طلب واشنطن رفع العقوبات عن العراق   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:39 (مكة المكرمة)، 4:39 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

فيروز زياني

تاريخ الحلقة:

10/05/2003

فيروز زياني: أهلاً بكم في آخر حلقة يومية من (منبر الجزيرة)، الذي شكل نافذتكم اليومية على التطورات في العراق، وهذا على امتداد شهر كامل، نغلق إذن هذه النافذة اليومية التي تعود إليكم أسبوعياً كل ليلة أحد عند نفس الموعد بتوقيت مكة المكرمة.

في حلقة الليلة أي مستقبل ينتظر العراق؟ ولماذا اختارت واشنطن تحريك ملف رفع العقوبات الاقتصادية على العراق في هذا الظرف؟ ومتى يسلَّم العراقيون سلطة الحكم في بلادهم؟

للمشاركة في حلقة اليوم نستقبل اتصالاتكم على الأرقام: الهاتف: 4888873 (974). الفاكس: 4890865 (974). أو على رقم: 4865260 (974). كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت، وهو: www.aljazeera.net

وكالمعتاد نبدأ في تلقي أولى مكالماتكم، والبداية مع عامر من سوريا، أسعدت مساءً أخي عامر.

عامر خضر: آلو.

فيروز زياني: نعم.

عامر خضر: يعطيك العافية.

فيروز زياني: يعافيك أخي عامر.

عامر خضر: كل عام وأنت بخير.

فيروز زياني: وأنتم بألف خير موضوع حلقة اليوم أخي عامر هو متعدد الجوانب، ما رأيك لو بدأنا مثلاً بتفعيل ملف رفع العقوبات عن العراق، ماذا ترى فيه في مثل هذا الوقت؟

عامر خضر: بس إذا.. إذا سمحتي لي بس شوية أخرج على الموضوع بس شوية إذا سمحتي لي.

فيروز زياني: اتفضل.

عامر خضر: نحنا نعرف كلايتنا عندما بتظهر الملائكة بتختفي الشياطين، بس هلا عم نتفرج على (الجزيرة)، على (أبو ظبي) وين ما بنشوف (بوش)، و(بلير)، وكل ها الأميركان عم يطلعوا، قادتنا العرب وينهم ما عم بنشوفهم؟ ليش ما بيطلع كل واحد بيحكي له كلمة هيك تطرِّي قلبنا؟ والله لما بأشوف مثلاً رئيس مبارك، رئيس كذا.. رئيس كذا، بيطلع بيحكي له أي كلمة بنرفع رأسنا نحن العرب، بس ما عم بأشوف غير بوش وبلير وكذا وكذا، كل يوم على القنوات هاي.

فيروز زياني: شكراً لك أخي عامر من سوريا، الآن إلى السعودية، ومعنا من هناك الأخ خالد، أُسعدت مساءً أخي خالد.

خالد القريشي: مساء الخير يا أخت، السلام عليكم أولاً.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

خالد القريشي: بس أنا عندي وجهة نظر في مستقبل العراق، ممكن أقولها؟

فيروز زياني: طبعاً.

خالد القريشي: بس يعني.. يعني جميع الإخوان الشيعة اللي هناك إذا نقدر نقول عليهم إخوان يحولوهم على إيران، خلاص تبقى العراق طيبة ما فيه أي شيء، يعني الإخوان الشيعة معروف تاريخهم كلهم..

فيروز زياني: أخي خالد، كنا نتمنى فعلاً أن تكون مشاركتك حول موضوع مستقبل العراق ورؤيتك وتصورك له، نشكرك على كل على هذه المشاركة، الآن إلى خضر من فلسطين، أهلاً أخي خضر.

خضر العجلوني: السلام عليكم ورحمة الله.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

خضر العجلوني: والله يا أختي، الأميركان باحتلال العراق مش مذنبين، ذنب الملوك ورؤساء الدول العربية اللي اتبرطلوا وباعوا الأرض العراقية، وابن العراق شو ها الفخر يا ترى لما تعود على مجنزرة عملوا الأجانب راح يقولوا (...) هايدا من النوق اللي إلنا مسيرة. وهم (...) السما و خلوا الأرض مستعمرة.

فيروز زياني: سيد خضر، نعتذر عن مقاطعتك، وذلك لرداءة الصوت، نتمنى أن تعاود الاتصال بنا، وسنرحب بمشاركتك.

الآن إلى السعودية ومعنا من هناك صالح، أسعدت مساءً أخي صالح.

صالح الداودي: الله يمسيك بالخير إن شاء الله، آلو.

فيروز زياني: نعم، أخي صالح، تفضل.

صالح الداودي: والله أنا يمكن عندي أنا رأي يختلف عن آراء الناس كلها اللي تكلموا معاكم، وهو أن الشعب العراقي مستقبله مستقبل طيب، وكلتنا شعوب عربية بنتمنى إن الدبابة الأميركية دخلت كافة البلاد العربية على أساس إن يكون وضع العراق الآن بيِّن، الديمقراطية يتمنوها، وبنفس الوقت منتظرينها، منتظرينها بشوق.

فيروز زياني: إذن أنت متفائل فيما يخص مستقبل العراق والعراقيين؟

صالح الداودي: طبعاً.. طبعاً، لأن الفرق واضح، الفرق واضح، أي بلاد تدخلها أميركا ها.. بتكون بلاد راقية، بلاد بصفة محمية من أي تدخل خارجي، فهذا اللي حبيت أنا أقول لكم فيه.

فيروز زياني: شكراً لك الأخ صالح، نبقى في السعودية، ومعنا من هناك الأخ خالد، تفضل أخي خالد.

خالد العساف: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

خالد العساف: إحنا نتحدث اليوم أنا إذا تسمحوا لي النقاش في ها الموضوع، حديثنا اليوم أن المقاومة بداخل العراق، فيه مقاومة في العراق وإلى الآن، مو مستبعد الكلام هذا، ونتمنى من القنوات العربية، وبالأخص (الجزيرة) تدخل إلى حي الأعظمية، للأسف الشديد إنه إلى الآن فيه تستر تام عن الدول العربية، وبالأخص العراق.

فيروز زياني: وماذا عن موضوع حلقة اليوم أخي خالد، كيف ترى مستقبل العراقيين؟ هل ترى أن هذه المقاومة التي تتحدث عنها يعني ستأتي أو تؤتي أكلها؟

خالد العساف: بإذن الله، سينتصر الإسلام، بإذن الله سينتصر الإسلام، وسينهزم الصليب، وسينهزم الأميركان بإذن الله، والعزة للإسلام، العزة للإسلام، العزة للإسلام.

فيروز زياني: شكر لك أخي.. نعم، شكراً لك أخي خالد من السعودية.

ربما نأخذ بعض المشاركات التي وردتنا مع بداية هذه الحلقة عبر الإنترنت مشاركة من تونس من الأخ الأمجد، يقول: إن ما يحصل في العراق الشقيق يدمي القلوب، ويحز في نفس كل عربي ومسلم، وهذا راجع إلى عدة عوامل ساهمت في هذا السقوط الغريب والسريع لبغداد، ومنها عدم التقاء العرب على كلمة واحدة تفاقم الوجود الأميركي في المنطقة بمباركة دول عربية، تغلغل اللوبي الصهيوني في بعض الدول العربية بالرغم معارضة الشعوب لها، ويرى أن مستقبل العراق غامض جداً، ومقبل على أحداث خطيرة، خاصةً انعدام الأمن وانتشار اللصوص والأمراض مما سيؤدي إلى انفجار الوضع هناك، ويؤدي بالتالي إلى حرب تحرير طويل ودامية، وبالتالي انسحاب الغزاة من هناك، هذه المشاركة كانت من الأخ الأمجد من تونس.

طبعاً لازلنا في انتظار مكالمات السادة المشاهدين، لكن قبل أن نأخذ مكالمة أخرى معنا مشاركة من المهندس بهاء دياب من جمهورية مصر العربية، يقول فيها: بالنظر إلى السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة العربية والإسلامية خلال العشر سنوات الماضية نجدها مرسومة بعناية ودقة هائلة لما يخدم المصالح الأميركية أولاً، ومن ثم المصالح الإسرائيلية، وما حدث أخيراً في العراق هو خير شاهد على ذلك، فتطور العمليات العسكرية الأميركية والأهداف المدنية، وأشدد المدنية أولاً، ومن ثم العسكرية التي تم استهدافها هي خير دليل على ذلك، ويسرد بعض النقاط في تساؤلات، يقول: لماذا تم ضرب الهاتف العراقي وهو هدف مدني بحت، ونفس السؤال لجميع المرافق التي يحتاجها المواطن العراقي العادي كالكهرباء والماء وغيرها، ويقول: الإجابة واحدة، وهي تغييب المواطن العراقي تماماً عما يحدث في بلاده بعد انتهاء الحرب وحسمها عسكرياً لصالح أميركا، طالت الحرب أم قصرت لدرجة أن الكثيرين من البغداديين لا يعرفون من هو أحمد الجلبي، وجميع الأسماء المطروحة على الساحة، وجعل الأميركي يعمل ما يشاء في العراق لحين استقرار الأمر الأميركي في هذا البلد العريق، إذن فالهدف هو تغييب وليس تحرير الشعب العراقي، كانت هذه المشاركة من المهندس بهاء دياب من جمهورية مصر العربية.

نعود لاستلام مكالماتكم، أنتقل الآن إلى بريطانيا، ومعنا من هناك الأخ أحمد، أُسعدت مساءً أخي أحمد.

أحمد شبيب: آلو.

فيروز زياني: نعم.

أحمد شبيب: آلو، مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

أحمد شبيب: إذا سمحت لي يا أختي أنا عندي مشكلة إذا ممكن نعرضها من خلال برنامجكم باختصار شديد.

فيروز زياني: تفضل.. تفضل أخي أحمد

أحمد شبيب: أختي الكريمة، أميركا تدَّعي بأنها جاءت إلى العراق لتحرير العراق، صدام حسين لقد ذهب، وجاءت.. جاءت قوات المعارضة والقوات الأخرى، والقوات المساندة العربية بدون ذكر أسماء جاءت لتحرر العراق، انتهى.. انتهى نظام صدام حسين، ونحن لم نكن من.. من.. من الموالين للنظام، قامت القوات الأميركية باقتحام منزل عائلتي في العراق، وفي.. في تمام الساعة الثالثة فجراً، وقامت باعتقال جميع أفراد عائلتي، وبسرقة الذهب والأموال العراقية والدولارات، وقامت باعتقال جميع أفراد عائلتي، والآن يحققون معهم في مطار صدام الدولي، ولا نعرف أي سبيل لهم نهائياً، فهل هذه الحرية التي جاءت بها القوات الأميركية؟ هذا.. هذا.. هذه إلى جانب إنهم يلقونهم على الأرض بلا.. بلا فراش، وبلا أي يعني طريقة التحقيق حسب ما اتصلت بأحد أقاربي هناك وبلغني بهذا، ونحن لا نعلم ما مصيرهم وما سيحل بهم إنني أقول للدول العربية التي ساندت الأميركيين في هذا.. في هذا العدوان الظالم الكافر على العراق، إن.. إن دماء العراقيين التي سالت هي أمانة في.. في رقابهم، وسوف يدفعون الثمن غالياً، وإنني أقول للرئيس الخنزير بوش إن الحرب بدأت الآن، إنها لم تنتهِ إنها بدأت الآن، وإن الإسلام سينتصر إن شاء الله، وشكراً جزيلاً.

فيروز زياني: شكراً لك أخي أحمد من بريطانيا، الآن إلى سوريا ومعنا من هناك الأخ حميد، أسعدت مساء أخي حميد.

حميد علي: مساء الخير اختي، آلو.

فيروز زياني: نعم مساء النور.

حميد علي: كيف حالك يا أخت؟

فيروز زياني: الحمد لله.

حميد علي: يا أختي، بالنسبة للحرب هذه اللي صارت على العراق، هذه مش عشان الحرية، هذا عشان الاستيلاء على النفط، وعشان لأنه كل دولة عربية صارت فيها قاعدة أميركية أو (دشت) فيها أميركا صارت ولاية أميركية، فهذا يعني ما لسه يعني إلا يرحلونا عن بيوتنا وهم يستحلون، بلادنا، هذا ما يصير يا أختِ، يعني أنا أريد من كل الحكام العرب إنهم يقومون قومة صحية وقومة رجال صح، يقفون بوجه العدوان هذا، هذا راح ندمر...

فيروز زياني [مقاطعةً]: وماذا ترى أخي حميد في تفعيل ملف رفع العقوبات عن العراق في هذا الظرف؟

حميد علي: رفع العقوبات أميركا الحين ترفع العقوبات من صالحها هي، لأنه الأول ما رفعت العقوبات أميركا، ها الحين في صالحها لأن صار قائد عراق.. قائد أميركي عراقي، لأنه صارت.. العراق صارت ولاية أميركية، وكذلك الدول الخليجية كلها صارت شبه ولايات أميركية، فأنا إن شاء الله، إن شاء الله الإسلام راح ينتصر، ويعطيك العافية.

فيروز زياني: يعطيك العافية أخي حميد وقد تحدث إلينا من سوريا، ننتقل ربما لبعض المشاركات عبر الإنترنت، معنا مشاركة من عبد العظيم فهمي المراغي ويقول فيها أريد توجيه رسالة لبوش وبلير: مهما طال احتلالكم للعراق فلابد لكم من رحيل، ولن ننسى أبداً أيديكم الملطخة بالدماء ونهبكم لموارد العراق ورغباتكم في تفتيت منطقتنا.

مشاركة أخرى أيضاً من سمير عبد يقول: مستقبل العراق حُسم بالاحتلال ولم يتحرر إلا بإحلال حكومة عملية توفر على أميركا أي جهد لإدارة العراق لصالح أميركا، وهي مشاركة من سمير شعير من مصر.

مشاركة أخرى أيضاً تقول: رفع العقوبات ما هو إلا لإطلاق.. ما هو إلا إطلاق يد أميركا للتصرف في بترول العراق وزيارة الإنتاج لخفض سعره، وبالتالي انتعاش اقتصاد أميركا.

طبعاً لازلنا في انتظار استقبال مكالماتكم الآن إلى الدنمارك ومعنا من هناك الأخ وليد، أسعدت مساء أخي وليد.

وليد الحيالي: مساء.. مساء الخير، دكتور وليد الحيالي.. أختي الفاضلة، لو تسمحي لي ويتسع لي صدركِ أن أتحدث في الشأن العراقي وهو شأننا وجراحنا، الواقع لندع العاطفة جنباً ونتحدث بما هو واقع، رسخ العراق تحت الاحتلال الصدامي 35 عاماً ولم نسمع رغم أنيننا وصراخنا، لم نسمع أي عربياً يساند هذا الشعب، ولم نسمع (للجزيرة) أي مساندة، الآن النبش في الطائفية والادعاء في مساندة الشعب العراقي من خلال إعطاء الصورة المشوهة، نحن الآن نلملم جراحنا لنبني مستقبلنا، نحن كشعب نعرف العمق الحضاري، وما هذه الحوادث التي تريها أمامك إلا هي صورة مشوهة عن الواقع العراقي، العراق...

فيروز زياني [مقاطعةً]: دكتور وليد، ماذا عن المستقبل اللي تتصوره أو تتصوره للعراق في ظل وجود الاحتلال الأميركي والبريطاني فيه؟

وليد الحيالي: نعم.. نعم.. نعم.. أختي الفاضلة، الاحتلال البريطاني والأميركي هو موجود في المنطقة عموماً ويبعد عنكِ كام كيلو متر، للأسف الشديد نحن ندرك أن قدوم الولايات المتحدة الأميركية ونعترف إنه هذا احتلال وبمسميات الأميركان نفسهم، لكن الواقع هذا الاحتلال قد قدم لنا أولاً رفع الظلم وطاغية وهذه الصور أمامك، الآن هذه الضحايا، هذا الظلم، هذا الجور، الواقع ما خسره العراق من شهداء خلال هذه الحرب لم يتجاوز النصف بالألف من الضحايا التي قدمها الشعب العراقي لإزاحة عن صدره أكبر طاغوت عرفه العصر، دعينا نتكلم في المستقبل إنه العراق الآن في بناء الديمقراطية وسوف ينطلق من العراق مستقبل زاهر.

أختي الفاضلة، الآن.. الآن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا غير محتاجة للاستعمار المباشر، لأنه الاستعمار المباشر أصبح مكلفاً تحتاج مركز لأجل أن تنطلق من عندها عملية الشرق أوسطية وهو مشروع اقتصادي ضخم ظهر في بداية التسعينات من القرن المنصرم، للأسف الشديد نحن نصور الآن ما يجري في العراق، وكأنما.. وكأنما الحاجة إلى النفط.

أختي الكريمة، الولايات المتحدة الأميركية تبيع فقط من الهامبورجر ما يعادل قيمة.. قيمة النفط العراقي، وحتى النفط العراقي، العراق مطلوب 385 مليار في حكم، الحكم الوطني.. الحكم الصدامي، قيمة 385 مليار يحتاج لها 40 سنة حتى تسدد.. حتى تسدد.

فيروز زياني: دكتور وليد، شكراً جزيلاً لك على هذه المشاركة، العديد من المشاركات في انتظار.. في الانتظار على الخط، معنا الآن من السعودية الأخ حميد أُسعدت مساءً أخي حميد، يبدو أننا فقدنا الاتصال بحميد، إلى الكويت ومعنا من هناك الأخ ناصر أُسعدت مساءً أخي ناصر.

ناصر الحسيني: آلو.. آلو.

فيروز زياني: نعم.

ناصر الحسيني: يعطيك العافية.

فيروز زياني: يعافيك أخي ناصر.

ناصر الحسيني: أختي، بالنسبة لرفع الخطر عن العراق فهذه إن شاء الله من مبشرات الخير، ونتمنى من كل قلوبنا الشعب العراقي العزيز بهذا التحرير بأن يهنأ بعد 35 سنة وشكراً.

فيروز زياني: شكراً لك الأخ ناصر، الآن إلى مرية من الدنمارك، أُسعدتِ مساءً أختي مرية وماذا عن رؤيتك لبرنامج أن تفعيل ملف رفع العقوبات عن العراق؟ هل أنتِ متفائلة مثل الأخ حميد الذي كان معنا أو الأخ ناصر الذي كان معنا من الكويت؟

مرية الظواهري: ok تسمح لي ما أحكي على ها الموضوع.

فيروز زياني: تفضلي.

مرية الظواهري: أحكي على موضوع الأكراد.

فيروز زياني: ولو أنه ليس يعني موضوع الحلقة لكن...

مرية الظواهري: لأن هذا.. هذا فتح الحصار هو مو للعراقيين للأميركان حتى يستفادوا يعني من فلوس العراقيين، بس أنا أسبوعين أريد أخابر.. ثلاثة، بس أريد أحكي على الأكراد اللي كل يوم يخابروا ويحكوا شو هم مظلومين، ها من أسبوعين شفت مناطق الموصل في.. يسموها مجمعات هاي يبنوها للناس اللي في الموصل.. في المدن يريدوا يطلعوا الخارج، الحكومة بنتها إلهم قعدتهم، هاي مو أراضي كردية، ok بعدين الكردي لما دا يقول موصل إله وكركوك إله، هو الكردي ما كان يعرف بالأول وينها موصل.. وينها كركوك.

فيروز زياني: أخت مرية، كنت أتمنى فعلاً أن تبقي معنا للمشاركة في هذه الحلقة حددنا محاورها بداية، لكن للأسف مداخلتك خارجة تماماً عن الموضوع، ومضطرون لمقاطعتك، ننتقل إلى ألمانيا ومعنا من هناك هوارة، مساء الخير.

هوارة المارونسي: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

هوارة المارونسي: هوارة المارونسي معك.

فيروز زياني: أهلاً أخي.

هوارة المارونسي: بالنسبة للقبل هسه خابرت يهاجم الأكراد، ليش يهاجمون الأكراد يقولون هاجموا الكركوك والموصل، إحنا أنتم العرب ما عندكم حقيقة بصراحة يعني، صدام حسين استولى.. استوى بالعراق، بالجنوب وبالشمال، صدام حسين دمر أكثر من 2000 قرية كردية، كل قرية بها مسجد فشان ماكو دولة عربية، تظاهر أو تنشر بالجريدة....

فيروز زياني [مقاطعاً]: أخي، هو يعني بودِّي أن أتعرف على وجهة نظرك فيما يخص المستقبل الذي تراه للعراق في ظل المتغيرات على الأرض.

هوارة المارونسي: بالنسبة لمستقبل العراق، مستقبل زاهر بعون الله، بدون بس أتمنى بشرط يعني بدون تدخل الدول العربية يعني، بالدول العربية إذا ما يدخلون في الشؤون العراقية سيفوز العراق -إن شاء الله- سيرفعون العقوبات عن الشعب العراقي، سيرفع العقوبات عن الشعب العراقي إن شاء الله.

فيروز زياني: شكراً لك الأخ هوارة، الآن إلى الإمارات ومعا من هناك قاسم، قاسم.. كيف تنظر لاستفراد أميركا بالتصرف في الشؤون العراقية كافة، وإبعاد الأمم المتحدة من ذلك؟

قاسم العميد: بداية تحياتي إلى الأخت فيروز.

فيروز زياني: متبادلة.

قاسم العميد: أود قبل أن أبدأ رأيي بسؤالك أنتقد قناة (الجزيرة) وأرجو منكم أن توسعوا صدركم لي، طبعاً أنا من المعجبين جداً بقناة (الجزيرة) ومن المتابعين لها منذ بداية.. بدايتها ولحد الآن، ولكني.. آلو.. آلو..

فيروز زياني: نعم، نعم، نحن في الاستماع أخي قاسم.

قاسم العميد: ولكني رأيت أن الشعارات التي ترددها قناة (الجزيرة) هي شعارات جيدة جداً، مثل ألوان الطيف، والرأي والرأي الآخر ولكنهم لم يطبقونها خاصة في قضية.. القضية العراقية..

فيروز زياني [مقاطعاً]: أخي قاسم، صدقني تهمنا وجهة نظرك فيما يخص قناة (الجزيرة) وقد ذكرنا مراراً وتكراراً أن وجهة النظر هذه ممكن أن تصلنا عن طريق الفاكس، عن طريق الإنترنت وسنأخذها بعين الاعتبار حتماً، وليس موضوع قناة (الجزيرة) في الحقيقة هو موضوع حلقة الليلة، بل الشأن العراقي والتحديات التي تنتظر الشعب العراقي ومستقبل العراق، ولعلنا نسأل في ذلك الأخ هاني من الإمارات، يبدو أننا فقدنا الاتصال بالأخ هاني، معنا أبو حمادة من الدنمارك، أُسعدتَ مساءً

أبو حمادة الحداد: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

أبو حماده الحداد: أخت فيروز، الله يخليكِ اسمحي لي بس بثلاث دقائق أحكي وياكي.

فيروز زياني: تفضل. نتمنى أن يكون في موضوع حلقة اليوم.

أبو حمادة الحداد: مستقبل العراق.. هو على مستقبل العراق بالنسبة للقوات البريطانية والأميركية في العراق، أُذكِّركِ بس نقطة قبل 15 سنة الإمام الخوميني أصدر فتوى بحق سلمان رشدي، ولحد الآن سلمان رشدي ينام في السراديب، زوجته طلقته، أولاده تركوه، الشيعة في العراق لا ينسوا ما فعلوه الأميركان بالـ 91، 80.. ما يعادل 80 قنبلة ذرية ألقوا على العراق، لم يأتوا إلى العراق ليحبوا الشعب العراقي، هاي أولاً، وسوف إذا صدرت فتوى من أي مرجع من مراجع الشيعة أقصد، وخليه يسمع كل العرب يسمعون لن يبقى أميركي أو بريطاني على أرض العراق، سوف يفجرون أنفسهم فيه حتى ولو في نصف جندي مو جندي أميركي، وأكو خبر أذيع على قناة.. أحد القنوات العربية أن الإخوة الكويتيين يتعرضون للصيادين في أم قصر، فأرجو أن يتركوهم يسترزقوا وإلا سوف نجعلهم يترحمون على أيام صدام حسين.

فيروز زياني: شكراً لك أخي أبو حمادة، الآن إلى الدوحة ومعنا الأخ علي، أُسعدتَ مساءً أخي علي.

علي الحسن: نعم، صباح الخير أخت فيروز.

فيروز زياني: أهلاً.

علي الحسن: أسعد الله صباحكم بكل خير.. أتمنى مشاركتنا على موضوع العراق وبحث المستقبل العراقي، عايشين الشعب العراقي منذ (....) 12 سنة تحت الحصار، فلم يكن هناك مجال لفك الحصار أو أحد بطلب بفك الحصار عن الشعب العراقي، وأن الولايات المتحدة تطالب الآن بفك الحصار منفعة لها بالنفط العراقي.

وثانياً أختي العزيزة، أتمنى أن من الشعب العراقي يفكر في أي مجال سواء الالتحام، لأن الشعب العراقي في هذه اللحظة يريد الالتحام، ويريد التكاتف بأسرع وقت ممكن لتوحيد الشعب وتأييد الحكومة الصحيحة لمستقبل للعراق، هذه ثانية.

وثالثاً: يعني ماذا نرى من أميركا الشعب العراقي؟ يعني تبينت لنا الصحف والمقالات وعدة مقولات..، من أتى بالرئيس العراقي؟ كان الرئيس العراقي -كما كتب عنه- يتقاضى راتباً من المخابرات الأميركية، كان الرئيس العراقي وكان..، الآن نريد شعباً عراقياً موحداً، لن نفرق بين سنياً وشيعياً وقبلياً، لكي.. لمصلحة العراق نساعد حكومة العراق ونفكر الآن بالأمر الذي حاصل لنا، لا نريد من إخواننا المعارضين الذين كانوا يعيشون في خارج العراق أين هم؟

نريد المعارضين الذين كانوا يعيشون في داخل العراق في عهد صدام حسين، أن يتنبؤوا ويتبينوا أنهم على صح أن الشعب العراقي انتهك عرضه وأطفاله، أين الأغذية؟ أين الأدوية؟ أين الحرية أين الديمقراطية للشعب العراقي؟ أطفال يموتون لا أدوية، حضانات، لا.. أين هذه كلها؟ أين.. انتهاكات صارمة، والآن الأمم المتحدة ترفع العقوبات، تحدت.. أميركا تحدت الأمم المتحدة وقامت بالحرب، والآن تتحدى.. تطلب من الأمم المتحدة أن ترفع الحصار في خلال شهر لمصلحتها الشخصية، وأتمنى أن يدعوا الشعب العراقي هو أدرى بمصلحته، شعبه وبلده الذين عانى من 12 سنة وقبل 35 عاماً عندما كان يحكمه الأخ عبدالكريم قبل صدام..

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي عادل، الآن إلى الجزائر، ومعنا من هناك الأخ نصر أُسعدت مساء أخي نصر.

نصر بلهوشات: آلو، مساء الخير.

فيروز زياني: مساء النور.

نصر بلهوشات: (...).

فيروز زياني: الحمد لله.

نصر بلهوشات: أختي العزيزة، أين هي أسلحة الدمار الشامل؟ أين هو الأمم المتحدة؟ أين هي الدول العربية؟ أين هي الجامعة العربية؟ المنطقة العربية مهددة بكاملها من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب، ومن المحيط إلى الخليج، والأميركان يهددون الثروات العراقية والعربية (...) أين الشرعية الدولية أخت فيروز؟ والسلام.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي ناصر، الآن إلى سوريا ومعنا من هناك الأخ صقر.

صقر الحويجة: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

صقر الحويجة: أيش لونك أختي فيروز؟

فيروز زياني: الحمد لله، تسلم.

صقر الحويجة: فيروز عندي أختي مداخلة فقط يعني كل الأمة الإسلامية مهددة من أميركا كل من قال "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، صار لي زمان... أدق بس عاد أعطي ملاحظة.. واحدة: اللي يبيع أرضه يسترخص عرضه يا أختي، فالناس اللي عايشة بره واللي عاد تحكي على القوميات وعلى الشعبيات وعلى.. وعلى.. وعلى.. كلها، فاد مرة شفت بإذاعة (أبو ظبي) أو (العربية) شاب يلبس قبعة أميركية شغل (كاوبوي) تسأله المذيعة.. المذيع يسأله: أنت أيش تسوي؟ يقول: أنا أمان من طرف الجلبي، ويوم انقذوا بيت طارق عزيز كان هو أول اللصوص، هذا يا أختي..

فيروز زياني: وماذا عن المستقبل الذي تتصوره للعراق في ظل المتغيرات الحالية؟

صقر الحويجة: أتمنى من الشعب العراقي أن يختار نفسه بنفسه وكل إنسان باع نفسه وباع وطنه بالغربة، ويبيع وطنيات لازم يعاقبونه قبل ما يعاقبون أي إنسان، وأميركا ما ندري لمصلحة أي إنسان عربي، والسلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام أخي صقر، الآن إلى فرنسا ومعنا ممن هناك الأخ كمال، أسعدت مساء كمال.

كمال عبد الحفيظ: أسعدتِ مساء أختي فيروز، أنا اتصالي بيش هيكون يعني في كلمات قليلة، أولاً: إحنا بالنسبة لينا كعرب موجودين خارج الوطن العربي إننا نتألم عندما ننظر إلى الصور، إحنا أصبحنا جثة هامدة الشيء اللي نشوفه فيه في التليفزيون، أما فيما يخص العراق الناس لأن الشعب العراقي شعب عظيم بنسائه ورجاله وشيعته وأكراده، وكل فصائله، فالعراقيون سيقفون والحمد لله فيهم رجال وفيهم نساء أكفاء، وإحنا سننتصر على أميركا وعلى إسرائيل ومن عاونها، وخصوصاً.. وخصوصاً الذين تماشوا معهم، والذين صرحوا لهم بكل الأشياء، وشكراً جزيلاً.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي كمال، الآن إلى السعودية ومعنا من هناك الأخ محمد، أُسعدت مساءً محمد.

محمد الحلبي: ألو.

فيروز زياني: نعم.

محمد الحلبي: السلام عليكم.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

محمد الحلبي: كيف حالك أخت فيروز؟

فيروز زياني: الحمد لله.

محمد الحلبي: والله بالنسبة للـ.. أنا أقول يعني قطر فتحت مجالها هي للأميركان فهذا الشيء يعني هو غير.. مكروه من إخوتنا في العراق، إنها تسهل لهم وتجعلهم يعني كما هو معروف، آلو..

فيروز زياني: هذه وجهة.. نعم نحن في الاستماع الأخ محمد، ماذا عن رأيك في حلقة أو في موضوع حلقة اليوم؟

محمد الحلبي: والله أنا ما عندي إلا الكلام اللي قلته صراحة..

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك الأخ محمد.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: نذكركم فقط أن هذه الحلقة هي آخر حلقة يومية لهذا المنبر وأن موضوع حلقة ليلة الأحد -إذ أن البرنامج سيكون كل ليلة أحد- ستتناول مستقبل الشرق الأوسط في ضوء ما حدث في العراق وفي ضوء السيناريوهات التي يتم إعدادها للمنطقة، وطبعاً ننتظر مشاركاتكم يوم.. أو ليلة الأحد.

ربما نأخذ بعض المشاركات التي وصلتنا عبر الإنترنت، معنا مشاركة من محمد أحمد من فلسطين يقول فيها: كما أننا نحن البعيدين عن مسرح الأحداث، لم نعد قادرين كذلك على معرفة الصواب من الخطأ، يا ترى من الأفضل النظام الديكتاتوري لصدام أم وقوع العراق تحت وطأة الاحتلال والنهب الأميركي، هذا تساؤل من محمد أحمد من فلسطين.

مشاركة أيضاً من محمد حمزة العوراني وهو طالب من الأردن يقول: أنا في اعتقادي أن أميركا تريد رفع العقوبات عن نفسها الآن، أو لأن العراق تعتبر ولاية من ولايات أميركا بعد الاحتلال، الدولة المحتلة ملك للمحتل.

مشاركة أخرى من عبد الستار كاظم جواد من السويد، وهو عراقي يقول: أي مستقبل ينتظر العراق بوجود محتل قدم لتدمير الحضارة والتراث والتخطيط لنهب ثرواته النفطية والطبيعية والأهم من ذلك تفتيت العقلية العربية والإسلامية.

مشاركة من وفاء من فلسطين تقول فيها: ادعاء اختفاء صدام حسين والادعاء بالبحث عن أسلحة دمار شامل سيبقي القوات الأميركية في العراق الذي يملك ثلث احتياطي البترول في العالم.

كانت هذه بعض المشاركات مشاركات عديدة طبعاً على الإنترنت سنحاول أخذ المزيد منها في خلال هذه الحلقة، كذلك الآن نعود للمكالمات الهاتفية ومعنا الأخ مازن من ألمانيا، أُسعدت مساء أخي مازن.

مازن الشيخ: مساء الخير أخت فيروز، أحييك وأحيي الإخوة المشاهدين وقناة (الجزيرة)، عزيزتي.. بالنسبة لمستقبل العراق أنا أتصور -إن شاء الله- مستقبل راح هيكون زاهر ومشرق، لأنه اللعبة هي الحقيقة كلها بيد أميركا، سبب الحصار كان أكيد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، سبب الحصار هذه انتهت كل مبررات الحصار، هذه حقيقة يجب ألا نغفلها يعني، العراق أشبهه أنا يعني أي دولة تشبه بالعائلة يعني إذا كان رب الأسرة إنسان جيد وعاقل وبعيد النظر، الأسرة تكون جميعها في أسرة جيدة وناجحة، والعكس بالعكس، فمع الأسف الرئيس العراقي السابق ما كان رب أسرة جيد ولهذا العراق تشوفي وصل إلى ها الدرك هذا، حتى الصور اللي تشوفون وراكم من صور السلب والنهب، هذا جيل كله اتربي في عهد صدام، يعني اللي عمره 35 سنة الآن هو.. هو ولد باليوم اللي جه صدام وتشوفي كل ها الأعمار، هاي الثقافة اللي خلفها صدام حسين وهذا مستوى المعيشة اللي خلفه صدام.. وهذه العقلية، فليسمع كل الإخوة العرب، كل..

فيروز زياني [مقاطعةً]: ومتى باعتقاد أخي مازن، سيسلم العراقيون زمام الأمور في بلادهم؟

مازن الشيخ: لم أفهم العفو السؤال.

فيروز زياني: سألتك عن المدة الزمنية التي سوف يستغرقها البقاء الأميركي والبريطاني في العراق، ومتى سيسلَّمون السلطة في بلادهم؟

مازن الشيخ: والله أنا أتوقع يعني أتوقع ليس أكثر من عامين يعني، هو لا يمكن أن يكون أن تكون لفترة أقل، لأنه لازالت عقلية الإنسان العراقي الإنسان العراقي بشكل عام مثقف، لكن الوضع السياسي اللي عم البلد يعني جعل مسألة الشك والظنينة وبعض العداوات موجودة بين أبناء الشعب فهذه المسألة تحتاج إلى إعادة نظر وإلى برمجة وإلى حكومة تأخذ بعين الاعتبار مسألة المصالحة أو مسألة نشر ثقافة عفا الله عما سلف نحن لا نتهم البعثيين بأنهم كانوا السبب البعثيين حزب كان سياسي وحزب جيد وتقدمي، لكن الحقيقة صدام حسين اختزل كل البعث بشخصيته، وأثر بشكل سلبي حتى على الحزب كفكر وكسياسة، نحن كلنا إخوة العراقيين.. شيعة..

فيروز زياني [مقاطعةً]: شكراً جزيلاً لك في مازن، إلى أميركا ومعنا من هناك الأخ أحمد أسعدت مساء أخي أحمد..

أحمد جابر: مرحباً.

فيروز زياني: أهلاً.

أحمد جابر: مرحباً.

فيروز زياني: نعم أخ أحمد نحن في الاستماع، تفضل.

أحمد جابر: قال (تشرشل) بعد الحرب العالمية الثانية: لو استثمروا العراق استثماراً تاماً لموَّن العالم مئات السنين، وقال أيضاً للسياسيين: اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقونك لم يفكر بأنه هؤلاء السياسيين سيقولون له أنت أكبر كذاب.

الحقيقة يا أخت فيروز، أنا اتصلت لشيئين: الشيء الأول الإخوة الذين ينتقدون (الجزيرة) هم في خطأ فاحش، ليش؟ الجزيرة أخذت سياسة الحقيقة والحقيقة مرة، فيخافها الجبناء. فأنا أهنئ كل من يعمل في هذه (الجزيرة)، وأنا قد وقعت في نفس المطب عندما تقدمين الحقيقة يخافها الجبناء.

أما مستقبل العراق لو قرأتي التاريخ منذ سقوط بابل إلى حد هذه اللحظة، سقوط بابل وتشتت (مينوا) لم يحكم العراق أبداً ابن العراق، لو تقرأين التاريخ أيضاً عندما جاء الإنجليز بعد الحرب العالمية الأولى كانت هناك ثورات وعصيانات، دائمية كل أسبوع تقام هناك ثورة ضد المحتل..

فيروز زياني [مقاطعةً]: نعم، أخي أحمد، جميل أن نستشرف وقرأ الماضي لنعتبر في المستقبل، ماذا عن رؤيتك لمستقبل العراقيين؟

أحمد جابر: خذي ما قلت لكِ، خذي ما قلته لك عن تاريخ الثورات فأنا لا أريد أن أتوسع أكثر يا فيروز في هذه الأمور، العراقي لا يقبل.. العراقي يقبل بقاتل أخيه أن يدخل دخيل إلى بيته، ولكن لا يقبل بالأجنبي مهما كان، شكراً.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي أحمد، الآن إلى الدنمارك ومعنا من هناك الأخ صلاح، أُسعدت مساءً صلاح.

صلاح حسين: مساء الخير أخت فيروز وتحية لك ولكل المشاهدين ولكل العاملين في (الجزيرة)، تسمعيني؟

فيروز زياني: نعم أخي صلاح نحن في الاستماع.

صلاح حسين: مستقبل العراق إن شاء الله مستقبل جيد ومستقبل شاهق وشامخ ورفع الحصار الاقتصادي من صالح الشعب العراقي، وإن شاء الله يكون العراق بخير ولكن يريد مدة، ولي ملاحظة صغيرة -أخت جمانة- أرجو أن تسمحي لي، والملاحظة هي أرجو من الإخوة الغير عراقيين من العرب ألا يمدحون بصدام حسين ولا يهجمون على العراقيين وخاصة على الأكراد، لأنهم لا يعرفون مثل العراقيين، نحن أهل.. أهل العراق ونعرف ما هي معاناتنا، لأن صدام دمر الشعب العراقي بالأكمل، وهم لا يعرفون شيئاً عن العراق مثل الأخت اللي تكلمت من الدنمارك ونسيت اسمها هكذا..

فيروز زياني: ليس مهماً أخي صلاح، لأنه فعلاً ليس من فائدة ومن مصلحة أي كان إثارة مثل هذه النعرات الطائفية في الوقت الذي يحتاج فيه جميع العراقيين بمختلف مشاربهم ومذاهبهم لأن يتوحدوا من أجل العراق، عراق واحد وسالم وآمن، شكراً جزيلاً لك أخي صلاح على هذه المشاركة.

إلى السعودية ومعنا من هناك الأخ سلمان. مساء الخير أخي سلمان، يبدو أن الأخ سلمان ليس في الاستماع، ربما نذهب إلى بعض المشاركات التي وصلتنا من بعض المشاهدين عبر الإنترنت، وربما تأخذ هذه المشاركة من الشرف، زعيم من الولايات المتحدة الأميركية، يقول: المشكلة صدام، وصدام قد ذهب، كفاكم يا عرب، وباشروا في إعمار العراق، وسابقوا التحدي الأميركي في إعمار العراق.

ويقول مشارك آخر هو الشريف من ليبيا: بعد أن ملأت أميركا الأرض كذباً حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ها هي الآن تريد رفع العقوبات قبل أن تثبت ذلك، والغرض واضح هو الاستفراد بالتصرف في ثروة العراق النفطية وإفقاره أكثر.

مشاركة أخرى من العراق من مشعان مشاري الجبوري يقول فيها: في كل عملية احتلال تجد المصفقين للاحتلال، والمسوقين له، ولكن بعد تنظيم الصفوف يبدأ هؤلاء بالتلاشي، وتظهر القيادات الوطنية التي يجتمع حولها أبناء الوطن الشرفاء.

الآن إلى المشاركات عبر الهاتف إلى الأخ بدري من سوريا، أسعدت مساء بدري.

بدري السلمان: مساء الخير أخت فيروز.

فيروز زياني: مساء النور.

بدري السلمان: بالنسبة لموضوع الحلقة اليوم فإنني لا أرى أي مستقبل للعراق في ظل هذا الاحتلال العدواني الذي يخيم على أهل العراق ولا يمكن.. ولا يمكن أن يأخذ العراقيون.. العراقيون الأحرار قراراهم في ظل هذا الاحتلال.. في ظل هذا الاحتلال وإني أرى أن جميع المعارضين القادمين من الغرب لا يمكن.. لا يمكن أن يصنعوا ديمقراطية للعراق، ثم إنه فيه موضوع آخر أحب أن أتكلم فيه، هل من المعقول من 20 مليون عراقي لا يوجد في كافة أنحاء ومدن وقرى العراق لا.. لا توجد أي مقاومة؟ ولا عراقي واحد يمكن أن يقاوم هذا الاحتلال؟

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك الأخ بدري، الآن إلى ألمانيا ومعنا من هناك الأخ جمال أُسعدت مساء جمال.

جمال العراقي: مرحباً أختي.

فيروز زياني: أهلاً.

جمال العراقي: العفو تكلمتي عن مستقبل.. العراق مستقبل العراق تبخر وضاع، شوفي.. دا نشوف اللي أمامنا السلب والنهب، والمستقبل إجي على الدبابة الأميركية من قبل الجلبي وأصحابه وعلى المظلة الأميركية، أني دا جيران طه ياسين، رمضان، أخي الكبير كان حارس على البيت على المنطقة مالته، فإجت الجلبي قبل 15 يوم تقريباً، سرق من البيت هو وياه امراة و5 من الحراس 250 سبيكة ذهب والله العظيم (..........) 250 سبيكة شافهم أخويا ما سرقهم وجم المنطقة 13 واحد ما سرقوا ولا مدوا إيديهم قالوا نوديها للجامع يسلمها، وإجه هو وحماية وياه امرأة 250 سبيكة سويسرية (...) واختفى 3 أيام ورجع مرة ثانية..

فيروز زياني: نعم، أخي جمال، ماذا عن المستقبل الذي نحن بصدد الحديث عنه، المستقبل الذي ينتظر العراقيين في ظل المتغيرات الحالية، كيف تنظر إليه أنت بصفتك عراقي مقيم في الخارج وبالتحديد في ألمانيا؟

جمال العراقي: والله أختي الكريمة، كل مستقبل ما أكو راح نظل على.. على ها الشغلة هاي من.. سنة والله العظيم، باينة الشغلة.. الشغلة.. وأنا أقول في الشغلة أختي الكريمة آخر كلمة هي، عيب على الكويتيين جايبين أدوية ساقطة تاريخها.

فيروز زياني: أخي جمال شكراً جزيلاً لك، نردد مراراً وتكراراً لا داعي للتجريح، هذا المنبر لكي يقول كل ذي رأي رأيه فيه بشفافية ووضوح وصراحة نعم، لكن بكل احترام أيضاً: الآن إلى حمدي من أميركا، أُسعدت مساء أخي حمدي.

حمدي الشمري: مرحباً جمانة.

فيروز زياني: أهلاً وسهلاً.

حمدي الشمري: جمانة مرحبة عيني.

فيروز زياني: تفضل أخي حمدي.

حمدي الشمري: جمانة عيني أنا عندي معلومة عن إخواننا الأسرى الكويتيين، معاي أنت طال عمرك؟

فيروز زياني: نعم نحن في استماعك أخي حمدي.

حمدي الشمري: جمانة، عند الانتفاضة الشعبانية بـ 91، بالانتفاضة 91 ألقينا القبض على أحد المجرمين من نظام صدام من المخابرات، وبعد التحقيق معه اسمه أحمد.. اسمه أحمد التكريتي من الضلوعية، قال بالحرف الواحد: عند القصف عندما قصفت قوات التحالف ثاني يوم القصف قمنا بإعدام كافة الأسرى الكويتيين معاه.. من ضمنهم بنت الأمير جابر الصباح ودفنوا في منطقة (بسماية)، فأرجو أن يسمعوني إخواني الكويتيين، ونشكر.. ونشكر..

فيروز زياني: أخي.. نعم أخي حمدي تتحدث عن معلومات مهمة ولكن هل لنا أن نتعرف عليك يعني بصفة رسمية، تقول نحن قمنا بذلك، من أنتم؟

حمدي الشمري: أنا حمزة الشمري، أنا حمزة الشمري، أحد.. أحد..

فيروز زياني: للأسف فقدنا الاتصال بالأخ حمدي الشمري من أميركا أو حمزة الشمري من أميركا، الآن إلى الدنمارك ومعنا من هناك تركمان، مساء الخير.

تركمان محمد: مساء الخير أختي بالنسبة لموضوع اليوم،.. نعم إحنا مع.. نريد المصداقية الأميركية، ولكن أنا لا أدري ما هو الحقيقة، الحرب على العراق كانت بسبب أسلحة دمار شامل، اسم الحرب بسبب أسلحة دمار شامل، ولكن اسم الحرب أصبحت تحرير العراق، نحن لا نفهم، يعني الاثنين لا يتطابقون، أميركا جاءت بـ 400 ممثل معارض عراقي يمثلون 25 مليون، إذا كانوا يمثلون 25 مليون هؤلاء 400 معارض الذين اجتمعوا في لندن، نعم أهلاً بالأميركان، ولكن أين الحرية بعد أن فتك وسرق أموال العراق وتاريخه التي تبدأ من المتاحف والمكتبات التاريخية العريقة، وتنتهي بس بسرقة دور المواطنين، أنا أرى الآن في قناتكم أن قوات الأميركيين يحافظون على بعض الوزارات أو الدوائر، ولكن بعد ماذا؟ بعد أن فتحوا أبواب الوزارات أمام السارقين، بعد الخراب هذه كلها دعاية استهلاكية.

أما بالنسبة لمستقبل العراق فإني أرى إنه مستقبل سيئ جداً، لأن أميركا تريد استعمال العراق واستعمال شعب العراق ضد كل من إيران وتركيا وسوريا والسعودية، والهيمنة على الشرق الأوسط، ولكني في نهاية كلامي أقول: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيروز زياني: وعليكم السلام أخي تركمان، الآن من سوريا معنا من هناك محيي الدين أسعدت مساء أخي محيي الدين.

محيي الدين محمد: مساء الخير يا أخت جمانة، اسمحوا لي أنا حاولت كثيراً أتصل فيكم الفترة الأخيرة الفترة الأخيرة أكثر من شهر تقريباً أو الشهر اللي أنتوا قدمتم فيه... تسمحي لي ولو بمداخلة بسيطة.

فيروز زياني: طبعاً تفضل.

محيي الديي محمد: رسائل ستوجه إلى عدة أطراف أولاً للشعب العراقي الشعب العراقي علامات استفهام كثيرة على ما حصل في بغداد، نطوي هذه الصفحة وننظر ماذا سيقدم لمقاومة هذا الاحتلال، هذا احتلال بكل معنى الكلمة، لا مجال إلا لمقاومته.

أنا أريد بس أن أنوه لشيء بسيط، ما قامت به أميركا للضغط على سوريا.. أنا لست حزبياً، أنا إنسان مستقل عروبي، أحب بلدي وأحب وطني العربي الكبير، ولا أتحدث بالنيابية عن أحد، ولكن الوقائع تقول أن الهجمة الأميركية التي أصابت سوريا مباشرة والحرب لسه قائمة هي أن لا تتكرر.. أن لا يتكرر حزب الله آخر في العراق.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً أخي محيي الدين، كنا نتمنى أن تبقى معنا أكثر، الوقت يداهمنا، نغتنم الدقائق القليلة التي بقيت، نستقبل مكالمة من النرويج مع الأخ ناظم، أسعدت مساء أخي ناظم.

أحمد ناظم: بالنسبة للحصار الاقتصادي إذا قام من العراق يكون أحسن شوية، لأنه الشعب العراقي عانى 12 سنة.. 13 سنة من الحصار الاقتصادي، فيكون شوية هناك على الأقل ناس يعني تأخذ حياة أبسط من.. فهناك إحنا في حاجة إلى دواء إلى غذاء، وإلى مساعدات أخرى، والآن إذا تشاهدين.. اليوم شاهدنا بقناة (أبو ظبي) ناس يعني يجيبون أغراض وبضايع من.. من أردن وبكل حرية، مثلاً مثل البضايع كان يجيبوها كان ممنوعة من قبل مثل الستالايتات وموبايل تليفون وجهاز..

فيروز زياني [مقاطعةً]: أخي أحمد، شكراً جزيلاً لك على هذه المشاركة ولو أنها كانت مختصرة لضيق الوقت، إلى البحرين وآخر مشاركة مع الأخ عبد الله.

عبد الله الناصر: مرحباً فيروز.

فيروز زياني: أهلاً.

عبد الله الناصر: كيف حالك؟ السؤال يقول يعني مستقبل العراق، والعراقيين أم مستقبل العراق فقط؟

فيروز زياني: مستقبل العراق وهل سيُسلَّم العراقيون سلطة الحكم في بلادهم العراق؟

عبد الله الناصر: طيب، فهمتك.. فهمتك شكراً، التاريخ يعيد نفسه صح أم لأ؟ أنا خايف يحصل للعراقيين كما حصل للهنود الحمر في أميركا، لأنه المستعمر ما يرحم وباين احتلال.

فيروز زياني: شكراً جزيلاً لك أخي عبد الله من البحرين، شكراً لجميع من شارك طبعاً في هذا المنبر، آخر حلقة يومية على أن تلتقوا بـ (منبر الجزيرة) الأحد القادم، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة