحن لدينا فرصة أن نزيد من عدد اللجان يا أستاذه نزيد من عدد اللجان ونضاعفها..

جهل كبير في النظام الانتخابي

غادة عويس: في أي حالة ربما سيأخذ هذا الجدل أيضاً لواء زاهر إذن مسألة يومين وليس مسألة يوم واحد هذه تحدثنا فيها هناك مسائل أخرى أيضاً ينظر إليها بعين الشك مثلاً هناك جهل كبير بالنظام الانتخابي المعقد ويخشى مثلاً ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته رويترز للدراسة أجرتها هناك عدد كبير من المصريين يجهل العملية المعقدة للاقتراع وهذا ما يخشى من أن يجري استغلاله في التأثير على تصويت الناخبين؟

محمود زاهر: أولاً حضرتك اسمحي لي تعقيباً على الأخ عمرو الشوبكي وهو يعلم من أنا ومش ممكن يكون اللي بقوله هو تحيز كامل أو هو حزب وطني لأن ده تاريخ طويل هو نفسه تعلم منه كثير قوي نمرة 2 العملية الانتخابية حضرتك، اللجنة العليا..

غادة عويس: للأسف سيادة اللواء أنا لا أدري ما الذي جرى ما الذي حل بالصوت لا أسمعك بشكل واضح أبداً سأنقل السؤال للدكتور عمرو الشوبكي أرجو أن لا يكون الصوت أيضا غير واضح معك دكتور بالنسبة للعملية المعقدة للنظام الانتخابي كانت هنالك عمليات توعية به هل مثلاً غيرت شيئاً هل أصبح هنالك مثلاً مزيد من الوعي كيف يقترعون؟

عمرو الشوبكي: سمعت السؤال لكن أنا سمعت منه جملة تتعلق لا أعرف إذا كان قال من تعلم من لا أعرف إذا كان هو تعلم مني يعني مما كتبته في هذا الموضوع أم لا في كل الأحوال النظام الانتخابي نظام معقد، النظام الانتخابي نظام معقد، وتتحمله كل أطراف الساحة السياسية بما فيها الأحزاب السياسية، المجلس العسكري والقوى السياسية والنخب السياسية بشكل عام لأننا كان هناك مطروح إصرار على أن تجرى انتخابات بنظام القائمة ثم نظام الفردي وأن هذا النظام المعقد لم يتواكب معه حملة توعيه كافية وأن الجميع حرص على أن يدير معاركه الانتخابية الخاصة، على حساب أن نجري حملات توعية حقيقية طوال الشهر الماضي، وهذا ربما ما قيل من قبل أنه إذا كان هناك برلمان سيأتي أول برلمان لأول تجربة ديمقراطية في مصر سيكون فيه مشكلات كثيرة سيكون فيه درجة من التخبط سيكون هناك الكثير من الأصوات الباطلة أذكر هنا أن هناك كان حوالي 200 ألف صوت باطل على الاستفتاء بنعم أو لا الآن نحن أمام تعقيدات نظام أكثر تعقيداً وبالتالي في الحقيقة هذا الموضوع يتحمل مسؤوليته الجميع وكان يجب أن نحرص على أن نمارس دور أكبر في التوعية..

غادة عويس: شكراً جزيلا لك، لواء زاهر أختم معك أرجو أن يكون عاد الصوت بشكل واضح إذن كما يقول دكتور الشوبكي ليست هناك إرادة للتزوير ولكن يمكن عبر هذه الثغر الموجودة الدخول إلى مسألة التزوير ما هي الضمانات الكفيلة بمنع ذلك؟

محمود زاهر: برضة بداية بالبدء أخوي الصغير عمر الشوبكي إحنا نتكلم على التعليم هو متبادل وأنا بتعلم من أي إنسان وأعلم ناس كثير قوي والحمد لله، ما فيش عندي عملية انتخابية معقدة حضرتك، العملية الانتخابية واضحة تماماً سواء في الإطار الفردي أو في إطار القوائم اللي تم تنفيذه بناء على التيارات السياسية والاجتماعات المتتالية..

غادة عويس : طيب وصل رأيك بالنسبة إليك العملية ليست معقدة وقد انتهى وقت الحلقة شكراً جزيلاً لك لواء محمود زاهر الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية، الدكتور عمرو الشوبكي رئيس منتدى البدائل للدراسات السياسية أيضاً أشكرك شكراً جزيلاً لكم على حضوركم معنا وبهذا تنتهي هذه الحلقة من برنامجنا ما وراء الخبر غداً بإذن الله قراءة جديدة فيما وراء خبرٍ جديد إلى اللقاء بإذن الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة