مستقبل العلاقات الإيرانية الأميركية في عهد الإصلاحيين   
السبت 6/1/1435 هـ - الموافق 9/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:26 (مكة المكرمة)، 17:26 (غرينتش)

تطرقت حلقة السبت 9/11/2013 من برنامج "لقاء اليوم" لحادثة اقتحام الطلبة الإيرانيين للسفارة الأميركية في طهران قبل 34 عاما، والعلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وحضور المرأة الإيرانية في السياسة، واستضافت مستشارة الرئيس الإيراني لشؤون البيئة معصومة ابتكار.

وقالت ابتكار إن حادثة اقتحام السفارة الأميركية عام 1979 -وقد كانت هي من بين المشاركين فيها- أملته ظروف تاريخية وسياسية آنذاك، وإن الوثائق التي كشفت عنها وكالة الاستخبارات الأميركية عن وجود مخطط للإطاحة بالثورة أكدت صواب ما أقدمنا عليه.

وألمحت إلى أن غياب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن الاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لاقتحام السفارة الأميركية مرده -ربما- إلى كون ذلك لا يصب في مصلحة نهج التقارب الحادث بين واشنطن وطهران في الآونة الأخيرة.

وفي هذا السياق أوضحت ابتكار أن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة قد لا تصل يوما إلى مستوى جيد جدا، لكن بمقدورها الحد من التوترات بين البلدين.

وأضافت أن روحاني جاء إلى سدة الحكم مسلحا بالاعتدال ونهج العقلانية والوسطية، وأن الشعب يشجعه على ذلك، مشيرة إلى أن مجيئه يعد فرصة استثنائية يجب اغتنامها لإرساء السلم والأمن في العالم.

وفي الإطار نفسه لفتت ابتكار إلى أن الإيرانيين ينتظرون خطوة ما من واشنطن، وهم يريدون تبني نهج انفتاحي يصون مصالحهم وحقوقهم.

في ذات السياق اعتبرت ابتكار أن الإصلاحيين هم الأقرب إلى جوهر الثورة الإسلامية في إيران، وهم يريدون التعامل مع العالم بعقلانية للحفاظ على مصالح الجمهورية.

المرأة
من جهة أخرى أكدت ابتكار أن المرأة في إيران تواجه موانع وتحديات بسبب ضيق النظرة إليها ومواقف بعض الراديكاليين.

وقالت إن الرئيس روحاني لم يضم أي امرأة إلى الطاقم الحكومي لأنه لم يشأ خلق وضع متشنج مع البرلمان، والدخول معه في جدل جديد، مضيفة أنه عين بدل ذلك ثلاث نساء مستشارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة