تباين المواقف الدولية بشأن ضرب سوريا   
السبت 1434/11/2 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

ناقشت حلقة الجمعة السادس من سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" استمرار التباين في مواقف قمة "العشرين" ببطرسبرغ بشأن الأزمة السورية، متناولة توجهات حلفاء دمشق بعد تراجع الحماس بشأن الضربة العسكرية.

واستضافت الحلقة كلا من غسان شبانة -رئيس قسم العلاقات الدولية بجامعة ماري مونت- ورئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" ستيف كليمنتس، إضافة للمحلل السياسي في وكالة الأنباء الروسية أندريه إستيفانوف.

وأوضح شبانة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يكن موفقا حيث كان يمكنه أن يشرح أهدافه بشكل أفضل، في ظل خشية حلفائه الأوروبيين من ارتفاع أسعار النفط في حال تنفيذ الضربة.

وأشار كليمنتس إلى موقف أوباما الحرج، لأنه وضع مصداقيته على المحك، بتحذيره السابق من أن استخدام الأسلحة الكيميائية يعد "خطا أحمر".

ستيف كليمنتس: أوباما شعر بأن سوريا اخترقت "الخط الأحمر"، وهذه هي أول مرة يطلب فيها رئيس أميركي تفويضا من الكونغرس

وأبان إستيفانوف أن موقف موسكو يتفق تماما مع الشرعية الدولية، لأنها تراهن على الحل السلمي للأزمة، رغم عدم تشكل الظروف السياسية الملائمة لذلك حتى الآن، مؤكدا استحالة إرغام الطرفين على الجلوس حول طاولة المفاوضات.

ورأى شبانة أن موقف أميركا سيتحسن كثيرا إذا تم تكوين تحالف دولي، ولكنه لا يعتقد أن موسكو تحترم الشرعية الدولية لأنها ترسل الأسلحة الفتاكة لنظام دمشق ليقتل شعبه، مؤكدا أن واشنطن لديها على الأقل تسعة حلفاء جاهزين للتعاون.

وذكّر كليمنتس بمحاولة أوباما الابتعاد عن الذهاب للحرب في سوريا، ولكنه شعر بأن سوريا اخترقت "الخط الأحمر"، معتبرا أن هذه أول مرة يطلب فيها رئيس أميركي تفويضا من الكونغرس.

وشدّد إستيفانوف على أن موقف روسيا ينحصر في دعم التسوية السلمية، مؤكدا أن أميركا وروسيا تؤيدان استمرار القتال لإنهاك قوة الطرفين مما يفتح الطريق أمام الحل السلمي، وأبان أن الحديث عن الخطر النووي بسوريا هو أمر مبالغ فيه، شارحا أن إرسال القوات الروسية للسواحل القريبة من سوريا هو أمر استعراضي، ولإجلاء الرعايا في حالة كون الضربة العسكرية شاملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة