تعيين بول بريمر رئيساً لمكتب الإعمار في العراق   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:39 (مكة المكرمة)، 4:39 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

إيمان بنورة

تاريخ الحلقة:

05/05/2003

إيمان بنورة: أهلاً بكم في حلقة جديدة من ( منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

عينت إدارة الرئيس الأميركي (جورج بوش) الدبلوماسي السابق (بول برامر) الذي كان يرأس دائرة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية رئيسًا لمكتب الإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق.

في هذه الأثناء يدلي مواطنو مدينة الموصل بأصواتهم صباح غدٍ لاختيار إدارة محلية لتصريف شؤون المدينة وإعادة الاستقرار إليها عقب الفوضى التي شهدتها بعد سقوط النظام العراقي السابق.

فهل تكون تجربة الموصل مثالاً يُحتذى في بقية المدن العراقية؟

وهل يأتي تعيين (بول بريمر) لسد الفراغ السياسي الذي يخيم على عراق ما بعد الحرب؟

للمشاركة بالطبع نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية: الهاتف:4888873 (974) أما الفاكس فهو: 4890865(974) أو 4865260(974)، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

وكالمعتاد نبدأ في تلقي أولى مكالماتكم والبداية مع صلاح الدين من تونس، صلاح الدين.. بداية أهلاً بك، وما رأيك بموضوع الحلقة؟

صلاح الدين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إيمان بنورة: وعليكم السلام

صلاح الدين: رأيي في موضوع الحلقة هو أن التعيين الأخير والتجربة تجربة الموصل ليس لها أي تأثير، لأن -سيدتي- أن الحرب التي شُنَّت على العراق فهي حرب غير شرعية وباطالة، وإزالة النظام العراقي فهو عمل غير شرعي وباطل، وكل شيء بُني على باطل فهو باطل. والشيء الذي أريد أن...

إيمان بنورة: [مقاطعةً]: لكن لماذا حكمت على تجربة الموصل بالإعدام قبل حتى يعني ولادتها؟

صلاح الدين: لأنني كما قلت لكِ، أن كل شيء بُني على باطل فهو باطل، كل ما جرى في العراق فهو باطل وكل شيء سيبنى أو بني أو سيبنى على باطل فلا يمكن أن يكون غير باطل، والشيء الذي أريد أن أقوله..

إيمان بنورة[مقاطعةً]: لكن هذه التجربة ستكون بمشاركة الشعب العراقي نفسه في مدينة الموصل، أليس كذلك؟

صلاح الدين: بعض أفراد الشعب العراقي، ليس كل الشعب العراقي.

إيمان بنورة: أليس هناك من أمل علي الأقل لهؤلاء العراقيين لأن يستعيدوا زمام الأمور والسيطرة على مدينتهم؟

صلاح الدين: بالنسبة لي فمستقبل العراق هو مستقبل مظلم، والشيء -من فضلك- الذي أريد أن أقوله للشعب العراقي.

إيمان بنورة: تفضل

صلاح الدين: ولا يمكن أن ننساه، هو:أن كل مسلم يسلِّم إلى كافر.. يسلم مسلمًا إلي كافر فهو خارج عن ملة سيدنا محمد وعن شفاعة سيدنا محمد وعن الدين الإسلامي، هذا شيء معروف ومفهوم، و..ومع ذلك لا يمكن لنا أن نتجاهل، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل العملية الشنيعة التي اقترفها النظام العراقي السابق ألا وهو غزو.. غزو الكويت، الكويت البلد العربي الذي ساهم ووقف إلى جانب جُلِّ الدول العربية وبالأخص في المجال الاقتصادي، فقد ساهم في بناء الاقتصاد ..اقتصاد العرب واقتصاد الدول العربية.

إيمان بنورة: نعم، صلاح الدين من تونس شكرًا جزيلاً لك على هذه المشاركة، ننتقل إلى علي الشمري من الدوحة، علي تفضل.

علي الشمري: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام هلا.

علي الشمري: طبعًا شكرًا لك أخت إيمان، وشكرًا إلي قناة (الجزيرة)، التي بدأت تكال عليها الاتهامات من كل صوب، يعني الناس اللي ما يعجبهم الكلام بدءوا يتهموها، واحد يتهمها بالـ.. ما علينا من هذا الكلام، عمومًا الشعب العراقي شعب تعبان، وشعب متألم، وشعب مجروح، إحنا كل اللي محتاجين..محتاجين من إخواننا العرب إنه يعني يضمدون جراحنا، ويطبطبون علي ظهورنا، إحنا اضطرينا إنه نوصل إلى هاي المرحلة، اضطرينا أنه.. يعني صدام حسين وصل العراقيين إلى مرحلة إنه خليه يجي الشيطان.. مو الشيطان، بس يخلصهم، يعني وصلوا إلي هاي المرحلة، يعني الظرف اللي خلانا..أنا ..أنا عتبي على الإخوان العرب اللي يتصلون، أنا متابع البرنامج من أول حلقة إلى الآن، أم ندا من السعودية و...

ما أريد أذكر أسماء، أقول لهم: يا إخوان لو كل واحد منكم يعيش لحظات الألم اللي عايشينها يعني ما كان أحد إلا.. إلا يعذرنا، يعني تصور إن..يعني ابنك أو بنتك في مرحلة الامتحانات الآن ما فيه كهرباء جالس على شمعة صغيرة، زين، أو بهذا الحر، يعيش هذا الألم زين، يعني مجرد خل..كل واحد يجرب هاي تجربة صغيرة إنه يطفي الكهرباء عن بيته تقوم الدنيا وما تقعد يعني.

إيمان بنورة: [مقاطعةً]: طيب نعم علي ..علي الشمري، أنت عراقي تسكن في الدوحة، ما رأيك بهذه التطورات الجديدة بتعيين بول بريمر ليحكم العراق أو لسد الفراغ السياسي، هل هو فعلاً كذلك في هذه المرحلة مرحلة ما بعد الحرب؟

على الشمري: هو ماكو بديل يا أخت إيمان ما .. ماكو بديل، يعني البديل ماكو، إحنا..إحنا كنا نتمني إنه إخواننا العرب، جامعة الدولة العربية، الإخوان العرب مساهمات مساهمة يعني يكون لهم.. يكون لهم صوت قبل ما يكون صوت لهادولا، بس ماكو بديل، يعني إحنا..إحنا الآن مستعدين مع أي واحد، بس خلي الناس تريد الأمان، الناس تريد تستقر، الناس تريد..تريد تهدأ، تعبت الناس تعبت.

إيمان بنورة: نعم، علي الشمري من الدوحة أشكرك جزيل الشكر على هذه المشاركة، نادر الشمري من السعودية، هل فعلاً ليس هناك بديل للشعب العراقي نادر العتيبي عفوًا؟

نادر العتيبي: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام ، تفضل

نادر العتيبي: السلام عليكم يا أخت إيمان.

إيمان بنورة: أهلاً بك تفضل.

نادر العتيبي: أول حاجة أعزيكم على وفاة الشهيد طارق أيوب، وأعزي نفسي تاني حاجة علي المهاترات اللي تتعرضون لها صراحة يعني، قناة (الجزيرة)، هي التي أنارت العالم العربي أقل شيء سياسة وحرية الرأي وحوارها علمته لفضائيات كثيرة وتتعرض اليوم إلى الهجوم لكونها لم تدخل بشبكة FOX NEWS) ) أو الشبكات المحطات التي احتكرتها البنتاجون، على العموم يا أخت ما أبغي أطول عليكم وأقول: لو وقفنا لهم في فلسطين ما أتونا في العراق، هذه أول نقطة.

تاني نقطة: أحب أقول للشعب العراقي ألا تتسرعون في خروج الأميركان من أراضيكم، يعني باقي شوية على هذا الكلام أن يصبروا ويجاهدوا وأن لا تصبح العراق مثل فلسطين، وتحياتي لكم في النهاية يا أختي. شكرًا.. شكرًا.

إيمان بنورة: شكرًا لك نادر من السعودية، فرج ناصر من الكويت، فرج تفضل.

فرج ناصر: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

فرج ناصر: يعطيك العافية..

إيمان بنورة: يزيدك عافية...

فرج ناصر: شلونك يا أخت إيمان...

إيمان بنورة: الحمد الله...

فرج ناصر: كيف الصحة...

إيمان بنورة: تفضل.. تفضل..

فرج ناصر: أول شيء طبعًا فيه اقتراح أحب..أحب إني أقوله يعني، يجب من قناة (الجزيرة)، وبالذات برنامجكم يعني أن لا يستقبل اتصالات من الأردنيين...

إيمان بنورة: لماذا؟

فرج ناصر: لأنهم صراحة غير حقانيين في أسئلتهم وطروحاتهم..وطبعًا نتمني للشعب العراقي حياة آمنة خلال الفترة القادمة.

إيمان بنورة: شكرًا، شكرًا لك فرج ناصر من الكويت، معنا رحاب التميمي من الأردن، تفضلي رحاب.

رحاب التميمي: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

رحاب التميمي: يعني بالنسبة لغارنر راح أو إجا غيره بديله، يعني كلها ما فيه فرق بالنسبة إلنا بين الشيطان وإبليس، يعني كلهم يمكرون والله -سبحانه وتعالى- يمكر من فوقهم، لكن بدي أنا أريد أنتهز هذه الفرصة.. وأريد أن أذكر المسلمين أنبههم إنه الفتنة اللي بنتعرض لها أشبه ما تكون بفتنة أعور الدجال التي تأتي ضمن أشراط الساعة لأوجه التشابه بين أميركا وأعور الدجال، فأعور الدجال يأتي ..يأتي بآيات من القوة لم تشهدها البشرية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، يبطش بكل من يخالفه، من آياته أنه تسخر له كنوز الأرض وأنهار تجري بين يديه...وكل من يتبعه من اليهود والنصارى..

إيمان بنورة: [مقاطعةً]: رحاب..رحاب..رحاب أشكرك أشكرك من الأردن، الآن معنا محمد إدريس من سوريا، سيد محمد بداية يعني بالنظر إلي تجربة الموصل التي ستجري غدًا، هل فعلاً يمكن أن تكون مثالاً يحتذى به في بقية المدن العراقية؟

محمد إدريس: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام ، هلا.

محمد إدريس: وعلي سيدي رسول الله الصلاة والسلام وأهله الطيبين الطاهريين.

إيمان بنورة: تفضل.

محمد إدريس: يا سيدتي، لا يوجد من أتباع سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- لا بريمر ولا غارنر، فهذه التجربة بالأصل ناتجة عن حرب حاقدة وغاضبة على ..على الأمة الإسلامية، هناك جهادان يخلصون الشعب العراقي باتجاه الحرية، جهاد من داخل العراق بالسلاح ضد الأميركان وإخراجهم بالقوة، والجهاد الثاني هو من إخوانهم العرب في باقي الدول العربية، تحية لقناة (الجزيرة) لقد شعرنا كمواطنين عرب بأننا وحدة علي ..علي بقاع الوطن العربي كله.

فالجهاد الثاني هو مقاطعة أميركا وبريطانيا، يا سيدتي إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أوصانا والقرآن الكريم وقال: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (15) وَأَكِيدُ كَيْداً (16) فَمَهِّلِ الكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) فالانتفاضة تتحضر والشعب العراقي لا يمكن أن ينال حريته إلا بالسلاح، وشكرًا لكم.. وشكرًا لهذا المنبر الحر.

إيمان بنورة: نعم ، أهلاً بك في هذا المنبر محمد إدريس من سوريا، لدي مشاركة عبر البريد الإلكتروني من بسطاوي عبد القادر من الجزائر تقول: المواطن العربي بين أمرين أحلاهما مُر، فإن صمت.. فإن صمت وأخذ الحياد يُلام علي فعلته، وإن تحرك وتفاعل مع الأحداث، كما فعل مؤخرًا، طلب منه أن يصمت ويترك العراقيين أو العراق للعراقيين، سبحان الله!! كما يقول بسطاوي عبد القادر، معنا الآن عبد القادر سعيد من ألمانيا، عبد القادر سعيد تفضل.

عبد القادر سعيد: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عبد القادر سعيد: مرحبا أختي.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

عبد القادر سعيد: أنا كردي من العراق، شو إخواننا العرب من يجون على قناة (الجزيرة) قناة رأسًا بدون تاريخ..بدون يقرءون أي تاريخ الكردي والعربي، يقولون صلاح الدين الأيوبي من العرب، إذا من العرب أو من الأكراد هو مسلم، وبعدين يا أختي قبل 5 دقائق طلع صورة من ورائك، المقبرة جماعية من العراق، يوميًا يلقون مقبرة جماعية من العراق، اليوم طلع مقبرة... أشو.. من (منبر الجزيرة)، ولا اليوم طلع نصف كلام مال مقبرة جماعية، أو تسألون رأي الناس شنو رأيكم من النظام السابق نظام صدام حسين المجرم، وأنا أقول : اللي يدافع عن صدام حسين والله العظيم هو نفس.. مثل صدام حسين.. مثل صدام حسين هو ديكتاتور، هسه هاي الصورة وراكي، أشو اليوم ولا ليوم واحد يتكلم على هادولا أبرياء أو عربي أو كردي أو أي شيء، رجاءً فاليوم تلقون تحكون على هادولي جرائم مال الديكتاتور السابق، والسلام عليكم ورحمة الله..

إيمان بنورة: شكرًا لك عبد القادر سعيد...من ألمانيا معنا دستون جاف من هولندا، تفضل أخ دستون.

دستون جاف: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

دستون جاف: أحيي قناتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إني عندي أسئلة، وأسئلة واحد وبصراحة تدخل، إذا لو سمحت.

إيمان بنورة: تفضل.

دستون جاف: السؤال هو من هو مسؤول عن القبور الجماعية في شمال العراق من جنوب العراق ووسط العراق، في مزارع العراقيين اللي الصورة عندكم شوف الرجل عجوز عنده الأسنان المصنوعة من الـ..، يعني ده يدلل على ..على الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي مهما كان وظيفته المواطن الشاب والعجوز والأطفال والشيوخ، النظام ..النظام البائد صدام حسين عمل.. عمل سوداء.. بحدود حتى الإنسان ما ينساه الأيام تطول، وتطلع كل الجرائم اللي صارت على الشعب العراقي، وإذا وإذا ممكن أقول من ناحيتنا من خارج العراق أحيي المؤتمر الوطني العراقي بزعامة السيد المسعود البزراني وجلال الطلباني والإخوان المسلمين الشيعة والسني، كلهم يتوحدوا حتى بأسرع الوقت يعملوا شيء من أجل الوطن العراقي والمواطن العراقي المبهدل في هاي الوقت، إن شاء الله..

إيمان بنورة [مقاطعةً]: نعم، دستون جاف من هولندا، أشكرك على هذه المشاركة نتحول الآن إلي عبد اللطيف كسار من سوريا، ولنبق في إطار موضوعنا لهذه الليلة، هل تعتقدون فعلاً بأن تجربة الموصل يوم غد يمكن أن يكتب لها النجاح، يمكن أن تكون مثالاً يحتذى به في بقية المناطق والمدن العراقية برأيكم.

عبد اللطيف الكسار: يا آنسة جمانة.

إيمان بنورة: إيمان.

عبد اللطيف الكسار: يا آنسة إيمان.

إيمان بنورة: تفضل.

عبد اللطيف الكسار: تجربة الموصل الآن تحت الاحتلال الغاشم الأميركي، كلام صحيح؟ تحت الاحتلال الأميركي، ما سمحتي لي أعزيكم..ما سمحتي لي أعزيكم، فاجئتيني بالسؤال، فقيدكم وفقيد الأمة العربية والإسلامية، فقيدكم مراسل (الجزيرة) وفقيد الأمة العربية والإسلامية اللي هو صدام حسين أبو عدَّاي.. أبو عدَّاي، يا ريت فيه زعيم عربي يقولوا له أبو عدَّاي بعد صدام حسين، فاللي اتكلمتي عنه سألتي عنه، تجربة الموصل الآن تحت الاحتلال البريطاني والأميركي الغاشمين...

إيمان بنورة: فقط الموصل تعتقد؟ ماذا عن بقية المدن العراقية؟

عبد اللطيف الكسار: طبعًا الحبل على الجرار، كل المحافظات العراقية هتكون تجربتها زي تجربة الموصل وتحت الاحتلال تحت إشراف اللي إجوا على الدبابات الأميركية، تحت إشراف اللي إجوا على الدبابات الأميركية.

إيمان بنورة: نعم، عبد اللطيف الكسار من سوريا، أشكرك جزيل الشكر. الآن معنا حسين أبو مشعل من السعودية، سيد حسين، تفضل ويا ريت في إطار الموضوع.

حسين أبو مشعل: آلو السلام عليكم

إيمان بنورة: أهلاً بك.

حسين أبو مشعل: كيف الحال..لي مشاركة أرجو تعطوني فرصة.

إيمان بنورة: اتفضل.

حسين أبو مشعل: أنا أقول هذا بالنسبة للأميركان وبوضعهم وهذا، هادولا غازين كفرة، لا يعطوهم العراقيين فرصة، وبالنسبة للطلباني وجميع المعارضيين اللي جاءوا من الخارج هادولا كلهم عملا للأميركان، ما سوف يستفيدوا منهم المواطنين العراقيين (...) منهم أي فائدة، هادولا كلهم مصالح، وجايين جابتهم أميركا، وكل هذا التقسيم العسكري، يقسموهم مناطق عسكرية، ويقسموهم يعني حكم ذاتي وحكم..هذه كلها ما هي في صالح العراقيين، بنرجو من الإخوة العراقيين أن يتكاتفوا، صدام راح والحكم السابق انتهى، ولكن نرجو من الإخوة في العراق نرجو منهم رجاءً أن يتكاتفوا مع بعض، لا شيعة، لا سُنة لا أكراد، لا ..جميع المواطنين العراقيين، جميعهم يتكاتفوا مع بعض في مصلحة العراق، وينتخبوا لهم حاكم من نفس العراق، اتركوا المعارضة هذه اللي جاية من الخارج أبدًا.

إيمان بنورة: إذن أنت مع تجربة الموصل يوم غد؟

حسين أبو مشعل: إن شاء الله تكون في صالح العراقيين، ولكن نرجو.. نرجو منهم، نرجو من الإخوان إنهم يعني ما يعتمدوا أكثر من اللازم على الأميركان، ما هم في صالحهم الأميركان، هم يبغوا مصلحتهم، هم بس هذه كلها الأمور الترتيبات هذه والانتخابات، هذه كلها بس يعني ذر الرماد للعيون، ولكن الأميركان همَّ جايين يحتلوا العراق ويحتلوا النفط، ويحتلوا المنطقة العربية من جميع النواحي، وأرجو من الإخوان اللي يتصلوا من بعض..من الكويت، ما يتحاملوا على بعض الناس اللي يتصلوا من منطقة ثانية من دولة ثانية، يتحاملوا... عليهم وليش يتصلوا، وليش تعطوهم الفرصة، هذه (الجزيرة) يعني هي القناة الوحيدة اللي أعطت الحرية لجميع..

إيمان بنورة: نعم، هم يعبرون عن آرائهم في حدود المتاح بالطبع، شكرًا لك حسين أبو مشعل من السعودية.

الآن معنا رسالة إلكترونية من ..لم يذكر المكان محمد صالح المصلات، من مكان مجهول، يقول: كفانا رقصًا على الطبول الأميركية، يلعبون بنا ذات اليمين وذات الشمال بتصريحاتهم (التوماهوك) الذكية لخلق الفتنة والطائفية في الشعب العراقي الذي تتقبل تركيبته الاجتماعية تلك الأغراض الأميركية، والتي يقصد بها تفتيت العراق ونهبه، والقضاء علي قوة الشعب العراقي، ومن هنا أدعو العراقيين أيضًا إلى التعاضد والتلاحم لكي لا تتمكن منهم العنصرية، وأخص هنا الأكراد، وأوجه لهم النداء بوضع أيديهم في أيدي العرب من أبناء العراق، وترك الأحلام والمصالح الشخصية والتركيز على إبعاد شبح القوات الأميركية، عن أرضهم، وأدعو أبناء الشعب العراقي إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضم جميع الطوائف والأحزاب والعرقيات لكي لا تدخل العراق في حروب أهلية، وتتحقق الأهداف الأميركية الحقيقية وليس كما يدَّعون.

[فاصل إعلاني]

إيمان بنورة: الآن نستقبل اتصالاً من فاطمة جعفر من الإمارات، فاطمة، هل يأتي تعيين بول بريمر في العراق برأيك، لسد الفراغ السياسي في مرحلة ما بعد الحرب؟

فاطمة جعفر: أولاً السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

فاطمة جعفر: حبيت أشارك أنا بخصوص موضوع، أول شيء بريمر هذا الجاي أو (غارنر) دولا كلهم جايين حبيبتي مصلحة واحدة لا أكثر ولا أقل خيرات العراق، هذا الشيء منتهي من عندنا بس أعطيني أنت فرصة أريد أعبر لك عن شغلة..

إيمان بنورة: تفضلي.

فاطمة جعفر: الكويتيين عم بأستغرب من متى وجاي يحبون العراقيين، من متى وجاي يحبون الشعب العراقي؟ 13 سنة همَّ يريدون الحصار، وشو يقولوا..يقولون: والله إحنا نعاقب النظام، عرفون كل زين..النظام ما يتأثر بالحصار، الشعب العراقي متأثر، وماتوا مئات، ملايين الأطفال ماتوا، هاي واحدة شغلة ثانية.

شغلة الجايين مرشحين بالموصل، اللي همَّ مشعان الجبوري وغيره وأمثاله، مشعان الجبوري كان أحد المستفيدين من الحكم العراقي وتنعم من خيره زين، أكو ما صار عنده خلل ويا صدام أو شغلة معينة شرد لبره أخذ فلوس، صار معارض أو أنا معارض صدام، وفيق السامرائي (رئيس المخابرات) كان مستفاد من النظام، وما شاء الله عليه بأربع أشكال وألوان آخر المتمة سافر لبره صار معارض، كل واحد عميل كان بالعراق طلع بره سوَّى معارض، أني مو ويَّا صدام حسين، أني 3 من عائلتي راحوا بسبب حزب ..حزب الدعوة، زين انعدموا، أني قاعدة أحكي حكاية حق زين، دولا جايين كلهم جايين على دبابات أميركية، وجايين يسوون انتخابات حرة، كلهم عملاء، وين العراقي اللي كان بالحصار؟ وين العراقي اللي اتحمل الصواريخ الأميركية اللي نزلت على الأطفال ونزلت على البيوت؟ وين العراقي اللي تحمل الأسي، وتحمل الشغلات هذه كلها؟ جايين كلهم..كل واحد مستفاد من النظام، طلع مختلف ويَّا النظام جاي بيرشح روحه لانتخابات، الجلبي أخذ 100 ميلون من (أولبرايت) على أساس يقوي من المعارضة العراقية، ما يدفع مليون يبني بيها ها..ها المدارس اللي وقعت، ها..ها البيوت اللي وقعت حتى التعويضات، على الأقل يحسن صورته قدام الشعب العراقي، أما الشعب العراقي يوم يصير انتخابات يقولون: والله هذا كان في يوم من الأيام ساعدنا، حبيبتي، دولا كلهم عملاء، دولا ناس جايين على مود وهدف معين، هدف ما كان لصدام هم دولا يسووه..

إيمان بنورة: إذن أنت لا تؤمنين بهذه التجربة، لن تنجح هذه التجربة برأيك؟

فاطمة جعفر: عفوًا عيدي السؤال؟

إيمان بنورة: إذن لا تؤمنين بهذه التجربة؟

فاطمة جعفر: التجربة هذه يوم..يوم تكون من انتخابات، من دستور حسب كلامهم هم OK ،بس مو تيجي أثناء احتلال موجود، ويسوون انتخابات، وياللا (...) يا هو يطلع أو إن هذا الشعب اختاره، صدقيني هاي الانتخابات OK وين المراقبة الدولية عليها؟ وين الدول اللي هتشرف على الانتخابات حتى لو انتخابات مبدئية؟ ولازم غير.. ينطون نوع من الحصانة، بعدين عندي بس سؤال بسيط بس الإخوان اللي بيتصلوا من ألمانيا الأكراد ومن هولندا، يا أختي ، 12 سنة الحكم الذاتي موجود أقول منطقة كردستان حسب ما يسموها هم تحت حماية الأمم المتحدة، ليش مهاجرين بره، مادام عندهم حرية وعندهم نظام كردستان، ليش مهاجرين بره بألمانيا، بهولندا، وبدول العالم ويحكون على نظام صدام؟

يا أختي، مادام عندهم حرية وديمقراطية الطلباني والبرزاني مسوين ديمقراطية وبرلمان ما تقولي ليش مسافرين؟ بل العراقيين متأزين مثلي ومن غيري متأزيين من حكم صدام، اضطرينا نسافر إحنا، ok... الموجودين بألمانيا وهولندا يعبروا عن آرائهم؛ وهم عندهم حسب كلامهم عندهم مقر برلمان، وعندهم حكم ذاتي، وعندهم ما أعرف أيش بدهم يسوون فيدرالية، ليش مهاجرين برَّه؟ ليش يرجعون لكردستان ويقعدون بيها. ويقومون نفسهم قبل يقومون الآخرين؟

أني هذا رأيي بالموضوع.

إيمان بنورة: قد يكون هذا الاحتمال وارد الآن..قد يكون هذا الاحتمال وراد الآن. فاطمة جعفر من الإمارات، شكرًا لك. معنا سالم عبد الله، سالم من بريطانيا.

سالم عبد الله: السلام عليكم ..السلام عليكم أخت إيمان.

إيمان بنورة: أهلاً ، عليكم السلام.

سالم عبد الله: الشيء البارز في الأحداث الأخيرة، يعني سمعنا (بوش) عندما التقى في ميتشجان بالعراقيين قال لهم بأنه وعدهم بأنه راح يمتعهم بالديمقراطية اللي حُرموا منه، الديمقراطية اللي موجودة في أميركا، وبعد يومين أو ثلاثة أعلن باول بأن النموذج اللي تريده أميركا لأهل العراق الديمقراطية هي النموذج التركي، كل هذا الحدث تعيين رئيس قسم مكافحة الإرهاب اللي هو بريمر مرشح لحكم العراق، هذا الشيء يبرز حقيقة ظهرت لأميركا كانت تغفل عنها أن أهل العراق خلافًا لما خبره..خبروهم المعارضة العراقية الموجودين في الخارج بأنهم سيقبلون بأي حكم ديمقراطي وضعي وجدوا أن الشعارات واللافتات التي تسير في بغداد هي راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، أهل العراق شعب جزء من الأمة الإسلامية، يريدون أن يكون الإسلام هو الذي يعلو على رايات عملاء أميركا وبريطانيا، بعدما جربوا الأنظمة الوضعية أكثر من أربعة عقود أو خمسة عقود في ظل أنظمة شبيهة لهذه التي توعدهم بها أميركا.

أهل العراق أرادوا أن يكون صوتهم..صوت الإسلام يعلو على بقية الأصوات، وهذا ليس بغريب، لأن أهل بغداد وأهل الجنوب هم اللي انطلقوا من عندهم علماء المسلمين أمثال الشهيد الصدر والشهيد البدري الذين قُتلوا بأيدي النظام العميل، ولكن الله -سبحانه وتعالى- وعد كما أن لم.. لم يفرح (هولاكو) عندما سقطت بغداد أولاً، كانت فَرِحًا فقط سنتين، وبعد سنتين تم القضاء على هولاكو والتتار، ندعو الله -سبحانه وتعالى- أن تكون هذه الأحداث في بغداد هي مقدمة لأن يرجع المسلمون جميعًا في العراق وبقية بلاد المسلمين تحت راية الإسلام المتجسدة بنظام الخلافة الراشدة التي وعدنا بها رسول الله -صلوات الله عليه وسلم- بعد الحكم الجبري، وخصوصًا بعد ما أن أهل العراق (...) واطلعوا على كثير من الدول التي سمَّت نفسها بأنها دول إسلامية، وجدوا أنها ليست دول إسلامية، فإنهم لا يريدون إسلام في إيران..

إيمان بنورة: أخ سالم عبد الله سوف نكتفي بهذا القدر، لنتيح الفرصة لأكبر عدد من المشاركين، أحمد من مصر أحمد تفضل.. في البداية أحمد المختار ما هو تعليقك في الخطوة الأميركية بتعيين (بريمر) في هذا المنصب.

أحمد المختار: السلام عليكم أخت إيمان.

إيمان بنورة: عليكم السلام.

أحمد المختار: هو الحقيقة أنا كنت عايز أتكلم في موضوعين تانيين غير هذا الموضوع، لكن..

إيمان بنورة: لنبق في موضوع الحلقة أولاً.

أحمد المختار: أنا هأجاوب على حضرتك باختصار وتسمحي لي إن أنا أقول النقطتين اللي أنا عايزهم.

إيمان بنورة: باختصار لو سمحت.

أحمد المختار: هو بالنسبة حضرتك مهما كانت الاختبارات ..قصدي الطرق اللي بتعملها أميركا أو النموذج اللي معمول دلوقتي في الموصل أو غيره أو غيره، أميركا هتعمل ديمقراطية أنا بأختلف مع معظم الناس اللي بتقول إن أميركا مش هتعمل ديمقراطية جوه العراق، أميركا هتعمل ديمقراطية جوة العراق علشان تحبب باقي الشعوب فيها علشان لما تيجي تهاجمهم يبقوا هم مسالمين، فهي هتعمل ديمقراطية وهتعمل نموذج تمامًا للديمقراطية المثالية، ولكن هي غرضها الأساسي بخلاف بقى البترول وكلام من دا محو الإسلام من القلوب، علشان نبقى عارفين، لكن موضوع الديمقراطية دا مهما كانت حرية وديمقراطية تحت احتلال، فهي ليست ديمقراطية وليست حرية، الموضوعين اللي أنا بقى عايز أتكلم فيهم، تسمحي لي حضرتك أتكلم فيهم، الموضوع الأول..

إيمان بنورة: نعم، بسرعة.

أحمد المختار: أنا عايز أوجه رسالة لبوش وبلير والأمم المتحدة، الحقيقة بأقول للرئيس بوش بدل هو وبلير بدل ما إحنا بنستخرج قرارات من الأمم المتحدة لضرب الشعوب بزعم الديمقراطية، فالأولى إن أنتوا تطلعوا لنا قرار للعالم الثالث كله مش الشعوب العربية والإسلامية بس، للعالم الثالث قانون أو قرار من الأمم المتحدة، يحتم على الحكام تطبيق الديمقراطية، وإن هم يبقى فيه حرية ويبقى فيه محاكم في كل بلد يلجأ لها الشعوب في حالة إن الحكام يعذبوا شعوبهم زي ما إحنا شفنا في العراق والمناظر اللي إحنا شفناها.

إيمان بنورة: والموضوع الثاني.

أحمد المختار: دا الموضوع الأول، الموضوع الثاني...

إيمان بنورة: بسرعة.

أحمد المختار: الحقيقة أنا عندي مقترح للوحدة العربية والإسلامية، ودا الحقيقة يمكن وقت البرنامج لا يسع إن أنا أتكلم فيه، ولكن أنا بأرسل رسالتين للصحافة ولأجهزة الإعلام كلها والحكام حاولوا تسمعوني، مش مهم أكون مشهور علشان تسمعوني، ممكن يكون فيه عندي المقترح دهوت وقابل للتنفيذ.

إيمان بنوره: يكفي أننا نسمعك.

أحمد المختار: نعم يا أفندم؟

إيمان بنورة: نعم أحمد.. أحمد المختار لقد وصلت فكرتك، شكرًا جزيلاً لك على هذه المشاركة من مصر.

الآن عندنا مشاركات عبر البريد الإلكتروني، مشاركة من سعد عزيز يقول: الخطوات التي تقوم بها الإدارة الأميركية في العراق هي صورة مكررة للفشل التي اعتمدته هذه الإدارة في أفغانسان، ماذا حققوا في أفغانستان، حتى يستطعيوا تنفيذه في العراق؟ هناك أيضًا مشاركة أخري من..من عدنان يقول عدنان الغزاوي من سوريا: لكي يحاول الأميركان مَلء الفراغ السياسي في العراق، عليهم أن يسألوا البريطانيين ماذا حصل لهم عام 1920م عندها سيعلمون الدرس بشكل جيد.

نتحول الآن إلى أيضًا رسالة إلكترونية من فرج الشكري من ليبيا، يقول: أنا أعتقد أن السلطة سوف تكون لأميركا وسلطة مطلقة لعدة سنين، والسبب هو عدم تحرك العراقيين لأخذ ما سُلِب منهم، وهذه السلطة لا ينفع التظاهر والخُطَب في الجوامع، فهذا لا يردع أميركا، وإنما ما أخذ بالقوة فلا يسترجع إلا بالقوة، ولو فكرت أميركا أن تعطي السلطة للعراقية، فلن تعطيها لهم بسهولة ولكن بثمن، إذن هنا هو يلقي اللوم على العراقيين لعدم التحرك لاسترداد السلطة، وهل يملك العراقيون ذلك؟ معنا الآن خالد مصطفى من ألمانيا، أخ خالد تفضل.

خالد مصطفى: مساء الخير.

إيمان بنورة: مساء النور.

خالد مصطفى: قبل الحرب إذا تذكرين أختي كانت شخصيات كثيرة تطلع على القنوات أشباه عبد الباري عطوان، مصطفي بكري، يدافعون عن الشعب العراقي، الآن شو ما قام يطلعون ما أدري شون هو السبب يعني؟

تثبت المقولة أن: ما بُني على باطل فهو باطل، لذلك لم يظهر واحد من عندهم يعني ولو كلمة واحدة ، إذا أنت ملاحظة، كذلك كثير من الوزراء العرب أشباه الشرع وما شرع يعني كانوا يلقون خطب، والشعب والشعب، بشيء أشوف وين هسه شو؟ ما أكو ما بينوا، بالنسبة للشعب العراقي، الشعب العراقي شعب عظيم ذات تاريخ عريق ليس كالشعب..الشعوب الثانية كالشعب السوري يقبل الظلم أو كالشعب الأردني..

إيمان بنورة [مقاطعةً]: بدون.. بدون تجريح بأي شعب، شكرًا لك خالد مصطفى من ألمانيا، يعني أرجو من المشاركين الرد في حدود المتاح، الآن معنا محمد من السعودية، محمد تفضل.. محمد صالح.

محمد صالح: السلام عليكم.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

محمد صالح: مساء الخير.

إيمان بنورة: تفضل.

محمد صالح: تحية لقناة (الجزيرة) على المنبر.

إيمان بنورة: شكرًا.

محمد صالح: نقول إن أميركا لا تريد الخير للعرب على أية حال، هم يتكلمون عن التقسيم، وهم يعني مع إسرائيل في.. على طول الخط، ويشنون حملة على سوريا، مع أن سوريا موقفها عادل، وأول كنا نعتقد ولو جزئيًا، -عفوًا- إن أميركا قد تمنح العراقين الديمقراطية، ولكن بعد كلام (رامسفيلد) أن ..أنه لن يسمح للعراقيين أو القريبين من إيران بأن يصلوا إلي السلطة فهذا يعني الديمقراطية بتعني أن إعطاء الفوز لمن..لأي واحد يعني يصل إليه، فبغض النظر من ..من يوالي، لماذا لم تساعد أميركا الجزائر بعد.. بعد أن فازوا بالانتخابات، الإسلاميين كما هو معروف؟ واليوم القذافي اقترح قيام اتحاد بين مصر و السودان وليبيا، وهذا اقتراح جيد، فنتمنى أن يكون اتحاد عربي شامل، ونأمل من الأمير.. سمو الأمير عبد الله أن يعني يسير في هذا الاتجاه لأنه قادر على.. ثم عندي يعني ملاحظة على (الجزيرة) تفرطوا بالكوادر الجيدة مثل المراسلين بعض المراسلين...

إيمان بنورة [مقاطعةً]: لأ.. (الجزيرة).. أنت خرجت عن نطاق الموضوع شكرًا لك محمد صالح من السعودية، الآن نتحول إلي عبير من السعودية أيضًا، عبير تفضلي.

عبير : آلو.

إيمان بنورة: تفضلي عبير.

عبير: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عبير: ممكن أشارك؟

إيمان بنورة: تفضلي.

عبير: والله أنا أقول يعني أنتوا تتكلمون عن قد هل ينجح الاجتماع هذا أو لا؟ أعتقد: لا.

والسبب، يعني ما نجحت مجلس الأمة العربية في القرار أو ذاك، فكيف ينجح يعني.. غاد الاجتماع هذا في أم قصر؟

أعتقد لا يعني هذا شيء مؤسف، إحنا عارفين يعني من الآن أنه ما راح ينجح، وبالنسبة يعني لأميركا أعتقد أنها أساساً ما راح تسمح لأحد (...) بقراره أو أي حاجة وهذا لصالحها، وشكرًا.

إيمان بنورة: شكرًا لك عبير من السعودية، معنا أحمد برواري من ألمانيا أحمد تفضل ولنأخذ رأيك في موضوع الحلقة، هل.. هل فعلاً تعتقدون بأن تعيين بول بريمر هو لسد الفراغ السياسي في مرحلة ما بعد الحرب، هل هناك فعلاً ما يؤمل منه؟

أحمد برواري: أولاً السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

أحمد برواري: ثانيا: أنا بتصور بالنسبة للموصل والانتخابات راح تنجح الانتخابات، لأن الجامعة العربية بعيدة عن الجامعة العربية والرأي العربي، أما بالنسبة أكو شيء يعني لازم.

إيمان بنورة: هي بمشاركة عربية عراقية.

أحمد برواري: نعم.

إيمان بنورة: هي بمشاركة العراقيين.

أحمد برواري: طبعًا هم بمشاركة العراقيين وليس.. ولكن السياسة غيرها.. غير السياسة العربية العامة، أما بالنسبة للعراق لازم نرجع للوراء يعني ليش نقول العراق انهار، الله -سبحانه وتعالى- يقول ..وإذ لم تحكم في حكم الله.. (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ)، (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ)، يعني يا أختي الكريمة، نرجع على العراق ونقول ليش راح العراق، العراق راح مثل ما راحت الجولان، فلازم نشوف العراق ليش راح، العراق راح ما نسأل اليوم، ليش 55 نسبة الشيعة في الجنوب قتل منهم مليون، ونسبة الأكراد 25% قتل منهم مليون، والسُّنة في الموصل وبغداد قتل منهم نصف مليون، ما سألنا ليش هذا؟ ما سألنا ليش عدي صدام حسين يتزوج 50 مرأة؟ ما سألنا عندما يسبح عدي بالبانيوهات كلها من المسك والعنبر؟ ما سألنا يا إخوان لا تحلموا يا إخواني العرب لا تحلموا إذا كان صدام هو البطل والله فلا بطل في الأمة العربية.

إيمان بنورة: طيب.. لنلتزم بموضوع الحلقة سيد أحمد برواري من ألمانيا، يعني هل أنت مع تعيين بريمر بهذا المنصب؟ هو شخص دبلوماسي له صفة سياسية يحمل نفس توجهات غارنر ولكنه لا يتمتع بثوب عسكري، هل فعلاً تعتقد بنجاحه؟

أحمد برواري: أتصور راح يكون نجاحه 100%، ولكن الغارنر كان -أنا حسب تصوري- أحسن لأنه عنده خبره في ..في العراق قبل هذا، وأنه تعامل مع الأكراد، وتعامل مع العراقيين، ورجع قاموا برجوع آلاف المطرودين من العراق من الإيران.. ومن.. من العرب، واتصور راح ينجح 100% بس يعني ننطيهم مهلة وراح تشوفون العراق راح تصير عراق ديمقراطي، وأتمنى من قناة (الجزيرة) أن تشوفون العالم شون..شون هاي المقابر الجماعية يعني كأنكم ما تسمعوا، كأنكم ما موجودين، كأنكم قناة (الجزيرة) ما موجودة، يعني شوفوا الحقيقة، خلِّى العرب يعرفون شنو كان هذا البطل اللي تسموه أبو حلا وأبو عدي، شوفوا العرب، شوفوا هذا المجرم قصوره ونفقاته يعني هذا ليش.. ليش تنكرون الحقيقة؟ الله ما يقبل يا أختي.

إيمان بنورة [مقاطعةً]: نعم.. أحمد برواري ..نعم ..نعم ..إذن لنتح الفرصة لبقية المشاركين لطرح وجهات نظرهم، شكرًا جزيلاً لك من ألمانيا، الآن هناك أيضاً فيما يتعلق بدور الجامعة العربية -حسب ما ذكر أعتقد من ألمانيا الأخ السابق- فهناك يقول العيساوي من الجزائر: خبر عاجل، الهياكل التي عثر عليها في العراق هي للأمم المتحدة والجامعة العربية والبحث جار لمعرفة هوية المنظمات الدولية الأخرى، معنا الآن من الإمارات أحمد.. عدنان العامري عفوًا.

عدنان العامري: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عدنان العامري:بالنسبة للموضوع اللي سيحصل في الموصل، نتمنى أنه ينجح ليستقر الأمن والاستمرار في العراق، لكن أتوقع يعني أن الأميركا إنه ما سوف ينجحون هذه العملية، لأنهم اللي داخلين في تحرير العراق، لكنهم أيضًا استحلوا العراق غصب عن أنوف العراقيين، ونتمنى أن الشعب العراقي أن يقف بوجوههم ويكون له دور في الحكم من الشعب العراقي، ولا يجعلوا لهم وسيلة ليتحكموا بالعراق وثروات العراق، هم دخلوا ليستحلوا النفط وليس ليحرروا العراق من صدام أو من أي شخص يستحل بلد عربي، إن العراق بلد معروف عظيم وقديم، وبلد نفطي وثرواته لغيره، لكن الآن تغيرت الصورة، نطلب من الشعب العراقي أن يتكاتف ويكون دولة عربية مستقلة بحكم عراقي وليس أميركي.

إيمان بنورة: هل تعتقد أن تجربة الموصل ما يصلح في الموصل يعني وأغلب سكانها من العرب قد يصلح في بقية المدن العراقية خاصة المدن التي يوجد فيها تركيبة مذهبية وطائفية معقدة أو مختلفة، هناك البصرة والناصرية وكربلاء والنجف برأيك؟

عدنان العامري:أنا أستبعد هذه، لأن البصرة والموصل.. البصرة والناصرية وميسان هي مناطق شيعية وهم ضد الشيعة، لكن في الموصل وهم جعلوها في الموصل لماذا لم يجعلوها في البصرة، لماذا لم يجعلوها في الناصرية؟ يحدث انتخابات لكن جعلوها في الموصل، ولكن في هذه المناطق الشيعية ما أعتقد سوف تحصل أي انتخابات تبقى للأميركان، ونقول إن شاء الله سيزول الغمة عن العراق، ويرجع الشعب العراقي والأمان والاستقرار (...)، حاليًا العراق غير مستقر فيه عملية سلب ونهب ودمار للشعب العراقي، الأميركان أتوا ليس ليحرروا العراق بل أتوا ليخربوا العراق، هم الذي جعلوا الشعب العراقي يسرق وينهب في علمهم، لماذا لم يحموا الثروات العراقية مثل متحف بغداد مثل البيوت، مثل الوزارات، مثل وزارة الإعلام، وزارة الخارجية، وزارات كثيرة جعلوها تسلب وتنهب في أم أعينهم، هم شاهدوا..هم جعلوا المواطنين يدخلوا ويسلبوا ويسرقوا..

إيمان بنورة: عدنان العامري من الإمارات، شكرًا جزيلاً لك على هذه المشاركة. الآن لدينا الكثير من المشاركات الإلكترونية، أحمد إسلام المهندس من سوريا يقول: الانتخابات هدفها إلغاء صفة الإحتلال عن قواتها ولتشكيل حكومة على مزاج الأميركيين.

يقول أيضًا فنطاس مشاري الشمَّري من السعودية: لمعرفتنا بطرق أميركا لتزوير الانتخابات نرجو أن تسألوا السيد عمرو موسى هل سيقبل بريمر ممثلاً عن العراق إذا أظهرت أميركا أن العراقيين انتخبوه وقضت محكمة بصحتها؟ صحة الانتخابات كما يقول.

هناك أيضًا مشاركة من الأردن تقول من هاني سالم يقول: لا يمكن أن ينجح ما يحدث في الموصل، ماذا سيفعل الجلبي؟ أقترح عليه أن يذهب ويعيش في الكويت، لن أكمل هذا..هذه الرسالة.

أيضًا هناك رسالة من محمد سليم برزاني يقول: حقًا هي السنوات السود تفجعنا والكل في ظلمة الأحوال ينعزل، متى نثور على الطغيان؟ فوجهنا قد كساه الحزن والخجل، أتمنى لتجربة الموصل النجاح، ولكني لا أتوقع لها ذلك.

أيضاً فيصل إسماعيل، معلم من سوريا، يقول: في الموصل أشخاص التقتهم أو انتقتهم أمريكا لأنهم أثبتوا الولاء لها، أما الشعب الموصلي فمستبعد إما تعيين بريمر بدل غارنر هو تنافس بين الخارجية والدفاع. نشكر فيصل من سوريا.

معنا الآن مكالمة من عبد الكريم السامرائي من أستراليا سيد عبد الكريم تفضل.

عبد الكريم السامرائي: نعم.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

عبد الكريم السامرائي: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عبد الكريم السامرائي: ما أسمعك أنا.

إيمان بنورة: وعليكم السلام، أهلاً بك، تفضل.

عبد الكريم السمرائي: السلام عليكم، الحقيقة أنا بودي أعقب على موضوع اللي هو تعيين.

إيمان بنورة: بريمر..

عبد الكريم السامرائي: المسؤول الأميركي بغض النظر عن اسمه لأنه هناك أسماء ستتغير سواء الآن أو فيما بعد، هو هذا الحقيقة التعيين هو ضمن المطبخ الأميركي، ضمن طبخة جاهزة في مرحلة انتقالية، ومن مرحلة هتكون، إن شاء الله يعني يقررها الشعب العراقي، لأن الشعب العراقي الحقيقة هو الآن ما بين المطرقة والسندان، شعب يعني يعيش حالة من الخوف والذعر ونحن نرى يعني.. يعني عبر شاشتكم الكريمة وغير شاشات..شاشات الفضائية، أن ما يحدث الآن هو فيه تغييب للمعارضة الوطنية العراقية، وأيضًا تغييب للوطنيين العراقيين داخل العراق سواء كانوا مستقلين أو غير مستقلين، فأنا بتصوري إنه يعني العراق الآن يمر بمرحلة خطيرة جدًّا ليعني ..يعني هاي المرحلة عليها راح تكون انعكاسات ستؤدي إلى انهيار النظام العربي بكامله، لأنه ما اختارت أميركا من مسؤولين من ما يسمى ببعض فصائل المعارضة، هناك بعض الفصائل هي وطنية، وهناك بعض الفصائل اللي هي تقريبًا مسيَّسة من قبل المطبخ الأميركي وجاهزة جاهزة لاستلام المناصب وتوزيع الأدوار وتوزيع الكراسي.

فيا أختي إيمان، يعني الحقيقة يعني أنا اللي اللي أقوله أنه يعني العراق يمر بمنعطف خطير ومرحلة خطيرة، وكل ما أتمناه من العراقيين أن يتوحدوا، خاصة أدعو كل العراقيين الشرفاء خارج وداخل العراق من فصائل معارضة وطنية خارج العراق وداخل العراق، ومن وطنيين إلى أنه يتوحدوا بالخطاب ويرتقوا بالخطاب السياسي على أنه يكون إلهم صوت ويكون إلهم ثقل داخل الساحة العراقية، لأن هناك أكثر من 4 أو 5 مليون عراقي خارج العراق، أين هم هؤلاء؟ أنا كل ما أتمناه أن يتوحدوا حتى يكون لهم صوت مؤثر على القرار الأميركي، ويكون إلهم صوت مؤثر على الساحة العراقية، تفضلي يا أخت.

إيمان بنورة: طيب بالعودة إلى المسؤولين الأميركيين الذين كما قلت يطبخون -أو إن صح التعبير- في المطبخ الأميركي، يعني هل تعتقد أن تعيين بريمر هو نوع غسيل السلطة على غرار المصطلح المستخدم بغسيل الأموال؟

عبد الكريم السامرائي: هذه ..هذا ..هذا ما تفضلتي به أختي إيمان هو جز من الواقع الحقيقي، لأنه أميركا عندما ترسل غارنر أو غيره أو غيره أو غيره هو جزء من السياسة الآنية، يعني حتى تستشف من العراق وتستشف من الشارع العراقي ما..ما يعني ما هو ردة فعل الشارع العراقي، فأنا باعتقادي الشارع العراقي الآن يعبر عما يريد، ولكن ليس هناك من يُسيِّس هذا الشارع، يعني ليس هناك تسييس للشارع العراقي، وهذه هي المشكلة، الشارع العراقي مغيب عن التسييس.

إيمان بنورة: نعم، إذن عبد الكريم السامرائي من.. أشكرك جزيل الشكر من أستراليا.

الآن لدينا هذا البريد الإلكتروني قد يكون الأخير قبل استلام مكالمتنا أيضاً الأخيرة تقول اليانوف، أو الهانوف من السعودية من جدة، تقول: أهنئ الشعب العراقي على صموده العنيف وإصراراه على الحرية سواء بوجود نظام أو بوجود أميركا، وكما أوصي الشعب العراقي بالصمود مرة أخرى أمام هذه المهزلة العلنية الواضحة.

الآن معنا إبراهيم، عفوًا طه إبراهيم من سويسرا. طه، هل فعلاً ما يجري الآن في العراق كما وصفته أختنا اليانوف من السعودية هو المهزلة.. المهزلة العلنية؟

طه إبراهيم: نعم، أنا أصف هذا كمان في نفس في نفس الوصف، هي مهزلة عربية، أولاً: أرجو أن تعطوني المجال، يعني قارب الوقت على الانتهاء أنا أعلم ذلك، ولكن أرجو أن تعطيني المجال.

إيمان بنورة: على الانتهاء.. أفضل

طه إبراهيم: هي فعلاً مهزلة، ولكن أنا أود أن أطمئن الأمة الإسلامية بأن من الذين حكموا العالم لقد قتل في البعوض أو في (...)، وهو النمرود، وأميركا ليس على الله بعزير أن تموت أو أو يقضى عليها أو تباد بهكذا أمراض، مثلما يحصل في الصين الآن، مثلما يحصل في الكثير من.. من..من بقاع الأرض، لكن أود هنا أن أشير إلى نقطتين مهمتين، النقطة الأولى: كيف نستطيع وقف هذا الوباء الأميركي على الأمة العربية؟

إيمان بنورة: والثانية.

طه إبراهيم: العراق الآن بدءوا فيها، وقد أصبحوا شبه مسيطرين عليها، لا نستطيع، يعني لا ننكر ذلك، ولكن الوباء هذا كيف نستطيع وقفه في الدول العربية القادمة مثل سوريا والأردن ومصر، كيف أميركا ستصل إلى هناك؟

إيمان بنورة: إذن نعم.. نعم، طه إبراهيم.. نعم.

طه إبراهيم: وأنا من جهة نظري الحل بطريقة هو تكسير أرجل أعمدة أو أرجل الحكام العرب.

إيمان بنورة: شكرًا جزيلاً لك على هذه المشاركة وهذا الحل الذي قدمته، الآن معنا محمد من سويسرا، محمد تفضل.

محمد شكرجي: مساء ..مساء الخير أخت إيمان.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

محمد شكرجي: الموضوع اللي جبيت إذا تعطيني فاد فرصة دقيقتين أقدر أبحث موضوع.

إيمان بنورة: بسرعة لو سمحت.. دقيقة واحدة.

محمد شكرجي: أول شيء الانتخابات في الموصل ، الموصل أعتقد راح تصير فيها انتخابات ديمقراطية، وراح تكون نموذج للانتخابات اللي راح تكون في العراق الحر، أكبر دليل على ذلك تشوفين الآن العراقيين أصبحوا يعبرون عن آرائهم بكل حرية وبكل طلاقة، في حين.. في أيام العهد البائد، عهد صدام المندثر، ما كان أي عراقي يتمكن يتكلم أي كلمة ..أي كلمة، هل سمعتي عراقي كان يقدر يتكلم كلمة سابقًا؟ وحتى إلى ما حين.. حين صار التحرير، أنا أسميه التحرير الأميركي للشعب العراقي، إحنا نؤيد وجود الجيش الأميركي بالوقت الحاضر، وتحت إشرافه أن تتم الانتخابات الديمقراطية للشعب العراقي وتحرير الشعب العراقي، وهذه...

إيمان بنورة [مقاطعةً]: إذن محمد شكرجي من سويسرا، أشكرك جزيل الشكر.

معنا الآن آخر مكالمة هاتفية على ما أعتقد من غسان النجار من الإمارات، وأرجو أن تكون مختصرة.

غسان النجار:مساء الخير أختي إيمان.

إيمان بنورة: مساء النور.

غسان النجار: الأخ اللي سبقني متفائل جدًا، غارنر مثل بريمر، وما أتمنى لأي شعب عربي أو إسلامي أن يمر بالظروف اللي مر بها العراقيين، أميركا أرادت أن تقول للشعوب والحكومات العربية أضرب الكبير يخاف الصغير، وليس صغرًا بأحد، تصوري إن الحكومة القادمة يا أختي..

إيمان بنورة: إذن غسان النجار من الإمارات، أشكرك جزيل الشكر على هذه المشاركة المختصرة، قد داهمنا الوقت.

نشكركم جزيلاً مشاهدينا على المتابعة، ونرجو أن تنتظرونا في الغد -إن شاء الله- في نفس الموعد، وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة