أخطاء التحكيم في بطولة كأس العالم   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

العميد/ فاروق بوظو: رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين وعضو لجنة حكام الفيفا

تاريخ الحلقة:

06/07/2002

- تقييم التحكيم في مونديال كوريا واليابان
- أشهر حالات أخطاء الحكام في مونديال 2002

- حقيقة توجه بلانز نحو أوروبا وتجاهله العالم الثالث

- المؤتمرات والممارسات الخفية في كواليس تحكيم المونديال

أيمن جاده: تحية لكم مشاهدي الكرام من قناة (الجزيرة) في قطر وأهلاً بكم مع برنامجكم (حوار في الرياضة).

صحيح أن مونديال كوريا واليابان قد انتهى منذ أيام، ولكن المؤكد أن الحديث عنه لم ينته قبل مرور وقت طويل، ليس فقط الحديث عن مفاجآته ومفارقاته ولكن أيضاً الحديث عن أخطائه وسقطاته، ولعل أبرز تلك الأخطاء وأكثرها إثارة للجدل ما تعلق بالصافرة والراية، أي أخطاء الحكام التي أثرت على نتائج العديد من المباريات، وإذا كنا قبل البطولة قد تحدثنا عن التوصيات والحالات العامة التي جرى تنبيه الحكام إليها من خلال فيلم خاص أعدته لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإننا نستضيف اليوم مجدداً العميد فاروق بوظو (رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين، وعضو لجنة حكام الفيفا) فور عودته من كوريا واليابان، لكي نتحدث معه عن التحكيم في المونديال الأخير، فمرحباً بالضيف الكريم ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم عبر هواتف وفاكس البرنامج وموقعه الحي على شبكة الإنترنت، ولكن دعونا -كالمعتاد- نبدأ أولاً بهذا الاستهلال المصور.

تقرير/ معز بولحية: ثلاثون عاماً، أربعون أو حتى خمسون مضت ومازال خطأ واحد لحكم أو اثنين يثير جدلاً ويقض مضاجع المعنيين كما هو شأن هدف (بوشكاش) الملغى في نهائي 54 أو هدف (جيف هيرس) المحتسب رغم العارضة في نهائي 66، ولكن في كوريا واليابان كانت الأخطاء أكثر من ذلك بكثير، كانت هناك أهداف صحيحة أُلغيت بلغت إحدى عشر، وكانت هناك ركلات جزاء مثيرة للشك احتُسِبت وبلغت أربعاً أو خمسة، وكانت هناك حالات تسللٍ مثيرة للجدل احتسبت أو تركت، وكانت هناك بطاقات صفراء وحمراء في غير محلها، وكانت هناك فرق أُقصيت بسبب قرار خاطئ من حكم، وكانت هناك فرق تأهلت بمساعدة قرار خاطئ آخر، أما التحكيم العربي تاريخياً شرف مباراة الافتتاح عن طريق الإماراتي علي بوجسيم وظل موجوداً في إحدى آخر مباراتين للبطولة الثالثة على التوالي عن طريق الكويتي سعد كميل ومساعده السعودي علي الطريفي في مباراة المركز الثالث، وإن كانت هناك رائحة من العنصرية حول التعامل مع الصافرة والراية العربيتين رغم تألقها.

التحكيم سيظل معضلة في كرة القدم، ولكنه كان هذه المرة بحجم مشكلة لابد لها من حل.

تقييم التحكيم في مونديال كوريا واليابان

أيمن جاده: إذن يعني العميد فاروق لابد أن نبدأ بالسؤال المنطقي، ما هو تقييمك للتحكيم في هذا المونديال الأخير بعد كل ما قيل وكل ما سمعته أنت هناك في كوريا واليابان عن التحكيم؟

فاروق بوظو: والله بالنسبة للتحكيم أنا بأقدر يعني أقسم الفترات كأس العالم لعدة فترات، الأسبوع الأول كان.. ما كان فيه أخطاء إطلاقاً وكان حتى تتذكر إنه كان مسؤول الإعلام في الاتحاد الدولي (كيف كوبر) كان كل يوم يقول ما عندنا أي أخطاء تحكيميه، القرارات التحكيمية جيدة، بدأت.. بدأت الأخطاء طبعاً..

أيمن جاده: ربما.. ربما باستثناء ضربة جزاء البرازيل على.. على تركيا، نعم.

فاروق بوظو: هي.. هي بدأت بالأسبوع الثاني من المونديال، يعني بدأت الأخطاء المؤثرة..

أيمن جاده: وهي أول مباراة للفريقين..

فاروق بوظو: الأخطاء الموثرة بدأت من.. من يوم 8/6 تقريباً 8 حزيران، بدأت.. يعني بدأت في مباراة البرازيل-تركيا في.. في موضوع ركلة الجزاء، إنما طبعاً يشارك فيها حكم الساحة والحكم المساعد لأنه الحكم المساعد من السلفادور هو اللي كمان أعطى الإشارة للحكم الرئيسي على أن المخالفة حصلت داخل منطقة الجزاء، بعدين انتقلت إلى موضوع مباراة إيطاليا-كرواتيا، مباراة تونس- اليابان، مباراة السنغال-الأورجواي، فيه عدد كتير من المباريات حصل فيها طبعاً بعض الأخطاء من حكام الساحة أو الحكام المساعدين لو نقدر كل الأخطاء طبعاً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً سنحاول نستعرض هذه بالصورة ونسمع تعليقك عنها، لكن يعني كما سألتك ما هو تقييمك بشكل عام، إذا سُئلت أن عن التحكيم في مونديال كوريا واليابان مثلاً مقارنتها بفرنسا 98؟

فاروق بوظو: شوف أولاً.. أولاً أنا برأيي زيادة العدد إلى 36 حكم و36 حكم مساعد أنا بأعتقد كان قرار خاطئ، لأنه لما بدل تجيب 36 حكم و36 حكم مساعد يعني 72 حكم من.. من دول متعددة أو من قارات مختلفة مختلفين الثقافة، مختلفين الفهم التطبيقي لأسلوب التطبيق، من المستحيل خلال دورة مدتها يومين أو ثلاثة أيام تحاول توحد القرار وتجعل من القرار قرار ثابت لدى.. لدى كل هذه.. هؤلاء الحكام، بالإضافة إلى أنه طبعاً سرعة اللعب، رتم سرعة اللعب زادت على الرغم من أنه لياقة الحكام كانت خلال الاختبارات لياقة عالية، إلا.. أنا في تقديري إنه يوجد حوالي 10 إلى 15% ممن تم استدعاؤهم، يعني.. أو ما تم تكليفهم بالتحكيم في نهائيات كأس العالم لم يكونوا على مستوى نهائيات كأس العالم، يعني هادول طبعاً تم تعيينهم من قبل مسؤولين أو مندوبين الاتحادات القارية في لجنة الحكام الدولية، هم بيتحملوا المسؤولية في جلب يعني لو شفنا أخطاء.. أخطاء يعني واضحة لحكام مساعدين، ما بأعتقد فيه حكام أحياناً حتى من الدرجة الثانية أو الدرجة الثالثة يمكن أن يرتكبوا أخطاء مثل ها الأخطاء، على ها.. على ها الأساس أنا بأعتقد فيه بحدود 15% بالإضافة إلى أنه ما كانوا بيستاهلوا إنه يجوا على كأس العالم، بالإضافة إلى أنه بعض الأخطاء كان فيها ضعف بالموقف، ضعف بالتركيز، ضعف بقدرة.. زاوية الرؤية عند.. عند الحكم ما كانت واضحة، فكان إما يعتمد على الحكم المساعد ويعطيه الحكم المساعد أحياناً معلومة خاطئة أو يحاول الاعتماد على نفسه من خلال تخيل أن.. أن مخالفة قد حدثت.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: يعني في السابق عميد فاروق كانت غلطة واحدة –كما أشرنا في التقرير في بداية الحلقة- يدور الحديث عنها لسنوات ولا ينتهي، هدف إنجلترا في العارضة على ألمانيا عام 66، يد مارادونا على إنجلترا في المكسيك 86، الآن كان هناك كم كبير من الأخطاء يعني وأنت دائماً تقول الخطأ الذي يهم بالنسبة للحكم هو الخطأ المؤثر الذي يغير نتيجة مباراة، وفي هذه البطولة يعني ربما نتفق على أن هناك أخطاء..

فاروق بوظو: حدثت..

أيمن جاده: كثيرة حدثت، أهداف صحيحة أُلغيت، ضربات جزاء غير واقعية احتُسبت، حالات تسلل، طرد.. إلى آخر ذلك، كيف سينعكس –برأيك- هذا الأمر على يعني التحكيم مستقبلاً؟ كيف سيلقي بظلاله على التحكيم على مستوى كأس العالم..؟

فاروق بوظو: طبعاً المفروض.. المفروض يكون هناك دراسة عميقة وعلمية لأسباب ارتكاب هذه الأخطاء، المفروض إعادة النظر في موضوع عدد الحكام اللي يتم اختيارهم للتحكيم في مونديال 2006 في ألمانيا، أنا أعتقد أنه يجب ألا يزيد عدد الحكام عن 20 إلى 24 حكم وبالإضافة إلى 20 إلى 24 حكم مساعد، هذا.. هذا بيعفي أولاً.. يتم اختيار النخبة بغض النظر عن.. عن قاراتهم أو.. أو بلدانهم، المفروض ضعف هذا العدد يبدأ باختيار.. يبدأ لجان.. لجان الحكام في الاتحادات القارية المفروض يقدموا نخبة الحكام عندهم بعدد ضعف العدد المطلوب للنهائيات قبل سنة من.. من النهائيات، يتم هادول تعيينهم في تصفيات كأس العالم، بتصفيات بقارات مختلفة، يعني الحكم الآسيوي بيروح بيحكم بأوروبا، بيحكِّم بأميركا الجنوبية، حكم أميركا الجنوبية يجب يحكم تصفيات كأس العالم وبيتم مراقبتهم من قبل مراقبين للحكام مؤهلين، بها الشكل نوصل لمرحلة بإحدى.. خلال عام كامل من قيادتهم، يعني كل حكم بياخد فرصة تحكيم مرتين أو ثلاثة خلال هذا العام في مسابقات تصفيات كأس العالم بالإضافة إلى مسابقات.. مسابقات الفيفا اللي تقام خلال هذا العام، بها الشكل تصبح لدى لجنة الحكام الاتحاد الدولي فكرة كاملة عن من هو الحكم الجدير أن يكون في النهائيات، يعني بيكون خضع لفترة اختبار حقيقية عملية، يعني أنا بأعتقد دورة التأهيل ليست.. أو دورة الصقل ليست كافية، بالإضافة إلى إنه أنا.. أنا في تقديري موضوع الدورة اللي عم تاخد مثلاً الطابع النظري، يعني المحاضرة النظرية المدعومة بالفيديو ليست كافية، ليست كافية بالشي المطلوب، المفروض يدخل عليها حوالي 40% من فترة دورة الصقل نوع من التطبيق العملي بالتعاون مع لاعبين ومدربين، يعني حالات التسلل الصعبة اللي شفناها نحن وكتير من الحكام المساعدين وقعوا فيها عم تكون المهاجم على خط واحد مع آخر تاني مدافع وعم بيتقدم أحياناً، وخاصة لما بيكونوا على مسافات بعيدة عن.. عن بعضهم عم.. عم.. عم يخطئ الحكم المساعد في عملية التقدير، هذا بحاجة إلى تدريب عملي كتير، يعني يصير عدد كتير كتير من الحالات التطبيقية داخل الميدان، الحكم المساعد يتدرب على ها الأسلوب من عملية السرعة في التمرير، يعني وعملية الربط بين لحظة لعب الكرة وبين موقف اللاعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن أنتم يعني ستوجهوا وستعملوا على تصفية الحكام مثل ما تم تصفية الفرق وستغيروا من أسلوب..

فاروق بوظو: أنا في تقديري، وهذا أنا كتبته في تقرير.. في تقرير وأرسلته اليوم إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

أشهر حالات أخطاء الحكام في مونديال 2002

أيمن جاده: نعم، طب.. طيب، دعنا نستعرض الحالات التي اخترناها، إحنا اخترنا حوالي يعني 17 حالة من بين تقريباً 25 أو 30 حالة دار الحديث عنها في كأس العالم، وحاولنا أن نكون يعني موضوعيين في التوزيع سواء ما يمس فرق عربية أو حتى حكام عرب أو غير ذلك.

فاروق بوظو [مقاطعاً]: كلها أخطاء أم فيها قرارات صحيحة وقرارات خطأ؟

أيمن جاده: يعني هي معظمها القرارات المثيرة للجدل الحقيقة، نريد توضيح عنها سواء إذا كان القرار صحيح أو خاطئ أنت ستوضح ذلك، فدعنا نبدأ من الحالة الأولى مباشرة وسنمشي حالة.. حالة مع الصورة ويكون التعليق لك، إذن سنبدأ بالحالة الأولى وبالتالي نتابع الحديث. اتفضل.

فاروق بوظو: الحالة الأولى أنا اللي شايفها دي مباراة ألمانيا-السعودية، الحكم من الأورجواي (أكينو) طبعاً أنا اللي شفته في.. اللي أشوفه بالإعادة البطيئة، بالحالة العادية أنا ما شفت إطلاقاً على إنه فيه مخالفة، بنشوف المهاجم بالعكس لعب الكرة. حتى ردود فعل عبد الله سليمان المدافع.. المدافع السعودي ما بتدل على إنه ارتكبت مخالفة بحقه إطلاقاً وحتى استمراره باللعب.

أيمن جاده: نعم، إذن.. إذن هدف صحيح.. هدف صحيح، والحكم.. والحكم ألغاه.

فاروق بوظو: وهدف صحيح، وقرار.. وقرار الحكم خاطئ بالإعلان عن ركلة حرة مباشرة.

أيمن جاده: إذن ننتقل للحالة الثانية. حالة هدف أحرزته اليابان في مرمى بلجيكا وأيضاً ألغاه الحكم في الدقائق الأخيرة كانت النتيجة التعادل بهدفين لهدفين نتابع الحالة الثانية هدف الياباني (إيناموتو) المُلغى أمام بلجيكا.

فاروق بوظو: هون.. هون الحكم كان (ماتوس)، من كوستاريكا، اللي أنا.. اللي شايفه، حتى شفناها في خلال المونديال ما شفنا أي يعني.. ما شفنا سبب، يعني أعلن عن ركلة حرة غير مباشرة، شو هي.. شو هي المخالفة اللي يُعلن عنها ركلة حرة غير مباشرة؟ بالإعادات، بكل الإعادات ما تبين إطلاقاً أنه ارتكبت مخالفة بحق.. ارتكب مخالفة المهاجم الياباني والهدف صحيح، ما فيه أي شيء، يعني هذا.. هذا ظل ما له أي شرح لهذا القرار.

أيمن جاده: إذن هدف آخر صحيح مُلْغى ننتقل للحالة الثالثة، حالة مباراة إيطاليا وكرواتيا، الإيطاليون اشتكوا كثيراً من التحكيم في هذه البطولة، نأخذ الهدف الأول لإيطاليا، الهدف الأول الملغى لإيطاليا على كرواتيا، الحالة الثالثة ممكن أن نتابعها الآن، الهدف الذي سجله (كريستيان فييري) واحتسب على أنه من تسلل. نتابع.

فاروق بوظو: نشوف هاي الحالة الأولى اللي (لارسون) من الدنمارك الحكم المساعد اعتبرها تسلل، نشوفها بالإعادة البطيئة ومن.. وبنحاول نشوف لحظة لعب الكرة وموقف اللاعب المهاجم استناداً لآخر ثاني مدافع، الكرة عم ترتفع من جهة اليسار، اللاعب ما كان موجود إطلاقاً بموقف تسلل، حتى بالحالة الثانية لم اللاعب لعب الكرة كان.. كان زميله إلى الخلف.. إلى خلفه، فأنا بأعتقد هون (لارسون) الدنماركي بيحتاج كتير إلى عملية التركيز بين لحظة لعب الكرة والجمع بين لحظة لعب الكرة وموقف اللاعب المهاجم استناداً لآخر تاني مدافع، التركيز وتحسين ردود الأفعال وتحسين عملية التقييم عنده دي حالة سهلة وليست صعبة، حالة تسلل سهلة كان.. كان يجب عدم الإعلان عن تسلل إطلاقاً ما فيه أي.. ما فيه موقف تسلل.

أيمن جاده: إذن هدف ثالث صحيح أُلغي.

نشاهد الحالة الرابعة أيضاً لإيطاليا على كرواتيا، هدف (ماتاريزي) الكرة التي لعبها المدافع الإيطالي من منتصف الملعب دخلت المرمى الكرواتي، أيضاً هدف ثاني مُلغى لإيطاليا أمام كرواتيا، نتابع هذه الحالة.

فاروق بوظو: بها الحالة بيتحمل المسؤولية أنا كلاً من (بول) حكم الـ.. حكم الساحة الإنجليزي بول و(لارسون) الدنماركي، لأنه (لارسون) كمان هو اللي أعلن عن.. عن مخالفة اللي.. خلينا نشوفها بالإعادة البطيئة نشوف في.. اللي هو عم يقول عملية شد من قبل المهاجم الإيطالي، بس اللي نشوف هل.. هل المهاجم الإيطالي قام بعملية شد القميص أو شد.. أو دفع اللاعب؟

شوف.. شوف موقف الحكم (بول) الإنجليزي كان بعيد جداً وعلى خط واحد ما.. ما قدر يشوف حالة، على الرغم من الشد كانت من.. من المدافع الكرواتي وليست من المهاجم الإيطالي، الهدف صحيح يتحمل مسؤوليته الحكم الإنجليزي (بول) والحكم المساعد، وخاصة إنه الحالة بعيدة جداً عن الحكم المساعد وكان على.. على (بول) إنه يستخدم السرعة لحتى يخلق زاوية رؤية يقدر.. يقدر يشوف.. يعني هو يتحمل مسؤولية ما يترك كل المسؤولية يتحملها الحكم المساعد.

أيمن جاده: يعني دعني أتوقف هنا عند نقطة قيلت تتحدث عن حكم إنجليزي، تتحدث عن حكام من دول –بين قوسين (عظمى في كرة القدم) ورئيس الاتحاد الدولي قال: نريد حكام من الدول الكبيرة أو الدول الكبرى وليست من الدول الصغرى، يعني إشارة مثلاً إلى مساعد خط من المالديف بأنه هذا لا يستحق كأس عالم لكن هولندا أو إنجلترا والدنمارك كان المفروض يكون أكثر من حكم، ما تعليقك على هذه النقطة؟

فاروق بوظو: رئيس.. رئيس الاتحاد الدولي طبعاً عالجها في.. عن تعيين.. بدء التعيين بهذا الاجتماع اللي تم فيه تعيين حكام مباريات الدور ربع النهائي، أشار هي يعني بررها على أنه في حال هجوم الإعلام على.. على التحكيم ويخطئ حكم، نقول إنه هذا حكم من دولة قوية في كرة القدم، هذه طبعاً أنا بأعتقد تبرير غير صحيح نهائياً، المهارة التحيكيمة.. ما لها العلاقة بالجنسية إذا أخذنا مثل.. مثال محمد سعيد عن المالديف هي دولة صغيرة جداً يعني إذا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا.. كمعنى دولي.. قام بالدوري الإيطالي الإنجليزي..

فاروق بوظو: إذا.. إذا قارناها.. إذا قارنا قدرات منتخب المالديف مع قدرات منتخب الدنمارك الفرق شاسع يعني، يمكن تنتهي المباراة بيناتهم إلى 25 هدف على الأقل، لأنه يمكن نتذكر إيران سجلت على المالديف حوالي 17.

أيمن جاده: 17 صحيح.

فاروق بوظو: فالحكم المساعد المالديفي محمد سعيد شارك بأربع مباريات وهم أربع مباريات هامة من ضمنها الأرجنتين وإنجلترا، ما أخطأ ولا خطأ واحد، بينما هلا نحن بنشوف بمباراة واحدة (لارسون) الدنماركي ارتكب خطأين، فما إلها علاقة يعني..

أيمن جاده: إذن مرفوضة يعني هذه النظرية..

فاروق بوظو: غير.. غير طبيعية، وأنا..

أيمن جاده: ولكن يعني تعتقد أنها رائحة عنصرية في هذا الإعلام..

فاروق بوظو: وأنا.. وأنا حتى يعني جاوبت رئيس الفيفا في الاجتماع وقلت له هذا الأمر غير صحيح نهائياً، وإلا.. وإلا لماذا.. لماذا نجلب حكام وحكام مساعدين من دول صغيرة؟

من البداية نقول الأفضل حكام.. أو نطلب من حكام الدول الصغيرة أنه.. أنه يروحوا يعملوا ينقلوا أو.. أو يختاروا جنسية دولة كبيرة في كرة القدم، هذا الموضوع غير صحيح لأنه المهارة التحكيمية هي حق إنساني للإنسان الجدير اللي يملك الكفاءات والقدرات، القدرات البدنية والذهنية كي يكون حكم متفوق يجب أن يُمنح الفرصة الجديرة به بغض النظر عن جنسيته.

أيمن جاده: نعم، طيب ممكن نعود للحالات نشاهد الحالة الخامسة وهي حالة الضربة الحرة التي احتسبها الحكم لتونس أمام بلجيكا، وجاء هدف التعادل من الضربة الحرة، ولكن قبلها مباشرة لو أعطى الأفضلية ثانية واحدة لكان هناك هدف تونسي، يعني من أجمل أهداف البطولة، ربما هدف خالد بدرة..

فاروق بوظو: هذا شارك فيه الحكم (شيلد) من أستراليا.

أيمن جاده: ممكن نشاهد الحالة ويكون التعليق عليها. نعم.

فاروق بوظو: اللاعب مسيطر، حصلت مخالفة راحت لزميله، يجب إتاحة الفرصة..

أيمن جاده: طبعاً في الإعادة سنشاهد أنه التسديدة كانت في المرمى، نعم.

فاروق بوظو: يعني شو معنى إتاحة الفرصة؟ أن نعطي الفرصة للاعب أفضل من أنه نعطيه ركلة حرة يعني هلا لما أعطيناه رجلة حرة كأننا عاقبنا.. عاقبنا اللاعب اللي ارتكب عليه الخطأ، يعني رجعنا.. رجعنا.. رجعنا اللاعبين إلى مواقع دفاعية تشكل حائط دفاعي، هلا هون ما عنده حافظ دفاعي، هلا هون ما عنده حائط دفاعي، المفروض كان المفروض ما يتسرع نهائياً الحكم الأسترالي (شيلد) ويقف اللعب، هو أوقف اللعب الحقيقة قبل التسديد، يعني هو.

أيمن جاده: هو بمجرد ما عرقل صفر.

فاروق بوظو: بمجرد العرقلة.

أيمن جاده: يعني بعض الحكام يقول إنه ضربة حرة في هذه المنطقة شيء يشبه ضربة جزاء إذا ما كان يعني.. إذا ما كان الزاوية واضحة

فاروق بوظو: لأ.. لأ أبداً.. لأ، بالعكس.. بالعكس لو منح.. لو منح الفرصة أفضل بكثير من.. من الركلة الحرة، لأن الركلة الحرة ليتواجد قدام منه حوالي 9 لاعبين بالحائط الدفاعي، يعني إذا ما عنده مهارة عالية.

أيمن جادة: يعني ربما تكون عندهم خبرة.. تسديد الهدف يعني.

فاروق بوظو: إنما.. إنما لما راحت الكرة لزميله، زميله كان عنده مساحة واسعة والخصوم مبعدين عنه حوالي 6 إلى 7 أمتار، طبعاً معناته عنده قدرة كثيرة زوايا التسجيل عنده أوضح، فكفاءات التسجيل عنده كفاءة للتسجيل هي أسهل عليه، وفرس.. فرصة التسجيل عنده أفضل، ولذلك كان يجب منح.. إتاحة الفرصة.

أيمن جاده: طب هنا يعني دعنا نستوضح نقطة إنه الثلاث ثوان هذه التقديرية، إنه الحكم ينتظر قليلاً ليرى هل هناك إمكانية الاستفادة من إتاحة الفرصة أو يحتسب الخطأ.

فاروق بوظو: هي.. هي ممكن.

أيمن جاده: ربما هذه تنطبق على.. على

فاروق بوظو: ما لها.. ما لاه محددة بثواني معددة، ما لها محددة بـ 3 ثواني أو ثانيتين أو أربع ثواني، المهم لحظة ارتكاب المخالفة، هل اللاعب نفسه أو زميله مسيطر على الكرة ويملك كل قدرات السيطرة على الكرة والتسديد والتمرير؟ معنى ذلك يجب منحه إتاحة الفرصة.

أيمن جاده: لكن إذا كان مباشرة أنت يكون وسقط اللاعب.

فاروق بوظو: في.. في اللحظة، يعني هلا أنا.. هلا باللحظة ها اللي حاول المرور، ثم ارتكب بحق المخالفة، الكرة.. يعني على مسافة متساوية بين.. بين زميله وبين المدافع، لأ هو من المفروض توقف، لأنه عند المدافع قدرة على منع زميله.

أيمن جاده: إذا يعني ينصح الحكم بالانتظار هنالك، يعني لحظة ليرى إذا كان الأفضلية افضل ..

فاروق بوظو: المسألة تقديرية، يعني باللحظة طالما شعر أن هناك سيطرة كاملة للاعب نفسه اللي ارتكب عليه الخطأ أو زميله، معنى ذلك يجب منحه إتاحة الفرصة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: عميد فاروق، يعني استعرضنا قبل الموجز خمس حالات حتى الآن، وهذه الحالات الخمس كانت عن أهداف خمسة صحيحة ألغيت، وهذا يدل على أنه لم يكن هناك تجني على التحكيم، عندما قيل إنه فعلاً كانت فيه أخطاء واضحة في هذه البطولة أو يعني نسبة عالية من الأخطاء.

نتابع هذه الحالات لكي يعني يبقى لدينا متسع من الموقت للحوار وللرد على الأخوة المشاهدين، ننتقل للحالة السادسة.. حالة هدف إيطاليا على المكسيك، الهدف الذي أحرزه (انزاجي) وأيضا اعتبر تسللاً، نتابع هذه الحالات.

فاروق بوظو: الحالة طبعاً ما فيها نهائياً تسلل، لكن لا هي ليست من حالات السهلة، هذه ارتكبها الحكم المساعد الماليزي (هاونج) بنشوف لحظة لعب الكرة، هو آخر تاني مدافع بعيد عن.. هو.. هو اللي أوقع الحكم المساعد بالغلط، آخر تاني مدافع كان بعيد عن المهاجم، وتقدم إلى الأمام، في كل الأحوال الحكم المساعد ينصح بالتركيز وينصح.. بـ.. مبدئياً بتحسين قدرات.. التقييم موقف التسلل في لحظات في المواقف الصعبة.

أيمن جاده: هنا طبعاً..

فاروق بوظو: هي من الحالات الصعبة.

أيمن جاده: ولكن موقع الحكم جيد يعني يفترض

فاروق بوظو: لكن.. لكن كان من المفترض إنه ما يرفع الراية نهائياً، ورفعه الراية قرار خاطئ.

أيمن جاده: نعم، هدف ثابت صحيح ألغي.. نذهب للحالة السابعة هدف للولايات المتحدة الأميركية أمام بولندا، الحقيقة بولندا سجلت هدفين في أول خمس دقائق بينهما سجل الأميركيون هدفاً ألغاه حكم المباراة وممكن أن يشاهدوا الآن ونستمع لتعليقك عليه.

فاروق بوظو: هاي المباراة كان الحكم فيها الحكم الصيني (لوزو) وشوف واضح حتى.. حتى بالحركة العادية، المهاجم الأميركي دفع المدافع البولوني حتى بالكوع بـ..، ما هو عملية تلاحم طبيعي، بنشوفه بالإعادة..بالإعادة البطيئة شوف دفعه إلى.. للمدافع رقم 13، ثم لعب الكرة.

أيمن جاده: إذاً هذا.. هذا قرار سليم يعني بإلغاء.

فاروق بوظو: شوف حتى.. حتى في الإعادة هو البطيئة فيها.

أيمن جاده: استخدام المرفق.

فاروق بوظو: استخدم الكوع، حتى استخدم اليد يعني الكوع دفع بالمدافع، وقرار الحكم هو صحيح، وكان بموقف إذا.. إذا حتى رجعت لحال.. للوضع العادي بتلاقيه إنه كان.. يشوف متابع الكرة وتابعة كان على.. على مقربة ودخل منطقة الجزاء لما أعلن وقراره كان صحيح.

أيمن جاده: نعم، طيب، يعني هذه حالة شاهدناها، لكن هناك حالة ربما أثارت كلاماً كثيراً، لأنها حالة هدف بلجيكا على البرازيل، طبعاً البرازيل في الدور الأول يعني هناك كلام على ضربة جزاء أمام تركيا، لكن في النهاية ربما لم تكن مؤثرة على تأهل البرازيل أمام تركيا.. كوستاريكا والصين، يعني الفوز مضمون بالفعل وتأهلت، لكن في الدور الثاني مباراة بلجيكا والبرازيل هدف في الدقيقة 28 من الشوط الأول (فيلمتس) البلجيكي ألغي.

فاروق بوظو: كان الحكم من..

أيمن جاده: وفي آخر عشرين دقيقة تقريباً فازت البرازيل بهدفين.

فاروق بوظو: كان الحكم من جامايكا.

أيمن جاده: نعم.. نشاهد.. نشاهد هذه الحالة حالة هدف بلجيكا (فيلمتس) بالتحديد في مرمى المنتخب البرازيلي في الدور الثاني طبعاً نظام خروج المغلوب.

فاروق بوظو: أنا أعتقد ما فيه أي مخالفة نهائياً هاي نفسها.. شيبهة بالحالة التي تمت باليابان وبلجيكا، لعب الكرة بالرأس لا دفع لاقى مدافع البرازيلي نهائياً ولا فيه أي.. أدنى شيء، لا دفعه نهائياً استخدام.. واليدين بعيدين جداً عن.. عن حتى.. حتى لمس.

أيمن جاده: إذاً.. إذاً الهدف صحيح تماماً.

فاروق بوظو: حتى مجرد لمس المدافع البرازيلي ما كان فيه لمس، فهون طبعاً كمان الموقف إذا رجعنا شفنا الحكم الجامايكي وين؟ كان على خط واحد مع.. لحظة لعب الكرة بالرأس، يعني ما أنه شايف نهائياً اليدين، المفروض.. المفروض الحكم يتواجد بموقف مناسب، يفتح زاوية رؤية يقدر يشوف أثناء المنافسة على الكرة بين المدافع والمهاجم اليدين والجسم الكامل، يعني شوف.. يشوف بالذات تحديداً اليدين والقدمين لحتى يتأكد إنه هل هناك مخالفة أم لا.

أيمن جاده: نعم، ننتقل للحالة التاسعة إيطاليا مع كوريا الجنوبية، هدف هو الحقيقة يعني.. هدف ربما سجل بعد الصافرة، ولكن حالة تسلل احتسبت على (تومانسي) أيضاً اعترض الإيطاليون على أنها لم تكن تسللاً، نشاهد هذه الحالة بين إيطاليا وكوريا الجنوبية، أيضاً مباراة في.. في الدور الثاني.

فاروق بوظو: هاي كان الحكم مساعد (راقالينو) من الأرجنتين، بنشوفه بالإعادة البطيئة الكاميرا ما كانت على خط.

أيمن جاده: لكن من خروج الملعب يمكن.

فاروق بوظو: لحظة.. لحظة لعب الكرة ما كان.. ما كان اللاعب بموقف تسلل إطلاقاً، كان يعني على خط واحد مع آخر ثاني مدافع وراية (راقالينو) من الأرجنتين ما كانت صحيحة.

أيمن جاده: نعم، إذا يعني حالة أخرى ظلم فيها الإيطاليون تحديداً، يعني ربما الحديث عن إيطاليا سنأتي إليه، أيضاً يمكن أن نشاهد الحالة التي تليها حالة اللاعب (توتي) في نفس المباراة أمام كوريا الجنوبية عندما طرح (توتي) بسبب يعني رأي الحكم في أنه كان يمثل أو يدعي السقوط.

فاروق بوظو: التحليل.

أيمن جاده:أو يتحايل، نشاهد هذه الحالة العاشرة..

فاروق بوظو: الحكم كان أعتقد (مورينو) من الإكوادور، خلينا نشوف على.. على الإعادة البطيئة، اشهر البطاقة الصفراء الثانية اعتبر تحايل، لو.. لو نشوفها على الإعادة البطيئة لتأكد من صحة قرار الحكم، طبعاً كانت هي الإنذار الثاني لـ..

أيمن جاده: (توتي).

فاروق بوظو: (لتوني)، وتم طرده على أساسها بالإعادة البطيئة تبين هل هي.. هل كانت تحايل، أم كانت هنالك مخالفة؟ شوف لاعب مسيطر رقم 10، والمدافع أنا اللي شايفه رقم 22 ما.. ما أبداً، ما ارتكب أي مخالفة، اليدين واضحين بالنسبة إله، القدم ممتدة إلى الكرة وليست ممتدة إلى.. إلى قدم اللاعب، لا عمل أي عملية لا دفع.. لا دفاع باليد ولا عرقلة بالقدم، تحايل وقرار (مورينو) كان صحيح، الإنذار توجيه إنذار كسلوك غير رياضي مسألة الخداع والتحايل، واستأنف اللعب بركلة حرة غير مباشرة، وكان الإنذار الثاني.

أيمن جاده: إذا أنت توافق على هذا الحالة.

فاروق بوظو: أنا أوافق.

أيمن حادة: نعم.. نعم ننتقل.. ننتقل الآن للحالة أو الحالتين 11 و12 أيضاً دار عليهما كلام كثير في مباراة إسبانيا وكوريا الجنوبية في الدور ربع النهائي المباراة التي أدارها الحكم الدولي المصري جمال الغندور، نشاهد أولاً الهدف الأول لإسبانيا الذي اعتبر خطأ، نتابع هذه الحالة.

فاروق بوظو: هذا الهدف اللي تم تسجيله طبعاً تم تحليل ها الحالة أكثر من مرة وبوجود جميع أعضاء لجنة الحكام الدولية، وكل.. وكلهم أكدوا على أن هناك خطأ، وحتى جمال الغندور أطلق الصافرة قبل يعني لحظة قبل الكرة بالرأس.

أيمن جاده: يعني هو احتسب خطأ ولم يلغ هدفاً.

فاروق بوظو: حسب.. أبداً لم يلغ هدف احتسب خطأ.

أيمن جاده: طبعاً هو المدافع لعبها، ولكن يبدو هذه..

فاروق بوظو: لكن.. لكن في دفع واضح من.. من المهاجم، فيه دفع واضح، وتم.. تم تحليلها أكتر.. أكتر من مرة، لأنه أثارت كثير من اللغط والتساؤل.

يمن جاده: ثم هناك الحالة الثانية، الكرة المرفوعة.

فاروق بوظو: نيجي للحالة الثانية.

أيمن جاده: وإشارة المساعد على.. هذه نفس الحالة الأولى طبعاً. ممكن ننتقل إلى، الحالة الثانية حالة هدف آخر لإسبانيا آحرزه (موريانتس) بكرة رأسية من كرة مرفوعة من (جواكي) من الجهة اليمين، لكن طبعاً المساعد هو الذي أشار لجمال الغندور بأن الكرة تجاوزت الخط وأعطاه راية.

فاروق بوظو: هذا المساعد كان (تريدار راجونات) الحقيقة قراراه يعني أو رايته.

أيمن جاده: نشاهد الحالة.

فاروق بوظو: يعني ما شفت إلها أنا أي تفسير يعني.

أيمن جاده: نشاهد هذه الحالة.. ونسمع التعليق.

فاروق بوظو: بنشوف هلا من جهة اليمين المهاجم الإسباني، الكرة نهائياً حتى ما وصلت لحظ المرمى.. ما.. ما وصلت لخط المرمى يعني.. أنا أستغرب حتى بالإعادة البطيئة.

أيمن جاده: طبعاً هذه مسؤولية كاملة على المساعد، لا يتحملها جمال الغندور إطلاقاً.

فاروق بوظو: 100% المساعد لأنه..

أيمن جاده: يعني للعلم بالنسبة للأخوة المشاهدين.

فاروق بوظو: 100% المساعد، وشوف المساعد إمتي رفع الراية، يعني لحظة.. لحظة وصلت الكرة لرأس لرأس.

أيمن جاده: إلى راس (موريانتوس) نعم.

فاروق بوظو: المهاجم الإسباني اللي، سجل الهدف رفع الراية، هذا من أبشع القرارات أنا اللي القرارات اللي.. اللي لا تحتمل أي تفسير ولا تحتمل أي عذر للحكم المساعد (تريدار) برفع الراية النهائية.

أيمن جاده: لكن يعني بشكل من الأشكال، وكان جمال الغندور تحمل المظلمة أو تحمل العبء، إنه قيل أنه ألغى هدفين.. وهذا أحدهما مو مسؤولية هو الآخر يعني.

فاروق بوظو: تحمل على.. على.. على، يعني على.. تحمل على مقولة أن الحكم هو صاحب القرار النهائي.

أيمن جاده: لكن في مثل هذه الحالة مستحيل حكم الساحة أن..

فاروق بوظو: لكن في ها الحالة مستحيل إنه.. مستحيل لنفرض إنه.. لنفرض إنه لو بعد جمال الغندور لو قال له نزل الراية، وتبين فيما بعد أن الكرة خرجت خارج الملعب.

أيمن جاده: طيب ماذا سيفعل الكوريون في هذه الحالة؟ طيب أنا معي الآن على الهاتف من القاهرة الحكم الدولي المصري جمال الغندور، مساء الخير كابتن جمال، وطبعاً نحن نحييك على أدائك في كأس العالم وفي مجمل مشاركاتك العالمية والقارية، ويعني أسألك مباشرة من خلال هذه الحالات، من خلال.

فاروق بوظو: هاي أفضل.. هاي أفضل مشاركات جمال الغندور، اللي أنا تابعته فيها يعني، معها يعني بست مباراة يعني وأنا راقبته بإحدى المباراة الأولى إله، وافضل مشاركة إله على المستوى الدولي.

أيمن جاده: نعم، جمال، يعني مباشرة بعد أن شاهدنا الحالتين في مباراة إسبانيا وكوريا، وسمعنا تعليق العميد فاروق بأن الحالة الأولى كان قراراك صحيح باحتساب الخطأ والحالة الثانية تحملها المساعد، أنت ربما تعرضت لضغط كبير من الإعلام بالذات الإعلام الأوروبي والإسباني.

فاروق بوظو: وحتى الإعلام العربي.

أيمن جاده: بعض ربما الإعلام العربي مع الأسف، ما هو تعليقك على هذا الذي جرى لك؟

جمال الغندور: أولاً مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

جمال الغندور: ومساء الخير كابتن فاروق.

فاروق بوظو: مساء النور.

المونديال والعنصرية ضد التحكيم العربي

جمال الغندور (حكم دولي مصري): الحقيقة طبعاً أنا مش هأقدر أضيف أي شيء بعد اللي قاله.. بعد اللي قاله سيادة العميد فاروق بوظو طبعاً، المسألة أبسط بالنسبة لي.. أبسط ما كنا نتخيل، يعني أنا في الملعب في مباراة أنا بأعتبرها من أفضل المباريات اللي.. اللي أديت فيها أداء تحكيمي وأعتقد إن أنا قمت بواجبي نحو احتساب كل كبيرة وصغيرة في مباراة حساسة زي دي، وكان من ضمن الحاجات احتساب الخطأ اللي.. اللي قيل بعد كده إنه هدف تم إلغاءه، وطبعاً ده لم يحدث بالمرة، الشيء بس اللي عايز أضيفه إن وقت ما صفرت على الخطأ كان واضح بنسبة 100% بالنسبة لي، وحتى أنا ما شاهدتش الكرة وهي في طريقها للمرمى، لأن أنا مباشرة صفارة، وحتى اتجهت بنظري ناحية.. ناحية.. الناحية الثانية، يعني الناحية اللي بعيد عن المرمى، طبعاً أنا مش عايز أقول يعني إني.. إني تأثرت بهذا.. بهذا الهجوم، لأن –الحمد لله- أنا واثق جداً من.. من أدائي في الملعب ومن تقييم لجنة الحكام في بالاتحاد الدولي للفيفا لهذا، لا، هم ما بيخلطوش الأمور زي في بعض الأحيان عندنا، الأمور ما.. ما بتتخلطش، كل واحد مسؤول عن شغله وعن تصرفاته، والحكم مسؤول عن قراراته، والحكم المساعد مسؤول أيضاً عن قراراته.

لكن أستاذ أيمن أنا الحقيقة أشد ما.. ما أنا متأسف ليه هو إن إحنا أو في بعض وسائل الإعلام العربية مش عايز أقول تعرضت لهجوم، ولكن تعاملوا مع الموضوع بشكل لم نتوقعه أبداً، يعني يكفينا إحنا الحرب اللي كنا، أو مش عايز أقول الحرب، يكفينا.. يكفينا اللي كنا بنلاقيه في البطولة لدرجة إن وضح إن الناس كانوا عاملين حسابات كثير للحكام العرب قبل ماي وصلوا لكاس العالم، ومرتبين حالهم على أشياء كتير، على كل حال الحمد لله على اللي حصل، وأعتقد إن الأمور واضحة بالنسبة لك أو بالنسبة لكل الناس، وأتمنى إن الناس اللي.. اللي كبروا هذا الموضوع، وحملوني مسؤولية كبيرة، ومنهم حتى بعض وسائل الإعلام المصري وبعض الخبراء اللي حتى في الهدف أو في اللعبة الثانية قالوا إن حتى جمال الغندور يتحمل جزء من المسؤولية، يعني أنا مش عارف إزاي الحكم يتحمل جزء من المسؤولية على قرار خروج الكرة من الملعب بهذا الشكل، ما أعتقدش إنه حصلت قبل كده في أي حالة من الأحوال، إن حكم يرفض راية الحكم المساعد اللي بيشير فيها إن الكرة خرجت من الملعب في هذا الوضع، أعتقد إنه شيء من أو من ضرب الخيال أو من المستحيل على أي حكم إنه يأخذ بنفسه هذا القرار، إحنا –الحمد لله- والحقيقة مش عشان أنا ما بأجاملش الحكام العرب، ولم أجاملهم أبداً، لأن إحنا مش محتاجين لمجاملة، الحكام العرب أدوا عشر مباريات أعتقد إن أنتم عندكم أو كل محطات التليفزيون عندها الـ 64 مباراة اللي اتعملت في كأس العالم، أتمنى إن هم يعرضوا العشر مباريات للحكام العرب ويقوموا بتحليلها دقيقة بدقيقة، ولو لقوا عندي حكم عربي خطأ فادح أو كبير زي اللي إحنا شفناه في البطولة، أنا أعتقد إن أنتوا مش هتلاقوا، بالرغم من إن إحنا يعني مش عايز أتكلم بتفاصيل أكثر، قد أيه كنا بنقاوم أشياء كثير جداً جداً جداً بعيدة تماماً عن.. عن عدالة أو العدالة اللي المفروض تكون موجودة يعني...

أيمن جادة: هل.. هل تقصد أشياء في تعامل لجنة حكام الفيفا أو وسائل الإعلام؟

جمال الغندور: يعني من كل الاتجاهات الحقيقة، يعني هم ما بيختلفوش عن بعض وسائل الإعلام الغربية لا تعترف بينا أبداً حتى لو.. لما بنجيد ما بيعترفوش بينا.

أيمن جاده: رغم كل النجاحات التي فرضت التحكيم العربي.

جمال الغندور: رغم كل النجاحات ده شيء.. ده شيء معروف من زمان، طبعاً بعض العناصر الأخرى المؤثرة كانت مجهزة روحها تماماً، ويعني من.. من أكبر مفاجآت كأس العالم، من أكبر المفاجآت اللي ما كانش فيه أي مخلوق يتوقعها إن حكم زي علي بو جسيم من أحسن حكام العالم يحكم مبارتين فقط في الدور الأول، وكانت العدة جاهزة لعلي بوجسيم بالذات مجهزين روحهم ليه، ومرتبين حالهم علشان يوقفوا أي شيء ممكن يوصل له، لكن إحنا ما زلنا –الحمد لله- بنعتلي قمة التحكيم على مستوى العالم، مازلنا –الحمد لله- ثقتنا في نفسنا كبيرة، وإحنا مش بنقول الكلام ده بالكلام، لأ أنا.. أنا بأقوله، وأعتقد إن الصورة موجودة، وإحنا جاهزين لأي مساءلة تتعلق بإن إحنا ارتكبنا أي خطأ في هذه البطولة.

أيمن جاده: طيب الحكم الدولي المصري يعني جمال الغندور، شكراً جزيلاً على مداخلتك معنا، والوقت الذي خصصته لنا، لا أدري إذا كان لديك تعقيب عميد فاروق، أو نتابع الحالات.

فاروق بوظو: والله الأخ جمال طبعاً تكلم بما فيه الكفاية ووضع نفسه موضع مساءلة يعني وضع

أيمن جادة: جاهزية للمساءلة، نعم

فاروق بوظو: القرار التحكيمي اللي اتخذه الحكام العرب موضع مساءلة، وأنا.. أنا أضم صوتي إله، وهذا أنا سبق حكيته بوجود رئيس الاتحاد الدولي قلت أنا أتمنى أن تعد دائرة التحكيم في الفيفا لرئيس الاتحاد الدولي شريط فيديو كامل بكل حكم وحكم مساعد من الـ36 حكم والـ 36 حكم مساعد وأن تكون.. وأن يكون لديه الوقت من أجل الاطلاع على كل القرارات التحكيمية من أجل الوصول إلى قناعة بمن..من هم الذين أخطأوا..

أيمن جادة: نعم طب الآن ننتقل للحالة الثالثة عشر.. حالة الإنذار الذي تلقاها السويدي (هنريك لارسون) أمام الأرجنتين بسبب أنه يعني مثل أو تحايل وطبعاً ربما هذه الحالة إحدى الحالات التي أخذها الغربيون بين قوسين يعني مأخذاً على الحكم الدولي الإماراتي علي بوجسيم نتابع هذه الحالة ونسمع تعليقك عليها اتفضل

فاروق بوظو: شوف.. شوف الحكم.. بيشوف بالإعادة البطيئة طبعاً اعتبرت من.. من بالنسبة إلى علي بوجسيم حالة خداع هنا بنشوف ليش اعتبرها علي بوجسيم حالة خداع وتم تحليلها في.. في (سول) كنا موجودين تم تحليلها باليوم التالي بوجود كل الحكام وكلهم قالوا شوف اللاعب

أيمن جادة: هو مد يده و من نفسه

فاروق بوظو: هو مد يده، هو راح يعني هاي حالات المهارة في ممارسة الخداع

أيمن جادة: يعني ليس مجرد تحايل إنه يرمي نفسه في الأرض لا يتفنن في السقوط

فاروق بوظو: راح.. راح على المدافع ليصطدم فيه لحتى.. لحتى يوهم الحكم على أنه.

أيمن جادة: لأنه حس إنه الذي يصفر على...

فاروق بوظو: على أنه أن هناك مخالفة ارتكبت بحقه

أيمن جادة: نعم إذن.. إذن توافق على قرار علي

فاروق بوظو: 100% مو بس أنا كل اللي كنا موجودين في (سول)

أيمن جادة: طيب لماذا.. لماذا أخذها البعض عليه يعني علي بوجسيم أدار مباراة الافتتاح وأدار هذه المباراة بامتياز ثم توقف

فاروق بوظو: نوع من.. نوع من التصيد.. تصيد الأخطاء يعني..

أيمن جادة: هو ليس خطأ هو.. هو ليس خطأ

فاروق بوظو: هو مو.. مو جميع أعضاء.. مو جميع أعضاء لجنة الحكام الدولي

أيمن جادة: المستعدين

فاروق بوظو: ممكن.. ممكن عضو واحد هو.. هو اللي بدأ.. بدأ ينشر هذا الموضوع سانده بالنهاية عند التصويت فقط إنما حتى باقي الأعضاء

أيمن جادة: طب يعني بصراحة

فاروق بوظو: حتى باقي الأعضاء ما كانوا معهم في موضوع إنه رغبة في احتسابها ركلة حرة مباشرة وكانوا مع قرار علي بوجسيم في التحايل إنما عند اللجوء إلى التصويت عندما طرحت أنا علي بوجسيم في.. في مباراة إحدى مباراتين أن يكون حكماً لإحدى مباراتين الدور نصف النهائي ودخل في مسألة تصويت بينه وبين (ماير) السويسري و(نيلسون) من الدنمارك

أيمن جادة: اللي احتسب ضربتين جزاء غير صحيحتين.. إنجلترا والأرجنتين في 98

فاروق بوظو: في 98، بالتصويت طبعاً.. كان الخيار

أيمن جادة: عميد فاروق، بصراحة يعني وأنت موجود في وسط هذا الخضم هل لمست يعني أو شممت رائحة هذه العنصرية ضد التحكيم العربي؟ هل هي غيرة من نجاح التحكيم العربي في السنوات الأخيرة على المستوى العالمي

فاروق بوظو: والله طبعاً

أيمن جادة: أمام كثرة أخطاء الحكام الأوروبيون.

فاروق بوظو: تطور التحكيم العربي حقيقة ما بيقدروا ينكروها إنما كان يعني ما بدهم ما يعيدوا نفس.. كان هناك.. أنا.. أنا.. أنا شعرت يعني وخصوصاً بعد انتهاء.. بالأيام الأخيرة من.. من الدور الثاني من المونديال يعني قبل الدور ربع النهائي لدرجة أنا في اجتماع الدور ربع النهائي حضر رئيس الاتحاد الدولي بالبداية وقال: إنه.. أنا لن أحضر تعيين حكام أنتم.. أنتم طبعاً لكم كل الحرية وسأنسحب من الاجتماع وترك الاجتماع، اتفاجأت أنا مباشرة بإنه عرضوا حكام المباريات الأربعة 3 حكام أوروبيون على الرغم أنه في.. في 3 مباريات من الأربعة مشارك فيها فرق أوروبية.

أيمن جادة: نعم، وعلى الرغم من الضغط على الحكام الأوروبيين

فاروق بوظو: والمباراة.. والمباراة الرابعة أعطوها للحكم الأميركي، على الرغم إنه الفريق الأميركي لازال في الدور ربع النهائي أي يعني لا.. لا من العدالة ولا من المنطق أن يعيِّن الحكم الأميركي في مباراة الدور الربع النهائي...

أيمن جادة: إذن فيه شيء يطبخ يعني شعرت أن هناك شيء يطبخ

فاروق بوظو: أنا.. يعني شعرت هون بقى صارت نوع من الموجهة يعني نوع من العمل بطريقة علنية، يطبخ يعني نشوف أحد أعضاء لجنة حكام الدولية اللي هو من السويد اعتذر عن الحضور بسبب إجراء عملية جراحية، تم استدعاءه قبل.. قبل اجتماع الدور ربع النهائي..

أيمن جادة: للاستفادة من صوته.

فاروق بوظو: للاستفادة.. للاستفادة من صوته وهذا بيدلك على إنه

أيمن جادة: فيه نية مبيتة

فاروق بوظو: فأنا اعترضت مباشرة وبينت سبب الاعتراض وساندني عدد حتى من يعني حتى (هانجل فيلار) الأسباني، اللي هو رئيس الاتحاد الأسباني اللي هو حالياً نائب رئيس الاتحاد..

أيمن جادة: ... استقال نعم

فاروق بوظو: معنا عضو لجنة الحكام الدولية كان مساند.. مساند رأيي في إنه من غير الطبيعي إنه يعين في حكام أوروبيين...

أيمن جادة: طب أنا.. أن.. أنا.. نعم

فاروق بوظو: وغيرنا بالدور ربع النهائي.. نجحنا في موضوع.. نجحنا في موضوع التبديل وأنا طرحت جمال الغندور أن يكون في الدور ربع النهائي لأنه كان يجب أن.. أن يكون لنا دور في الدور ربع النهائي وحتى الدور نصف النهائي وحتى.. وحتى الدور النهائي وتمت الموافقة على جمال الغندور وعلى باقي الحكام وبقي فقط (دالاس) من أوروبا ليقود إحدى.. إحدى 4 مباريات من الدور ربع النهائي

أيمن جادة: طيب أنا معي الآن عبر الهاتف أيضاً من دولة الإمارات العربية المتحدة الحكم العربي الإماراتي علي بوجسيم

كابتن علي أيضاً نهنئك على آدائك وعلى يعني حصيلتك في بطولات كأس العالم التي قدمتها ولكن أسأل عن رأيك بما حصل في أجواء هذه البطولة تحكيمياً وتعاملاً مع التحكيم العربي رغم تألقه.

علي بوجسيم (حكم إماراتي دولي - دبي): شكراً يا أخي على ما مقدمتك السلام عليكم

أيمن جادة: وعليكم السلام ورحمة الله

علي بوجسيم: البطولة هذه طبعاً إحنا ما حسينا بها من أولها لكن بدأت تتضح لنا من الظواهر اللي بقينا نشوفها من بعد ما بدأت الأدوار الأولى أن هناك تخطيط مسبق من الأعضاء الأوربيين في الاتحاد الدولي أولاً الشيء اللي أثارنا هو تقسيم العالم إلى دول صغيرة وكبيرة باعتبار الحكم اللي قادم من دول كبيرة هو جيد بس لانتمائه لهذه الدولة بغض النظر عن كفاءته وهذا الشيء سيئ وبين عبرة مثلاً في الحكام اللي جم من هولندا، والنقيض الحكام اللي جم من الدول الصغيرة رغم إجادتهم إلا أنهم تأثر تقييمهم نتيجة إنهم من دول صغيرة.

أنا في هذا الموضوع أحب.. يعني أتناوله من جانبين.

أولاً: الجانب الإيجابي اللي نحن نعتز فيه.

وثانياً: من ناحية الأسلوب والإجراءات الغير عادلة في التعاون مع الحكام من باقي القارات

على الرغم يعني المشاركة الغير مشجعة مقارنة بحجم الدول العربية في كأس العالم، أو العالم العربي في كأس العالم، الحمد لله تم تحقيق بعض المكاسب الطبية، عندنا مباراة الافتتاح عندنا مباراة الثالث والرابع عندنا أهم 3 مباريات في الدور الثالث من الدور الأول اللي هي تحدد الدول اللي تصعد لدور الـ 16 ومشاركة دور الثمانية من الأخ جمال الغندور والمنافسة كانت على المباراة النهائية في الأخير، هذا إذا أخذنا العدد 10 مباريات للحكام و15 مباراة لمساعدين الحكام على الرغم من إن إحنا كدول عربية أقل من باقي القارات.

أيمن جادة: صحيح.

علي بوجسيم: الشيء الثاني اللي يثير الاعتزاز بالذات والنفس هو الممارسات اللي صارت لجنة التحكيم الدولية رغم انصياع جميع ممثلي القارات للهيمنة الأوروبية وربما اقتراح أوروبا في دور الأربعة بأن تكون الحكام كلهم من أوروبا إلا أن اعتراض العميد فاروق بوظو ممثل العرب وآسيا على هذا الاقتراح وتغيير الحكام من هيمنة أوروبية إلى التساوي على جميع القارات هذا يدلنا على إن نحن كأفراد وكأشخاص لا نرضى بالضيم وبالظلم، فوقف أمام جميع الأعضاء الذين هم انصاعوا رغم إن.. أنهم يمثلون دول وقارات عظيمة في هذه الحالة من ناحية تاريخهم وكسب مكاسب وخاصة في الدور الأخير لما صار اللي بصراحة إنه كلهم أوروبيين 8 بالكامل أخذنا الدور الثالث والرابع كله وكان من الممكن أن يخل بتعيينهم بالدور.. اللي هي المباراة النهائية لولا خوف باقي الأعضاء من القارات الأخرى واللي هي ما ساندوا شعورهم بالضيم فإحنا كسبنا مكسب شخصي بالنسبة إلنا أن نحن كعرب ما نرضى بالظلم والضيم وممكن نوقف في وجه العالم، ولكن تدري إن القلة في العدد تغلبها الشجاعة.

أيمن جادة: الكثرة تغلب الشجاعة.

علي بوجسيم: نعم

أيمن جادة: نعم إذا أنت راضي في.. في المحصلة يعني رغم ما تعرضتم له من محاولات ولكنك راضي عن حضور وأداء ومكاسب التحكيم العربي في هذا المونديال،

علي بوجسيم: أنا الشيء الثاني اللي أبغي إتكلم عنه اللي هو الأسلوب والإجراءات الماكرة اللي يتبعها الأوروبيين في الهيمنة على الوضع في كأس العالم وأخذ حقوق الغير للأسف بشكل.. للمرة الأولى للوهلة الأولى نعتقد بأن كان إجراء عادل اللي هو تعيين حكام.. تعيين حكام متقاعدين متعاونين مع لجنة الحكام وقلنا نحن يعني شيء طيب حتى إن نحن ما نتقاعدش عن التحكيم لكن تم اختيارهم بطريقة ماكرة جداً تم اختيارهم.. هم 2 أوروبيين قبل كأس العالم بـ3 أشهر وتم تدريبهم على برنامج كمبيوتر لانتقاء اللقطات من المباريات وللأسف هذا الانتقاء لم يكن عادل تم انتقاء أخطاء حكام القارات أو حتى بعض اللقطات اللي ليست أخطاء ولكن إظهارها وإخراجها بشكل هزلي للتأثير على شخصية الحكام ووضعهم في الملعب، ولذر الرماد في العيون تم اختيارهم أعضاء من قارات أخرى لكن اعطوا دور هامشي بالإضافة إلى أن هذه الحكام المتعاونين من أوروبا مثلاً الدنماركي أعطي 7 مباريات للمراقبة وكان في إعطاء الدرجات العميد فاروق بوظو موجود غير عادل هذا الشخص في إعطاء الدرجات وغير منطقي الأعضاء.. أعضاء اللجنة تم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة اليابان ومجموعة في كوريا اللي في كوريا هم الجماعة اللي ليسوا في صف الأوروبيين وتم بأسلوب ماكر إعطائهم مباريات صحيح إلها أهمية لكن خارج (سئول) حتى لا يتمكنوا من حضور حلقات مناقشة الأخطاء في (سئول) في.. في المركز ووضعت أعضاء اللجنة الآخرين في اليابان ووضعوا تحت هيمنة اللي هو (بوكرروس) لكسب أصواتهم بطريقة التخويف والترهيب والترغيب، يعني المكسيكي اللي كان مساند لآسيا والعرب دائماً تم أخذه بشكل يعني حتى بالتعامل سيئ أوهموه بأن آسيا..

أيمن جادة: طيب.. طيب كابتن علي يعني دعنا نقول اختصاراً لأن الوقت بدأ يضيق علينا بأن هناك فعلاً محاولات وهناك ممارسات ولكن في النهاية ظل التحكيم العربي حاضراً وظل صوته مسموعاً وظل مستواه...

علي بوجسيم: أنا من البداية أعطيتك الإيجابيات وبعدين رويت لك السلبيات اللي هي دارت

أيمن جادة: إذن.. إذن سيدي اسمح لي اكتفي بهذا القدر الحكم الدولي الإماراتي علي بوجسيم شكراً جزيلاً لك وتحياتنا لك ولأدائك مرة أخرى.

[فاصل إعلاني]

أيمن جادة: العميد فاروق مازال لدينا بعض الحالات نتابعها وما زالت لدينا أسئلة كثرة سواء في الانترنت أو عبر الفاكس أو من.. تنتظر على الهاتف يعني ننتقل لمباراة الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا كانت فيها حالتان على الأقل نتابع الحالة الرابعة عشرة حالة الإنذار الذي منح لـ (لنويفيل) وأيضاً لاعب الفريق الأميركي.

فاروق بوظو: تم تبديله في اليوم التالي

أيمن جادة: وفي اليوم التالي تغير صاحب الإنذار رغم كثرة المشاورات بين الحكم ومساعده نتابع.... نتابع هذه الحالة

فاروق بوظو: بها المباراة الحقيقة كان الحكم الرئيسي (دالاس) من اسكتلندا والحكم المساعد (شارب) من إنجلترا يعني يعتبروا من بلد واحد وبيتكلموا لغة واحدة شوف

أيمن جادة: وهذه نظرية (بلاتر) في إنه يكون من طواقم التحكيم من نفس البلد ونفس الدولة

فاروق بوظو: وهذا بيعطي فكرة ما بالضرورة إطلاقاً على إنه يكونوا من بلد واحد، المهم بيكونوا بكفاءة عالية حتى ولو كانوا من بلدان مختلفة من بلدين مختلفين بنشوف ها الحالة أوقف اللعب عنده حالة سلوك غير رياضي حصلت داخل الميدان راح يستشير.. هو كان قريب من الحالة.. يعني ما.. ما بحاجة ليستشير الحكم المساعد

أيمن جادة: يعني أخذ وقت طويل يعني.

فاروق بوظو: أوقف المباراة وراح للحكم المساعد يلقي.. يلقي المسؤولية على الحكم المساعد

أيمن جادة: وما بأعرف راح يفصل بين اللاعبين أو يستدعيهم على جنب طب إذا عارضهم

فاروق بوظو: رجع راح يسحب اللاعبين طالما.. أنا إذا.. عم بيستدعي اللاعب رقم 10 إذن يعرف بيعرف إن رقم 10 ارتكب مخالفة لماذا لم يتخذ القرار مباشرة وراح.. وراح يأخذ المعلومة من الحكم المساعد يعني مثل إنه.. بده يحط وزر الإنذار على.. على عاتق

أيمن جادة: حوار طويل دار يعني كما نلاحظ هنا طيب عفواً عميد فاروق ونحن نشاهد هذه اللقطات يعني هناك من دعا وكرر يعني التحكيم

فاروق بوظو: يعني هاي.. هاي لو.. لو معروف إنه حكمين عربيين كانوا عملوها فضيحة..

أيمن جادة: طيب الآن أنا أريد أن أقول يعني التحكيم منذ الثلاثينات ربما مازال يعتمد على الصافرة والرايتين يعني لوحة التبديل طبعاً الالكترونية هذه إضافة الراية المرسلة إضافة يعني متى سيتم تطوير تكنولوجيا التحكيم كما هو العصر كله متطور يعني هذا الوقت الذي أخذه الحكم ليذهب للمساعد أما كان يمكن أن يشاهد على شاشة الملعب بإشارة معينة إعادة للحالة

فاروق بوظو: على شاشة الملعب هلا ينحكي على موضوع شاشة الملاعب وموضوع الخلاف على شاشة الملعب

أيمن جادة: يعني ونحن نشاهد هذه اللقطات وكم أخذ الحكم من وقت ومشاورة ثم تبين أن كل الأمر خاطئ يعني في اليوم التالي

فاروق بوظو: باليوم التالي

أيمن جادة: قالوا إنه ليس.. ليس هو رقم 7 وإنما آخر.. لاعب آخر.. نعم

فاروق بوظو: آخر لاعب آخر تبدل.. تبدل القرار، وكان اعتراضي أصلاً على تعيين (شارب) للمباراة النهائية استناداً لتغيير قراره من.. من يوم إلى آخر يعني من مباراة أعطى معلومة للحكم الرئيسي ثم أعطى معلومة أخرى باليوم التالي للجنة الأنظمة اللي غيرت

أيمن جادة: وبعد أن نشاهد الحالة الثانية في نفس المباراة الحالة رقم 15 اللي هي حالة يشتبه إنها لمسة يد أو ضربة جزاء أو ربما هدف على الفريق الألماني أمام الولايات المتحدة الأميركية، نتابع.. نتابع

فاروق بوظو: هلا بنشوفها

أيمن جادة: لمسة يد على (فرانشيز) الألماني، نعم

فاروق بوظو: رفعة ركنية.. شوفوا بالإعادة البطيئة

أيمن جادة: الإعادة.. ستكون هناك أكثر من إعادة وستكون واضحة

فاروق بوظو: أنا شوفتها أكثر من مرة وحللتها أكثر من مرة وطبعاً الأعضاء الأوروبيين كلهم قالوا لمس غير مقصود، هلا أنا بأقول لا لمس مقصود لسبب بسيط لأنه الكرة أولاً ما هي.. الكرة مو تسديدة قوية الكرة تسددت في اتجاه الحارس ارتدت في الحارس وراحت بشكل بطئ إلى لاعب.. إلى لاعب.. إلى مدافع ألماني موجود على خط المرمى وشايف الكرة وظل مادد إيده عليها لما ارتدت هلا هون ظل

أيمن جادة: كان رجعها للخلف وفي طريق الكرة

فاروق بوظو: رجع يده إلى الخلف بعدما اصطدمت الكرة باليد هلا خلينا نشوفها بالوضع الواضح يعني على الأقرب شوف يعني شايف الكرة شايف الكرة بإمكانه

أيمن جادة: هو إن كان يعني يسدل يده كأنها عفوية

فاروق بوظو: كانت دخلت المرمى

أيمن جادة: كنا ستثبت اللقطة أيضاً نعم راحت حتى يمكن فيه شك إنها تجاوزت خط المرمى

فاروق بوظو: أنا في رأيي لمس مقصود يحب الإعلان عن.. إذا الكرة تجاوزت المرمى فهدف إذا ما تجاوزت خط المرمى فالكرة مفروض ركلة جزاء زائد طرد المدافع الألماني

أيمن جادة: والحكم احتسب مخالفة لصالح الفريق الألماني ما فهمنا عن إيش يعني!!

فاروق بوظو: ما فهمنا ليش.. ليش أعلن المخالفة

أيمن جادة: نعم، طيب ننتقل للحالة رقم 16 وهي الحقيقة حالة مركبة من مجموعة حالات

فاروق بوظو: وهذا.. وهذا منح.. منح يعني الأوروبيين أعطوه إنه يكون الحكم الرابع في المباراة النهائية كان (دالاس)

أيمن جادة: يعني رغم كل هذه الأخطاء، الحالة رقم 16 هي مجموعة حالات ضربة جزاء للسنغال تشاهد ضربة جزاء للسنغال

فاروق بوظو: هاي مباراة السنغال وأورجواي وأنا كنت مراقبها

أيمن جادة: وهدف للسنغال وضربة جزاء للأورجواي نشاهد هذه الحالات، هذه هنا ضربة جزاء طبعاً لمصلحة الحاجي ضيوف

فاروق بوظو: الحكم.. الحكم هولندي والحكم المساعد من هولندا، شوف هاي ركلة الجزاء أنا سألته بعد المباراة طيب أنا أعلنت عن ركلة.. إذا كانت ركلة جزاء صحيحة، كان يجب طرد اللاعب لأنه كان عنده فرصة محققة للتسجيل

أيمن جادة: الحارس

فاروق بوظو: بكل معايير الفرصة المحققة كا... كان منفرد بالمرمى مسيطر على الكرة، وضع اللاعبين المدافعين خلفه إذا كانت اعتبرنا مخالفة يجب طرد حارس المرمى

أيمن جادة: إذن ماذا تقول فيها؟ تمثيل

فاروق بوظو: تحايل 100% شوف ولا.. ولا لمسه حارس المرمى ركلة جزاء

أيمن جادة: حتى أبعد.. أبعد

فاروق بوظو: نيجي.. نيجي هلا هون هولندا من الدول المعتبرة ضمن أحسن 8 دول في العالم كمستوى

أيمن جادة: ربما هدف (بابا ديوب) الهدف الثاني للسنغال أيضاً طبعاً الكرة تجاوزت خط

فاروق بوظو: بنيجي.. بنيجي، للحكم المساعد كمان (بول)

أيمن جادة: هولندا

فاروق بوظو: من هولندا ألغى.. احتسب هدف والحالة حالة تسلل شوف.. شوف اللاعب السنغالي.

أيمن جاده: الآن، نعم.

فاروق بوظو: لحظة لعب الكرة كان متقدم على آخر ثاني مدافع. الهدف غير صحيح.

أيمن جاده: والأغلب هناك ضربة جزاء...

فاروق بوظو: بنشوف كمان، ضربة.. ضربة جزاء موضع شك، لأنه هذا أنا.. أنا اللي لأنها حتى الحكم الهولندي في أثناء التحليل أنا.. أنا ظليت للساعة 12 بالليل أنا عم بأحلل يعني لحتى جمعت الفيلم ورجعت حللته واعترف الحكم الهولندي على أنه ضربتين جزاء غير صحيحات.

أيمن جاده: يعني كما هو حال (نيلسون) في.. في مباراة الأرجنتين وإنجلترا عام 98، وممكن نشاهده في البطولة القادمة.

فاروق بوظو: يعني اعترف، يعني أنا قائل له أكثر من مرة، وسألت رأيه يعني قبل ما أحلل الحالة سألته رأيه قال لي.. قال لي أنا معترف بأن الحالة..

أيمن جاده: بقيت لدينا حالة واحدة الحقيقة من هذه الحالات هي في مباراة تونس واليابان في الدور الأول، حالة يشتبه بأنها عرقلة لحاتم الطرابلسي من اللاعب الياباني (تورا) يمكن أن نشاهد هذه الحالة لكي يعني تبقى لنا دقائق قليلة نناقش من خلالها ما لدينا أيضاً من استفسارات.

فاروق بوظو: هذا الحكم كان بها المباراة (باسفير) من فرنسا.

أيمن جاده: نعم، هو طبعاً النتيجة صفر/ صفر تونس مع اليابان في نهاية الشوط الأول.

فاروق بوظو: والله كمان حللناها هناك وكانت وكل أعضاء اللجنة قالوا ركلة جزاء.

أيمن جاده: لم يحتسبها الحكم طبعاً.

فاروق بوظو: ولم يحتسبها، شوف اللاعب التونسي داخل.. داخل منطقة الجزاء، شوف عملية.

أيمن جاده: الدخول على.

فاروق بوظو: العرقلة.. العرقلة بالركبة، العرقلة بالركبة أوقعه على الأرض نتيجة، ما ضروري إنه يكون العرقلة على القدم، عرقله على ركبة.. على ركبته فسقط على الأرض. مخالفة واضحة وركلة جزاء.

أيمن جاده: طيب الآن يعني هناك.

فاروق بوظو: هلا أنا.. أنا شوفت 14 حالة، 14 خطأ.

أيمن جاده: اللي عرضناهم 17 حالة.

فاروق بوظو: 14 خطأ.

أيمن جاده: 17 حالة.

فاروق بوظو: 17 حالة.

أيمن جاده: بعضها قلت يعني هدف أميركا على بولندا قرار الحكم صحيح إنه هدف خاطئ.

فاروق بوظو: بنشوف بنشوف.. بنشوف

أيمن جاده: الهدف الأول لأسبانيا على كوريا قرار جمال الغندور صحيح إنه

فاروق بوظو: تمام أنه 17 حالة عرضت

أيمن جاده: خطأ، و(لارسون) الأرجنتيني يستحق الإنذار للتحايل، البقية حالات صحيحة أخطأ فيها الحكام.

فاروق بوظو: أيه، أخطأوا فيها الحكام، إذن عدد الأخطاء 14 خطأ، الـ11 خطأ منهم.. 12 خطأ منهم من حكام أوروبا.

أيمن جاده: دول عظمى.

فاروق بوظو: أميركا الوسطى أميركا الجنوبية

أيمن جاده: الدول العظمى في

فاروق بوظو: حكم.. الحكم الاسترالي أخطأ مرة، الحكم المساعد الآسيوي أخطأ مرة

أيمن جاده: الماليزي، نعم

فاروق بوظو: إذن.. إذن.. إذا أخذنا مجموع.. مجمل الأخطاء بنلاقي الغالبية العظمى من حكام الدول الكبيرة.

حقيقة توجه بلاتر نحو أوروبا وتجاهله العالم الثالث.

أيمن جاده: طيب اسمح لي يعني الإعلام الأسباني هاجم، قبله الإعلام الإيطالي حرب شعواء، في النهاية (بلاتر) وكأنه خضع لهذا الإعلام أو حن لأصوله الأوروبية وبدأ يميل نحو الأوروبيين، هذا يقودنا لتساؤل يعني نعرف إن (بلاتر) كان في وقت من الأوقات نصير الفقراء ونصير الأفارقة والآسيويين ومقاعد كأس العالم وإلى آخره، يعني هل.. هل تغير بعد انتخابه، هل ندمت أنت شخصياً كرئيس اتحاد عربي، رئيس اتحاد سوري، أحد الذين صوتوا (لبلاتر) كرئيس للفيفا في حملته الثانية؟

فاروق بوظو: لا أنا ما ندمت إطلاقاً، وهذا موضوع مفصول نهائياً عن هذا الموضوع، أنا لما.. لما أيدنا (بلاتر) ولما انتخبناه مو قراري بس فقط، هذا قرار الاتحاد السوري لكرة القدم، وقرار القيادة الرياضية بسوريا، وقناعتنا.. وبقناعتنا.

أيمن جاده: ويبدو هناك جزء كبير من المجموعة العربية يقتنعون به.

فاروق بوظو: بقناعتنا بأنه (بلاتر) هو.. هو الشخص المؤهل ليقود كرة القدم على مستوى العالم للمرحلة القادمة، استناداً لخبرته الطويلة في.. في.. في هذا الاتحاد بالإضافة إلى.. بالإضافة إلى هو

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن يعني هذا التعامل مع التحكيم هوجة تصريحات يعني.. يعني ليست مريحة.

فاروق بوظو: لأنه قد.. قد يعني، لما.. لما وجهنا له دعوة حضر لبلدنا، قدم لنا المساعدات المطلوبة، يعني واكب كل رغباتنا.. هذا موضوع منفصل..

أيمن جاده: طيب.. طيب ليس كرئيس اتحاد.. ليس كرئيس اتحاد سوري، الآن كرئيس لجنة الحكام أو عضو في الفيفا ورئيس الحكام العرب والآسيويين.

فاروق بوظو: هلا أنا عضو.. أنا عضو.. ولذلك كنت صريح معه.

أيمن جاده: ألم تجد تغيرت لهجته أو من تجاه الحكام العرب أو اتجاه حكام العالم الثالث؟

فاروق بوظو: شوف حتى.. أنا يعني إذا بتسأل باقي أعضاء اللجنة كنت صريح جداً يعني لما.. لما قال إنه يجب الاعتماد على حكام دول كبيرة في كرة القدم حتى نتفادى مسألة.. يعني حتى يكون عندنا العذر في عملية الرد على وسائل الإعلام الأوروبية في اتهام حكام دول صغيرة بأنه عم يرتكبوا أخطاء، فقلت له رأساً قلت له: أرجو أنه العوده إلى من.. من ارتكب هذه الأخطاء، لا يمكن إطلاقاً أن.. أن نصنف الحكام إلى دول.. إلى حكام دول صغيرة ودول كبيرة، لأنه دا حق إنساني للحكم، وإلا نروح نرجع على حكامنا نقول لهم روحوا.. روحوا إذا بدكم توصلوا تحكموا بالنهائيات المباراة النهائية.

أيمن جاده: غيروا جنسياتكم.

فاروق بوظو: غير جنسياتكم هذا.. هذا كلام غير صحيح يعني كنا صريحين معه، يعني نحن المفروض دائماً باستمرار يعني بدون شك يعني مو بس هو عدد كتير من مسؤولي الاتحاد الدولي وقعوا تحت ضغط الإعلام الإيطالي والإعلام الأسباني والإعلام الأوروبي بشكل عام بالهجوم على

أيمن جاده: طب يعني هون.. يعني دعني هنا نتحدث عن نقطة إيطاليا

فاروق بوظو: الموضوع موضوع موضوع موقف، يعني الموضوع مو موضوع يعني المناصب

أيمن جاده: إيطاليا أنا معك.

فاروق بوظو: المواقف أهم من المناصب.

المؤامرات والممارسات الخفية في كواليس تحكيم المونديال

أيمن جاده: نعم، ولكن.. لكن يعني اسمح لي مثلاً إيطاليا على سبيل المثال في الحالات اللي عرضناها إيطاليا لها هدفان صحيحان ألغيا أمام كرواتيا، لها هدف صحيح ألغي أمام المكسيك، لها هدف صحيح ألغي أمام كوريا، أربعة أهداف صحيحة ألغيت لإيطاليا، حالة طرد (توتي) أنت وافقت أنها صحيحة، يعني هذا.. أليس هذا ظلم كبير يتعرض له فريق مثل الفريق الإيطالي فريق عريق وفريق مرشح وفريق فيه نجوم محترفين؟

فاروق بوظو: أنا لا أعتقد نهائياً إنه ظلم مقصود، يعني ما.. ما فيه حدا.. ما فيه واحد من الحكام والحكام المساعدين ارتكب أخطاء بحق

أيمن جاده: على الأقل ضحية.. ضحية ضعف.

فاروق بوظو: الفريق الإيطالي، ممكن يكونوا ضحية ضعف تحكيمي ويعني حظهم.

أيمن جاده: أنت تقول ليس مقصوداً، نحن طبعاً الآن فيه شبهة لكن.. لكن هناك

فاروق بوظو: لا ليس مقصوداً إطلاقاً يعني، لأنه.. لأنه حكام مختلفين لدول.

أيمن جاده: ولكن هناك من يتحدث عن نظرية، مؤامرة، يعني حكام مختلفين أنا معك، وطبعاً أنا لا أقصد، لا أقصد حكام آسيا أو أنت ربما خارج هذه اللعبة، لكن من أشار جمال الغندور وعلي بوجسيم لتصرفاتهم في توزيع الحكام كالأعضاء في لجنة التحكيم والمراقبين و.. وإلى آخره، وما قلتوه

فاروق بوظو [مقاطعاً]: يعني مؤامرة مين.. مين.. مين بده يمارس مؤامرة؟

أيمن جاده: يعني البعض قال إن الفريق الكوري بالذات تعرض لمساعدة مثلاً الهدف الثاني الصحيح لأسبانيا، كان ممكن أن يُقصي كوريا من الدور رُبع النهائي، المساعد لم.. لم يشر لخروج الكرة.. أشار لخروج كرة غير صحيح، الفريق الكوري أيضاً في مباراة قبل ذلك أمام إيطاليا هناك هدف صحيح لإيطاليا ألغي، الفريق.. الفريق الكوري حتى أمام البرتغال ربما يكون هناك...

فاروق بوظو: ليش ما بنقول مباراة.. ليش.. ليش.. ليش ما بنقول مباراة المركز الثالث ألغي هدف لكوريا كان هدف صحيح؟

أيمن جاده: نعم، يعني على الأقل هو وصلوا لما يحلموا به، نحن لا يمكن أن نتدخل، يعني أنت تساعد فريق مرة أو مرتين.

فاروق بوظو: هل.. هل.

أيمن جاده: أيضاً هناك حديث دار عن البرازيل، ضربة الجزاء الأولى أمام.. اللي مع تركيا، والهدف الصحيح الملغى أمام بلجيكا، ربما كانت البرازيل أقصيت من الدور الثاني.

فاروق بوظو: كويس هل.. هل برأيك إنه..؟

أيمن جاده: ليس رأيي أنا أقول هناك يعني بعض.. البعض يعني يشجع هذا التوجه، أن الفيفا

فاروق بوظو: لأ

أيمن جاده: الفيفا له مصالح معينة وله ممارسات خفية.

فاروق بوظو: لا.. لا، أنا ما بأعتقد، أنا كنت عايش داخل

أيمن جاده: ليس بالضرورة أن تكون أنت معنى فيها بالكامل

فاروق بوظو: أنا ما بأعتقد نهائياً إنه فيه هناك مؤامرة، أنا قلت رأيي في موضوع الأخطاء التحكيمية، فيه ضعف فيه.. فيه تواجد لحوالي 15 إلى 20% من الحكام.. الحكام المساعدين ما كانوا جديرين إنه.. إنه على كأس العالم

أيمن جاده: وجزء من الضعف يتحمله الأوروبيون؟

فاروق بوظو: كتير، شوف أنا حددت لك عدد الأخطاء اللي إحنا يعني كان عندنا.. كان عندنا 14.. 14 خطأ 12 منهم...

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب، يعني وكأن التحكيم العالمي في تراجع بعد.. يعني كنا في بطولات سابقة ما فيه خطأ، وعلى بن ناصر يعني مسكين أيضاً مساعد الحكم.. مساعده البلغاري وقتها في لمسة يد (مارادونا) مازالوا يتحدثوا عنه إلى اليوم.. لكن الآن ما شهدناه من الأوروبيين 12، 14 حالة، 11 هدف يعني

فاروق بوظو: هذا.. هذا بيدلك على..

أيمن جاده: ثم يعطوا الأوروبيون الفرصة يعني (كولينا) هل هي ترضية لإيطاليا؟ تذكر قلت لك أن (روفينان) من قبل كأس العالم قال: (كولينا) مرشح للنهائي ورفضت هذا الكلام، ثم أعطي (كولينا) طبعاً هو حكم جيد (كولينا) هو حكم جيد لكن البعض يقول يعني أن.. يعني هناك أشياء ساعدت على صناعة صورته..

فاروق بوظو: طبعاً أنا رفضت وقلت، بدون شك شوف (كولينا).. (كولينا) بدون شك يعني هو يعني حكم جيد وكان من المرشحين.

أيمن جاده: لكن أيضاً علي بوجسيم حكم جيد.

فاروق بوظو: علي بوجسيم و(كولينا) كانوا يعني لنفس السوية، إنما إذا أخذنا علامات التقدير اللي منحوها المراقبين، (كولينا) حكم مبارتين، علي بو جسيم حكم مبارتين، خلينا نكون عادلين يعني، خلينا نكون واقعيين، علي بوجسيم أخذ في.. في المباراة الأولى 9 من 10 والمباراة الثانية 9 من 10، (كولينا) أخذ في مباراة أولى 9 من 10 والمباراة الثانية 9.2 يعني.. يعني على.. إذا.. إذا العلامات التقديرية بنلاقي (كولينا) أخذ بالعلامات التقديرية أكثر من.. من.. من علي بوجسيم، نفس الشيء (كولينا) بالمبارتين كان.. كان موفق، كان قراراته صحيحة، كان مسيطر على.. على.. على المباريتين، رأينا كان بالمباراة النهائية، طبعاً دخل علي بوجسيم من الدور نصف النهائي في عملية منافسة وطبعاً تصويت المباراة والتصويت اللي.. اللي يعتبر في موضوع إنه ديمقراطي أو.. أو شيء هو اللي أثر على إبعاد علي بوجسيم عن عملية المباراة النهائية أو.. أو مسألة المباراة نصف النهائي، لكن هذا.. هذا الشيء ما بيلغي قدرات وكفاءات علي بوجسيم بإنه كان جدير بأن يقود إما إحدى مبارتي نصف النهائي، وكان المطلوب أن يقود مباراة تركيا والبرازيل وهذا ما قدمته من اقتراح، لأنه أولاً محايد عن القارتين يعني فريقي القارتين من.. من أوروبا ومن أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى أنه صاحب كفاءة عالية وصاحب خبرة في موضوع لعب الفريقين، لأنه سبق أنه حكم للبرازيل في مباراة نصف النهائي في فرنسا 1998.

أيمن جاده: طيب اسمح لي يعني آخذ -والوقت الباقي ضيق جداً- الحكم الدولي الكويتي سعد كميل، الذي أدار مباراة المركز الثالث، عبر الهاتف من الكويت، كابتن سعد يعني مساء الخير وأقول لك أيضاً مبروك على الثقة التي حظيت بها من خلال أيضاً يعني زملاءك الحكام العرب والوصول لمباراة المركز الثالث، ماذا تخبرنا عن مشاركتك في هذه البطولة وما وصلت إليه فيها؟

سعد كميل: تحية عطرة لك يا أخ أيمن.

أيمن جاده: حياك الله.

سعد كميل (حكم دولي كويتي – الكويت): ولسعادة العميد والأخوة المشاهدين الكرام، أنا حقيقة سعيد جداً طبعاً لأول مشاركة لي في نهائيات كأس العالم وأحصل على ثلاث مباريات هو إنجاز طيب طبعاً يسجل لآسيا وعلى رأسهم سعادة العميد فاروق بوظو لدعمه الكبير جداً لحصولي على مباراة المركز الثالث والرابع.

أخ أيمن أنا مع سعادة العميد ومع أخوي علي ومع أخوي جمال إلا فيه بعد نقطة إن نسيوها الجماعة إن فيه شيء كان نرفز بعض الجماعة الأوروبيين وهو زيادة على مباراة الافتتاح لأخوي العزيز علي بوجسيم إن إحنا كنا في.. في كوريا الجنوبية 36 حكم وحكم مساعد وفي اليابان 36 حكم وحكم مساعد، فمباراة- لو تلاحظون وما يخفى عليكم –مباراة الأرجنتين. السويد وبناء على طبعاً دعم من سعادة العميد فاروق ثم نقل الأخ العزيز علي بوجسيم واتجه إلى اليابان وحكَّم مباراة الأرجنتين والسويد، الحكم الوحيد كان نُقلٌ.. إلى مجموعة أخرى، هذا طبعاً أدى إلى- من وجهة نظري الشخصية- أدى إلى نرفزة بعض الأوروبيين ليه؟ اشمعنى إن (...) الحكم.

أيمن جاده: زاد من نزفزتهم ربما، نعم..

سعد كميل: نعم، أنا.. أنا قاعد أحكي إياه، لكن بعد.. بأحب أزيد على كلامكم مثل ما تفضلتم أنتم، أعتقد وفيتم أنا أعتقد وجهة نظري إن لله الحمد، عملنا إنجاز طيب، علي بوجسيم –لله الحمد- من.. إحنا كحكام قديرين برزوا من عام 1994 يعني على حصول أخويا علي على المركز الثالث والرابع، ثم – لله الحمد- في أولمبياد أتلانتا 96، ثم –لله الحمد- في 98 وعمل مجهود كبير من دور الثمانية أخوي جمال، دور الأربعة أخوي علي، والنهائي المرحوم، بإذن الله رحمة الله عليه، سعيد بلقولة.

أيمن جاده: رحمه الله، نعم.

سعد كميل: فيه الله يسلمك حتى في أولمبياد سيدني –لله الحمد- 2000 عملنا إنجاز طيب في.. في.. في كأس القارات –لله الحمد-علي بوجسيم مرتين في.. فهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى، فيه شيء ضروري وأنا أعتقد إن...

أيمن جاده [مقاطعاً]: اتفضل بسرعة أرجوك، سعد.

سعد كميل: نعم، ما ذكرته وهو يسجل لنا، صرح السيد رئيس الاتحاد الدولي (جوزيف بلاتر) بعد نهاية (البرناي) أي الحكام الأربعة أدوا.. أدوا عروض طيبة، الحكام الأربعة ليس فقط أوروبيين، الواحد من العيب يتكلم عن نفسه، لكن –لله الحمد- كان عربي آسيوي.

أيمن جاده: هو كان يصفق لك الحقيقة بعد مباراة المركز الثالث يعني الحقيقة هذا تصفيق للتحكيم العربي. سعد كميل سامحني الوقت تقريباً انتهى أشكرك جزيل الشكر، وأنت ربما من الجيل الذي سيواصل حمل الراية بعد يعني علي بوجسيم وجمال الغندور.

العميد فاروق في أقل من دقيقة ما هي الحلول؟ هل التقنيات؟ هل التعيينات؟ دقيقة واحدة فقط.

فاروق بوظو: التقنيات يعني أنا لست ضد استخدام التقنيات التي قابلة.. قابلة للتطبيق، إنما –كما يقال- الفيديو، الفيديو شو بدنا نطلع نوقف المباراة ونرجع نتفرج على الفيديو.

أيمن جاده: يعني اللي شفتاه راح شاور للمساعد وشاشة الملعب عرضت له حالة أسهل له وهو مكانه.

فاروق بوظو: شو أنا.. أنا كنت مع.. يعني كنت مع القرار، عُرض هذا الموضوع على لجنة الحكام، هل نسمح بإعادة عرض اللقطات بالإعادة البطيئة على.. على شاشة الملعب، أنا كنت معها، لأنه أولاً تضع الحكم ضمن مسؤولية..

أيمن جاده: لكن لماذا لا تستخدم في التحكيم

فاروق بوظو: وهذا حق.. وهذا حق.

أيمن جاده: يعني لماذا لا نطور من تكنولوجيا التحكيم؟

فاروق بوظو: لا.. لا أنا.. أخ أيمن هذا حق للإنسان اللي دافع.. دافع فلوس دافع حق.. ثمن تذكرة يجب أن تعاد إله الإعادات البطيئة.

أيمن جاده: ألا يستفيد اللي في البيت أكثر من

فاروق بوظو: مو فقط اللي قاعد.. قاعد ببيته عم يشوف الإعادات البطيئة، لكن اللي لاحظته أنا بعد.. بعد الدور الأول على أنه، على أنه الحكم المساعد ما يهم بمجرد يرفع ما تم بيرفع عم يشوف الإعادة البطيئة

أيمن جاده: طبعاً على كل حال عميد فاروق يعني واضح

فاروق بوظو: عم بتخلق نوع من الضغط النفسي على الحكام المساعدين.

أيمن جاده: الموضوع نحن يعني حرينا أو لهثنا فيه بسرعة، سنعود بالتأكيد مستقبلاً للحديث عن ذلك، ونتوقع دائماً يعني تطوير في.. في العمل التحكيمي، أشكرك العميد فاروق بوظو (رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين، وعضو لجنة الحكام الفيفا) جزيل الشكر على تلبيتك دعوتنا مباشرة بعد عودتك من كأس العالم في كوريا واليابان.

مشاهدينا الكرام أعتذر لكل الذين شاركوا عبر الفاكس أو الإنترنت على ضيق الوقت الذي لم يسمح بأخذ مداخلاتهم. نتحدث في الأسبوع القادم مجدداً عن كأس العالم، إن شاء الله، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة