تبرعات الشركات للانتخابات الأميركية   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

راندة فهمي/ ناشطة في الحزب الجمهوري
عبد العزيز عواد/ ناشط في الحزب الديمقراطي
أوردور غونارسدوتير/ المتحدثة باسم منظمة الأمن والتعاون- أوروبا
سعد رحيم/ محلل اقتصادي

تاريخ الحلقة:

11/08/2004

- تقدم كيري في استطلاعات الرأي
- دعوة منظمة أوروبية لمراقبة الانتخابات
- نظام التصويت المؤقت
- تبرعات شركات النفط للحملات الانتخابية

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي، سباق الرئاسة مازال متقاربا للغاية بين المرشحين الديمقراطي جون كيري والجمهوري لفترة ثانية الرئيس جورج بوش وبالطبع في هذه الحلقة سنتطرق إلى هذا الموضوع سنتطرق إلى حملاتهم الانتخابية في العديد من الولايات الأميركية وأيضا الجدل المستمر مازال بشأن العراق كيري يبدو أنه يقترب من موقف بوش بالنسبة لقرار الحرب لكنه يبتعد عنه بالنسبة لكيفية الخروج مع القوات الأميركية من العراق ثم أنباء عن مراقبين من أوروبا ومراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر تشرين ثاني الماضي هل أصبح العالم الآن يقوم بما كانت تقوم به الولايات المتحدة للآخرين للتأكد من نزاهة هذه الانتخابات أو ما هو دور هؤلاء المراقبين سنناقش هذا الموضوع في هذه الحلقة كما سنلقي الضوء على بعض التبرعات والمساهمات المالية من الشركات في الحملات الانتخابية الأميركية وسنسلط الضوء في هذا الأسبوع على تبرعات ومساهمات شركات النفط الأميركية وشركات الطاقة لحملتي الديمقراطيين والجمهوريين لحملتي جورج بوش وجون كيري وإلى أيهما تقف تبرعات شركات البترول مع الجمهوري أم مع المرشح الديمقراطي؟

تقدم كيري في استطلاعات الرأي

بالطبع في استطلاعات الرأي هناك تقارب إذا حسبنا هامش الخطأ ولكن رغم ذلك في الأيام الأربع الأخيرة كان هناك تقدم طفيف لصالح المرشح الديمقراطي جون كيري، استطلاع أجرته مجلة تايم الأميركية في الخامس من أغسطس آب الماضي يظهر بأن كيري يتقدم على بوش بسبع نقاط 51% لصالح جون كيري المرشح الديمقراطي و44% لصالح الجمهوري جورج دبليو بوش، لو انتقلنا إلى استطلاع شبكة فوكس الذي تم في الرابع من أغسطس آب سنجد كيري متقدم بـ48% بوش بـ43% على أي حال هذا التقارب في استطلاعات وإن كان بعض التقدم لجون كيري يبدو أنه يعكس أيضا محاولة أخرى من جون كيري أن يتقارب مع بوش بالنسبة لقرار الحرب مع العراق، جون كيري في أحد أحاديثه خلال الأسبوع المنصرم وضمن حملاته الانتخابية أعرب عن هذا التقارب حين أعرب بأنه لا يندم على اتخاذ قراره وهو في مجلس الشيوخ الأميركي بتأييد وإعطاء تفويض للرئيس بوش للحرب على العراق ولاستخدام القوة وبالتحديد هذا ما قاله كيري بشكل أدهش الكثيرين خلال هذا الأسبوع عن قراره التصويت مع العراق.

[تقرير مسجل]

جون كيري: نعم كنت سأصوت مع تفويض استخدام القوة إنه التفويض السليم لرئيس الجمهورية ولكن لو بيدي لاستخدمت التفويض بشكل أكثر فعالية.

حافظ المرازي: في اليوم التالي مباشرة الثلاثاء لم يفوت الرئيس بوش الفرصة معلقا وهو في ولاية فلوريدا على كيري وتأرجح أراءه.

جورج بوش: الآن وبعد عامين تقريبا من تصويته للحرب في العراق وبعد مائتين وعشرين يوما من تغيير مواقفه لإعلان نفسه المرشح المناهض للحرب فإن خصمي وجد تحولا آخر فهو الآن يتفق على أن قرار دخول العراق كان القرار السليم.

حافظ المرازي: لكن المتنافسين على الرئاسة اختلفا على الأقل بشأن خطط سحب القوات الأميركية من العراق فالجمهوري بوش يرفض تحديد جدول زمني لذلك محذرا من مغبة أن يشجع تحديد الجدول على المزيد من العنف وإراقة الدماء في العراق بينما قال جون كيري في مقابلة إذاعية بأن بإمكانه تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق وبشكل كبير في غضون عام واحد، جون كيري تجرأ على انتقاد بوش في موضوع حساس للغاية الأسبوع الماضي ففي الفيلم الوثائقي (Fahrenheit 9/11) أو 11/9 ذكر المخرج السينمائي مايكل مور مشاهديه بأن الرئيس بوش ظل جالسا يقرأ للأطفال قصصا في مدرسة بفلوريدا بعد أن أُبلِغ بضرب برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر حين سُئِل كيري عما لو كان هو في موقف بوش ماذا سيفعل؟

جون كيري: لو كنت أنا لقلت للصغار بكل أدب ولطف إن رئيس أميركا لديه شيء مهم لابد أن ينصرف له وانصرف.

حافظ المرازي: وهي إجابة لم تعجب البيت الأبيض.

سكوت ماكليلان – الناطق باسم البيت الأبيض: من المحزن أن يدلي بمثل هذا التعليق لأسباب سياسية بشأن واحد من أخطر الحوادث في تاريخ البلاد.

حافظ المرازي: من ناحيته استعان الرئيس بوش بمنافسه الجمهوري السابق على الرئاسة في انتخابات 2000 وهو السيناتور جون ماكين للتجول معه في حملاته الانتخابية وإن كان ماكين الأسير السابق في حرب فيتنام قد انتقد إعلانا تليفزيونيا وضعه الجمهوريون ضد المنافس الديمقراطي جون كيري يشكك في الأعمال العسكرية التي نُسِبت لكيري خلال حرب فيتنام، الهجوم على كيري لم يتوقف على الجمهوريين بل حتى المرشح المستقل رالف نادر هاجم كيري متهما الديمقراطيين بأنهم وراء محاولات تعطيل تسجيل اسمه على قوائم الاقتراع للترشيح للرئاسة في عدة ولايات.

رالف نادر: ونحن نجمع الأدلة في كل مكان وسيأتي يوم الحساب إذا لم يسحب جون كيري كلابه.

حافظ المرازي: لغة قوية للغاية استخدمها رالف نادر ضد المرشح الديمقراطي جون كيري في اتهامات بأن الديمقراطيين يلجؤون إلى أساليب وتحايل لمنع ترشيح رالف نادر في عدة ولايات ولجمع توقيعات كافية لكي يضع نفسه على قائمة الاقتراع كمستقل في كل ولاية على حدا أمام المرشح الديمقراطي، استطلاعات الرأي على الأقل تظهر بأن رالف نادر يحصل على حوالي 3% فقط من الأصوات في أي مقارنة بينه وبين جون كيري وجورج دبليو بوش كما أن هناك أنباء بأن الجمهوريين قد ساعدوا في ولاية ميتشيغان على الأقل جون كيري لكي يسجل نفسه بوجود قناعة بأن التصويت.. عفوا لرالف نادر ليسجل نفسه لوجود قناعة بأن التصويت لرالف نادر سيكون خسارة للديمقراطي جون كيري على أي حال لعلنا نبدأ أولا بمراجعة هذا الأسبوع حساب المكسب والخسارة إن صح التعبير أو ما الذي يمكن أن يلفت الانتباه في سباق الرئاسة الأميركي لهذا الأسبوع المنصرم مع ضيفاي في البرنامج راندة فهمي الناشطة في الحزب الجمهوري والمعلقة معنا في قناة الجزيرة حول سباق الرئاسة الأميركي وعبد العزيز عواد الناشط في الحزب الديمقراطي والمعلق معنا في هذا الموضوع عبد العزيز هل هناك ما لفت نظرك في أي من تصريحات كيري وبوش خصوصا حين نجد أن كيري يلمس وترا حساسا ويتجرأ على انتقاد بوش في موضوع حساس للغاية وهو أسلوب تجاوبه مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

عبد العزيز عواد: المثير أو الإيجابي لكيري وللحزب الديمقراطي إنه استطلاعات الرأي في فلوريدا تشير إنه استطاع أن يكسب أكثر من 51 لـ52% من صوت الناخب في ولاية فلوريدا وهذا يكون أكثر من هامش الخطأ في الاستطلاعات فترى الرئيس بوش في خسارة في عدة ولايات متأرجحة فهذا جيد لكيري وترى إنه كيري بدأ أن يكون أكثر مباشرة في انتقاداته للرئيس بوش لأنه بدأ يشعر بأنه الآن في أخر المطاف يجب أن يأخذ مواقف صلبة ويجب أن ينتقد الرئيس بوش مع بعد المؤتمر فهذا هو الإيجابي في هذا الأسبوع.

حافظ المرازي: راندة ما هو الإيجابي بالنسبة للرئيس بوش في هذا الأسبوع؟

راندة فهمي: اعتقد أن رسالته وقوته مستمرة حول قضية الأمن القومي وخاصة وضع التوكيد على تأرجح جون كيري في قضايا مثلما كان سيفعله يوم الحادي عشر من سبتمبر، سؤالي أين كان جون كيري صبيحة ذلك اليوم وماذا فعل لمساعدة أمننا القومي في تلك الفترة وأيضا إشارة الرئيس إلى خطواته الخاطئة حول موقفه حول الحرب من العراق هل هو أيد الحرب هل هو ضدها هل هو يؤيدها عندما تتحسن الأمور؟ إذاً الرئيس حقق وكسب نقاط مهمة في مجال الأمن القومي.

حافظ المرازي: كيف تري خطوة الرئيس بوش في اختيار عضو مجلس النواب من ولاية فلوريدا بورتر غوس ليكون هو مدير وكالة المخابرات المركزية الـ(CIA) هل هناك مداعبة لفلوريدا من هذا الموضوع هل هناك تسييس لعمل وكالة يجب ألا تكون حزبية؟

راندة فهمي: لا بالتأكيد لا بورتر غوس اسمه ظهر منذ عدة أسابيع كما تتذكر باعتباره مؤهلا للغاية لشغل هذا المنصب فلديه خبرة في عمل الاستخبارات وترأس اللجنة الاستخبارية في مجلس النواب ومحترم كثيرا وله احترام وهو أمر عظيم إنه من ولاية فلوريدا ولكن لا علاقة له لذلك بمجريات الأمور فالموقع هذا ليس موقعا سياسيا بل حساس جدا في حكومتنا يجب أن تبقى السياسة خارجه وبورتر غوس بالتأكيد هو الشخص الأكثر تأهيلا وخبرة لتسلم أعباء مثل هذا المنصب.

حافظ المرازي: عبد العزيز هل لك أي تعليق على موضوع اختيار بورتر غوس لوكالة المخابرات المركزية أو أي ربط له بسباق الرئاسة؟

عبد العزيز عواد: (خلل فني) في فلوريدا تشير تقدم..

حافظ المرازي: عفوا هل ممكن تعيد الإجابة عفوا عبد العزيز؟

عبد العزيز عواد: أه كما أشرت قبل دقائق إنه استطلاعات الرأي تعكس تقدم كيري في فلوريدا وفلوريدا هي حاسمة في الانتخابات فترى أنه الرئيس بوش يختار من (Congressmen) من فلوريدا ليكون مسؤول في الـ(CIA) ولكن هذا له بعد سياسي لأنه خسارة فلوريدا هي خسارة هذه الإدارة فأنا لا أرى إلا سياسة في هذا الاختيار.

دعوة منظمة أوروبية لمراقبة الانتخابات

حافظ المرازي: على أي حال ممكن أن نمضي وقتا كثيرا في هذا الموضوع لكن إلى أي حد الخوف من تكرار ما حدث في فلوريدا الخلاف حول التشكيك في نزاهة الانتخابات في فلوريدا نعلم بأنه هناك 13 من أعضاء مجلس النواب الأميركي أغلبهم من الأميركيين الأفارقة كانوا قد كتبوا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يطلبون منه أن يرسل مراقبين دوليين لمراقبة انتخابات الرئاسة لهذا العام 2004 بعد أن اشتكوا في السابق من أنه كان هناك انتهاك للشرعية أو هناك تلاعب على أي حال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان رفض أن يتجاوب مع هذه المطالب واعتبر بأنه لن يتجاوب مع أعضاء في الكونغرس ولكن يفترض أن الحكومة الأميركية إذا كانت هي تريد مراقبين دوليين عليها أن تتقدم بذلك، الحل وجدته الخارجية الأميركية في أنه بدلا من دعوة الأمم المتحدة مع ارتباط الأمم المتحدة ربما أو الحساسية الموجودة الكبيرة على الأمم المتحدة وهل هي يمكن أن يكون لها إرادة أعلى من إرادة الولايات المتحدة اللجوء إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا باعتبار أن هذه المؤسسة والولايات المتحدة عضو فيها وتضم 55 دولة تقوم وجزء من ميثاقها هو مراقبة الانتخابات في الدول الأعضاء لكن الخبر حين صدر كان مثيرا للانتباه خصوصا في العالم العربي الأميركيون أخيرا وافقوا وتواضعوا لكي يقبلوا أن يكون هناك مراقبون للإشراف على انتخاباتهم حين سُئِل يوم الاثنين في مؤتمره الصحفي آدم إيريلي نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية عما إذا كان موضوع قبول المراقبين الدوليين هو اعتراف بأنه هناك خوف من احتمال التشكيك في نزاهة الانتخابات الأميركية لنستمع إلى رده.

[شريط مسجل]

آدم إيريلي: إن القضية لا تتعلق بتساؤلات حول ما إذا كانت الانتخابات في الولايات المتحدة حرة وعادلة بل تتعلق باتفاق بين جميع أعضاء المنظمة مفاده أنه من المناسب ولخدمة الشفافية والمساواة للجميع أن ننظر إلى انتخابات الآخرين في أوقات مختلفة.

حافظ المرازي: وأيضا يسعدنا أن يكون معنا على الهاتف من وارسو السيدة أوردور غونارسدوتير وهي المتحدثة باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فيما يتعلق بموضوع مراقبة الانتخابات أرحب بها ولعلي أبدأ بالسؤال عن ما هي الظروف التي أدت إلى مثل هذا الطلب من الحكومة الأميركية لحضور مراقبين من أوروبا لمراقبة الانتخابات الأميركية وأي تفاصيل يمكن أن تلقي عليها الضوء في هذا الموضوع؟

أوردور غونارسدوتير: هناك القليل مما نستطيع أن نقوله حاليا سوى أننا الدعوى وُجِهت إلينا من السلطات الأميركية لمراقبة الانتخابات ومن حيث المبدأ والأساس لم تتخذ قرارات فيما يخص التفاصيل الدقيقة حول المهمة وأين ستذهب وكم عدد المشاركين فيها.

حافظ المرازي: لكن بالنسبة كما أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن هذا ليس جديدا بمعنى أنكم أرسلتم مراقبين في الانتخابات التشريعية نصف المدة (Midterm) في نوفمبر من 2002 راقبوا هذا الانتخابات وأرسلتم مراقبين إلى انتخابات حاكم ولاية كاليفورنيا أيضا للرقابة عليها هل يمكن أن تبلغينا عن كيف تم العملية في الحالتين السابقتين؟

أوردور غونارسدوتير: في كلا الحالتين المذكورتين المهمة تولاها عدد صغير من أعضاء الوفد وأيضا فيما يخص انتخابات العام 2002 نظرنا إلى التفاصيل المختلفة لانتخابات نصف المدة من حيث الأساس تتعامل مع بعض المشكلات التي ظهرت في العام 2000 وكيف السلطات الأميركية في الولايات المعنية قد تعاملت مع هذه القضايا حول تسجيل الأصوات وأيضا فيما يخص الانتخابات التشريعية عملية التصويت وما إلى ذلك وفي حالة كاليفورنيا ولاية كاليفورنيا كانت المسألة تتعلق لو أتذكر شيئا بوجود مراقبين لم يكن مراقبين حقيقة كانوا شخصين ينظرون إلى الانتخابات بشكل أساسي لأنها أمر مهم ومثير للاهتمام بالنسبة إلينا كيف إن انتخابات مثل هذه يتم التعامل معها.

حافظ المرازي: بالنسبة لمراقبتكم للانتخابات في دول أخرى من قبل خارج الولايات المتحدة هل تصدرون وثيقة أو شهادة تقولون فيها في نهاية العملية الانتخابية بأنها نزيهة أنكم راضون عنها أم مجرد الحضور وأنه شكل رمزي و(Ceremonial) الأكثر منه شهادة أو تأكيد على نزاهة الانتخابات أو عدم نزاهتها؟

أوردور غونارسدوتير: نحن دائما نقدم تقارير لا نفعلها بالطريقة التي ذُكِرت بل نصدر تقارير مفصلة تتناول تفاصيل ما رأيناه وما راقبناه والمشكلات المتوقعة وأيضا القضايا التي تم التعامل معها وإثارتها ونتوصل إلى استنتاجات وخلاصات بناء على ما نقوم به من مراقبة ولكننا لا نصدر شهادات أو درجات مختلفة أو نحاول أن نقرر هل أن الانتخابات بشكل عام كانت حرة ونزيهة أم لا، العملية الانتخابية أكثر تعقيدا من ذلك ونحن لا نريد أن نتدخل في أمور مثل هذه فالقضية معقدة والعملية معقدة ونحن نصدر تقاريرنا حول كل حالة بحالتها.

حافظ المرازي: شكرا جزيلا لكِ السيدة أوردور غونارسدوتير شكرا لكِ وهي متحدثة لنا على الهاتف من وارسو متحدث باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي سيكون لها دور لأول مرة في تاريخ انتخابات الرئاسة الأميركية كمراقبين من خارج الولايات المتحدة لهذه الانتخابات ما رد فعل عبد العزيز عواد على هذا التطور؟


طلب المراقبين من قِبل الحكومة الأميركية بعد ضغط من مجلس نواب أميركيين من أصل أفريقي بسبب ما فعلته الحملة الجمهورية عام 2000 ضد الأقليات لدفعهم بعيدا عن صناديق الاقتراع

عبد العزيز عواد

عبد العزيز عواد: كما ذكرت لقد تم طلب المراقبين من قِبَّل الحكومة الأميركية بعد ضغط من مجلس نواب أميركيين من أصل أفريقي الأفارقة الأميركان بسبب ما فعلته الحملة الجمهورية في الـ2000 في فلوريدا ووولايات أخرى ضد الأثنيات والأقليات لدفعهم بعيدا عن صناديق الاقتراع والتلاعب في صناديق الاقتراع والقوانين الحرفية التي كانوا يشتغلوا عليها في فلوريدا لمنع الصوت الأفريقي الأميركي والديمقراطي للخروج وما حدث أنه محكمة الدستور العليا هي التي أقرت من كسب الانتخابات في الـ2000 فهذا شيء جيدا ونطلب من المراقبين أن يضعوا الضغط على جميع المنتفعين من ضرب الأقليات في هذه الانتخابات وهم في أخر المطاف الحزب الجمهوري.

حافظ المرازي: راندة.

راندة فهمي: مرة أخرى عبد أنت وأنا نختلف كما هو متوقع منا، المشكلة في فلوريدا لم تكن الأفريقيين الأميركيين من أصل الأفريقي قد منعهم من التصويت وولاية فلوريدا كان لها مشكلة كبيرة مع تسجيل الأصوات والنتيجة كانت متقاربة وفي أي ولاية مثل هذه ستجد مشكلة في حالة مثل ذلك حول عملية التسجيل باستخدام الحاسب وما إلى ذلك، فلوريدا لم تكن حالة منع الناس من الإدلاء بأصواتهم وخاصة في أعضاء الأميركيين من أصل أفريقي هذا لم يكن محل النزاع أما ما يخص دعوة منظمة التعاون في أوروبا كانت خطوة رائعة خاصة في ضوء أن الولايات المتحدة عضو في هذه المنظمة وأيضا الولايات المتحدة تقوم في مختلف أنحاء العالم بمراقبة الانتخابات في فلسطين في العقد الماضي مثلا وأيضا محاولتنا في الولايات المتحدة من أجل تفعيل العملية الديمقراطية أكثر في العالم العربي وأيضا عندما نذهب إلى العالم العربي نتحدث أمامهم عن انتخابات حرة ونزيهة إذاً من المعقول أن تحدث مثل هذه الخطوة لنرى ماذا سيقول التقرير في النهاية.

نظام التصويت المؤقت

حافظ المرازي: هناك مشكلة قد تتكرر في هذه الانتخابات لأنه القانون الانتخابي أو التعديل في القانون الانتخابي الذي صدر في عام 2002 بينص الآن على أنه كل الولايات لابد أن يكون فيها التصويت المؤقت أو ورقة التصويت المؤقتة حتى لا تتكرر بعض مشاكل انتخابات عام 2000 أن يذهب شخص ويكون معه بطاقة التسجيل في هذه الدائرة الانتخابية يقال له هناك خطأ في تسجيل اسمك بالتالي لا يمكنك أن تصوت الأقليات والأميركيون الأفارقة وغيرهم من مؤيدي الديمقراطيين قالوا إنه غالبا الذين كانوا يردوا على أعقابهم كانوا من الذين من المرجح أن يصوتوا لآل غور أو الديمقراطيين بغض النظر الحل الآن هو إذا كان هناك مشكلة على تسجيلك لن ترد على أعقابك ولا تصوت ولكن ستأخذ على ورقة اقتراع مؤقتة تأخذها معك المنزل ثم حين تحدث أي مشكلة يمكنك أن تعود وتصر على تصويتك ونتأكد أين كنت هذا معناه أن انتخابات 2004 هذا العام ربما خصوصا إذا كانت متقاربة النتائج لن تُحسَّم حتى تعد كل البطاقات المؤقتة التي صدرت للناس.

راندة فهمي: واضح أن هناك أخطاء قد اُرتكِبت في العام 2000 وأعتقد أنه كان أمامنا أربع سنوات لكي نتعلم وأن نصحح هذه الأخطاء والكثير من الأخطاء وفي الولايات حاولت ولايات التعاون معا خاصة في التنازع على النتيجة ولكني أتذكر من خبرتي الشخصية في العام 2000 إننا كنت أتساءل حول بعض الأمور التي حدثت في مختلف الولايات المتحدة فيما يخص الكونغرس ومجلس النواب ومجلس الشيوخ لديك القدرة أيضا قانونا لكي تتحدى النتيجة المسألة هذه مسألة سياسية هل هو كيري يريد أن يمشي على هذا الدرب ويتحدى النتيجة أم لا أعتقد أن هناك ستكون مراقبة شديدة عند صناديق الاقتراع وأيضا اتخاذ خطوات آنية في حال منع أشخاص من الإدلاء بأصواتهم وأعتقد أنك لن ترى ما حدث في عام 2000 يتكرر وسوف نحاول تفاديه في كل الحالات.

حافظ المرازي: عبد العزيز تفضل.

عبد العزيز عواد: في لائحة المسجلين للاقتراع في فلوريدا على سبيل المثال الحزب الجمهوري أخذ هذه الأسماء واختار منها الأسماء في المناطق المعروفة إنها قاطنة فيها الأميركان من أصل أفريقي وبلشوا يركزوا على هذه الأسماء ليضعوا ضغط إن هؤلاء غير مؤهلين للانتخاب إنهم لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع لا يقطنوا هنا أو هناك فكان تركيز عروقي وإثني من قِبَّل الحزب في انتخابات 2000 لوضع عقبات أمام الأفارقة الأميركان من التصويت فنحن نرحب بهذه المراقبون لضمان أنه ما حدث في عام 2000 من قِبَّل حملة بوش تشيني لن تتكرر مرة أخرى وسنرى ماذا سيحدث وإن شاء الله سيتم المراقبة ولن تحدث هذه الإساءات ضد الديمقراطية والمجتمع المدني الأميركي من قبل حملة بوش تشيني.

راندة فهمي: عبد أنا أختلف معك لم يكن هناك كان هناك محاولة تخويف أنت تقول إطلاقا لم يكن ذلك من جانب الحزب الجمهوري في محاولة لثني الناس من الإدلاء بأصواتهم أعتقد إن على العكس من ذلك كنا نشجعهم، استهداف الناس على أساس عرقي هذا ليس أمرا جديدا في ميتشيغان سبنسر إبراهام نحن حاولنا استهداف الجالية العربية سواء كانوا ديمقراطيين أو جمهوريين بشكل إيجابي نشجعهم على التصويت وهذا أمر إيجابي هذا ليس تكتيكا جديدا بالتأكيد الحزب الجمهوري لن يحاول ثني الناس عن التصويت.

عبد العزيز عواد: نحن لا نتكلم عن اختيار إيجابي ولكن في حالة فلوريدا كان اختيار الأفريقيين لسبب سلبي لمنعهم من التصويت.

حافظ المرازي: على أي حال راندة ذكرتنا أيضا بأنها كانت مساعدة لسبنسر إبراهام بالطبع سبنسر إبراهام عضو مجلس الشيوخ الأميركي السابق ووزير الطاقة الحالي وهو من أبناء المهاجرين العرب إلى أميركا بمناسبة الحديث عن وزير الطاقة واختيار وزير الطاقة لمنصب أن يكون من أصل عربي البعض أكد مرة أخرى على موضوع العلاقة بين العرب والبترول والحزب الجمهوري على أي حال سنعود إليكم في سباق الرئاسة الأميركي لنناقش تبرعات شركات البترول في أميركا للحملات الانتخابية ومن يفضلون الحزب الجمهوري أم مرشح الحزب الديمقراطي بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

تبرعات شركات النفط للحملات الانتخابية

حافظ المرازي: عودة إلى سباق الرئاسة الأميركي المتقارب للغاية والذي بدأ يدخل مرحلة تبادل الاتهامات بشكل كبير بين المرشحين للرئاسة الديمقراطي جون كيري والجمهوري جورج بوش أيضا هناك على الخط فيلم المخرج السينمائي والكاتب مايكل مور الذي يبدو أنه يُستخدَّم أيضا بعض ما فيه في الحملة الانتخابية وفي أدبياتها على الأقل من جانب الديمقراطيين ربما في هذا الفيلم كان هناك إن شئنا أن نقول مبالغة أو غير مبالغة لكن كان هناك محاولة تركيز كبيرة على موضوع علاقة عائلة بوش وعلاقة الحزب الجمهوري بالعائلة المالكة السعودية هو الخط الذي استخدمه أيضا جون كيري في خطابه لقبول ترشيحه مُلسنا بشكل أو بآخر على العائلة المالكة السعودية حين تحدث عن مصادر البديلة للطاقة لكن بشكل عملي وبشكل عقلاني يمكن أن نقول بأن كلا الطرفين لا يختلف كثيرا في أدبياته وفي لغته للحديث عن نريد عدم الاعتماد على بترول الشرق الأوسط نريد ألا نعتمد عليه نريد أن نجد مصادر بديلة للطاقة ولكن حين ننظر إلى الأرقام إلى أي صف تقف شركات البترول في أميركا هل تقف في صف الجمهوريين أم الديمقراطيين؟ مركز النزاهة العامة الذي يجمع العديد من الأرقام حول عمليات التبرع المالي من الشركات الكبرى والمصالح الخاصة للحملات الانتخابية ركز في دراسة له على تبرعات شركات البترول وشركات الطاقة سنجد مثلا أنه في الفترة التي حُصِرت منذ عام 1998 إلى 2004 التبرعات والمساهمات المالية من شركات البترول إلى جورج دبليو بوش بلغت مليون و24 ألف 579 دولار أو 597 دولار بالأحرى لجون كيري 98 ألف دولار فقط ربما حصل على جزء منها حين كان أيضا في مجلس الشيوخ، لو انتقلنا إلى أكثر خمس شركات بترول في أميركا تبرعا للحملات الانتخابية الأميركية على قمتها إكسون موبيل بـ55 مليون دولار في هذه الفترة من 1998 إلى 2004 بعدها شيفرون تكساكو 32 مليون دولار ماراثون أويل 29 مليون دولار بريتيش بتروليم البريطانية 28 مليون دولار رويال داتش ومجموعة شل 27 مليون دولار والمصدر أيضا هو مركز النزاهة العامة الأميركي ثم لو انتقلنا إلى نسبة تبرعات شركات البترول للحملات انتخابية للجمهوريين بالمقارنة بالديمقراطيين سنجد التبرعات للجمهوريين بنسبة 73% من شركات البترول أم التبرعات للديمقراطيين فهي بنسبة 27% لماذا لعلي أسأل هذا السؤال إلى ضيفنا الذي انضم إلينا وهو الأستاذ سعد رحيم المحلل في شؤون البترول والتمويل الطاقة بشركة بتروليم فاينانسنج كوربوريشن هنا في واشنطن مرحبا بك وأبدأ أولا عن لماذا هذا التفضيل من شركات البترول للجمهوريين على الديمقراطيين.

سعد رحيم: أعتقد أنك لو نظرت إلى المسألة تاريخيا فإنك سترى ما يمكن وصفه بصلات قوية بين الجمهوريين وشركات الطاقة ولو نظرت للإدارة الحالية للرئيس نائب الرئيس كلهم لديهم صلات قوية في قطاع الطاقة فقد عملا فيها وأيضا أعضاء آخرين في الإدارة كانت لهم خبرات عمل في قطاع صناعة النفط ولو نظرت إلى بوش الأب وعلاقته أيضا بهذا القطاع والناس الذين كانوا محيطين به إذاً هناك نمط سلوكي تاريخي وصلة قوية بين الحزب الجمهوري وأيضا بعض كبار شخصياته في العقود الأخيرة خاصة وبين شركات الطاقة وأيضا من الواضح أن هناك في الحزب الجمهوري أيضا كثيرا ما يوصف بأنه الحزب المرتبط بالقطاع الكبير والشركات الكبرى والشركات النفطية من الشركات الكبرى إذاً ليس هناك مفاجأة بوجود مثل هذه العلاقة في التبرع للأحزاب السياسية من قِبَّل شركات النفط.

حافظ المرازي: لكن لو نظرنا إلى ما يقدمه جون كيري كمرشح للرئاسة ديمقراطي هل هناك فيما يقدمه أو في أجندته ما يضر بشركات البترول لو طُبِق بمعنى أن الجمهوريين انتقدوا كيري وقالوا إنه أحد الذين كان يدعموا وضع ضرائب على الوقود وعلى أسعار البنزين وهي التي رفعت أسعار الوقود الآن على المستهلك الأميركي هل هناك شيء مختلف؟

سعد رحيم: أعتقد أنك لو رأيت إلى مقترحاته بهذا المجال نعم هناك مختلف ولكن ليست بالضرورة من النوع الذي سيلحق الضرر بقطاع الطاقة، الجمهوريون اتهموا كيري بأنه سيزيد الضرائب على البترول وقالوا إنه صوت لجانب رفع الضرائب 53 مرة أو ما يشبه ذلك وفي الحقيقة فإنه صوت ليس لرفع.. هو بالحقيقة صوت ضد ما يمكن أن يسمى زيادة في الضرائب إذاً فنتساءل من أين تأتي هذه الأخبار، لا أعتقد أن ما يقوله سيلحق الضرر السياسي بشركات النفط هو ضد الانضمام إلى أنور وهي مركز رئيسي من مراكز أو مصادر توفير الطاقة وأعتقد إنك لو رأيت إلى ما فعلته الإدارة الحالية من حيث سياساتها سواء اتفقت معها أم لا أن هناك قدر من عدم استقرار في الشرق الأوسط وهذا يؤثر على أسعار النفط بسبب هذا الشركات النفطية الآن تحقق أرباح هائلة من وراء أسعار النفط العالية إذاً بالإمكان أن تظهر المسألة على أساس أن شركات النفط ستحبذ الجمهوريين، من جهة أخرى لو أن هذه الحالة من عدم الاستقرار استمرت وأن هذه السياسات نُظِر إليها على أنها تؤثر في مسألة الاستقرار وأيضا سنرى تغيرا لأن أخر ما تريده شركات النفط هو تغير وتعرض عامليهم في الخارج إلى الخطر.

حافظ المرازي: نعم أرجو أن تبقى معنا سعد معنا بعض دقائق وأرجو أن أُدخِل في النقاش ضيفاي في البرنامج من الحزب الديمقراطي عبد العزيز عواد هل من تعليق لديك؟


سياسة الطاقة فاشلة وفشلها ارتفاع برميل البترول لخمسة وأربعين دولارا له علاقة مباشرة بالسياسة الخارجية الفاشلة بالحرب على العراق

عبد العزيز عواد

عبد العزيز عواد: أولا سياسة الطاقة في هذه الإدارة سياسة فاشلة وفشلها ارتفاع برميل البترول لخمسة وأربعين دولار له علاقة مباشرة بالسياسة الخارجية الفاشلة لهذه الإدارة بالحرب على العراق والكارثة التي نعاني منها هناك وأيضا المهم إنه من يصيغ سياسة الطاقة في هذه الإدارة يصيغها لصالح شركات النفط فقط لا غير فكما ذكر الأستاذ قبل دقائق نائب الرئيس كان عضو مجلس إدارة هاليبرتون، كونداليزا رايس كانت عضو مجلس إدارة شيفرون، أندرو كارد مسؤول في بوش كان من لجان الضغط التي تعمل لمصلحة شركات النفط لأكثر من عشرين عام، دون إيفانز رئيس التجارة أيضا..

حافظ المرازي: وزير التجارة.

عبد العزيز عواد: عضو مجلس إدارة في شركة نفط فهذه أسباب فشل هذه السياسة وجون كيري يقدم بديل عن هذه السياسة لإنعاش الاقتصاد الأميركي وبدء استقلال عن النفط الأجنبي للمصلحة العامة الأميركية وليس لمصالح شركات النفط.

حافظ المرازي: راندة.

راندة فهمي: أنا أعتقد أن شركات الطاقة تؤيد الرئيس لأن هذا هو الرئيس الأول الذي خرج بوثيقة حول سياسة قومية للطاقة ولم يسبقه رئيس في التاريخ بخطة شاملة للمضي قدما للأمام في مثل هذه في الولايات المتحدة من حيث الأساس الولايات المتحدة لكي تصبح مستقلة من الاعتماد على النفط الأجنبي وعبت فيما يخص اتهامات حول سياسة الإخفاق والسياسة الفاشلة السبب في زيادة الأسعار كما أشار متحدثنا هو فيما يخص عامل الخوف والإرهاب هذا لا علاقة له بسياسة أي إدارة ولا علاقة له من المجهزين في الشرق الأوسط بالتأكيد هذا هو ما يظهره وطلبه السوق فيما يخص أسعار النفط، أنا أفهم هذه القضية بشكل جيد ومع ذلك وأعتقد إنه لا يصح لجون كيري أن يعلن أمام المؤتمر القومي أن يقول إننا نحتاج إلى الاعتماد على عبقرية الأميركان وليس نفط العائلة المالكة السعودية، الرئيس بوش بالمقابل خصص مليار وسبعمائة مليون لمصادر بديلة للطاقة مثل خلايا الهيدروجين الآن ثم الاعتماد عليه لتصبح بديلا وأيضا العائلة المالكة السعودية خاصة وخاصة ولي العهد السعودي أستورد بعد الحادي عشر من سبتمبر من دون أن تطلب منه الولايات المتحدة ولكن السعودية تعتبر الولايات المتحدة حليفا قويا وبحدود تسعمائة مليون برميل تسببت في خفض سعر النفط بسبعة دولارات على مدى أسبوعين وأعتقد أن جون كيري جاهل وغير مطلع بشكل جيد حول مدى اعتمادنا على النفط الأجنبي وقد سمعت ما قلته وخبرتي في مجال الطاقة وأيضا عشرين عاما قبل أن نصبح غير معتمدين على النفط الأجنبي وخاصة من دول الأوبك.

عبد العزيز عواد: أنا طبعا أعارض راندة رقم واحد هي كانت جزء من هذه السياسة الفاشلة أصلا عندما تتكلم عن سياسة شاملة لإدارة بوش ليس هناك أي سياسة شاملة ترى 45 دولار سعر البرميل لأنه سياسة هذه الإدارة الشاملة التي تتضمن السياسية الخارجية بالذهاب إلى حرب غير معقولة بناء ذرائع غير صحيحة هي السبب الرئيسي في ارتفاع سعر البترول فهذه متعلقة مباشرة بفشل هذه السياسة والتركيز على مثلما قال المتحدث سابقا أعلى أرباح لشركات النفط في التاريخ في فترة إدارة الرئيس بوش وكل الذين يصيغون سياسة النفط والطاقة في هذه الإدارة من شركات النفط فليست المصلحة الأميركية ولا للشعب وجون كيري يعطي خيار آخر.

حافظ المرازي: طيب اسمحوا لي بالتأكيد في هذا الموضوع بالذات لن تتفقا أبدا خصوصا إذا كانت راندة مساعدة وزير سابقة في وزارة الطاقة لكن آخذ كلمة أخيرة في دقيقة أو أقل من ضيفي الأستاذ سعد رحيم بوصفه محلل مالي في موضوع البترول وسآخذ كلمته باعتباره في الوسط ما بينكما تفضل سعد.

سعد رحيم: في الحقيقة أن هناك نقطتان مختلفتان أشارت إليهما راندة عندما تتحدثين عن عامل الخوف الطريقة التي تحدثتِ عنها ربما عن الهجمات في السعودية وغيره ولكن لو عدنا إلى عملية عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بنطاقها الأوسع تحدث في العراق ولو أن أي السبب كان الاتفاق على الحرب على العراق أم لا عليكِ أن تنظري بالشكل الموضوعي بأنه من خلال ذهابنا لحرب العراق تسبب في عدم الاستقرار وأيضا إغلاق تصدير النفط بحدود مليوني برميل يوميا وأيضا السوق كان بحاجة ماسة إلى هذا الإنتاج وحالة السوق في الصين وغيرها إذاً هناك جزء كبير من السعر بسبب عامل الخوف وأيضا عدم الاستقرار في العراق وأيضا عودة إلى النقطة الأخرى إنه لا نستطيع إعلان استقلالنا عن الاعتماد على الشرق الأوسط هذا لن يحدث بغض النظر أنت تستورد قطرة أو لا من الشرق الأوسط السعودية مثلا توفر كل هذا للسوق وتقدر السعر أيضا.

حافظ المرازي: شكرا جزيلا لك الأستاذ سعد رحيم أعتذر راندة لكن ستكون هناك فرص كثيرة للرد لكِ ولعبد العزيز عواد راندة من الجمهورية عبد العزيز عواد من الحزب الديمقراطي وبالطبع أشكر كل ضيوفي في هذه الحلقة ويجب أن أُذكِر أيضا بأن هناك أيضا على جانب الحديث عن الطاقة وعدم الاعتماد على النفط الأجنبي هناك وخصوصا بعد أجواء الحادي عشر من سبتمبر عدم الاعتماد على أي شيء أو أي علاقة بهؤلاء العرب ربما تكون هذه مطروحة أيضا وكل طرف يحاول أن يداعب فريقه بشكل أو بآخر وإن كانت الحجة هي النفط أو البترول على أي حال سباق الرئاسة الأميركي مستمر وأصبح العد التنازلي قد بدأ بالفعل بالأيام له سنتابعه معكم كما سنتابع التغطية الخاصة للجزيرة التي ستكون للمؤتمر القومي للحزب الجمهوري في نيويورك في أخر هذا الشهر أشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن مع تحيات الجميع وتحياتي حافظ المرازي

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة