واقع الأندية الرياضية العربية   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

طلال الفهد الأحمد الصباح: رئيس نادي القادسية الكويتي
د. محمد ممتاز ملص: رئيس نادي الوحدة السوري

تاريخ الحلقة:

06/11/1999

- أهمية الأندية ودورها في العمل الرياضي
- أثر غياب الرياضة المدرسية على الساحة الرياضية العربية

- مدى أهمية الأدوار التربوية والثقافية للأندية الرياضية

- مدى وجود محاولات لتطوير الأندية فنياً وتنظيمياً وإداريا

- المفاضلة بين النادي الشامل والنادي المتخصص

- دور شخصية رئيس النادي في تنمية النادي الرياضي

- مصادر تمويل الأندية الرياضية العربية

- الإعلام الرياضي الخاص بالأندية العربية

طلال الفهد الأحمد الصباح
محمد ممتاز ملص
أيمن جادة
أيمن جاده: تحية لكم مشاهديَّ الكرام من (الجزيرة) ، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

كلما دار الحديث عن الرياضة أو فيها، كان لا بد من المرور أو الإشارة إلى الأندية الرياضية، ودورها في البناء الرياضي، باعتبار أنها تمثل الخلية الأساسية، والقاعدة التي لا غنى عنها في العمل الرياضي.

فالأندية الرياضية وصلت -عالميّاً- إلى مستويات متقدمة، ليس -فقط- على الصعيد الفني، ولكن -أيضاً- على الصعيد المالي والإداري والتنظيمي، ولا شك أننا نطمح -عربيّاً- لمحاكاة هذه النماذج المتقدمة، ولكن -قبل ذلك- لا بد أن نناقش واقع أنديتنا الرياضية العربية، ومعاناتها وطموحاتها.

ولن نستطيع أن نفعل ذلك بشمولية كافية، لأن لكل بلدٍ عربي ظروفه، ولكل نادٍ واقعه، ونقاط قوته وضعفه، لذلك نكتفي بأمثلة نحاول أن نجد ما لديها من قواسم مشتركة مع غالبية الأندية العربية.

ولمناقشة ذلك معي في الأستوديو الشيخ طلال الفهد الأحمد الفهد أحمد الصباح (رئيس نادي القادسية الكويتي، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، وعضو اللجنة الأوليمبية الكويتية) ومعي -أيضاً- الدكتور ممتاز ملص (رئيس نادي الوحدة السوري، واللاعب الدولي السابق في كرة السلة).

فمرحباً بالضيفين الكريمين، ومرحباً -كالمعتاد- مشاهديَّ الكرام بمشاركاتكم ومداخلاتكم عبر الهاتف والفاكس،و لكن بعد موجز الأنباء إنما دعونا نبدأ أولاً بهذه الرسالة.

الرسالة: النادي هو الأساس -دائماً- في البناء الرياضي، فألوانه تمثل الشعار المحبب لجماهيره، ومقره يمثل محل الولاء للمنتسبين إليه، وإنجازاته تمثل التاريخ الذي يزخر به عطاؤه، فهو كما لو كان دولة صغيرة قائمة بذاتها في عالم الرياضة المترامي الأطراف.

وقد أدى التطور المتسارع للحركة الرياضية إلى تحويل بعض الأندية الشهيرة عالميّاً إلى مؤسسات ضخمة ناجحة رياضيّاً، وتستثمر هذا النجاح -كما يجب- إعلاميّاً واقتصاديّاً، وبصورة لم يسبق لها مثيل، ولذلك نمت البطولات المحلية والقارية إلى درجة جعلت جداول نشاط هذه الأندية وروزناماتها مزدحمة طوال السنة، تاركة جماهيرها -كوسائل الإعلام- تلهث وراءها طيلة الوقت.

على الصعيد العربي هناك أندية كبرى حققت الكثير من النجاح الرياضي والجماهيري، وهناك بطولات محلية وإقليمية وقارية للأندية، ولكن صورة الأندية العربية تبدو شاحبة إذا ما قورنت بالأندية العالمية، ولا شك أن وراء ذلك ما وراءه من أسباب وتداعيات، إذ لا يمكن أن يختلف الجزء الصغير من الصورة عن المشهد الإجمالي العام.

أهمية الأندية ودورها في العمل الرياضي

أيمن جاده: إذن نتحدث عن الأندية الرياضية العربية، ولابد أن نبدأ بمحور أهمية الأندية ودورها الأساسي، دكتور ممتاز ملص دعنا نتفق -بداية- على أهمية النادي ودوره -بصورة أساسية- في العمل الرياضي.

د. ممتاز ملص: أستاذ أيمن بالنسبة للأندية لما نقول هي اللي بتغذي المنتخبات الوطنية، طبعاً نحن لو بنعتني بالأندية وبتكون عناية شاملة، فمعناته أنه هيكون عندنا منتخبات وطنية بشكل جيد، وبشكل يلائم الرياضة، وبيلائم سمعة البلد، لذلك بأعتبر أنا الخلية الأولى للرياضة هي النادي، والنادي -طبعاً- فيه إله الظروف، فيه إله المواصفات، المفروض تكون فيه حتى يقدر يخرج اللاعبين بشكل ملائم، بشكل جيد.

النادي -طبعاً- إذا ما نحكي عن النادي بشكل عام، نجاح النادي بده عدة عوامل حتى ينجح، مثلاً اختيار الإدارة المناسبة، واستمرار الإدارة في العمل، لأن استمرار الإدارة في العمل هو يعني يكرس -مثلاً- الكوادر الفنية الناجحة عم بيحط استراتيجية للنادي، عم يقبلها النادي يمشي من خلالها، أما موضوع -مثلاً- تبديل

الإدارات وتغييرها هذا الشيء هينعكس على النادي، وينعكس على المستوى.

أثر غياب الرياضة المدرسية على الساحة الرياضية العربية

أيمن جاده: إذن نحن اتفقنا -بداية- على أهمية النادي، وأعتقد أن هذا ليس محل جدال لكن يعني شيخ طلال -كما قال دكتور ممتاز- إن الرياضة على مستوى الأندية تمثل الخلية الأساسية، لكن ربما كانت هناك حلقة في السلسلة الرياضية قبل الأندية، وهي الرياضة المدرسية التي تقدم اللاعبين الصغار للأندية، ثم تقوم الأندية بصقل هؤلاء اللاعبين وتقديمهم من ثَمَّ للمنتخبات الوطنية والمستويات العليا، لكن هذه الحلقة أصبحت مفقودة عربيّاً، فهل هذا زاد من العبء والمسؤولية على النادي الرياضي؟

طلال الفهد الأحمد: طبعاً بسم الله الرحمن الرحيم، بداية أنا أحب أن أرحب بالسادة المشاهدين، وأشكركم على هذا البرنامج، وإتاحة الفرصة لي، وأحب أن أشكرك، وأشكر الدكتور ممتاز وحقيقة إن الإجابة على سؤالك يمكن.. نحن بدولة الكويت نعاني من هذا الأمر، لقد كان هناك دعم مدرسي للاعبين في الستينات وبداية السبعينات.

و لذلك كانت الطفرة كبيرة للمنتخبات الكويتية بجميع الألعاب، وكان هناك إنجازات على مستوى كبير عربيّاً، لكن عندما انطلقنا آسيوياً كنا نحقق هذه الإنجازات ومازلنا، بس هناك فجوة -صراحة- كبيرة الآن حصلت بعد انتهاء عمل المدرسة، أو إيقاف المدرسة بالنسبة للرياضة، الآن في الكويت تغير الحال، أنا هأتكلم عن الكويت ولا نتكلم عن أي دولة ثانية، لأن إحنا عايشينها الآن، في الفترة في السنوات السابقة كان هناك فيه خلل في المدرسة.

أيمن جاده[مقاطعاً]: في الحقيقة هذه يعني ليست ظاهرة كويتية فقط، هي ظاهرة عربية.

طلال الفهد الأحمد: هي ظاهرة عربية، لكن أنا أتكلم من تجربة، الآن فيه.. فيه فجوة بين.. بين الرياضة والمدارس، أو الترابط بينهما وليس نفس السابق، لكنْ

-مثلاً- في الكويت الآن هناك دراسة، وهناك مجهود يُبذل من الإخوان في الهيئة العامة للشباب والرياضة، والأندية، والاتحادات، والتربية لعودة هذه المدارس الكروية سميها، ولكن بمساعدة الأندية، وليس كما كان في السابق في المدرسة، الآن لا، اللاعب بعد نهاية المدرسة لمدة ساعتين ييجي للنادي، ونعمل مدارس لهم، وبمساعدة من التربية، والهيئة العامة للشباب والرياضة، لكنها -طبعاً- ولن تكون كما كانت..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لن تكون بديل كافٍ على الإطلاق.

طلال الفهد الأحمد: ولن تنجح كما نجحت في السابق.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: شيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية الكويتي برأيك -كما هو يفترض- ما هي الأسس التي يجب أن يقوم عليها النادي الرياضي، نتحدث عربيّاً طبعاً، هل هي أسس جغرافية ضمن البلد الواحد، أو حتى ضمن المدينة الواحدة، أم هي أسس اجتماعية، أم رياضية أم ماذا؟

طلال الفهد الأحمد: شوف هو طبعاً الأسس اللي ممكن أن يقوم عليها أي نادي رياضي، إحنا لو تكلمنا.. الأُسس مختلفة من دولة لدولة، وقد يكون للواقع الجغرافي، أو العامل الجغرافي يعني عنصر كبير، لكن نحن نتكلم عن العنصر الأساسي بالنادي، وهو اللاعب أو العنصر البشري هو الأساس، وبعد ذلك تأتي المقومات اللي تساعد العنصر البشري هذا على الإبداع والظهور.. المنشآت، المدربين، التفرغات، المكافآت، أمور كثيرة تنطبق للمناقشة.

أيمن جاده: وسنحاول أن نناقشها.

طلال الفهد الأحمد: يعني إن شاء الله.

مدى أهمية الأدوار التربوية والثقافية للأندية الرياضية

أيمن جاده: طيب دكتور ممتاز يعني هل هناك دور غير رياضي للنادي الرياضي؟ البعض يتحدث عن الدور التربوي، التوجيهي للنادي الرياضي، البعض يتحدث.. أو توجد –فعلاً- أنشطة ثقافية أو اجتماعية إضافةً للدور الرياضي، هل هذا الدور مهم؟ وهل هو موجود عربيّاً؟

د. ممتاز ملص: طبعاً هو الدور الثقافي والتربوي ضروري، إذا ما نحكي في شغلة بنقول الأخلاق قبل الرياضة، لذلك مفروض أن الدور التربوي يكون موجود، لأن أنا الرياضي إذا ما أنشأته ببيئة صحيحة وجو مثالي أخلاقي فمعناته أنه هذا شيء بينعكس ضمن الملعب..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نجعل منه مجرد آلة للأداء الرياضي فقط.

د. ممتاز ملص: طبعاً، لذلك المفروض أن الدور التربوي والأخلاقي هذا ضروري وموجود، وهذا الشيء عم ينعكس.. يكون اللاعب عندي بها المواصفات عم ينعكس على الجمهور، يعني وقت اللاعب ما يكون مشاكساً معاكساً ضمن الملعب ما بيعترض، بأتصور الجمهور بده يتقبل أيَّ -مثلاً- صافرة حكم عم يتقبلها، ما هيحاول إنه يستفز المشاعر.

والنادي قادر على الموضوع الثقافي والتربوي، يبقى فيه قاعات ومحاضرات، وهذا الشيء أنا بأقول لك بالنسبة أنا أحكي عن نادي الوحدة عاملين إحنا رابطة مشجعين، بنجمع أكبر عدد ممكن من الجمهور، وبنحاول أن نعين على ها الأمور، والرابطة قائمة بعملها، بدورها -بشكل فعلي- وشيء لمسناه نحن بالآخر في..

أيمن جاده[مقاطعاً]: إذن لا يقتصر دور التوجيه أو التوعية على اللاعبين -فقط- أيضاً يشمل.. يشمل كل أنصار النادي، خصوصاً عندما يكون يعني النادي نادي قوي نادي قوي بجمهوره، نادي قوي بقاعدته، بمستوياته الفنية، و بفرقه؟

د. ممتاز ملص: وطبعاً نحن بيهمنا كثير، نحن نقدر أن نحكي عن نادي الوحدة بالذات، لأنه نحن جزء من اتحاد كرة القدم، ما أوجد شي بفرض أننا نحكي عن كرة القدم لأنها أكثر جماهيرية، وأكثر استيعاباً، بيصير عندنا شطب مقابل للفريق اللي عم يلعب من إساءة الجمهور، لذلك نحن نحاول نتلافى الموضوع، بحيث إنه نوعِّي جمهورنا مثلما نوعي لاعبينا، وهذا الشيء مطلوب يعني حتى إحنا عندنا اللاعب –مثلاً- لاعب كرة القدم وقتما بيخطئ مثلاً مكافأته بتروح، نقول له لا، المفروض أنت تكون ملتزم يعني بالشيء المطلوب منك.

أيمن جاده: طيب أبو مشعل يعني موضوع.. نتحدث عن الأندية القوية المطلوب منها أن تمارس دورها في التوجيه والتوعية، لكن قوة النادي إلى أي حدود هي مقبولة؟ يعني إلى أي مدى يجب أن يكون النادي قويّاً؟ نعرف فيه بعض الدول حتى العربية، هناك أندية من القوة بحيث تصبح وكأنها مراكز قوى، تستطيع أن تهيمن على الاتحادات وقراراتها، تستطيع أن تؤثر حتى على الانتخابات الوطنية.

طلال الفهد الأحمد: طبعاً.. شوف هذه.. قوة.. قوة أي نادٍ تأتي من قوة جماهيره، هل هو نادٍ جماهيري أم لا، هل هو يملك قراراً؟ هل هو نادي قرار، أم نادٍ بجماهيره فقط، فهناك قوة الشخصية، قوة مجلس الإدارة، أو شخصية مجلس الإدارة، قوة جماهيره، قوة لاعبيه في المنتخبات، أو ما يمثلون لاعبيه في المنتخبات.

لكن تأتي إلى نقطة مهمة، وهو كيفية استغلال هذا الوضع، الحمد لله يعني يمكن إحنا في أغلب الدول العربية أنا شايف يعني وخصوصاً في الكويت لا ما في استغلال لهذا الوضع.

أيمن جاده: وهذا ما أقصده.

طلال الفهد: هذا الحمد لله يعني ما في أحد يمكن أن يستغل هذا الوضع،لأن برضو يعني هيبقى الاتحاد هو المسؤول الرئيسي والمباشر عن اللعبة في البلد، سواء الكويت أو في بلدان أخرى.

لكنَّ قوة النادي الحقيقة تعتمد يعني.. مثلاً في الكويت مثال على ذلك في الكويت مثلاً القادسية والعربي هما من أقوى الأندية في الكويت وقد يعني ممكن مباراتهم تطغى على..

أيمن جاده: القطبين الرئيسيين تقريباً في الكويت نعم.

طلال الفهد الأحمد[مستأنفاً]: تطغى على أمور سياسية كثيرة، تنهي أو تخدر البلد، قبل المباراة ممكن تخدر البلد في مباراة كرة قدم، نفس العملية يمكن الإخوان في سوريا نفس العملية.

أيمن جاده: في معظم الدول العربية موجود هذه القطبية، أو الثنائية في الرياضة عموماً.

طلال الفهد الأحمد: بالضبط.. بالضبط.. بالضبط فقوة النادي الحقيقة تعتمد على شخصية مجلس الإدارة، قوتها بين جماهيره، إنجازاتها.

أيمن جاده: ولكن على أن لا يساء استغلال هذه القوة، وفي محاولة الهيمنة والتأثير على القرارات.

طلال الفهد الأحمد: صحيح بالضبط.

أيمن جاده: لكن دور من الحد من تأثيرات هذه القوة، هل دور النادي نفسه أو دور الجهات الأعلى كالاتحادات والمجلس الأعلى؟

طلال الفهد الأحمد: والله هو الدور مزدوج يجب أن يكون من الطرفين، يجب أن يكون لمجلس إدارة أي نادٍ يكون عنده القدرة والقراءة الصحيحة يعني نسميها الخط الأحمر اللي يجب أن يقف عنده، أو هذه.. هذه حدوده لا يتعداها، حتى لا يؤذي نفسه.

أيمن جاده: ربما لا يؤذي نفسه.

طلال الأحمد الصباح: بالضبط لأننا لابد أن نتفق على شغلة.. أن حدود الحرية تأتي من الذات.. هذه حدودي، وبنفس العملية الاتحاد حتى لا يكون هناك تضارب، لأنه لو -مثلاً- افترضنا في الكويت تضارب نادي القادسية مع اتحاد القدم في أي مشكلة ستحدث بلبلة في الكويت..

أيمن جاده[مقاطعاً]: سينعكس على مصلحة اللعبة؟

طلال الفهد الأحمد: بالضبط، ولن.. سيتضرر فيها الوحيد الكرة الكويتية، تتضرر فيها، عشان.. عشان فيه هناك –دائماً- تفاهم بين الاتحادات والأندية الكبيرة، تجد هناك تفاهم كبير بينهم، وتعاون كبير، لأن لمصلحة اللعبة في الأساس.

أيمن جاده: نعم، طب على ذكر الأندية القوية ذات النفوذ الجماهيري، المستوى الفني الجيد، دكتور ممتاز يعني هل عدد قليل من الأندية القوية أفضل في البلد الواحد؟وطبعاً إحنا نناقش يعني واقعين مختلفين في نواحٍ كثيرة، ربما الكويت لا تجد فيها مواقع جغرافية واسعة، وبالتالي يعني اضطرتها الظروف أن يكون عدد أنديتها محدوداً.

سوريا مثلاً من البلدان التي لديها رقعة جغرافية ومدن متعددة، وبالتالي الأندية أكثر، ولكن أتحدث نسبيّاً، هل عدد محدود أو قليل من الأندية القوية أفضل، أم عدد غير محدود من الأندية مهما كان مستواهم؟ وطبعاً من يناصر الفكرة الأولى يقول يمكن أن النادي القوي أن تكون له فروع مثلاً.

د. ممتاز ملص: بالنسبة للأندية -طبعاً- ما نقدر نقول إنه مثلاً عندنا أندية قوية، أو أندية ضعيفة، المفروض بكل مدينة عم يكون فيه إلها أندية تمثلها، إن كانت

-مثلاً- درجة أولى، أو درجة ثانية، أنا مع الأندية الكثيرة،لأن إحنا عم نزيد الاحتكاك، عم يرتقي مستوى تبع اللعبة بالذات، بس أن الأندية القوية -طبعاً- هو بالأخير..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني أعطيك مثالاً -ربما- يوضح السؤال، مثلاً في إنجلترا هناك أكثر من 42 ألف نادٍ، ولكن أندية رابطة المحترفين 92 نادياً في الدرجات الأربعة، هي الأندية الرئيسية في إنجلترا وبقية الأندية هي الأندية غير المحترفة، أو غير المصنفة في الرابطة، هذا ما أقصد، تصبح أشبه بمراكز شباب، وليست أندية بمعنى النادي المتكامل.

د. ممتاز ملص: في سوريا مثلاً فيه 400 نادٍ، طبعاً مصنف -لازم نحكي في كرة القدم- صنف 14 نادياً، معناته دائماً عندي فيه أندية درجة ثانية، ثالثة، مراكز، بس هذا الشيء، كلما كان فيه أندية عددها كبير طبعاً عم تخدم -مثلما تفضلت- إنه بيجوز تقول أن الأندية الكبيرة تتبع الأندية الصغيرة، هذا الشيء انتقال اللاعب، هذا بيرجع للاعبين، مثلاً يجوز أن اللاعب يرغب بيلعب لنادِ ثانٍ، هذا الشيء بيطلع إله قرار..

مدى وجود محاولات لتطوير الأندية فنياً وتنظيمياً وإداريا

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، طب دعونا يعني بعدما تحدثنا عن أهمية، أو محور أهمية الأندية ودورها الأساسي، ننتقل إلى محور الأندية الرياضية تنظيميّاً، إداريّاً، فنيّاً، وحتى تشريعيّاً، شيخ طلال يعني هل الوضع الراهن للأندية العربية هو نتيجة تراكمية لواقعها على مر السنين، أم أن هناك محاولات للتحديث، وتطوير أنظمة العمل في الأندية، الإطلاع على أنظمة الأندية الأوروبية -مثلاً- ومحاولة محاكاتها في بعض الجوانب التي نستطيع أن نحاكيها فيها؟

طلال الفهد الأحمد: هذا حقيقة أنت الآن يعني طرقت على الوتر الحساس، وهذا الشيء اللي إحنا ننشده دائماً الآن، أو نسميها مرحلة أو جيل الشباب، يعني مع الأسف أنا أشوف أن في أغلب الدول العربية -حقيقة- القوانين موضوعة من عشرات السنين، وما زالت مستمرة، اللهم تغيير بسيط، لكن إحنا سندخل القرن الثالث..

أيمن جاده: الحادي والعشرين.

طلال الفهد الأحمد: الحادي والعشرين، ويعني العالم كله تغيَّر وتطور إلا إحنا، ما زلنا في مكاننا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني مش نتحدث عن جيل الشباب، ولكن ماذا يفعل جيل الشباب إذا جاءت لهم قوالب جامدة أو قوانين وضعت قبل فترة طويلة.

طلال الفهد الأحمد: نحن -طبعاً- ما نطعن في القوانين السابقة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لا، ولكن ما يوضع في مرحلة موافق لهذه المرحلة ولن يكون موافق على الدوام.

طلال الفهد الأحمد: بالضبط، هذا.. هذا ما ننشده إحنا -بصراحة حقيقة- لتطور الرياضة عموماً..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن العمل داخل النادي هو مسؤولية مجلس إدارة النادي، وأعضاء النادي، وبدءً برئيسه، ووصولاً إلى أصغر عضو في النادي فإن هذا أيضاً ما أسأل عنه هل تحاولون الاطلاع على تجارب الأندية المتقدمة الكبيرة علينا بمحاولة وضع -أيضاً- يعني العمل داخل النادي أعتقد لا.. لا يكون هناك تدخل كبير فيه من قبل النادي.

طلال الفهد الأحمد: لأ هو طبيعي هناك أنظمة ولوائح، أنت تنظمها كمجلس إدارة وهناك تطلعات وخطط تضعها.. يضعها مجلس الإدارة لمدة ثلاث سنوات، وأنت عارف هنا نظام الإدارة في الكويت، في الأندية في الكويت لمدة ثلاث سنوات فقط، ومن ثم تعاد الانتخابات، لذلك نضع أفكارنا كلها-كمجلس إدارة-ونيجي نطبقها، يعني ممكن أننا نتعرقل في أمور قوانين، وفي قوانين نتعرقل، في قوانين يصعب تغييرها، نحتاج إلى سنة أو سنتين أو ثلاثة أو عشرة عشان نغير قانوناً معيناً..

أيمن جاده[مقاطعاً]: و قد لا تغيرها؟

طلال الفهد الأحمد: يعني هذا شيء صحيح، قد لا نستطيع تغييرها، فهناك عراقيل يعني هي اللي توقف قدامنا، فمن باب أولى نرجع، ونقيم الاستراتيجية كاملة، ونحاول..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني تغير إستراتيجيتك من بدايات القوانين، أو تغير القوانين لتحديث العمل؟

طلال الفهد الأحمد: ما يعني الواحد..

أيمن جاده[مقاطعاً]: العربة قبل الحصان أو الحصان قبل العربة، نعم.

طلال الفهد الأحمد: فنتمنى يعني إحنا -طبعاً- الآن في صدد دراسات، والحقيقة يعني فيه مشكلة، يعني يمكن أتوقع أن الأغلب يقع فيها، إن هي دائماً إذا غيرنا لو نغير لائحة.. السنة القادمة نغيرها..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ما سبب التغيير؟

طلال الفهد الأحمد: ونفس اللائحة يعني، الآن مثلاً النظام الأساسي للاتحادات في دولة الكويت مثلاً تم تغييرها من قبل سنتين أو ثلاث سنوات، الآن سيتم تغييرها، طيب إحنا ليش غيرناها من قبل؟ يعني معناتها إن إحنا قاعدين لنغير؟

أيمن جاده: إذن اللوائح الرياضية تغير، لكن القوانين الأعلى لا تغير، فالقوانين الرياضية أو اللوائح الرياضية الناظمة تتغير لتحاكي هذا.

طلال الفهد الأحمد: بالضبط، فإحنا نتمنى يعني إننا نستطيع أن ننجز، أو نصل وليس مثل الدول الأوروبية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لن يكون مثلها مرة واحدة لكن..

طلال الفهد الأحمد: ليس مرة واحدة..

المفاضلة بين النادي الشامل والنادي المتخصص

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم.. نعم هذا ما أقصده، طيب دكتور ممتاز تحدثنا عن الأندية القوية، وما إلى ذلك، هل النادي الرياضي الشامل، يعني كلاكما يرأس نادياً -إلى حد ما- شامل، عربيّاً هذا السائد، هل النادي الرياضي الشامل أفضل، أم النادي المتخصص؟ يعني نعرف مثلاً في أوروبا أن هناك أندية متخصصة بكرة القدم خاصة، أندية لألعاب القوى كرة إلى آخر ما هنالك.

د. ممتاز ملص: طبعاً تعتبر الأندية -مثلاً- قوية.. أي لعبة بتدخلها عليها هي قادرة على أن تنعشها بالنادي، لذلك الطرف -مثلاً- بيجوز أننا تحملنا عشر لعب بالإضافة للعب مثلاً إحنا مشهورين بنادي الوحدة ألعاب الكرات، مثلاً كرة القدم، وكرة السلة، فنحن واثقين -مثلا- أو واثق من سلامة الطرح إنه إذا دخل باقي الألعاب، القيادة الرياضية إذا ما دخلت ألعاب لنادي الوحدة فهذا الشيء بده ينتعش، مثلاً إذا ما دخلت باقي الألعاب، وهذا شيء نحن طالما قادرين عليه ماديّاً، فأنا أتصور ما في مانع، بالعكس ندخلها.

وكثير ألعاب أرادوا يعني تدخل للنادي، إن إحنا حابين نلعب بإسم -مثلاً-نادي الوحدة لأن إله شعبيته، إله جماهيره، كيفما يلعب، أنا اللاعب بنادي الوحدة أي لعبة من الألعاب مثلاً كرة طاولة، أو فرضاً شطرنج موجودة عندنا معناته أن تنتعش اللعبة، وبيكون فيه إله شعبية، وتعرف أنت اللاعب بيعتز وبيفتخر بأنه معروف، هذا لاعب -فرضاً- بأي لعبة، إنه أنا لاعب -مثلاً- بها النادي المشهور..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، هو.. هو الحقيقة الأندية الشاملة موجودة حتى في الدول المتقدمة، يعني الشيخ طلال مثلاً ريال مدريد وبرشلونة عندهم كرة سلة، وكرة قدم، وألعاب أخرى، كرة قدم، أو الأندية الإنجليزية، أو الألمانية تتخصص في اللعبة غالباً.

لكن يعني السؤال من نفس الزاوية، مثلاً في ألمانيا الشرقية أوجدوا نظاماً في فترة السبعينات والثمانينات، في إطار-طبعاً- وضعهم لأنظمة رياضية كانت متقدمة في حينها، بأن كرة القدم بحد ذاتها تمثل مشكلة لا يمكن تطبيق العلم الرياضي حرفيّاً على كرة القدم، في ألعاب القوى تستطيع أن تتوقع نتائج، تستطيع أن تضمن نتائج، لكن في كرة القدم لا تستطيع، وبالتالي جعلوا من كل نادٍ رياضي ناديين، نادٍ لكرة القدم بمجلس إدارة مستقل ومسؤولية مستقلة، ونادٍ آخر يحمل نفس المسمى لبقية الرياضات، ما رأيك بالفكرة من هذا النوع؟

طلال الفهد الأحمد: شوف أنا أقول لك أن هذه يعني شيء عاشرته –حقيقة- إني لما كنت في رئاسة اتحاد الكويت لكرة السلة الحقيقة، ووجدنا أنه يجب أن نهتم بالقاعدة، فالميني باسكت في العالم هناك لجنة خاصة ومنفصلة عن الاتحاد الدولي، يعني تعمل لوحدها، ويعمل اتحاد دولي يحبب أن اللجنة هذه تعمل وحدها، ففكرنا نفس التفكير، حبينا إنه.. وبعثنا اقتراحاً للهيئة العامة للشباب والرياضة بحيث أن نشكل مجلسين إدارة، مجلس للميني باسكت متخصص في الميني باسكت، ومجلس للاتحاد..

أيمن جاده[مقاطعاً]: على مراحل اتحاد؟

طلال الفهد الأحمد: للإتحاد، حتى يكون هناك ميزانيتين منفصلتين، مجالس منفصلة، كل واحد يعمل، مجلس الميني باسكت يحاول التطوير، ومجلس الإدارة يحاول الاهتمام بمختلف المراحل السنية، الحقيقة إن رجعنا للنقطتين ذكرناهم بالسابق، القانون أو القوانين التي تقف حد، ولم نستطع تغيير هذا الأمر.

ولكن يعني هذا الأمر تغير.. أنا بأحب أرجع للتخصص، لو فيه دول كبيرة مثل سوريا.. مصر دولة المساحة كبيرة فيها يمكن تكون الأندية الكبيرة تكون أكبر، يعني في مصر عندما تتكلم عن.. أو مثلاًّ في سوريا مثلاً نادي الكرامة في حمص أو نادي الوحدة أو نادي الجيش، يعني فيه أندية ومتوسعة، البلد كبيرة، والجماهير كبيرة، لا إله إلا الله، لكن في الكويت لا، 14نادياً، وبلد صغيرة، بين أبعد نادِ عن نادِ نصف ساعة يعني عارف، لكنْ وهناك ناديين جماهيريين، طيب الأولاد اللي راح يلعبون مثلاً تنس طاولة، يجب هو قادساوي مثلاً، أو عرباوي يحب يلعب هذه اللعبة في ناديه المحبب، فمضطر أنك تفتح هذه اللعبة، إستاد القادسية الآن عندك 19 لعبة، حتى يستطيع استيعاب هذه الجماهير أو المحبين..

أيمن جاده: إذن واضح فيها..

طلال الفهد الأحمد: بالضبط.

[موجز الأخبار]

دور شخصية رئيس النادي في تنمية النادي الرياضي

أيمن جاده: شيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية الكويتي يعني نسأل هل تلعب شخصية رئيس النادي، أو خلفيته الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو الرياضية دوراً في أدائه لمهامه كرئيس النادي؟

طلال الفهد الأحمد: والله الحقيقة شوف هذا يعني سؤال صعب شوية، لكن يعني لابد نجاوب عنه طول ما إحنا موجودون في البرنامج، الحقيقة الرئاسة تلعب دوراً كبيراً في إدارة.. في إدارة النادي، وفي تهيئة الأجواء لمجلس الإدارة، وللاعبين، والقيام بأدوار كثيرة، قد تكون الرئاسة لها دور كبير في أمور يعني في مجالات كثيرة في النادي، وهذا الشيء طبعاً يعود على شخصية مجلس الإدارة ودعمه للرئيس، يعني طبعاً لو كان فيه رئيس يجد هناك دعم كبير من مجلس الإدارة، ومن الجمعية العمومية للنادي سيكون هناك دور كبير سواء لنجاح النادي، أو الإخفاق..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أنا لا أتحدث فقط عن الشخصية -أبو مشعل- يعني الشخصية مؤكدة حتى على مستوى الدول، على مستوي القياديين في أي موقع، لا بد أن الشخصية الذاتية للإنسان تلعب دوراً، لكن أقصد -أيضاً- الخلفية الاجتماعية، أو المالية، أو الرياضية، هذه الخلفية، هل.. هل تجعل رئيس النادي مختلفاً في أدائه عن رئيس ناد آخر، أو أن النادي في عهد هذا مختلف عن هذا، خلفيات الشخص؟

طلال الفهد الأحمد: لا، شوف هي –طبعاً- كمنصب هو واحد لكن برضو بتلعب.. أمور كثيرة بتلعب في هذا النجاح، جماهيرية النادي لها دور كبير، هناك قد يكون خلفية الرئيس، وضعه الاجتماعي.

أيمن جاده: بمعنى أنه إنْ تغيرَّ الرئيس يتغير وضع النادي، هذا يعني أنها ليست.. ليست مؤسسة بالمعنى الصحيح.

طلال الفهد الأحمد: ما هو قد يكون تغير..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ليس نظام مؤسسات؟

طلال الفهد الأحمد: يعني قد يكون الوضع الاجتماعي للنادي.. للرئيس يفرض، قد يكون الوضع المالي للرئيس، ودعمه للنادي بالوضع المالي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني أقصد أن هذه قناعته، وليست قائمة على أساس مؤسساتي، إذا جاز التعبير؟

طلال الفهد الأحمد: لن تستطيع أن تقوم على أساس طول ما أنت مؤسسة حكومية تعتمد على الدعم الحكومي بشكل مباشر..

أيمن جاده[مقاطعاً]: سنناقش هذا..

طلال الفهد الأحمد[مقاطعاً]: ثانياً لن يكون هناك شخصية خاصة للنادي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: سنناقش هذه النقطة، لكن يعني المفروض أن الأندية الرياضية العربية معظمها يتم بانتخاب مجالس إدارة بطريقة ديمقراطية، بمعنى أن يعني هذه الآلية مفروض أنها موجودة في معظم الأندية العربية، دكتور ممتاز هل تعتقد أن الأندية العربية حققت تقدماً في المستوى الإداري والتنظيمي يوازي التقدم الفني الذي تحقق أحياناً؟

د. ممتاز ملص: أنت بنرجع إلى سؤال..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أعتقد أنهما متواصلين يعني نعم.

د. ممتاز ملص: طبعاً هو السؤال قد لازم الواحد إنه نجيب عنه هو كشخصية رئيس نادٍ بيجوز الأعضاء بنفس ها الشيء.. السؤال ها أنا بأتركه، يجوز لأعضاء النادي اللي هي ترى كيف ها رئيس النادي هذا؟ من اللي حاله بيعمل المقارنة بيعرفوا بس طبعاً –مثلما تفضلت- بيكون رئيس نادٍ مثقفاً، عنده علاقات كويسة، هذا شيء بيرفع من أسهم النادي، عم يدعم النادي، عم يساعد النادي، عايش مع النادي، عايش مع الفرق، عايش مع الكوادر، كل هذا الشيء ينجح، بيخلي العمل ينجح بالنادي، لا أنا بس كان هذا تعليقي.

أيمن جاده: نعم، أريد أن أسأل عن علاقة الانتخاب الديمقراطي بمجالس إدارة الأندية، وبالتالي هل حققت الأندية العربية تقدماً في النواحي الإدارية والتنظيمية يوازي بعض النجاحات الفنية؟

د. ممتاز ملص: طبعاً، هو بفترة من الفترات عم تلاقي الشيء موجوداً، يعني عم بتصير.. أنا أتصور نحن العام القادم عندنا بسوريا فيه انتخابات لمجالس الإدارة، وهذا الشيء طبعاً -مثلما تفضلت- وحكينا سابقاً أنه بيرجع على شخصية رئيس النادي، وأعضاء مجلس الإدارة، فيه نجاح على المستوى هذا، أو ما على المستوى..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني هل هذا الشيء، دعنا نقول هل هو صوري؟ هل هو مجرد أداء؟ أم أنه موجود على أرض الواقع بفعالية؟

د. ممتاز ملص: موجود على أرض الواقع.

أيمن جاده[مقاطعاً]: طب أنت تحدثت عن مدراس الألعاب، وأيضاً الشيخ طلال تحدث عن مدارس للألعاب الرياضية للاعبين صغار السن الموجودة في الأندية الكبرى، أو مثلاً في الفترة الصيفية، كبديل جزئي عن الرياضة المدرسية، هذه المدارس هل هي مستثمرة جيداً، أم أننا نجد بعض الأندية الكبيرة عندما يصل الأمر للفريق الأول على مستوى الكبار، يلجأ إلى لاعب أجنبي في بلد ما، يلجأ بحكم قوته، وسطوته، وإمكاناته المادية، للسطو على لاعبي أو نجوم أندية أخرى أضعف، يفضلون اللعب لهذا النادي المشهور، أو يسعون وراء ظروفه؟

وبالتالي هذه المدارس يعني من يدخل هذه المدارس لا يجد فرصة في ناديه، وربما لا يجد فرصة كافية، لأن كمية الذين يدخلون هذه المدارس لا تتناسب مع كمية؟..

د.ممتاز[مقاطعاً]: موضوع المدارس أي مدارس تقصد فيها، إذا نحن عاملين –فرضاً- مدارس صيفية نسميها سمرقند للأطفال.

أيمن جاده: لأ، هذه تشجيعية.. هذه تشجيعية..

د. ممتاز ملص: هذه تشجيعية.

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن أنا أقصد ما تحدث عنه أبو مشعل في موضوع مدارس الإعداد الفني للصغار التي تُفرخ للفرق الأكبر ثم الأكبر ثم الوصول إلى فريق القمة.

د.ممتاز[مقاطعاً]: بأعطيك شغلة صغيرة، نحن من خلال مدارسنا مثلاً بكرة القدم، وكرة السلة عندنا فريق الناشئات بكرة السلة حققوا العام الماضي بطل سوريا وهم خارجين من مدارس الصيفية، عندنا فرق القاعدة كلها أنت -طبعاً- عم يجيني أنا 500 طفل عم بأختار منهم، من ها الـ500 حتى يغذوا لي النادي، هي خير رديف للنادي، يعني يجوز حلوا محل المدارس نوعاً ما، بس إحنا برضو بنفس الوقت بنحاول..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن كم.. كم تختار منهم، في المقابل كم تأخذ من أندية أخرى؟ليس شرطاً أن ناديك الوحدة يفعل ذلك، لكن موجود في سوريا في الكويت في مصر.

طلال الفهد الأحمد: لأ هذا.. هذا أمر طبيعي، شوف هذا الشيء الوحيد

-حقيقة- شراء لاعبين، أو جلب لاعبين، أو محترفين، هذا الأمر الوحيد يعني اللي إحنا قاعدون نطبق ما يطبقونها الدول الكبيرة في مجال كرة القدم، هذا الشيء الوحيد الذي نقدر نطبقه، الشيء الذي يقول إن النادي الكبير -دائماً- الأندية الكبيرة دايماً يكون عندها عدد كبير من اللاعبين الصغار، نقول لو كانت المدرسة ناجحة تستطيع الإنتاج، يعني الحمد لله مثلاً في الآن مثال على نادي القادسية وأكيد الإخوان عندهم نفس المثال،لأن في كرة القدم بالذات لما نحط إعلاناً نحط إعلان داخلياً في داخل النادي، وعلى باب النادي نجد أنه ثاني يوم.

أيمن جاده: يأتيك.. يأتيك بالمئات

طلال الفهد الأحمد: في كرة القدم جاني 400.. 500

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن إذن جوابك أن هذا التصرف يعتمد على المستوى الذي تفرزه المدارس؟

طلال الفهد الأحمد: بالضبط..

أيمن جاده[مقاطعاً]: اسمح لي أن أقاطعك، آخذ الأخ علي الحسناوي من السويد لكي لا أدعه طويلاً على الخط، مساء الخير يا علي.

علي الحسناوي: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

علي الحسناوي: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام، تفضل يا سيدي.

علي الحسناوي: الحقيقة عندي مداخلة بسيطة مع.. وأشكركم على هذا البرنامج (حوار في الرياضة) وحتى لا أطيل الوقت سأحاول أحكي -باختصار- الحقيقة أنتم تتحدثون عن البيت الكروي من خلال ماهية الجدران التي ستبنى حول هذا البيت الكروي، وتنسون السقف الكروي، الحفاظ على البيت الكروي يتطلب بناء سقف كروي متين.

وللأسف أنا طبعاً كحكم كروي وكمدرب لكرة القدم درست الكرة العربية والأوروبية من خلال فترة -حوالي- عشرين سنة، وخرجت بنتيجة أن الفيروس السياسي هو الذي لازال يعيش في دم الكرة العربية بشكل عام، وجعل المسابقة الكروية تعبير عن المسابقة السياسية، حتى أن الأمر يصل -أحياناً- إلى حد قيام الممثل السياسي بفرض قائمة اللاعبين المشاركين، وبلقاء اللاعبين قبل بداية المباراة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: عفواً أخ علي خليني أستوضحك في ما تقول، أنت تقول أننا نتحدث عن الجدران ونسينا السقف، ماذا تقصد بالسقف؟ وهل تتحدث على مستوى الأندية أم على مستوى المنتخبات؟

علي الحسناوي: أنا أتحدث عن مستوى الكرة العربية بشكل عام، الأندية والمنتخبات؟

أيمن جاده: لا، الموضوع –حقيقة- الليلة يتعلق بالأندية، أرجو ألا تحملوا الضيوف أكثر.. أكثر من هذا.

علي الحسناوي: النوادي.. النوادي الكروية هي أولاد للأم المنتخب، صح أم لا؟المنتخب هو الأم.

أيمن جاده: أو العكس أو العكس المنتخب هو مرآة لهذه الأندية.

علي الحسناوي: بالتأكيد، وهو المرآة أيضاً، ولذلك يعني أنا مداخلتي -فقط-تتعلق، لو.. لو.. لو صار -بشكل بسيط- التنازل أو التخلي عن الحالة السياسية في الكرة العربية، لوصلنا إلى أعلى مستويات الكرة في العالم.

والمداخلة الأخرى هي وللأسف، سيطرت الأسماء اللامعة من الأسر الحاكمة والمتنفذين على سياسة النوادي والتدخل في الشؤون الإدارية، وهذا موجود في كل الدول العربية، الآن في كل دولة عربية تجد رئيس النادي، رئيس اللجنة الأوليمبية، رئيس اتحاد كرة القدم هو ابن، أو ابن عم، أو مسؤول فلاني، أو..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ولكن يعني.. دعني.. دعني أضيف نقطة أو ربما إيضاح بأن الموضوع لا يقتصر -فقط- على أفراد الأسر الحاكمة، بمعنى ليست -فقط-موجودة في البلدان الملكية، أو الأميرية أو ذات النظام الوراثي، موجود حتى في الدول الجمهورية أحياناً.

علي الحسناوي: موجود، ولكني لم أجده في أوروبا بالتأكيد، وشكراً جزيلاً.

أيمن جاده: شكراً يا أخ علي، ونحن نتحدث عربياً على أي حال يعني قبل ما نأخذ فاصل أبو مشعل بماذا تجيب عن هاتين النقطتين؟ قضية ما أسماه بالفيروس السياسي في الرياضة، وموضوع أيضاً المتنفذين أو أهل السلطة.

طلال الفهد الأحمد: لا شوف هي.. هي هي يمكن السياسة لها دور في الرياضة، وقد يستغل السياسيين الرياضة، وقد يستغلونها للظهور للبروز بالرياضة، وقد نستغل نحن -الرياضيين- قد نستغل السياسيين لأمور أخرى، لكن الشيء الأساسي اللي بنتكلم عنه، هناك -برضو- ليس في الدول العربية فقط، فإحنا شوفنا جاك شيراك يستغل مباراة نهائية للبرازيل وفرنسا، كلينتون يحضر المباريات النهائية لكأس العالم للنساء..

أيمن جاده[مقاطعاً]: متجه إلى استطلاع الرأي للزيادة الشعبية؟

طلال الفهد الأحمد: في دول العالم جميعها يعني، الرياضة الآن مستغلة، وهذا شيء نعترف به، الرياضة تستغل لأغراض يمكن أخرى، أو لأهداف أخرى، وهذا أمر طبيعي، وقاعدة تستغل في كل دول العالم، وليس مقتصراً على العرب، يعني لا نظلم العرب، هذا أمر مسلم به، لكن أعتبر أنا -صراحة- حقيقةً الدور السياسي الذي يقومون به في الدول العربية، والدعم اللي قاعدين يجدونه أكبر من الدور اللي يقومون فيه سياسيين الغرب للرياضة عندهم، هم-بس-يأخذون..يجنون الثمار، أمَّا هم السياسيون..

أيمن جاده[مقاطعاً]: تقصد من أشار إليه أبناء الأسر الحاكمة أو ما شابه ذلك يقدمون.. يقدمون دعماً؟

طلال الفهد الأحمد: لا هذا أمر آخر، إحنا لما نتكلم عن الأسر الحاكمة، أو أي.. أو أي.. أو أي رئيس نادٍ في أي دولة عربية برضو إحنا راح نتكلم عن أمثلة كثيرة في إيطاليا كبار مؤسسي المال أو الاقتصاد هم رؤساء الأندية، في إنجلترا المليونيرية هم رؤساء الأندية ليش؟ لأن النادي يحتاج إلى وضع اجتماعي أو قوة اجتماعية وقوة مالية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وهذا سألت عنه، يعني هل يأخذ النادي من قوة شخصية رئيس النادي أو من خلفيته؟

طلال الفهد الأحمد: طبيعي.. طبيعي

أيمن جاده[مقاطعاً]: ترى أن هذا الوضع طبيعي ليس فيه ما يضير يعني؟

طلال الفهد الأحمد: هذا ليس بدعة حتى يساير..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو لا يعتبر استغلالاً للوضع استغلال يعني للرياضة؟

طلال الفهد الأحمد: لا، هو –عموماً- لو كان هناك من يريد استغلال الرياضة، صدقني الرياضة على طول راح تبعده، الرياضيون أنفسهم راح يبعدونه، لو هو جاي لأهداف أخرى، الرياضيين نفسهم راح يبعدونه، لأن ما يريده الرياضيون –دائماً- هم واعين للأمور، ولا يريدون أحداً أن يستغل مجهودهم، هذا مجهود لاعب، ومجهود إداري، ومو معقولاً أن اللاعب يلعب في الملعب90 دقيقة، أي نوع من المباريات، والإداري يتعب معه، وييجي مثلاً طلال الفهد في الأخير يطلع البطل، وهو الذي حقق.. والولد هذا اللي ركض..

أيمن جاده]مقاطعاً[: لكن أبو مشعل تعتقد أيضاً يعني خلينا نكون منصفين، هناك نوعان أيضاً -حتى- من هذه الفئة -إذا صح التعبير- هناك من هو رياضي -أصلاً- يعني كونه من أسرة حاكمة لا يلغي حقه في أن يكون رياضياً، ويصل كرياضي إلى هذا المنصب، وهناك من يأتي..

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: وهو الحمد لله يعني؟

أيمن جاده: يعني أن يأتي فجأة..

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: غالبية الدول العربية والحمد لله شوف إحنا علاقاتنا قوية جداً، أنا كوني في نادي القادسية علاقتي قوية جدّاً بأغلب الدول العربية، والحقيقة يعني نستضيف أندية كبيرة.

أيمن جاده: تشعب الحديث إلى موضوع التعاون العربي بين النوادي، سنتحدث عن هذه النقطة.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: يبدو -أيضاً- أن هناك مكالمات هاتفية تنتظر، سنأخذها أيضاً سعيد أبو محمد من إيطاليا مساء الخير.

سعيد أبو محمد: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله، ماذا لديك سيدي؟

سعيد أبو محمد: لاحظت أنكم تتكلمون عن يعني الحوار بالنسبة للأندية العربية، أظن.. أظن أن توحيدها أو في توحيد الأندية العربية –برأيي أنا- يمكن.. يمكن توحيد السياسة العربية، لأن السياسة العربية ليست موحدة فكيف يمكن توحيدها؟

أيمن جاده: الحقيقة نحن لم نطرح يعني أخ سعيد لم نطرح موضوع توحيد الأندية، أو توحيد أنظمة –إذا صح التعبير، أو هذا ما تقصده- أنظمة الأندية الرياضية العربية، نحن نحاول أن نجد إيجابيات وسلبيات الأندية الرياضية العربية، وكيف يمكن أن تطور من أنظمتها وصولاً لمستوى قريب-ربما-مما يطبق في الأندية العالمية المتقدمة، هذا هو الطرح.

طب يعني أخ سعيد شكراً لاتصالك، نأخذ حسين محمد الأهجري نائب رئيس النادي الأهلي أول الأندية في اليمن وأيضاً عضو اللجنة الأوليمبية، وأيضاً وكيل وزارة الشؤون المدنية، السيد حسين تحية لك، ويعني ربما السؤال الذي يفرض نفسه -مباشرة- ونحن نتحدث عن الأندية الرياضية العربية، أنت كنت في سنوات رئيساً للنادي الأهلي ثم أصبحت -بمحض إرادتك- نائباً للرئيس، لماذا؟

حسين محمد: نعم يا سيدي، أولاً أخ أيمن.

أيمن جاده: نعم يا سيدي.

حسين محمد: طبعاً أنا والأخوان العزيزان نحييكم جميعاً، الأخ طلال والأخ محمد وطبعاً، وبعنوان الأندية العربية بين الواقع والطموح أنا سعيد جدّاً بأن نتواصل معكم، وبداية إذا سمحتم لي الأخوة الكرام من أرض السعيدة اليمن نحيي بكل تقدير قناة (الجزيرة) القناة العربية المتميزة التي نشاهدها دائماً وربما جميعاً.

طبعاً بكل طواعية إجابة عن سؤالك، طبعاً أنا كنت رئيساً للنادي الأهلي بصنعاء الذي هو أيضاً بطل الدوري، وهو النادي الذي -دائماً- متفوقاً في أنشطته الرياضية رغم إمكاناته المحدودة، وطبعاً لدينا الآن الأستاذ محمد عبد الله القاضي رئيساً للنادي وهو من الشخصيات الاجتماعية، وأيضاً الإدارية الممتازة.

طبعاً أنا سعيد أن أسمع حديث الأخوين، وأنا أحب أن أعمل مداخلة فيما يتعلق بما الأسس التي يقوم عليها النادي؟

طبعاً الأندية هي منظومات متكاملة، هي إدارة متمكنة في واجباتها، وهي جهاز فني تربوي اجتماعي شبابي، لأنه بدون هذه الجوانب يظل الرياضي نائماً، وهذا هو حال النادي الأهلي بصنعاء وكثير من أندية الجمهورية اليمنية، وهو –أيضاً-لاعبين ذو انتماء قوي ومهارة عالية، وهو –أيضاً- جمهور واسع ومساند للنادي.

وهو -أيضاً- في الأخير إمكانات كافية ووافية لأن (..) الرياضة، لكن للأسف الشديد هم يعني أندية عربية، لما نتكلم عن الأندية العربية، أندية عربية اكتملت، وأندية عربية تبحث عن أرضية تمارس عليها النشاط الرياضي، أندية تسابق العصر الجديد والمدارس الرياضية في العالم، وأندية عربية تبحث عن الأدوات والملابس الضرورية للاعبين، طبعاً هذا يعني هم من الهموم التي في الوسط الرياضي في الوطن العربي.

أنا أتفق مع.. أنا إذا قلنا، إذا سلمنا بأن الأندية هي الخلية الأساسية لبناء المستوى الرياضي المتفوق، فالأمر متعلق بالإمكانات الوطنية، والتكامل العربي، وأنا أشدد على مسألة التكامل العربي،لأنه عندما نتكلم عن الرياضيين المحترفين، عندنا -ما شاء الله- زخم كبير في الوطن العربي، ولكنَّ كثير من أنديتنا العربية تترك ثوب الوطن العربي، وتذهب لتلهث وراء الأوروبي وغيره، لو كان في هذا الإطار والأخوان معكم، كان في هذا الإطار أن تتكامل الأندية العربية لكان الأمر جميلاً.

طبعاً يعني أنا لست مع تعدد الأندية من وجهة نظري، طبعاً الأخ الدكتور محمد وربما البعض يقولون بأنه إذا هناك أندية كبيرة سيكون الأمر أفضل، لكن في واقعنا العربي.. تعدد الأندية -من وجهة نظري- في واقعنا العربي لا.. لا يخدم تطور الرياضة، وإنما المطلوب يعني هو كثير من التخصص، كثير من نوعية الأندية حتى نسلك رياضات جديدة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أستاذ حسين الأهجري نائب رئيس النادي الأهلي اليمني شكراً لمداخلتك، لا أدري إن كان هناك نقاط طرحت، إذا كان لديكم تعليق على هذه المداخلة، تحدث عن أن بعض الأندية العربية استكملت الإمكانات المطلوبة أو العناصر، وبدأت تبحث عن التقدم، بينما أندية تفتقر إلى المنشآت، الأدوات الرياضية، وعزا الأمر إلى الإمكانات الوطنية، وأيضاً للتكامل العربي.

طلال الفهد الأحمد: شوف أنا بس أحب أن استفسر عن شيء واحد، شو عرفنا أن النادي هذا فعلاً تطور واكتمل، أو ما يحتاج شيئاً؟ يعني شو المقياس..؟ ما فيه مقياس.

أيمن جاده [مقاطعاً]: القضية نسبية، عندما.. هو ركز على مداخلة المنشآت والإمكانيات.

طلال الفهد: لكن هناك إحنا نقول.. إحنا ما نقول

أيمن جاده: وبعض الأندية تبحث عن أرض تمارس عليها، أو فضاء لتمارس هذه الرياضة، الأدوات ما زالت نادرة، بينما هناك أندية عربية تملك المنشآت والملاعب؟

طلال الفهد الأحمد: أستاذ أيمن ما في نادٍ في العالم أو في العالم العربي يمكن يقول أنا اكتفيت.. مكتفي باللي عندي للمنشآت، و..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هي قضية نسبية.

طلال الفهد الأحمد: لا، ما في ناد، لا لأن.. لأن برضو هناك.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن عفواً نادٍ خليجي عموماً نجد أن لديه -على الأقل-يعني البنية الأساسية الإنشائية للنادي بينما هناك دول عربية..

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: نحن نتكلم عن الجزء الآخر، نقول هناك أندية عربية مظلومة، وليس هناك لها دعم، أو ليس هناك لها..أو ما عندها الأساس لأن تصبح أندية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب هل تعتقد يعني من خلال كلام السيد الأهجري بأن الحل قد يكمن في تعاون عربي عربي على مستوى الأندية؟

طلال الفهد الأحمد: قد تكون..

أيمن جاده: هي عملية مؤاخاة نسمع عنها شكليّاً -أحياناً- بين بعض الأندية، أن يكون هناك مساعدة فعلية، نادي يقدم ولو بعض الأدوات البسيطة لنادي آخر، هذه خمسين كرة، مائة كرة، بعض أدوات قد تحدث فارقاً مع النادي الآخر؟!

طلال الفهد الأحمد: قد يكون هناك يعني دور للأندية، لكن –طبعاً- نحن إذا تكلمنا –أصلاً- ما في ناد مكتفِ، لكن فيه دور آخر ممكن أن تلعبه الأندية العربية.. وهو مثلاً يعني الإخوان في سوريا في نادي الكرامة في حمص أقاموا معسكر في نادي القادسية من باب التعاون بين الأندية، واستضفناهم في نادي القادسية، كذا نادي من الإخوان في البحرين استضفناهم في نادي القادسية أي عبر هذا البرنامج أوجه الدعوة لأي ناد عربي يحب أن نستضيفه في نادي القادسية لإقامة معسكر تدريبي، بالعكس إحنا نرحب، ولنا دورنا القومي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن أنت ترحب بالتعاون العربي العربي؟

طلال الفهد الأحمد: طبعاً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في الرياضات أيضاً؟

طلال الفهد الأحمد: لو لم أرحب بذلك لما سعيت لاستضافة البطولة الحالية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سنتحدث عن هذه البطولة الحالية، لكن على هامش بطولة حالية، أعتقد أن الزميل الإعلامي المصري مصطفى عبده اللاعب الدولي السابق متواجد حالياً في الكويت لتغطية هذه البطولة وهو معنا على الهاتف، وآسف كابتن مصطفى لتأخيرك، مساء الخير.

مصطفى عبده: لا.. لا معلش مساء الخير عليكو، مساء الخير يا أستاذ أيمن مساء الخير يا شيخ طلال وعلى الحاضرين والمشاهدين كلهم، هو طبعاً القضية طبعاً قضية كبيرة جداً، المفروض عشان نتكلم فيها محتاجة برامج كبيرة جدّاً، فالمفروض إحنا عشان نتكلم عن الدعم سواء، قبل ما أتكلم عن الدعم، وقبل أن أتكلم عن الحاجات دي كلها، أنا بأحيي الشيخ طلال الفهد على استضافته للتجمع العربي الكبير من خلال البطولة العربية.

أيمن جاده: وأنا معك يعني أُحييه على قبول دعوتنا على هامش البطولة، والبطولة مقامة في الكويت اقتطع يوماً، وجاء إلينا في (الجزيرة) نعم.

مصطفى عبده: أكيد طبعاً، لما بنقول أن نادي القادسية صرف كثير قوى على البطولة دي، استضاف البطولة، دي إحنا كلنا -كعرب- متجمعين في الكويت ولأول مرة تقام بطولة عربية على أرض الكويت من فترة طويلة قوى، و كان آخر بطولة موجودة اللي هي بطولة الصداقة والسلام على أرض الشهيد -الله يرحمه- ورحمه الله والبركة -طبعاً- في الشيخ طلال والشيخ أحمد الفهد إن هم يرجعوا أمجاد الكرة من ثاني.

إحنا بنتكلم بنقول رغم أن القادسية صرف كثير قوي على البطولة، وللأسف خروجها من البطولة -طبعاً- خسارة كبيرة -أيضاً- على الخسارة اللي هي خسرتها من ناحية التنظيم، لو جينا تكلمنا وقلنا الكويت أو القادسية صرفت على البطولة دي، وما استفدتش، وأنا عارف -طبعاً- قعدت مع الشيخ طلال وعرفت الخسارة الكبيرة قد أيه، رغم كده يصرف من جيبه عشان خاطر ينجح البطولة، ومش مستني دعم من الدولة عشان تصرف عليها.

لو جينا قلنا إن الدولة عشان تصرف على الأندية كلها استحالة، فلا بد من الخصخصة للأندية العربية، وبأقول الأندية العربية، الأندية العربية بيخرج منها لعيبة بتحترف على مستوى العالم في أوروبا وفي أميركا وفي كله يعني، الدعم اللي بتبعثه الحكومة للأندية ما يكفيش فلا بد من الخصخصة، الخصخصة لدى كل شركة زي ما عندنا دلوقتي في مصر..

أيمن جاده [مقاطعاً]: كابتن مصطفى اسمح لي بمقاطعتك، كابتن مصطفى قضية الخصخصة يعني نحن متفقون على الفكرة، ولكن-دائماً-الخصخصة تتم لمؤسسات رابحة، يعني هل هذا ممكن؟ أن تسند الأندية العربية من خلال ما يقدمها المال الآن لا يزال أمامنا بعض النقاط..

مصطفى عبده [مقاطعاً]: نعم، فأنا بأقول طبعاً للخصخصة، لما تخصخص الأندية للشركات، لمؤسسات، لبنوك دا هيعود على البلد نفسها، وبعدين إحنا دلوقتي فيه نقول فيه احتراف، إحنا مش فاهمين ، الاحتراف ولازلنا هواة، الاحتراف عشان ننظم الاحتراف بتاعي عشان أقبل نظام الاحتراف في بلدي، لابد أن أنا أطبق نظام الاحتراف بالكامل، اللعيب يبقى متفرغاً تماماً للنادي، النادي يبقى مسؤول منه.. اللعيب يبقى مسؤول منه في كل شيء، اللعيب حياته كلها آكل.. شارب.. نايم كوره، اللعيب دلوقتي.. أنا الاحتراف.. أنا بدي مثل عندنا في مصر اللعيب المحترف في مصر يأخذ من النادي، إنما النادي بيأخذ منه أيه؟ ما بيأخذش منه حاجة، لأن اللاعب بيلعب في المدرسة، أو في الكلية، أو في الجيش، أو في العمل بتاعه، لو عنده ماتش في النادي، أو في العمل بتاعه، اللاعب يفضل يروح يلعب في العمل، لأن دا اللي سيدوم له بعد ذلك، إنما لو كتب في الباسبور بتاعه أو كتب في البطاقة إن أنا لعيب كرة، بالتالي أنا هابقى متفرغاً.

أنا بأقول الكرة العربية عشان ترتقي وتصل إلى الكرة العالمية، إحنا بدأنا نحط رجلينا على الكرة.. على الخطوة العالمية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ليس فقط، أنت لاعب كرة، ولكن -أيضاً- ضيوفنا داخلون في كرة السلة، نحن نتحدث حتى على الرياضة ككل ليست مقصورة -أيضاً- على الكرة.

مصطفى عبده: الرياضة ككل مضبوط، أنا بأتكلم عن الرياضة ككل، وشوفنا فيه بعض البلدان العربية فيها احتراف في بعض الألعاب، وشوفنا المستوى الفني، عندنا مثلاً كرة اليد، كرة اليد في مصر بدأ الدكتور حسن مصطفى يضع معايير ومقاييس بالنسبة للعبة، وبقت عندنا بتنافس على مراكز متقدمة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في التنس، في الأسكواش، فيه أمثلة مشرفة، في ألعاب القوى، نعم.

مصطفى عبده: وألعاب القوى، كذلك في قطر وفي الكويت وفي السعودية يعني حاجة، حاجة الواحد لما يشوفها بيسعد، إنما إحنا عايزين نكمل الصورة ككل، وبأقول إن الأندية تعتمد على نفسها، ويمكن النهارده أو بكره -إن شاء الله- فيه مؤتمر يعمله الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية ورئيس للاتحاد الكويتي حاجة معمولة حاجة جميلة قوي، وياريت كل الدول العربية تأخذ من المشروع الجميل اللي هو بيخلي الشركات بتصرف على الأندية، الدولة استحالة بالدعم بتاعها يكمل على الأندية، لأن النادي فيه كرة قدم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذا الكابتن مصطفى إسمح لي كابتن مصطفى عبده يعني، أعتقد أنك –أنت- تركز على نقطتين النقطة الأولى هي الخصخصة، وبالتالي الاحتراف، إذن التمويل الذاتي الكامل للنادي الرياضي.

مصطفى عبده: ودا المفروض عشان نصل إلى العالمية.

أيمن جاده: نعم، طيب طب يعني اختصاراً للوقت أشكرك لمداخلتك جزيل الشكر كابتن مصطفى عبده وأنقل الكلام إليكما معاً، ما تعليقك على هذا الكلام أبو مشعل موضوع الخصخصة والاحتراف، وأيضاً أُريد أن أسمع رأيك دكتور ممتاز.

طلال الفهد الأحمد: في الحقيقة أنا ما أقدر أجاوب على الخصخصة إلا في حالة واحدة، لو عرفت ما المطلوب من الأندية الرياضية يعني إحنا نتلقى الدعم الحكومي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو لو تسمح لي على موضوع المال سنخصص له بعض الوقت، يعني ربما البعض.

طلال الفهد الأحمد: لا.. لا ما أتكلم عن هذا، أنا أقول ما المطلوب منا؟ هل هو بناء جيل من الشباب الواعي، الأخلاق عالية، ذو مهارات فنية، ولخدمة المنتخبات الوطنية أو إن لأ، لبناء جيل للمنافسة العالمية؟

أيمن جاده: هو أكيد.. أكيد يعني هذا طرح مهم جدّاً، وأعتقد أن دور النادي لا يقتصر على خدمة اللاعبين، هذه نقطة أريد أن أسألكم عليها أيضاً، كيف أن النادي يخدم بقية الرياضيين؟

طلال الفهد الأحمد: إذن، نحن ضدها.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن موضوع الاحتراف الذي تحدث عنه.. هل الاحتراف يعني أنه لن تكون أخلاق للرياضيين؟

طلال الفهد الأحمد: لا، بالعكس..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بشكل جيد ويقل أداؤهم في المنتخبات

طلال الفهد الأحمد: لأن هذا رزقه، يعني ممكن يصير أفضل ممكن يكون ملتزماً أكثر،لأنه يكون مصدر الرزق الوحيد له، كهو محترف.

لكن أنا أقول لا، أنا أقول أن إحنا.. إحنا الآن.. الخصخصة قد يكون لها دور كبير في بلد مثل مصر مثل الإخوان في سوريا تكون في بلدان كبيرة، لكن في بلد مثل الكويت لما نيجي نخصص 14 نادياً، لو أخذنا القادسية لكرة القدم فقط مثلاً، طيب وخلينا.. إحنا كلنا 14 نادياً، وفيه -تقريباً- 25 لعبة، يعني عارف، فلما نخصخص اللعبات؟! معناته نحتاج إلى أندية ثانية، لإنشاء أندية، ولحد الآن ما إحنا قادرين يعني ندعم هذه الأندية الـ14، لكن لو فيه أندية باستطاعتها أن تقوم بالدور هذا بدون خصخصة، وتقوم بإنتاج، وبزيادة الدعم ممكن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم، طيب سنعود لمسألة الدعم والمال، لكن قبل أننا نختم هذا المحور، يعني محور النواحي التنظيمية الفنية، التشريعية، دكتور ممتاز هل تعتقد أن الاحتراف هو طريق لا بد أن تسير فيه الأندية العربية الرياضية لتصل إلى النجاح المنشود؟

د. ممتاز ملص: طبعاً هو الاحتراف عاجلاً أم آجلاً بده يطرق كل الأندية العربية، وطبعاً بالنسبة للاحتراف فهو يعني بيؤمِّن مستقبل اللاعب، وبيرفع من سويته كلاعب يعني، أنا لاعب وقت أكون أنا متفرغ لكرة القدم، شغلته أنه يلعب كرة قدم، ما عنده شغلة ثانية، أنا بأتصور بدنا نلاقي عندنا لاعبين متميزين، بينما اللاعب عندنا مثلاً عنده ضغط عمل، عنده مشاكله، ما نحاول تنحل، لذلك ما عم تلاقي عم يعطي الشيء المطلوب منه، يعني والجهد المطلوب منه، أو يعطي بالأحرى مستواه.. مستواه كلاعب ما هنشوفه على حقيقته، طبعاً الاحتراف لا بد من أنه يطرق الأبواب بالمستقبل، أنا أتصور لكل.. لكل الأندية العربية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن على موضوع الاحتراف يعني، الولاء للنادي، المتوارث تاريخيّاً على الصعيد العربي، ألا ينافيه الاحتراف؟

د. ممتاز ملص: أنا بيجوز يمكن إتناقشنا بها الموضوع، يعجبني أنا موضوع الاحتراف الداخلي، يعني أنا مثلاً مع الاحتراف الداخلي للاعبين، يعني أنا أعطي اللاعب اللي عندي كمحترف..

أيمن جاده [مقاطعاً]: أنا لا أقصد الولاء للوطن نفسه، حتى الولاء للنادي، يعني نادي الوحدة لو ذهب منه لاعب إلى نادي المجد مثلاً أو نادي الكرامة ألن يكون هذا منافي للولاء الذي غرس في نفوس الجماهير؟

د. ممتاز ملص: طبعاً هذا بالنسبة للجمهور، اللي بيحز قلبه الجمهور..

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: حتى.. حتى في أوروبا يا أستاذ أيمن حتى في أوروبا تراه، صار انتقال للاعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: تحدث، لكن المشكلة في، أصبح اللاعب في النادي.. كريستيان فييري (....) في النادي.

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: أنا أعطيك -إن شاء الله- الآن الدكتور لو -مثلاً- عنده عقد مع الكويت في إحدى المستشفيات –ماشي- سيؤدي عمله بالمطلوب، حسب الضمير وما يمليه عليه، ولو انتقل بعد سنة وذهب إلى إحدى الدول ثانية، برضو سيعمل نفس العمل، إذن هو العملية لأن فيها ثواب وعقاب، أنت تمثل محترف.

أيمن جاده: إذن، نتعامل إذن بحقائق باردة بدون عاطفة.

طلال الفهد الأحمد: بالضبط، بالضبط ما هذه..

د.ممتاز ملص [مقاطعاً]: طرق الأستاذ أيمن موضوع الجمهور..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا الجمهور المستثمر سيكون مستفيد

د. ممتاز ملص: هناك.. هناك أمثلة كثيرة يعني..

أيمن جاده: لكن طيب بالاحتراف وتطبيقه ألا يفترض أن يكون شاملاً لكل العناصر، وليس كما يطلب الكثيرون من الاحتراف، هو احتراف اللاعبين فقط، أن يكون الإداري محترفاً، والحكم محترفاً والمدرب محترفاً يعني كي يتعامل مع لاعبين آخرين

طلال الفهد الأحمد: ليش إحنا نصير طماعين خلونا خطوة خطوة، يعني خلونا نطلع فيها خطوة، خلونا أول شيء اللاعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب إحنا تحدثنا، وأيضاً الزميل مصطفى عبده أشار لموضوع البطولة العربية واستضافة نادي القادسية لها، أنت حالياً تستضيف هذه البطولة؟

طلال الفهد الأحمد: وخرجنا.

أيمن جاده: وتستضيفك قناة (الجزيرة) وخرجتم منها، تحدثنا عن التعاون العربي العربي على مستوى الأندية، هل تعتقد أن إقامة بطولة رياضية عربية للأندية هو مجرد أداء واجب، أم هو بهدف تحقيق إنجاز، وتحقيق الفوز، أم أن يعني له أهداف أخرى؟

طلال الفهد الأحمد: شوف أستاذ أيمن أنا يعني قد.. قد يظن البعض بعد خروجنا من البطولة أن أجابتي ستتغير، لكن أنا إجابتي قبل وبعد و –إن شاء الله- بعد عشر سنوات –لو أحيانا الله- إجابة واحدة، نحن يعني ننشد التجمع العربي، ننشد التقاء العرب بالعرب في جميع المجالات، نتمنى أن يكون أرض الكويت.. ترجع أرض الصداقة والسلام –إن شاء الله- يعني استضافة البطولة، والحمد لله –الآن- ماشية وبنجاح، الحمد لله، صحيح خروج البلد المستضيف، لكن هذا ما يقلل من النجاح في استضافتها.

وجود الإخوان العرب في الكويت تجمع، هذا التجمع نحن ننشده دائماً، ويمكن الإخوان في كرة السلة بالذات، والإخوان في مصر وسوريا ولبنان يمكن، والإخوان في قطر والسعودية شافوا بطولات الصداقة اللي عملناها في كرة السلة للالتقاء، هي محاولة للتجمع، وكسب الخبرات الفنية من الدول العربية، يعني أنت راح تجيب لي.. الآن في الكويت في مدرسة خليجية هي تقريباً نفس المدرسة، لو طرف قطري هي نفس المدرسة.

أيمن جادة : هي اتحاد الرياض السعودي، نعم.

طلال الفهد الأحمد: فيه مدرسة شمال إفريقيا فيه مدرسة الشام عدة مدارس عربية سنتعلم منها..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا كلام جميل، ولكن نتحدث على صعيد الأندية ومسؤولية النادي، بصراحة هل هي تجربة سارة للنادي؟ هل هي تشكل حافزاً للنادي أن يستضيف بطولة عربية؟ هل هو أمر يعني يحدث التسابق عليه برأيك؟

طلال الفهد الأحمد: الآن فيه تسابق عليه، والدليل على ذلك أن في كل بطولة تلاقي فيه ثلاثة، أو أربعة أندية تحاول استضافة هذه البطولة، لكن -إن شاء الله-نتمنى أن يكون هناك يعني أمور أخرى تناقش وتوسع العملية.

أيمن جاده: نحن نتحدث عربيّاً، التعاون العربي، البطولات العربية، الكلام الجميل الذي دأب الناس.. تربينا عليه من الصغر، على موضوع قرب العرب، عن تقاربهم المنشود، لماذا -برأيك- لا تكون هناك تشريعات عربية على المستوى القومي كما الأوروبيون المختلفين قوميات، والمتحاربين على مدى سنوات طويلة، الذين فتحوا -الآن- قضية اللاعبين المحترفين في الانتقالات تبعاً لقانون (بوسمان)؟

موضوع أن اللاعب الأوروبي، أو عضو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المشترك، لا يعتبر أجنبيّاً لا يعتبر إلا يعني كمواطن، وبالتالي الأجانب هم فقط الذين يأتون من خارج القارة الأوربية، لماذا لا يطبق هذا عربيّاً؟ لماذا حتى خليجيّاً لا نجد لاعب الخليج العربي كلاعب..؟

طلال الفهد الأحمد: لأن هذه قوانين كل بلد مختلفة نتمنى إحنا طبعاً هذا الأمر ليس بيدنا، هذا أمر.. أمر هيبقى –إن شاء الله- بجامعة الدول العربية، لها دور بالنسبة للدور العربي، وإن شاء الله مجلس التعاون له دور بالنسبة لدول الخليج، نتمنى –حقيقة- أنا أتمنى وهذه أمنية –إن شاء الله- تحقق إن شاء الله خلال الأيام القادمة قريباً، وهناك قرار رُفع، أو توصية لرؤساء اللجان الأوليمبية الخليجية باعتبار اللاعب الخليجي مواطناً، وإن شاء الله..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذه خطوة على الطريق؟

طلال الفهد الأحمد: هذه توصية لرؤساء اللجان رفعت، إن شاء الله في الاجتماع القادم إن شاء الله سيكون في يناير إن شاء الله يعتمدونها رؤساء اللجان الخليجية، ومن ثم ننتقل إلى رؤساء اللجان العربية، لكن نحن نريد أن يكون هناك تنسيق في جميع المجالات، ما ننشده يعني ما ننشده إذا كان هناك صعوبة للتلاحم وللاندماج الكامل، يا أخي التلاحم على الأقل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: التلاقي، التقارب.

طلال الفهد الأحمد: يعني أضعف الإيمان..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نأخذ الأخ علي الزهراني من المملكة العربية السعودية مساء الخير.

علي الزهراني: مساء النور.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

علي الزهراني: كيف الحال يا طيب؟

أيمن جاده: مرحباً بك.

علي الزهراني: مساء الخير للجميع

طلال الفهد الأحمد: أهلاً وسهلاً

ممتاز ملص: يا هلا

علي الزهراني: والله عندي موضوعين، الموضوع الأول بالنسبة لسؤال الجماعة الضيوف الطيبين، سؤال عن الأندية السعودية هل تحقق يعني أهداف الاحتراف هذا السؤال الأول، السؤال الثاني بالنسبة.. تكلمتم قبل شوي عن موضوع الولاء، يعني حتى في أوروبا كان فيه بالنسبة لـ (فييري) لما انتقل إلى نادي لاتسيو الإيطالي حصل يعني فيه مشاكل في النادي الأول من الجمهور، فهذان الموضوعان بودي أن تتكلموا حولهما، هذا لو سمحتم، وشكراً لكم على كل حال.

أيمن جاده: شكراً لك، كما أشار الشيخ طلال اللاعبين ليس فقط (فييري) حتى (روبرتو باجيو) عندما انتقل من فيورنتينا أقام الجمهور في فيورنتينا والأمثلة كثيرة، لكن في النهاية هي عقود، تأخذ الأندية المال مكان اللاعب، على صعيد احتراف الأندية السعودية طبعاً ليس لدينا -الآن- يعني شخص من الرياضة السعودية يجيب على هذا الموضوع، لكن باعتبارك مشاركاً مطَّلعاً على التجربة الرياضية السعودية، وهي تمثل -ربما- نوعاً ما قدوة لبقية الدول الخليجية كتجربة، هل تعتقد أن أهداف الاحتراف تحققت في تجربة الاحتراف بالأندية السعودية؟

طلال الفهد الأحمد: والله شوف، قد.. هل حققت الأهداف هذه، أفتكر أفضل من يجيب عنها أحد رؤساء الأندية السعودية، لكن وجهة نظري لأن أنا أقرب إليهم، ومثلما تقول أنا مشاهد مثل الباقين، نتمنى تطبيقها، يعني أنا هذه أمنية لكن بها مشكلة

أيمن جاده: تتمنى تطبيقها في الكويت لكن على مستوى السعودية تعتقد أنها

-فعلاً- يعني تجربة إيجابية؟

طلال الفهد الأحمد: حققت نجاحاً كبيراً جدّاً، حققت طفرة كبيرة في المستوى الفني، لكن هناك تخوف عند الإخوان أتمنى أن يحطونها في الاعتبار، أن الدعم الحكومي للتجربة هذه كبير، لو لم يكن هناك دعم ما..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هناك دعم كامل يكون بداية دعم الحكومة

طلال الفهد الأحمد: نتمنى أن يقدرون يحققون هذه الخطوة، ومن ثم يعني تطويرها.

أيمن جاده: لكنْ -ربما- الدعم الحكومي -أيضاً- لمرحلة من أجل يعني -كما يقولون- إطلاق هذه التجربة أو عملية الإقلاع، ثم لا بد أن يتناقص بعد ذلك لكي يعملوا ذاتيّاً، هذا هو المفترض الآن.

طلال الفهد الأحمد: أتوقع هذا.

أيمن جاده: نأخذ الأخ محمد قدور من سوريا مساء الخير.

محمد قدور: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

محمد قدور: تحياتي أستاذ أيمن، تحياتي للشباب الموجودين، والله يعطيكم كل العافية.

أيمن جاده: بارك الله فيك، تفضل.

محمد قدور: أول شيء حكى الأستاذ الدكتور ممتاز عن دور النادي في الأخلاق الرياضية اللي هو أهم شيء بالنادي يعني أي نادٍ بده ينجح بلا أخلاق، وبلا قيم وبلا مباديء لا يمكن أنه يستمر، ومسألة.. المسألة الثانية التوعية اللي كمان أشار إلها، التوعية بروابط المشجعين وباللعيبة كافة اللعيبة، كنت أقول أن اللاعب إذا بده أن يعترض على قرار الحكم ممكن أن يستفز 30 ألف متفرج، هذه أول نقطة، النقطة الثانية رد على الشيخ أبو مشعل أنه بالنسبة للتعاون العربي، يا أخي نحن بالأول خلينا نتعاون بين بعضنا بدل ما..

أيمن جاده [ مقاطعاً]: فين بين بعضنا؟ يعني داخل البلد الواحد تقصد؟

محمد قدور: داخل البلد الواحد، بعدين ننطلق للمنطلق القومي اللي عم بيحكي عنه، أنا بأضرب لك مثالاً البارحة بـ عمان بكرة اليد ناديا الأهلي والزمالك يعني نشرا غسيلهما الوسخ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا، هذه -ربما- منافسات بينهم شديدة وشهيرة لا تقلق عربيّاً، لكن.. لكن طبعاً يعني التنافس على مستوى البلد الواحد -ربما- يجعل التعاون أصعب من التعاون العربي العربي، يعني إذا كان بين الأهلي وبين الزمالك هناك حساسية متوارثة، وحاولنا أن نناقش جزء من ذلك في حلقة خاصة عنها، لكن مثلاً بين القادسية وبين نادي الترجي الرياضي ليس هناك أي.. أي.. أي مجال للتنافس، يعني فالتعاون يكون أسهل؟!

محمد قدور: وهذا أكبر دليل على كلامي بالنسبة أسأل دكتور ممتاز على تجربة نادي الوحدة باستضافة نادي الاتحاد من حلب كانوا في كل مباراة بتصير –بالمؤكد- بتصير مشاكل وشغب إله أول ما له آخر

أيمن جاده]مقاطعاً[: هجوم متبادل يعني بين ناديين تقصد؟

د. ممتاز ملص: لا، بالعكس آخر ماتش خليه يكفي أستاذ محمد..

محمد قدور]مقاطعاً[: خليني بس معلش أستاذ أيمن.

أيمن جاده: تفضل.. تفضل

محمد قدور: في آخر ماتش أول شيء أنا من جمهور الأهلي يعني اتحاد حلب بنتشكر له ولإدارته، وللعيبته، ولجمهوره، وبالتالي وعُّوا جمهور من الطرفين، إدارتا الناديين طبعاً، وطلعت مباراة من أحلى ما يكون، ودخلوا تبويس بعضهم البعض وطلعوا بتبويس لبعض، ونحن النتيجة فوز.. والرياضة كلها فوز وخسارة بس

هُنا لعبت إدارة النادي دوراً كثير كبير طبعاً ممثلة في دكتور ممتاز اللي هو لاعب دولي سابق وكبير، الأستاذ أحمد قوطران لعبا دور كثير كبير في تهيئة الجماهير نفسيّاً واللاعبين، وطلعت المباراة من أحلى ما يكون، وشكراً إله..

د.ممتاز]مقاطعاً[: العفو.

محمد قدور: ونتمنى أنه مثلما قلت في البداية أن الرياضة أخلاق..

أيمن جاده]مقاطعاً[: إذن.. إذن يعني أستاذ محمد قدور من سوريا إحنا متفقين، أنت طرحت ما بدأنا به الحلقة من أن الرياضة أخلاق، والتوعية مطلوبة، وبالتالي يعني المثال الذي طرحته كان مثالاً إيجابيّاً، على ذكر هذا الكلام فيه بعض الفاكسات -ربما- يعني تعاكس بعض ما طرحنا.

الأخ فاروق أبو مازن من دمشق سوريا يقول والسؤال لك يا دكتور ممتاز يعني إلى متى تكون الواسطة والمحسوبية عنصراً أساسيّاً في دخول لاعبين غير أكفاء للمنتخب أو للنادي؟ ما تعليقك على هذا الفاكس؟

د. ممتاز ملص: لا، بالنسبة للنادي مطلق الصلاحية للمدرب..

أيمن جاده]مقاطعاً[: يعني ما تصير مع المدرب معلش؟

د. ممتاز ملص: أبداً، لا، مطلق الصلاحية أنت إذا ما.. إذا ما يتدخل للمدرب بتشكيله طبعاً تشكيل مدرب ما بأتصور مدرب يريد إنه تطلع نتائجه سلبية، بالعكس المدرب عم يختار الأفضل، وعم يسعى، وعم يحط بما يتلاءم مع كل فريق من الفرق، أنا بأعرف أنا الكابتن نزار محروس عندنا مدرب –مثلاً- بكرة القدم، بأعرف أنه كيف يحضر الفريق، كل الفريق لكل مباراة، لجوها الخاص يحضر.. ما بأتصور أن المدرب بيحاول يدعم، ونحن.. أنا حكيت.. يمكن شغل المدربين قلت لهم أنا إذا أجه ابني بده يلعب مع أي فريق وما له المستوى معلش أنا ما بأريدكم، لذلك الذي لا يستحق معلش ما يلعب هذا على مستوى الفرق..

أيمن جاده]مقاطعاً[: لكن على مستوى الرياضي لكن -ربما- بعض غير الرياضيين يحبون؟

طلال الفهد الأحمد: عندنا لا، أتوقع أن هناك أناساً ممكن ها الفريق لسبب، أنه لو أنت تدخلت وفرضت لاعباً.

ممتاز ملص: كيف تحاسبه؟

طلال الفهد: كيف أنت ستحاسبه، المدرب ممكن هو اللي يفضحك، يعني عارف ما قرأنا حتى ولا قرأنا عندي استقالة أو إقالة مدرب، قال والله فلان تدخل في التشكيل.

أيمن جاده: هناك سؤال من الأخ خالد السلافي من الدوحة يعني عطفاً على نقطة التشريعات التي تحدثنا عنها، أو القوانين التي تُعدل -ربما- لم تكن واضحة هذه النقطة، ويقول إلى متى يعني ستصطدم مجالس إدارات الأندية بقوانين أكل عليها الدهر وشرب، أنت قلت تعدل في سنتين.. ثلاثة تعدل على مستوى الأندية والاتحادات، القواعد واللوائح الداخلية ليست قوانين..

طلال الفهد الأحمد: وليس القوانين

أيمن جاده]مقاطعاً[: وليست قوانين! ما تعليقك على ذلك؟

طلال الفهد الأحمد: إن شاء الله، أنا بأتكلم بالنسبة كدولة الكويت إن شاء الله هذه الخطوة –إن شاء الله- هذه الخطوة مستقبلاً يتخذها المسؤولون من الشباب في الدول العربية، بالنسبة لنا إحنا –إن شاء الله- متوقعين خلال السنة هذه، أو السنة القادمة على أكبر تقدير أنه يصير تعديل لقانون الشباب –عموماً- قطاع الرياضة كاملاً –إن شاء الله- نتمنى ذلك، وإن شاء الله جميع القوانين في الدول العربية تتعدل لتواكب التطور للرياضة العالمية، يعني الآن الرياضة العالمية تطورت تطوراً كبيراً، ونحن لا زلنا نحاول اللحاق.

على فكرة يعني أنا هذه نقطة مهمة جدّاً نرجو أن يعني أن نتطرق لها اللي هي إفراز.. يعني لو ظهر لنا نجم عربي في ظل الظروف الحالية هذا إنجاز فريد، لما يطلع لاعب مثلاً يحقق ميدالية ذهبية على المستوى..

د. ممتاز ملص ]مقاطعاً[: على المستوى العربي؟

طلال الفهد الأحمد: وليس عربيّاً، على مستوى العالم، يحقق ذهبية على مستوى العالم من الدول العربية في ظل دول عمالقة موجودة في العالم بإمكاناتها، وتطلع هذه الموهبة تخرج من العرب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هذا إنجاز مضاعف كثيراً على اللاعب الأوروبي أو الأميركي الذي حقق نفس، نأخذ السيد مأمون الحمصي عضو مجلس الشعب السوري من دمشق مساء الخير.

مأمون الحمصي: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلا وسهلا، تفضل.

مأمون الحمصي: نشكركم على البرنامج القيم، ونشكر دكتور ممتاز والشيخ طلال على ها المداخلات القيمة، بالحقيقة ذكر دكتور ممتاز موضوعاً هامّاً جدّاً، هو اختيار أبناء النادي لإدارة النادي، هذا الأمر يعني يساهم جدّاً في دعم النادي وبإستراتيجية النادي، فنتمنى أن كل الأندية تشارك، وتنتخب إدارات يكون عندها كفاءة، وعندها غيرة، وحس وطني لدعم النادي اللي عم يعملوا فيه، هذه الملاحظة الأولى.

والشيء الثاني اللي نتمناه من جمهورنا كمان يكون فيه عنده روح رياضية عالية، من كل جماهير الأندية، لأن لابد الرياضة محبة، الرياضة يكون فيها تعاون وأخوة وروح رياضية عالية، في النهاية راح يكون فيه فريق فائز، فهذا شيء، الأجهزة الإعلامية يا ريت يكون فيه توعية للجمهور، هذا أمر هام جدّاً، وبنتمنى من الدول العربية المزيد من اللقاءات والمزيد من الاحتكاك عقديّاً بين كل الأندية، ودورات دائمة، حتى تتطور الرياضة بالدول العربية، يكون فيه إلها مردود جيد، يكون فيه تعاون ومحبة، ونعوِّد الناس أن يكون تخف حدّة يعني الحرص يعني لناديهم.. يعني تصير

أيمن جاده]مقاطعاً[: أو التعصب أو الحساسية نعم.. نعم؟

مأمون الحمصي: التعصب بالذات يا أستاذ أيمن، يعني يخف التعصب، ويكون هناك رسالة محبة من الرياضة، وبالنسبة للموضوع اللي يعني الموضوع اللي ذكرتموه كمان، موضوع السياسة في الرياضة، هذا موضوع يعني هام جدّاً، هو فصل الموضوع السياسي عن الدعم يعني النادي ما بيتبنى إلا بدعم كل أبناء النادي..كل إنسان بأسلوبه وبطريقته، الأخ التاجر يدعم بإمكاناته، الرياضي بيدعم بعطائه..

أيمن جاده: والسياسي يدعم بمركزه.

مأمون الحمصي: وهذا التعاون يصب بالنجاح، فنتمنى من الجميع أن يتعاونوا بمحبة بروح رياضية حتى يكون فيه أثر طيب بين كل الدول العربية إن شاء الله.

أيمن جاده: شكراً سيد مأمون الحمصي من دمشق ونأخذ عبد الله العجلان من السعودية ربما يعني لكي نجيب عن بعض ما طرح في هذه المداخلات وما لدينا من النقاط، تفضل يا عبد الله.

عبد الله العجلان: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عبد الله العجلان: مساء الخير.

أيمن جاده: مرحبتين.

عبد الله العجلان: مساء الخير يا أبو مشعل.

طلال الفهد الأحمد: مساك الله بالخير، كيف حالك؟

عبد الله العجلان: مساء الخير دكتور ممتاز.

د. ممتاز ملص: مساء الخير، مرحبا بك يا سيدي.

عبد الله العجلان: الحقيقة مداخلتي، اهتمام الأندية في السنوات الأخيرة بالألعاب المختلفة قل، ما هي الأسباب؟ هل هي طفرة كرة القدم أو انشغال الأندية بكرة القدم يعني تسبب في انخفاض، أو الاهتمام بالألعاب المختلفة في السنوات الأخيرة، وبالذات لاحظنا مثلاً في الكويت التي كانت تنافس على مستوى كرة السلة، وسوريا الآن بدأت الألعاب هذه يعني تأخذ كل اختيار، هل الإعلام له دور في هذا الشيء؟

أيمن جاده: أعتقد أن مداخلتك واضحة يا أخ عبد الله شكراً لاتصالك، يعني أضيف إليه أيضاً الأخ أحمد الذقن المصري في المملكة العربية السعودية يقول أيضاً لا بد.. نفس الكلام، أن تفرز الانتخابات على صعيد كل نادي الأشخاص الأكفاء والذين لديهم خبرة في المجال الرياضي، وليس العكس، ما تعقيبكم قبل أن نصل إلى محور النواحي المالية والاستقلالية وهو مهم جداً؟

طلال الفهد الأحمد: فيه نقطتان، نعقب على أي نقطة فيهم؟

أيمن جاده:النقطتين معاً.

طلال الفهد الأحمد: لأ يعني الأخ عبد الله العجلان أنا أعرفه معرفة شخصية، عارف فين الموجع معه فهو حكم كرة سلة، متقارب في نفس الفكر، ويحس أن كرة السلة فيها مظلومة..

أيمن جاده]مقاطعاً[: مظلومة تجاه كرة القدم؟

طلال الفهد الأحمد: وكل الألعاب، وأنا معه..

أيمن جاده]مقاطعاً[: ولذلك سـألت أنا في البداية إنه لماذا لا يكون هناك الأندية المتخصصة؟!

طلال الفهد الأحمد: نتمنى، ليس.. مو الحل في مدارس الأندية المتخصصة، إنما أمور كثيرة، الإعلام، الاهتمام الجماهيري، الاهتمام الإعلامي، الاهتمام، الدعم الإضافي، أمور كثيرة، ولكن هذا ليس مجال النقاش الآن، لكننا نتمنى ونعد الأخ عبد الله إن شاء الله، ستشاهد ما يسرك إن شاء الله بكرة السلة بتعاون الجميع إن شاء الله.

بالنسبة للنقطة الثانية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: اللي هي موضوع الانتخابات، وأن تفرز الأصلح، وأن أبناء النادي هم الذين يخدمون النادي.

طلال الفهد الأحمد: الانتخابات.. من الطبيعي ما في انتخابات ما تفرز..

أيمن جاده [مقاطعاً]: البعض يقول أن الانتخابات لا تأتي -دائماً- بالأصلح، أحياناً تأتي بمن يستطيع الحصول على أصوات.

طلال الفهد الأحمد: إذن هذه ليست ديمقراطية، الديمقراطية.. تجذب من يأتي بأغلب الأصوات، وليس من الطبيعي -بدون مناقشة- الدكتور أفضل مني، من الطبيعي لكن الانتخابات تنجحني، يبقى.. يبقى الصندوق هو العادل، لكننا نتمنى.. نتمنى أن يكون الجميع على مستوى المسؤولية، وإن شاء الله قد المسؤولية.

مصادر تمويل الأندية الرياضية العربية

أيمن جاده: نتحدث الآن في محور من النواحي المالية والاستثمارية، دكتور ممتاز ما هي أهم مصادر تمويل النادي الرياضي نأخذ ناديكم مثالاً؟

د. ممتاز ملص: مثال نادينا يعتمد على مواردنا الذاتية، يعني كيف؟ اعتمادنا الرئيسي على مباريات كرة القدم، اعتمادنا في شق ثانٍ على موضوع..

أيمن جاده [ مقاطعاً]: مباريات كرة القدم تقصد تذاكر الجمهور؟

د. ممتاز ملص: تذاكر الجمهور طبعاً، إنها تعمل لنا مدخول كويس، عندنا موضوع استثمار الدعاية والإعلان، قدرنا أن نستفاد منه، مثلاً نحط دعاية لفرق السلة، وفرق الفوتبول مثلاً كفريق الرجال، عندنا موضوع ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: دعاية قمصان، ودعاية ملعب؟

د. ممتاز ملص: دعاية قمصان، دعاية الملعب طبعاً، لا دعاية الملعب هذه ما إلنا، مبيعات ملعبي، القمصان بالنسبة لنا عندنا موضوع عم نحاول ننشيء في استثمارات رياضية يعني ضمن النادي، يكون عندنا شيء رياضي، نشتغل بالرياضة يعني ما أريد أن يكون –مثلاً- عندي صالة أفراح مثلما في باقي الأندية، لكن أريد أن يكون عندي مسرحاً مغلق، وهذا الشيء يدر للنادي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: استثمار في المجال الرياضي؟!

د. ممتاز ملص: استثمارات رياضية، ملاعب رياضية، حتى حال المعسكرات الصيفية اللي عم تعملها، هي عم تعطينا وارداً ماديّاً طبعاً، بالإضافة إلى محبين النادي، وأعضاء النادي عم يحاولوا يدفعوا ويساهموا في..

أيمن جاده: في مسارات الدعم أبو مشعل يعني هل من إضافات على هذه المصادر، أعتقد أن مشكلة الملعب أن الملاعب هناك ليست ملك النادي في الكويت الملعب ملعب النادي، تستطيعون أن تضعوا فيه الإعلانات.

طلال الفهد الأحمد: الدعم الحكومي -حقيقة- بين 50 أو 60 بالمائة يكون الدعم الحكومي للميزانية العامة من المصروفات، الدعاية والإعلان قد تصل إلى 10 أو 15 بالمائة التي يحققها النادي، الجماهير 5% من الدخل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ربما تختلف ظروف البلد، في سوريا هناك ظهور جماهيري أكثر، في مصر أو في تونس أو المغرب أكثر مما هو في دول الخليج عموماً؟

طلال الفهد الأحمد: الاستثمار إحنا نستثمر ملاعب النادي، نؤجرها نؤجر الملاعب هذا استثمار.

أيمن جاده: هل هناك استثمار تجاري لشعارات النادي، ألوان النادي في مهرجان تذكارية، كما نجد يعني

طلال الفهد الأحمد: السنة قبل الماضية سجلنا شعار النادي رسميّاً في وزارة التجارة، والآن صار شعار رسميّ إن شاء الله، الفكرة القادمة خلال.. وابتدءنا من السنة هذه هناك منتجات قدساوية تنزل السوق..

أيمن جاده [مقاطعاً]: تستغل جماهيرتكم؟

طلال الفهد الأحمد: إن شاء الله..

الإعلام الرياضي الخاص بالأندية العربية

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب أشار دكتور ممتاز لنقطة، وأضيف إليها -أيضاً-موضوع الإعلام، هل يجب أن يكون للنادي إعلامه الخاص، وأن يستثمر هذا الإعلام نعرف يعني مانشستر يونايتد صار في البورصة ريال مدريد أنشأ قناة تليفزيونية خاصة له؟

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: أنت لا تودينا

أيمن جاده [مقاطعاً]: نتحدث عن جريدة، عن مجلة موجودة في مصر في تونس موجودة..

طلال الفهد الأحمد [مقاطعاً]: الإخوان في مصر أهلي وزمالك لهم إعلامهم الخاص كمجلة أو جريدة، نحن في نادي القادسية، الآن مثلاً في الكويت النادي العربي بصدد إصدار مجلة خاصة لناديه، الإخوان في سوريا أكيد أتوقع لهم.. هناك لهم مجالات، نحن نحاول أن نتأكد، حتى دكتور ممتاز متوقع.. نحاول إيجاد أي مصدر دخل إضافي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نتحدث عن الإعلام، أنت في الكويت ربما من أكثر الدول العربية حصولاً على المال لقاء نقل التليفزيوني، فيه دول عربية ليس هناك مقابل للنقل التليفزيوني ماليّاً، مع ذلك ترى هذا المقابل ضئيلاً، المقابل الذي يعادل -ربما- حوالي خمسة، أو ستة آلاف دولار أميركي مقابل مباراة واحدة.. نقلها في الكويت تراه.. مبلغ قليل وهو يشكل جانباً من الدعم، هل تعتقد أن النقل التليفزيوني يؤثر سلبيّاً على الحضور الجماهيري أو على الموارد المالية؟

طلال الفهد الأحمد:هوا العملية إش لون بتتحسب العملية العملية تحسب أنه أعطاني 6 آلاف دولار مثلاً لنقل مباراة على الهواء مباشرة، وخسرني 40 ألف دولار لعدم حضور الجماهير، لأن المباراة منقولة على الهواء، فالجمهور يجلس في بيته، ويطالع المباراة، نفس العملية، نفس المدرج، والتليفزيونات الآن، أنت عارف ما هي عملية كاميرا واحدة، الآن سبع كاميرات في الملعب..

د.ممتاز ملص [مقاطعاً]: بالعكس، نشوف اللقطة على مرتين.

طلال الفهد الأحمد: بالضبط، ويعيدها يعني

أيمن جاده [مقاطعاً]: نحن الآن في نهايات البرنامج، بإيجاز دكتور ممتاز برأيك كرئيس نادٍ رياضي عربي، ما هي أبرز أوجه المعاناة؟

ما هي أهم النقاط التي يجب أن يحققها الطموح على مستوى الأندية العربية لمحاكاة.. للاقتراب مما لدى الأندية الكبيرة في العالم؟

د. ممتاز ملص: أنا مثلما أقول المال عصب الحياة، والمال عصب الرياضة، أنا بس أكون مرتاحاً ماديّاً، معناه بدي أشوف نتائج إيجابية جيدة، أنا أحكي مو بس فقط عن نادينا، عن كل الأندية، لذلك المال عصب الرياضة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن المعروف في أوروبا أنهم يحصلون علي المال بفضل الرياضة نحن، عربيّاً الرياضة تطلب معونة من الدولة، يعني أليست هذه مفارقة؟

وليس عربيّاً على الإطلاق، هناك بعض الأندية الرياضة العربية ناجحة تجاريّاً مثل تونس مثلاً.

د. ممتاز ملص: نحن -مثلاً- بأنديتنا بواقعنا يجوز ما ننتقل لأوروبا مثلما تفضل الشيخ طلال خلينا نحصل المال.. أهم من كل شيء حتى نتطور..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن المال هو كلمة السر، وصدقوا أن الوقت قد انتهى، وأعتقد أننا لا نستطيع أن نضيف كل ما لدينا في هذه العجالة، شكراً للشيخ طلال فهد الأحمد الصباح (رئيس مجلس نادي القادسية الكويتي)، شكراً للدكتور ممتاز ملص (رئيس نادي الوحدة السوري)، شكراً لمتابعتكم -مشاهديَّ الكرام-إلى اللقاء دائماً مع (حوار في الرياضة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة