عبد المؤمن الخليفة.. أزمة مجموعة الخليفة   
الاثنين 17/1/1428 هـ - الموافق 5/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:12 (مكة المكرمة)، 14:12 (غرينتش)

- الانهيار والأزمات المالية
- الخلافات مع السلطة الجزائرية



ناصر البدري: مشاهديّ الكرام أهلا بكم في هذه حلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذه الحلقة هو رجل الأعمال الجزائري عبد المؤمن الخليفة رئيس مجموعة الخليفة التجارية المنحلة في الجزائر والتي تجري الآن محاكمة عدد من المتهمين فيها والذين من بينهم السيد عبد المؤمن الخليفة، سيد عبد المؤمن الخليفة رئيس مجموعة الخليفة المنحلة أهلا بكم على قناة الجزيرة.

عبد المؤمن الخليفة - رئيس مجموعة الخليفة الاقتصادية: أهلاً.

الانهيار والأزمات المالية

ناصر البدري: سيد عبد المؤمن إذا بدأنا هذا اللقاء بسؤالك يعني مجموعة الخليفة التي أنشأتها أنت في الجزائر استطاعت أن تصبح من بين ربما أكبر المجموعات التجارية في الجزائر في فترة زمنية قصيرة جدا رغم العراقيل البيروقراطية والعراقيل التي يواجهها كل مستثمر وكل رجل أعمال في الجزائر كيف استطعتم باختصار أن تصلوا إلى الارتقاء بمؤسستكم لأن تكون من بين أكبر المؤسسات الاقتصادية في الجزائر؟

عبد المؤمن الخليفة: مجموعة الخليفة نشأت في التسعينات اللي كان الديمقراطية الاقتصادية في هذا العهد كان عهد يعني عهد التسعينات كانت الحرب يعني مشاكل والحكومة في الماضي حررت الديمقراطية الاقتصادية وحررت البنوك حررت الطيران يعني وإن كانت الدولة يعني كانت تخدم وهذا لأن الجزائر كان عندها مشاكل في الخارج، كل الشركات الاقتصادية الخارجية انسحبوا من الجزائر ما كان عندنا طيران مثل إيرفرانس كلهم غادروا البلاد البنوك الخارجية غادروا البلاد ويعني في هذا الوقت الحكومة الجزائرية قررت استثمار جزائري ولهذا وإحنا في الجزائر عندنا شبان يعني خدموا وأفادوا يعني الجزائر فيه ثلاثين مليون نسمة ما هي دولة صغيرة يعني تقولوا ما فيهاش تطور ولهذا أخذنا استثمار أفادوا هؤلاء مثلما يقولوا..

ناصر البدري [مقاطعاً]: قطاعات..

عبد المؤمن الخليفة [متابعاً]: قطاعات استراتيجية ويعني نشأت الشركة فيها طلب ولما فيه طلب يصبح فيه تطور فيه طلب فيه ثلاثين مليون جزائري حبوا يخدموا يعني وهذا مشي فترة قصيرة يعني الشاب هو لجو يحب طيران يحب سكك حديدية يحب بنوك ويعني هذه اللي عملته الخليفة تكون شركة معروفة في العالم.

ناصر البدري: طب بنفس السرعة اللي ارتفع بها وصعدت بها مجموعتك التجارية وقعت عملية الانهيار يعني الانهيار كان شبه سريع مَن تعتقد أنه يقف وراء انهيار مجموعة الخليفة والإطاحة بمجموعتك يعني كما يصفها البعض بالإمبراطورية التجارية؟

عبد المؤمن الخليفة: ما فيه انهيار وما فيه إفلاس البنك هذه نقولها البنك ما راح إفلاس يعني شوف المشاكل بدأت في الشهر السابع في ألفين وزوج بدأ..

ناصر البدري: يعني عام 2002..

عبد المؤمن الخليفة: 2002 بدؤوا يعني في هذا التاريخ جاءت المخابرات الفرنسية بعثوا قرار يعني مش قرار لا يعني ملف يقولون شركة الخليفة راح تروح إلى الإفلاس وجريدة ليبيراسيون نتكلم معهم هم جاءهم ملف من المخابرات الفرنسية تعالوا شوفوا الكارثة قالوا هذا يعني هؤلاء يدونوا المشاكل هذه الشركة راح تعلن إفلاس وشركة يعني كانت تخدم كانوا يجيبوا طائرات كانت تخدم يكتبوا تروح الإفلاس يعني هم عندهم علم ذكي يعرفوا سبق في..

ناصر البدري: لماذا تتصور أن المخابرات الفرنسية تتحدث عن إفلاس؟

"
مجموعة الخليفة نشأت في وقت كانت الساحة الجزائرية فيه مفتوحة أمام الاستثمار الداخلي والعرض والطلب، بعد أن غادرت البلاد كل الشركات الاقتصادية وشركات الطيران والبنوك الخارجية
"
عبد المؤمن الخليفة: هؤلاء المخابرات الفرنسية ما قالوهاش عمدا هو جماعة خلينا نتكلم جماعة بوتفليقة يعني هو كان مقدم مشكلة مع بوتفليقة وهو راح يعني ما كانش حاجة يعني هم كتبوها يعني يكتبوها وبعض الجرائد وفي هذا نفس الوقت يعني وثائق تظهر مشاكل الدولة الجزائرية شركة تخدم عندها فلوس عندها نقود ودخل كنا نخدم بدون المشاكل ما فيش إفلاس ومع كل هذه العراقيل يعني غير ربي يعرفها بعتوها الإفلاس يعني حوربت يعني كان كل يوم المشاكل يبعثوا لي جماعة يبعثوك في كل شيء وأنا هكذا غادرت الشركة في ثلاثة مارس 2003 ما كانش فيها إفلاس كانوا البنوك تخدم كانت الطيارات في الجزائر كان شركة الإعمار وكل شيء هم كشفوا داروا يعني داروا نواحي الاعتمادات نواحي.. داروا.. شركة تعلن إفلاس أنا نروح نقولوا معندناش فلوس نروح نشوف محكمة اقتصادية نقول حتى نشوف هذا لا هذه هم حبوا يثبتوها وما قدروش حتى 2003 أمروا بالقبض في الجزائر أنا غادرت يعني والجماعة يقولوا يعني دعوة خطيرة حبوا أنا كنت نحارب هذا الإفلاس الدولي يعني مش الدولي بوتفليقة يعني أحب أقول الصح بس الدولة ما عندهاش خطأ وبوتفليقة ما كان عندي مشكلة معه وأقدر كل يعني كيف عشان تفهم أربع سنوات ولا شركة تحت الإفلاس شهرين انتهت الأمور شهرين..

ناصر البدري: يعني أنت الآن تتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صراحة وبشكل مباشر بأنه هو الطرف الذي يقف وراء إفلاس شركتكم وأنه كذلك تواطأ بشكل أو بآخر مع المخابرات الفرنسية أنت الآن يعني هذه تهمة خطيرة للغاية.

عبد المؤمن الخليفة: مش تهمة خطيرة المخابرات الفرنسية يعني في هذا الوقت كانوا أصحاب وحالياً ما همش أصحاب نعطيك يعني مثل الفرنسيين كانوا أصحاب في يعني هو واقع الأمر القضية سهلة سهلة يعني شهرين انتهت الأمور ما هياش سهلة ها نظل نحن أربع سنين ما زال المشكل هلا هو كان هو كيف كان الحوار لأفهمك يعني كيف يعني حجم.. شوف بوتفليقة أصدر قرار تحليل البنك كان قانون داروه والقرار وعندي هنا قرار تحليل البنك الخليفة يعني..

ناصر البدري: يعني حلل بنك الخليفة..

عبد المؤمن الخليفة: آه يعني تحليل يبعثوه لي يعني كان عندي محامين في الجزائر بعثوا لي القرار وتقرأه يعني تضحك كان قانون وداره يعني بعد ما غادرت البنك قانون في المصرفي وصفة بوتفليقة يعني داره بعده بعد يعني..

ناصر البدري: يعني هل عملوا بمرسوم رئاسي؟

عبد المؤمن الخليفة: بمرسوم رئاسي هذا الأول هذا داره بمرسوم رئاسي هذا الأول داره بعد أنا غادرت ثلاثة مارس 2003 وفي القرار اللي بعثوه لي كان المرسوم يخرج بعد يعني فهمت قضائياً يعني تقرؤه تضحك وفي البنك قلت إيش البنك يعني اتحل ما شو عندي المشاكل هذه اللي تشوفها في القضاء تعبير عن المهزلة هذه يعني أعطيت قرض لشركة كثير كبير هذا القرض وهذا القرض هذا أعطيناه لبناء وزارة المالية وزارة المالية هذه في الجزائر..

ناصر البدري: المبنى الجديد نعم..

عبد المؤمن الخليفة: يعني إيش نكون نموله فلوس بنك الخليفة يعني وعندهم مشاكل ولا تعطي قرض لوزارة المالية ويقول لك.. يعني ضحكوا على الناس هذا زد عليك القوانين اللي بيخدموها كان في الشهر الثامن بتاع 2003 كان اثنين مرسوم رئاسي وقفوا الطيارة للخليفة مرسوم رئاسي في وزارة يعني أجيب لكم هذا اثنين يعني بوتفليقة هو يقدر يعني يكتب يحبس الطيران أنا ما فهمتش اللي هو إيه فيه إيه..

ناصر البدري: ربما تدخل من أجل المصلحة الوطنية ولأنه الخسائر ربما تفاقمت وخشي أن تكون لها ردود أفعال على أولاً سمعة الجزائر كدولة وثانياً على الاقتصاد بشكل عام؟

عبد المؤمن الخليفة: وراءهم الزبائن يخصه فلوس واللي راح له فلوس لا ما فهمتش أنا أربع سنين واحد يضيع فلوسه وييجي أربعة سنين الواحد يعني يكون صابر عندي ثلاثة ونشوفهم يعني مهزلة ييجوا أو عندهم توصيات على الخليفة يمشوه ويعني كنت أتكلم أنا أول يوم أتكلم في الجزيرة تشوفهم مغادرين يقولوا إحنا زبائن خليفة عندي ثلاثة يجوزوا يخدموا بهم يعني الغالب بيخدموا بها.

ناصر البدري: لكن المعلومات التي نشرتها الكثير من الصحف الفرنسية بشكل خاص تفيد بأنه الفرنسيين كانوا متضايقين من مجموعة الخليفة بسبب.. لأسباب اقتصادية بحتة صرف في فرنسا لأنه كانت هناك مشاكل كثيرة مع نقابات في فرنسا مشاكل كثيرة من حيث الأداءات المصرفية للمجموعة وعدم التزامها بالأداءات المالية والمصرفية كانت هناك مشاكل اقتصادية والأمن الفرنسي خشي أن يكون هناك ردود فعل على الاقتصاد الفرنسي وعلى الحكومة الفرنسية لذلك تدخلوا بهذه الطريقة؟

عبد المؤمن الخليفة: لا الفرنسيين أنا جاؤوني أنا الفرنسيين جاؤوني بكل عدالة فرنسية جاؤوني حكام اثنين وخمسة من الشرطة وواحد من السفارة هذه جاؤوني مارس 2006 جاؤوني هنا وأدرنا لقاء في اسكوتلانديارد جاؤوا الفرنسيين وجابوا كل الملفات بتاع فرنسا وكنا أنا والجماعة كانوا معي الفرنسيين جاؤوني وقالوا هذا ملف خليفة خلينا نتكلم عليه يعني الفرنسيين حاضرنا أو شركة الخليفة في فرنسا كانت تخدم وكان عندنا مشاكل في الجزائر ما قدرنشا يعني كان عندنا مشاكل وهم كان عندهم مشكلة واحدة كان أربع سيارات يعني نحكيها لكم أربع سيارات قالوا لي هذه الخليفة للطيران أربع سيارات..

ناصر البدري: مصفحة يعني..

عبد المؤمن الخليفة: ودول خصتهم لخليفة في فرنسا وخمسمائة ألف يورو كل واحدة يعني هم ما فهموا يعني ما فهموا ما شاوفوا غير الورقة اللي كتبتها شركة الطيران تمشي اثنين مليون يورو السيارات ضد الرصاص ما كانوش ضد الرصاص هم فهموا السيارات يعني..

ناصر البدري: مصفحة يعني..

عبد المؤمن الخليفة: ماكانوش يعرفوا مصفحة ضد الرصاص كانوا يقولوا..

ناصر البدري: مضادة للرصاص يعني سيارات مصفحة..

عبد المؤمن الخليفة: هما الفرنسيين شافوا برك سيارات ماشية من الخليفة فرنسا كل سيارة خمسمائة ألف يورو وما سابوها يعني..

ناصر البدري: اختفت يعني السيارات..

عبد المؤمن الخليفة: اختفت قدمت لهم الدوسيهات وجابوا لي وثائق قالوا أنت هذه الشركة في بلجيكا هذه منا مرسيدس وكل واحدة خمسمائة ألف يعني كارثة كثير هذا السعر بتاع السيارة يعني هذه فراري وشركة طيران تشتري سيارة عادية يعني للخدمات وعشان هذا وراني السيارة هذه وراهم لي قلت لهم يا جماعة دول سيارات شركة الخليفة وموجدة عندكم في الورق..

ناصر البدري: يعني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو الذي طلب منك شراء هذه السيارات؟

عبد المؤمن الخليفة: آه عنده أهو عنده حاليا شوفوه في التلفاز أهو وراحوا ما قد قالوا لي لا قلت روحوا لبلجيكا روحوا الشركة وشوفوا هؤلاء يسوقوا السيارات ودربوا بتوع رئاسة جمهورية راحوا قعدوا أسبوعين هيك والطائرات الخليفة أعطاهم للجمهورية الجزائرية الجزائر وبعدين لماذا الفرنسيين حاليا ما يجيؤوا؟ خلاص كشفوا هذه المشكلة وهذا حاجة صغيرة نعطيها لكم بأن الخليفة خدمة الدولة.

[فاصل إعلاني]

الخلافات مع السلطة الجزائرية


ناصر البدري: أنت الآن متهم في الجزائر بالاحتيال متهم؟

عبد المؤمن الخليفة: أنا متهم هذه حاجة سياسية حتى بوتفليقة كان عنده مشكل وأنا قلت له كان عنده مشكل خطر كنا نخدم على البلاد يعني حاجة أيضا الجزائريين يخدموا على البلاد وما تفاهموش حاجة ما تفاهمناش إحنا ما تفاهمناش وقيل لنا إحنا هذه حاجة وما يحب يخدم الإفلاس هذه مهزلة هذه أنا ما حدث هذا شو أقول محاكمة في بليدة يعني أنت تضحك..

ناصر البدري [مقاطعاً]: محاكمة صورية تقصد؟

عبد المؤمن الخليفة: يعني ومش..

ناصر البدري: طيب نعود إلى قضية التصريح اللي أدلى به وزير المالية يعني إيش كان يقصد يعني ما هو التصريح الكامل استنادا إليك يعني أو الكلام الكامل استنادا إليك يعني؟

عبد المؤمن الخليفة: هو إيش قال؟ قال أنا لم أكن ذكي وما نعرف ونمسك نخاف حتى بوتفليقة هو كلمه قال له على بنك لازم تخدم على البلاد وكان عندنا مشكل مع البنك المركزي الألماني وأنا يعني ما أحببت نكمل هذه الحكاية وبوتفليقة دبر لنا مشاكل..

ناصر البدري: إيش طبيعة المشكلة مع البنك المركزي الألماني؟

عبد المؤمن الخليفة: يعني هذه حاجة داخل البلاد ما أقدرش أقول عليها يعني دول بنوك خارجية تخدم على الجزائر..

ناصر البدري: طيب هم الآن يعطوا المعلومات ضدك يسربوا معلومات ضدك أنت الآن يعني ربما أو هذا الذي يعتقده كثيرون؟

عبد المؤمن الخليفة: هذه المعلومات تبدو برامج شارع يقول لك هذا ده فلوس شارع يعطون أنك رحت في الخارج جبت قلت لهم في 2003 ولا البنك أفلست ما أفلستش بعث لهم شركة قالت لهم أنا أخلي..

ناصر البدري: شركة هي شركة تدقيق محاسبات كابييم..

عبد المؤمن الخليفة: أي نعم كابييم وعالمية..

ناصر البدري: شركة تدقيق..

عبد المؤمن الخليفة: في ألمانيا في أميركا يعني ما عندها وأنا بعثت لهم في الجزائر هاكم ثلاثة مليارات دولار طيب خليكم لغاية ما ييجي دورك وهذا الجلاب هذا المسكين ما قدرش..

ناصر البدري: يعني أنت تقول إنه المبلغ اللي كان موجود في بنك الخليفة في الجزائر كان ثلاثة مليارات دولار وليس مليار ونصف مليار دولار كما تقول السلطات في أغلب الروايات؟

عبد المؤمن الخليفة: رواية يعني تعرف كيف يحكوا؟ ما عندهم يعني يهدروا على المايك مثلما يهدروا على بطاطا..

ناصر البدري: طيب أين ذهبت الأموال؟

عبد المؤمن الخليفة: روح شوف الجلاب..

ناصر البدري: مَن أخذها؟

عبد المؤمن الخليفة: أخذتها الدولة هذا يعني كان عندي يعني المشكل هيك كي تكون عندك تركات يجب يكون عندك قوة سياسية كي يكون عندك قوة سياسة وأنا سأمولك وخلاص ويعني هذا وأنا أحكي لك على وبعدين بوتفليقة ما تحكيش على لعب هو ما عنده مشكل ما كان الأول زي ذلك لا وشو الحكاية يقول لك كذا فضيحة العالم هذا مسكين هو بوتفليقة يقول أنا ما عنديش مشاكل معهم هو عندنا مشكل تاريخي ومشكل في..

ناصر البدري: يعني أنت تقول إنه المشكل الأساس والمشكل المحوري وراء الانهيار وانهيار مجموعتك مجموعة الخليفة هو مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتقول إنه ذو شق تاريخي وإنه ذو شق اقتصادي هل ممكن تعطينا باختصار شديد المسألة المتعلقة بالشق التاريخي أنا أعتقد أنها تتعلق بوالدك اللي كان أسس جهاز المخابرات الجزائري السيد الخليفة العروسي أليس كذلك؟

"
مجموعة الخليفة حوربت من قبل المخابرات الفرنسية والرئيس بوتفليقة
"
عبد المؤمن الخليفة: شوف هو بوتفليقة هو كان مع جماعة الشبان بتاع الجيش في ثورة وهم كانوا في المغرب كان هي الثورة وأبي يعني كان قبل هو كان حاكم مخابرات وفي 1958 كان الحرب يعني الجزائر راحت للحرب كان يحاربوا قال لك الحرب ما أنتمش ما كانوش كانوا مجاهدين وسبع سنوات يحاربوا وبوتفليقة وهو وأبو العيد عبد السلام كان وقتها وزير صاحبه حبوا 1958 كيف فرنسا استولت على كل شيء حبوا يهربوا كي يحبوا يهربوا المخابرات المغربية حاكموهم وجابوهم حبوا يحاكموهم وبالإعدام يعني قريب يعني كانوا صغار يعني وكي يحبوا يحاكموهم بالإعدام يعني بومدين كلم المخابرات يعني أبي وأبو سوف قالوا لا خليهم وقالوا ونفوهم في مالي وشيع يقولوا عبد القادر المالي واسمه تحت ثورة فيه حرب في مالي الحرب كانت أوريس في قبيل وفي الجزائر ما فيش حرب في مالي..

ناصر البدري: طيب إيش جوهر الخلاف مع والدك الآن؟

عبد المؤمن الخليفة: حتى القريب قتلوه في الثورة قعد أربع سنين في مالي بعثوه في الثورة اسمه الحربي عبد القادر المالي.

ناصر البدري: طيب هل لديك من أدلة عليه طبعا هو السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الكثير من الناس أو المقربين منه يقولوا إنه كان عملية إعادة فقط تنظيم صفوف والبحث عن أرضية جديدة للانطلاق والمشاركة في الثورة.

عبد المؤمن الخليفة: الثورة؟

ناصر البدري: أي نعم.

عبد المؤمن الخليفة: هذا بوتفليقة ثورة!

ناصر البدري: طب نقطة أخرى أنت..

عبد المؤمن الخليفة: ثورة في المالي ما تعرف المالي أنت ضنكة الحرب في المالي مع فرنسا؟

ناصر البدري: طيب نقطة أخرى تتعلق بالخلفية التاريخية لهذه المسألة هو أن هناك البعض الذين يقولون إن الخلاف الحقيقي مع والدك هو أنه كان من الذين قاموا بجمع التبرعات والأموال للثورة الجزائرية ثم لما وقع فيه خلاف بينه وبين بعض القادة الثوريين مسكت الكلام قال وما أعطاها لذلك عملية ربما انهيار الخليفة تأتي في سياق استعادة ما هو حق للجزائر وملك لها؟

عبد المؤمن الخليفة: أبي كان شيوعي ما عنده فلوس الشيوعي كل حياته ومعروف..

ناصر البدري: طيب من أين له كان تجارة الصيدلة والأنشطة التجارية؟

عبد المؤمن الخليفة: ما كان صيدلي كان عنده صيدلية خاصة وهذا كي يقدر على كي يخرج صيدلية فيها جوز خادمين ما كان عنده فلوس هذا كله كذب كان شيوعي ومعروف..

ناصر البدري: بالنسبة للشق الاقتصادي الآن قضية أنت تحدثت كذلك عن قضية خلاف بينك وبين الرئيس بوتفليقة تاريخي واقتصادي ما هو الشق..

عبد المؤمن الخليفة: هذا المشكل التاريخي حكيته لك حكيته لك يعني هو بوتفليقة كان ده يروح السجن قاعة السجن وقريب قتلوه يعني في الحكم يعني والدي الله يرحمه تروح من البلاد هذا عنده مشكل وهذه الحقيقة ما قدرش يقول كيف ما هم يكدبوه كل يوم يكذبوه قالوا بريطانيا ستخرجني بره ويديرولي ويكدبوا يعني الكذب كل يوم ما قدرش يديروا هذه البلاد يصنعوها على الكذب ولو تسمع الجرائد الجزائرية يعني إذا تضحك..

ناصر البدري: طيب أنت الآن يعني تتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لكن الكثير من المحللين والمتابعين للشأن الجزائري يقولون إن ربما هناك صراع أجنحة في الجزائر وإنك تمثل جناح..

عبد المؤمن الخليفة: العسكري..

ناصر البدري: جناح معين في الجزائر وأنت تترصد للدفاع ولتمثيل هذا الجناح؟

عبد المؤمن الخليفة: أنا أمثل الشعب الجزائري والناس اللي داروا في الثقة ويخدمنا معهم والشباب الجزائري مع عندي لا جناح عسكري نخدم اقتصاديا عندنا اللجوء سياسي إحنا خاطرهم ما يسيبوني..

ناصر البدري: يعني أنت الآن تنفي أنه لديك أي علاقة أو صلة مع..

عبد المؤمن الخليفة: نعرفهم..

ناصر البدري: جنرالات كبار في السلطة هل هؤلاء ساهموا معك بشكل مباشر أو غير مباشر؟

عبد المؤمن الخليفة: ما ساهموا نعرفهم لأن الخليفة كان تعمل في كل..

ناصر البدري: مَن هؤلاء هل ممكن تسمينا بعض الأسماء؟

عبد المؤمن الخليفة: لا.. لا نحن نعرف كل نعرف من بوتفليقة إلى كل الجزائر كل الوزراء نعرفهم ونعرف كل الجيش الجزائري وهذا الخليفة كانت شركة عامة وتخدم البلاد..

ناصر البدري: لكن البعض يعني يعتبرون أنك محسوب على عدد معين من الجنرالات بدون أن نذكر الأسماء يعني قائد أركان سابق ووزير دفاع سابق؟

عبد المؤمن الخليفة: لا ما عندي نعرفهم كلهم كما نعرف بوتفليقة كما نعرف الجيش كما نعرف الإسلاميين كما نعرف كل شيء لأن الشركة كانت عامة وكانت تخدم كل البلاد كما نعرف جماعة الرياضة ونعرف جماعة الفن ونعرف هذا وهكذا شركة كانت عامة مش شركة يعني كيف ما يديروا في محكمة بليدة وهداك ده دوره وخسر دوره يعني ضحكوا على الناس كانت شركة عامة عالمية.

ناصر البدري: طيب الآن فيه نقطة مهمة جدا هي قضية المساهمات التي قامت بها الكثير من الشركات العمومية سواء سوناتراك أو غيرها من الشركات في بنك الخليفة الكثير من أو عدد من الشهود الذين تحدثوا في المحاكمة قالوا بأن هؤلاء تلقوا تعليمات شفوية من مسؤولين كبار بعضهم يقول إنهم في مؤسسة الجيش للقيام بهذه المساهمات؟

عبد المؤمن الخليفة: سوناتراك ما كانت في الخليفة يعني كانت في البنك الخارجي الجزائري ما كانت في الخليفة وهذه الشركات خدموا حطوا درهم وأعطوا استيفاد وأعطوا فلوسهم..

ناصر البدري: يعني كثير من الشركات خسرت مئات الملايين سوناتراك يقال إنها خسرت مئة مليون دولار معك..

عبد المؤمن الخليفة: سوناتراك ما عندهاش حساب سوناتراك ما عندها حساب..

ناصر البدري: كم وضعت وزارة الدفاع معك؟

عبد المؤمن الخليفة: وزارة الدفاع ما عندهم حساب..

ناصر البدري: لكن بعض المعلومات تقول إنه سلاح الجو فقط خسر أربعين مليون دولار؟

عبد المؤمن الخليفة: ما عندنا حساب في الجيش ما عندهم حساب عندي الجيش ما عندهم حساب هذه لا سوناتراك ولا الجيش يعني..

ناصر البدري: مَن هي المؤسسات الحكومية الكبرى التي وضعت معك مثل ماذا؟

عبد المؤمن الخليفة: في شركات فيها مليون وثمانمائة ألف حساب فيها مئة وثلاثين يعني شركة فاتحة..

ناصر البدري: طيب كبرى أنا أقصد كبرى الشركات اللي في الجزائر؟

عبد المؤمن الخليفة: في كل فيه ناس من الخارج فيه شركات أجنبية فيه كل شيء ما نعرف كل الناس فيه سبعة آلاف موظف في البنك سبعة آلاف يعني أنت لا تعرف مَن عنده حساب ولا ما عندوش حساب..

ناصر البدري: يعني أنت الآن تنفي أي صلة لك مع..

عبد المؤمن الخليفة: ما فيش إفلاس والإفلاس يعني معروف القضاء البريطاني يعرفه وجبنا كل الأدلة كل الأدلة يعني ما فيش إفلاس يعني لا أفهم كيف قدروا يديروا محكمة وما كانش إفلاس.

ناصر البدري: أين الدليل أنت كررت اتهامات كثيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأدلة المادية التي لديك هل لديك أدلة..

عبد المؤمن الخليفة: دار أربع قوانين ضدي..

ناصر البدري: طبعا هذا قد تبرر من ناحية..

عبد المؤمن الخليفة: وهو..

ناصر البدري: من ناحية المصلحة الوطنية..

عبد المؤمن الخليفة: وإيش المصلحة الوطنية؟

ناصر البدري: طبعا هم يقولوا إنه الشركة..

عبد المؤمن الخليفة: وفيه إفلاس هو دارها يعني هو يخدمها هو يظن الإنجليز سيقبلوا له يحاكموني والمشكل بتاعه ما مشكل حاجة أخرى وهو مدى هو يشوف هو يظن ده الإنتربول وده هذه شركات مهزلة تاع الانتربول هذه اللي دار الإنتربول قالوا تبييض الأموال ما كانش في القانون..

ناصر البدري: لكن في عام 2003 في مطار بومدين أحد معاونيك ألقي عليه القبض وهو يحمل..

عبد المؤمن الخليفة: زوج ملايين يورو هذه..

ناصر البدري: ملايين يورو كما أموال تم تهريبها بهذه الطريقة؟

عبد المؤمن الخليفة: يعني أنت عندي طيران كل يوم كان تقريبا خمسين طائرة يروحوا كل يوم نحط فلوس يأخذوا يهربوا بها يعني لو تحب تخرج فلوس عندك طيران ويش تروح تجيب واحد يخدم معي يدوه فلوس يعني هذه داروها..

ناصر البدري: طيب لماذا ما هو المبرر؟

عبد المؤمن الخليفة: هم ما قدروش يفلسوها شركة ما قدروش يفلسوها داروا كل طريقة حتى يفلسوها لم تمش ومش داروا هذه ما كانت الصورة هذه.. هذه كانت قصة يعني أكبر يعني..

ناصر البدري: يعني تقصد أنها كانت مصطنعة؟

عبد المؤمن الخليفة: كل الفرنسيين يعرفوها..

ناصر البدري: لكن هذا أحد معاونيك وأقر واعترف؟

عبد المؤمن الخليفة: هذا مدير عام التلفزة يعني وهم ده يحاكموه اعترف والجزائر فيها ديمقراطية ما فيهاش ديمقراطية أنا قلت لهم هذه المحكمة بتاع بليدة تحاكمهم غير أسبانيا الكلام يتبدل في الجزائر الديمقراطية الجزائر..

ناصر البدري: طبعا أنت فيه الكثير من التهم الموجهة إليك الاحتيال الخيانة تشكيل عصابة إلى آخره من التهم..

عبد المؤمن الخليفة: يجيبوا لي الملف يجيبوا الملف..

ناصر البدري: لماذا لا تذهب إلى الجزائر وتواجه العدالة وتدافع عن نفسك؟

عبد المؤمن الخليفة: أنا ما فيش عدالة في الجزائر..

ناصر البدري: سيد عبد المؤمن الخليفة شكراً جزيلا لك على مشاركتنا في هذا اللقاء مشاهدينا الكرام على أمل اللقاء بكم في حلقة أخرى من برنامج لقاء اليوم هذا ناصر البدري يحييكم من لندن وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة