كأس الأمم الآسيوية   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)
مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيوف الحلقة - فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين
- محمد بنيس المحرر العام لمجلة الصقر الرياضية القطرية
تاريخ الحلقة 28/10/2000






محمد بنيس
فاروق بوظو
أيمن جادة
أيمن جاده:

مشاهدي الكرام أحييكم من بيروت عبر قناة الجزيرة، وحلقة جديدة من برنامج حوار في الرياضة، كما تعلمون فإن نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم قد وصلت إلى نهاياتها، فماذا عن المستوى الفني لهذه البطولة؟ وماذا عن مستوى الحضور العربي فيها؟ وماذا أيضا -وهذا جانب مهم ومثير للجدل دائما- عن مستوى التحكيم في هذه البطولة وما اتخذه الحكام من قرارات؟ وكيفية تعيينهم واختيارهم؟ ومدى التعاون بين لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونظيرتها في القارات الأخرى؟ وماذا أيضا عن المباراة النهائية وحضور الفريق العربي المتأهل إليها؟

مواضيع كثيرة سنحاول أن نتطرق إليها ومن بينها -أيضا- ما يتصل بالتحكيم، والقرارات الأخيرة التي صدرت عن لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أيام قليلة في اجتماعها في (زيورخ) لمناقشة هذه المواضيع كلها معي في الأستديو العميد فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين، وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومعي أيضا الكاتب الرياضي محمد بنيس المحرر العام لمجلة الصقر الرياضية القطرية، أرحب بالضيفين الكريمين كما أرحب بمداخلاتكم واستفساراتكم، وآرائكم عبر هواتف وفاكس البرنامج.. ولكن -كالمعتاد- بعد أول موجز للأنباء، لكن نبدأ –كالمعتاد- بهذا التقرير الاستهلالي.

تقرير حمد جاسم:

بعدما وصل استحقاق الكأس الآسيوية إلى خواتيمه في لبنان 2000م بات واضحا أن معدل الأهداف المرتفع لا يعكس تطورا في مستوى الكرة الآسيوية مقارنة بنظيراتها في بقية القارات، باستثناء التقدم الملفت للمنتخب الياباني، ومن أجل ذلك ستشهد البطولة القادمة في الصين 16 منتخبا، والملفت أن المستوى التحكيمي في القارة الآسيوية لازال متقدما على المستوى الفني لمنتخباتها، إثبات ذلك كان على مستوى بطولات كأس العالم وما بلغه حكام آسيا فيها خصوصا العرب منهم، وتكرس هذا الاعتقاد من خلال البطولة الحالية، فأخطاء الحكام -وإن لم تنتفى كليا- إلا أنها لازالت أقل عددا وأثرا من أخطاء اللاعبين والمدربين على حد سواء، ولعل الاتجاهات الجديدة في التحكيم تصب في صالح الحكام وبالتالي في صالح كرة القدم، خصوصا على الصعيد الآسيوي الساعي للمزيد من التطور.

أيمن جاده:
الآن لابد طبعا أن نبدأ بسؤال عام –ربما- عن التحكيم.. مستوى التحكيم، بداية ما تقييمك -يا عميد بوظو- لمستوى التحكيم في هذه البطولة؟ وأيضا الآراء التي سمعتها على مستوى التحكيم في هذه الكأس الآسيويّة؟

فاروق بوظو:

والله أنا بدي أقول لك إنه أنا مو الكأس الآسيوية الأولى أنا ها اللي بيشرف عليها، أنا تابعت الكأس الآسيوية من 1980م كنت رئيس وفد المنتخب السوري 1980م في الكويت، 1984م كنت كمان رئيس وفد المنتخب السوري في سنغافورة، 1988م كنت رئيس لجنة الحكام الآسيويين(..) والتي جرت في قطر، 1992م في هيروشيما، 1996م في الإمارات، وهاي الـ2000م في لبنان، بأقرر أقول لك أنا: تحكيميّا.. مستوى متميز عن كل النهائيات اللي سبقتها، أول شيء نقدر.. بعدة نقاط: حياد مطلق، قرارات مقنعة وصحيحة في معظمها طبعا، لأنه أنا إذا أخذت عدد المباريات حتى الآن 24 مباراة، إذا معدل القرارات اللي بيتخذها الحكم بالمباراة الواحدة بين الـ35 إلى 40 قرار.. عندنا بحدود 800 إلى 900 قرار، لما بنشوف القرارات الخطأ اللي تمت وما أثرت في كثير.. ما أثرت على نتائج أغلب المباريات أو معظم المباريات بأقدر أقول لك إنه نسبتها لا تتجاوز 2% لما بنقول 98% حتى لو كانت 95% قرارات صحيحة، فأنا بأعتقد هذا مستوى متميز بالإضافة إلى لياقة بدنية عالية للحكام، تواجد في مواقف صحيحة تسمح بتوفير زاوية رؤية جيدة أثناء.. للاعبين اثنين متنافسين على الكرة، فيه تطبيق على مستوى عالي لإتاحة الفرصة شفناها إحنا بشكل واضح، شفنا فيه دقة في إشهار البطاقات، يعني فيه قلة طبعا بإشهار البطاقات.. لكن معظم البطاقات كانت تشهر عندما تكون المخالفة تستحق إشهار البطاقة، طبعا حصلت مخالفات كانت تستحق إشهار بطاقات بنفس الوقت، لكن مقارنة مع البطاقات الصفراء والحمراء الي أشهرت كلها -تقريبا- كانت صحيحة ما عدا واحدة أو اثنتين يعني بنقدر حتى نتذكرهن، لأنه إحنا كل يوم نحلل مباريات..

أيمن جاده [مقاطعا]:

في الواقع ماكان فيه شطط أو مبالغة. في بعض بطولات كأس العالم أو في بعض مراحل البطولات العالمية نجد أحيانا..

فاروق بوظو:

ما فيه تشدد ما كان تشدد، ليش؟ لأنه كمان لقينا تعاون من اللاعبين، وهذا الشيء اللي إحنا طلبناه بالاجتماع الفني مع مدربي الفرق كلها الـ 12، أنا طلبت منهم إنه نتمنى إنه يتعانوا معنا، بينت لهم إنه كل التعليمات اللي أعطيناها للحكام قبل بداية النهائيات، قلت لهم: شو أعطينا تعليمات للحكام من أجل إشهار البطاقات، وتمنيت عليهم أن ينقلوا هذا للاعبين وحتى يتجنبوا إشهار البطاقات، ولاحظت فيه تجاوب إيجابي من كل الفرق بلا استثناء.

أيمن جاده:

إذن تبدو راضيا عن مستوى التحكيم، راضيا لحد كبير.. ؟

فاروق بوظو:

أنا أعتقد كل المراقبين راضيين، كل من صادفتهم من متابعي هذه النهائيات وشعرت إنه راضيين كل الرضا عن التحكيم.

أيمن جاده:

معنا أحد هؤلاء المراقبين الكاتب الصحفي محمد بنيس.. ما تعليقك على هذا الكلام على مستوى التحكيم في هذه الكأس الآسيوية علما بأنه يقال -دائما- إن مستوى التحكيم في آسيا أعلى من مستوى المنتخبات، الدليل في كأس العالم لطالما تألق الحكام الآسيويون خصوصا العرب منهم، وصلوا إلى الدور نصف النهائي والى مباراة المركز الثالث، بغض النظر -طبعا- عن الوصول العربي من سعيد بلقوله للمباراة النهائية في فرنسا، وأيضا بالمقارنة مع المنتخبات نجد أن أفضل ما وصلت إليه المنتخبات العربية في كأس العالم لم يتجاوز الدور الثاني أو المنتخبات الآسيوية عموما، فما تعليقك على هذه النقطة ؟

محمد بنيس:

بالنسبة لكأس آسيا 2000م والله هناك مجموعة من الظواهر ومنها ظاهرة التحكيم، وإذا كان شيء ملفت للنظر حقا فهو يجب أن نعرف أولا لماذا اعتمدت لجنة التحكيم الآسيوية -وهو شيء لأول مرة يحدث في العالم- إنها اعتمدت.. ألغت القومية وألغت العرقية واعتمدت الحكم باستثناء الفريقين، مثلا لو كان فريق كوري وفريق سعودي ممنوع الكوري وممنوع السعودي، وممكن السماح لأي حكم من أي جنسية أن يحكم، وهذا شيء يجلب الكثير من الحساسية والكثير من الأشياء اللي -المفروض- لجنة التحكيم في غنى عنها، لكن بشجاعة كبيرة لجنة التحكيم الآسيوية -وهذا شيء محسوب عليها- إنما هو سؤال وأيضا جواب..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لكن أنت تشيد بهذه النقطة من حيث المبدأ وتسأل..

محمد بنيس:

أنا أشيد بها وأتساءل في نفس الوقت: هل فعلا تتحمل لجنة التحكيم كل هذه الحساسيات مثل ما حدث في مباراة كوريا والسعودية عندما رفضت كوريا الحكم العربي الكويتي؟

أمين جاده:

محمد.. أنت الحقيقة.. إحنا أردنا في البداية أن نلقي نظرة عامة على التحكيم في البطولة، أنت تريد أن تغوص بنا في التفاصيل، سنحاول أن ندخل في هذه التفاصيل، ولدينا أيضا حديث عن المقررات الدولية، نحاول أيضا أن نعرفها بأن الدخول ربما في هذه التفاصيل سيحتاج لوقت، واستطراد..

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

محمد بنيس أثار نقطة ولكن قبل أن ندخل في هذا الموضوع سألتك: هل توافق أن مستوى الحكام أعلى من مستوى المنتجات في هذه البطولة؟

محمد بنيس:

بكل تأكيد.

أيمن جاده:

نعم، طيب.. العميد فاروق.. هو سؤاله كان أو تساؤله -وإن كان هو برأيه هذا موضوع إيجابي- أنكم تجاهلتم قضية الجنسيات أو القوميات، بمعنى أن الفريق..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

لأن التوزيع الجغرافي..

أيمن جاده [مستطردا]:

.. أن الفريق (أ) أو الفريق (ب) –نعم- بغض النظر من شرق آسيا أو من غربها، أو من شمالها أو من جنوبها، المهم ألا يكون طاقم الحكام من إحدى الدولتين المتباريتين وفيما عدا ذلك لم تنتبهوا أو لم تراعوا أو لم تلتفتوا لهذه النقطة.

فاروق بوظو:

شوف لأقولك: المبدأ المعايير اللي كنا بنعين فيها الحكام هي تعيين الحكم المناسب للمباراة المناسبة، بنقدر المباراة: مدى صعوبتها، مدى حساسيتها ونعين الحكم المناسب لهذه المباراة، هذا الأساس بغض النظر عن كان الفريق المشارك من شرق، أن يكون الحكم من شرق آسيا أو كان من غرب آسيا وأن يكون الحكم من غرب آسيا، إن هذا موضوع -أصلا- حقيقة واقعة وبأعتقد كانت من النقاط الإيجابية والمضيئة وكانت مقبولة من كل الفرق دون استثناء، حالة الاعتراض للفريق الكوري قبل بداية المباراة اعتذر عنها رئيس الاتحاد الكوري باليوم التالي، اعتذر عنها رئيس الاتحاد الكوري بعدما شاف الحياد المطلق لدى الحكم الكويتي في قيادة المباراة، هذا شيء –طبعا- قدرنا نوصل له بالتصميم عليه، مستحيل إن إحنا.. إذا بدنا نأخد أمر واقع يعني.. إذا بدنا نقول فريقين عم يلعبوا واحد من شرق آسيا وواحد من غرب آسيا منين نجيب لهم حكام يعني مثلا؟ نجيب لهم يعني مثلا من بوتان؟! من الباكستان نجيب حكم يعني؟! المفروض ها التوزيع الجغرافي، أنا طموحي..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لأن مستوى الحكام الأفضل هو في شرق قارة آسيا، فحسب مستوى الحكام..

فاروق بوظو:

إحنا وصلنا، وصلنا -الحمد لله- على أنه الفرق كلها تقبل أي حكم، المهم يكون محايد عن البلدين المتباريين، أنا طموحي -وأتمنى هذا يتحقق خلال سنوات مقبلة ممكن يكون ثماني سنوات إلى عشر سنوات- إنه نوصل إلى مرحلة نقبل فيها الحكم حتى ولو كان من نفس البلد المشارك، شو المانع؟ الحكم المفروض يتوفر فيه الحياد والعدالة.

أيمن جاده [مقاطعا]:

ونتحدث ممكن حتى على المستوى العالمي، يعني ربما في أوروبا ليس هناك مراعاة لشرق وغرب القارة، أو في إفريقيا لشمالها أو جنوبها، ولكن..

فاروق بوظو:

مشكلتنا إحنا عربيا وآسيويا نظرية المؤامرة لازالت تعشش في أدماغنا، إنه هذا الحكم يتآمر، هذا الحكم كان له سابقة معنا قبل 4 سنوات، هذا الحكم..

هاي أمور المفروض إن إحنا نلغيها، هي عملية الشك، لازم نكون بنتبادل، نثق بالحكام، الحكام يثق باللاعبين، ها العناصر اللعبة الموجودة لازم يكون متوفر عامل الثقة وجانب الثقة بيناتهم..

أيمن جاده:

نظرية المؤامرة هذه -ربما- عادة عربية، هل هي معممة آسيويا يعني؟

فاروق بوظو:

والله شايفها انتقلت، لكن الحقيقة هون قدرنا نرسخ عملية الثقة، وصار فيه ثقة كاملة، بكثير من المباريات.. يعني أنا بأقدر هلا بأقول لك: إيران -أنا بأعطيك مثل- إيران لعبت الدور ربع النهائي مع كوريا، قاد حكم إماراتي المباراة بتعرف فيه جملة من الحساسية السياسية بين الإمارات وإيران، أنا تلقيت في اليوم التالي هاتف من رئيس الاتحاد الإيراني يشيد جدا، قال: إحنا خرجنا لأخطاء من اللاعبين، والحكم كان بأعلى مستوى، والتحكيم بشكل عام أنا بأهنيك على التحكيم في هذه البطولة، الفرق الثمانية اللي ما وصلوا للدور نصف النهائي، كلهم -دون استثناء- لم نتلقى منهم اعتراض واحد على التحكيم إطلاقا بدءا من الدولة المستضيفة للنهائيات لبنان يعني، خرجوا ولم نسمع كلمة واحدة.. لا في مؤتمر صحفي، لا في تعليقهم أو تحليلهم لأسباب خروج المنتخب اللبناني من النهائيات..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لم ترد بأن التحكيم كعذر أو شماعة أو شيء من هذا الموضوع..

فاروق بوظو:

إطلاقا.. إطلاقا ولا شماعة، هذا أنا بأعتبره علو.. تعالي كتير عن الصغائر وهاي شيء من الإيجابيات اللي قدرنا نحصل فيها في هذه النهائيات.

محمد بنيس:

وما زلنا مع ذلك نتساءل: نحن مع لجنة التحكيم الآسيوية، مع بادرتها الطيبة بادرتها إلغاء القوميات، إلغاء الإقليميات، لكن مع ذلك نتساءل عن الصعوبات التي ستواجه اللجنة؟ لأن الحكام.. لنفرض حكم عربي مثلا في مباراة السعودية وكوريا، هل يستطيع الحكم.. ؟ هل سنصل إلى درجة أنه الحكم العربي سيلغي قوميته وانتمائه العربي أو يتعرض لحساسية الموقف تجاه الفريق العربي؟

فاروق بوظو:

بالطبع 100% وهذا حصل، خلي بالك على مستوى كأس العالم المغرب حكمنا مباراة..

محمد بنيس:

أنا أتساءل لإثراء الجوار.

أيمن جاده:

نعم، نعم.

فاروق بوظو:

أول من صفات الحكم.. الحكم قاضي وعندما يكون قاضي مفروض موضوع المساواة والعدالة هي في أول المعايير المفروض تؤخذ بالاعتبار، بعيدا عن أي حسابات أخرى وطنية أو أي شيء آخر عرقية أو أي شيء من هذا القبيل، هذا موضوع مهم جدّا موضوع العدالة.. الحكم إذا ما توفر فيه عنصر العدل والمساواة انتهى بيتصنف طرف ما بيتصنف حكم نهائيا..

محمد بنيس:

لكن باعتقادي إن لجنة التحكيم الآسيوية لا تلغي الإنسان في الحكم، الحكم إنسان.

أيمن جاده:

لكن-محمد- يعني ليست فقط لجنة التحكيم الآسيوية إذا كان على مستوى كأس العالم حكم عربي أدار مباراة المغرب وهو.. على ما أذكر، ولم يكن هناك أي اعتراض من أي طرف.

فاروق بوظو:

أستاذ أيمن.. أنا باعتقد إذا بدّه يكون الحكم.. يعني حتى يكون وطني المفروض يكون عادل، يعني لو بدّه يمثل وطنه أو عروبته التمثيل المشرف المفروض يكون عادل..

أيمن جاده [مقاطعا]:

ولا يجامل في القرارات بغض النظر يعني ممكن أن يكون متألم وهو يحسب ضربة جزاء ضد فريق عربي أو يطرد لاعب عربي، متألم على هذا اللاعب أو هذا الفريق.. لكن يطبق القانون..

محمد بنيس:

هذا الفكر النموذجي المثالي.. لكن ما هي الحقيقة في كل هذه الأشياء؟ هل ألغينا الحساسيات كلها؟ هل ألغينا من الإنسان العربي الحكم العربي إنسانيته في إنه انتماءه.

أيمن جاده [مقاطعا]:

ولكن -محمد- إحنا لا نتحدث عربيا فقط، نتحدث عن بطولة آسيوية فيها العرب وفيها غير العرب، يعني أيضا كان هناك حكم آسيوي لفرق آسيوية..

فاروق بوظو:

الأمثلة واضحة كانت في كل المبادرات دون استثناء…

محمد بنيس [مقاطعا]:

آسيا ما عندها قوميات..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

نأخذ الحكم الصيني.. قاد مباريات فيها طرف عربي وطرف آسيوي، ما جامل الآسيويين إطلاقا، ناخد الحكم الياباني، ناخد الحكم الكوري..

أيمن جاده [مقاطعا]:

.. حتى لا نقف كثيرا عند هذه النقطة، لأن لدينا أشياء كثيرة نريد أن نتحدث فيها، إذن أنتم تريدون تجاوز القوميات أو القفز فوقها كانت ناجحة.

فاروق بوظو [مقاطعا]:

نقطة مضيئة وناجحة.

أيمن جاده:

طيب.. دعنا نتحدث عن قرارات لجنة الحكام كما قلت سنغوص في البطولة وتفاصيلها والتحكيم فيها من ضمنها، قرارات لجنة الحكام، عندما تحدثت معك عن حضورك لهذه الحلقة مشكورا أعتقد كان هذا يوم السبت الماضي على أساس أنك ستسافر الأحد إلى زيورخ وتعود مساء الاثنين، يعني استغليت يوم الراحة لحضور الاجتماع في زيورخ..

حدثنا عن قرارات لجنة الحكام في الفيفا، يعني أهميتها ودعنا نبدأ بها واحدة واحدة: تشكيل لجنة للأمور المستعجلة وأنت نائب رئيس فيها، ما هي الفكرة ؟

فاروق بوظو:

طبعا هاي كانت فكرة رئيس الاتحاد الدولي، لأنه إحنا عدد أعضاء اللجنة 10، لقوا.. وبنجتمع إحنا سنويا من مرتين لثلاث مرات، رئيس الفيفا قال: إنه لجنة الحكام الدولية المفروض تجتمع على الأقل كل شهر أو شهرين مرة، لأنه فيه جملة من الأمور المستعجلة يجب البحث فيها، وعلى هذا الأساس تم اختيار لجنة الأمور المستعجلة على أن يخضع قراراتها المتخذة أو الإجراءات اللي اتخذتها لجنة الأمور المستعجلة إلى موافقة اللجنة بكامل أعضائها..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لجنة الحكام بكاملها، يعني قبل رفعها للفيفا لابد أن توافق لجنة الحكام.

فاروق بوظو:

لأ.. تنفذ هذه الإجراءات وتخضع للموافقة في أول اجتماع رسمي لكل أعضاء اللجنة.

أيمن جاده:

نعم، وطبعا هتجتمع هذه اللجنة أيضا في زيورخ.

فاروق بوظو:

طبعا.

أيمن جاده:

ولكن هي كلجنة مبتكرة اجتماعها أو تداعيها أسهل من اللجنة بكاملها. طيب..

فاروق بوظو:

أيوه.

أيمن جاده:

طيب ماذا عن إيقاف العمل بتجربة حكمين للساحة على اعتبار أنه ليست هناك دولة تضم دوري محترفين وافقت على تطبيق هذه الفكرة؟

فاروق بوظة:

لأن بعدما انتهينا نحن من تجربة الحكمين في كل من ماليزيا وإيطاليا والبرازيل، ظهر معنا.. وأنا كنت واحد من المشرفين على تنفيذ هذه التجربة في ماليزيا، وحتى تابعت المراحل الأخيرة من التجربة الإيطالية، فيه جملة من الإيجابيات، وفيه جملة من السلبيات، يعني كانت عندنا -تقريبا- متعادلة الإيجابيات مع السلبيات، فمامكن.. هذا تعديل جذري في قيادة لعبة كرة القدم وهي اللعبة الشعبية والجماهيرية على مستوى العالم كله، مستحيل إحنا نطبقها ولازال توجد فيها سلبيات، على هذا الأساس -هذا كانت من اقتراحاتي لما رفعت تقريري عن تجربة ماليزيا- قلت أنا أتمني أن تتم تجربتها في دول تمارس الاحتراف، ودول قوية في مجال كرة القدم كالدوري الألماني، كالدوري الإيطالي، كالدوري الإسباني، كالدوري الإنجليزي، وافقت اللجنة على هذا الاقتراح، طلب من هذه الاتحادات تطبيقها، كل هذه الاتحادات اعتذرت عن تطبيق تجربة حكمين في الدوري، طالما.. مبدئيا مبدأ قبول -فقط- تطبيق التجربة ما وارد عند ها الاتحادات فرأينا إسقاط هذه الفكرة..

أيمن جاده [مقاطعا]:

إذن انتهى هذا.. لا عودة لهذا الموضوع.

فاروق بوظو:

إطلاقا لا عودة.

أيمن جاده:

طيب موضوع إعلان الاحتراف التحكيمي وطلب الاتحادات القارية خلال 15 يوم أن توافق الفيفا والاتحادات القادرة على تثبيت الاحتراف.. هل هو أمر ممكن واقعيا؟ وأنت أبديت معارضة أو تحفظ على موضوع الاحتراف من قبل؟

فاروق بوظو:

شوف.. الفيفا إن إحنا اتخذنا في الاجتماع مو الماضي، قبل الماضي عملنا تلات نماذج للاحتراف التحكيمي، الاحتراف التحكيمي في دول تمارس الاحتراف الكروي، وهي دول قادرة -ماديا- على تغطية نفقات الاحتراف التحكيمي، دول تمارس الاحتراف الكروي لا تملك القدرات المادية على تغطية نفقات الاحتراف التحكيمي، دول النموذج الثالث دول لازالت تمارس الهواية في مجال لعبة كرة القدم، ولديها كفاءات ومواهب تحكيمية، يجب العناية فيها وتطوير الإعداد الاحترافي لها.

أيمن جاده [مقاطعا]:

ربما العرب ينضووا معظمهم تحت هذه الفئة.

فاروق بوظو:

ممكن كتير، على هذا الأساس طلبنا بآخر اجتماع من كل الاتحادات -وهذا كان رغبة رئيس الاتحاد الدولي- إنه إحنا لازم نخطوا خطوات سريعة بهذا المجال، نطلب من كل الاتحادات القارية توافينا: مين الاتحادات وفقا للنماذج التلاتة، وين الاتحادات ها اللي عندها احتراف كروي وقادرة على تغطية نفقات هذا الاحتراف مين الاتحادات؟ ها اللي عندها احتراف ولكن بالقدرات المادية تحتاج إلى مساعدة من الفيفا؟ مين الاتحادات اللي عندها مواهب حتى..؟ بهذا الشكل إحنا الغايب المحصلة نوصل إلى نخبة تحكيمية قادرة تعطي أكثر ما يمكن من الوقت للإعداد الاحترافي للحكم، بدنيا، فنيا ونفسيا، هاي الغاية كلها من موضوع الاحتراف.

أيمن جاده:

لكن هل ممكن أن نصل إلى كما هو في حال اللاعبين، هناك محترفين، وهناك هواة، أن نصل في التحكيم إلى مثل هذا الموضوع؟

فاروق بوظو:

لا.. لا، مستحيل، من رابع المستحيلات، وممكن نلاقي نماذج الحكام اللي عندنا، أبرز حكم في ألمانيا هو طبيب أسنان، رفض نهائيا إنه يترك مهنته، ممكن يوفر من الوقت لإعداده البدني والنفسي والفني، جاء الاتحاد الألماني درس الناحية من جانبين قال: إذا بدي أسوي عقود مع الحكام أنا، يصبح للحكم حقوق إذا فشل في مباراة أو مبارتين أنا..

أيمن جاده [مقاطعا]:

هو مثل التأمين يعني، أدفع لك وحتى لو لم تلعب يعني..

فاروق بوظو:

أدفع له وما أني قادر أعينه في المباريات القادمة..

أيمن جاده [مقاطعا]:

التقاعد أو يعني..

فاروق بوظو:

هاي مشكلة، فلقوا من الأفضل بدل العقود مضاعفة تعويض الـ.. يعني مثلا عملوا مكافآت مجزية حوالي 6000 مارك على المباراة الواحدة بدل ما كانت 3000 مارك، هلا الفيفا نحن آخر شيء كان اقتراح لجنة الحكام الدولية بالاجتماع الأخير في كل المسابقات اللي تشرف عليها الفيفا، بدءا من مسابقة تصفيات كأس العالم القادمة، الحكم صار يتقاضى 500 دولار تعويض يومي في اليوم الواحد بدل ما كان 200 دولار، والحكمين المساعدين، والحكم الرابع 350 دولار باليوم الواحد، تصفيات أولمبية 350 و 250.

أيمن جاده [مقاطعا]:

إذن هناك زيادة في المكافآت.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

بالإضافة إلى أنه بالنهائيات اللي هتدفع مكافآت تقّدر بين 20 ألف دولار إلى 6 آلاف.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:

العميد فاروق بوظو.. طبعا كنا نتحدث عن القرارات، نصل لموضوع رفض الطلب الذي تقدم به الاتحاد البرازيلي لكرة القدم باستحداث وقت مستقطع في مباريات كرة القدم.

فاروق بوظو:

طبعا لأنه ها التجربة تم تجربتها يعني في مسابقة أنا بأعتقد من حوالي 7 سنوات وثبت عدم إيجابيتها.. ليش؟ أولا هي كان الهدف منها برأيهم إنه حتى المدرب ينقل جزء من التعليمات، يحسن مستوى اللاعب بها الدقيقتين اللي بيجتمع فيها مع اللاعبين دقيقتين الوقت المستقطع، المنطقة الفنية وفرت ظروف تلاقي للمدرب، يعني يقدر يعطي التعليمات التكتيكية، يقرب من خط التماس ضمن المنطقة الفنية يعطي تعليمات للاعبيه ويرجع إلى مكانه، أكثر من مرة يعني توفر له هذا الشيء، وعنده 15 دقيقة بين الشوطين ممكن كمان يقدر يعطي تعليمات بشكل مريح، فبالإضافة إلى أنه ظروف الطقس السيئة أحيانا توقف المباراة، والثلج نازل والبرد قارس، وتوقف اللاعبين دقيقتين أنا بأعتقد بيتعرضوا لظروف صحية سيئة، فأسقط هذا الطلب ورفض.

أيمن جاده:

نعم، طيب.. أيضا ربما هناك اقتراحات أخرى: قرار السماح للحكام بوضع إعلانات تجارية على ملابسهم في المسابقات المحلية وليس الدولية، ولكن هل هذا يوحي بمزيد من التغلغل التجاري في كرة القدم؟

فاروق بوظو:

لا.. لا مو تغلغل تجاري، الغاية إنه.. هذا بناء على طلب عدد من الاتحادات، إيجاد موارد للحكام..

أيمن جاده [مقاطعا]:

هل الاتحادات الغنية في أوروبا حيث الإعلانات الكثيرة أم الاتحادات الأخرى في آسيا وإفريقيا؟

فاروق بوظو:

بشكل أساسي بعض الاتحادات الأوروبية، طلبت إنه تشجيع الإعلان على قمصان الحكام..

أيمن جاده:

ألا يقلل هذا –قليلا- من هيبة الحكم أو كونه قاضي أو يعني..؟

فاروق بوظو:

أنا بتسألني رأيي الخاص.. أنا بأقول بيقلل من الهيبة، و..

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني كأنك بتستخدم الحكم المنزه عن أي شبهة كوسيلة إعلان متنقلة..

فاروق بوظو:

طبعا، خصوصا إذا كانت لها الشركة فيه فريق تدعمه، يعني بتدخل ها الحكم بـ..

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني أيضا تخلق نوعا من الإحراج.

فاروق بوظو[مستأنفا]:

بشيء من الشكوك، فبكل الأحوال لازالت موضع دراسة طبعا، ما اتخذ قرار نهائي إنما نحن قلنا: خليها تتم الدراسة، دراسة متأنية وإذا تمت الموافقة يجب أن تتجاوز حدود البطولات المحلية، يعني معنى ذلك إذا الاتحاد الوطني هو يقدر مسألة الإعلان، إذا قدر فيها فائدة ما فيها أي مشكلة، ممكن ينفذها على القطاع المحلي..

أيمن جاده:

ولكن عفوا.. أنت أشرت إلى نقطة مهمة يعني إذا كان فريق مثلا شركة معينة نعرف شركات سيارات وكذا وأدوية في ألمانيا، في أوروبا، إذا كان الإعلان عند الحكم.. هل سيكون هذا الإعلان بمثابة شركة راعية للحكم أم عن طريق الاتحاد حصرا؟

فاروق بوظو:

لا.. عن طريق الاتحاد طبعا.

أيمن جاده:

نعم، يعني بالتالي لنفي أي شبهة، أن تكون الشركة راعية للفريق وللحكم..

فاروق بوظو:

لا.. لا.. المفروض تكون طبعا..

أيمن جاده:

نأخذ بعض الاتصالات، ومازلنا لم ندخل تماما في كأس الأمم الآسيوية تحكيميا، محمد العجلان من المملكة العربية السعودية.. مساء الخير.

محمد العجلان:

آلو، مساء الخير.

أيمن جاده:

مساء النور يا أخي، تفضل.

محمد العجلان:

ممكن أكلم فاروق بوظو؟

أيمن جاده:

تفضل معك أنت على الهواء.

محمد العجلان:

الحقيقة عندي سؤالين وبعدين بأرجع للمداخلة.

أيمن جاده:

تفضل.

محمد العجلان:

السؤال الأول: الحكم السعودي عمر مهنى حكم مباراة واحدة واختفى حتى الآن، مع إن الإشادة فيه عربيا وآسيويا في أكثر من مناسبة؟ هذا السؤال الأول.

أيمن جاده:

هذا سؤال، والسؤال الآخر..

محمد العجلان:

السؤال الثاني: سمعنا في الصحف العربية إن (بو جسيم) بعد مباراة السعودية وقف أربع مباريات، رجع مرة ثانية، وفيه مداخلة على سعد كميل طبعا حكم قدير ومعروف كويتي، إحنا قبل مباراتنا مع كوريا لعبنا مع الكويت، وطلعت الكويت طبعا، بعدها على طول كلف سعد كميل -مع إنه فيه أكثر من حكم- وصارت حركة للمنتخب الكوري سوى..

أيمن جاده [مقاطعا]:

المنتخب الكوري هو الذي احتج في الحقيقة قبل المباراة كما قال العميد بوظو، وبعد المباراة رئيس الاتحاد الكوري اعتذر عن هذا الاحتجاج، لكن أسأل وأنت مشجع للمنتخب السعودي: سعد كميل في مباراة كوريا والسعودية.. هل كانت له قرارات وجدتها للمنتخب السعودي؟

محمد العجلان:

أنا أعتقد –بدون تحيز- إنه راح يكون فيه موقف، لأن هذا حكم عربي وخليجي في نفس الوقت، راح يا..

أيمن جاده:

دعني يا أخ محمد، لأن فيه اعتراضات يعني.

فاروق بوظو:

اسمح لي -أستاذ أيمن- أنا أجاوبه على الأسئلة التلاتة..

أيمن جاده:

تفضل، طيب.. شكرا لك يا أخ محمد بنسمع الإجابة من العميد فاروق بوظو.

فاروق بوظو:

أول شيء -يا أخ محمد- أنا أرجو أنه بأعتقد معلوماتك خطأ عن الحكم السعودي عمر مهنى أنه قاد مباراة واحدة، أرجو أن تعود إلى مباريات الدور الأول، فبتلاقي إنه الحكم السعودي قاد مباريتين –عمر مهنى- ولم يقد مباراة واحدة، كل الحكام كلفوا بمباريتين على الأقل ولا يزيد عن أربع حكام كلفوا بتلات مباريات، أما جميع الحكام دون استثناء بما فيهم عمر مهنى كلفوا بمباريتين وليس بمباراة واحدة كما نقل إليك..

أيمن جاده [مقاطعا]:

عفوا.. فيه ملاحظة إضافية، أنا أعتقد الفرق التي وصلت منتخباتها لا يظن إنه استبعد بسبب..

فاروق بوظو:

لا.. لا، استبعد الحكم السعودي والحكم الكوري والحكم الياباني، والحكم الصيني بعد وصول فرقهم الأربعة إلى الدور نصف النهائي، ليس بسبب المستوى إطلاقا.

أيمن جاده:

نعم، بالنسبة لموضوع إيقاف علي بوجسيم أربع مباريات وعودته للنهائي..

فاروق بوظو:

غير صحيح إطلاقا، وهي من ضمن الإشاعات اللي أحيانا تروج وبشكل رخيص، ما لاقي مبرر إطلاقا، لم يوقف، قاد المباراة بمنتهى الكفاءة، بمنتهى العدالة، وبالعكس قيم المعتدلين والموضوعيين قيموا أداءه بالأداء الجيد والعادل، بالنسبة لسعد كميل.. رجعنا ندخل بمواضيع الشك، خسر فريقه.. طيب شو علاقة فريقه؟ هذا حكم دولي يجب أن يمثل العدالة بغض النظر عن النتائج، نرجع نحسب إن هذا خسر فريقه مع السعودية لازم ينحط، مين بينحط؟!

أيمن جاده [مقاطعا]:

معنى ذلك أي فريق قابل فريق في بطولة يجب أن نستبعد الحكام!!

فاروق بوظو:

إذا بدنا نحكي، الفريق السعودي فاز بكأس آسيا المرة الماضية، معناته فاز على كل فرق آسيا!! معناته ما بيصير ولا حكم آسيوي يحكم له!! يعني..!

هذا الموضوع ما بيصير يؤخذ بعين الاعتبار إطلاقا، نأخذ دائما الأمور بمنتهى حسن النية..

أيمن جاده:

عكس هذا السؤال اللي طرحه محمد العجلان جاء فاكس من الأخ على الكواري من الدوحة -قطر- قال: لماذا ثلاثة حكام عرب أداروا ثلاث مباريات للسعودية؟ يعني عكس كلامه يبدو..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

حيا ما..

أيمن جاده [مستأنفا]:

هو قال: إذا كان الحكم الإماراتي علي بو جسيم هو تردد في إدارة النهائية هو أدار اللقاء الأول بين اليابان والسعودية وسيكون 4 من 5 عرب، ألا يؤدي ذلك لشكوك الآسيويين فينا كعرب لأننا نريد إلى هذا الموضوع، رغم طبعا عدم التشكيك بين نزاهة رئيس لجنة الحكام العرب؟

فاروق بوظو:

والله ما فيه شكوك حتى الآن لا من الفرق الآسيوية ولا من الفرق العربية.

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني كلامين متعاكسين..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

أنا كرئيس لجنة ما واجهت -نهائيا- أي شك من أحد إطلاقا، وفيه قبول كامل بمستوى الحكام، وفيه قبول وتقدير كامل لوضع الحكم المناسب للمباراة المناسبة..

أيمن جاده [مقاطعا]:

إذن هي عادة عربية أن نتحدث في هذه الأمور يعني لا يفعلها الآخرون..

فاروق بوظو:

عندي خمس حكام عرب، وخمس حكام من شرق آسيا، إن حطيت شرق آسيويين هيقولوا: ليش ما حطيت العرب؟ وإذا حطينا العرب بيقول ليش ما حطيت شرق آسيويين؟ يعني هذا موضوع محير، المهم أن نستمر في وضع الحكم المناسب للمباراة المناسبة.

أيمن جاده:

بغض النظر عن الجنسية، وغض النظر ضد مين أو مع من سيلعب..

فاروق بوظو:

تمام..

أيمن جاده:

رياض ربيع من دبي في الإمارات، مساء الخير..

رياض ربيع:

آلو، السلام عليكم.

أيمن جاده:

وعليكم السلام ورحمة الله..

رياض ربيع:

والله بدي أتحدث مع العميد فاروق بوظو..

أيمن جاده:

تفضل.

رياض ربيع:

سيادة العميد.. أنا متابع لمباريات كرة القدم، فيه عندي اقتراح بالنسبة للبطاقة الحمراء، يعني اللاعب في الملعب بيكون متعرض لضغط كبير يعني فيه حوالي عشرين ألف أو 30 ألف يتفرجون عليه داخل الملعب، وفيه ملايين عم يتابعونه من خارج الملعب على الشاشات سواء من بلده أو من خارج بلاده، أن يطرد اللاعب ويكون يخسر المنتخب كله مجهود لاعب بسبب نرفزة عصبية، أو غير ذلك يعني هو اللاعب بيظل إنسان يعني، إنسان بيتعرض لضغط نفسي وضغط عصبي أثناء المباراة، سواء كانت نهائية أو في تصفيات..

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني ما هو الاقتراح يا سيدي؟

رياض ربيع:

ففيه عندي اقتراح يعني ما بأعرف هل أطرحه عليكم هو مسألة: إنه يكون فيه بطاقة ثالثة بين البطاقة الحمراء، يعني مثلا إنه يكون فيه بطاقة إنه إيقاف لاعب لمدة عشر دقائق، أو مدة ربع ساعة، أثناء المباراة، فإذا كان تكرر هذا الغلط فيتم إيقافه، أنت قبل شوية كنت تتكلم عن العدل في الحكم، وعن العدل.. فهل من العدل إنه لاعب أو منتخب أو بلد بأكمله..

أيمن جاده [مقاطعا]:

أخ رياض.. اقتراحك أو فكرتك واضحة، لكن اقتراحك أن تكون هناك بطاقة لنقل البطاقة الزرقاء قبل الحمراء أو تلغى الحمراء كليا يعني؟

رياض ربيع:

يعني يوقف لمدة عشر دقائق، وبعدين إذا تكرر الخطأ..

أيمن جاده:

طيب يا سيدي.. شكرا لك.

فاروق بوظو:

يقصد فيه بدل الطرد النهائي الطرد المؤقت.

أيمن جاده:

هو طرد مؤقت قال كحل ثم طرد نهائي إذا تكرر..

فاروق بوظو:

الطرد المؤقت.. إطلاقا مستحيل يتم في مجال كرة القدم، وخاصة في ظروف الطقس البارد بدك تطلع اللاعب بره لمدة عشر دقائق وبدك تدخله بحاجة إلى عشر دقائق إحماء حتى يقدر يتابع مع فريقه..

أيمن جاده [مقاطعا]:

فنيا غير وارد.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

الموضوع قد إيش نسبة اللاعبين، أخذنا بها.. حتى الآن لعبنا أربعة وعشرين مباراة، كم حالة طرد؟

أيمن جاده:

حالتين.

فاروق بوظو:

حالتين، شو بيمثلوا من جملة القرارات اللي بتاخدها؟ المفروض اللاعب، حتى ولو تعرض للضغوط، حتى ولو كان لا يلعب..

أيمن جاده [مقاطعا]:

والحالتين يعني ربما فيهم بعض الكلام.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

يعني فيهم كثير من هذا الكلام، فما هي مشكلة إطلاقا، بالعكس المفروض اللاعب يلتزم بقوانين اللعبة، يعرف ما هو مسموح وما هو ممنوع طبعا وما بيتعرض لإشهار أي بطاقة.

أيمن جاد:

نعم.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

نواصل حديثنا عن كأس آسيا والتحكيم فيها وأيضا قرارات لجنة الحكام الدولية أو الاقتراحات، يعني سمعنا بوجود بعض الاقتراحات منك ومن آخرين، اقتراح زيادة عدد البدلاء من ثلاثة لاعبين بدلاء إلى أكثر من ذلك، عندما يكون هناك وقت إضافي.

فاروق بوظو:

والله أنا شعرت ضرورة وضع هذا التعديل، ليش؟ لأن الفريق بعد ما ينتهي التسعين دقيقة وعم تكون المباراة في حاجة إلى وقت إضافي لحسم النتيجة، يبدأ يلعب نصف ثانية، فالمفروض ينعطى فرصة للفريق إنه استبدال لاعب أو لاعبين آخرين اثنين.

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني يرفع عدد البدلاء إلى خمسة في الإضافي، لا يستخدموا إلا في الوقت الإضافي.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

لا يستخدموا اللاعبين الإضافيين أو اللاعب الإضافي إلا في الوقت الإضافي.

أيمن جاده:

وإذا اللاعبين حتى ممكن تحديدهم في الشوط الأول الإضافي لاعب، والشوط الثاني الإضافي لاعب.

فاروق بوظو:

لا هو المفروض تنعطى ها المسألة.

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني في وقت الآن هدف ذهبي ممكن دقيقة واحدة تنتهي المباراة.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

كل الحرية تنعطى للمدرب، استخدام اللاعبين إما في بداية الوقت الإضافي، أو في الشوط الأول من الوقت الإضافي أو الشوط الإضافي الثاني.

أيمن جاده:

نعم بالنسبة لموضوع عملية تصنّع الإصابة أحيانا، يعني نلاحظ تعديلات وتسريع إيقاع اللعبة من خلال التعديلات الأخيرة، نقل اللاعب يجب أن ينقل اللاعب ما عدا حارس المرمى إلى خارج الملعب..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

لاحظناها..

أيمن جاد [مستأنفا]:

بعض اللاعبين يخرج على السيارة ويعود على قدميه (إلى الملعب).

فاروق بوظو:

لاحظناها بأتذكر أنا.

أيمن جاده:

معنى ذلك يتصنع الإصابة.

فاروق بوظو:

بأتذكر مباراة لبنان والعراق، يعني فيه أحد اللاعبين، أعتقد رقم 6 العراقي بيخرج بسيارة العلاج إلى خارج حدود الملعب.

أيمن جاده [مقاطعا]:

لأنه لا يريد أن يخرج.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

يقفز من السيارة ثم يطلب من الحكم قبل استئناف اللعب الدخول إلى الملعب.

أيمن جاده:

طيب ما هو علاج هذا الأمر.

فاروق بوظو:

علاجه أولا، عندنا حلين لعلاجه.

الحل القانوني الموجود حاليا في قانون اللعبة، الحكم عندما يتأكد بأنه اللاعب بيتصنع الإصابة، يتحايل بوجود إصابة ثم لا تكون هناك معالجة جدية لهذا اللاعب، عليه أن يعاقبه بالسلوك غير الرياضي ويشهر له البطاقة الصفراء، هذا العلاج الموجود.

فيه اقتراح أنا تقدمت به في الاجتماع الأخير، إنه يجب أن اللاعب اللي يطلب العلاج على النقالة خارج حدود الملعب، يجب ألا يمضي أقل.. يجب أن تمر فترة زمنية لا تقل عن دقيقة واحدة، ثم بعد ذلك يحق له بطلب عودة الانضمام إلى فريقه، يعني لازم.. يعني أنا بدي أخلي..

أيمن جاده [مقاطعا]:

ولكن أنا في الجزئية في عقاب اللاعب يعني أو لفريقه، هو المصاب..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

أستاذ أيمن، أنا بدي أخلي اللاعب هذا نفسه اللي بده يتحايل الإصابة يعد للعشرة قبل ما يفكر الانتقال بالحمالة، يعني للعشرة إن هو بده يؤذي فريقه في هذه الدقيقة.

أيمن جاده:

يعني هذا اللاعب المصاب.. ويحتاج ربما هذا البخاخ أو يحتاج لشيء في ثلاثين ثانية يمكن.

فاروق بوظو:

اللاعب المصاب لاعب غير معاقب، لاعب غير معاقب..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لكن قضية الترك فترة طويلة..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

ولذلك نحن بيدخل مباشرة، لكن بشرط أن يتم علاجه، هذا..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لا يدخل مباشرة يعني.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

لما بيطلع لبره وما بيتعالج معنى ذلك أنه كان فيه هناك إصابة حقيقية.

أيمن جاده [مقاطعا]:

عملية تصنع ا لإصابة، طيب نأخذ محمد هاني من السعودية، مساء الخير يا سيدي.

محمد هاني:

آلو.

أيمن جاده:

آلو، نعم.

محمد هاني:

السلام عليكم.

أيمن جاده:

عليكم السلام ورحمة الله، تفضل.

محمد هاني:

سؤالي للسيد العميد.

فاروق بوظو:

نعم، تفضل.

محمد هاني:

بالنسبة لمباراة السعودية وأوزبكستان كانت، بالنسبة لحكم المباراة اللي ألغى الهدف لمنتخب أوزبكستان، في حال لو كانت النتيجة انتهت إلى صفر/ صفر هل كان هيتخذ أي إجراء عقوبة ضد الحكم على اعتبار إنه الهدف، يعني لا أعتقد إنه ممكن يكون تسلل أو هناك خطأ من الأجناب، شكرا.

أيمن جاده:

طيب، شكرا يا أخ محمد، طبعا هذه من ضمن الحالات التي سنحاول نعرضها بعد قليل لتناقشها أو بالأحرى ولكن أرجو أن تجيب على السؤال.

فاروق بوظو:

لا. طبعا أنا أبغي أشرحها، طبعا الخطأ هو خطأ تقديري من قبل الحكم المساعد الكوري الشمالي، واستبعد مباشرة بعد هذه المباراة، على الرغم من إنه خطأ تقديري، وما هو خطأ مقصود إطلاقا، واستبعد عن تلكيفه على أي مباراة بعد مباراة بعد مباراة السعودية وأوزبكستان.

أيمن جاده:

طيب، يعني لأنك أنت أثرت علينا موضوع عويص في التحكيم، وهو موضوع عويص أصلا، ما رأيك بقرار زيادة عدد المنتخبات إلى ستة عشر منتخبا، وهو القرار الذي اتخذ صباح السبت –اليوم طبعا، إذا كان المشاهدون يتابعوننا مباشرة على الهواء- زيادة عدد الفرق إلى 16 منتخب في البطولة القادمة في الصين عام 2004م؟ هل هو لصالح البطولة برأيك؟

محمد بنيس:

قرار حكيم، وقرار لصالح كرة القدم الآسيوية، خصوصا بعد الانتفاضة، وبعد المستوى المرتفع..

أيمن جاده [مقاطعا]:

الانتفاضة الكروية تقصد.

محمد بنيس [مستأنفا]:

المستوى الكروي المرتفع جدا جدا، وبعدين هذه قارة كبيرة جدا، وقارة شاسعة، وفيها من البلدان ما يكفي لغربلة هذه الـ 16 وإعطاء دفعة قوية في المستقبل للكرة الآسيوية، ولذلك أنا أرى في اعتقادي إنه كثير من المنتخبات كانت تود، وكانت تستحق أن تشارك ولم تشارك، بالنظر لـ –طبعا- ضيق الأفق، وضيق الكثير من المجالات لأنه لابد أن يتأهل إلا 12 فريق، ولذلك فهذه رقم 16 سيتيح للعديد من الفرق إنها تستعد وأنها تستطيع أن تبلور وتطور كرتها أكثر، وتستيطع أن ترفع من شأن الكرة الآسيوية في المستقبل.

أيمن جاده:

أربع مجموعات رباعية يتأهل الأول والثاني، ونتخلص من قضية أفضل ثالث.

محمد بنيس:

أفضل ثالث، بالتأكيد.

أيمن جاده:

نعم، العميد بوظو، أعتقد ليست مشكلة بالنسبة للتحكيم إذا زاد عدد مباريات البطولة بوجود 16.

فاروق بوظو:

لا. لا. إطلاقا، عندنا من الحكام ما يكفي لتغطية كل المباريات دون شك.

أيمن جاده:

نعم، طيب، طالب الآن يعني ثارت تساؤلات سواء عن عمر مهنى والمباراة، وما تصور البعض أنه أوقف، أو موضوع هدف أوزبكستان على السعودية، الحقيقة اخترنا مجموعة من الحالات المثيرة للجدل، لا نقول: إنها أخطاء كلها من الحكام، فبعضها صحيح، وبعضها -ربما- غير محق.

سنحاول نستعرض هذه الحالات، وأرجو أن تعلق عليها، يعني أثناء عرضها
و-أيضا- بعد ذلك.

فاروق بوظو:

تمام.

أيمن جاده:

ودعنا نبدأ بضربة الجزاء التي احتسبها الدولي السعودي عمر مهنى للمنتخب الصيني ضد المنتخب الكوري الجنوبي، وطرد على إثرها قائد المنتخب الكوري الجنوبي، وطبعا تعادلت الصين من ضربة الجزاء نتابع هذه الحالة والتعليق.

فاروق بوظو:

طبعا..

أيمن جاده:

طبعا ربما نلاحظ لقطات من الاجتماع التقييمي.

فاروق بوظو:

هذا الاجتماع التقييمي اللي بيتم كل يوم من الساعة 10 للساعة 12.

أيمن جاده:
تقييم للحالة، هناك في التليفزيون، وأشير إن هذه اللقطة التقطت بكاميرا الجزيرة ضمن..

فاروق بوظو:

بنشوف المدافع الكوري.

أيمن جاده:

طبعا المهاجم الصيني بالأبيض.

فاروق بوظو:
آه عارف، شوف اليد، يد المدافع الكوري عبارة عن دفع وشد للقميص.

أيمن جاده:

ربما هنا يتضح أن هناك شد للقميص.

فاروق بوظو:
ركلة جزاء واضحة، يعني ركلة جزاء وقرار عمر مهنى كان صحيح في ركلة الجزاء. أيضا إذا بدنا نحكي على معايير الفرصة المحققة لتسجيل هدف غير متوفرة بكاملها، لأن الكرة لازالت في مجال منافسة بين اللاعبين المدافعين والمهاجمين، ما هي تحت سيطرة اللاعب المهاجم بشكل كامل، وليس متجها باتجاه المرمى، فكان الإنذار هو العقوبة الأفضل من البطاقة الحمراء.

أيمن جاده:

إذا يعني إذا كان هناك خطأ فهو يقتصر على عملية الطرد كان مبالغا فيها.

فاروق بوظو:

يعني هو الخطأ، إذا كان هناك خطأ فالخطأ تقديري يعني بين الإنذار وبين الطرد.

أيمن جاده:
إذا سننتقل للحالة الثانية، والحالة الثانية حدثت في نفس المباراة، عندما أحرزت كوريا الجنوبية هدفها الثاني في مرمى المنتخب الصيني، طبعا سنشاهد هذه الحالة، لكن الحقيقة أن الكرة بدأت بهجمة من الجهة اليمني للفريق الصيني، وكرة رأسية في المعارضة وعادت إلى اللاعب..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

خلينا، خلينا..

أيمن جاده [مستأنفا]:

الآن سنشاهدها إذا كانت جاهزة، والحقيقة يعني اللاعب الذي لعب الكرة برأسه في العارضة هنا سنلاحظه سقط أرضا متألما على ضياع الفرصة، لكنه بدأ ينهض في لحظة التصويب من الجهة اليسرى. هل هو متسلل متداخل في الهجمة؟ اللاعب رقم 12.

فاروق بوظو:

شوف اللاعب الكوري لو بقى على الأرض دون أي حركة ودون عملية وقوف فلا يعتبر متداخل مع حارس المرمى.

محمد بنيس [مقاطعا]:
صح.

فاروق بوظو [مستأنفا]:
إنما مجرد وقوفه أضعف من قدرة حارس المرمى..

محمد بنيس [مقاطعا]:
شوش.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

على صد الكرة.

محمد بنيس:

شوش عليه.

فاروق بوظو:

يعني أضعفه في قدرة.. في كفاءة الصد، فأنا أعتبره متداخل مع حارس المرمى..

أيمن جاده [مقاطعا]:

إذا أصلا.. يعني هي..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

وخاصة هو في نفس مسار الكرة باتجاه.. تمر بالحالات الصعبة، وليست من الحالات السهلة، الحكم المساعد أخذ تشجيع الفكر الهجومي.

أيمن جاده [مقاطعا]:

الذي يؤاخذ بيكون الحكم المساعد، طبعا عمر مهنى لا يسأل عن هذه الحالة.

فاروق بوظو:

طبعا، شرحناها، وكان الحكم المساعد هو الحكم المساعد العراقي، وأنا قلت له.. واعترف بأن هو أخطأ في التقييم على اعتبار، اعتبر أن هذا.. على أن اللاعب الموجود في موقف تسلل لم يتداخل عمليا أو فعليا في..

أيمن جاده [مقاطعا]:

في الجيولوجية.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

في الحالة، وخصوصا إنه برأيه إن الكرة عالية، لكن أنا..

محمد بنيس [مقاطعا]:

نيجاتيف تسلل سلبي؟

أيمن جاده:

هو كان في تسلل إيجابي.

فاروق بوظو:

تسلل إيجابي.

محمد بنيس:

تسلل إيجابي، بس هذا كان تسلل إيجابي لأنه تحرك..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

أنا برأيي أولا على مسافة قريبة من حارس المرمى، وفي نفس طريق مسار الكرة ها اللي طلعت من فوق رأس اللاعب. ممكن يضعف، أو أضعف من كفاءة الحارس بنسبة 10، 20%.

أيمن جاده:

هذا الموضوع -العميد بوظو- يقودنا إلى تساؤل، في الماضي كانت قضية التسلل قضية لا تقدير فيها، قضية قطعية، دائما إذا كان اللاعب كذا.. إنما الآن فيها تقدير، زادت نسبة التقدير فيها، يعني أنت حسب رأي الحكم كما هو اللمس المقصود حدوثه إذا كان اللاعب متداخل أو ما كان متداخل.

فاروق بوظو:

لا. لا. التداخل..

أيمن جاده [مقاطعا]:

هذا بدليل أنك يعني أنت حكم قديم..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

التداخل في اللعب هو علاقة بدنية بين اللاعب والكرة.. يعني بين اللاعب الموجود في موقف تسلل، فيه عندنا.. نحن فيه عندنا..

أيمن جاده [مقاطعا]:

لا. أقصد -عفوا- أقصد التداخل في التشويش على الحارس، الحكم قد يقول لك: أن برأيي أنه ليس في زاوية الحارس تماما، الآخر يقول: أنا وجدت أنه ممكن أن يشغل نظر الحارس..

محمد بنيس [مقاطعا]:

السلطة تقديرية يعني..

أيمن جاده [مستأنفا]:

وقد لا تلوم الاثنين، يعني صار التقدير أكثر في التسلل يعني.

فاروق بوظو:

التقدير في حالة التداخل مع خصم، أما التداخل باللعب تقريبا حالات واضحة، أكثر وضوح.

أيمن جاده:

التداخل بالكرة.

فاروق بوظو:

التداخل باللعب.

أيمن جاده:

نعم.

فاروق بوظو:

إنما التداخل مع خصم، بتشوف ها مثل الحالة..

أيمن جاده [مقاطعا]:

غالبا حارس المرمى.

فاروق بوظو:

غالبا حارس المرمى، مثل ها الحالة هيه، وقوف مجرد وقوف اللاعب بيخلق.. المفروض يخلق عند الحكم المساعد سؤال: إنه وقوف اللاعب ما بيخلق إرباك عند حارس المرمى أن هذا ممكن يلعب الكرة بالرأس؟

محمد بنيس:

نعم صحيح.

فاروق بوظو:

فمعنى ذلك..

أيمن جاده [مقاطعا]:

وبالتالي نرجع للحارس.

فاروق بوظو:

إذا ما بنرجع للحارس، بنلاقي الحارس ارتقى، قفز بالعالي، طلع بالعالي بوقت متأخر، بعدما الكرة صارت فوق رأسه، فالكرة تخطت وهو بأعلى نقطة، يعني قفزة كان في وقت متأخر، ودليل ارتباكه بوجود اللاعب الموجود في موقف تسلل.

أيمن جاده:

نعم، إذا ممكن أن نشاهد -ربما- هذه الحالة، حالة هدف كوريا الثاني على الصين. نلاحظ هنا اللاعب، يعني ليس مصابا حتى إنه كان..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

لو بقي على الأرض ما فيه أي شيء، شوف إمتى قفز على الكرة؟

أيمن جاده:

نعم، هو ينهض والحارس يقفز، والكرة تمر من فوق الاثنين إلى المرمى، طيب ننتقل ربما إلى حالة ثالثة، حالة طرد المدافع الياباني (كي موتو) أمام منتخب قطر عندما اشترك في الكرة مع محمد غلام، كان يحمل إنذار أول، وتلقى إنذار ثاني تحول طبعا تلقائيا إلى اللون الأحمر، وطرد. أيضا هذه الحالة ربما أثارت بعض التساؤلات، حالة طرد المدافع الياباني أمام قطر، والشوط الأول انتهى قطريا بهدف مقابل لا شيء، بينما اليابان تعادلت في الشوط الثاني بعشرة لاعبين، يمكن أن نشاهد الحالة هذه، حالة طرد الاعب الياباني، هنا اللقطة.

فاروق بوظو:

هذه الحالة حللناها طبعا، الأخ نبيل عياد، وبعد التدقيق فيها إطلاقا لا يستحق الـ..

أيمن جاده [مقاطعا]:

الإنذار الثاني.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

الإنذار الثاني إطلاقا، لا تتعدى عن ركلة حرة مباشرة، ولا تحتاج إطلاقا لإنذار، طبيعة المخالفة لا تحتاج إلى إنذار، وأعتقد كانت درس للحكم ولكل زملائه الحكام، إنما أنا بأقدر أقول لك: حتى حالة الطرد هاي ما أثرت على نتيجة المباراة، بقي المنتخب الياباني..

أيمن جاده [مقاطعا]:

نحن بغض النظر، نحن نناقش حالات..

فاروق بوظو [مستأنفا]:

في المرتبة الأولى يعني أنا بدي أرجع لأقول..

أيمن جاده [مقاطعا]:

هو بالعكس، يعني حدث إنهم تعادلوا يعني.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

إنه حتى ها الأخطاء القليلة ما أثرت على نتائج المباريات.

أيمن جاده:

نعم، محمد بنيس ليه مداخلة، مشاهد لديه مداخلة، هل متعلقة بهذه الحالة يا محمد؟

محمد بنيس:

نعم متعلقة بهذه الحالة، بهذه الحالة.

أيمن جاده:

أريد تعليقك على طول، بس اسمح لي أن آخذ المشاهد كي لا يتأخر.

محمد بنيس:

المشاهد الأول.

أيمن جاده:

لأنه يدفع من جيبه لقاء المكالمة، لا أريد أن ينتظر طويلا على الخط الدولي، عبد الله الراضي من المملكة العربية السعودية مساء الخير.

عبد الله الراضي:

مساء النور يا أيمن.

أيمن جاده:

أهلا وسهلا بك يا أخي.

عبد الله الراضي:

كيف حالك؟ أنا عندي الحقيقة اقتراح.

أيمن جاده:

تفضل.

عبد الله الراضي:

بالنسبة ليوم الافتتاح ليش يحطون البلد المضيف أول يوم؟ يمكن تقول لي: ليش الاقتراح هذا؟

أيمن جاده:

يعني أنت تريد أن يحدث كما في كأس العالم، يعني يصبح حامل اللقب هو الذي يفتتح؟

عبد الله الراضي:

لا. أشوف إنه يعني على المضيف يعني عندهم استعداد وفرحة الشعب، وفرحة الناس وكده وكده وبعدين ينغلب، يعني موضوع..

أيمن جاده:

نعم، حتى لا ينكد عليهم كما حدث مع أشقائنا في لبنان، نعم.

عبد الله الراضي:

يمكن.. على الضيوف، أو على العميد فاروق بوظو بيقول لك: لا..

فأنا أقول يعني لو كان يوم ثاني كان الجمهور..

أيمن جاده [مقاطعا]:

يعني اقتراحك ألا يكون فريق الدولة المضيفة طرفا في الافتتاح؟

عبد الله الراضي:

أيوه.

أيمن جاده:

نعم، شكرا لك عبد الله، أعتقد هذا الموضوع..

فاروق بوظو:

مالنا علاقة به، هذا له علاقة بلجنة المسابقات أو الدولة المستضيفة للبطولة.

أيمن جاده:

إنما مازال العرف في كأس آسيا أن تكون الدولة في الافتتاح.. في كأس العالم أصبحت الدولة المضيفة تتجنب الافتتاح. محمد بنيس، كان لديك تعقيب على حالة طرد المدافع الياباني أمام قطر.

محمد بنيس:

هناك حالة يعاقب عليها القانون، وهي حالة لعبة خطرة.. Danger الاعب اللي نيته يضرب اللاعب حتى لو ما ضربه، يعني حتى لو اللاعب قفز..

أيمن جاده:

تحتسب مخالفة.

محمد بنيس:

تحتسب مخالفة..

أيمن جاده:

ولكن هل يمنح بطاقة؟

محمد بنيس:

وهذه..

أيمن جاده [مقاطعا]:

وهذا سؤال.

محمد بنيس [مستأنفا]:

لأنه يحتسب إنذار ليش؟ إذا كان هذا اصطدم به أصلا.. ورجليه ممكن تتكسر.

أيمن جاده:

في وضع خطر.

محمد بنيس:

في وضع خطر جدا جدا، لماذا لا يستحق إنذار؟

فاروق بوظو:

لا.. الكرة كانت في مجال منافسة بين اللاعبين اثنين، والاثنين كان قصدهم الكرة، وحتى ما حصل..

أيمن جاده:

طبعا ممكن أن نشاهد اللقطة.

فاروق بوظو:

يعني الاحتكاك بسيط، وأعيد على اللقب، ما حصل إطلاقا..

أيمن جاده:

شوف لاحظ، وحتى ممكن أن نثبت اللقطة لحظة إذا أمكن.

فاروق بوظو:

الاثنين عم بيسعوا لضرب الكرة، اثنين..

محمد بنيس:

رايح له برجله، شوف رجله، كان ممكن يكسره شوف، شوف.

فاروق بوظو:

راح باتجاه الكرة، راح باتجاه الكرة.

محمد بنيس:

لا.

فاروق بوظو:

وحتى شوف.

محمد بنيس:

راح لرجل اللاعب، هذه لعبة خطرة هذه.

فاروق بوظو:

ما صار اصطدام.

محمد بنيس:

Danger، هذه لعبة خطرة.

فاروق بوظو:

اللعب الخطر يعاقب عليه بركلة حرة غير مباشرة.

أيمن جاده:

بالعربية لعبة خطرة.

محمد بنيس:

لعبة خطرة.

فاروق بوظو:

اللعب الخطر يعاقب عليه بركلة حرة غير مباشرة.

أيمن جاده:
وليس بإنذار. يعني لا يوصل إلى إنذار إلا إذا أصبح هناك.. إذا ما أصيب اللاعب.

فاروق بوظو:

ولا إنذار، طبيعة المخالفة.

محمد بنيس:

في كأس العالم 78 طلع لاعب أعتقد أرجنتيني بسبب لعبة خطرة، طرد مش إنذار، طرد كامل، لأنه راح للاعب كسره بهذه، واللاعب فرغ وطلع من تحت، فعاقبه الحكم بالطرد.

أيمن جاده:

طبعا العميد بوظو كان حكما في البطولة.

فاروق بوظو:

أنا أعتقد في تقديري هو.

أيمن جاده:

لم يكن يراقب كل المباريات، ربما هي مباراة الأرجنتين وإيطاليا، على أي حال الفريقين تأهلوا للدور الثاني، والأرجنتين فازت بالنهاية.

لكي لا نضع موضع الحالات، وننتهي منها نشاهد حالة هدف أوزبكستان الذي سأل عنه قبل قليل المشاهد، هدف أوزبكستان في مرمى السعودية الهدف الذي أحرزه (روستان درومانوف) في أول عشر دقائق أو ربع ساعة من المباراة، كانت النتيجة متعادلة بدون أهداف، طبعا المنتخب السعودي فاز بعد ذلك بخمسة أهداف مقابل لا شيء، ولكن طبعا هذا الهدف كان سيأتي افتتاح للتسجيل، نشاهد هذا الهدف، وبغض النظر، طبعا نحن لا نناقش نتائج أو نشكك في أحقية فرق، إنما نناقش حالات ثار حولها الجدل، نلاحظ هنا اللقطة ما تعليقك هنا عليها؟
بس نشاهد ربما إعادة للكاميرا الجانبية أيضا تكون أوضح فيها، لقطة اللاعب الذي صوب الهدف (رومانوف) هذا.

فاروق بوظو:

لحظة التسديد، ما فيه ولا لاعب موجود في موقف تسلل.

أيمن جاده:

يعني خطأ كامل من مساعد الحكم؟

فاروق بوظو:

طبعا سوء تقدير كامل من الحكم المساعد الكوري الشمالي، وأوقف على أساسها عن متابعة التحكيم.

أيمن جاده:

إذا كان هدفا صحيحا أخطأ به المساعد في مثل هذه الحالة يعني حكم الساحة إذا كان في موقع يساعده على الحكم هل ممكن أن يطلب من المساعد أن يخفض الراية؟

فاروق بوظو:

طبعا يخفض الراية.

أيمن جاده:

لكن هذا ألا يسبب إضعاف في موقف المساعد وأيضا تشكيك في الحكم؟

فاروق بوظو:

طبعا بس صاحب القرار النهائي هو الحكم بالنهاية.

أيمن جاده:

هذا متفق عليه.

فاروق بوظو:

إذا الحكم شعر إنه ما فيه أي حالة تسلل الهدف صحيح، عليه إنه يعلن الهدف ويشكر الحكم المساعد على رايته ويخليه ينزل الراية.

أيمن جاده:

لأنه رأيه استشاري، نعم.

فاروق بوظو:

بس بكلا الأحوال حتى الفريق الأوزبكستاني لما لعب المباراة هاي، كان خسران 8/1 وكان..

أيمن جاده [مقاطعا]:

من اليابان، ولكن لو فاز فيها تأهل.

فاروق بوظو [مستأنفا]:

كان ما عنده غير نقطة واحدة.

أيمن جاده:

لو فاز في هذه المباراة لأصبح ثاني المجموعة، ولو تقدم بهدف مقابل لا شيء.. لا أحد، نحن لا ندخل في الغيب، لا نقول.. 5/1 ولكن..

فاروق بوظو:

الأخطاء ممكن تحدث في الدقيقة الأولى.

أيمن جاده:

ولكن نناقش حالة بحد ذاتها بشكل مجرد كما قلت: الفريق السعودي طبعا أقوى بكثير من الأوزباكيين، ولكن هنا حالة واضحة، نشاهد أيضا حالة أخرى -أيضا- طرف فيها الفريق السعودي، لكن هي بين السعودية والكويت -الحقيقة- ضربة ركنية احتسبها مساعد الحكم أيضا غريبة، يمكن أن نشاهد الحالة التالية لهدف أوزبكستان، هدف..

فاروق بوظو:

الحقيقة ما مساعد الحكم اللي حسبها بالتحليل حسبها الحكم الأمريكي.

أيمن جاده:

نعم (جيري هول) طيب يمكن أن نشاهد الحالة..

فاروق بوظو [مقاطعا]:

وأعترف بأنه فقد التركيز في تلك الحالة.

أيمن جاده:

والحالة غريبة كانت.. يعني ردها الحارس الكويتي صلاح دبشة أمام اللاعب السعودي عمر الغامدي.. وعمر الغامدي بشكل غريب أطاح بالكرة، وكانت واضحة ولا أحد مشترك معاه، ومع ذلك حسبها ركنية، ولا أحد اعترض من اللاعبين الكويتيين التبس عليهم.

فاروق بوظو:

آه طبعا هذه من حالات الشرود اللحظي اللي بيتعرض لها الحكم، والحكم نفسه من خلال نقده الذاتي وتحليله للخطأ جينا وقلنا له: أعطني لنا رأيك. (لابريان هول) قال: إنه في ها اللحظة كنت شارد، وكنت أتوقع إنه خرجت ضربة ركنية وكان آخر من لمسها الحارس، فطبعا اعترف بالخطأ. هذه من الأخطاء أنا اللي قلت له: ها الحكم الأمريكي..

أيمن جاده:

شرود ذهني يعني ربما المغرب يقولوا على التسلل شرود، إن اللاعب لم حالة تسلل.

فاروق بوظو:

هاي من الأخطاء اللي اعتبرها من الأخطاء اللي يجب ألا يخطئ فيها الحكم لأنه تفقد الثقة بقراراته.

أيمن جاده:

برغم أنه كان ربما كانت المباراة ربما بشكل..

فاروق بوظو:

هاي من القرارات السهلة اللي يسهل تمييزها، يعني يسهل..

محمد بنيس:

واضحة جدا، هذه غريبة.

فاروق بوظو:

المفروض ما يتعرض الحكم للخطأ، لكن هو اعترف إنه كان بحالة شرود لحظي في هاديك اللحظة.

أيمن جاده:

طيب نشاهد هدف اليابان الرابع الملغى ضد الصين، وأعرف إن هذه إحدى الحالات التي نوقشت ربما في اجتماعاتكم التقييمية الصباحية في اليوم التالي للمباراة، الهدف الذي أحرزه هنا (تاكاهارا) في المرمى الصيني.

فاروق بوظو:

خلينا نشوفه على الإعادة البطيئة.

أيمن جاده:

ربما في الإعادة البطيئة لم تكن اللقطة واضحة، أنا أفضل أن نشاهد الحالة من بدايتها، من الممكن أن نعود لنشاهد الحالة من بدايتها وبسرعة بطيئة قدر الإمكان بالكاميرا الأولى، لأن الكاميرا الجانبية لم تأت بالحالة إلا عند استلام اللاعب للكرة، ولم يكن بإمكان الحكم.

ممكن أن نشاهد الحالة من بدء الهجمة وبحركة بطيئة نوعا ما لنلاحظ لحظة التمرير هنا، نلاحظ هنا.

فاروق بوظو:

خليني أشوفها لقطة التمرير يعيدها.

أيمن جاده:

يعني هل ممكن أن يعيد هذه الحركة.

فاروق بوظو:

أتمنى إعادة الصورة لحظة التمرير.

أيمن جاده:

أتمنى أن نعيد الحركة لحظة التمرير بالحركة البطيئة إذا كان هذا ممكنا، وهذه طبعا آخر حالة لدينا، وبعدها سنحاول أن نناقش نقاطا أخرى في هذا الجانب.
نعم بهذه السرعة أعتقد أنه سيكون أسهل، هنا يمكنك أن تعلق طبعا.

فاروق بوظو:

ما فيه أي تسلل.

محمد بنيس:

ما فيه أي تسلل في هذه الحالة.

أيمن جاده:

لكن.. لمست لاعب، لمست لاعب على الطريق ربما ياباني..

فاروق بوظو:

ما كان اللاعب موجود في موقف تسلل.

أيمن جاده:

يعني هل عندما لمست لاعب على الطريق..

فاروق بوظو:

لا شوف، لا شوف ديه.

أيمن جاده:

هنا إذا..

فاروق بوظو:

هلا، هنا فيه تسلل، خلنا نشوف هلا.

أيمن جاده:

نعم نواصل للأمام.

فاروق بوظو:

خليك يستمر التمريرة للأمام، خليك استمر وتوقف عند اللاعب الموجود في..

أيمن جاده:

هل لمست هذا اللاعب؟

فاروق بوظو:

إذا لمست هذا اللاعب، إذا لعبها المهاجم.

محمد بنيس:

ما لمسها أحد.

أيمن جاده:

نعود قليلا عندما وصلت بين اللاعبين الأزرق والأبيض.

فاروق بوظو:

الأزرق إذا لمسها آخر من لمسها فبيكون لحظة اللمس.

أيمن جاده:

الآخر أصلا متسلل.

فاروق بوظو:

كان اللاعب موجود في موقف تسلل.

أيمن جاده:

هنا إذا لمسها الأزرق فأوصلها إلى متسلل.

فاروق بوظو:

إذا لمسها الأزرق فراية الحكم المساعد صحيحة.

أيمن جاده:

وإن لم يلمسها أو لمسها المدافع؟

فاروق بوظو:

إذا لم يلمسها فالقرار..

أيمن جاده:

فالقرار صحيح والهدف صحيح.

فاروق بوظو:

فراية الحكم المساعد خطأ. ما فيه وضوح إطلاقا بمن لمسها.

أيمن جاده:

في التحليل ماذا توصلت في التحليل في اليوم التالي؟

فاروق بوظو:

والله في التحليل إحنا ما شفنا إطلاقا أي لمس، مثل ما شفناه هنا، ما فيه وضوح 100%.

أيمن جاده:

وإذا اصطدمت، إذا كانت الكرة قد اصطدمت لمسا مثلا أو تمريرا وأيضا اللاعب في موقف سليم.

فاروق بوظو:

إذا آخر من لمسها المهاجم الياباني، واللاعب كان موجود في موقف تسلل فهي تسلل.

أيمن جاده:

لا. لا. أنا أقول في هذه اللقطة، إذا كانت الكرة في طريقها من اللاعب (أ) إلى اللاعب (ج) قد اصطدمت باللاعب (ب).

فاروق بوظو:

هون بدك تشوف، الاصطدام العفوي شيء ولعب الكرة..

أيمن جاده:

إذا كان اصطدام عفوي أفترض.

فاروق بوظو:

لمس الكرة.

أيمن جاده:

سؤالي الفائت إذا كان اصطدام عفوي.

فاروق بوظو:

لما فيه فرق بين التسديد، أنت ليش تفصل الصدام العفوي؟ اليوم فيه تمرير.

أيمن جاده:

يمرر للزميل الآخر.

فاروق بوظو:

لما عم يمرر للزميل الآخر اللاعب الثاني كان عم بيتحرك. معنى ذلك فيه عنده قصد، لما تلمسه الكرة فيه معناته عنده قصد بلمس الكرة.

أيمن جاده:

ربما إذا.. في لمسها، وليس قصد ربما هنا.

فاروق بوظو:

هذا لما بده أخذها يسددها راحت إلى التمرير فيصبح آخر من لمس الكرة مهاجم.

أيمن جاده:

إذا لم تصلوا في هذه الحالة إلى رأي قاطع.

فاروق بوظو:

بها الحالة لأنه الإعادة البطيئة ما سمحت بالتأكيد 100% تشعرنا بأنه المهاجم.

أيمن جاده:

هل كان هناك حالات جدلية غير هذه الحالات ربما هذه هي أهم الحالات.

فاروق بوظو:

لا. قليلة جدا، هاي أهم الحالات.

أيمن جاده:

طيب دعني أسألك محمد بنيس ما تعليقك على مجمل هذه الحالات؟ هل ترى أن نسبتها أقل وضررها أقل من الحالات التي شهدتها بطولات أهم مثل كأس أمم أوروبا الأخيرة أو كأس العالم؟

محمد بنيس:

بالتأكيد، هو أقل، وضررها أقل، ولم تؤثر على أي نتيجة بشكل فعال، وبشكل قلبت الموازين، ولذلك أنا معتبرها أشياء إيجابية حتى لأنه التحكيم في العالم كله يعاني أحيانا من ضعف، من عدم تركيز، من أخطاء بشرية، من أخطاء. أو هفوات.

محمد بنيس:

أو غفوات، وأعتقد إنه بطولة آسيا هذه بكل صراحة، وليس لأنه العميد موجود معانا نجاح كامل ونجاح مستحق وعن جدارة..

أيمن جاده:

بالنسبة للحكام يعني.

محمد بنيس:

بالنسبة للحكام.

أيمن جاده:

بالإضافة طبعا إلى نجاح التنظيم الذي شهدناه في..

فاروق بوظو:

الأخطاء في التسلل في بطولة أوروبا عندك 28 خطأ مسجل على الحكام المساعدين، نحن عندنا.

أيمن جاده:

28 حالة.

فاروق بوظو:

28 حالة نحنا عندنا خمس حالات.

أيمن جاده:

نعم، فارق واضح النسبة، وإن كان هناك عدد المباريات أكثر قليلا.

فاروق بوظو:

طبعا.

أيمن جاده:

طيب بالنسبة لاختيار الحكام، اختيار الحكام أساسا في هذه البطولة، لم تراعوا فيه أيضا موضوع الشرق والغرب، والعرب والآسيويين، ومن ثم هذا يقودنا إلى سؤال:كيف تقارن بين مستوى الحكام العرب، ونعرف أن العرب الآسيويين بدون عنصرية -طبعا- هم الذين وصلوا بعيدا في كأس العالم، أو هم الذين كانوا الأكثر تألقا، وشرفوا الكرة العربية والآسيوية. هل مازالت نفس النسبة أو نفس الشروط؟

فاروق بوظو:

شوف أولا أحكي على معايير التعيين، معايير التعيين كانت استندنا إلى أولا: ناخد الحكام النخبة والحكام المساعدين النخبة في آسيا شريطة إنه نمثل الجانبين: جانب الدول المشاركة على أن يكون من كل فريق مشارك، حكم أو حكم مساعد، ثم أخذنا عدد مقابل له، يعني أخذنا 12 حكم وحكم مساعد، الأبرز من خلال الدول المشاركة، ثم أخذنا 12 حكم وحكم مساعد من دول محايدة، بها الشكل إحنا مثلنا 24 دولة في آسيا محكمين.

أيمن جاده:

نصف القارة يعني.

فاروق بوظو:

بها الشكل نحنا كمان فتحنا الفرصة أمام حكام دول كان يعني، يكون حكم بيجي على نهايات كأس آسيا بيخلي نوع من التحريض لحكام بلده إنه يكون عنده الأمل في يوم من الأيام بيروحوا على نهائيات آسيا، بيروحوا على مسابقات عالمية، هذا الشيء يدخل في ميدان الإعداد النفسي للحكام، يصير عندهم الأمل في أن يكونوا في يوم من الأيام في مسابقات قارية وفي مسابقات آسيوية، هذا ناحية.
في موضوع العرب أو غير العرب أنا بأعتقد، وهذا شيء لاحظناه، يعني الحكم الصيني والحكم الياباني والحكم الكوري ما كانوا أقل كفاءة من الحكام العرب من الموجودين كمان لهم صفات يعني كانوا تقريبا بنفس المستوى، يعني شوفنا المباريات وشوفنا أداء الحكام العرب والحكام غير العرب.

أيمن جاده:

نعم، نأخذ اتصال من محمد عبد العزيز من المملكة العربية السعودية، محمد مساء الخير.

محمد عبد العزيز:

مساء الخير خوي.

أيمن جاده:

أهلا وسهلا يا أخي.

محمد عبد العزيز:

في الحقيقة عندي سؤال.

أيمن جاده:

تفضل مباشرة، أنت على الهواء وهو أمامك، نعم.

محمد عبد العزيز:

بما إنه في حالات قلتم عليها وجهات نظر، في حالة محمد الشيلية في مباراة السعودية واليابان، كان الحارس.

أيمن جاده:

في المباراة الأولى قصدك.

محمد عبد العزيز:

دخل عليه محمد الشيلية.

أيمن جاده:

نعم، تذكرت الحالة، ولكن للأسف ليست مجهزة عندنا الآن، عندما كان الحارس معاه الكرة وحاول الشيلية أن يأخذها وسيطر عليها الحارس وسقط شيليه على الأرض.

محمد عبد العزيز:

هذه من أهم الحالات، من أهم الحالات هذه يعني المفروض إنكم تراجعون فيها.

أيمن جاده:

والله يمكن أخطأنا.

محمد عبد العزيز:

وبدي أسأل.

أيمن جاده:

يمكن أن أخطأنا ويمكن لم نرها أنها من أهم الحالات يا أخ محمد، شكرا لك، ولكن اسمع تعليق العميد بوظو، إذا كنت تذكرها الحارس الياباني يمشي بالكرة على الأرض وجاء محمد شيلية حاول أن يخطف الكرة فالحارس سيطر، سقط على الأرض.

فاروق بوظو:

الحارس بحث عن الكرة ولم يبحث عن قدم اللاعب، عِدنا الحالة بالإعادة البطيئة أكثر من مرة.

أيمن جاده:


ويقول: إنها من أهم الحالات ربما.

فاروق بوظو:

وبوجود عدد من الإعلاميين كانوا متابعين يمكن كانت قناة الجزيرة متابعة الحالة.

أيمن جاده:

نعم.

فاروق بوظو:

مع لجنة التحليل.

أيمن جاده:

نعم، طيب كنا نتحدث عن كيفية اختيار الحكام للبطولة، ولكن هناك سؤال أيضا من نفس المنطلق: لماذا اختصر الحكام غير الآسيويين على الأمريكي (جيري هول) ولم نشاهد حكام من أوروبا أو من إفريقيا.

فاروق بوظو:

نحن عندنا مبدأ في عملية التعاون مع القارات في مجال التحكيمي، كان عندنا اتفاقية تعاون مع الاتحاد الإفريقي، وطبعا الظروف الأخيرة هي اللي طلب فيها الاتحاد الإفريقي إيقاف -حاليا- التعاون في مجال مسابقات الأندية الأفروآسيوية في مجال..

أيمن جاده:

الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الإفريقي هو الذي طلب وقف التعاون.

فاروق بوظو:

طلب طبعا في اجتماع رسمي دعا إليه ممثلي آسيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، على هذا الأساس طلبنا من الاتحاد الإفريقي إيقاف إرسال الحكم والحكم المساعد اللي كان مفروض يكونوا موجودين.

أيمن جاده:

طيب عفوا، يعني هذا الإيقاف على خلفية ما صرح به (فرح إدو) رئيس لجنة حكام إفريقيا إنه فيه زعل بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الآسيوي يعني على خلفية التصويت لكأس العالم 2006م؟

فاروق بوظو:

هذا موضوع طبعا ما بيدخل.

أيمن جاده:

أنت إذا ربما لا تناقش في هذا الكلام.

فاروق بوظو:

مابدنا نناقشه.

أيمن جاده:

ولكن يعني هل الموضوع يتعلق، على الأقل تجيب عما يخصك، هل يتعلق بعدم رضا عن مبدأ التعاون أو أن هناك خلفية أخرى.

فاروق بوظو:

لا. لا. ما أقفوا بس موضوع التعاون التحكيمي، أوقفوا المسابقات الأفروآسيوية على مستوى المنتخبات ومستوى الأندية، هذا كان..

أيمن جاده:

نعم هذه مقدمة، وهو صرح وقال: نحن مقاطعين الاتحاد الآسيوي ونطالب باعتزاز الاتحاد الآسيوي.

فاروق بوظو:

وإيقاف، وأعتقد إنه إيقاف مؤقت.

محمد بنيس:

هو تجميد.

فاروق بوظو:

فيه موضوع علاقتنا مع.. تبادل الحكام مع الاتحاد الأوروبي، أنا مؤمن بموضوع عملية تبادل الحكام على مبدأ التعامل بالمثل، أخذوا عنا طاقمين حكام حكموا في التصفيات الأوليمبية على المستوى الأوروبي، أخذنا منهم طاقمين حكام حكموا في النهائيات الأوليمبية على المستوى الآسيوي، طلبت أنا منهم رسميا وفي اجتماع رسمي أثناء وجودنا (بميونخ) في دورة إعداد المحاضرين، هذه تمت في ميونخ في خلال شهر (آذار) الماضي، طلبت من رئيس لجنة الحكام الأوروبية وبوجود كل أعضاء اللجنة إنه ياخدوا حكم آسيوي إلى نهائيات أوروبا، قالوا: لا. إحنا بنبدأ حاليا في المستوى الأوليمبي فعلى هذا الأساس ما آخذنا أي حكم من أوروبا. في موضوع..

أيمن جاده:

لهذه البطولة، يعني أنتم تأخذوا في نفس المستوى الذين يأخذون منكم..

فاروق بوظو:

نأخذ إذا أخذوا حكم في نفس المستوى طبعا.

أيمن جاده:

ولكن برأيك هل مستوى التحكيم متشابه في البطولة.

فاروق بوظو:

كانوا أقل كفاءة من الحكام الأوروبيين وهذا واضح في كل المسابقات العالمية.

أيمن جاده:

لكن ما أقصده: هل المستوى المشجع في هذه البطولة قد يدعوا لأن يأخذوا.. أم هي قضية -ربما- عنصرية أو استهزاء مازال في نفوسهم رغم أن حكما عربيا إفريقيا من المغرب وصل إلى نهائي كأس العالم.

فاروق بوظو:

والله أنا بأعتقد أنهم وصولوا إلى قناعة بمستوى متطور.

أيمن جاده:

تخلوا عن هذه العنصرية يعني.

فاروق بوظو:

أعتقد.. المفروض يكونوا وصلوا، لما نيجي على أمريكا الوسطى والشمالية، اتحاد أمريكا الوسطى والشمالية أخذوا من عندنا حكمين، وحكمين مساعدين حكموا ببطولة أمريكا الوسطى والشمالية.

أيمن جاده:

وحكموا بالكأس الذهبية.

فاروق بوظو:

وحكموا بالكأس الذهبية.

أيمن جاده:

نعم.

فاروق بوظو:

على هذا الأساس إحنا أخذنا من عندهم الحكم الأمريكي.. O K ما فيه عندنا حتى الآن.. فيه عندنا مشروع لتبادل الحكام قد يكون يعني نبدأ فيه بدءا من البطولات القادمة.

أيمن جاده:

نعم.. نأخذ توفيق منصور من المملكة العربية السعودية، مساء الخير يا أخ توفيق، توفيق منصور.

توفيق منصور:

آلو.

أيمن جاده:

آلو، نعم، تفضل يا أخي، اتفضل أنت على الهواء توفيق بإمكانك أن تسأل، توفيق، آلو، نعم.

توفيق منصور:

آلو.

أيمن جاده:

يعني أرجو ألا تسمع من التليفزيون، أرجو أن تسمع عن طريق الهاتف، تخفض صوت التليفزيون، وتوجه سؤالك مباشرة عن طريق الهاتف وتسمعنا عن طريق الهاتف، إذا كان في استطاعتك ذلك يعني، يبدو أنا نواجه صعوبة، أو إنه هو يواجه صعوبة في سماعنا، أو في التقاط الصوت في الوقت المناسب، على أي حال، يعني في إطار مشابه أنت ربما دعوت المدربين لحضور الاجتماع التقييمي لأداء الحكام في اليوم التالي، التجاوب كان ضعيفا ربما أو حتى معدوما يعني من المدربين، لم يحدث ذلك، ما تعليقك؟

فاروق بوظو:

أنا بأستغرب أنا وجهت بالاجتماع الفني اللي جمع كل الفرق المشاركة.

أيمن جاده:

يعني لم تكن دعوة إعلامية؟

فاروق بوظو:

لا، لا، ما دعوة إعلامية؟

أيمن جاده:

دعوة مباشرة.

فاروق بوظو:

دعوة بالمواجهة، بالمواجهة، كنا في الاجتماع الفني اللي يسبق بدء النهائيات، كل مدربين الفرق الـ 12 موجودين، قلت لهم أنا أدعو نحن في التحكيم الآسيوي، سأقول لكم: نحن كتاب مفتوح، نرجو أن يكون أي سؤال بدل إنه تواجهوا التهم إلى الحكام في المؤتمر الصحفي اللي يلي المباراة، تعالوا باليوم التالي احضروا ندوات التحليل، وواجهوا الحكام مباشرة، بكل أسف ما حضر عندنا ولا مدرب، دعينا الإعلاميين حضر عدد مليح من المؤسسات الإعلامية حضروا ندوات التحليل، الحقيقة الهدف أنا كان من التلاقي مع الإعلام، أو مع المدربين هو إنه فتح صفحة جديدة في يعني أنا شبهته اليوم بالمؤتمر الصحفي اللي سويته اليوم لـ.. عملنا ندوة حوار بيننا وبين الإعلام، شبهته مثل عم بألقي حجر وسط مياه راكدة من الفتور بين الحكام والمدربين والإعلاميين، بأعتقد هاي بتساهم إلى حد كبير بإيجاد نوع من جسر من الثقة والمودة بين الجانبين، لأنه الاثنين لهم دور في تطوير اللعبة، بالإضافة إلى أنه بنوقف على الأقل الرصاص اللي يوجه للحكام إعلاميا.

أيمن جاده:
والأرخص ثمنه على فكرة يعني.

فاروق بوظو:
قبل المباراة، وفي كثير الأحيان بعدها.. يضع الحكم كمان موضع مساءلة، يعني هو الحكم بيعرف حاله إنه باليوم التالي بده يواجه قراراته.

أيمن جاده:

يجب أن تكون لديه الشجاعة والقناعة لشرح قراراته، وتحمل مسؤوليتها.

فاروق بوظو:

بهذا الشكل بيحضر نفسه أكثر، بيكون حريص على عدم ارتكاب الأخطاء، يعني إحنا لما بنقول استفدنا عدة فوائد من كل الجوانب، فأنا مع فتح هذه الندوات.

أيمن جاده:

هذه النقطة يعني أريد أن نقف معها جيدا، محمد بنيس أنت كإعلامي وتعرف إنه في الماضي كان هناك نوع من الحظر على التحدث مع الحكام، كان هناك حتى على مستوى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أظن من الستينات، أو السبعينات منع المحطات التليفزيونية من عرض الحركة البطيئة للحالات الاشتباهية، يعني تعاد الأهداف، ولكن لا يعاد احتساب ضربة جزاء لماذا؟ لعدم التشكيك في الحكم حتى لو أخطأ، أنت كإعلامي كيف ترى هذه الفكرة بوضع القرارات على مائدة البحث والتشريح؟

محمد بنيس:
وحتى الآن فيه العديد من الاتحادات يطالبون بعدم إعادة الأخطاء بتاع الحكام، لأنه متأكدين بأن الحكم بشر، ولا يحمل معاه جهاز فيديو، ولا يحمل معاه جهاز إعادة حتى يعيد، وحتى يستنتج الأخطاء، أو يتأكد من الأخطاء، ولذلك فأنا أقول إنه بالنسبة للإعادة والفيديو هذه من الأشياء التي يرجع لها لجنة التحكيم، أو لجنة مراقبة الحكام.

أيمن جاده:

في غرف مغلقة؟

محمد بنيس:
في غرف مغلقة لأنه هي التي تملك الصلاحية، وتملك الكفاءة في تقدير أخطاء الحكم، والأخطاء التقديرية خصوصا ولذلك أنا في اعتقادي إنه..

أيمن جاده [مقاطعا]:

ولكن مناقشة هذه الأخطاء، أو شرح وجهات نظر الحكام للمدربين، ما رأيك في هذه الفكرة، وأمام الإعلام؟

محمد بنيس:

هذه ربما يعتبرها المدربين إهانة، لأن المدرب أولا لا يمكن أن يكون مدربا إلا إذا كان يعرف قانون اللعبة تماما، وإذا وجهت له الدعوة لمناقشة الحكم فربما حدث توتر، وربما حدث الكثير من الأشياء، أنا في اعتقادي إنه لم يكن من الضروري استدعاء المدربين، كان من الضروري في اعتقادي استدعاء الإعلاميين، لإننا جمعيا في كل يوم نتعلم، لكن بالنسبة للمدرب..

أيمن جاده:
لكن هناك بعض المدربين يعني (ثقلوا) التحكيم، أو قالوا: خسرنا بسبب الحكم، يعني نعرف دائما أن التسلسل -تسلسل الشماعات إذا جاز التعبير– عندنا أولا ثم المدرب ثم..

محمد بنيس:

عندما نستدعي المدرب وهو ينتقد التحكيم.

أيمن جاده:

لم نستدعيه.

محمد بنيس:

معناه نستدعيه لمحاكمة، أو نستدعي الحكم لمحاكمة.

فاروق بوظو:

لو تسمح لي أستاذ محمد يعني أنا مستغرب ليش ما نخلي القرار سري ونناقشه بغرف مغلقة؟ ليش؟ الحكم عم يصدر حكمه، عم بيطلق صافرته بوجود عشرات الألوف على المدرجات، والملايين عم بتابعه على شاشات التليفزيون، شو المشكلة إذا جينا باليوم التالي، وإيجا المدرب حضر كيف يقيم الحكم؟ شو المشكلة إذا إيجا الإعلامي حضر، كيف يقيم..؟ هي مسألة بالمحصلة نهايتها عملية تثقيف لكل عناصر اللعبة.

محمد بنيس:

أنا متفق معاك ولكن بالنسبة للمدرب سيعتبرها..

أيمن جاده:
يعني ربما في وقت من الأوقات كان الحكام يقومون بإشارات تمثيلية لشرح الخطأ، كان يشير بقدمه أن هناك قدم مرفوعة، أو أن هناك لمسة يد، يعني ربما هذا الأسلوب القديم في الخمسينات والستينات في التحكيم، لكن الآن إذا كان الحكم يعني يفعل ذلك أمام الناس، لكن ما المانع أن يأتي ويقول في ندوة، أو في جلسة، يعني كما لاحظنا الآن حالة عمر مهنى التي قال الكوريون: أنها ليست ضربة جزاء عليهم، ولكن حتى عمر مهنى في لقاء مع الجزيرة قال أتمنى أن تكون هناك كاميرا أخرى، لأنه لقطة التليفزيون الجانبية لم توضح المخالفة، لحسن حظه وحظنا كانت كاميراتنا موجودة خلف المرمي والتقطت عملية شد قميص المهاجم الصيني وهذا توضيح ليس شرح للقانون، يعني الإهانة للمدرب تكون بشرح القانون له ليس بشرح الحالة كيف حدثت، أو كيف رآها الحكم.

محمد بنيس:
أنا معترض على إنه المدرب هو في كل الحالات متعصب، هو في كل الحالات.

أيمن جاده:
لا شيء يرضيه برأيك يعني.

محمد بنيس:
لا شيء.. وسيعتبر بأنه لجنة التحكيم عندما تستدعيه وتستدعي الحكم وتشرح الحالة..

فاروق بوظو:
وربما طلع الحكم خطأ، يعني هل ستتغير النتيجة؟ لن تتغير، طيب ما الفائدة من وجوده؟

أيمن جاده:
عملية الإقناع ربما.

فاروق بوظو:
طيب الأفضل رأيك..

أيمن جاده:
أو أنه أحد الجانبين يقنع الآخر برأيه.

فاروق بوظو:
لا، أنا بيسأل الأفضل إنه المدرب يروح على المؤتمر الصحفي دون أن يتأكد ويتهم على الحكم بارتكاب الأخطاء، دون أن يتأكد من حقيقة حدوث هذه الأخطاء، هو الأفضل إنه يروح يتأكد إذا كان..

محمد بنيس:
هي متعة كرة القدم في تعدد الآراء، وفي حرية التقدير، وعندما نترك المدرب إنه يشرح وجهة نظره، هذا ليس عيبا.

أيمن جاده:
طبعا، يعني أنت لست من أنصار هذه الفكرة، العميد بوظو، أو يعني أنت عندما طرحنا هذه الفكرة طرحت بالمبادرة منك في بطولة كأس آسيا، هل طرحت هذا الموضوع على الفيفا؟ هل يمكن تطبيقها في مناسبات أخرى قادمة مثلا؟

فاروق بوظو:

طرحناها على الفيفا، ونفذناها مرتين في نهائيات كأس العالم في فرنسا، واجهنا كل الإعلاميين وطلبنا من كل المدربين.

أيمن جاده:

يعني مرتين في مناسبتين..؟

فاروق بوظو:
مرتين، وهاي أنا بأعتقد يعني قفزة نوعية في مجال الفيفا، لأن قانون الفيفا يحظر إطلاقا عملية الحوار مع المدربين، أو مع الإعلاميين، كانوا يقدروا هذا تحضير كلي، إنما شعرت الفيفا نتيجة الضغط الإعلامي كثير للتساؤل عن حالات الطرد اللي حدثت في البداية، بالأدوار الأولى من.. هي الآن أنا أول مرة كلفت من خلال الفيفا أن أواجه الإعلاميون وأشرح لهم سبب الحالات، أو القرارات التحكيمية، وخاصة في موضوع التكل من الخلف، هذا الشيء طبعا نفذ وكانت نتائجه إيجابية وجاوبنا على كل..

أيمن جاده:

نعم.. يعني هل يمكن أن يأتي بعد ذلك تصبح دعوة مفتوحة للإعلامي، للمدرب، لمدير الفريق، حتى للاعب، أو قائد الفريق مثلا، أو اللاعب المعني بالمخالفة.

فاروق بوظو:
طبعا، كله وفق معايير معينة إيجابية تساهم في عملية التثقيف، في عملية التهدئة، في عملية الإقناع.

أيمن جاده:
نعم.. وفي عملية التوضيح.

فاروق بوظو:
طبعا.

أيمن جاده:
وربما الصحافة تلعب دورا -يعني- كما قلت في البداية.

توفيق بوظو:

الإعلام يلعب.

أيمن جاده:

الرصاص الأول يوجه للحكم، الشخص الذي نحب أن نكرهه كما يقولون، ثم الرصاص الثاني للمدرب، ولا أحد يتحدث عن أخطاء اللاعبين، أو أخطاء الاتحادات، أو الإداريين..

فاروق بوظو:

نعم.

أيمن جاده:

طيب، يعني أشير في البداية إلى موضوع كوريا الجنوبية، فيما عدا ذلك هل واجهتهم انتقادات، أو احتجاجات، أو كتب رسمية من إدارات الفرق.

فاروق بوظو:

إطلاقا، إطلاقا.

أيمن جاده:
واحتجاج الكوريين اقتصر فقط على قبل دخولهم الملاعب احتجوا عندما قالوا إن الحكم عربي أو خليجي.

فاروق بوظو:
قبل دخولهم إلى الملعب، وبعد ذلك جاءوا ليعتذرون.

أيمن جاده:
نعم، إذا تبقى لدينا بعض النقاط المتصلة بالتحكيم، وأيضا بالمستوى الفني لهذه البطولة التي وصلت إلى خواتمها هنا في لبنان 2000م ولكن أيضا هناك موجز لأهم الأنباء من غرفة الأخبار في الدوحة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:
عميد بوظو.. الاحتجاجات أو الانتقادات أو حتى أحيانا الاتهامات التي تواجهكم خصوصا من الصحف -من بعض الصحف- في هذا البلد أو ذاك، عربيا أو آسيويا، أو في غير الدول العربية، كيف تتعاملون معها؟ خصوصا أن موضوع التحكيم دائما كما قلنا يعني هو أول مصادر الشكوى إلى جانب المدربين؟

فاروق بوظو:

نتعامل في.. وهذا الشيء نقوله للحكام طبعا، موضوع التركيز أو التأثر بما يكتب في الصحف مفروض يتركوه إلى جانب.. خاصة أثناء المسابقات التي تقام على أساس مركزي يعني، خلال فترة أسبوعين بده يصير عدد من المباريات والحكم ممكن يكلف مباريتين أو ثلاثة، بده يكون بعيد كثير جدا عن عملية القراءة المستمرة، وخاصة..

أيمن جاده:
يعني أنت تنصح بتجنبها؟

فاروق بوظو:
وخاصة أتجنب عملية النقد السلبي، ممكن النقد الإيجابي يوفر إعداد معنوي جيد للحكم، إنما النقد السلبي أنا بأعتقد بيساهم بإضعاف روحه المعنوية.

أيمن جاده:
نأخذ بعض الاتصالات أيضا مرسي جميل من الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الخير مرسي.. مرسي..

سمير صائب:
آلو:

أيمن جاده:
أيوه.

سمير صائب:
آلو، السلام عليكم.

أيمن جاده:

وعليكم السلام، مرحبا يا أخ مرسي، كيف الحال؟

سمير صائب:

معاك سمير صائب من السعودية.

أيمن جاده:
سمير، سمير.

سمير صائب:

صائب.

أيمن جاده:
\سمير صائب، طيب، يبدو يعني أعطيت الاسم، وأعطيت مكالمة أخرى، على كل حال، أخ سمير مرحبا بك وتفضل.

سمير صائب:
والله فيه عندي مداخلة.

أيمن جاده:
تفضل.

سمير صائب:
واقتراح للفيفا ياريت يتبنوه بالنسبة للمباريات والحكام، تحكيم المباريات يا حبذا لو أنه يكون فيه كاميرات تصوير يتم من خلالها إعادة اللقطات المشكوك فيها من قبل الحكام.

أيمن جاده:

أثناء المباريات؟

سمير صائب:
في أثناء المباراة، في آخر المباراة، كما يحدث في مباريات كرة القدم الأمريكية، إنه المباراة.. اللقطات أو الإصابات المشكوك فيها تعاد إعادتها بالكاميرا، الفيديو، ويضطر الحكم اللي هو يعني.. والحالة اللي هي..

أيمن جاده:
طيب شكرا لك يا أخ سمير، ومرسي إذا كان معنا على الخط أيضا نأخذ مكالمة.. مرسي، يبدو أيضا فقدنا الاتصال، موضوع الكاميرات والتقنية العالية، يعني وهذا معروف، رأي الفيفا ورأيكم فيه.

فاروق بوظو:
طبعا هذا الفيفا ترفضه رفض قاطع، لأنه كرة القدم رياضة شعبية بيمارسها الفقراء والأغنياء، يعني بالدوري، نأخذ حتى بدوري الدول القادرة يعني، هلا إن إحنا بدنا نقول مثلا لنفرض الدوري السعودي، هل قادرين بيوم واحد إنه يحطوا سيارات نقل و 16 كاميرا حول الملعب في كل الملاعب التي يجري فيها المباريات، ويتم نقلها، ثم إذا وقفنا المباراة عند حالة معينة، وما فيه لقطة بت.، من يحكم على هذه اللقطة؟ وما هو الفترة الزمنية اللي بيتوقف فيها اللعب حتى يتم الحكم فيها على هذه اللقطة؟ وماذا سيكون قرار الحكم؟ هل يعود عن قراره؟ وكيف يتم استئناف اللعب؟ هذا الموضوع نظريا يبدو مقبول لكثيرين، إنما عمليا مستحيل التطبيق.

أيمن جاده:
وبالتالي في كرة القدم لابد أن يكون الشيء قابل للتطبيق على كل المستويات وليس بس..

فاروق بوظو:
طبعا، مستحيل نساوي قانون خاص ببعض المباريات، وقانون آخر لمباريات أخرى.

أيمن جاده:

على الأقل يعني نهائي كأس العالم، أو نهائيات كأس العالم، مرسي يبدو عاد إلينا، مساء الخير مرسي.

مرسي جميل:
مساء الخير أيمن.

أيمن جاده:
أهلا وسهلا يا أخي.

مرسي جميل:
مساء الخير جنرال بوظو والأستاذ محمد بنيس.

فاروق بوظو:
أهلين، أهلين.

مرسي جميل:
الحقيقة جنرال بوظو العديد من الحكام الأمريكيين هون، وطبعا على رأسهم رئيس الحكام (إيسي بهاما) متواجدين معي هنا بيحبوا يعرفوا رأيك الشخصي بحكمنا الأمريكي (براين هول)، والسؤال.

أيمن جاده:
يعني مرسي أنا أريد أنوه بأنك أنت صحفي، وأيضا حكم في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنت عربي طبعا، نعم.

مرسي جميل:
شكرا أيمن.

أيمن جاده:
أهلا بك، نعم.

مرسي جميل:
إذا ممكن يعني نعرف من سيقود نهائي أو مش ممكن؟ وهل هناك زيارة قادمة للجنرال بوظو لأمريكا؟ وشكرا جزيلا أيمن.

أيمن جاده:
نعم.. طيب شكرا لك يا أخ مرسي، يعني يبدو هو يسأل عن سر الأسرار، من هو حكم المباراة النهائية بين السعودية واليابان؟

فاروق بوظو:
أولا: حكم المباراة النهائية بمسألة مباريات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية نعقد جلسة للجنة الحكام الآسيوية في يوم المباراة، صبيحة يوم المباراة، قبل التدريب الصباحي للحكام، يعني الساعة السادسة والنصف، ممكن الساعة السابعة صباحا بكرة بيقدر يعرفوا حكام المباراتين المركز الثالث، والمباراة النهائية، كما حدث في مباراتي نصف النهائي، في موضوع الحكم الأمريكي، الأخ مرسي جميل هو صديق عزيز.

أيمن جاده:
نعم الحقيقة أيضا أقول له إن فاكسه قد وصل.

فاروق بوظو:
بأقدر أقول له أول شيء (براين هول) الحقيقة كان من الحكام المتميزين هون ولاقوا تقدير من الجميع، قاد مبارتين للساحة، أخطاؤه قليلة جدا، كان هناك قبول من كل الفرق الأربعة اللي قاد مبارياتهم، ولياقة بدنية عالية، قدرة بالسيطرة على المباراة، كفاءة عالية في التقدير في تقدير طبيعة الأخطاء، لي ملاحظة عليه بالمباراة الأخيرة اللي جمعت الكويت والسعودية، يعني حتى الدقيقة 80 أنا بأقدر أقول أو 85 بأقدر أقول لك: كان متميز جدا، بعد الدقيقة 85 تغاضى عن إشهار بطاقة، أو بطاقتين على الفريق الكويتي وخاصة على اللاعب رقم 11 اللي كان بيستحق البطاقة الصفراء الثانية ويمكن طرده، وهو نفسه..

أيمن جاده:
عبد الله بدران، نعم.

فاروق بوظو:
براين هول، هنا كان نصيحتنا لبراين هول إنه يحسن قدرته على اتخاذ القرار في الفترات الصعبة، في كل الأحوال كلا الفريقين، كان عنده دقة في حساب موضوع الاشتباه في ركلة جزاء، المخالفة هاي حصلت خارج منطقة الجزاء، ثم سقط اللاعب داخل منطقة الجزاء كان قريب جدا من مكان المخالفة، وتأكد بالإعادة البطيئة أن المخالفة حصلت خارج منطقة الجزاء، فمن الحكام اللي أنا بأعتقد، من الحكام اللي ممكن يكون له نصيب في نهائيات كأس العالم القادمة، في زيارتنا للولايات المتحدة أنا سبق والعام الماضي كنت في (سان فرانسيسكو) وعملنا دورة عملية لحكام الولايات المتحدة في سان فرانسيسكو لمدة 3 أيام، والعام اللي قبله كنت في لوس أنجلوس كمان بدعوة من الاتحاد الأمريكي.

أيمن جاده:
يعني هو شبه سنويا أنت..

فاروق بوظو:
شبه سنويا بأدعي من الاتحاد الأمريكي لإجراء دورة للحكام.

أيمن جاده:
نعم.. محمد بنيس، أريد أن أسالك فنيا، لكن حتى اتصالات المشاهدين تركز معظمها على قضايا التحكيم، وتعرف إن قضية التحكيم تهم كثيرا المشاهدين، فوزان محمد من السعودية مساء الخير، آلو مساء الخير، يبدو أيضا هناك مشكلة في الاتصال. إذا محمد بنيس الظاهرة هنا عربية إن لأول مرة منذ بطولة عام 1988 تكون نسبة الفرق العربية في الدور نصف النهائي 25%، فريق واحد مقابل 3 من شرق آسيا، هل هذا مؤشر على تراجع الكرة العربية؟ أو تقدم الكرة الآسيوية، بالذات الشرق الأقصى؟ أم الاثنين معا؟

محمد بنيس:
أولا: يجب أن تزيل لبس يقع فيه الكثير من الإخوة وهو أنه الكرة العربية، أو الخليجية لم تتراجع، وإنما هناك استثناء واحد في هذه البطولة هو الفريق الياباني، لا أعتقد إنه لا الفريق الكوري ولا الصيني، ولا أي فريق آخر استطاع أن يتقدم خطوة واحدة عما نعرفه من قبل، ولو لم يلتق فريق السعودية والكويت مع بعض لكانوا وصلوا الاثنين للنهاية.

أيمن جاده:
لدور الأربعة يعني تلعب نصف الفرق في النصف النهائي كما في دور الثمانية النصف عربي.

محمد بنيس:
ولذلك أنا أعتقد إنه الاستثناء الوحيد الموجود حاليا هو فريق اليابان، لأنه فريق اليابان استطاع أن يعمل بجدية، وأن يعمل..، وأن يطور مهاراته الفنية وأن يجلب مدربا استطاع أن يمده ببعض الإمكانيات التقنية والتكتيكية اللي في اعتقادي ليست صعبة، وليست مستحيلة، بل هي واضحة وضوح الشمس، وأمام الجميع، فقط جديدة هي، جديدة على المجتمع الكروي الآسيوي.

أيمن جاده:
على المستوى الآسيوي يظن اليابانيون يعني فريق Supper Football في النهاية، يعني كانوا قادرين على تسجيل أربعة أهداف في المباراة الأولى أمام السعودية، ثمانية في الثانية أمام أوزبكستان، هدف في مرمى قطر، أربعة في مرمى العراق، ثلاثة في مرمى الصين، يعني عشرين هدف في خمس مباريات، معدل أربعة أهداف في كل مباراة، وأمام منتخبات الصف الأول تقريبا كلها في آسيا، أليس هذا خارقا للعادة؟

محمد بنيس:
هذا صحيح، ولكن لم يستطيعوا أن يفوزوا على قطر، رغم ما قيل إنه 3 مالعبوش.

أيمن جاده:
طبعا أشركوا الاحتياطيين وقطر أصلا لعبت بكثير من الاحتياطيين بسبب الإصابات، يعني وفريق قطر..

محمد بنيس:
وأحرجوا جدا جدا أمام الصين، أحرجوا جدا أمام الصين، ولا أعتقد إنهم في المباراة النهائية.

أمين جاده:
هذا هو السؤال.

محمد بنيس:
سيكونوا في مسلم من الأمر، لأنه لعبهم تقنياّ هو هو مزج بين اللاتينية وبين الأنجلوسكسونية فقط، ولأنهم يتمتعوا بالسرعة، ولأنه عندهم جمل، مجموعة جمل تكتيكية، فريقهم بالكامل يتركز على أربعة لاعبين 29 و 9 و 10 و 17 هذه فقط المحاور أنا أقول: إنه فريقهم جيد.

أيمن جاده:
ليس بالأمر القليل، ولا تنسى يعني إن هناك يعني لاعبين يتنافسا على صدارة الهدافين من فريق اليابان.

محمد بنيس:
أنا أوكد لك إنه هو فريقهم يتميز على كل الفرق، أنا أؤكد لك إن فريقهم يتميز على كل الفرق الآسيوية باللعب من دون كرة.

أيمن جاده:
التحرك من غير كرة، نعم.

محمد بنيس:
التحرك من دون كرة هو اللي أزعج.

أيمن جاده:
والتحرك السريع، وتبادل المركز والانتشار.

محمد بنيس:
آه هو اللي أزعج جميع الفرق، لأنه بعض الفرق والله، الله يسامحهم وكأن المهاجمين يلعبون على كراسي جالسين ولا يتحركون أبدا، فهذا الفريق لما جاء بهذه السرعة ووظف هذه السرعة فيليب تورسيه وظف هذه السرعة واللعب من غير كرة، وظف هذه العملية في إعطاء مجال فسيح جدا للمهاجمين في إنهم يختاروا..

أيمن جاده:
واللاعبين طبقوا وأعطوه إياه وهذا مهم جدا نجحوا في تطبيقه.

محمد بنيس:
لكن السعودية في النهاية هي التي ستتركنا نحكم على هذا الفريق، هل فعلا هو ديناصور؟ أم هو عادي، فريق ياباني عادي مثل أي فريق؟

أيمن جاده:
أسنانه تنمو، طيب نأخذ طارق علامة من بيروت، مساء الخير طارق.

طارق علامة:
مساء الخير.

أيمن جاده:
أهلا وسهلا، تفضل.

طارق علامة:
أول شيء بأوجه التحية لجميع الحضور.

أيمن جاده:
حياك الله يا سيدي تفضل.

طارق علامة:
وبأوجه تحية للاتحاد السعودي على تداخل الأمر ببداية المباراة، وتغييره للمدرب اللي عكس الاتحاد اللبناني ما قدر يتداركها قبل شهرين، سؤالي لحضره العميد بوظو.

فاروق بوظو:
تفضل.

طارق علامة:
حضرة العميد، بما أنك رئيس لجنة الحكام الآسيويين عندي لحضرتك سؤال بالنسبة للحكام اللي ممنوعين يحكموا ببلدهم، ومنهم من يتهم بمحاولة فعل فتن، وجلبهم الاتحاد اللبناني إلى بيروت بدون ما نسمي أسماء، حضرتك عارفهم، وبيحكموا بلبنان، شو جواب عند حضرتك لهذا السؤال لو سمحت؟

أيمن جاده:
شكرا لك يا طارق والجواب.

فاروق بوظو:
ما عندنا حكام ممنوعين، يعني أنا ما شفت، ما أناسامع بأن حكام ممنوعين.

أيمن جاده:
يعني هو يقول: إن هناك حكام يستعين بهم الاتحاد اللبناني لكرة القدم وهم لا يديرون، ممنوعين من إدارة مباريات في بلدهم.

فاروق بوظو:
الحكم بفكره العام ما بحاجة لوثيقة انتقال، كل اتحاد وطني في أي بلد من بلدان العالم له الحق في التعاقد مع أي حكم، ويحكم في بلده يعني ما فيه داعي..

أيمن جاده:
يعني معلومات الأخ طارق هي ليست دقيقة تقصد؟

فاروق بوظو:
أنا أعتقد إنه مافيهش دقة، يعني ما بأعرف إنه الحكام ممنوعين من التحكيم، يعني الحكام اللي استقدمهم الاتحاد اللبناني يقودوا مباريات إنهم ممنوعين في بلادهم، ما عندي أي شيء يؤكد هذا الموضوع.

أيمن جاده:
نعم.. إذا نترك التحكيم قليلا وقد استهلك قسم كبير من هذه الحلقة، نعود لك محمد، نسأل عن موضوع، يعني أنت أثرت نقطة مهمة إن الفريق الياباني ليس ذلك البعبع الذي يتصوره البعض، أو أن الحكم على ذلك على الأقل سيكون في مواجهته النهائية مع المنتخب السعودي، أول نقطة: هل تعتقد إن الفريقين الأفضل فنيا هما اللذين تأهلا للمباراة النهائية، مع وجود منتخبات أخرى يعني ربما مثل إيران التي بوغتت من كوريا الجنوبية؟

محمد بنيس:
بطبيعة الحال هما فريقين تقريبا، الممكن أن نقول عنهما أفضل فريقين أقصيا هو الفريق الإيراني، والفريق الكويتي، بكل صراحة، من أجود الفرق الموجودة، والتي كانت تستحق أن تذهب بعيدا، الفريقين: السعودية واليابان لا أعتقد إنه هناك من هم أفضل منهما، طبعا التفاوت النسبي، والعملية رقم..

أمين جاده:
وهي قضية القرعة ومسار المباريات يعني لو لبعت الكويت مع اليابان، والسعودية مع إيران مثلا، أو كوريا مع السعودية قد تكون هناك نتائج مختلفة، نعم.

محمد بنيس:
ولذلك إحنا أولا إيجالنا لبس أنه هناك طفرة شرق آسيوية بالنسبة للخليج، وهذا ليس صحيحا.

أيمن جاده:
ليس صحيحا، هناك استثناء أو..

محمد بنيس:
آه هناك استثناء هو اليابان، وعندما يكون استثناء، استثناء نادر، والنادر لا حكم له، ولذلك أنا أقول: إنه الفريق السعودي فيه كثير من الأخوة يتخوفون خصوصا من المباراة الأولى، لكن كثير من الفرق في العالم وحتى في كؤوس العالم تخسر المباراة الأولى.

أيمن جاده:
تخسر المباراة في البداية ثم تفوز لكن هو الخسارة بذلك الفارق، أو هذه الحصة الكبيرة هو اللي كان مفاجئا سنعود إلى هذه النقطة، ولكن دعني آخذ المكالمة الأخيرة، ربما من الأخ خالد الخلف من المملكة العربية السعودية، خالد مساء الخير.

خالد:
آلو.

أيمن جاده:
ألو نعم، تفضل أخ خالد أنت على الهواء.

خالد الخلف:
تحية لك.

أيمن جاده:
أهلا وسهلا يا أخي.

خالد الخلف:
الحقيقة أنا عندي سؤال، والسؤال دائما هو عدم جرأة الحكام في احتساب الكارت الأحمر.

أيمن جاده:
عدم جرأة الحكام، نعم.

خالد الخلف:
في حالة الدخول من الخلف، خصوصا.. من الوراء يصير الشيء هذا، أيضا فيه تعليق آخر بالنسبة لمباراة قطر واليابان، عندما طرد الحكم الكارت الأصفر الثاني للاعب الكوري.

أيمن جاده:
اللاعب الياباني، الياباني نعم.

خالد الخلف:
الياباني عفوا، إذا ما يعطيه كارت في الحالة هذه أسأل العميد بوظو ما كان يعطي كارت أصفر في حالة ثانية، في حالة دخول على رجل اللاعب وليس على الكرة، وشكرا جزيلا.

أيمن جاده:
نعم.. شكرا لك أخ خالد، سؤالين يقول: عدم جرأة بعض الحكام في إبراز البطاقة الحمراء.

فاروق بوظو:
للمخالفة من الخلف.

أيمن جاده:
يعني عكس الأول، الأول قال: حرام، لازم تعملوا طرد مؤقت..

فاروق بوظو:
لعملية الضرب من الخلف أم لكل..؟

أيمن جاده:
لا، لا.. عملية عدم وجود جرأة في إبراز البطاقات الحمراء في أحيان تحتاجها.

فاروق بوظو:
ما شفنا حالات إحنا بكل المباريات كانت محتاجة إلى إشهار بطاقة حمراء وما أظهرت؟

أيمن جاده:
طب هو يقول في مباراة منتخب اليابان يعني الحالة التي أوردناها قال: إذا لم تبرز بطاقة صفراء في هذا الحالة متى تبرز؟ وطبعا كانت البطاقة الصفراء الثانية تحولت إلى طرد.

فاروق بوظو:
أنا وياك شفناها على الإعادة البطيئة، ما شفنا حتى احتكاك بين قدمين.

أيمن جاده:
هو طبعا من وجهة نظر محمد بنيس كانت سبب الكرة مرفوعة واللعب خطر.

فاروق بوظو:
هاي وجهة نظر، هاي وجهة نظر، اللعب الخطر شيء، ما صار إطلاقا، يعني امتى يتم الطرد، عندما تشكل خطورة على اللاعب.

أيمن جاده:
يتحول اللعب الخطر إلى خشونة فعلية.

فاروق بوظو:
طبعا ما صار خشونة فعلية.

محمد بنيس:
ما ناقشنا الطرد، ناقشنا الورقة الصفراء.

أيمن جاده:
الورقة الصفراء.

محمد بنيس:
لأنه لما أثار الثانية.

أيمن جاده:
طبعا إحنا ناقشنا كبطاقة صفراء لكنه هو طرد لأنها كانت بطاقة صفراء ثانية، إذا محمد بنيس كلام أخير عن المباراة النهائية هل تكون تكررت نهائي 92 أو نهائي..؟

محمد بنيس:
هو نهائي 2000م، لكن نهائي ربما يلبس ثوب الثأر..

أيمن جاده:
ما أقصده إن اليابان عام 92 فازت بهدف وحيد وبصعوبة في أرضها في هيروشيما وهذه المرة في أرض عربية فازت في بالمباراة الأولى بأربعة أهداف لهدف.

محمد بنيس:
هذه ستكون مباراة ثأرية ومباراة أيضا لتوضيح أن الكرة الشرق آسيوية لم تتفوق أكثر على الكرة الغرب آسيوية لأن الفريق السعودي لم يكتشف أخطاءه فقط ولم يستطع إنه يتدحرج إلى فوق، ولكنه اكتشف شيئا مهما جدا جدا وهو وجود واكتشاف قائد كبيرا اسمه سامي الجابر، وهذا القائد ممكن أن يعطيه شحنة إلى الانطلاق.

أيمن جاده [مقاطعا]:
يبدو أن الوقت أدركنا وطبعا هذه عندما كانت تتحقق على الهواء هذا الكلام في الإعادة الأولى ستكون قبل مباراة المركز الثالث والرابع، وفي الإعادة الثانية ستكون في المباراة النهائية..

محمد بنيس:
إن شاء الله.

أيمن جاده:
لم يبق لي إلا أن أشكر العميد فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين وأيضا الزميل الكبير الصحفي محمد بنيس المحرر العام لجريدة الصقر القطرية، والشكر الموفور إليكم مشاهدي الكرام نلتقي على خير دائما مع حوار في الرياضة، وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة