حال الرياضة العراقية   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حيدر عبد الحق

ضيوف الحلقة:

عمو بابا: شيخ المدربين العراقيين
واثق ناجي: المدرب السابق لمنتخب العراق
د. عبد القادر زينل: أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم سابقا

تاريخ الحلقة:

15/05/2003

- تدخلات النظام السابق في الرياضة العراقية وعدم إدارة المتخصصين لها.
- سبل إصلاح الرياضة العراقية.

- دور المساعدات العربية للنهوض بالرياضة العراقية.

حيدر عبد الحق: السلام عليكم، نحييكم مشاهدينا الكِرام من بغداد، وحلقة جديدة من برنامج (العراق ما بعد الحرب) وهذه الحلقة الثانية المخصصة عن الرياضة.

قد تكون مفردات الرياضة غريبة بعض الشيء عن الواقع الذي نعيشه يومياً في العراق، حيث لا أمن، لا أمان، لا سلطة، لكن هذه المفردات امتدت إلى الرياضة العراقية التي دخلت في نفق مظلم، وتحولت إلى مجموعة تكتلات داخل العراق وخارجها، كل يصرح وينادي بتمثيل الرياضة العراقية، وانقسم الرياضيون بين من يحق له التمثيل في هذه التجمعات من عدمه، حتى اختلط الحابل بالنابل ولم تعد تعرف من له الحق في قيادة الحركة الرياضية الجديدة.

أما واقع الرياضة العراقية الحالي فلا أحد يتكلم عنه، وهو واقع بائس فلا ملاعب صالحة للاستعمال ولا منشآت رياضية صالحة، ولا أندية رياضية سلمت من الحرب ومن النهب، ولا رياضيين يتدربون بطريقة صحيحة، ولا أجور تدفع لهم وغيرها كثير، لتجد أن من يريد العمل الحقيقى في إعادة الرياضة العراقية إلى الواجهة من جديد، عليه أن يركب تحديات كثيرة لكي يصل بها إلى هذه الواجهة.

ومع هذا التشتت والفوضى فقد تُقسَّم الرياضة إلى عدة تكتلات، ولا تعرف من أين تبدأ وكيف تنطلق، الكل يبحث عن البداية من القمة والعودة إلى الصف العربي والعالمي بسرعة، بينما البداية الحقيقة يجب أن تكون من القاعدة ومن المتطلبات الملحة داخليا لكي يكون الانطلاق صحيحا وقويا نحو الخارج.

لمناقشة كل ذلك مشاهدينا الكرام، معي هنا من بغداد في الأستوديو، عمو بابا (شيخ المدربين العراقيين) وغني عن التعريف، وكذلك الكابتن واثق ناجي (مدرب المنتخب العراقي سابقا)، وأيضاً من الدوحة سيكون معنا الدكتور عبد القادر زينل (أمين سر الاتحاد العراقي سابقا وممثل العراق أيضا في الاتحاد العربي والآسيوى والاتحاد.. واتحاد الشرطة العربي).

قبل كل هذا مشاهدينا الكرام، قبل أن ندخل في حوار مع ضيوفنا الأعزاء في هذه الحلقة، نكون مع هذا التقرير الذي يلخص لنا حال الرياضة العراقية حالياً.

تقرير/ علي رياح: الدمار الذي طبع مشهد الحياة خلال الحرب وبعدها جعل الرياضة في مؤخرة قائمة طويلة من الأولويات التي يتعين على العراقيين مواجهتها، وهكذا جاءت التحركات على هذا الصعيد خجلى في البداية، ثم ارتقى الجهد إلى مستوى التنسيق وصولاً إلى استئناف النشاط، انطلاقا من كون المباريات الرياضية عاملاً دافعاً باتجاه إعادة البناء المعنوي للناس.

وفي ظل غياب اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية كان لابد من تعدد الآراء، وإن قادت إلى الاختلاف.

عامر عبد الوهاب (لاعب عراقي): الموارد المالية (...) اللي موجودة.. موجودة بالوسط الرياضي المفروض تنوضع بمكانها الصحيح يعني إن كانت.. مو بس مجال كرة القدم، كل مجالات الرياضة اللي موجودة بالعراق، أعتقد إذا إنعرف وين ينحط اللي مثل ما يقولون الفلس بأي مكان، أعتقد إحنا قادرين و بأسرع وقت لأن المواهب موجودة والرياضيين موجودين ومستعدين إنه ينهضون بالكرة العراقية بأسرع وقت أعتقد الكرة العراقية راح تقدر تجاري الفرق الآسيوية.

على رياح: ولأنَّ كرة القدم تقف في طليعة الاهتمام المعتاد للناس في العراق، بدأت الأندية بجمع شتاتها من قلب الصورة المحزنة، لاعبون متفرقون، ملاعب غير صالحة، وإمكانيات مادية لا تذكر، وإلى الحد الذي تمنى معه كثيرون أن تعود عجلة الزمن إلى الوراء، فلعلَّ الماضي الجميل البعيد يُطِل من جديد.

عبد الإله عبد الحميد (مدرب عراقي): اللي أتوقعه أنه.. إن شاء الله.. في ظل عهد جديد، أنَّه يستنهض الرياضيين اللي هم يعني دائماً هم يمثلون البلد، يمثلون العراق أحسن تمثيل، يستنهضون ويرجعون بأقصى سرعة لسابق عهدهم.

علي رياح: ومع تواصل السعي نحو تشكيل قيادة رياضية عليا تتمتع بصلاحية إعادة البناء والتنظيم تماماً مثل تمتعها بمباركة العسكر الأميركان، يلقي المعنيون بأبصارهم إلى ما بعد الحدود، سعياً لإعادة العراق إلى التنظيمات القارية والعالمية التي لم تحرك ساكناً حتى الآن، أما الإطار العربي القابل للتأثير والتأثر عراقياً فيبقى الإطار الأقرب والأنجع بحكم رابطة الدم والدين والتأريخ.

ليث حسين (لاعب عراقي): أعتقد إنه المشاركات الخارجية اللي هنقوم بها، وعودتنا إلى الصف العربي مع إخواننا في الدول العربية ومجلس التعاون، وكل الأقطار الشقيقة الموجودة، فأكيد هذا الاحتكاك هيكون إلنا فاد دافع نحو إعادة مسيرة الكرة العراقية اللي.. اللي غابت عن الساحة العربية والآسيوية لفترة طويلة.

علي رياح: يتصدر العراق الآن لمهمة رياضية عسيرة تبدأ من نقطة الصفر، لكنَّها نقطة تختلف عن أصفار سابقة إثر الحروب والحصارات، بكونها منعطفا نحو مساحة واسعة من الحرية تقابل مساحة أوسع من الدمار.

علي رياح -(الجزيرة)- بغداد.

تدخلات النظام السابق في الرياضة العراقية وعدم إدارة المتخصصين لها

حيدر عبد الحق: إذن هذا كان تقرير للزميل علي رياح في بغداد تناول فيه عدة نقاط، لكن الحال الذي نعيشه كابتن عمو بابا، الحال الذي.. حال الرياضة العراقية الآن، هناك تكتلات كثيرة، هناك أحزاب رياضية، هناك رياضيين لا يعرفون إلى أين يتجهون، برأيك لماذا تحولت الرياضة العراقية بدل من أنه تنطلق للمستقبل تتحول إلى هذا الشكل من التشتت والفوضى الذي تعيشه حاليًّا؟

عمو بابا: نعم.. ما تكلمت به هو أتصور هو صحيح، أكتر العالم يعرفون العراق شلون دا يعيشون ما بعد الحرب، مأساة.. مأساة في كل الظروف، ليس بالرياضة، لكن إحنا كرياضيين، يعني فوجئت الآونة الأخيرة أو الأيام الأخيرة أنه هناك مثل ما تفضلت ناس قد هؤلاء الناس هم رياضيين، أو ناس.. الذي عملوا مع النظام السابق، لأنه أنا أريد أقول أكثريتنا إحنا عملنا مع النظام، لكن أكو فارق بين تعاملك بطريقة مشروعة أو بطريقة جيدة لخدمة الوطن أو بطريقة الذي مستبعدين منها هؤلاء الناس، الحقيقة تفاجأت بعدة التكتلات اللي في الداخل أو في الخارج، أريد أقول لك مثل ما تفضلت أنا أعتقد إن العراق بالوقت الحاضر بحاجة إلى جمع شمل الرياضيين، يعنى نريد نجمعهم، أنا للحقيقة الكل يعرف مثلاً تعرضت إلى ضرب عدة صواريخ في بيتي ومنطقة جيران، كنت بعيد شوية ومن عائلتي راحو 3 قتلى.

حيدر عبد الحق: حتى كان هناك إشاعة إنه عمو بابا توفي في العراق.

عمو بابا: نعم كانت هناك عائلة استعملوها سيارتي الخاصة، استعملوا هويتي الموجودة بالسيارة، الشخص المضروب كان ضربته هو خال ولد واثنين ولده انقتلوا، وكل واحد قاعدين بالسيارة واخدين العائلة من البيت لأنه بيتنا عدتي إلى حريق وأشياء من ها القبيل، فالطريق دخلوا بين الضرب بين الأميركان والعراقيين تعرضوا إلى قتل، وأنا يعني ما كان عندي أي.. أي دور أنا أكون أبادر بشيء أو جمع التكتل أن أقوم.. بشخصيتي يعني أستغل نفوذي، أستغل حب الـ25 مليون عراقي عارفين عمو بابا، شلون كنت أتعامل مع النظام، أيام شفتها صعبة وتعرض بيتى أو زوجتي عدة مرات لدخول السجن لأسباب لا.. لا أعرفها ليش، وتعرضت ابني نفس الحالة، تشتت بيتي، لها الأساس إيجو ناس يعني رياضيين من مختلف اللعبات ترددوا على بيتي وطالبين يناشدوني أن أكون أحد الأشخاص أن أمثلهم أفكارهم.. أفكار رياضيين أنا يعني يطالبوني أن أكون بينهم و بين الأميركان، الحقيقة طالبت منهم أن يعني غير مؤهل آني يعني أن أقوم أمثل، لأنه أنا أردت من البداية، أن يكون هناك طريق صحيح بـ.. بـ.. بتمثيل اللعبات أو اللجنة الأولمبية والاتحادات من ها القبيل، لكن بالإلحاح جو خدوني أن أكون هناك أبدي بكلام أن أخاطب الاتحادات أن يكون هناك فكرة جمع شمل الاتحادات ومنها كرة القدم، لأنه آني ما أردت أن تكون قدم في مقدمة، يعني نحكي عن القدم، لأنَّه الكل يدري النظام السابق كان يحتفظ بالقدم لأنه مستفيد من القدم، وتارك الباقي لعبات دون أي دعم دون أي اهتمام، نعم حتى كرة القدم ما كان أكو اهتمام ولا تخطيط، أنا مرة قلت مثلاً الملعب الشعبي الذي سواها إلنا في سنة 66 سوَّاها أبو خمس النسبة عند 5% من النفط، سوى لنا ملعب مشكور، إحنا حصلنا وراها على 95% ما سوينا ولا ملعب، لها الأساس بالصراحة يعني تفاجئت بعض تلاميذي، بعض الناس تقدموا بسرعة أن شكلوا نخبة أو مجموعة من اللاعبين أو الرياضيين أن تمشية لأمور الرياضة والاتصال بالخارج أن يكونوا يرشحوهم أو ياخدون موافقات الأميركان، بدءوا بطرق ملتوية أن يحصِّلون على.. على شيء من ها القبيل، يمثلون الكرة، يمثلون الرياضة، هيئة اللجنة الأولمبية أو هيئة شباب بهذا الطريق، أريد أقول إحنا العراقيين نرفض كل هؤلاء الناس، إحنا نريد إيد نظيفة ما نريدها إيد ملطخة بالدماء، ملطخة بالحرامية (بوق)، مستفيدين من النظام سابق، لأنه أصبح أكثر لاعبين أريد أقول لكل العالم أخليه تسمع، لأن هاي الفرصة (الجزيرة) أصبحت تليفزيون معروفة لدى الجميع ويسمعوها وياخدوها، أن يسمعوني زين أولاً: هؤلاء الناس مالهم مكان.. أي مكان بقلوب الناس، لأنه العراقيين عانوا كثير سنين طويلة، عملوا ناس معاهم، ليس لخدمة الرياضة ولخدمة الشعب العراقي، عملوا لنفسهم استفادوا، أنا ما أريد أدخل بالتفاصيل لكن يجي وقت واحد.. واحد راح أعرف سجلاته كلها أعرفها سجلات اللاعبين، أعرف مدى اللي سوه قسم منهم استفادوا من النظام أصبحوا مليونيرية الذي لا يملكون أي قرش، قسم منهم أصبح مليونيرية استفادوا من السلب والنهب في الكويت، هم قاعدين هناك يجيهم أموال وكذا من ها القبيل، هؤلاء الناس لا أتصور لهم مكان في الرياضة، يعني بين الناس، لأن (....) أسمع الآن أكو هناك ناس من الخارج يناشدون لأن هم مناضلين هم أحق أن يديرون الرياضة في البلد، أقول لهؤلاء الناس، اكتفوا بهذا الكلام، ما عندكم أي مجال أن تكون تاخدون أي دور في الرياضة الوقت الحاضر، بس أستاذ أريد أقول يعني أنا يؤسفني تدري إحنا الدول المجاورة أكثرها الخارجية وشيء نحبهم نحترمهم، يعني أنا أرجو يعني كلامي أنا ما رأيت أي.. أي منصب تكون أتفوق على غيري لأنه بالعراق أكو ناس خيَّرين أكو ناس يفتهمون عندنا كادر يقدر يدير الرياضة أحسن مني ومن غيري، لكن إذا أرادوني أن أكون في المجال أنا أتصور إذا يكون هناك انتخاب أطلب أن نبدأ لها الأساس أناشد الإخوان يكون لهم الدول المجاورة لا يسمحون لهؤلاء الناس أن يحضنونهم أو يقابلوهم في المجاميع أو في الاتحادات يطالبوهم أو.. أو يدعموهم أن يكونون هم يديرون الرياضة في القُطر كيف؟ هؤلاء الناس لا أعتقد النظام كان.. كان سبب إخراجهم، هادول راحوا طلعوا مثل أي شخص ماكو يريد يعيش حياة أفضل أحسن، إلا تفاجأنا إحنا أكو ناس مالهم اسم رصيد في المجتمع العراقي، مرفوضين، إحنا ما نريد (.....) يديروها، الآن إحنا بحاجة إلى عقل، جمع شمل كافة الألعاب، نناشدهم نطالب من عندهم أن يكون هناك اجتماع واختيار من هو أفضل يمثل أولمبيات ماكو.. أولمبية أو اللجنة هيئة شباب...

حيدر عبد الحق: يعني كنت هأتكلم على هذه التوجعات وهذه الأشياء التي حدثت في الخارج وأيضاً في الداخل، يعني أيضاً كابتن واثق يعني أنت رأيت ما حدث بعد انتهاء الحرب في العراق، نتكلم عن الجانب الرياضي، رأيت ما حدث هو كان بسبب غياب المؤسسات الرياضية العاملة، التي تعمل وفق نظم محددة، وفق ارتباطات محددة، أيضاً كان هناك يعني الرياضة معتمدة على شخص واحد هو كان ابن الرئيس المخلوع عدي صدام حسين، عندما ذهبت هذه اللجنة تاه الرياضيون، أين يذهبون؟ لكن ليس هناك اتحادات مشكلة بطريقة انتخابية صحيحة، ليس هناك لجنة أولمبية منتخبة بطريقة صحيحة، فلذلك كل يبحث عن منصب، وبالتالي ما حدث من فوضى، ربما تشاركني في هذا التفسير يعني.

واثق ناجي: والله إحنا نستغرب من أمور كثيرة، لكن ما كنا نقدر نحكي، ومحارَبين لعدة أسباب، السبب الأول إنه إحنا عشنا وتخرجنا من دولة اشتراكية مثلاً ألمانيا الشرقية، بعد دراستنا بها شوفنا إنه الرياضة متطورة بالمجتمع الاشتراكى شو بالعراق بالعكس ماكو رياضة، في مجتمعات أخرى اشتراكية متطورة كوبا وغير كوبا وكذا، فإحنا بدينا نتساءل: يعني العراق وين يروح العراق وين كذا؟ بعدين بالاحتكاك لأنه الاختلاط يظهر العيوب، بعدين تقربنا لتدريب المنتخبات وكان عمرنا يعني بالأربعينات والخمسينات، شفنا إنه المسؤولين عن الرياضة ما يحبون تقدم الرياضة يعني مجرد متخذي وسيلة له وسيلة لاحتقار الناس وعمو يشهد يعني يمكن مباريات كثيرة وهو يعرف يجي يقول لي.. يقول لي يا أبو علي ترى الموضوع كيت.. كيت.. ابتعد، ترى كذا، كذا ابتعد، ممنوع نسافر، ممنوع كذا، فكانوا أنت شايف واحد مدرب منتخب يعايروه يقولوا له (مو زين) نِخليك تسافر، اللي يقول لي سكرتير الاتحاد (مو زين) نخليك تسافر، نعتبرك خبير أجنبي بس تتحدث عربي، وأنت من تسافر ما تحكي أي شيء ويا الفريق، عدا الجوانب التكتيكية وهاي خلاص، الباقي أنت زين، وعلماً إنه إحنا، أني أو عمو طلعونا من وقت من الجيش وغيرنا اتدرجوا، صار واستفاد من الوضع يعني، وإحنا لو من كرة متنا وانسحبنا، لكن إحنا حبنا للكرة، فالجماهير كانت تدرك وتعرف أن المسؤولين عن الرياضة ما يحبون الرياضة، وما يحترمون لا الجمهور، لا لاعبين، لا كذا، وأنت أعرف بالموضوع، بدون تهيئة كل المستلزمات أنت لازم تغلب وإذا ما تغلب تجي خسران يبلون المدرب ويدبوه بالسجن، يعني مؤسسات علماً أن القابليات موجودة إذا كان عند المدربين أو عند.. الشيء اللي حدث اللي جنابك تطرقت له، إحنا نحكي حول إيش لون تعيد الرياضة إلى صار ما صار من نهب وسلب هذه أحيانا قد يكون من الجمهور الرياضي أو من خارج الجمهور الرياضي، بس الرياضيين أعتقد العلاقة بيناتهم عموماً هي طيبة، بس الاختلاف اللي حاصل هو من يدير شؤون الرياضة؟ وكيف تدار؟

المفروض يعني أنه أهل الخدمة ما يسموهم بالعرب والتاريخ أهل الحل والعقد، يعني المشورة، عمو كبيرنا وأخونا وعايشناه اليوم أربعين سنة، وما شفنا منه فاد شيء مو زين، كل الخير شفناه من عمو، فإحنا المفروض المدربين الكبار نجتمع ونجي لبيته وبأي محل آخر، أنا أحكي بخصوص كرة القدم، وكذلك بقية الاتحادات كل اتحاد يجتمع وياه وبعدين تصير ينتخبوا كل اتحاد تصير فاد لجنة عليا أو ممثليات مثلاً البصرة ينتخبون واحد يمثل كل الرياضة، أو من الفرات الأوسط أو من الشمال أو من بغداد فاد اثنين ثلاثة، ويجتمعون ويتحاكون ويسووا يخرجون فاد ورقة عمل، لأنه الحقيقة إحنا نريد نبدي الصح، ما نريد نبدي يعني Wrong Steps، ما نريد نمشي على خطوات مغلوطة من الآن، إحنا معايشين (الطاوبة) اليوم خمسين سنة، ونعرف من أين تؤكل الكتف، نعرف الصح ونعرف الغلط، نعرف هاي برامج توصلنا، لكن دخلوا علينا ناس بالفترة السابقة 25 سنة عاشوا ويانا وإحنا لا.. ما قدروا يشيلوا الجذور من عندنا، السبب الحقيقي لأنهم مو من الوسط الرياضي، فلذلك إيماننا التام يجب أن يكون بناس خدموا وضحوا، يعني مثلاً لما واحد من المدربين أهل مثلاً عائلته مريضة يعوفها ويجي للتمرين هادول من الناس اللي ضحى، أو اللي تحاربوا سياسياً مثلنا، يعني 11 بعد سنة خارج العراق أخاف أجي، ليش لأنه عدي مثلاً عنده موقف معين، يعني هاي الصعوبة أيش لون تريد تطور (الطاوبة)، إحنا عندنا أهداف قبل أنا وعمو نقعد نحكي ساعات العراق إلى أين؟ أيش لون نقدر نطور (الطاوبة)، ما إحنا عندنا مقومات زينة، عندنا كذا.. عندنا كذا.. عندنا كذا..، ما نريد نفوت في التفاصيل، لكن مين اللي يسمعنا؟ مين اللي يخطط لنا؟ بالحقيقة ماكو تخطيط، اللي يخططوا لنا هم ناس من خارج الوسط الرياضي، وبذلك يصير.. ما يصير آني أخطط للموسيقيين وآني مو موسيقى، فلذلك يكون مرفوض أساساً، وإحنا نبحث على التخطيط، والعراق تأخرت.. تأخر في كافة الألعاب، ولولا حب الناس لكرة القدم هذا المستوى منه ما كان حصلناه، كان مستوى أدنى، ولو مو إحنا يعني إلنا علاقات طيبة ويا اللاعبين وكذا ويشتغلوا هيك ويسووا هيك، وأعتقد أن الأخوة بين الرياضيين هي بعيدة عن كل الحساسيات السياسية اللي دا.. نشوف هسه بنتعجب عليها إحنا، لأن إحنا عندنا عشنا بوسط أو محيط واحد أخو اللي أكو ما نعرف هذا شنو هذا الشيء، لأنه يجمعنا بوتقة واحدة، ولازلنا إحنا من دائرة واحدة، أي واحد غريب ما يقدر يدخل علينا، وواحد (...) لك، لكن الشيء المفروض إنه يتم بشكل صح إنه مو البحث عن قيادات، البحث ماي ماكو مانع أنه الكبار يضمون وياهم أعضاء صغار، حتى تنقل الرسالة من الكبير إلى الصغير بشكل يعني (Smoothly) حتى لا يصير (فاد) خربطة بالبرامج أو هذا، جابوا مدربين أجانب نريد نصلح تاني مدربين أجانب، هم يخططون بكيفهم، ما يجوا يسألونا يابا هاي الخطوة صح، هاي الخطوة غلط؟ ما يعترفون بالخبرات، ما يعترفون.. أكاديميين عندنا يفتهمون مثل ما تفضل الأستاذ وخبرة عملية موجودة، واللاعبين ممكن واحد يأخذ رأيهم، وبالتالي نقدر نخطط ونطلع بالصح، أما كل من يجر العباءة من الطرف ويقول: أنا ربكم الأعلى، هذا ما يقود العراق للطريق الصحيح، وللأسف إحنا بدنا نشكل وزارة، إحنا عندنا طاوبة ورياضة عامة.

حيدر عبد الحق: نعم كابتن واثق أيضاً ننتقل إلى الدوحة والدكتور عبد القادر زينل يعني المشاهد اللي شاهدناها واللي عشناها في بغداد خلال الفترة السابقة هناك يعني كثير من حالة الفوضى في الرياضة يعني لحد الآن لا أحد يبحث عن مساعدة الرياضيين الموجودين حالياً، معيشتهم، طرق.. يعني كيفية تسديد رواتبهم، هناك أندية أصبحت عوائل، يعني سكن عوائل، هناك أندية لحد الآن مخلفات الحرب فيها، هناك ملاعب.. ملعب الشعب، قاعة صدام أو القاعة .. القاعة الرياضية، لحد الآن محتلة من قبل الأميركان ولا يُجرى فيها أي نشاط رياضي، أي القاعدة الرياضية في العراق صفر أو ربما نكون.. أو نقول حقيقة تحت الصفر، برأيك لماذا نتنازع على المناصب الرياضية وعلى القيادة الرياضية إذا كانت البنية التحتية الرياضية في العراق حالياً بحاجة إلى جهود جبارة لإنقاذها مما هي عليه، ما رأيك بهذا الكلام؟

سبل إصلاح الرياضة العراقية

د.عبد القادر زينل: بسم الله الرحمن الرحيم (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا)، إحنا حالياً في محنة كبيرة، وهاي المحنة على جميع المستويات، ولكونك رياضياً نبحث هاي الحالة أو المحنة اللي إحنا بها ويجب أن تتضافر الجهود بالوقت الحاضر يعني ألطموح المشروع لكل شخص ولكن في حدود معينة، التقرير اللي أعدته ( الجزيرة ) من خلال برنامج (الرياضة العربية) وما شفته شخصياً اللي حدث في نادي العربية، واتصالاتي بالإخوة الرياضيين لازالت في بغداد بشكل مستمر حقاً بيحز بالنفس ومؤلم، يعني الوقت الحاضر.. الوقت الحاضر، وهاي مسؤولية تاريخية في رقاب كل الرياضيين والأبطال اللي وضعوا اللمسات الحقيقية لخدمة الرياضة العراقية، وقدموا ما فيه الكفاية على جميع المستويات، سواء مجال كانوا كلاعبين أو كمدربين أو كوادر، حالياً يعني ما دا أسمع هسه، شيء أكثر من مؤلم ويجب أن تكون إلها وقفة، لأنه بكره التاريخ أيضا يحاسبنا، وبالمناسبة ويمكن الإخوان يعني سواء الأخ أبو سامي و(....) إحنا عشنا في فترة في .. كنا في الدراسة في ألمانيا، والأخ أبو سامي كان معايا في الفترة الزمنية عدا المرحلة الأخيرة اللي كملت فيها دراسة الدكتوراة، كلنا نعرف -أخ حيدر- ألمانيا بالحرب العالمية الثانية أصابها ما أصابها من تدمير ومن ضمنها الرياضة، علماً كان آنذاك في ألمانيا هناك مصانع للكورات، مصانع التجهيزات، الأدوات الرياضية وإلى آخره، دمرت تدمير، وأذكر عام 1981..82 كان هناك مؤتمر في ألمانيا يتحدثون به عن تاريخ ألمانيا، فأحد البروفيسيرية اللي كان يلقي المحاضرة قال من انتهت الحرب بدينا بالرياضة بدينا كرة قدم واحدة ماكو، كرة قدم في ألمانيا اللي هي بـ 36 بسبب الدورة الأولمبية ما أكو موجودة، فبدوا الخطوات اللي مشوا بها بالرياضة ووصلوا ما وصلوا الآن، هذا يعني.. يعني إنه إحنا في العراق عندنا القدرات النقية والشريفة، والخبرات اللي موجودة اللي تقدر تعيد هاي الرياضة ونقدر نعيدها، بس شو وقت نعيدها؟ نعيدها من تتوحد الكلمة ونبتعد بالوقت الحاضر على مسألة المناصب والقيادات الرياضية.

أخ حيدر، المناصب الرياضية والقيادات الرياضية ما مهزومة.. ما مهزومة، بس إحنا هسه بجرح، ثق.. ثق سواء نحنا في قطر أو في الخليج أو بالخارج ناس يتباكون بالتليفون من يصير الاتصالات، وكأنما يعني شيء.. شيء يحز بنفس الجميع، وأنقل هاي كتعبير بمشاعر الإخوان، بصورة خاصة الرياضيين لأن هاي الرياضة انبنت كل جهود الشرفاء الرياضيين الأبطال اللي بنوها، فهل إحنا ما عندنا القدرة أن يقام مؤتمر، والمؤتمر هذا يجب أن يكون الناس اللي عندهم نكران الذات، ويقول لك أنا شخصياً بهذا المؤتمر، تراه نبتعد عن كل شيء اسمه منصب، مثل ما قاله الأخ أبو سامي وهذا شيء صحيح، أن يكون نكران ذات للمؤتمر، مو يجي يقعد وراء الطاولة في سبيل كشف حتى ياخد له منصب.. مو ملزوم، وكلنا خدنا مناصب بالرياضة اتحادياً وعربيا وآسيوياً و.. وإلى آخره، وهذا مو.. كنا يعني أغلب الرياضيين ووصلنا ما وصلنا إلى مو.. من السابق.. سابق جداً.. من السابق جداً، فاللي أبغى أقوله حيدر أنا أؤكد على يعني ما شفته من خلال برنامج اللي تم إعداده (للجزيرة) برنامج (الرياضة العربية) وما حكاه هسه الأخ أبوسامي، وما صار اتصال به من.. من العراق، هذا يجب أن يتدخل به كل رياضي شريف، يعني إذا إحنا كلنا نكن الاحترام والتقدير إلى إخواننا العلماء ومراجعنا الدينية اللي وقفوا وقفة الرجال، وقضوا على أكبر فتنة كانوا يراهنون عليها الناس، إحنا ما نقدر كرياضيين أن نوحِّد كلمتنا، هذا حرام، يجب أن نتوحد بالوقت الحاضر، والناس اللي يتطلع إلى منصب رياضي، إحنا نقول هسه بالوقت الحاضر أكو شيء اسمه نكران الذات، أكو نكران ذات بالوقت الحاضر، يعني هذا المؤتمر.. المؤتمر هذا داخل..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني برأيك دكتور.. دكتور عبد القادر، كيف يكون شكل هذا المؤتمر، يعني هل هذا المؤتمر يضم كل الرياضيين، كل المدربين؟

د.عبد القادر زينل: أستاذ.. ok..

حيدر عبد الحق: كل الذين يعملون سابقاً وحالياً عملوا مع النظام السابق، عملوا حالياً.. كانوا مُبعدين في الخارج؟

د.عبد القادر زينل: أستاذ حيدر، سؤال وجيه، وأنا كنت متوقع تسأل ها السؤال هذا، على رغم أن يطول التفكير بالـ.. بالمحتوى العام في الواقع، أنا من أقول مؤتمر، طبعاً الرياضة هي يمكن يمثلها حتى شخص اللي يجد ملعب الكرة.. ملعب كرة القدم، ويجيب الملابس والكرات، إحنا نقول، ولكن هسه هاي المرحلة من قصدت المؤتمر القيادات الرياضية.. القيادات الرياضية أؤكد عليها، وعندنا من الناس اللي يمتلكون الكفاءة والدراية والمعرفة والشخصية والثقة بالنفس أن يقودون هذا المؤتمر، ما أريد المؤتمر اللي صار في نادي الأعظمية، يعني هذا يحز بالنفس اللي موجود، إنه هذا المؤتمر إحنا تصير لجنة مؤقتة بالوقت الحاضر ومن خلال هذا المؤتمر تُشكَّل لجان، كل لعبة مختصة هاي اللجنة بها ناس إداريين وفنيين بالوقت الحاضر، مع العلم.. نأخذ بنظر الاعتبار.. وهذه مسألة في غاية الأهمية.. ألا نستعجل أخ حيدر، حسب ما دا أسمع أنا في كل الأمور، إنه إحنا..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم، يعني دكتور خلينا في هاي النقطة، هذه نقطة مهمة جداً يعني، أنت أثرتها، أيضاً نثيرها مع الكابتن عمو بابا، يعني الدكتور عبد القادر يطالب بعقد مؤتمر شامل للرياضيين.. القادة الرياضيين للوصول إلى من يمثل الرياضة عالمياً.. أو عراقياً نحو العربية، نحو العالمية، برأيك أنتم جربتم مؤتمرات في الأعظمية وفي زيونة، ولم تنتهوا إلى نتائج، كانت هناك فوضى كان هناك ضرب، كان هناك.. يعني حالات بعيدة عن الرياضة.

عمو بابا: نعم.. نعم، ما جاء بكلام أخونا وهو عزيز علينا الدكتور عبد القادر صح، أني لا أعتبر نفسي من أي جهة، جهتي مستقلة، وهي تنبثق من جمع شمل الرياضيين مثل ما تفضل الدكتور وأخ واثق، أن يكون نادي هناك أكو ناس أكفأ منا.. من كل النواحي، أنا ما طالبت بالمنصب، رحت أشارك طلب أحد الإخوان وهو (هشام الرجاج) أن كوني أقدر أنا لكوني عمري يساعد أن أرحب بالناس الجايين الرياضيين، إلا اتفاجأت أحد تلاميذي الذي لا أعتقد يوم من الأيام هو قادر أن يدير الرياضة إذا كمدرب أو كإداري وكمسؤول، تفوق على كل الناس الكبار القاعدين، وأنا لا أدري منين إجا هذا الشخص، من أنطاه هذه الموافقة، أن يناشد أو يخاطب الأميركان باسم العراقيين لهذا (....) أول شخص ما أردت يكون هناك فوضى، قلت أحسن شيء أن أترك القاعة، وطلعت ورايا ما أبغي أن أصير وراه، لكن أكو وأقول هدفي وغايتي الوقت الحاضر، قدرت أوصلها (.....) للأميركان حسب طلب الإخوان الاتحادات، جابوا لنا 30 اتحاد من ضمن أتصور 34 أو 36 طلبوا مني أن أمثلهم، أن أكون واسطة بينهم وبين الأميركان مثل ما تفضلت، لأنه أكثر الأندية واللعبات والاتحادات بعيدين الآن بصرف ما عندهم، ولا فلوس أكو رواتب ما وخدين، منشآتنا راحت، ملاعبنا راحت، راحت عدة مرات أخاطب الأميركان، أطالب أن يطلعوا من ملعب الشعب، مثلاً هسه أنا أملك مركز الأطفال.. أطفال الفقراء 250 واحد، كنت مسؤول عليها، بنفسي سويت الملعب، بنفسي سويت البناية للمركز، راحت كلها، هاي أريد لها وقت، إحنا هسه ما .. لازم نترك المناصب، لازم ما نفكر بالمنصب، نجمع الشمل، وأنا عدة مرات قلت للإخوان قلت أنا راح أقعد بين الجمهور إذا تريدوني أن أكون مساعد أكون لأنه أنا أدري أي شخص يجي يستقر في العراق، إذا عراقي أو أي شخص آخر، أنا أتصور أول ما يقوم به يدز عليَّ الرياضة لكونى خدمت فترة طويلة، لكن أبقى وأقول: هناك ناس خيِّرين في العراق لازال، عندنا أكاديميين مثل ما تفضل الأخ أبو علي، عندنا ناس يفتهمون مضروبين، ابُعدوا عن.. عن الرياضة، عانينا 35 سنة، 30 سنة عانينا، إحنا هؤلاء الناس، يعني العراق.. العراق بحاجة إلى خبرتهم، زين.. بعدناهم، لها الأساس ناشدت أن نجمع شمل، يكون هناك ترشيح كل لعبة ممثلة عنهم، ونجمع إحنا قدر ما نسوي نفس الحالة، الهيئة العامة تجتمع، من المدربين، من الاتحادات ومنين نجمعهم يختارون ممثلين الوقت الحاضر، لأنه إحنا ما نقدر نضمن بقاءنا، الوقت يجوز لما تتشكل الحكومة راح يكون أمور أكثر يعني واضحة، لها الأساس أنا أريد أقول وأناشد.. أناشد هؤلاء الإخوان الذي دا يريدون ياخدون مناصب إذا هم في الداخل أو هم في خارج، أقول لهؤلاء أفسحوا مجال من هم أفهم من عندكم، إذا إحنا لأنه أنت بطل لاعب، هناك آلاف اللاعبين اللي أحسن من عندكم قدموا خدمة للعراق دون لجوء إلى كسب أموال أو كسب أشياء غير شرعية، لها الأساس أنا بالنسبة إلي أرفض وأبقى أرفض، وما أريد أتقدم، وما أريد أي منصب في أي مجال، لكن إذا شعبي وجمهوري يطالبوني أنفذ في مجالي.. ليس في مجال مثل ما تفضل الأستاذ واثق، ما نريد إحنا نأخذ فاد شيء لمن يستحقه، إحنا عندنا في العراق، لهذا الشيء اللي أنا أعيده وأقول: نعم لازم نجمع شمل، واللي دا يدعون بنفسهم لأنه هم راح يكونون يديرون اللجان الأولمبية إذا من خارج.. من داخل، يكونون موجودين، يقدمون نفسهم، يرشحون نفسهم، إذا جمهورنا.. إذا شعبنا اختارهم، أنا أول واحد أبوسهم وأخليهم على رأسي، أما بهذا الطريقة غير مشروعة يجون عليها الشعب لحد الآن كل الجمهور العراق رافضهم، قد يجوز أكو بعض الأشخاص أتصور دا ينطوهم تدري إن الشعب العراقي عاطفي، هذا ينطي إله 50 دولار، 100 دولار، ويتكدر.. أتصور هاي ما تخدم الرياضة، ما تخدم شعبنا، لها الأساس أريد أناشد (...) أقول لإخواننا القريبين علينا، الدول المجاورة، نحتاج عونهم ومساعداتهم، ينطونا أن نجمع شملنا، إحنا مسؤولين عن اختيار من هو أفضل أن يدير رياضة القُطر، ليس يجينا واحد من الخارج كافي بعد إحنا .. أنا حكيت 3 مرات، قعدت مع الأميركان، يستغربوني يقولوا لي ليش ما تدير للرياضة لكذا، قلت أنا غير مؤهل، عيب علي أن أقبل منصب اللي ما يليق بي، أنا عندي خط رياضي، إذا يريدوني آني أدير هذا.. الجهة، الاتحاد، ممكن أستلمها، لكن راح أجيب الخيِّرين المنتخبين من قبل ناس الجمهور، ليس فرض عليهم، أنا ما أنا أعتقد عراقي يوافق فرد كافي بعد، إحنا دمرنا ورحنا سنين طويلة نعاني زين، بها الأساس أريد أقول..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني كابتن عمو الحديث في هذا المجال يطول، وراح نكمل أيضاً الحوار في هذا المجال.

[فاصل إعلاني]

دور المساعدات العربية للنهوض بالرياضة العراقية

حيدر عبد الحق: أنتقل مرة أخرى إلى الدوحة والدكتور عبد القادر زينل، يعني أنت موجود الآن خارج العراق، وربما شاهدت كل هذه الصور.. كل هذه الأشياء التي شاهدتها في التليفزيون، برأيك ما هو دور الدول العربية، أنت موجود في الخارج، تستطيع أن تساعد فيها الرياضة العراقية، هناك بعض الدول العربية تبنت شخصيات معينة عراقية لتشكيل لجنة أولمبية، هناك بعض الاتحادات العربية تبنت شخصيات معينة، على أنها مفوضة من العراق لتمثيل العراق في هذه الاجتماعات لعودة العراق إلى الاتحاد العربي، برأيك دور الدول العربية في عملية إعادة الروح إلى الحياة الرياضية العراقية التى لم يبقَ منها غير الدمار؟

د.عبد القادر زينل: مما لاشك.. لا شك فيه إحنا بأمَسِّ الحاجة بالوقت الحاضر إلى كل الجهود الخيرة.. الخيرة والصادقة لخدمة الرياضة بالعراق، لأنه كتاريخ إحنا أيضاً بالعراق كان عندنا مواقف أكثر من إيجابية لكثير من سواءً دول أو قسم من الفرق الرياضية اللي عانت أمور معينة، هذا فاد شيء إحنا ما نستغربه ونتمناه ونشكر إخواننا.. كل الأشقاء العرب إذا مدوا يد العون أو المساعدة لخدمة الرياضة العراقية، وهذا فاد شيء نعتبره فاد شيء واجب، أنا أحكي بشكل عام.. أحكي بشكل عام، ولكن.. ولكن مع جُلِّ احترامي لكل الجهود التي بُذلت وتُبذل.. بُذلت وتُبذل، إحنا بالعراق وهذا تاريخ موجود العراق يعني إحنا مثل ما قلت إحنا ونكون جداً ممتنين لكل الناس، يعني أنا قبل فترة بالصحف هنا القَطرية الإخوان القطريين مشكورين قاموا فاد مبادرة يشكرون عليها أنه ريع المباريات اللي صارت بهاي التصفيات مال كأس سمو الأمير لأنه كثير مباريات ريعها لصالح الرياضة بالعراق، هذا فاد موقف يشكر عليه، أو قسم من دول أخرى اللي بادرت مبادرات أخرى، إحنا هذا تاريخ يجب أن نُثمِّن كل الإخوان والأشقاء اللي يقومون بالشكل الصحيح.

اللي أريد أقوله ومن خلال الأمور اللي صارت واللي طرحته أنت في بداية الحلقة وأيضاً كانت قد تطرقوا (....) المشاهدين، إحنا العراق نتمنى كل النوايا الحسنة والخيرة، ولكن أيضاً بالعراق هناك من الكوادر التدريبية والعلمية والتربوية وأيضاً إحنا قادرين على كل الأمور أن نسويها، وإذا إحنا بهذه الحالة هسه بالوقت الحاضر ما نقدر نتجاوز هذه المحنة كرياضيين، شو وقت راح نتجاوزها؟ يعني اكو الإمكانية والقدرة اللي موجودة بعد توافر حسن النية، وأنا أؤكد مثل ما بيقول الأخ أبو سامي يقول أني رحت نادي الأعظمية وبعدين شفت الأمور الموجودة إحنا نطلب من كل الإخوان، يعني من ييجي واحد يقعد يقول أنا جاي أبغي أجمع الشمل، بس أني بعيد عن المناصب والمراكز الرياضية حتى كل شخص يقدر يمشي بالطريقة الصحيحة، لأن صار مسألة في غاية الأهمية يمكن غافلة عن الكثير من الناس، إحنا بدينا هسه دا نحكي بمسألة المناصب ومسألة المواقع الرياضية والقيادية، ودا نتزاحم واحد يدفع له، ولكن إحنا لحد الآن ما بدينا فاد خطوة أقلها كيف نعود.. يعني تعود الرياضة للحياة بالعراق، كيف تعود؟ أكو مسألة هامة أخ حيدر يعني هسه إحنا يجب أن يعني هذا.. هذا.. هذا حساب كُلِّيش مهم، يعني إحنا هسه بتصير هاي الأمور، بعدين تبدي الأمور تتوضح، وتصير بالشكل الأفضل، ولكن أخ حيدر للتاريخ يجب أن يكون هناك ناس من يقول رغم إنه أنا كفاءتي ومقدراتي، بس أني أعمل من القاعدة مو من القيادة، وهذا هو الشيء الصحيح، من.. الأمور.. حيدر..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم، إذن دكتور يعني.

د.عبد القادر زينل: نعم.. نعم.

حيدر عبد الحق: نعم نبقى.. نبقى بهذه الأمور لأنه أيضا يعني قبل البرنامج كنا نتناقش مع الكابتن عمو بابا حول مبادرات عالمية، إيطالية.. إسبانية.. يابانية لخدمة الرياضة العراقية.

د.عبد القادر زينل: نعم، أخي حيدر.. أخ حيدر.

حيدر عبد الحق: من أجل انطلاق نعم يعني.

د.عبد القادر زينل: ما أريد أقاطعك وأقاطع الكابتن أبوسامي، إحنا هسه هنانا يعني بالعراق هسه أكو موجود مجموعة كثيرة من الرياضيين، هادولا الأبطال والشرفاء والنجباء اللي قدموا للرياضة وخارج.. خارج العراق هسه مستعدين أن يقومون بعلاقاتهم الشخصية معسكرات تدريبية ومباريات وبطولات إلى الفرق الرياضية، وهذه هو هسه الصحيح، المبادرات -أخ حيدر- اللاعب هسه بالوقت الحاضر ما.. ما يريد يشوف منو هو رئيس لجنة أولمبية أو رئيس اتحاد، لأ، هسه الرياضة.. الرياضي يريد ملعب يتمرن عليه، ويريد كرة قدم، ويريد شورت، ويريد حذاء، هذا الرياضي اللي يريده هسه، الرياضي يقدر هسه إنه كل ما تتوفر له ها الأمور، أما أنه فلان وفلان هاي شغلات يعني يجب أن تكون عندنا هاي المقدرة، يعني أكو فاد مثل يمكن بسيط وقال الأخ أبوسامي كان عايش ييجي على طول و(...) أخ حيدر هسه يتطرق على الملاعب أخ أبوسامي وها المسألة كُلِّيش مهمة، إحنا بال89، 89-88 بدءوا الرياضيين.. الرياضيين.. الرياضيين.. الرياضيين، الرياضيين وأغلبهم أبطال آسيويين وعرب بنوا ملعب نادي الشرطة الرياضي، وكلها معروفة بـ.. ما عندنا دعم ولا يعني.. ما.. بجهود الرياضيين الموجودين، هل هادولا الرياضيين بنوا هذا الملعب بيقدروا يصلحون ملعب الشعب وملعب الزوراء، هذا تاريخ هذا، يعني هادولا الرياضيين اللي بنوا هاي المنشأة الرياضية وماكو.. درهم واحد ماكو، بيقدروا أن يبنوها بجهودهم، وبسواعدهم، هاي إحنا نقدر أخ حيدر أن .. أن نمشي الرياضة أم ما نقدر؟ إذن أكو نقدر نمشي الرياضة، وبنفس الوقت أكو هناك ناس مستعدين خارج العراق.. من الكوادر الموجودة اللي لو يجون يقدمون كل ما عندهم من.. من خبرة متواضعة يقدموها، ويستغلون علاقاتهم الشخصية، أن نبدي الرياضة قبل المناصب وقبل كل الأمور الموجودة..، هذا هسه الأمانة...

حيدر عبد الحق[مقاطعاً]: مو هذا أيضا موضوع حلقتنا دكتور عبد القادر..

واثق ناجي: أرجو أن تسمع لي أعلق على الدكتور.

حيدر عبد الحق: نعم اتفضل.

واثق ناجي: ويا الدكتور رفقة عمر طويلة بكرة القدم، أنا ضد موضوع التبرعات المالية للعراق، العراق مو فقير حتى يتبرعون مالياً، إحنا ممكن أن نباحثهم شو اللجنة من اللي تصير .. تصير مسؤولة، إحنا لحد الآن ما نعرف هل هي وزارة شباب؟ هل هي لجنة أولمبية؟ هل هي رعاية؟

حيدر عبد الحق: هل هي هيئة؟

واثق ناجي: هل هي هيئة، ما نعرف إحنا.. إحنا اللي نريد أنه الهيئات العليا تجينا، اللي ترفع البرامج من الاتحادات المعنية إلى الهيئة يوافقون عليها وينطوها مزيد من الحرية، ونطالب دول الخليج خاصة بتعاوننا ببرامج تنفيذية، يعني مثلاً يسووا بطولة هم عندهم بطولة الخليج إحنا ما راح نلحق عليها، لأنه بعد كم شهر يبدون، إحنا نريد مثلاً سنة اللي نسوي بطولة الخليج للشباب تيجى بالعراق، المفروض يوافقون يجون عندنا، دا تتصور أيش لون؟ إحنا نقدر.. نقدر نعيد الحركة الرياضية هاي الشكل.

أما دكتور عبد القادر لازال على اعمل بالممكن ولا تنسَ الطموح، رفعوا لنا هذا الشعار، وخلونا على عتبات الفقر، الرياضة مو بالفقر ما تمشي الرياضة، ماكو الدولة الفقيرة بنجلاديش ما تقدر تترشح لكأس العالم، السعودية ما صارت بيعمل بالممكن ولا تنسَ الطموح، صارت بفلوس، فإحنا يمثلنا يحضر مجلس الوزراء، لما تتوزع الحصص والميزانيات الـ(budget) على المؤسسات أو على الوزارات، يقولوا لهم أنطوني أنهض بالرياضة، ذاك الوقت يجي يوزعها علينا، أذكر لك حادث بالحقيقة (سجاير دانهل) ترعى الرياضة في ماليزيا وأنا مدرب هناك..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني بدون ذكر أسماء.

واثق ناجي: يعني صدر قرار من الفيفا أنه ممنوع شركة معينة، دخان ترعى الرياضة لازم يتوقف من بعد 2004 في كل العالم، فقالوا طلع القرار قال بعد ما أكو ميلون دولار لكل نادي يعني الأندية تستلم.. تستلم معونة جانبية مليون دولار.

حيدر عبد الحق: مع أن هذا.. كابتن واثق هذا الحديث ربما بعد فترة طويلة من (...) غياب الرياضة العراقية..

واثق ناجي: عارف، تدري شو نقول، أقول: ما يصير حكي الدكتور عبد القادر، ما يصير نبتدي بخطوة مع الفقر، هذا مو صحيح، والله نعمر الملعب..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: من القاع، نبدأ من القاعدة ولننتهي إلى القمة.. نعم.

واثق ناجي: والله نسويه، والله.. ما يصيره الشيء، لازم نبدي بخطوات صحيحة، أنا بالنسبة إلى..

حيدر عبد الحق: يعني أنا أيضا مع الكابتن عمو..

واثق ناجي: إذا نريد نختصر الزمن لأن إذا نظل.. أخي..

حيدر عبد الحق: الآن الرياضة العراقية..

واثق ناجي: هي إلى ما بعد الحرب..

حيدر عبد الحق: على المستوى المحلي لا تستطيع أن تعود مرة أخرى، النشاط الطبيعى إذا نكون..

واثق ناجي [مقاطعاً]: نقدر نختصر الزمن القيادة اللي راح تقودنا..

حيدر عبد الحق: مبادرات عربية ومبادرات عالمية.. نعم.

واثق ناجي: القيادة اللي راح تقودنا.. راح نناقشها على برامج، كيف أبو عشر سنين نسويه بثمان سنين.

حيدر عبد الحق: نعم، يعني حتى هاي النقطة أيضا نثيرها مع الكابتن عمو ربما ما عندنا وقت، يعني اختصار الوقت، المبادرات اللي تستنوها لحد الآن يعني هناك إذا كانت المبادرات إيطالية، إسبانية.. كذا، هذه الرياضة هي تنشط الحياة العامة، تنشط .. تعطي للعراق ربما رمز جديد، تعطي له حرية جديدة نعم.

عمو بابا: نعم أستاذ حيدر، أنا أعتقد إحنا لازم نستعجل إنه نجمع شمل الإخوان الرياضيين، لأنه هي أحسن وسيلة إبعاد شبابنا وأولادنا من الطرق دا يرجعونها الوقت الحاضر، يعني أنت تدري مثل ما تفضلت، لحد الآن أكو سلب، قتل بالشوارع بوق السيارات والنهيبة، النوادي راحت.. ملعب عندنا كان عندنا ملعب واحد الملاعب الباقية ما راح.. بقيوا الأميركان بها، الحقيقة ترددوا عليَّ نخبة كبيرة من الصحفيين العالميين على بيتي، يتجاوز أتصور أكثر من سبعة..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني باختصار كابتن عمو لأن الوقت..

عمو بابا: أي نعم، طالبوا وناشدوا أنه يعني كانوا مؤلمين يعني ما اضطر بهم وضع الرياضة ووضع البلد، فاتحوني الإخوان الصليب الأحمر الإيطالي، طلبوا أن يكون هناك المباراة الدولية في إيطاليا، أن يكونون ضمن هؤلاء الفريقين، يحضرون أبطال العالم يحضرون، أن يكونون هناك ست لاعبين عراقيين ضدهم، أنا وياهم يعني يلعبون ضمن الفريقين.

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني كابتن عمو يعني تعذرني، لأنه مبادرات كثيرة والوقت انتهى، في نهاية البرنامج أشكرك على حضورك.

عمو بابا: نعم.. الله يخليك.

حيدر عبد الحق: في هذا الظرف الصعب في بغداد، أيضاً أشكر الكابتن واثق ناجي (مدرب المنتخب العراقي سابقاً) وأشكر أيضاً من الدوحة الدكتور عبد القادر زينل (أمين سر الاتحاد العراقي سابقاً)، أيضاً فريق العمل هنا في بغداد حسن مفتاح، فهد المحمود، سيف محمد، فارس السويدي، حيدر جاسر، والمخرج فريد الجابري، وتقبلوا تحياتي حيدر عبد الحق من بغداد. إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة