هل هناك ثورة مضادة في مصر؟   
السبت 28/3/1434 هـ - الموافق 9/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)

- حقيقة تعرض مصر لمؤامرة داخلية وخارجية
- ضغوط المعارضة على مرسي

- مصر بين الأخونة والفسدنة

- مرسي والفوضى وليدة التسامح

- جبهة الإنقاذ والرؤى غير المنظورة للأوضاع الجارية


فيصل القاسم
طلعت رميح
صلاح حسب الله

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام ألا تشهد مصر ثورة مضادة بقيادة جبهة الإنقاذ المزعومة هدفها تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي في البلاد والانقلاب على الديمقراطية وتشييع الفوضى بحيث تذهب مصر في ستين ألف داهية؟ يصيح كاتب مصري، ألم يظهر استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية أن 82% من الشعب المصري لا يؤيدون جبهة الإنقاذ التي شلت مصر سياسياً واقتصاديا وتدفع بالمصريين إلى المجهول؟ ما الذي يجمع الناصرين بأقباط أميركا وأزلامها الذين يدعون إلى تقسيم مصر بالفلول الساقطين باليساريين بالليبراليين بحيتان المال والفساد؟ يضيف آخر، إيه لم الشامي على المغربي؟ يصيح ساخر مصري سوى العداء الأعمى للمشروع الإسلامي، أليست جبهة خراب مصر المسماة زوراً وبهتاناً جبهة إنقاذ أشبه بخلطة سمك لبن تمر هندي هدفها الوحيد والمفضوح إسقاط الرئيس مرسي؟ أليس من حق الشعب المصري أن يختار الأخونة على علاتها بدل الفسدنة التي يمثلها أعداء مصر وكفلاؤهم بالخارج؟ يصيح كاتب مصري، لكن في المقابل؛ أليس من الإجحاف تصوير المعارضين للنظام الجديد بأنهم أعداء الثورة؟ ألا يشكلون نسبة لا بأس بها؟ أليس من حقهم ككل المعارضات في العالم أن يكبحوا جماح السلطة الحاكمة ويصححوا مسارها؟ هل كان للأزمة التي تشهدها مصر في الذكرى الثانية لثورتها أن تتفاقم لو تجاوب الرئيس مع معارضيه ومنتقديه وتوقف عن مشاريعيه التسلطية والدكتاتورية؟ أليس من الخطأ وصف جبهة الإنقاذ المصرية بأنها معول هدم وتخريب؟ ألا تضم خيرة المعارضين في البلاد؟ ألم يفز أحد أعضائها الناصريين بنسبة كبيرة من أصوات الشعب؟ أليس من حقها أن تنزل إلى الشارع؟ ألا تمارس حكومة الرئيس مرسي ترهيباً واضحا ضد معارضيها؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على عضو مجلس الشورى المصري السيد طلعت رميح وعلى الدكتور صلاح حسب الله نائب رئيس حزب المؤتمر المصري عضو جبهة الإنقاذ المصرية نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حقيقة تعرض مصر لمؤامرة داخلية وخارجية

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن هناك مؤامرة داخلية وخارجية على الثورة المصرية؟ 93.3 % نعم، 6.7 % لا، طلعت رميح لو بدأت معك بهذه النتيجة يعني هل يعقل أن هناك مثل هذه الشريحة 93% يعني أكثر من 93 % يعتقدون أن مصر تتعرض إلى مؤامرة داخلية وخارجية لإحباط ثورتها وتخريبها؟

طلعت رميح: بالتأكيد؛ بالتأكيد لأن هذا ما يعيشه الإنسان وهذا ما يراه أمامه وحوله في كل مكان لكن دعني أبدأ بالتالي أولا أن أبدأ بأن أشكو الدكتور محمد مرسي ومن قبله المجلس الأعلى للقوات المسلحة لله وللشعب ولأنفسهم هم ومستشاريهم لأنهم ما زالوا ينفذون قرار حسني مبارك المتسلط الدكتاتور باستمرار تشريد صحفيي جريدة الشعب، فيما يتعلق بموضوعك ما يجري في مصر الآن يا دكتور فيصل أولاً نحن أمام احتشاد لثلاث مجموعات أولاً مجموعة أتت بها الولايات المتحدة ضمن مخطط إيصال الليبراليين العرب الجدد المارينز الجدد المستخزين الجدد وأظن أن كان بيننا حلقة من قبل منذ ثماني سنوات تحدثت فيها عن هذا المخطط لا أتحدث فيه الآن، وكان جوهر لعبة الولايات المتحدة المنفذ أيضا للإستراتيجية الصهيونية هو يتمثل في إنزال من عُلبوا في الخارج المعلبون في الخارج وعلى رأسهم الدكتور محمد البرادعي الذي حذر منهم أبو القنبلة النووية والعالم الوطني النووي الباكستاني دكتور عبد القدير خان وقال في مقال منشور موجود كل بني آدم ممكن يدخل على النت يجيبه بقول: إني أحذر الدكتور مرسي من الدكتور محمد البرادعي العميل للمخابرات الأميركية الذي زرعته الولايات المتحدة بهدف الدخول في الثورة وإلى آخره للوصول إلى الحكم وإنفاذ المخططات الأميركية، اثنين: عبر المنظمات الممولة من المرتزقة الجدد من المرتزقة الجدد وقد اعترفت السفيرة الأميركية بهذا وقالت نحن دفعنا وهناك قضية أمام القضاء والكل يعلم أن فور القبض على هؤلاء خفت إلى حد ما وإلى درجة ما في لحظة ما هذه الأعمال، لكن كان البند الثاني والمعطى الثاني هو أن هناك دول عربية ودول في الإقليم أخافتها الثورة المصرية فاندفعت في اتجاه تشويه الثورة المصرية هناك من خاف على كرسيه بحيث الثورة والنموذج والقوة الناعمة المصرية تذهب باتجاه ثورة الشعوب على هؤلاء الحكام، وهناك من خاف على مصالحه وهذا كلام الآن متردد ومعروف وأصبح متداولا حول أن كل المشروعات التي تنوي الثورة القيام بها بعد وصول الدكتور محمد مرسي إلى الحكم تتعلق بقناة السويس، هناك من يخاف من هذه المسألة ولذلك جرى دعم الجنرال بينوشيه، بينوشيه الثورة المصرية..

فيصل القاسم: من هو بينوشيه؟ أحمد شفيق؟ أحمد شفيق؟

طلعت رميح: مش عارفين بينوشيه؟ هو الراجل مش قال هظلمها وهقفلها واللي هينزل الشارع قال كده هيخليها ظلمة واللي هينزل الشارع هنلمه بينوشيه الثورة المصرية معروف أحمد شفيق وبالتالي أصبحنا أمام قوة الولايات المتحدة ودورها ونفوذها والكيان الصهيوني ومخاوفهم الإستراتيجية من قوة مصر، اثنين: بعض الدول في المحيط منها من هو عربي ومنها من هو غير عربي ويدعي عداؤه مع القومية العربية وهو أكبر من يساند الآن في الدفع في التفكيك في إلى مصر..

فيصل القاسم: إيران قصدك، إيران؟

طلعت رميح: نعم، نعم إيران، الذي يزور أحمدي نجاد مصر الآن، إيران هذه هي أداة التفكيك الإستراتيجية الخطيرة لمصالحها ولمصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في مصر، واجتمع في هذا عامل ثالث خطأ أخطاء المجلس العسكري وأخطاء الدكتور محمد مرسي وأخطاء الإخوان المسلمين الذين دفعوا بعض الوطنيين إلى الانخراط في جبهة الخراب، بعض الوطنيين تسببت أخطاء الدكتور محمد مرسي والإخوان وغيرهم والمجلس العسكري من قبل في دفعهم وإرباكهم وارتباك واختلاط الأوراق الآن في مصر يحتشد من هم لصوص وبلطجية للأسف الشديد وعملاء ومرتزقة وهناك على الطرف الأخر مجموعات سياسية وطنية معارضة من حقها أن تعارض من حقها أن تتظاهر من حقها أن تقول للدكتور محمد مرسي لا، من حقها أن تقول للإخوان لا، من حقهم جميعاً، لكن اختلاط الأوراق أنا لا أفهم كيف يمكن أن يحتشد هذا الذي دعاه دكتور عبد القدير خان بأنه عميل للمخابرات الأميركية وينفذ مخططات المخابرات الأميركية مع من يرفع شعارات قومية وأراه، أراه شخصاً..

فيصل القاسم: حمدين صباحي؟

طلعت رميح: نعم، وأراه شخصاً جديراً بأن لا يكون مع محمد البرادعي في هذا الاتفاق لا أسوي بين كل المنضمين للجبهة لكن للأسف الشديد لم أكن أتوقع أن يحدث هذا التحالف بين كل هذه الأفراد لماذا؟ لأن هناك مخطط ثورة مضادة لتشويه الثورة المصرية ولإدخال مصر في حروب واقتتال داخلي خطير يؤثر على مصر لكن الشعب المصري لن يسمح.

فيصل القاسم: جميل جداً دكتور سمعت هذا الكلام كيف ترد؟

صلاح حسب الله: لأ هو كلام مرسل على فكرة وهو أبسط، أبسط تبرير للفشل بتاع الإدارة المصرية هو أنك تقول أنه في مؤامرة يعني هناك رئيس وهناك جماعة تعاونه بشكل غير شرعي وبشكل غير يعني واقعي لأن الشعب المصري لما راح انتخب في انتخابات الرئاسة في شهر يونيو الماضي انتخب رئيس دولة ولم ينتخب رئيس بعشيرته بأهله بأصدقائه بأصحابه في الجماعة لا ده لم يحدث فلما يحدث إنه في بالفعل على فكرة فشل في إدارة الدولة المصرية حالياً بداية من الرئيس وكل من يعاونه فشل من الحكومة المصرية أبسط تبرير وأبسط طريق للهروب من هذا الفشل أنك تبرر بأن هناك مؤامرة لإسقاط هذا النظام ولإسقاط الرئيس الحالي.

فيصل القاسم: طب بدي أسألك سؤال بس خليني ما عاوز يتدخل طيب فشل هذا الرئيس نحن نعلم أن كل الحكومات المنتخبة كل الزعماء المنتخبين في العالم يتم إعطاؤهم فرصة لتنفيذ برامجهم أنتم بدأتم تشككون بقدرة هذا الرجل وبقدرة حزبه بعد ثلاث ساعات، أين إنجازاته بعد ثلاث ساعات؟ يا أخي أعطوه فرصة للرجل وأحكموا عليه فيما بعد.

صلاح حسب الله: يا دكتور فيصل يا دكتور فيصل لأ الكلام ما يبقاش بالشكل ده الحقيقة بتقول أن الرئيس نفسه في برنامجه تعهد على نفسه بمئة يوم سوف ينجز فيها عدد من القضايا قضية الطاقة قضية أنبوب بوتاغاز قضية رغيف العيش قضية النظافة وكذا، تعهد على نفسه في برنامجه أن ينجز عددا من المشاكل أو يحل عددا من المشكلات التي يعيشها الشعب المصري هو نفسه تعهد هو يعني تعهد في تعهد مكتوب في برنامجه، لما ييجي يحصل بعد 100 يوم يقلك لا ما تحسبوليش الـ 100  يوم النهارده احسبوها لي من بعد مش عارف كذا، إحنا النهارده داخلين على سبعة أشهر يعني تجاوزت الفترة الـ100  يوم اللي قال عليها ب200  يوم إنما تعال قول لو بتتكلم عن مؤامرة وبتتكلم لا يمكن إن إحنا بنعيش دي الوقتِ نفس تبريرات ونفس حديث ونفس خطاب النظام السابق قبل سقوطه نفس العملية أن يصور أن من خرج للتظاهر بالشارع هم مجموعة من المتآمرين هم مجموعة من المدعومين، يعني عايز أرد على الأستاذ طلعت يتكلم بقول الدعم الأميركي للتيار الليبرالي أو كذا لأ دا مش دعم..

طلعت رميح: ده المنظمات الممولة..

صلاح حسب الله: دا مش منظمات يا طلعت بيه دا هناك حالة زواج أميركي ما بين الإدارة الأميركية وجماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسها رئيس الجمهورية، زواج وليس دعما يعني إن نتكلم في ده يعني هيلاري وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون زارت مصر مرتين..

طلعت رميح: يعني تنفي الأولى ولا تقول الأمرين؟ بس أستفسر..

صلاح حسب الله: أكمل بس من فضلك أكمل وزيرة الخارجية الأميركية زارت مصر مرتين بعد مرتين مجرد ما تغادر قصر الرئاسة بساعات يصدر الرئيس إعلان دستوري بقرارات معينة كأنه أخذ الإذن من الإدارة الأميركية يعني هناك زواج وليس دعم بين الإدارة الأميركية وجماعة الإخوان المسلمين.

طلعت رميح: يعني في دعم وفي زواج؟

صلاح حسب الله: آه يعني من الممكن..

طلعت رميح: يعني في دعم..

صلاح حسب الله: لو أتفق معك أن الإدارة الأميركية..

طلعت رميح: أنت رجل موضوعي في دعم وفي زواج..

صلاح حسب الله: ممتدة في مصر تدعم مين إنما إحنا اللي عاوزين نقوله لا، اللي يحصل في الشارع المصري هي مش ثورة جديدة إنما استكمال لثورة يشعر المصريين جميعاً أنها سرقت منهم أن الثورة لم تتحقق أهدافها..

فيصل القاسم: استكمال لثورة مسروقة؟

صلاح حسب الله: بالفعل، بالفعل الثورة لم تحقق أهدافها يعني المصريين حينما ثاروا في يناير 2011  مش عشان يخرجوا الحزب الوطني ويجيبوا حزب وطني بداله مش عشان يخرجوا الرئيس محمد حسني مبارك ويجيبوا الرئيس محمد مرسي مبارك، لأ إحنا عايزين ثورة تعيد صياغة النظام السياسي في مصر هذا هو ما قام من أجله المصريين وثاروا، إنما لما أجي النهاردة أبص ألاقي نفس النظام الاستبدادي ونفس آليات هذا النظام الاستبدادي تستخدم من رئيس منتخب يبقى الثورة وكأنها لم تقم ده واحد، الحاجة الثانية أنت قلت الدكتور البرادعي، الدكتور البرادعي العميل الأميركي إزاي؟ إذا كان هو حينما أتى إلى مصر وأثار حركة التغيير الإخوان المسلمين هم من ذهبوا للدكتور البرادعي وقالوا جمعنا له 800 ألف توقيع لحركة الجمعية الوطنية للتغيير، يبقى الإخوان المسلمين كانوا جزء من هذه المؤامرة لو حضرتك بتتكلم على أن الدكتور البرادعي كان عميلاً هم كانوا شركاء في هذه العمالة، إنما أجي أقول بقى تعال الثورة واللي يحصل في الشارع المصري النهارده خلينا نتفق ماشي، أنا معاك عايز تقول في مؤامرة؟ في مؤامرة إنما إذا كان هناك حكما رشيداً فهو الدرع ضد أي مؤامرة عايز أقول لحضرتك إنه لا حكم رشيد أذكر متى خرج الشارع المصري في مظاهرات حاشدة بعد كل قرارات الرئيس، ألم يخرج الرئيس علينا بإعلان دستوري في 21 نوفمبر تلاه خروج المصريين جميعاً معلنين رفضهم لهذا الإعلان ولتغول الرئيس للسلطة القضائية، الرئيس هو من يصنع المؤامرة الرئيس من يخرج المصريين في الشارع للتظاهر ضده هذه واحد، القرارات فرض ضرائب على بعض السلع تحت إدعاء أنها ضرورة وأنها كذا يصدر القرار وبعديها بساعات يتراجع فيه، أليس هذا سبباً وجيها إن الشارع المصري يخرج يثور عليه لما يخرج الرئيس يعلن حالة الطوارئ ويحل مشكلة سياسية حل أمني ويعيد استخدام الحلول الأمنية في حل المشاكل السياسية أليس هذا داعي لخروج الشارع عليه؟ إحنا نتكلم، لا توجد مؤامرة، توجد إدارة خاطئة للدولة، توجد قرارات خاطئة من الرئيس يصدرها ثم يتراجع عليها بعديها بدقائق مش بساعات، هو ده سبب لخروج الناس، ده هو سبب، عايز أقولك بقى حاجة، جبهة الإنقاذ أنا أحد أعضاء الجبهة، إنما الخروج الحاشد للمصريين وأستاذ طلعت ربما يتفق معي، الملايين التي حرجت في أكثر من مظاهرة وأكثر من ميدان، لم تخرج بناءً على تعليمات...

فيصل القاسم: بس دقيقة.

صلاح حسب الله: هو خروج فطري شعبي..

ضغوط المعارضة على مرسي

فيصل القاسم: بس دقيقة، هناك استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية اليوم، هيئة الإذاعة البريطانية، لا علاقة لها بمصر، تقولك أن 82% من الشعب المصري لا يؤيدون جبهة الإنقاذ المزعومة والكثيرون يسمونها جبهة خراب مصر، أنا أسألك، من الذي يضع العصي في عجلة الرئاسة والحكم، أنت خارج من ثورة أنت تأتي في أعقاب نظام استبدادي ذبح البلد لمدة أكثر من 30 عاماً، لماذا تريد أن يكون مع هذا الرئيس أو مع هذا النظام عصا سحرية، ليس هناك عصا سحرية، حتى أن بعض القادة قال أن حتى لو جاء سيدنا عمر بن الخطاب لحكم مصر الآن لن يستطيع أن يقدم أكثر مما قدمه مرسي، فلماذا هذا الضغط عليه، لماذا هذا التآمر، من الذي يخرب البلد؟ أنتم تخربون البلد؟!

صلاح حسب الله: لا لا لا، دكتور فيصل ده كلام مرسل وكلام يقال مثلاً في قعدات خاصة كده لأغراض خاصة...

طلعت رميح: كلام مرسل إيه!

صلاح حسب الله: أقولك أنا، لحظة بس، حضرتك تحدثت.. نحن لا نريد أن يضع الرئيس في يده اليمنى عصا سحرية يحل بها مشاكل البلد وأنا اعرف أن مشاكل البلد تحتاج إلى وقت، ولكن لن نقبل أن تكون في يده اليسرى كرباجاً مسلطاً على رقاب المصريين، لن نقبل استبداداً آخر، الشعب المصري لم يعد يقبل بشيء غير حرية كاملة، حرية غير مشروطة، مشكلة الرئيس أنه يقارن نفسه بالرئيس السابق، وبعض من حوله يقولون ما كان هذا يحدث أيام الرئيس مبارك، لم تقم ثورة ليقارن بها رئيس بعد الثورة نفسه برئيس سابق..

فيصل القاسم: طلعت رميح، الرجل يقولك أنت تحدثت بكلام مرسل، دائماً نلقي بمشاكلنا على المؤامرات الخارجية، الرجل يقولك كل ما يحدث في مصر الآن لا علاقة له لا بمتآمرين خارجيين ولا داخليين بل من داخل القيادة المصرية، هي سبب كل هذه الفوضى التي تحدث لمصر والتي تدفع بمصر إلى المجهول...

طلعت رميح: يعني على كده الدكتور محمد مرسي هو اللي كان مربي البلطجية زمان ووصل عددهم 170 ألف، وهو اللي بيصرف على البلطجية الموجودين في الشوارع، شوف يا دكتور أولاً فيما يتعلق بحكاية الـ 100 يوم، فأنا رأيي أنه أصبح موضوعاً وأنا أستاذ حسب الله صعب أن يقول هذا وهو دكتور يعني، بمنطق، انه مين ده اللي يقدر..

صلاح حسب الله: اسألوا الرئيس مش أنا، يعني من تعهد هو الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وليس صلاح حسب الله.

طلعت رميح: صلي على النبي يا دكتور، الرئيس محمد مرسي قال أنا سأحل مشاكل المرور وسأحل مشاكل الأمن وسأحل مشاكل الطاقة، وقال إننا سنتحرك في هذه الملفات، في حد مجنون ممكن يقول نظام كالذي مضى استبد بهذه الطريقة فسد بهذه الطريقة، عندك اقتصاد منهار بهذه الطريقة، أفسد الناس والعباد والخلق، دولة بهذه الحالة اللي كنا فيها هيجي واحد زي ما يقولك دكتور فيصل كده، هيعمل بإمضاء ما فيش حد بيقول كده..

صلاح حسب الله: ما هو من قال..

طلعت رميح: يا سيدي أنا بقولك هو قال إيه، أنا بقول قال إيه، هو قال إننا سنتحرك في الملفات دي وإلى آخره...

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع، من يقف وراء أزمة مصر الآن؟ خلينا بهذا الموضوع..

طلعت رميح: ثانية واحدة..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا.

طلعت رميح: حكاية زواج أميركي مع الإخوان، يا راجل ما يصحش كده ما إحنا شفنا حماس عملوا فيها إيه؟ وتقال عليها إيه، وقالوا حماس هي اللي جابتها الأميركان، الذي يقاتل الآن على الأرض حماس، في فرق بين الـ tactic وفي فرق.. الولايات المتحدة يوم أن اتخذت قراراً بعدم الممانعة والمعارضة أن مرسي يوصل للحكم كانت هذه بداية محاولة جعل الحكم حبل للفه حول رقبة هذا النظام، قالوا باختصار كده خلونا نزقهم في بئر المشكلات الاقتصادية والسياسية وفي حالة العنف وفي حالة الاضطراب...

صلاح حسب الله: يعني هذا النظام جاء بمباركة الولايات المتحدة الأميركية..

طلعت رميح: يا أخي ما قلتش كده، يا أخي ما قلتش كده!

صلاح حسب الله: هذا ما قلته يا أستاذ طلعت..

طلعت رميح: أنا بقول أنه الولايات المتحدة وأنت عارف أنها مسيطرة على مين وماسكة مين وقالت لعملائها اسكتوا، وقالت لعملائها باركوا في هذه اللحظة، وأنت عارف أنا بتكلم على مين كويس قوي..

صلاح حسب الله: آه عارف..

طلعت رميح: أنت عارف وأنا قلت مين يعني، وعارف اللي علموهم واللي نزلوهم، يا أخي جرت محاولة إجرامية لصناعة آباء مزيفين للثورة المصرية والتحدث باسمها، أنت حينما تتحدث الآن وتقول الثورة اتسرقت، ثورة مين اللي اتسرقت، هو مين اللي عمل الثورة 18 يوم، عايز تقول لي أن الناس اللي بتكافح وبتجاهد، أنا من صناع هذه الثورة، يوم ما كنت بفتح ملفات هذا النظام وأفضحه وأكشف علاقته بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبفضح رموز الحزب الوطني على رأسها يوسف والي بالتآمر والعلاقات مع الاستخبارات الإسرائيلية وبتنفيذ المخططات الإسرائيلية، كلنا صناع هذه الثورة، عايز تقولي أن الثورة أصلها كانت 18 يوم، ثم بالـ 18 يوم...

صلاح حسب الله: الشعب المصري وليس الإخوان.

طلعت رميح: بالتأكيد..

صلاح حسب الله: هم الـ 18 يوم اللي حضرتك معترض عليهم.

طلعت رميح: لا مش بس، الشعب المصري يقاتل.

صلاح حسب الله: لم يسقط هذا النظام إلا الشعب المصري..

طلعت رميح: يا أخي أنت بتتكلم عن الخمس دقايق الأخرانيين، أنا بقولك هذا الشعب يقاتل، هذا الشعب يقاتل هذا النظام منذ بداية وصوله إلى الحكم..

صلاح حسب الله: الثورة ملكاً للشعب..

طلعت رميح: بالتأكيد، وملكاً لكل طرف وملكاً لك أنت حتى مع ما قيل أنك كنت في الحزب الوطني وأنا أقول أن في الحزب الوطني كان هناك رجال شرفاء أشرف من بعض الذين يتحركون الآن على الساحة، الثورة ملكاً لهذا الشعب، والذين خرجوا أمام الاتحادية والذين خرجوا في الشوارع، كما قلت 3 أطياف، قلت في مؤامرة أميركية صهيونية، وقلت في أطراف عربية وإقليمية وقلت انه فيه أخطاء عملها الدكتور مرسي وعملها الأخوان، ولكن في نفس الوقت، دعنا نقول أنه هل ده معقول يعني إحنا نتكلم على الأخوان المسلمين، دقيقة وحدة يا دكتور يأخونوا الدولة، في حد يقدر على الدولة المصرية، دا أنت كأنك بتقولي..

صلاح حسب الله: هم اعتقدوا ذلك.

طلعت رميح: استنى بس يا أستاذ حسب الله.. مين يا أستاذ حسب الله اللي ممكن يربط الهرم بخيط من خيطان الحياكة ويتصور أنه ممكن يقلعه، هو مين اللي قادر على الدولة المصرية ولا مين اللي قادر دي دوله ليها 7 آلاف سنة لا أنت ولا أنا ولا غيرك ولا حد في الدنيا، الولايات المتحدة بتشتغل بتخرب فيها بتخترقها، لها 30 سنة والصهاينة من ساعة كامب ديفد بيحاولوا الدخول على المجتمع وإنهاء وجود المجتمع ودوره المقاوم، مين اللي يقدر عيه، أنا رأيي أن دي حالة من حالات الحجج اللي هي اختصار، ثورة الشعب المصري في الإخوان ، هذه هي الثورة المضادة، الثورة المضادة هي ثورة تستخدم أساليب الثورة الحقيقية وهي ثورة تحاول إنهاء المنجزات التي حققتها الثورة الأصلية وهي ثورة خداع وتقوم شرطها أنها تقوم على العنف والبلطجة، من الذي يدفع للبلطجية؟ من الذي يدفع للعنف؟ ده جهاز الدولة اللي بيقولوا عنه الأخوان أخونوه، يا راجل ده كانوا واقفين قدام الاتحادية وأنت عارف، وبعدين في فرق بين ثوار، ده أنت لازم تعرف حكاية الونش لأ لازم تعرف حكاية الونش، مش قبضوا على ونش متظاهر سلمي، تعرفه!

فيصل القاسم: لأ، تفضل.

طلعت رميح: يا سيدي في أثناء الأمر قدام الاتحادية ووسط الكلام اللي أنت شايفه ده كله، ناس جابت ونش، عارف الونش، ونش كبير قوي، وجابوا معاه سلك، ربطوا معاه باب الاتحادية، وابتدوا يشدوا الباب عشان يخلعوه.

فيصل القاسم: قصر الاتحادية، قصر الرئاسة.

طلعت رميح: طبعاً، فأنت تتحدث عن الذي لا بد أن نعترف فيه، هناك ارتباك واختلاط في الأوراق، هذا الارتباك لمصلحة المؤامرة الأجنبية لأن الطرف الداخلي هو بنهاية المطاف أضعف، وأن هذا الارتباك وهذا التخندق لمعسكرين هو لمصلحة الخارج وليس لمصلحة الداخل، والأخطر أنا أرى أن هناك محاولة مستميتة لمنع محمد مرسي من أن ينجح، هناك محاولة مستميتة لمنع السياحة من أن تعود، هناك محاولة مستميتة لبعض المشروعات وجزء من هذا موضوع قناة السويس..

الشعب المصري بين الأخونة والفسدنة

فيصل القاسم: بأيادي مصرية، بس دقيقة، أن أسأل سؤال بسيط وصلني كثيراً، طيب كيف تفسر لنا هذا الالتقاء العجيب بين متناقضات، ما الذي يجمع بين الناصريين وأزلام أميركا من الأقباط الذين يدعون جهاراً نهاراً إلى تقسيم مصر، ما الذي يدعو إلى تحالف الناصريين والأقباط مع الفلول ممثلين بعمرو موسى، مع البرادعي، مع حيتان الفساد، مع حيتان المال، مع الليبراليين، مع الوفديين، مع الشيوعيين، مع أحمد شفيق، يعني لبن تمر سمك ما بعرف شو كله على بعضه، إيه لم.. أنتم عندكم مثل في مصر، إيه لمّ الشامي على المغربي، أنا عاوز أعرف، هناك من يقول، الناس تسأله انه هناك جامع واحد بين هذه الشراذم، هو العداء للمشروع الإسلامي، العداء للإخوان المسلمين، طيب إذا في إخوان مسلمين، أنت تتحدث عن أخونة، فيما لو خير الشعب المصري بين الأخونة والفسدنة التي تمثلها جماعة خراب مصر المسمى إنقاذ مصر كما يقولون ليس كلامي، كيف ترد؟ إلى من يذهبون إلى الفسدنة أو إلى الأخونة؟ أهون الشرين.

صلاح حسب الله: لو سمحت بس يا دكتور، أنا أولاً متحفظ على كثير من المفردات والألفاظ التي قيلت على جبهة الإنقاذ، جبهة الإنقاذ هي فيها فصائل وطنية تمثل التيار القومي، وتيار اليسار المصري وتيار الليبراليين وتيار شبابي كبير، من شباب الثورة المصرية، وعايز أقول برضه إني متحفظ على كثير الأوصاف التي وصفت بها بعض المنضمين لجبهة الإنقاذ إنما عايز أقول لحضرتك أن من جمع الشامي مع المغربي زي ما بتقول كده هو المصلحة الوطنية، وهي المشاكل الحقيقية التي تعيشها الدولة المصرية والمشاكل وليس المشاكل السياسية بس، هي مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ومنها المشاكل السياسية وعلى رأسها بقى مشروع أخونة الدولة المصرية، مشروع استبدال سيطرة الحزب الوطني على مفاصل الدولة إلى أن يسيطر الإخوان على مفاصل الدولة وهو على فكرة ما أقروه عدد من الأحزاب التي كانت شركاء، هذا من أحزاب التيارات الإسلامية التي كانت شركاء للإخوان المسلمين.

فيصل القاسم: هل يمكن أن تعطيني مثالا واحداً بس دقيقة، كيف يأخون الإخوان الدولة المصرية، قال لك طلعت رميح الدولة المصرية أصعب بكثير من أن تأخون يا سيدي، لو نظرت إلى السفراء، 95% منهم لا علاقة لهم بالإخوان..

صلاح حسب الله: يا سيدي الفاضل أنا لا أتحدث عن استطاعة الإخوان أو عدم استطاعتهم ولكن أتحدث عن رغبتهم وعدم رغبتهم، رغبتهم في الأخونة هي حثيثة وموجودة وأكيدة...

طلعت رميح: بالنوايا يا صلاح، أنت تحكم على النوايا يا صلاح، أنت بتقول رغبتهم!

صلاح حسب الله: أقولك بالأدلة يا طلعت بيه، حينما يتم اختيار عدد من الوزارات ليمارس العمل السياسي ويعيش العمل السياسي، حينما تجد أن عدد الوزارات المعينة، الوزارات الخدمية المرتبطة بالمواطن المصري يتم تسكينها بوزراء إخوان تعي تماماً  أن هناك أخونة، وزارة الشباب التي تضم كل الساحات ومراكز الشباب، وزارة التعليم العالي التي تضم الجامعات المصرية، وزارة القوى العاملة التي تضم كل اللجان النقابية، وزارة التموين، وزارة الإسكان..

فيصل القاسم: خليني أسألك سؤال، أنت تعرف بالديمقراطية، أنت رئيس حزب، نائب رئيس حزب، أنا أسألك سؤال عندما يفوز أي حزب في العالم في أي دولة ديمقراطية، عندما يفوز بالانتخابات، من الذي يشكل الحزب، الحزب الفائز ولا الحزب المعارض، الحزب الفائز دقيقة، الحزب الفائز، عندما يفوز حزب المحافظين في بريطانيا في الانتخابات تشكل الحكومة من أعضاء البرلمان التابعين لحزب المحافظين، لماذا حلال على كل ديمقراطيات العالم أن تختار من حزبها وعندما يقوم بها الإخوان تسمى أخونة، على مين عم تضحكوا يا رجل؟

صلاح حسب الله: لا لا من غير ضحك أرد عليك، حينما يفوز حزب المحافظين أو حزب العمال بأغلبية برلمانية ويشكل حكومة، يشكل حكومة سياسية، ولكن لا يسعى إلى الاستيلاء على كل حاجة، مش رئيس حي يبقى إخواني ورئيس بلدية إخواني، ومدير أشغال إخواني، وكل وظيفة تكون شاغرة في الوطن يتم تسكينها بإخواني، سكرتير عام محافظة إخواني، نائب محافظ إخواني، سكرتير حي إخواني، مدير تموين إخواني، كل الوظائف، أكمل بس لو سمحت، الجزء الثاني من الأخونة هو المهم، هل الحكومات والوزارات دي كلها من المفترض أن تعمل لصالح الدولة المصرية ولا لصالح حزب معين..

فيصل القاسم: طبعاً لصالح الشعب بالكامل..

صلاح حسب الله: للدولة المصرية، حينما ترى يفط مشتركة ما بين وزارة التموين وحزب الحرية والعدالة تبيع السلع بنصف الثمن، أليس هذا تحول للحكومة إلى أن تصبح وزارات كأنها لجان داخل حزب الحرية والعدالة، حينما يعلن حزب الحرية والعدالة عن وظائف بالهيئات القضائية، ده دور وزارة العدل مش دور حزب الحرية والعدالة..

فيصل القاسم: جميل، طيب طلعت رميح، كيف ترد عليه، يعني انتم تتهمون جبهة الإنقاذ أو ما يسمونها الكثيرون نرجع نعيدها جبهة خراب مصر بأنها هي وراء توقف السياحة في مصر، هي وراء الأزمة الاقتصادية في مصر، هي وراء شلل الحياة السياسية في مصر، هي وراء دق آسفين بين العلمانيين والإسلاميين في مصر، هي وراء تمزيق النسيج الاجتماعي، وضرب التعايش التاريخي في مصر هي تحاول الانقلاب على الديمقراطية وإلى ما هنالك من هذا الكلام، طيب الرجل يقولك أنه من حق هؤلاء أن يتصدوا أيضا لهذا المد الإخواني، أن يحاولوا بأقصى الطرق تصحيح مسار الثورة، ما العيب في أن يصحح مسار الثورة؟

طلعت رميح: لا ما فيش عيب ولا حاجة نصحح مسار الثورة ولا حاجة يعني بالعكس، الأستاذ صلاح يعني ممكن يصحح مسار الثورة يمين وشمال وقدام ووراء والشعب المصري يملك..

صلاح حسب الله: الشعب المصري ولا صلاح ولا غيره هو اللي يصحح مسار الثورة، هو اللي سيسترد الثورة.

فيصل القاسم: طيب تفضل أكمل.

طلعت رميح: يسترد إيه، واخد بال حضرتك، هي المشكلة إيه يا أخي هو في نزاع سياسي في البلد، أنت الآن تستخدم غطاء للبلطجية وقتل وإرهاب في البلد، هو قطع الطرق ده ثورة، ده حرب على الشعب، هو إثارة الفتن الطائفية كان ثورة..

فيصل القاسم: من يقوم بها؟

طلعت رميح: شوف تلفزيونات الدنيا كلها تحت هذا الغطاء، حرق مقر رئاسة الدولة ده ثورة، الونش بتاع المتظاهرين السلميين دور بونشيه الثورة المصرية، الثورة المضادة المصرية، اللي عمال يحرض طول الليل والنهار على العنف ده ثورة، الحديث عن تغطية للمتظاهرين اللي يستخدموا السلاح ده ثورة، عندك 7، يا أخي هو التحرش الجنسي المعمول ده وتشويه المعمول للثورة، ده مش جزء من الثورة المضادة!

فيصل القاسم: وخاصة في ميدان التحرير.

طلعت رميح: طبعاً، ده جزء من تشويه الثورة، هذه حرب على هذا الشعب، هذه حرب على أرزاق الشعب، من جانب آخر من حق السياسيين والمتظاهرين والمعارضين أنهم يتظاهروا وإنهم يقولوا للدكتور مرسي لأ، ويقولوا للإخوان لا، ولأي حد لأ، هذا حقهم، لكن في فرق بين حاجتين، نفصل بينهم، أن يكون لك رأيا سياسيا، وأنك تعلن حرب حقيقية حرب عملية، حرب بالسلاح حرب نفسية في إعلام مشترى ومبرمج ومخطط ومباع، في فرق بين الحاجتين المشكلة اللي إحنا عايشينها طوال الوقت مش مشكلة إن في مظاهرات، يا سلام يا ريت بالعكس، أنا أناشد كل المصريين أنهم بالعكس، بقاء الثورة استمرار الثورة، تحقيق أهداف الثورة يتطلب بقاء المصريين في الشوارع، لكن في فرق بين أنك تتظاهر وأنك تبقى مجرم، في فرق أنك تعبر عن رأيك وأنك تبقى قاتل، في فرق أنك أنت تقف ضد السلطان والسلطة وترفع مطالب وفي فرق بين أنك أنت تحاول أن تخرب، في فرق بين انك تدخل انتخابات وتحترم إرادة الصندوق، تحترم شرعية الرئيس، تحترم وجود الرئيس ودوره، وفي فرق انك طول الليل والنهار بتحارب الرئيس عشان ما ينفذش حاجة عشان مصلحة الشعب..

فيصل القاسم: وتدعو إلى استقالته!

طلعت رميح: لا إحنا عايزين نعمل انتخابات مبكرة وأنه ما ينفعش وإهانات لشخصه، جزء من الحرب النفسية المخططة هي تعويد الناس على فكرة أن الرئيس يسب، الرئيس يشتم، أن الرئيس ما يبقالوش حتى حيثية لموقعه، مش حيثية الفرعون ولا حيثية الإمبراطور، فإحنا نميز بين أمرين وعشان كده ده اللي خلاني أقول أن هناك 3 مجموعات يا دكتور، مجموعة من العملاء المتآمرين اللي شغلتهم طول الليل والنهار حرف في المظاهرات السلمية، إدخال نقطة العنف، الصرف على من يقومون بأعمال التخريب، رعاية وحماية المخربين، في فرق بين دول وفي فرق بين أن من حق أي حد..

صلاح حسب الله: أنا عايز اتفق معاك بس، اتفق معاك في حاجة وأوضح حاجة، أنا اتفق معاك في رفضنا ورفض أي مصري لاستخدام أي عنف واستخدام أي اعتداء على أي منشأة دولة ولكن اسمح لي..

طلعت رميح: رفض حقيقي مش رفض مناور..

صلاح حسب الله: اسمح لي يا دكتور أكمل..

فيصل القاسم: أنت ترفض وتجد ما أنا عارف بس بدي أسألك ولكن في الوقت نفسه أنت ترفض ولكن في الوقت نفسه نحن نرى أن جماعة حمدين صباحي هو الذي يدفعهم إلى الشارع للتخريب والهجوم على قصر..

صلاح حسب الله: أنا سأقول لك عشان ترد بس..

فيصل القاسم: هكذا يقول المصريون.

طلعت رميح: الأمس، كان هناك سيدة من جبهة الإنقاذ، قالت لأ نحن مع استمرار العنف، والعنف بالسلاح، وان إذا نزل الإخوان..

صلاح حسب الله: مين، مين؟

طلعت رميح: الأستاذة اللي هي كانت زوجه أيمن نور، اسمها إيه؟

فيصل القاسم: جميلة إسماعيل.

طلعت رميح: قالت أمبارح هذا الكلام...

صلاح حسب الله: قالته فين!

طلعت رميح: على قناة العربية، وقالته بحوار..

صلاح حسب الله: مع استخدام السلاح! لا يمكن..

طلعت رميح: أيوة، أنا بقول لك أهو، وقال لها أنت تتحدثين، وكان الدكتور طارق الزمر اللي معها، ارجع لهذا، وبالتالي...

صلاح حسب الله: الكلام ده أنا عايز أرد بس أرد..

طلعت رميح: بس أنا كنت عايز أدلل لك أن جبهة الإنقاذ ليس واحد أن هناك أطراف وهناك أطراف.

صلاح حسب الله: لو سمحت أنا عاوز أرد على من استخدم البلطجة في الشارع، إحنا ضد استخدام البلطجة وضد استخدام العنف في التظاهرات السلمية ولكن نرجع كده فلاش باك لمن استخدمه أو من وضع البذرة الأولى في البلطجة والعنف والخروج عن القانون.

طلعت رميح: اوع تبرأ الحزب الوطني، اوع تبرأ الحزب الوطني.

صلاح حسب الله: لحظة لو سمحت، لو سمحت ما ليش دعوة تقليش ولا حزب، أنا بكلمك عن ممارسات، من حاصر المحكمة الدستورية العليا في مصر هو تيار الإسلام السياسي من الإخوان المسلمين، والتيار السلفي وغيره، ومنعوا قضاة مصر في سابقة لم تحدث في أي دولة من دول العالم، منعوا قضاة مصر من دخول المحكمة الدستورية، من حاصر مدينة الإنتاج الإعلامي التيار الديني واعتدوا على عدد من الإعلاميين..

طلعت رميح: زي مين؟

صلاح حسب الله: اعتدوا على الأستاذ يوسف القاعدي وهو داخل، اعتدوا على المخرج خالد يوسف، اعتدوا على عدد من المترددين على مدينة الإنتاج الإعلامي، من حاصر من اعتدى وبالصور يا أستاذ طلعت يا اللي بدافع عن الإخوان المسلمين وبتقول بلطجة أهي بالصور مؤيدي الرئيس حينما ذهبوا للاعتداء على معتصمين سلميين أمام قصر الاتحادية مؤيدي الرئيس حينما أزالوا خيم المعتصمين السلميين أمام قصر الاتحادية مؤيدي الرئيس الذين يلتقطون صور مع الرئيس بقصر الاتحادية ويعتدون على سيدات أمام قصر الاتحادية ولم يخرج..

فيصل القاسم: بس دقيقة خليني أسالك هذه نقطة مهمة أنا أريد أن استوضحها..

صلاح حسب الله: أكمل، أكمل..

مرسي والفوضى وليدة التسامح

فيصل القاسم: لا لا بس أنا أريد أن استوضحها طب أنتم نرى تناقضا في كلامكم من جهة تتهمون الإخوان ونظام الرئيس بأنه يمارس الترهيب والتخويف وفي نفس الوقت تشتكون بأن الأمور ضاعت وأفلتت من يد الجميع في مصر بسبب تراخي وتردد هذه الحكومة والنظام آه، كيف بتفسر لي إياها البعض يقول في واقع الأمر أن سبب كل الذي يحصل في مصر أن هذا الرئيس متسامح أكثر من اللزوم ديمقراطي أكثر من اللزوم سبور أكثر من اللزوم، للديمقراطية أنياب ومخالب وحتى حوافر ويجب أن تستخدم الحوافر ضد المتآمرين على الثورة هكذا يقولون؟

صلاح حسب الله: لا لا بص يا دكتور فيصل أنا لا أرى أن للديمقراطية أنياب ومخالب أرى أن للديمقراطية قانون يجب أن يطبق على الجميع، ما يجب أن يطبق على الجميع هو القانون لو كان خرج الرئيس في الاعتداء على معتصمي في الاتحادية وأحال من يوجد لهم فيديوهات مصورة في الاعتداء وتعذيب معتصمين ومتظاهرين سلميين  وقال عليهم بلطجية هذا بلطجي بلطجي احد الحاصلين على الدكتوراه في قانون بلطجي احد المهندسين ريمون بلطجي احد السفراء بلطجي، دول لما قالوا عليهم بلطجية ومسكوهم وعذبوهم واعتدوا عليهم بالصور أهو لو كان خرج الرئيس ولو كانت خرجت الحكومة المصرية وحاسبت الجميع جميع من اعتدى على المتظاهرين واثبتوا أن هذه دولة قانون كان سينسحب القانون على الجميع ولكن القانون الذي تحدث عنه انه يجب أن يكون للديمقراطية أنياب يجب أن يكون للديمقراطية قانون لو طبق القانون على الجميع سوف نكون دولة قانون..

فيصل القاسم: جميل جداً..

صلاح حسب الله: ولكن أول من داس على القانون هو الرئيس وجماعته وحزبه هنا يعني إحنا ضد البلطجة وضد العنف ولكن إحنا مع القانون ولكن مش قانون بالواسطة مش قانون يطبق على المعارضين..

فيصل القاسم: جميل جداً..

صلاح حزب الله: أو تطبقه على المعارضين ولا تطبقه على جماعتك وعشيرتك..

فيصل القاسم: كيف ترد على هذا الكلام، الرجل يحكي بمنطق يحكي بوقائع يحكي بوثائق يحكي بصور كيف ترد؟

طلعت رميح: أرد..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا.

صلاح حسب الله: يبقى الرد بالمنطق اللي أنت معودنا عليها يا أستاذ طلعت..

فيصل القاسم: تفضل..

طلعت رميح: شوف لا يقر احد بأي أخطاء وحرية التظاهر حرية الفكر حرية الرأي حرية الأحزاب حرية الصحف حرية الإعلام هذا حق مقدس، ومن قبل ومن بعد حق الإنسان في الحياة، اثنين نعم النظام أخطأ حتى الآن في البعد الاجتماعي وأنا ما زلت وأتقدم بمشروعات وبطلبات وبرؤى أن الجزء الاجتماعي في أهداف الثورة لا بد أن يحقق وخاصة أن مبارك خربها سواء الدبلوماسية تعرف أن لو إحنا خلصنا بس عدد السفراء بقينا زي الولايات المتحدة الصبح نوفر 6 مليار دولار، 6 مليار دولار تعرف إحنا لو شلنا المستشارين اللي كلهم كانوا معينين إرضاء لمبارك وعياله ومراته والفساد وللانتخابات الصبح هنوفر 36 مليار..

صلاح حسب الله: هم بشيلوا ناس ثانية معاهم غيرهم يعني معاهم..

طلعت رميح: نستطيع..

فيصل القاسم: تفضل..

صلاح حسب الله: تفضل..

طلعت رميح: نستطيع، نستطيع..

صلاح حسب الله: أنا بتفق معاك على فكرة..

طلعت رميح: نستطيع أن نقدم شيئا كبيرا لهذا البلد..

صلاح حسب الله: صحيح..

طلعت رميح: لكن في فرق بقى بين إيه؟ أن يعني لكل توصلونا للحالة اللبنانية أنه إيه؟ إن كل واحد يأخذ، شوف أنا بتكلم بموضوعية ازاي؟ يأخذ سكتنا لا هم أسوء شيء وإحنا أفضل شيء بمعنى إيه؟ أنت بتتكلم عن قصر الاتحادية يا رجل ما أنت شايف غير أصله فين ضرب مين مش شايف أنه في عشرة قتلوا من الإخوان مش شايف هذا..

صلاح حسب الله: ومنهم حسين أبو ضيف..

طلعت رميح: هذه هذا..

صلاح حسب الله: اللي اغتيل، اغتيل كان معك هذا كان متعاطف معاك في قضية الشعب..

طلعت رميح: تعرف حسين أبو ضيف هذا أكثر من ابن وأخ بالنسبة لي..

صلاح حسب الله: عارف..

طلعت رميح: بالعكس لكن في فرق بين إني أنا أقول اللي هنا واللي هنا أنت بتتكلم عن كم قتيل سقط منهم على الأقل 9 من الإخوان كل روح منهم كل روح منهم تساوي الشعب المصري من يقتل نفساً كما قتل الناس جميعا..

صلاح حسب الله: كمان بس من يحاسب من ذهب يا أستاذ طلعت..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

صلاح حسب الله: من ذهب للاعتداء هو من يقتل المسلمين..

طلعت رميح: يا عمي ما أنتم قاعدين تذهبوا دي الوقتِ وتغطوا بلطجية وتغطوا قتلة..

صلاح حسب الله: يا سيدي..

طلعت رميح: يا أخي المظاهرات..

صلاح حسب الله: أمام قصر الاتحادية ده 8 خيام سلميين..

طلعت رميح: يا صلاح يا أخوي..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

صلاح حسب الله: يا صلاح الرحمة..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

طلعت رميح: يا أخي يا أخي في بلد تسمح باحتلال ميدان لمدة شهرين ثلاثة لحد دي الوقتِ انتم تشنون حرباً بهذه الطريقة وأنا بقولك..

صلاح حسب الله: انتم من؟

طلعت رميح: اسمع يا صلاح، لا مش قصدي أنت، هؤلاء جبهة الإنقاذ أو ممن يقدمون هذا الغطاء السياسي أنتم تخسروا طول الليل والنهار ليه؟ هذا أمر غريب وكأن هناك من يريد وعشان كده الفكرة اللي طرحها الدكتور فكرة ممتازة للغاية وذكية للغاية هذه حرب تشويه على الثورة المصرية باسم فعاليات الثورة المصرية، الناس النهارده اللي رايح التحرير مش عارف يعدي بقول: أبو الثورة وسنين الثورة وأيام الثورة وأبو الثوريين، اللي بشوف فندق بوسط القاهرة يبقى في مظاهرات بيدخل لصوص يسرقوا الفندق بيقول: أدي الأيام السودة بتاعت الثورة، دي محاولة لكراهية..

صلاح حسب الله: يعني هو الميدان..

فيصل القاسم: دقيقة بس دقيقة..

صلاح حسب الله: هنستدعي وفقاً للهوى يا أستاذ طلعت..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

طلعت رميح: يا أخي..

صلاح حسب الله: ما الإخوان هما احتلوه 7 أيام، أيام انتخاب الرئاسة..

طلعت رميح: يا أخي يا أستاذ صلاح..

صلاح حسب الله: احتلوه وقت ووقفوه..

طلعت رميح: يا أستاذ حسب الله يا أخي أنا بقلك الكلام الموضوع الذي لمصلحة هذا الوطن..

صلاح حسب الله: أنا معاك بس على الجميع..

طلعت رميح: لو سمحت..

صلاح حسب الله: على الجميع..

طلعت رميح: يا سيدي على الجميع وعلى رأس الجميع كمان، إنما لا بد أن، لا بد أن نقول الحديث بهذه الطريقة انه لا أنت يجب وجبهة الإنقاذ المفروض تروح تقول نحن لسنا ولا نعطي غطاءاً سياسياً لاحتلال هؤلاء البلطجية في هذه الأماكن وفي تلك الأماكن، اثنين لا بد أن نتصرف بوطنية اسمع يا صلاح اسمعني يا صلاح..

فيصل القاسم: يعني جبهة الإنقاذ غير وطنية..

طلعت رميح: مش كل جبهة الإنقاذ مش كل جبهة الإنقاذ، فيهم ناس وطنيين لكن فيهم عملاء..

فيصل القاسم: مثل مين؟

طلعت رميح: ما أنا قلت أهو قلت لا يصح بالنسبة لحمدين صباحي..

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال..

طلعت رميح: وبالنسبة لحزب الوفد أن يقع في هذا المطب أن يقدم تغطية..

فيصل القاسم: طيب عندما حمدين صباحي والناصريون يضعون أيديهم في يد مايكل منير..

طلعت رميح: هذا خطأ هذا خطأ..

فيصل القاسم: في مايكل منير..

طلعت رميح: هذا خطأ، هذا خطأ لكن في فرق بين أقول هذا واحد يشغله مين؟ وهذا واحد تحت ظروف ارتباك سياسي أخطاء، أخطاء من هذا الطرف، أخطاء من ذاك الطرف ارتكب خطأ، في فرق بين الحالتين، لكن أنا اللي أقول له إيه؟ كان من الوطنية والمصلحة الوطنية أن تلغى المظاهرات أمام قصر الاتحادية بعد حدوث الاشتباكات لكن لأن هناك رغبة في إيصال البلاد للاقتتال ولمزيد من العنف لمجرد تحقيق أهداف سياسية وللمتاجرة بدماء أبناء الشعب المصري وللمتاجرة بجهود الثوريين المصريين إن إحنا الناس تقول لا ثاني يوم هنروح وثالث يوم هنروح وهنولع في القصر، القصد يا دكتور..

فيصل القاسم: باختصار..

طلعت رميح: في مسألة لا بد أن نضعها في الاعتبار..

صلاح حسب الله: يا دكتور أنا عايز أرد..

طلعت رميح: جرت محاولة انقلاب على غرار ما جرى ضد هوغو شافيز بالتفصيل بالكلمة..

فيصل القاسم: انقلاب؟

طلعت رميح: بالنص باللفظة..

فيصل القاسم: انقلاب؟

طلعت رميح: بنفس الطريقة، انقلاب أميركي مدبر على الدكتور محمد مرسي على غرار ما حدث..

فيصل القاسم: بأيدي مصرية..

طلعت رميح: بأيدي مصرية ولا أستبعد وجود آخرين، وأؤكد أن دور السفارة الأميركية على خط في هذا الأمر..

فيصل القاسم: وعربية..

طلعت رميح: وأن هناك دول عربية إما تنفق وإقليمية إما تنفق المال وإما تدرب أشخاص وإما تتآمر وإما تضع خططا والى آخره، هذا يستهدف إيه؟ الثورة المصرية هي شيء كبير للغاية هي شيء لامع في هذا العالم هي شيء يغير استراتيجيات يغير موازين يعيد مصر إلى دور كبير، كبير عظيم يعيد تحريك الأمة يعيد تغيير الأحداث..

فيصل القاسم: طيب بس..

طلعت رميح: يعيد ترتيب الصفوف يعيد تغيير حكومات الثورة المصرية تعيد الدور الكبير لمصر في مواجهة الولايات المتحدة..

فيصل القاسم: جميل..

طلعت رميح: في مواجهة الكيان الصهيوني..

فيصل القاسم: طيب ماشي..

طلعت رميح: الكيان الصهيوني يرتعب خوفاً ويعلن..

فيصل القاسم: طيب..

طلعت رميح: انه ارتعب هذه محاولات تشويه مقصودة وهذه محاولات انقلاب..

فيصل القاسم: ماشي ماشي..

طلعت رميح: وأنا أقول للشعب المصري..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

طلعت رميح: كله..

فيصل القاسم: بس طلعت خلينا..

طلعت رميح: تفضل.

جبهة الإنقاذ والرؤى غير المنظورة للأوضاع الجارية

فيصل القاسم: الأخ، مثلما سألت بالطرف الآخر طيب أنا أسألك بهذه السياسات التي تقودها أو تمارسها جبهة الإنقاذ إلى أين تذهب مصر؟ ألا ينظر هؤلاء الحكماء المزعومين في جبهة الإنقاذ إلى ما يحدث لمصر، اقتصاد يخرب، بلد ينهار دق أسافيين بين مكونات الشعب المصري، تخريب النسيج المصري الاجتماعي، تخريب التعايش إلى ما هنالك من هذا الكلام، طيب ماذا يريدون؟ بعضهم يريد إسقاط الرئيس، بأي وجاهة تسقط الرئيس؟ بأي وجاهة تنقلب على الرئيس؟ حتى لو أسقطت الرئيس حتى أسقطته، الرئيس وراءه حزب كبير البقية عبارة عن شراذم ستدخل مصر في حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، وطلعت تحدث عن الكيان الصهيوني البعض يقولك لو قارنا كلام نتنياهو عن مصر سنجد أنه يتوافق 100% مع كلام جبهة الإنقاذ يعني أنتم ونتنياهو في نفس الصف كيف ترد، هذا كلامهم؟

صلاح حسب الله: لو سمحت هذا كلام برضه كلام مجحف وكلام غير صحيح..

فيصل القاسم: هيك يقولوا..

صلاح حسب الله: أنا عايز أقولك بس هناك فرق على الفكرة  كل بيانات جبهة الإنقاذ لم تطالب بإسقاط الرئيس ولكن طالبت مطالب محددة..

فيصل القاسم: خالد داوود ألم يطالب بالإسقاط..

صلاح حسب الله: لا لحظة أنا بقولك البيانات الرسمية التي صدرت عن جبهة الإنقاذ لا تحدثنا عن تصريحات شخصية لأي أحد إنما مطالب جبهة الإنقاذ هي مطالب إقالة الحكومة الحالية، إقالة النائب العام الحالي، إشراف قضائي كامل على الانتخابات، إلغاء حالة الطوارئ التي أصدرها الرئيس أو التي فرضها الرئيس..

فيصل القاسم: جميل، جميل..

صلاح حسب الله: هناك مطالب واضحة ولا أريد أحد أن يزايد على جبهة الإنقاذ، ولكن ألم يذهب كل أعضاء جبهة الإنقاذ استجابوا لوثيقة الأزهر النابذة للعنف في المظاهرات والتي تدعو إلى سلمية المظاهرات، ذهبنا والتزمنا ووقعنا هذا كلام واضح وصريح وواقعي واقع رآه الشعب لحظة يا أستاذ طلعت، أنت مش عايز تطلع مظاهرات يعني عايز نطلع  نهتف بحياة الرئيس..

طلعت رميح: في نفس المكان..

صلاح حسب الله: عايز نطلع نهتف بحياة الرئيس..

طلعت رميح: في نفس المكان وفي نفس التوتر..

صلاح حسب الله: يا سيدي..

طلعت رميح: وبالونش..

صلاح حسب الله: نطلع في أي مكان إنما مع سلمية التظاهر..

طلعت رميح: لا لا برضه في كياسة..

صلاح حسب الله: لحظة بس يا أستاذ طلعت ما فيش مكان هيبقى عليه سياج لحماية الرئيس إنما إحنا مع حماية الرئيس ومع حماية شرعية الرئيس..

طلعت رميح: ازاي بقى؟

صلاح حسب الله: إحنا لا نطالب بإسقاط الرئيس، ولكن نطالب بإسقاط النظام الذي يديره الرئيس حتى، اللي يديره الرئيس نطالب بمنع هيمنة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد الذي يصدر معظم قرارات الرئيس..

فيصل القاسم: طيب جميل جداً..

صلاح حسب الله: ولكن اسمح لي اسمح لي أكمل بس أكمل إحنا مش مع إسقاط الرئيس ولكن يجب على الرئيس أن يحترم العقد الذي وقعه مع الشعب المصري، الشعب المصري لما انتخب الدكتور محمد مرسي في يونيو 2012 انتخبوا عشان يدير الدولة المصرية كرئيس للدولة المصرية..

فيصل القاسم: جميل جداً..

صلاح حسب الله: وليس رئيس للحرية والعدالة..

فيصل القاسم: ننهي، ننهي وباختصار بسؤال من الذي يتآمر على مصر الآن ومن الذي وضع مصر في هذه الأزمة بجملتين؟

صلاح حسب الله: الذي وضع مصر في هذه الأزمة هي السياسات الفاشلة هي عدم وجود قرارات حاسمة من رئيس هو التردد الذي يعني يعانيه الرئيس في قراراته أو مش بقراراته، في معظم القرارات التي تأتيه من مكتب الإرشاد هو التدخل الغير مقبول من مكتب الإرشاد لإدارة الدولة المصرية..

فيصل القاسم: طلعت رميح نفس السؤال لك وانتهينا بالضبط من الذي وضع مصر من الذي أوصلها من الذي يتآمر على مصر؟

طلعت رميح: يا أخي حكاية مكتب الإرشاد هذا، دا طلع مكتب الإرشاد هذا قادراً يمكن يكون هو اللي بيحرك الولايات المتحدة، يا أخي العزيز نحن أمام مؤامرة تستهدف دور وبقاء واستمرار وجود ودور مصر على خريطتها السياسية، نحن أمام محاولة إنفاذ ما حققته الولايات المتحدة في العراق بالقوة العسكرية وبأيد بعض المتآمرين وبعض العملاء وبعض الخونة الذين جاؤوا على الدبابات نحن أمام نفس المخطط بالنسبة لمصر للأحداث..

فيصل القاسم: يعني يا رجل يعني جبهة الإنقاذ صارت مثل أحمد الجلبي في العراق..

طلعت رميح: ما قلتش جبهة الإنقاذ..

فيصل القاسم: يعني بعضهم..

طلعت رميح: أنا قلت بعضهم نعم وأنا كتبت مقالات تقول هذا البرادعي هو جلبي مصر وهو كرزاي مصر، أنا لا اخفي هذا..

صلاح حسب الله: نفس ما كان يقول النظام السابق بالضبط..

طلعت رميح: يا صلاح بلاش حكاية النظام السابق..

صلاح حسب الله: نفس الكلام يا أستاذ طلعت.

طلعت رميح: النظام السابق..

صلاح حسب الله: هذا التبرير هو نفس تبرير النظام السابق..

طلعت رميح: النظام السابق كان هو الذي يشن الحرب على الحركة الإسلامية وأنتم والصهاينة والأميركان تقولون وتستخدمون نفس اللغة في مواجهة الحركة الإسلامية حديثكم عن الإخوان..

صلاح حسب الله: يا سيدي..

طلعت رميح: والحركة الإسلامية..

صلاح حسب الله: يا سيدي أنتم تحتكروا الإسلام، الشعب المصري كله هو جزء من الحركة الإسلامية.

طلعت رميح: وفعلا نتنياهو يقول ما تقولوه والأميركان يقولون ما تقولوه الحرب شاملة على الشعب المصري..

صلاح حسب الله: الشعب المصري متدين أكثر من جماعة الإخوان المسلمين ومن تيار الإسلام السياسي.. 

طلعت رميح: وعلى الإسلام وعلى الحركة الإسلامية وعلى المشروع الإسلامي..

فيصل القاسم: طيب..

طلعت رميح: في المنطقة هي حرب تدار بالوكالة ضمن مخطط أميركي إسرائيلي متضامنا معه مجموعة من الدول العربية..

فيصل القاسم: طيب أشكرك، أشكرك..

طلعت رميح: الخائفة على مصالحها وعلى كراسيها..

صلاح حسب الله: يا أستاذ طلعت من العيب عليك أن تدعي أن هناك محتكر للإسلام والمشروع الإسلامي..

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

طلعت رميح: والله والله الشعب المصري والله الشعب المصري لا يمكن أن ينخدع بمثل هذه الأمور وسترى أن هذا الشعب سيحقق هذه الطفرة وأن المتظاهر السلمي سينفصل عن المتظاهر البلطجي.

فيصل القاسم: أشكرك، يا طلعت، طلعت..

طلعت رميح: وسنرى مصر جديدة عظيمة غداً سيحدث هذا بإذن الله..

فيصل القاسم: طلعت، أشكرك هل هناك مؤامرة داخلية وخارجية على الثورة المصرية؟ 93,3 نعم 6,7 لا لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا طلعت رميح وصلاح حسب الله، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين فها هو فاصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة