محمود عباس.. الانفلات الأمني والانتخابات الفلسطينية   
الثلاثاء 18/12/1426 هـ - الموافق 17/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)

- عن الانتخابات وموعدها والموقف الإسرائيلي
- انفلات الأمن وأثره على الانتخابات

- ملامح تجربة ما بعد أبي عمار



وليد العمري: أسعد الله أوقاتكم بكل خير. تستضيف قناة الجزيرة في هذا اللقاء الحي والمباشر الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس هذا اللقاء يأتي عشية مرور عام على انتخابه وتوليه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية وفي وقت شهدت فيه الأراضي الفلسطينية الكثير من مظاهر الفلتان الأمني وأيضا الكثير من اللغط حول الانتخابات الفلسطينية التي تتسارع وتيرة حملاتها الانتخابية في هذه الأيام السيد الرئيس أهلا بك في قناة الجزيرة.

محمود عباس: أهلا بك شكرا.

وليد العمري: هل تستطيع أن تقول بشكل قاطع أن الانتخابات ستجري فعلا في الخامس والعشرين من الشهر الجاري وأن لا رجعة عن هذا الموعد حاليا.

عن الانتخابات وموعدها والموقف الإسرائيلي

محمود عباس: يعني لا بد أن نتحدث إذا أردنا نتحدث عن الانتخابات الفلسطينية أن نقول نحن في البداية قبل سنة تقريبا وأكثر من الآن قررنا أن تكون انتخابات في 17-7 ثم جئنا في 2-6 ووجدنا أن الانتخابات يعني لم تستكمل شروطها وهنا كانت أسباب قانونية وغير قانونية من أجل تأجيلها وأجلناها فعلا بالتوافق مع التنظيمات الفلسطينية إلى 25-1 وقلنا للجميع إن الانتخابات ستجري في 25-1 ما لم ما لم تمنع إسرائيل الانتخابات في القدس وحسب معايير 1996 و2005 وتحدثنا بهذا طويلا ولذلك بقي موقفنا هو هذا هو الموقف الانتخابات في 25-1 ما لم تمنع إسرائيل هذه الانتخابات وكان الحديث يجري مع الإسرائيليين ومع الأميركان إلى أن جاءنا الجواب قبل بضعة أيام يعني يقول إن الانتخابات ستجري في 25 ستجري في القدس بضمن الشروط التي وردت في عام 1996 وأعتقد أن الحكومة الإسرائيلية ستؤكد هذا الكلام غدا وبالتالي لن يكون هناك ما يمنع هذه الانتخابات إن شاء الله أن تجري في وقتها المحدد.

وليد العمري: القرار بهذا الشأن في إسرائيل لم يُتخذ ولكنك تباحثت في هذا الأمر مع المبعوثين الأميركيين الذين كانا هنا بالأمس ولكن الجلسة كانت عاصفة لماذا كانت عاصفة وما هي التحذيرات التي نقلها الأميركيون بهذا الخصوص.

محمود عباس: الجلسة كانت عاصفة لأسباب أخرى لا تتعلق بالانتخابات، نحن يعني كانت بيننا وبين الأميركان جلسات عاصفة كثيرة حول مشاركة.. المشاركة بالانتخابات هل تشارك حماس أو لا تشارك؟ ولماذا تشارك؟ وكان موقفنا واضح إن الديمقراطية لا يمكن أن تتجزأ وبالتالي لا نستطيع أن نختار أو أن ننتقي في الديمقراطية نختار مَن ينتخب ونختار مَن يُنتخب هذا متروك للشعب الفلسطيني ويعني أكدنا على موقفنا أكثر من مرة فيما مضى إلى أن وافق الأميركان أو اقتنع الأميركان بأن حماس يجب أن تشارك وانتهت هذه القصة منذ زمن بعيد وأمس جاؤوا لي ويقولوا لنا نحن تحدثنا مع الإسرائيليين وستستمعون إلى الجواب غدا وأكدنا لهم أيضا إن الإسرائيليين إذا لم يوافقوا على أن تجري الانتخابات حسب 1996 فممكن أن نؤجلها لكن الآن إن شاء الله لا يوجد تأجيل ولا يوجد ما يمنع وأنا أرى أن كل المؤشرات تشير إلى أن هذه الانتخابات ستقع في موعدها أما بالنسبة للأحديث الأخرى مع الأميركان فهناك قضايا كثيرة اختلفنا عليها ويعني تحدثنا فيها معهم في أكثر من مناسبة ونترك هذا الآن الحديث عن هذه القضايا كلها إلى ما بعد الانتخابات.

وليد العمري: ولكن الأميركيين بالأمس نقلوا أيضا تحذيرا من أن مشاركة حماس في السلطة بعد الانتخابات قد يترتب عليه تقليص الدعم الاقتصادي والمالي الأميركي للسلطة الفلسطينية.

محمود عباس: يعني أعتقد هذا لا يكون شأنا أميركيا يعني ما دامت الديمقراطية ستفرز ما تفرز وتشارك حماس وتنجح حماس في كسب عدد من المقاعد وترغب في أن تشارك في السلطة على أساس أرضية سياسة السلطة هل هو سهلا ولماذا؟ لماذا نحن نمنعهم ولا أعتقد أن من حق الأميركان أن يقولوا نمنعهم أو لا نمنعهم، حماس تأتي الآن إلى الانتخابات على أرضية معينة ليست الأرضية التي كانت في الماضي جاءت على هذه الأرضية على هذه السياسة أعتقد أنها إذا أرادت أن تشارك بالحكومة فيجب أن تلتزم بهذه الأرضية وبهذه السياسة.

وليد العمري: وما هي الأرضية التي عليها أن تلتزم بها سواء المشاركة بالانتخابات أو المشاركة في السلطة.

"
اتفاق أوسلو الذي يحدد المجلس التشريعي وكل الاتفاقيات التي جرت بيننا وبين الإسرائيليين وخارطة الطريق سياسات يجب على حماس الالتزام بها إذا ما أرادت أن تشارك في الحكومة
"
محمود عباس: الأرضية الأساسية التي يجب أن تلتزم بها هي أننا على أي أساس نحن هنا على هذه الأرض نحن هنا في فلسطين جئنا عدنا إلى فلسطين في عام 1994 على أساس اتفاق أوسلو ودخلنا على اتفاق أوسلو واتفاق أوسلو هو الذي يحدد المجلس التشريعي وهو الذي يحدد كل الاتفاقيات التي جرت بعد ذلك بيننا وبين الإسرائيليين ثم جاءت خارطة الطريق هناك الكثير من الالتزامات طويلة عريضة وهذه أنا نفسي شخصيا رُشحت للشعب الفلسطيني وانتخبت من قبل الشعب الفلسطيني على أساسها وبالتالي هذه هي الأرضية فمن يريد أن يشارك بالحكومة يجب أن يشارك على هذه الأرضية أما لا نقول نحن هؤلاء اسمهم حماس يجب أن لا يشاركوا أو يشاركوا.

وليد العمري: هل طلبتم من الأميركيين بأن يقنعوا إسرائيل أيضا بأن تقبل أو أن تكف عن معارضة مشاركة حماس وغيرها من التنظيمات أو المنظمات المسلحة في الانتخابات.

محمود عباس: يعني نحن تكلمنا نحن مباشرة مع إسرائيل بالنسبة للانتخابات ككل نحن لم ندخل معهم في حوار تفصيلي حول دخول حماس أو عدم دخول حماس وحماس الآن لها مرشحين في القدس وفي كل مكان ولا أعتقد أن إسرائيل تستطيع أن تستبعد هذا المرشح أو ذاك أو يعني تعتقل هذا أو ذاك لا أعتقد أن هذا يمكن أن يجري.

وليد العمري: ولكن إسرائيل تعرضت حتى لمرشحين مقدسيين من فتح وغير فتح ومن باقي القوائم ..

محمود عباس: نعم هذا في البداية نعم حصل هذا وحصلت مشادات بين الشرطة وبين المرشحين المفروض نحن نثبِّت موقفنا نثبِّت ما نريده بكل الطرق حتى لو أدى إلى أن يتعدى على بعض المرشحين أو على بعض الأنصار فهذا من واجبنا نحن أن نستمر لنثبت حقنا في القدس في الانتخاب حقنا في القدس في الحملة الانتخابية هذه حقوقنا يجب أن يحافظ عليها القدس ليست صندوق اقتراع يعني لا نحافظ على موضوع القدس أنه صندوق اقتراع وإنما نحافظ على القدس من هذه الزاوية وكرمز لأنها هي جزء من الدولة الفلسطينية وهي عاصمة فلسطين قد نضطر إلى بعض التضحيات فلا مانع أن نقدم هذه التضحيات في سبيل أن نثبت أن القدس جزءا من فلسطين.

وليد العمري: ولكن بالنسبة للقدس أيضا وموقف إسرائيل مما نسمعه من المسؤولين الإسرائيليين قد يضعون شروطا إضافية لتجنب الظروف التي تمت فيها الانتخابات في عام 1996..

محمود عباس: لن نقبل أية شروط إضافية لن نقبل أية شروط إضافية نحن قلنا هذا من البداية وكنا واضحين نريد انتخابات على أساس 1996 لا أكثر ولا أقل وبالتالي هذا الحديث كان واضحا مع الأميركان وكان واضحا مع الإسرائيليين.

وليد العمري: وهذا ما تتوقعون أن يجري.

محمود عباس: وهذا ما نتوقعه ونرجو أن يجري نرجو أن تتم الانتخابات في وقتها لأننا نحن أيضا حريصون على أن تجري هذه الانتخابات في وقتها.

وليد العمري: وإذا لم يجري ذلك هل يعني تأجيل الانتخابات..

محمود عباس: يعني لا نريد أنا قلت من البداية الانتخابات في25، ما لم ما لم نحصل على حقوقنا كاملة حسب اتفاق أوسلو وحسب انتخابات 1996 يعني هذا شرط أساسي لنا إذا لم يتحقق طبعا يعني إذا انتفى هذا بالتأكيد راح يكون فينا موقف وأنا قلت هذا لكل التنظيمات الفلسطينية نحن ندخل في الانتخابات كأنها تجري تماما لا نلتفت يمينا أو يسارا علينا أن نسير إلى الأمام، إذا حصل ما يخالف ذلك نتدارس الأمر ونعود لبعضنا البعض ونأخذ القرار مع بعضنا البعض.

وليد العمري: وماذا بشأن حرية الحركة سواء أن كان للمرشحين والقوائم أو حتى للناخبين واضح أن اليوم شمال الضفة الغربية على وجه التحديد شبه معزولة أو شبه مفصولة عن الضفة الغربية..

محمود عباس: نحن نعرف أن هناك عقبات وهذه العقبات يجب أن لا تعيقنا عن الاستمرار في الانتخابات أنا أعرف أن هناك احتلال مع الأسف الشديد هذا كان المفروض أن ينتهي منذ اتفاقات شرم الشيخ لكن للآن لم يحصل هذا يجب أن لا نضعه عائق في سبيل أن نُوقف الانتخابات، علينا أن نستمر علينا أن نناضل علينا أن نتعب لأنه.. وإلا بس أنا أقول هناك حاجز وحاجز هنا لا حاجة لهذه الانتخابات هذا لا يجوز علينا أن يعني نفرض على الإسرائيليين أننا ننتقل من مكان إلى مكان ولو أدى إلى بعض الصعوبات أو بعض التضحيات.

وليد العمري: طلبتم من الجهات الدولية الرباعية الدولية غير الأميركان أو غيرهم أن يتدخلوا بهذا الشأن.

محمود عباس: نعم طلبنا منهم أن يتدخلوا بهذا الشأن وطلبنا منهم أن يتدخلوا بشأن آخر وهو أن ينتخب الأسرى أن يعني يحق للأسرى أن ينتخبوا كما ينتخب المساجين الإسرائيليين وهؤلاء السجناء سياسيون لكن لن يصلنا جواب أيضا، لم نتوقف كثيرا عند هذا الأمر يعني لم نضعه عقدة في الطريق لأنه لم يحصل في 1996 وبالتالي طلبنا وألححنا لكن إذا لم يحصل علينا أن نحصل على ما يمكن أن نحصل عليه في سبيل المسيرة الديمقراطية التي يعني قررناها لأنفسنا وألزمنا أنفسنا بها ونريد أن تستمر بالشكل الذي بدأناه منذ بداية وصول السلطة إلى هنا.

وليد العمري: إسرائيل حاليا تعيش حالة من الأسى والحزن على رئيس وزرائها وربما تحصل تطورات كيف باعتقادك سيؤثر حالة ليس غياب شارون فقط عن الساحة السياسية وإنما وفاته؟ في هناك احتمال كهذا على الانتخابات الفلسطينية.

محمود عباس: يعني هذا يتوقف على الإسرائيليين أنفسهم، ماذا سيفعلون؟ لكن بالنسبة لنا نحن يعني رئيس الوزراء شارون هو رئيس وزراء إسرائيل المنتخب، أي رئيس يأتي أو أي رئيس وزراء إسرائيلي منتخب يأتي سنتعامل معه لكن إذا كانت هناك أحداث إسرائيلية داخلية تتفاقم أو يعني تنفجر هنا وهناك هذا لا نعرف عنه شيء إنما نحن نعرف أن هذا الرجل مريض قد يبقى حيا قد يموت قد يذهب هذا طبيعة البشر وبالتالي المفروض إنه بشخص يذهب شخص يأتي وتمشي الأمور بطريق طبيعي وسلسة.

وليد العمري: هذا جزء من العقبات التي قد تعترض طريق الانتخابات الشهران.. الشهرين الأخيرين شهدا الكثير من مظاهر الفلتان الأمني من عمليات خطف اقتحام لمقر السلطة للجنة انتخابات تلغيم معبر رفح عمليات تجاوزات كثيرة وكان هناك تهديدات من قبل مجموعات مسلحة وجميعها تقريبا محسوبة إما على حركة فتح مباشرة أو على الجهاد في حركة فتح أو حتى بعض الأجهزة الأمنية هل تستطيع السلطة الفلسطينية أن تحمي صناديق الاقتراع في ظل هذا الوضع.

إنفلات الأمن وأثره على الانتخابات


"
هناك ضعف بسيط في أجهزتنا الأمنية نحاول أن نتلافاه. إذ لم تتمكن بعد تلك الأجهزة من السيطرة الكاملة على الوضع المتأزم بسبب حالة الانفلات الأمني
"
محمود عباس: يعني هذا من الهموم الأساسية بالنسبة لنا وهو أنه.. أن تجري الانتخابات في 25 وأن تجري بشكل سلس نحن نعرف أن هناك كثير من الناس الذين لا يريدون الانتخابات أن تمشي ليس لهم مصلحة في ذلك ولذلك يفعلون ما يفعلون في تخريب.. والفلتان الأمني وغيره نحن حضَّرنا أنفسنا بمقدار ما نستطيع وأنا أقول هنا بمقدار ما نستطيع لأنه إذا أردنا أن نعود قليلا إلى الوراء أقول إن الأجهزة الأمنية لم تتمكن بعد من السيطرة الكاملة على الوضع بسبب نقصان في الأجهزة نقصان في المعدات نقصان في الأسلحة نقصان في أشياء كثيرة، إذاً في ضعف بسيط في الأجهزة الأمنية نحن نحاول أن نتلافاه وأن يعني نعوِّضه وهناك من لا يريد انتخابها في ناس ليست لهم مصلحة في هذه الانتخابات، الفلتان الأمني أيضا نوعين نوع من يريد أن يخرب الحالة الأمنية ككل وهناك بعض الناس لهم مصلحة أن يطلق صواريخ هنا يضرب هنا أن يفعل هنا وهناك أيضا من يُخرِّب للتخريب لأسبابه الخاصة لأسباب تنظيمية لأسباب فصائلية وأنا لا أنكر أن بعضهم من عندنا من عندنا من فترة هذه الظواهر ظهرت في الشهرين الماضيين لأسباب مختلفة إن نحاول الآن بكل الوسائل أن نسيطر عليها حتى تمر إنما نحن نقر إنه في كان ولازال بعض الفلتان الأمني لكن أنا إن شاء الله بأكون متأكد إن شاء الله أن الانتخابات ستمر على خير.

وليد العمري: نحن سألنا أحد المسؤولين أو أحد قادة الأجهزة الأمنية عن لماذا لا تتدخل الأجهزة الأمنية مثلا وتضع حد؟ كان ذلك عقب اغتيال موسى عرفات مستشارك العسكري فقال ليس هناك قرار سياسي من أعلى للتحرك لماذا ليس هناك قرار؟

محمود عباس: سياسي للتحرك في..

وليد العمري: يعني أوامر..

محمود عباس: يعني هذا الكلام غير دقيق وغير صحيح هناك دائما هناك قرار سياسي للأجهزة الأمنية للتحرك لكن أحيانا لا تستطيع أحيانا هي غير قادرة أحيانا، هؤلاء الناس محميون من جهات مختلفة أحيانا مدفوعون من جهات مختلفة ونحن نريد أن ندخل في معارك يعني لا نريد أن ندخل في معارك تصل قد تصل بنا إلى حروب أهلية إنما أقول لك بصراحة كل القضايا التي تسمى فلتان أمني هناك قرار سياسي مني شخصيا بضربها بيد من حديد لكن بمقدار ما يستطيعون ينفذون إنما من جهتنا لا في قرار سياسي وقرار واضح إنه هذا لأنه أن يعني أنا أرى أن الأمن هو الأساس هو الأساس في الحياة إذا لم يكن هناك أمن لن يكون هناك اقتصاد لن يكون هناك تنمية لن يكون هناك أي شيء ولذلك دائما وأبدا هاجسي الأساسي هو الأمن وعندما رفعت شعار الأمن والأمان أنا كنت اعرف ماذا أقول الأمن والأمان بالنسبة للشعب ضروري لأنه هو مفتاح الحياة والمفتاح السحري لكل مناحي الحياة الفلسطينية.

وليد العمري: أنت ذكرت في حديثك قلت فيه بأنهم محميون من جهات مختلفة وقلت قبل ذلك بأنها بأن الجهات لا تريد الانتخابات خلف هذه الظواهر من هي هذه الجهات هل هي داخلية أم خارجية؟

محمود عباس: بالتأكيد معظمها داخلي لكن أيضا هناك جهات خارجية ليس على مصلحة أنا أقول لك مثلا في مقاولوا الصواريخ في ناس يعطون مبلغ من المال لأي شخص يروح يطلب صواريخ ويطلقها بأي اسم وهو ولا يعرف أحد من الذي أرسل هذه الصواريخ ها دول مقاولوا التخريب ودول موجودين كل يوم بنحصل في عمليات تحصل العمليات العسكرية التي تحصل أحيانا عمليات بعض العمليات الانتحارية تستنكرها كل الفصائل ثم إذا ِمن من هناك هناك ناس لا يريدون لا يريدون لهذا البلد أن يستقر لا يريدون لهذا الأمن أن يستتب يريدون أن ينفذوا برامجهم يريدون أمن يريدون أن ينفذوا أجندات أخرى عندنا.

وليد العمري: السيد الرئيس أنت قلت بأن الأوامر أو القرار هو بالضرب بيد من حديد..

محمود عباس: نعم.

وليد العمري: ولكن كان هناك خمس عمليات اختطاف لمتضامنين مع الفلسطينيين بالمناسبة كان هناك تلغيم لمعبر رفح كان هناك إطلاق نار على القوات المصرية وسقط منها ضحايا كان هناك عمليات اقتحام لمقر السلطة لرموز سيادية للسلطة وللجنة الانتخابات ولم.. وكان هناك اغتيالات ولم نرى يدا ولا حتى قفازات حريرية.

محمود عباس: يعني أنا قلت يجب أن نضرب علينا أن نضرب وهذا القرار يجب أن لا يتوقف لحظة واحدة ويجب أن لا نستهين بالأمور لحظة واحدة لكن إذا لم يكن لدينا القدرة لا يعني هذا أن لا يكون لدينا القرار يجب أن يبقى القرار قائما ومستمرا حتى عندما تتوفر القدرة أن يستمر هؤلاء الناس حتى نعودّهم إنه هذه الأمور يجب أن لا تفلت وأنا أقول لك بصراحة هذه العمليات كلها لن تفلت ولكن ليس اليوم وإنما لا أريد الآن أن ندخل في قضايا من هذا النوع قبل عشر أو خمسة عشر يوم من الانتخابات أنا بيهمني الآن إن الانتخابات تمر بسلامة ولكن هذه القضايا كلها لن تنسى، أنا أقول لك شيء هنا في رام الله صار اعتداء على مطعم قبل سبع شهور ثمان شهور أو أكثر لكن بعد ست شهور أعتقل الجميع ووضعوا في السجن أعتقل الجميع وبقي القرار قائما حتى يلتقط هؤلاء الناس ويضعوهم في السجن وحصل وأنهم وضعوا في السجن فإذا كل هذه القضايا المسجلة وكلها موجودة ويجب أن تنفذ ويجب أن يعني يقضى على هؤلاء الناس لأنه لا نستطيع أن نقبل حياة بهذه الفوضى وهذا الفلتان.

وليد العمري: في ضوء تجربة الشهرين الماضيين يعني إذا كانت الأجهزة الأمنية أو قوات الأمن غير قادرة على حماية مقر السلطة فكيف ستكون قادرة على حماية صناديق الاقتراع وسط تهديدات باستخدام السلاح لمنع الانتخابات.

محمود عباس: يعني يجب علينا أن نعمل كل ما لدينا يعني الأميركان قالوا لنا هل تستطيعوا قلنا نحن سنبذل كل الجهد سنبذل كل الجهد إنما قد يحصل ما يعاكس ذلك أو ما يخالف ذلك ممكن أن يحصل إنما نحن يجب أن لا نفترض إنه حيث أنه سيحصل إذاً لا حاجة للانتخابات حيث أنه سيحصل إذاً لا حاجة للحماية لا علينا أن نعمل وعلينا أن نحمي بمقدار ما نستطيع، نحن لدينا يعني نقصان كثير في كل شيء يعني لا تنسى إنه نحن قبل سنة كان مدمر كل شيء عندنا ومن سنة إلى الآن نحاول أن نبني نحاول أن نعيد بناء الأجهزة نحاول أن نعيد تدريبها نعيد إعدادها تسليحها ليس لدينا إمكانيات وإحنا نقول بصراحة لكن هذه الإمكانات الموجودة علينا أن نستعملها وأن لا نفترض فرضيات من شأنها أن تقول ما دام الوضع سيكون كذا وكذا إذاً لا نحن بحاجة لذلك لا نحن يجب أن نذهب للانتخابات ويجب هنا مسؤولية الشعب أيضا وأنا أقول هذا لأهلنا وشعبنا أذهبوا إلى الانتخابات ويجب عليكم أن تمارسوا حقكم وتنتخبوا من تشاؤون وأن تحموا مع الأمن والشرطة أن تحموا الانتخابات هذا حقه هذه هي حقوقهم ليست هي مسؤولية الشرطة مسؤولية كل مواطن فلسطيني أن يقف بيده العارية أو غير العارية أن يحمي الانتخابات وأن يذهب لممارسة حقه هذه فرصة تاريخية للشعب أن يثبت أنه شعب جدير بالديمقراطية.

وليد العمري: السيد الرئيس أنت تعرف كما يعرف الجميع بأن معظم هذه المخالفات والاعتداءات جاءت من أوساط في داخل حزب السلطة في داخل حركة فتح وأنت رئيس الشعب الفلسطيني ولكن في نفس الوقت رئيس حركة فتح لماذا لا يتم كشف ذلك؟

"
في السنوات الأربع الماضية نشأت فروع كثيرة وشوائب كثيرة كلها تحمل اسم (كتائب شهداء الأقصى)
"
محمود عباس: أنا خليني أقول لك شيء يعني نحن في الأربع سنوات الماضية في الانتفاضة نشأت فروع كثيرة وشوائب كثيرة وكلها تحمل اسم كتائب شهداء الأقصى وقد تكون فعلا كتائب وقد تكون ولا قد لا تكون وقد تكون تابعة لفتح وقد لا تكون به كلها نحن حاولنا ما نسميه بالمطاردين أن نلمهم كلهم لنعيدهم إلى صفوف الحركة وهذه من نتائج أو من القرارات التي أخذت في شرم الشيخ كنا نحاول أن نجمع كل هؤلاء الناس أن أقول لك بصراحة جمعنا وحاولنا وعملنا ولكن لم نجمع كل الناس لأنه هناك نشأت مصالح فردية أو فصائلية أو مجموعات هنا وهناك استمرأ منهم هذه الحياة وليس ولم يعد من مصلحته أن يعود إلى البيت الأم من مصلحته أن يعود للنظام والقانون وبعضهم فتح أبوابا على الخارج وهؤلاء يجب علينا نعمل يعني هذه أربع سنوات هذا الذي كان إرث هذا هو إحنا نريد أن نخلص لا ينتهي بستة أو بعشر أشهر أو أثنى عشر شهر يحتاج إنما لا نقول علينا أن ننتظر لا نحن بدأنا ونحن مستمرون وأنجزنا الكثير وإن شاء الله أمامنا الكثير من الإنجازات.

وليد العمري: هل تقصد في هذه الجهاد أو مراكز القوى والنفوذ هي أعضاء من اللجنة المركزية أو من قادة الأجهزة الأمنية؟

محمود عباس: لا أريد أن أقول ما أنا أقول إنه قد يكونوا أفراد عاديين نشؤوا على هذه المرحلة وأصبحوا يعني قادة مثلا أصبحوا مسؤولين أصبحوا أصحاب المصالح نشأ هؤلاء الناس مثل ما قلت لك أربع سنوات فرَّخت أشياء كثيرة ولذلك هؤلاء بدنا نحاول أن نعالجهم بأساليب مختلفة.

وليد العمري: مثل.

محمود عباس: نعيدهم إلى الحضن إذا ما رجعوا بالمليح نرجعهم بالقوة إذا ما رجعوا بالقوة نقمعهم يعني هذا الذي يريد الأمن يريد أن يفرض الأمن يا الناس تلتزم بالنظام والقانون يا يفرض فرض النظام والقانون إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن هذه بالأخير لا بد هذا الأسلوب أن يطبق على الجميع.

وليد العمري: والسلطة قادرة على أن تطبقها ذلك؟

محمود عباس: ستكون قادرة إن شاء الله لماذا لا ستكون قادرة؟

وليد العمري: لكن هناك الكثير من الضعف في أجهزة..

محمود عباس [مقاطعاً]: السلطة عمرها سنة السلطة حقيقة عمرها سنة لأنه الأربع سنوات الأخ أبو عمار هنا محاصر والكل فلتان والكل مدمر والكل منتهي الآن نأتي بعد أربع سنوات لنعيد البناء أنت تطلب مني بعد سنة تقول لي والله ليش ماذا لماذا لم نحن عملنا وعملنا الكثير وبقي الكثير لنعمل هل تجد تجاوب في داخل صفوف فتح مع هذه الدعوة التي بلا شك بلا شك داخل فتح وغير فتح يعني عندما نقول مثلا الهدنة كيف وافقت معنا المنظمات الفلسطينية على الهدنة الأولى اللي عملتها عندما كنت رئيس وزراء وعلى الهدنة الثانية رغم أن هناك تفلت اللي يقال ما انتهت وما انتهت لكن الكل تقريبا ملتزم الأوضاع الأمنية الأمنية بين الفصائل بالتأكيد في هذا العام أفضل من الأعوام السابقة بدليل إنه في حد أعلى من الالتزام يصل إلى ثمانين تسعين بالمائة فإذا الناس تريد الناس عندما قلنا المظاهر الأمنية أيضا الناس تتجاوب وممكن أن تتجاوب فالذي يتجاوب من أجل القانون ومن مصلحة الشعب أهلا وسهلا والذي لا يتجاوب يجب أن يتجاوب لأنه لا يجوز أن يكون هناك سلطة وعشرين سلطة حولها، هذا مش ممكن في أي بلد تحترم نفسها فيه سلطة واحدة وهذا شعار رفعته وما رفعته لأنه شعار حلو سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد وتعددية سياسية أنا رفعته لأني مؤمن فيه ولأنه يجب أن يُطبق لكن أنا لا أستطيع أن أطبقه بفترة سنة أو أقل أو أكثر يحتاج إلى وقت بسبب ضعف الإمكانيات اللي إحنا مرينا فيها..

وليد العمري [مقاطعاً]: ولكن المواطن لا يشعر بذلك حتى الآن لا يشعر فيه بعض مناطق في الضفة الغربية لا يشعر بوجود غزة حتى لا يشعر بوجود سلطة.

محمود عباس: المواطن يشعر والدليل على ذلك لنقيس الأعمال الأمنية في هذه السنة وما قبلها.. مثلا في كل السنة الماضية في كل سنة 2005 صارت ثلاث أحداث انتحارية فقط بينما كانت تحصل في أسبوع أو أسبوعين أو في شهر رغم مثلا الفلتان الأمني هنا وهناك كانت البلاد كلها فلتان الآن في رام الله في ضبط وربط وأقول لك شيء كمان هنا وهي شغلة مهمة جدا أنه إحنا قررنا أن ننهي حالة الفلتان في مدن الضفة الغربية أنهيناه في رام الله وفي بيت لحم وجنين ونابلس كويس بعد أن انتهينا جاءت إسرائيل واحتلت نابلس واحتلت جنين ثاني يوم يعني نحن نقوم بعمل تأتي إسرائيل كأنه لا تريد لهذا الأمن أن يستتب ولم تحصل مرة واحدة كل مرة ندخل أخر مرة برضه قوات الأمن دخلت ثم لما جاءت إسرائيل وقالت كل قوات الأمن تخرج أو لا تظهر بملابسها العسكرية نحن نواجه ليس فقط عوامل داخلية وأيضا عوامل إسرائيلية ونحن بنستغرب هذا يعني لماذا إسرائيل كل يوم تغتال وتقتحم..

وليد العمري [مقاطعاً]: لماذا؟

محمود عباس: لأنه لا تريد الأمن أنه يستقر لا تريد الأمن أنه يستقر وهذا يستدعي أحيانا أنه ناس تطلق صواريخ ليش الناس أطلقت صواريخ عليكم أن توقفوا الصواريخ ما أنتم عليكم أن توقفوا الاغتيال والاعتقال والقهر والقتل فالعوامل مختلفة والأعباء مختلفة ولكن نحن لن نستسلم لا لهذه الأعمال التي تقوم بها إسرائيل ولا الأعمال التي يقوم بها بعض الناس عندنا ولا لأولئك المدفوعين من مكان آخر ليخربوا علينا أوضاعنا.

وليد العمري: بمعنى أنك لم تتلقى مساعدة مثلما كانوا يعلنون من قبل مثلا كانت إسرائيل تقول بأن في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات بأنه رئيس غير ملائم وغير ذي صلة وما شابه وأنهم غير مستعدين للتعامل معه لأنه لا يشكل شريكا وقالوا إذا جاء رئيس أخر أكثر اعتدال سيرون به شريكا..

ملامح تجربة ما بعد أبي عمار


"
قلت إن الإسرائيليين شركائي، فشارون شريكي وفي حال جاء أولمرت أو نتنياهو أو أي شخص آخر فسيكون شريكي، لكن هل يعتبرونني شريكا لهم؟
"
محمود عباس: أنا لست أكثر اعتدال من أبو عمار بالمناسبة يعني إحنا كلنا مدرسة واحدة الاعتدال واحد وإحنا ولاد سياسة واحدة نحن ولاد يعني هو أنا راعيت أوسلو وهو الذي وقع عليها ونفذها بس المشكلة نظروا لياسر عرفات على أنه رجل لا يريد السلام وهذا غير صحيح طيب رحم الله ياسر عرفات جئت أنا وأنا سألت إمبارح أمس الأميركان قلت لهم أنا أقول إن الإسرائيليين شركائي وشارون شريكي وإذا جاء أولمرت أو نتنياهو أو أي حد هو شريكي لكن هل يعتبروني هم شريكا لأنه عندما يعتبروني شريك عليهم أن يتعاملوا معي بشكل مقبول أن ينفذوا الاتفاقيات اللي بيني وبينهم أن يساعدونا لا أن يخربوا علينا فإحنا مشكلتنا مع.. وهذا واضح يعني للأميركان وأكثر من هيك نحن يعني فيه أشياء كثيرة كنا نطلبها من الأميركان ويقولوا نعم معكم حق والإسرائيليون يقولون لن نفعلها.

وليد العمري: يعني عمليا أنت تواجه العقبات من كل حدب وصوب.

محمود عباس: نعم لكن مع ذلك ما فيش استسلام يعني بصراحة أنا جئت ببرنامج سياسي وسأنفذ هذا البرنامج السياسي مادمت حيا هو برنامج سلام مش برنامج حرب يعني أنا لا أنا مؤمن بالسلام مؤمن بالمفاوضات مؤمن بالدولتين مؤمن بالتهدئة مؤمن بإنهاء المظاهر المسلحة مؤمن بأنه لابد من سلطة واحدة وقانون واحد وتعددية سياسية والدليل على ذلك هذا أنه فيه عندنا 11 قائمة انتخابية يعني لا يحصل في كثير من دول العالم فأنا مؤمن فهذا ما أريد أن أنفذه وهذا ما أنا مصمم على تنفيذه.

وليد العمري: ولكن بعد عام هناك مشاكل كثيرة من داخل حركة فتح وفي الشارع الفلسطيني وإسرائيل تضع العراقيل كما كانت من قبل وربما أكثر من أي وقت مضى وهناك السلطة تقريبا تفقد الكثير من مصداقيتها في الشارع الفلسطيني ووعود أبو مازن عشية الانتخابات لم يتحقق منها الكثير ألا تشعر بالإحباط؟

محمود عباس: لا هو تحقق لكنه أحيانا نحن نغمض أعيننا يعني لا نرى الجانب الإيجابي نرى فقط الجانب السلبي يعني أنت تتحدث عن الفلتان الأمني طيب الوضع الأمني ككل بالتأكيد أحسن مما مضى الوضع العام يعني أعطيك الإصلاح ناس بتتحدث عن الإصلاح إحنا عندنا يعني خطوات رائعة جدا بالنسبة للإصلاح الإداري والقانوني والأمني والدبلوماسي ربما نحن مقصرون في الإعلام عن هذه الخطوات وحتى في الجانب الأمني عندنا كان 11 جهاز أمني معروف هذه الآن فيه عندنا ثلاث أجهزة هذا إنجاز، كان عندنا قضاء فلتان الآن فيه عندنا قضاء فيه عندنا نائب عام فيه عندنا خطوات كثير لكن الناس يعني أحيانا تحب أن لا ترى الإيجابيات وترى فقط السلبيات ومن حق الناس أن تسأل وتسأل ومن حق الناس أن تطلب لكن خلينا نكون عادلين شوي ونقول نعم حصل الكثير وبقي الكثير هذا صحيح حصل الكثير وبقي علينا الكثير وأظن في سنة يعني بالولايات المتحدة أول سنة بيقولوا الرئيس الأميركي أول سنة بيحضر مكتبه وثاني سنة بيحضر مش عارف وثالث سنة يادوب بيشتغل ورابع سنة بيشتغل للانتخابات القادمة.

وليد العمري: حضرتك مكتبك..

محمود عباس [مقاطعاً]: أنا حضرت مكتبي وحضرت شغلي ونزلت وعملت أشياء كثيرة على الأرض أشياء كثيرة على الأرض الآن معبر رفح لا أحد يذكره صحيح صار فيه مشاكل أنا أقول لك فيه عندي يعني معاناة داخل فتح أنا عانيت الأمَرْين من البريمرز لليوم لأنه تجربة جديدة تجربة البريمرز مثلا أدت إلى خلافات وأدت إلى مشاكل وأدت بس بالأخير سيطرنا عليها ووحدنا الناس ومشيوا وما حصلش انقسامات ولا حصلت انشقاقات هذه لا تذكر يذكر أنه فتح انقسمت فتح صحيح صار فيه خلافات وإحنا بشر وحزب كبير طويل عريض يختلف ويتفق لكن بالأخير نحميه ونحافظ عليه ويظل وحدة واحدة.

وليد العمري: ولكن هذا الحزب الكبير بسبب كل هذه التطورات التي شهدها سواء من قضية قائمة أخرى وما شهد من توترات داخلية وعمليات اقتحام لمقار أفقده الكثير من شعبيته في الشارع الفلسطيني وأصبحت صورته حسب استطلاعات الرأي على الأقل ربما أو تفرده بالسلطة أصبح مهددا.

محمود عباس: نحن الآن أنا لا أريد أن أعمل دعاية انتخابية من خلال الجزيرة لفتح أو لغيرها أنا لا أتكلم عن فتح أنا الآن أتكلم عن السلطة الفلسطينية فتح هي إحدى القوائم النازلة في الانتخابات وهي مسؤولة عن أعمالها إذا أخطأت فهي مسؤولة عن خطئها وإذا أحسنت فهي تحصد ما تحصل عليه والمهم أن نسأل غدا صندوق الاقتراع لنسأل غدا صندوق الاقتراع إذا كان فتح أخطأت فستجد هذا في صندوق الاقتراع لماذا نناقش هذا الموضوع الآن؟

وليد العمري: وما سيأتي به صندوق الاقتراع سيتم احترامه؟

محمود عباس: بالتأكيد لا نقاش ما يأتي به وهذا مهم جدا إحنا عملنا أكثر من انتخابات عملنا انتخابات بلدية وعملنا انتخابات رئاسية وانتخابات بلدية أخرى وكانت في منتهى النزاهة منذ 1996 لليوم نحن سنحترم إرادة الناخب الفلسطيني ومن يفرز سيكون في المجلس التشريعي أيا كان مادام قبلنا بالمسيرة الديمقراطية نقبل النتيجة الديمقراطية ولذلك أنا أعطيت التعليمات للشرطة بدي انتخابات نزيهة شفافة ممنوع أن يلعب أحد فيها وإن شاء الله سيكون هذا كما حصل في الماضي سيكون أيضا في هذه الانتخابات.

وليد العمري: ولن تسمح لأي ضغوطات داخلية أو خارجية بأن تؤثر على هذا الموقف؟

محمود عباس: كيف شو الداخلية والخارجية مثل إيش..

وليد العمري: يعني مثلا في حال مثلا فاز فصيل أخر أو في حال الضغوطات التي.. الأميركان أو الإسرائيليين أيضا والمطالب التي يبعثون بها.

محمود عباس: يعني الأميركان ممكن يجوا يزوروا الانتخابات مثلا..

وليد العمري [مقاطعاً]: لا مثلا يعني لما يقولوا لك إذا حماس شاركت في السلطة مش رايحين نواصل الدعم على سبيل المثال إسرائيل بتقول أنه نحن لن نتعامل..

محمود عباس: هو موضوع مختلف الآن نحن بنحكي عن خطوة الانتخابات من ينجح في الانتخابات يدخل إلى المجلس التشريعي ثم الحكومة تشكل من الأغلبية وأيا كانت هذه الأغلبية أيا كانت بدها تأتي لتشكل الحكومة هلا البرنامج السياسي شو هيكون موضوع أخر لكن أنا من وجهة نظري البرنامج السياسي هو البرنامج السياسي الذي دخلنا على أساسه ومستمرون عليه، السلام أوسلو سلطة واحدة إلى أخره كل هذه الأمور هذه التي تمشي وهذه سياستي هذه انتخبت عليها هذه سأدافع عنها هذه سأقاتل من أجلها مادمت مسؤول ومادمت رئيس لهذه السلطة.

وليد العمري: سيدي الرئيس أنت في الانتخابات الرئاسية رفعت شعار الأمن والأمان والإصلاح ما الذي حققتم من هذا الشعار الذي رفعتموه؟

محمود عباس: الهدنة أول عمل عملناه الهدنة ثم إزالة بعض المظاهر المسلحة ثم ما حصل في شهر 11 في غزة بالانسحابات كيف ضبط الناس وكيف التزم الناس سواء في خروج المستوطنين وغيرهم، الهدنة وهي التي خففت كثيرا كثيرا من العمليات والاحتكاكات التي كانت قائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ثم بدأنا كما قلت بالإصلاح وأنا تذكرت هذا الذي يبدو.. انتبهت فيه مشاريع إصلاحية مختلفة سواء تشريعية أكثر من ثلاثين قانون صدرنا..

وليد العمري [مقاطعاً]: أنا لدي قائمة في كل القوانين وكل ما تم كاملا..

محمود عباس: في كل القوانين وإصلاح مالي يعني الميزانية الآن تنزل في الإنترنت لم يكن معروفا الرواتب لم تكن تعطى للجنود من خلال البنوك مثلا هذا من الأمثلة الآن ماليا الأمور مضبوطة فيه هناك محاسبة بالمناسبة النائب العام لديه 32 قضية محاسبة عن أعمال مضت عن استغلالات مضت موجودة الآن عنده وهذه ستقدم للمحاكم فيه عندنا الآن صندوق نقد مضبوط فيه عندنا إدارة مظبوطة في مش أنا بأقول لك كل شيء لا إذا قلت لك أنه الآن أمورنا ممتازة لا أمورنا في البداية نحن نمشي خطوات في الإصلاح المالي في الإصلاح الإداري في الإصلاح القانوني وفي الإصلاح الأمني وننتظر بعد الانتخابات بالتأكيد ستكون هناك خطوات أخرى مكملة لما قمنا به.

وليد العمري: أنا لدي ثلاث صفحات في الحقيقة حول القوانين التي تم المصادقة عليها وأيضا دمج الأجهزة الأمنية وتعدد وقانون تحديد الصلاحيات وما شابه وكثيرة وقانون التقاعد الإجباري وقانون لكن لماذا الشارع لا يشعر أو لا ينظر إلى هذه القوانين وإلى هذه الإصلاحات كإنجازات لماذا لا ينظروا..

محمود عباس [مقاطعاً]: أنا بأقول لك ليش أنه ربما تقصير منا أنه الشارع أحيانا لا يسمع بهذا هذا قانون ينشر في الجريدة الرسمية يطبق على أصحاب العلاقات إذا لم تكن أنت من أصحاب العلاقة فأنت لا تسمع يعني فيه كثيرين لا يعرفون أنه فيه تقاعد وتقاعد إجباري وغير ذلك لأنه لم يصل إلى سن التقاعد حتى يفرض عليه مثلا بالسلك الدبلوماسي كل السلك الدبلوماسي تغير كل السلك الدبلوماسي ما حدش شعر إلا اللي يا سفير يا موظف في سفارة يا كذا بالنسبة للقضاء الآن مجلس القضاء الأعلى ثبت ورئيس مجلس القضاء الأعلى ثبت والنائب العام الجديد ثبت من لم يذهب إلى المحكمة لا يعرف، هذا تقصير إعلامي عندنا وإحنا يعني نحتاج إلى هذا العمل الإعلامي حتى يقول للناس ماذا حصل أنا بأسمع فيه ناس بيقولوا متى عملتوا هاي متى عينتو هاي صار له ستة أشهر هذه الأمور ماشية أو أكثر يعني لذلك يشكوا فيشكوا الإنسان من الأشياء التي تمسه يوميا أو شخصيا يعني مثلا لما حد يعرف أنه فيه هدوء 99% في رام الله وفي بيت لحم وفي نابلس وغيرها فيه كان فيه هدوء كامل بس لكن الناس بتقول لك ما فيش هدوء في رفح وتسمع بواسطة الفضائيات أنه مثل ما أنتو بتساهموا..

وليد العمري [مقاطعاً]: ما هذا اللي بيحصل..

محمود عباس: معلش هم الناس تسمع أنه فيه فلتان في رفح بتقول لك الأرض الفلسطينية كلها فلتانه بس ما بتركزوش في يوم من الأيام على أنه صار فيه عمليات أمن قوية وضبط أمن في هنا أو هنا أو هنا يعني هذا مع الأسف يعني يركز على يعني مثل قصة صواريخ وأنا انتقدت وسائل الإعلام أنه وسائل الإعلام تهلهل للصواريخ بيقول لك يا أخي أنت مرتاح لهذا طيب قول كلمتك قول أنه هذا بإذن الشعب الفلسطيني ما تقول والله أطلقت الجهة الفلانية صاروخ و..و..و.. ما هذا بيؤذينا فكمان وسائل الإعلام واجبها أن تقول الصح وتقول الغلط مش تصف بس الأحوال..

وليد العمري [مقاطعاً]: وأنت تعتقد أن المسؤولين في سلطتك على سبيل المثال يقولون الصح والخطأ أيضا بهذا الخصوص؟

محمود عباس: كمان يتحملون مسؤولية يعني أنا بأنتقدك لأني مش بأنتقدك بأنتقدك وسائل الإعلام لأنني قاعد معك لكن أيضا يعني المسؤولين أحيانا يخفون الحقائق أحيانا لا يجرؤون على قول الحقيقة اللي حصل يجب أن تقول عنه هذا صح وهذا غلط أقول لك مثل أنا قلته زمان بس ما بأحبش أكرره جباليا يوم ما حصل انفجار في جباليا من عندنا وزراء قالوا هذه ضربة إسرائيلية ليش لأنه لا يريد أن يقول أنه هاي داخلية ولو قال داخلية كأنه يدافع عن إسرائيل لا هاي ضربة داخلية وهي من الداخل ولم تحصل من إسرائيل قول الحقيقة وعلينا أن نعترف أننا أخطأنا، مَن عملها عليه أن يعترف أنه أخطأ هكذا يجب أن نتعامل مع الأمور الصح نقول عنه صح والغلط نقول عنه خلط ولا نجامل.

وليد العمري: أنت تحدثت عن الهدنة ولكن معظمة الأجنحة العسكرية التابعة للفصائل المشاركة في الهدنة بما فيها حركة فتح أعلنوا بأنهم لا يريدون الاستمرار بهذه الهدنة.

محمود عباس: ليش؟

وليد العمري: هم أعلنوا ذلك.

محمود عباس: ليش يعني ليش أعلنوا قالوا أنه انتهت بانتهاء 2005 مش هيك؟

وليد العمري: صح.

محمود عباس: نقرأ الاتفاقية نقرأ قرارات القاهرة قرارات القاهرة تقول لدينا في عام 2005 مشاريع نحتاج إلى تنفيذها وبالذات قضية انسحاب إسرائيل من غزة وعلينا أن نفعل هدنة مستمرة فهناك خلط ما بين المشاريع التي تنتهي عام 2005 والهدنة التي تنتهي 2005 وبعدين بدي أحكي شيء كل اللي قالوا ننهي الهدنة هم معطين المنحة لمين يعني هم مقدمين المنحة لي مثلا أنه إحنا عشانك عم نعطي هدنة أنت عم تعطي المنحة لشعبك عم بتقدم شيء لشعبك ولو لم تكن مقتنعا أن هذه الهدنة من أجل شعبك بيكون عيب عليك تسويها مش لازم تعملها لازم تعملها وأنت مقتنع أن هذه لشعبك أما تقول والله أنا خلصت الهدنة خلصت 2005 إذا علي أنه أوقف الهدنة وبعدين شو بدك تسوي إيش بدك تعمل يعني نفتح النار أنا فيه تنظيم من التنظيمات قال لي إحنا.. قلت له تفضل أضرب بس تحمل كل هالنتيجة فيعني الناس لا تفكر تفكير بهذا الشيء السطحي أنه إحنا عطينا منحة إحنا نوقفها لا أنت لا عطيت منحة لأحد هذه الهدنة لمصلحتنا لمصلحة شعبنا ولذلك عندما اجتمعنا في القاهرة بالإجماع أخذناها أنه لازم نُريح الناس طيب وين الغلط أنه نريح الناس يعيشوا الناس بأمن وأمان ثم نضع إسرائيل أمام مسؤوليتها أنا بأعرف إسرائيل قد لا تريد الهدنة بأعرف إسرائيل قد تبحث عن أسباب وبمبررات للضرب وكذا لكن خلينا نكشف نواياها مش نطلع إحنا السبب نرمي صاروخ وبعدين تنفتح نار جهنم علينا.

وليد العمري: هل تتوقع أن تستمر هذه الهدنة حاليا بموافقة كافة القوى؟

محمود عباس: يعني المفروض أن جميع القوى الآن ليس لها مصلحة في نقض الهدنة أو في يعني الخروج عنها لأنه الكل يرى الفائدة من هذا، الكل يرى فيه فائدة يعني ما الفائدة من عدم الهدنة خلينا نبحث السؤال بشكل أخر إذا فيه فائدة تعالوا نبحث لكن ما فيش فائدة يعني هي الحكاية مش هوبرة وبعدين كل أغلب الناس اللي بيقولوا نحن نريد أن ننقض الهدنة يعني ليسوا على شيء..

وليد العمري [مقاطعاً]: المسألة ليست في نقض الهدنة أو استمرارها ولكن هناك طرف آخر هو إسرائيل هي ليست طرف في الهدنة ولكن إسرائيل تواصل عمليات..

"
يجب أن نظل منضبطين إذا ما اعتدت إسرائيل علينا مرة ومرتين وثلاثة كي نكشف أفعالها أمام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي
"
محمود عباس: إسرائيل ليست طرف بالهدنة صح ونحن عملنا الهدنة بينا وعلينا أن نلتزم بها وعلينا أن نضبطها وعلينا أن نحافظ عليها وعلينا أن نكشف الطرف الإسرائيلي نكشفه أمام الرأي العام الإسرائيلي نكشفه أمام الرأي العام العالمي وأنا متأكد أنه إحنا إذا كنا مضبوطين وإسرائيل تعتدي علينا مرة واثنين وثلاثة سيبدأ الضغط عليها مش علينا لكن علينا نحن أن نكشف الرأي العام الإسرائيلي نحن ليس لدينا إعلام لا إسرائيلي ولا أميركا بيحصل عندنا حادثة من عندنا العالم كله بيتكلم عنها إسرائيل تقتل يوميا لا أحد يحكي فإذا نحن هذا الضعف اللي عندنا علينا أن نداريه بالانضباط والالتزام وإقناع العالم أنه إحنا بدنا سلام وفعلا بدنا سلام وإذا قلنا نعم بدنا سلام وبدنا أمن ونضبط أنفسنا وهاي إسرائيل التي تعتدي علينا إسرائيل بتصير هي في الزاوية وأنا كنت دائما أقول لا تلعبوا في ملعب شارون لا تلعبوا في ملعب شارون لأنه أنت بتلعب في ملعب شارون بتحرق حالك وما تقدرش تكلم إنما خليك ضابط حالك وخليه هو يعتدي عليك وأنا أؤكد أنه هو سيعتدي وهو يمكن لا يريد السلام ولا يريد أمن ولا يريد فأكشف نواياه.

وليد العمري: قيل بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بأن قطاع غزة سيكون الاختبار للفلسطينيين للسلطة الفلسطينية سواء أمام أنفسهم أو أمام العالم هل تعتقد أن الفلسطينيين نجحوا بقيادتك نجحوا في هذا الاختبار؟

محمود عباس: يعني بدأنا فعلا في عملية جيدة جدا وهي مجموعة من المشاريع تصل إلى عشرة مشاريع سواء إسكان من السعودية أو من الإمارات أو من أميركا مياه أو طرق أو من اليابان أو من غيرها فعلا بدأنا بهذه المشاريع لكن في الفترة الأخيرة بهذا الوضع اللي صار عندنا اللي خليني أقول يعني هوجة الانتخابات لم نتمكن من البدء في بناء هذه المشاريع نعم غزة أنا أتوقع لها إن شاء الله بعد الانتخابات أن تبدأ المشاريع تزدهر فيها بعد يومين هناك المبعوثة الأوروبية ذاهبة إلى غزة لتفتتح أيضا مشاريع يعني عندنا مشاريع بمئات الملايين المهم أن ننتهي من هذه المرحلة الصعبة اللي هي الانتخابات وأنا بأقول لك فيه حمى الآن بين الناس كلها انتخابات يعني بيصير فيها قتل وبيصير فيها ضرب وبيصير فيها هوجة وبيصير فيها مظاهرات وبيصير فيها تكسير يعني في العالم ومش بس بالعالم العربي في كل بلاد الدنيا فعندما تنتهي هذه المرحلة أنا أعتقد أن غزة إن شاء الله ستقبل على ازدهار اقتصادي وخاصة أنه غزة لا يوجد فيها احتلال لا يوجد فيها استيطان والآن ابن غزة يستطيع أن يدخل ويخرج بمنتهى الحرية أعتقد هذا لم يحصل في الماضي منذ أمد طويل.

وليد العمري: بما أنك ذكرت أتيت على ذكر الدول العربية هناك الوضع الفلسطيني والسلاح الفلسطيني في لبنان هذه القضية أصبحت تؤرق العلاقات الفلسطينية اللبنانية ما الموقف الفلسطيني من هذا الموضوع؟

محمود عباس: نحن قبل أن تظهر هذه المشكلة أو هذه المشاكل التي ظهرت في لبنان وبالتحديد منذ عشر أشهر أو تسع أشهر أعلنا موقف واضح ومحدد من لبنان قلنا نحن الفلسطينيين في لبنان ضيوف ونحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ونحن تحت القانون ولسنا فوق القانون ولتفهم هذه الكلمة كما تفهم نحن تحت القانون ولسنا فوق القانون باعتبار أن إحنا ضيوف في البلد يعني لو كنا في بلدنا هنا يجب أن نكون تحت القانون فكيف إذا كنا ضيوف في لبنان ولذلك قلنا ما تقرره الحكومة اللبنانية نحن نلتزم به قالت الحكومة اللبنانية نحن لا نريد السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات قلنا نحن معكم كونه يحصل أشياء هنا وهنا هذا ليس في إطار الإجماع الفلسطيني هذا القرار أنا بصفتي رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية أقول هذا رأينا وهذا موقفنا وهذا ينطبق على الإخوان والإخوان في لبنان ملتزمون لكن إذا حصلت ثغرة هنا أو ثغرة هنا فهي ليست الموقف الفلسطيني نحن حريصون على استقلال لبنان على سيادة لبنان على أمن لبنان حرصنا على أنفسنا ما نريده لأنفسنا حقيقة نريده لأشقائنا في لبنان.

وليد العمري: باختصار شديد أين أصاب وأين أخطأ أبو مازن في هذا العمل؟

محمود عباس: يعني لازم أحكي لك على أخطائي مثلا يعني لكل مجتهد نصيب يعني الإنسان إذا أصاب أخذ حسنتين وإذا أخطأ أخذ حسنة واحدة فأنا في كلا الحالات واخد حسنات لكن بأقول نحن بشر ونخطأ ونصيب ونتمنى أن لا تكبر أخطاؤنا نتمنى أن لا تكبر أخطاؤنا نحن مجتهدون نجتهد أنا أعتقد أن أنا اجتهدت بهذه السنة وقمت بما علي قد أخطأت هنا وأخطأت هنا هكذا لا نقاش ولا جدال فيه لكن ليس المهم أن تخطأ المهم أن لا تستمر في الخطأ أن تعود عن الخطأ لأنه كل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون.

وليد العمري: السيد الرئيس محمود عباس شكرا لك على هذا اللقاء سيداتي وسادتي إلى هنا انتهى لقاؤنا مع السيد محمود عباس الرئيس الفلسطيني وشكرا لكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة