الاختلافات الفقهية والمنهجية   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
مقدم الحلقة: ماهر عبد الله
ضيوف الحلقة: محمد على أبطحي
تاريخ الحلقة: 29/07/2001


محمد علي أبطحي
ماهر عبد الله

- مفهوم الدولة الإسلامية وكيف تُحكم
- التعددية المذهبية في إيران وموقف الدولة منها
- اضطهاد المسلمين السنة في إيران
- أهمية وحدة الموقف السني والشيعي في مواجهة القضايا المصيرية

ماهر عبد الله: أعزائي المشاهدين، سلام من الله عليكم وأهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج (الشريعة والحياة) هذه الحلقة التي تأتيكم من طهران وعلى اعتبار أننا أول مرة نخرج من طهران إذا لاحظتم بعض الهنّات الفنية فأرجو أن تصبروا معنا وأن تتحملونا لهذه الحلقة، أما موضوع هذه الحلقة فهو تطبيق الشريعة الإسلامية في دول متعددة المذاهب ومتعددة الطوائف ومتعددة الأديان، شعار الدولة الإسلامية شعار مرفوع، ولعل الحركات الإسلامية شكلت معارضة قوية لكثير من الأنظمة، اقتربت من السلطة، بعضها دخل في السلطة، لكن لم يتضح بعد كيف ستتعامل هذه الحركات مع المخالف الديني، المخالف المذهبي، والمخالف الطائفي، في حال ما وصلت إلى السلطة، ثمة نموذجان على الأقل للحركية الإسلامية التي وصلت إلى السلطة واحدة في السودان وواحدة قبلها في إيران، لعلنا من خلال التباحث في هذه التجربة مع أحد علماء الدين المسلمين نتوصل إلى رؤية حول كيف تغلبت أو تغلب النموذج الإيراني أو المشال الإيراني على قضية هذه التعددية.
لمناقشة هذا الموضوع يسعدني أن يكون معي فضيلة الشيخ حجة الإسلام محمد علي أبطحي، سيد محمد على أبطحي أيضاً هو خريج الحوزة العلمية في قم ومشهد، كما أنه مدير سابق للإذاعة الإيرانية فهو إعلامي سابق مثلنا، وعمل مساعداً لوزير..لوزير الثقافة الإيرانية للشؤون الدولية سابقاً، وهو الآن، يحتل موقع مدير مكتب الرئيس الإيراني محمد علي خاتمي، سيد محمد علي أبطحي، أهلاً وسهلاً بك في (الشريعة والحياة).
محمد علي أبطحي: أهلاً وسهلاً والسلام عليكم والسلام على كل المشاهدين الأعزاء.

مفهوم الدولة في الإسلام وكيف تحكم

ماهر عبد الله: وعليكم السلام، سيدي من خلال التجربة الإيرانية، من خلال تجربتك أنت كعالم دين مهتم بشؤون الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي، انتقلتم من الحركية الإسلامية إلى الدولة الإسلامية دائماً هناك شبهة تُثار، ومخاوف
-بعض الأحيان مشروعة- أن هذه الدولة عندما نقول دولة إسلامية يعني دولة رجال دين، دولة علماء وفقط علماء، المعارض لها هو معارض للإسلام، هل الدولة الإسلامية دولة الشريعة دولة رجال دين فقط، أم هي لكل من هو مؤهل لأن يحكم؟
محمد علي أبطحي: بسم الله الرحمن الرحيم أولاً: قبل أن أبدأ أنا بدي أعتذر من كل المشاهدين الأعزاء من ضعف لغتي العربية لأني تعلمت العربية، مش عرب ومش ساكن كثير بالبلاد العربية، طبعاً هذه نقطة الذي بدي أظهرها وأعتذر مُسبقاً أن إخوانا العرب الذين يسمعون هذه البرامج، وثانياً: قبل أن أبدأ اليوم سمعنا بالأخبار أن فلسطينيين في قضية القدس لما بدّوا القوات الإسرائيلية تقتحم الحرم المقدس صمدوا بصمود جيد، نحن نشد على أيدي الفلسطينيين الصامدين، لأن هذا البرنامج برنامج ديني، والقدس يكون الخط الأحمر لكل مسلم يعني، وهناك محطة ومركز مهم للعالم الإسلامي كلهم، طبعاً الدماء والشهداء المظلومين الآن يهدر والفلسطينيين لا ينبغي أن يكونوا لحالهم، العالم الإسلامي كله معهم، علينا الحكومات والشعوب أن نحافظ على هذه الدماء الطاهرة طبعاً بالنسبة لسؤالك.. نحن نعتقد أن الدين أصلاً بالمعنى العام أجى ليسعد الناس، ليفلحهم يعني فلاح الإنسان الذي يأتي ينادي في الدين كله، لهذا يلزم علينا أن نعرف الدين الذي يناسب مع الظرف الوجودي للإنسان، يعني بها بمعنى أنه لا يكلف يعني تكليف ما لا يطاق به، يعني بده يكون الإنسان مخاطباً للدين، لهذه أعتقد الرسالة الدينية في هذا العصر لازم أن يُفهم أولاً ويكون قابلاً للفهم للشعوب الذي يريدون أن يكونوا متدينين، ويكون جذاباً لهم، وطبعاً نحن، تعرفون أنتم أن أي رسالة بما فيه الرسالة الدينية لازم يكون له أربعة أصول يعني لأن يرسل جيداً أولاً: الذي يُرسل والمرسل والذي.. والوسيلة الذي يوصل هذه الرسالة للآخرين، وأرضية الرسالة يعني contact، والذي يأخذ هذه الرسالة، هذه المرسل ممكن يكون في أدوار مختلفة، ورجال مختلفة، رجال دين وغير دين، مثقفين، الذين يهتمون بالأمور الدينية، لكن دائماً وسيلة الإرسال يغير، وأرضية الإرسال يغير، والأرضية الإرسال يغير، والذي يأخذه طبعاً يغير، يعني فيه تغيرات دائماً متمركزة.. متركزة، يعني لما كان مثلاً نفس الرسالة الدينية قبل 40 سنة أو قبل 50، قبل قرنين، طبعاً ممكن يكون رسالة نفسه وجوهره رسالة واحدة، المرسل واحد، ولكن العملية الذي يرسل كأنه نحن اللي أصبحنا في عصر السينما والراديو والتليفزيون، والعقدين الأخيرين الإنترنت الذي..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طب أنا أريدك أن تربط لي هذا بالدولة يعني، الدولة دخل عليها في.. في القرن الماضي وربما الخمسين سنة الأخيرة منه تحديداً الكثير من التغيرات، لو اعتبرنا الدولة جزء من عملية.. من الرسالة..
[فاصل إعلاني]
ماهر عبد الله: سيدي، أنا أريدك أن تربط لي ما تفضلت به بالدولة، لو اعتبرنا هذه الدولة دخل عليها جديد، وهناك كما قلت لك خوف من أن هذه الدولة هي لرجال الدين تحديداً، هم الذين يتحكمون بسياساتها، ببرامجها، بمستقبلها، وحتى بتفاصيل حياة الناس فيها هل تتفق من.. إعلان هذه تُهمة حقيقية لها جذور؟
محمد علي أبطحي: إن شاء الله.. بهذه البرنامج إن شاء الله نحن نشرح الحدود الذي نحن نعتقد التدخل يلزم، لكن نعتقد في نفس الوقت أن الحكومة الدينية ليست بمعنى حكومة رجال الدين، يعني الحكومة الدينية، بمعنى حكومة المفاهيم الدينية، والمفاهيم الدينية يؤثر على عملية الدستور، على عملية القانون، والقانون يأخذ من الحكم الديني، طبعاً ممكن يخرج هذه الحكم الديني من المنابر الأصلية بواسطة رجال الدين لأنهم يعرفون أننا بلد إسلامية، كما أنه يمكن غير رجال الدين، غير الملبُسين بهذا اللبس، غير الذين رسمياً يكونوا رجال الدين، عرفوا القضايا الدينية، مَنْ يعرف أن يستنبط من مصادر دينية يمكن له أن يبين كيف ممكن أن.. طريقة الحكم الديني، هذه المعنى ليس بمعنى أنه رجال الدين يلزم أن يحتلوا كل الأمكنة الحكومية، كما أنه بإيران كمان ما احتلوا كل يعني الوزارات وكل الأمور بمعنى أنه بس مهم على الدستور الإيراني فيه مجموعة أن يطبقوا كل القوانين إلى.. مع الشيء اللي نحن نسميه الدين، هلا نشرح أنه فيه بعض الأشياء نحن نسميه الدين هذه أخذنا من الدين ليس بمعنى أنه هو الذي، نحن نفهم من الدين كذلك، طبعاً أي فهم صارت كتشريع أو كقانون طبعاً نحن ملزمين نعمل به مهما كان هو يدير المجتمع رئيس الجمهورية ممكن يكون رجال الدين، يمكن ما يكون رجال الدين، الوزراء ممكن أن يكونوا.. بمعنى أنهم عندهم صلاحيات، يقدروا أن يحتفظ على الحكم لأن هذه الحكومة الناس بده منهم اقتصادهم، الناس بده منهم حياتهم المادية، الناس بده منهم العيشة اليومية، لا.. ليس بمعنى أنه هذا أنه حداً يريد بس ينصحهم ليوم القيامة.
ماهر عبد الله: طيب.. باعتقادك من خلال التجربة.. والعشرين.. ما يزيد على العقدين من الزمان في إيران، تجربة عملية، إلى أي مدى يمكن أن نقول أن الدين يتدخل في حياة الناس، سواء كان القائمين على الدولة رجال دين أم سياسيين من غير رجال الدين؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد هذا السؤال جذري، ومع أنه ليست معناه أنه مهما عملنا بكل صحة يعني لأنه هذه كانت تجربة أولية لنا، وعملنا تجارب وخطأنا بهذه التجربة وصححناها بالعمل يعني، لأنه لا يمكن نقول نحن بعشرين سنة عملنا على حكم إسلامي، الحكم الديني بأول مرة وما عملنا تجربة خطأ لازم.. لازم نعترف أنه هذه ليست أنه كل ما عملناه هو تجربة قوية وأصيلة، طبعاً نحن بالعمل في مجالات العمل لكن في قضية مجالات تدخل الدين في شؤون الناس، هذه السؤال جذري ونحن نعتقد هذه من أهم الأسئلة الموجودة على ساحة العالم الإسلامي هلا في هذا اليوم، لأنه هو فيه نظرتين مختلفتين مش فقط بداخل إيران، هذه النظرتين موجودة.. موجودين بداخل إيران، وطبعاً نفس المسألة موجود في خارج إيران، طبعاً بداخل إيران لأنه صرنا في موقع الحكومة هذه الأسئلة بيكون (جواد) أكثر وهذه الموضوع بيكون (جواد) أكثر لكن نفس الأسئلة ونفس الطروحات موجودة خارج إيران، فيه مظاهر مختلفة، فيه رؤي مختلفة، فيه رؤية يعتقد أن كل المجالات يتدخل فيه الدين، يعني يفسرون معنى (ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) بمعنى أنه أنك بدك تأكل، بدك تشرب، بدك تعيش، بدك تعيش عيش خاص، وحياتك اليومية، كلما يكون عندك بدك تأخذه من..
ماهر عبد الله: من الدين.
محمد علي أبطحي: من الدين بمعنى من النصوص مشفع من الدين، بمعنى من النصوص، هذه النظرية يعني في هذا النظرية يقول: الإسلام له تخطيط يعني له ثلاثة مراحل، له تشريع، والقيم الذي يعينه الإسلام هو القيم ليست قيم خارج هذا الإطار هذه نظرية موجودة، وكان هذه النظرية بداخل إيران، ويكون ومجموعة مركزين عليه ومصُرين عليه، لكن فيه رؤية آخر يعتقد نحن أقرب لهذه الرؤية أنه يعتقد لأن الله خلق الإنسان وبفطرته يريد الدين، يعني فطرة الإنسان المبادئ والإنسان خُلق على الفطرة.. على الفطرة، طبعاً إذا خلق على، على الفطرة.. المبادئ والقيم العامة التي أقر بها الإنسان هذه يُشكل الفطرة، هذه حدود تدخل الدين، القيم والمبادئ وطبعاً.. طبعاً إذا تسأل شو الثوابت في الدين؟ نحن نقول الثوابت نفس القيم، فيه عندنا قيم مهمة كعدالة، كأخلاقيات كقاعدة مثلاً.. في الفقه، هذه قيم القيم العامة، والفطرة.. نحن نعتقد بهذه المنهجين الذي يمكن نقول له.. نقول لهذين المنهجين عنوان الذين يعتقدون بحد أقل التدخل والذي يعتقد بحد الأكثر التدخل.
ماهر عبد الله: طب أنت باعتقادك الشخصي أين.. أين يكمن الصواب؟ هاتان نظريتان موجودتان، أيهما نتبع؟
محمد علي أبطحي: نحن نعتقد.. نحن.. نحن نعتقد من خلال عملنا بالحكم وصلنا إذا نعترف فيها أو ما نعترف وصلنا عملياً إلى أقل التدخل في شؤون الحياة العادية، لأن الناس متدينين، لكن ليس بمعنى التدخل التدين بالناس وبالشعب أنهم ينتظرون للتدخل في أي شأن من شؤونهم من الحكومة، لأن الحكومة ليست شأنه التدخل في الشؤون العادية حتى نضربهم بسلاسل أو نحط عليهم سلاسل ونجرهم إلى الجنة يعني نحن مش..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب.. توسيعاً.. توسيعاً لهذه.. يعني لهذا التطور هل لاحظت -وأنت من علماء الدين قريب الصلة بالفقة الإسلامية- تشكل الدولة في إيران على أسس إسلامية هل أثر في عملية الفقة؟ بمعنى أن الفقهاء خارج السلطة لهم فتاوى، لهم نظرة في السياسة، لهم نظرة في الاقتصاد، لكن هذه النظرة لا يترتب عليها عمل، عندما أصبح هناك ما يمكن أن يترتب على هذه الفتوى من خلال أن تكون أنت الحاكم، هل أثر هذا على الطريقة التي تعامل بها العملية الفقهية، والوصول إلى الأحكام والفتاوى؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد في هذا المجال نقطة مهمة موجودة، وهو أنه القراءات الذي نحن.. أي.. أي عالم ديني يقرأ أو يعرف من الدين هذه قراءات مختلفة عن بعض، ليست قراءة واحدة، لأن يعني في طوال الطريق، في المظاهر المختلفة، في السنة، في الشيعة، في المذاهب المختلفة بداخل السنة، في المذاهب المختلفة بداخل الشيعة، نحن رأينا فتاوي مختلفة في عصور مختلفة يعني مثلاً في السُنة الفتاوي المختلفة عند أربعة أئمة السنة، أو نحن في الشيعة الفتاوى المختلفة في عند المراجع الحية الذي يفتون هلا، هذا شو معناه؟ لأن بيئة الأديان حتى.. حتى أنا أعتقد أكثر من ذلك أصلاً الأديان كله من الله تعالى، مش هيك؟ والله حقيقة واحدة، لكن بعث أديان مختلفة، بعث أنبياء مختلفة، لهم بيئات مختلفة، يعني عيسى أجى لبيئة واحدة، موسى أجى لبيئة أخرى، ليس بمعنى وهذه يغاير ويختلف مع بيئات أخرى، مش هيك؟ هذه البيئة المختلفة يؤثر حتى على إرسال الرسل المختلفين، كيف لا يؤثر على الـ.. على الفقهاء الموجود؟ طبعاً هذه البيئات على غير المعصوم يؤثر أكثر بكثير يعني، أكثر بكثير لأنه نحن نفهم من الدين حسب ظروفنا الفكري، يعني.. يعني نحن أن نأخذ من الدين.
ماهر عبد الله: يعني عند هذه النقطة تحديداً دعني أدخلك في.. يعني معك في موضوع مثير للجدل، أنت تقدر هذه التعددية، وتعتقد أن الله سبحانه أرسل الرسل على فترات لمراعاة هذا التنوع والاختلاف في الطبيعة البشرية، هناك حقيقة مرة يجب أن نعترف بها، وقد لا تكون شديدة المرارة، ولكن حقيقة قد لا تكون هي المثالية وهو وجود تعدد داخل الصف الإسلامي، بمعنى هناك تعدد طائفي وهناك تعدد مذهبي، باعتقادك كيف حاولت الجمهورية الإسلامية في إيران كمثال على الحكومة الإسلامية التي ينادي بها الكثيرون كيف استطاعت التعايش مع التعددية المذهبية؟ أنا أعلم أن إيران فيها أكثر من مذهب وأكثر من طائفة، هل روعيت هذه القراءات الإسلامية المتعددة عندما تسُن القوانين، عندما وُضع الدستور الإيراني؟

التعددية المذهبية في إيران وموقف الدولة منها

محمد علي أبطحي: أنا بدي.. طبعاً هذه السؤال سؤال مهم، السؤال عملياً بدنا نعرف كيف يكون على الساحة الإيرانية، وكيف اتفقنا وعملنا مع هذه السؤال مع هذه المسألة، لكن أنا أشرح اللي كنت بدي أقول سابقاً في قضية الرؤى المختلفة أو الأخذ المختلف أو القراءات المختلفة نحن نأخذها عن الدين، هذه كان سابقاً يعني كان فيه كل يعني الفقه الذي يعرفه الفقيه العارف، الفقيه المتُكلم الفقيه الصوفي، فَهمه يختلفون مع بعض، أنا بأتذكر لما قرأت أن الحلاج لما بده يعدموه هو أعلن.. يعني كل الناس كانوا بيضربوه لأنه كان فيه خلافات، يعني قراءة مختلفة، قراءة الحلاج وقراءة من يعدمه، هذه حتى يوصل إلى إعدامه ويوصل إلى قتله بمعنى أنه واحد منهم يعتقد على قراءة وواحد منهم يعتقد.. حتى وصلوا إلى مش فقط تكفير يعني، تاريخنا مملوءة من التكفيرات هلا أكبر من التكفيرات كمان صارت مملوءة من القتل أو من التكفير أو من هذه الأمور.
[موجز الأخبار]
ماهر عبد الله: قبل أن نعود لمواصلة هذا الحوار اسمحوا لي أن أذكركم برقم الفاكس للذين يرغبون بالمشاركة عبر الفاكس، رقم الفاكس من طهران هو 9898 مفتاح إيران، ثم 21 مفتاح طهران، بعد ذلك رقم الفاكس هو 2163390، 2163390 أما الراغبين بالمشاركة عبر الهاتف فأظن أن الهاتف سيظهر لكم بعد قليل، ثم بعد ذلك بإمكانكم ونرحب بمشاركاتكم عبر الإنترنت على موقع الجزيرة نت على www.aljazeera.net <http://www.aljazeera.net/> سيدي، في عالم التكنولوجيا المشاركات والوسائل تتعدد، لنعد إلى.. إلى السؤال الذي أثرناه قبل موجز الأنباء، أنت تقر معي بوجود قراءات دينية متعددة حتى داخل الصف الإسلامي، أنت تتميز الآن عن السني في إيران بأنك في موقع الحكم كيف تعاملتم مع الأقليات الأخرى غير الشيعية باعتبار المذهب السائد في إيران، لنبدأ بالمذهب السني أولاً ثم نعود إلى الأديان الأخرى غير الإسلامية وإذا كان ثمة مذاهب إسلامية أخرى في إيران، هل أنت راضٍ.. يعني كيف تم التعامل مع ما يمكن أن نسميه بالأقلية السُنية في إيران؟

اضطهاد المسلمين الأقلية في إيران

محمد علي أبطحي: طبعاً نحن قلنا أولاً بنفس المسألة القراءات مختلفة الأديان موجودة، والفقهاء الذين يقرأون قراءات مختلفة، البيئات مختلفة اللي يؤثر عليهم، وأضيف عليها أن حتى البيئات الجيوجرافي بيؤثر على الاستنباط عن الفقه، أن فيه ( شهيد موتحري ) من أحد المفكرين الإسلاميين الإيرانيين بيكتب حتى الفقيه القروي الذي يعيش بالقرى والذي يعيش بالمدينة فيه فرق كبير بالاستنباط الديني.
ماهر عبد الله: أكيد.
محمد علي أبطحي [مستأنفاً]: عن القضايا الدينية، ودليل بقاء الدين في طوال الطريق أنه يقدر أن يحمل كل هذه الـ..
ماهر عبد الله: التنوعات.
محمد علي أبطحي: التنوعات مع الأزمنة المختلفة، طبعاً الذين عندهم الدين.. المتدينين يعني إذا نقول أو رجال الدين أو مَنْ هم يتولون الأمور الدينية لهم قراءات مختلفة وقراءات يتناسب مع المشاكل المختلفة بعصور مختلفة، يعني كل عصر له خصوصياته طبعاً في هذه الآونة، نحن بدأنا بحكم إسلامي في إيران، في إيران طبعاً إذا نقول في إيران يعني فيه جغرافيا موجودة، على ساحته أديان مختلفة أولاً، وفي نفس الوقت يكون فيه الشيعة حوالي مثلاً أكثر من 85% من الشعب الإيراني يكونوا من الشيعة، يعني أكثرية الساحقة والغالبة يكون شيعي
ماهر عبد الله: مفهوم.
محمد علي أبطحي: وموجودة.. أنا بأقرأ عليك النص الموجود بالدستور الإيراني أن الدين الرسمي لإيران يكون هو الإسلام، والمذهب الجعفري الاثنا عشري هو المذهب الأصلي، وهذا الأصل لا يُغير إلى الأبد، والمظاهر الأخرى عامة من حَنفي، شافعي، مالكي، حنبلي وزيدي، لهم احترام كامل.. هذه نص الدستور.. نص الدستور الإيراني بعد الثورة، والذين يتبعون من هذه المذاهب في أمورهم المذهبية يعملون على طبق الفقه الذي هم يتولونه، يعني الفقه الحنفي للحنفيين، فقه شافعي...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: لأ، طب سؤالي.. تسمح لي هنا..
محمد علي أبطحي: ودا.. لا.. بيشوف بالتعليم والتربية.
ماهر عبد الله: اتفضل، طيب.
محمد علي أبطحي: والأحوال الشخصية كالزواج والطلاق والإرث والوصية وكل ما يُربط إلى هذه في المحاكم يُعترف به، وفي كل منطقة الذين يتبعون من كل هؤلاء المذاهب على فقههم يُحكم عليهم، هذه موجود بالدستور.
ماهر عبد الله: هذا جميل كنَصَ.
محمد علي أبطحي: كنص.
ماهر عبد الله: لا يمكن أن نختلف معه، أنا سؤالي: ككل النصوص هناك مفارقات بينها وبين الواقع، أنا سؤالي عن الواقع، أنا أعرف -وخصوصاً أنت يعني تدير مؤسسة للحوار بين الأديان في إيران- أنه خطاب الحوار يقتضي هذا النوع من الاعتراف، لكن هل على صعيد الممارسة العملية ترى.. يعني مثال أنا لا أعرف كمراقب صحفي أزعم إنه عندي فضول.. و.. لا أعرف وزيراً سنياً في.. في إيران رغم أنه أنت قلت أنه قرابة الـ 15% قد يكونون من السنة، هل هي مجرد مصادفة تاريخية أنه لا يوجد فرضاً ولا وزير؟ في البرلمان هل لهم تمثيل؟ على الصعيد المساجد الخاصة يعني نعلم في إيران هناك معابد لليهود، معابد للزرادشتين؟
محمد علي أبطحي: بأتصور الأسئلة كثير، نجيب.. نجيب عليها.
ماهر عبد الله: اتفضل.
محمد علي أبطحي: كل واحد يعني، طبعاً لكل واحد جواب خاص أنا أعتقد هذه على النص.
ماهر عبد الله: نعم.. هو نص جميل بلا شك.
محمد علي أبطحي: عملياً.. عملياً بالنسبة إلى.. أنا ما أخذت المعلومات وإن شاء الله يكون معلومات صحيحة أنا من مصادر رسمية أنا أخذت المعلومات أنه في محاكم الذين.. في محاكم.. المحلات يسكنون فيهم أكثرية السُنة، مناطق..
ماهر عبد الله: المدن والقرى.. نعم.
محمد علي أبطحي: المدن.. هلا يكون عندهم مشاكل أحوال شخصية يروحون إلى هذه المحاكم ويحكم عليهم على فقه السُنة، وفقه أهل السنة بما فيهم أي مذهب يعتقدون فيه بقاضيهم، وإذا كان القاضي..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: بمعنى أن هناك قضاه سنة..
محمد علي أبطحي: قضاة سنة..
ماهر عبد الله: في مناطق السُنة.
محمد علي أبطحي: في مناطق السُنة، يُحَكمَون بُحكم سُني ومذاهب مختلفة، وإذا كان قاضي شيعي ولا يعرف الفقه الموجودة -يعني لا يسلط على الفقه الموجودة عند هذه المذاهب في أحكام مختلفة- يسأل عن.. يعني المفروض عليهم، يسألون عن الذين هم عندهم رأي ويعرفون آراء أهل السنة ومظاهر مختلفة، هذه.. هذه كمان عملياً مش على.. على ( النص ) لكن في قضية غير الأحوالات الشخصية.
ماهر عبد الله: هذه قضية.. إيه.
محمد علي أبطحي: هذه.. هذا قضية أحوالات شخصية طبعاً الفقه مختلفة، وطبعاً نفس المسألة إن شاء الله إذا نحكي عن الأديان المختلفة الموجودة بداخل إيران نحكي أن هاي مظبوط، فالشيء..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طب هذا، بس على الصعيد السياسي.
محمد علي أبطحي: من قبل المسؤوليات.
ماهر عبد الله: بالمسؤوليات.
محمد علي أبطحي: بالنسبة إلى التصدي للمسؤوليات، هلا بالنسبة للتصدي للمسؤوليات أولاً أنا بأعلن لك هل تعرفون أنت في قضية الترشيح للبرلمان ما فيه حد خاص لأهل السُنة، يعني في كل البلاد كل سني يقدر أن يرشح نفسه، يعني طبعاً لأديان مختلفة نحن عندنا حدود.. حدود يعني، لكن بالنسبة لأهل السنة ليست حد معين يعني أيَّ.. في أي مدينة يمكن أي سني يرشح نفسه إذا يقدر أن يأخذ أصوات بيصير..
ماهر عبد الله: يعني بمعنى أنه للأديان الأخرى هناك نسبة في البرلمان مخصصة.
محمد علي أبطحي: نسبة في البرلمان مخصصة أنا بأشرح
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: يعني بصفة..
محمد علي أبطحي: لأنها.. لأن الأديان الأخرى موجودين في.
[ فاصل إعلاني ]
ماهر عبد الله: سيدي، أنا عندي مجموعة من الأخوة على الهاتف، أريد منك أن.. أن تكمل الإجابة على موضوع كنت تريد أن تتحدث من المسؤولية عن الحكومة والبرلمان لماذا لا نرى..؟
محمد علي أبطحي: أولاً أنا بأقول أن قانونياً ليست أي مانع لأي سني أن ينصب أي منصب في البلد، يعني هذه يعني قانونياً ودستورياً ليست له مانع، يمكن أن يحتل أي منصب، طبعاً بصلاحيات مختلفة وقضايا مختلفة.. يؤثر على هذه المسألة، لكن أقول هذه دستورياً ما فيه، وطبعاً كل طرف عنده مشاكله.. شيعياً كان أو سُنياً، يعني بالبلد فيه مشاكل مختلفة، ونحن نعتقد أنه ما حلينا كثير من المشاكل، يعني نعترف بهذه المسألة سُنياً كانوا أو شيعياً طبعاً المشاكل المختلفة موجودة بالبلد، وطبعاً نحن نريد -والسُنيين موجودين داخل إيران يعرفون هذه المسألة- نريد أن لا نشتعل في داخل إيران نار الطائفة.. نار الطائفية، لأنه كان سبب فيما قبل الثورة الإسلامية هذه الاشتعالات موجودة، وبلد يكون أكثريته شيعة، هذه الاشتعالات بيؤثر كثير على أهل السنة، والسنة يؤثر على يؤثر الشيعة.. على الشيعة ما فيه فرق بين هذه المسألة، لكن نحن بدنا نحتفظ على ها المسألة حتى لا يكون اشتعالات الطائفية موجودة بداخل إيران، هلاّ عملياً نحن على المسؤوليات قلت بالبرلمان، نحن بالبرلمان أي بلد يمكن أن يرشح سني نفسه، هذه أولاً، بعدين طبعاً في بلاد مختلفة الذين يكونون سُنيين فيه أكثريتهم هم لما.. لما يعطوا صوت أكثر يأخذوا..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: هل هناك في البرلمان الآن..
محمد علي أبطحي [مستأنفاً]: هلاّ في البرلمان.. في البرلمان السادس اللي موجود عندنا كان 9 من أهل السنة.
ماهر عبد الله: من أصل كام؟ كم عدد سكان.. عدد الأعضاء؟
محمد علي أبطحي: 250.
ماهر عبد الله: 250.
محمد علي أبطحي: نعم حوالي 250.
ماهر عبد الله: يعني أقل من نسبتهم التمثيلية في الشعب .
محمد علي أبطحي: نعم بدي يأخذوا طبعاً هم هذه الأمور إلى اللعبات الانتخابية يعني موجود، ممكن ببلد واحد ثلاثة سُنين يكون مرشحين، فيه شيعة واحدة مثلاً بيكون.. بيكون أصوات هذه موزعة، يعني هذه ليست مانعة حكومي على الترشيح، بدي يكون هم.. طبعاً هذه.. هذه 9 أهل السنة الذين انتخبواً، الله يرحمهم 2 منهم كانوا بالطائرة الأخيرة الذي سقط مع وزير الحمل والنقل من أعضاء البرلمان الذين كانوا من...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: من فترة بسيطة نعم..
محمد علي أبطحي: من منطقة (...) وهلا صاروا 7...
ماهر عبد الله: نزل العدد إلى 7.
محمد علي أبطحي: نعم..
ماهر عبد الله: بس في الحكومة على صعيد الوزراء، على صعيد السفراء..
محمد علي أبطحي: علي.. عفواً أنا غلطت في هاي المسألة، عندنا سبعة عشر، عندنا كان تسعة عشر سني في البرلمان.
ماهر عبد الله: أيوه.
محمد علي أبطحي: 2 ما شفت.
ماهر عبد الله: عفواً..
محمد علي أبطحي: وهذا كمان بسبب ضعف لغتي بالعربية، اتنين منهم ما شفتوا يعني اتنين منهم سقطوا استشهدوا.
ماهر عبد الله: انتقلوا إلى رحمة الله.
محمد علي أبطحي: انتقلوا إلى رحمة الله في هذه، وبعد هلاّ 17 الموجودين في داخل البرلمات.
ماهر عبد الله: طيب نعود إلى الحكومة بعد هذه الهواتف عندي على الهاتف بعض الإخوة معي الأخ خالد محمد من الكويت، أخ خالد اتفضل.
خالد محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي ماهر.
ماهر عبد الله: عليكم السلام والرحمة.
خالد محمد: أشكركم شكراً جزيلاً على هذا البرنامج القيم، ومرحباً في السيد محمد الأبطحي -حقيقة- السيد سبقني إلى طرح قضية أهل السنة في إيران، لكن أنا أحببت أضع بعض النقاط السريعة حتى ما آخذ من وقتكم الكثير، على سبيل المثال في الأنظمة العربية الديمقراطية فيه عندنا مجال إن الوزير مثلاً في دولة سُنية، الوزير ممكن يكون شيعي أو حتى نائب في المجلس أو حتى يعني مناصب عليا في الجيش تكون كذلك ذكر السيد الأبطحي من ناحية النواب طبعاً تمثيلهم
-يعني- القليل هذا ما راح يعطيهم حقوقهم كاملة، لكن القضية اللي أنت تفضلت فيها اللي هي قضية وجود سفراء من أهل السنة أو وزراء أو ناس لهم يعني ثقلهم بحيث إنه يطالبون بحقوق أهل السنة بوضعها الصحيح أنت تعرف إن حقوق الأقليات دائماً، في أي دولة -أنا ما أتكلم عن إيران بالذات- لكن في أي دولة حقوق الأقليات بحاجة إلى صوت عالي حتى تسمع، ففي بلد مثل إيران ويعني أهل السنة -للأسف- أنا يعني أقول يعاملون كنواصب، يعني النواصب هم مبُغضين أهل البيت، يعاملون كذلك، فهم مركونين إلى الرف على الرف حتى الآن، فأرجو من السيد يعني.. أن.. يعني يكون صوتهم عالي وأيضاً يسمع صوتهم إلى المجلس وإلى خاتمي بالذات، هذا ما أحببت إني أشارك، فيه حياكم الله.
ماهر عبد الله: طيب مشكور يا أخ خالد شكراً.. شكراً لك معايا الأخ أبو عبد الله من قطر، أخ أبو عبد الله اتفضل.
أبو عبد الله: السلام عليكم.. السلام عليكم.
ماهر عبد الله: عليكم السلام والرحمة.. عليكم السلام.
أبو عبد الله: كيف الحال أستاذ ماهر؟
ماهر عبد الله: حياك الله.
أبو عبد الله: نرحب في هذا البرنامج ونرحب بالأستاذ ماهر وبالضيف الكريم، وشكراً لكم أن سمحتم لنا بالكلام معكم، جزاكم الله خير، حقيقة..
ماهر عبد الله: أهلاً بك.
أبو عبد الله: الطرح الموجود في هذا البرنامج يعني طرح مهم جداً، لأننا في مرحلة نحتاج إلى الصراحة في تناول قضايانا المصيرية، وخاصةً القضايا الشائكة التاريخية المعلقة كقضية الخلاف بين السنة والشيعة، والآن كما تفضل الأستاذ ماهر في بداية البرنامج قدم النموذج الإيراني والنموذج السوداني كنموذجين للحركات الإسلامية التي تصل إلى الحكم والنظر في هذه التجربة، صراحةً نحن نعترض على ذلك، لأن النموذج الإيراني نموذج طائفي يمثل طائفة مُعينة ولا يمثل المسلمين عموماً، وكنا نأمل من الثورة التي قامت في إيران أن تكون ثورةً معبرةً عن آلام وآمال الشعب الإيراني كله، إلا أن الثورة في بداية أمرها أعلنت يعني حبها واستعدادها لرفع الظلم والضيم الموجود على أهل السنة، ثم بعد ذلك قلبت ظهر المجن لأهل السنة، فما لنا نجد علماء أهل السنة يُقَتَّلون وبين يدي قائمة طويلة من علماء السنة الذين قتلوا خلال فترة الثورة الإسلامية...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: تسمح لي.. اسمح لي.
أبو عبد الله [مستأنفاً]: أنا أستطيع أقول لك أسماء...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: بس استيضاح فقط.
أبو عبد الله [مستأنفاً]: يعني عندنا مثلاً الشيخ..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: أنا عايز بس.. اسمح لي بس استيضاح أنت تقول يقتلون؟!
أبو عبد الله: نعم.. أنا أذكر لك.. الشيخ أحمد مفتي زادة، الشيخ عبد العزيز الكاظمي، الدكتور مُظفر إيان، الشيخ ناصر سبحاني، الشيخ محمد صالح ضيائي.. نحن قرأنا...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب.. بس النقطة واضحة، النقطة واضحة.. اتفضل.
أبو عبد الله: نعم.. كذلك علماء أهل السنة معتقلون، وأنا أستطيع أن أذكر لك كذلك أسماء لعلماء أهل سنة مشهورين معتقلون، ليس هذا فحسب، بل مساجد أهل السنة تهدم، ليس هذا فحسب، بل مدارس أهل السنة التي تدرس.. المذهب السُني سواء كان الفقهي، المذاهب الأربعة تُهّدَم، ويُمَنع أهل السنة من إقامة مدارس ليس هذا فحسب، خطباء أهل السنة.. يعني حضرتك ذكرت في بداية البرنامج إن أهل السنة يمثلون عدداً كبيراً من السكان، يعني الإحصاءات تقول أنهم، ليس كما قال الأستاذ إن 85% شيعة، لأ.. 25% بل بعض الإحصاءات تقول 36% من شعب إيران سُنة، وعدد السنة يبلغون 20 مليون...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: يعني تسمح لي هذا.. لعبة الأرقام خليها شوية على جنب، لأنه لن نصل فيها لنتيجة، لكن.. اتفضل.
أبو عبد الله: لا ننسى.. لا ننسى إن دولة إيران أصلاً دولة سنية، ولم تتشيع إلا في فترة الدولة الصفوية، وما حدث في عهد الصفويين تكرر الآن في عهد الثورة الإسلامية، مليون سُني في طهران لا يوجد لهم مسجد يصلون فيه الجمعة، أهل السنة ليست لهم مساجد يقيمون فيها عباداتهم وشعائرهم...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب.. أخي.
أبو عبد الله [ مستأنفاً]: الأمر المهم الذي أحب أن أختم به كلامي..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: أخي الكلام.. النقطة واضحة أخ عبد الله مشكور جداً.
أبو عبد الله [ مستأنفاً]: فيه نقطة مهمة بارك الله فيك يا أخ ماهر.. اسمح لي فيه نقطة..
ماهر عبد الله: أنا أعتقد يعني النقطة ليست بحاجة إلى مزيد من الإيضاح مشكور جداً، معايا الأخ أبو عبد الرحمن من الإمارات.
أبو عبد الرحمن: السلام عليكم.
ماهر عبد الله: عليكم السلام.
محمد علي أبطحي: عليكم السلام.
أبو عبد الرحمن: لو تسمحوا لي أن أقدم لرسالتي..
ماهر عبد الله: اتفضل.
أبو عبد الرحمن: نحن نشكر (قناة الجزيرة) بكل فخر واحترام على ما تعطي من القضايا وتشرحها أمام الملأ، خاصةً القضايا المعروفة بين أهل السنة والشيعة، وأنا أؤيد الأخ الفاضل الذي تكلم قبل قليل، لقد فرح العالم الإسلامي أجمع بقيام الثورة الإسلامية في إيران، حيث كان من المتوقع أن تُحكِّم هذه الثورة الشريعة والإسلامية السمحاء على الناس جميعاً ذكرهم وأنثاهم، سيدهم وحقيرهم، السُني منهم والشيعي ولكن الحاصل عكس ذلك تماماً، فلقد تبنت الثورة المذهب الشيعي المعروف، وجعلت منه شريعةً تُحكمه على جميع الناس، وتعُد من خالف هذا المذهب بمثابة من كفر وألحد وفجر، فأصبح السُني في إيران بمثابة الفاسق الفاجر المرتد الذي يُستحل دمه وماله، وانعكس هذا الشعور من قبل الثورة الإيرانية الشعبية على المستضعفين من أهل السنة في إيران، ونلاحظ أيضاً...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب أخ..
أبو عبد الرحمن [ مستأنفاً]: أن الإيرانيين في الشيعة.. أن الإيرانيين الشيعة يقنطون [يقطنون] أكبر المدن، ويسكنون أحسن المنازل، بالإضافة إلى تيسّير سبل الحياة كلها لهم من مرافق صحية وخدمات تعليمية ومعونات إنسانية من دور أيتام ومعونات للفقراء والمساكين منهم إلى غير ذلك من الخدمات التي تكفلها الدولة لأي مواطن فيها.
ماهر عبد الله: طيب.. أخ.. أخ.. أخ أبو عبد الرحمن..
أبو عبد الرحمن: نعم.
ماهر عبد الله: أخ أبو عبد الرحمن النقطة أعتقد.. أنا أعتقد أنها واضحة ويعني ليست بحاجة إلى مزيد من الإيضاح أشكرك علي..
أبو عبد الرحمن: يعني نحن نقول يعني ما فيه أي خدمات حق أهل السنة في.. في..في الجنوب وفي غير أماكن أخرى...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: أخ عبد الرحمن.. نعم.. النقطة.. النقطة واضحة والشيخ سمعها وإذا لم يسمعها أنا سأعيدها، فيعني شكراً جزيلاً لك، يعني إحنا فقط نود التنبيه.. نحن نرحب بكل المشاركات والمشاركات التي سمعناها لها علاقة بالموضوع، نحن نود أن.. أن يكون المدخل إلى الأسئلة وإلى المداخلات هو صميم الموضوع الذي نناقش فيه، نحن نقدر أننا أخذنا الحالة الإيرانية كمثال على كيف تُطبق، ولكن لا نريد أن يتحول الأمر إلى حوار سني- شيعي، نحن نريد أن نركز على النموذج الإيراني في تطبيقه للشريعة الإسلامية الحقيقة يا أخ.. أستاذ.. سيد محمد علي أبطحي يعني الخط الجامع أنه كان ثمة فرحة بالثورة في البداية، لأنها ثورة إسلام، ثم أصبحت مذهبية، يعني يمكن الثلاثة أشاروا إلى.. إلى هذا الكلام، وبالتالي هذا ليس قضية سنة وشيعة أرجو أن لا ندخل في موضوع السُنة والشيعة، نحن نريد أن نتحدث عن الدولة من حيث هي دولة لكل مواطنيها، يعني يفترض أن كل دولة هي لكل مواطنيها هل.. يعني ألا ترى معي أنه ثمة إجماع في الأوساط السنة على أن أخذت طابع مذهبي الدولة؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد هذه مسألة ليست مسألة جدية في داخل إيران، يعني طبعاً ممكن الفئات سياسية يريدون أن يصروا على ها المسألة وفي بعض الأمور كمان نحن نقبل في قضية أهل السنة، في قضية بقية أقليات، في قضية الشيعة حتى، ممكن صارت مشاكل وعندهم مشاكلهم.. عندهم مشاكل اقتصادية وسياسية بالنسبة للتصدي للمسؤوليات وغيره، وهنا ما نقول أنه كلما هلاً موجودة هو حد الأقصى لما يمكن أن نؤتي من مناصب ومن خدمات لأي طرف.
ماهر عبد الله: بس تسمح لي على المناصب، المناصب.. يعني الأخ أبو عبد الله من قطر ذكر أسماء يعني أنا الحقيقة.
محمد علي أبطحي: هلاّ بأشرحها، هلاً بالنسبة لهاي الأسئلة أنا بأقول..
ماهر عبد الله: اتفضل.. اتفضل..
محمد علي أبطحي: بالنسبة لهاي الأسئلة.. لكن أعتقد أنه الثورة.. الثورة صارت في بلاد أكثريتهم شيعية.
ماهر عبد الله: صحيح.
محمد علي أبطحي: ليست بمعنى أنه صارت في بلاد كله سُني وكله غير شيعي، هلاً نحن ركزنا على المذهب الشيعي، وبعد ما ركزنا على المذهب الشيعي نجد أن ننهي مثلاً مجموعة السُنيين في إيران، لا.. بالفعل نحن على تاريخنا نحن في هاي الأيام صرنا أنه في عهد الصفوية صار أو في قَبَله صار أو بعده صار، نحن أصبحنا ثورة...
ماهر عبد الله: أبناء اليوم.
محمد علي أبطحي: أبناء اليوم، الثورة الإسلامية في بلد اسمه إيران وأكثريتهم الغالب شيعياً.
ماهر عبد الله: صحيح.
محمد علي أبطحي: هذه معلوم.. طبعاً هذه نحن بعد الثورة ركزنا كثيراً.. الإمام الخوميني وغيره ركزوا كثيراً على قضايا العالم الإسلامي، هلاً بقضية فلسطين مين يدافع عن فلسطين؟ يعني ما نقول نحن فقط ندافع عن قضية فلسطين، فلسطين مش شيعيين ندافع عنهم، كم خسرنا في داخل إيران سياسياً اقتصادياً بدعمنا عن قضية فلسطين أو بدعمنا عن قضية.. نقاط مختلفة، يعني الموجودين بنقاط مختلفة نحن كلهم كانوا سنيين، بس وأصلاً نحن بإيران هذه المشاكل مش موجود على هذا المستوى، طبعاً ما نقول المشاكل ليست موجودة، مش على هذا المستوى موجودة، قبل الثورة كان الشعلة الطائفية وكان شوية...
ماهر عبد الله: الفتنة.
محمد علي أبطحي: يُشجع من قِبل المسؤولين قَبل الثورة حتى يعمل صراع بين الشيعة والسنة ويستفيدوا منه، نحن بعد الثورة احتوينا على كثير من هذه الأمور فيه مشاكل كان، فيه مشاكل حرب ممكن كان، فيه قضيته سُنيين خسروا، وشيعيين خسروا، يعني مش أنه بداخل إيران.. أنا ما بدي أدافع هيك عمياء، بالفعل ما بدي أدافع عمياء، لكن أنا ما بأرى بداخل إيران فئة أم يضغطون عليهم لأنه هو أبناء هذه الفئة أو الطائفة، ولكنها..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: هذا في حاجة إلى توضيح حتى يعني إنصافاً للإخوة الذين سألوا يعني الأخ خالد انطلق مِن إنه يعني قال إيران...
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: أخ خالد انطلق..
ماهر عبد الله [مستأنفاً]: لكن يقول لإنه لأنهم أقلية، الأقلية بحاجة إلى صوت عالي.
محمد علي أبطحي: عالي طبعاً هم بحاجة إلى صوت عالي، طبعاً أنا مع أخونا خالد هو اتصل أعتقد من.
ماهر عبد الله: الكويت.
محمد علي أبطحي: الكويت.
ماهر عبد الله: وذكر إنه عندهم.. أعتقد أنه يتحدث عن تجربة الكويت، لأنه عندهم وزراء شيعة وبرلمان..
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: وزراء شيعة وممكن، وأنا أعتقد نحن.. نحن أن نعمل جهدنا في هذه المسالة، طبعاً الديمقراطية له مصالحه وله مشاكله، ونحن ليست عندنا حل بديل أحسن من الديمقراطية طبعاً، لأنه هذه الديمقراطية إذا أكثرية الغالب بيعطوا أصواتهم إلى شيء بيرحوا الأصوات لهذه المسألة، وإذا مجموعة.. وطبعاً لا نريد أن نختفي وراء الديمقراطية، في كثير من الأمور يمكن أن نعطي دور أكثر للسُنة ولغير أبناء هذا البلد، ونحن بدأنا بهذه المسألة، كما أنه هذه أخونا من..
ماهر عبد الله: أبو عبد الله من قطر.
محمد علي أبطحي: من قطر، أبو عبد الله اسمه، أبو عبد الله من قطر الشخص الثاني مش هيك؟
ماهر عبد الله: الثاني نعم.
محمد علي أبطحي: أبو عبد الله، شوية كان عنده عصبية، ما بأعرف ليش، لأنه بهذه المحاورات عصبية ما بيفيد، يعني بدنا نحكي، بدنا نتحاور طبعاً، أعتقد هذه العصبية هو قال كأنه قرأ بيان سياسي، هذه ليست على مستوى هذا البرنامج طبعاً، نحن نعتقد إذا هو بيقول هذا النموذج طائفي مش نموذج، كيف ممكن يكون نموذج طائفي؟ نحن بكل عالم الإسلام أن دائما علاقتنا بيكون جيدة مع المسلمين دعم المسلمين، نحن خسرنا كثير -بأقول مرة أخرى- في كل المجالات، وأهم من ذلك كله، مين يكون من أبناء داخل إيران أن يفكرون لحالهم، يعني الأبناء إيران سنيين في هذه الانتخابات الأخيرة، للرئيس خاتمي أعطوا أصواتهم أكثر بكثير من مناطق مما سبق، وفي بعض الأحيان أكثر بكثير من الشيعيين الموجودين في هاي المناطق، طبعاً يريدون بنفس العلمية الديمقراطية يعيشون بهذه المسألة، طبعاً ليس هذا بمعنى النموذج الشيعي، الخلاف موجود طبعاً، خلاف الآراء موجود، ما نقول ما أن نختفي أنه بين الشيعة والسنة خلاف موجود، بداخل الشيعة خلافات موجودة..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طب.. طب اسمح لي إحنا لو يعني تمنيت عليك..
محمد علي أبطحي: لكن ما وصلت هذه المسألة إنه بيقول أعلام الشعب السني كله يقتلونه أم يسجنونه...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: لأ.. بس ذكر.. ذكر أسماء هنا، يعني لا أدري تاريخ هذه المسألة، لكن هذا يدور في بعض المجالس، يعني ذكر أحمد مفتي زادة، ذكر عبد العزيز..
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: طبعاً ها الأسامي إذا بدنا.. ها الأجواء..
ماهر عبد الله: يعني هل تم..
محمد علي أبطحي: أنا يعني لو بدنا نفوت بكل حدا، نشوف ملفه، لا يكون ملفه عندي ولا عندك ولا عنده يعني ملفات قضاء الشوكان وكان عندهم خطأ، وما كان عندهم خطأ.
ماهر عبد الله: المساجد.. المساجد..
محمد علي أبطحي: أنا ما فيه عندي يعني أنا أعتقد ليس.. لا يفيد للسنة.. لسنة إيران.. هذه نقطة مهمة ولا ولشيعة إيران ولا لأي أقلية في إيران حتى يريد يعلي صوته أن ينظر دائماً إلى مشاكله إلى الوراء إلى الوراء، لا ممكن كثير نحن.. نحن بدأنا تجربة جديدة، ونرى للمستقبل، وأعتقد هذه المسألة بين الشيعة والسنة هذه نقطة موجودة..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب بقضية اليوم..
محمد علي أبطحي: بقضية المساجد..
ماهر عبد الله: المساجد.. المساجد مثلاً..
محمد علي أبطحي: بقضية المساجد أنا كنت بأشرح لك أول شيء أولاً أعتقد أن المساجد لله، يعني المساجد ليست.. إذا نقول مسلمين داخل مسلمين كلهم، يعني نحن لما نقول لما نروح للحرمين الشريفين ليست عندنا مسجد شيعي نصلي فيه طبعاً، نحن نصلي بالمساجد، لكن المساجد الموجودة في مناطق أهل السنة هم يصلون في مساجدهم بأذانهم الخاص، بإمامهم الخاص، المناطق الموجودين أهل السنة فيها فيه مناطق أكثريتهم شيعة تبقى مساجد الشيعة موجودة، وأعتقد السنة لما يذهب إلى بلد شيعي ويريد يصلي يريد يصلي بمسجد الشيعة، يعني ليست هذه كنيسة، مسجد شيعي، كما أنه الشيعة لما بيروح لمحل فيه السنة موجودين يصلون في..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: بس.. بس ألا تحب، خلينا نبقي عمليين، يعني أنت شيعي وأنا سني، من خلال معايشتك لي، نحن بشر في المحصلة، فيه
حساسيات، يعني أنا أعلم أن هذا مسجد، وعلى يقين أن أنا شخصياً لا أتردد في الصلاة خلف مسلم يعني، أنا أسير على.. أكيد..
محمد علي أبطحي: نحن كنا نبحث عن التدخل الحد الأقل في المساجد..
ماهر عبد الله: فهي فيه حساسية يعني قد.. يعني صحيح إن هو هذا مسجد، لكن كما أن البعض من الشيعة لا يريد أن يصلي في مسجد للسنة أو خلف سني..
محمد علي أبطحي: أعتقد أن هذه التشددات بدنا التصدي عليه، لأن هذه التشددات موجودة، بداخل الشيعة موجودة، بداخل السنة موجودة، فيه كان الناس بيروحوا إلى الحج ما يصلون وراء إمام الجماعة في المسجد الحرام، أفتى الإمام الخوميتي بفتوى أنه يجب على كل إيراني بيذهب إلى المسجد الحرام أن يصلي في المسجد الحرام ويصلي وراء الإمام السني، ولا.. ويكون صلاته صحيحة، طبعاً، طبعاً بدنا نحتوي على هذه التشددات الموجودة.. العالم الإسلامي، لأنه إذا ما احتوينا هذه المسألة، طبعاً التشدد يأخذ الضوء عن كلنا، ونحن نحتاج إلى العقلانية والوسطية في العالم.
ماهر عبد الله: طيب، إحنا لم نجب على موضوع الحكومة، عايز آخذ بعض الهواتف، حتى تفكر لي بغياب الرموز السياسية في الصف الأول في إيران، معايا الأخ محمد محمد من ألمانيا، أخ محمد اتفضل.
محمد محمد: مساء سعيداً، وشكراً لبرنامجكم.
ماهر عبد الله: مساء النور.
محمد محمد: أعتقد أنه وفقاً للحق الطبيعي للبشر وللنهج الديمقراطي الحر أيضاً هو أن يمارس التيار الديني والعلماني والقومي العمل السياسي والإداري، ليعبر كل منها عن رأيه ومعتقداته، وذلك بشكل رسمي حر ومرخص من الدولة لا أن يُقمع، ولكن أتساءل فضيلة السيد الضيف التالي: كيف ينظر التشريع الإسلامي بصدق -حسب رؤيتكم- إلى حق تقرير المصير للشعوب والقوميات المسلمة والغير مسلمة، المضطهدة والمحرومة من أبسط حقوقها القومية والثقافية، ويتعرض إلى المشاريع العنصرية..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: مثل من.. مثل من؟ مثل..
محمد محمد [مستأنفاً]: ومحاولات الانصهار قمعياً في بوتقة قوميات حاكمة أخرى في الدول الإسلامية؟ الشعب الكردي في سوريا، تركيا، العراق وإيران، والشعوب الأمازيغية في بلدان شمال إفريقيا، وشعب جنوب السودان، والأقباط في مصر، والسوريان والدوز في سوريا، والعرب والبلوش في إيران أيضاً وشكراً جزيلاً..
ماهر عبد الله: طيب.. واضح.. واضح واضح أخ محمد، مشكور.. مشكور جداً، معي الأخ أبو سعد من قطر، أخ بو سعد اتفضل.
بو سعد: السلام عليكم أستاذ ماهر.
ماهر عبد الله: عليكم السلام والرحمة.
محمد علي أبطحي: عليكم السلام.
بو سعد: أنا عشان ما آخد من وقت برنامجكم أطول، فأنا أدخل على سؤالي مباشرة، ولعل الضيف الكريم يجاوب بدون -يعني- أكثر سياسة، فنحن نعرف أن أهل السنة في إيران..
ماهر عبد الله: هو سياسي!!
بو سعد [مستأنفاً]: أهل السنة بإيران معروفين لدينا إنهم يعني يعيشون في ضنك، ربما أن هذه الأقاويل لا فرق بين سني ولا شيعي، وهذا ظاهر موجود حتى لدي أعضاء السلك الدبلوماسي الموجود في طهران، فعلى سبيل المثال لا يوجد مسجد لأهل السنة في طهران، ويؤدون الصلاة أهل السنة جماعة في السفارة الباكستانية، وهذا معروف، وهناك كثير يعني، وتوجد في طهران توجد كنائس للنصارى ومعابد لليهود، حتى معابد المجوس توجد، ولا.. ولا..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: طيب هذه أخ بو سعد فيه نقطة أخرى؟ هذه واضحة وذكرت..
بو سعد: لم يجاب مطلقاً، لماذا لم يجاوب على السؤال، لأن إحنا نعرف هذا، يعني عندما جاء..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: خلاص هو الآن سمع احتجاجك وإن شاء الله سيحاول الإجابة مرة أخرى، فيه نقطة أخرى أخ بو سعد؟
بو سعد: لا شكراً يا شيخ.
ماهر عبد الله: طيب، مشكور جداً يا سيدي، معايا الأخ محمد علي عبد الله من السعودية، أخ محمد اتفضل.
محمد علي عبد الله: السلام عليكم ورحمة الله.
ماهر عبد الله: عليكم السلام.
محمد علي أبطحي: عليكم السلام.
محمد علي عبد الله:تحية طيبة يا أخ وإلى ضيفك الدكتور أبطحي، وأبدأ بقول
بسم الله الرحمن الرحيم: (واعتصموا بحبل الله جمعياً ولا تفرقوا)، بداية يا دكتور أقول أنا ممن ذهب إلى إيران، ووجد مساجد إيران فيه سنةً وشيعة، ولمداخلة الأخ الذي اتصل مسبقاً من الإمارات قوله أنه لا توجد مساجد للأخوة السنيين في إيران وأقول له: إن هذا القول غير صحيح، إن السنة في إيران يعاملون كما يعامل الشيعة، في الحكومة وغير ذلك، ولهم حرية التعبير في معتقداتهم وغير ذلك ونريد أن نقول أن الديمقراطية في إيران رفعت رايتها من بداية قيام الثورة الإسلامية بقيادة آية الله العظمى السيد الإمام الخوميني، وها هي كذلك من خلال انتخابات في عصر السيد محمد خاتمي، وأن لا يُغيَر بهذا القول الأحداث والوقائع التي نراها من خلال ما تذاع على وسائل الإعلام الغربية والعربية فما دل يدل على ديمقراطية هذا البلد والحكومة، وأقول أن لا يضعوا العصبية في مواجهة من خلال هذه القناة بقول أن الإخوة السنيين مسحقون في إيران وهو غير صحيح، وأقول: ليس الشيعة في الدول الخليجية تنال مثلما ينال السنة في إيران، ونهاية نحيي ضيفك ونحييك، والسلام عليكم ورحمة الله.
ماهر عبد الله: طيب، مشكور.. مشكور جداً يا أخ محمد، هذا لك من.. يعني أرسل الله لك من يدافع عنك، موضوع المساجد يبدو أنه على الأقل الإجابة ما أعجبت الناس، أنا أتفق معك تماماً ومع الأخ محمد علي عبد الله من السعودية إنه قد يكون فعلاً في الأرياف، لكن يعني أنا لاحظت في الأسبوع الذي مكثته في طهران أن الناس تبحث.. هو ذكر السفارة السودانية، فقط السفارات هي التي تمتلك مساجد ويؤمها السنة، هل يضير الحكومة في شيء أن يكون هناك مسجد يسمى مسجد سنة؟
محمد علي أبطحي: طبعاً هذه ليست له مشكلة أن يكون مسجد في طهران مسجد سني، وإن شاء الله نحن نتابع مع إخواننا السنيين كل مشاكلهم كما أنه نتابع السنة، القضايا المختلفة، من حق الشعب الذي يعطوا أصواتهم أن يطالبوا ما يريدون يعني طبعاً بما فيهم مسجد هو بيت الله، أهم الأشياء الذي يريدون طبعاً الأشياء الأخرى الذي يريدون يلزم علينا أن نهتم به، ليست مشكلة بها المسألة، وما عندي معلومات أنه موجود مسجد في طهران، ويعني موجود مساجد في بلاد غير موجودين سنين غالبيتهم، لكن أعرف أنه نحن كما صلينا في مساجد سنيين في بلاد عندهم سنة موجودين، وأعتقد هذه مسألة ليست مسألة سياسية هامة، طبعاً نحن مع إخواتنا السنيين العلاقات طيبة بيننا وبينهم، ونحكي معهم ونعمل جهودنا في -إن شاء الله- لحل كثير من القضايا بالنسبة للأسئلة التي طُرحت..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: سؤال بدي سؤال الأخ محمد، وهو سؤال جوهري في الصميم، لمحمد محمد من ألمانيا يريد أن يعرف رأيك في قضية تقرير المصير، حق الشعوب في تقرير المصير خصوصاً إذا كانت شعوب مستضعفة، هو ذكر مثال الشعب الكردي الذي يقال أنه يستضعف فيه أربعة أقطار ذكرها، ما يُسمى بالفتنة الأمازيغية في الجزائر في الأشهر القادمة، باعتقادك من خلال عملك المباشر بالسياسة، ماذا تقول في قضية تقرير المصير.. حق تقرير المصير لمثل هذه الشعوب المستضعفة؟
محمد علي أبطحي: أخونا ماهر، إذا أي بلد في هذه المنطقة بده يقول: هو يركز على تقرير حق مصير شعبه أعتقد يكون إيران في صدر هذه الجدول، لأنه العملية الديمقراطية موجودة داخل إيران، قليلاً في المنطقة الموجودة، يعني نحن الشعب نحن نعتقد -هذه اعتقاد صميم وجودنا- أن قدرة الحكومة في داخل.. حتى الحكومة الدينية، قدرتنا من الشعب، يعني الشعب قررت مصيرته، يعني الشعب الإيراني قررت مصيرته، الشعب الإيراني شارك في الانتخابات، وأعتقد -إن شاء الله- بيكون بكل البلاد الديمقراطيات موجودة، لكن أعتقد في هذا المنطقة، ليست الديمقراطية إلى هذا المستوى أقل شيء، ليست الديمقراطية على هذا المستوي الموجود.
ماهر عبد الله: هذه يعني نسلم بها، أنا أسلم بها بلا نقاش يعني.
محمد علي أبطحي: ونحن نعتقد إذا الشعب لا يريد حتى لا يريدنا أولا يريد أي حكم، لا يقدر أن يعمل حكومة، والحكومة مع العنف، ومع الضغط، ومع القوة، زي ما نقول أحسن، الحكومة مع القوة لا يبقى ولن يفنى، وبعدين حتى إذا كانت باقية، كما إنه في بعض البلاد الحكومات الجائرة الموجودة مع شعبهم، طبعاً هذه لا يقدر أن يكون يسمي نفسه باسم الدين، الذي دين يريدون يطلبونه الناس في صميم وجودهم، هذه حق تقرير المصير، نحن نعتقد فيه، الديمقراطية الموجودة بإيران، هذه دليل أهم دليل بها المسألة، لكن أعتقد في قضية تقرير المصير في إطار الحكومة، في إطار يعني الدولة..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: الدولة القائمة.

أهمية وحدة الموقف السني والشيعي في مواجهة القضايا المصيرية

محمد علي أبطحي: الدولة القائمة، يعني ما حداً بها العالم أنه يقبل في إطار خارج هذه الدولة القائمة يأخذ تقرير.. حق تقرير مصيره، يعني في أي بلد من البلاد، لأنه هذه الجغرافية موجودة إذا بداخل إيران، أو إذا بداخل أي بلد فيه مثلاً كردي موجود، إذا بداخل البلاد من حقهم محرومين، هذه من حقهم أن يطلبوا حقهم، لكن إذا.. يريدون نريد يعني هذه أعتقد مؤامرة ضد كل هذه الأقليات كردية أو غير كردية، حتى وهم اشتعلوا نار الانفصال عن بلادهم، وضغطت كثير الحكومات مختلفة عليهم، نحن والحمد لله أعتقد بالنسبة للقضية الكردية طبعاً موجود بداخل إيران، ربما بقية القضايا أنتم أعلم به وأدرى، نحن نعتقد علاقتنا مع الطائفة الكردية داخل إيران جيدة بالنسبة لعلاقتنا مع.. طبعاً إذا يكون مشاكل ما أقول عندهم ليست مشاكل، طبعاً غير الكرديين عندهم مشاكل الكرديين عندهم مشاكل، لكن هذه حق تقرير المصير من حق الشعب، أكيد من حق الشعب، والشعب يريد يقرر مصيرته، لكن في إطار الدولة القائمة.
ماهر عبد الله: نعم، طب اسمح لي..
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: وأنا أعتقد -عفواً- بالنسبة لإخونا أبو سعيد ما ذكر، حكيته، الموضوع لمحمد عبد الله من السعودية، أنا كمان بالنسبة للمقابل..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: وهو طبعاً.. يعني الأخ محمد العبد الله كما بالغ الإخوة في أنه ضنك، وهو قال إن الأمور كلها سمن على عسل.
محمد علي أبطحي: نعم، أنا لا أعتقد فيه مشاكل ممكن موجودة، يعني الحكومة الشعبية الذي أخد صوته من الشعب، يلزم عليه أن يكون بالحقيقية صريح، طبعاً فيه مشاكل موجودة، لكن أعتقد نحن ليست عندنا مشاكل هامة، وبالنسبة للموجودة في (إطار) إيران، كما أنه نحن نعتبر يعني أريد من هنا أن أشكر كثير من البلاد العربية الذي موجود فيه الشيعة، والسنوات الأخير نري فيهم انفتاح لإخواننا الشيعة، وهذه كمان شيء مهم نحن، كما أنهم يطلبون منا الدفاع عن السنة، نحن كمان نشكرهم ونطلب منهم هذه الانفتاح الموجودة في الشيعة، كما أنه (واعتصموا بحبل الله جميعاً) وحبل الله يكون أعم من أن حبل الشيعي من الله وحبل السني من الله.
ماهر عبد الله: طيب يا سيدي خليني آخذ الهواتف، وبعدين أسألك بعض الأسئلة بالفاكس لأن الإخوة بالفاكسات يحتجون أننا أنني لم أقرأ من الفاكسات.
محمد علي أبطحي: التعدد التكنولوجي بيرسلون إلينا من طرق مختلفة.
ماهر عبد الله: فأنا الآن سآخذ بعض المكالمات ثم نعود للفاكسات معايا الأخ..
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: إذا -عفواً- إذا شوية الأمور يعني غير مكرره من قضايا غير أهل السنة و القضايا العامة لأن هو أن المباحث العامة المباحث الأهم من..
ماهر عبد الله: نعم، نعم هي الكثير.. وتوجيه.. توجيه في مكانه نرجو يعني أن لا يقع التركيز فقط علي.. نحن نتحدث عن تطبيق الشريعة الإسلامية في الدول المتعددة المذاهب.
محمد علي أبطحي: وبها كثير من الأديان.
ماهر عبد الله: ونرجو أن لا يكون الموضوع فقط سلبي نقدي، يعني أنا أعتقد أن الأخ أبطحي مستعد لأن يسمع إذا كان هناك مقترحات إذا كان هناك في الأخير.
محمد علي أبطحي: وحتى إذا كان نقدي وسلبي.
ماهر عبد الله: طيب معايا الأخ عمر محمد من الكويت، أخ عمر، تفضل.
عمر محمد: السلام عليكم.
ماهر عبد الله: عليكم السلام، اتفضل أخي.
محمد علي أبطحي: عليكم السلام.
عمر محمد: أرجو أن يتسع صدر الأستاذ الأبطحي لهذه المداخلة، أولاً.
ماهر عبد الله: اتفضل.
عمر محمد: نبدأ.. نبدأ من حيث ما انتهى الأخ الأبطحي بخصوص حبل الله الذي ذكره قليلاً، حبل الله يا شيخ في كتابه وما صدر عنه عليه الصلاة والسلام.
ماهر عبد الله: الصوت بس.. الصوت غير واضح أخ.. أخ عمر صوتك غير واضح الآن، هل تسمعه جيداً؟
محمد علي أبطحي: لا.
عمر محمد: سامعني شيخ؟
ماهر عبد الله: تفضل، تفضل أشوف.
محمد علي أبطحي: أعتقد من النقال.
عمر محمد: أي نعم.
ماهر عبد الله: أخ عمر، أخ عمر سامعني؟
عمر محمد: سامعني؟ سامعني يا أستاذ ماهر سامعني؟
ماهر عبد الله: أنت يبدو إنك فاتح التليفزيون وفيه صدى شديد خلفك، طيب أخ.. معي الأخ رياض الطريحي من السويد أخ رياض تفضل.
رياض الطريحي: نعم، مرحبا أستاذ ماهر.
ماهر عبد الله: أهلاً بك يا أخ رياض.
رياض الطريحي: طبعاً عندي.. عندي -حقيقية- عتاب عليك أنت بالذات، إذا تسمح لي، هيك برامج طبعاً.
ماهر عبد الله: تفضل سامع.
رياض الطريحي: نعم، هيك برامج تكون حقيقية ولو هي إنه شكلاً ومضموناً تبحث في مسألة جوهرية، لكن إنه فيه أعمال قد تبحث مسألة طائفية وتثير الحزازيات الطائفية، وأنت باعتبارك أستاذ مثقف ما ينبغي أن تبحث هيك برامج، لأنه حقيقية الكثير من الجمهور -مع احترامي للجمهور المثقف- كثير من الجمهور يبحث هيك أمور طائفية اللي تثير الشغب وتثير أمور عصبية وحقيقة السكوت عن الحق هو أو الساكت عن الحق شيطان أخرس، بإمكانك -أنا سائلك أنت، أسألك بالله- بإمكانك أن تقيم هذا البرنامج في السعودية؟ بإمكانك أن تسأل المسؤولين السعوديين هل هناك وزير شيعي؟ وأنا حكيت ما أريد أن أتكلم بالنهج الطائفي.
ماهر عبد الله: إحنا بس.
رياض الطريحي: يعني اسمح لي.. اسمح لي.
ماهر عبد الله: لا بس يا أخ رياض أنا هأخليك تكمل، أنا هأخليك تكمل مش هنقطع عليك، أنا يعني كان ألطف لي ولك أن تذكرها معممة، أنا أقول لك: قد يكون من الصعب في أكثر من بلد عربي، بس ما.. ما تخصص بلد بعينه؟ لأنه نحن لسنا هنا للحكم على أي بلد، وأنا لست مؤهلاً للحكم على إيران، النقاش يدور بين الإخوة المشاهدين ومسؤول إيراني.
رياض الطريحي: اسمح لي.. اسمح لي.. اسمح لي أنا بالنسبة ما بأتكلم بالنفس الطائفي.. لأن التكلم بالنفس الطائفي يدل على الجهل ويدل على.. على عدم الإيمان، لأنه الإنسان المؤمن بالله ما يهتم بالطائفية ولا يهتم بالعنصرية، هدفه الحق إنه أنت.. أنتم دائماً تذكرون على مسألة إيران ومسألة إنه الجامع السني في إيران، أنت هل يؤمن الإمام أنه.. هل هناك وجود جامع في.. في السعودية، أنا بأتكلم بالنفس الطائفي، يا أخي نفسي الآن أنا في، دعنا نتكلم بالموجة الاستعمارية والموجة الصهيونية تشوف حتى أنت الآن، أنا قلت لك عيب أستحي أتكلم بالموجة الطائفية، تشوف الآن من ضد الصهيونية ومن ضد الاستعمار غير الجانب الشيعي. وإن ينسبونا للتعصب حسبنا إنا لغير الحق لا نتعصب.
ماهر عبد الله: طب تسمح لي تسمح لي، أخ رياض تسمح لي بسؤال؟
رياض الطريحي: نعم تفضل.
ماهر عبد الله: يعني.. يعني واضح من اللهجة إنك أنت عربي شفت إنه إحنا لما خضعنا للإعلام الموجة، عندما كانت الدول تريد لنا أن نتبنى قضايا ولا نطرق قضايا فشلنا، خسرنا نص فلسطين في 48، ثم خسرنا بقيتها في 67.
رياض الطريحي: نعم.
ماهر عبد الله: ألا تعتقد أن الأولى أن تكون الهموم في الشارع هي التي تفرض الأجندة السياسية وليس هذا العقائدي أو هذا النقي أو هذا الطهور هو الذي يفرض الأجندة السياسية؟
رياض الطريحي: يا أخي هو ده الصحيح.
ماهر عبد الله: إذا كانت هذه القضايا تشغل الناس، يعني أنا جاني حتى هذه اللحظة مكالمات يشغلها هذه القضية، لا أستطيع أن أقول لهؤلاء الناس.
محمد علي أبطحي: فينا نجمع مع بعض يعني.
ماهر عبد الله: طيب أخ رياض اختم لي بقليل لأنه إحنا شوية طولنا، تفضل.
رياض الطريحي: أتكلم بالنفس الطائفي، التكلم بالنفس الطائفي مو بصالح القضية الجوهرية ولا بصالح الإسلام اليوم.. اليوم يجب.
ماهر عبد الله: ممتاز قضية، قضية أتفق أنا شخصياً معك فيها.
رياض الطريحي: يجب أن يكون الجدال (وجادلهم بالتي هي أحسن) يعني دائماً أنا.
ماهر عبد الله: خلاص أنا أتفق معاك وأشكرك جداً، وأنا سأسمح للشيخ أيضاً لأن يعلق علي إذا كان هو لمس إنه فيه.. لمس نفس طائفي، وإذا كان من المفيد للأمة الإسلامية أن تناقش مثل هذه الأوجاع أم لا معي مكالمة من الأخ سالم عبد الله من بريطاينا أرجو أن يكون مختصراً وأرجو أن يعمل بنصيحة الأخ رياض وبنعد عن النفس الطائفي، وأن..
محمد علي أبطحي: يكون على الموضوع.
ماهر عبد الله: تفضل .
سالم عبد الله: السلام عليكم.
ماهر عبد الله: عليكم السلام.
محمد علي أبطحي: عليكم السلام.
سالم عبد الله: الأخ الفاضل الكريم تكلم بعض النقاط وأحب أن بس أذكر بعض يعني الرد عليها في الإسلام لا يوجد رجال دين، الإنسان كان يأتي إلى محمد
-صلوات الله عليه وسلم- وصحابته حوله، يسأل من منكم محمد؟ فلم.. فالدين الإسلامي لم تكن فيه رجالات باسم رجال الدين قضية أن الإسلام يراعي الجغرافيا، الإسلام قسم الجغرافيا إلى دار إسلام وإلى دار كفر، أما أن نجعل الجغرافيا اللي بناها سايكس بيكو هي جغرافيا نسير عليها شؤون البلاد، فهو ليس من الإسلام.قال الأخ أن الرسالة كانت.. كانت تراعي البيئة، وأنا أقول أن أول ما نزل من القرآن الكريم (اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق) الرسالة جاءت للإنسان بغض النظر عن بيئته، أما موضوع التبني في الأحكام الشرعية، فالأصل حتي يكون الرأي رأي شرعي يجب أن يُبنى على قوة الدليل، بغض النظر عن المذهب اللي قال فيه، فتبني إيران في دستورها أن يكون المذهب الجعفري هو للأبد هذا يخالف الأصول الفقهية اللي موجودة عند السنة والشيعة الله -سبحانه وتعالى- يقول: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) نحن ما.. ما.. لمسناه وشفنا الأخ يعني أرجو أن يكون صريح في هذا الشيء، رأينا صواريخ.. صواريخكم تضرب المدن في المسلمين في العراق، لماذا أنتم صامدون في عدم ضرب أميركا في مياهكم اللي تسموها مياه خليج.. خليج فارس؟ أين هي صواريخكم لنصرة ..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: لا يعني الموضوع، ماشي أنا.
سالم عبد الله [مستأنفاً]: لنصرة، اسمح لي يا أخي، أين هي صواريخكم لنصرة أهل فلسطين؟
ماهر عبد الله: أخ.. أخ سالم، أخ سالم اسمح لي بالمقاطعة، أخ سالم اسمح لي بالمقاطعة يعني موضوع إيران والعراق هذا وجع ونزيف نرجو الله -سبحانه وتعالى- أن يعني يبعده عنا، أيام ولَّت ونرجو ألا تعود، الجزء الأول من مداخلتك أعتقد منطقي، أنا شخصياً أعتذر إذا استخدمت كلمة رجال دين، حيثما استخدمتها أنا كان قصدي بها علماء دين، أنا أؤمن بأنه لا رجال دين يعني مع احترامي لأنه نتحدث مع.. مع عالم دين، وأعتقد أنه يوافقني الرأي.
محمد علي أبطحي: نعم، نتحدث هذه المسائل.
ماهر عبد الله: نعم.
محمد علي أبطحي: أنا فيه إجابة.
ماهر عبد الله: لا طبعاً أنا سأسألك كل الأسئلة.. الأسئلة التي.. التي طرحت، الأخ عمر -للأسف- يعني لا أدري ما الذي تحدث شيئاً ما، أنا لم أفهم منه شيئاً ، أنت فهمت شيئاً من السؤال؟
محمد علي أبطحي: مَنْ؟
ماهر عبد الله: السائل الأول، الهاتف الأول في المجموعة الثانية.
محمد علي أبطحي: لم أعرف منه شيء، لأنه الصوت.
ماهر عبد الله: هل.. هل تعتقد أنت أن الطريقة التي أثيرت بها بعض الأسئلة -كما قال الأخ رياض- هي يعني طائفية وتثير الحزازيات، والأولى أن نبتعد عنها وهي للتشكيك، أم أنه لابد من مواجهة بعض القضايا؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد طبعاً يكون، ممكن يكون حلقة خاصة لهاي الخلافات، ما فيه مشكلة أعتقد، لأنه هذه موجودة، فيه مشكلة صارت أعتقد بهاي البرامج أنه نحن ليست برنامجنا هو القضايا الطائفية خاصة.
ماهر عبد الله: صحيح، صحيح.
محمد علي أبطحي: ونحن نعتقد أنه هذه قضية، إذا كانت هاى القضية ممكن يكون أحد غيري.. وطبعاً نحن في هذه القضية خاصة نعتقد أن بداخل إيران اللوم مركز على الوحدة الموجودة بين الشيعة والسنة ونقويها، إذا كان فيه ضعف ما بأقول ما فيه ضعف، وإذا فيه ضعف نقويها أحسن حتى أن (نشتال) هذه الخلافات الطائفية، أنا أعتقد هذه بالنسبة لهذه..، بالنسبة لسؤال أخونا سالم عبد الله.
ماهر عبد الله: سالم عبد الله، هو أثار 3 أسئلة: الأول: على موضوع الجغرافيا، إنه هو لا يعترف إلا بدار إسلام ودار كفر.
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد بالنسبة.. أنا بالنسبة لرجال الدين أنا معه كمان، يعني ما فيه شيء مميز باسم رجال الدين، طبعاً فيه مجموعة من بس لكل العلوم، فيه مجموعة الناس يعرفون.. عرفوا، درسوا القضايا الدينية، هذه مجموعة يمكن يحكمون باسم الدين ويبحثون القضايا الدينية لأنهم درسوا هذه المسألة، ليست كرجال الدين بمعنى الطائفة المميزة في الإسلام، لكن بالنسبة لدار الإسلام ودار الكفر هذه ليس من الإسلام.
[موجز الأخبار]
ماهر عبد الله: كما تشاهدون أثارت الكثير من الحساسيات والحزازات ونرجو أن يكون السيد محمد علي أبطحي يعني بسعة الصدر التي توقعناها فيه، والتي لمسناها فيه حتى هذه اللحظة، عندي فاكس للأسف يعني الاسم سقط منه يقول: "إلى كل الأمة الإسلامية احكموا بأنفسكم على إيران والشيعة وحزب الله، أنا فلسطيني سني أشاهد قناة المنار وقنوات العرب، ويذكر بعض الأسماء، ولكن يعني يفاخر بقنادة (المنار) كإفراز شيعي، وأعتقد أن الأنسب أن نسمي قناة (المنار) قناة إسلامية أكثر ما نسميها قناة شيعية.
الأخ حيدر الحداد من الدنمارك يحتج احتجاج شديد على أننا لا نقرأ الفاكسات، لكن للأسف عندما وصل الفاكس يا أخ حيدر إلى موضع السؤال قطع الكلام فللأسف لن أستطيع قراءة الفاكس.
عندي الأخت جنان أحمد حسين من الإمارات، الحقيقة موضوعها خارج عن موضوع الحلقة، لكن تركت فاكسها ورقمها والموبايل، عندها أخ للأسف كان أحد الضحايا المفقودين في الحرب العراقية الإيرانية، وهي تتمنى عليك بصفتك الرسمية أن تساعدها في البحث عن أخيها، وهذا -إن شاء الله- نحيلها من الأخت جنان إلى السيد محمد علي أبطحي، فالأمر بين يديه.
الأخ أيضاً بدون اسم يقول: يوحد طائفة عربية في إيران، ولكن لا يعترف بها حتى على لسان نفس السيد محمد علي أبطحي في هذا البرنامج بس يا أخي الكريم يعني العرب ليسوا طائفة يعني هناك عرب سنة وهناك عرب شيعية، العرب أقلية عرقية، أقلية إثنية.
الأخت آمنة عبد الله، أعتقد من المملكة العربية السعودية، هناك العديد من الدول العربية ذات الأغلبية الشيعية ولكن لا يتمتعون بحقوقهم، الكثير من المواطنين شيعة في بعض الدول العربية محرمون من تشييد مساجد لهم، ولا يسمح لهم بالالتحاق بالوزارات مثل وزارة الدفاع والداخلية، بل وحتى لا يسمح لهم بتدريس بعض المواد فلماذا التركيز على.. على إيران؟
[فاصل إعلاني]
ماهر عبد الله: سيدي، الأخ سمى العرب طائفة هل تريد أن تعلق على موضوع العرب يعني بغض النظر عن المصطلح؟
-إيران قبل الثورة وبعدها.
محمد علي أبطحي: نحن نعتقد العرب الموجود بداخل إيران هم مجموعة من الموجودين بداخل إيران عندهم.. عندنا لهجات وطوائف مختلفة موجودين -الحمد لله- بعضهم شيعي وبعضهم سني، كمواطن إيراني ونحن رأينا أن في حتى في الانتخابات الأخير أصواتهم كان عالية جداً، وحتى أصواتهم للرئيس خاتمي كان نسبتهم عالية جداً، ولا أعتقد في هذه المسألة فيه مشكلة لنا، لكن.
ماهر عبد الله: طيب، إذن خليني أعود لسؤال سالم عبد الله.
محمد علي أبطحي: سالم عبد الله، نعم.
ماهر عبد الله: عن دور الإسلام ودار الكفر، هو كان احتجاجه أني قلت: في هذه الجغرافيا المسماة إيران، يعني ثمة تيار عريض في الوسط الإسلامي يرفض قضية الجغرافيا، هذه ويعتقد أنها -كما قال- إفرازات سايكس بيكو، وما شابه، وما رأيك بهذا التقسيم دار الإسلام ودار الكفر؟
محمد علي أبطحي: أخونا.
ماهر عبد الله: سالم عبد الله.
محمد علي أبطحي: سالم عبد الله، كان له أسئلة مختلفة، بالنسبة لدار الإسلام ودار الكفر نحن نعتقد نعيش في العالم الموجود.
ماهر عبد الله: عالم اليوم.
محمد علي أبطحي: نعيش على رؤانا بس.
ماهر عبد الله: وعلى تخلينا.
محمد علي أبطحي: آمالنا، حتى إذا كان آمالنا جيدة أو غير جيدة، طبعاً نحن نعيش في العالم فيه جغرافيا موجودة، يعني هذا حقيقة موجودة ما فينا أن نختفيها، يعني فيه موجود بلاد عربية، فيه موجود بلاد إسلامية مختلفة، عندهم جغرافيا معينة محددة والجغرافيا صارت قيم الإنسان، يعني ليست لأي بلد أن يمكن لأي بلد يغطي [يغض] النظر عن كثير من قضاياه ما يمكن يغطي النظر عن قضية الأرض تبعه والجغرافيا تبعه، يعني كان سواءً كان بلد إسلامي، سواءً كان بلد عربي، سواءً كان بلد غير عربي، يعني لأنه هذا من هوية الإنسان، حب الوطن طبعاً إذا يكون حب له شرعية الوطن، الوطن شو معنى الوطن لأنه حدود جغرافيا تبعه، أي وطن له حدود جغرافي، أعتقد هذه مسألة -مع اعتذار من أخونا سالم عبد الله- ليست دوره في هذا العصر طبعاً نحكي عن دار الإسلام ودار الكفر، نحن بلاد مختلفة واقعياً، وطبعاً نعيش مع بعض.. بحسن الجوار.
ماهر عبد الله: هو أنكر أيضاً.. أيضاً أن تدخل، أنت أشرت فضيلتكم في بداية الكلام على دور البيئة.
محمد علي أبطحي: دور البيئة، أنا كتبت وأنا بأحكي، أخونا بيقول: النبي بدأ وقال (اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق ) وركز على الإنسان بغض النظر عن بيئته، هذه لا نختلف معه طبعاً، الإنسان هو المهم، لكن أعتقد الإنسان الذي هو يخاطبه الدين وهو مخاطب للأنبياء، مخاطب للعلماء، مخاطب للحكومات، لهم بيئات مختلفة، مين، نحن قلنا مين بده يأخذ هذه المسألة الفقيهة من النبي ومن النصوص ويوصله إلى الشعب، له بيئته.. بيئته الخاصة وللشعوب بيئته الخاصة، يعني نحن بيئتنا في هذه المرحلة، وفي هذا العصر غير بيئتنا قبل خمسين سنة.
ماهر عبد الله: أكيد.
محمد علي أبطحي: وبيئة الفقهاء، بيئة العلماء، بيئة الذين بيأخذوا من النصوص المسائل، هذا يختلف هذه كما نعتقد شيء واقع يعني على الأرض وهو أخونا ذكر..
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: سؤاله الأخير: تبني المذهب الجعفري مذهب إلى الأبد، احتجاجه على مذهب إلى الأبد يعني أما كان الأولى.. كما قال أن يكون اتباعاً للدليل بغض النظر عن..؟
محمد علي أبطحي: طبعاً.. طبعاً نحن نعتقد المذهب الجعفري إذا نقول مذهب جعفري في داخل إيران نتبع عن قادة الديمقراطية بإيران، لأن إيران بلد أكثريته.
ماهر عبد الله: شيعية.. جعفرية.
محمد علي أبطحي: يتبع الشيعي والشيعي جعفري، هذه قضية الديمقراطية، بكل العالم يحكم إذا يكون أكثرية بأي مرحلة من المراحل يعتقدون بهذه المسألة، وهذه الأبدية لأنه موجود على الدستور أبدية، لأنه موجودين ونحن نعتقد هذه الجماعة موجودين، كل حداً عند قيمه، يحترم قيمه يعتقد أنه هو موجود...
ماهر عبد الله [مقاطعاً]: ألا تعتقد أن هذا كان ممكن في المراحل الأولى للثورة لما كان فيه...
محمد علي أبطحي [مقاطعاً]: لا أعتقد، لا.. أعتقد إذا نحن قبلنا قائد الديمقراطية بالبلد، طبعاً قائد الديمقراطية يحكم إذا يوماً من الأيام ما كان شيعي في داخل إيران طبعاً لا يكون مذهبه الرسمي جعفرياً، لكن اللي بدنا نلتزم بقواعد الديمقراطية، طبعاً قواعد الديمقراطية هو إذا أكثرية الناس شيعي، أو إذا أكثريتهم سني، طبعاً يكون..، وتعليق تعليق صغير على ما قال: نحن رأينا صواريخ إيران على العراق، هذه مشاكل كان موجودة وصواريخ العراق كان موجود بداخل إيران، ونحن كحكومة ونعتقد أحسن لنا أن لا ننظر إلى ما.. إلى ورانا وإلى الماضي.
ماهر عبد الله: الماضي، نعم.
محمد علي أبطحي: ونشد أيدينا في العالم الإسلامي وننظر إلى المستقبل ولحل كثير من القضايا الموجودة بين إيران والبلاد المختلفة.
ماهر عبد الله: طيب الأخ غالب علي الموسى، كاتب من السعودية، يقول: أرجو الإجابة على مشاركتي وهي للتعصب ضد الشيعة في بعض البلدان العربية أكثر منه في إيران، حتى أن البعض يعني يود قتل أو..، هل تعتقد هل تلمس إن هناك فعلاً قتل؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد التأثير الفعلي عالم الاتصالات هذه نقطة مهمة، كان سابقاً في أي قرى من القرى يعملون التشجيع ضد سني أو ضد شيعي أو ضد المسلمين أو ضد المسيحيين، هذا كان بيؤثر أنا أرى هلاَّ الشعوب مختلفة في بلاد مختلفة صاروا يقظين، صاروا يفكروا بجدية، أعتقد هذه الأفكار المتشددة راحت أوانها ولا نرى أنه كثير من هذه التشددات يأخذ دور في البلاد المختلفة العربية والإسلامية والشيعية والسنية، كما أنه لا نرى هذه التشددات في داخل الطائفة الشيعية، أعتقد هذه دورهم خلصت وقطعت.
ماهر عبد الله: طيب أخ لم يذكر اسمه من الكويت يقول: يعني يجب أن لا يكون هناك مذاهب، لماذا لا نتبع الدليل ونتبع، ومن خلاله نحاول حل مشكلة الخلافات المذهبية.
محمد علي أبطحي: شو؟
ماهر عبد الله: البحث عن الدليل بدل الإصرار على المذاهب، سني، شيعي، حنفي، لماذا لا نعود إلى الدليل، إلى المنبع الأصلي؟
محمد علي أبطحي: تماماً يلزم علينا أن نعود إلى الدليل، لكن بدي أضيف عليه نقطة أنه الخلاف في ذات الإنسان موجودة، ما خلق الله إنسانين، بشكل واحد، إذن فيه خلاف موجودة ليكون هذه مسألة موجودة، لأنه نحن وأنتم مثلاً عندنا خلاف عقائدي مهم أن لا يكون لا نشتعل شعلة هذه الخلافات بتأثيراته على الساحة العملية، أعتقد هذه النقطة، نقطة مهمة أنه الخلافات طبعاً موجودة طبعاً الدليل يحكم، وكل طائفة يقول دليله، لكن أعتقد حتى إذا يكون الخلافات العقائدية موجودة ليست معناه أنه.. لأن الخلافات العقائدية موجودة ألا نضطهد عملياً أو لا نعمل مع بعض سوية في مصالحنا العامة.
ماهر عبد الله: لماذا لا تتوحد المواقف؟ الأخ مرتضى علي عبده من اليمن يقول: لماذا لا تتوحد المواقف على الأقل الآن لمواجهة العدو المشترك وليس ما يجري في القدس عنا ببعيد؟ هل تعتقد المسألة مثل ما تفضل.
محمد علي أبطحي: أنا مع أخونا مرتضى علي عبده بقوة أنه الشعب الفلسطيني يريد دعم من الحكومات ومن الشعوب مختلفة ومن داخل أبنائه، كما -الحمد لله- نرى الأوضاع أحسن هلا صارت بكثير من ماضينا، الدول الإسلامية نحن شاهدنا في مؤتمر قطر الإسلامية أن كل الدول، كانوا يركزون على عملية ضد الإسرائيل وانتفاضة بدأت يعمل، وطبعاً الدعم الشعبي موجودة، وكل المسلمين، بكل لغات العالم، هذه هي الحمد لله هذه النقطة متحدين حتى الحكومات اللي ما يريدون، أو حتى إذا الدول الكبرى ما يريدون، لكن الشعوب متحدين على دعم قيام الانتفاضة الفلسطينية والحمد لله.
ماهر عبد الله: يعني أذكر لك مثالين من.. من مشاركات عبر الإنترنت، توحي لك بالفرق الشاسع، الأخ ناصر -ذكر مهندس- يقول: منذ متي يجب أن يوجد مساجد سنية وشيعية مختلفة؟ هل أن الإخوة الذين يطالبون بمثل ذلك يتصورون ضرورة لذلك؟
في حين أن الأخ خالد أحمد، موظف إداري من لبنان، يقول: أنا أتحدى الجالس أمامك أن يذكر اسم وسيلة إعلامية واحدة للسنة في إيران يعني هذا هو الرأي.
محمد علي أبطحي: عندهم الصحف في المناطق السنية موجودة طبعاً.
ماهر عبد الله: طيب سيدي، لو عدنا إلى جوهر موضوعنا الآن الأساسي يعني ثمة حالة من الإفراط، ثم حالة من تفريط في الموقف من الدولة البعض يريد يجب الدول أن تكون كل شيء، وهذا الحقيقة ليس نقاش إسلامي فقط حتى في العالم الغربي، ثمة نقاش كم حجم الدولة في المجتمع؟ كم حجم.. باعتقادك أين يقف الإسلام في مثل هذا النقاش؟
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد حال العالم الإسلامي ابتلى ببلاءين كبيرتين: الإفراط والتفريط يعني هذا امتحان وأعتقد هذه أولى فتنة الكبيرتين الإفراط والتفريط من جهة كان عندنا مجموعة من السلطة ومن المثقفين، يعني من الاتنين من السلطة والمثقفين كأنهم يعيشون في بلد غير بلادهم، هذه النقطة مهمة يعيشون في بلد غير بلدهم ولا يعترفون بهوية شعبهم، لا يعترفون بالدين الموجودة في عند شعبهم، أصلاً كأنهم هم لا يعيشون في بلاد إسلامية أنا أذكر، قبل أن أذكر بأن أي بلد لأنه ابن إيران أذكر من أيام الشاه والذكريات الذي نشرت نشرت أخيراً ذكريات من (هويدا) كان رئيس وزراء الشاه فيه بيقول : نحن والشاه لما كنا بدنا نكون مرتاحين كنا نحكي مع بعض باللغة الفرنسية، حتى نكون مرتاحين، مع إنهم في داخل إيران، مع أن الشعب الإيراني يحكوا فارسي، وأهم من هذه أنا قرأت في ذكريات الملك حسن الراحل.. المغرب.
ماهر عبد الله: الحسن الثاني يعني.
محمد علي أبطحي: الحسن الثاني ذكرياته قرأت بعض.
ماهر عبد الله: مذكراته.
محمد علي أبطحي: مذكراته، هو ما يذكر فيه شاه إيران بيقول: أنا لما إيجت شاه إيران إلى المغرب أنا قلت له: أخونا شاه نحن قادة العرب لا نشرب الخمر، لأنه نعيش ببلاد إسلامية، حتى إذا بدنا حداً منا يشرب الخمر يختفي عن الكاميرات، وأنت لما شفت بالتليفزيون عملت ( tRest ) مع (كارتر) وشربت الخمر فكرت أنك ما تقدر أن تدير حكمك في داخل إيران لأنك تنسي هوية شعبك هذه من مجموعة من الجهات، في نفس الوقت مثلاً، التصدي للإسلاميين في كثير من النقاط، عدم.. عدم التوجه إلى الشعور المسلمين، التقرب الكثير لإسرائيل في بعض البلاد من الحكومات، أو إبطال انتخابات الرسمية من الناس، هذه يؤثر من جهة إفراط يؤثر عليه من جهة تفريط عند الشعوب، وكل هذه الاثنين أنا بأشرح هذه كلهما ليست جيدة للعالم الإسلامي، طبعاً يؤثر عليهم على الشعوب شو بده يعملوا؟ بيعملوا.. بيرحوا إلى قضية اغتيالات لأنه نتيجة طبيعية لهذه الأعمال أن يعملوا اغتيالات نتيجة الطبيعية لهم أن يعملوا العنف بكل وجوهه اختطافات، حتى يمكن مثلاً يصبح في نظرية كل الناس موجودين في بلد كافر، يعني نتيجة هذه.
ماهر عبد الله: تكفير المجتمع.
محمد علي أبطحي: تكفير المجتمع، يعني مش تكفير فقط لأشخاص أو للأحزاب، تكفير المجتمع، هذه نقاط نتيجة مع بعض، أعتقد ها دول اثنين نفس العملية لا يحترمون حرمة شعبهم وهويتهم والقضية بالعكس، يرجعون إلى عنف الذي يشوه صورة الإسلام، نحن خسرنا.. خسرنا.. خسرنا كثير من تشويه صورة الإسلام في هذا الأزمنة الذي مرت علينا، يعني هذه خسارة كبيرة، لأن الشعب.. الرأي العام العالمي يعمل على، يفكر وهذه يفكر على العالم الإسلامي كأنه يساوي الإسلام الغدر والاغتيال، وهذه خسارة كبيرة طبعاً هذه النقطتين يلزم أن نتصدى عليه من جهة نؤتي هوية لشعوبنا، نحترم نحن مع كل احترامنا لقادة العرب، للمثقفين العرب، نريد منهم، نطلب كواحد مسلم، مش كواحد على الدور الحكومي، كواحد مسلم، تريد منهم أن يحترموا الدين الشعوب وهويتهم كما أنه بنفس الوقت نطلب من العالم الإسلامي أن يعرفوا القيم الموجودة بالعالم، أقل شيء الديمقراطية الموجودة بالعالم، يعني الشعب أقل شيء يفكر بهذه المسألة، لأن الدين هذه النقطة الأخيرة لأن الدين إذا لا يخاطب الشعب الذي يريد أن يعيش ويخاطب بلغة لا يقدر يعيش مع هذا الدين.. ينعزل هذا الدين.
ماهر عبد الله: وهذا لمستموه في التجربة العملية، وليس فقط..
محمد علي أبطحي: وهذا لمسناه بالتجربة العملية في داخل إيران.
ماهر عبد الله: طيب اسمح لي بسؤالين قد يكون الخاتمين لأنه على وشك الانتهاء، أمير جابر -من هولندا- يسأل يعني أنت محسوب على..، الرئيس خاتمي محسوب ويسمى إصلاحي خارج إيران، لا أدري ماذا تسمونه داخل إيران، يقول: هل الإصلاح بالنسبة لكم يعني أن تستثيروا النساء والشباب ضد قيم الإسلام؟ بعض التيارات المحسوبة على الإصلاحيين، على الرئيس خاتمي تحديداً، على الأقل ممارستها جاءت صادمة للذين اعتادوا على نمطية ما من السلوكيات والأخلاقيات عند الشباب.
محمد علي أبطحي: أنا أعتقد أولاً: مع عمل الرئيس خاتمي ككل هو كان عملية ازدياد الذين هم يعيشون في تحت خيمة الثورة وخيمة الدين، لأنه مين ذا الرئيس الخاتمي؟ الرئيس خاتمي كان سيد وابن الدين، ورجل دين، ولمّا يحكي أن هو القيم الذي هو يحكم به ازادات على الناس الموجودين تحت خيمة الإسلام، ولا أعتقد هذه المسألة، لأن طبعاً موجودين، الناس عندهم نفسية مختلفة وكانوا موجودين، وهلا موجودين ولا يمكن لنا أن بالضغط أن نحتفظ على دين الناس يعني.
ماهر عبد الله: بالضغط والإكراه يعني.
محمد علي أبطحي: بالضغط والإكراه، لأن الدين من القلب ولازم يكون على القلب.
ماهر عبد الله: هل تعتقد أن ما يسمي بالإصلاحيين حسنوا من.. من وضع إيران في العالم، هيبتها عند الخارج؟ يعني عندي أحد الإخوة يسأل بالفاكس: جميع جيران إيران في عهد الإصلاحيين بدأوا بالتطاول عليهم، في حين كانوا يخشونها في.. فيما مضي.
محمد علي أبطحي: أعتقد هذه هيمنة، لماذا بده فقط يخشوننا، نحن جيران.. نحن جيران، نقدر نعيش مع بعض.
ماهر عبد الله: طيب اسمح لي أن تكون هذه خاتمتنا لهذه الحلقة، أعزائي المشاهدين، نشكركم على حسن المتابعة، وباسمكم أشكر السيد محمد علي أبطحي (مدير مكتب رئيس الجمهورية الإيرانية) نعتذر قبل أن نودعكم لمن لم يأت الدور على ذكر فاكساتهم أو مشاركاتهم عبر الإنترنت، كما شاهدتم كانت حلقة مليئة بالمداخلات والمداخلات الساخنة التي شغلت الكثير من الوقت حتى حرمتنا من متعة أن نرد عليكم، ونطرح أسئلتكم على السيد أبطحي، إلى أن نلقاكم في الأسبوع القادم تحية مني، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة