المؤتمر العربي الرياضي الأول في الأردن   
الاثنين 29/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة

أيمن جاده

ضيوف الحلقة

- د. ساري حمدان، عميد كلية التربية الرياضية ورئيس اتحاد كرة اليد الأردني
- د. كمال شداد، رئيس اللجنة الأولمبية السودانية سابقاً

تاريخ الحلقة

10/07/1999


ساري حمدان
كمال شداد
أيمن جاده
أيمن جاده: السلام عليكم ورحمة الله، وهذه تحية لكم من (الجزيرة) وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

بعد شهر من الآن يقام في العاصمة الأردنية (عمان) وقبيل افتتاح الدورة الرياضية العربية التاسعة –كما هو مقرر– مؤتمر القمة الرياضي العربي الأول من نوعه، والذي أسهمت في الإعداد والتحضير له -بدرجة كبيرة– جمعية كليات التربية الرياضية في الأردن، بالتعاون والإشراف من اللجنة المنظمة للدورة العربية والتنسيق مع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.

وتبدو فكرة المؤتمر –في حد ذاتها– باعثة للاهتمام والتقدير، لأن الرياضة العربية في أمس الحاجة للدراسات العلمية، والمناقشات العميقة، والتوصيات المفيدة والمقترحات المعمقة، وكنا نود أن يكون معنا في هذه الحلقة المخصصة لمناقشة هذا الموضوع دكتور محمد خير مامسر، وهو الرجل الذي تحمس للفكرة، وسعي إلى تحقيقها، لكن استقالته المفاجئة من منصبه كوزير للشباب والرياضة في الأردن، وسفره في أجازة خاصة حال دون ذلك، ويسرنا أن يكون معنا لمناقشة فكرة هذا المؤتمر، وأهدافه، وما يمكن أن يتمخض عنه، دكتور كمال شداد (رئيس اللجنة الأولمبية السودانية سابقاً ورئيس اتحاد الكرة السوداني سابقاً والمدرب، وأيضاً المحاضر الدولي المعتمد من (الفيفا) واللجنة الأولمبية الدولية)، وعبر الأقمار الصناعية من عمان دكتور ساري حمدان (الأمين العام المساعد لجمعية كليات التربية الرياضية في الأردن، ومقرر اللجنة العلمية في هذا المؤتمر) فمرحباً بالضيفين الكريمين، ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم الهاتفية والفاكسية على أرقام البرنامج، ولكن دعونا بداية نستهل بهذا التقرير:

تقرير/عمار بن عزيز:

هل يكون المؤتمر مجرد رقم في الذاكرة ينضاف إلى غيره من اجتماعات لا عد لها ولا حساب؟ مهما يكن من أمر، فإن الاجتماع يأتي في ظرف تحتاج فيه الرياضة العربية إلى مثل هذه الوقفة، فقد شكل موضوع مشاركة العراق من عدمها في دورة الألعاب العربية التي تحتضنها الأردن جمرة في عز صيف العرب الحار، مثيراً إشكالات منها ما كان متجاوزاً عنه، ومنها ما أخرجه الموضوع إلى واجهه البحث، مثلاً من المسؤول عن ازدواجية النصوص بين ميثاق الجامعة العربية ولوائح الاتحاد العربي للألعاب الرياضية؟ من المسؤول عن توجيه دعوات المشاركة؟ وما دور الدول المضيفة في هذا الإطار؟

لكن ألا يصح –قبل طرح هذه الأسئلة– السؤال قبلاً عن دورية البطولات العربية، ألا يصح القول إن قيام الدورات العربية بات تشريفاتياً أو مناسباتياً في أفضل الأحوال؟ وحتى إذا انتظمت، ألم تكن المقاطعات الحاضر الغائب في كل دوراتنا؟ لكن –قبل كل هذا– كيف يطلب إلى العرب أن ينتظموا –جنباً إلى جنب– في دورات تتوج سنوات من الانشغال –أصلاً– باتفاقيات وعهود تكوين وتدريب مع كوادر غير عربية، ألم يقتصر التعاون العربي العربي على بضعة مدربين أو لاعبين تحولت عقودهم إلى مجرد لهث وراء لقمة عيش لدي المنتدبين، ومنا لدي المنتدبين؟ لكن أليس الاجتماع –في حد ذاته– علامة على الصحوة؟ ألا يعتبر انتظام مسؤولية الرياضة في دورة تؤكد المؤشرات أنها غالبت في كل الأحوال كل نوايا التشتيت، علامة على أن ما يجمع الرياضة العربية أكثر مما يفرق؟ ألم يكن الموقف الخليجي إزاء الدورة العربية بارقة على رغبة حقيقية في إنجاح بؤرة الأنشطة الرياضية عند العرب؟ فهل يشكل اجتماع عمان لحظة الحقيقة فعلاً، أم أنهم سينفضون –كالعادة– لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟

أيمن جادة: إذن المفروض أن يكون مؤتمراً للقمة الرياضية العربية، بحيث يضم أصحاب القرار الرياضي من مسؤولين وقياديين، أن يضم الباحثين من أهل الاختصاص العلمي، والأكاديمي، والميداني في المجال الرياضي، أن يقدم دراسات، هناك محاور هناك أوراق عمل حددت لهذا المؤتمر، سنحاول أن نمر عليها وأن نناقشها –بالتدريج– لكن نبدأ دكتور،كمال شداد سؤال يفرض نفسه: هل تعتقد أن الرياضة العربية –حالياً– في حاجة لمثل هذا المؤتمر؟

د. كمال شداد: أولاً بسم الله الرحمن الرحيم، التحية لك.

أيمن جادة: مرحب بيك يا سيدي..

د. كمال شداد: وللأخوة المشاهدين، ولقناة (الجزيرة) على هذه الدعوة الكريمة، أحسب أن هذا المؤتمر هام، وهنالك حاجة ماسة، بعد سنوات من العمل العربي الرياضي لابد من وقفة كويس لنُثمن التجربة الماضية، ونرى إلى أي مدى استطعنا أن نحقق الأهداف الأساسية، ونريد كل هذه الآليات للرياضة العربية، إن كانت وزراء الشباب والرياضة، إن كان الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، إن كانت الاتحادات النوعية، الهدف واضح، وهو أننا نريد نريد أن نوسع مشاركة الشاب العربي في الرياضة بشكل عام وعايزين نرتقي بالأداء الفني للمصاف العالمية، لم نحقق أياً من الهدفين رغم كل الجهد المبذول.

ولذلك الحوجة لمثل هذا المؤتمر هامة وأذكر أن مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب –أظنه- كان قد قرر إقامة مؤتمر بعد دورة (أطلانطا) وقام بالدعوة له في الأردن، ولم يتم، وأذكر –أيضاً- عندما انعقدت الجمعية العمومية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية –إبان الدورة في لبنان- كان الأخ سميح مدلل اللي هو (رئيس الوفد السوري، والآن عضو اللجنة الأولمبية الدولية في سوريا) كان يعتقد أن انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية –بعد انقطاع دام حوالي عشرة سنوات- يجب ألا يكون مجرد اجتماع روتيني، يجب أن يكون اجتماع يناقش القضايا الأساسية، ووقف يتحدث فترة طويلة، لكن لم يكن الاخوة في الاجتماع مؤهلين للدخول في حوار جاد حول..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لم يكن أحد مستعداً؟..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لم يكن أحد مستعداً، فأولاً لم يكن هناك تثمين للتجربة عبر السنوات الماضية، وأعتقد أن هذا المؤتمر إذا نظم –فعلاً- تنظيماً بالطريقة التي طرحتها أنت، وكانت توصياته عملية، وليست توصيات معممة هكذا، أعتقد أنه مفيد، وهام جدًّا لمسيرة الحركة العربية الرياضية.

أيمن جاده: نعم، أوجه سؤال.. ربما يفرض نفسه –أيضاً- على دكتور ساري حمدان في عمان، وهو مقرر اللجنة العلمية في المؤتمر، والأمين العام المساعد لجمعية كليات التربية الرياضية ربما المساعدة في تنظيم هذا المؤتمر بشكل كبير، دكنور ساري أرجو أن تعطينا فكرة عن هذا المؤتمر، عن الأشخاص المشاركين فيه، عن الغرض من ورائه، وبداية لابد –أيضاً- من سؤال: هل أثرت استقالة دكتور محمد خير مامسر على فكرة إقامة هذا المؤتمر؟

د. ساري حمدان: يا سيدي أنا بدي أؤكد –أول شيء- شكري وتقديري (للجزيرة) على هاي الفكرة وعلى بث الموضوع.

أيمن جاده: بارك الله فيك يا سيدي.

د. ساري حمدان: بأكد أنا للكل إنه الأردن دولة مؤسسات، وأيضاً إحنا إتربينا على المؤسسات، وبيجوز أن صحيح دكتور محمد خير مامسر له دور كبير في تفعيل العمل بالدورة، إلا أنه العمل مستمر، ولن يقف إلى أي حد، بل بالعكس، زاد – الآن - التحدي أمامنا، ولابد من زيادة المجهود، وترتيباتنا للدورة العربية ترتيبات – إن شاء الله - بتكون رائعة، مش –بس- بالمؤتمر، بل بكافة مناحي المؤتمر، وبالدورة العربية وفعالياتها كاملة، فاطمئن، وبأطمئن كل الجمهور العربي والرياضي أن الأردن دولة مؤسسات، وإحنا نعمل عمل مؤسسي، وليس عمل فردي للأشخاص، وهذا ما تربينا عليه في سياسة صاحب الجلالة – المغفور له- الملك الحسين (المعظم)، وأيضاً مليكنا الملك عبد الله الثاني، ورئيس اللجنة المنظمة الأميرفيصل، مهتم كتير في الدورة العربية وامبارح وأول امبارح كان فيه اجتماعات متتالية، والعمل جاد –وإن شاء الله- بيكون المؤتمر مثالي، وأيضاً بتكون الدورة نموذج للدورات العربية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم نعم، يعني إذن المشاركون في هذا المؤتمر هم القيادات الرياضية العربية، الخبرات الرياضية العربية المدعوة لمناقشة المحاور المطروحة في هذا المؤتمر؟

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: نعم يا سيدي، الواقع إن المؤتمر كان له هدفان: جمعية كليات التربية الرياضية تأسست في عام 96، وحاولنا بكل ما نستطيع إنه يصير فيه عرف مع الدورات العربية كما هو معمول بالآسيوية، والإفريقية، والأولمبية على فعالياتها مؤتمر، وهذا المؤتمر رياضي علمي يصير في كل دورة عربية مستقبلاً، ولاقينا الدعم كبير من الاتحاد العربي للألعاب العربية الرياضية، ودعم من سمو الأمير فيصل بن فهد، وكذلك دعم لقيناه متواصل من رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الحسين الأمير فيصل بن الحسين، والفكرة لقت ترحيب من كافة الأشقاء والقيادات الرياضية، الهدف يا سيدي.. بيجوز أنا أتفق مع أخوى الدكتور شديد.

أيمن جاده: دكتور شداد، كمال شداد نعم.

د. ساري حمدان: دكتور شداد إلى إنه لابد أن يكون هنالك ميثاق عربي للدورات العربية، والمؤتمر مش هدفه إنه نطلع مثلاً بتوصيات غير عملية، بدنا توصيات نتفق عليها، نستطيع إنه ننفذها، زي المبادئ الأوليمبية المبادئ الأوليمبية اتوضعت 1894 ولا تزال سارية المفعول حتى الآن، صحيح أن فيه بعض المبادئ اتغيرت إلا أن 90% منها لا يزال (effect) وشغال في كافة المناهج.

أيمن جاده: دكتور ساري تسمح لي أن نناقش هذه الأفكار والنقاط ربما نقطة نقطة؟

دكتور كمال هل تعتقد أن مثل هذا المؤتمر يمكن أن يسهم في توفير أو في إيجاد فكر رياضي عربي واضح؟

د. كمال شداد: هذا يتوقف كثيرًا على كيفية تنظيم هذا المؤتمر، أنتم أسميتوه مؤتمر قمة رياضي ويعني تفضل.

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو هذا كان اقتراح من دكتور محمد خير مامسر منذ البداية حتى عبر (الجزيرة) قال ذلك.

د. كمال شداد [مستأنفًا]: نعم -قطعاً- أولاً: لا بد من الصراحة في الحوار، ولابد من قبول الرأي والرأي الآخر، لأنه –الآن- نحن في المنطقة العربية لا نتحمل الرأي الآخر، ولا نتحمل النقد، رغم أن النقد أمر هام وضروري للتطور في حد ذاته، لا بد من فتح مجال واسع للحوار، يعني.. يعني -مثلاً- زمن محدد نصف ساعة ساعة وعايز تخرج بـ..

أيمن جاده [مقاطعًا]: ربما قد تكون هذه إحدى مشاكل المؤتمر (...) نعم.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لابد تكون لجان لدراسة هذه المسائل ومناقشتها ويبدو لي أنه إذا نحنا بدأنا – أصلاً - بتثمين العمل الماضي، ثم تلمسنا نقاط الضعف فين، وطرحنا بدائل عملية، أعتقد أننا نكون خطونا خطوة طيبة نحو رياضة عربية أفضل، هذا المشروع بتاع، هو ذكر وتفضل وتحدث عن الدورات العربية، وصحيح أن الدورات العربية غير منتظمة، الدورات العربية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن - دكتور- خلينا ندخل في محاور البحث التي حددت لهذا المؤتمر، المحور الأول سيكون للحديث عن مستقبل الدورات الرياضية العربية، فهذا الإطار هو الذي نتكلم فيه الآن.. نعم.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: الدورات العربية.. المشكلة حلها الدورات العربية هي هي ممكن تسميها أنت قمة النشاط الرياضي العربي في السنوات السابقة للبطولة العربية، وكل الألعاب العربية، لكن لو نظرنا إلى هذه النشاطات -حقيقية- أولاً هي ليست منتظمة بتواريخ ثابتة، يعني أقولك نحن مثلاً عندنا في الاتحاد القاري الاتحاد الإفريقي هنالك معروف لثلاث سنوات في كرة القدم اتحدث لثلاث سنوات متي سيلعب ماذا؟ وكيف؟ في الدورات العربية –للأسف- أولاً: ليست مرتبة، ليس لها يعني (...)..

أيمن جاده: ليس لها جدول زمني، زمني واضح، نعم.

د. كمال شداد: نعم، ثانيًا أنها أيضاً يعني بطولات حقيقة لأنها تؤهل أولمبياد، لا تؤهل لأي نوع من البطولات الدولية والعالمية، فهي بطولات ضعيفة في المستوى لأنه لا يحضرها لا يهتم بها الكثيرون يعني كثير من الفرق القومية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بمعنى أنه ليس هناك حافز للمشاركة فيها، باستثناء الحافز القومي ربما التشجيعي إذا صح التعبير.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: نعم، ليست.. ليست هي مؤهلة حتى تؤخذ بجدية أكثر، لذلك كثير من اللاعبين الممتازين لا يحضرون كثير من هؤلاء لا يحضرون هذه الدورات، التوقيت بتاع الدورة العربية الآن حصل تعديل، لأنه كنا شهدنا في سوريا بطولة الألعاب الرياضية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: عام 98..

كمال شداد: تقام بعد أولمبياد (برشلونه) يعني فعلاً كان الأول الاهتمام بها ضعيف جدًّا الناحية الإعلامية، رغم الجهد الكبير يعني الأخوة في سوريا والدولة على إنجاح تلك الدورة، وكانت مهمة جدًّا، لأنها انقطعت سنوات يعني كانت مهمة، الآن تم هذا التعديل في أنها تكون قبل عام من الأولمبياد، قد يساعد، لكن لا بد فعلاً من الاتفاق على موعد لابد.. إذاً الآن النهاردة نسمع أن (الفيفا) بيحاول يعمل يعني برنامج موحد لكل النشاطات العالمية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: الروزنامة عالمية، الروزنامة العربية..

كمال شداد: فلابد من شيء مثل هذا في البطولات العربية، حتى لا تكون البطولات العربية، بما فيها الدورة العربية، حتى لا تكون هي عائق للنشاط الداخلي، لأنه الآن، الآن كل الاتحادات العربية تقوم بنفس الأعمال التي تقوم بها الاتحادات القارية، والنتيجة إن تضارب، يعني البرامج المحلية الآن تتعطل كثيرًا، لأنه – فجأة - تجد مشاركة خارجية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: والالتزامات الدولية تفرض نفسها والقارية.

د. كمال شداد: والقارية تفرض نفسها..

أيمن جادة: وتضيع النشاطات العربية في المنتصف..

د. كمال شداد: كويس، فهي لابد من فعلاً أن تخرج من هذا الحوار بـ (..) يعني ما يسمى.

أيمن جاده: رزمانة أو أجندة..

د. كمال: أجندة تحدد، تحدد النشاطات تواريخ وخلافه، ثانياً: المشاركة هي أصبحت غالية، تكلف كثيراً –حقيقة- في البطولات العربية، هي مكلفة وأخشى أن تتحول هذه الاتحادات العربية للبطولة العربية لبطولات أو مشاركات للدول الغنية العربية وليس الدول الفقيرة الدول العربية الفقيرة لا تستطيع تعرف العالم العربي يمتد مسافات كبيرة.

أيمن جاده [مقاطعاً]: وطبعًا تقصد المشاركة الفعالة، المشاركات الواسعة، وليست الرمزية فقط؟..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: المشاركة الفعالة، نقصد المشاركة الجدية جادة يعني مشاركة حقيقية، لأن التكلفة أصبحت هي نفسها طاردة من المشاركة، خاصة لما نتكلم عن دورة هي نفسها ليست مؤهلة لشيء أعلى منها..

أيمن جاده [مقاطعًا]: ما وصفتها به نعم.

د. كمال شداد [مستأنفًا]: نعم، فهذا الجانب –أيضاً - لابد أن يكون له سياسة واضحة في أمر المشاركة، نحنا نتكلم عن اتحادات عربية، والاتحاد العربي للألعاب الرياضية ونتحدث – حقيقة - في تنظيمات يجب أن تكون رؤيتها للعمل العربي يختلف عن رؤية الاتحادات القارية التي تتعامل مع دول مختلفة، نحن هنا نتحدث عن وطن عربي واحد، تعرف أنه أساساً التنظيم الرياضي يجب أن يكون .. فطبعًا الرياضة لا تقبل التفرقة الدينية أو العرقية أو اللونية وهكذا..

لذلك الرياضة اختارت لنفسها تنظيم محايد، وهو الدولة، القارة ثم العالم، نتكلم عن اتحاد عربي، أنت خرجت عن هذا المسألة الجغرافية، نتكلم عن البحر المتوسط هذا الجغرافي، نتكلم عن دورة الخليج هذا الجغرافي، نتكلم عن الشرق الأوسط وأفريقيا هذا الجغرافيا لما نتكلم عن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أو (اتحاد كرة القدم العربي) أنت تتكلم عن تنظيم يخرج عن التنظيم السوي الرياضي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: المتعارف عليه؟!

د. كمال شداد [مستأنفًا]: المتعارف عليه كويس يبقى دوره لا يمكن أن يكون نفس الدور بأن يقيم دورات رياضية ومناقشات، ثم تدريبات للحكام وما شابه ذلك، ويعتبر أنه بهذا قد حقق كل شيء، لابد أن تكون رؤية جديدة، لابد من أن ينبثق من هذا المؤتمر مفهوم جديد عن دور هذه الاتحادات، لأنها لا يمكن أن تكون هي تكرار لما تقوم به الاتحادات القارية..

أيمن جاده [مقاطعًا]: دكتور أنت ترى أن العلة في الأصل – يعني الفكرة - في الأصل -ربما- تحتاج إلى إعادة نظر وتصور الفكر الرياضي العربي القائم حالياً على..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لابد من رؤية وفلسفة ومفهوم جديد، كيف نحقق الهدفين الأساسيين؟ كيف تنتشر الرياضة وسط الشباب العربي؟ كيف نرتقي بالأداء الفني إلى مصاف يعني العالمية؟

أيمن جاده: نعم، وسنصل إلى هذه النقطة نعم، لكن ما زلنا نتحدث عن محور مستقبل الدورات العربية الرياضية –كما هو مطروح في دراسات المؤتمر- تحدثت عن تثبيت المواعيد، البرمجة، اختيار الموعد الملائم، وهذه طبعاً مشكلة الرياضيين العرب.. العالمية.

د. كمال شداد [مقاطعاً]: المشكلة الكبرى.. المشكلة الكبرى والصعبة جداً، في العالم العربي هي فك الرياضة عن السياسة، يعني يعني استقلال القرار الرياضي، أن تدير الرياضة مؤسسات رياضية، نحن نقول في المنظمات العالمية رغم أننا يعني شركات التسويق نقول، نحن نحتاج للمال إن كان من شركات التسويق أو من الحكومات، لكن يجب أن يظل القرار الرياضي في أيدي المؤسسات الرياضية، ويجب أن يستقل القرار –فعلاً- وبالتالي..يعني للأسف إن في عالمنا العربي كويس يعني مؤسساتنا الرياضية ومنظماتنا الرياضية لم تبلغ بعد للنضوج.. يعني النضوج..لم تبلغ بعد النضوج التنظيمي، كويس لأنها –هي الآن- تتأثر تأثر مباشر بالصراعات السياسية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: تتبع تتبع بشكل مباشر.

د. كمال شداد: في أحيان تتبع في حقيقة تابعة، وبعدين وجود مجلس أعلى للرياضة مجلس للشباب والرياضة العرب كويس التداخل بينهم بعضهم ونفسهم.

أيمن جاده [مقاطعاً]: وأيضاً تحديد جهة الاختصاص؟..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: مؤكد، لأنه – الآن – في الدورات العربية هل هي للاتحاد العربي العام للألعاب الرياضية – بمعنى – اللجان الأوليمبية؟ هل هو لوزراء الشباب والرياضة؟ أين يصدر القرار؟

أيمن جاده [مقاطعاً]: لنأخذ لنأخذ رأي دكتور ساري حمدان في هذا الكلام، د.ساري الحديث عن محور مستقبل الدورات العربية، وسمعت ما قاله دكتور كمال شداد؟

د. ساري حمدان: يا سيدي، لا شك أنه فيه تحديات تواجه الدورات العربية، وهذا الهدف من المؤتمر، وأنا بأتفق مع الدكتور فيه تحد المواعيد وتثبيتها، وهذا التحدي واجهناه إحنا –كأردن- وقبلنا أن نقبل الدورة قبل بسنتين علشان نثبت مواعيدها، وتكون قبل الدورات العربية، وأيضًا فيه تحد اقتصادي لبعض الدول، لكن هذا التحدي الاقتصادي لابد أن نربطه بالتسويق، لحد الآن ما فيه دور إيجابي أو دور فعال من قبل مجلس وزراء الشباب العرب والاتحاد العربي للألعاب الرياضية في تبني التسويق، التسويق أصبح – الآن - في العالم كلاته هو الرصيد الوحيد اللي بيغطي كل فاعليات الرياضة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: صحيح، وخصصنا الحلقات الماضية للحديث في هذا الموضوع.. نعم، نعم..

د. ساري حمدان: فالتسويق عندنا ضعيف جداً، ومن شان ننجح التسويق بروضه نداء لكل الدول العربية: كيف بدنا نسوق ومبيجليش المنتخب الأول من الدولة؟ لازم يجيء المنتخب الوطني الأول اللي إله جمهوره واللي الشركات ممكن تدعمه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفوًا، عفواً عفواً، دكتور ساري هذا ما طرحه دكتور كمال، وطرحه كل الباحثين في هذا الأمر، حضور المنتخب الأول والحضور الرياضي العربي العالمي لابد أن يترافق مع أهمية معينة لهذه الدورة، مع جدول زمني، مع شروط كثيرة أخرى لابد أن تتوفر في هذه..

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: صح، وبرضه البعد السياسي، إلى متى راحين نظلنا نفكر في الدورات العربية سياسياً؟خلينا نفكر بالدورات الرياضية العربية كدورات أوليمبية عربية شبيهة بالدورة الأوليمبية اللي بتحدث كل أربع سنوات، إلها احترامها إلها كيانها، إلها فصل السياسة عن الرياضة –تماماً- وحركة أوليمبية مستقلة –تماماً- عن أي بعد سياسي آخر، بحيث إنه تشارك فيها كل الدول، وهي مرحلة لإعداد منتخباتنا العربية للمشاركة في الأوليمبياد، وخاصةً إذا بتثبت قبل الأولمبياد بسنة.

أنا متفق –تماماً- مع الدكتور أن هذه أساسيات لابد أن نحترمها، ونحط ميثاق، زي ما حطت اللجنة الأوليمبية الدولية ميثاق إحنا نضع ميثاق ونحترمه، ونقول للسياسيين يا إخوانا احترموا هذا الميثاق معانا، وساعدونا في تطبيقه مستقبلاً، حتى يصبح عرف من الأعراف الموجودة عربيًّا، ونرفع رأسنا أمام العالم.

أيمن جاده: يعني دكتور، حتى.. حتى موضوع الجهة المسؤولة عن هذه الدورات هناك ازدواجية بين المسؤولية الإجرائية ربما أو الإدارية لوزراء الشباب والرياضة العرب والجامعة العربية، والمسؤولية الفنية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية، حتى موضوع المشاركات.. المقاطعات.. التجميد.. إلى آخر ذلك، لابد أن توضع آلية واضحة وصريحة في مثل هذه النقاط السابقة، ولا تظل العملية مزدوجة أو غامضة.

د. ساري حمدان: أنا سيدي أتفق معاك تماماً أنه لابد من أن تكون الدورات العربية دورات عربية بعيدة عن القرار السياسي، وأن يكون للاتحاد العربي للألعاب الرياضية - لأنه هو اللي له علاقة باللجان الأوليمبية - العلاقة القوية..

أيمن جاده: دكتور ساري حمدان مقرر اللجنة العلمية للمؤتمر–كنت تتحدث- عن موضوع الدورة الرياضية العربية ومستقبلها وأرجو أن تنفصل بأكملها بإيجاز.

د. ساري حمدان: سيدي أنا بدي أفرق بين أمرين، القمة الرياضية العربية والمؤتمر الرياضي العلمي الأول للجمعية، المؤتمر راح يخدم القمة، ويكون تحضير لهذه القمة بتوصياته وأبحاثه ودراساته، وخاصة أنه لحد الآن وصلنا حوالي 50 دراسة وبحث من مختلف الباحثين في الدول العربية..

أيمن جاده [مقاطعًا]: لكن عفواً عفواً عفواً - دكتور- يعني المقصود أن هذا المؤتمر سيقدم توصيات للقمة؟

دكتور ساري: right تمام.

أيمن جاده: والقمة تتكون من؟

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: القمة تتكون من القيادات الرياضية في كافة الدول العربية اللي مشاركة في الدورة.

أيمن جاده: الرياضات المقصود فيها اللجان الأوليمبية وأجهزة الرياضة؟

د. ساري حمدان: تمام.

أيمن جاده: وزراء الرياضة والشباب العرب؟

د. ساري حمدان: يا سيدي الدعوة.

أيمن جاده: ربما هنا.. هنا قد توجد الازدواجية، لأن المهم في النهاية من يكون أصحاب القرار؟ ومن يطبقون هذه التوصيات على الأرض؟

د. ساري حمدان: سيدي، هون في بعض الدول فيه دمج بين رئيس اللجنة الأولمبية وبين وزير الشباب.

أيمن جاده: نعم في بعض الأحيان..

د. ساري حمدان: ورئيس المجلس الأعلى للرياضة، وفيه دول فيه انفصال، إحنا الهدف أن نطلع بتوصيات في هذا المؤتمر نقدمها للقمة الرياضية العربية اللي دعا إليها الأردن، ولاقت ترحيبًا من كافة الدول، على أساس أن نخرج هاي بميثاق أو اتفاق على أن الدورات العربية ومستقبلها لا بد أن يكون تحت مبادئ معينة، وهذه المبادئ تخدم الرياضة العربية للمستقبل، دائمًا لازم نقول إلى إنه عدم فصل البحث العلمي والدراسات المقدمة من الباحثين عن التوصيات اللي ممكن إن إحنا نحضرها عن القمة العربية.

أيمن جاده: إذن -في النهاية- هذا المؤتمر دكتور ساري سيكون عبارة عن ورقة عمل، أو محضر أعمال –إذا صح التعبير- أو هو التوصيات التي سيناقشها مؤتمر القمة الرياضي العربي؟

د. ساري حمدان: تمام، خلينا نقول أنه هو المطبخ اللي بده يحضر كل التوصيات..

أيمن جاده: وهذا دور مهم جداً.. طبعاً، نعم.

د. ساري حمدان: بالظبط.

أيمن جاده [مستأنفاً]: قبل أن نحتم محور مستقبل الدورات العربية الرياضية قد يكون لديك دكتور كمال تعقيب أخير.

د. كمال شداد: أنا أود أن أقول أن الأخ دكتور ساري تحدث عن الهدف من هذا المؤتمر، أن نجعل من دوراتنا العربية يعني دورات محترمة كالدورة الأوليمبية مثلاً.

أيمن جاده: نعم، دورات أوليمبية عربية، نعم..

د. كمال شداد: لكن، أقول أنه لكي نفعل ذلك، مرة ثانية أكرر لا بد أن يغيير بعض المفاهيم الموروثة في عقولنا العربية، أقول لك تجربة يعني عشتها أنا شخصيتا يعني أقيم في 89 ما سمي.. ما سمي بالمؤتمر.. أو باليوم الأوليمبي العربي الأول بالقاهرة سنة 89 وجينا لهذا، كان هناك تكريم لعدد من الأشخاص الذين أدوا ضريبة الرياضة، وتعرف أن هذه الدورات قد هذه التجمعات بها ما يسمى (Application) هذه البطاقة..

أيمن جاده[مقاطعًا]: بطاقة تعارف؟

د. كمال شداد [مستأنفاً]: اللجنة الأوليمبية – كمؤسسة – لأنها مؤسسة ديمقراطية، نحن منظماتنا الرياضية في العالم العربي ليست مؤسسات ديمقراطية، لأن اللجنة وهي أيضاً ليست ديمقراطية بالمعنى المفتوح، لكن منظمتنا الرياضية الأخرى هي منظمات ديمقراطية تحترم الشخص في موقعه، وبالتالي لما تجيء في اللجنة الأوليمبية في الدورات الأوليمبية يحصل (الابلكشن) هذه البطاقة رئيس اللجنة الأوليمبية ورئيس اللجنة الأوليمبية مهما كان هو من طالما هو رئيس اللجنة الأوليمبية، لما جينا هذا هذا المؤتمر قالوا لا، لو أنت رئيس لجنة أولمبية في وطنك بلدك العربي، كنت أمير أو شيخ أو وزير تأخذ (application A) أما إن كنت رئيس لجنة أولمبية شخص عادي تأخذ (application B) هذه التفرقة، هذه الجزء من العقلية بتاعة عدم الاحترام..إذا كنا نحن لم نحترم مؤسساتنا الرياضية في الوطن العربي كيف نتكلم عن احترام بطولاتنا علشان تتساوى مع.. فهذه المفاهيم التي نريد أن نُغيرها حتى يتغير واقعنا، وبدون ما تغيير هذه المفاهيم صعب جدًّا أن نتكلم عن تغيير واقع وخلافه.

أيمن جاده: نعم، لكن تغيير تغير هذه المفاهيم – ربما - لا يتم فقط بمؤتمر؟

د. كمال شداد: لا ..لا..

أيمن جاده [مقاطعًا]: يجب أن نعلم ذلك، يجب أن نعمل على إرساء هذه الأسس، لدينا اتصالات هاتفية، نبدأ بالسيد المنصف ساسي من تونس مساء الخير منصف.

منصف ساسي: أهلاً.. يعني في تدخلي البرنامج أود أن أقول: ما دام الحوار في الرياضة تدخل في أمور رياضية، يقولون أن هذه الدورة العربية، عربية ولكن لماذا لا تشارك الدول العربية وهي مثل تونس، مصر، الجزائر، ليبيا، المغرب، موريتانيا؟

أيمن جاده: هي تشارك سيدي هي تشارك سيدي: يعني، أرجو ألا يكون الأمر قد اختلط بين الدورة العربية ودورة الخليج، نحن نتحدث عن الدورة الرياضية العربية التي شارك فيها جميع الدول العربية، وقد أقيمت في المغرب، وأقيمت في مصر.

منصف ساسي: ودول العربية العربية ما دام الدورة ستقام في الأردن، لماذا لا تشارك مثل هذه الدول؟

أيمن جاده: لا لا لأ، تشارك، أخ منصف يبدو لي أن الأمور ربما قد اختلطت عليك –كما قلت لك- بين الدورة العربية ودورة الخليج، هذه الدورة عربية تشارك فيها كل الدول العربية من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي، 21 أو 22 دولة عربية بما فيها تونس ومصر وموريتانيا والجزائر والسودان.. الخ، كل هذه الدول تشارك لأنها دول عربية، وهكذا كان الأمر منذ البداية.

منصف ساسي: يعني،كما قال كما كان تدخل السيد كمال د.السيد كمال شداد، وهو يقول نحن وطن واحد، يعني لماذا لا تقام هذه الدورات يعني تكون دورة عربية عربية، ومثل وهل لنا وكذلك في تداخل يعني هناك دول تشارك بعض الدورات بفرق نستطيع أن نقول أن مستواها ضعيف جدًّا.

أيمن جاده: وهذا ما نناقشه – حقيقة - إحنا نحتاج – فعلاً - أن تكون المشاركة على المستوى من أجل أن تصل هذه الدورات إلى إلى الصورة التي ننشدها جميعًا، على كل حال منصف ساسي من تونس شكرًا لمشاركتك ومداخلتك ونتمنى من جميع الذين يتصلون أن يخفضوا صوت التليفزيون ويتحدثوا معنا عن طريق الهاتف لكي لا يكون هناك ارتجاع في الصوت، السيد أحمد حسين من الإمارات، مساء الخير.

أحمد حسين: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

أحمد حسين: الأخ أحمد شداد أو..

أيمن جاده: دكتور كمال شداد نعم.

أحمد حسين: دكتور عايز أقول له: لماذا نجد السودان في ضعف عام في ألعاب القوى في القارة الإفريقية، وفي نفس الوقت نرى الأخوة الأفارقة يحرزون نتائج عالمية، برغم إن السودان من أوائل الدول الأفريقية في هذا المضمار؟ ولماذا الجري وراء الدورات العربية التي لا نرى غير النتائج السيئة فيها؟ النتائج السيئة فيها.

أيمن جاده: شكرًا لك –يعني ربما– فيه جزء من السؤال خارج موضوع هذه الحلقة، لكن نتوجه للدكتور كمال إذا كنت تحب الإجابة عن ذلك.

د. كمال شداد: حقيقة، السودان يشارك في الدورات العربية مشاركات رمزية للوجود، للمشاكل الاقتصادية التي يعيشها، والرياضة في السودان – حقيقة - تواجه مشكلة كبيرة بظروف ضاغطة، وظروف الحرب المفروضة وظروف الحصار المفروض، وهذا الموضوع نوقش قبل ذلك، فالرياضة في السودان – الآن - فيها انحسار شديد – حقيقة - الجهد المبذول أن يتغير الحال في السودان، وإذا تكلمنا عن الوطن العربي يعني هو المرض واحد، والداء موجود في كل الدول..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن تختلف الدرجة؟ بالنسبة للإصابة به نعم.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: يزيد على ذلك أن ظروف السودان المالية وهي تؤثر كثير جدًّا في إعداد الفرق السودانية، والآن –حقيقة- حتى استكشاف المواهب وإعدادها، أصبحت مشكلة في السودان للظروف هذه، ودا الذي جعل كرة القدم لم تعد هي القائدة كما كانت من السابق، البنية الجسمانية للاعب السوداني –الآن– مشكلة، البنية.. السودانية البنية الجسمانية لأي رياضي مسألة مهمة في غاية الأهمية.

فنقول أنه هذه الظروف الخاصة بالسودان، وليس السودان وحدها –قبل دقائق تحدثت عنه– حتى بطولات الاتحاد العربي تحولت إلى هي بطولات يشارك فيها الأغنياء، ويبتعد عنها الدول الفقيرة السودان والصومال وموريتانيا، وحقيقية يبتعد عنها –أيضاً– في كثير من الأحيان الجزائر والمغرب وكده.. في، لبعدها، التكلفة، فالمشكلة موجودة نحن.. يعني نريد -فعلاً- بطولات عربية يشارك فيها الكل، تتاح فيها الفرصة لكل رياضي له موهبة، أن يجد الطريق أن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم ولكن كيف؟ بإيجاد آليات وتسويق، كما قال دكتور ساري، دعونا الآن ننتقل لمحور الرياضة العربية للوصول للعالمية كما هو مسمى في هذا المؤتمر، دكتور ساري حمدان، ما المقصود بالرياضة العربية للوصول إلى العالمية؟ هل وصول أفراد؟ فهذا حدث على مستوى أبطال ألعاب القوى أو التنس، أم وصول منتخبات كما حدث –أيضاً - في كأس العالم لكرة القدم أو في كأس العالم لكرة اليد وغيرها، أم وصول المستوي العربي – إجمالاً- إلى درجة العالمية؟

د. ساري حمدان: والله –يا سيدي- المقصود الاثنين اللي تفضلت فيهم، كأفراد وكمنتخبات وطنية، كاستفادة من مستويات المنتخبات وخبراتها اللي وصلت إلى العالمية، فمثلاً ما هي التجربة المصرية، والجزائرية، والسعودية، والمغربية، والتونسية والكويتية في الوصول إلى كأس العالم في كرة اليد؟ ما هي تجاربهم في إعداد منتخباتهم؟ وهل ممكن الاستفادة منها..

أيمن جاده [مقاطعًا]: وقبلها كرة القدم وصلوا جميعاً!

د. ساري حمدان [مستأنفًا]: وكرة القدم وكرة السلة.. الخ، فالمهم إن مبدناش أن الدورات العربية تكون مرحلة -فقط- للمشاركة فقط دون وجود أبحاث علمية، ودون وجود تجارب الدول الكبيرة اللي وصلت إلى المستوى العالمي، حتى تستفيد منها الدول الثانية، وهذا تحد أمام كافة الدول العربية للوصول إلى العالمية.

أيمن جاده: لا أدري –دكتور كمال- موضوع الوصول إلى العالمية، ألا يجب أن تكون الأسس أو الجذور – أولاً - قوية؟ يعني الوضع المحلي يجب أن يكون قوياً لكي تضمن الوصول للعالمية، ولا نتحدث عن حالات فردية أو استثناءات نتحدث عند قاعدة؟

د. كمال شداد: نعم هو يعني المطلوب هو فعلاً الوصول إلى مصاف العالمية في أكبر عدد من الألعاب الرياضية، ومطلوب – أيضاً – أن يكون ظاهرة ثابتة وليست لحظوية تحصل بالصدفة أو فرد واحد، إحنا نتكلم عن أمة عربية تزيد عن 200 مليون شخص.. يعني عدد ضخم من البشر..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ربع مليار يا سيدي.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: نعم ربع مليار، 250 مليون، ومع ذلك إنجازاتنا هي العالمية قليلة، ونحن نعرف أنه في العالم العربي كعالم عربي حقيقة هناك دول مواردها البشرية قليلة، لكن مواردها المالية ضخمة -قبل حرب يمكن حرب الخليج أثرت- وهنالك دول مواردها البشرية كبيرة لكن مواردها المالية قليلة، هناك فيه أكثر من خيار.

والخيار الآن هو أن بعض هذه الدول ذات الموارد البشرية القليلة أصبحت تسعى وتستجلب وتغري رياضيين من ذات جذور أفريقية – مثلا - إن كان السودان أو الشام أو شرق إفريقيا وتغريهم، وقطعًا هي تعطيهم فرص للإعداد لا يجدونها على بلادهم، كويس ثم تجنسهم فتدخل بهم هي العالمية، مع أن المردود في الآخر هو في الآخر يعني الرأي الثاني أنك قد قطعت جذور هذا الرياضي، فهل هناك كيفية أن تختار نظام آخر؟ إن إحنا نتحدث عن رياضة عربية، والبطل العربي أينما كان هو بطل عربي، كويس نتكلم عن وطن الواحد، هل هنالك كيفية أن تكون –في المحصلة- يكون هنالك هيئة ترعى المواهب، وترعاها وتوفر لها كل احتياجاتها لكي تنمو، وتتعمل حولها الدراسات، زي ما تتعامل شرق (أوروبا) لكن دون قطع الجذور هذه؟ يعني الآن.

أيمن جاده: ربما يكون هذا هو دور الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أو أن يوجد –مثلاً – مؤسسة من هذا النوع لرعاية المواهب أو اكتشافها أو.. الخ، لكن هذا –أيضاً – يتطلب وإمكانيات وآليات كثيرة، الاتحاد العربي سواء للألعاب الرياضية أو الاتحادات العربية النوعية يقال إنها اتحادات ناظمة وجامعة لهذه الدول

العربية، وليس من مسؤوليتها التدخل في جزئيات فنية، لابد من وجود آليات.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: هذا مفهوم جديد.

أيمن جاده: نعم هذا ما أعتقد.

كمال شداد: هذا مفهوم جديد.

أيمن جاده: نعم، الزميل والناقد الرياضي الكاتب الصحفي حسن المستكاوي من القاهرة.

أيمن جاده: مساء الخير.

حسن المستكاوي: مساء النور.

أيمن جاده: نحن نتحدث –طبعاً- عن المؤتمر العلمي مؤتمر القمة الرياضي المزمع عقده في الأردن على هامش الدورة العربية الرياضية التاسعة الشهر القادم، وماذا يمكن أن يقدم له؟ وماذا يمكن أن يقدم لمستقبل الرياضة العربية؟

حسن المستكاوي: نعم.

أيمن جاده: تفضل.

حسن المستكاوي: والله أنا أعتقد أنا متابع للحلقة من بدايتها، وأعتقد أنه لابد أولاً إذا كان هناك – فعلاً – مؤتمر قمة عربي سيعقد على هامش الدورة العربية لابد أن يكون له إعداد جيد جدًّا، وإعداد بحيث يخرج المؤتمر بتوصيات عملية يمكن تطبيقها، نعم، بتوصيات يمكن تطبقها توصيات عملية فعلاً أنا متابع للحلقة، لكن لا أعرف – حقيقة - يعني تأثير استقالة وزير الشباب والرياضة الأردني على هذا المؤتمر واحتمالية عقده من عدمه..

أيمن جاده: الحقيقة أن دكتور ساري حمدان مقرر اللجنة العلمية في المؤتمر قد أكد على أن كل شيء على ما هو عليه، وأن المؤتمر سيعقد، مع التقدير لدور دكتور محمد خير مامسر.

حسن المستكاوي: طب أولاً نتكلم بصراحة جداً، من الضروري إن كان هناك فعلاً مؤتمر قمة أن يحضره جميع وزراء الشباب والرياضة العرب، نريد الدورات العربية نريدها أن تنتظم وأن يشارك النجوم العرب بمختلف اللعبات في هذه الدورات، لا أدري هل من الممكن إن إحنا تكون من إحدى التوصيات أن يكون فيه -في المستقبل- إلزام أو اتفاق على حضور المنتخبات الوطنية الأولى، زي ما قال دكتور كمال، وزي ما إحنا مقتنعين -جميعًا- دورة عربية بلا نجوم هي دورة ضعيفة، دورة عربية مش منتظمة هي دورة ضعيفة، دورة عربية بلا إجماع وبلا مشاركة جماعية هي دورة ضعيفة.

وبالتالي هو نشاط عربي ضعيف، إذا كان الهدف من هذا المؤتمر هو أن يجلس ويجتمع وزراء الشباب والرياضة العرب، ويُسجل في أنهم اجتمعوا في عام 99 في مؤتمر قمة، وكان هذا هو الهدف فقط، إذن لا داعي لعقد هذا المؤتمر، مؤتمر يخرج بتوصيات فعلية وعملية، لأن الناس وأنا أعتقد أن الشعوب العربية كلها قد ملت الاجتماعات، وملت الشعارات وملت الاجتماعات التي لا تتفق فيها على شيء، إذا كان المؤتمر سيحقق هذا، سيساعد على تنظيم الدورات العربية، على انتظامها، على مشاركة المنتخبات الأولى على تنسيق المواقف العربية.

يعني إحنا لينا فيه.. فيه مواقف كتيرة جداً في الاتحادات الدولية واللجنة الأوليمبية و.. و.. الخ، بنجد أحياناً المواقف العربية متناقضة، مش حقول متضاربة، لأ.. متناقضة، فهل نستطيع من خلال مؤتمر القمة العربي الرياضي في الدورة العربية أن نحسن التنسيق؟! إذا كان دا ممكن فمرحبًا بعقد هذا المؤتمر، أشياء كتيرة الحقيقة جدًّا لكن إحنا عايزين الدورة العربية تكون لها حياة، ويكون لها –فعلاً- تأثير، وياريت كمان تخرج لنا أبطال، يعني نجد من المشاركات والمنافسات في الدورات العربية –فعلاً-ما يفرز للرياضة العربية نجوم.

يعني أنا أفهم.. أنا أفهم أن الأوربيين نجحوا في تنسيق مواقفهم، وفي منافساتهم حتى بطولات (أوروبا) لألعاب القوى تجد النجوم مشاركون، البطولات الأوربية صنعت بطولات صنعت نجوم وأبطال على مستوى العالم، أرجو أن إحنا ننجح من خلال الدورات العربية في تقديم أبطال للعالم، الحقيقة إحنا أبطالنا في معظم الألعاب اللي وصلوا للعالمية هم وصلوا بالمجهود الفردي، أو..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وخارج إطار المنظومة العربية، المنظومة الرياضية؟!

حسن المستكاوي [مستأنفًا]: بالظبط بالظبط، إحنا عايزين نصل إلى هذا عايزين نحقق هذا، لكن الدورات العربية بهذه الصورة واللي هي بدأت من عام 53 وأقيمت تسع دورات فقط، أنا شايف أنها كانت اجتماعات شبابية جميلة ومفيدة يعني لقاءات أخوة، لكن أنا نتكلم عن النشاط الرياضي، عن النشاط والبطولة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بمعنى أنها لم تصل لم تصل أن تكون دورات أوليمبية عربية بالمعنى الصحيح؟

حسن المستكاوي [مستأنفاً]: هذا هو الذي نتمناه جميعًا، وإن كان المؤتمر سيحقق هذا مرحباً بالمؤتمر.

أيمن جاده: هذا ما نتمناه، الزميل العزيز حسن المستكاوي الناقد الرياضي من اللقاهرة، شكراً جزيلاً لمداخلتك، السيد عمار إسماعيل من براغ في التشيك تفضل.

عمار إسماعيل: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور: اتفضل.

عمار إسماعيل: الحقيقة أنا حابب أبدأ من حيث انتهى الناقد المصري العزيز، وتحية إله ولجميع المشاركين في البرنامج، أستاذ أيمن أني أعتقد إحنا في حاجة إلى مؤسسة عقلية جديدة لتطوير الرياضة في المنطقة العربية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني تقصد بهذه المفردة يعني جعلها قائمة على مؤسسات؟

عمار إسماعيل [مستأنفاً]: يعني أقصد –بالضبط– أنه ولو أني سمعت زين، أقصد بالظبط نحن بحاجة إلى ترويج ثقافة رياضية عربية ترتقي بوعينا وفهمنا لطبيعة الرياضي الوطني والرياضي العربي، يعني إحنا مثلاً ما صار عندنا تما هي إن الرياضي الوطني هو الرياضي العربي، والرياضي العربي هو – أيضاً – يمثلني كوطني، أقصد يعني قطري وعربي، فالشغلة ما فيه خلل إذا صارت اجتماعات ولقاءات عربية شبابية رياضية، لكن الخلل هو كيف نتعامل مع التوصيات، كل طرف يشارك يجب أن يكون مستعد أن يكون جدي في الالتزام، والحقيقة أن عندي تعليق على ما تفضل به الضيف السوداني الكريم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: دكتور كمال شداد نعم.

عمار إسماعيل [مستأنفاً]: يعني أنا جداً جداً تألمت لما قال أن مشاركة السودان هي مشاركة رمزية بسبب الظروف الاقتصادية اللي يمر بها السودان، طبعًا هذه مشكلة لا تخص السودان فقط، -ربما- تخص أقطار أخرى تمر بظروف معينة تحتم عليها أن تكون بهذه الشاكلة أيضاً.

أنا أقول يعني أسأل الضيف من الأردن: هل هناك توصية – مثلاً - بإقامة صندوق تمويل للبطولة العربية، بحيث أنه المنتخبات العربية الغير القادرة على تمويل وصولها للبطولة ممكن تمويل وصولها ومشاركتها وتدريباتها؟ هذه نقطة، والنقطة الأخرى يعني قضية جدًّا مهمة، مشاركة الفريق الأول أو الفريق الثاني، يعني هل هناك إمكانية لإتاحة الفرصة لهذه القمم العربية أن تصير عندها سلطة مراقبة ومحاسبة الاتحادات الرياضية القطرية، أنه مثلاً لمن افرض غادة شعاع إذا ما شاركت في الدورة العربية القادمة.. هي راح تشارك – طبعاً – لكن إذا ما شاركت هل هناك جهة عربية يمكن أن تحاسب الاتحاد؟

أيمن جاده [مقاطعاً]: أعتقد الاتحاد العربي سيد عمار –ربما – هذه هي إحدى الإشكاليات القائمة –فعلاً– لكن أتصور أن الآلية الوحيدة المنطقية أن يكون هناك كما تفضلت يعني، أو كما تفضل أيضاً الزميل العزيز حسن المستكاوي، أن يكون هناك استعداد ذاتي وقبول ذاتي لهذا الأمر، بحيث أن الدولة هي التي تلزم رياضييها، أو هي التي تعاقبه إذا تغيب وتخلف، ولكن هناك قائمة من الشروط تحدث عنها دكتور كمال شداد وأيضًا دكتور ساري للمشاركة على كل حال إذا كان هناك نقاط تختم مشاركتك.

عمار إسماعيل: لا والله أبداً ولكن بس دعني أحيي هذه الجهود..

أيمن جاده: شكراً لك أخ عمار إسماعيل من براغ.. لا أدري دكتور ساري كان هناك نقطة الصندوق وقضية المشاركة تتحدث فيها باستمرار، لكن قضية صندوق للتمويل، وأعرف أن الأردن ربما دعا بعض الدول على نفقته للمشاركة في هذه الدورة.

د. ساري حمدان: يا سيدي، فيه بعض الدول –فعلاً زي ما تفضلت- كان عندها مشكلة اقتصادية ومالية، ودعينا منها حوالي 10 أو 11 رياضي للمشاركة، وحتى تحملنا تذاكر السفر في سبيل إنجاح مشاركتها، لكن المشكلة هاي إلى إمتى بدها تظل؟ المفروض أن هذا المؤتمر – وأنا أبشر بأنه – مش بسحر لكن بمحاولة، لازم المؤتمر هذا يبين ايش التحديات والمشاكل اللي بتواجه كافة الدول العربية إزاء المشاركة في الدورات العربية، هل تحديات اقتصادية أم سياسية أم مستوى فني؟ الآن كمثال بدي أقوله مثلاً فيه الدول بتقول أنا إذا ما بجيب المراكز الثلاثة الأولى مبشاركش، معنى ذلك راح تشارك ثلاث دول بفاعلية، مش معقول، يعني الدورات الأوليمبية أصبحت هدف للتطوير، وهدف لمجرد ما وصلت تصفيات هذه الدورات إنجاز زي كأس العالم..

أيمن جاده [مقاطعًا]: لكن – عفواً - عفواً د.ساري، أنت أثرت نقطة مهمة الحقيقة، هذا تطرحه – حقيقة - اللجان الأوليمبية أو الاتحادات أو أجهزة الرياضية في الوطن العربي، إن أنا حتى أتحمل تكاليف إعداد وسفر ومشاركة في الدورة، إذا كنت لا أضمن تحقيق نتيجة فيها فلا داعي للمشاركة في هذه اللعبة أو تلك، يعني أن أشارك في الرياضات التي أحقق فيها نتيجة، كان هذا -أيضًا- مشكل آخر، أن المسؤول الرياضي يريد أن يظهر صورته أمام المسؤولين الآخرين الأكبر منه في الدولة بأنه حقق شيئًا ما، لكن شارك بوفد كبير ولا يحقق إلا حصيلة قليلة من الميداليات، هنا مشكلة الفكر الرياضي والمقبول من الآخرين أيضاً.

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: يعني سيدي، أنا متفق معاك، إذا كانت الدورة العربية هي اللي محك لتقييم مستوى الرياضة عربياً، وبين الدول العربية، وهي أرخص المشاركات، إذا هاي ما شاركنا فيها نشارك في ايش يعني؟ صعب أن أشارك في أي دورة أخرى تكاليفها عالية – وأيضاً - أنظمتها مبتسمحش لي المشاركة إلا لما أتأهل، فالفكر اللي مفروض ننقله هو إن كيف أوروبا تطورت فيها كرة القدم.

أيمن جاده[مقاطعًا]: لمن عفواً عفواً دكتور ساري، أنت تعرف أن هناك جائزة لبعض الدورات، يعني الألعاب الأفريقية -كما قال دكتور كمال- تؤهل مثلاً لبطولات عالمية، لكن الألعاب العربية لا تؤهل لشيء، وهنا مربط الفرس.

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: يعني لازم إحنا إذا كنا منظمين ودوراتنا منظمة، وأخذت مكانها بين العالم، قد يكون لها مكانة دولية، قد يكون لها اعتراف، هلا مثلاً اتحاد ألعاب القوى أرسل ممثل من الاتحاد الدولي لألعاب القوى لاعتماد الأرقام التي تسجل في الأردن، كاعتماد أرقام تصفيات، لأنه بدأ –هنالك- اتصالات جيدة ما بين الاتحادات العربية لألعاب القوى والاتحاد الدولي، ويفترض إلى إن إحنا يعني خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وبعدين تذكر الدورات الأوليمبية أول ما بدأت كانت ضعيفة، والآن اتفرج إلى المشاركات..

أيمن جاده [مقاطعًا]: طبعاً -يا سيدي- دائماً يقولون أن الخطوة الأولى هي الخطوة الأصعب، ولكن عندما تتحدث عن البدايات في أول عشر سنين، عشرين سنة، أول دورة أوروبية، إحنا الدورات العربية صار عمرها نصف قرن –تقريباً- مازالتا في البدايات.

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: يا سيدي إحنا أزمتنا كانت.. أنا متفق معك، إحنا أزمتنا كانت ربط السياسة بالرياضة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ومازالت.

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: وبنحاول نفك الرابط هذا.. لازم نخلي الرياضة هي اللي تخدم السياسة، هي اللي تقرب السياسيين على بعض، مش السياسة هي اللي تبعد الرياضيين عن بعض، فكل التأخير اللي صار في الدورات العربية كان سببه سياسي وليس سببه رياضي، الرياضيون بالعكس يلتقون..

أيمن جاده [مقاطعاً]: اسمح لي اسمح لي – دكتور ساري - أسأل دكتور كمال شداد، في الأستوديو إحنا نتحدث عن الدورات العربية، وانتقلنا إلى محور الرياضية العربية للوصول للعالمية، لكن مازالت الدورات العربية في الهاجس، أو ربما هي تمثل إحدى قواعد الانطلاق، هل ربما إيجاد فكرة، ولا أدري إن كان هذا ممكن تنظيميًّا أم لا أو السعي على الأقل في بطولات معينة أن تكون مثلاً الدورات العربية مؤهلة على الأقل كجزء من أفريقيا أو الاتفاق مع الاتحادات القارية في أفريقيا وآسيا أن ثلث مثلاً مقاعد آسيا أو ثلثي مقاعد أفريقيا تخصص للتنافس عليها في الدورات العربية، عندما تكون مثلاً هناك مجموعة جنوب آسيا في تصفيات كأس العالم، أو مجموعة شمال أفريقيا.. الخ؟

د. كمال شداد: يبدو لي المسألة تكون صعبة تعرف إنه أن الدورة الأوليمبية تمتلكها اللجنة الأوليمبية الدولية، التي تنظمها، إنما متروك الجانب الفني للاتحادات الدولية، ويبدو لي صعب جداً الاتحادات الدولية تقبل أن تنظيم عربي كهذا أن يكون له وضعيه تخلي اللاعبين هم مؤهلين، أو تكون هي فعلاً تؤهل اللاعب لتلك النوع من البطولة الأوليمبية، لكن أنا أتصور أن الدورة العربية إذا أُحسن تنظيمها هي ممكن تكون ضرورية لإعداد اللاعبين الأبطال للتنافس الآخر، ليس بالضرورة لتأهيلهم، لكن لإعدادهم، هي أكبر تجمع للشباب العربي، نحنا نتحدث كثيراً عن هذه الجملة (تجمع الشباب العربي) و.. و.. و.. ولا تعني شيء.. هي خاوية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم نعم، يعني ممكن يكون التجمع في أي صعيد يعني مهرجان السينما أو..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: يمكن، آه لكن أقول مثلاً.

أيمن جادة: أو في مهرجان الكشافة..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لكن أقول مسألة جادة.. مثلاً احتفالية أو هي مسألة جادة وهي مسألة إعدادية لأبطال.. لأبطال المستقبل.

أيمن جاده: الزميل بدر الدين الإدريس رئيس تحرير صحيفة المنتخب المغربية، مساء الخير.

بدر الدين الإدريس: مساء الخير أستاذ أيمن.

أيمن جاده: طبعاً كما سمعت نتحدث عن الدورات العربية، وعن مستقبل الرياضة العربية من خلال مؤتمر القمة الرياضي العربي، والمؤتمر العلمي الرياضي الذي سيعقد في الأردن على هامش الدورة العربية، ماذا يمكن أن تقول في ذلك؟

الإدريس: أتصور أن البادرة –أولاً- هي بادرة تجميع لصناع القرار على مستوى الرياضة والشباب العربي هو مسألة أصبحت بديهية في هذا الزمن الحالي، على اعتبار أن هناك رهانات كثيرة أصبحت تفرض على القادة العرب والرياضيين على الخصوص أن ينتبهوا إلى مسألة تطور الفعل الرياضي داخل المنظومة.. المنظومة العلمية في أي مجال من المجالات الرياضية –الآن- ينظر إليها على أنها مجال استثماري مجال حيوي، مجال لتحريك الاقتصاد، وأيضًا مجال كذلك لتطوير شبكة علاقات بين الدول.

لذلك لابد أننا –كعرب- ننظر إلى عملية السياسات الرياضية بمنظور جديد، على أساس أنه الفعل الرياضي يجب أن يتطور ليصبح أداة مساهمة في تطور التنمية الشاملة للبلد، وعلى ذكر الدورات العربية أنا أتصور أن الدورات العربية في بداياتها –على الأقل- أيام ما كانت في المهد، أدت دورة على أكمل وجه، ذلك أنها كانت فرصة للتواصل أو للتلاقح بين مدارس من بلاد عربية يعني، سواء كانت منتمية لآسيا أو أفريقيا بالدليل أن دول المشرق العربي.. المغرب العربي قد أفادت كثيرًا دول المشرق العربي في مجالات كثيرة، وغياب هذه الدورات العربية يعني نقصد غيابها على المستوى الزمني.

أيمن جادة: تباعد.. تباعد إقامتها.

بدر الدين الإدريس: تباعد إقامتها وعدم انتظامها -زمنياً- أضر بها، أنا سمعت حديث قيل فيه أن قوة الدورات العربية يمكن تأتي من أنها تكون مؤهلة لإحدى الألعاب الدولية، سواء كانت أولمبيين أو كأس عالم، أنا في اعتقادي أن أهمية الدورات العربية يجب أن تأتي من استقلاليتها، من أنها تجمع شبابي رياضي عربي، كما أن –الآن- (..) نجاحات دورات إقليمية كدورة البحر الأبيض المتوسط، تشهد نجاحات على كل المستويات، دورة مثل دورة.. دورات مثل دورات (الكومنولث) وغيرها من الدورات.. بطولة الخليج العربي، يعني هذه بطولات لها نجاح..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بطولات غير مؤهلة، لكنها تمثل بطولات ناجحة.

الإدريس [مستأنفًا]: نعم ولكنها –زمنياً- ترتبط بأجندة محددة، كما تطرق لذلك د. كمال شداد، يمكن نوضع الدورات العربية على أساس أن تكون ممهدة للبطولات القارية أو للبطولات الدولية، فمثلاً الدورة العربية هذه أنا ألاحظ أنه -زمنيًّا- يمكن تتزامن –مثلاً- مع بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام بـ(أشبيلية) وهذا –ربما- سيمنع كبار العداءين العرب من الغياب أو من عدم الحضور لهذه الدورة العربية، علي الرغم من أن لهم الرغبة في أن يشاركوا إخوانهم العرب في أكبر عرس رياضي عربي.

إذن أنا من منظوري الخاص يجب أن يعاد تزمين هذه الدورات، بحيث أن تكون مختار لها.. ملتقىً لها زمن محدد حتى تؤدي دورها الرياضي ودورها التلاحمي بين الشباب العربي، وهناك نقطة أخرى –أستاذ أيمن- لو سمحت، وهي أنه في استراتيجيتنا الرياضية لابد أن يكون هناك عدل، فاليوم هناك وزرات للشباب والرياضة العرب،كما أن هناك هيئات الشباب والرياضة العرب، اليوم التطور الحالي للمجتمع العالمي .. العولمة أصبحت تفرض أن تكون الرياضة مستقلة بذاتها.

بمعنى أن تكون هناك هيئات خاصة بالمجال الرياضي، ووزارات خاصة بالحركة الرياضية لتطور هذه الحركة الرياضية ولنتمكن -كقادة رياضيين وكفاعليين رياضيين - من أن نخلق فكر جديد يغني الثقافة الرياضية العربية، ويجعلها قادرة على مواجهة كافة التحديات المستقبلية، خاصة وأننا نعرف أن التكتلات الاقتصادية والتكتلات الرياضية -الآن- أصبحت هي أكبر رموز القرن المقبل أستاذ أيمن.

أيمن جاده: صحيح، بدر الدين الإدريس من المغرب شكرًا لك زميلي العزيز، وبسرعة أرجو من السيد عبد الإله المير من الدوحة.

عبد الإله المير: بسم الله الرحمن الرحيم.

أيمن جادة: مرحباً بيك.

عبد الإله المير: مساء الخير أخ أيمن.

أيمن جادة: أهلاً وسهلاً بيك.

عبد الإله: القضية اللي أنا أبغي أطرحها ما أعرف الدكتور كمال معاك إن كثرة الجهات المسؤولة عن تنظيم الدورات العربية، يعنى هناك تداخلات كثيرة، الجامعة العربية، الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، ووزراء الشباب والرياضة العرب،يعني إحنا ما أعرف هناك تصير مشاكل سياسية بين الجهات هذه، وزراء الشباب لهم توجهات سياسية، الرياضة يعني إحنا عندنا اللجنة الأولمبية الدولية، المجلس الأولمبي الآسيوي، والمجلس الأولمبي مثلاً الأفريقي، لماذا لا يكون عندنا اتحاد اللجان الأولمبية العربية؟ الاتحاد هذا يكون مسؤول عن تنظيم الدورة العربية، خاصة أن معظم المنتخبات تتبع اللجان الأوليمبية.

أيمن جادة: عفواً أستاذ عبد الإله ألا تعتقد أن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية يجب أن يلعب هذا الدور؟

عبد الإله المير: الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، من يمثل .. هل اللجان الأوليمبية أم وزراء الشباب والرياضة العرب؟

أيمن جاده: هو المفروض إنه اتحادات اللجان الأوليمبية ومؤتمر وزراء أو مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب تنظيم آخر موازى له.

عبد الإله المير: تنظيم آخر، إذن يجب أن يكون - في البداية - تنظيم مسؤول عن تنظيم الدورات العربية.

أيمن جاده: تنظيم واحد.. صحيح..

عبد الإله المير: تنظيم واحد تكون توجيه الدعوات منه، تكون فيه لجان ثابتة لهذه الدورة، ما بيجئ دولة مثلاً الأردن بتنظيم بطولة الدورة العربية تضع المسابقات اللي ترى مناسبة، تيجي سوريا لتنظم تضع المسابقات اللي تناسب لها، يجب أن تكون المسابقات ثابتة، فمثلاً السباحة موجود سباحة، لكن مش موجود غطس وكرة ماء في الدورة العربية، هناك أبطال عرب يريدون أن يشاركوا في هذه الدورة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن حتى منهاج الدورة لابد كما الدورات الأوليمبية لابد أن يكون هناك منهاج ثابت للألعاب، إذا أحبت الدولة المنظمة أن تضيف إليه شيئًا من الرياضات ذات الشعبية عندها يمكنها أن تضيف، لكن هناك رياضات أساسية لا تمس.. نعم..

عبد الإله المير[مستأنفاً]: نعم، جميع الألعاب الأوليمبية اللي تضمنها البرنامج الأوربي يجب أن تكون موجودة في الدورة العربية،يعني هناك بعض الأبطال العرب حرموا من المشاركة في الدورة العربية نظراً لأن مثلاً الدولة المنظمة ما وضعتها في البرنامج، هناك بعض المسابقات التي وضعت تخدم بعض الدول.

إذن حتى قضية تثبت المواعيد الاتحاد اللى اتحاد اللجان الأوليمبية هو اللي يثبت المواعيد، هو اللى يشكل لجنة فنية ثابتة، يشكل لجنة مالية، المسابقات أيضاً تنظيم الدورة يجب ألا يسبق البطولات الآسيوية أو الإفريقية على أساس يعطي فرصة للجان الأوليمبية أن تعد أبطالها قبلها بسنة، وتشوف الفرق اللي تحقق نتائج نمكن أن تشارك في الدورات الآسيوية.

أيمن جاده: طيب سيدي أعتقد أننا مازلنا ندور حول نفس النقاط -تقريبًا- هل هناك شيء أخير تختم به هذه المداخلة؟

عبد الإله المير: شكراً يا أخ أيمن.

أيمن جاده: شكرً لك للأخ عبد الإله المير من الدوحة، ولا أدري للدكتور ساري حمدان في عمان، إذا كان لك تعقيب على كل ما سمعت بإيجاز.

د. ساري حمدان: آه والله أنا عندي تعقيب على أمرين، الأمر الأول: بالنسبة للأخ اللي أتكلم من المغرب.

أيمن جادة: السيد بدر الدين الإدريس.

د. ساري حمدان: احنا في الواقع أه.. عملنا تلاؤم مع بطولة ألعاب القوى وبطولة العالم اللي تقام في (أسبانيا)..

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً أريد أن أعقب على هذه النقطة، لأن السيد حسن عجماني (عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى) قال في هذا البرنامج بأن تقديم ثلاثة أيام مسابقات ألعاب القوى التمهيدية في الدورة العربية من 15 إلى 12 أغسطس/ آب القادم لا يكفي، لأن بطولة العالم في 22 أغسطس، والأبطال العالميين -عادة- لا يكفيهم أسبوع أو خمسة أيام فاصل، لابد وأن .. جدول طويل وبالتالي هذا التقديم لن يخدم لمشاركتهم..

د. ساري حمدان [مستأنفاً]:يا سيدي وإحنا، حسب طلب الاتحاد والعربي لألعاب القوى، وحسب طلب لجنة الإشراف والمتابعة، والاتحاد الدولي، بدأنا بألعاب القوى يوم 10/8 وينتهي يوم 15/8 قبل الافتتاح، على أساس أن نتيح للأبطال المشاركة، وقالوا أنه لازم تكون أسبوع، وعملنا الأمر هذا حتى ما تتعارض من معه، الأمر الثاني: يا سيدي، إني بدى أحب أوضح أن إحنا طرحنا على الدورة العربية (27) رياضة للرجال، (19) رياضة للسيدات، وبعدين اللائحة الخاصة بالاتحاد العربي للألعاب الرياضية وللدورات العربية بتقول إلى أن يجب ألا تقل الألعاب للرجال عن (12) وللسيدات عن (8)..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن –ربما- هذه اللائحة قديمة، نوعاً ما بحاجة للتعديل والإضافات؟

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: لاشك إحنا علشان هيك المؤتمر العلمي أصبح ضرورة نحكي عن مستقبل الدورات،يعني أنا هلاقي أن كل اللي اتدخلوا أيدوا فكرة إقامة مؤتمر علمي به متخصصين..

أيمن جاده [مقاطعاً]: والحقيقة، والحقيقة –أيضاً- أني لدي فاكس من السيد عادل زكريا من الولايات المتحدة الأمريكية–أيضاً- يؤيد هذا المؤتمر، ويتمنى ألا يكون كمؤتمرات قمة عربية أخرى -كما يقول - مجرد اجتماع ورقم في هذه السلسلة آخذ، اسمح لي السيد أحمد محمود من المغرب، لكي لا ينتظر طويلاً، أيضاً أريد أن أسمع رأي الدكتور شداد، أحمد محمود من المغرب تفضل يا سيدي.

أحمد محمود: السلام عليكم

أيمن جادة: عليكم السلام ورحمة الله.

أحمد محمود: بكل صراحة إذا كنت أتفق مع الأخ المغربي الذي تكلم – الآن - على استقلال الرياضة وخاصة وعدم قيادتها من طرف ملوكها ورؤساء فاختلف معه في الشق الثاني، وبهذه المناسبة أريد أن أطرح سؤالي الذي يتمثل أو هو كالتالي: إذا كان نجوم العرب الذين يتمثلون تقريباً في النجوم المغاربة لا يشاركون في الدورة العربية، فما هي هذه الآمال التي يمكن أن نعلقها على هذه الدورة العربية؟ وأنا أتفهم كثيرًا عدم مشاركة النجوم المغاربة في هذه الدورة، وشكرًا والسلام عليكم.

أيمن جاده: شكراً لك يعني دكور شداد لا أدي إذا كان النجوم العرب لا يشاركون في هذه الدورة العربية، ما هي هذه الآمال التي نعلقها أو ما هي الفائدة في مثل هذه الدورة العربية؟

د. كمال شداد: طبعاً، هذا يؤثر كثيراً، ما تفضلت به من حديث من قولك الترتيب الزمني، الترتيب مضايقة الوقت –طبعاً- يشرف هذا الرياضي في المغرب أن يشترك في بطولات العالم أكثر من أن يشارك في هذه البطولة، لأن ذلك..

أيمن جاده: أعتقد أن القضية ليست مفاضلة تقييمية، ولكن بمصلحته وهدفه كرياضي يوجب عليه.

د. كمال شداد: حتى مالياً له مصالح..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ومالياً بالتأكيد، لكن أنه سيكون حريصًا وسعيدًا على المشاركة في الدورة العربية إذا كانت..؟

د. كمال شداد [مستأنفاً]: إذا كانت..

أيمن جادة: إذا كانت...

د. كمال شداد: إذا كانت هذه حقيقة أنا كنت أود أن أصحح بعض المتحدث من الدوحة..

أيمن جاده: الأخ عبد الإله المير.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: آه، أحب أن أقول له أن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية هو اسمه حقيقة في الأصل بديل لاسم اتحاد اللجان الأوليمبية العربية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا ما قلته له، لكن هو قال –أيضاً- وجود جهة موازية...

د. كمال شداد [مستأنفاً]: التعديل الوحيد هو حصل في بيروت أول في.. في آخر جمعية عمومية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية، لأنه أدخل فيه ممثلين عن الألعاب الاتحادات الألعاب المختلفة، وقبل كان –أساساً- هو لجان

أوليمبية وسمي اتحاد الألعاب ... الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، ولم يسم باتحاد اللجان الأوليمبية لأنه لن تسمح اللجنة الأوليمبية الدولية باسم "لجان أوليمبية عربية" بمعنى أنه أصبح تنظيم عرقي.. هكذا.

أيمن جاده [مقاطعاً]: مخالف للوائح اللجنة الأوليمبية؟ !

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لكن اللي أتفق فيه معك –تماماً– إنه إذا ما دفعنا بتنظيماتنا الرياضية إلى سن النضوج التنظيمي، وخرجنا بها: إدناها استقلاليتها واحترمناها واحترمنا هذه المؤسسات، فأنا أعتقد أننا سنظل تحت الاستقطاب السياسي المؤثرات والصراعات السياسية ولن نتقدم خطوة إلى الأمام.

أيمن جاده: دعنا ننتقل لمحور، ربما آخر نفس الموضوع وهو أيضاً محور مطروح على مؤتمر محور التنمية البشرية للقيادات الرياضية، أعتقد أننا -كعرب- نهتم بإعداد المدربين، الحكام، اللاعبين بدرجات متفاوتة، لكن أقل الناس اللذين لهم بإعدادهم هم الإداريون سواء مع الفرق على مستوى الناشئين وصولاً للمنتخبات، ووصولاً للقيادات الرياضية، ما لم تكن طبعاً بجهد الشخصي دارسة أكاديميًّا، أو ذات خبرة ميدانية.

-التنمية البشرية للصعود بالقيادات الرياضية.

د. كمال شداد: هو رغم أن العالم العربي به معاهد تربية كثيرة وكليات تربية كثيرة كويس، لكن خريجين هذه يعني خريجين هذه المعاهد -الآن- هم مدرسين تربية رياضية بالمدارس فحسب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: الأمر يختلف عن إعداد القادة؟!

د. كمال شداد [مستأنفاً]: آه، هذا يختلف تمامًا، يعني ليس هما لا يؤهلون لهذا العمل، والجهد المبذول من اللجنة الأوليمبية وبعض الاتحاد الدولي لتأهيل قادة هو تأهيل قليل وضيق، والحقيقة في العالم العربي الإداريون هم عاطفيون أكثر منهم ذوي خبرات، يعني شخص يحب الفريق، يحب النادي، أو شخص بالصدفة، أو صلاته، وتدخل مسائل كثيرة، يجد نفسه في موقع قيادي وليس لأنه هو فعلاً مؤهل عبر خبرة أو ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أيضاً هناك اعتبارات أخرى تدخل، مثل نجد أن كثير أو أبناء أو أفراد الأسر الحاكمة في الوطن العربي يكونون قياديين إداريين ورياضيين سواء في الاتحادات أو أندية (.....) رغم أن هؤلاء طبعاً يدعمون ماديًّا ومعنوياً الحركة الرياضية، لكن نحن نتحدث عن الجانب التأهيلي.

د. كمال شداد [مستأنفاً]:مؤكد، حتى أصبح يقولون لقد تورث القيادات الرياضية بهذه الظروف، نحن نتمنى حقيقة يعني نتكلم عن الوطن العربي نقول إن مهما استطاعت بعض الدول أن تستجلب نحن نتكلم عن الجوانب الأخرى لأن هنالك جهل في التدريب مثلاً وهكذا مهما استطاعت أن تستجلب مدربين لا غنى عن المدرب الوطني كلية..

ولابد أن توجد هيئة في تقديري وإحنا نتمنى أن تكون هذه واحدة توصيات هذا المؤتمر أن توجد هيئة تعنى أكاديمية تعنى بالتأهيل، وليس بالتأهيل بتاع السبعة يوم، أو عشرة يوم، سنة، سنتين كويس، معاهد للمدربين كويس فترة زمنية أقل للإداريين للحكام، الأطباء، وأن يكون أيضاً الشيء (license) الرخصة العربية للمدرب كما هو مثلاً في هذه الأماكن في ألمانيا.

أيمن جاده: هناك في الطب هناك (Board) العربي، لماذا لا يكون في الرياضة -أيضًا- هناك شهادات عربية معترف بها؟

د. كمال شداد: يجب أن تفتكر على هذه المسألة، لأنه –فعلاً– هناك فقر شديد في الكوادر الفنية، ونحن نرسل يعني بعض الناس (البرازيل) لفترات قصيرة ثم يعودون..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن ليس على صعيد إعداد القادة .. القادة ليس بمعني -فقط- مدرب، لكن أيضاً القادة الإداريين؟!

د. كمال شداد [مستأنفاً]: كل دول لابد لابد.. نهتم أيضاً لابد أن نهتم بالنشر والثقافة،لابد أن نقوم هذه الهيئة بطباعة.. ليست هنالك كتب تدريبية قليلة، وليس هناك نشرات وغيره، يعني لابد من وجود مثل هذه الهيئة كويس، وهي– أيضاً – تكلف مال، لكن أيضاً –هي الآخر– يمكن أن تكون استثمارية، الشخص الذي يدخلها يدفع مصاريف الكتب التي تصدرها والنشرات.

أيمن جادة: أو علي الأقل تتحمل حكومته و..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: تتحمل يعني بس لابد من رؤية مركزية، يعني ترك هذه الأشياء للدول..

أيمن جاده [مقاطعاً] : أعتقد أنه من الصعب أن تكون دولة واحدة قادرة قد تكون بعض الدول وحدها قادرة؟

د. كمال شداد [مستأنفاً]: لابد من هيئة .. الاتحاد العربي .. مجلس وزراء الرياضة، هيئة ترعى التأهيل عربي رخصة عربية في المجالات المختلفة.

أيمن جاده: نعم دكتور ساري حمدان، ماذا تقول في موضوع تنمية القيادات البشرية الرياضية العربية؟ ماذا أعددتم ربما تحت هذه الورقة؟

د. ساري حمدان: يا سيدي طبعًا يجوز أحكي مثال لأن إحنا نجحنا نجاح كبير في الدول العربية في إعداد الطبيب في إعداد المهندس إلى آخره، لكن لحد الآن لم ننجح في إعداد المدرب المحترف، والمدرب اللي نعتمد عليه في الوطن العربي، ويكون برضه تسويق آخر للرياضة العربية، فأنا بأعتقد إلى أنه حان الأوان إلى تركز برامج كليات التربية الرياضية على تخريج المدرب وليس المعلم فقط، وأيضًا على وجود أكاديمية عربية على مستوىً رفيع لإعداد المدربين، الحكام الدوليين، تأهيلهم، إعدادهم القيادات الرياضية –زي ما تفضلت- إداري الفريق ومدير المنتخب.

كل دا هيئات أصبحت مش عبارة عن تذكير مكان فارغ، أصبحت عن تخصص معين، لازم أن يفهم بالإدارة الرياضية، يفهم بالتنظيم الرياضي، يفهم علم النفس.. الخ، فإحنا هنالك حاجة كبيرة إلى وجود مدرب عربي مختص كفء (professional) مش نظل نستورد مدربين، وأتفرج علي إحصائية الآن في الألعاب، معظم المدربين أجانب، إلى متى وهذا سؤال؟

أيمن جاده: إلى أن نقدم الإجابة الشافية.

د. ساري حمدان: إلى أن تقدم الإعداد..

أيمن جاده [مقاطعاً]: والإعداد هو الإجابة الشافية نعم.

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: ويصبح أولوية كليات التربية الرياضية ومعاهد التربية الرياضية هو إعداد المدرب وليس الدور..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وحتى وصولاً -كما قلنا - إلي الإداري والقيادي الرياضي، السيد بو حلمي من تونس معلق رياضي، مساء الخير .

بو حلمي: مرحباً بالأستاذ أيمن.

أيمن جادة: مرحباً بيك وشكراً للدكتور كمال شداد، على كل حال بالنسبة لمؤتمر القمة على هامش الدورة التاسعة العربية للألعاب الرياضية في الأردن

–طبعاً– إحنا نشكر الأردن على تنظيمه هذه الدورة باعتبار الأمور المادية وكذلك التنظيمية والأردن طبعاً في عهد جديد تسعى للتقدم وكذلك للتفوق على مستوي على مستويات عديدة، وفي زمرة هذا التحول -بالنسبة للأردن- يعتبر إنجاز كبير لأن مش (..) دورة عربية (..).

أيمن جادة: سيد بو حلمي أنا أخشى.. أخشى أنك بتتحدث من هاتف نقال ولذلك الصوت يتقطع يعني أرجو أن نوجز فور الإمكان.. لكي تفهم ما ترمي إليه من فكرة..

بو حلمي: ما فيه شك: إذن قلت بالنسبة للأردن مشكور على هذا التنظيم ولكن الحقيقة أشير إلى أن الدورات العربية عادة ما تكون متقطعة، ونعرف على سبيل المثال بالنسبة لكأس العالم 2006 المنتخبات المترشحة واللي مازال معندهاش التأكيد في احتمال الدورة 2006م لكرة القدم بالنسبة لكأس العالم، معناه -عندهم- برامج حتى انتهاء التنظيم والتوقيت وإعداد الملاعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نفس الشيء في الدورات الأوليمبية صيفية وشتوية؟ نعم

بو حلمي [مستأنفاً]: إذن بالنسبة للدورة العربية حبيت نشير إلى عدة نقاط ليش الرياضة العربية والمشرفون على الرياضة العربية ميحطوش في عين الاعتبار التفوق الرياضي يعني بمعنى الأرقام كذلك هناك … رياضية تفوق النخبة والمشاركات عادة ما تكون على المستوى الثاني، يعني إحنا نتصور منذ أيام قليلة هشام الجاروش –منذ أيام– حطم رقم قياسي جديد على مستوى المارثون الألف فمبتصورش، وبكل صراحة أن هشام الجاروش سيشارك، فمن البديهي -من الطبيعي- المؤتمر يدرس مثل هذه النقاط.

التفوق الرياضي معناها الاحتراف نحن بين الاحتراف و الهواية، منعرفش بين حالتين، وفى الحالة هذه الحكومة تتدخل، وكذلك المؤسسات غير الحكومية بس تنجح، على المستوي الدورات لأن نحن –كبشر- منقلوش قيمة عن الأوروبيين أو غيرهم من حيث التكوين الجسماني وغيره .. فاللي ينقص إنه تخوض وغر يعني الإنسان يدرك من ناحية أخرى غير ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سيدي.. سيدي العزيز الوقت يضغط علينا وكما قلت لك أن وضوح الصوت غير كاف غير الهاتف شكراً جزيلاً ليك بو حلمي من تونس على هذه المداخلة لا أدري إذا كان لديك تعقيب دكتور كمال على ما سمعت قبل أن ننتقل لمحور لأخر.

د. كمال شداد: والله أحسن نكسب زمن وننتقل للمحور الآخر.

أيمن جاده: إذن نروح إلى المحور الأخير – تقريباً - قبل أن نصل الخلاصة أو لمقترحات، المحور هو الرياضة والمرأة العربية، هذا طرح بالنسبة لأحد بحوث المؤتمر، وتحته لابد من دراسات، كيف يمكن أن نَصِفَ رياضة المرأة العربية؟ ما الذي تحتاج إليه هذه الرياضة النسائية العربية؟

د. كمال شداد: حقيقة هنالك مشكلة في العالم العربي يجب أن نعترف بها، رغم أن هنالك أسماء لسيدات عربيات حققن ما لم يحققه الرجال يعني، فنحن نتحدث عن (غادة) قبل أيام ونتكلم عن قبلها (حسيبة) و(نوال المتوكل) وهذه الأسماء التي حققت إنجازات عالمية وميداليات ذهبية، العالم العربي – بكل أسف – يعني فيه مشكلة حقيقية هي يعني التقاليد نوع من الهوس لو جاز لي أن أسميه نوع من الهوس التشريعي، أو حتى ممكن نسميه الهوس الديني، للأسف هناك خلط كبير.. يعني الرياضة تحتاج لأن طبعاً تحكمها القواعد الدولية تحتاج إلي لبس معين..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن – طبعاً - هذا الموضوع -ربما- يكون مثار تحفظ، يعني وفيها وجهات نظر، وطبعاً نحترم الرأي، ونسمع رأيك.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: الذي كنت أتمناه أنه يجب أن نعرف إن حقيقة المرأة لما تؤدي الرياضة يعني اتفرج على التنس أو أتفرج على السباحة أتفرج على أي امرأة حتى في كرة القدم التي لم نشاهد مبارياتها عبر التليفزيونات العربية، الشخص يأخذ بجماليات الحركة لا يؤخذ بجماليات الشخص..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني لكن حتى الاتحاد الدولي للكرة الطائرة طالب اللاعبات أو وضع شروط لأن يكون لباس اللاعبات أكثر حشمة، ليس شرطًا أن تكشف (...) لكي تتفوق، في إيران أوجدوا حلاً – ربما - لهذه المعضلة بوجود يعني ممارسة الرياضة النسائية لكن في مجتمع نسائي وفي بطولات نسائية.

د. كمال شداد [مستأنفاً]: نقول أن العالم العربي أيضاً ليس كله مسلمون، يعني هنالك عدد كبير من المسيحيين، وللأسف ..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن –طبعاً- النسبة الغالبة من المسلمين، ثم إن إحنا لا نتحدث في الأديان –الآن- لكن نتحدث عن المجتمع الشرقي المحافظ، الذي ربما يعتبر هناك أيضاً موضوع الموروث الاجتماعي، وقضية العيب، فليست -فقط- القضية قضية دينية.

د. كمال شداد: بس يجب أن نتفق.

أيمن جادة: ناهيك عن الاستعداد البدني وغيره أو عن الانفتاح أو..

د. كمال شداد [مستأنفاً]: حقيقة، العيب والكلام عن العفة والفضيلة الأسوار هي لا تحصن هذه الأشياء، هي مسائل تربوية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن –سيدي- أنت تطرقت إلي موضوع -ربما- عويص في النقاش، يحتاج كثير من الوقت، ونحن نريد إيجاز -دكتور ساري حمدان أنتم ورقة المرأة العربية والرياضة ماذا أعددتم تحتها بإيجاز شديد؟ قيل أن نصل للختام ربما..

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: يا سيدي طبعاً.. طبعاً أعددنا أولاً أن تتاح نفس الفرص للرجال، نفس الفرص للسيدات، المساواة بإتاحة الفرص للصرف للمشاركة، إنه لا نزال إحنا بروضه أنا مع تحفظي على اللي تفضل فيه دكتور كمال الموضوع ليس موضوع ديني، مالوش أي علاقة.. الموضوع هو موضوع أنانية الرجل تجاه الرياضة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: والله أنا أخشى أن يأتي وقت يطالب فيه الرجال بالمساواة؟!

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: فأنا بأطالب إلى إنه –لو حتى 40%- من الاهتمام اللى بينعطي لمنتخبات الرجال يعطى لمنتخبات النساوية، وأنا متأكد – تمامًا – أنهن راحين يبدعوا ، بدنا أن إحنا نبدأ، أنا مبألش أن هذه العملية سهلة، عملية صعبة في مجتمعنا العربي، لكن يجب أن نحاول، لازم أن نحط أمامنا أمثلة من الفتيات اللي رفعوا رأس العرب كلياتهم.

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب دكتور ساري إحنا متفقين، لكن أرجو الدقيقة المتبقية -د.ساري- نستغلها -بإيجاز- هذا المؤتمر ماذا تتوقع له؟

د. ساري حمدان [مستأنفاً]: أتوقع له النجاح، لأن هذا خطوة نحو مستقبل الرياضة العربية، يجوز إحنا أن نحقق خطوة واحدة، فلندع الدول العربية الأخرى في تنظيم الدورات الأخرى أنها تحقق خطوات وخطوات –وإن شاء الله- نوصل لهدفنا وهو تطوير الرياضة العربية، وتطوير الدورات العربية.

أيمن جاده: شكرًا لك دكتور شداد –أيضًا- بثواني قليلة هل تتوقع لهذا المؤتمر أن يترك أثرًا سواء المؤتمر العلمي، أو مؤتمر القمة الرياضي العربي الذي سيستخدم أوراقه؟

د. كمال شداد: والله –من تجاربنا– من الصعب أن يترك أثرًا إيجابيًّا، لكننا نتمنى لو نستطيع خلال هذا المؤتمر أن ندفع بمنظماتنا ومؤسساتنا الرياضية نحو..

أيمن جادة [مقاطعاً]: تجديد الفكر الرياضي.. في عالمنا العربي.

كمال شداد: كويس، إنها هي ذاتها عندها نضوج تنظيمي يحصل لها تنظيم أنها حتى في تكوينها، أنا كنت أود أن أقول أننا في العالم العربي –في ألعاب القوي– أكبر دولتين هي الجزائر والمغرب، مع أن تكوين الاتحاد العربي لألعاب القوي ليس بينه شخص من هؤلاء لا يمكن أن يكون كل هؤلاء الأبطال ليس فيهم حتى اللجنة الفنية ليس من بينهم واحد هيك.

أيمن جادة: هناك تناقضات كثيرة.

كمال شداد: هذه المسألة بتاعة الهيمنة من بعض الدول على هذه الاتحادات العربية –كويس– هذا السلوك الرياضى الذي ورثناه لابد أن يتغير إن أردنا أن نغير وضعنا الرياضي.

أيمن جاده: نعم على أية حال يعني –ربما- نحن حاولنا كما أقول دائمًا أن نضيء شمعة، أن نفتح ملفًّا، لا نستطيع أن نحيط في أقل من ساعة ونصف في هذه العجالة بكل الموضوع، لكن أردنا أن نلقي ضوءاً على موضوع المؤتمر العلمي الرياضي، مؤتمر القمة الرياضي العربي الأول في الأردن الذي سيستخدم أوراق هذا المؤتمر، نتمنى أن نكون قد مررنا -بشكل معقول- على أهم النقاط المطروحة للبحث، ونتمنى لهذا المؤتمر التوفيق في دفع الرياضة العربية للأمام، في إيجاد فكر رياضي علمي معاصر ونحن نخطو إلي الألفية الثالثة.

شكرًا دكتور كمال شداد (رئيس اللجنة الأوليمبية السودانية، ورئيس اتحاد الكرة السوداني سابقًا والمحاضر الدولي) وأيضاً شكرًا دكتور ساري حمدان من عمان (مقرر اللجنة العلمية للمؤتمر العربي، وأيضًا الأمين العام المساعد لجمعية كليات التربية الرياضية في الأردن المنظمة والدارسة لهذا المؤتمر) ختامًا لكم تحيات أسرة (حوار في الرياضة) من (الجزيرة) وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة