هل تستكمل ثورة يناير أهدافها؟   
الثلاثاء 1435/4/12 هـ - الموافق 11/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

اتفق ضيفا حلقة 11/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" على أن ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك فشلت في تحقيق أهداف الثورة، لكنهما اختلف بخصوص الأسباب التي تقف وراء اخفاقها, وكيف تستكمل الثورة أهدافها.

ويعتبر رئيس مؤتمر مصر القوية عادل كبيش أن الثورة المصرية لم تنحرف عن مسارها، ولكنها لم تنجح في تحقيق أهدافها من حرية وعدالة.

ويرى أن سبب إخفاق الثورة في تحقيق أهدافها يعود بالدرجة الأولى إلى التحالفات الخاطئة حيث تحالفت جماعة الإخوان المسلمين مع التيارات الإسلامية. والقوات المسلحة الآن تقوم بتحالفات خاطئة مع بقايا نظام مبارك. وبالتالي فإن الثورة لا تزال مستمرة.   

ويعتقد كبيش أن الشعب ضللته جميع الأطراف السياسية من خلال وسائل الإعلام.

في السياق أوضح أن مطالب الثورة لم تتحقق، وبالتالي فإن الحكومة المقبلة ستواجه نفس مصير من سبقوها. مضيفا أن استمرار الحكم القادم يتوقف على التحالفات التي يعقدها.

من جانب آخر أشار كبيش إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم ينجح لأنه لم يمتلك الذخيرة السياسية وهي الشعب. معتبرا أن الارادة الشعبية ضرورية لأي حاكم، كما أن الثورة تحتاج إلى مفكرين.

من جانبه يرى الكاتب والباحث السياسي بدر شافعي أن الثوار أسقطوا مبارك لكن من استلم السلطة المجلس العسكري بدل الثوار.

ولفت إلى أن المؤسسة العسكرية منذ دخولها الحلبة السياسية كانت تبيت النية للبقاء فيها.

وأقر شافعي بأن ثورة 25 يناير لم تنجح في إسقاط نظام مبارك ولم تحقق أهداف الثورة في العدالة والحرية والكرامة.

وأوضح أنه ليس هناك حرية الآن في مصر بسبب تكميم الأفواه بدعوى أن البلاد تعيش فترة انتقالية. وقال إن الناس باتوا يكفرون بثورة 25 يناير بسبب ارتباك المشهد السياسي.

ودعا إلى تشكيل تيار جامع يضم كل قوى الثورة يتم الاتفاق فيه على مجموعة من الأهداف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة