قضية المحتجزين العلويين، القرار الأممي بشأن النفط الليبي   
الجمعة 1435/5/21 هـ - الموافق 21/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

ناقش برنامج "حديث الثورة" مساء 20/3/2014 قضية المحتجزين العلويين عند كتائب المعارضة والتفاوض لمبادلتهم بسجناء لدى النظام. كما بحث العقوبات الأممية على السفن التي تصدر النفط الليبي دون إذن الدولة.

في الشأن السوري كان ضيوف الحلقة يؤكدون على البعد الإنساني لقضية المحتجزين من الطائفة العلوية البالغ عددهم نحو مائة شخص في اللاذقية، ويطالبون بالإفراج عن سجناء وبالتحديد النساء والأطفال من بين ربع مليون سوري في سجون النظام السوري.

وكان أول المتحدثين المفوض بإدارة ملف المحتجزين في اللاذقية فداء المجذوب، فقال إن غرفة عمليات المجاهدين فوضته إتمام الصفقة للإفراج عن 2000 معتقل على أقل تقدير.

وأكد المجذوب أن هذا الملف إنساني، ودعا النظام إلى التجاوب مع الوسطاء والمنظمات الذين يسعون لإغلاق هذا الملف.

وسطاء دوليون
وبشأن طرح هذه القضية إعلاميا قال "لم نظهر في الإعلام إلا بعد أن يئسنا"، مشيرا إلى أن ثمة وسطاء دوليين ومنظمات وشخصيات مستقلة غير سورية تواصلوا مع مسؤولين سوريين دون نتيجة تذكر.

وكان المجذوب يرد على عضو النادي الاجتماعي السوري هيثم سباهي الذي قال إن هذه القضية المستمرة منذ ثمانية أشهر لو عرضت على الدولة السورية لتجاوبت معها.

وقال سباهي إن الحرب فرضت على السوريين من الخارج وإن الجيش خسر ما بين 60 ألفا و65 ألفا.

أما المعارض السوري كمال اللبواني فقال إن منهج خطف المدنيين مرفوض ومدان، وطالب المجموعة التي تحتجزهم باحترام مبادئ الثورة التي تفرض مقاتلة من يقتل الشعب.

وأضاف اللبواني أن هذا الخطف مضاد لأفعال نظام دولة مسؤول عن حماية المدنيين. لكن الإدانة الأولى -حسب تعبيره- للنظام الذي لم يرحل مع أول صرخة من المتظاهرين السلميين.

video

نفط ليبيا
في الشأن الليبي صدر قرار من مجلس الأمن الدولي يعاقب السفن التي تهرّب نفط ليبيا، وقد كان ضيفا الحلقة على طرفي نقيض.

فقد قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية أشرف الشح إن القرار الأممي دحض الفكرة التي تقول إن ثمة دولا تساعد على انفصال ليبيا إلى ثلاثة أقاليم.

لكن الأكاديمي والناشط السياسي أبو بكر بعيرة قال إن ما كان يجري سابقا في منطقة الهلال النفطي هو سرقة وتلاعب بقوت الشعب، وإنه يرى أن من وضع يده على النفط قام بالفعل الصحيح.

وتساءل بعيرة أين ذهبت 300 مليار دينار ليبي في أقل من ثلاث سنوات صرفت "ولم نر أي تغيير"، ملقيا اللوم على المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) الذي اتهمه بأنه "أساس الفساد".

لكن الشح استغرب ما قاله نظيره في البرنامج، وتساءل كيف لا يلقي بعيرة اللوم على مجموعة طائشة تهدد وتبتز وتبيع قوت الليبيين بـ25 دولارا للبرميل بينما سعره أكثر من 100 دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة