الدراما العربية في رمضان   
الثلاثاء 29/9/1431 هـ - الموافق 7/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:47 (مكة المكرمة)، 11:47 (غرينتش)

- حول حجم الإنتاج ونوعية الموضوعات
- تناسب المسلسلات وتأثيرها على النشاط الروحاني

- الانعكاسات الاجتماعية وتطور الدراما ودور الرقابة

رولا إبراهيم

رولا إبراهيم: هنا الفضائيات حيث الطبخ والنفخ التلفزيوني المتعدد النكهات، الدراما العربية في رمضان وعشرات من الأعمال الدرامية التي تتناول موضوعات تاريخية وسياسية واجتماعية مختلفة بعض هذه الأعمال انتقدت لأنها تعرض مشاهد لا تناسب طبيعة شهر رمضان من جهة نظر منتقديها. أنت عزيزي المشاهد حان دورك لتقييم ما ترى، هل تتابع الدراما التلفزيونية في شهر رمضان؟ وكيف تنظر إلى هذه الأعمال؟ هل تعالج قضايا مهمة برأيك؟ بالمجمل ما هو تقييمك للإعلام في رمضان هذا العام وما تأثيره على روحانية الشهر الكريم؟ كالعادة نتقلى مشاركاتكم بالصوت والنص والصورة.

هاتف: 44888873 (974 +)
sharek.aljazeera.net
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera

حول حجم الإنتاج ونوعية الموضوعات

رولا إبراهيم: نبدأ معكم مشاهدينا ببعض المشاهدات الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني ونبدأ من سعد كربي من الجزائر يقول "أنا أعتقد أن مستوانا الحضاري قد انهار فأصبحت الأمة تتنافس في إنتاج المسلسلات الفاضحة التي تستحي أن تتابعها مع أهلك، الحقيقة الأكثر مرارة هي تهافت الناس على متابعتها وكأن الصيام هو صيام عن الأكل والشرب فقط"، ننتقل إلى مشاركة إلكترونية جديدة من رضا نبيه من مدينة شربين المصرية رضا يقول "نجحت وزارة الإعلام فيما فشلت فيه وزارة الزراعة، فمخزوننا من القمح يكفي حتى يناير القادم فقط بينما مخزوننا من البرامج والمسلسلات يكفي حتى رمضان القادم"، المشاركة الثالثة من نزار القريشي من المغرب نزار يقول "إن إنتاجات الدراما العربية دون الأحداث المحبوكة بشكل جيد تصبح باعثة على الملل إذ لم يعد ممكنا للدراما الإنسانية الموجودة المحافظة على وجودها وتستمر في ظل هذه الأنماط المتداولة عربيا"، عبد العزيز عشري من مصر يقول " الأسرة العربية بتقاليدها باتت في مهب عواصف هذه الدراما الماجنة -حسب وصف عبد العزيز- أيها السادة إنها مسلسلات تجرح وقار الشهر الفضيل وتخدش حياء المشاهدين فهل من الإبداع الترويج لأخلاق الحانات أم من الفن إظهار طباع الناشزات؟ أيتها الدراما احتشمي". ننتقل الآن إلى بعض اتصالاتكم ونتلقى أول اتصالاتنا من مصر من أحمد حمدون.. أحمد هل تسمعنا؟ يبدو أننا فقدنا الاتصال مع أحمد، نشاهد الآن بعض المشاركات التي وردتنا عبر الـ facebook

 [شريط مسجل]

مشارك1: بالنسبة لمسلسلات رمضان المسلسل الوحيد يمكن اللي فيني أقول إنه بينحضر هو "باب الحارة"، بصراحة المسلسل الوحيد اللي بأحضره لأنه بنظري المسلسلات مثلا هالسنة اللي حاطينها فيها نوع من الابتذال مثلا مثل عاملين مسلسل "عايزة أتجوز" ولا "زهرة وأزواجها الخمسة" يعني صراحة من عنوان المسلسل بتحس أنه في شيء ابتذال وما بيعكس أبدا رمضان، بصراحة المسلسل الوحيد اللي كان بينحضر هو "باب الحارة".

مشاركة1: المسلسلات جميلة جدا وكل واحد له هدف وقصة وله معنى ومبسوطة بهم كثيرا جدا، بس المهم أنهم كثير خالص مش بيدونا وقت أنه نحن نعمل أي حاجة، قاعدين قدام التلفزيون طول الوقت لأنهم كويسين كلهم كويسين.

مشارك2: هو الفكرة كويسة أنك تعمل مسلسل عن جماعة الإخوان المسلمين ما حدث قبل كده ناقش الفكرة أو شاف الناس دي تاريخها إيه أو بيفكروا إزاي، ولكن برضه تعاطي الموضوع جاء من ناس مش متعمقين قوي بفكر الجماعة، يعني الناس عندها فكر أكثر من كده، التصوير تحس أنه فيه ظلمة وأعضاء الجماعة قاعدين وكأنهم عصابة يعني برضه فكر متحيز ضدهم شوية.

مشارك3: شفت يعني مقاطع من بعض المسلسلات ما بتتناسب أبدا مع شهر فضيل، شهر قرآن، شهر للمسلمين فيها يعني ما بأعرف كله نساء وفيه عري كثير وفيه، يعني للأسف الشديد لازم يكون في رقابة أكثر.

مشاركة2: والله أنا شايفة أن المسلسلات المفروض تراعي أنه إحنا في شهر كريم زي شهر رمضان واللي هي تهدف لقصة البنات تتعلم منها حاجة الأولاد يشوفوا منها موعظة يعني حاجة على الأقل موضوع، موضوع نستفيد منه.

مشاركة3: بأحضر "أهل الراية" و"باب الحارة" و"زهرة وأزواجها الخمسة"، حلوين مهضومين يعني بس كمان بيأخذوا شوية من وقتك خلال الشهر الفضيل يعني، تضطر أن تتابعهم أحيانا.

مشارك4: السنة دي في حاجة جديدة في طفرة جديدة في الإنتاج في المسلسلات الدينية، ودخول قطر في المجال الإنتاجي السنة دي بيعتبر لمحة من اللمحات الكويسة في مسلسل "القعقاع" أنا شفت الإنتاج القطري، إنتاج بدا فيه كثير من البذخ وفي كثير من المعاملة الكويسة وأكثرية المسلسل كانوا ممثلين سوريين وفي بعض الممثلين العرب الداخلين في المسلسل، إدى المسلسل كنبذة أو إيحاء دائما بالجو العربي القديم.

مشارك5: مسلسلات كثيرة جدا يعني شوف أكثر من أربعين مسلسلا ولا خمسين مسلسلا ولا مائة مسلسل، حرام بصراحة هو كل الفلوس دي بتروح فين؟

[نهاية الشريط المسجل]

رولا إبراهيم: طبعا مشاهدينا كان ذلك استعراض لبعض آراء الشارع القطري وليس الـ facebook كما ذكرت، أعتذر لكم وأعود إلى اتصالاتكم وأبدا من إبراهيم المقبل من السعودية تفضل يا إبراهيم.

إبراهيم المقبل/ السعودية: السلام عليكم.

رولا إبراهيم: إبراهيم كيف تقيم ما تشاهده الآن في شهر رمضان؟

إبراهيم المقبل: شهر رمضان مبارك على الجميع، بس المخرجين والمنتجين وكل اللي يقدم في شهر رمضان من كام سنة وأجزاء كله سخف.

رولا إبراهيم: نعم، يعني فقط إبراهيم سؤالي لك أنت ممن يتابعون الدراما في شهر رمضان أم أنك متفرغ تمام للأجواء الروحانية فيه؟

إبراهيم المقبل: أنا أتفرج على المواضيع الهدافة أتابع المبدعين، بس المبدعين ما موجود، في مبدعين بس ما أدري إيش اللي مانع الناس اللي.. ما أدري إيش أقول، بس حسبنا الله ونعم الوكيل.

رولا إبراهيم: نعم، شكرا لك يا إبراهيم. ناديا علان من بريطانيا، ناديا إبراهيم يقول إنه انتقائي في اختياراته في شهر رمضان ويوازن نوعا ما بين الأجواء الترفيهية والأجواء الروحانية في هذا الشهر، أنت ما تقييمك لما تشاهدين الآن؟

نادية علان/ بريطانيا: والله أنا بس بدي أعلق على شيء يعني مثلا زي مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة"، يعني أول مرة في التاريخ يعني يناقشوا الموضوع هيك يعني زواج وطلاق وشرعا والقانون، يعني فأنا حسيته من ناحية ما أنه مسلسل جدير أنه واحد يتفرج فيه، يعني يشوف يعني شو الشرع والقانون بيقولوا في هيك مسألة يعني، وكمان مسلسل "باب الحارة" ده مسلسل يعني لا نقاش فيه مسلسل بصراحة رائع وبأشكر القائمين على المسلسل من الممثلين والمخرجين والمبدعين فيه بصراحة بكل صراحة. وكمان في شيء ثاني المفروض يعني مسلسل زهرة يتحشموا شوية يعني لبس عريان كثير يعني، ده ما بيناسبش شهر رمضان بصراحة.

رولا إبراهيم: طيب ربما يرد البعض على كلامك، أنت امتدحت فكرة المسلسلات عموما بدون ذكر أسمائها ربما يرد البعض ويقول لم يجبر أحد أحدا على مشاهدة برامج رمضان بالتالي هناك خيارات أمام المشاهد يستطيع أن يختار حيثما شاء.

نادية علان: لا، فعلا أنا بأتفق معك صح، بس أنا بس حبيت أنا ده رأيي وأنا حرة فيه، فاهماني، يعني بس حبيت يعني هو فكرة كويسة كثير مليحة أنه هو واحد يناقش فكرة الطلاق مع الشرع وشو بيقول الشرع فيها وشو القانون يعني فيش حد قبل هيك حاول يناقش هيك فكرة بس بنفس الوقت كان المفروض يعني اللبس أنا بأتكلم عن اللبس شوية يعني مش مناسب شهر رمضان يعني.

رولا إبراهيم: شكرا لك سيدة نادية. أنتقل إلى عماد خالد من السعودية، عماد نادية أشادت ببعض المسلسلات مع انتقادها بجزئية تتعلق بالحشمة وما إلى ذلك، أنت بشكل عام مشاهدة هذه الأعمال من حيث المبدأ وبهذا الكم الكبير إلى أي مدى يؤثر على روحانية رمضان وإلى أي مدى يستطيع الإنسان الموازنة بين الأمرين؟

عماد خالد/ السعودية: أحييك يا أخت رولا. بأفتكر يعني هذا زمانك يا مهازل فامرحي، لأن الأمة العربية إذا نحن بنشوفها بتتجزأ وبتتقسم، فلسطين في مفاوضات مباشرة، السودان رايح يتقسم، يعني المسلسلات أبعد عن الواقع، مسائل بتاعة أنه مثلا الأزواج وعايزة أتزوج وكلام زي ده، أنا بأفتكر أنه حتى هي ما مست الواقع العربي الموجود، نحن إشكالياتنا في الواقع العربي أكبر من كده بكثير أكبر من أنه أنا عايزة أتزوج وزهرة وأزواجها الخمسة يعني تم اختزال القضية في مسلسلات لا تمت إلى الواقع العربي بصلة، أخاف أنه برضه نيجي نعلقها على شماعة إسرائيل برضه هل هي دخلت إسرائيل في المسألة دي؟ أنا ما عارف، يعني أنا بأفتكر أن المسلسلات الحالية لا تمت إلى الواقع العربي بصلة لا تعالج إشكالية الواقع العربي الماثل بصلة، هي بعيدة كل البعد عن الواقع العربي ويعني عايشين بقصور عاجية أنا بأفتكر كده يعني، أتمنى أن إذا الدرما طبعا يعني أحد الأقوال "أعطني مسرحا أعطيك أمة" فالدراما تعالج إشكالات المجتمعات فنحن إذا كانت الدراما صعدت إلى أنها تعالج المشاكل الماثلة ok لكن حاليا..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ولكن يا عماد فقط قبل أن أشكرك أنت أطلقت حكما مطلقا وعاما، البعض يرد على كلامك بأنه لا توجد أحكام مطلقة وعامة وأنت عندما تشاهد لا تشاهد نفس الأفكار ونفس المضمون ونفس المسلسلات ونفس الجرأة ونفس المبادئ ربما تشاهد مسلسلات دينية وأخرى اجتماعية وأخرى ترفيهية وأخرى كوميدية يعني هذا الحكم بالمطلق ربما لا يراه البعض صائبا.

عماد خالد: نعم صحيح، يعني هو ده رأي برضه، لكن أنا بأقول إيه؟ على أنه إحنا المفترض ما نطلق أحكاما لكن الواقع اللي أنت بتشوفيه مثلا، إيه المسلسلات الحالية اللي بتتماهى مع واقع الأمة العربية المجزأة، الفساد في النظم السياسية يعني في تفشي بتاع الثقافة للاستسلام، الاستسلام.. ما عارف أقول ممكن لثقافات غير الثقافة العربية وبالتالي هذه المسلسلات حاليات لا تعالج حتى إشكاليات الواقع العربي يعني وين المسلسلات الحالية اللي نقول إنها تاريخية وإنها تقدر تعالج..

رولا إبراهيم (مقاطعة): شكرا لك يا عماد، أشكرك عماد خالد من السعودية. ونتابع معكم الآن بعض مشاركاتكم عبر الـ facebook هذه المرة.

مريم مام: لم يستهوني أي عمل درامي إلا واحدا فقط "تخت شرقي" لما احتواه من فكرة هادفة.

أحمد السيد: أنا شايف أن الطريقين موجودين وأنت اللي تختار ومثلما يوجد فساد هناك برامج دينية، كلكم تفرجوا.

ناصر السعيدين: لا يتم طرح المسلسلات الجريئة جدا إلا في رمضان للأسف غير آبهين بحرمة الشهر.

عزيزة البلولي: لا يوجد أي شيء على وجه الأرض يوثر على صيامنا أو صلاتنا ومن يقل غير هذا يبحث عن العيب لديه.

مازن حديدي: مثلما تكبل الشياطين بجنازير لازم يكبل الإنسان بجنازير من فولاذ لأن الإنسان صار أرذل.

جواد الدخيري: فرجة مملة وأعمال ضعيفة لا تستحق المشاهدة، معظم الأعمال تجتهد في اللباس المتعري للفتيات.

تناسب المسلسلات وتأثيرها على النشاط الروحاني

رولا إبراهيم: نعود معكم إلى اتصالاتكم وأعود الآن إلى عبد الله الأمين من فلسطين، عبد الله آخر الاتصالات كانت من عماد خالد من السعودية استمعت إليه على ما أظن أن حكمه كان مطلقا أن الدراما لا ترصد أبدا واقع أي من مجريات الواقع العربي، إلى أي حد تتفق مع عماد؟

عبد الله الأمين/ فلسطين: السلام عليكم. أنا أرى أن مادة الإنتاج الإعلامي في الدراما أنها كل العام تنتج ولكن التركيز على شهر رمضان بهذا الكم أجده أنه هذا أصبح سياسة متبعة سنويا ولذلك إن وراءه ما وراءه من سياسات مشبوهة أصبحت وهي التركيز في شهر رمضان على المسلسلات والخيم الرمضانية والفوازير والمسابقات وأرى أن هذا التركيز هو لإفساد الناس وإبعادهم عن طاعتهم لله سبحانه وتعالى بحيث إنهم لا يستطيعون أن يقوموا بطاعة الله كما أوجبها الشرع والسنة النبوية الشريفة وكما يريدها الله سبحانه وتعالى وكذلك إبعاد الناس عن قضاياهم فالمسلمون في شهر رمضان عادة تتوحد مشاعرهم وتتوثق قلوبهم بالله سبحانه وتعالى ويزداد الانتباه إلى قضاياهم كون الإسلام يوحدهم في جميع أمور الحياة ولكن عندما تلتهي الأمة الإسلامية عن هذا الواقع تفسد على الناس -هذه المسلسلات- طاعتهم لله سبحانه وتعالى وكذلك تلهيهم عن قضاياهم المصيرية وقضاياهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الآنية حتى، فهو نجد أنها سياسة مرسومة.

رولا إبراهيم: نعم، عبد الله أيضا مما يرد الآن في الصحف ويناقش هذا الأمر كثيرا أنه ليس مجال الدراما والترفيه وحده هو الذي يصبح أشبه بكرنفال أو كرنفال حقيقي في رمضان أيضا هناك الجانب الروحاني له خصوصية في شهر رمضان البعض يسأل مثلا هناك ظواهر مثل إطعام اليتيم مثلا البعض يقتصر إطعامه لليتيم على شهر رمضان فقط وينسى إطعام اليتيم في باقي أيام السنة يعني لماذا عندما نطالب بهدوء النشاط الدرامي أيضا نطالب بتعميم النشاط الروحاني على السنة أيضا؟

عبد الله الأمين: أخت رولا بالنسبة للمثال الذي تفضلت به هناك في فرق، إن المسلم طول العام يكون هناك يطعم اليتيم ولكن في رمضان يزداد من الطاعات لأن لها ثوابا مضاعفا غير عن طول أشهر العام. ولكن عندما نقول المسلسلات أو الدراما نعلم أن الإعلام والتلفزيون له تأثير مباشر على الرأي العام وعلى ذوق الأمة ومشاعرها ولذلك هذه المواد التي تعرض لا بد أن تراعي حرمة هذا الشهر الفضيل ومشاعر المسلمين ولكن التركيز هنا الذي نقول إن التركيز هو دليل أنها سياسة، فرمضان في السابق مثلا نجد أنه كان عندما كان المسلمون دولة كان يراعي الجهاد وكان شهر الانتصارات وكان شهر الطاعات ولكن الآن أصبح للأسف الإفساد والفساد بل وإذلال للمسلمين وإلهاء المسلمين عن قضاياهم المصيرية، ولذلك نتمنى إذا كان من يراقب ويراعي الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل من المسؤولين وأصحاب الإعلام والسياسيين أن يكفوا عن.. هذا الشهر أن يكون راحة لنا من أعمال الدراما وهذه المسلسلات التي لا تمت لواقع الناس بصلة كما تفضل غيري ولا لها علاقة بمشاكلنا، مشاكلنا أكبر هناك أفغانستان هناك فلسطين هناك العراق هناك قضية الفقر هناك قضية باكستان..

رولا إبراهيم (مقاطعة): اسمح لي فقط كي أعطي فرصة للمتصلين الآخرين ولكن هذه الفكرة التي تتحدث بها الآن هي فكرة جد مهمة، أنت تطلب منهم أن يريحوك وأن يريحوا المشاهدين ولكن نحن في عصر الفضائيات أنت تملك من الخيارات الكثير الكثير جدا، ما الذي يجبر المشاهد على حضور شيء يعتبره فاسدا ومضللا إذا كان يملك خيارات أخرى؟

عبد الله الأمين: الذي يجبره أنه مفروض على الناس، عندما الناس تفتح التلفاز فإنها تجد مثلا قناة الجزيرة تريد أن تسمع أخبار فتسمع هناك قنوات للرياضة فتتابع الرياضة، كذلك في هناك للأسف من أبنائنا ما زال متعلقا بهذه المسلسلات التي لا تعالج قضايا بالعكس هم يأتون بحادثة معينة للأسف تحدث في المجتمع ويعمموها كأنها ظاهرة عامة في مجتمعنا من باب أنهم يريدون أن يعالجوها ولكن هي تفسدنا ولا تعالجنا للأسف، شكرا.

رولا إبراهيم: أشكرك جزيلا ودعني أنتقل لو سمحت بهذه الفكرة إلى عماد خالد من السعودية، عماد استمعت إلى عبد الله الأمين، يعني الفكرة التي طرحتها أنا على عماد والتي تقول بوجود خيارات كثيرة بالتالي البعض يرى أنه لا يحق للإنسان أن يتذمر مما يعرض لأنه يملك كل الخيار في مشاهدة أو عدم مشاهدة ما يعرض وانتقاء نوعية ما يشاهد وإن كان سيشاهد أو لا يشاهد بالأصل؟ عماد.. يبدو أننا فقدنا الاتصال مع عماد. وننتقل الآن إلى كاظم إبراهيم من إيران، كاظم هل استمعت إلى الفكرة التي طرحتها على عماد خالد من السعودية ولم نتمكن من التواصل معه؟.. يبدو أننا فقدنا..

فتحي علي/ السودان: السلام عليكم. الله يخليك يا ستي معك فتحي علي من السودان..

رولا إبراهيم: فتحي علي من السودان.. يبدو أننا فقدنا الاتصال مع فتحي علي من السودان. ننتقل إلى مشاركة من ياسر أبو حامد من استراليا ورسم كاريكاتوري خاص لمنبر الجزيرة. فاصل قصير نعود بعده لمتابعة منبر الجزيرة ابقوا معنا رجاء.

[فاصل إعلاني]

رولا إبراهيم: أهلا بكم من جديد نعود إليكم وإلى مشاركاتكم الإلكترونية عبر البريد، نبدأ هذه المرة مع خالد النحال من مصر، خالد يقول "نظرا لتدخل الحكومات العربية تدخلا مباشرا في جميع الأعمال الفنية التي تبث على الشاشات فإننا لن نشاهد سوى الأعمال المكررة والهابطة والمحرفة التي تجمع البهلوانات والأرجوزات والعوالم وتهدر المال العام وتعمل على هدم الثقافة العربية وتشتيت فكر المشاهد وإبعاده عن أهم القضايا والمشاكل المحيطة"، خالد أحمد من كندا يقول "إذا رفعت وزارة الإعلام وأجهزة الرقابة التسلطية يدها وسيفها عن المبدعين العرب فسيكون وضعنا بخير ألف مرة، المسلسلات العربية في معظمها فارغة باستثناء تجارب مضيئة في مصر وسوريا"، طبعا رياض مظهر توكل من مصر يقول "ينقسم الناس إلى ثلاثة أقسام قسم يهتم بالدراما بدون غيرها وقسم يهتم بما للشهر الكريم من روحانيات وقد يعطي بعض الوقت للدراما وهما سوق الدراما وهؤلاء لا يهتمون في الغالب بتأثير أي منهما على الآخر والقسم الثالث لا اهتمام لديهم بالدراما وكل ما يشغلهم ما للشهر الكريم من نفحات ولكن الملفت للنظر هو إن تضاربت الأقوال في عدد المسلسلات بين 150 إلى 90 مسلسلا ونفترض أن الممكن مشاهدته منهم 75 والحلقة نصف ساعة يكون مطلوبا من المشاهد 37,5 ساعة في اليوم و24 ساعة فقط في اليوم إذاً نحن أمام غاغة وليس سوقا"، عادل أحمد يقول "نريد أن ننهض بالأمة ولكن إنتاجنا من الشاشة المرئية يدعو إلى الاشمئزاز وتضييع وقت الأمة بتفاهات وسفاسف حيث كان شباب الأمة قبل هذه القنوات تتمتع بالخلق الحسن وبر الوالدين أما الآن فقد نزع الحياء والخلق كله وخاصة في رمضان ولم نجد برامج علمية ثقافية هادفة تنهض بالأمة وتطرح قضايا ومشاكل المجتمع وحاجة المجتمعات الفقيرة" معنا الآن بعض الاتصالات نبدأ من فرنسا عمارة الودرمي.

عمارة الودرمي/ فرنسا: السلام عليكم. والله مداخلة قصيرة من فضلك في شأن المسلسلات التي تبث في القنوات الفضائية العربية ويا ليت كل الفضائيات العربية كانت تبث ولو عشر واحد من وقت المسلسلات تبث للواقع العربي الرديء والمتردي، نحن الآن بصدد الفرجة على مسلسلات درامية ومن صميم واقعنا فما أحوجنا لهذه المسلسلات التي جلها حلم وأكثرها فارغ من معنى الواقع العربي الذي هو أصبح غير ذي مضمون في هذه الفترة، فوالله المسلسلات..

رولا إبراهيم (مقاطعة): طيب يا عمارة هل ينطبق هذا الكلام على شهر رمضان هذا العام فقط أم أنك تلاحظ هذا الأمر في السنوات الماضية أيضا؟

عمارة الودرمي: في شهر رمضان شهر الغفران، وسبق أن طرحت سؤالا على أخ في مداخلة وقلت له أنت مخير أن تراه ولا تراها، نعم، أنا لا أراها لأنني أعرف مضمونها منذ سنين ولكن المشكل هي هذه المسلسلات..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ولكن المفارقة يا عمارة أنك ترى البعض يتهمون صناع الدراما بالمغالاة وإظهار الواقع العربي بأنه جد متردي عندما يتكلمون عن الفقر والشذوذ والمخدرات والدعارة إلى ما هنالك.

عمارة الودرمي: الواقع العربي ليست الشذوذ والمخدرات، ذلك من صنع العاقين في هذه المجتمعات ولكن الواقع العربي السياسي واقع الأمة هو المتردي حقا وهذا مؤسف ولكن الواقع العربي الآخر الحمد لله كل الناس يأكلون يشربون ولهم تلفاز، هذه ليست مشكلة، المشكلة مشكلة وجود على مدار طويل أو قصير أو متوسط، المشكلة مشكلة وجود لهذه الأمة، وهذه الدراما التي يعيشونها وهم لا يشعرون في أغلب الأحيان..

رولا إبراهيم (مقاطعة): فقط تساؤل أخير أطرحه عليك يا عمارة، هل ترى أن المرء الآن هو أسير لما يعرض على شاشة التلفزيون أم أنه يملك الخيار كاملا لأداء كل فروضه الروحانية؟

عمارة الودرمي: والله بعض الناس يملكون الخيار ولكن الأغلبية لا للأسف، الأغلبية يجدون أنفسهم في مثل هذه المسلسلات ولا يملكون شيئا إلا رؤيتها والتمني أحيانا والحلم أمامها، للأسف الشديد، حتى اللباس من يوم الغد يكون مطابقا للباس المسلسلات فهذه للأسف في مسلسلات مش عارف من وين جاية من فنزويلا ولا من وين، شيء مهول!

رولا إبراهيم: شكرا جزيلا لك، ننتقل إلى عبد السلام من الجزائر تفضل أخ عبد السلام.

عبد السلام ابن إبراهيم/ الجزائر: السلام عليكم. فيما يخص اختيار القنوات أنا أوافقك الرأي يعني الآن المتفرج عنده الخيار في عدة قنوات، اللوم الحقيقي يرجع إلى جهتين هي المتفرج لأن عنده الاختيار وإلى أصحاب القنوات، فليقم أناس أصحاب أموال وأصحاب أفكار راقية بإقامة قنوات تؤدي غرض المتفرجين في رمضان، هذا بالنسبة للشطر الأول. الشطر الثاني، العري والفقر والفسق والمجون موجود في العالم العربي الأصل أن العرب لا يريدون رؤية هذا في رمضان وهذا بين قوسين..

رولا إبراهيم (مقاطعة): عبد السلام يعني هناك الكثير ممن يتحدثون عن أن القنوات الدينية بنشاطها المميز هذا العام سحبت مثلا البساط من تحت القنوات الترفيهية هذا العنوان موجود عبر شبكة الإنترنت أن القنوات الدينية سحبت البساط من تحت القنوات الترفيهية التي تعرض الدراما بالتالي هناك حديث أيضا عن تكثيف نوعي وكمي للبرامج الدينية ولعدد القنوات الدينية بالتالي ما المشكلة الآن؟

عبد السلام ابن إبراهيم: أنا أظن أن الإعلام هو علم قائم بذاته وهناك ناس مختصون لوبيات أموال كثيرة مغريات حتى يغيروا وجهة نظر المتفرج وهذا علم قائم بذاته، نحن مستهلكون فقط نستهلك البرامج إذا أردنا أن نحلل موضوع الدراما يجب أن نأتي بمختصين في الدراما لكن إذا أردنا أن نحلل ماذا يعرض علينا فهذا شيء آخر، نحن لدينا الاختيار في أن نغير القنوات، هناك عدة قنوات في رمضان تقوم بأشياء دينية إذا أردنا أن نبحث عن الدين في رمضان بين قوسين لأن الأحرى أن نبحث عن هذا طوال العام، لكن أظن أن هناك أمرا تجاريا مالا محضا وراء كل هذه..

الانعكاسات الاجتماعية وتطور الدراما ودور الرقابة

رولا إبراهيم: نعم شكرا لك يا عبد السلام كنت معنا من الجزائر، ننتقل إلى ياسر حسب الله من السعودية، ياسر هناك فكرة يقولها الكثيرون إنه بعرض هذه الدراما هناك أيضا ميزات ربما هناك جوانب يراها البعض مفيدة في العروض الاجتماعية الدرامية، هناك جانب اجتماعي أيضا أن الأسرة على مدار العام وخصوصا في الزمن الذي نعيشه الآن قلما تجتمع على مائدة واحدة وجلسة واحدة ففي رمضان تجتمع على مائدة الإفطار وبعدها تجلس لحضور هذه المجموعة كبرت أم صغر من المسلسلات بالتالي هناك نمط اجتماعي نفتقده باقي العام أليست هذه إيجابية برأيك أم لا؟

ياسر حسب الله/ السعودية: في البداية مساء الخير. في كلامك نوع من الصحة نعم، لكن أنا لدي ملاحظة على الدراما الاجتماعية كثير من الدراما الاجتماعية في رمضان أو غير رمضان تناقش قضايا مثل البطالة مثل المخدرات لكن للأسف ينقص هذه الدراما الحرية لأن كثيرا من الدراما تناقش قضية البطالة وأسبابها عدم توفر الفرص وأن كثيرا من العمالة الأجنبية تأتي إلى دول الخليج وتنافس المواطنين ولكن هذه الدراما الاجتماعية لا تستطيع مثلا أن تناقش من هم المسؤولون عن استيراد هذه العمالة في دول الخليج، وكذلك عندما تناقش قضية مثلا الزواج والعنوسة من هو المسؤول عن ارتفاع تكاليف الزواج، للأسف يعني الدراما الاجتماعية أنا بالنسبة لي أعتبرها في رمضان أو في غيره شيء ضروري ولا أحد يستطيع مهما اعترض أو يحتج أن يلغيها فهي أصبحت شيئا واقعا بدلا من المطالبة بإلغائها المطلوب يعني إرشادها المطلوب إصلاحها، هذا أول شيء، يعني الحرية الدراما العربية تحتاج إلى حرية، ثاني شيء..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ياسر بالمقارنة مع ما كان يعرض على الشاشات العربية قبل 15 عاما أو عشرين عاما ألا تجد أن هناك قفزة نوعية من حيث الحرية وهامش التعبير من حيث قلة الرقابة عليها أم أنك ترى الأمور ما زالت على حالها؟

ياسر حسب الله: لا، الأنظمة العربية استطاعت أن تتكيف مع الموجة العالمية من الديمقراطية والحرية، نعم أنا أستطيع أن أقول نعم في جرأة في الطرح ولكن الدخول في التفاصيل والدخول في الأسباب الرئيسية في هذه المشاكل، يعني الكثير منها، والكثير من الناس يحكون على مسلسلات مثل "عايزة أتجوز" -عفوا إذا أنا ذكرت هذا الاسم- ولكن هذه مشكلة حقيقية، كثير من الشباب والفتيات يريدون الزواج ولكن نحن ننكر ونقول إن لدينا مشاكل أكبر، لا، هذه المشاكل مشاكل يعني..

رولا إبراهيم (مقاطعة): شكرا لك ياسر حسب الله من السعودية. ننتقل إلى أم محمد فضل من السعودية أيضا تفضلي سيدة أم محمد.

أم محمد فضل/ السعودية: السلام عليكم. أنا أقول إن هؤلاء الذين يقولون في قسم من هذا الشيء الدراما، أما المنتجين فأقول حسبي الله عليكم ونعم الوكيل المنتجين والخرجين الذين يقومون على هذا الشيء. أما إخواننا المشاهدين نقول لهم الله خلقنا لنعبده وهذا الشهر كريم عظيم فضله عظيم يعني الحسنات تتضاعف إلى أضعاف والسيئات تكتب عليهم من أضعاف، ونقول يريدون أن يصرفوا عنا ما هو واجب علينا، إخواننا في فلسطين يذبحون ويحاصرون ويموتون جوعا وإخواننا في العراق وفي أفغانستان وفي كل أنحاء أرض الله، ونقول وين أنتم؟ يريدون أن يصرفوا أبناءنا على هذه المسلسلات التافهة يريدون أن يصرفونا عما هو واجب علينا، ونقول القدس هي في قلوبنا القدس هي نبض القلوب يعني واجب علينا أن نحرر بيت المقدس، أن نقول لإخواننا في فلسطين أنتم المقدمة ونحن المؤخرة، يا إخواننا اصبروا واحتسبوا وادعوا الله، فأن نقول إن هؤلاء المنتجين يريدون أن يصرفونا عما هو واجب علينا..

رولا إبراهيم (مقاطعة): هل تعتقدين أم محمد أن هذه مسؤولية المنتجين فقط؟

أم محمد فضل: هؤلاء يصرفونا، هؤلاء يعني مدعومون من قبل اليهود والنصارى، يريدون أن يصرفوا أبناءنا وأن ننشئهم على سنة محمد صلى الله عليه وسلم، إخواننا في أفغانستان وباكستان يموتون جوعا ويبيعون أبناءهم، والله يبيعون أبناءهم..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ولكن يا أخت أم محمد أبناؤنا لديهم كل الخيارات لماذا لا نسلح أبناءنا بما يجعلهم يختارون بين الصحيح والخطأ؟

أم محمد فضل: ننشئهم كما قال محمد صلى الله عليه وسلم الابن يلد على الفطرة، على فطرة الإسلام ونحن واجب علينا ننشئهم نعد هذه الأجيال لتحرير قلب الأمة القدس، ونقول لليهود والله لن نترك القدس ما دامت قلوبنا تنبض، لن نترك القدس أبدا وإذا متنا فأبناؤنا سنعدهم وسنخرجكم بإذن الله الواحد الأحد لن نتفاوض..

رولا إبراهيم (مقاطعة): نعم. أشكرك جزيلا أم محمد فضل من السعودية، نتابع معكم الآن مشاهدينا بعض مشاركاتكم من الـ facebook.

محمد الودان: زيادة عدد الأعمال الدرامية ومصر هي الأكثر إنتاجا ولكن هل هي في صالح الشخص المسلم؟ من وجهة نظري لا.

هاني رحمة: بس تعجبني المسلسلات السورية التاريخية، إنتاج عملاق ويتحرون الأمانة التاريخية.

حمزة جمعة: ليس هناك مواضيع هادفة، هناك فقط الفكاهة والربح المادي من وراء هذه الأعمال الدرامية.

رجب هيسوكا: المنتجون والمخرجون يتسترون بعباءة الجرأة للترويج للفساد الأخلاقي.

الأديب الصغير: لا أظن أن سوق الفرجة هذا العام كان مؤثرا إلا في بعض المسلسلات كمسلسل "الجماعة" وكان عليه انتقادات كثيرة.

سلسبيل طيبي: المسلسلات بدأت تفقد رونقها لأنه أصبح من الصعب أن تشاهد مسلسلا لا يخلو من المشاهد المخلة بالآداب.

رولا إبراهيم: نعود إليكم مجددا مشاهدينا، معنا الآن خالد طه من إيطاليا.

خالد طه/ إيطاليا: السلام عليكم. هو بالنسبة للمسلسلات والدراما والأوضاع اللي هي موجودة في التلفزيون، من حوالي -أنت سألت- من حوالي عشرين سنة وثلاثين سنة هل حصل تقدم؟ يعني من حوالي ثلاثين سنة أو أربعين سنة كان التلفزيون بصفة عامة مش موجود فيه الأوضاع اللي إحنا شايفينها النهارده، وكانت الشوارع العربية كلها موجود فيها شوارع حنقول اسمها شوارع الناس اللي هم بيقولوا على نفسهم متقدمين وناس لهم أوضاع معينة فالناس دول اللي عايز يروح لهم ويشوفهم كان بيروح هناك بيشوف وضع العري ووضع الناس اللي هي ممكن تلبس الملابس المش مظبوطة، أما النهارده التلفزيون دخل لنا الحاجة دي بعدما كنا الأول نقول إن الشارع الفلاني فيه عري أو الشاطئ الفلاني أو الساحل الفلاني، النهارده الحاجة دي بقت موجودة جوه بيوتنا بسبب التلفزيون، أنت دخلتم لي الرقاصة جوه بيتي دخلتم لي الست العريانة جوه بيتي، أولا الفكر اللي موجود فكر معبأ للأطفال اللي هم..

رولا إبراهيم (مقاطعة): نعم، يا خالد ولكن هذا الكلام أيضا مردود عليه وأعود وأقول هذا الكلام يرد عليه حتى في منتديات كثيرة، أنت تقول إنهم أدخلوا إلى بيتك، ولكن في الماضي كان المرء عندما يريد أن يرى هذا الشيء يذهب إليه ولكن في بيتك الآن تملك الخيار أنت تملك جهاز التحكم وأرقام عديدة وكل رقم يأخذك إلى وجهة معينة.

خالد طه: أتحكم في أكثر من ألف قناة عربية منها 950 قناة كلها موجودة بطريقة خالعة وطريقة هازئة! أتحكم في الأطفال وأنا في الشغل! أتحكم في أطفال عمرها ست سنوات لا تعرف الخير والشر ولا كان لها في الشر يعني الشر دائما تصويره من الشيطان أحسن، هل أتحكم في طفل عنده ست سنوات هو موجود في البيت وبدأ التلفزيون! هل أتحكم، ده الكاريكاتير اللي يجي لي بتاع الأطفال جاي مشوه، جاي مشوه يعني الأوضاع أنتم دخلتم لنا بالإعلام، الإعلام كان الأول كان ممكن رئيس الجمهورية يتحكم في الإعلام، يعني حضرتك دلوقت أنا مع احترامي لحضرتك أنت ست مذيعة على رأسي من فوق فهل لو جاء لك قرار دلوقت من رئيس دولة قطر أو من رئيس جمهورية مصر عبر قفل قناة الجزيرة، هل قناة الجزيرة مش حتقوم عليه حملة أنها تحاول توجد عيوبه ده كان هو وصغير بيمشي بالشبشب بدون كعب..

رولا إبراهيم (مقاطعة): نعم. هذا الآن هذه...

خالد طه: لا لا، أنا مع حضرتك، طيب سيبيني أكمل حضرتك، طيب سبيني أكمل. هل إحنا سمينا الحاجة دي اسمها الديمقراطية طيب الديمقراطية طيب النهارده الحكومات سابت الديمقراطية وقالت روحوا خليكم إيه؟ قنوات ديمقراطية وعاوزين الشعب يبقى ديمقراطي، هل من الديمقراطية أن ألف قناة عربية يمسكها ألف رجل عربي، هل ما فيهمش، ما نقدرش يعني نقول إن الثلث يعني خير، يبقى في الثلث، الخير مش موجود في مائة قناة من ألف قناة، مش موجود مائة قناة دينية، مش موجودين، أنتم دخلتم الفساد على بيوتنا..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ولكن بالتأكيد بالتأكيد وهذا يعني أتوقع أنه رأي الكثيرين الحل لا يكمن في أن نستسلم فيما يعرض على شاشاتنا ونترك أبناءنا لما يعرض هناك، لا بد من صيغة تحكمية بهذا الموضوع، على كل أشكرك يا خالد طه كنت معنا من إيطاليا. أنتقل إلى مدحت أبو علي من فلسطين.

مدحت أبو علي/ فلسطين: مساء الخير. بالنسبة للدراما العربية أنا بأشوفها أن هدم للمجتمعات العربية، أنا كمثال شاب عندي عشرين سنة عندما أرى المسلسلات العربية لا أراها أنها تصلح المجتمعات العربية، كمثال عندما أرى في المسلسلات العربية شاب يدخن أو يشرب الخمر، أراه يدخن..

رولا إبراهيم: يبدو أننا فقدنا الاتصال مع مدحت، ننتقل إلى سلطان الشمري من السعودية.

سلطان الشمري/ السعودية: السلام عليكم. من ناحية المسلسلات أهل بيروت ما يحسوا بطعم المطر زي ما يحسوا به أهل السعودية لقلة المطر عندهم، فكلما كثر الشيء كلما صار مالها طعم، الحياة صار ما فيها حظ، صارت النفس الحين اللي تتصرف بالشخص مو العقل، وكثر الشداد على الناس، يعني التلفزيون مسلسلات مسلسلات وأفلام وأفلام، أول كانوا بالأول يذوقوا اللحمة في الشهر مرة، لها طعمة اللحمة، الحين من كثر اللحم ما تحس بالحياة لها طعم. أنت يا أخت رولا لو شفتك قبل ثلاثين سنة يمكن.. الحين، الدنيا صارت تغيرت الحين..

رولا إبراهيم (مقاطعة): طيب هي فكرة تستحق الوقوف عندها يا سلطان ربما كلنا نلقي باللوم على الدراما وما تضعه القنوات التلفزيونية من مواد خلال شهر رمضان ولكن ليست هذه الشاشة فقط التي غيرت عاداتنا في شهر رمضان، المنظومة الاستهلاكية الأسواق التعامل مع السهرات الرمضانية كلها هي صيغ جديدة ربما يراها البعض ليست فقط القنوات الفضائية هي المسؤولة عن التغيير الذي طرأ على روحانية شهر رمضان.

سلطان الشمري: أنا أكلمك يا أختي بالنسبة لكل السنة، التلفزيون شغال على مدار السنة مو على مدار رمضان، في رمضان الناس تبحث عن المسلسلات تبقى تبغى تشوف لنفسها زيادة عن الطبيعي، فيا أختي المشكلة أن زيادة المسلسلات هذه بهتت الموضوع، فلو ما نشوف التلفزيون، أول كنا نشوف الفيلم بالشهر مرة لو نشوف حمار يركض فيه ننبسط ونفرح فيه الحين نشوف الأفلام كل يوم ولا لها طعمة ولا لها لذة.

رولا إبراهيم: شكرا يا سلطان، أشكرك وأقدر حجم الأسى الذي تشعر به تجاه ما حل بأوضاعنا الاجتماعية. أنتقل إلى أحمد دمشاد من سيرلانكا.

أحمد دمشاد/ سيرلانكا: السلام عليكم. إن هذه المسلسلات وراءها أهداف كثيرة، المنتجون والمخرجون لهم أهداف كسب المال والشهرة فقط، يعني ليس هو يعطون الفكرة للمجتمع وهكذا يكون هناك في مسلسلات تخالف الشريعة الإسلامية زي "زهرة وأزواجها الخمسة" يعني. هناك الست قاعد تمثل كأنها تتزوج أربعة أنفار في نفس الوقت وهذا مخالف للشريعة وهي تبرر هذا الموقف. وهكذا هناك سمعة للممرضات يعني..

رولا إبراهيم (مقاطعة): نعم أحمد ولكن هل هذا كل ما تابعته في شهر رمضان؟ هناك مسلسلات دينية هناك مسلسلات تاريخية باختصار يا أحمد هل هذا كل ما رأيته خلال شهر رمضان، يعني هذه هي الصورة التي وصلتك؟

أحمد دمشاد: هناك في مسلسلات دينية ولكن ليس هذا هو الوقت، يعني توقيت الوقت مخالف للشريعة لأن هذا الشهر المبارك للذكر والفضل ويعني لعمل الأعمال الخيرية.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا أحمد دمشاد كنت معنا من سيرلانكا. ننتقل الآن إلى بعض مشاركاتكم هذه المرة أيضا من الـ facebook

حنين عبده: أصبحت الدراما المصرية سوق متعة في الشهر الفضيل على حساب دم الشعب المصري من الضرائب التي يؤديها.

أبو بكر محمد: عموما الدراما العربية هي سبب تردى سلوك الشارع العام.

عباس الحمداني: نحن بحاجة إلى دراما تقوم سلوكنا الاجتماعي وتجسد الأحداث السياسية بصورة صحيحة تؤسس لنهضة عربية.

طيب بنغاريت: مهما اختلطت الأوراق أفضل الدراما العربية عن الكرة العربية.

لمياء علي: ما يعرض معظمه لا يرقى إلى المستوى المطلوب ولا يتناسب مع عظمة هذا الشهر.

إبراهيم صدوقي: إن الأمم في مراحل انحطاطها وتخلفها وهزائمها تنغمس في اللهو والعبث لعل ذلك ينسيها همومها وهزائمها.

رولا إبراهيم: انتهى وقت البرنامج ونعتذر لكل هؤلاء الذين حاولوا الاتصال بنا عبر وسائلنا المختلفة ولم يسعفنا الوقت لذلك هذه تحيات فريق البرنامج والمخرج وائل الزعبي وهذه تحياتي رولا إبراهيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة