إيغور إيفانوف .. روسيا وقضايا معاصرة   
الجمعة 1425/4/15 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 6:05 (مكة المكرمة)، 3:05 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

أكرم خزام

ضيف الحلقة:

إيغور إيفانوف: وزير الخارجية الروسي

تاريخ الحلقة:

21/11/1999

- أسباب الحرب في الشيشان
- خطورة بروز التعصب القومي في روسيا

- العلاقات الروسية مع الغرب واحتمالات عودة الحرب الباردة

- موقف روسيا من الصراع في الشرق الأوسط وحل مشكلة العراق

- العالم في القرن الواحد والعشرين من منظور روسي

إيغور إيفانوف
أكرم خزام
أكرم خزام: أعزائي المشاهدين أهلاً وسهلاً بكم في برنامج (لقاء اليوم) هذه الحلقة أجريناها مع وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) الذي تفضل مشكوراً بالإجابة عن أسئلتنا.

أسباب الحرب في الشيشان

السيد الوزير، أحاديث كثيرة تدور حول أسباب الحرب في الشيشان، فالبعض يقول إنها حرب إبادة جماعية ضد الشعب الشيشاني، ويعتبرها البعض الآخر حرباً ضد الإرهاب فعلاً، ويرى البعض الثالث أنها حربُ شخص واحد هو رئيس الحكومة (فلاديمير بوتين) فهل تفضلتم بالإيضاح؟

إيغور إيفانوف: أعتقد أن من يُولي الاهتمام الكافي بهذه المشكلة، وأن من يعرف تاريخها لابد وأن يدرك جيداً عما يدور الحديث، للأسف نحن نصطدم في الشيشان في السنوات الأخيرة بظاهرة جلية من ظواهر الإرهاب -بما فيه الإرهاب الدولي- الذي يستهدف المساس بوحدة أراضي روسيا.

وخلال السنوات الأربع الأخيرة بذلت السلطات الفيدرالية جهوداً خاصة للحل السياسي لهذه المشكلة، تعرفون أنه جَرت مباحثات مع (مسخادوف) وُوقِّعت معه وثائق عديدة، أي بُذلت أقصى الجهود بهذا الاتجاه، لكن وبسبب أفعال الإرهابيين بالذات غادر الشيشان في السنوات الأخيرة حوالي 700 ألف

شخص، بما يعني أن قسماً كبيراً من السكان اُضطر لمغادرة الشيشان.

وتعرفون أن مئات كثيرة من الناس باتت رهائن في أيدي الإرهابيين بما فيهم الكثيرين من الأجانب الذين كانوا يُطالبون بفدية لقاء إطلاق سراحهم، لذلك وعندما انتقل الإرهابيون إلى الأعمال العدوانية، وقاموا بهجوم مسلح على جمهورية (داغستان) المجاورة الإسلامية، وأخذوا يقتلون الناس ويفجرون المنازل السكنية في (موسكو) وغيرها من المدن، آنذاك توقف الحديث نهائياً عن أي حل سياسي معهم، لذلك بدأت العملية المضادة للإرهاب.

وأود أن أنقل إلى علمكم بأن قسماً كبيراً من أراضي الشيشان يقع تحت سيطرة أجهزة السلطة الفيدرالية، وتتم إقامة صلات مع السكان المحليين، وتجرى حوارات مستمرة مع مفتي الشيشان، وقد اجتمع المفتي مع رئيس الوزراء (بوتين) وستجرى صلات أخرى تستهدف بعث الحياة السلمية على أراضي الشيشان والشيشانيون بالنسبة لنا مثل الروس والتتر والبشكاريون وغيرهم، فهم من مواطنينا.

وتعرفون أن عدداً كبيراً من الشيشان يعيشون في مناطق مختلفة في

موسكو، وهم في روسيا أكثر منهم في جمهورية الشيشان نفسها، ومعروف أنه عُقد في موسكو منذ فترة مؤتمر للجاليات الشيشانية توافد إليه الشيشانيون من مختلف أصقاع روسيا، لكي يفكرون سوية بما يجب فعله لكي يحل السلام في أرضهم ووطنهم، لذلك فإن هذه الحملة ليست مُوجهة ضد الشيشان حصراً، أوأناس من قوميات أخرى حصراً.

ومن المعروف أن الروس والأرمن والشيشان والجورجيين وغيرهم كانوا يعيشون سوياً في روسيا ولم تكن موجودة عندنا التفرقة القومية أو الدينية

أبداً، لكن وللأسف يعاني الجميع من الإرهابيين، الروس والأرمن والشيشان واليهود وكل من يَسكن هناك، ولذلك نُنفذ -الآن- حملة ضد الإرهاب، بهدف تأمين حياة طبيعية للجميع للشيشان والروس، لكل من عاش ويعيش على أرض الشيشان.

أكرم خزام: ألم تحن لحظة بدء المبُاحثات مع (جروزني) و(مسخادوف)؟خاصة وأن أصواتاً كثيرة في الغرب أخذت تدعو روسيا إلى بدء المباحثات، حتى أن الملياردير اليهودي الشهير (بوريس بورزوسكي) قدم -منذ فترة- خططه الخاصة بحل المشكلة، ما هو موقف الخارجية الروسية؟

إيغور إيفانوف:أود..أود أن أقول لكم –مباشرة- أنه من الواضح تماماً أن مشكلة كهذه لا يمكن أن تُحل بالطرق العسكرية، ويجب أن تُحل بالطرق السياسية وحدها، ونحن مع الحوار السياسي، لكن أي حوار يقتضي وجود الطرف الثاني، أي وجود طرف مستعد للحوار، ويتحمل مسؤولية تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وقد خضنا مفاوضات مع السيد (مسخادوف) طيلة السنوات الأربع الأخيرة، وكانت إمكانية العثور على حل للتسوية متوافرة لديه.

لكن للأسف لم يكن (مسخادوف) مُسيطراً على الأوضاع في الشيشان، وكان الوضع تحت سيطرة (باسييف) و(خطاب) وغيرهم من الذين كانوا يرهبون السكان، ويرهبون (مسخادوف) وقد بدا (مسخادوف) للأسف رهينة لدى هؤلاء الإرهابيين، نحن منفتحون للحوار مع جميع القوى البناءة المستعدة للحوار، وأقول لكم -بصراحة- إن حواراً كهذا يتم الآن، قد لا يكون هذا الحوار مكشوفاً، لكنه يجري مع ممثلين منفردين، ومع وجهاء مختلف الجاليات الشيشانية، وهو بات واقعاً وأعتقد أنكم سترون ذلك بأم أعينكم في الوقت القريب.

ولعل إحدى نتائج هذا الحوار هو دخول (غودراميس) ثاني أكبر أهم مدن الشيشان بدون طلقة واحدة، ودخول (غودراميس) كان نتيجة للحوار المباشر مع الشيشان ومع قادة الشيشان الذين أرادوا الحفاظ على مدينتهم وشعبهم، وعلى هذا المنوال ستتابع الحكومة الروسية عملها.

خطورة بروز التعصب القومي في روسيا

أكرم خزام: (إيغور سرجيفتش) حذر رئيس الحكومة السابق (يفجيني بريماكوف) من خطورة بروز التعصب القومي في روسيا علماً أنه يؤيد الحملة ضد الإرهاب، ألا يبدو لكم أن هذه الظاهرة برزت فعلاً؟ لقد كنت في (أنجوشيا) منذ فترة وبدا لي أن أفعال القوات الفيدرالية حولت الشعب الشيشاني برمته إلى عدو لروسيا، فهل تم هذا عن سابق عمد أم بصورة غير مُدركة؟ ما هو شعوركم شخصياً؟

إيغور إيفانوف: أنتم تعرفون تاريخنا القديم والمعاصر، وانطلاقاً منه أعتقد أن مشكلة التعصب القومي غير موجودة بالشكل الذي تتصورونه، للأسف قد تجري تعقيدات في العلاقات، وقد تكون هذه التعقيدات موجودة –الآن- بسبب الفهم غير الصحيح لمجرى الأحداث، لكنها ظاهرة مؤقتة، فأنت مقيم في موسكو، وتستطيع التجول بها، فهل رأيتها مُقيدة بظاهرة التفرقة القومية؟ وهذا واقع الأمر في المدن الروسية الأخرى أيضًا.

كنا في روسيا نستقبل اللاجئين دائماً، فأثناء النزاع في (كاراباخ) غادر المنطقة حوالي مليون شخص فإلى أين ذهبوا حسب رأيكم؟ لقد غادر الأرمن والأذاريون إلى روسيا، وأثناء النزاع في (أبخازيا) غادر اللاجؤون بصورة رئيسية إلى الأراضي الروسية، وقد كنا دائماً نجد مأوى لمن ذهب ضحية للمُلاحقة القومية وغيرها، ولم نلاحق أحداً أبداً من منطلق قومي.

وأنا على ثقة أن الأمور ستستمر بهذه الصورة، وأعتقد أن الوضع سيعود بالتدريج إلى حالته الطبيعية، وبالتالي ستعود العلاقات إلى وضعها

الطبيعي، والجيش الروسي موجود في الشيشان –الآن- ليس لكي يلاحق الشيشانيين، بل ليقضي على الإرهابيين، وهم في أحيان كثيرة ليسوا من الشيشانيين، بل من أبناء قوميات أخرى، وليس من الدول البعيدة، بل ومن الدول الغريبة للأسف! فالحملة -إذن- لحماية الشيشانيين من الآخرين في الديار الشيشانية، وعندما يعود الوضع إلى حالته الطبيعية ستعود العلاقات إلى حالتها أيضا.

العلاقات الروسية مع الغرب واحتمالات عودة الحرب الباردة

أكرم خزام: اقترحتم على الغرب أن يأخذ فترة استراحة في العلاقة مع روسيا إذا تابع الضغط الذي يمارسه عليها، فهل يعني هذا العودة إلى الحرب الباردة؟

إيغور إيفانوف: أبداً، أبداً، أعتقد أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها لتفادي الحرب الباردة، واقع الأمر أن مُنظمة الأمن والتعاون الأوروبية أنشئت كمنظمة لجميع الدول الأوربية –بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية وكندا- بهدف حل مسائل الأمن والتعاون في القارة الأوروبية، ويسري لدى المنظمة مفعول مبدأ الإجماع، أي احترام مصالح كل دولة، وتجتمع الآن 54 دولة في (اسطنبول) بهدف تقرير مصير أوروبا بصورة مشتركة.

ولذا فإن هذه القمة وهي قمة هامة، بل قمة تاريخية، وهي الأخيرة من نوعها من حيث المستوى والأبعاد في القرن العشرين، لنستطيع أن تحدد في هذه القمة إلى أين تسير أوروبا؟ وهل تسير بإتجاه تعزيز الأمن والتعاون فعلاً أم بإتجاه المجابهة ثانية، ونحن لا نريد المجابهة، ولذا فإذا ما حاول البعض استغلالها لحل مهام آنية لصالحه، فإن الإجماع لن يتم طبعاً.

وإذا لم يتوافر الإجماع فسيتهدم أساس التعاون ذاته! ولذلك أعلنت أمس أنه إذا لم يكن البعض -وهذا البعض ليس روسيا- مستعداً لتوقيع وثيقة هامة في (اسطنبول) وهذه الوثيقة جاهزة، وتستجيب لمصالح جميع الشعوب الأوروبية فعلاً، هذا يعني أنه يجب أن يأخذ فرصة استراحة لكي تفكر الدول غير المستعدة للتوقيع وتفهم أهمية المرحلة وأهمية الوثيقة.

وأود القول إننا سنذهب إلى (اسطنبول) متفائلين بالرغم من إدراكنا لجميع الصعوبات والتعقيدات، وأنا على ثقة من أن قادة الدول الأربع والخمسين الذين سيجتمعون في (اسطنبول) يغادرون إلى هناك مدركين كامل المسؤولية الواقفة

أمامهم، وسيقومون بالاختيار الصحيح لصالح الاستقرار والسلام في أوروبا.

موقف روسيا من الصراع في الشرق الأوسط وحل مشكلة العراق

أكرم خزام: (إيغور سرجيفيتش) ما يخص الشرق الأوسط، هل لدى روسيا خطة جديدة لحل المشكلة؟

إيغور إيفانوف: روسيا بإعتبارها أحد رُعاة العملية السلمية اضطلعت وستضطلع دائماً بدور ناشط لصالح التسوية الشاملة في الشرق الأوسط، وأعتقد ليس من الصحيح أن يقوم كل منا وفي كل مرة بطرح خطط لحل القضية، هناك مجموعة كاملة من المسائل، وهناك مجموعة كاملة من الاتفاقات المحرزة، والآن من المهم تنفيذ الاتفاقات المحرزة بالكامل، بما فيها الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية، ومن المهم تحريك الحوار والمفاوضات بين سوريا وإسرائيل من نقطة الجمود، وبين لبنان وإسرائيل أيضاً، لأنه من الصعب الحديث عن تسوية شاملة في الشرق الأوسط بدون المباحثات السورية الإسرائيلية واللبنانية الإسرائيلية.

ولذا سنبذل أقصى إمكانياتنا لبدء الحركة إلى الأمام في جميع هذه المسارات، ونحن ندرك مدى تعقد قضية الشرق الأوسط، إذ لا يمكن أن تنفذ هذه الحلول بشكل سريع، لكن من المهم أن تُحقق التقدم بإطراد في العملية السلمية والحيلولة دون تفجر أعمال العنف وتفادي عمليات المجابهة الجديدة التي تزيد من تعقد العملية السلمية.

وأود التأكيد على أن روسيا لعبت وستلعب بصورة متزايدة لاحقاً دوراً ناشطاً في العملية السلمية في الشرق الأوسط، ونأمل أن يقوم المبعوث الخاص للرئيس الروسي -في المستقبل القريب- بزيارة المنطقة وجميع دول المنطقة، لبسط رؤيتنا وتنسيق المواقف مع دولها،وبالتالي متابعة جهودنا على هذا المسار، وأعتقد أننا نستطيع في شهر ديسمبر المقبل أن نقدم بصورة أدق بعض مقترحاتنا ومبادراتنا الإضافية في هذا المجال.

أكرم خزام: هل من جديد لدى الخارجية الروسية لحل مشكلة العراق؟

إيغور إيفانوف: ما يخص الوضع المتشكل حول العراق أنتم على اطلاع بأن مباحثات مُعقدة -للغاية- تدور في مجلس الأمن الدولي حول قرار جديد بخصوص العراق، وجهة نظرنا -أي وجهة نظر روسيا- هي أنه من الضروري نشر نظام رقابة دولي في العراق لا يتيح وجود أسلحة تدمير جماعي لديه ووسائل وجودها، ونرى أنه في نفس الوقت مع نشر هذا النظام يجب إلغاء العقوبات المفروضة على العراق، لكن وجهة النظر هذه و التي تحظى بتأييد الصين وفرنسا لا تزال غير منسقة مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن، ونحن نُجري مباحثات مُعقدة للغاية حول هذا الموضوع.

وأود التأكيد -ثانية- أننا نقف بثبات إلى جانب نظام الحد من انتشار أسلحة التدمير الجماعي، ومع ذلك فإن العقوبات التي يعاني الشعب العراقي منها لا يجوز أن تكون دائمة، والآن يجب تحقيق اختراق جدي في هذه المسألة، أي إنشاء نظام دولي آمن لا يسمح بوجود أسلحة التدمير الشامل لدى العراق، وفي نفس الوقت من الضروري رفع العقوبات، ومن الضروري أن يشعر الشعب بالتضامن الدولي معه، وأن يشعر بأن المشاكل التي تواجهه يجب أن تحل.

العالم في القرن الحادي والعشرين من منظور روسي

أكرم خزام: السيد الوزير كيف ترون العالم عشية الانتقال إلى القرن الحادي والعشرين؟

إيغور إيفانوف: إنها مسألة جدية وصعبة للغاية، فمن جهة يدخل العالم القرن الحادي والعشرين تاركاً وراءه الحرب الباردة وسباق التسلح والمجابهة بين الأحلاف العسكرية والسياسية، ومن جهة أخرى برزت مشاكل وتحديات جديدة ليست أقل تعقيداً وخطراً، وأقصد النزاعات الإقليمية التي تواجهنا في مختلف أصقاع العالم، وخطر انتشار أسلحة التدمير الجماعي والإرهاب الدولي، والإتجار غير المشروع للمخدرات..الى أخره.

فهذه الظواهر اكتسبت اليوم سمة شاملة، وعلى المجتمع الدولي أن يقوم سوياً وجنباً إلى جنب بإعداد آليات تُمكننا من حل هذه المشاكل معاً، ولا يجوز أن يتسع المكان هنا للأنانية، ولا يجوز أن تبقى دول معينة تملك حق التمييز، بحيث تفكر أنها تستطيع العيش بنعيم على حساب استياء معيشة الشعوب

الأخرى، هذه الفلسفة يجب أن تبقى في طيات الماضي، ومن الضروري حل المشاكل سوياً.

واليوم من الخطأ التفكير بأن الإرهاب الذي تصطدم به روسيا قد لا تصطدم به دول أخرى غدًا، فهو كالجرثومة، كالوباء الذي ينتشر في مناطق واسعة، ومن ثم يصعب مكافحته، يجب أن تحل هذه المشكلة منذ ظهورها، ولذا فنحن نؤيد التعاون الدولي الوثيق والنشيط والتضامن بين الدول للعمل سوياً على حل المشاكل التي تواجهها الإنسانية مع حلول القرن الحادي والعشرين، فإذا ما أدركنا ذلك معاً، وإذا ما بدأنا بالتعاون الوثيق في الوقت المناسب، فأنا على ثقة بأن القرن المقبل سيغدو قرن السلام والازدهار.

أكرم خزام: في نهاية هذا اللقاء هل تودون بعث أي تمنيات للمتفرج العربي؟

إيغور إيفانوف: أود التأكيد على أن علاقات الصداقة والتعاون الوثيق كانت قائمة تاريخياً بين بلادنا سواء روسيا أو الإتحاد السوفيتي وبين الدول العربية، وأعتقد أننا نرتقي -الآن- إلى مرحلة جديدة، وأنا على ثقة من أننا سندخل القرن الحادي والعشرين حاملين معنا خير ما جمعنا في السنوات الماضية في التعاون الإيجابي الخيِّر، وسنمتِّن ونُضاعف احتياطي العلاقات الودية والتعاون والتفاهم المتبادل، وأثق أن هذا الأمر يستجيب لمصالح روسيا، ومصالح الدول العربية، ومصالح الاستقرار الدولي والإقليمي، وشكراً لكم.

أكرم خزام: أعزائي المشاهدين إلى اللقاء في حلقة قادمة من برنامج (لقاء اليوم) هاهو أكرم خزام يحييكم من العاصمة الروسية (موسكو).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة