فرق الموت في العراق   
الأحد 23/1/1428 هـ - الموافق 11/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)

- طبيعة أعمال فرق الموت والمسؤولين عنها
- إمكانية ملاحقة المسؤولين عن فرق الموت

- سبل الخلاص من فرق الموت

 

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديّ الكرام، إلى متى السكوت على الطغمة الفاشية والنازية التي تحكم العراق؟ يصيح معارض لحكام العراق الجدد، ألم تفضحهم وسائل الإعلام الغربية قبل العربية؟ ألم يقل نائب في البرلمان البريطاني إن أميركا نصّبت على سدة الحكم في العراق لصوص وقطاع طرق وتجار حروب؟ ألم يصف التلفزيون البريطاني الحكومة العراقية بقيادة المالكي بأنها والغة في دم الشعب العراقي من خلال فرق الموت وفيلق بدر وجيش المهدي ووزارة الداخلية المدعومة من إيران؟ متى يهب العالم للقضاء على هذه العصابات الفاشية التي تقطع رؤوس العراقيين وتمثّل بجثثهم وتقتل على الهوية وتستخدم المثقاب الكهربائي لقدح رؤوسهم؟ يضيف آخر، هل يُعقل أن وزير المثقاب الكهربائي كما يسمونه في العراق صولاغ ما زال وزير بعد كل جرائمه الفظيعة؟ يتساءل معارض آخر، إلى متى يتستَّر مقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم بالعمامة السوداء بعد أن ملأا العراق بالمقابر الجماعية؟ يتساءل ضيفنا، إلى متى السكوت على الشرطة العراقية التي يقودها جيش المهدي وفيلق بدر؟ ألم تصبح فرق الموت معروفة للعالم بعد أن فضحتها التلفزة البريطانية؟ لكن في المقابل أليس من الصعب تحديد المسؤول عن العنف في العراق بعد أن اختلط الحابل بالنابل؟ هل هناك فرق موت شيعية فقط أم إنها من كل الأصناف والأجناس؟ أليس العديد من الاستخبارات متورط في عمليات القتل؟ أليس من السخف تبرئة المحتلين البريطانيين والأميركيين وإلقاء اللوم على شريحة واحدة من الشعب العراقي؟ أليس الاحتلال مسؤولا بالدرجة الأولى عن فرق الموت؟ ألم تشكل أميركا من قبل فرق للموت في الهندوراس كالتي تعيث الآن قتل في العراق؟ لماذا تحاول وسائل الإعلام الغربية إظهار الأميركيين والبريطانيين بمظهر الحملان الوديعة وهم المسؤولون عن الحرب الأهلية المُستعِرة في بلاد الرافدين؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على النائب في البرلمان العراقي السيد محمد الدايني وعلى مدير مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات الدكتور طالب الرماحي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

طبيعة أعمال فرق الموت والمسؤولين عنها


فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تؤيد محاكمة المسؤولين عن فرق الموت في العراق بعد أن كشفهم الإعلام الغربي بالأسماء؟ 93.8 نعم 6.2 لا، سيد الدايني لو بدأت معك شاهدناك في الفيلم الشهير الذي أعدته القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني وأنت تظهر يعني الوثائق والصور عن فرق الموت وعلمنا أيضا أن عشرة من أفراد عائلتك قد ذهبوا ضحية فرق الموت أو عصابات القتل سمِّها ما شئت هل يمكن أن تضعنا في الصورة في البداية كي نبدأ النقاش؟

محمد الدايني – نائب في البرلمان العراقي: نعم أخ فيصل بدءاً مرحبا بك.

فيصل القاسم: أهلا وسهلا.

محمد الدايني: لكن أريد أن أقول للأخوة الذين يشاهدون الآن هناك ملفات خطيرة فيها صور مزرية وصور فيها التعذيب الحقيقي القتل والإبادة اللي تعرض لها الشعب العراقي خلال المرحلة الماضية وهذه الصور لا يمكن للأطفال أن يشاهدوها ومَن يجد قربه طفل عليه أن يبعده هذا من جانب، الأمر الذي جعلنا نتكلم بهذه الطريقة ونكشف الحقائق التي وصلت لجميع الأخوة المشاهدين دون استثناء على المستوى المحلي والعربي والدولي ومع الأسف الشديد لحد الآن المجتمع الدولي ساكت عن الجرائم والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في العراق وبدءاً أتكلم عن محافظة ديالى وكيف هذه هي المحافظة ولماذا أنا ذهبت إلى محافظة ديالى وزرت السجون السرية، هذا سجن نعم معلن بشكل رسمي إنه سجن لكن فيه داخل السجن سجون سرية..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب سنأتي عليها أدخل لي بموضوع فرق الموت ماذا لديك عن فرق الموت كي نبدأ النقاش؟

محمد الدايني: هناك فرق موت كثيرة موجودة على الساحة العراقية ومتورط بها كثير من الأخوة البرلمانيين والحكوميين وهذه ملفات تثبت صحة ما نقول والإبادة اللي حصلت في ملجأ الجادرية، هذا الملجأ اللي لحد الآن لا نعرف مصير التحقيق أين ذهب بالرغم من تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة السابقة لكن التحقيق قد أغلق بسبب تورط كثير وكبار المسؤولين في الدولة للمرحلة الماضية في الحكومة السابقة والحكومة الحالية وتحديدا هنا صولاغ الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية وحاليا..

فيصل القاسم: دقيقة بس الحكومات السابقة علاوي والجعفري والمالكي الآن؟

محمد الدايني: هناك انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان في العراق ابتداء من الحكومات التي تعاقبت بعد الغزو الأميركي ولغاية يومنا هذا وتحديدا حكومة الجعفري وهذا الأمر يتزامن مع استلام صولاغ منصب وزير الداخلية في الحكومة الماضية والآن يستلم زمام الأمور في وزارة المالية، هذه كلها ملفات تثبت تورط صولاغ بهذا الأمر ابتداء من ملجأ الجادرية، هذا الملجأ الذي تم كشفه من قبل القوات الأميركية نعم إنه سجن سري لكن الأميركان هم الذين قاموا على كشف هذا السجن بمساعدة عراقي واحد ألا وهو اللواء جواد رومي قائد الرصافة ووجد في هذا السجن وحده 224 عراقي ووُجد في هذا السجن كثير من قطع.. مقطوعة الساقين والرجلين والأيادي إضافة لقطع الرؤوس ووُجدت مناشير كهربائية ومناشير لتقطيع الأجسام إضافة إلى الدريلات هذه كلها وجدت في ملجأ الجادرية، لكن هنا أحب أن أقول ما الذي حصل في سجن محافظة ديالى؟ سجن محافظة ديالى قد بيع مرتين إلى الاطلاعات الإيرانية يأخذ جميع المعتقلين..

فيصل القاسم: الاطلاعات الإيرانية المخابرات؟

محمد الدايني: المخابرات الإيرانية مرتين يباع هذا السجن إلى الاطلاعات الإيرانية ويتم تصفيتهم ويلقون في المزابل ويأتون من المواطنين في محافظة ديالى بشكل عشوائي ويلقون القبض عليهم ويتم تعويضهم بأناس أبرياء وهذا الأمر هو مَن مسؤول عن هذا الأمر هو أحمد المهندس الذي الآن هو عضو في مجلس النواب العراقي وهذا الرجل هو مطلوب إلى الأميركان لكن ليس بهذا الاسم اسمه هو جمال جعفر وقبل يومين القوات الأميركية أصدرت مذكرة أمر قبض بحقه لاتهامه بتفجيرات..

فيصل القاسم: هذا التابع لمقتدى الصدر؟

محمد الدايني: لا هذا لواء بالاطلاعات الإيرانية الآن هو عضو في مجلس النواب العراقي وثاني رجل في وزارة الداخلية يتمتع بامتيازات، حاليا عضو في البرلمان العراقي وبنفس الوقت هو مسؤول عن الداخلية الوكيل الأمني لوزارة الداخلية هذا الرجل الآن متهم بتفجيرات السفارة الأميركية والفرنسية في الكويت إضافة إلى محاولة اغتيال أمير الكويت في الثمانينات هذه كلها حقائق واقعية ضمن ملفات موجودة لدينا ومن يريد أن نتكلم عن هذا الأمر عليه أن يشاهد المجازر والصور الحقيقية للعراقيين الذين أبيدوا إبادة تامة خلال حكومة الجعفري وتحديدا صولاغ وأحمد المهندس وكثير من الذين هم الآن موجودين في البرلمان والحكومة العراقية، هذه صورة أخرى تثبت بشاعة القتل والإبادة اللي تعرض إليها أهلنا، هذه رؤوس مقطعة، هذه كلها ملفات المسؤول عنها صولاغ وأنا لم أجلب إلا ملفات قليلة جدا ألا وهي خمسة آلاف ملف هذه هي كلها الملفات سنعرضها أمام الأخوة المشاهدين بهذا الأمر..

فيصل القاسم: جميل جدا دكتور الرماحي باختصار أريدك أن ترد على موضوع أن يعني حاميها حراميها بمعنى آخر منذ بداية الحكومات العراقية بعد الغزو وحتى الآن كلهم أياديهم ملطخة بدماء العراقيين دون استثناء ماذا تقول؟

طالب الرماحي – مدير مركز العراق الجديد للدراسات والإعلام: ليس باختصار وإنما كما أعطيته الزمن تعطيني الوقت الكافي..

فيصل القاسم: بالضبط تفضل..

طالب الرماحي: الحمد لله رب العالمين أولا ومن خلال شاشة الجزيرة أحب أن أقدم تحيتي الكبرى للأستاذ بيان جبر الزبيدي الذي استطاع أن يسكت نقمة الإرهابيين في وقته ولو قدر هذا الرجل..

فيصل القاسم: السيد صولاغ قصدك..

طالب الرماحي: نعم بيان جبر الزبيدي الذي كان وزير الذي استطاع أن يسكت نقمة الإرهابيين في ذلك الوقت وأن يقهرهم لأول مرة ولو قدر لهذا الرجل حقيقة أن يستمر في هذه الوزارة لما رأينا أنهار الدماء التي تسيل في كل يوم في شوارع بغداد من سيارات مفخخة ومن أحزمة ناسفة وأنا أستغرب يعرض الأخ صورتين أو ثلاثة صور وفي هذا الأسبوع فُجرت السيارات ولم نجد لا نجد لا رؤوس ولا أيدي ولا أطراف أنا أعتقد أن هذا الذي يعرضه الأخ لا يشكل حتى واحد بالألف ممن يحصل بأبناء الشعب العراقي من جرائم وأعتقد أن الأخ الأستاذ حقيقة بيان جبر الزبيدي هو مستهدف لأنه هو الوحيد الذي قهر في وقته هؤلاء الإرهابيين ولذلك الذي نراه حقيقة هو حلقة الوسائل الإعلامية سواء كان في داخل العراق أو سواء كان في خارج العراق حقيقة لتغيير الحقائق وسبق وأن رأينا حقيقة في زمن الدولة الأموية عندما دخل أحد العراقيين إلى المسجد الأموي وأخبر الحاضرين بأن علي بن أبي طالب قد قُتل قالوا وكيف قُتل؟ قالوا لقد قتله عبد الرحمن بن ملجم وكان ساجد ففزعوا جميعا واستغربوا وكان علي بن أبي طالب يصلي ثم أن الحسين عليه أفضل الصلاة وسلّم عندما استشهد وذُهب به إلى الشام كان الشاميون يتصورن من أن الحسين بن علي هو خارجي وهو ابن بنت رسول الله وريحانة رسول الله فهذا الإعلام يا أخي الذي نراه وهذه الفبركة الإعلامية التي نراها وخاصة الأخ محمد هو مختص وهو منسق إعلامي في جبهة التوافق قطعا خبير في هذا الأمر وما رأيناه..

فيصل القاسم: خبير التلفيق..

طالب الرماحي: خبير في التلفيق وخاصة في الأفلام وفي الصور ورأينا كيف إنه عندما زار سجون بعقوبة ولفّق ذلك الفيلم الذي لم يخفِ حقيقة اكتشف من قبل الجميع ذلك الفيلم الذي لفِّق واكتشف في ذلك الوقت خاصة وفي الوقت الذي أريد أن أذكره إنه تسلل هو واثنان من جبهة التوافق وزاروا ذلك من المفروض أن يكون هنالك من أطراف أخرى جاء الفيلم منافيا..

فيصل القاسم: أنا أسألك.. جميل ما راح أقاطعك بس المقاطعة على السؤال تلفيق وكله فبركات وهكذا نحن لا نتحدث الآن عن أفلام السيد الدايني، نتحدث عن الإعلام الغربي، عن التلفزة الغربية، التلفزة البريطانية التي عرضت قبل أيام فيلما يعني تقشعر له الأبدان موثقا بالصور وبكل شيء ووضعت اللوم اتهمت صولاغ وجيش المهدي وفيلق بدر بالأسماء وهذه بريطانية لا تستطيع يعني لا نستطيع أن نتهمها بأي شيء ماذا تقول؟

طالب الرماحي: يا أخ فيصل قاسم أنت قلت سابقا في بريطانيا إن القناة الرابعة هي قناة تجارية وإن التي جاءت إلى بغداد هي جاءت بدعوى من جبهة التوافق وبالتنسيق مع محمد الدايني وبدليل كبير وقطعي عندما جاءت ذهبت لمَن؟ ذهبت إلى مكتبه وهو هيأ لها الحراسة وهو أعطاها الخرائط وهو قال لها روحي إلى هنا ولا تذهبي إلى هناك، فهذا الفيلم هو أيضا يعني مدبر وهو أيضا حلقة في سلسلة الحلقات التي يُراد تشويه الحقائق في داخل العراق والإضافة إلى أنه لو أردنا أن نتمعن في هذا الفيلم كل الخسائر بمجملها التي رأيناها في هذا الفيلم وحتى القتلى الذين رأيناهم في الفيلم لا يشكلون معشار ما يقع من خسائر ومن ضحايا في تفجير واحد يجري الآن في بغداد وهذه التفجيرات مستمرة على طول الخط.

فيصل القاسم: جميل جدا سيد الدايني سمعت هذا الكلام.

محمد الدايني: حقيقة أنا بس ما أريد أعلق على الكلام إلى أطرق بيه لكن أنا في اعتقادي إن الأخ الضيف هو ليس بعراقي هو من أصول إيرانية وهذا الأمر وليس ولا ينتمي إلى عائلة الرماحي، ينتمي إلى عائلة الرماهي وهي عائلة معروفة قد جاؤوا مع الاحتلال الإنجليزي إلى العراق مع أسيادهم وهذا ملفه موجود لدينا وكيف كان يعمل ومع مَن يعمل، أخي هناك حقائق موجودة على الأرض الفيلم الذي ظهر..

طالب الرماحي: الفيلم.. أنا أعتقد لو تعطي الملف للأستاذ ليراه هو كذبة كبرى..

محمد الدايني: فيلم حقيقي واضح لا غبار عنه وقد ذهب إلى جهات متخصصة بهذا الأمر وفي الصورة والصوت في محافظة ديالى، عندما يتكلم إمام وخطيب مسجد ويقول جاؤوا بأهلي عرضي وشرفي نساء هذا الرجل وطلب منه أن يعترف اعترافات كيدية قسرية فارتأى هذا الرجل أن يخلص عرضه وشرفه ثم يعمل على اعتراف قسري وبعد اعترافه هذا الرجل القسري اغتصب مرتين وهذا موجود لدينا بموجب حقائق وملفات هذا تقرير طبي صادر من دائرة الطب العدلي في محافظة ديالى موجود هذا وتحققت الحكومة من هذا الأمر يثبت صحة الاغتصاب الجنسي، هذا الأمر ليس حال هذا الرجل وحده إنما حال آلاف الذين اعتقلوا في محافظة ديالى هذا من جانب..

فيصل القاسم: خلينا في فرق الموت فرق الموت..

محمد الدايني: وهذا ليس الأمر موجود فقط في محافظة ديالى في عموم محافظات..

فيصل القاسم: من فضلك ركز على شغلنا وهذا مش موضوعنا ركز على فرقة الموت اللي هو موضوعنا..

"
هناك أكثر من 32 مليشيا في العراق أبرزها مليشيا بدر، ترتبط بأجندة خارجية وتحديدا المخابرات الإيرانية وحرس الثورة الإيراني
"
محمد الدايني
محمد الدايني: عموم المحافظات هناك ميليشيات موجودة تعمل على الأرض ارتباطها بأجندة خارجية وأجندة إيرانية تحديدا وسأقول لك هناك أكثر من 32 ميليشيا، هذه الميليشيات كانت موجودة في أحضان المخابرات الإيرانية وحرس الثورة الإيراني وفيلق القدس وسأتكلم عن هذه الميليشيات وأول هذه الميليشيات هي ميليشيات بدر وهي بقيادة إضافة إلى ما هو الآن موجود باسم من لكن هو مسؤولها النجف صمدي من حرس الثورة الإيراني، ميليشيات يد الله، ميليشيات ثأر الله، منظمة العمل الإسلامي، ميليشيات المؤتمر الوطني الذي يتزعمه أحمد الجلبي وهي من أخطر الميليشيات الموجودة في العراق..

فيصل القاسم: يعني أحمد الجلبي يقتل أيضا؟

محمد الدايني: نعم أحمد الجلبي هو مسؤول عن ضحايا جسر الأئمة هذا الجسر الذي ذهب ضحيته أكثر من ألف شخص عراقي من أهلنا وهذا الأمر عمل عليه كي يثير الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي وبالمناسبة أحمد الجلبي ليس بعراقي إنه إيراني ويرتبط بالمخابرات الإيرانية وبنفس الوقت هو مسؤول اللوبي الإيراني في العراق، ميليشيا حزب الدعوة، ميليشيا حزب الدعوة فرع العراق، ميليشيا كتائب القصاص، ميليشيا التجمع الشبيبة الإسلامي، ميليشيا مرتبطة بمكتب آل البيت، ميليشيا جمعية آل البيت، ميليشيا القصاص العادل التي هي الآن موجودة في لجنة اجتثاث ما تسمى لجنة اجتثاث البعث، ميليشيا جمعية مكافحة الإرهاب، ميليشيا جمعية الصداقة الأميركية العراقية، ميليشيا تجمع شهيد المحراب، ميليشيا حسينية البراثة..

فيصل القاسم: طيب..

محمد الدايني: الذي يشرف عليها عضو البرلمان جلال الصغير مركز قيادة متكامل فيه محكمة وتحقيق ومقبرة ويلقب بجمهورية براثية براثة ميليشيا حزب الله فرع العراق ميليشيا حزب الله التابع للمدعو حسن الساري الذي ألقي القبض عليه من قبل وزير الداخلية السابق..

فيصل القاسم: طيب..

محمد الدايني: فلاح النقيب واعترف لكن ضغوط إيرانية في تلك الفترة تم إطلاق سراح ميليشيا غسل العار، كتائب أشبال، كتائب ثأر الحسين، إلى ما شابه ذلك هذه كل الميليشيات كانت موجودة ومحتضنتها أجهزة المخابرات الإيرانية..

فيصل القاسم: ركز على الأصل أنا لا أريد أن أتدخل يعني فرق الموت خليك خلينا نبقى في فرق الموت مَن هذه الفرق نوصلها إلى المشاهد لأنه ضاعت الفكرة بصراحة؟

محمد الدايني: هذه أخي فيصل..

فيصل القاسم: فرق الموت كما جاءت في الفيلم نحن شاهدناها في القناة الرابعة وشاهدناها على الجزيرة..

محمد الدايني: نعم..

فيصل القاسم: قبل أقل من ساعة أو قبل ساعة تقريبا ما هي هذه الفرق الموت كي تضع المشاهد مَن هم؟

محمد الدايني: فرق الموت أخ فيصل يجب أن تعرفه هذه ميليشيات كان ضمن الاستراتيجية الإيرانية يجب أن تكون ضمن أجهزة ومؤسسات الدولة العراقية ليس فقط في وزارة الدفاع والداخلية إنما في جميع مؤسسات الدولة العراقية والآن هي موجودة وفاعلة على الساحة العراقية، تقتل المواطن العراقي بشكل يومي من خلال الزي الرسمي، السيارات الرسمية، السلاح الرسمي، البادجات الرسمية، هذه كلها موجودة في مؤسسات الدولة العراقية، سأعطيك صورة واضحة تكشف حقيقة ومَن يشاهد هذه الصورة يكشف مَن هو موجود في هذه الصورة هذه الصورة في جامع براثة موجود رجل معمم إيراني مسؤول كبير في إيران وهنا في هذا الجانب هو آمر لواء في قوات المغاوير العراقية الحالية وهذا الشخص محمد حسين..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الدايني: من أهالي شارع حيفا..

فيصل القاسم: مَن هذا؟ الإيراني هذا محمد خاتمي..

طالب الرماحي: إنها مفبركة هذه أصلا هذه مفبركة..

محمد الدايني: هذا الشخص يدعى جعفري وهذا العميد عبد الكريم آمر لواء في المغاوير الآن وهذا الشخص المعلق هو في جامع براثة إضافة إلى أنه هذا الرجل مثلما قلت يدعى سيد جعفر وهذا المعلق في هذه الزنزانة رجل من شارع حيفا قد قتل وتم تصفيته ورميه في المزابل إضافة إلى..

طالب الرماحي: هذه وثيقة مزورة، فيصل القاسم إنها وثيقة مزورة واضحة ووضوح العيان يعني..

محمد الدايني: هناك وثائق حقيقة تثبت صحة ما نقول..

طالب الرماحي: حتى لا ينخدع المشاهدون في هذه الصور المفبركة..

محمد الدايني: هذا الكتاب الرسمي صادر من صولاغ خسر لعمل شهادات وفاة لأناس في منطقة الإسكان، هذا كتاب بتوقيع صولاغ أما هذا الكتاب بتوقيع عبد الكريم مدير عمليات وزارة الداخلية سابقا الآن هو الناطق باسم وزارة الداخلية، هذه شهادات وفاة تثبت صحة هذا الأمر، خُطفوا من منطقة الإسكان ولقي حتفهم ورُمي على الحدود العراقية، الكثير من المعتقلين كانوا يأخذوهم ويحققون معهم في إيران ثم يلقوهم في المزابل ضمن الحدود العراقية الإيرانية كلها هذه ملفات تثبت صحة ما نقول إضافة إلى هناك أمر يجب أن نفهمه جميعا..

فيصل القاسم: بس دقيقة سيد دكتور سمعت هذا الكلام أريد أن ترد يعني الكلام الآن عن فرق الموت لم يعد أنا أريدك أن تفند هذا الكلام، لم يعد خافيا على أحد الشرطة العراقية هي وفيلق بدر الذي اخترق وزارة الداخلية كما يقولون، أنا لا أريد أن أتدخل كبار رجال الشرطة، جيش المهدي، فيلق بدر، وزير الداخلية كل هؤلاء متورطون في فرق الموت حسب التقارير البريطانية والأميركية يعني مستشار صولاغ قال بالحرف الواحد الأميركي اعترف بأنه قتل كل هؤلاء ومسؤول عن كل السجون وأوصل ذلك إلى الأميركان لكن الأميركان لم يسمعوا له ماذا تقول لهم لا أريد أن أتدخل؟

طالب الرماحي: قبل هذا أريد أن أنبه المشاهد الكريم من أن الصورة التي رأوها وفيها معلق المعمم الذي في الخلف هو السيد خاتمي وهذا يعني أن الذي فبرك هذه الصورة حقيقة إلى درجة من الغباء بحيث لا يميز ما بين ولم يعرف حتى السيد خاتمي..

محمد الدايني: لن نقول خاتمي..

"
السنة وتحديدا الذين دخلوا في العملية السياسية كانوا يجهزون أنفسهم للقيام بعمليات إبادة جماعية للشيعة في العراق، تجلت بتفجير حرم العسكريين
"
طالب الرماحي
طالب الرماحي: هذه الوثيقة موجودة هذه موجودة هذه صورة خاتمي قريبة مني وأنا رأيتها هذا الأمر، الأمر الثاني هو يتهمني بأني لست عراقيا وأنا لا أرد عليه لأني من بيت الرماحي وهو لا يفرق بين الرماح والرماحي لأن الرماح هم أكراد بينما الرماحي عشيرة كبيرة وفي الديوانية وفي النجف وفي.. وأنا لا أريد أن أرد عليه لأنه يعني خليه يثبت هو أصله الانكشارية أو من المماليك.. نعم أنا أقول إن فرق الموت موجودة ومنذ زمن بعيد ولكن هي ليست حقيقة يطلق عليها بفرق الموت جزافا هي فرق حقيقة للقتل الجماعي، لإبادة الجنس البشري، هي فرق موت تستخدم كل وسائل حقيقة القتل الجامعي من مفخخات ومن أحزمة ناسفة ومن تخريب ولكن إذا أردنا خلينا نرجع شوية قريب إلى الوراء قليلا متى بدأت فرق الموت؟ كلنا نعلم في يوم الفتح من يوم الفتح الكبير يوم 9/4/2003 عندما سقط صدام وسقط نظامه المقيت من ذلك الوقت وبعد ذلك استشهد السيد محمد باقر الحكيم وبعد ذلك هُجِّر أهل الدورة وبعد ذلك قطع في اللطيفية مع ذلك أن الشيعة صامتون ساكتون بحكمة المرجعية وبحكمة القادة السياسيين الشيعة ولكن حقيقة بلغ السيل الزُبى عندما فجر حرم العسكريين في محرم وبالمناسبة في يوم 23 محرم من هذا الشهر سوف تكون المناسبة الأولى لارتكاب هذه الجريمة البشعة والتي يراد منها حقيقة خلال هذه الفترة الماضية ثلاث سنوات ما كان هنالك مصطلح لفرق الموت لأنه ما كان هنالك ردة فعل من قبل الشيعة مع أن الجانب الثاني مع الأسف الشديد الكثير من السُنّة وخاصة السُنّة يدخلوا في العملية السياسية كانوا يهيِّؤوا أنفسهم لإبادة جماعية للشيعة في العراق وبدؤوا بمحاولات هذه الإبادة الجماعية بتفجير حرم العسكريين وبالتالي في ذلك الوقت حقيقة بدت هنالك ردات فعل من قبل العوائل، من قبل الشباب هناك، أنت يا أستاذ فيصل هناك يأتي إنسان ويجد عائلته بأكملها مبادة تأتي إلى المدرسة تجدها مهدمة على أبنائك، على الأسواق، فهنالك طبعاً صارت ردة فعل وبالتالي حصلت هنالك محاولات حقيقة فردية هي ليست كالتي نراها من قبل حزب البعث وأعضاء حزب البعث والتي هي ما زالت لحد الآن وإنما كان حقيقة الشارع مُمسك من قبل المرجعية ومن قبل السياسيين وبالتالي نحن نرى لو لم تحصل حقيقة مثل هذه ردات الفعل حقيقة لأبيد الشيعة بأكملهم وبالتالي أنتم..

فيصل القاسم: ولم تطور الأمر..

طالب الرماحي: أنتم سامي الحاج عندكم شخص واحد اسمه مثبت.. مثبت على الشاشة وتطالبون حقيقة مَن يتعاطف معه ويحاول أن يساعد فكيف يا أخي إذا يجد إنسان يأتي ويجد أن الإرهابيين البعثيين والصداميين ومَن يسير في ركابهم يحاول ينسف أهله نسفاً كاملاً؟ قطعاً ستكون هنالك حقيقة ردة فعل بس لدي ملاحظة أخرى على الوثائق التي رأيتها، الحقيقة أنا لا أستغرب من هذه الوثائق وخاصة إذا كانت هذه الوثائق هي في حقيبة محمد الدايني الذي كان معروفاً في زمن حزب البعث إنه كان عضو شعبة وكان حقيقة يشتغل لدى ساجدة، معروف عنه هذا إضافة إلى أنه محمد الدايني ونظام محمد الدايني هم لم يزوِّروا وثائق وإنما زوَّروا تاريخ بأكمله، هم زوَّروا العراق بأكمله، زوَّروا الحقائق بأكملها وقلبوها لمدة 35 سنة فإذاً لا نستغرب عندما يأتي بهذه الوريقات المُفبركة.

فيصل القاسم: جميل جداً.. من هذا الكلام طيب سيد الدايني يعني لماذا تحاول أنت أن تضع اللوم على شريحة واحدة من الشعب العراقي وتُركِّب على رأسه كل هذه الجرائم التي تحدث في العراق؟ أولاً هناك استخبارات وكالات استخبارات دولية وعربية تعمل على الأرض العراقية، ثانياً فرق الموت هي تلك المجموعات التي أسستها الولايات المتحدة في بعض دول أميركا اللاتينية مثل السلفادور وغواتيمالا والهندوراس لبث الذعر وقتل الوطنيين والمدنيين وإلصاق التهم بالقوى اليسارية التي كانت تقاتل ضد النظم العميلة الملحقة بالولايات المتحدة وقد ارتبطت بشكل ما بالسيد نيغروبونتي الذي أصبح سفيراً للولايات المتحدة في العراق لفترة وجيزة يعني هذا الكلام يعني لماذا تضربون البردعة وتتركون الحمار؟ لماذا نسيتم الاحتلال البريطاني؟ هل نسيت البريطانيَّيْن اللذان قُبِضا عليهما في البصرة اللذان كانا يفجرا المساجد من جهة ثم يفجران الحسينيات من جهة أخرى كي يخلقا الفتنة الطائفية؟ لماذا تركبها على مجموعة واحدة هذا هو السؤال؟

محمد الدايني: أخ فيصل قبل أن أجيبك على هذا السؤال أحب أن أقول لضيفك أنا في حياتي لم أنْتَمِ إلى حزب البعث وعمري قصير ولم أعمل مع ساجدة مثلما تقول وهذا الكلام..

طالب الرماحي: هنالك وثائق..

فيصل القاسم: ماشي تفضل..

محمد الدايني: وإذا هنالك كانت وثائق عليك أن تثبتها إنك معروف عنك بالكذب والدجل وهذا واقع الحال الذي نحن نتكلم..

طالب الرماحي: نعم مثلما أثبت صورة الإيراني..

محمد الدايني: فرق الموت الآن الموجودة في العراق..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

محمد الدايني: نعم مشكلة العراق هي مشكلة حرس الثورة الإيراني، الاطلاعات الإيرانية وفيلق القدس وهناك جيش منظم..

فيصل القاسم: ما دخلهم؟

محمد الدايني: هم فيلق بدر جزء من هذه الأجهزة الأمنية مثلما قلت من ضمن الميليشيات الـ 32 ميليشيا..

فيصل القاسم: أنا أتساءل يعني فيلق القدس أم فيلق بدر؟

محمد الدايني: لا فيلق القدس هذا مرتبط ارتباط مباشر بمكتب خامنئي ومسؤول عنها أغا محمدي وهذا هو ملف ومصائب الدنيا كلها اللي الآن فيها العراق هي نعم الاحتلال الأميركي موجود لكن الاحتلال الإيراني اخطر بكثير لأنه الاحتلال الإيراني جذوره عريقة ويريد إمبراطورية كبرى يتكلم ضمن حالة معينة خلاف للواقع اللي نحن فيه نعم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الدايني: هناك فرق موت مرتبطة بأميركا..

فيصل القاسم: يا سيدي بس دقيقة خليني أسألك..

محمد الدايني: نعم..

فيصل القاسم: دقيقة أنت تقول أنت في البرنامج الذي ظهرت فيه أنت ظهرت فيه ظهر مستشارون لصولاغ أميركان وبريطانيون وقالوا بالحرف الواحد إنهم قدموا تقارير تقشعر لها الأبدان عن الجرائم التي ترتكبها الشرطة العراقية التابعة لوزارة الداخلية وفيلق بدر وكل ذلك قدموها للأميركان على سبيل الشكوى من صولاغ على أمل أن يقال ذلك الرجل، لكن الذي حصل أن المستشارين الذين اشتكوا على صولاغ أقالتهم أميركا وأبقت على صولاغ، فلماذا تضع الحق على صولاغ ولا تضعه على أميركا؟

محمد الدايني: أميركا كرمت صولاغ.. صولاغ كان يقتل ويذبح الناس، الآن هو يسرق البنوك وهناك الآن دعوة في دائرة الجرائم الكبرى في بغداد ومَن يسمعني من ضباط التحقيق في هذه الدائرة أكثر من 25 شخص الآن موجودين في الجرائم الكبرى قد ألقت القوات الأمينة العراقية واعترفوا إنهم ينتمون إلى بدر وينتمون إلى صولاغ قد سرقوا 23 بنك ومن ضمن هذه البنوك بنك الوركاء ومَن يريد التحقيق عليه أن يذهب إلى دائرة الجرائم هذا من جانب..

فيصل القاسم: وأين ذهب بالفلوس؟

محمد الدايني: الفلوس لا نعرف أين مصيرها، الآن هناك عصابات صولاغ، عندما استلم وزارة المالية نقل كل الموجودين ضمن الاختصاصات الاقتصادية والمالية وجاء بأناس وأصبحت هذه الوزارة الآن هي وزارة بوليسية وحتى على هذه البناية يوجد قناص لقتل الناس المواطنين تحديداً في الطريق السريع على محمد القاسم أنا هنا لا أدبّ كل شيء على الجانب الإيراني لكن كل الذي يحدث الآن في العراق هو باتفاق ومن أجندة إيرانية أميركية وخير دليل على هذا الأمر عندما قلت لك إن أحمد الجلبي كان ضمن فرق الموت ومسؤول عن فرق الموت ولديه ميليشيات أكثر من خمسة آلاف واحد دُربوا في منطقة السليمانية..

فيصل القاسم: هل أنت متأكد من هذه الاتهامات التي توجهها للرجل يعني؟

محمد الدايني: لدينا وثائق تثبت عشرات الوثائق وهذه صورة هذه الصورة تثبت صحة ما نقول عند استقباله في إيران من قبل حرس الثورة الإيراني وهذه صورة تثبت حالة التوافق الإيراني الأميركي الذي يحدث الآن في العراق هي جرائم كبرى وإبادة حقيقية، تخيل الذي حدث لدى أهلنا في محافظة النجف هذه المحافظة التي موجود على قمة هرم السلطة فيها هم جزء من حرس الثورة الإيراني والاطلاعات الإيرانية ابتداء من المحافظ أبو كلل وعبد الحسين عبطان وآخرين هذه الصورة تثبت الإبادة الجماعية التي حصلت في منطقة الزرقاء، هذه المنطقة فيها كثير من العشائر العربية؛ عشائر الحواتمه التي تنتمي إلى بني حسين بالإضافة إلى عشائر بني إبراهيم وعشائر الجبور وعشائر الخزائل هؤلاء قد تم تصفيتهم بالكامل أكثر من ألف عراقي من أهلنا في محافظة النجف..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا..

محمد الدايني: قد لقوا حتفهم وهذه الإبادة حقيقية خلي العالم ينظر إلى هذه الصور والإبادة الجماعية التي حصلت لأهلنا في محافظة النجف وهذا شأنه شأن محافظة ديالى وشأنه شأن..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا أرجوك..

محمد الدايني: باقي المدائن وشانه شأنه محافظة الديوانية إذاً العراق كله معرض لإبادة جماعية وعلى الشعب العراقي أن يكون واعي لحجم المخاطر الحقيقية وعليهم أن يكونوا حالة واحدة لأن العدو لا يمكن أن يُهزم إلا من خلال وحدتنا وهذا أمر معروف لدى الكل.

إمكانية ملاحقة المسؤولين عن فرق الموت


فيصل القاسم: بس يا سيد الدايني بس خليني أسألك سؤال أنت تتهم الكثير من الشخصيات مثل أحمد الجلبي وفيلق بدر وجيش المهدي وصولاغ يعني تتهم كل هؤلاء طيب أحد الأشخاص يقول لك إنه في الغرب الآن كل هؤلاء يذهبون إلى بريطانيا ويذهبون إلى أوروبا وبإمكانك أن ترفع دعاوى عليهم، لماذا تُشهِّر بهم الآن إذا كان بإمكانك كما يتساءل أحد المشاهدين هنا أن ترفع عليهم وتلاحقهم كما لوحق شارون في بلجيكا ومُنع من الدخول إلى بلجيكا، وزير تونسي ذهب إلى سويسرا وهرب خلال دقائق، وزير الدفاع الجزائري ذهب إلى فرنسا ولوحق خلال خمس دقائق، طيب لماذا لا تلاحقهم إذا كان كل هؤلاء يأتون إلى بريطانيا والعامري بتاع فيلق بدر كان قبل أيام في بريطانيا فلماذا تشهِّر بهم إذا كان بإمكانك أن تلاحقهم هذا هو السؤال؟

محمد الدايني: أخ فيصل على المستوى المحلي في العراق لا يمكن أن نفعل شيئاً وخير دليل على هذا الأمر هذه مذكرة أمر بالقبض بحق شاكر هليِّل الذي ينتمي إلى كتائب في محافظة ديالى الآن قائد فرقة وصدر من القضاء العراقي مذكرة قبض وفق المادة 442 قانون العقوبات الجنائية لإبادة شاملة لأهلنا في محافظة ديالى، هذه المادة القانونية ضمن القانون العراقي مع الأسف الشديد الحكومة العراقية لا تنفذ هذه المذكرة، نعم أنا ألتجئ إلى المحاكم الدولية وهناك شكلت محكمتين محكمة العدل الدولية في ألمانيا ومحكمة العدل الدولية في بروكسل والتي تنظر بجرائم الحرب العراقية وتندفع لها أكثر من مائتي ألف دعوى قضائية لكي يحاسب الكثير، نحن لا نتكلم فقط عن هذه الشخصيات بل عشرات بل مئات من الشخصيات الذين أبادوا الشعب العراقي بطريقة أو بأخرى.

فيصل القاسم: طيب سيد أنت يعني الرجل يأتيك بأسماء والسؤال الآخر الذي يُسأل أكثر من مرة إنه يعني الرجل زار معظم السجون العراقية التي يتحدث عنها ذهب إلى السجون وصورته التلفزة البريطانية وهو يجوب السجون العراقية وأتى بالإثباتات يعني مَن نصدق بربك نصدق الرجل القادم من السجون العراقية أم نصدقك أنت اللي جاي من بريطانيا؟

طالب الرماحي: لا أصدق الواقع الذي يحصل فعلاً في العراق لأنه المعروف حقيقة بالنسبة لمحمد معروف كان ينتمي أو هو المشرف على جيش محمد الفاتح الإرهابي موجود وهو حتى اشترك في المعارك التي كانت مع مقاتلي..

فيصل القاسم: طيب خلينا بالموضوع..

طالب الرماحي: نعم أنا أستغرب حقيقة من الأخ يتكلم عن العشائر في منطقة الفرات الأوسط وهو لم يحترم العشائر في ديالى عندما اتهم ستة من الشريفات من العُبيد واتهمهن بأنهن اغتصبن في مخفر الشرطة وقد فُتح تحقيق في هذا والتحقيق موجود فُتح تحقيق وهنالك صار اجتماع ما بين رئيس رؤساء العشيرة العُبيد وما بين حقيقة مدير شرطة ديالى وثبت إن لا صحة لهذا الأمر وهذا كذب صريح على هذه النساء وهنالك حقيقة دعوى قذف وتشهير بالنسبة لهذا الرجل وبالتالي حقيقة لا يمكن أن يؤخذ بقوله وخاصة من خلال هذه..

فيصل القاسم: بس هو عضو برلمان مسؤول..

طالب الرماحي: وحتى لو كان عضو برلمان..

فيصل القاسم: عضو برلمان عراقي مسؤول جاي من بغداد..

طالب الرماحي: هو الآن يتجاوز على الدستور العراقي من خلال هذه الأكاذيب الآن هو يفتري على الشعب العراقي..

فيصل القاسم: بس هو ممثل للشعب العراقي..

طالب الرماحي: وإذا كان هو يفتري على ممثليه، هو لم يحترم مَن يمثلهم هذه النساء، هذه النساء اللواتي وصمهن أنهن اغتصبن من قبل مخفر الشرطة وهذا..

فيصل القاسم: والرجال، والرجال حتى..

طالب الرماحي: نعم الرجال لا الرجال لا اعتبرت..

فيصل القاسم: اغتصبوا الرجال يقول لك..

طالب الرماحي: الرجال بريئين والنساء بريئات وهنالك الشيخ منديل اللي هو من عشيرة العُبيد أقام عليه دعوة قذف وتشهير أمام.. وحتى طلب بإخراجه من البرلمان وهذا واضح حقيقة ولا يريد له أدلة وإثباتات، فهذا الرجل حقيقة لا يمكن أنا أستغرب عندما يتكلم عن العشائر الأخرى وهو يطعن في العشائر التي يتولاها هو متأكد هو لا يستطيع أن يذهب إلى تلك المناطق، هو كان يتدخل في حتى في الملف الأمني في ديالى وهذا هنالك تقارير على ذلك بحيث طُرد ولا يسمح له..

فيصل القاسم: بس يا رجل بس يا سيد شغلة بس دقيقة..

محمد الدايني: أخي الفاضل أنا جهة رقابية داخل في أي تقرير موجود أنا أمثل الشارع العراقي هذا أمر يجب أن تعرفه في جلسة أول يوم أمس في البرلمان العراقي..

طالب الرماحي: أنت تمثل نفسك..

محمد الدايني: طلبنا من رئيس مجلس النواب..

طالب الرماحي: أنت لو كنت تحترم البرلمان..

محمد الدايني: أن يفتح تحقيق بخصوص الجرائم والإبادة الجماعية التي حصلت لأهلنا في محافظة النجف..

طالب الرماحي: لو كنت تحترم البرلمان لما حددت طاقم العراقية..

محمد الدايني: لكن مع الأسف الشديد الكثيرين من الائتلاف لم يسمحوا بفتح تحقيق لهذه الإبادة الجماعية..

طالب الرماحي: لذلك أنت لا تحترم حتى البرلمان ولا تحترم أبناء بناتك أنت تطعن..

محمد الدايني: وأنا أطالب بها من المنبر الإعلامي..

فيصل القاسم: يا جماعة..

طالب الرماحي: أنت تطعن في بنات عشائرك..

فيصل القاسم: يا جماعة بس مش سامعين شيء..

محمد الدايني: أن يفتح تحقيق كبير للإبادة الجماعية التي قضت على أهلنا في محافظة النجف..

طالب الرماحي: وهذا حقيقة غاية في السقوط..

فيصل القاسم: يا جماعة بس دقيقة يا جماعة..

محمد الدايني: أكثر من ألف عراقي قتل في محافظة النجف..

طالب الرماحي: هذا غاية في السقوط هنالك قضية عليك في البرلمان وهو هذه كلها..

فيصل القاسم: ولا سمعنا شيء..

محمد الدايني: أكثر من ألف عراقي قتل هذه هي المحافظة مع الأسف الشديد..

طالب الرماحي: هذه كلها..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سيد بدون..

محمد الدايني: وكتلة الائتلاف لا تسمح بأن نفتح تحقيق ولو تحقيق محلي..

طالب الرماحي: لماذا لا يسمح تحقيق؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الدايني: ونطالب بتحقيق دولي للجرائم التي ارتكبت في محافظة النجف..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا سيد الدايني بس دقيقة..

طالب الرماحي: يسمح تحقيق في القضايا الممكنة ليس بالقضايا الملفقة التي تلفقها وأنت خبير في التلفيق..

فيصل القاسم: بس يا دكتور، يا دكتور..

محمد الدايني: رجت على كل وسائل التلفزة..

فيصل القاسم: يا دكتور أي تلفيق؟ عشرة من عائلته قتلوا وعندك صور أم لا؟ أظهرهم تلفزيون بريطاني..

طالب الرماحي: مَن يقول..

فيصل القاسم: عشرة من العائلة.

طالب الرماحي: هو هل عنده يقين؟ هو عنده مشاكل أيضا في عشائر ديالى ولذا قد يكون الذي قتلوا إخوتهم هم من عشيرة ديالى، هل عنده دليل قاطع على أن الذين قتلوا هم مما يطلق عليهم جزافا بفرق الموت هذه الكذبة الكبيرة التي يريدون..

فيصل القاسم: يعني الغرب يكذب، يعني الإعلام البريطاني كذاب؟

طالب الرماحي: نعم أنت..

فيصل القاسم: بس راجع على بريطانيا..

طالب الرماحي: أنت تصدق بالإعلام الغربي أنتم تتكلمون على بريطانيا وعلى أميركا وتصدقوها في هذا الشيء هذا..

محمد الدايني: خيانة وسيرة السجون أجيب لك السجون معانا..

طالب الرماحي: نعم كلكم تطعنون بالاحتلال الأميركي..

محمد الدايني: وأشوف لك الانتهاكات التي حصلت في محافظة ديالى..

طالب الرماحي: وتصدقونه في هذه الترهات في هذه الأكاذيب..

محمد الدايني: أنا زرت السجون هذه..

طالب الرماحي: ومَن يقول لك هل إن الأميركيين هم أنبياء؟

محمد الدايني: هذا التقرير أخ فيصل..

طالب الرماحي: وفرق الموت..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد الدايني: لو سمحت هذا تقرير صادر من مدير استخبارات منطقة الرصافة مرفوع إلى مدير استخبارات وزارة الدفاع يقول في هذا التقرير جانباً تقرير عمليات اليوم 19 شباط ومنتظم من قيام مفارس من لواء ثاني..

طالب الرماحي: أخي أنت إذا أردت أن تقرأ..

محمد الدايني: فرقة سادسة بإلقاء القبض على مجموعة من عناصر الشرطة يقدر عددها..

طالب الرماحي: إذا أردت أن تقرأ على الجماهير يا أخي خليه يقرأ فليقرأ وثيقة صحيحة..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس يا سيدي..

محمد الدايني: 18 ينسفون على مستوى مديرية شرطة الكرك يستقلون عجلات..

طالب الرماحي: ولا يفتري على الناس فهناك أشياء..

فيصل القاسم: يا سيدي حاول.. كل شوي..

محمد الدايني: نعم هذه تم إلقاء القبض على هذه الفرقة..

طالب الرماحي: كل الوثائق التي جاء بها هي وثائق غير..

سبل الخلاص من فرق الموت


فيصل القاسم: بس دقيقة ما راح نفهم شيء يا جماعة دقيقة سيد نوري المرادي السويد تفضل يا سيدي.

نوري المرادي – السويد: أولا طبعا أنا..

فيصل القاسم: باختصار لو سمحت..

نوري المرادي: أنادي الأعظمين أن اصمدوا أيها الشرفاء واكسروا المعتدين والله معكم هذا أولا، ثانيا سيدي الكريم دكتور مصطفى بو شراك إن مقاومة العراق ستضرب البردعة والحمار معا..

طالب الرماحي: ستحلم أبغى نحلم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نوري المرادي: أما هذا..

طالب الرماحي: بأحلام العصافير أنت وجماعتك نعم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نوري المرادي: لا نحلم سنلحقكم وسترى النتائج لا يخرج شريفكم وأكبركم لا يخرج إلى الشارع ولا حتى رئيسكم هذا الحكيم على أية حال، سيدي الكريم يكفي الآن إلى العالم مثال من هذا المدعو الرماحي طبعا والمدعي شهادة دكتوراه يكفي للعالم إنه يسمي احتلال العراق البلد المسلم بيوم الفتح العظيم، أنا هذا الكلام أحيله إلى كل العالم وإلى كل الشرفاء وإلى كل الأحرار وإلى الشيعة حصريا ذا أولا ثانيا..

طالب الرماحي: ومازلت مُصرّ على ذلك..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

طالب الرماحي: لأنه اليوم الذي أنقذنا من أعتى جلاد في العالم..

فيصل القاسم: بس يا أخي دقيقة..

نوري المرادي: اسمع، اسمع أنت اسمك أصلا (كلمة نابية) وأنت تعرف ليش سموك (كلمة نابية) على أية حال هذا ما لي علاقة بها..

فيصل القاسم: يا جماعة..

طالب الرماحي: وأنت من الشيعة..

فيصل القاسم: يا جماعة يا أخي..

نوري المرادي: بالنسبة إلى تفجير سامراء سيدي الكريم..

طالب الرماحي: أنت الذي استخدمك أعداء الشيعة في الفتح..

فيصل القاسم: يا جماعة يا أخي خلينا نسمع..

نوري المرادي: بالنسبة إلى تفجير سامراء قام به المدعو دكتور منصور أحمد سيرت..

فيصل القاسم: خلينا نسمع..

"
صدام حسين أعدم بسبب 148 مواطن في الدجيل تبين أن ثلثهم أحياء، لكن من يحاكم عبد العزيز الحكيم المتهم بقتل ألف شخص من عشيرة الحواتم ومن عشيرة الخزاعل؟
"
نوري المرادي
نوري المرادي: وهو أحد مسؤولي فيلق القدس مثلما قام أكبر جنجي بتفجير مرقد الربا وهذا يعرفه القاصي والداني، على أية حال سيدي الكريم فرق الموت هي من عمل المحتلين نعم وعمل المتعاونين معهم من أحزاب الحكومة وأيضا أتهم السيد الدايني وأشير إليه بالإصبع إذا كنت تعرف كل هذه المعلومات ما الذي يجلسك في برلمان هؤلاء الخونة وأنت تعرف فرق الموت شخصا شخصا، أعطيك بعض الأسماء الجديدة علي المحمداوي هندي هارب إلى إيران عاد برتبة عميد وهو مدير مرجع العامرية، معه عباس العماري أيضا محمد حسن لقب ماله أبو الفقار أو أبو ذو الفقار، أحمد كاظم الخفاجي هذا إيراني مدير عام بوزارة الداخلية، حامد القريشي اسمه أبو الوليد آمر لواء حاليا طبعا هذا من أشد الناس على ما سمي بجندي الانتفاضة بالتسعينات تصور هناك قامت إبادة جماعية والآن يقوم بإبادة جماعية طبعا إضافة إلى رشيد فليحي الحلفي، جلال الصغير إضافة طبعا هذا إلى عمار الحكيم وهادي العامري وأبو ردع وأراد حبيب وأحمد الفيلي اللي هؤلاء دول الأخيرين اللي يتبعون أحمد الجلبي، سيدي الكريم قد حكموا على الرئيس صدام بالموت بسبب 148 مواطن بالدجيل طبعا تبين إن ثلثهم على الأقل أحياء طيب فمَن يحاكم ابن الحكيم على الألف شخص اللي قتلهم من عشيرة الحواتم ومن عشيرة الخزاعل وتبين إنهم ناس يحضرون عزائم حول قدور عاشوراء بل وحين ثبتت رويتر حجم الجرم وكذب ما ادعاه عاد ونفذ جريمة الصدرية ولفق بيانا عن شورى المجاهدين ليقول إنها هذه فعلة طائفية، على أية حال أنا سبق وأن حذرت ابن الحكيم المقبور باقر وثم حذرت ابن الحكيم الثاني..

طالب الرماحي: وأنت شنو حتى تحذر يا هذا شنو وزنك السياسي ووزنك الاجتماعي..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

نوري المرادي: دقيقة أنا أحذرك أنت أولا فليسمع..

طالب الرماحي: أنت نكرة..

نوري المرادي: فليسمع خليه يسمع هذا (كلمة نابية) على أية حال..

فيصل القاسم: يا سيدي بدون رجاء..

نوري المرادي: على أية حال أنا قلت..

طالب الرماحي: والله أنت (كلمة نابية) في الحقيقة وابن (كلمة نابية)..

فيصل القاسم: تفضل.. بس دقيقة يا جماعة..

نوري المرادي: وأنت تقوم الآن بإبادة لطرف آخر سوف يكون لصبره حدود أولا، ثانيا لا تتصور إن الطرف الآخر كالذباب أو كالخرفان انتبه باللي ردك الفعل الآن أنا أمام العالم كله أحمل ابن الحكيم القتل والقتل المباد لأن هو مَن بدأ وهو من يتحمل هذا الجرم وسيكون القصاص منه ومن عائلته من ولد إلى حفيد على أية حال أنا الآن أعوذ الشعب العراقي من هذه الفتنة وأنبه أيضا إلى قادة فصائل المقاومة أن لا يشتركوا بقتل الطائفيين كما فعلوا حتى هذه اللحظة، أن لا يشتركوا بأحد أن يمروا على الفتنة الطائفية مر الكرام ولكن أن يتسيدوا قادة فرق ومنتسبي فرق الموت، هذا واجب عليهم مثلما حدث قبل أيام حينما هاجموا وزارة الداخلية بسبب طبعا معروف صبية راحت هي وأمها تسأل سؤال ما أخذوا أمها على أساس يستحرموها وهناك اعتدي عليها جنسيا وقطعوها هي وأمها لذلك المقاومة هاجمت وزارة الداخلية، على أية حال رفاقنا الأبطال في المقاومة والسلام عليكم..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر دكتور دقيقة سيد الدايني يقول لك إذا كان لديك كل هذه المعلومات الخطيرة ما الذي تفعله في البرلمان العراقي؟ هذا هو السؤال يعني كيف تجلس مع هؤلاء اللي تسميهم أنت قتلة وسفاحين وجزارين لماذا لا تذهب إلى أوروبا وترفع عليهم دعاوى خاصة وأنهم يسكنون في لندن وفي باريس وإلى ما هنالك هذا هو السؤال اللي وصل مئة مرة هذا هو السؤال؟

محمد الدايني: حقيقة أنا بس أريد أعقّب على كلام الأخ المرادي أقول له القوات الأميركية قد ألقت القبض على ستة في منزل عبد العزيز الحكيم عندما قالوا قد ألقت القبض على دبلوماسيين لكن حصلت قادة في أجهزة المخابرات الإيرانية وأحدهم هو مسؤول الاطلاعات الإيرانية الإقليمي في المنطقة وعندما ألقي القبض عليه كانت لديه وثائق ومخططات لغرض القيام بفعلته في محافظة النجف وكربلاء بنفس الطريقة التي عوملوا فيها في تفجيرات سامراء، مَن قام بتفجيرات سامراء هم أجهزة المخابرات الإيرانية هذا ملف موجود لدينا أما موضوع..

فيصل القاسم: سامراء العسكري..

محمد الدايني: المرقدين الشريفين..

فيصل القاسم: الإيراني؟

محمد الدايني: نعم إيران وهذا ملف موجود وأنا أتحدى الحكومة أن تثبت نتائج التحقيق في هذا الأمر، لدينا ملف كامل بالأسماء ومَن الذي نفذ وأحد هؤلاء كان موجود في منزل عبد العزيز الحكيم عندما ألقت القوات الأميركية عليه..

فيصل القاسم: مَن هو يا أخي مَن هو؟

محمد الدايني: شخص إيراني اسمه رضائي وهو مسؤول إقليمي للاطلاعات الإيرانية، عندما ألقى القبض عليه كان يقوم بتخطيط مماثل لغرض ضرب أئمتنا الطاهرين في كربلاء والنجف لكن المخابرات الأميركية لم تعمل على هذا الأمر لكن تقارير سرية قد تسربت إلى هذا الأمر وأحب أن أقول نفس الحال عندما ألقت القوات الأميركية..

فيصل القاسم: انتهى الوقت..

محمد الدايني: في أربيل على خمسة من الاطلاعات الإيرانية اعترفوا صراحة إنهم يدعمون هذه الفصائل ولحد الآن التحقيق جاري معهم.

فيصل القاسم: سيد سمعت هذا الكلام تفضل.

طالب الرماحي: نعم أنا أقول إن الشعب العراقي ماشي في طريقه نحو النصر وأنا أقول إن هذه..

فيصل القاسم: والديمقراطية..

طالب الرماحي: إن هذه الوسائل الإعلامية سوف لن تجدي وسبق وأن صدام حسين عشرين سنة وهو ينادي بالفرس المجوس وبالتالي إن قبر الإمام الخميني حقيقة رحمه الله منائره تناطح السحاب وصدام حسين جثته تنهش بها الكلاب، أنا أقول هذه هي آخر كلمة وإن الشعب العراقي سوف يكون وسوف لن.. سوف لا يفيد هذه الأبواق الإعلامية سواء كان في الداخل وسواء كان في الخارج نعم.

فيصل القاسم: هذا الكلام هو أبواق إعلامية سيد الدايني ولن يفيد؟

محمد الدايني: هذا بحد ذاته هو رأيه وهو ينتمي إلى إيران..

فيصل القاسم: باختصار عشرين ثانية..

محمد الدايني: ولكن أنا أقول هذه الديمقراطية التي جاءت فيها أميركا قد قتلت من الشعب العراقي 5% من الشعب العراقي أي أكثر من مليون عراقي قد قتلوا من الغزو ولغاية يومنا هذا ولأكثر من 33% من العراقيين المهجرين ستة مليون عراقي خارج العراق وثلاثة مليون داخل العراق وجميعهم بدون مأوى وأكثر من ثلاثمائة ألف عراقي الآن في أعداد المفقودين وأكثر من تسعين ألف فيه قابعين السجون هذه هي الديمقراطية التي جاؤوا وهذه هم قادة العراق الذين هم قادة لفرق الموت موجودين في داخل العملية السياسية..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهدي الكرام..

طالب الرماحي: ونشكر الشعب العراقي إن شاء الله..

فيصل القاسم: هل تؤيد محاكمة المسؤولين عن فرق الموت في العراق بعد أن كشفهم الإعلام الغربي بالأسماء؟ 93.8 نعم 6.2 لا، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الدكتور طالب الرماحي والسيد محمد الدايني نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة